لبنان.....المغرب يقطع علاقاته مع ايران... والسبب حزب الله!.......الطفيلي: ثنائي الفساد الجنوبي للتجارة لا للمقاومة...لبنان... في «فَم» حربيْن... إسرائيل والانتخابات...«حزب الله» يفتتح معركة رئاسة الحكومة ولا ضمانات لتزكية الحريري....

تاريخ الإضافة الأربعاء 2 أيار 2018 - 5:20 ص    القسم محلية

        


المغرب يقطع علاقاته مع ايران... والسبب حزب الله!...

اللواء... افادت الخارجية المغربية اليوم انّ المغرب قرر قطع علاقاته مع إيران بسبب دعم حليفها حزب الله للبوليساريو عسكريا. واضافت: "الرباط ستغلق سفارتها في طهران وستطرد السفير الإيراني من الأراضي المغربية". واتّهمت الخارجية المغربية حزب الله اللبناني بتدريب عناصر من جبهة البوليساريو "الانفصالية".

هكذا رد حزب الله على الخطوة المغربية!

اللواء... نفى "​حزب الله​"، في بيان له، الإتهامات التي وجهها له وزير الخارجية ​المغربية بدعم وتدريب جبهة البوليساريو، لافتاً إلى أنه حزب الله: "من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة". ورأى الحزب أنه كان حرياً بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعا لقطع علاقاتها مع ​إيران​، التي وقفت وتقف إلى جانب ​القضية الفلسطينية​ وتساندها بكل قوة بدل اختراع هذه الحجج الواهية.

المغرب يقطع علاقاته مع إيران.. بسبب "حزب الله"!

الجمهورية.. اعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة اليوم الثلاثاء، ان المملكة ستقطع علاقاتها مع إيران بسبب دعم طهران لجبهة البوليساريو، التي تسعى الى استقلال الصحراء الغربية. وأضاف بوريطة للصحافيين، أن المغرب سيُغلق سفارته في طهران وسيطرد السفير الإيراني في الرباط. وأوضح بوريطة ان سبب قطع العلاقات مع إيران هو تورّط "حزب الله" اللبناني في ارسال أسلحة الى البوليساريو، عن طريق "عنصر" في السفارة الإيرانية بالجزائر. وتابع: "هذا القرار جاء كرد فعل على تورط أكيد لإيران من خلال "حزب الله" مع جبهة البوليساريو ضد الأمن الوطني ومصالح المغرب العليا... مسؤول في "حزب الله" في سفارة إيران بالجزائر، كان يُنسّق مع مسؤولي "حزب الله" وجبهة البوليساريو، وهذا لا يُمكن أن يكون من دون علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية". ورأى بوريطة ان "نقطة التحول كانت في 12 آذار 2017، حين اعتقل في مطار الدار البيضاء قاسم محمد تاج الدين، بناءً على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن الولايات المتحدة تتهمه بتبييض الأموال والإرهاب، وهو أحد كبار مسؤولي مالية "حزب الله" في إفريقيا". وأردف: "بدأ حزب الله يُهدّد بالثأر بسبب هذا الاعتقال وارسل اسلحة وكوادر عسكرية إلى تندوف (مقر جبهة البوليساريو على الأراضي الجزائرية)، لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوس وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب". واكد "ارسال صواريخ سام 9 وسام 11 في الآونة الاخيرة إلى البوليساريو". وشدد على ان هذا القرار حول "العلاقات الثنائية"، حصرياً بين البلدين ولا علاقة له بالتطوّرات في الشرق الأوسط. وكان بوريطة يتحدث في لقاء صحافي في الرباط، قادماً من طهران، حيث ابلغ نظيره الايراني محمد جواد ظريف قرار المملكة. ولاحقاً، نفى "حزب الله" المزاعم والاتهامات المغربية للحزب بدعم وتدريب جبهة البوليساريو جملة وتفصيلاً. واعتبر الحزب في بيان أنه "من المؤسف أن يلجأ المغرب بفعل ضغوط أميركية وإسرائيلية وسعودية، الى توجيه هذه الاتهامات الباطلة". ورأى أنه "كان حرياً بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعاً لقطع علاقاتها مع إيران، التي وقفت وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية وتُساندها بكل قوة، بدل اختراع هذه الحجج الواهية".

واشنطن: نعمل مع دول بينها لبنان لتأمين حدودها من "داعش"

اللواء.. اعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان اليوم الثلاثاء، ان الولايات المتحدة وشركاءها من الدول الأخرى يشرعون في عملية لتحرير ما اعتبرت انها آخر معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. وأضاف البيان أن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان وإسرائيل والأردن والعراق وتركيا، لتأمين حدودها من "الدولة الإسلامية"، وسوف تسعى الى مزيد من المساهمات من الشركاء والحلفاء في المنطقة، من أجل إرساء الاستقرار في المناطق المحررة.

