لبنان...توافق على استعجال الحكومة .. واتفاق حول رئيس المجلس ونائبه...برّي فاتح عون بحقيبة المال .. وجعجع يطوي صفحة الخلاف مع الحريري...إيجابيات تسبق الإستحقاقات.. وبرّي لـ«الجمهورية»: إتفقنا على استعجال التأليف...إعتداء مسلح على منزل الجوهري في بعلبك....

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيار 2018 - 6:21 ص    القسم محلية

        


توافق على استعجال الحكومة .. واتفاق حول رئيس المجلس ونائبه...

برّي فاتح عون بحقيبة المال .. وجعجع يطوي صفحة الخلاف مع الحريري ويتمسك بالمشاركة في الوزارة..

اللواء.... 15 أيّار 2018، سبعون عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، ملحمة العودة الكبرى، امتدت خارج فلسطين، فلبى أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني الدعوة إلى «مسيرة العودة الكبرى» تنديداً بالنكبة، واصراراً على العودة، واحتجاجاً واستنكاراً للقرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهتف هؤلاء من قلعة الشقيف قبالة الأراضي الفلسطينية المحتلة للقدس، وغزة على وقع الأغاني الوطنية الحماسية. وفي 15 أيّار 2018، وعلى مرمى أسبوع من انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائبه وهيئة مكتب المجلس، زار الرئيس نبيه برّي قصر بعبدا، وبحث مع الرئيس ميشال عون في جلسة أكثر من ممتازة: عمل المجلس، التشريعات، القوانين. والاهم ما كشفه الرئيس بري من أن الاتفاق تمّ على انتخاب رئيس المجلس وهيئة المجلس من دون الدخول في التفاصيل أو الأسماء، مضيفاً: «لم نتحدث عني وأنا لا طلبت ولا انوعدت». ولم يغفل رئيس المجلس الذي تنتهي ولايته يوم الاثنين المقبل، الإشارة إلى انه يتعاطى مع شرائح المجتمع، والوزير باسيل من هذه الشرائح. لكن مصادر مطلعة قالت لـ«اللواء» ليلاً، انه تمّ الاتفاق على تأييد تيّار لبنان القوي للرئيس برّي كرئيس للمجلس، على ان يكون نائب الرئيس من حصة التيار الوطني الحر، ويرجح ان يكون النائب المنتخب الياس أبو صعب. والحدث السياسي الثاني، قبل جلسة مجلس الوزراء، كان لقاء «غسيل القلوب» في بيت الوسط بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، الذي استفاض في إعطاء معلومات في تصريحه بعد اللقاء ان لجهة إبداء رأيه في الحكومة الجديدة، أو انتخاب رئيس المجلس، أو من حجز مكان «للقوات» في الحكومة الجديدة، من دون التوقف عند التمسك بوزارة الطاقة، «واكرر امام الجميع اننا لا نطالب بحقيبة معينة» (والكلام لجعجع).. وقالت مصادر سياسية ان عملية التأليف أسرع مما هو متوقع، وان البلاد لا تتحمل، وان توافقاً بين كل الكتل حول ذلك، ضمن الأطر الدستورية. وأشارت إلى ان لا عقبات بارزة وأساسية تواجه التأليف. ولفتت إلى ان زيارة وزير المال علي حسن خليل إلى السراي الكبير، جاءت في إطار التشاور ووضع الرئيس الحريري في أجواء لقاء عقد بين الرئيسين عون وبري.

