لبنان...الجيش الإسرائيلي يخطف مواطنة لبنانية عند الحدود الجنوبية..بري قال كلمته من صور وباسيل هاجَمَه من عقر داره....أصوات المسيحيين في بعلبك ـ الهرمل تهدد بخرق لائحة الثنائي الشيعي...تفاقم الإشكالات الأمنية مع اقتراب موعد الانتخابات....باسيل: لا نقبل «العودة الطوعية»...

تاريخ الإضافة الأحد 29 نيسان 2018 - 6:31 ص    القسم محلية

        


الجيش الإسرائيلي يخطف مواطنة لبنانية عند الحدود الجنوبية..

الراي..كونا .. ذكرت تقارير إعلامية رسمية يوم أمس السبت أن الجيش الإسرائيلي أقدم على خطف مواطنة لبنانية عند الحدود الجنوبية. قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن قوة من جيش العدو الإسرائيلي كانت تقيم كمينا خارج الخط الحدودي في محور (شبعا) جنوب لبنان خطفت إحدى المواطنات ونقلتها الى داخل فلسطين المحتلة. وأشارت الوكالة الى أن الجيش اللبناني يعمل بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «يونيفيل» على إعادتها. وفي سياق منفصل قالت قيادة الجيش اللبناني في بيان إن «دورية راجلة تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت في منطقة (جبل الشحل) في شبعا أيضا على اطلاق النار في الهواء باتجاه قطيع من الماشية يرعاه أحد المواطنين من دون تسجيل إصابات».

70 ألف لبناني إلى الصناديق اليوم في 34 دولة

بري قال كلمته من صور وباسيل هاجَمَه من عقر داره

بيروت - «الراي».... دَخَلَ لبنان أسبوعاً «عاصِفاً» في الطريق إلى «الأحد الفاصل» في 6 مايو، موعد الانتخابات النيابية التي انطلقت أول من أمس في الخارج من 6 دول عربية وتحطّ اليوم في 34 دولة أجنبية، في سياق أوّل تجربة من نوعها في تاريخ «بلاد الأرز» على صعيد اقتراع المنتشرين في أماكن وجودهم. وتَوزّع الاهتمام في بيروت أمس على 3 مسارات متوازية:

* الأول «تشريح» حصيلة جولة الاقتراع الأولى للمغتربين في كل من الكويت والسعودية وقطر وعُمان والإمارات ومصر والتي بلغ عدد المقترعين فيها 8284 من أصل 12615 كانوا تَسجلوا للتصويت اي ما نسبته 65.67 في المئة.

ومع وصول الصناديق التي تتضمّن المظاريف المختومة بالشمع الأحمر الى بيروت عبر الـ DHL حيث ستبقى «محروسة» في مصرف لبنان حتى انتهاء اليوم الانتخابي في 6 مايو، ساد ارتياحٌ عام لمسار «انتخابات المهجر» رغم ملاحظات هامشية، كما لنسبة الاقتراع المرتفعة، وسط انهماك الماكينات الانتخابية في بيروت بقراءة المؤشرات التي عبّرتْ عنها اتجاهات التصويت في الدول الست ليُبنى على الشيء مقتضاه.

* الثاني استكمال الاستعدادات للجولة الثانية من عملية الاقتراع في دول الانتشار والتي تشمل 33 دولة إضافة إلى جزيرة غوادلوب، التي انطلقت منتصف ليل السبت - الأحد بتوقيت بيروت من أستراليا (السابعة صباحاً بتوقيت أستراليا) على أن تستمرّ العملية اليوم تباعاً بين السابعة صباحاً والعاشرة مساءً بالتوقيت المحلي للدول المعنية بانتخابات المغتربين، علماً أن آخر قلم يقفل أبوابه في ولاية سان فرانسيسكو عند الثامنة من صباح الغد بتوقيت العاصمة اللبنانية.

