لبنان...استهداف سيّارة تابعة لحزب الله على متنها شخصية بارزة...إسرائيل وإيران «اجتمعتا» على اعتبار نتائج الانتخابات النيابية انتصاراً لـ «حزب الله»....السعودية ترْسم «خط دفاع» مبكّراً حول الحريري... «الفائز»...إطلاق نار بين مناصرين لجنبلاط وأرسلان جنوب بيروت.......«حزب الله» يستفز تيار المستقبل في بيروت...المشنوق اعلن صدور نتائج الانتخابات بإستثناء عكار التي يتم اعادة الفرز فيها...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 أيار 2018 - 5:06 م    القسم محلية

        


اللواء....أفادت معلومات واردة من الجنوب عن استهداف سيّارة تابعة لحزب الله على متنها شخصية بارزة في منطقة العرايش في شبعا..

السعودية ترْسم «خط دفاع» مبكّراً حول الحريري... «الفائز»..

إسرائيل وإيران «اجتمعتا» على اعتبار نتائج الانتخابات النيابية انتصاراً لـ «حزب الله»..

الراي...بيروت - من وسام أبو حرفوش,بيروت - من ليندا عازار ..

واشنطن تحضّ على «احترام النأي بالنفس والالتزامات الواردة في القرارين 1559 و1701»..