لبنان في «فَم» حربيْن... إسرائيل والانتخابات...

الأطراف الوازنة تُطْلِق حملات «الرصاصة الأخيرة» قبل الأحد الكبير...

بيروت - «الراي» ... الأحزاب تسعى لرفع نسبة الاقتراع إلى ما فوق الـ 60 في المئة..

لبنان في «فَم» حربيْن، حربٌ إسرائيلية وحربٌ انتخابية، كأنهما في سباقٍ فوق مسرحٍ تختلطُ فيه صناديقُ الرصاص بصناديقِ الاقتراع، ووسط جمهورٍ يجتاحه طوفانُ مهرجاناتِ شدّ العصبِ بما تَيسّر من سلاحٍ أبيض وأسلحةٍ ثقيلة، وإطلالات للزعماء السياسيين، أشبه بالرصاصة الأخيرة قبل الذهاب إلى انتخاباتِ الأحد الكبير، ويجتاحه هلعُ الكلامِ عن «الإصبع على الزناد» في منطقةٍ تغلي فوق صفيحِ حربٍ على الأبواب يُرجَّح اندلاعُها في أيّ لحظة. ويسود الاعتقاد في بيروت أن إسرائيل في حال حربٍ فعلية بعدما أعدّت لها المسرحَ السياسي والعسكري... أكثر من عشر هجمات على مواقع إيرانية منذ مطلع السنة، أكثرها إيلاماً كان على قواعد للحرس الثوري في «تي فور» وريفيْ حمص وحماة، تفويضٌ لبنيامين نتنياهو ووزير دفاعه باتخاذ قرار الحرب، الكشف عما اعتبرتْه تل ابيب وثائق إيرانية لبرنامجٍ نووي سرّي، وإظهار عناصر كافية في إطار محاولةٍ لاستدراج إيران إلى مواجهةٍ قد يكون «حزب الله» هدفها الرئيسي. وتوحي المؤشرات بأن إسرائيل تدفع في اتجاه الحرب لاعتقادها أنها قادرةٌ على التقاطِ فرصةِ تشدُّد الرئيس دونالد ترامب حيال إيران واقتراب موعد كلامه الأخير عن الاتفاق النووي وإمكان اتكائها على الأساطيل الأميركية التي لم تغادر المنطقة، في أي مواجهةٍ، واطمئنانها إلى اقتراب الموقف الأوروبي خطوةً من المزاج الأميركي بإزاء طهران وبرنامجها البالستي والحاجة إلى «تعديل» الاتفاق النووي. ولم ترَ الدوائرُ المراقبة في بيروت في إعلانِ التحالف الدولي إنهاء العمليات في العراق بعدما أَجْهَزَ على «داعش» والإلحاح على إنهاء الأزمة الخليجية على قاعدة الوحدة في مواجهة المشروع الإيراني، سوى دلائل على اقتراب لحظةِ المواجهة، رغم تردُّد إيران وارتباكها وسعي روسيا الى إقناع طهران بضرورة تجنّبها واكتفاء موسكو بتحريك «الهواتف الحمر» لسكبِ ما أمكن من مياهٍ باردة تفادياً لحرْق أصابعها في اشتعال حربٍ لا هوادةَ فيها بالمنطقة. وعلى وقع «طبول الحرب» على الجبهة الاسرائيلية - الإيرانية، فإن القوى السياسية أطلقتْ «النفير العام» الانتخابي استباقاً لمنتصف ليل الجمعة - السبت موعد «التنكيس» الإلزامي للحملات الانتخابية وإطفاء محرّكات الكلام. ومن هنا، فإن مختلف الأحزاب رفعتْ مستوى «التأهب الانتخابي» الى أقصى درجة خدمةً لـ «الهدف الذهبي» الرامي لرفْع نسبة الاقتراع الى ما فوق الـ 60 في المئة، الأمر الذي يشكّل «واقي صدمات» للوائح الأساسية ويحصّنها تجاه خروق مؤثّرة في التوازنات سترتّب نتائج سياسية بعد الانتخابات. وحفل يوم أمس بمهرجاناتٍ، في الملاعب الرياضية وقاعات المؤتمرات والساحات الكبرى وعلى الجرود