لبنان...مدير الـFBI في بيروت: تعاون أمني ضد الإرهاب وتبييض الأموال..عون إلى نيويورك بلا حكومة .. والهيئات والنقابات تحتج الثلاثاء على التأخير...التهديدات والتوترات تهزّ المنطقة.. ودعــوة أممية لضبط النفس وتطمينات غربية...الجميل: «حزب الله» يسيطر على الدولة...البرازيل تعتقل أسعد بركات.. المصنف من قبل واشنطن أحد أبرز أعضاء «حزب الله» وأشدهم تأثيرا..من هو أسعد بركات؟ أحد كبار ممولي مليشيات حزب الله..

تاريخ الإضافة السبت 22 أيلول 2018 - 6:27 ص    القسم محلية

        


مدير الـFBI في بيروت: تعاون أمني ضد الإرهاب وتبييض الأموال..

عون إلى نيويورك بلا حكومة .. والهيئات والنقابات تحتج الثلاثاء على التأخير...

اللواء..بعد غد الاثنين، يغادر الرئيس ميشال عون إلى نيويورك، ولم تتضح بعد مواعيد لقاءاته مع رؤساء الدول أو الحكومات. وفي الوقائع اللبنانية، زيارة رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي F.B.I كريستوفر راي لكل من الرؤساء عون ونبيه برّي وسعد الحريري، وهي الأولى له منذ توليه منصبه. وقالت المعلومات الرسمية ان الرئيس عون شدد ان الجيش هو محور الاستقرار في لبنان، وان لبنان نجح في مواجهة التحديات الأمنية والإرهاب. وأشارت المعلومات إلى ان المسؤول الأميركي الذي كان على رأس وفد، ضم السفيرة الأميركية في بيروت اليزابيث ريتشارد، قال للمسؤولين اللبنانيين ان أولوية بلاده هي مكافحة الإرهاب.. وقال مصدر واسع الاطلاع، ان البحث تطرق إلى «مواضيع أمنية حساسة». على ان الأبرز في المشهد ان همّ الحكومة لن يحضر في لقاءات واشنطن أيا كانت، فالرئيس يعرف تماماً صلاحياته، والعرف يعطيه حصة، (وهذا معنى تحصين الموقع الرئاسي)، والمعايير موجودة في نتائج الانتخابات. ولصقاً بهذا التوجه، يجاهر التيار الوطني الحر برئاسة الوزير جبران باسيل، انه لن يتنازل عن حقه بالحصة المسيحية الكبرى، ولو كان ذلك على حساب ابعاد «القوات اللبنانية» وحتى «المردة».. هذا يعني تلقائياً، تجذّر العقدة أو العقد المسيحية، اما العقدة الدرزية، فوفقاً للمعلومات الخاصة باللقاء فإن زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط إلى عين التينة ولقاء الرئيس برّي، لا صلة مباشرة لها بالتأليف، أو «العقدة الدرزية»، بل بمناخ عام من ضمنه الملف الحكومي، وموقف النائب وليد جنبلاط من زيارة وزرائه إلى سوريا، وملابسات هذا الموقف، فضلاً عن الجلسة التشريعية، وتعيينات من حصة الدروز في بعض مؤسسات الدولة..