وتشمل انتخابات المغتربين اليوم 70.355 ناخبا سبق ان تسجّلوا للاقتراع (خصص لهم 200 قلم اقتراع)، أكثرهم في أستراليا 11.826 ناخباً، ثم كندا 11.443، فالولايات المتحدة 9999، وألمانيا 8357، وفرنسا 8342، وساحل العاج 2345، والبرازيل 2113، والسويد 1910، وبريطانيا 1824، وفنزويلا 1497، ونيجيريا 1263، وبلجيكا 1053، فيما الدول الباقية سُجل في كلّ منها أقل من ألف ناخب. ويجري رصْد نسبة الاقتراع في الدول الـ 34 باعتبار أن من شأنها أن تشكّل «رسماً تشبيهياً» لما يمكن أن يشهده يوم 6 مايو، سواء لناحية الإقبال على المشاركة في انتخابات تجري للمرة الأولى وفق القانون النسبي أو لجهة النتائج التي يمكن أن يتأثّر قسم منها بـ «رياح الاغتراب» الحاسمة، لا سيما تلك التي ستهبّ من الولايات المتحدة التي يتركّز ثقل ناخبيها في دائرة الشمال الثالثة (البترون - بشري - زغرتا - الكورة) التي تشهد معارك «على المنخار». علماً أن انتخابات الانتشار اعتُبرت «تمريناً» للماكينات الانتخابية التي بدأتْ التكيّف عملياً ولوجستياً مع الاستحقاق بقانونه غير المسبوق، كما للناخبين الذين يجدون أنفسهم أمام عملية اقتراع «مدّججة» بآليات «لأول مرة».

* أما المسار الثالث فتمثّل في مهرجانات «ربع الساعة الأخير» قبل «الأحد الموعود» والتي ترمي إلى رفْع مستوى التعبئة الشعبية لأعلى مستوى تمهيداً لإعطاء غالبية الأفرقاء، بحلول يوم الجمعة المقبل، «كلمة السرّ» لماكيناته لكيفية توجيه القواعد نحو منْح الأصوات التفضيلية للمرشّحين ضمن اللائحة الواحدة بما يؤّمن للأحزاب الوازنة توازناً بين تأمين العدد الأكبر من الحواصل وبين عدم تَسرُّب مقاعد لها أبعاد بارزة يمكن ان تفوز بها لوائح منافسة وترتّب نتائج سياسية. وفي هذا السياق، بقيت الأنظار أمس على جولة زعيم «تيار المستقبل» رئيس الحكومة سعد الحريري في الشمال والتي بدأها الجمعة من طرابلس واستكملها أمس في المنية والضنية على أن يختتمها اليوم في عكار، وهي الجولة التي تتّسم بمشاركة شعبية كبيرة جداً تشي بقلْب الحريري الأرقام التي أوحتْ بتحديات غير قليلة على مستوى استجابة الشارع لـ «المستقبل» في دائرتين تكتسب نتائجهما دلالات على أكثر من مستوى سياسي. في سياق متصل، كانت بارزة محطة رئيس البرلمان نبيه بري الشعبية في صور (الجنوب) حيث أقامت حركة «أمل» مهرجاناً تحدّث فيه بحضور أعضاء «لائحة الأمل والوفاء» في دائرة الجنوب الثانية (الزهراني - صور) موجّهاً رسائل في أكثر من اتجاه. وكرّر موقفه المؤيد لقانون آخر للانتخابات «يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة أو على الأكثر 5 دوائر على أساس النسبية الكاملة»، معتبراً أن «القانون الحالي قسّم لبنان إلى 15 لبناناً لكنه في الوقت نفسه شكل نقلة نوعية من القانون الأكثري الى القانون النسبي». وأضاف: «نحن من خلال الاستحقاق الانتخابي لن نقبل بجعل الجنوب قرباناً للمصابين بجنون العظمة... أحدهم يبرغت اليوم في دائرتنا، يتكلمون عن حرية تلة مغدوشة ونسي من حررها، وعن المشاركة، ودائرة جبيل خير دليل على المشاركة التي يتمتعون بها». وكان بري يشير إلى رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، من دون تسميته، بعدما شن حملة على رئيس مجلس النواب، من دون تسميته أيضاً ولكن من عقر داره، في مغدوشة بدائرة صور - الزهراني التي يترشح عنها بري، عبر مهرجان دعم مرشح على لائحة معارضة برئاسة رياض الأسعد هو وسام الحاج.

