لبنان..الحكومة في «دائرة المراسيم».. وقلق متزايد من إضاعة الفرصة..سعيد في اللقاء التضامني من بيت الكتائب: للدفاع عن حرية لبنان واستقلاله...القضاء اللبناني يتهم ثلاثة قراصنة بسرقة معلومات سريّة...«عيون لبنان» على لقاء عون - ماكرون..

تاريخ الإضافة الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 7:38 ص    القسم محلية

        


الحكومة في «دائرة المراسيم».. وقلق متزايد من إضاعة الفرصة..

جنبلاط يرفض تسمية الدرزي الثالث من عون وحده - وتضامن وطني مع «سيدة الجبل» في بيت الكتائب..

اللواء... مَنْ يلعب دور «الزئبق» في البارومتر لتوفير المعلومات حول النشرة السياسية، في لبنان، لا سيما في ما خص حظوظ تشكيل الحكومة أو عدمها، وتوزّع المعنيين الكبار بين متفائل بحذر، ومتشائم بلا حذر، ومنتظر ان «يصير الفول بالمكيول»، كما هو حال الرئيس نبيه برّي، الذي تحوّل صالونه السياسي في مقر اقامته في عين التينة إلى منتدى الشكاوى والمعالجة لما يعرف بعقدتي تمثيل «القوات اللبنانية» وتسمية الدرزي الثالث في حكومة ثلاثينية!... رسمياً، تبلغت القوات اللبنانية عرضاً يقضي بإعطائها نائب رئيس مجلس الوزراء، فضلاً عن حقيبتين (الشؤون الاجتماعية والتربية) فضلاً عن وزارة دولة، فيما تضمنت تغريدة النائب السابق وليد جنبلاط، اعتراضاً ان يودع النائب طلال أرسلان خمسة أسماء لدى الرئيس ميشال عون، ليختار منها واحداً. وما يرغب به رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ان يجري اختيار الدرزي الثالث بالتشاور بين الرؤساء الثلاثة ومعه.

«ما تقول فول»