لم تكن انتهتْ عمليات «حصر الإرث» المحلّي للانتخابات النيابية في لبنان وتوازناتها الجديدة، حتى دخلتْ في «الميزان» الخارجي، أبعاد وخلاصات وتداعيات، على وهج الترقُب الذي ساد «الكرة الأرضية» طوال يوم أمس لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال الاتفاق النووي مع إيران ومآل الوضع في المنطقة برمّتها في ضوئه. ولم تنظر بيروت بعين الارتياح للتقاطُع بين إسرائيل وإيران على قراءة نتائج الصناديق في لبنان على انها «انتصار» لـ «حزب الله»، وهو ما عبّر عنه أمس «بالفم الملآن» علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، الذي أشاد بانتصار «حزب الله» وحلفائه في الانتخابات، معتبراً «ان هذا الانتصار وتصويت الشعب اللبناني للائحة المقاومة ناتج عن تأثير السياسات اللبنانية الراهنة في الحفاظ على استقلال ودعم سورية امام الارهابيين»، ولافتاً الى «ان الفوز في الانتخابات جاء استكمالاً للانتصارات العسكرية اللبنانية بقيادة (حزب الله) في مواجهة الكيان الصهيوني». وجاء موقف ولايتي غداة اعتبار وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت أنَّ «مكاسب (حزب الله) في الانتخابات تُظْهِر (أنَّ لا فارق بين الدولة والحزب المدعوم من إيران)»، مشيراً إلى أنّ «إسرائيل يجب ألا تفرِّق بينهما في أيّ حربٍ مستقبلية». ورغم الترحيب الدولي بإنجاز لبنان استحقاقه النيابي ودعوة الأمم المتحدة إلى «أن يواصل جميع الأطراف السياسيين التصرّف بمسؤولية في الأيام التي تلي الانتخابات لحماية استقرار لبنان بما في ذلك التشكيل السريع للحكومة»، فإنّ تظهير «النسخة الخارجية» لهذه الانتخابات، وحتى في الإعلام الغربي، على أنها فوزٌ لـ «حزب الله» وحلفائه بأكثر من نصف مَقاعد البرلمان وتأكيدٌ لنفوذ إيران الاقليمي المتزايد، جَعَل أوساطاً سياسية تخشى أن يكون مسار ما بعد 20 الجاري، تاريخ بدء عملية استيلاد الحكومة الجديدة (بعد بدء ولاية البرلمان المنتخَب) على محكّ موجبات «الصراع الاقليمي». وفي حين رأتْ هذه الأوساط أن قرار ترامب سيترك ارتداداتٍ على الواقع اللبناني فإما يُسرّع في «تفكيك الألغام» من أمام مرحلة تكليف رئيس للحكومة ثم التأليف، وإما يحوّل هذا الاستحقاق «صندوقة بريد» لمَن يعنيهم الأمر في الخارج حيال نفوذ طهران في لبنان، اعتبرتْ أن «حزب الله» الذي يتعاطى مع نتائج الانتخابات على أنها وفّرتْ لـ «خيار المقاومة» ومشروعها (بأبعاده الاقليمية) للمرة الأولى أكثرية نيابيةً تستند إلى «شرعية شعبية»، لن يَكون في وارد التفريط بما مَنَحَه إياه الاستحقاق النيابي من أوراق قوة سيستخدمها في محاولة ترْجمتها داخل الحكومة، توازنات وحقائب وبياناً وزارياً، على أن تبقى حدودُ «مجاهرتِه» بانتصاره محكومة بمقتضيات مرحلة ما بعد قرار ترامب. علماً أن اقتناعاً لطالما ساد بأن الحزب يفضّل الإبقاء على سياسية «القيادة من الخلف» تفادياً لـ «استدراج متاعب» أو وضْعه «وجهاً لوجه» مع المجتمع الدولي. وكانت الساعات التي تلتْ انقشاع غبار نتائج الاستحقاق النيابي على تَراجُعٍ في حجم كتلة زعيم «تيار المستقبل» رئيس الحكومة سعد الحريري الى نحو 21 (من 32) مع بقائه الأول في تمثيل الطائفة السنية (17 نائباً من أصل 27 يمثلونها هم من حصته ونال تياره غالبية كبيرة من أصواتها)، حَمَلتْ «إشارات سريعة» إلى عنوان «المعركة» في الطريق إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وسط رسْم «الثنائي الشيعي» بلسان رئيس البرلمان نبيه بري خط دفاع هجومياً حول حقيبة المال معلناً أنها للطائفة الشيعية، ليقابله الحريري رافضاً تكريس أعراف جديدة لم ينصّ عليها اتفاق الطائف، ومعلناً رفْضه أي شروط مسبقة على تسميته لرئاسة الحكومة العتيدة. وإذ تساءلت الأوساط نفسها إذا كان ما شهدتْه شوارع بيروت يوميْ الأحد والاثنين من استباحة وأعمال شغب من مناصري «حزب الله» والرئيس بري لم توفّر نصب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بمثابة «رسالة مبكّرة» لزعيم «المستقبل» ووضْع «دفتر شروط» بسقف عالٍ لمرحلة التكليف والتأليف، دعت إلى رصْد موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحزبه (التيار الوطني الحر الذي خرج من الانتخابات بتكتل مع حلفائه من نحو 29 نائباً) خصوصاً من مسألة حقيبة المال التي سبق أن أطلق إشارات الى رفْضه تكريسها لطائفة، وهو ما ردّ عليه أيضاً بري ضمناً ملوّحاً بفتْح باب النقاش في مراكز قيادية عسكرية ومالية وأمنية مكرّسة عُرْفاً للمسيحيين. وتوقّفت الأوساط نفسها عند الزيارة التي قام بها كل من السفير الإماراتي لدى لبنان حمد سعيد الشامسي والقائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت الوزير المفوض وليد البخاري للرئيس الحريري، وحرْص البخاري على إعلان «اننا أردنا أن نكون أول المهنّئين للرئيس الحريري على فوزه في الانتخابات النيابية، كما حرصنا على تأكيد عمق العلاقات التي تربطنا بلبنان». وفي رأي هذه الأوساط ان مسارعة السعودية الى اعتبار نتيجة الانتخابات فوزاً للحريري عكستْ استمرار غطاء الرياض لزعيم «المستقبل» والتعاطي على أن الزعامة السنية ما زالت بيده، الأمر الذي يؤشر على وجود قرار بعدم ترْكه بلا «ظهير إقليمي» أو إدارة الظهر للبنان، وتالياً إلى محاولة حفْظ التوازن في لبنان ببُعده الخارجي بمواجهة تعاطي طهران مع نتيجة الانتخابات على انها انتصار لـ «حزب الله». وكان لافتاً البيان الذي أصدرتْه السفارة الأميركية في بيروت أمس وهنأت فيه الشعب اللبناني على إجراء الانتخابات، مشيرةً الى أنه «في الوقت الذي يتطلع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة، نحض جميع الجهات على احترام التزامات لبنان الدولية، بما في ذلك الواردة في قراري مجلس الأمن 1559 (الميليشات اللبنانية وغير اللبنانية) و1701، بالاضافة الى سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية»، معربةَ عن «أملها أن تستمر الحكومة اللبنانية المقبلة بالسير على طريق بناء لبنان مستقر وآمن».

