لبنان...غارات إسرائيلية على مواقع بقوسايا بمنطقة البقاع اللبنانية..الضربة الإسرائيلية قرب دمشق شملتْ قاعدة للطيران المُسيَّر تابعة لـ«حزب الله»....اللواء.....مواجهة أميركية - إيرانية في أجواء المنطقة.. ولبنان يقترب من خط النار!... نصر الله يتوعّد بإسقاط المسيّرات.. واتصالات عربية ودولية عاجلة لإحتواء إعتداء الضاحية...

تاريخ الإضافة الإثنين 26 آب 2019 - 5:31 ص    القسم محلية

        


غارات إسرائيلية على مواقع بقوسايا بمنطقة البقاع اللبنانية..

الراي...قالت قناة النهار اللبنانية إن إسرائيل شنت سلسلة غارات على مواقع الجبهة الشعبية «القيادة العامة» في قوسايا بمنطقة البقاع اللبنانية، ولم ترد أنباء حتى الساعة عن وقوع إصابات في الأرواح.

الضربة الإسرائيلية قرب دمشق شملتْ قاعدة للطيران المُسيَّر تابعة لـ«حزب الله»..

الكاتب:بيروت - «الراي» ... طائرة مُسيَّرة «انتحارية» انفجرت في معقل الحزب في الضاحية الجنوبية .. من غير المستبعد أن يردّ «حزب الله» على إسرائيل «بالطريقة نفسها»...

علمت «الراي» أن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت محيط دمشق قبيل منتصف ليل أمس أسفرت عن مصرع 3 مقاتلين من «حزب الله»، عُرف منهم ي. ضاهر وح. زبيب إضافة إلى جرْح رابع. وأشارت معلومات خاصة لـ «الراي» الى أن الأربعة كانوا في سيارةٍ لـ «حزب الله» أصيبت في الضربة الإسرائيلية التي شملت أيضاً قاعدة للطيران المُسيَّر تابعة للحزب. وكشفت المعلومات عن بعض الجوانب المرتبطة بسقوط طائرة إسرائيلية مسيرة وانفجار ثانية فجر اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل «حزب الله»، مشيرة الى أن إحداها كانت «انتحارية» (على الطريقة الحوثية). وفي ضوء التطوّر النوعي والمزدوج الذي شكّله سقوط 3 قتلى لـ «حزب الله» في الضربة الاسرائيلية في سورية وما حصل في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، يُرجَّح أن يردّ الحزب «بالأسلوب نفسه»، وسط معلومات لـ«الراي» عن رفْع حال الجهوزية في صفوفه. وفُهِمَ من مصادر خبيرة وقبيل ساعات من إطلالة الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله عصر اليوم أن احتمالات الردّ وبالطريقة عيْنها غير مُستبعَدة على الإطلاق، مذكّرة بكلام لنصرالله في إطلالة له على شاشة «الميادين» حين قال رداً على سؤال حول إذا حصلتْ ضربة للحزب في سورية (سقوط قتلى) ماذا ستفعلون: «سنردّ وستندمون».

لبنان الرسمي يسلك طريق «المواجهة الدبلوماسية» وعون يعد الاختراق الإسرائيلي «اعتداءً سافراً» واتصال بين الحريري وبومبيو