لقاء عون - برّي

وإذا كان لقاء الـ40 دقيقة بين الرئيسين عون وبري، وهو الأوّل بينهما منذ حضورهما معاً قدّاس مار مارون في 6 شباط الماضي، لم يكن بمثابة فتح صفحة جديدة بينهما، بل هو عبارة عن صفحات متجدّدة، على حدّ تعبير برّي، فإن الإشارات التي أطلقها رئيس المجلس بعد اللقاء، اوحت ان الرجلين خرجا باتفاق على كل المواضيع التي طرحت، سواء على صعيد انتخابات رئاسة المجلس، أو على صعيد الحكومة الجديدة، بما يؤشر إلى ان انطلاقة المجلس النيابي الجديد وإعادة هيكلة المؤسسات الدستورية، ستكون هادئة وسلسة، يحوطها تطابق في الرؤية والنظرة الى كل الأمور، وان كانت العبرة في التنفيذ ليست فقط على عاتق الرئيسين، بل على همة جميع اللبنانيين، ودائماً بحسب برّي الذي اكد ان اللقاء كان أكثر من «ممتاز»، موضحاً ان «البحث تناول كل المواضيع المستقبلية، خصوصاً عمل المجلس النيابي والمشاريع التي يجب استعجالها والقطاعات التي يجب إعادة الاهتمام بها وتغييرها»، لافتاً «الى ان البحث لم يتطرق إلى موضوع الأسماء سواء بالنسبة الى رئاسة المجلس النيابي ولا الى تفاصيل الحكومة وأسماء الوزراء». وقال رداً على سؤال «اننا اتفقنا على ان هناك انتخاباً لرئيس المجلس ومكتب المجلس، ولم ندخل في الأسماء سواء بالنسبة لي أو بالنسبة لغيري، وأنا لم أطلب ولم اتلق وعداً». وعما إذا كان رئيس الجمهورية سيعامله بالمثل في انتخاب رئيس المجلس، قال بري: «هذا حقه إذا اراد». ومساءً، جدد برّي قوله امام زواره ان زيارته لقصر بعبدا كانت «ممتازة جداً»، وانه «توافق والرئيس عون على تسريع تأليف الحكومة لمواجهة الاستحقاقات»، مشدداً علىانه لم يتم الدخول في الأسماء لا من قريب ولا من بعيد. الا ان برّي أوضح انه فاتح الرئيس عون بموضع نائب رئيس المجلس، انطلاقاً من انه يحق لتكتل «لبنان القوي» ان يكون له مرشّح لهذا المركز، باعتبار انه يملك كتلة نيابية كبيرة، فأكد له رئيس الجمهورية انه سيبلغه باسم مرشّح التيار لهذا المركز بعد ان يجتمع التكتل. ومن جهتها، أوضحت مصادر مطلعة لـ«اللواء» ان لقاء عون - برّي اتسم «بالايجابية في كل مفاصلة»، وانه ساهم بنسبة كبيرة في إشاعة أجواء ارتياح، لا سيما بالنسبة للعلاقة المستقبلية بين رئيس المجلس ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، باعتباره من «مكونات المجتمع السياسي»، وان المرحلة المقبلة يمكن ان تطوي صفحة العلاقة المتأزمة بينهما، بتأكيد انفتاح برّي على كافة مكونات المجتمع اللبناني. وقالت المصادر ان البحث تناول الاستحقاقات المقبلة دون الدخول في تفاصيل الأسماء أو الحقائب أو توزيع الوزراء، مشيرة إلى أن برّي عكس مناخاً سياسياً جيداً في ظل انطلاقة عمل البرلمان الجديد، وما يلي ذلك من تكليف رئيس الحكومة وتشكيل الحكومة. ولفتت إلى ان النقاش لجهة ورشة العمل النيابي المتظرة كان بناء، ونفت ان يكون الرئيس برّي فاتح رئيس الجمهورية بإصرار حركة «أمل» على الاحتفاظ بحقيبة المال. كما أوضحت ان رئيس مجلس النواب أكّد مجدداً حرصه على الدستور والتزامه به وتأكيده على مقام رئاسة الجمهورية من خلال زيارته لبعبدا والبحث في ملفات المرحلة المقبلة.

مقايضة

وفي تقدير مصادر نيابية متابعة، ان مشكلة من يشغل منصب نائب رئيس المجلس النيابي مرتبطة بالاتفاق على شكل الحكومة وتوزيع الحقائب والاتفاق سلفاً على تسمية نائب رئيس الحكومة، ذلك ان مصادر القوات تؤكد انه اذا بقي المنصب لها فلن تطالب بمنصب نائب رئيس المجلس اما اذا ذهب المنصب للتيار الوطني الحر او «تكتل لبنان القوي» المستحدث بدل «تكتل التغيير والاصلاح»، فأنها ستطرح اسم احد نوابها الارثوذوكس لانتخابه للمنصب والمرجح ان يكون نائب بيروت عماد واكيم. لكن مصادر «تكتل لبنان القوي» ترى انه من حقه كتكتل نيابي كبير ان يكون منصب نائب رئيس المجلس لأحد نوابه، كما انه من حق «التيار الوطني الحر» كتيار سياسي كبير ان يكون منصب نائب رئيس الحكومة من حقه أيضاً طالما انه سيتمثل في الحكومة، وتضيف: ان منصب نائب رئيس الحكومة يكون عادة من حصة رئيس الجمهورية او ان اختياره يتم بموافقته، فهكذا حصل في كل العهود تقريباً. وبحسب المصادر المتابعة، فإن الموضوع ما زال عُرضة للنقاش بين الكبار، والقرار بشأنه سيتخذه الرؤساء عون وبري وسعد الحريري، وهو عُرضة أيضاً لما ستسفر عنه الاستشارات النيابية الملزمة، وإلى كيفية معالجة الخلافات بين التيار الحر والقوات اللبنانية حول المنصبين في حال لم يتنازل أحدهما عن منصب منهما.

