لبنان.....قيادة الجيش تُبلغ "المعنيين" بأن الأمن خط أحمر! .....وزير إسرائيلي يهدد بتدمير لبنان.....لبنان في «طريق ملغومة» لاختبار توازناته الجديدة...كيف علق "حزب الله" على المواكب التي جابت بيروت وبعض المناطق؟...لندن: سنظل شركاء أقوياء للبنان.....

تاريخ الإضافة الأربعاء 9 أيار 2018 - 9:13 م    القسم محلية

        


قيادة الجيش تُبلغ "المعنيين" بأن الأمن خط أحمر! ..

الجمهورية... ما زال الإحتقان يسيطر على الشويفات بعد الإشكال الذي شهدته بعيد الإنتخابات، وأدّى الى وقوع قتيل من مناصري الحزب «التقدمي الاشتراكي»، والذي توعّد أهلُه بعدم دفنه لحين تسليم الحزب «الديموقراطي اللبناني» قاتله. وفي السياق، أعلن النائب طلال أرسلان أنه «سلّم من عنده وليس من واجبه التفتيش على باقي المتورّطين». فيما عقد اجتماع في مجلس آل ابي فرج في مدينة الشويفات، في حضور مشايخ الطائفة، مطالبين بتسليم القاتل خلال 24 ساعة.

الجيش

وعلمت «الجمهورية» أنّ قيادة الجيش أبلغت مَن يعنيهم الأمر في الحزب الديمقراطي اللبناني ولا سيما رئيسه الوزير أرسلان أنّ تسليم الجناة جميعهم أمر مطلوب قبل أن تُضطر قيادة الجيش الى اتّخاذ التدابير اللازمة لتأمين وقوفهم أمام المراجع الأمنية المختصّة. كما علم أنّ القيادة لن تستكين قبل إتمام هذه المهمة ومن الأفضل أن تتمّ على يد المسؤولين الذين يوفّرون الحماية لهم. وفي الرسالة التي وجهت الى المعنيين لا مكان للرؤوس الحامية بين المدنيّين وإنّ الأمن خط أحمر وممنوع العبث به على الإطلاق.

مصادر عسكرية لـ«الجمهورية»

تزامناً، قالت مصادر عسكرية لـ«الجمهورية» إنّ على الجميع فهم معنى الرسالة التي وجّهتها الجولة التي قام بها قائد الجيش غداة الإنتخابات النيابية على مناطق الجنوب وبيروت وطرابلس لجهة إصرار المؤسسة العسكرية على الحفاظ على الأمن في أيّ منطقة من لبنان، فالجيش جاهز للقيام بما يجب من أجل أن تبقى الحياة طبيعية وأن يتحرّك اللبنانيون والمقيمون بأمان أينما شاؤوا.

وزير إسرائيلي يهدد بتدمير لبنان...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... هدد نفتالي بينيت، رئيس حزب المستوطنين (البيت اليهودي) وزير التعليم ووزير المجلس الوزاري «الإسرائيلي» المصغر «الكابنيت»، بتدمير لبنان في حال أقدم «حزب الله» اللبناني على مهاجمة إسرائيل. وأشار بينيت خلال مشاركته في مؤتمر هرتسيليا للحصانة القومية، الذي بدأ أعماله أول من أمس ويستمر حتى الخميس، إلى فوز «حزب الله» في الانتخابات النيابية. وقال إن هذا الحزب بات أقوى عناصر السلطة وأكبر تنظيم في الحكم وأصبح لاعبا مهما داخل الحكومة اللبنانية، ولذلك فإنه يتحمل أكبر مسؤولية. وأي هجوم ضد إسرائيل، سيكون مسؤولية كل اللبنانيين. ولذا فإن إسرائيل سوف تدمر لبنان. وقال إن «(حزب الله) لا يشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل»، ولكنه «يشكل تهديدا استراتيجيا»، متوعدا بالرد بقوة كبيرة حال تمت مهاجمة إسرائيل. بالمقابل، رأى الكاتب الإسرائيلي تسفي بارئيل، محرر الشؤون العربية في «هآرتس»، إن «حزب الله» يجب أن يكون سعيدا بنتائج الانتخابات النيابية، ويجب أن تكون إسرائيل أيضا سعيدة بذلك. وأضاف أن استقرار لبنان يصب في مصلحة إسرائيل، رغم فوز «حزب الله» الذي خاض في السابق، حروبا ضد إسرائيل، مشيرا إلى أن وجود «حزب الله» ساعد على تحقيق «توازن الردع» بين إسرائيل ولبنان في الماضي، وهذا التوازن منع تجدد الحرب بينهما. ورأى الكاتب الإسرائيلي أن «حزب الله» لا يهاجم إسرائيل لأنه يخشى من أن تهاجم قواتها البنية التحتية المدنية في لبنان، مضيفا: «لذلك فإن مزيدا من الازدهار إلى لبنان يعني مزيدا من الردع الإسرائيلي لـ(حزب الله) الذي سيكون أكثر خشية من استهداف إسرائيل للبنية التحتية في لبنان»، على حد تعبيره. واعتبر تسفي بارئيل أن نتائج الانتخابات هي بداية للمعارك السياسية، التي ستأتي في القريب العاجل، مشيرا إلى أنه يجب عدم تفسيرها بأنها «فوز لإيران أو هزيمة لخصومها العرب».