بيروت: «الشرق الأوسط»... اتخذت الحكومة اللبنانية قرار «المواجهة الدبلوماسية»، رداً على اختراق طائرات مسيرة إسرائيلية للضاحية الجنوبية لبيروت، أسفر عن سقوط الأولى وانفجار الثانية قرب مكتب العلاقات الإعلامية لـ«حزب الله». وأعلنت الخارجية اللبنانية عزمها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن، بعد إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري أن ما حصل هو «اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية، وخرق صريح للقرار 1701». وعد الرئيس اللبناني ميشال عون أن الاعتداء الإسرائيلي الذي تعرضت له الضاحية الجنوبية لبيروت فجراً، بواسطة طائرتي استطلاع مسيرتين، هو «عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وفصل جديد من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ودليل إضافي على نيات إسرائيل العدوانية، واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة»، وأشار إلى أن «لبنان الذي يدين هذا الاعتداء بشدة سيتخذ الإجراءات المناسبة بعد التشاور مع الجهات المعنية». ووصف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سقوط طائرتي الاستطلاع الإسرائيليتين فوق الضاحية الجنوبية بأنه «اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية، وخرق صريح للقرار 1701»، وقال إنه سيبقى على تشاور مع رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لتحديد الخطوات المقبلة، ولا سيما أن العدوان الجديد الذي ترافق مع تحليق كثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي «يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي، ومحاولة لدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر». وقال إن المجتمع الدولي وأصدقاء لبنان في العالم «أمام مسؤولية حماية القرار 1701 من مخاطر الخروقات الإسرائيلية وتداعياتها»، مشدداً على أن «الحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الشأن، بما يضمن عدم الانجرار لأي مخططات معادية تهدد الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية». وفي هذا الإطار، تلقى الحريري اتصالاً من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو جرى فيه عرض لتطورات الساعات الأخيرة على الساحتين اللبنانية والإقليمية. وأكد بومبيو خلال الاتصال على ضرورة تجنب أي تصعيد، والعمل مع كافة الأطراف المعنية لمنع أي شكل من أشكال التدهور. وشدد الرئيس الحريري من جانبه على التزام لبنان موجبات القرارات الدولية لا سيما القرار 1701. منبهاً إلى مخاطر استمرار الخروقات الإسرائيلية لهذا القرار وللسيادة اللبنانية ووجوب العمل على وقف هذه الخروقات. وشكر الحريري الوزير الأميركي على اتصاله، مؤكداً على بذل كل الجهود من الجانب اللبناني لضبط النفس والعمل على تخفيف حدة التوتر. وبدا من سياق تصريحات الحريري أن لبنان اتخذ القرار بالمواجهة الدبلوماسية، وأن الرد سيكون تحت سقف التحرك الدبلوماسي. وقالت مصادر وزارية إن الحريري «شغّل كل محركاته الدبلوماسية وواكب التطورات تحضيراً لهجوم دبلوماسي مضاد على الخرق الإسرائيلي»، وهو ما ظهر في إعلان وزارة الخارجية عن توجه عاجل لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن. وقالت الخارجية، في بيان: «في سياق الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، التي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، حيث بلغت 481 خرقاً في شهرين، أتى الخرق الإسرائيلي الذي نفذته طائرتان من دون طيار مجهزتان بقوة نارية، والذي استهدف العاصمة بيروت على علو منخفض مريب، يستدل منه على محاولة إسرائيلية فاضحة للاعتداء على الممتلكات وعلى المدنيين الآمنين معاً، مما يشكل خرقاً جسيماً للسيادة الوطنية، واعتداءً سافراً على لبنان، وتهديداً جدياً للاستقرار في المنطقة». وقالت الخارجية إن الوزير جبران باسيل «أعطى تعليماته للمندوبة اللبنانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك للتقدم بشكوى فورية إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة هذا الخرق الخطير للسيادة اللبنانية»، مؤكداً «حرص لبنان على تنفيذ القرار 1701، الذي تقابله إسرائيل يومياً بخروقات متكررة تروع بها اللبنانيين، وتهدد أمنهم». وتوالت ردود الفعل والمواقف السياسية والتغريدات الشاجبة المستنكرة للخرق الإسرائيلي بالطائرتين، إذ رأى رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي»، وليد جنبلاط، أن أفضل طريقة لمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي حدث «والذي يبشّر بتفجير كبير» هي أن تكون «الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية الإدارية والمالية وغيرها لتحصين الوضع الداخلي، الأمر الذي أشار إليه الرئيس عون بالأمس، والذي عليه سيدعو الجميع لتحمل المسؤولية». وأكد وزير المال علي حسن خليل أن ما جرى هو «جريمة إسرائيلية جديدة تنتهك كل المواثيق الدولية، لن تستطيع أن تهز إرادتنا في المواجهة والانتصار». وأدانت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن سقوط الطائرتين الإسرائيليتين فوق الضاحية الجنوبية، وقالت في تغريدة لها في «تويتر»: «الاعتداء المكشوف على السيادة اللبنانية، بما يمثله من خرق فاضح للقرار 1701، يدفعنا إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية وأجهزتها الأمنية}. ووصف رئيس تيار «المردة»، الوزير النائب السابق سليمان فرنجية، الحادثة بأنها «اعتداء سافر على لبنان وسيادته ومقاومته»، معتبراً أن «المطلوب موقف وطني موحد، وشكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي تجاه هذا الاعتداء الفاضح». وندد رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام بالعدوان الإسرائيلي، وقال في تصريح: «إن ما جرى في الضاحية الجنوبية لبيروت هو اعتداء سافر على سيادة لبنان، ودليل جديد على استخفاف إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية. المطلوب وقفة وطنية لبنانية جامعة تحبط مخططات إسرائيل، وتذكر المجتمع الدولي بمسؤولياته، وتنأى بلبنان عن الحريق الإقليمي». وأدانت الوزيرة مي شدياق «الاعتداء الإسرائيلي على سيادة لبنان، وخرق القرار 1701»، فيما اعتبر «التيار الوطني الحر»، في بيان، أن «العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية اليوم يشكل خرقاً إضافياً لقرارات مجلس الأمن، وهو جزء من سلسلة الاعتداءات على أرض لبنان وجوِّه وبحره، مما يؤكد أن الخطر الإسرائيلي قائم ومتواصل، ويتطلب موقفاً وطنياً موحداً لحماية السيادة، وتعزيز عناصر القوة الوطنية».

