لبنان..تحرك ابراهيم يبدأ بترميم العلاقة بين "التيار" و"حزب الله": هل المخرج اتفاق مسبق على عدم تصويت الوزير الملك؟..أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية تُسابِق القمة التنموية العربية في بيروت.."يونيفيل": معمل الباطون في كفركلا فيه فتحة على نفق يعبر الخط الأزرق..الشامسي: الخليج مع لبنان في كل الظروف و"القمة الإقتصادية"... تتطلّب وجود حكومة..انقسام لبناني حول المصلحة من الانفتاح مجدداً على دمشق والحكومة السورية عاتبة..

تاريخ الإضافة الأحد 30 كانون الأول 2018 - 6:35 ص    القسم محلية

        


رغم وقف الحملات المتبادلة وحرص الفريقين على التحالف الاستراتيجي..

تحرك ابراهيم يبدأ بترميم العلاقة بين "التيار" و"حزب الله": هل المخرج اتفاق مسبق على عدم تصويت الوزير الملك؟..

بيروت - "الحياة"... مرة أخرى ينام اللبنانيون على المراوحة بين موجة تفاؤل وموجة تشاؤم، بإمكان حلحلة العقد من أمام تأليف الحكومة الجديدة، على عادة بعض المعنيين إطلاق أجواء بقرب تظهير المخارج، مقابل شكوك آخرين بنجاح ما يطبخه الوسطاء أو حاملو الأفكار التوفيقية. ويرجح معظم المصادر ل"الحياة"، أن يستمر التأرجح بين هاتين الموجتين حتى مطلع السنة الجديدة. ومع أن الأسبوع الماضي شهد حالة من اللامبالاة على الصعيد الشعبي، حيال أزمة طبخ الحكومة الجديدة، فإن أوساطا قريبة من الرئيس العماد ميشال عون تحدثت عن أن مبادرته من أجل معالجة الخلاف على تمثيل النواب السنة الستة الحلفاء ل"حزب الله" ما زالت حية ويجري تجديدها بأفكار مختلفة عن تلك التي كانت طرحت سابقا. وبينما تتحفظ جهات مراقبة لما آلت إليه الخلافات الناجمة عن تعطيل الحكومة، على الأخذ بأجواء التفاؤل، نتيجة الملل من الوعود التي قطعها كبار المسؤولين في الأشهر الماضية في محطات عدة، تترقب جهات أخرى نتائج استئناف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اتصالاته بعيدا من الأضواء لإحياء مبادرة الرئيس عون تسمية الوزير السني الذي يمكن أن يمثل "اللقاء التشاوري" للنواب الستة. وفيما تسربت أنباء في بيروت عن أن اللواء ابراهيم بدأ بعيد من الأضواء لقاءات واتصالات تناولت الرئيس عون، الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري، قيادة "حزب الله" ورئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، كشفت مصادر ثقة ل"الحياة" أن ابراهيم اجتمع مرتين إلى باسيل، وأن الاجتماع الثاني الذي تسرب إلى وسائل الإعلام، كان قبل 3 أيام في منزل باسيل في منطقة اللقلوق السياحية التي يمضي فيها الأخير عطلته. وأوضحت المصادر إياها ل"الحياة" أن هذا الاجتماع استمر أكثر من 5 ساعات تناولا خلالها كل جوانب التأزم الأخير منذ فشل اقتراح تسمية المرشح جواد عدرة لتبوء المنصب الوزاري من حصة الرئيس عون نتيجة الخلاف مع "اللقاء التشاوري" ومعه "حزب الله" ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، مع فريق رئيس الجمهورية على تموضع عدرة في خانة الأخير أم أنه سيمثل "التشاوري" وينسق معه في كافة المواضيع المطروحة على مجلس الوزراء. وهو الخلاف الذي أدى إلى سحب إسم عدرة من قبل "التشاوري" لرفضه التزام إصرار الأخير عليه أن يمثله حصراً. وعلى شح التسريبات في شأن ما دار بين اللواء ابراهيم وبين باسيل في اجتماعهما المطول، فإن الأوساط المتابعة لتداعيات الخلاف قالت ل"الحياة" إنه من غير المنطقي التطرق إلى مخارج وأفكار جديدة لأزمة تمثيل النواب السنة الستة حلفاء "حزب الله" من أجل من دون البحث في العمق في تداعيات الخلاف الذي ظهر إلى العلن بين "حزب الله" وبين "التيار الحر" بعد تضامن الحزب مع رفض "التشاوري" توجه باسيل بأن يلتزم عدرا كتلة عون و"التيار" الوزارية. فالرئيس عون لم يخف امتعاضه من موقف الحزب حين تحدث عن محاولة "البعض خلق أعراف جديدة في تأليف الحكومات"، باعتباره موجه إلى "حزب الله"، وما رافق ذلك من انزلاق في السجال إلى منحى تصعيدي بين مناصري الفريقين على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي توجته محطة "أو تي في" التلفزيونية الناطقة باسم "التيار الحر" بطرح السؤال "لولا ميشال عون، أين كانت الوحدة الوطنية، يوم تكتل كثيرون في الداخل ضد المقاومة، فكان تفاهم السادس من شباط، ثم الموقف المشرف إبان حرب تموز"؟.... وتقول هذه الأوساط ل"الحياة" إنها المرة الأولى التي يصدر عن "التيار" موقف من هذا النوع يوحي فيه بأنه لولا تحالف عون معه لكان وضعه مختلف في البلد، وأنه لكان موقعه في المعادلة غير ما هو عليه الآن من قوة واستمرارية. وترى هذه الأوساط أن ظهور تباينات في محطات سابقة بين الجانبين لم يتسبب بموقف شبيه من قبل فريق عون حيال الحزب. وتشير الأوساط نفسها ل"الحياة" إلى أنه يصعب بالتالي البحث في مخرج من عقدة تمثيل حلفاء الحزب من دون السعي إلى ترميم ما تركه الخلاف من أضرار في التحالف. فالعلاقة بين الجانبين تحتاج إلى مراجعة نقاط الخلاف في ما يخص السياسة الداخلية، إذا كان كل منهما يصر على استمرار توافقهما على القضايا الاستراتيجية وعنواني المقاومة والعلاقة مع سورية. وفيما أكد متابعون لعلاقة الفريقين أن اتصال التهنئة بعيد الميلاد من قبل الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله بعون، فتح بابا لتواصل قيادة الحزب عبر مسؤول الارتباط والتنسيق وفيق صفا، مع قيادة "التيار الحر"، ذكر مصدر مطلع أن استئناف اللواء ابراهيم جهوده، جاء بعد مبادرة الفريقين إلى الطلب من أنصارهما وقف تبادل الحملات، بحيث يتاح البحث عن المخارج الحكومية. وأبلغ المصدر "الحياة" ان لا أفق للصراع بين الحليفين وبالتالي لهما مصلحة في وضع حد لتبادل رمي المسؤولية عما وصل إليه التباين في شأن تأليف الحكومة، لأن هناك إمكانية لإيجاد الحلول وللبلد مصلحة في ذلك. فالحزب لم يخف