وإذا كان الحذر الذي ابداه الرئيس نبيه برّي في لقاء الأربعاء النيابي بقوله بالنسبة لتأليف الحكومة: «ما تقول فول تيصير بالمكيول»، قد أزاح أو شكك بمشهد التفاؤل الذي ساد الساحة السياسية، بفعل الجرعات التي ضخها الرئيس المكلف الخميس الماضي ثم عاد وأكّد عليها أمس الأوّل، فإن ما قاله الرئيس برّي، وهو المعني بالاتصالات ومساعي تدوير الزوايا، يؤكد ان الصورة ما تزال ضبابية وغير واضحة، الأمر الذي دفعه الى عدم الجزم بوجود حلحلة حكومية، استناداً إلى المعطيات التي كان قد تبلغها من الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، لكن الظاهر ان تطورات طرأت منذ الليلة الماضية، جعلته يقول ما قاله، لكي يكون دقيقاً في اختيار عباراته، بحسب عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي. ومع ذلك، فقد أكّد برّي، وفق ما نقله عنه النواب، بأنه «آن الأوان لكي يتحمل الجميع مسؤولياتهم من أجل حسم موضوع الحكومة»، داعياً إلى «تواضع كل الاطراف في التعامل مع عملية التشكيل». وجدد القول ان «الوضع الإقتصادي دقيق للغاية، وهذا يفترض منا ان نتعاون جميعا لمواجهة هذا الاستحقاق الذي يؤثر على الوضع العام في البلاد». وأشار الى ان «تردي الوضع الإجتماعي والخدماتي لا بل ايضا الفساد يعود الى عدم تطبيق القوانين كما عبرت مرارا». واكد ان المجلس «سيستمر بتحمل مسؤولياته والقيام بدوره، وسيكون هناك جلسة تشريعية قبل نهاية هذا الشهر». وفي تقدير مصادر نيابية، ان التطورات السلبية التي طرأت على المشهد الحكومي، ربما تكون متصلة «بالمناوشات» التي حصلت حول الحصة الدرزية بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني بعد التغريدات المتبادلة بين زعيمي الحزبين وليد جنبلاط والنائب طلال أرسلان، والتي ربما اطاحت بالحلحلة التي تحدث عنها الطرفان قبل يومين، إلى جانب تصلب «القوات اللبنانية» بالنسبة للحقائب الخدماتية التي تريدها، وبينها حقيبة العدلية، في مقابل تشبث «التيار الوطني الحر» بأن تكون حصته 11 وزيراً، بما يخالف الصيغة الحكومية التي اعدها الرئيس الحريري بأن تكون الحكومة من ثلاثة أثلاث، أي ان لا يكون فيها ثلث معطّل لأي طرف، فضلاً عن معلومات بسحب عرض الرئيس عون بالتنازل عن منصب «نائب رئيس الحكومة لمصلحة القوات». ومع ذلك، تؤكد المصادر ان عملية تشكيل الحكومة انتقلت من مرحلة تسهيل الأطراف السياسية لمهمة الرئيس المكلف إلى تفعيل الاتصالات حول توزيع الحقائب بعد التوافق على الحصص بشكل نهائي، ولو استمرت بشكل محدود المناوشات الجنبلاطية - الارسلانية، و«القواتية» مع التيار البرتقالي. وأكّدت مصادر نيابية متابعة للاتصالات لـ«اللواء» ان ثمة امورا كثيرة تم التفاهم عليها، منها منصب نائب رئيس الحكومة ل «القوات اللبنانية» بلاحقيبة وبقي البحث جار عن توافق حول الحقائب التي ستُسند «للقوات»، وكذلك حول الحقائب التي ستسند الى الحزب التقدمي واللقاء الديموقراطي، فيما اكدت المعلومات ما هو مؤكد وعلى لسان الرئيس بري امس امام نواب لقاء الاربعاء، «بأن حقيبة الصحة حُسمت لـ»حزب الله» «خلال جلسة لثلاث دقائق بينه وبين الحريري»، وهو ما أكده أيضاً وزير «حزب الله» في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش لقناة «المنار»، من ان الحزب سيشغل وزارة الصحة كوزارة خدماتية أساسية، بينما ترددت معلومات عن رغبة «القوات» الاحتفاظ بالصحة، لكن بقي الخلاف قائماً حول بعض الحقائب الخدماتية الأخرى كالاشغال التي يتنازع عليها الحزب التقدمي و«التيار الوطني الحر»، وحول حقيبة التربية التي لم تتشجع لها «القوات» ولا يزال يريدها التقدمي. كما ان المعلومات افادت عن عدم حماسة «القوات» لحقيبة الثقافة، وقبولها ببقاء حقيبة الشؤون الاجتماعية لها. وذكرت معلومات اخرى، ان حقيبة الأشغال قد تؤول الى «حزب الله»، مقابل حصول تيار «المردة» على حقيبة الصحة، وان التيار الحر لا يمانع بذلك حتى لا يضطر الى الاستغناء عن حقيبة الاتصالات او الطاقة التي يطالب بها «المردة» كبديل عن الاشغال اذا ذهبت الى حصة التيار.. وفي كل الاحوال، فإن المعلومات والمؤشرات تدل على ان تشكيل الحكومة بات قريبا وقبل نهاية هذا الشهر، لأكثر من سبب داخلي وخارجي ضاغط، اهمها ما ذكرته مصادرنيابية مطلعة بأن الرئيس الحريري بات مستعجلاعلى التشكيل قبل فرض العقوبات الجديدة على ايران وبالتالي على «حزب الله» في الثالث من الشهر المقبل، وهو امر يعرقل التشكيل اكثر، كما ان الرئيس ميشال عون بات مستعجلا على تشكيل الحكومة للسبب ذاته ولأسباب اخرى تتعلق بنيّته تحقيق انطلاقة جديدة للعهد. وذكرت مصادر قيادية في «القوات اللبنانية» ل «اللواء»: ان المفاوضات استؤنفت على قدم وساق منذ ليل امس الاول، ونحن على تواصل دائم مع الرئيس المكلف، لكننا نتحفظ على الاعلان عن تفاصيل هذه المفاوضات، ولن نعلق على اي كلام يتعلق بالحقائب التي نريدها او ما هي طبيعة المفاوضات، اوحول مكمن العقد. وعما اذا كانت المفاوضات معقدة ام سهلة وهل ستطول؟ قالت المصادر: كل ما نقوله ان المفاوضات قائمة ومستمرة وهي طبيعية وليست معقدة، بانتظار ان نرى كيف ستتطور فصولها. وهناك دينامية جديدة وفعالة في المفاوضات نأمل ان تترجم بالشكل المطلوب، والعمل يجري بظل حيوية سياسية نرجو ان تتفعل.

مصادر التيار

اما مصادر تكتل «لبنان القوي»، فقد أكدت من جهتها لـ«اللواء» بأن الوضع الحكومي متجه نحو التفاؤل، رغم اعتبارها بأنه لا يزال حذراً، وأملت انه مع عودة الرئيس عون من يريفان التي وصلها أمس، تكون العقد قد حلت لكي يتم تشكيل الحكومة. وشددت هذه المصادر بأن التنازلات التي يتحدثون عنها، يجب ان تأتي من غير التيار، وخصوصاً من قبل «من ينفخ نفسه أكثر من حجمه»، في إشارة إلى «القوات»، لكنها تؤكد في الوقت عينه بأن للتيار بعض «الثوابت الوزارية» ومنها وزارات الخارجية والعدل والدفاع ونيابة رئاسة الحكومة للتيار وللرئيس عون، نافية أن يكون أحد قد تحدث مع التكتل بحسم هذا الموقع إلى «القوات اللبنانية». وفي اعتقاد المصادر نفسها، ان الحزب الاشتراكي يخطو خطوات باتجاه تقديم تنازلات في موضوع التمثيل الدرزي، ويبقى ان تقوم «القوات» بالخطوات المطلوبة منها، خصوصاً وانها ترفع من مطالبها حيناً وتتخلى عن بعض هذه المطالب حيناً آخر، ولكن في النتيجة نحن ننتظر ما سيقدمه الرئيس المكلف الذي سيحسم هذا الملف. وتختم بقولها بأن «المعطيات الموجودة لديها تقول بأن هناك تفاؤلاً، ومن غير الضروري الالتزام بفترة الأيام العشرة التي تحدث عنها الرئيس المكلف، لكن بالتأكيد انه قبل نهاية الشهر سيكون لدى لبنان حكومة جديدة».

