لبنان...لبنان يأخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد.. موسكو تحذّر من ضربات تل أبيب... والجيش الإسرائيلي ينبّه المسافرين..«كلمة سرّ» تنْزع العائق الإقليمي من أمام تشكيل الحكومة في لبنان والحريري «حارِس» للنأي بالنفس...معارضة واسعة لاقتراح عون حكومة أكثرية..حركة «أمل» تجدد انتخاب بري رئيساً لها..

تاريخ الإضافة الأحد 30 أيلول 2018 - 6:35 ص    القسم محلية

        


معارضة واسعة لاقتراح عون حكومة أكثرية..

بيروت - «الحياة».. لقي اقتراح الرئيس اللبناني ميشال عون، تأليف حكومة أكثرية في حال تعذّر تشكيل حكومة ائتلاف وطني، معارضة العديد من الفرقاء، أبرزهم محيط الرئيس المكلف تأليفها سعد الحريري، الذي قال عدد من أعضاء كتلته النيابية في اليومين الماضيين، أنه خيار غير مقبول، فيما اعتبرت أوساط قريبة منه أنه خيار لا يحظى بالأكثرية داخل البرلمان كي تحصل حكومة من هذا النوع على ثقة النصف زائداً واحداً من النواب .. وبينما رأى نواب أن اقتراح عون هو لتحفيز الحريري على التقدم بصيغة حكومية جديدة غير التي رفضها رئيس الجمهورية نتيجة الخلاف معه على حصة حزب «القوات اللبنانية»، قالت مصادر نيابية وسياسية لـ»الحياة»، أن لا أكثرية تدعم حكومة الأكثرية المفترضة أصلاً، فلا رئيس البرلمان نبيه بري وكتلته النيابية (17) ولا كتلة «اللقاء النيابي الديموقراطي» برئاسة تيمور جنبلاط (9) ولا كتلة «المستقبل» (20) ولا «القوات» (15) توافق على صيغة حكومية من هذا النوع، وهذا ينسحب على كتل نيابية صغرى أخرى. وأوضحت المصادر أن «حزب الله» أيضاً ليس في وارد حكومة أكثرية لأن افتراض هذا الحل يعني أن تتشكل من قوى 8 آذار و»التيار الوطني الحر»، ولهذا محاذيره السياسية الخارجية لأن دول الغرب والدول العربية ستقفل الأبواب أمام التعاون مع حكومة من هذا اللون السياسي، وتحجب الاستثمارات الموعودة منذ مؤتمر «سيدر» لإنهاض الاقتصاد اللبناني والبنى التحتية، في وقت تشهد المنطقة تطورات متسارعة ومزيداً من العقوبات الأميركية على إيران و»حزب الله».
مصادر وزارية متابعة لاتصالات تذليل العقبات من أمام التأليف قالت لـ «الحياة» أنها تستبعد أن يتقدم الحريري بصيغة جديدة غير تلك التي تقدم بها قبل 3 أسابيع للرئيس عون، مشيرة إلى أن لا مؤشرات إلى اجتماع بينهما خلال الأيام القليلة المقبلة. وقالت المصادر رداً على سؤال عن معلومات تفيد بأنهما سيلتقيان بعد عودة عون من نيويورك، إن «الحريري تقدم بتشكيلة متوازنة وينتظر من الفريق الذي يعرقل ولادة الحكومة أن يعدل سلوكه ويخفض شروطه». وأضافت: «لا صحة للأنباء عن تراجع القوات اللبنانية عن مطالبها إزاء رفض عون والتيار الحر تمثيلها بأربعة وزراء وفق صيغة الحريري، ومن بينهم نائب رئيس الحكومة، وأن الحزب التقدمي الاشتراكي تراجع عن حصر التمثيل الوزاري الدرزي (3 وزراء) به، فضلاً عن أن الفريقين أبديا تحفظاً كبيراً عن نوع الحقائب التي يقبل رئيس الجمهورية بإسنادها إلى وزرائهما». ورأت المصادر أن المعطيات ترجح استبعاد أي تطور إيجابي في الملف الحكومي في المنظور القريب. وأكدت مصادر قيادية في «القوات اللبنانية» لـ»الحياة»، أنها بعد رفض عون و»التيار الحر» الصيغة الأخيرة، «لن تقبل أي حل خارج دائرة التمثيل الشعبي الذي نالته في الانتخابات النيابية»، ما يعني حصولها على 5 وزراء. وقالت المصادر أن اقتراح رئيس «القوات» سمير جعجع على الحريري أن يعقد مجلس الوزراء المستقيل جلسات لاتخاذ قرارات مهمة وتسيير شؤون المؤسسات، أسوة بجلسة التشريع للضرورة التي عقدها البرلمان، سيكون مدار اتصالات في الأيام المقبلة، تشمل عون وبري وكل الفرقاء.