انزعاجه من الوزير باسيل ويتهمه بأنه وراء التخريب على المخرج الذي اعتمد بتوزير عدرا، حين أصر على أن يكون في كتلته الوزارية، ولا يلتزم توجهات الحلفاء في "اللقاء التشاوري". وفي ما يخص القاعدة التي على أساسها يمكن اختيار الوزير الذي يفترض أن يمثل "التشاوري"، تتقاطع معلومات مصدر وزاري مع معطيات مصادر أخرى معنية بتأليف الحكومة على أن فريق الرئيس عون لم يقبل التنازل عن إصراره على أن يكون الوزير السني الذي سيعين من حصة الرئاسة من ضمن كتلته الوزارية، في وقت هناك تمسك من قبل "حزب الله" برفضه حصول "التيار الحر" والرئيس عون على 11 وزير. ويقول المصدر الوزاري إن عون لن يتراجع ما يعني أن حلحلة العقدة سيطول، خصوصا أنه قال في تصريحه بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي الثلثاء الماضي إن معالجة الأزمة تأخذ وقتا. وذكرت أوساط مهتمة بالجهود المتجددة أن هناك من طرح فكرة الاتفاق مع الوزير السني الذي سيعين من حصة الرئيس، على ألا يصوت في مجلس الوزراء لضمان عدم وقوفه إلى جانب الوزير باسيل في حال تعارض المواقف بينه وبين "حزب الله". إلا أنه لا دلائل على أن هذه الفكرة طرحت في الاتصالات التي يقوم بها اللواء ابراهيم، فضلا عن أنها غير دستورية.
ماريو عون وقاسم هاشم
وانعكس استمرار كل من الفريقين على موقفه في التصريحات، إذ قال عضو "تكتل لبنان القوي" ماريو عون:" المبادرة الرئاسية مستمرة وهناك سعاة خير يقومون بلقاءات للوصول الى حل آخر، والموضوع قد يأتي بايجابية في الايام المقبلة". رئيس الجمهورية قرر أن يكون عدرا من حصته، فلماذا تم وضع شروط عليه؟ حين يسعى المر لحل مشكلة لا يجب ان نضع أمامه عراقيل. أما عضو "التشاوري" النائب قاسم هاشم فقال إن الأمور "لا تزال تراوح مكانها رغم الاتصالات التي تجري بعيداً عن الاضواء من اجل اعادة الحياة الى المبادرة. الأيام القادمة ستحمل بلورة لبعض الافكار التي يطرحها الوسطاء ومنهم اللواء ابراهيم ومحاولة اعادة الأمور الى مكانها الصحيح".
سعد وحداد
وأكد عضو "تكتل الجمهورية القوية" (القوات اللبنانية) النائب فادي سعد "أننا لن نسمح لأهل الطمع بالسلطة وآكلي الجبنة أن يتعاطوا مع لبنان وكأنه قطعة من الجبن. وشدد على أن "لبنان يرفض ثقافة التعطيل التي يعتمدها البعض وليعلم الجميع أنهم إذا استمروا بسياسة التعطيل لن تبقى جمهورية لكي يترأسوها". واستبعد نائب رئيس "حركة التجدد الديمقراطي" أنطوان حداد تشكيل الحكومة في المدى المنظور معتبرا أنّ هناك توازنًا سياسياً سلبيًا في لبنان وتداخلًا كبيرًا بين الامور المحلية والتطورات الإقليمية وهي تحول دون إنجاز مهمة التأليف. وانتقد حداد "غياب النظام ووجود جهة أقوى من الدولة قادرة على التعطيل، الأمر الذي يشكل عائقا إضافيا في وجه التشكيل. وأشار الى أنّ الكباش على الحكومة سيطول لا سيما أنّ محوره شكل الحكومة ومع من سيكون الثلث الضامن".

أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية تُسابِق القمة التنموية العربية في بيروت

مساعي نزْع «الشوكة» الأخيرة من طريقها تحوطها الشكوك

بيروت - «الراي» ... لم يحْجب الأبيض المترامي على القمم اللبنانية الواقعَ المأسوي الذي يعكس الانزلاقَ المتمادي في قعْرٍ مفتوح، فالمآزقُ المتوالية على المستويات السياسية والدستورية والمالية والاقتصادية، تجعل لبنان الذي ينْتقل من عامٍ يشدّ الرحيل إلى سنةٍ تهمّ بالهبوط، كأنه على موعدِ تَسَلُّمٍ وتسليم بين ما هو سيئ وما هو أسوأ، رغم محاولاتٍ متجدّدة لنفْخ أجواء تفاؤلٍ في سيناريواتٍ حول إمكان إحداث صدمة إيجابية في مستهلّ الـ2019 عبر الإفراجِ عن الحكومة العالقة في أَسْر الصراع على التوازنات في السلطة والإمساك بها منذ نحو 7 أشهرٍ ملأَها الصراخُ التحذيري بأن انهياراً مالياً يلوح في الأفق وبأن الرافعة الدولية للاقتصاد اللبناني آخذة في التلاشي وأن فقدان المناعة الداخلية من شأنه تدفيع البلاد أثماناً باهظة في لحظةِ المقايضات الكبرى في المنطقة. ورغم إحباط عملية تشكيل الحكومة قبل الإعلان عن مراسيم تأليفها مرّتين متتاليتين لأسباب تتصل بأجندةِ «حزب الله» وسعيه إلى ضبْط إيقاع التوازنات عبر إضعاف الرئيس المكلف سعد الحريري وحرمان فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من الإمساك بالثلث المعطل في الحكومة، فإن مرحلة ما بين العيدين (الميلاد ورأس السنة) انطوتْ على الترويج لاتصالات تجري في الكواليس هدفها صوغ مَخارج جديدة بين فريق عون و«حزب الله» لحلّ عقدة تمثيل النواب السنّة الستة الموالين للأخير، والإفراج تالياً عن الحكومة، تَدارُكاً لاستحقاقات يصعب ملاقاتها من دون سلطة لبنانية فعلية، كالقمة العربية التنموية الاقتصادية التي تستضيفها بيروت في عزّ التحولات في سورية والمنطقة والزيارة التي يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القيام بها للبنان في فبراير. وكان معبّراً تكرار السفير الإماراتي لدى لبنان حمد سعيد الشامسي أهمية تشكيل الحكومة في ملاقاة القمة التنموية في يناير، معلناً «تفاءلوا بالخير تجدوه»، وذلك بعدما كان رَبَط ضمناً قبل فترة مستوى الحضور الرفيع فيها بتأليف الحكومة الجديدة، وسط تقارير عن أن هذه القمة قد تكون أمام قرارات مهمة تلاقي التحولات في سورية والانفتاح العربي عليها، وبينها إنشاء صندوق عربي لإعادة إعمار سورية، بما يشكّل توطئة على الأرجح لعودة دمشق إلى الجامعة العربية من بوابة القمة العربية في مارس. وفيما تشكّل زيارة ماكرون المفترضة لبيروت والتحذيرات الفرنسية المتكررة للبنان من «هجرة» أموال مؤتمر «سيدر 1» المخصصة للنهوض بالواقع الاقتصادي - المالي في «بلاد الأرز» إلى وجهات أخرى عامل ضغط إضافياً لوقف «الرقص اللبناني على حافة الهاوية»، فإنّ المحاولات المتجدّدة لنزْع الألغام من أمام ولادة الحكومة تبدو محاطة بالشكوك في ضوء عدم بروز مَلامح تراجعاتٍ عن «الأهداف الاستراتيجية» التي تتحكّم بآخر «سبحة العقد» والتي يشكّل المقعد السني المتنازَع عليه بين «حزب الله» وفريق عون حجر الزاوية فيها. وفي هذا السياق تشير أوساطٌ سياسية إلى أن «حزب الله» ثبّت عملياً الخطّ الأحمر حول وجوب أن يكون أي اسم يمثّل السنّة الموالين له في الحكومة جزءاً لا يتجزأ من «كتلتهم» حصراً، في حين لم تبرز إشارات إلى أن رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل تخلّى عن مطلب أن يكون هذا الاسم منضوياً في تكتله المحسوب على رئيس الجمهورية، بما يعني واقعياً حصول فريق عون على الثلث المعطّل منفرداً الأمر الذي يشكّل سابقةً في تاريخ الحكومات اللبنانية.  وفيما نُقل عن مصادر «التيار الحر» دعوته البعض إلى وجوب «ألا يظن أن استعجال تشكيل الحكومة هو عبارة عن ضعف يمكن البناء عليه لفرض الشروط»، تعتبر الأوساط نفسها أن المبادرة التي كان أطلقها عون لحلّ عقدة تمثيل «مجموعة الستة» والتي يحاول المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم تعويمها في موازاة معاودة فتْح قنوات التواصل «التبريدية» بين «حزب الله» و«التيار الحر» تبدو على محكّ «التنازلات المتوازية» بما يجعل «الوزير الملك» جزءاً من سلّة ضمانات متبادَلة (بين الحزب والتيار) تتناول وظيفته و«موانع» تحوّله ورقة «قالِبة للتوازنات» في استحقاقٍ أو آخر. وتعتبر هذه الأوساط أن ما تشهده الكواليس من إثارة مسألة معاودة النظر في مجمل «البازل الحكومي»، كأحد الخيارات في سياق معالجة عقدة النواب السنّة الستة، يبدو أقرب إلى «حرب السقوف التفاوضية» منه إلى أمر قابِل للتحقق نظراً إلى ما يعنيه ذلك من عودة عجلة التأليف إلى «نقطة الصفر» عوض حصْرها في «المربّع الأخير».

"يونيفيل": معمل الباطون في كفركلا فيه فتحة على نفق يعبر الخط الأزرق

بيروت - "الحياة".. في سياق التحقيق الجاري حول وجود أنفاق تابعة لـ "حزب الله" على الخط الأزرق الذي يفصل الحدود اللبنانية عن الاراضي الفلسطينية المحتلة. أعلنت قوات الامم المتحدة الموقتة العاملة في لبنان "يونيفيل" في بيان حول التحقيق في أنفاق تعبر الخط الأزرق أن "في 26 و27 كانون الأول (ديسمبر)، قامت "يونيفيل" مع القوات المسلحة اللبنانية بمسح مبنى لمعمل باطون قديم في الجزء الجنوبي من كفركلا، وذلك بعد أن لاحظت وجود إسمنت سائل يتدفق من المبنى داخل هذه المنشأة. وقد تم ضخ السائل الذي طفا على الجانب اللبناني من قبل الجيش الإسرائيلي من خلال فتحة تم حفرها في طرف نفق. من ناحيتهم كانت يونيفيل قد أكدت من قبل بشكل مستقل أنه يعبر الخط الأزرق في محيط المنطقة نفسها". واضاف: "بناء على هذه الملاحظة، يمكن لـ"يونيفيل" أن تؤكد أن معمل الباطون القديم في كفركلا فيه فتحة على النفق الذي يعبر الخط الأزرق". واشار البيان الى أن "يونيفيل تعمل بالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في سياق الجهود الرامية إلى اتخاذ الخطوات المناسبة لمعالجة انتهاك قرار مجلس الأمن الدولي 1701". وقال: "بشكل منفصل، في 26 كانون الأول، أبلغ الجيش الإسرائيلي "يونيفيل" عن عملية أخرى استخدم فيها متفجرات في نفق جنوب عيتا الشعب. وهذا النفق الذي حدده الجيش الإسرائيلي لم يُبلغ عنه من قبل إلى "يونيفيل"، وبالتالي لم يتم التحقق من وجوده بشكل مستقل من قبل يونيفيل". وفي 27 كانون الأول، أجرت "يونيفيل" وفق البيان "تقييما لما بعد الانفجار ولاحظت وجود حفرة في المنطقة. وتعمل مع القوات المسلحة اللبنانية لتقييم أي ضرر ناتج من الانفجار". وقال: "تواصل "يونيفيل" العمل مع الأطراف لضمان تنسيق جميع الأنشطة في المناطق الحساسة حسب الأصول، واحترام الخط الأزرق بالكامل من الطرفين، ومساعدة الأطراف على الوفاء بالتزاماتها تجاه وقف الأعمال العدائية بموجب القرار 1701".
تننتي: الوضع في الجنوب هادئ
الى ذلك أوضح الناطق الرسمي بإسم "يونيفل" أندريا تننتي في رده على سؤال "الوكالة الوطنية للاعلام"، "ان الوضع في الجنوب هادئ وجنودنا يعملون على الأرض مع القوات المسلحة اللبنانية لضمان الاستقرار على طول الخط الأزرق"، مضيفا "ان رئيس بعثة يونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول على تواصل كامل مع الأطراف لمنع أي سوء فهم، كما سيتم بحث موضوع الانتهاكات وكذلك الأنفاق في الاجتماع الثلاثي باعتباره المنتدى الوحيد الذي يلتقي فيه الطرفان لمناقشة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 ونزع فتيل التوتر على طول الخط الأزرق"...

الشامسي: الخليج مع لبنان في كل الظروف و"القمة الإقتصادية"... تتطلّب وجود حكومة

بيروت - "الحياة"... أكد سفير دولة ​الإمارات​ العربية المتحدة لدى ​لبنان​ ​حمد بن سعيد الشامسي​ أن "المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة و​الخليج​ دائمًا يقف مع لبنان في كل الظروف ولن يتركه، وهو داعم له ولرئيس الوزراء المكلف ​تشكيل الحكومة​ ​سعد الحريري​ الذي يسعى إلى تشكيل حكومة قادرة على النهوض باقتصاد البلد، جذب الاستثمارات، وإعادة ​السياحة​ الخليجية والعربية". وركّز الشامسي في حديث تلفزيوني، على أن "القمة الإقتصادية التي سيستضيفها لبنان (في 20 كانون الثاني- يناير المقبل) تتطلّب وجود حكومة"، موضحًا أنه "إذا سارت الأمور على ما يُرام، فأعتقد أنّ السائح الخليجي يجب أن يكون متواجدًا في لبنان". ونوّه الشامسي إلى "أننا ننظر إلى ​المرأة السعودية​ في تطوّر كبير في قطاعات متعدّدة، وهذا الموضوع يُترجم رؤية المملكة العربية السعودية 2030".

