لبنان...إسرائيل: موقع جديد لصواريخ «حزب الله» في بيروت..عقوبات أميركية على رجل أعمال و7 شركات لبنانية تمول «حزب الله»..جنبلاط: النظام وراء إعدام ثريا أبو عمار...الحريري المستعد «للتضحية»: الحكومة خلال أيام قليلة... «القوات» تتهم باسيل بالعرقلة..قلق في أوساط اللبنانيين بأنغولا بعد حملة ضد محلات الماس...«سيدة الجبل» ينعقد بعد منعه من حزب الله.. سعيد: صفا «ستالين لبنان» ..

تاريخ الإضافة الجمعة 5 تشرين الأول 2018 - 7:17 ص    القسم محلية

        


إسرائيل: موقع جديد لصواريخ «حزب الله» في بيروت..

محرر القبس الإلكتروني .. أعلنت القناة الإسرائيلية العاشرة على موقعها الإلكتروني أن إسرائيل كشفت عن موقع رابع لـ «حزب الله» اللبناني لتخزين الأسلحة، خاصة الصواريخ، في قلب بيروت، قرب مدرسة ومستشفى وجامعة لبنانية معروفة. وأشار الموقع الإلكتروني إلى أنّ الموقع الرابع يقع على مسافة قريبة من مبنى السفارة الأسبانية. وأوضحت القناة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كشف في كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الماضي عن ثلاثة مواقع للصواريخ في بيروت. إلى ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على محمد عبدالله الأمين وعلى 7 شركات لبنانية، تقول إنها تقدّم الدعم المادي واللوجيستي لـ«حزب الله». ووفق بيان الخزانة الأميركية، فإن الأمين يقدّم الدعم المادي لـ «حزب الله»، من خلال أدهم حسين طباجة. على صعيد آخر، أبرق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى رئيس جمهورية أنغولا، متمنياً عليه التدخل السريع لإعادة فتح المحال التجارية وأبواب عمل اللبنانيين في أنغولا بعد أن جرى إقفال هذه المحال عنوة، إضافةً إلى اعتقال بعض أصحابها وعمالها من دون سبب معروف.

جنبلاط: النظام وراء إعدام ثريا أبو عمار

محرر القبس الإلكتروني ... استمر الاعتصام المفتوح في مدينة السويداء للمطالبة بالتحرك والإفراج عن المختطفات من قبضة تنظيم داعش الإرهابي. وأعلن أهالي المخطوفين وذووهم اعتصاماً مفتوحاً حتى تحقيق مطالبهم، كما أغلقوا مبنى المحافظة في المدينة بعد ما وصفوه «بتخاذل النظام وعدم اتخاذه أي إجراءات في القضية»، مطالبين النظام بالتحرك وتنفيذ مطالب «داعش»، أسوة بما فعله في أوقات سابقة، لا سيما في القلمون.. وفي سياق متصل، اتهم رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» اللبناني، وليد جنبلاط، النظام بالوقوف وراء إعدام ثريا أبو عمار، وكتب جنبلاط في تويتر: «التفسير الوحيد هو أن النظام وراء الاعدام، ولا يريد وساطة الروس ولا مسعى الشيخ الحجار». وتساءل جنبلاط: «أليس غريبا انه في اللحظة التي قام الشيخ ابو حسن يحيى الحجار، من مشايخ الكرامة، بالإفراج عن المعتقلات من البدو في مبادرة لإطلاق المخطوفين عند داعش، وذلك بحضور الضباط الروس، يجري إعدام ثريا ابي عمار». واعتبر جنبلاط أن نظام الاسد يقف وراء الحادثة ليقطع أي طريق للتفاوض وإنهاء الأزمة .

الحريري المستعد «للتضحية»: الحكومة خلال أيام قليلة... «القوات» تتهم باسيل بالعرقلة.. وعقوبات أميركية على نجل عبدالله الأمين

اللواء.... أكّد الرئيس المكلف سعد الحريري، ليل أمس، ما كانت «اللواء» كتبته، سواء في المانشيت أو في متن الخبر الرئيسي من ان اجتماع بعبدا أمس الأوّل فتح الطريق إلى تأليف حكومة جديدة، حدّد الرئيس الحريري فترة لذلك بين أسبوع وعشرة أيام. وعلمت «اللـــواء» ان الاجتماع الثاني، الأسبوع المقبل، بين الرئيسين ميشال عون والحريري سيبحث جدياً في صيغة حكومية، بعد توزيع الحقائب على الكتل، علىأن يترك لرؤساء الكتل وضع أسماء للحقائب المقترحة لكل كتلة أو حزب.