حراك خجول

وباستثناء الحراك الخجول الذي سجل على خط اتصالات تأليف الحكومة، ولا سيما بين بعبدا ومعراب، وبين عين التينة وكليمنصو، من دون حصول أي اختراق على مستوى المفاوضات الحكومية، بقيت أوساط «بيت الوسط» على تأكيداتها بأن الرئيس المكلف لم يوقف اتصالاته، وهو لا يزال يسعى لتدوير الزوايا، لكنه لا يلقى تجاوباً من الأطراف المعنية، مشيرة إلى ان العقدة ليست عند الحريري بل عند الآخرين، «وفتشوا ما هي حسابات الأطراف المعرقلة للتشكيل». ومع ذلك، تؤكد مصادر المعلومات ان مساعي تشكيل الحكومة متوقفة عند النقطة الأخيرة التي عرض فيها الرئيس المكلف على «القوات اللبنانية» والحزب التقدمي الاشتراكي و«التيار الوطني الحر» وتيار «المردة» تعديل الصيغة الحكومية التي تقدّم بها إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، فجوبه برفض شديد من «القوات» التي ما تزال ترفع سقف المطالبة بحقيبة سيادية أو منصب نائب رئيس الحكومة، وثلاث حقائب وازنة للقبول بحقيبة دولة، بينما استشعر المتصلون برئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط إمكانية القبول بحقيبة دولة مقابل منحه حقيبتين اساسيتين، فيما طالب «المردة» بحقيبة الطاقة إذا تمّ نزع حقيبة الاشغال منه، في حين يرد البعض السبب الأساسي لعرقلة التشكيل إلى مطلب «التيار الوطني الحر» بإحدى عشرة حقيبة، مع حصة رئيس الجمهورية، بينها حقيبتان سياديتان، وحقائب أساسية وخدماتية. ومنذ اللقاءات الأخيرة للرئيس الحريري مع ممثلي «القوات» والحزب الاشتراكي، لم يشهد «بيت الوسط» أي لقاء مع أي طرف، وتوقفت المفاوضات بانتظار «شيء ما» لم تعرف طبيعته بعد، أو بانتظار تغيير مواقف الأطراف وتليينها بسبب ضغط الظروف الاقتصادية والمعيشية على البلاد والعباد. الا ان الجديد الذي سجل أمس، ولو كان خجولاً، فإنه يصب في إطار الاتصالات الحكومية، وفي طليعته زيارة وزير الإعلام ملحم رياشي للرئيس عون في قصر بعبدا مساء أمس الأوّل، حيث نقل إليه، وفق المعلومات، شكر رئيس حزب «القوات» سمير جعجع على التوضيح الذي أصدره مكتبه الإعلامي في ما خص ما نقل عنه لاحدى الصحف. وتخلل اللقاء تأكيد الحرص على استمرار التواصل بين بعبدا ومعراب بمعزل عمّا يدور على خط العلاقات المتوترة بين القوات والتيار الحر، وتمسك بالمصالحة المسيحية والتسوية الرئاسية. كما سجلت زيارة لرئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي لرئيس المجلس نبيه برّي في عين التينة، حيث تمّ عرض الأوضاع الراهنة والوضع الحكومي، واكتفى جنبلاط بعد اللقاء بالقول: «لا جديد حكومياً، وإذا استجد شيء نعلمكم». وفي المعلومات، ان الوضع الحكومي سيأخذ إجازة جديدة، على الرغم من انه سيكون حاضراً بشدة خلف كواليس الجلسة التشريعية التي ستعقد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، تحت عنوان تشريع الضرورة، في ظل الجدل الدستوري حول دستورية الجلسة في ظل حكومة مستقيلة، أو حكومة تصريف الأعمال، والذي لا بدّ ان يكون حافزاً، بشكل أو بآخر، على ضرورة تجاوز عراقيل التأليف بالتي هي أحسن، لكي تنتظم الامور في مسار دستوري سليم، في حال تحمل الجميع مسؤولياتهم. وأفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحديث الذي أدلى به جنبلاط الأب قبل يومين، يمكن ان يُساعد المساعي المبذولة لحلحلة الوضع الحكومي، لا سيما عندما ألمح إلى إمكان قبول بوزيرين درزيين ووزير مسيحي من حصة الحزب الاشتراكي في الحكومة، لافتة في الوقت نفسه، الى اللجان المشتركة التي تشكّلت بين «التيار الحر» والحزب الاشتراكي برعاية المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والاجتماع الذي تمّ بين نائب رئيس التيار للشؤون الإدارية رومل صابر وهشام ناصر الدين من الاشتراكي، معتبرة ذلك عوامل يفترض ان تساهم في تبريد الأجواء بين الطرفين ويمكن أيضاً ان تساعد في حلحلة الأمور إذا ما تمّ استثمار ما جرى بشكل إيجابي.

عون إلى نيويورك

اما على الصعيد الحكومي، فإن المصادر نفسها، اكدت ان الاتصالات مستمرة ومن شأنها ان تستكمل الى ما بعد عودة الرئيس عون من نيويورك. وفي هذا الاطار علم ان الوفد الذي يرافق الرئيس عون الى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة يضم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ورئيسة بعثة لبنان في الامم المتحدة السفيرة امال مدللي وسفير لبنان في واشنطن وعددا من الدبلوماسيين والمستشارين. واشارت مصادر ديبلوماسية لـ«اللواء» الى ان الرئيس عون يلقي كلمة لبنان قبل ظهر الاربعاء المقبل بتوقيت نيويورك (بعد الظهر بتوقيت بيروت). وهي ستتناول المواضيع الداخلية في لبنان بصورة عامة والموقف الرسمي من الاوضاع الإقليمية ودور الامم المتحدة والمنظمات الدولية كما ستتطرق الى المقاربة اللبنانية لملف النازحين السوريين وعودتهم الامنة والتدريجية كما للملف الفلسطيني بعد قرار الولايات المتحدة الاميركية بوقف المساعدات عن «الاونروا». كذلك اشارت المصادر نفسها الى ان الخطاب الرئاسي سيتناول قضايا متصلة بالارهاب وسبل مكافحته ودور لبنان في محيطه فضلا عن التحضيرات التي اعدها لبنان استكمالاً لجعله مركزا لحوار الحضارات في ضوء الآلية التي ستعرض على الأمين العام للامم المتحدة. وقالت المصادر ان برنامجا اعد للرئيس عون خلال زيارته وهناك لقاءات له مع الامين العام ومسؤولي المنظمات الدولية فضلا عن لقاءات مع رؤساء وفود عربية واجنبية. وعلم ان الرئيس عون سيلتقي ايضا ابناء الجالية اللبنانية.