اللواء.....مواجهة أميركية - إيرانية في أجواء المنطقة.. ولبنان يقترب من خط النار!... نصر الله يتوعّد بإسقاط المسيّرات.. واتصالات عربية ودولية عاجلة لإحتواء إعتداء الضاحية...

دخل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على خط التهدئة بين لبنان وإسرائيل، بعد العملية الأمنية الإسرائيلية عبر «مسيّرة مفخخة»، وأخرى استطلاعية في المبنى الذي تتواجد فيه الوحدة الإعلامية التابعة لحزب الله. لكن مصادر دبلوماسية لاحظت ان هذا الدخول اتسم بعدم الحياد، إذ في وقت طلب من الرئيس سعد الحريري السعي الى ضبط النفس، وعدم الرد على «الاعتداء الإسرائيلي»، على ان تعالج ضمن الأطر الدبلوماسية بعيداً عن السياقات الحربية، على قاعدة «اقتله أولاً» وهو التبرير، الذي قدمه الجيش الإسرائيلي على لسان جوناثان كونريكوس، الناطق باسمه، زاعماً ان طائرات مسيّرة، كانت ستستهدف أماكن في إسرائيل احبطت الخميس الماضي، متهماً إيران بالتحضير لها، فيما أقرّ في اتصال مماثل مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل انها تتفهم دوافع وحق تل أبيب بالدفاع عن النفس. وإذا كانت المواجهة المتوسعة بين الولايات المتحدة الأميركية، ومعها إسرائيل وإيران، ومعها أطراف المحور تعم أجواء المنطقة، عبر المسيرات الحربية، سواء في العراق أو سوريا وصولاً إلى لبنان، وغزة، فإن الأوساط الدبلوماسية رفعت من مستوى مخاوفها من اقتراب النار من سمائه وحدوده، بعد الاعتداء الإسرائيلي المسير في الضاحية الجنوبية، وتهديد السيّد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بمنع اسرائل من تسيير مسيرات في الأجواء اللبنانية. وهذا الأمر، على خطورته، سيكون أوّل بند على جدول مجلس الوزراء الذي ينعقد غداً في السراي الكبير، والمخصص اصلاً لمعالجة أزمة النفايات.