الحريري

وإذا كان الرئيس الحريري لم «يبق البحصة» بحسب ما كان أعلن سابقاً، إلا أن الجديد الذي أعلنه في مقابلته التلفزيونية مساء أمس، تمثل في تأكيده بأن الحكومة ستتشكل في خلال أسبوع أو عشرة أيام، على قاعدة تمثيل الجميع، عازياً تأخير ذلك، إلى سفر الرئيس ميشال عون إلى أرمينيا في العاشر من الشهر الحالي، ولسفرات له أيضاً، الا انه لم يشأ الكشف عن أي تفصيل يتعلق بالاحجام والحصص والحقائب باستثناء اشارته إلى ان «التيار الوطني الحر» يحق له بستة وزراء، عدا عن حصة رئيس الجمهورية، وهو الأمر الذي يمكن ان يرفضه التيار الذي سبق له ان اعتبر ان حصته هي 11 وزيراً مع رئيس الجمهورية. وإذ نفى الرئيس الحريري ان يكون هو من يؤخر تأليف الحكومة، عزا العرقلة إلى طموح الجميع بأن يتمثلوا في الحكومة، واصفاً ذلك بأنه «شيء مشروع»، بحسب نتائج الانتخابات النيابية، التي اخرجت الجميع كاسباً، لكنه شدّد على ضرورة التضحية من قبل الجميع من أجل مصلحة البلد، مبدياً استعداده بأن يضحي بوزراء من تيّار «المستقبل» من أجل تسهيل أمور تأليف الحكومة، متمنياً على رئيس الجمهورية التضحية أيضاً في هذا الموضوع، الا انه اكد ان رئيس الجمهورية بما انه حامي الدستور يريد ان تتشكل الحكومة في أسرع وقت، لافتاً إلى ان الكلام الذي سمعه من الرئيس عون أمس الأوّل في بعبدا كان بناءً وايجابياً، وعلى الجميع ان يعرف التضحيات التي يتحدث عنها من أجل تشكيل الحكومة. وشدّد الحريري على ضرورة ان تكون الحكومة متجانسة، وأن يكون الوزراء متعاونين، لا ان يدخلوا الحكومة من أجل الخلاف مع الآخرين، وقال انه في هذه الحال لا يفضل ان يكون رئيساً للوزراء، كما ميز بين الرئيس عون كرئيس للجمهورية وبين الوزير جبران باسيل كرئيس «للتيار الوطني الحر»، رغم وجود تناغم بين الرجلين، الا ان ذلك لا يعني ان الرئيس عون ينتظر آراء باسيل، مؤكداً انه لن يشكل حكومة أمر واقع أو حكومة أكثرية، وقال ان الحكومة ستكون حكومة وفاق وطني. وتوجه الحريري إلى الأحزاب اللبنانية، مشدداً بأن امامنا تحديات كبيرة، في الاقتصاد والموازنة، وواجبنا ان نشتغل على الاقتصاد لكي نحمي الليرة، ونعمل على إصلاحات «سيدر»، مؤكداً ان الوضع الاقتصادي في البلد لا يحتمل الخلافات السياسية، وعلى الجميع ان يتعاون للوصول إلى بر الأمان، واصفاً الوضع الاقتصادي بأنه «صعب جدا». ولفت إلى ان رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع قدم تنازلات من أجل تأليف الحكومة، فيما كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط واضحاً عندما أعلن انه مستعد للتضحية حين يضحي البعض. وبالنسبة لتمثيل السنة من خارج تيّار «المستقبل» رأى انه لو كان هناك حزب أو تكتل يمثل هؤلاء فلا مانع لديه، لكن الأمر يختلف حين نجمع نواب من هنا وهناك. وحول حقيبة الصحة لحزب الله، أوضح الحريري انه لا مانع لديه من تولي الحزب لهذه الحقيبة، لكن هناك إمكانية لوقف المساعدات الخارجية لأي وزارة يتولاها الحزب، كاشفاً بأن الخلاف على توزير النائب طلال أرسلان سيحل بالتعاون مع جنبلاط والرئيس نبيه برّي. وبالنسبة للخلاف على التمثيل بين «القوات» و«التيار»، تساءل الرئيس الحريري عن تمثيل الذين لم يصوتوا في الانتخابات وهؤلاء من جميع الأطراف، معتبراً ان عدم مشاركة النّاس في الانتخابات هو فشل لنا جميعاً، ودليل على ان النّاس «قرفانة» من الوضع، وتريد ان تعيش. وحول بيان رئاسة الجمهورية عن الملاحظات على التشكيلة الحكومية الأولى التي عرضها قال: «لم اكن اتوقع ذلك، لكن لا يعني ذلك انتهاء العالم»، مؤكداً ان التسوية الرئاسية مع الرئيس عون قائمة وسأعمل بها حتى النهاية، مؤكداً ان صلاحيات رئيس الحكومة، واضحة وهي ليست موضع نقاش، نافياً وجود ضغوط خارجية تمنع تشكيل الحكومة، كاشفاً عن ايجابيات واقعية نستطيع ان نخرج منها لتأليف الحكومة.