جولة رئيس FBI

وكان موضوع مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري والأمني والاستخباراتي، حضر في الجولة الاستطلاعية التي قام بها أمس رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة FBI كريستوفر راي، على الرؤساء الثلاثة، وقادة الأجهزة الأمنية، لمناسبة تعيينه حديثاً في منصبه. وشدّد راي، خلال زيارته إلى بعبدا، برفقة السفيرة الأميركية اليزابيث ريتشارد ووفد مرافق، على «تقديم المزيد من الدعم والتدريب للجيش اللبناني، الذي قال انه اثبت قدرة وكفاءة عاليتين في حفظ الامن في لبنان، ومكافحة الارهاب التي تبقى من اولويات الادارة الاميركية»، شاكراً الرئيس عون على «الجهود التي يبذلها لبنان لتأمين الامن والاستقرار للمواطنين الاميركيين على اراضيه»، لافتا الى ان الارهاب لا يميز بين جنسية او دين او عرق، ما يجعل المواجهة متشعبة وضرورية. واكد عون ان لبنان نجح في مواجهة التحديات الامنية والارهاب بفضل كفاءة الجيش اللبناني، والدعم الذي قدمته له الدول الصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية، ولافتا الى اهمية استمرار التعاون في هذا المجال، لاسيما ان للجيش الدور المحوري في ترسيخ الامن والاستقرار. واشار الرئيس عون الى ان لبنان الذي قضى على المجموعات الارهابية في الجرود البقاعية وحيثما وجدت في الداخل اللبناني، يواصل ملاحقة الخلايا الارهابية النائمة تمهيدا للقضاء عليها ومنعها من تنفيذ اي اعتداءات ضد الآمنين. وأوضح بيان صدر عن السفارة الأميركية في بيروت، ان زيارة راي جاءت «لتأكيد التزام حكومة الولايات المتحدة الشراكة اللبنانية الأميركية، وان النقاش تناول القضايا المتعلقة بتطبيق القانون والتعاون الامني بين البلدين». وقال: «لبنان هو شريك رئيسي في تطبيق القانون، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والحفاظ على التراث الثقافي من خلال منع الاتجار بالآثار. وزيارة السيد راي، تلقي الضوء على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة على علاقتها مع لبنان، والتزامنا المستمر بأمن الولايات المتحدة ولبنان». وكشف مصدر دبلوماسي ان تطبيق القانون يتعلق بصورة رئيسية بالجرائم ولا سيما جرائم تبييض الأموال.

الجلسة التشريعية

وعلى قاعدة «تشريع الضرورة»، تنعقد الجلسة التشريعية الأولى لمجلس 2018، يومي الاثنين والثلاثاء، وسط استمرار الجدل الدستوري على دستوريتها في ظل حكومة تصريف الأعمال، ولكن من دون ان تكون الدعوة التي وجهها الرئيس برّي موجهة ضد أحد، وتحديداً الرئيس المكلف، الذي وافق على المشاركة في الجلسة تحت عنوان المشاريع الضرورية المرتبطة بشكل خاص بمؤتمر «سيدر»، وبما يعني عدم تكريس أمر واقع، بل حالة استثنائية، وهو ما ترجم ببيان صدر عن تيّار «المستقبل» نفى فيه «اعتبار ما نسب إليه من موقف حول اعتبار التشريع في غياب الحكومة بداية انقلاب على اتفاق الطائف»، مؤكداً أن «كتلة نواب «المستقبل» ستشارك في جلسات تشريع الضرورة عملاً بما تقتضيه المصلحة العامة. غير ان «لقاء الجمهورية» الذي اجتمع أمس برئاسة الرئيس ميشال سليمان، أسف «لعدم اكتراث غالبية القوى التي ستتشكل منها الحكومة لخطورة ما ينتج عن استمرار الشلل في التأليف من اعراف وتدابير قد تكون ضاغطة وضرورية لكنها حتماً غير دستورية، في إشارة إلى الجلسة التشريعية، وهو كان استمع إلى دراسة دستورية اعدها عضو اللقاء الخبير الدستوري المحامي ميشال قليموس تؤكد لا دستورية التشريع في ظل حكومة تصريف الأعمال. وفي المقابل، تؤكد جميع الكتل النيابية المشاركة في الجلسة، على اعتبار ان هناك مشاريع واقتراحات قوانين ملحة، ولأن التشريع لا يمكن ان يتعطل، وان كان البعض يرفض عبارة تشريع الضرورة لأن التشريع دائما يكون ضرورة وهو المهمة الأساس لمجلس النواب، وتفضل استبدالها بمقولة اولويات التشريع، خصوصا اذا كانت الملفات مرتبطة بمهل معينة، كما يحصل مع الإتفاقيات والإلتزامات الدولية – ورغم ذلك بقي السؤال الملح وهو كيف سيتم التوقيع على القوانين التي تستلزم توقيع رئيس الحكومة والوزير المختص الى جانب توقيع رئيس الجمهورية في ظل حكومة تصريف الأعمال وماذا لو استمر تأخر التشكيل - من هنا تصدر جدول اعمال الجلسة المواضيع التي انجزت في اللجان المشتركة والتي ترتبط بشكل او بأخر بالإصلاحات التي التزم لبنان القيام بها في مؤتمر «سيدر»، ومنها «الوساطة القضائية، ومكافحة الفساد في عقود النفط والغاز، ونظام الأوف شور للشركات. بالإضافة الى اقتراح معجل مكرر لدعم قروض الإسكان، والذي سيجمع الإقتراحات التي قدمت من اكثر من كتلة في اقتراح موحد، بالإضافة الى القروض مع البنك الدولي قبل ان تسقط مفاعليها. واضيف إلى جدول الأعمال الذي وزّع أمس ويتضمن 29 بنداً، اقتراح قانون المفقودين قسراً، والذي يتناول حصراً المخطوفين في الحرب الأهلية، إلى جانب اقتراحات قوانين قد لا تكون في أولويات التشريع، مثل استبدال اسم قرية في قضاء جبيل، وتنظيم مهنة تقويم النطق واعفاء السيّارات المتضررة من حرب تموز 2006 واحداث نهر البارد من رسوم الميكانيك. وبالتزامن، دعت الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام ونقابات المهن الحرة إلى لقاء يعقد الثلاثاء المقبل، لاعلان صرخة احتجاج على تأخير تأليف الحكومة.