إحتفالات «النصر الإنتخابي»: تداعيات مالية واشتباكات وتطيير مجلس الوزراء!...

«لوائح بيروت» ترفض الإنتخابات «المسخرة» وتُطالِب باستقالة المشنوق.. وإلاّ التحرُّك في الشارع...

اللواء... يبقى من عمر المجلس الحالي عشرة أيام فقط، وتطوى صفحة، لتفتح صفحة في العلاقات السياسية والتفاهمات أو الاختلافات مع استكمال الكتل الفائزة، أياً كان حجمها، المضي في إقامة «احتفالات النصر» (وليس الفوز مثلاً)، غير آبهة بتداعيات الحوادث التي ضربت البلاد من الشويفات إلى الشمال مروراً بالعاصمة، أو تلك التي تتهدد الاقتصاد اللبناني في ضوء تراجع الإقبال على شراء سندات خزينة لبنانية بالعملة الأجنبية في إطار مبادلة ديون لتعزز الحكومة احتياطات البنك المركزي وتقلص تكاليف خدمة الذين، على حدّ ما أعلن حاكم المركزي رياض سلامة. وتخوفت الأوساط الاقتصادية من ان يؤدي التوتر الإقليمي - الدولي على خلفية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع ايران إلى عدول المستثمرين عن القيام بأي مشروع استثماري تخوفاً من أي تصعيد عسكري محتمل، متعدد المصادر والاتجاهات، مع الانهيارات المتلاحقة في البورصة الدولية وارتفاع سعر النفط وسط تكهنات مع ارتفاع المشتقات النفطية في المدى القريب.. وكشفت وكالة «رويترز» عن تراجع السندات اللبنانية المقومة بالدولار، بما يصل إلى 2.745 سنت مسجلة أدنى مستوياتها في عدّة أشهر، لكن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة رأى ان تراجع السندات اللبنانية هو مؤقت ومحدود. وتكبدت سندات بقيمة مليار دولار تستحق في 2022 أشدّ الخسائر إذ هوت إلى 90.66 سنتاً وهو أدنى مستوى لها منذ تشرين الثاني 2017 وفقاً لبيانات تومسون رويترز، التي اضافت إلى هذا العامل الإقليمي، تقريرها بأن الأسواق اللبنانية تحت ضغط بالفعل بعد ان ابرزت نتيجة الانتخابات التي جرت يوم الأحد تنامي نفوذ طهران في المنطقة.