مناخ ولادة الحكومة

وفي تقدير مصادر سياسية ان المواقف التي اعلنها الرئيس الحريري، عكست بالفعل وجود مناخ حقيقي لولادة الحكومة، على الرغم من أجواء معاكسة لهذا الأمر، مشيرة إلى ان اللقاء الذي جمع الرئيسين عون والحريري في بعبدا أمس الأوّل أعاد احياء الملف الحكومي والتأكيد أنه غير مجمد أو انه يراوح مكانه، وان النقاش بينهما تركز على نوعية الحقائب وطبيعة تركيب الحكومة دون الخوض في الأسماء، مؤكدة ان هناك رغبة مشتركة من الرئيسين على توفير مناخات إيجابية لولادة الحكومة واستبعاد جو التصادم، خصوصاً وأنها امام استحقاقات، ومن غير المنطقي تجميد كل الملفات. وفي المعلومات ان التركيبة الحكومية التي يعمل عليها، لن تضم ثلثاً معطلاً أو تمنح حق «الفيتو» لأي فئة، وان الرئيس عون متمسك بأن لا يهمش فريق بعدما افرزت الانتخابات واقعاً نسبياً جديداً. ولا تخفي أوساط مطلعة قريبة من أجواء بعبدا التأكيد ان هناك رغبة لدى جنبلاط بالحلحلة في حين ان «القوات» اللبنانية تظهر في بعض الاوقات وكأنها تريد التسهيل، وفي احيان اخرى تضع الشروط، لكن هناك تواصل يتم معها من اجل الوصول الى اتفاق. وتشدد على ان هناك حكومة ستشكل وأن السعي جدي اكثر من اي وقت مضى لهذه الغاية، وأن الليونة مطلوبة، وكذلك الأمر في ما خص حماية الميثاقية، موضحة ان اي تسهيل او ليونة من قبل الرئيس عون يجب ان يقابل بتسهيل من بقية الافرقاء فيكون كل ذلك ضمن سلة متكاملة. وتلفت الى ان رئيس الجمهورية قدم مقترحات وافكارا للتسهيل ومنها حصته في نيابة رئاسة الحكومة.

«القوات» تتمسك بالثلث

على ان البيان الذي اصدرته الدائر الإعلامية في «القوات اللبنانية» أعاد مسار تأليف الحكومة إلى المربع الأوّل، بعد ان أكّد ان «اي صيغة حكومية لم تطرح عليها»، وانها «لا تريد من أحد مشكوراً التنازل عن مقاعد وزارية لصالحها»، مجدداً التمسك بثلث التمثيل المسيحي في الحكومة العتيدة، سواء على مستوى عدد الوزراء أو نوعية الحقائب، و«لن ترضى ببعض الفتات من هنا وهناك، كما يروّج في التركيبة المزعومة». وجاء هذا البيان، الذي استغربته مصادر في تيّار «المستقبل»، في أعقاب معلومات لصيغة حكومية جديدة قضت بتنازل رئيس الجمهورية عن منصب نائب رئيس الحكومة «للقوات» واعطائها وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والثقافة، وهو ما وصفه البيان بأنه محاولة رمي مسؤولية تأخير التأليف على «القوات». لكن مصادر «المستقبل» قالت لـ«اللواء» انها لا تفهم سبباً لهذا الموقف التصعيدي، لأن الأمور كانت ماشية والاتصالات إيجابية، على صعيد تأليف الحكومة. اما «اللقاء الديمقراطي» الذي اجتمع أمس برئاسة النائب تيمور جنبلاط، فرأى ان «التهديدات الإسرائيلية، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، تستوجب من جميع القوى السياسية التحرّك السريع واتخاذ الخطوات الضرورية لتحصين الوضع الداخلي ومواجهة المخاطر، وهذا يتم من خلال الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ بالاعتبار احجام الكتل النيابية»، ودعا إلى «ابداء المرونة اللازمة للخروج من حالة المراوحة عن طريق تسوية وطنية إنقاذية يساهم فيها الجميع». لكن اللقاء الذي أبدى استعداده للانفتاح والإيجابية بانتظار طرح جدي يأخذ بالاعتبار هذه الثوابت، اشترط بأن يكون شريكاً فعلياً لكي يساهم في إنتاج التسوية التي تحدث عنها، لا ان تفرض عليه بطريقة قسرية»، وهذا يعني ضمناً ان اللقاء الديمقراطي يرفض ان تفرض عليه ضغوط للتنازل عمّا يراه حقه بالنسبة للحصة الدرزية في الحكومة العتيدة.