بيروت «في قبضة» إجراءات أمنية مشدّدة بعد «الغزوة»

قتيل في الشويفات باشتباك بين أنصار جنبلاط وارسلان

بيروت -«الراي» ... غداة التوتر في بيروت، سقط قتيل أمس في اشتباكات بين أنصار ​«الحزب التقدمي الاشتراكي​» برئاسة وليد جنبلاط وأنصار «​الحزب الديموقراطي اللبناني» برئاسة النائب طلال ارسلان​ في منطقة ​الشويفات​. وعمل جنبلاط وارسلان على التهدئة منعاً لتفاقم الأمور، ووجها دعوة، في بيان مشترك، إلى «جميع المناصرين في الحزبين للوقف الفوري لكل أنواع الإشتباك بينهما في منطقة ​الشويفات»، وأكدا «في إتصال بينهما ضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس لقطع الطريق على الطابور الخامس الذي قد يدخل على خط الإشكال ودفعه نحو مزيد من التصعيد». كما وجها دعوة إلى «​الأجهزة الأمنية​ المختصة للتدخل ووقف الإشتباك الذي بدأ فردياً وتطور إلى ما لا تحمد عقباه». وأكد جنبلاط وارسلان أن «صفحة ​الإنتخابات النيابية​ قد طويت وأنهما يحرصان على عدم وقوع أي مشكلة في أي منطقة من مناطق الجبل حتى ولو إختلفت الرؤى السياسية في العديد من القضايا». من جهته، قال رئيس «حزب التوحيد العربي» ​وئام وهاب إنّ «دماء ​الدروز​ ليست ملكاً لا لجنبلاط​ ولا لارسلان»، مضيفاً «إخجلوا من أنفسكم». في سياق متصل، لم تَخرج بيروت أمس من دائرة المعاينة اللصيقة لواقعها الأمني الذي كان اهتزّ ليل الاثنين بفعل ممارساتٍ «من وحي» أحداث 7 مايو 2008 لمناصرين من حركة «أمل» و«حزب الله» شملتْ أحياء عدة في العاصمة وتخلّلها إطلاق نار وشعارات مذهبية ومسيئة بحق العديد من الرموز وتكرار الاعتداء على نصب الرئيس الشهيد رفيق الحريري الكائن في مكان اغتياله (في 14 فبراير 2005) عند الواجهة البحرية لبيروت ورفْع أعلام «حزب الله» عليه. وأَبْقى الجيش اللبناني والقوى الأمنية على إجراءاتهما الأمنية المشدّدة أمس ولا سيما على «خطوط التماس» المذهبية التي كان يمكن أن تجرّ البلاد ليل الاثنين الى منزلق خطير، لا سيما بعدما شهدت منطقة عائشة بكار (قرب مقر دار الفتوى) «غزوة» من مسلّحين على مئات الدراجات النارية اعتدوا على عدد من الآليات وأطلقوا النار من دون وقوع إصابات ما أدى الى إشكال كبير مع شبان من المنطقة المحسوبة على «تيار المستقبل» الذي يقوده الرئيس سعد الحريري. وجاءت هذه الممارسات، التي كانت بدأت ليل الأحد احتفاءً من مناصري «أمل» و«حزب الله» بخرق لائحة الحريري في دائرة بيروت الثانية بأربعة مقاعد في الانتخابات النيابية، بالتزامن مع اعلان نتائج الانتخابات مساء الاثنين وحديث وزير الداخلية نهاد المنشوق عن «أن ما يحصل في بيروت مُعيب ولا علاقة له بالانتصار والفرحة بل بالثأر والانتقام». وتحت وطأة الغليان في الشارع ومَشاهد إطلاق النار وحرق صور للرئيس سعد الحريري وانتقال التوتر إلى تعلبايا وبر الياس في البقاع الأوسط، فتح زعيم المستقبل «الخط الساخن» مع قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي طالباً «معالجة الفلتان في بيروت قبل ان تخرج الأمور عن السيطرة». وفيما أصدر المشنوق قراراً بمنع سير الدراجات النارية في بيروت لمدة 72 ساعة، حاول رئيس البرلمان رئيس حركة «أمل» نبيه بري سحب فتيل التوتر بإصداره بياناً دان فيه «بأشد العبارات كل المظاهر المقيتة التي حدثت في بعض شوارع بيروت والتي أساء فيها بعض الموتورين لحركة أمل وحزب الله ولإنجازاتهما»، مؤكداً «أن كرامة العاصمة بيروت وأبنائها وقياداتها من كرامتنا».