أصوات المسيحيين في بعلبك ـ الهرمل تهدد بخرق لائحة الثنائي الشيعي

معظمهم يقترح لصالح تحالف «القوات ـ المستقبل»

الشرق الاوسط..بعلبك (شرق لبنان): حسين درويش... تتطلع لائحة «الكرامة والإنماء»، وهي المنافس الأبرز للائحة الثنائي الشيعي في بعلبك – الهرمل، للفوز بثلاثة مرشحين على الأقل، معتمدة على أصوات المسيحيين والسنة بشكل أساسي، تليها أصوات المعارضين الشيعة، في وقت يظهر أن حزب «القوات اللبنانية» يحظى بنسبة التمثيل الأكبر بين المسيحيين في المنطقة الواقعة شرق لبنان، وهو ما من شأنه أن يضمن فوز المرشح الماروني المنافس لـ«حزب الله». ويقول مطلعون على الأجواء الانتخابية في البقاع الشمالي، حيث يصارع «الثنائي الشيعي» للحفاظ على مقاعده الشيعية على الأقل، إن حزب «القوات اللبنانية» يحظى بأكبر نسبة تمثيل بين المسيحيين في المنطقة، وخصوصاً في قاعدة الناخبين الموارنة، حيث يبلغ عدد هؤلاء 22706 يقترع منهم ما نسبته 50 في المائة تقريباً في الانتخابات الحالية. وينقسم ولاؤهم السياسي بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» وأحزاب يسارية وشخصيات مؤيدة لدمشق. ويقول مصدر «قواتي» في المنطقة لـ«الشرق الأوسط» إن المؤيدين لـ«القوات» تتراوح نسبتهم بين 65 و70 في المائة، مشيراً إلى أن هؤلاء سيصوتون لمرشح «القوات» طوني حبشي. ويمثل هؤلاء الموارنة الرافد النسبي الأول للائحة «الكرامة والوفاء»، وهم يتمركزون في دير الأحمر وقراها في الزرازير وشليفا وبشوات ومزرعة السيد وصفرا، ومزرعة بيت مطر وعيناتا ونبحا والقدام. ولا تقتصر أصوات المسيحيين في هذه الدائرة على الموارنة، إذ يبلغ عدد الناخبين الكاثوليك وفق لوائح الشطب 16380 يقترع منهم 45 في المائة، بحسب التقديرات الحالية، وتحصل اللائحتان الأقوى في المنطقة، على مجمل أصوات الكاثوليك. وقالت مصادر مسيحية معنية في بعلبك - الهرمل إن نصف أصوات الكاثوليك ستذهب إلى مرشح «لائحة الأمل والوفاء» (وهي لائحة الثنائي الشيعي) الكاثوليكي المرشح ألبير منصور وهو ابن بلدة رأس بعلبك الذي سيعطيه «الحزب السوري القومي الاجتماعي» أصوات مناصريه. أما الجزء الأكبر من أصوات الكاثوليك التي تنتمي لحزب «القوات» فلن تذهب إلى المرشح المدعوم من «القوات» و«المستقبل» سليم كلاس، بل «ستذهب إلى المرشح الماروني طوني حبشي بهدف تعزيز مكانته وضمان فوزه، منعاً لتوزع الأصوات وتشتتها». وعلى المقلب الآخر، لا تنفي مصادر قريبة من لائحة الثنائي الشيعي أن إيصال المرشحين المسيحيين على لائحتها «مستحيل»، ذلك أن الأصوات الشيعية «ستوزع على المرشحين الشيعة، باستثناء تقديم بعض الدعم لمرشحين مسيحيين»، ذلك أن اللائحة «تتطلع لضمان فوز المنافسين الشيعة وعدم تحقيق أي خرق في صفوف المرشحين الشيعة»، علماً بأن الاحتفاظ بالمرشحين المسيحيين والسنيين الذين كانوا جزءاً من الكتلة النيابية المؤيدة لـ«حزب الله»... «يستحيل في الانتخابات الحالية». وتشير التقديرات في البقاع الشمالي إلى أن حظوظ المرشح الكاثوليكي ألبير منصور «ستكون مرتفعة بالنظر إلى أنه قدم خدمات في المنطقة حين كان وزيراً لمرتين في التسعينات»، فضلاً عن أنه «مدعوم من الحزب القومي»، وله «أصدقاء في عرسال والبيئة السنية». وفي المقابل، تتراجع حظوظ المرشح الماروني على اللائحة النائب إميل رحمة. أما اللائحة المدعومة من «التيار الوطني»، فتقول المصادر البقاعية إن حظوظها متدنية بالوصول إلى حاصل انتخابي. ويتنافس في الدائرة الثالثة من المحافظة ستة وأربعون مرشحا يتوزعون على خمس لوائح، أبرزها اللائحة المدعومة من الثنائي الشيعي، واللائحة المدعومة من «تيار المستقبل» و«القوات اللبنانية» والمعارضة الشيعية. والى جانب التقديرات بحصول خرق شبه مؤكد لصالح لائحة «الكرامة والإنماء» بالمرشح الماروني، تشير التقديرات عينها إلى خرق شبه مؤكد بمرشح سني يفوز من لائحة «الكرامة والوفاء» أيضاً. ويبلغ عدد ناخبي الدائرة وفق لوائح الشطب 41081 وتتمركز في عرسال وقرى البقاع الشمالي وبعلبك المدينة وبلدتي معربون وطفيل في قرى شرقي بعلبك، ويتوقع أن تقترع النسبة الأكبر منهم لصالح «لائحة الكرامة والإنماء»، ولمرشحيها بكر الحجيري وحسين صلح. وتسعى اللائحة عينها لتحقيق خرق في المقعد الشيعي، وإيصال المرشح يحيى شمص للندوة البرلمانية. ويبلغ عدد المقترعين الشيعة على لوائح الشطب 233115 يقدر أن يقترع منهم 85 في المائة لصالح لائحة الثنائي الشيعي.