الحدودية، التي تحوّلت أشبه بـ «صندوق فرجة» يختزن كل «موروثات» الصراع السياسي الذي يحكم البلاد منذ 2005، وإن تلاشتْ تعبيراته الاصطفافية، كما «الحروب الصغيرة» بين أطراف «البيت الواحد»، اضافة الى معارك ما بعد 6 مايو. ويبدو زعيم «تيار المستقبل» رئيس الحكومة سعد الحريري الأكثر اندفاعاً على «الأرض الانتخابية» في سياق رغبته بالخروج من استحقاق 6 مايو بكتلة وازنة «تحمي» موقعه في رئاسة الحكومة وتحْفظ التوازن في المَشهد اللبناني ببُعده الاقليمي تحت سقف التسوية السياسية. وهو يواصل جولاتٍ ماراثونية غير مسبوقة في تاريخ عمله السياسي تنقّل فيها بين الجنوب والجبل والبقاع والشمال وصولاً إلى «مركز زعامته» بيروت، حيث كانت له أمس سلسلة محطات شعبية وضع خلالها الانتخابات في إطار «الدفاع عن هوية العاصمة ولبنان وتأكيد عروبته». وفي السياق نفسه، يكثّف رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع إطلالاته (من بشري الى البترون فكسروان) الرامية لتحفيز قواعده بهدف ضمان العودة الى البرلمان بكتلةٍ مسيحية تتجاوز 10 نواب وتعبّر عن الحجم الحقيقي لحزبه بما يسمح له بدخول مرحلة ما بعد الانتخابات واستحقاقاتها متسلّحاً بـ «ورقة التمثيل الشعبي»، وتالياً محاولة تحسين موقعه في غمرة ملامح الرغبة بـ «محاصرته» بفعل شبه انتهاء مفاعيل «شهر العسل» الذي سرعان ما تبدّد مع «التيار الوطني الحر» بعدما أدى دوره في إيصال العماد ميشال عون الى الرئاسة الأولى. والأمر نفسه ينسحب على رئيس «التيار الحر» وزير الخارجية جبران باسيل الذي يَمضي في «تحشيد» قواعده بخطابٍ «يستهدف» في شكل رئيسي وإن ضمناً كلاً من جعجع ورئيس البرلمان نبيه بري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط، وهو أطلّ أمس من بلدة القاع البقاعية الحدودية مع سورية (دائرة بعلبك - الهرمل) مكرراً الغمز من قناة بري بإعلانه «ان المقاومة هي أولاً للفساد ونحن على موعد مع سيّد الوعد (في اشارة الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله) لمقاومة الفساد بعد الانتخابات»، ومعلناً «إما الفساد وإما المقاومة فهما لا يتعايشان». وجاء كلام باسيل بعد موقف جديد عالي السقف من بري بوجه رئيس «التيار الحر» أكّد فيه أمام زوّاره «أنّ الخطاب المسِمّ للحياة اللبنانية بكلّ تفاصيلها هو الجريمة الكبرى بحقّ البلد»، معتبراً أن «ما هو غير مفهوم خطاب الهدمِ الذي يأتيه بعض (براغيت السياسة)، واستمرار الوضع بلا كوابح سيوصل إلى كارثة». أما «حزب الله» فأطلّ عبر نصر الله على دائرتيْ بعلبك - الهرمل وزحلة في احتفالين متزامنيْن عصر أمس، حدّد خلالهما الأمين العام لـ «حزب الله» الطبيعة الاستراتيجية للمعركة التي يخوضها الحزب وفق «بنك أهداف» يكشفه تباعاً وصار له عنوان مركزي «تحرير القرار السياسي والاقتصادي» عبر انتزاع كتلة وازنة مع حلفائه الخلص لا تقلّ عن «الثلث المعطّل» في برلمان 2018.