لبنان: «اجتياح» بيروت «وديعة» في مفاوضات تشكيل الحكومة

• بري: نتائج الانتخابات تشجع «المعادلة الثلاثية»

• باسيل: صححنا غالبية التمثيل المسيحي

الجريدة....كتب الخبر ريان شربل... اعتبر مراقبون أن التوتر الأمني الذي أثاره انتشار مئات الشبان المناصرين للثنائي الشيعي في لبنان، هو تحذير مبطن للأطراف السياسية بشأن عملية تشكيل الحكومة الجديدة. عاد الهدوء منتصف ليل الاثنين- الثلاثاء إلى مناطق التوترات في مدينة بيروت، بعدما خطفت التحركات المستفزة الأضواء من الانتخابات النيابية التي شهدتها البلاد الأحد الماضي. واجتاحت شوارع العاصمة مواكب دراجات نارية حاملة أعلام "حزب الله" وحركة "أمل"، ودخلت إلى أحياء محسوبة على تيار "المستقبل"، مما أدي إلى إشكال كبير من الطرفين في منطقة عائشة بكار. وفور وقوع المواجهات سارعت القيادات السياسية المعنية كلّها الى إدانة ما يجري، وساهمت في تبريد الاحتقان وتطويق ذيول التوتر قبل فوات الأوان. كما صدر قرار مواز على مستوى الأجهزة الأمنية، تحديدا "المخابرات" و"فرع المعلومات"، بضبط الوضع مهما كلّف الثمن، ووصل الأمر الى حد إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري، الصريح، بوضع حد للممارسات المسيئة لـ "أمل" في الشوارع. وقالت مصادر متابعة إن "بري تواصل مع رئيس الحكومة سعد الحريري ومع أمنيين كبار، ومع وزير الداخلية، وكان صارماً بقراره بضب كل مفتعلي الشغب ومثيري الفتنة، حتى لو كلف الأمر وقوع قتلى". وأضافت: "من الصعوبة بمكان، فصل ما جرى عن الاستحقاقات السياسية المحلية المستقبلية، حيث رأتها رسالة من قوى محلية الى الجميع في الداخل والخارج، وعلى رأسهم الرئيس الحريري، فحواها أن إدارة اللعبة الداخلية ستبقى في يدها، خصوصا أن الاستفزاز حصل بعيد إعلان الرئيس الحريري أن "الطائف" لم يكرس حقائب وزارية لأي أطراف (علما بأن الرئيس بري كان أشار قبله بساعات الى أن اتفاق الطائف يعطي المالية للطائفة الشيعية)". وختمت: "هناك صلة بين التحركات الميدانية ورفض الحريري أن يُملي عليه أحد أي شروط حكومية، خصوصاً لناحية حجز وزارة سلفاً لفريق سياسي محدد، والشغب رسالة حكومية عشية انطلاق رحلة التشكيل".

بري

إلى ذلك، اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه "لا يوجد انقلاب على ضوء نتائج الانتخابات النيابية"، لافتاً الى أنه "ككل انتخابات هناك أحزاب تتقدم وأحزاب تتأخر، لكن جميع الأحزاب اللبنانية بقيت على الساحة، لأنه في لبنان لا يمكن أبداً تجاهل أحد، ولبنان بلد التوافق ليس فقط من حيث الأديان، وإنما أيضا في الأمور السياسية". واعتبر بري أن نتائج الانتخابات تؤكد معادلة "تحمي" البلاد طالما دافع عنها مع حليفه "حزب الله"، وهي "الجيش والشعب والمقاومة". وأضاف أن "النتائج أتت مشجعة للمعادلة في لبنان، نحن نسميها المعادلة الماسية أو الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة". وأوضح: "نحن بلد إسرائيل احتلت، ولا تزال في أرضنا (...) لا تزال في مزارع شبعا، ولها أطماع تطالب بها في مياهنا وفي نفطنا وفي أرضنا"، مضيفا: "بالتالي المعادلة التي تحمي لبنان هي ليست المقاومة وحدها، الدولة والمقاومة يعني الشعب والجيش والمقاومة. هذه الانتخابات خطوة تأكيدية لهذا الأمر". وقال بري: "الشعب اللبناني (...) أعطانا درساً بأنه يجب أن نغير هذا الأمر ونعود الى وطنيتنا أكثر من طوائفنا". ووجه انتقادات الى القانون الجديد الذي قال إنه صدر بـ "أخطاء ونواقص"، و"جعل الموضوع الطائفي يؤثر أكثر من النسبية". وأضاف: "بمجرد ما يُعقد مجلس النواب، من أول الأعمال التي يجب أن نبدأ بها هو تطوير القانون الانتخابي لكي يرضي كل أطراف المجتمع اللبناني". في موازاة ذلك، عقد تكتل "لبنان القوي" للمرة الأولى بعد الانتخابات النيابية في المقر الرئيس لـ "التيار الوطني الحر" برئاسة رئيس "التيار" وزير الخارجية جبران باسيل. وشارك في الاجتماع النواب المنتخبون من حلفاء "التيار". وقال باسيل​ بعد الاجتماع: "نحن تكتل يضم التيار الوطني الحر وأحزابا وشخصيات حليفة وصديقة، ونحن الدعامة الأساسية للرئيس ميشال عون والعهد، من دون أن ينفي ذلك حق الآخرين في ذلك، وسننفذ خطاب القسم وبرنامجنا الانتخابي". وأضاف: "نحن التكتل الأكبر في مجلس النواب، وقد حصلنا على النسبة الأعلى من الاصوات وبكمية الأصوات، وهذا الأمر يحملنا مسؤولية أن نقوم بما هو اكثر"، مؤكدا أن "القانون الانتخابي حقق ٥٢ او ٥٣ نائبا بتمثيل مسيحي صحيح، ولكن حصل تطويق سياسي منع البعض من الفوز، وهذا القانون الذي لم يكن خيارنا الأول، لكنه يستحق التجربة مجددا وتحصينه، فلا عودة للوراء". ومن ناحية أخرى، قال باسيل بعد لقائه رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال إرسلان: "النواب الأربعة الذين ربحناهم بفضل تمثيلنا المشترك مع المير، وجميع الذين تعاونوا معنا، وإصرارنا على استعادة حقوقنا، ليس إلا البداية، والمهم أن التغيير في الجبل بدأ". وأعلن إرسلان أنه متحالف مع "التيار على رأس السطح، وهذا التحالف يهدف إلى دعم العهد وأبناء الجبل. وهنأت السفارة الأميركية في بيروت الشعب اللبناني بإجراء الانتخابات، وقالت في بيان أمس: "إننا، في الوقت الذي يتطلع فيه لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة، نحض جميع الأطراف على احترام التزامات لبنان الدولية، بما في ذلك تلك الواردة في قراري مجلس الأمن 1559 و1701، إضافة الى سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية. ونأمل أن تستمر الحكومة اللبنانية المقبلة بالسير على طريق بناء لبنان مستقر وآمن، ملتزم السلام، ومستجيب لحاجات الشعب اللبناني".