لقاء الحريري - جعجع

ولم تستبعد بعض المصادر ان يكون هذا الموضوع قد اثير في اللقاء الذي جمع في «بيت الوسط» مساء الرئيس الحريري ورئيس حزب «القوات» سمير جعجع، إلى جانب موضوع العلاقة بين تيّار المستقبل وحزب القوات، ولا سيما وان اللقاء كان الأوّل بين الرجلين منذ القطيعة التي فاقمت الخلافات بينهما على اثر استقالة الحريري في الرياض في تشرين الثاني، من دون ان تنفع الوساطات التي قام بها الوزيران غطاس خوري عن «المستقبل» وملحم رياشي عن «القوات» في إيجاد قواسم مشتركة تعيد وصل ما انقطع بين الرجلين، على رغم «اللقاء اليتيم» بينهما، خلال تدشين جادة الملك سلمان بن عبد العزيز في 3 نيسان الماضي، وشارك في حضوره رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط، علما «ان آخر لقاء بين الحريري وجعجع عقد في معراب في 23 حزيران 2017». وأوضح مصدر في «القوات» ان جعجع رغب بزيارة «بيت الوسط» برفقة الوزير رياشي، من أجل اجراء حوار سياسي مع الحريري من أجل التفاهم على عناوين سياسية للمرحلة المقبلة، قبل مسألة تكليف الحريري رئاسة الحكومة الجديدة، نافياً ان يكون لدى القوات أي شروط لتسمية الحريري. وبحسب ما أكّد جعجع بعد اللقاء، الذي تخلله عشاء عمل، في حضور الوزير خوري والوزير السابق باسم السبع، فإن الرئيس الحريري كان مستمعاً لكل ما طرح بالنسبة للحكومة الجديدة، مؤكدا الحاجة إلى مرحلة جديدة كليا، وإلى انطلاقة حكومية جديدة، وإلا فسوف نحصل على نفس النتائج، لافتا إلى أن ما يجمع القوات والمستقبل أكبر بكثير مما يفرقهما. وقال: «لا شك أن المرحلة الماضية شهدت تساؤلات وتساؤلات مضادة بيننا و»المستقبل» والكلام عن إعتقال الحريري وتقديم «القوات» الشكاوى ضده كلام لا معنى له، والزمن طوى تلك الصفحة. وأنا اليوم هنا بتنسيق ثنائي، فقد حاولنا الوصول الى تصور حول الحكومة الجديدة. وأكرر أن النائب نائب والوزير وزير ولمست هذا الميل لدى الرئيس الحريري». وكرر جعجع أمام الجميع «أننا لا نطالب بحقيبة معينة». وعن تفاهم معراب، اردف: «الإتفاق لم ينته، ونشعر بالفرح نتيجة العلاقة الموجودة بين الحريري والعهد، وتفاهمنا مع الحريري يأتي في السياق ذاته، ومكانة الرئيس بري معروفة لدينا منذ السابق وحتى اليوم، وبالسياسة لكل حادث حديث». وختم: «الحكومة كل لا يتجزأ وإذا لم يتعامل جميع الأفرقاء بالشكل الصحيح لا يمكننا الوصول الى أي مكان».

حقيبة الشؤون

إلى ذلك، دخلت حقيبة الشؤون الاجتماعية التي كانت تتولاها «القوات اللبنانية» بشخص الوزير بيار بوعاصي، في بازار الخلاف على الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة، إلى جانب وزارات الطاقة والاشغال والاتصالات التي تضع القوات عينها عليها، بما يؤشر إلى ان هذه الحقيبة باتت في مصاف الحقائب السيادية الأربع، ولكن هذه المرة من باب علاقة «الشؤون» بملف النازحين السوريين الذي يعتبره التيار الوطني الحر أولوية بالنسبة إليه، على حدّ تعبير رئيسه الوزير جبران باسيل، ويشترط ان تكون عبارة «العودة الآمنة للنازحين» ضمن البيان الوزاري للحكومة، وكأن الشؤون هي التي تتولى رسم سياسة الحكومة حيال النازحين، علماً ان عملها يقتصر على تأمين ايواء هؤلاء وتقديم المساعدات لهم، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الا إذا القصد من وضع اليد عليها وقف هذه المساعدات، و«تدفيش» النازحين إلى خارج لبنان. وكان مصدر رفيع في التيار، يعتقد أن الوزير باسيل، قد غمز من قناة ما وصفه بـ «التباس» موقف القوات تجاه النزوح السوري، مؤكدا انه «لن يقبل بتسليم وزارة الشؤون الاجتماعية كما في السابق إذا لم يكن هناك التزام بسياسة واضحة من النزوح السوري». واستدعي هذا الموقف ردا سريعا من جعجع الذي أصدر بيانا أكّد فيه ان «وضع خطة واضحة لعودة النازحين في كل المناطق السورية التي أصبحت خارج الصراع المسلح ستكون أول مهمة للحكومة الجديدة»، مؤكداً رفضه «لأي تفكير، أو بحث أو خطوة باتجاه إبقاء النازحين في لبنان، ولو مرحلياً، مشيراً إلى ان «لبنان ليس أرضاً من دون شعب».