تفاقم الإشكالات الأمنية مع اقتراب موعد الانتخابات

جهات أمنية طلبت من الأحزاب ضبط مناصريها

الشرق الاوسط...بيروت: بولا أسطيح... تستعد جميع الأجهزة الأمنية لمواكبة الاستحقاق النيابي في السادس من مايو (أيار) المقبل، وهي اقتربت من إعلان الاستنفار الأمني، وبخاصة بعد انتقال التصعيد الانتخابي من الخطابات والبيانات إلى الشوارع مع تسجيل العديد من الإشكالات الأمنية في الأسابيع الماضية. وقد شارفت قيادة الجيش وباقي الأجهزة الأمنية على الانتهاء من إعداد غرف عمليات موزعة على كل المحافظات اللبنانية لمواكبة الاستحقاق الانتخابي أمنياً. وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن 5 غرف عمليات مرتبطة ببعضها وبمركز القيادة في وزارة الدفاع ستتولى تأمين أمن وسلامة الانتخابات، لافتة إلى أن هذه الغرف مشتركة، أي تضم أيضاً قوى الأمن الداخلي. ويتخذ الجيش اللبناني عادة إجراءاته حول مراكز الاقتراع ومحيطها، فيما تشرف قوى الأمن الداخلي على حسن سير العملية الانتخابية والأمن داخل مراكز الاقتراع. ولا توجد عناصر الجيش داخل المراكز، كما يؤكد العميد المتقاعد الدكتور محمد رمال، إلا إذا حصل تطور أمني كبير وارتأت غرفة العمليات المركزية أن تدخل الجيش مطلوب داخل قلم الاقتراع في حالة معينة واستثنائية. ويشير رمال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الأجهزة الأمنية كافة وعلى رأسها قيادة الجيش ستكون أمام «تحدّ كبير في السادس من أيار، باعتبار أن الانتخابات النيابية في لبنان جرت العادة أن تحصل في أكثر من يوم، بحيث كان يتم تخصيص نحو شهر كامل للعملية الانتخابية على أن تجري الانتخابات كل يوم أحد في محافظة معينة»، لافتا إلى أنه «وللمرة الأولى ستحصل الانتخابات النيابية في يوم واحد ما يستدعي وضع خطة محكمة ووضع كل الوحدات في جهوزية كاملة وحالة من الاستنفار». ويضيف رمال: «عادة كانت الوحدات المنتشرة في محافظة معينة تتولى أمن العملية الانتخابية في تلك المحافظة ويتم تعزيزها بوحدات من مناطق ومحافظات أخرى، أما في الدورة الحالية فستكون كل الوحدات في حالة استنفار وجهوزية وانتشار». ويستبعد رمال بدء تطبيق الخطة الأمنية المرتبطة بالانتخابات قبل 24 أو 48 ساعة من موعد الاستحقاق، «باعتبار أنها ستستدعي نقل الحضور العسكري من مواقع محددة إلى محيط مراكز الاقتراع، ولا معنى لأن تبدأ العملية قبل أيام طالما أن الانتخابات محصورة في يوم واحد»، مذكرا بأن هناك «الكثير من النشاطات الانتخابية المتواصلة في المناطق والتي تستدعي أيضا مواكبة أمنية لها». وقد تفاقمت الإشكالات الأمنية في الأسبوعين الماضيين مع احتدام الخطاب السياسي بين المرشحين والأحزاب، ولم تقتصر على منطقة محددة بل طالت دوائر انتخابية متعددة، وتراوحت ما بين التضارب والاعتداء وصولا إلى الإشكالات المسلحة التي شهدت إطلاق نار. وشهدت دائرة طرابلس - المنيه - الضنية أكثر من إشكال بين أنصار اللواء المتقاعد أشرف ريفي ومناصري لوائح أخرى، وكانت الإشكالات التي شهدتها مدينة بيروت بين أنصار تيار «المستقبل» وداعمين لمرشحين آخرين لافتة. ولم يتردد أنصار لائحة الثنائي الشيعي كما المرشح يحيى شمص في استخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف في أشكال بينهم في الخامس من الشهر الجاري. أما الشارع الدرزي فشهد أكثر من إشكال على خلفية تعليق صور، نتيجة الانقسام والاحتقان المتنامي بين رؤساء الأحزاب الدرزية. فسجلت إشكالات بين أنصار رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط، ورئيس الحزب «الديمقراطي اللبناني» الوزير طلال أرسلان، كما بين مناصري الأخير ومؤيدي الوزير السابق وئام وهاب. ويبقى الحدث الأمني الأبرز الذي سجل في الأيام الماضية، هو الاعتداء الذي تعرض له الصحافي والمرشح في دائرة الجنوب الثالثة علي الأمين من قبل عناصر تابعة لـ«حزب الله». وكشفت مصادر حزبية لـ«الشرق الأوسط» أن «جهات أمنية طلبت من كل الأحزاب دون استثناء محاولة ضبط المحازبين والمناصرين، والسعي قدر الإمكان لتفادي الإشكالات لعدم إنهاك القوى الأمنية قبل أيام من موعد الانتخابات». وترأس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في الخامس من الشهر الجاري اجتماعا استثنائيا لمجلس الأمن الداخلي المركزي لبحث الخطة الأمنية التي ستواكب الانتخابات النيابية في 6 أيار المقبل، وللتنسيق بين الأجهزة الأمنية. وأوعز إلى قادة الأجهزة بتشديد الإجراءات الأمنية قبيل العملية الانتخابية وفي أثنائها، خصوصا في مكافحة الرشاوى الانتخابية وإحالة الموقوفين بهذا الجرم أمام القضاء، الذي طالبه المشنوق بالتشدد في التعاطي معهم.