الشويفات

في السياق نفسه، وقع إشكال كبير في منطقة الشويفات بين أنصار لـ "الحزب التقدمي الاشتراكي" وآخرين من "الحزب الديمقراطي اللبناني"، تخلله إطلاق كثيف ومتبادل للنار، أسفر عن سقوط قتيل للحزب التقدمي الاشتراكي، في وقت دعا مشايخ الدروز عبر مكبرات الصوت إلى التعقل وعدم استخدام الأسلحة. وقال رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط عبر "تويتر": "إلى الرفاق في الشويفات والأنصار وإلى الحزب الديمقراطي، الانتخابات مرت ولنفتح صفحة جديدة، ولتكن الدولة هي الحكم، وتحزم الأمر في الشويفات... معيب هذا الاقتتال العبثي في العائلة الواحدة". وأضاف: "إنني أشجب كل دعوة تحريض أو تهييج في أي منطقة، وإن الجيش يقوم بواجباته على أكمل وجه".

الرئيس اللبناني يعرب عن عزمه الدعوة إلى حوار وطني لاستكمال تطبيق «الطائف»...

الراي.... كشف الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الثلاثاء، عن عزمه الدعوة الى حوار وطني لاستكمال تطبيق اتفاق الطائف ووضع استراتيجية دفاعية تنظم الدفاع عن لبنان وتحفظ سيادته وسلامة أراضيه. وتوجه الرئيس عون في رسالة وجهها الى اللبنانيين بالتهنئة لهم بتنظيم الانتخابات النيابية التي جرت منذ يومين وانتخاب مجلس نواب جديد، لافتا الى ان القانون الانتخابي الجديد قد حقق صحة التمثيل. واعتبر أن «اقتراع المغتربين للمرة الأولى في تاريخ لبنان المعاصر يفتح الممارسة الديموقراطية اللبنانية على آفاق الحداثة المطلوبة ويضع لبنان في مراتب الدول التي تحترم صوت كل ناخب من مواطنيها اينما وجدوا». وأشار الى ان جميع الكتل النيابية على تنوعها السياسي «مدعوة اليوم الى الاجتماع تحت قبة البرلمان لتحمل مسؤولية العمل معا من اجل مواجهة التحديات المشتركة واستكمال مسيرة النهوض بالوطن». وقال ان هناك الكثير من التحديات ما زالت بانتظار اللبنانيين ومنها تحقيق النمو الاقتصادي وتحديث ادارات الدولة وملء الشواغر فيها وتحقيق الحكومة الالكترونية كمدخل عصري يؤمن الشفافية ومكافحة الفساد ويساعد على تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة لجميع المناطق. وكان لبنان قد شهد منذ يومين انتخابات تشريعية اختار فيها 128 نائبا في البرلمان بعد تسع سنوات على اجراء اخر انتخابات.