وفي السياق، علم ان جلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبه وهيئة مكتب المجلس ستنعقد رسمياً يوم الأربعاء في 23 أيار، أي بعد يومين من انتهاء ولاية المجلس الحالي، وسيوجه رئيس السن النائب ميشال المرّ الدعوات يوم الاثنين المقبل، عند تسلمه مهامه لدى بدء ولاية المجلس الجديد.

مجلس الوزراء

على صعيد آخر توقعت مصادر وزارية أن تكون جلسة مجلس الوزراء اليوم جلسة القرارات قدر المستطاع وان هناك رغبة في تمرير الملفات المؤجلة قبل أن تتحول إلى حكومة تصريف الأعمال . ولفت وزير الطاقة سيزار أبي خليل الى ان الأجواء طبيعية بالنسبة لملفات الكهرباء التي سيطرحها اليوم الا إذا كانت هناك نوايا سلبية تريد تعطيل اتخاد القرارات، كاشفاً بأن مسألة البواخر ما زالت مطروحة، وان وزارته تلقت عرضاً باستجرار الطاقة من سوريا مع تعديل طفيف جداً في الأسعار، الا ان خطوط النقل لا تسمح الا باستجرار 276 ميغاوات من سوريا، علماً ان ثمة حاجة إلى طاقة أكبر، خصوصاً والبلاد مقبلة على فصل الصيف. وتوقعت المصادر أيضاً ان لا يمر اقتراح إلغاء الشهادة المتوسطة «البريفيه» في المجلس اليوم للاعتبارات التربوية التي شرحها وزير التربية مروان حمادة علماً ان الاقتراح كان تقدّم به النائبان سيرج طور سركيسيان ونديم الجميل قبل سنتين، ولم تتم الموافقة عليه في حينه. تجدر الاشارة إلى ان الملحق الذي وزّع على الوزراء وتضمن 9 بنود، بحسب ما أشارت إليه «اللواء، أبرزها طلب وزارة الاشغال نقل اعتماد إلى موازنة المديرية العامة للطيران المدني، وتحديد مراكز معالجة النفايات المنزلية وتطويع تلامذة ضباط.

إيجابيات تسبق الإستحقاقات.. وبرّي لـ«الجمهورية»: إتفقنا على استعجال التأليف

الجمهورية...تلاحقت الإيجابيات على مسافة أيام من انتخاب مجلس النواب المنتخب رئيسَه المنتظر أن يكون الرئيس نبيه بري بلا منازع، لتنطلق بعدها العملية الدستورية بانتخاب نائب رئيس المجلس وهيئة مكتبه، ثمّ الانطلاق إلى عملية التكليف والتأليف الحكومي، فلبّى بري نهاراً دعوةَ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى لقاءٍ هو الأوّل بينهما بعد الانتخابات النيابية، وتخلله غداء في قصر بعبدا وساده «تطابُق في وجهات النظر» و»كان جيّداً مئتين في المئة» على حدّ قول بري، فيما لبّى رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع مساءً دعوة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى لقاء في «بيت الوسط». ورأى مراقبون أنّ هذه الإيجابيات إذا تلاحقت في الأيام المقبلة على مستويات أخرى أيضاً، فإنّها ستؤدي إلى تجاوز هذه الاستحقاقات بسلاسة وهدوء. على مسافة أيام من بدء ولاية مجلس النواب الجديد وتحديد الجلسة الأولى لمجلس النواب الجديد مبدئياً في الثالث والعشرين من الجاري، برزت أمس زيارة بري لقصر بعبدا واجتماعه مع عون في لقاء هو الاوّل بينهما بعد الانتخابات النيابية. وقال بري لـ«الجمهورية»: «اللقاء كان جيّداً مئتين في المئة وتفاهَمنا على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة وتذليل كلّ العقبات لتسهيل ولادتها، وذلك لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والخارجية». وجزَم برّي بأنّ اللقاء لم يتطرق الى تشكيل الحكومة والحصص والحقائب والأسماء، مكرراً التأكيد أنه يؤيّد تأليف حكومة وفاق وطني وأنّ هذا ما ينصح به. وأكد أنّ عون لم يعطِه اسمَ نائب رئيس مجلس النواب في انتظار اجتماع «تكتّل لبنان القوي» وتسميته. وكان بري قد أكد من قصر بعبدا، أنّ اللقاء «أكثر من ممتاز»، متحدثاً عن «تطابق في وجهات النظر»، وقال: «منذ انتخاب الرئيس عون وأنا أبدي الاستعداد والتعاون مع الرئاسة الأولى». وأوضَح أنّهما تطرّقا إلى «كلّ المواضيع المستقبلية من دون تفاصيل، وكان هناك تطابُق في الرؤية والنظرة للأمور، والعبرة في التنفيذ». وأضاف: «إتّفقنا على أنّ هناك انتخاباً لرئيس مجلس النواب وهيئة مكتب المجلس ولم ندخل في قضية الأسماء ولم أطلب ولم أتلقَّ وعداً ولم ندخل في تفاصيل أسماء الوزراء في الحكومة الجديدة». وعن العلاقة مع الوزير جبران باسيل، قال بري: «أتعاطى مع كلّ شرائح المجتمع وباسيل واحد منها». وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» إنّ اللقاء بين عون وبري كان تدشيناً لمرحلة جديدة في العلاقة بينهما، على قاعدة أنّ ما مضى قد مضى. ورأت المصادر أنّ عون مِن خلال دعوته بري الى اللقاء وتناوُل الغداء الى مائدته، «أعطى إشارةً إلى رغبته في طيّ صفحة الانتخابات وما رافقها من توترات وتجاذبات، وقد تلقّفَ بري هذه الإشارة وردّ على التحية بأحسن منها عبر تصريحِه الإيجابي في القصر الجمهوري». ولفتَت المصادر الانتباه إلى «أنّ إعادة تفعيل العلاقة بين رئيسَي الجمهورية والمجلس تندرج أيضاً في إطار تحضير بيئة ملائمة للخوض في المفاوضات المتعلقة بتأليف الحكومة الجديدة بعد انتخاب رئيس المجلس النيابي المنتخب». واعتبَرت المصادر «أنّ مِن المفترض مبدئياً أن يفضيَ هذا المسار من الإيجابيات المتبادلة بين عون وبري إلى تصويت «تكتّل لبنان القوي» برئاسة الوزير جبران باسيل على انتخاب بري في رئاسة المجلس النيابي لولاية جديدة».