العدوان الإسرائيلي

وكان الدخول الإسرائيلي السلبي على الوضع اللبناني فجر أمس الأحد، قد وضع التطور الإيجابي الداخلي الذي سجل السبت، وتمثل بزيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ونجله رئيس كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بيت الدين، ومن ثم الغداء الذي جمعهم في حضور رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، على شكل «مصالحة ومصارحة» جديدتين، في المرتبة الثانية من الاهتمامات والمتابعات اليومية للبنانيين، الذين ما زالوا تحت وطأة صدمة التصنيف الائتماني السلبي لاحوالهم الاقتصادية، بانتظار ما يمكن ان تحدثه هذه الصدمة من تطورات ميدانية في سوق القطع اليوم الاثنين مع بدء الحركة العادية في الأسواق، قبل ان يتفأجوا ليل السبت - الأحد، بعدوان إسرائيلي على منطقة الضاحية الجنوبية بطائرتين مسيرتين وتفجير احداهما قرب مكتب العلاقات الاعلامية لـ «حزب الله» في حي معوض، مادفع الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله الى الاعلان امس في كلمة لمناسبة ذكرى الانتصار على الارهاب في السلسلة الشرقية، ان الحزب لن يسمح بعد الان بمرور اية طائرة استطلاع اسرائيلية وسيعمل على إسقاطها». كما اعلن نصر الله ان العدوان الاسرائيلي ليل السبت الاحد على ضواحي دمشق استهدف بيتا لاقامة عناصر الحزب وليس مركزا عسكريا، ما ادى الى سقوط شهيدين للحزب، متوعدا جيش الاحتلال بالرد «ومن لبنان وليس من مزارع شبعا»، مخاطبا الجندي الاسرائيلي بالقول: «بدك توقف على رجل ونص وتنتظرنا». وكان مسؤول العلاقات الاعلامية في «حزب الله» محمد عفيف قد ابلغ «اللواء» نهاراً ردا على التسريبات بأن الحزب سيرد قبل كلمة نصر الله، «ان اي قرار للحزب بالرد او عدم الرد على العدوان الاسرائيلي بطائرات تجسس مسيّرة على منطقة الضاحية الجنوبية، لم ولن يتخذ قبل كلمة الامين العام»، وقال: كيف يعقل ان يعلن مصدر في «حزب الله» انه سيتم الرد عسكريا، بينما لدينا احتفال جماهيري كبير يتحدث فيه السيد نصر الله ويعلن الموقف المناسب؟.. اضاف عفيف موضحا: ان الطائرتين سقطتا في نفس المكان على سطح المبنى الذي يقع فيه مركز العلاقات الاعلامية والاعلام الالكتروني للحزب، واصيب ثلاثة من العاملين فيه بجروح بسيطة نتيجة تناثر الزجاج... وتابع: ان الطائرة الاولى سقطت ولا نعرف كيف، لكن تقديرنا انها كانت تلتقط صورا وتجمع معلومات، وان الطائرة الثانية المتفجرة قد تكون بصدد تفجير الاولى لمنعنا من الحصول على المعلومات التي التقطتها الاولى، لكن في الحالتين لسنا نحن من اسقطنا الطائرتين ولا ندري بعد كيف سقطتا. ومساء سألت «اللواء» عفيف عن الهدف الذي قال نصر الله ان الطائرة المتفجرة استهدفته؟ فاجاب: «لا تعليق الان بانتظار جمع كل المعطيات والمعلومات». ولوحظ ان الأجهزة الرسمية العسكرية والأمنية والقضائية نزلت فوراً إلى ميدان الحدث لمباشرة التحقيقات، فيما جرت اتصالات مكثفة بين كبار المسؤولين، لتوحيد الموقف من التعامل مع العدوان الجديد، وبقي الرئيس عون على اتصال مع الأجهزة الأمنية والقضائية والنيابية العامة العسكرية، عبر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس الذي أجرى كشفاً ميدانياً وتحقيقاً اولياً. وذكرت معلومات ان الرئيس عون ستكون له لقاءات في الأربع والعشرين ساعة المقبلة لمعالجة الموضوع مع عدد من ممثلي المجتمع الدولي والدبلوماسيين لمواكبة العملية بعد التهديدات الإسرائيلية والتطورات التي حصلت. وإذ أعلن عون ان ما حصل عدوان غادر على السيادة اللبنانية، وان لبنان سوف يتخذ الإجراءات المناسبة بعد التشاور مع الجهات المعنية، قال رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان الحكومة «ستتحمل مسؤولياتها الكاملة بما يضمن عدم الانجرار لأي مخططات معادية تُهدّد الأمن والسيادة الوطنية»، في حين اوعزت وزارة الخارجية إلى مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة امال مدللي لتقديم شكوى فورية لمجلس الأمن ضد إسرائيل لخرق السيادة اللبنانية والقرار 1701. وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن الرئيس الحريري تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الذي أكّد خلال الاتصال على ضرورة تجنّب أي تصعيد والعمل مع كافة الأطراف المعنية لمنع أي شكل من اشكال التدهور. وبحسب المكتب فإن الرئيس الحريري شدّد من جانبه على «التزام لبنان موجبات القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701، منبهاً إلى مخاطر استمرار الخروقات ووجوب العمل على وقف هذه الخروقات». وتلقى الحريري أيضاً اتصالاً هاتفياً من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الذي أكّد تضامن الجامعة مع لبنان «في هذا الظرف الدقيق، واستعدادها للقيام بالدور المنوط بها في صيانة الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان». وإذ شدّد على ان الجامعة تتابع باهتمام التطورات الأخيرة في لبنان، وتدين بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، فإنه اعرب عن أمله بأن تلتزم كل الأطراف المعنية بمنع التصعيد وضبط النفس للحيلولة دون الانزلاق إلى منعطف خطير يُهدّد أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