سجال جنبلاط - أرسلان

إلى ذلك، خلفت حدة السجال التي ارتفعت وتيرته أمس، بين جنبلاط وارسلان قبل ان يتطور الى الحزبين اللدودين، انطباعاً لدى المعنيين بأن العقدة الدرزية ما تزال على حالها، على عكس الكلام الذي قيل في اليومين الماضيين عن ظهور بوادر حلحلة. وبدأ هذا السجال، انطلاقاً من تغريدة أرسلان بالموافقة على ترشح خمسة أسماء للمقعد الدرزي الثالث لكي يختار أحدهم الرئيس عون بالتعاون مع الرئيس برّي، إذ علق جنبلاط محذراً من ان يفسّر البعض دعوته إلى التسوية بأنها «تنازل عن الثوابت». واضاف في تغريدة على تويتر: «على هذا لن نقبل بأحصنة طروادة جديدة في الوزارة المقبلة. يكفي الموجود والمتحكم على حساب الكفاءة والانتاجية والاصلاح. ان هذا التوضيح ضروري لاسكات اصوات النشاز ونعيق البوم». وبعد دقائق حذف جنبلاط التغريدة واستبدلها بأخرى اقل حدة، بعدما شطب منها عبارة «أسكات أصوات النشاز ونعيق البوم». وكتب طلال ارسلان عبر حسابه على «تويتر» قائلا، ردا على تغريدة جنبلاط: «نؤيد الدعوة الى تسوية من دون التنازل عن الثوابت وعدم القبول بأحصنة طروادة تعطي العهد وما يمثل من طرف اللسان حلاوة وتروغ منه كما يروغ الثعلب». ورد مصدر مسؤول في «التقدمي» على ارسلان بالقول: نذكره بضرورة تسليم أمين السوقي!(المتهم بجريمة قتل عنصر الدفاع المدني في الشويفات). ثم ردّ مصدر قيادي في الحزب الديمقراطي اللبناني، داعياًَ جنبلاط إلى اقفال الزنزانة رقم 3 في المختارة، متسائلاً: «كم من خاشقجي زارها». وترددت معلومات ان أحد الشخصيات الثلاثة: مروان خير الدين، عباس الحلبي، وزياد أنور الخليل، سيكون الدرزي الثالث.

سلفة الفيول

حياتياً، سلكت سلفة تمويل الفيول طريقها السياسي والقانوني بين التيار وعين التينة، من خلال الاجتماع الذي جمع الرئيس برّي مع وزير الطاقة سيزار أبي خليل والمدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير في حضور وزير المال علي حسن خليل. وشرح أبي خليل لبري في هذا الاجتماع ما يعترض قطاع الكهرباء من معوقات في ظل ارتفاع سعر البترول عالمياً، وجرى الاتفاق على عدّة خطوات ستتم متابعتها في مجلس النواب مع الوزير خليل الذي أكّد ان فتح اي اعتماد يحتاج إلى قانون، وان سلفة الخزينة تأخذ مجراها وفق الأصول في البرلمان، علماً أن أبي خليل أعلن ان مرسوم السلفة سيصدر بعد ان وقعه الرئيسان عون والحريري، لكنه يحتاج إلى متابعة في مجلس النواب.

التضامن مع «سيدة الجبل»

وسط هذه التطورات، تحول اللقاء التضامني الحاشد الذي استضافه «بيت الكتائب» المركزي في الصيفي مع «لقاء سيّدة الجبل» إلى تظاهرة وطنية، رفضاً للقمع وتمسكاً بالحريات العامة، أكّد خلاله النائب السابق فارس سعيد، ان الخلوة المقبلة للقاء ستعقد الأحد المقبل في فندق روتانا، بعد ان اعتذر فندق «البريستول» عن استضافته في الأسبوع الماضي، بناءً لضغوط وتدخلات من جهات باتت معروفة، وسبق ان أعلنت عن نفسها، وأكد سعيد في بيان تلاه باسم المجتمعين انه في معركة الحريات لبنان لا يخسر. في حين أعلن رئيس تحرير «اللواء» الزميل صلاح سلام الذي مثل الرئيس ميشال سليمان في اللقاء التضامني مع وفد من «لقاء الجمهورية» ان الخطر لا يُهدّد الحرية فقط بل الوطن بأكمله، معتبراً ان «لبنان بلا حرية يصبح أشبه بجمهورية الموز». وأشار سعيد في البيان الختامي الذي تلاه بأن «لقاء سيّدة الجبل» تأسس في أيلول من عام 2000 بالتزامن مع نداء المطارنة الموارنة برئاسة الكاردينال نصر الله صفير، الذي أطلق معركة الحريات في وجه الوصاية السورية، ثم عمل جنباً إلى جنب مع لقاء قرنة شهوان، لافتاً انه لقاء سلمي قانوني ديمقراطي تمويله شفاف وهو نخبوي التوجه والحركة، وغير باحث عن «نياشين» من أحد، مشدداً على ان يتحمل شباب وشابات لبنان مسؤولياتهم في الدفاع عن حرية لبنان واستقلاله من خلال رفع الوصاية الإيرانية عن القرار الوطني دفاعاً عن الدستور وحفاظاً على العيش المشترك.