مصالحة مع برّي

وعلمت «الجمهورية» من قريبين من قصر بعبدا أنّ عون كان قد أبلغ إلى البعض أنه ماضٍ في المصالحة مع بري وأن لا عودة إلى الوراء في علاقتهما وأنه يعوّل على مرحلة جديدة من التعاون بينهما في كلّ الملفات وفي العمل النيابي والحكومي. ولم تستبعِد المصادر أن يذهب عون في هذه الإيجابية إلى حدّ الطلب من «التيار الوطني الحر» التصويتَ لبري في جلسة انتخاب رئيس المجلس، أو تركِ الخيار مفتوحاً داخل «التكتّل».

جعجع في «بيت الوسط»

وفي هذه الأجواء، عقِد لقاء لافت ومفاجئ مساء أمس في «بيت الوسط» بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع هو الاوّل بينهما منذ أزمة استقالة الحريري من الرياض في 4 تشرين الثاني من العام الماضي وما تبعَها من ذيول وتوتّر في العلاقة بين «القوات» وتيار «المستقبل». ويأتي هذا اللقاء بعد الانتخابات النيابية التي لم تحصل تحالفات فيها بين الفريقين باستثناء دائرتَي بعلبك ـ الهرمل وعكار. كذلك يأتي في خضمّ التحضيرات الجارية للاستحقاقات النيابية والحكومية، خصوصاً وأنّ جعجع قال في مقابلته المتلفزة الأخيرة إنّه رهن تسمية الحريري بشروط سياسية يتفق عليها مسبقاً. وتناوَل اللقاء بين الحريري وجعجع، الذي حضَره الوزيران غطاس خوري وملحم رياشي والوزير السابق باسم السبع، الأوضاعَ السياسية العامة في البلاد وآخِر التطورات. وقال جعجع بعد اللقاء إنه أبدى رأيه بالنسبة للحكومة الجديدة وإنّ الحريري كان مستمعًا، «وقلتُ إننا نحتاج الى انطلاقة جديدة»، وأكّد الحاجة الى «وجوه جديدة ونمطِ عملٍ جديد، وإلّا سنحصل على النتائج نفسِها». وشدّد على «أنّ ما يجمعنا مع تيار «المستقبل» أكبر بكثير ممّا يفرّقنا». وقال: «الكلام عن اعتقال الحريري وتقديم «القوات» الشكاوى ضده كلام لا معنى له، والزمن طوى تلك الصفحة». وشدّد على أنّ تفاهم معراب لم ينتهِ، وأوضَح أنّ «القوات» لا تطالب بأيّ حقيبة وزارية «إنّما أن نتمثّل بمقدار تمثيلنا الشعبي».