«حزب الله» يفتتح معركة رئاسة الحكومة ولا ضمانات لتزكية الحريري

ترجيح إتمام تفاهم يشمل الرئاستين الأولى والثانية

الشرق الاوسط....بيروت: بولا أسطيح... رغم انشغال القوى السياسية كافة بحسابات الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاستحقاق النيابي المرتقب الأحد المقبل، وضع «حزب الله» ملف رئاسة الحكومة على الطاولة، فحسم نائب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم عودة نبيه بري إلى سدة رئاسة البرلمان للمرة السادسة على التوالي، وأعلن أن لا مرشح جاهزا للحزب لرئاسة مجلس الوزراء معتبرا أنه ليس بالضرورة أن يكون رئيس الحكومة صاحب كتلة نيابية كبيرة أو نائبا حتى. وتخالف تصريحات قاسم هذه كل ما أشيع طوال الفترة الماضية عن أن التسوية الرئاسية، التي أدت إلى وصول العماد ميشال عون إلى سدة رئاسة الجمهورية وتولي سعد الحريري رئاسة الحكومة، لاحظت الحصول على تعهد من «حزب الله» ببقاء الحريري رئيسا لمجلس الوزراء طوال فترة ولاية عون. وهو ما أكده القيادي في «التيار الوطني الحر» والمرشح إلى الانتخابات النيابية في دائرة الشوف - عالية، ماريو عون، لافتا إلى أن التسوية الرئاسية «لاحظت لا شك تمسكنا كتيار بالحريري رئيسا للحكومة باعتباره شريكا في العملية الإصلاحية الكبيرة التي انطلقنا فيها، أما ما يُحكى عن حصولنا على تعهد من (حزب الله) في هذا الخصوص، فأمر غير دقيق على الإطلاق». وقال عون لـ«الشرق الأوسط»: «عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة المقبلة شبه محسومة، وهو ما نسعى إليه من خلال السعي لتأمين أوسع كتلة نيابية، كما يفعل أيضا الرئيس الحريري نفسه. فنحن بالنهاية في حالة الحفاظ على التفاهمات القائمة، وهو رافق الرئيس عون منذ اليوم الأول لانتخابه والمطلوب أن يبقى في سدة رئاسة الحكومة لتنفيذ المشاريع والإصلاحات التي التزم بها لبنان في الاجتماعات الدولية الأخيرة سواء في روما أو باريس أو بروكسل». ورجح عون أن يحصل تفاهم سياسي بعد الانتخابات النيابية يشمل رئاستي الحكومة ومجلس النواب معا، مستغربا استباق البحث بهذين الملفين واضعا ما يحصل بإطار «المناورات السياسية السابقة لأوانها». وأضاف: «نحن لم نبحث هذين الملفين لا في تكتل التغيير والإصلاح ولا في الغرف السياسية، وننتظر ما ستفرزه الانتخابات النيابية من نتائج لنبني على الشيء مقتضاه، وإن كان من الصعب المساس في المرحلة الحالية بالتفاهمات السياسية القائمة». وكان قاسم، حسم في لقاء تلفزيوني أن رئيس المجلس النيابي القادم هو نبيه بري، معتبرا أنه «سيصل إلى المجلس ليس بواسطتنا فقط، فهناك كتل وازنة تؤيده برئاسة المجلس». وعلق عون على الموضوع قائلا: «لا شك أن الأرجحية لعودة الرئيس بري إلى رئاسة المجلس، لكن الأمور لا تزال مفتوحة، ونحن لم نقرر بعد في هذا الخصوص». ولدى سؤاله عن مرشح «حزب الله» لرئاسة الحكومة، قال قاسم: «لا مرشح جاهزا لدينا لرئاسة الحكومة ونقرر من هو مرشحنا عندما نرى تركيبة المجلس النيابي، والموضوع له علاقة بتقدير كل جهة من يصلح لرئاسة الحكومة». ولم يستغرب القيادي في تيار «المستقبل»، النائب السابق، مصطفى علوش المواقف الصادرة عن «حزب الله»، معتبرا أن «المستقبل» بالنهاية بمواجهة مفتوحة مع الحزب وبالتالي لا ننتظر منه أن يُعلن أن الرئيس الحريري مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، مشددا على أن «ما يضمن عودة الحريري إلى موقعه الحالي هو حصوله على أكبر كتلة نيابية ممكنة وبالتالي أصوات اللبنانيين التي ستصب في صناديق الاقتراع هي الكفيلة بتعبيد الطريق أمام رئاسته الحكومة من جديد». وقال علوش لـ«الشرق الأوسط»: «لو صح ما أشيع في الفترة الماضية عن تعهد حصل عليه الرئيس عون من (حزب الله) بخصوص بقاء الرئيس الحريري رئيسا لمجلس الوزراء طوال فترة ولايته الرئاسية، لسمعنا من الشيخ قاسم كلاما آخر». وأضاف: «من الطبيعي أن يسعى الحزب لإيصال نواب يستقوي بهم على الرئيس الحريري، ومن الطبيعي بالمقابل أن نسعى مع حلفائنا ومع كل من يؤمنون بأن الرئيس الحريري ضمانة للاستقرار لبقائه في موقعه بعد الانتخابات».

الطفيلي: ثنائي الفساد الجنوبي للتجارة لا للمقاومة

محرر القبس الإلكتروني ... بيروت ـــــ أنديرا مطر.... يسعى أمين عام «حزب الله» السابق الشيخ صبحي الطفيلي الى كسر هيمنة الحزب على منطقة بعلبك ــــ الهرمل. ويدعو الناخب البقاعي للتصويت لمن يمكن ان يخرق لائحة «الثنائي الجنوبي»، مشددا على ان يكون شيعيا.

القبس قصدت الطفيلي في مقره في بعلبك، للاطلاع على موقفه من معركة بعلبك ــــ الهرمل، التي تستحوذ على أهمية قصوى في انتخابات لبنان يوم الاحد المقبل. وأجرينا معه الحوار التالي:

● بداية، هل يمكن القول إن الشيخ صبحي الطفيلي كان ينتظر مثل هذا القانون الانتخابي؟

ــــ للأسف، في لبنان لا يوجد مسؤولون يفكرون أبعد من مصالحهم ومقاماتهم الشخصية، لهذا يصدر عنهم كثير من العيوب والعور. هذا القانون غريب عجيب. صحيح القانون السابق كان يجب الغاؤه، ولكن ما أنتجوه من قانون كان هجينا، لدرجة انهم ضاعوا في دهاليزه، وبدأوا يندبون حظهم. ولكن طالما هناك نسبية بطريقة ما، لم يعد باستطاعة جهة ما أو زعيم ما أن يلغي الآخرين. هذه بارقة الامل التي شجّعت الناس على المشاركة، بعد ان انكفأ كثير من المعترضين والمعارضين في انتخابات 2009. رغم العيوب الانتخابية والديموقراطية القبيحة، لكن هناك اليوم تنافسا ونشاطا، والجميع يحاولون ان يجدوا له مكانا.