إطلاق نار بين مناصرين لجنبلاط وأرسلان جنوب بيروت...

بيروت - «الراي»... شهدت منطقة ‏الشويفات، جنوب بيروت، إشكالا بين شابين الأوّل من أنصار الحزب «التقدمي الاشتراكي»، الذي يترأسه النائب وليد جنبلاط، والثاني من أنصار الحزب «الديموقراطي اللبناني» الذي يترأسه النائب طلال ارسلان، على خلفية نتائج الانتخابات النيابية التي جرت يوم الأحد. وأشارت تقارير الى ان الإشكال الذي وقع عصراً تطوّر إلى إطلاق نار، بعدما احتشد مناصرون للطرفين، وانه سُمعت الرشقات النارية من أسلحة رشاشة في حيّ الامراء، ما استدعى أصحاب المحال التجارية إلى إقفالها وانسحاب المواطنين من الشوارع. وبعد معلومات عن ان القوى الأمنية ضبطت الوضع، ذكرت تقارير انه حتى قرابة الساعة السابعة مساء كانت لا تزال تُسمع أصوات قذائف بي 7 مع اطلاق كثيف للنار.

«حزب الله» يستفز تيار المستقبل في بيروت...

الشرق الاوسط...بيروت: تمارا جمال الدين.. بعد ساعات قليلة من إعلان النتائج الرسمية للانتخابات النيابية اللبنانية، شهدت العاصمة بيروت مساء أمس (الاثنين) أعمال شغب أدت إلى وقوع إشكال بين مناصرين لتيار المستقبل وآخرين مناصرين لـ«حزب الله» تخللها تضارب وملاحقة في الأحياء على دراجات نارية. وأقدم عناصر من «حزب الله» على تسيير مواكب لدراجات نارية في شوارع العاصمة، وقاموا برفع أعلام الحزب على تمثال الرئيس السابق رفيق الحريري في منطقة السان جورج، ثم انتقلوا إلى منطقة عائشة بكار، حيث اعتدوا على عدد من الآليات وأطلقوا النار من دون وقوع إصابات، وقد تدخل الجيش للعمل على تهدئة الوضع. وحذرت قيادة الجيش المواطنين من القيام بأي عمل مخل بالأمن، وإطلاق النار في الهواء ابتهاجا، وأكدت أنها ستعمل على «ملاحقة المخالفين ومطلقي النار وتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص». وأصدر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مساء أمس قرارا بمنع سير الدراجات النارية في نطاق مدينة بيروت الإدارية لمدة 72 ساعة، وذلك بناء على «مقتضيات المصلحة العامة والحفاظ على السلم الأهلي على إثر الإشكالات الأمنية التي شهدتها العاصمة بيروت يوم الاثنين، وبغية ضبط الوضع الأمني». واعتبر المنسق العام لهيئة الشؤون الإعلامية في تيار المستقبل، عبد السلام موسى، أن «حزب الله» يستخدم دائما محاولاته «المنظمة للاستفزاز والترهيب بقلب بيروت وخارجها، وأن الإشكال الذي حصل أمس هو مجرد امتداد لمحاولات الحزب لخلق فتنة داخل البلد». وتابع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن «إشكال أمس، والمظاهر التي شهدتها بيروت من عناصر مسلحة تسير على دراجات نارية رافعة أعلام (حزب الله)، لم تستفز الشارع السني فقط، بل امتدت لمنطقة الأشرفية ذات الأغلبية المسيحية أيضا، ومناطق أخرى في لبنان». ووصف موسى هذه التصرفات بأنها «لعب بالنار والسلم الأهلي، خاصة أن هذه الأحداث وقعت في ذكرى السابع من أيار، أي ذكرى اليوم المشؤوم الذي حاولت فيه عناصر من حزب لله الاستيلاء على شوارع بيروت عام 2008، وفشلت». كما أوضح موسى أن تيار المستقبل دعا كل مناصريه إلى «عدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز وترك الدور للقوى الأمنية والجيش للسيطرة على محاولات العبث بأمن المدينة». وحمل مسؤولية أعمال الشغب داخل بيروت إلى «حزب الله» الذي لم يصدر عنه أي بيان توضيحي لأعمال الشغب التي قام بها مناصروه حتى الآن. بدوره، استنكر رئيس مجلس النواب نبيه بري «الممارسات المسيئة التي قامت بها بعض المواكب ‏السيّارة التي جابَت شوارع العاصمة بيروت، وطالت رموزاً ومقرّات ومقامات». وأضاف: «إن كرامة العاصمة بيروت وكرامة أبنائها وعائلاتها ‏الكريمة وقياداتها هي من كرامتنا، وأي مساس بها هو مساس بكرامتنا ‏وكرامة كل اللبنانيين». وذكر العديد من سكان بيروت لـ«الشرق الأوسط» أن الحياة عادت لطبيعتها صباح اليوم (الثلاثاء) في المدينة، مع استعادة اللبنانيين لروتينهم اليومي، في حين تم رصد انتشار كثيف للقوى الأمنية في شوارع عدة، تفاديا لأي خروقات أمنية مستقبلية.