انقسام لبناني حول المصلحة من الانفتاح مجدداً على دمشق والحكومة السورية عاتبة وغير متحمسة لمبادرات فريق «8 آذار»

الشرق الاوسط...بيروت: بولا أسطيح... ترسل دمشق تباعا رسائل إلى المسؤولين اللبنانيين، مفادها أنها باتت غير متحمسة للانفتاح اللبناني عليها، وتالياً إشراك لبنان بعملية إعادة إعمار سوريا نظرا لتأخره بطرق أبوابها مجددا وتردده بإحياء العلاقات اللبنانية – السورية رسميا، رغم كل الضغوط التي كان ولا يزال يمارسها حلفاؤها اللبنانيون، وهو ما تؤكد عليه مصادر في قوى 8 آذار قريبة من حزب الله. ولم يتخط السوريون، بحسب هذه المصادر التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، قضية استبعادهم عن القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي تعقد في بيروت الشهر المقبل، رغم الانتقادات العلنية التي وجهها رئيس المجلس النيابي نبيه بري ومسؤولون في حزب الله، من تغييب دمشق عن هذه القمة. وانتقد السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي، مؤخرا، مقاربة لبنان الرسمية للعلاقات اللبنانية – السورية، واعتبر أن «العلاقة التي تجمع بين لبنان وسوريا، البلدين الشقيقين، ليست متوترة، ولكن ليست بالمستوى التي تفرضه مصلحة البلدين وحاجة البلدين والتحديات التي يواجهها البلدان». وفيما يعتبر النائب في كتلة «التنمية والتحرير» قاسم هاشم، أن «لبنان تأخر كثيرا بالانفتاح على دمشق وبأنه من حق المسؤولين السوريين أن يتخذوا الموقف الذي يرونه مناسبا، سواء في عملية إشراك لبنان في عملية إعادة الإعمار أو غيرها من القضايا»، يستغرب مدير «معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية» الدكتور سامي نادر هذا الحديث ويشدد على أن «السياسة الخارجية يفترض أن تخدم مصالح دولة ما، والتطبيع مع سوريا مسألة انقسام داخلي حاد، كان لبنان ولا يزال بغنى عنه». ويشير نادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «للدولة اللبنانية مصالح حيوية مع الدول العربية كما مع دول غربية نافذة كلها تقاطع سوريا، وبالتالي المصلحة اللبنانية لا تقول بالتفرد بقرار الانفتاح على سوريا لأن ذلك سيعني اصطفافنا في المحور الإيراني». ويضيف: «أما تلويح البعض بأن سوريا لن تشرك لبنان بعملية إعادة الإعمار إذا لم يسارع إلى التطبيع معها، فكلام بغير مكانه باعتبار أن هذه العملية لم تنطلق وهي مرتبطة بالحل السياسي النهائي، فالطرف الذي ربح الحرب لا مال لديه للإعمار، ومن خسر لن يعيد الإعمار إلا بشروط سياسية». أما هاشم فيرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «منطق الأمور والعلاقات السياسية بين الدول تعتمد على أسس واضحة لبنائها بشكل سليم، ولبنان لم يلتزم بهذه الأسس، فالعلاقة مع سوريا لم ترتق للمستوى المطلوب بين دولتين شقيقتين جارتين، مع التشديد على أننا نحن اليوم أصحاب المصلحة بالانفتاح على دمشق سواء من بوابة عملية إعادة الإعمار أو غيرها من البوابات». ويضيف: «نحن على أبواب قمة اقتصادية تستثنى منها سوريا، فكيف نتطلع لاستقامة الأوضاع مع دمشق ولبنان لم يقم بمجهود لإقناع الدول العربية بإعادة أحياء العلاقات مع دمشق؟». ويؤكد هاشم أن قوى 8 آذار وكل حلفاء سوريا في لبنان «لم يتوقفوا يوما عن الدفع باتجاه إحياء الحكومة اللبنانية علاقاتها مع الحكومة السورية، وهم سيستمرون في هذا الدفع وبهذا المسار بعد تشكيل الحكومة الجديدة، لأننا ننطلق من موقفنا هذا من مصلحة لبنان التي أثبتت التجارب في العقود الماضية أنها لا تكون إلا من خلال علاقات ممتازة مع سوريا». بالمقابل، يستهجن نادر ما يحكى عن عتب سوري على لبنان قائلا: «وكأن السوريين يقصرون تجاهنا سواء لجهة عدم تعاونهم كفاية بملف إعادة اللاجئين، كما بموضوع تشددهم بمرور الشاحنات اللبنانية عبر معبر نصيب أو عبر مواقف حلفائهم التصعيدية في الداخل اللبناني، ما أعاق ويعيق تشكيل الحكومة كما يهدد الاستقرار الداخلي». ويضيف: «فليوقفوا أولا خط التهريب المفتوح من طرطوس. وإذا أرادوا أن يعتبوا فللبنان الكثير ليعتب عليه». ويعتبر نادر أن «طهران وموسكو تستخدمان ملف إعادة الإعمار كورقة تفاوض تضغط فيها للتطبيع مع الغرب وإقناعه بوجوب حجز مقاعد له في المستقبل، علما بأن أحدا من الأوروبيين لا يتجاوب معهم لأن ما يرونه حقيقة على الأرض هو إعادة إعمار ديموغرافي، ولقناعتهم بأن الحل السياسي هو الذي سيكون القاطرة لإعادة الإعمار ولا شيء سواه، وهذا ما تثبته التجارب على مر التاريخ». وأشار، إلى أن «كل ما يمكن تسجيله هو تنافس روسي – إيراني على حجز مواقع في بعض القطاعات لكنهما لا شك لا يتكبدان عناء صرف أي ليرة».