مؤتمر باسيل

إلى ذلك، حرصت مصادر «التيار الوطني الحر» على التأكيد بأن المؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس التيار الوزير جبران باسيل، في مقر التيار في ميرنا الشالوحي، اليوم، في أعقاب اجتماع المجلس السياسي، والذي يصادف بعد ساعات على إطلالة الرئيس الحريري، لا يعني ان باسيل سيرد عليه، وان المؤتمر هو لرسم موقف التيار وتكتل لبنان القوى من الملف الحكومي، منذ انطلاق مساره. ولفتت المصادر إلى ان باسيل سيتناول في كلمته كل ما طرح من أمور مرتبطة بملف التشكيل، بينها المطالبة العونية بمعيار موحد للتأليف واحترام نتائج الانتخابات الأخيرة، إضافة إلى حصة رئيس الجمهورية في محاولة لوضع النقاط على الحروف لمرة نهائية. وبعيداً عن الشأن الحكومي، ينطلق باسيل الأحد المقبل في جولة عربية لتسليم الدعوات إلى ملوك ورؤساء عرب للمشاركة في الدورة الرابعة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تستضيفها بيروت في 20 كانون الثاني، وسيزور باسيل كلاً من القاهرة وعمان والكويت والدوحة ومسقط، ومن بين الدول التي حددت مواعيد للموفدين الرئاسيين تونس والمغرب التي يتوجه إليها اليوم وزير المال علي حسن خليل لتسليم الدعوة إلى رئيس الأولى الباجي قائد السبسي وملك الثانية محمّد السادس. وكان وصل إلى بيروت أمس وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة السفير حسام زكي لمتابعة ترتيبات انعقاد القمة، التي توقع زكي ان تكون ناجحة وفيها مشاركة واسعة.

دولة المولدات

حياتياً، تصاعد الكباش بين الدولة وأصحاب المولدات الكهربائية، بعدما بلغ حدّ التهديدات المتبادلة، على خلفية التسعيرة التي اقترحتها وزارة الطاقة، وتركيب العدادات التي قررتها وزارة الاقتصاد للتوفير على المواطنين التعرفة الكبيرة التي فرضها عليهم أصحاب المولدات. وتمثل الكباش أمس، في مظهرين: الأوّل في تجمع أصحاب المولدات الذين اعلنوا رفضهم لتسعيرة الـ410 ليرات التي اقترحتها وزارة الطاقة، معتبرين انها غير عادلة ومن شأنها قطع الأعناق. وهدد هؤلاء بالادعاء على وزير الطاقة وبإطفاء مولداتهم في حال لم تعطهم الوزارة تسعيرة عادلة ومربحة. اما المظهر الثاني، فقد تمثل بالاجتماع الذي حصل بين وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير الاقتصاد رائد خوري، والذي أبدى تشدداً بالنسبة إلى العدادات ومرونة حيال التسعيرة. وكشف المشنوق ان «المفاوضات حول التسعيرة مستمرة، لكن تركيب العدادات أمر نهائي ولن يتم التراجع عنه، وحذر انه في حال إطفاء المولدات فسنصادرها ونوقف عملها من جانبنا وليس جانبهم».

عقوبات أميركية

على صعيد آخر، أعلن في واشنطن ان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية اتخذت إجراءات لتعطيل شبكات الدعم المالي لـ«حزب الله» من خلال إدراج محمد نجل الوزير السابق عبد الله الأمين على لائحة الإرهاب الدولي.  ووصف المكتب الأمين بأنه يمول «حزب الله» عبر أدهم حسين طباجة.  واشار نائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون الإرهاب والتقصي المالي سيغال ماندلكر الى ان «الإدارة الأميركية تمارس ضغطا على ممولي حزب الله مثل طباجة لوقف نشاطاتهم المؤذية في لبنان والخارج». أضاف: «ان خطوتنا هذه هي بمثابة إنذار على كل من يرتبط بعلاقات مالية مع الأمين وكل الشبكات التي تدعم حزب الله». وقال: «ان وزارة الخزانة اتخذت إجراءات عدة ضد حزب الله هذا العام أكثر من اي وقت مضى، ونحن ملتزمون بإقفال هذه الشبكة الإرهابية».