التهديدات والتوترات تهزّ المنطقة.. ودعــوة أممية لضبط النفس وتطمينات غربية

الجمهورية...المنطقة مضبوطة على إيقاع توترات تنذر باحتمالات واشتعالات على اكثر من ساحة، يصعب التكهّن بحجم التداعيات التي يمكن ان ترخيها على بعض الدول وخرائطها السياسية والجغرافية. وأمام هذا الواقع الخطير يلقي لبنان بنفسه على رصيف التعطيل الحكومي، مُستسلماً لجمود يزيد من ترسيخه انعدام مريع في المبادرات من فريق التأليف، نحو خطوات جدية تضع الحكومة الضائعة منذ نحو 4 أشهر على سكة الولادة. او بالحد الادنى نحو خطوات تخفّف من الاضرار المتراكمة، وتوقف المسار الانحداري السريع الى الوراء. تعكس المستويات السياسية والديبلوماسية صورة منطقة يكتنفها الغموض يُلقي ظلالاً من القلق حول مستقبلها، حيث يتهددها جوّ حربيّ آخذ في التفاقم في هذه الفترة، وبشكل خاص في الميدان السوري حيث ما زالت شرارة إدلب مشتعلة برغم تبريدها في قمة سوتشي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورجب طيب اردوغان، عبر تفاهمات ثنائية بشأنها. وكان اللافت بالأمس المهلة التي أعطاها وزير الخارجية الروسي لجبهة النصرة للخروج من إدلب، ما فسّر بأنه موقف تمهيدي لعمل عسكري. حيث قال لافروف امس: على جبهة «النصرة» الإنسحاب من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب حتى منتصف تشرين الأول. وبحسب هذه الاجواء، فإنّ الامور شديدة الحساسية، ومع الحشد العسكري والبحري المتبادل على هذه الجبهة بين الاميركيين والروس، تصبح مفتوحة على تطورات غير متوقعة، وما يقلق أكثر هو دخول العامل الاسرائيلي على هذا الخط، من خلال تكثيف الغارات في سوريا، والتي أدّت الى أزمة إسقاط الطائرة الروسية ومقتل 15 عسكرياً روسياً.

التهديدات

ولا تشكل الساحة السورية وحدها مصدراً للتوتر في المنطقة، بل اضيف اليها مصدر آخر عبر التهديدات المتبادلة بين «حزب الله» واسرائيل، التي ارتفعت وتيرتها في الساعات الماضية الى مستويات غير مسبوقة.

مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»

الى ذلك، تخوّفت مصادر ديبلوماسية غربية من ان تنزلق التهديدات المتبادلة بين «حزب الله» واسرائيل الى ما هو أخطر في المرحلة المقبلة. وقالت المصادر لـ«الجمهورية»: انّ بلوغ التهديدات هذا الحد من استعراض القوة، من قبل الجانبين مؤشّر خطير، ويبعث على القلق من احتمالات أسوأ يمكن ان تطرأ في أي لحظة اذا ما خرجت الأمور عن السيطرة.

مصادر أممية لـ«الجمهورية»

بدورها، قالت مصادر ديبلوماسية أممية لـ«الجمهورية» انّ الامم المتحدة على تواصل دائم مع كل الاطراف وتدعوها الى تجنّب السقوط في اي منزلقات، والى ممارسة المستوى الاعلى من ضبط النفس». وإذ اشارت المصادر الى انّ قوات اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان على تواصل مستمر مع الجانبين اللبناني والاسرائيلي، تفيد تقارير قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان انّ الوضع على جانبي الحدود هادىء وينعم بالاستقرار. وشددت المصادر على تعاون كل الاطراف مع اليونيفيل، واكدت اهمية الدور الذي تضطلع به للحفاظ على الاستقرار في الجنوب اللبناني، وضرورة استمرار كل من لبنان وإسرائيل بالتزاماتهما بقرار مجلس الأمن 1701، لافتة الى انّ الامم المتحدة تواصل جهودها في سبيل إبقاء الحفاظ على الاستقرار في لبنان هو الاولوية، مذكّرة في الوقت نفسه بما أكد عليه الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس لناحية استئناف الحوار الوطني في لبنان بهدف التوصّل إلى استراتيجية للدفاع الوطني.