سعيد في اللقاء التضامني من بيت الكتائب: للدفاع عن حرية لبنان واستقلاله

الجمهورية... قال النائب السابق خلال اللقاء التضامني مع "لقاء سيدة الجبل" دفاعا عن الحريات في بيت الكتائب - الصيفي: "في معركة الحريات لبنان لا يخسر. والأحزاب العريقة تدافع عن عراقة العمل السياسي في لبنان. من هنا، من بيروت ومن هذا البيت العريق أتوجه الى اللبنانيين أفرادا وجماعات، مقيمين ومنتشرين، نساء ورجالا، مثقفين وكتابا، عمالا ومزارعين، اصحاب المهن الحرة والتجارية، القطاع المصرفي والجيش والقوى الأمنية، حافظوا على الحرية تحافظوا على لبنان". أضاف: "تأسس لقاؤنا في أيلول عام 2000، بالتزامن مع نداء مجلس المطارنة الموارنة برئاسة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، الذي أطلق معركة الحرية في وجه الوصاية السورية المدعومة آنذاك من دوائر القرار الخارجية. عمل جنبا إلى جنب مع لقاء قرنة شهوان وحركة "القاعدة الكتائبية" وحزب الوطنيين الأحرار والقوات واليسار الديموقراطي والمنبر الديمقراطي، حتى وصلنا الى انتفاضة الاستقلال وتحقيق حلم إخراج الجيش السوري من لبنان على أثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري. شارك في بلورة اوراقه ومناقشتها الشهداء بيار الجميل وجبران تويني وسمير قصير وجورج حاوي وغيرهم من الرفاق". وتابع: "هو لقاء سلمي قانوني ديمقراطي، تمويله شفاف وهو نخبوي التوجه والحركة. لم يتدخل في شؤون تقسيم الحصص وهو غير باحث عن "نياشين" من أحد. هو كما تأسس، مطالب بحرية لبنان واستقلاله. أعضاؤه اصحاب خبرة سياسية وتجربة، وهم يدركون أنه عندما اندلعت الحرب المشؤومة عام 1975 كانت الكهرباء 24/24 ومياه الشفه تصل الى المنازل وفرص العمل متوافرة، وكان مرفأ بيروت رديفا لقناة السويس التي أقفلت بعد حرب الـ1967. وكل هذا لم يمنع دخول العنف إلى منازلنا حتى وصلت الكنيسة المارونية إلى القول: "لقد شهدت الكنيسة أولادها يقتلون ويقتلون ويتقاتلون". ولم يكن العنف اختصاصا مسيحيا فقط، اذ لم تنج أية طائفة او جماعة من ممارسته أو تحمل أعبائه". وأردف: "نحن أيضا أصحاب تجربة بعد الحرب، اذ عرض علينا السوريون مناصب ومنافع خاصة وعامة من أجل تأمين غطاء لاحتلالهم، رفضنا ووقفنا مع الكنيسة ومع الوطنيين من كل الطوائف، وأنجزنا بفضل سمير فرنجية - ملهمنا - مصالحة الجبل وشاركنا في تأسيس لقاء البريستول و14 آذار وحررنا أحزابنا من الوصاية وشخصيات وطنية من النفي والسجن. كما ساهمنا في إنجاز المصالحة بين حزب الكتائب والسلطة الفلسطينية. واليوم نرى ضرورة ان يتحمل شابات وشباب لبنان مسؤولياتهم في الدفاع عن حرية لبنان واستقلاله من خلال رفع الوصاية الايرانية عن القرار الوطني دفاعا عن الدستور وحفاظا على العيش المشترك". وختم: "لن نفتح معارك جانبية مع أحد، ولن يستدرجنا أحد الى سجالات عقيمة. سنحافظ على قدراتنا للدفاع عن لبنان. شكرا لكل مواطن حر تضامن مع لقاء سيدة الجبل. شكرا لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، المحلية والعربية والعالمية، مواكبتكم تؤكد لنا بقاء لبنان في دائرة الاهتمام الدولي. شكرا لحزب الكتائب اللبنانية ولرئيسه الرفيق المناضل سامي الجميل. لا تخافوا، من يقايض الحرية بالاستقرار يفقد الحرية والاستقرار معا. قال الكاردينال صفير: "إذا خيرنا بين العيش المشترك والحرية نختار الحرية". هذا هو خيارنا".

تضارب بين طلاب "التيار" و"القوات"... والسبب "منشور مُركب"!

الجمهورية.. لم تمرّ أجواء الانتخابات الطالبية في جامعة اليسوعية على خير، بحيث حصل تضارب بين طلاب "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية". وفي معلومات لموقع "الجمهورية"، أنّه أثناء توزيع منشورات جراء انتخابات قدامى الجامعة اليسوعية أمام حرم كلية العلوم الانسانية ـ هوفلان (CSS) حصل إشكال بين طلاب "التيار" والقوات" تطوّر من تلاسن إلى تضارب. والمنشور الذي اشعل الفتيل بين الطلاب، وبحسب المصادر التي أوردتنا بصورة عنه، هو مطبوعة لـ"القوات" قام طلاب "التيار" باستبدال صورة الرئيس الشهيد بشير الجميل فيها بصورة أحد المسؤولين في خلية "تيار الكلية" "ن.ح."، ما أدى الى خلق جو من التوتر والنفور أمام حرم الكلية. وقد عمد المسؤولون في الحزبين على تهدئة الجو وخفض حدّة الاستنفار بين الطلاب. هذا وأشارت المصادر الى أنه لم تسجّل إصابات إثر هذا الاشكال الطلابي، لافتة الى تدخّل مجموعة "حزبيين" من خارج الكلية في الخلاف.