● لم يصدر عنك أي موقف علني، ولكن البعض يقول انك داعم للائحة المنافسة لـــ «حزب الله»، أي «لائحة الكرامة والانماء».

ــــ لا، لست داعما لأحد. انا أحمّل كل الأطراف الذين شاركوا في السلطة في الفترة الماضية كامل المسؤولية عن كل نهب وفساد وظلم تعرّض له اللبنانيون. في البقاع، المسؤول عن هذه المنطقة، الذي حمل أمانتها خلال 26 سنة الماضية هو «حزب الله». لم تتعرّض بعلبك ــــ الهرمل لاهمال وظلم من الاولياء بقدر ما تعرّضت له خلال ولاية «حزب الله»، أهملوها تماما، بل شجّعوا الفساد والفوضى الأمنية وتجاوز القانون؛ لذا يتحمّلون مع الباقين الأضرار في منطقتنا.

«دكانة» في قرية

● هل يُفهم من كلامك انك على الحياد في هذه المعركة الانتخابية؟

ــــ انا بالضبط ما يلي: أؤمن بأن وضع المنطقة في خانة محددة طيلة 26 سنة. هناك شخص يملك «دكانة» في قرية ولا يوجد أي منافس له. سيتحكم بالأسعار وبعلاقته بالناس وستعاني منه البلدة، لكنها مجبرة على التعامل معه. نحن في بعلبك الهرمل لدينا دكانة «حزب الله». كيفما كان اذا فتحنا دكانة ولو صغيرة جدا الى جواره ووقع التنافس فسيستفيد المواطن.

من جملة مساوئ القانون الانتخابي الجديد ان اللوائح ليست لها علاقة بمشاريع سياسية، بل لها علاقة بالربح والخسارة في الانتخابات. لكن حتى نقول «لا» كبيرة لمن أساء وظلم واعتدى، وحتى نأتي له بـ «ضرة» نحن بحاجة الى نائب شيعي من غير لائحة «حزب الله». السني لن ينفع، والمسيحي لن ينفع، لا أتحدث طائفيا، وانما لانهما سيحاصران، في حين الشيعي ستكون له حصانة شيعية.

فلنكسر الاحتكار

● ولكن، كسر احتكار هيمنة «حزب الله»، كما تقول، يتطلب دعماً صريحاً للائحة المنافسة.

ــــ نعم. ولكن ليس الى حد القول إني أتبنّى هذه اللائحة، لأنني لا أعرف ما هو مشروعها؟ ثم هل هي كيان مستقل؟ لو قُيّض لي في المستقبل ان أتحرّك فسأشكّل لائحة متجانسة بأهداف واحدة، أدعمها وأقول هذه لائحتي. نعم انا لست مع لائحة «الثنائي الشيعي الفاسد»، انا مع خرقهم لإيجاد تنافس في المنطقة. على الأقل هذه اللائحة المنافسة ستفتح كوة في الجدار.

● اعتبر كثيرون ان دائرة بعلبك – الهرمل هي الوحيدة التي تحمل عنواناً سياسياً على مستوى لبنان. في حين ان اللائحة المنافسة لـــ «حزب الله» تركز على الانماء، وتبتعد عن العناوين السياسية. فلماذا؟

ــــ في التحليلات السياسية يحاول كل شخص أن يجر الامر باتجاهه. الوضع الإنمائي والأمني والاقتصادي في المنطقة ضاغط، الى درجة بات هو الهم الأكبر.

بعلبك فيها مأساة حقيقية، من هنا همها الإنمائي كبير. الناس يتجنبون الحديث في الجوانب السياسية، لأنها غير قادرة على التمييز بين «المقاومة» وبين «التجارة». المقاومة ضد العدو الإسرائيلي هي مقاومة، أما خراب سوريا وخراب اليمن وخراب العراق وتحويل العالم الإسلامي إلى دمار وخراب وحروب طائفية وقتل أطفال بالغازات السامة، فما اسمه؟!