نصر الله

اما السيّد نصر الله، فلم يشأ الكشف سوى عن جانب قليل من المعلومات، إذ قال في مهرجان الذكرى الثانية لتحرير الجرود الشرقية في بلدة العين البقاعية، ان ما حصل هو استهداف بطائرة انتحارية مسيرة لهدف معين في الضاحية، بعدما سبقتها طائرة أولى مسيرة استطلاعية وغير مزودة بمواد تفجيرية، وكانت تعطي صوراً دقيقة للهدف المقصود، لكنها سقطت من تلقاء نفسها، (وربما اسقطها شبان بالحجارة لأنها كانت قريبة جداً من الابنية)، مشدداً على عدم السماح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن وسيتم إسقاط أي طائرة مشابهة إذا تكرر نفس المشهد، واصفاً ما حصل بأنه «أول خرق واضح وصريح لقواعد الاشتباك منذ عدوان تموز 2006»، مشيراً إلى انه مشابه للسيناريو المعتمد حالياً في العراق، ومشدداً «على ان الزمن الذي كانت فيه طائرات العدو الإسرائيلي تقصف لبنان ويبقى كيانه آمناً انتهى». واعتبر أن الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي تدخل لبنان «لم تعد لجمع المعلومات بل لعمليات الاغتيال.. ومن الآن فصاعداً سنواجه الطائرات المسيرة الإسرائيلية عندما تدخل سماء لبنان وسنعمل على إسقاطها، وليأخذ الاسرائيلي علما بذلك، نحن لن نقبل بأن تستباح مناطقنا، واذا كان احد في لبنان حريص، فعليه ان يحكي مع الاميركي كي يحكي مع الاسرائيليين ان ينضبوا».

لقاء عون - جنبلاط

من جهة ثانية، علم ان اللقاء بين الرئيس عون وجنبلاط كان جيدا بحيث ان التشنج الذي تركته حادثة قبرشمون وما تلاها من ردود فعل ازيل وفي الأصل ازيل منذ لقاء المصارحة والمصالحة لكن ساد مناخ افضل والحديث تناول الوضع الأقتصادي خصوصا وهو الذي يركز عليه عون. واكدت مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان هناك تطابقا في وجهات النظر متفقة على معالجة سريعة ليس في الأجراءات الأقتصادية وانما في مواكبة سياسية كي يكون هناك. تناغم بين الأجراءات التي تتخذها الدولة وردة الفعل الشعبية والسياسية لأن موازنة 2020 ستتضمن بعض القضايا التي تتطلب تضامنا وطنيا واسعا حتى تطبق. وكشفت انه تم التطرق الى مواضيع الساعة منها البيئه وغيرها، واوضحت انه دار حوار في حضور الوزير باسيل اتسم الجو بالهادئ، وابلغ عون حنبلاط انه يحضر لأجتماع موسع بعد عودته الى قصر بعبدا لرؤساء الكتل والأحزاب في مجلس النواب لأطلاعهم على حقيقة الوضع الأقتصادي والمالي التي يمكن اتخاذها بهدف قيام مشاركة من قبل الجميع لتحمل مسؤولية المرحلة المقبلة لأن لا بد من قيامها. وافادت ان الآجتماع سيعقد مطلع الأسبوع المقبل اما الأثنبن او الثلاثاء المقبلين وفق وتيرة الدعوات التي توجه ِ. وابرز المدعوين الرئيسان نبيه بري والحريري ورؤساء الأحزاب والكتل النيابية الممثلة في مجلس النواب. وسيكون هناك عرض للواقع الأقتصادي والمالي والأجراءات التي يمكن اتخاذها. وقالت ان اللقاء مع جنبلاط افسح في فتح صفحة جديدة بينه وبين عون وباسيل. واذا كان لقاء بيت الدين تميز بالايجابية, كما قالت مصادر الحزب التقدمي لـ«اللواء»، خاصة مع حضور الوزير باسيل، ما يُعطي مزيداً من الايجابية لمساعي رأب صدع الخلافات بين الطرفين، فإن المصادر أوضحت أيضا ان لا خطوات جديدة حتى الان على صعيد مسار العلاقة بين التقدمي وبين «حزب الله»، لكنها قالت: ان العدوان الاسرائيلي امس، من شأنه ان يدفع كل الاطراف الى مزيد من التهدئة لمعرفة اتجاه الاحداث، ونحن ندفع باتجاه مزيد من تطبيع العلاقات مع كل الأطراف، علماً ان جنبلاط كان غرد معلقاً على العدوان بقوله ان «افضل طريقة لمواجهة الاعتداء هو بالوحدة الوطنية».