تطمين

في هذا الوقت، وفيما قال مرجع كبير لـ«الجمهورية» ان موقف لبنان معروف لناحية التزامه الكامل بمندرجات القرار 1701، الذي تخرقه اسرائيل براً وبحراً وجواً، ولناحية قراره بحماية ارضه والدفاع ومواجهة اي احتمالات اسرائيلية، كشفت مصادر وزارية لـ»الجمهورية» انّ تأكيدات تلقّاها لبنان، سواء من الاميركيين او الاوروبيين بالحرص على استمرار الاستقرار في لبنان وعدم الاخلال به. ولم تُشر المصادر الى ما اذا كانت هذه التأكيدات قد جاءت بعد التهديدات المتبادلة ام قبلها، الّا انها قالت: سواء كانت قبل التهديدات ام بعدها، الواضح انها تعكس تأكيداً مباشراً من قبل الاميركيين تحديداً، على انّ جبهة لبنان ليست قريبة من الاشتعال. والسبب الاساس في ذلك هو انّ الاميركيين لا يريدون بؤر توتر اضافية في المنطقة، أولويتهم اليوم هي سوريا والتطورات المتسارعة فيها عسكرياً وسياسياً، وكيفية إدارة الصراع السياسي المحتدم بينهم وبين الروس.

نصرالله

وكانت الساعات الـ48 الماضية قد شهدت تصاعداً في وتيرة التهديدات بين «حزب الله» واسرائيل، حيث وجّه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله تحذيراً لإسرائيل من عاقبة وخيمة لها في حال شَنّت عدواناً على لبنان. وخلال إحياء مراسم اليوم العاشر من محرّم (عاشوراء)، امس الاول، حيث نظّم الحزب مسيرة حاشدة في الضاحية الجنوبية، أكد نصرالله «أنّ إسرائيل تعلم أنّ محور المقاومة «عائد أقوى من أي زمن مضى»، لافتاً إلى أنّ العدو يدرك أنّ نقاط ضعفه باتت مكشوفة، ويعرف جيداً نقاط القوة التي نمتلكها. وإذ اشار الى انّ «العدو يعرف أنّ هناك متغيّرات كبرى حصلت في المنطقة لم يكن يتوقعها»، قال: إنّ «المقاومة تملك إمكانيات تسليحية بما يجعل إسرائيل تواجه مصيراً لم تتوقعه إذا فرضت حرباً على لبنان، والإسرائيلي يتهيّب أيّ معركة في المنطقة وخصوصاً مع لبنان، ويعلم أنّ أيّ حرب ستكون لها تداعيات كبيرة». وشدّد نصر الله على أنّ «الجيش الإسرائيلي الذي كان يهدّد باجتياح بيروت لم يعد موجوداً». وتوجّه إلى الإسرائيليين بالقول «إنّ الله مدّ في عمري وأنتم تسعون في الليل والنهار لقتلي، ولكنكم فشلتم ووجودي هو دليل على فشلكم».

نتنياهو

وفي وقت لاحق، ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على كلام السيد نصرالله، مهدداً بتوجيه ضربة قاسية الى «حزب الله». وقال نتنياهو في تصريح له، خلال المراسم الرسمية التي أقيمت في جبل هرتسل في القدس، إحياء لذكرى حرب تشرين الأول 1973، إنه «استمع للتصريحات النارية التي أطلقها نصرالله». أضاف: «الأخير قال بعد حرب الـ2006 انه لو كان يعلم ماذا سيكون الرد الإسرائيلي على خطف جنودنا آنذاك، لكان فَكّر مرتين. وأقول لنصرالله: عليك التفكير عشرين مرة قبل التعدي على اسرائيل، لأنه لو اعتدى علينا، فإنه سيتلقّى ضربة ساحقة لا يستطيع تصورها حتى».

أزمة التأليف

حكومياً، حواجز التعطيل منصوبة بين المتصارعين على الحقائب والاحجام، والمشهد الداخلي تتجاذبه شروط وتعقيدات، ولم يقدّم اي من المتصارعين بدائل او حلولاً وسطية او مخارج يمكن ان تشكل مساحة مشتركة في ما بينهم، فيما العدادات تمرّك أزمات، واعتراضات، وتقنيناً كهربائياً ومولّدات وتوعّداً بعدادات، او بالأحرى «شفّاطات» لِما تبقّى في جيوب الناس، وفي محاذاتها تحركات وتحضيرات لاعتصامات وإضرابات. على هذه الصورة، وكما يقول احد المشاركين الاساسيين في مطبخ التأليف، يتجمّد تشكيل الحكومة، فلا تواصل جدياً بين الرؤساء الثلاثة حيال هذا الامر، وإن وجد هذا التواصل فهو خجول جداً، ومحدود الى أضيق الحدود، والارباك يشمل الجميع بمن فيهم الرؤساء، اذ انّ عصا الحلول الداخلية مفقودة.