ثنائي الاستعلاء الجنوبي

● تسمي الثنائي الشيعي بـ«الثنائي الجنوبي»، هل تقصد انه يولي الاهتمام للجنوب ويهمل البقاع؟

ــــ هناك حقائق يخجل الانسان من ذكرها، ولكنها حقائق. «الثنائي الجنوبي يمارس روحية استعلاء». الكل يعلم انه حينما تعرّض الجنوب للغزو الإسرائيلي البقاعيون كانوا الأسرع للتضحية بدمائهم. لماذا يكون مثلاً رئيس حركة أمل، ورئيس المجلس الشيعي، ورئيس الإفتاء الممتاز، وأمين عام «حزب الله»، ونائبه جنوبيين؟ البقاع مغيّب تماما. هذا في السياسة. في الاقتصاد والأمن اهمال وفوضى. في الجنوب الشرطي شرطي لا أحد يجرؤ على مخالفته، عندنا تطلق النار على «الدولة» وتقتل في الشارع ولا أحد يسأل. حولوا «الدولة» الى عشيرة تتصادم مع عشيرة أخرى، كما يحدث في بعض الأحياء في بعلبك، كأن المقصود ان تغرق المنطقة في فوضى عارمة. اكثر من هذا لا يوجد تاجر مخدّرات، إلا وهو محمي في البقاع. وإذا سجن يأتون به من السجن لكي ينفعهم في الانتخابات، حتى انهم أتوا ببعض المساجين من سوريا ونشروهم في البقاع. كثير من عصابات الخطف في البقاع مرتبطة مباشرة ببعض الزعماء السياسيين لتنفيذ مآربهم. اكثر من مرة أغلقت الدولة باب الحوادث، الا ملف صبحي الطفيلي، كان يصاغ قانون للعفو كي يستثنيه. كل هذا لأنني اعليت الصوت وحذّرت من الفساد ومن تدمير الاقتصاد.

الاختراق المؤكد

● يضع «حزب الله» ثقله في دائرة بعلبك ــــ الهرمل، فما الذي يخشاه اكثر: اختراقا على الساحة الشيعية ام اختراق نائب من القوات اللبنانية في معقله؟

ــــ أعتقد ان «حزب الله» يتمنى ان يكون الفائز من اللوائح الأخرى مهما كان انتماؤه. المهم ألا يكون شيعياً. المتوقع والمظنون قوياً الا يكون الخرق أقل من ثلاثة نواب. هناك حاصل انتخابي يؤمّن 3 نواب. لو ذهب كل الشيعة والسنة والمسيحيين للاقتراع، والشيعي صوت لـ «حزب الله» والمسيحي والسني للائحة الأخرى فسيأخذون 3. هناك 83 ألف بين سني ومسيحي و226 الف شيعي. هناك قسم من الشيعة سيدلون بأصواتهم للائحة المنافسة، كما هناك قسم من المسيحيين والسنّة سيقترعون للائحة «حزب الله»، إنما نسبتهم أقل. لا يمكن الركون الى الانتخابات الماضية، لأن اغلب الناس انكفأوا عن الاقتراع. كانت هناك «محدلة» قادمة، وليست هناك إمكانية للتغيير. ومع ذلك حاول «حزب الله» حينها رفع نسبة التصويت. اقترع حينها 126 الفا، أي 49 في المئة. 106 آلاف للحزب والباقي لغيره. لم يكن هناك تنافس. اليوم الامر مختلف. شيعيا هناك حماسة لدى المعارضين. نسبة المقاطعين من المعارضين الذين سوف يشاركون اليوم اعلى بكثير من نسبة المقاطعين من الموالين.

الثنائي المحاصر

● لفت نظرنا، ونحن في الطريق اليك، موكب كبير لرئيس لائحة الكرامة والانماء المرشح يحيى شمص. سيارات وصور وهتافات في الطريق العام، في حين بالجنوب ـــ مثلا ـــ تم الاعتداء على المرشح علي الأمين؛ لمجرد انه كان يعلّق صورة له. فلماذا يتسامح «حزب الله» هنا ويتوتّر في الجنوب، علما بأن لا لائحة جدية تهدّده هناك؟

ــــ هناك مثل شعبي يقول «ما عطلني عن الجرد غير الحفا». (اي لم يمنعني عن صعود الجبال الا افتقادي حذاءً). «حزب الله» يدق (يعتدي على) بابن شمص؟ في اليوم التالي يُرَحل من بعلبك. لهذا هم يعدون للألف (يحسبون الف حساب) قبل ارتكاب أي غلطة. هذه منطقة تحكمها عادات وتقاليد لا يمكن المس بها. قبل أيام أتت لائحة الثنائي الجنوبي الى «بوداي»، وهي بلدة يغلب عليها آل شمص. حوصر مرشحو «حزب الله» في الحسينية، واطلقت النار عليهم واضطر الجيش الى التدخّل لانقاذهم. «حزب الله» قادر عسكريا على الجميع، ولكن «الفوتة مش متل الطلعة» (التورّط في مشكلة سهل، لكن الخروج منها صعب).