المشنوق اعلن صدور نتائج الانتخابات بإستثناء عكار التي يتم اعادة الفرز فيها...

موقع النشرة....اشار وزير الداخلية ​نهاد المشنوق​ الى ان محافظة عكار بحاجة الى عدة ساعات لاعلان النتائج لان هناك اعادة فرز يدوي بعد خلاف بين المندوبين، وغدا سيتم ارسالها الى رئيس ​المجلس النيابي​ ورئيس ​المجلس الدستوري​.

واوضح انه عمليا بدأنا فترة سياسية جديدة، والانتخابات حصلت بأقر اخطاء ممكنة، ونحن لا ننكر الاخطاء لان القانون الجديد. اضاف "النتيجة التي يتم الإعتراض عليها تمّت في لجنة القيد العليا ولا علاقة لوزارة الداخلية بها". واشار الى أن نتائج الانتخابات البرلمانية ستكون على موقع الوزارة الإلكتروني خلال 48 ساعة.

واعلن فوز المرشحين:

بيروت 1: بيروت: الاشرفية- الرميل - المدور - الصيفي

نديم الجميل (ماروني)

نقولا الصحناوي (روم كاثوليك)

عماد واكيم (روم أورثوذكس)

بولا يعقوبيان (أرمن أورثوذكس)

هاغوب ترزيان (أرمن أورثوذكس)

الكسي ماطوسيان (أرمن أورثوذكس)

جان طالوزيان (ارمن كاثوليك)

انطوان بانو (أقليات)

بيروت 2: رأس بيروت - عين المريسة - ميناء الحصن - زقاق البلاط - المزرعة - المصيطبة - المرفأ - الباشورة

سعد الحريري (سني)

نهاد المشنوق (سني)

تمام سلام (سني)

رلى الطبش جارودي (سني)

عدنان طرابلسي (سني)

فؤاد مخزومي (سني)

أمين شري (شيعي)

محمد خواجة (شيعي)

فيصل الصايغ (درزي)

نزيه نجم (روم أورثوذكس)

ادغار طرابلسي (انجيلي)

الشمال الثانية: طرابلس

نجيب ميقاتي (سني)

محمد كبارة (سني)

سمير الجسر (سني)

ديما جمالي (سني)

فيصل كرامي (سني)

علي درويش (علوي)

جان عبيد (ماروني)

نقولا نحاس (أورثوذكس)

المنية - الضنية

عثمان علم الدين (سني)

سامي فتفت (سني)

جهاد الصمد (سني)

الشمال الثالثة:

زغرتا

طوني فرنجية (ماروني)

اسطفان دويهي (ماروني)

ميشال معوض (ماروني)

بشري

ستريدا جعجع (ماروني)

جوزيف اسحق (ماروني)

الكورة

جورج عطالله (روم أورثوذكس)

فايز غصن (روم أورثوذكس)

سليم سعادة (روم أورثوذكس)

البترون

جبران باسيل (ماروني)

فادي سعد (ماروني)

البقاع 1:

زحلة

عاصم عراجي (سني)

انور جمعة (شيعي)

سليم عون (ماروني)

ميشال ضاهر (روم كاثوليك)

جورج عقيص (روم كاثوليك)

قيصر المعلوف (روم أورثوذكس)

ادي دمرجيان (أرمن أورثوذكس)

البقاع 2:

راشيا والبقاع الغربي

عبد الرحيم مراد (سني)

محمد القرعاوي (سني)

محمد نصرالله (شيعي)

وائل أبو فاعور (درزي)

هنري شديد (ماروني)

ايلي الفرزلي (روم أورثوذكس)

البقاع 3:

بعلبك الهرمل

الوليد السكرية (سني)

بكر الحجيري (سني)

جميل السيد (شيعي)

ابراهيم الموسوي (شيعي)

حسين الحاج حسن (شيعي)

غازي زعيتر (شيعي)

علي المقداد (شيعي)

ايهاب حمادة (شيعي)

انطوان حبشي (ماروني)

البير منصور (روم كاثوليك)

بكر الحجيري (سني)

الجنوب 1:

صيدا

اسامة سعد (سني)