تظاهرة المستأجرين امام بيت الوسط

حياتياً، نفّذت لجان المستأجرين والعائلات البيروتية في بيروت والمناطق كافة أمام بيت الوسط أمس اعتصاماً، طالبت فيه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري بتعديل قانون الإيجارات والاعتراض على توقيع المراسيم قبل تعديل قانون الإيجارات والمحافظة على بيوت المواطنين. وطالب رئيس تجمع المحامين للطعن وتعديل قانون الايجارات المحامي أديب زخور الرئيس الحريري في كلمة ألقاها خلال الإعتصام بإجراء تحقيق لمعرفة هوية المعتدين على فان يقل وفدا من المستأجرين وكبار العمر من حوالى 20 شخصا من الشمال وطرابلس، كون المعتدين لاحقوا الفان منذ انطلاقته وعندما تاكدوا من توجههم الى بيت الوسط تم الاعتداء عليهم، وهذا الاعتداء هو على جميع اللبنانيين وعلى الرئيس الحريري شخصيا ونطالب دولته باستقبالهم مع المستأجرين وطمأنة اللبنانيين على مصيرهم ووقف هذه الاعتداءات غير المقبولة وانزال اشد العقوبات بالمعتدين.

عقوبات أميركية على رجل أعمال و7 شركات لبنانية تمول «حزب الله»

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي... فرضت وزارة الخزانة الأميركية، أمس (الخميس)، عقوبات على محمد عبد الله الأمين، وسبع من الشركات المملوكة له، بسبب تقديمه الدعم المالي والتكنولوجي والخدمات المالية، وغيرها من الخدمات، لـ«حزب الله» المدرَج على القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية. وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركات يملكها الأمين في لبنان هي شركة «سييرا للغاز» التي تقدم خدمات حقول الغاز، وشركة «لاما فود»، و«لاما فود إنترناشونال»، وهي شركة استيراد للأغذية، وشركة «إيمبالس»، وشركة «إيمبالس إنترناشونال»، وشركة «مارين»، وهي شركة توزيع للبضائع، وشركة «تانجوان» البحرية. وقال مسؤولو وزارة الخزانة إنه تم إدراج محمد عبد الله الأمين على قائمة الإرهابيين الدوليين. وقال سيغال ماندلكر وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية: «(حزب الله) هو وكيل إيران في لبنان، وتركز الإدارة الأميركية على فضح وتعطيل شبكات تمويل الإرهاب التابعة لإيران، ونمارس في وزارة الخزانة ضغطاً غير مسبوق ضد ممولي (حزب الله) لوقف أنشطتهم الخبيثة في لبنان وغيره من الدول المحيطة». وأضاف وكيل وزارة الخزانة: «هذا القرار اليوم هو بمثابة تحذير لأي شخص يدخل في علاقات تجارية مع محمد عبد الله الأمين، أو يقدم الدعم لـ(حزب الله). لقد اتخذت وزارة الخزانة مزيداً من الإجراءات ضد (حزب الله) أكثر من أي وقت مضي، ونحن ملتزمون تماماً بالقضاء على هذه الشبكة الإرهابية». يُذكر أن وزارة الخزانة الأميركية اتخذت إجراءات عقابية مشابهة في فبراير (شباط) الماضي ضد شركة «طباجة»، التي تعمل في لبنان وعدة دول أفريقية، ويملكها أدهم طباجة الذي تم إدراجه أيضاً على قائمة الإرهابيين الدوليين، وحظر التعامل التجاري معه.

قلق في أوساط اللبنانيين بأنغولا بعد حملة ضد محلات الماس ومصادر أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن القرار لا يستهدفهم بشكل خاص