تداعيات على السلطة

في هذه الاثناء، لم يطرأ أي جديد يوحي بأن الانتخابات أصبحت وراءنا، ذلك ان تداعيات النتائج التي أفرزتها هذه الانتخابات، بقيت هاجس النواب المنتخبين، إلى جانب اللوائح التي استهدفتها رياح السلطة من دون ان تأتي لمصلحتها، فباتت مهيأة للطعن بنتائج الانتخابات لدى المجلس الدستوري، بعد ان حضرت ملفاً متكاملاً بالمخالفات والتجاوزات والأخطاء فضلاً عن التزوير المباشر، من دون ان تغفل التلويح بالنزول إلى الشارع. وفي تقدير مصادر سياسية، انه لو كانت السلطة مرتاحة إلى وضعها وإلى الانسجام بين الأطراف لكانت عملت على متابعة أعمال الحكم والحكومة، من خلال جلسة لمجلس الوزراء، لكن تداعيات الانتخابات فرضت عدم انعقاد الجلسة اليوم، خلافاً للمعلومات التي سربت من دوائر عليا اوحت باحتمال عقدها لمعاودة البحث في ملف الكهرباء، غير ان الوزراء أكدوا أمس انه لم يتبلغوا شيئاً عن الجلسة، وان الحكومة ما تزال في عطلة الانتخابات، في إشارة ملطفة، إلى ان النتائج باتت عبئاً على السلطة، بدلاً من ان تكون عاملاً مساعداً لها في رسم معالم المرحلة المقبلة، بما تحمله من استحقاقات دستورية، وفي مقدمها انتخاب رئيس جديد للمجلس المنتخب وتشكيل حكومة جديدة. وبحسب هذه المصادر، فإن السلطة التي تتنازعها رياح تكتلات نيابية كبيرة، لم تعد قادرة على التحكم بزمام الأمور، رغم امتلاك العهد كتلة نيابية وازنة من 29 نائباً، بسبب جموح أطراف آخرين لهم تقريباً نفس حجم كتلة العهد، بأن تكون لهم حصة يفترض ان تعادل حصص الآخرين سواء في تركيبة المجلس أو الحكومة العتيدة. وفي هذا السياق، كان لافتاً للانتباه ما سربته مصادر في الثنائي الشيعي، من انه أصبح رسمياً صاحب الكلمة الفصل في تسمية رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس، في حين ان حلفائه من السنة أصبحوا مرشحين محتملين لرئاسة الحكومة، في حال فشل التفاهم مع الرئيس سعد الحريري على التزام حكومته بالسياسات العامة لمحور المقاومة،والتي تنادي علناً وسراً بالابقاء على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة. وقالت مصادر الثنائي لـ«اللواء» ان التزام «حزب الله» وحكماً الرئيس نبيه برّي كحليف ثابت وشريك في الانتصار، بسياسة مكافحة الفساد، يعني ان الثنائي بات على مسافة واحدة من جميع الفرقاء الآخرين، حتى حليفه «التيار الوطني الحر»، أو بمعنى آخر فإن من يوافق على السير بمشروع مكافحة الفساد، حتى لو كانت «القوات اللبنانية» يصبح حليفاً مقترحاً ولو بشكل غير رسمي لهما بما يفتح الباب امام مصالحات داخلية، قد تفرض معادلات سياسية جديدة وتكتلات نيابية مختلفة داخل المجلس والحكومة، الامر الذي قد يهمش دور «التيار الوطني الحر» ويفرض عليه إعادة حساباته. وكشفت بأن الحزب يلتزم تحديداً بالرئيس برّي رئيساً ثابتاً للمجلس النيابي، في حين ان الرئيس الحريري هو مرشّح ثابت أيضاً لرئاسة الحكومة، لكن تحت سقف التزامه بتوزير شخصيات سنية من حلفاء المقاومة، ونيل الثنائي مقاعد وزارية تتخطى الخمسة مقاعد تناسب حجم تكتله النيابي (31 نائباً) مع الإبقاء على حقيبة المالية كحقيبة سيادية من حصته. ولا تتردد مصادر الثنائي الشيعي في التأكيد على ان ثمانية مقاعد وزارية على الأقل ستكون من حصته مع حلفائه الجدد، باستثناء حصة «التيار الحر». وتبعاً لهذه المعطيات الجديدة، أقرّ الرئيس برّي بأن تشكيل الحكومة قد يتأخر نظراً إلى ما وصفه «بالتعقيدات»، كاشفاً بأن مرشحه لرئاسة الحكومة هو الرئيس الحريري «بغض النظر عن موقف الاخير من وزارة المال، مشيراً إلى ان الفصل بين الوزارة والنيابة في حاجة إلى تعديل الدستور بما يعني ان هذا الموضوع ليس مطروحاً في تشكيل الحكومة الجديدة. وأوضح الرئيس برّي بحسب ما نقلته محطة M.T.V انه لم يُحدّد بعد موعد جلسة انتخاب الرئيس الجديد للمجلس، بانتظار التشاور مع الرئيسين ميشال عون والحريري، مؤكداً ان للجميع الحق في الترشح، وقال انه حتى لو فزت بالتزكية، ففي الجلسة نفسها سيتم انتخاب نائب رئيس مجلس النواب وأعضاء هيئة المكتب واللجان. وحول المداورة في الحقائب الوزارية، شدّد على «انه متمسك بوزارة المال للطائفة الشيعية، وتحديداً للوزير علي حسن خليل»، موضحاً أن «قانون الانتخابات في حاجة إلى تطوير»، لافتاً إلى ان «حجم كتلة «التنمية والتحرير» معروف، والنائب المنتخب مصطفى الحسيني أبلغني انه سيكون ضمن الكتلة، وإذا أراد آخرون الانضمام، فسنشكل كتلتين». اما القوات اللبنانية التي ستجتمع كتلتها النيابية اليوم (15 نائباً) برئاسة الدكتور سمير جعجع في معراب، فقد أكدت مصادرها الانفتاح على كافة القوى السياسية، مشيرة إلى انه في هذا الاجتماع سيتم اتخاذ القرار في شأن إمكانية انتخاب الرئيس برّي أم لا، مع العلم ان القوات في مجلسي 2005 و2009 لم تنتخبه كموقف سياسي وليس لموقف شخصي. وأوضحت مصادر القوات لـ «اللواء» ان موضوع تكليف الرئيس الحريري برئاسة الحكومة مرتبط بلقاء سياسي يجمع الحكيم والحريري، لأن المرحلة الجديدة تستدعي عقد مثل هكذا لقاء، ونفت ان يكون هناك جفاء بين الرجلين، لا سيما وان المسألة ليست شخصية، وهناك مقاربات وطنية تجمعهما. ونفت المصادر ان يكون لدى القوات أي شروط لتسمية الحريري، وكل ما يطلبه الحزب هو حوار سياسي من أجل التفاهم على عناوين سياسية، خصوصا وان لدينا وجهات نظر نتشاطرها مع قوى سياسية أخرى. وعلم ان اجتماع الكتلة سيكون من ضمن احتفال تنظمه القوات في معرب يتخلله عرض راقص ولفتة إلى الشهداء.