ظاهرة «ماينس وان» لسهرات العام الجديد تعم لبنان

الشرق الاوسط..بيروت: فيفيان حداد.. تعم لبنان منذ سنوات قليلة، ظاهرة سهرات رأس السنة من نوع «ماينس وان» (ناقص واحد) التي تعني الاحتفال بالعام الجديد قبل يوم من نهايته. فهذا النوع من الحفلات بات يعتمد في المقاهي والمطاعم والمسارح في مختلف المناطق اللبنانية ولأسباب كثيرة. لماذا تنظيم السهرات في 30 ديسمبر (كانون الأول) بدلا من 31 منه؟ لأنها - حسب بهجت هندي - أحد الموسيقيين المشاركين الدائمين في هذا النوع من الحفلات تكون أقل كلفة من ناحية، ولا حالات اكتظاظ وزحمة فيها وخاصة على الطرقات. ويروج هذا النوع من السهرات في هذه المناسبة تحت عنوان «NYE – 1» وهي الأحرف التي تختصر عبارة سهرة رأس السنة بالإنجليزية مضافا إليها «ناقص واحد». فيما يعتمد إضافة رقم 2 و3 للسهرات التي تجري قبل نهاية العام بيومين وثلاثة. «باتت شريحة كبيرة من الشباب اللبناني تعتمد هذه السهرات للاحتفال بقدوم العام الجديد لأنها تكون أكثر هدوءا. ففيها تؤمن الخدمات المطلوبة من قبل رواد محل السهر بوقت أسرع وبشكل أفضل من تلك التي يعمها الفوضى في محلات أخرى». يوضح هندي في حديث لـ«الشرق الأوسط». واللافت أن منظمي هذه الحفلات يجعلونها نسخة طبق الأصل من تلك التي تقام في 31 ديسمبر (كانون الأول) ليلة رأس السنة. فيجري العد العكسي للوقت وتوزع المفرقعات والأقنعة والمعروفة بـ«كوتيون» فيشعر الساهرون بأنهم يحتفلون بالعام الجديد. بعض أماكن السهر في بيروت كـ«ميوزك هول» لصاحبه الموسيقي ميشال ألفتريادس يطبق هذه القاعدة قبل أسبوع من موعد انتهاء العام. ويقصد الساهرون هذه الأمكنة للاستمتاع باستقبال السنة الجديدة لأكثر من مرة. «البعض يرتاد سهرات (الناقص واحد) دون أن يغيبوا عن الأصلية أي التي تجري في 31 ديسمبر (كانون الأول) إذ يعتبرون هذه الأخيرة أساسية في أجندتهم للسهرات». يقول بهيج هندي موضحا. وتختلف أسعار حفلات رأس السنة «ناقص واحد» عن تلك التي تجري ليلة العيد. فتتدنى أسعار بطاقات الدخول بنسبة 50 و80 دولارا. وفي المقابل يصل سعر بطاقات حفلات أعياد رأس السنة في الفنادق وأماكن السهر إلى ما فوق 500 دولار للشخص الواحد. ومن جهته، يقول الفنان جو أشقر صاحب محل «كازينو» للسهر في منطقة السوديكو في بيروت الذي يعد من المرابع الليلية الشهيرة في بيروت، إن هذه الظاهرة هي نوع من «البيزنس» لكسب أرباح طائلة من قبل أصحابها. فيعتمدها أصحاب أماكن السهر من هذا المنطلق فقط. وعما إذا كان يطبق هذه الظاهرة في محله يرد: «لا لأنني أبحث عن يوم راحة أمضيه بعيدا عن عملي. فصحيح أن هذه الحفلات تجذب عدداً كبيراً من الناس إذ يفضلونها على تلك التي تجري في ليلة رأس السنة ولكن فترة الأعياد بشكل عام تشهد كثافة سهر، وبالتالي تتطلب مني ومن فريق العمل مجهودا أكبر، مما يدفعني إلى عدم تنظيم سهرات الـ(ناقص واحد) والاكتفاء بأجندة السهر العادية». وفي جولة سريعة على بعض أماكن السهر في بيروت التقينا عدداً من الشباب اللبناني للوقوف على رأيهم بهذه الظاهرة. «إنني من الأشخاص الذين يفضلون السهر واستقبال العام الجديد قبل يوم من نهايته بحيث أمضي ليلة رأس السنة مع أصدقائي في المنزل بهدوء دون أن أتكبد مشاق اجتياز شوارع وطرقات تزدحم بالسيارات وتطبعها (عجقة) السير»، يقول مايكل حداد لـ«الشرق الأوسط». أما كارل عفيف وهو موسيقي (دي جي) يجمع عادة ما بين هذه المناسبة وطبيعة عمله فيقول: «أسهر عادة في حفلات الـ(ناقص واحد) وفي ليلة رأس السنة بفعل طبيعة عملي ولا اختلاف كبيراً بين الاثنين سوى التوقيت. وهناك بعض ممن يتمسك بالموعد الأصلي للاحتفال إذ يعتبره مناسبة لا تأتي إلا مرة واحدة في العام وعليه أن يغتنم الفرصة لتمضيتها في وقتها». تكثر السهرات ذات الطابع الغربي في ظاهرة احتفالات ليلة رأس السنة (ناقص 1) وبينها ما شهدتها بيروت في 28 الحالي أي من نوع (ناقص 3) فاستضافت فيها موسيقيين عالميين كفريق «تايلوفاس» المشهور بعزفه موسيقى التكنو والذي نظم له حفلا في مركز «دي بيروت» الفني. ومن الحفلات ذات الطابع العربي القليلة التي أقيمت من هذا المنطلق عرض مسرحي للمقدم التلفزيوني والممثل الكوميدي هشام حداد بالاشتراك مع الفنان ناصيف زيتون من باب حفلات رأس السنة «ناقص 3».