الشرق الاوسط....بيروت: كارولين عاكوم.. تنظر الجالية اللبنانية في أنغولا إلى الإجراءات الجديدة المتخذة من قبل الحكومة في قطاع تجارة الماس بقلق بعدما أعلن أمس عن إقفال عدد من المحلات التجارية الخاصة بهم، ما استدعى تدخلا من الدولة اللبنانية على أعلى المستويات، فأبرق رئيس البرلمان نبيه بري إلى رئيس جمهورية أنغولا متمنيا منه التدخّل لإعادة فتحها، وتابعت وزارة الخارجية القضية عبر السفير اللبناني في جنوب أفريقيا قبلان فرنجية. وفيما لفت بري في رسالته إلى رئيس أنغولا إلى «أسباب غير معروفة وراء القرار»، أكد أكثر من مصدر لبناني في أنغولا لـ«الشرق الأوسط» أن «السبب الأساسي هو اتخاذ الحكومة الأنغولية إجراءات جديدة في هذا القطاع في ظل العهد الرئاسي الجديد وسياسات جديدة، وهو لا يستهدف اللبنانيين بشكل خاص إنما يشمل كل من يعمل في تجارة الماس». في المقابل، قال مصدر لبناني يتابع القضية في أنغولا لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك مؤشرات تفيد بقرار إقفال كل شركات ومحلات الماس تمهيدا لحصر تجارتها بجهات معينة، من بينها إسرائيل التي تحاول احتكار تجارة الماس في أفريقيا، وهو الأمر الذي أدى إلى اتخاذ قرار كهذا. وأشار إلى أنه تم تنفيذ المداهمات عند الساعة الرابعة فجرا وشملت منازل التجار ومحلاتهم واقتيد عدد منهم إلى التحقيق بينهم 4 أو 5 لبنانيين، لافتا إلى أن اللبنانيين في أنغولا يترقبون بقلق مجريات الأمور ويتخوفون من محاولات لإبعادهم عن هذه التجارة، كما سبق أن حصل في دول أفريقية أخرى مثل ليبيريا وسيراليون، وهو ما يعني كارثة بالنسبة إليهم. مع العلم أن عددا كبيرا من المغتربين اللبنانيين في أفريقيا هم من تجار الماس منذ عشرات السنوات، وينتمي 70 في المائة منهم إلى الطائفة الشيعية وتحديدا من منطقة الجنوب. وأكدت مصادر وزارة الخارجية اللبنانية لـ«الشرق الأوسط»، أنها تتابع القضية مع السفير اللبناني في جنوب أفريقيا، والمعلومات الأولية تفيد بتوقيف 4 أشخاص للتحقيق معهم، وقد أفرج عن اثنين، ومن المتوقع أن يفرج عن الاثنين الآخرين خلال الساعات المقبلة. من جهته، شدّد رئيس المجلس القاري الأفريقي عباس فواز، على أن الحملة لا تستهدف اللبنانيين الذين يعملون في هذا القطاع، كما غيرهم من جنسيات أخرى. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أنه «بعد إصدار الحكومة الأنغولية قوانين جديدة تهدف إلى تنظيم هذا القطاع، عملت على التحقق من تطبيقها وقامت بهذه الإجراءات الميدانية»، مؤكدا أنه لم يتم إقفال المحلات، وما حصل كان توقيف نحو 1300 شخص من جنسيات مختلفة، بينهم 5 لبنانيين، نافيا إقفال محلاتهم. وكان بري أبرق إلى رئيس جمهورية أنغولا، متمنيا عليه «التدخل السريع لإعادة فتح المحلات التجارية وأبواب عمل اللبنانيين في أنغولا بعدما جرى عنوة إقفالها، إضافة إلى اعتقال بعض أصحابها وعمالها دون أي سبب معروف، الأمر الذي يلحق أكبر الأضرار ليس فقط بهؤلاء الذين هم من خيرة رعايا البلاد وأسباب نهضة اقتصادها، بل أيضا يلحق الضرر بأنغولا نفسها». واتصل لهذه الغاية أيضا بوزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وبالمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لإجراء الاتصالات بالمسؤولين الأمنيين هناك. وفي بيان له، أثنى عباس فواز على جهود بري واتصالاته مع الجهات الرسمية في أنغولا ولبنان لمعالجة القضية بالسرعة المطلوبة، مؤكدا أن «اللبنانيين في أنغولا بخير، وهم ملتزمون دائما منذ أن وطئوا أرض هذه الدولة الأفريقية وغيرها من دول القارة الأفريقية، بالأنظمة والقوانين المرعية الإجراء، وجميعهم تحت سقف القانون». وقال إنه نتيجة الاتصالات التي أجراها مع مسؤولي الجالية وفاعلياتها، تبيّن أن ما حصل إشكال عابر يعالج ضمن الأطر القانونية، وهو في طريقه إلى الحل، والأمور مع السلطات الأنغولية تسير باتجاه إيجابي، ستظهر نتائجه سريعا».