طعون بالنتائج

وبالنسبة إلى الطعون بنتائج الانتخابات، والتي هي، في نظر مصادر مراقبة، من أولى تداعيات هذه الانتخابات، فقد تواصلت الحملة السياسية التي باشرها مرشحو اللوائح السبع المستهدفة من قبل السلطة لاسقاطهم في الاجتماع الذي عقد في مكاتب «اللواء» أمس الأوّل، وكانت محطتها الثانية مؤتمر صحاف عقد أمس في «نادي الصحافة» وحضره عدد من مرشحي هذه اللوائح في دائرة بيروت الثانية، ووفد البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات، تلا في خلاله الزميل صلاح سلام بيانا فند فيه المخالفات والتجاوزات واعمال التزوير والأخطاء التي رافقت العملية الانتخابية واعمال الفرز وإصدار النتائج، مؤكدا على السير بالطعن بالانتخابات برمتها في دائرة بيروت الثانية من خلال ملف موثق يتضمن كل الوقائع التي تثبت الغش والتزوير. وطالب باسم كل مرشحي اللوائح السبع، وزير الداخلية نهاد المشنوق بالاستقالة فورا ومحسابة كل من يدينه التحقيق بالتقصير من مسؤولي قوى الأمن الداخلي الذين تولوا طرد مندوبي المرشحين ونقل صناديق الاقتراع ومواكبة المغلفات. وأكّد المجتمعون على ان تحركاتهم ستنتقل إلى الشارع لأنهم يرفضون تزوير إرادة البيارتة ومصادرتها.

الشويفات: نار تحت الرماد

في هذا الوقت، بقي اشكال الشويفات الذي تسبب أمس الأول بسقوط قتيل من الحزب التقدمي الاشتراكي هو علاء أبو فرج، في واجهة التداعيات الانتخابية، لكن الجهود السياسية التي تواصلت أمس، لم تسفر حتى الساعة عن طمر نار الاحتقان الذي بقي تحت الرماد، بانتظار دفن جثمان الضحية اليوم، وتسليم الجاني بقتله. وفيما خيم هدوء حذر على المنطقة، أعلنت مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني، انه بقرار من رئيس الحزب الوزير طلال أرسلان، تمّ تسليم المطلوبين لقيادة الجيش على ان تأخذ العدالة مجراها، كما أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط عن تسليم ثلاثة آخرين من المتورطين في الاشكال، الا ان مشايخ ومخاتير وعائلات الشويفات، وبعد اجتماع عقدوه في منزل أبو فرج، طالبوا أرسلان بتسليم مسؤول الأمن لديه أمين نسيب السوقي باعتباره المتهم الرئيسي بالحادثة، وابلاغهم الجواب القاطع بالتسليم أو عدم التسليم خلال 24 ساعة من تاريخ صدور هذا البيان، حرصا على وحدة الطائفة ووأد الفتنة داخل البيت الواحد. فيما اعتبر النائب المنتخب تيمور جنبلاط انه «في هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها الشويفات، فإن تسليم جميع المتورطين في الحادثة كمدخل لمعالجة الذيول بات ضرورة ملحة». ولاحقاً، أعلن جنبلاط إلغاء المهرجان المركزي الذي كان مقررا الأحد في المختارة، «بالنظر للظروف المستجدة في الشويفات وتضامنا مع اهل الشهيد أبو فرج». الا ان الوزير أرسلان الذي عقد مؤتمرا صحافيا في دارته في الشويفات، فقد أعلن انه ما زال مصرا على الصمت الكامل احتراما لعلاء أبو فرج الذي اعتبره شهيد الحزب الديموقراطي، لكنه أشار إلى انه سيكون له بعد المأتم كلام تفصيلي بشأن كل ما حدث. ولفت إلى ان كل ما طلب منه قدمه، وانه سلم الذين عنده، اما الذين غير الموجودين لديه فليس مهمته البحث عنه، في إشارة إلى ان السوقي ليس موجودا في منزله، بحسب ما ذكرته معلومات، مؤكدا انه يرفع الغطاء عن كل من يثبت تورطه.