ثبات الليرة

وعلى صعيد التصنيف الائتماني للبنان، بالشكل الذي خرجت به مؤسستا «ستاندر اند بوز» و«فيتش» يترقّب اليوم كيفية تعامل الأسواق المالية مع التصنيف الجديدة، وعما إذا كان وضع الليرة سيتأثر بالمضاربات على غرار ما حصل في اليومين الماضيين بفعل الشائعات التي حذر منها الرئيس عون، وكذلك وزير المال علي حسن خليل، الذي أعلن انه لا يتوقع تهوراً اسرائيلياً، مع انه يجب دائماً الاستعداد، لافتاً إلى ان التحدي المالي لا يكون بمهلة ستة أشهر أو بالتصنيف السلبي وانما بالحاجة إلى إجراءات جدية، واستكمال موازنة العام 2020 قبل تشرين الأوّل، مشيرا إلى اننا امام فرصة لإقرار الموازنة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة ضمن المهلة الدستورية، جازماً انه في الموازنة الجديدة لن يكون هناك فرض ضرائب جديدة. وأكّد خليل انه واثق بمقدرة الليرة في الحفاظ على استقرارها وان الدولة لن ترحم المتلاعبين باستقرار الليرة. اما الوزير السابق مروان خيرالدين، فتوقع ان يكون اليوم عادياً على صعيد التعاملات بين المصارف، لافتاً إلى ان بعض المضاربات التي يُمكن ان تحصل ستكون محدودة، مؤكداً انها ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها لبنان لتصنيف سلبي، إذ سبق في العام 2008 حيث كان تصنيفه في مرتبة تربل C. وكشف ان قيمة سندات اليوروبوند غير المملوكة في حدود 3 مليارات دولار، وهذه السندات يُمكن ان تتعرض لمضاربات لكنها لا تؤثر على وضع المصارف ولا على اللبنانيين، وإنما فقط على الأشخاص الذين يشترون أو يبيعون.

إسرائيل تهزّ قواعد الاشتباك مع «حزب الله» ونصرالله يعلنها «حرباً» في السماء وعلى الحدود...

الكاتب:بيروت - من وسام أبو حرفوش,بيروت - من ليندا عازار ...هل التحقتْ بيروت بسورية والعراق لتكون من ضمن «مسرح العمليات» الخلفية للمواجهة غير المباشرة بين اسرائيل والولايات المتحدة وبين إيران؟ وهل تغيّرتْ قواعد الاشتباك التي تحْكم الصراعَ «المضبوط» بين تل ابيب و«حزب الله» منذ 2006؟ .. سؤالان جوهريان طغيا على المَشهد في لبنان والمنطقة بعد التطوريْن النوعييْن اللذين شهدهما ليل السبت - الأحد وتمثّلا في الضربة الاسرائيلية لأهداف قرب دمشق ثم الحدَث الأمني في الضاحية الجنوبية الذي شكّله وقوعُ طائرةٍ اسرائيلية مُسيَّرة في قبضة «حزب الله» بعد سقوطها قبل انفجار طائرةٍ مماثلة ثانية فوق البقعة نفسها. وبدت غالبيةُ الدوائر السياسية في بيروت أمس أمام صعوبةٍ في الفصل بين هذين التطورين، ولا سيما أن الضربة الاسرائيلية في محيط دمشق (عقربا) أدّت الى سقوط عنصرين من «حزب الله» (ياسر أحمد ضاهر وحسن يوسف زبيب) وجرْح اثنين آخَرين، وسط معلوماتٍ لـ «الراي» عن أن العملية الاسرائيلية شملتْ أيضاً قاعدة للطيران المُسيَّر تابعة للحزب. ورغم أن حدَث الطائرتيْن المسيّرتيْن في الضاحية الجنوبية استقطب كل الأضواء الإعلامية كونه الأول من نوعه منذ 2006، إلا أن مصادر مطلعة تَعتبر أن ما حصل في محيط العاصمة السورية حَمَل أول إشاراتٍ بالغة الدلالات إلى محاولة اسرائيل تغيير قواعد «اللعب بالنار» في سياق المَعارك التي تخوضها لتحقيق أهداف الردع الاستباقي من دون إشعال فتيل الحرب الكبرى التي لا تريدها، ذلك أنها بإسقاطها قتلى في صفوف «حزب الله» خرجتْ عن ضوابط المواجهة «المُدَوْزَنة» والمحكومةِ عملياً بـ «اتفاق جنتلمان» بضمانة «ضابط الإيقاع» الروسي يقضي بمنْع اسرائيل من استهداف المقاتلين من «حزب الله» المُشارِكين في المعارك مع النظام السوري، وفي الوقت نفسه السماح لتل ابيب بضرب ما تَعتبره تهديداً لأمنها مثل قوافل الصواريخ «الكاسِرة للتوازن» والتي دأبت اسرائيل على «اصطيادها» مع تَفادي وقوع إصاباتٍ بشرية يمكن أن تشكل «فتائل تفجيرية». وإذ كان لافتاً عدم صدور أي تبنٍّ اسرائيلي للطائرتيْن المسيّرتيْن واذا كانتا من «أفواجها» (على عكس مجاهرتها بمسؤوليتها عن «عملية عقربا» وحيثياتها) وسط روايات لمحللين عسكريين عبر بعض صحفها رجّحت أن تكون الطائرتان إيرانيّتين واعتبار ان لاسرائيل وحزب الله «مصلحة مشتركة بتهدئة الأوضاع على الأقل في الجبهة اللبنانية»، فإن ما استوقف أوساطاً سياسية في بيروت بروز روايتيْن بإزاء ما شهدتْه الضاحية الجنوبية:

الاولى أنهما «سقطتا»، وهي التي تبنّاها «حزب الله»، بعدما كان تحدّث أولاً عن «إسقاط» الطائرة التي انفجرت. وفي هذه الرواية بحسب المسؤول الإعلامي في الحزب محمد عفيف، أن الطائرة الأولى سقطت من دون أن تُحْدِث أضراراً، في حين أن الطائرة الثانية كانت مفخَّخة وانفجرتْ وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الإعلامي التابع لحزب الله في الضاحية الجنوبية، كاشفاً أن الطائرتين كانتا تستهدفان «هدفاً ما لم يتم تحديده بعد في التحقيقات»، وموضحاً «أن الطائرة التي لم تنفجر هي الآن في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها». وثمة مَن يرى أن سيناريو السقوط «بلا سبب معلن» للطائرتيْن موجّه الى الداخل اللبناني بما يلاقي خطاب «العدوان الاسرائيلي» الذي رفعه لبنان الرسمي تجاه ما حصل في الضاحية والذي أعقبه تحليقٌ كثيف للطيران الاسرائيلي في أجواء بيروت ومناطق أخرى. وقد تبلْور هذا الموقف أولاً مع بيان قيادة الجيش التي أعلنت أنه «قرابة الساعة 2.30 فجر الأحد وأثناء خرق طائرتيْ استطلاع تابعتين للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية فوق منطقة معوض - حي ماضي في الضاحية الجنوبية، سقطت أرضاً وانفجرت الثانية في الأجواء متسببة بأضرار اقتصرت على الماديات»، قبل أن تتوالى الإدانات من الرئيس ميشال عون الذي اعتبر «العدوان الإسرائيلي السافر على الضاحية فصلاُ من فصول الانتهاكات المستمرة للقرار 1701»، ثم رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وصف «سقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين فوق الضاحية، بأنه اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية وخرق صريح للقرار 1701»، ومؤكداً لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في اتصال هاتفي، مخاطر استمرار إسرائيل في انتهاك القرارات الدولية والسيادة اللبنانية. أما وزير الخارجية جبران باسيل فأوعز بـ«التقدم بشكوى فورية إلى مجلس الأمن لإدانة هذا الخرق الخطير للسيادة اللبنانية»، مؤكداً «أن حرْص لبنان على الالتزام بقرارات الشرعيّة الدوليّة وتمسّكه بالاستقرار لا يُسْقِط حقه بالدفاع عن السيادة الوطنية والقيام بما يلزم لصونها». * أما الرواية الثانية فلم تستبعد أن تكون الطائرتان أُسقطتا، انطلاقاً من سيناريو إمكان أن يكون «حزب الله»، الذي يرْصد حركة الطائرات المُسَيَّرة الاسرائيلية منذ أيام في أكثر من منطقة لبنانية وبينها الضاحية، تمكّن من تحقيق اختراق تقني أتاح له التحكم بإحدى الطائرتين التي وصلت إلى «يديه» سليمة (رغم رواية أنها أسقطت بحجر وتردّد ان نوعها Matrice 600)، بما يجعل لحاق الثانية بها مفخَّخةً هو بهدف «تصفيتها» كي لا تُكشف مهماتها وتقنيتها، أو أن عطلاً تقنياً أصاب فأُسقطت الثانية قبل «إعدامها». وهذه الرواية تجعل من هذا التطور بمثابة «ردّ سريع» على العملية الاسرائيلية في سورية وبمثابة توجيه رسالة «على الحامي» لتل ابيب بأن اللعب مع «حزب الله» على غير النسَق الذي يحصل بالعمليات الموْضعية في العراق