وفد «المحافظين» البريطاني يبحث التعاون الاقتصادي ودعم الجيش اللبناني

بيروت: «الشرق الأوسط»... جال وفد بريطاني من مجلس حزب المحافظين لشؤون الشرق الأوسط على المسؤولين اللبنانيين، حيث كان موضوع مساعدة الجيش اللبناني والتعاون الاقتصادي بين البلدين قضايا رئيسية في اللقاءات التي شملت الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري وقائد الجيش جوزيف عون. ووصف رئيس المجلس هيوغو سواير اللقاءات اللبنانية بـ«المثيرة للاهتمام»، وأشار بعد لقائه الحريري، أن الأخير «تحدث عن الأمور الداخلية والتحديات الإقليمية الأوسع نطاقاً التي تواجه البلاد، وكيف يمكن للمملكة المتحدة أن تساعد أكثر في تحقيق بعض طموحاته فيما يتعلق بتنشيط الاقتصاد والبنى التحتية». وقال: «نحن نؤمن بأن بريطانيا تستطيع أن تفعل الكثير في هذا المجال، وهي بالفعل تساعد بشكل كبير، كما قلت بشأن تدريب الجيش والبرنامج التعليمي الذي يواجه الكثير من التحديات بسبب قضية اللاجئين السوريين. ولكننا نريد أن نقوم بالمزيد على الصعيد التجاري أيضا، حتى تزدهر أوضاع جميع الناس في هذا البلد ويكون لهم دور مهم في المستقبل». وكان الوفد البريطاني نقل، بحسب بيان رئاسة الجمهورية، إلى عون اهتمام بلاده بالوضع في لبنان وبالتقدم الذي تحقق في مجالات عدة لا سيما في مجال التعاون العسكري اللبناني - البريطاني. وأعرب سواير عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون الاقتصادي مع لبنان، مشددا على أهمية استمرار الدعم البريطاني للجيش اللبناني لا سيما في مجالي التدريب والتجهيز، ومنوها بما حققه الجيش من إنجازات رسخت الأمن والاستقرار في لبنان. بدوره رحب الرئيس عون بالوفد البرلماني البريطاني شاكرا الاهتمام الذي توليه بريطانيا بالجيش اللبناني والذي تواصل دعمه وتدريبه ما ساهم في تحقيق إنجازات أمنية كبيرة لعل أبرزها مواجهة التنظيمات الإرهابية وتحرير لبنان منها. وشدد عون على اهتمامه بتعزيز العلاقات الثنائية عارضا لما تحقق من إنجازات سياسية وأمنية واجتماعية منذ تسلمه مسؤولياته الدستورية، لافتا إلى الخطة الاقتصادية الإصلاحية التحديثية التي تم وضعها والتي ستتولى الحكومة الجديدة تنفيذها للانتقال بالاقتصاد اللبناني من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد الإنتاجي. وردا على أسئلة أعضاء الوفد، رحب رئيس الجمهورية برغبة الشركات البريطانية بالاستثمار في لبنان، مؤكدا على أن هذه الشركات ستجد مجالات عدة للاستثمار وفرصا إضافية من خلال الخطة الاقتصادية الوطنية.

«سيدة الجبل» ينعقد بعد منعه من حزب الله.. سعيد: صفا «ستالين لبنان» .. «الكتائب»: هل بات العمل السياسي يحتاج إذناً؟..

الجريدة – بيروت... بعدما حمّل النائب السابق فارس سعيد "حزب الله" مسؤولية إلغاء انعقاد لقاء "سيدة الجبل" في "البريستول"، علّق رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب الحاج وفيق صفا على ذلك، في اتصال مع "الجديد"، مساء أمس الأول، قائلاً: "أنا شخصيا أقف وراء امتناع الفندق عن استقبال مؤتمر سعيد، ولكن كرمال يجي لعنا ويعمل مؤتمر بالضاحية، يا بسيد الشهداء أو بالمجتبى". وكانت إدارة فندق "البريستول" في بيروت اعتذرت من لقاء "سيدة الجبل" عن عدم قدرتها على استقبال عقد خلوة لقاء سيد الجبل تحت عنوان: "رفع وصاية ايران عن القرار الوطني دفاعا عن الدستور والعيش المشترك"، مما أثار ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي متضامنة مع "اللقاء". وقالت مصادر سياسية متابعة إن اللقاء "سينعقد الأربعاء المقبل بدعوة من حزبي الكتائب والوطنيين الاحرار". ورد سعيد على صفا، أمس، في سلسلة "تغريدات"، قائلا: "نحن في بلد لا يستقيم فيه العيش المشترك بوجود ستالين لبنان وفيق صفا الذي يقفل البريستول ويفتح الكومودور". واعتبر أن "إعلان صفا مسؤوليته عن إلغاء الخلوة رسالة أمنية"، مشيراً إلى أن "البعض دفاعا عن الرجل يقولون انه كان متهكماً، أي مستخفاً بلقاء سيدة الجبل". ولفت إلى أن "خلافنا معكم قيمي ثقافي أخلاقي"، متوجهاً إلى صفا بالقول: "الحريّة حاج وفيق مقدسّة، وأنتظر منكم التأكيد للبريستول أنه لن يحصل شيء لتتشجع الادارة وسنعقد الخلوة". وأصدر مجلس الإعلام في حزب "الكتائب اللبنانية" بياناً، أمس، اعتبر فيه أنّ "مسلسل قمع التعبير يتوالى فصولاً، وليس منع انعقاد مؤتمر سيدة الجبل في فندق البريستول سوى نموذج صارخ عما ينتظر لبنان في الأيام المقبلة، في ظل إحكام القبضة عليه ومنع السياسيين والناشطين من حق الاجتماع والعمل السياسي". وأشار البيان إلى أنّ "الاعتداء على حق التعبير وحرية العمل السياسي للأفراد والجمعيات، ولا سيما بعد الملابسات التي رافقت منع انعقاد مؤتمر سيدة الجبل، يدفعنا الى التساؤل: هل بات العمل السياسي في لبنان يحتاج الى اذونات خاصة؟ وممن؟". في موازاة ذلك، هدّد أصحاب المولّدات بأنّهم قد يلجأون إلى إطفاء تحذيري لمولداتهم، مؤكّدين أن "لا كهرباء من دون تعرفة عادلة ومربحة". وأعلنوا أنّهم "سيرفعون دعوى جزائية بحقّ وزير الاقتصاد رائد خوري بسبب وصفه لهم بالمافيا". وأشاروا إلى أنّ "تسعيرة الـ410 ليرات غير عادلة وتقطع أعناقنا، وليس من عاقل يقبل أن تُقطع عنقه". وقال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق إن "التفاوض حول التسعيرة مستمر، لكن تركيب العدادات أمر نهائي ولن يتم التراجع عنه". وحذّر من "انه في حال إطفاء المولّدات سنصادرها ونوقف عملها من جانبنا لا من جانبهم"، مضيفا: "سنواكب تركيب العدّادات لمولّدات الكهرباء، وبالقانون، وإذا كانت هناك مشكلة في التسعيرة فليفاوضوا وزارة الطاقة، ولا علاقة للتركيب بالتسعيرة"، لافتا الى ان "الرأي العلمي يقول ان التسعيرة الحالية عادلة، إلا اننا لن نغلق باب التفاوض حولها". أما وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري فقال: "لن نقبل بعدم تطبيق قرار تركيب العدادات، والتسعيرة قابلة للبحث وفق كل حالة".