مواكب بيروت

وعلى صعيد المسيرات والمواكب في بيروت والتي رافقت صدور نتائج الانتخابات من جانب حزب الله وحركة «امل» وكادت تعيد إلى الأذهان احداث7 أيّار 2008 بسبب ما رافقها من أعمال شغب وفوضى وإثارة للنعرات الطائفية، فقد ذكرت معلومات ان مواكب سيّارة جالت في منطقة الزلقا- جل الديب ورفعت اعلام وشعارات حزب الله وصور أمينه العام حسن نصر الله، وتوقفت عند بعض التقاطعات الرئيسية متسببة بحال من الامتعاض في أوساط سكان المنطقة، لكن المسيرة انتهت من دون حادث، فيما عدل وزير الداخلية نهاد المشنوق قراره السابق، فمدد منع سير الدراجات النارية في نطاق مدينة بيروت الإدارية حتى صباح الاثنين المقبل 14 أيّار الحالي، والزم قراره الجهات التي وضعت اللافتات والإعلام والصور والشعارات الحزبية والدينية المخالفة بنزعها خلال مهلة 72 ساعة. واللافت انه بعد صمت استمر ثلاثة أيام، نفى حزب الله في بيان، أي علاقة له بالمواكب السيّارة والدراجة التي جالت احياء بيروت وبعض المناطق، لا قرارا ولا إدارة ولا توجيها، معلنا ادانته التصرفات الخاطئة والشعارات المسيئة إلى كرامات النّاس، طالبا من الجميع التوقف عن تسيير أي موكب مهما كان شكله أو المشاركة فيه، واصفا الحديث عن ان هدف هذه المواكب الجوالة، هو فرض شروط سياسية بأنه «كلام سخيف وتافه ومرفوض».

لبنان في «طريق ملغومة» لاختبار توازناته الجديدة يتحرّى عن «سترة واقية» في «زمن النووي»...