فتفت

وفي سياق متصل قال النائب المنتخب في كتلة «المستقبل» سامي فتفت لـ«الجمهورية»: «إنّ أفضل سيناريو للمحاسبة والإنتاجية هو تشكيل حكومة معارضة، لكنّ الواقع في لبنان يفرض علينا تشكيلَ حكومة وحدة وطنية مع استراتيجية دفاعية تُرضي الجميع ولا تمسّ بكرامة أحد». ولاحَظ «خطاباً تصعيدياً لدى كلّ الاحزاب حيال موضوع توزيع الحقائب الوزارية»، وقال: «مِن حق كلّ طرف أن يطالب بالحقيبة التي يريدها، لكنّ خطاب فرضِ الحقائب سيؤخّر تشكيلَ الحكومة وسينعكس ضرَراً على الجميع». لافتاً إلى «أنّ كتلة «المستقبل» هي الوحيدة «أم الصبي» ولم تعتمد هذا الخطاب، فيما يبدو وكأنّ الجميع يفرض الحقائب فرضاً، لذلك عليهم مغادرة هذا الخطاب التصعيدي والجلوس معاً للاتفاق على صيغة معيّنة»، وقال: «عدد الحقائب السيادية والخدماتية معروف فلتوزَّع على الجميع».

دكاش

ودعا النائب المنتخب في كتلة «القوات» شوقي الدكاش إلى»عدم تأخير ولادة الحكومة ووضعِ العصيّ في دواليب تأليفها، لأنّ الوضع في المنطقة صعب والبلاد لا تتحمّل أيَّ تأخير». وقال لـ«الجمهورية»: «يجب أن يتنبَّه الجميع الى انّ حجم كلّ طرف بات معروفاً، ويستطيع كلّ وزير في أيّ وزارة يتولّاها ان يقدّم الافضل للّبنانيين». ورفضَ الدكاش تظهيرَ موقف «القوات» من انتخاب بري رئيساً للمجلس، أو الحديث عن نوعية الحقائب التي تطالب بها في الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أنّ القرار في هذا الصدد سيُتّخذ في اجتماع «تكتل الجمهورية القوية» والذي سيتحدّد موعده فور تعيين جلسة انتخاب رئاسة مجلس النواب». وقال: «لا شيء واضح بعد فلنأخذ الأمور برويّة ولنكن إيجابيين أكثر، ومن أراد أن يبيّنَ سلبياته فليُبينها، لكن مِن جهتنا لن نُظهِر إلّا الإيجابيات لمصلحة لبنان».

مجلس وزراء

على صعيد آخر، لا يبدو أنّ جلسة مجلس الوزراء اليوم ستنسجم مع الأجواء الوداعية، بل يُنتظر أن تشهد عراكاً على أكثر من ملف، فإلى ملفّ الكهرباء هناك بنود تتعلق بتسوية أملاك بحرية اعتبَرت مصادر وزارية أنّ هناك محاولة لتهريبها في الجلسة الاخيرة من دون انتظار التسوية العامة للأملاك البحرية. فضلاً عن بنود تتعلق بالمخطط التوجيهي لمطار بيروت، إذ هناك طلبُ مبلغ 10 مليارات ليرة زيادةً إضافية على مبلغ 28 مليون دولار التي خُصّصت للتجهيزات الأمنية في المطار. ويُستبعد أن يقرّ المجلس بند اقتراح إلغاء الشهادة المتوسطة. وفيما تحدّثت مصادر وزارية عن أنّ المجلس سيقرّ تعيين نديم المنلا مستشار الحريري رئيساً لمجلس الإنماء والإعمار، أكّدت مصادر أُخرى أنّ «مِن الصعب إقرار أيّ تعيين إداري في هذه الجلسة من ضِمن جدول الأعمال أو من خارجه».

مصير الشهادة المتوسطة

في مجالٍ آخر، وعلى بُعد أسبوعين من انطلاق الامتحانات الرسمية، اشتعلت ردود فعلِ التربويين تزامُناً مع تداوُل إمكانِ إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة في جلسة مجلس الوزارء اليوم، نتيجة اقتراح قانون أعدّه بعض النوّاب. وفي هذا السياق أكّد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة في بيان رفضَ الوزارةِ المساسَ بالشهادة المتوسطة، معتبراً «أنّ ما يتمّ تداوُله اقتراح قانون وليس مشروع قانون صادر عن الحكومة وعن الوزارة المختصة، وبالتالي، فإنه يُعرَض على الحكومة لإبداء الرأي». وفيما أعرَب نقيب المعلمين رودولف عبود لـ«الجمهورية» عن «تمسّكِ الأساتذة بالامتحانات الرسمية نظراً إلى أهمّيتها في تحديد مسار التلميذ على المستويين الأكاديمي والمهني». دعا الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار عبر «الجمهورية» إلى التركيز على إنجاز الامتحانات بشفافية في مواعيدها..