 

 



السابق

مصر وإفريقيا..مصر: تصفية 40 «تكفيرياً»... وهجوم المريوطية لم يتبنه أحد..قوننة أوضاع مئات الكنائس المصرية...هدوء حذر في الخرطوم... واستعدادات لاحتجاجات ليلة الاستقلال...السبسي يجتمع بالشاهد والغنوشي لتأكيد «حماية الدولة»..تونس: ترجيح انضمام «النداء» إلى المعارضة..المئات يفرون أمام هجمات إرهابيين في نيجيريا..مساع لتوحيد أجهزة الأمن بين طرابلس وبنغازي..السلطات المغربية تعتقل سويسريا لارتباطه بمقتل سائحتين..

التالي

أخبار وتقارير..العالم في 2019: فرنسا: 4 تحديات رئيسية في العام المقبل..العالم في 2019: ألمانيا في مواجهة خطر انفراط الحكومة...العالم في 2019: الموجة الشعبوية أمام محك الانتخابات الأوروبية..2018... سنة فضائحية للكنيسة الكاثوليكية..تشكيل حزب يميني جديد في إسرائيل ..استطلاع: 59% من الأميركيين يؤيدون عزل ترامب...غموض يلف مسألة سحب قوات أميركية من أفغانستان..

Rebel Incursion Exposes Chad’s Weaknesses

 الأحد 17 شباط 2019 - 7:29 ص

Rebel Incursion Exposes Chad’s Weaknesses     https://www.crisisgroup.org/africa/central-af… تتمة »

عدد الزيارات: 18,611,795

عدد الزوار: 485,233

المتواجدون الآن: 1