بيروت - «الراي» ... بدت بيروت، المرتابةُ من تَدَحْرُجِ الإقليمِ الى مواجهةٍ «أقلّ من حرب وأكثر من معركة»، كمَن يتحرّى عن «سترةٍ واقية» من احتمالاتِ جعْل لبنان «بريداً سريعاً» للرسائل الملغومة بعد الليلة الليلاء وعواصفها، من واشنطن الى دمشق وبينهما طهران وتل أبيب. فبيروت التي لم تخْلع «أحزمة الأمان» على مدى أعوام، ينتابها الشعور بأن «الزمن النووي» قد يدفع الجميع في نهاية المطاف إلى مغامراتٍ ربما تكون خاصرتُها الرخوة لبنان في وقائعه الجديدة بعد انتخابات الأحد الماضي. وتحت أثقال هذا المناخ الاقليمي العاصف، ما زالت بيروت تلملم «ذيول» انتخاباتٍ نيابية، يحلو للبنانيين التعاطي مع نتائجها على أنها أرستْ تعادلاً سلبياً بين أطراف انتصرتْ وأطراف لم تنهزم، في «تعميةٍ» على تحولاتٍ لا يستهان بها. وثمة اعتقاد في بيروت أن ما أفرجت عنه صناديق الاقتراع سيلقي بثقله تباعاً على المعادلة السياسية الداخلية وتَوازُناتها، وعلى التموْضع الإقليمي للبنان وموجباته إزاء العالم العربي والمجتمع الدولي على حد سواء. فـ «حزب الله»، الذي حقّق أهدافاً ثمينة، تَرْجَمَ سريعاً «فائض القوة» الإضافي الذي كسبه، برسائل لمَن يهمّهم الأمر في الداخل والخارج عبر «غزوة الدرّاجات» التي استباحتْ بيروت وروّعت سكانها وكادتْ أن تُخْرِج الوضع عن السيطرة. رئيس الحكومة سعد الحريري، العائد من الانتخابات بـ «فوزٍ ناقصٍ» حقّقه «تيارُ المستقبل»، سيرسم غداً في ما أسماه «احتفال النصر» خطوطَ الدفاع عن رمزية موقعه في الحكم على عتبة اختلال موازين القوى الداخلية ذات البُعد الاقليمي. رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي يفاخر تياره بـ «تجميع» تكتلٍ وازنٍ يشكل «بيضة القبان» أعلن عن خريطة طريقٍ لحوارٍ يعتزم الدعوة اليه ينطوي على أكثر العناوين حساسية في البلاد، اتفاق الطائف وسلاح «حزب الله»، ما يجعل العيون مفتوحةً على احتمالات غامضة. حزب «القوات اللبنانية» برئاسة الدكتور سمير جعجع نجح وعلى نحو باهر في تكبير حجم كتلته البرلمانية التي من المتوقّع أن «تتضح» طبيعة تحالفاتها في ضوء سقفيْن محلي وإقليمي و«أولوياتهما» تبعاً للمنحى الذي ستسلكه البلاد في ظل الوقائع الجديدة. وستكون هذه اللوحة حاضرة بقوّة بعد «الويك اند» المقبل، ومع دخول لبنان في مرحلة الاختبارات، التي من المتوقّع أن تكون الأصعب، إذ يترافق المشوار الشائك لولادة الحكومة الجديدة، رئيساً وتوازنات وحقائب وبياناً وزارياً، مع العصْف الاقليمي - الدولي الأعنف بعد «تمزيق» الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاتفاق النووي مع إيران، وتمادي إسرائيل في استدراج طهران الى مواجهةٍ تتردّد حتى الآن في الانسياق إليها، وهو ما تجلّى في تسديد تل أبيب ثلاث ضربات موجعة لـ «الحرس الثوري» الايراني في سورية في غضون أسابيع. وهذا التلازم بين ترجمة التوازنات الجديدة في لبنان التي يملك فيها «حزب الله» اليد الطولى مع إمساكه بـ «نصف» البرلمان بـ «التكافل والتضامن» مع حلفائه، وبين احتمالات استخدام ايران للبنان «صندوقة بريد» لإطلاق رسائل الى خصومها كالسعودية والولايات المتحدة، يُعيد بيروت إلى عين العاصفة من جديد بعدما شكلت منذ اندلاع الحرب في سورية حديقةً خلفية لربْط نزاع سعودي - ايراني، أَبْعدها عن الانضمام الى العواصم المشتعلة في المنطقة. واقترنتْ «اتصالات الكواليس» التي بدأتْ في سياق «جس النبض» حول الحكومة الجديدة التي يبدأ مسار ولادتها بعد انتهاء ولاية البرلمان في 20 الجاري، مع إشارات متزايدة إلى «خط أحمر» شيعي يُرسم حول حقيبة المال باعتبارها عنوان «الشراكة الميثاقية» في السلطة التنفيذية، وهو ما يُنذر بـ «اشتباكٍ» ليس واضحاً بعد المنحى الذي سيأخذه، ولا سيما في ضوء رفْض من غالبية القوى السياسية، ورئيسيْ الجمهورية والحكومة تكريس اي حقيبة لطائفة محدَّدة. وكانت بارزة رسالة عون الى اللبنانيين ليل الثلاثاء والتي بدتْ بمثابة «أجندة عمل» لمرحلة ما بعد الانتخابات التي سبق لرئيس الجمهورية ان اعتبر بعيد وصوله الى سدّة الرئاسة ان الانطلاقة الفعلية لعهده تبدأ مع البرلمان الجديد. واذ أكد عون ان «كل الكتل على تنوع انتماءاتها وتنوعها السياسي، مدعوة الى الاجتماع تحت قبة الندوة البرلمانية لتحمل مسؤولية العمل معاً لمواجهة التحديات المشتركة»، شدّد على انه سيسعى «مع رئيس البرلمان ورئيس الحكومة كي يستعيد مجلس النواب دوره الرقابي والتشريعي، فيكون بذلك مساحة اللقاء الطبيعية لعرض القضايا التي تهم اللبنانيين ومناقشتها، لا سيما منها تلك التي ستكون محور حوارنا الوطني، الذي أعتزم الدعوة اليه بهدف استكمال تطبيق اتفاق الطائف بكل مندرجاته الواردة في وثيقة الوفاق الوطني، من دون انتقائية او استنسابية، وتطويرها وفق الحاجة من خلال توافق وطني، ووضع استراتيجية دفاعية تنظم الدفاع عن الوطن وتحفظ سيادته وسلامة أراضيه». وفي موازاة ذلك، كانت لافتة الزيارة التي قام بها السفير الإماراتي في لبنان حمد سعيد الشامسي والقائم بالأعمال السعودي الوزير المفوض وليد بخاري لجعجع «لتنهئته بالفوز الذي حققته (القوات) في الإنتخابات النيابية» كما قال البخاري الذي كان زار مع الشامسي الاثنين، الحريري في الإطار نفسه.