«كلمة سرّ» تنْزع العائق الإقليمي من أمام تشكيل الحكومة في لبنان والحريري «حارِس» للنأي بالنفس

الراي....بيروت - من وسام أبو حرفوش .. لم تَحْجِبْ «قرْقعةُ السلاح» بين إسرائيل و«حزب الله» المساعي المستجدّة في بيروت لكسْر المأزق السياسي - الدستوري عبر تشكيل الحكومة الجديدة التي احتجزتْها مجرياتُ الصراع الاقليمي - الدولي في المنطقة، ولا سيما في سورية، لأكثر من أربعة أشهرٍ عاد معها لبنان الى عيْن أزماتٍ صاخبةٍ كمحاولاتِ ليّ ذراع اتفاق الطائف وتجويفِ التسوية السياسية التي أنهتْ الفراغَ الرئاسي والإطاحة بـ «خيْمة» النأي بالنفس التي غالباً ما شكّلتْ بوليصةَ تأمينٍ للاستقرار في البلاد. ورصدتْ أوساطٌ واسعة الإطلاع في بيروت «كلمةَ سرٍّ» تشي بإمكان فكّ الترابُط بين «صندوقة باندورا» الاقليمية وبين أزمة تشكيل الحكومة في لبنان، وهو ما وَجَدَ صداه سريعاً في حركةِ الأفكار الجديدة التي أطلقها الرئيس المكلف سعد الحريري لإحداثِ كوةٍ في جدار الأزمةِ على نحوٍ يتيح إمرارَ صيغةٍ حكوميةٍ توافقيةٍ على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، أي أنها تُرْضي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وفريقه من دون أن تُغْضِب الآخرين. وفي معلومات لـ «الراي» ومن مصادر عدّة معنية أن ثمة قراراً بالإفراج عن الحكومة الجديدة بملاقاة الواقع الاقليمي - الدولي بعد صرْف النظر عن معركة إدلب وما كان يمكن أن ينجم عنها وقبل سريان الفصل الأكثر صرامة من العقوبات الأميركية والطويلة الأمد على إيران، وهو ما يعني ان احتجاز تشكيل الحكومة في وقت سابق وترْك الأمور رهينةَ مجرياتِ الردّ في سورية الذي توعّد به الغرب، لا سيما الولايات المتحدة، فَقَدَ مبرّراته. وكشفتْ مصادر سياسية معنية لـ «الراي» عن ان تقويماً جرى على خط بيروت - طهران للوقائع الإقليمية المستجدّة وما يَنتظر المنطقة قضى بفتْح الطريق أمام تشكيلِ حكومةٍ جديدةٍ في لبنان. فالتحوّط من ضربة أميركية للنظام في سورية رداً على معركةٍ كانت مقرَّرة ضد إدلب لم يعد مجْدياً، وتالياً فإن طهران ومعها «حزب الله» صارتْ أكثر ميْلاً لإطفاء الأزماتِ خلف خطوط دفاعها، كما الحال في بغداد وبيروت، استعداداً لمواجهة العقوبات الأميركية في نوفمبر المقبل. وبهذا المعنى، فان الأنديةَ السياسية في بيروت تتعامل مع ملف تشكيل الحكومة على قاعدة ان المشكلات التي تعترض الولادة الحكومية هي ذات طبيعة داخلية، وعلى طريقة «أهْلية بمحلية» بعدما جرى نزْعُ العاملِ الإقليمي الذي شكّلتْه رغبةُ «حزب الله» ومن خلْفه إيران بالاحتفاظ بهذه الورقة الى ما بعد معركة إدلب وتداعياتها، ليَجري في ضوئها تحديدُ اتجاهات الريح في بيروت، الأمر الذي يفسّر الآن الإشارات الإيجابية التي يُكْثِر منها «حزب الله» تجاه الحريري. وفي تقدير أوساط بارزة في قوى «8 آذار» التي يقودها «حزب الله» أن لا عقبات مستعصية بوجه تشكيل الحكومة، فالزعيم الدرزي وليد جنبلاط أَطْلَقَ ما يكفي من إشاراتٍ تعكس مرونةً واستعداداً لتدوير الزوايا، ومشكلةُ التمثيل المسيحي يمكن أن تجد طريقها الى الحلّ عبر «روْتشاتٍ» للصيغة المُتداوَلة التي تقضي بإسناد نيابة رئاسة الحكومة لـ «القوات اللبنانية» في حصة أربعة وزراء أحدهم وزير دولة، على ان يتم التفاهم بين رئيس الجمهورية و«القوات» على حقيبتين تُسندان الى الأخيرة. واذ تحاذر هذه الأوساط الإفراط بالتفاؤل حيال المرور الآمن والسريع للحكومة التي دخلتْ مساعي تشكيلها الشهر الخامس، فإنها تبدي ميْلاً حاسماً للقول ان ما يعترض ولادة الحكومة من الآن وصاعداً هي مشكلات ذات طبيعة محلية ترتبط بحسابات اللاعبين ورغباتهم في تحميل التركيبة الحكومية «الأولى والأخيرة» لعهد العماد عون مشاريع خاصة كالحصص في كعكة السلطة وما شابه. ورغم أن العدسات مسلطة في ملف تشكيل الحكومة على الحصص والأحجام، فإن المسألة الأكثر أهمية في نظر مَن هم على دراية بموقف الحريري ترتبط إلى جانب حفْظِ التوازناتِ بـ «المانيفست» السياسي للحكومة العتيدة. فالرئيس المكلف شديد التمسكِ بمسألة النأي بالنفس، لاقتناعه الراسخ بأن هذه «الجُملة المفيدة» التي تنطوي على الحاجة الى تحييد لبنان في لحظةِ تَفَجُّرِ البركان الاقليمي تشكل ضمانةً للاستقرار الذي من دونه سيجد لبنان نفسَه في عراءٍ سياسي واقتصادي واجتماعي. وفي رأي هؤلاء، أن الحريري لن يساوم على مسألة النأي بالنفس وهو يعي بأنه بات «حارساً» للاستقرار السياسي والمالي، الأمر الذي يفسّر الصلابة التي يُبْديها حيال عدم التفريط بعملية تحييد لبنان والنأي به عن الحرائق الآخذة في الاتساع وذلك بمعزل عن حسابات الآخرين وأجنداتهم الخاصة، ولا سيما في غمرة اشتداد «العين الحمراء» الأميركية على «حزب الله» الذي يستعدّ لتلقي دفعة عقوبات مشدَّدة جديدة وما تطرحه من تحدياتٍ على البلاد، إضافة الى «خريطة الطريق» التي كان رسمها أصدقاء لبنان لدعْمه اقتصادياً ومالياً والتي ترتكز على ثلاثية النأي بالنفس، تحييد لبنان، والتزام قرارات الشرعية الدولية.