لا وساطات خارجية

وكشف مرجع سياسي كبير لـ«الجمهورية» انّ كل ما قيل عن وساطات وجهود خارجية غربية وغير عربية للدفع بالوضع الحكومي اللبناني نحو تأليف الحكومة، ليس صحيحاً على الاطلاق، ولم يطرح احد على اي مسؤول لبناني اي امر او اي مبادرة او حتى نيّة للتدخل ولو من بعيد في الاستحقاق الحكومي للتعجيل بالحكومة. يأتون الينا ويعربون عن تمنيات ورغبات من دون ان يعربوا عن استعدادهم للقيام بخطوات ملموسة. ينصحوننا بالتعجيل بتشكيل حكومة، لأنّ ضرورات اقتصادية ملحّة مثل مؤتمر سادر وما تقرر تجاه لبنان، توجِب وجود حكومة لمتابعتها ومواكبتها وإفادة لبنان منها، لكن نحن في مكاننا عالقين بين متاريسنا وصراعاتنا على مغانم ومكاسب، ولا نخجل من ان نعطي آذاننا للداخل او للخارج لتعطيل تأليف الحكومة عبر لعبة مكايدة واضحة، وضعت البلد على سكة الجمود الطويل. في الخلاصة علينا ان نعترف اولاً واخيراً انّ الخارج أحرص منّا على بلدنا. يرسم المرجع صورة التأليف كما هي اليوم، فيشير الى «صراع رئاسي» واضح، إنما غير معلن، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ينتظر ان يحسم الرئيس المكلف سعد الحريري، ولم يسجّل انه قدّم حلاً وسطاً يمكن ان يوافق عليه الأخير. والحريري عَلق في دوامة الطروحات المستهلكة التي تدور حول إرضاء «القوات اللبنانية»، ولم يخرج عن هذا السياق منذ تكليفه تشكيل الحكومة في أواخر ايار الماضي، بل وصل به الأمر في آخر مسودة له الى التنازل عن حقيبة من حصته لمصلحة «القوات»، الّا انه اصطدم بعدم موافقة عون الذي يرفض ان يتضخّم حجم «القوات» أكثر من اللازم. امّا في الجانب الآخر من الصورة التي يرسمها المرجع المذكور، فإلى جانب صراع «القوات» و«التيار الوطني الحر» على الاحجام والحقائب، يتبدّى مثلث الاشتباك على وزارة الاشغال، فـ«االقوات» تريدها، و«التيار» يريدها، و»تيار المردة» يدافع للتمسّك بها وإبقائها معه رافضاً التخلي عنها الّا اذا استبدلت بحقيبة الطاقة، التي يتمسّك بها «التيار»، وتشكّل عنصر اشتباك عليها بين «التيار» و«القوات». وفي محاذاة هذا المثلث الاشتباكي تقع العقدة الدرزية المستعصية، والمؤجّل إيجاد مخرج لها الى ما بعد حل العقد بين «التيار» و»القوات». الّا انّ اكثر العقد تعقيداً، والمؤجّل الاشتباك عليها هي عقدة تمثيل «سنّة المعارضة»، حيث يرفض الحريري إخراج التمثيل السني في الحكومة من دائرة تيار «المستقبل»، في مقابل إصرار قوى أخرى على تمثيل النواب السنّة الآخرين من خارج تيار «المستقبل»، ويؤيّد هذا المنحى وبقوة «حزب الله»، الذي اكد لرئيس الجمهورية ضرورة تمثيل هؤلاء في الحكومة. واللافت في هذه الصورة ايضاً، عودة الكلام في بعض زوايا مطبخ التأليف حول وزارة الصحة، مع إبداء تحفظات على إسنادها الى «حزب الله». ويقال في هذا الاطار انّ «القوات» تسعى الى الحفاظ عليها كونها من حصتها الوزارية الحالية، وثمّة جهات سياسية في فريق 14 آذار، ترى حجبها عن الحزب لأنها وزارة على تماس مباشر مع العالم، وتستوجب ان تتواصل مع كل العالم، ووجود وزير من «حزب الله» على رأسها سيصعّب هذا التواصل حتماً. إلّا انّ موقف الحزب حول هذا الأمر تمّ إبلاغه للعاملين على خط التأليف بأنه اختار وزارة الصحة ولن يتراجع عنها.

الجميل: «حزب الله» يسيطر على الدولة

محرر القبس الإلكتروني .. بيروت – انديرا مطر ... منذ لحظة تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري تشكيل الحكومة، يدور اللبنانيون في دوامة الأخبار نفسها: تعثر حكومي، تنازع على الحصص والحقائب، تبادل الاتهامات بالعرقلة.. يترافق ذلك كله مع تحذيرات تصدر من أعلى المرجعيات من خطورة الاوضاع الاقتصادية التي تستوجب الإسراع في تشكيل الحكومة منعا للانهيار، من دون تقديم أي من الفرقاء تنازلات جدية تسهم في تحقيق هذا الامر . «حالة الطوارئ» السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد استدعت من رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل «جلسة مصارحة» خاصة، دعا إليها بعض ممثلي وسائل الاعلام العربية لكي يكونوا على بينة من حقيقة الاوضاع، و«لأن الكتائب اعتادت على مصارحة اللبنانيين وتحذيرهم حيث يجب». عن مسارين متصلين تحدث الجميل مفصلا كل واحد منهما: سياسي واقتصادي. واذا كانت السياسة وجهة نظر تحتمل معارضة الكتائب في مواقفها، فإن المكاشفة الاقتصادية، مدعّمة بالأرقام التي آثر الجميل الاحتفاظ بها حتى جلسة الاثنين المقبل النيابية، يصعب تأويلها او معارضتها. في المحصلة، الصورة التي رسمها الجميل قاتمة بقدر ما هي واقعية وتحاكي نبض الشارع، مشبهاً وضع لبنان بطائرة تهوي، وفي مسارها الانحداري يفقد القبطان السيطرة ويعجز عن ايقافها او وارجاعها الى الوراء.