الحريري يدقّ ناقوس الخطر.. والحكومة خلال 10 أيام!

الجمهورية.. إعتبر رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري انه على الجميع "أن يضحي في لبنان من أجل تأليف الحكومة" وقال: "أنا مستعد أن أضحي لأنّ البلد لم يعد يتحمل اقتصادياً، المهم أن يمشي البلد لو على حساب حصّتي". وأكد الحريري في مقابلة تلفزيونية أن "رئيس الجمهورية ميشال عون معني بتشكيل الحكومة ونحن أمام فترة 10 الى 15 ايام لاعلان التشكيلة الحكومية"، لافتاً الى أن "الحديث مع الرئيس عون كان ايجابياً جداً". وقال الحريري: "انا ادق ناقوس الخطر لان الوضع الاقتصادي صعب"، متوجهاً الى جميع الأحزاب بالقول: "يجب ان نتعاون لانقاذ لبنان" واضاف أنه "اذا أراد أحدهم أن يؤزّم الامور في البلد فنحن لها". وأشار الى أنه "يجب أن ندخل بنفسية تعاون ولا يجب أن يدخل أحد الى الحكومة بروحية خلق اشكال او صدام"، مشيراً الى أنه "يجب ان تضم الحكومة كل الفرقاء لكي تتمكن من العمل وحكومة الاكثرية غير واردة". وعن علاقته برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أكد أن "علاقتي مع سمير جعجع ايجابية جداً". أما عن التدخلات الخارجية فقال الحريري إنه "لم يتصل بي أحد من الخارج من أجل فرض رأي ما في موضوع تشكيل الحكومة". وعند سؤاله عن التسوية، لفت الحريري الى انه "مقتنع بالتسوية التي حصلت بين التيار الوطني الحر والقوات وضمانتي هي رئيس الجمهورية".



السابق

مصر وإفريقيا..شكري إلى طوكيو لبدء حوار استراتيجي...مصر تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر..الأمم المتحدة: مغادرة آخر دفعة من متمردي جنوب السودان..ليبيا: الثني يتهم حكومة الوفاق بـ«الخضوع لهيمنة الميليشيات» ..تونس: مبادرة لوقف «الطلاق السياسي» بين السبسي والغنوشي..المغرب يعلن قبوله دعوة كولر لمفاوضات جنيف بحضور جبهة البوليساريو وموريتانيا والجزائر...

التالي

أخبار وتقارير....ميركل: ملتزمون أمن إسرائيل «كدولة يهودية»..استنفار غربي بوجه القرصنة الإلكترونية الروسية..."معاهدة نووية" تشعل الصراع بين واشنطن وموسكو...عقوبات أميركية على شركات لبنانية "تموّل" حزب الله.. بولتون: إيران الممول الرئيسي العالمي للإرهاب منذ 1979....بذريعة غولن.. تركيا تستولي على عشرات المليارات...الإستخبارات العسكرية الروسية... جهاز ينشط في كل انحاء العالم...

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,794,026

عدد الزوار: 426,676

المتواجدون الآن: 0