«غليان» في الساحة الدرزية

بيروت - «الراي» .. بقي «الغليان» يلفّ منطقة الشويفات (جنوب بيروت) أمس غداة الإشكال الذي وَقَع بين مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي (بزعامة النائب وليد جنبلاط) والحزب الديموقراطي اللبناني (برئاسة النائب طلال إرسلان) وأدى الى سقوط قتيل من «الاشتراكي» يدعى علاء أبي فرج سيتمّ تشييعه اليوم. ورغم ان الخلاف الذي كان وقع بعد التداوُل بشريطٍ للنائب أكرم شهيب (من كتلة جنبلاط) ينتقد فيه ارسلان ويصفه بأنه كان «رئيس لائحة متعة» في الانتخابات النيابية بتحالفه مع «التيار الوطني الحر»، طُوّق على الأرض بفعل اتصالاتٍ على أعلى المستويات وأبرزها بين جنبلاط وإرسلان، فإن «الشويفات» والجبل والساحة الدرزية عموماً استمرّت يوم أمس «في عين التوتر» بفعل عدم تسليم المسؤول عن مقتل أبي فرج الذي قضى بعد انفجار قذيفة «أر. بي. جي» أمام مركز الاشتراكي في المنطقة. علماً ان «التقدمي»، الذي سلّم اثنين من عناصره متورّطين في الإشكال الذي تخلله إطلاق نار على «السرايا الارسلانية»، يتّهم مسؤول أمن ارسلان المدعو أمين السوقي بالتسبب بسقوط علاء يوم عيد ميلاده، وهو ما نفتْه مصادر «الديموقراطي» الذي سلّم متورّطين آخرين.

هل يَحضر اللواء السيّد كشاهد أمام محكمة الحريري بـ «رتبة نائب»؟

بيروت - «الراي» ... أَصْدَرَتْ غرفة الدرجة الأولى لدى المحكمة الخاصة بلبنان قراراً حددت فيه يوم الاثنين المقبل موعداً لمواصلة الجلسات في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري التي يُحاكَم فيها غيابياً أربعة من «حزب الله». ولفت بيان صدر عن المحكمة الى ان غرفة الدرجة الأولى «ستستمع إلى شهادة البروفسور سيغفريد لودفيغ سبورر، وهو شاهد خبير لمصلحة المتّهَم حسين حسن عنيسي»، موضحاً ان الغرفة «أرادتْ أيضاً أن تستدعي رئيس التحقيقات السابق لدى الادعاء، مايكل تايلور، للإدلاء بشهادته في الأسبوع الذي يبدأ يوم الاثنين 23 ابريل»، إلا أن تايلور سيدلي بشهادته في وقت تحدده غرفة الدرجة الأولى لاحقاً، على نحو ما ذُكر في القرار الذي حُدّد فيه الجدول الزمني«، ومشيراً الى انه «جاء في ذلك القرار أيضاً أن غرفة الدرجة الأولى تنتظر معلومات أفضل بشأن نطاق شهادة الشاهد الثاني المتوقع، وهو السيد جميل السيد». والمقصود بجميل السيد، المدير العام السابق للأمن العام اللبناني، الذي فاز في الانتخابات النيابية التي جرت في لبنان الأحد الماضي عن المقعد الشيعي في دائرة بعلبك - الهرمل (على لائحة «حزب الله» - «أمل»)، والذي كان أوقف ومعه 3 ضباط آخرين احترازياً في ملف اغتيال الحريري لـ 44 شهراً من لجنة التحقيق الدولية قبل ان يتم إطلاقهم من المحكمة الدولية بعد إنشائها «لعدم وجود أدلة كافية» لإدانتهم. وكانت غرفة الدرجة الأولى أعلنت في مارس الماضي أنّ محامي الدفاع عن عنيسي أبلغوها بنيّتهم استدعاء الشاهدين سْبورَرْ والسيد الذي سيدلي بشهادته بشأن الوضع السياسي الذي كان قائماً في لبنان قبل اغتيال الحريري. وطلبتْ الغرفة حينها إلى الدفاع أن يودع بحلول 29 مارس ملخّصاً يوضح نطاق شهادة السيّد، الذي أبلغ آنذاك (فريقَ الدفاع) أنه لن يتمكن من الإدلاء بشهادته قبل يونيو المقبل بفعل انشغالات ذات صلة بالاستحقاق النيابي وما بعده، رافصاً اعتماد نظام المؤتمرات المتلفزة ومصرّاً على الحضور شخصياً الى لاهاي.

لندن: سنظل شركاء أقوياء للبنان... وزير شؤون الشرق الأوسط دعا للالتزام بسياسة ضبط النفس..