القضاء اللبناني يتهم ثلاثة قراصنة بسرقة معلومات سريّة للأجهزة الأمنية واخترقوا البريد الإلكتروني لمدير الأمن العام وقاعدة بياناته

الشرق الاوسط..بيروت: يوسف دياب.. اتهم القضاء العسكري اللبناني أمس، ثلاثة أشخاص بقرصنة مواقع إلكترونية تابعة للأجهزة الأمنية، وسرقة معلومات سريّة، حيث طلب قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا عقوبة الأشغال الشاقة حتى 15 عاماً للمتهمين خليل صحناوي ورامي صقر وإيهاب شمص، بجرم قرصنة مواقع عائدة لقوى الأمن الداخلي، والأمن العام وأمن الدولة، والحصول على معلومات سريّة تتعلّق بالمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وأسماء وهواتف كبار ضباط الأجهزة الأمنية ومواقعهم وهواتفهم الخاصة، وأحالهم على المحكمة العسكرية لمحاكمتهم، فيما منع قاضي التحقيق المحاكمة عن المدعى عليه كريستوفر درجاني لعدم توفر أركان الجرم بحقه. وكشفت وقائع القرار الاتهامي الذي أصدره القاضي أبو غيدا أن «شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على المدعى عليهما رامي صقر وإيهاب شمص، لإقدامهما على قرصنة مواقع عائدة لشركة «أوجيرو» (التي تدير الهاتف الثابت في لبنان)، ولشركات خاصة ومصارف وسرقة معلومات منها، وهذه الواقعة موضوع تحقيق أمام قاضي التحقيق في بيروت (القاضي أسعد بيرم). وأشار إلى أنه «في معرض التحقيق مع صقر وشمص، اعترفا بإقدامهما على قرصنة مواقع قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، وقد اعترف صقر أن المدعى عليه خليل صحناوي «زوّده ببرامج اختراق لشبكات المؤسسات الأمنية وكافة الشبكات الأخرى في لبنان، واستطاع الدخول إلى شبكة الأمن الداخلي والحصول على معلومات لجداول كلمات المرور (password) وعلى جداول أسماء الضباط ومواقعهم وأرقام هواتفهم، وأعطى تلك المعلومات إلى صحناوي»، لافتاً إلى أن زميله إيهاب شمص «ساعده بالقرصنة وقاما معاً بقرصنة خادم تابع لشركة (I.D.M)، الذي يستضيف مواقع للأمن العام وأمن الدولة والبريد الإلكتروني العائد لهاتين المؤسستين». وكشف صقر في اعترافاته بأنه «حصل على البريد الإلكتروني لأكثرية ضباط قوى الأمن، كما تمكن من اختراق البريد الإلكتروني العائد للمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ووجد عليه دعوات إلى مؤتمرات وخطة لتوحيد قاعدة البيانات المتعلّقة بالمؤسسة». وقال المتهم صقر في اعترافات، إن «المدعى عليه خليل صحناوي لم يستعن بالموظفين الأجانب الذين يعملون في شركته، وهم من الجنسيات الأميركية والألمانية والفرنسية بعمليات القرصنة، لأن هؤلاء رفضوا طلبه أو تزويده بمعلومات مقرصنة، بينما قبلت أنا بذلك لأنه كان يساعدني ماديا ووظفني في شركته». وجاءت إفادة المتهم إيهاب شمص مطابقة لزميله صقر، فاعترف بأنه اشترك مع صديقه رامي صقر في «قرصنة خوادم الشركات ومنها شركة (I.D.M) التي توجد عليها المواقع الإلكترونية للمؤسسات الأمنية، وقد تمت قرصنتها، خاصة غرفة العمليات العائدة لقوى الأمن الداخلي، وملفات الموقوفين ومحاضر ضبط السير وأسماء الضباط وعناوينهم وهواتفهم»، لافتاً إلى أن رامي صقر «أرسل له رابطاً يحتوي على ملفّ عائد للواء عباس إبراهيم وضابط من آل قشمر هو مسؤول المعلوماتية في جهاز الأمن العام». أما بالنسبة إلى المتهم الرئيسي خليل صحناوي، فتنصّل من المسؤولية عن أعمال القرصنة التي طالت المواقع الإلكترونية للمؤسسات الأمنية، وكشف في إفادته بأنه «شريك في شركة krypton security وتعرّف على رامي صقر هناك كونه موظفاً في الشركة». ولم ينكر صحناوي أنه «زوّد صقر ببرامج اختراق شبكات الأجهزة الأمنية بناء لطلبه». وقال: «بالفعل إن رامي صقر زودني بالبرامج التي قرصنها، لكني لم أعط هذه البرامج لأحد ولم أبد اهتماماً بالأمر»، مضيفا: «لم أطلب أرقام هواتف ضباط قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة وعناوينهم، لكنها كانت موجودة ضمن المجموعة التي تسلّمتها من صقر». وسلّط القاضي الضوء على خطورة أعمال القرصنة من النواحي الأمنية والاقتصادية والحريات الشخصية، واعتبر في قراره أن «فعل القرصنة هو جريمة مكتملة العناصر المادية والمعنوية، وأصبحت القرصنة من أكبر التحديات التي تواجه الأمن الوطني في دول العالم كافة، لأن خطورتها لا تطال مؤسسات الدولة فحسب، بل الشركات الخاصة والمصارف وحرية المواطن وحياته الشخصية وأمواله، وتشكل تعدياً على الملكية الفكرية، عن طريق اختراع مواقع مشابهة لمواقع تلك المؤسسات، وفبركة أخبار كاذبة وبيع المعلومات لمؤسسات منافسة، وقد تؤدي أعمال القرصنة إلى تدمير الاقتصاد الوطني بشكل خطير». واستند قاضي التحقيق إلى إفادات شهود خبراء في مجال المعلوماتية، مشيراً إلى أن «خطورة أعمال القرصنة تكمن في بيع المعلومات المقرصنة، وابتزاز أصحاب المواقع التي تمت قرصنتها واستعادتها مقابل فدية مالية مقابل عدم نشر المعلومات، كما تحصل في عمليات الخطف تماماً»، مؤكداً أن «الخطورة الأمنية تتمثل بمعرفة أسماء الضباط ومهامهم والبريد الإلكتروني لكبار المسؤولين كما حصل للبريد الخاص بمدير عام الأمن العام ومسؤول المعلوماتية بالمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وأسماء الموقوفين ومراكز توقيفهم وطريقة عمل كاميرات المراقبة في بيروت»، لافتاً إلى «دور القرصنة في التعدي على خصوصية وأعمال وأسرار المنظمات والجمعيات والأحزاب ومعرفة أسماء مسؤوليها ومهامهم واللوائح الانتخابية الداخلية». وكان القاضي أبو غيدا منع المحاكمة عن المدعى عليه كريستوفر درجاني، لعدم توفر أدلة على تورطه بالجرائم المشار إليها، وعدم قبوله تقديم أي مساعدة تقنية للمتهمين المذكورين.