آثار السوريين المجنّسين

● كم نسبة زيادة المقترعين المتوقعة عن الدورة الماضية؟ وما توجهاتهم برأيك؟

ــــ في 2009 كان عدد المسجلين على لوائح الشطب 255 ألفاً، الآن بلغ 309 آلاف. يعني 54 ألفاً لا نعلم توجهاتهم، ولكنهم من كل الناس. ولكن الفت الى امر تضرر منه «حزب الله»، هو السوريون المجنسون، الذين كان يأتي بهم بالباصات ليقترعوا لمصلحته، اليوم منطقة حمص والقصير شبه خالية، وهذا أمر أضره انتخابيا بالتأكيد. وللناخب البعلبكي أقول: ليس عندي مرشحون، ولا أرى برامج انتخابية، لكن وجود منافس شيعي من غير لائحة ثنائي الفساد ضرورة لتحريك راكد الماء، لعل يحصل تنافس لمصلحة المنطقة. أكرر دعوتي لكل ناخب للتصويت لمن ينافس، ويمكن ان يخرق، لا توزّعوا الأصوات التفضيلية بطريقة تُقصي المشاركة الشيعية في البرلمان من غير لائحة الثنائي الشيعي.

«المستقبل» و«الاشتراكي»... معضلة «الصوت التفضيلي» في «الشوف ـ عاليه»...

الشرق الاوسط..بيروت: وجدي العريضي.. يواجه الحليفان في دائرة «الشوف - عاليه»، «تيار المستقبل» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» معضلة في توزيع الأصوات التفضيلية على الحلفاء المرشحين بالدائرة نفسها من الطوائف الأخرى، حيث يتجه «المستقبل» لتوزيع أصواته التفضيلية على النائب محمد الحجار ووزير الثقافة المرشح عن المقعد الماروني غطاس خوري، فيما يتجه «الاشتراكي» لتوزيع أصواته التفضيلية على تيمور جنبلاط، ووزير التربية مروان حمادة، والمرشح الكاثوليكي نعمة طعمة والمرشح السنّي بلال عبد الله. وتبلغ نسبة الناخبين الدروز 40.55 في المائة من الناخبين، حيث يبلغ عددهم 131929 ناخباً، بينما تبلغ نسبة الناخبين السنّة 18.67 في المائة، ويبلغ عددهم 60738 ناخباً. ولا يواجه التحالف أي عائق في قضاء عاليه، حيث سيتوزع الصوت التفضيلي للحزب التقدمي الاشتراكي والمناصرين والعائلات الداعمة للائحة المصالحة على النائب أكرم شهيب، والمرشح راجي نجيب السعد ابن شقيق النائب فؤاد السعد، والنائب هنري حلو. إلا أن المعضلة تتمثل في قضاء الشوف. ويتحالف «الاشتراكي» و«المستقبل» مع «القوات اللبنانية» والمستقلين في دائرة متنوعة سياسياً وحزبياً وطائفياً. وتشير مصادر مواكبة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الصوت التفضيلي سيوزعه «المستقبل» على مرشحيه دون سواهم، وإلى ذلك سيعمد الحزب التقدمي الاشتراكي الذي عمم على محازبيه ومناصريه ذلك، موضحة أن هناك «تعليمات واضحة بأن تصب الأصوات التفضيلية في الشوف لكل من تيمور جنبلاط والنائب نعمة طعمة عن المقعد الكاثوليكي، ووزير التربية مروان حمادة عن المقعد الدرزي، في حين أن المحازبين الاشتراكيين في إقليم الخروب سيقترعون لمرشحهم بلال عبد الله». وقالت المصادر إن توزيع «تيار المستقبل» أصواته بين النائب محمد حجار والوزير غطاس خوري في ظل كثافة مرشحين في إقليم الخروب عن المقعد السنّي، «سيأتي من خلال كلمة السر التي سيعمّمها (تيار المستقبل) لمناصريه قبيل الانتخابات بساعات»، مشيرة في الوقت نفسه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الأمر عينه ينطبق على الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يصرّ على دعم المرشح الكاثوليكي نعمة طعمة بأصوات تفضيلية كونه قريبا من المختارة». وأضافت: «ثمة دراسة وافية ودقيقة لتوزيع أصوات هذه الماكينة على الثلاثي تيمور جنبلاط ومروان حمادة ونعمة طعمة، وهؤلاء من الثوابت والمسلمات الشوفية». أما على خط «المستقبل»، فإنه يواجه صعوبة في كيفية توزيع الأصوات التفضيلية في شكل مناصفة باعتبار الوزير غطاس خوري يواجه مرشحين موارنة أقوياء على اللائحة التي ينتمي إليها واللوائح الأخرى، إضافة إلى أنه في إقليم الخروب ثمة مرشحون سنّة كُثر، مما يعني أن هناك تشتيتاً للأصوات. وتؤكد مصادر «الاشتراكي» و«المستقبل» أن «الأمور مدروسة، والتعليمة في توزيع الأصوات التفضيلية تأتي في وقتها وبسرية تامة وفق مسار المعركة قبل أيام معدودة من حصولها وكيف ستكون الأجواء قبيل الانتخابات وخلال يوم الاقتراع، ليبنى على الشيء مقتضاه في كيفية إعطاء الصوت التفضيلي لهذا المرشح أو ذاك». ولا تخفي المصادر أن معظم الأطراف تعاني ارتباكاً حول توزيع الصوت التفضيلي بين المرشحين على اللائحة الواحدة، وهو أمر انعكس خلافات بين مرشحين ينتمون لخط سياسي واحد وهم ضمن ائتلاف انتخابي. وقال مرجع سياسي لـ«الشرق الأوسط» إن هذا القانون «أسس لخلافات ومشكلات لا تحصى؛ لا بل هو مشروع فتنة من خلال الإشكالات الأمنية المتنقلة في المناطق اللبنانية كافة؛ وصولاً إلى أنه يزرع الشقاق داخل الفريق الواحد»، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا مناص إلا بتعديله في المجلس النيابي الجديد».