وسورية «ممنوع». وبأي حال، وفي ظل ترجيحاتٍ كانت سادتْ نهاراً وسط «حبْسِ أنفاس»، بأن «حزب الله» سيردّ «بالأسلوب نفسه» ويبقى تحديد المكان والزمان وأنه رفع حال الجهوزية في صفوفه، حسم الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله مساء أمس، خيار الردّ على ما حصل في سورية والضاحية الجنوبية، معلناً «اننا منذ الآن سنعمل على إسقاط المسيّرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية وليأخذ الاسرائيليون عِلْما»، متوعّداً الاسرائيليين في ضوء سقوط عنصريْن من الحزب في سورية «أقول للجيش الاسرائيلي قف على الحائط على «رجل ونصف وانتظِرْنا». وقال نصرالله: «ما حصل ليلة (أول من) أمس خطير جداً، وهجوم بطائرة مسيرة انتحارية على هدف في الضاحية الجنوبية لبيروت». وأضاف: «لم نسقط طائرة الاستطلاع العسكرية ولكن الشبان أسقطوها بعد رمي الحجارة عليها لأنها أصيبت بحجر، وبعد مدة زمنية جاءت طائرة ثانية وبشكل هجومي وضربت مكانا معينا». وذكر الأمين العام ان «الهجوم المسير الانتحاري هو أول عمل عدواني منذ 14 اغسطس 2006»، معتبرا ما جرى بأنه «يشكل خرقاً فاضحاً وكبيراً للمعادلات التي أرسيت بعد عدوان يوليو». ورأى ان «السكوت عن هذا الخرق سيؤسس لمسار خطير ضد لبنان وكل فترة ستكون هناك طائرات مسيرة مماثلة، وسيؤدي إلى تكرار السيناريو العراقي في لبنان». وأكد نصرالله: «انتهى الزمن الذي تقصف فيه إسرائيل لبنان وتبقى هي في أمان». وقال نصرالله إن «المكان الذي قصف (في سورية) لا يوجد فيه إلا شباب لبنانيين من حزب الله». وأوضح أنه عبارة عن «مركز لحزب الله، هو منزل وليس مكاناً عسكرياً، يستريح فيه الشباب» لافتاً الى سقوط قتيلين من حزبه. وتابع: «إذا قتلت إسرائيل أياً من اخواننا في سورية فسنرد على ذلك في لبنان وليس في مزارع شبعا». وأكد ان «ما حصل لن يمر مرور الكرام... وأقول لسكان الشمال في فلسطين المحتلة، لا ترتاحوا ولا تطمئنوا ولا تصدقوا أن حزب الله سيسمح بمسار كهذا. وأنا أقول للاسرائيلي على الحدود من اليوم، توقف على رجل ونصف، وانتظر ردنا». وتابع: «سندافع عن بلدنا في الحدود البرية وفي البحر وفي السماء أيضاً».



السابق

مصر وإفريقيا....السيسي يدعو «مجموعة السبع» لإيجاد حلول لتحديات الإرهاب والأمن في أفريقيا....الجيش الليبي يتقدم في غريان ويسيطر على مناطق جديدة....المعارضة الجزائرية تطلق «حواراً موازياً» لحل الأزمة...مجلس السيادة السوداني يعلن حالة الطوارئ في بورسودان..

التالي

أخبار وتقارير...لإضعاف أذرع إيران.. ضربات إسرائيلية في ثلاث دول...تل أبيب تعلن استهداف «فيلق القدس» في سورية: أحبطنا «انتقاماً» إيرانياً «قاتلاً» بطائرات مسيرة...إيران تنفي إصابة مواقع لها في سوريا وتلوّح برد {قريب} من حلفائها...قمة السبع أجرت محادثات بناءة بشأن إيران ووصول ظريف إلى بياريتس «فاجأ» ترامب!.....بعد عزل رؤساء بلديات أكراد.. استقالة 5 جنرالات من الجيش التركي

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,795,385

عدد الزوار: 747,562

المتواجدون الآن: 0