تصعيد في غزّة

وفي المشهد الدولي والإقليمي، ظلّت أحداث غزّة تتصدّر المشهد الدولي والإقليمي لليوم الثاني، ففي موازاة استمرار التصعيد الأميركي ضدّ إيران وليس آخره فرض عقوباتٍ جديدة عليها استهدفت حاكم المصرف المركزي الإيراني ومصرف «البلاد» ومقرّه العراق، وشملت ايضاً المسؤول في «حزب الله» محمد قصير بتهمة تحويل ملايين الدولارات للحزب بالنيابة عن «الحرس الثوري الإيراني»، استمرّ التصعيد الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في اليوم التالي لتدشين مقرّ السفارة الاميركية في القدس وارتفعت حصيلة المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، الى أكثر من ستّين قتيلًا وما يزيد عن ألفين وخمسمئة جريح. وترافقَ ذلك مع دعوات للمجتمع الدولي الى التدخّل السريع لمنع اندلاع الحرب في المنطقة. وأكّدت فرنسا بلسان وزير خارجيتها جان إيف لودريان أنّ «الوضع في الشرق الأوسط متفجّر والحرب ربّما تلوح في الأفق»، في وقتٍ غرّد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قائلاً: «تستمرّ الجريمة والحرّاس غياب». أمّا «حزب الله» فدعا بلسان النائب محمد رعد إلى توحيد كلّ فصائل المقاومة لمواجهة إسرائيل.

إعتداء مسلح على منزل الجوهري في بعلبك

بيروت - «الحياة» ... قال رئيس «المركز العربي للحوار والدراسات» الشيخ ​عباس الجوهري​ (معارض لحزب الله) أن «الفلتان الأمني هو أبشع أنواع ​الفساد​ الذي وعدنا الأمين العام لحزب الله​ السيد حسن نصرالله بمحاربته»، مضيفاً: «أننا اكتشفنا أنهم لا يحموننا من الأوباش بل هم من يأتون بهم». وقال الجوهري في مؤتمر صحافي في مكتبه في كورنيش المزرعة على خلفية اعتداء مسلح على منزله في بعلبك صباح أمس: «ترددت كثيراً قبل إقامة هذا المؤتمر كي يبقى الخبر الأول هو فلسطين، لكن صور الأضرار التي وصلتني في منزلي جعلتني أتكلم». ونشر فيديو على صفحته على «فايسبوك» يظهر أثار رصاص على زجاج منزله والجدار. وأعلن عن تعرض منزله «لهجوم مسلح من قبل مجموعة من الأشخاص، حيث تم إطلاق النار على المنزل بشكل عشوائي، الأمر الذي أدى إلى إصابات مباشرة». واعتبر أن «تسليم الجناة هو الامتحان الأول ولن نحمل السلاح في وجهكم بل سلاحنا هو الكلمة والتغيير وهو آتٍ على رغم تزويركم، وفي نهاية المطاف ستنتصر الكلمة الحرة على كل أوباش الظلام». وقال: «أضع المسؤولية في عهدة رؤساء الجمهورية والنواب والوزراء ورئيس المجلس الشيعي الأعلى». وأضاف: «أنتم لا تبنون أوطاناً ولا تبنون دولة أنتم ترعون كل مظاهر التفلت، وغداً لناظره قريب».

سعد الحريري يغرّد: السبب واحد هو المحاسبة

هذه حيثيات استقالة نادر الحريري وتراجع تيار المستقبل

ريما زهار.. إيلاف من بيروت: لا تزال انعكاسات الانتخابات النيابية في لبنان تؤثر على الساحة الداخلية اللبنانية، ويبدو أن "الانتفاضة" التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري داخل تيار المستقبل أكبر دليل على التخبط الذي رافق جميع التيارات السياسية في لبنان، خصوصًا بعد الكشف عن تراجع عدد الكثير من الكتل السياسية وبالتحديد كتلة المستقبل النيابية. وأتت استقالة مدير مكتب رئيس الحكومة سعد الحريري، نادر الحريري، لتشكل أقوى الهزات للمستقبل، وغرّد الحريري عبر تويتر معلنًا: "النظريات والتكهنات حول اللي صار كتيرة، باختصار بقول الإقالات اللي حصلت الها سبب واحد هو المحاسبة". وأضاف: "جمهور المستقبل قال كلمته وانا سمعتها، وتطلعات الناس وآمالها ما رح تخيب أبدًا. سبق وقلت للكل سعد الحريري 2018 غير . وبيبقى كلمة شكر من القلب لجهود نادر الحريري". فما هي حيثيات تلك الإستقالة وهل من خطوات إضافية لسعد الحريري داخل تياره ما بعد استقالة نادر الحريري؟... يؤكد النائب السابق مصطفى علوش في حديثه لـ "إيلاف" أنه علينا أن نترك الوقت للقضية كي تتوضح صورتها أكثر، لكي نستنتج ما هي الأسباب، ولم يصرّح عنها الحريري بالتفاصيل حتى الساعة، ولا نادر الحريري أدلى بتفاصيل حول القضية، وربما تكون مسألة شخصية تتعلق بخيارات نادر الحريري، وإذا كانت هناك أسباب سياسية ستظهر في الأيام المقبلة.