بهية الحريري (سني)

جزين

زياد اسود (ماروني)

ابراهيم عازار (ماروني)

سليم خوري (كاثوليك)

الجنوب 2:

صور

نواف الموسوي (شيعي)

عناية عز الدين (شيعي)

حسين جشي (شيعي)

علي خريس (شيعي)

قرى صيدا الزهراني

نبيه بري (شيعي)

علي عسيران (شيعي)

ميشال موسى (روم كاثوليك)

الجنوب 3:

بنت جبيل

حسين فضل الله (شيعي)

علي بزي (شيعي)

أيوب حميد (شيعي)

النبطية

محمد رعد (شيعي)

ياسين جابر (شيعي)

هاني قبيسي (شيعي)

مرجعيون حاصبيا

قاسم هاشم (سني)

علي حسن خليل (شيعي)

علي فياض (شيعي)

انور الخليل (درزي)

اسعد حردان (روم أورثوذكس)

جبل لبنان 1:

جبيل

مصطفى الحسيني (شيعي)

زياد حواط (ماروني)

سيمون ابي رميا (ماروني)

كسروان

نعمة افرام (ماروني)

شامل روكز (ماروني)

شوقي الدكاش (ماروني)

فريد هيكل الخازن (ماروني)

روجيه عازار (ماروني)

جبل لبنان 2:

المتن

سامي الجميل (ماروني)

الياس حنكش (ماروني)

ابراهيم كنعان (ماروني)

ادي ابي اللمع (ماروني)

ادكار معلوف (روم كاثوليك)

الياس بو صعب (روم اورثوذكس)

ميشال المر (روم اورثوذكس)

هاغوب بقرادونيان (أرمن أورثوذكس)

جبل لبنان 3:

بعبدا

فادي علامة (شيعي)

علي عمار (شيعي)

هادي ابو الحسن (درزي)

بيار بو عاصي (ماروني)

الان عون (ماروني)

حكمت ديب (ماروني)

جبل لبنان 4:

الشوف

محمد الحجار (سني)

بلال عبدالله (سني)

مروان حمادة (درزي)

تيمور جنبلاط (درزي)

جورج عدوان (ماروني)

فريد البستاني (ماروني)

ماريو عون (ماروني)

نعمة طعمة (روم كاثوليك)

عاليه

اكرم شهيب (درزي)

طلال ارسلان (درزي)

هنري حلو (ماروني)

سيزار أبي خليل (ماروني)

انيس نصار (روم أورثوذكس)

 

أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق نتائج الانتخابات في عكّار بحسب ترتيبهم بالأصوات التفضيلية التي نالها كلّ مرشح:

1- وليد وجيه البعريني

2- محمد مصطفى سليمان

3- محمد طارق طلال المرعبي

4- هادي فوزي حبيش

5- وهبي خليل خليل قاطيشه

6- اسعد رامز درغام

7- مصطفى علي حسين

أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق نتائج الانتخابات في عكّار بحسب ترتيبهم بالأصوات التفضيلية التي نالها كلّ مرشح:

1- وليد وجيه البعريني

2- محمد مصطفى سليمان

3- محمد طارق طلال المرعبي

4- هادي فوزي حبيش

5- وهبي خليل خليل قاطيشه

6- اسعد رامز درغام

7- مصطفى علي حسين



السابق

أخبار وتقارير...ترمب يعلن الثلاثاء موقفه النهائي من "النووي"...ترمب لن يتوجه إلى القدس لحضور افتتاح السفارة الأميركية..العراقي إدوين شُكر مرشح لزعامة يهود بريطانيا...أردوغان يرفض دعوة مرشح معارض إلى مناظرة تلفزيونية...بوتين يحتفظ بمفاتيح الكرملين حتى 2024.. وزير إسرائيلي: قواعد إيران العسكرية بسوريا ستدفعنا لإنهاء نظام الأسد...قوة أميركية ضاربة في المتوسط لدعم التحالف في سورية والأطلسي...

التالي

سوريا....مقتل تسعة جراء قصف إسرائيلي في ريف دمشق...استهدفت الغارة مستودع أسلحة تابعًا لحزب الله وإيران.......انفجارات تهز منطقة الكسوة غربي دمشق...إسرائيل تعلن حالة التأهب القصوى في الجولان...تعرّف إلى طائرة "التمساح" الروسية التي تحطمت أمس في سوريا..من وراء استهداف مهجّري الغوطة في عفرين.. ولماذا؟..هل بدأت "قسد" بتصفية وجود حليفها الجربا في دير الزور؟..

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,869,380

عدد الزوار: 293,149

المتواجدون الآن: 4