إحباط عملية تهريب مخدرات داخل أحذية

بيروت: «الشرق الأوسط»... تمكن عناصر الجمارك اللبنانية أمس من إحباط عملية تهريب 6 كيلوغرامات من المخدرات في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، خلال عودة أحد اللبنانيين من أميركا الجنوبية إلى لبنان. وأشارت «الوكالة الوطنية للإعلام» إلى أن عناصر الجمارك رصدوا أحد المسافرين الذي كان قد خبأ المخدرات داخل نعال الأحذية «بطريقة مموهة ومحترفة»، وقد تم توقيفه وإحالته إلى مكتب مكافحة المخدرات بناء على إشارة القضاء المختص.

الأيوبي لباسيل: موقفنا ثابت بدعم «التقدمي» في الشوف

بيروت - «الحياة» ... الموقف من الانتخابات النيابية ترشحاً واقتراعاً وتحالفاً، كان مدار بحث بين الأمين العام لـ «الجماعة الإسلامية» في لبنان عزام الأيوبي ورئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في اجتماع عقد أول من أمس بناء لطلب الأخير في مقر وزارة الخارجية. وعلمت «الحياة» من مصادر سياسية مواكبة التحضيرات لعقد الاجتماع، أن «التيار الوطني» ألح على ضرورة عقده بعدما تأكد أن «الجماعة» التي ليس لها مرشح في دائرة الشوف- عاليه، قد حسمت أمرها باقتراع محازبيها وأنصارها في هذه الدائرة لمصلحة مرشحي الحزب «التقدمي الاشتراكي»، وبالتالي منحهم الصوت التفضيلي، مع أن «التقدمي» يخوض الانتخابات فيها متحالفاً مع حزب «القوات اللبنانية» وتيار «المستقبل» الذي هو على خلاف معها، وهذا ما تبين من خلال خوضهما الانتخابات في الدوائر الانتخابية المشتركة بلوائح متنافسة. ولفتت المصادر نفسها إلى أن «الجماعة» ما زالت على موقفها حيال المعركة الانتخابية في الشوف- عاليه على رغم أنها متحالفة مع «التيار الوطني» في دائرتي صيدا - جزين في جنوب لبنان، وعكار في منطقة الشمال. وقالت إن زيارة رئيس «اللقاء الديموقراطي» وليد جنبلاط للأيوبي في مقر قيادة «الجماعة» ببيروت أدت الى تثبيت التحالف بينهما نظراً إلى وجود قواسم مشتركة بين الطرفين تتعلق برؤيتهما لمستقبل لبنان. وكشفت المصادر عينها أن «التيار الوطني» لم يكن مرتاحاً لموقف «الجماعة» بدعمها مرشحي «التقدمي» في الشوف - عاليه، وقالت إن وزير «التيار الوطني» طارق الخطيب المرشح عن أحد المقعدين السنيين في الشوف، بادر إلى التواصل مع قيادة «الجماعة» للوقوف على رأيها وما إذا كانت مستعدة لتبديل موقفها لجهة الاقتراع لمصلحته. وأكدت المصادر أن «التيار الوطني» راهن على إمكان إقناع «الجماعة» بتعديل موقفها، مستفيداً من نفوذ رئيسه على صعيد الدولة. لكن لقاء الأيوبي- باسيل جاء حاسماً ليؤكد المؤكد بأن «الجماعة» على موقفها الثابت في تأييدها مرشحي «التقدمي»، مع أن باسيل طرح في اللقاء إمكان التعاون الانتخابي بين الطرفين خارج إطار دائرتي صيدا- جزين وعكار. وقالت المصادر المواكبة للقاء إنه لم يطرأ أي جديد على موقف «الجماعة»، وهذا ما أكده الأيوبي لـ «الحياة» بقوله إن «التحالف مع جنبلاط في الشوف ثابت ونقطة على السطر واتفاقنا معه نهائي وغير قابل للتغيير». وسئل الأيوبي عن موقف «الجماعة» من المعركة الانتخابية في دائرة البقاع الغربي راشيا فأجاب: «موقفنا سيعلن غداً (اليوم)».

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,048,939

عدد الزوار: 388,033

المتواجدون الآن: 0