لبنان يأخذ تهديدات إسرائيل على محمل الجد.. موسكو تحذّر من ضربات تل أبيب... والجيش الإسرائيلي ينبّه المسافرين

الجريدة....لا يزال لبنان مشغولاً بالتهديدات التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الخميس الماضي، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أكد فيها وجود مصانع أسلحة لحزب الله قرب مطار بيروت. وقالت مصادر متابعة لـ "الجريدة"، إن لبنان يأخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد، مضيفة أن "التصريحات الإسرائيلية والصور التي عرضها نتنياهو هي لتحضير الأجواء لمرحلة مقبلة، أو تبرير توجيه ضربة إلى هذه المواقع أو المصانع، على غرار الضربات التي توجهها إلى المواقع الإيرانية في سورية". وأضافت المصادر أن "سكوت حزب الله حتى اليوم على المزاعم الإسرائيلية هو دليل على أن الحزب يتعاطى مع التهديدات بجدّية". وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، قد أكد الأسبوع الماضي امتلاك الحزب صواريخ دقيقة يستطيع استخدامها في أيّ مواجهة مع إسرائيل. وتفردت "الجريدة" في خبر عن مصانع السلاح الإيرانية، كما نشرت معلومات تبين أنها دقيقة عن تمكّن حزب الله من تصنيع صواريخ دقيقة لا تعتمد على الأقمار الاصطناعية. وقالت المصادر: "لا بد في هذه المرحلة من النظر إلى ما هو أبعد من لبنان، أي إلى ما يدور في المنطقة. المواجهة الأميركية – الإيرانية جدّية، وعلى لبنان حماية نفسه بطريقة مختلفة، أي بعيدا عن مصالح حزب الله". في موازاة ذلك، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تل أبيب الضربات المحتملة لمطار بيروت بأنها ستكون "خرقا فظا" للقانون الدولي. وردا على سؤال حول مدى جدية التهديد الإسرائيلي بضرب مطار بيروت، قال لافروف خلال مؤتمر صحافي في نيويورك أمس الأول: "ذلك سيمثل انتهاكا فظا للقانون الدولي، ونحن نعبّر عن رفضنا القاطع لمثل هذه الخطوة". وأضاف: "نحذر من أي انتهاكات لقرارات مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك خرق الأجواء اللبنانية (من قبل الجيش الإسرائيلي) الذي يعد في حد ذات انتهاكا أيضا". ويأتي كلام الوزير الروسي بعد مفاجأة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس الماضي من الأمم المتحدة، حيث رفع صورا قال إنها لقواعد عسكرية لحزب الله قرب المطار، وهي عبارة عن مصانع لتحويل بعض المقذوفات إلى صواريخ دقيقة التوجيه، إضافة إلى نشر الجيش الإسرائيلي تنبيها للمسافرين عبر مطار بيروت الدولي، إلى وجود موقع قريب من المطار ادعى أنه لـ "حزب الله ويستخدمه لتطوير الصواريخ". على صعيد آخر، ورغم الحرص على إبقاء موجة الاتصالات الجديدة التي جرت في الأسابيع الثلاثة الماضية بين بعبدا وبيت الوسط والنتائج التي آلت اليها قبل سفر رئيس الجمهورية ميشال عون الى نيويورك طي الكتمان، فقد كشفت جوانب من التفاهمات التي بنيت بين الموقعين في الساعات الماضية، من دون أن تظهر نتائجها وتردداتها العملية، سواء كانت إيجابية أم سلبية. وتتوجه الأنظار الى الساعات المقبلة وما يمكن أن تشهده من اتصالات مباشرة لترميم الصيغة الجديدة التي جرى التفاهم بشأنها بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، بحيث يتبين إن كان بإمكان المسؤولين معالجتها أم هناك ما يدفع الى البحث عن صيغة جديدة أم أن الأمور عادت الى نقطة الصفر. وقالت مصادر متابعة إن "الرئيس المكلف سعد الحريري أعاد النظر بالحقائب الأربع التي كان الحريري خصصها للقوات اللبنانية واستعادتها لموقع نائب رئيس الحكومة من دون حقيبة"، مضيفة أنه "أعاد النظر ايضاً بالحقائب الثلاث للحزب التقدمي الاشتراكي، على أن يعطي رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط وزيرين درزيين، إضافة إلى وزير مسيحي". والتقى لهذه الغاية رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب أمس، عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب موفدا من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط. وأوضح شهيب بعد اللقاء في دردشة مع الصحافيين عما إذا كانت الزيارة من أجل تسهيل عقبات تأليف الحكومة، أو إعادة تفعيل الحكومة المستقيلة، إن "الزيارة هي لخير البلد"، فعقب جعجع عليه قائلا: "هذا ما لا شك فيه". وعما إذا ما كانت العقدة الدرزية في تشكيل الحكومة تراوح مكانها، أكد شهيب أنه "لا وجود لأي عقدة درزية إلا عند بعض الرؤوس".