العمق الفرانكفوني للمجتمع اللبناني في يريفان اليوم

بيروت: «الشرق الأوسط»... يتطرق الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم، إلى العلاقة مع المنظمة الفرانكفونية ودورها كمساحة للتفاعل والحوار بين الثقافات والأعراق، والعمق الحضاري الفرانكفوني للمجتمع اللبناني، وذلك خلال كلمة يلقيها ضمن أعمال القمة الفرانكفونية السابعة عشرة التي تُعقد في العاصمة الأرمينية يريفان، اليوم (الخميس)، وتُختتم غداً (الجمعة). وترأس الرئيس عون الوفد الرسمي إلى أرمينيا، للمشاركة في أعمال القمة.

اللواء إبراهيم: خطة الروس لإعادة النازحين لم تكتمل

بيروت: «الشرق الأوسط».. أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، أنه «من المبكر الحديث عن مدى زمني لتطبيق المبادرة الروسية لإعادة النازحين؛ لأن خطة العمل مع الجانب الروسي لم تكتمل بعد»، مؤكداً أنه «تم الاتفاق في الإطار العام مع الروس على النقاط الأساسية، وتبقى هناك تفاصيل لوجستية وغيرها يجري العمل عليها قبل بدء تنفيذ الخطة»، كاشفاً في الوقت نفسه أن الأمن العام اللبناني قام بوساطات لربط أجهزة أمنية أوروبية وعالمية بالجانب السوري، وقال: «لقد فتحنا قنوات اتصال عدة بين دول أوروبية بطلب منها مع السلطات السورية، ولا يمكنني القول أكثر من ذلك». وقال إبراهيم في حديث إلى وكالة الأنباء الكويتية «كونا»، إن «عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو 1.3 مليون شخص، فيما بلغ عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا نحو 50 ألفا»، مشيراً إلى أن «الأمن العام اللبناني تولى دورا أساسيا في موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، باعتباره الجهاز الرسمي المسؤول عن حركة الوافدين والخارجين من البلاد، وكذلك المسؤول عن الأجانب المقيمين فيه، ويمتلك بيانات ومعلومات عنهم جميعا، بمن فيهم اللاجئون السوريون». وأضاف: «إن الأمن العام عمل كذلك منذ اندلاع الأزمة السورية بشكل مكثف على موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، وكان هو جهة التنسيق الوحيدة مع الأجهزة الأمنية السورية، نظرا إلى الأوضاع الأمنية حينها، ولهذه الأسباب قرر الرئيس اللبناني ميشال عون أن يكون الأمن العام اللبناني هو الجهة المنسقة مع الجانب السوري في موضوع عودة اللاجئين». ولفت إلى أن العمل يجري في لبنان على إعادة النازحين بشكل طوعي: «وقد فتحنا 17 مركزا في مختلف المناطق اللبنانية لاستقبال طلبات اللاجئين الراغبين في العودة، وسنستمر في هذا العمل؛ خصوصاً أن عدد السوريين الراغبين في العودة بدأ يرتفع بشكل ملحوظ». على صعيد متصل، استقبل اللواء إبراهيم، أمس، رئيسة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، ميراي جيرار، يرافقها مستشار المفوضية للعلاقات اللبنانية دومينيك طعمة، وبحث معهما التعاون القائم بين الأمن العام والمفوضية في موضوع النازحين السوريين.