استسلام لحزب الله

استرجع الجميل المسار السياسي الممتد من 2005 لحظة انتفاضة الاستقلال عقب اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري، وصولاً إلى يومنا الراهن، متوقفاً عند مفصل سياسي أساسي في تاريخ لبنان تمثل بانتخاب العماد ميشال عون، حليف فريق 8 آذار رئيسا للجمهورية، بنتيجة تسوية سياسية أفضت وفق الجميل إلى استسلام افرقاء من 14 اذار لإرادة حزب الله. من هذه المحطة، بدأ اختلال التوازن في مؤسسات الدولة لمصلحة حزب الله وحلفائه. بعدما كان عنوان المرحلة السابقة «المواجهة والصمود» في وجه محاولات حزب الله رغم تتالي عمليات الاغتيال، وآخرها اغتيال الوزير محمد شطح في 2013. وصول عون الى الرئاسة استتبع بتشكيل حكومة أتت بـ 17 وزيرا من أصل 30 لحزب الله وحلفائه، في حين كان هذا الفريق ممثلاً في الحكومة السابقة بـ12 وزيرا فقط. وتوجت سيطرة حزب الله على مؤسسات الدولة بإقرار قانون انتخاب يعتمد النسبية تبناه بداية حزب الله، ولحقته القوات اللبنانية والمستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وأتى بأكثرية نيابية لحزب الله. فاكتملت سيطرته على البلد. أما عن البديل الذي لم يكن متوافرا لانتشال لبنان من الفراغ الرئاسي آنذاك، فيقول الجميل «إننا نعيش اليوم فراغا أسوأ من السابق»، يضاف اليه فقدان لبنان المظلة العربية التي كانت تحميه بسبب موقعه الاستراتيجي الحالي. ويتوقف الجميل عند مواقف تصدر من سياسيين تمس بعلاقات لبنان بمحيطه العربي، وكأن ثمة قراراً بفصل لبنان عن محيطه وعن حلفائه التاريخيين ممن كانت لهم أياد بيضاء ومواقف داعمة له في أزماته وحروبه المتناسلة، ولاسيما في حرب 2006. ويشدد الجميل على أن «الكتائب» لا يريد للبنان أن يكون جزءاً من صراع اقليمي، ولكنه يعارض أن يصبح منصة للتهجم على دول أخرى لاسيما اذا كانت مفضلة على لبنان. وينوه بان الدول العربية الصديقة تعرف ان في لبنان أحزاباً وقوىً لم تساوم ولم تستسلم لحزب الله.

الانهيار حتمي؟

لا ينفصل المسار الاقتصادي عن السياسي، وانما هو نتيجة حتمية له. يتجنب الجميل المصطلحات السوداوية منعاً لاتهامه بالتهويل. غير ان ما في جعبته من أرقام لا يطمئن. وكل ما ينقل من تطمينات على هذا المستوى لا يعدو كونه «دفن الرأس في الرمال». برأيه أن لبنان لم يشهد في تاريخه أزمة اقتصادية كالتي يمر بها حالياً. وسط انشغال الأحزاب والتيارات بتنازع الحصص متناسين أن الهيكل سوف يهوي على رؤوس الجميع «بما لا يبقي اي حصة لأحد». يتحفظ الجميل على تحديد قيمة العجز لسنة 2018، واعدا بأنه سيكشف كل شيء بالأرقام في الجلسة النيابية الاثنين المقبل. غير ان مقارنة سريعة بين موازنتي 2017 و2018 توضح حجم العجز الذي تجاوز الـ6 مليارات بالرغم من عدم تضمين موازنة 2018 -التي أعدت على عجل تلبية لمؤتمر سيدر- عجز مؤسسة الكهرباء الذي يبلغ 1.4 مليار، وبالرغم من تأجيل دفعات مستحقة في 2018 الى 2019.

أين تكمن الحلول؟

يناشد الجميل الدولة اللبنانية اعلان حالة طوارئ اقتصادية. مستعرضاً عدة مقترحات منها: تخصيص الكهرباء، مباشرة عملية اصلاح اداري تقصي جيوش الموظفين الذين لا يقومون بأي عمل، وقف التهريب في المرفأ، تفعيل الجباية في كل المناطق اللبنانية. وقد تكون الدعوة الى سلسلة اضرابات واعتصامات هي بداية مقاومة مشروع الانهيار الاقتصادي. إزاء هذه الوقائع السياسية والاقتصادية التي تنذر بالأسوأ، يصبح السؤال مشروعا: هل يمكن ان تكون العرقلة الحكومية متعمدة، لان أحدا لا يريد تحمل مسؤولية الانهيار؟..

البرازيل تعتقل أسعد بركات.. المصنف من قبل واشنطن أحد أبرز أعضاء «حزب الله» وأشدهم تأثيرا