حركة «أمل» تجدد انتخاب بري رئيساً لها

بيروت: «الشرق الأوسط».. جددت قيادات «حركة أمل»، انتخاب رئيسها ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لرئاسة الحركة في مؤتمر الحركة الـ14 الذي عقد أمس، كما انتخبت هيئة رئاستها، التي تضمنت تغييراً أساسياً تمثل في انتخاب مصطفى فوعاني رئيساً للهيئة التنفيذية بدلاً من محمد نصر الله الذي انتخب نائباً عن البقاع في الانتخابات النيابية الماضية. وفي ختام المؤتمر العام الرابع عشر للحركة، جددت انتخاب بري رئيساً لها، كما انتخبت هيئة رئاسته التي تألفت من المحامي هيثم جمعة نائباً للرئيس، وجميل حايك رئيساً للمكتب السياسي، ومصطفى فوعاني رئيساً للهيئة التنفيذية، والعميد المتقاعد عباس نصر الله مقرراً، والدكتور قبلان قبلان والدكتور خليل حمدان عضوين في هيئة الرئاسة، كما انتخب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان رئيساً للهيئة الشرعية في الحركة. واستهل المؤتمر العام أعماله بالاستماع إلى التقرير السياسي من الرئيس نبيه بري حول صورة المشهد السياسي والدولي والواقع الراهن في المنطقة العربية بشكل عام ولبنان خصوصاً والمسيرة السياسية للحركة منذ الانتخابات الماضية والتجربة والخبرات المكتسبة، كما استمع إلى تقارير من الهيئات الحركية المسؤولة حول أعمالها ودورها. وأكد المؤتمر أن الأولوية لتحرير مؤسس الحركة الإمام موسى الصدر ورفيقيه المختطفين في ليبيا منذ عام 1978، كما جدد الالتزام برفع الحرمان والغبن والدفاع عن السيادة الوطنية في مواجهة أي عدوان إسرائيلي وفي مواجهة الإرهاب ودعم الشعب الفلسطيني لتحقيق أمانيه الوطنية.

 



السابق

مصر وإفريقيا..السيسي إلى روسيا قريباً لتعزيز التعاون..إرجاء محاكمة 30 متهماً بالتخطيط لاستهداف كنائس...السراج: الانتخابات الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار...موافقة سودانيّة على مبادرة دوليّة لإغاثة المناطق الخاضعة للتمرّد..تونس: «النداء» الحاكم يتجه للالتحاق بـ«المعارضة»..الجزائر: مطالب بـ «المحاسبة» في ذكرى «المصالحة» ..المغرب: العنصر أميناً عاماً لـ«الحركة الشعبية» لولاية تاسعة..

التالي

اخبار وتقارير...مليون وثيقة مهربة ضد الأسد.. أوامر قتل وتعذيب بتوقيع الرئيس....الأذرع الإيرانية تمتد إلى منطقة الشمال الإفريقي..فرنسا تستعجل إستراتيجية دفاع أوروبية..6 من رؤساء الموساد السابقين : غياب السلام خطر وجودي...قوة صينية لمكافحة الإرهاب في الخارج وبكين أشارت إلى «تهديدات من إسلاميين» لمصالحها..

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,841,785

عدد الزوار: 427,657

المتواجدون الآن: 0