«عيون لبنان» على لقاء عون - ماكرون

توقّعات بأن يثير الرئيس الفرنسي مخاطر تأخُّر ولادة الحكومة وإمكان «تطيير» مقررات «سيدر»

بيروت - «الراي» ... تتوالى في بيروت عمليةُ تركيبِ «البازل الحكومي» وسط مناخٍ داخلي - خارجي ضاغطٍ في اتجاه بتّ هذا الملف بأسرع وقت، وعلى وقع «سباقِ مهلٍ» بات مَحْكوماً بـ «خطوط حمر» حَتَّمَها اقترابُ لعبةِ «عضّ الأصابع» من إسقاط البلاد في... الهاوية. وتعوّل أوساطٌ سياسيةٌ في بيروت على اللقاء الذي يُعقد في الساعات المقبلة بين الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون في أرمينيا على هامش القمة الفرنكوفونية، باعتبار أن هذا الاجتماع سيضع على الطاولة و«بلا روتوش» الموقف الفرنسي الذي يعبّر أيضاً عن «مزاج» دولي بضرورة إنهاء المأزق الحكومي لاعتباريْن بالغيْ الأهمية: أوّلهما تحصين الواقع اللبناني بإزاء الوضع الاقليمي «اللاهب»، وثانيهما عدم تفويت الفرصة التي وفّرها مؤتمر «سيدر» الذي استضافتْه باريس في ابريل الماضي لانتشال الواقع الاقتصادي - المالي اللبناني من «الحفرة» عبر المساعدات والقروض الميسّرة التي أمّنها وتَفوق 11 مليار دولار. وتشير الأوساط الى ان ماكرون يفترض ان يضع عون في أجواء «الإحراج» الذي يسببه تأخُّر تأليف الحكومة، مع ما يعنيه من «تعليق» انطلاق قطار «سيدر 1» وخريطة الإصلاحات التي تضمّنها، لباريس وتحديداً تجاه الدول التي شاركت في المؤتمر، وسط مخاوف من «تطيير» ما حصده لبنان من مساعدات وقروض يمكن ان تذهب لدول أخرى بحال لم تولد الحكومة سريعاً. كما يفترض أن يرتكز موقف ماكرون في مقاربته الواقع اللبناني الذي واكبه الرئيس الفرنسي بمحطاتٍ مفصلية على مدى العام الماضي خصوصاً، على ثوابت موقف باريس، كامتداد لِما رافق مؤتمر سيدر 1 من رغبةٍ دولية في ان تكون حكومة ما بعد الانتخابات النيابية توحي بالثقة وخصوصاً لجهة التوازنات التي ستحكمها، بمعنى ألا تكون عنواناً لتكريس نفوذ «حزب الله» لبنانياً، وأن ترتكز على سياسة «النأي بالنفس». والواقع ان «الخطَر» الاقتصادي يكاد ان يكون «عنوان التحفيز» المشترك خارجياً وداخلياً لإنهاء الأزمة الحكومية التي اتخذت منحى جديداً قبل أسبوع مع إعلان الرئيس المكلف سعد الحريري تفاؤله بإمكان إنجاز التشكيلة «القابلة للحياة» في غضون عشرة أيام، قبل ان يعاودَ رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة فرْملة أجواء التفاؤل. وتوقفت الأوساط السياسية عند كلام الحريري أول من أمس والذي بدا مؤشراً في جوهره، الى انه انتقل من موقع الدفاع الى الهجوم، مُحْبطاً المسار الذي كان يوحي بمسعى لمحاصرته عبر التلويح بـ «رسالة رئاسية» الى البرلمان أو التلميح الى اعتذاره عن التكليف تمهيداً لمعاودة تسميته بشروط جديدة وفق ما كان عبّر باسيل. فالحريري، الذي حذّر في ما خص مؤتمر سيدر وفي معرض تشديده على ضرورة الإسراع بالتأليف من أنه «اذا مفكرين العالم حينطرنا منكون مخطئين»، لم يتوان عن رمي مسألةَ اعتذاره بوجه الجميع بإعلانه انه إذا ‏قدّم اعتذاره عن عدم التأليف فلن يقبل تكليفه مرة ثانية، الأمر الذي حوّل هذه الورقة «سلاحاً تحذيرياً» في يده لوّح به للمعرقلين من مغبة استمرار المماطلة. وكان لافتاً انه بعد كلام الحريري نشطت اتصالاته على خط محاولة معالجة عقدتيْ التمثيل المسيحي والدرزي، علماً ان الحركة نفسها توسعت باتجاه رئيس البرلمان نبيه بري الذي عاد واستقبل أمس النائب أكرم شهيب (من فريق الزعيم الدرزي وليد جنبلاط) الذي أعلن «عندما يصبح الكل جاهزاً لتقديم تنازلات لولادة الحكومة، يحكوا معنا»، في إشارةٍ ضمنيةٍ الى المرونة التي عبّر عنها جنبلاط حيال التمثيل الدرزي وقبوله بـ «تشارُك» الوزير الدرزي الثالث، وسط «أخذ وردّ» حول هوية الأخير وآلية تشارُكه، بعدما سلّم النائب طلال أرسلان بعدم توزيره مقترحاً الاحتكام في ما خص «الدرزي الثالث» إلى تسمية رئيس الجمهورية بالتعاون مع رئيس مجلس النواب. وفيما كانت بعض المناخات توحي بأن ولادة الحكومة قد تكون مسألة أيام قليلة، فإن أجواء أخرى كانت أكثر حذراً معتبرة ان مفاوضات الأمتار الأخيرة ما زالت تحتاج الى روْتشات قد تتطلب المزيد من الوقت، ولا سيما في ظل رفْض حزب «القوات اللبنانية» أي تعاطٍ معه لا يأخذ بالاعتبار حقيقة تمثيله النيابي وسعيه الى مشاركة وازنةٍ وبحقائب دسمة تحت سقف لا يقلّ عن 4 وزراء (ومع نيابة رئاسة الحكومة). وكان بارزاً أمس، حذَر بري الذي قارب ملف الحكومة وفق مقولة «ما تقول فول تيصير بالمكيول». وقال إن البعض يتحدث عن «أجواء واعدة» في محادثات تشكيل حكومة جديدة، وإن مكتبه يشارك بفاعلية في الاتصالات الجارية في شأن هذه القضية رغم أنها تتطلب مزيداً من الوقت. وأضاف أن الوضع الاقتصادي «دقيق للغاية» وحض الجميع على «تحمل مسؤولياتهم».