انتفاضة

هل تأتي هذه الإستقالة من ضمن إنتفاضة يجريها سعد الحريري داخل تياره وأين ستصل ارتداداتها؟ يجيب علوش أن سعد الحريري اختار اللحظة المناسبة أي بعد الانتخابات النيابية لأن أي تغيير جذري سيؤدي إلى انتفاضة في صفوف المحازبين وفي صفوف المؤيدين والخصوم، ولكن الأهم ان نقوم بالإجراءات التنظيمية المصرّح عنها في النظام الداخلي للمحاسبة ومتابعة الأمور وبالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة.

تراجع

ولدى سؤاله من المسؤول عن تراجع كتلة تيار المستقبل بعد الإنتخابات النيابية التي جرت أخيرًا؟ يجيب علوش التراجع يبقى منطقيًا، وهو يعود إلى إعادة تموضع لكثير من القوى السياسية، وانسحاب بعض القوى من التأييد العارم والتشرذم الحاصل، بالإضافة إلى الوضع الإقليمي وكذلك القانون الإنتخابي النسبي، وعمليًا، هناك أسباب عدة أدت إلى هذا التراجع، وبالنهاية يجب أن نتعامل على هذا الأساس. أما هل يؤثر هذا التراجع في العدد على تسمية سعد الحريري رئيسًا للحكومة اللبنانية؟ يؤكد علوش أن هذا الأمر قد يعرّض سعد الحريري إلى المزيد من الضغوط، والمزيد من الأخذ والرد، ولكن المنطق يقول إن رئيس الحكومة المقبل سيكون سعد الحريري.

الغدر

هل تعتبر أن سعد الحريري غُدر من قبل الأقرباء في الانتخابات النيابية؟ يجيب علوش أن الكلام خارج عن السياق فقد يكون هناك تنافس وتناحر داخل التيار، لكن لا أحد غدر برئيس الحكومة سعد الحريري. وردًا على سؤال ما الذي يحتاجه سعد الحريري فعليًا لكي تعود شعبيته إلى ما كانت عليه سابقًا؟ يرى علوش أن نجاح سعد الحريري كرجل دولة لإنقاذ لبنان من الوضع المأزوم على مختلف المستويات ومن خلال تحييد لبنان يبقى أهم من أن يذهب إلى زيادة شعبيته التي ليس بالضرورة أن تؤدي الى زيادة عدد النواب في البرلمان اللبناني.

التحالفات

كيف ستكون تحالفات تيار المستقبل داخل البرلمان والحكومة في لبنان؟ يجيب علوش علينا أن ننتظر من سيؤيد وصول سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة وكيف ستكون المطالب، لأنه قد يكون هناك فرقاء يتجهون نحو المعارضة وأيضًا هناك الخلاف السياسي الإقليمي المرتبط بقضية سوريا وإيران، ولا تزال الأمور غير واضحة حتى الساعة، ويبقى هناك حلفاء منطقيون وطبيعيون، وهناك أخصام منطقيون وما بين الإثنين علينا أن ننتظر التطورات.



السابق

مصر وإفريقيا...القاهرة تطالب إثيوبيا بتعهدات حول ملء خزان «النهضة»...هكذا تحايل المصريون على الزيادة الصاروخية لأسعار المترو...حبس 20 بتهمة الاحتجاج على زيادة أسعار تذاكر المترو في مصر..أزمة جديدة بين القاهرة وموسكو بسبب خريطة لـ ... حلايب وشلاتين.....خطف ما لا يقل عن 100 شخص على طريق شمال نيجيريا..الجيش الليبي يعلن إحراز {تقدم} في درنة...الجزائر والاتحاد الأوروبي يطويان «أزمة حظر الاستيراد»..المغرب: رئيس الحكومة يحتج على قناة بسبب حملة المقاطعة...

التالي

أخبار وتقارير...بوتين يدشن جسرًا عملاقًا يربط القرم بروسيا..جونسون يحذر من تغيير النظام الإيراني: قاسم سليماني قد يخلف خامنئي...«طالبان» تشن هجوماً على مدينة فرح غرب أفغانستان..محادثات «صريحة» لماي مع أردوغان عن حقوق الإنسان والحريات في تركيا....الاتحاد الاوروبي يفرض عقوبات على خمس شخصيات روسية...سيول ترفض «النزع التدريجي» لنووي بيونغ يانغ..

Breaking Algeria’s Economic Paralysis

 الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 7:32 ص

Breaking Algeria’s Economic Paralysis   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/n… تتمة »

عدد الزيارات: 15,191,488

عدد الزوار: 412,803

المتواجدون الآن: 0