ايلاف..نصر المجالي: أكدت بريطانيا التي دعمت إجراء الانتخابات البرلمانية في لبنان مع إعطاء دور للنساء في العملية الديموقراطية، ترحيبها بنتائج الانتخابات، معلنة أنها ستظل شريكا قويا للبنان بينما يعالج التحديات المهمة التي أمامه. وغداة إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأولى في لبنان منذ العام 2009، أعربت الحكومة البريطانية عن أملها أن تنتقل قيادات لبنان سريعا لتشكيل حكومة جديدة لمعالجة المسائل الحيوية التي يواجهها لبنان. ورحب أليستر بيرت، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية، بدعوات القيادات السياسية في لبنان للاحتفال بهدوء وبسلام، وقال: أرحب بإجراء أول انتخابات برلمانية في لبنان منذ عام 2009، والتي جرت يوم 6 مايو ،"وقد سررت لسير الانتخابات بسلام وبطريقة نظامية، وآمل في أن يتم تطبيق توصيات لجان المراقبة الانتخابية". وقال بيرت الذي زار لبنان لعدة مرات في الأشهر الأخيرة: تظل المملكة المتحدة ثابتة في التزامها تجاه استقرار لبنان وأمنه وازدهاره.

مسؤوليات مهمة

وأكد: سوف تضطلع الحكومة اللبنانية الجديدة بمسؤولية مهمة هي حماية استقرار وأمن لبنان: أن تطبق بشكل صارم سياسة النأي بالنفس عن الصراع في المنطقة؛ وتلتزم بكافة أحكام جميع قرارات مجلس الأمن الدولي، وخاصة القرارين 1559 و1701؛ وضمان أن تكون المؤسسات الأمنية المشروعة في الدولة هي وحدها المسؤولة عن استخدام القوة. وعبر عن تطلع لندن قدمًا لأن تحقق الحكومة الجديدة تقدما سريعا في تطبيق التزامات لبنان بالإصلاح الاقتصادي، التي طرحها خلال مؤتمر سيدر في باريس يوم 6 إبريل، والعمل مع المجتمع الدولي بشأن المقاربة تجاه العدد الكبير من اللاجئين من سوريا الذين يستضيفهم لبنان، وفق ما تشير إليه ورقة الشراكة مع لبنان التي تم الاتفاق عليها بشكل مشترك في مؤتمر بروكسيل الذي عُقد يومي 24-25 إبريل الماضي.

نسبة عالية

وتواصل بريطانيا من خلال سفارتها في بيروت دعم المرأة اللبنانية في زيادة تمثيلها في الانتخابات البرلمانية المقبلة. واستضاف السفير هيوغو شورتر حفل استقبال مطلع الاسبوع الحالي لدعوة الأحزاب السياسية والناخبين والنساء إلى زيادة تمثيل المرأة في البرلمان. وقامت الحكومة البريطانية في الأشهر الأخيرة بجهود متواصلة من خلال وزير الدولة اليستر بيت والسفير في بيروت هيوغو شورتر، وهدفها تأمين 30% من المرشحات على القوائم الانتخابية السياسية الذي يبقى هدفًا رئيسيًا لضمان مشاركة المرأة في الحياة السياسية. وكان السفير شورتر أكد خلال حفل استقبال اقامه في 13 فبراير الماضي بمشاركة 70 سيدة لبنانية على ان الوقت قد حان لتمثيل 50٪ من الشعب اللبناني بأكثر من 3٪ في البرلمان "لقد آن الأوان لمقاعد النساء". يذكر أن السفير البريطاني شورتر من بين أبرز المناصرين لإدراج حصة المرأة في القانون الانتخابي الجديد، وتحفيز الاحزاب لترشيح المرأة في قوائمها الانتخابية.

كيف علق "حزب الله" على المواكب التي جابت بيروت وبعض المناطق؟

الجمهورية...علّق "حزب الله" على المواكب السيارة والدراجة التي جابت مدينة بيروت وبعض المناطق وما رافقها، مؤكداً على الموقف الذي صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري باسم "حزب الله" وحركة أمل، وأوضح الحزب ما يلي:

- أوّلاً: ينفي "حزب الله" أي علاقة له بهذه المواكب، لا قراراً ولا إدارة ولا توجيهاً.

- ثانياً: ندين التصرفات الخاطئة والشعارات المسيئة إلى كرامات الناس بشكل قاطع.

- ثالثاً: إن الحديث عن أن هذه التحركات والمواكب الجوالة تهدف إلى فرض شروط سياسية، هو كلام سخيف وتافه ومرفوض.

- رابعاً: نطالب الجميع بالتوقف الكامل عن تيسير أي موكب مهما كان شكله أو المشاركة فيه، وعدم الاستجابة لأي دعوة من هذا النوع تصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونعتبرها دعوة مشبوهة ومرفوضة.

- خامساً: ندعو القوى الأمنية والأجهزة المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة حفاظاً على الاستقرار وكرامات الناس وحقوقهم.

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,488,971

عدد الزوار: 347,397

المتواجدون الآن: 0