الراي..... قالت السلطات البرازيلية، اليوم الجمعة، إن الشرطة اعتقلت رجلا صنفته الولايات المتحدة باعتباره ممولا رفيع المستوى لجماعة حزب الله اللبنانية بعدما طلبت باراغواي احتجازه بتهم سرقة هوية. وكانت السلطات الأميركية قد صنفت أسعد أحمد بركات في 2004 باعتباره أحد «أبرز (أعضاء حزب الله) وأشدهم تأثيرا». وأضافت أنه عمل لفترة طويلة مسؤولا ماليا في الجماعة وكان مساعدا للمدير المالي للحزب في ذلك الحين. ولم يتضح بعد ما إذا كان لبركات محام. وقالت الشرطة الاتحادية البرازيلية في بيان اليوم إن المحكمة العليا في البلاد أجازت اعتقاله بعدما أصدرت السلطات في باراغواي مذكرة اعتقال بحقه في أواخر أغسطس الماضي. وأضافت الشرطة أيضا أن السلطات الأرجنتينية اتهمته بغسل أموال بقيمة عشرة ملايين دولار من خلال ناد للقمار بمدينة بويرتو إيجوازو. وسُجن بركات في باراغواي في الفترة من 2002 إلى 2008 بتهم التهرب الضريبي. وقالت الشرطة البرازيلية إن بركات عاش بعد الإفراج عنه في البرازيل وقام بأنشطة تجارية في باراغواي والأرجنتين وتشيلي.

من هو أسعد بركات؟ أحد كبار ممولي مليشيات حزب الله

دبي - قناة العربية.. تستمر الملاحقات الدولية لعملاء حزب الله اللبناني المصنف إرهابيا حول العالم، وتسقط أعوانه وقياداته ومن يمولونه يوما بعد يوم. برز نشاط أسعد أحمد بركات الممول البارز لميليشيات حزب الله عبر حدود باراغواي، والبرازيل، والأرجنتين، ويعتبر لاعباً رئيسياً في التمويل وغسيل الأموال من خلال ناد للقمار وتجارة المخدرات. وأعلن المدعي العام البرازيلي إلقاء القبض عليه في مدينة "فوز دو إيجواسو" على الحدود المجاورة لمدينة "سيوداد ديل إستي" في باراغواي بناء على مذكرة توقيف دولي صادرة بحقه. موضوع يهمك ? أوقفت الشرطة الاتحادية في البرازيل هاربا متهما بالانتماء إلى ميليشيات حزب الله اللبناني وبكونه ممولا رئيسيا...البرازيل.. اعتقال ممول رئيسي لميليشيات حزب الله العرب والعالم وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على اللبناني بركات، عام 2004 لتمويله مليشيات "حزب الله"، ثم فرضت عقوبات على أخويه حمزة وحاتم في 2006. فيما بدأت حكومة الأرجنتين بتضييق الخناق على بركات وعائلته، وجمدت أصول العائلة في يوليو الماضي وفقا للقانون الجنائي المتعلق بتمويل الإرهاب. وإذا كانت عمليات غسيل الأموال تتم في الأرجنتين، فإن عناصر عائلة بركات وأعوانهم يقيمون أيضا في البرازيل، وباراغواي. وسبق وأن تم اعتقال بركات في البرازيل عام 2003، وتم تسليمه إلى باراغواي بتهمة التهرب الضريبي، لكن تم الإفراج عنه بعد فترة وجيزة. وتعتقد وكالات الأمن في باراغواي أنه كان الممول الرئيسي لهجوم حزب الله في عام 1994 على الرابطة اليهودية المشتركة المتبادلة في بيونس أيريس، والتي أسفرت عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300.

عاشوراء في النبطية

بيروت - «الحياة»... أحيت مدينة النبطية (جنوب لبنان) مراسم العاشر من محرم، وتلا إمام المدينـــة الشـــيخ عبدالحسين صادق السيرة الحسينية. وشهد وسط النبطية وشوارعها، اندفاع المئات من الـ «ضريبة» وشق شبان وأطفال رؤوسهم بالسيوف وأغمي على العديد منهم من شدة النزف، وعمل عناصر من الصليب الأحمر والجمعيات الصحية على نقلهم إلى خيم للإسعاف الأولي وسجلت حالات حرجة نقلت إلى مستشفيات المدينة. وحضر نواب من كتلتي «التنمية والتحرير» و «الوفاء والمقاومة» النيابيتين وقياديون من حركة «أمل» و «حزب الله» وفاعليات. وأقفل الجيش وقوى الأمن الداخلي الطرق المؤدية إلى وسط المدينة بالعوائق الحديدية، وانتشرت عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي على التلال المشرفة على النبطية وسطوح المباني المطلة على النادي الحسيني وساحة عاشوراء. وشارك في الموقعة أكثر من 130 ممثلاً مع عرض للمبارزة على الخيول.



السابق

مصر وإفريقيا...القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة..السيسي يعرض أمام الأمم المتحدة جهود مكافحة الإرهاب...الأمم المتحدة تتمسك بهدنة طرابلس وتهدد المتحاربين بـ «عقوبات جنائية»..الجزائر: ساعة من المطر «تغرق» مدينة..تونس: الشاهد بصدد تشكيل حزب سياسي جديد..المغرب وموريتانيا يقرّران إعادة الدفء إلى علاقتهما السياسية والاقتصادية..

التالي

اخبار وتقارير..واشنطن تنتظر قراراً أوروبياً بقطع العلاقات بالكامل مع «حزب الله»...تغير نظرة الشرق الأوسط إلى الدور العالمي للمارد الأصفر..«بريكست» إلى طريق مسدود وأوروبا «أذلت» ماي..الصين تنذر بـ «عواقب» للعقوبات الأميركية على جيشها..كييف تحذر من تخفيف العقوبات على موسكو..

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,795,953

عدد الزوار: 426,701

المتواجدون الآن: 0