إبراهيم: 50 ألف لاجئ عادوا إلى سورية وأشاد بالدعم الكويتي للبنان

الراي...بيروت - كونا - أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، ان عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو 3 .1 مليون شخص فيما بلغ عدد اللاجئين العائدين الى سورية نحو 50 ألفاً فقط. وقال إبراهيم لـ «وكالة كونا للأنباء»، حول المبادرة الروسية لتأمين عودة اللاجئين، ان «الامن العام اللبناني شريك رئيسي في هذه المبادرة وعلى تواصل مباشر مع المعنيين بملف اللاجئين»، مضيفاً انه «تم الاتفاق في الإطار العام مع الروس على النقاط الأساسية وتبقى هناك تفاصيل لوجستية وغيرها يجري العمل عليها قبل بدء تنفيذ الخطة». وعن التقارير الإعلامية في شأن وساطات قام بها الامن العام اللبناني لربط أجهزة امنية أوروبية وعالمية مع الجانب السوري، أوضح إبراهيم: «صحيح، لقد فتحنا قنوات اتصال عدة بين دول أوروبية بطلب منها مع السلطات السورية ولا يمكنني القول اكثر من ذلك». وحول العلاقات الكويتية - اللبنانية، اكد إبراهيم ان «الكويت لطالما كانت من الدول الداعمة لاستتباب الامن والاستقرار في لبنان وقدمت يد العون والمساعدة من اجل تخطي كل الازمات التي عصفت بلبنان». وثمّن «حكمة القيادة السياسية الكويتية وعلى رأسها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومحبة الشعب الكويتي للبنان وشعبه وإصراره على عدم تركه في أحلك الأوقات». وأكد إبراهيم من ناحية ثانية، انه «لا يمكن الحديث عن ان الامن تحت السيطرة 100 في المئة ولكن لا شك ان الوضع أصبح أفضل بكثير من السنوات السابقة التي مر بها لبنان». وأضاف «رغم ذلك، العمل لم يتوقف يوماً على صعيد مكافحة الارهاب، سواء من ناحية ملاحقة أو تفكيك الشبكات، لأنه لا يمكن استبعاد أي عمل إرهابي».

جنبلاط: التسوية لا تعني التنازل عن الثوابت

بيروت - «الحياة».. كتب رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر»: «إن الدعوة الى التسوية كما سبق وأشرت مطلوبة من جميع الفرقاء لكن لا تعني التنازل عن الثوابت. لذا حذار من الإتيان بأحصنة طروادة جديدة الى التشكيلة الوزارية. يكفي المطروح على حساب الكفاءة والإنتاجية والإصلاح. على أمل أن يكون هذا التوضيح كافياً في هذه اللحظة السياسية».

 

 



السابق

مصر وإفريقيا...قمة مصرية - قبرصية - يونانية ترسخ التعاون في مواجهة الأزمات..السلطات المصرية تعتقل نجل مرسي..الأزمة البرلمانية تعيق تمرير أهم قانون مالي في الجزائر..الكرملين: لا نيّة لنشر قوات روسية في ليبيا..تونس تقر قانوناً ضد التمييز العنصري..."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الخميس..

التالي

اخبار وتقارير...روسيا: إحباط محاولة لاحتجاز عائلات طيارين يقاتلون في سوريا..أردوغان: الاتفاق مع أميركا حول منبج السورية تأجل..موسكو ترفض محاولات إسرائيلية لتغيير وضع الجولان السوري ..رئيس المحكمة الدستورية في روسيا يطالب بتعديلات قانونية وسياسية...الصين تخوض معركة ضد الأطعمة والمشروبات الحلال تحت اسم مكافحة التطرف..هل ستواجه بلاد الرافدين «حرب مياه إيرانية»؟ بعد إعلان طهران قطع ما يقارب 7 مليارات متر مكعب عنها....

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,220,655

عدد الزوار: 391,264

المتواجدون الآن: 0