لبنان: انطلاق المرحلة الثانية من الانتخابات

• 1298 لبنانياً اقترعوا في الكويت

• باسيل: لا نقبل «العودة الطوعية»

كتب الخبر الجريدة – بيروت... استكملت منتصف ليل السبت - الأحد، الجولة الثانية من عملية اقتراع اللبنانيين المغتربين للانتخابات النيابية في 33 دولة تضم 200 قلم اقتراع، انطلاقاً من الساحل الشرقي لأستراليا. وواكبت وزارة الخارجية والمغتربين عملية الانتخاب طيلة ساعات التصويت من مختلف أقلام الاقتراع من خلال غرفة العمليات التي أقامتها، في سابقة تاريخية أتاحت المجال للمرة الأولى للمنتشرين للمشاركة في الانتخابات واختيار نواب برلمان 2018. وكانت المرحلة الأولى للانتخاب بدأت أمس الأول مع اقتراع اللبنانيين المنتشرين في 6 دول عربية، إذ أقفلت صناديق الاقتراع في الكويت مسجلة مشاركة 1298 مقترعاً من أصل 1878 أي بنسبة 69.1 في المئة. في حين بلغت نسبة الاقتراع في دبي 61.01 في المئة، وفي أبوظبي 68.2 في المئة، مما يعني أن النسبة الإجمالية للمقترعين في الإمارات العربية المتحدة هي 62.8 في المئة. وبلغت نسبة المشاركة في سلطنة عمان 74.6 في المئة باقتراع 221 ناخباً من أصل 296 مسجلين على لوائح الشطب، وبذلك تكون سجلت أكبر نسبة تصويت في سلطنة عمان إلى جانب الدوحة عاصمة قطر. وبلغت النسبة في السعودية 62.4 في المئة، باقتراع 1989 من أصل 3131 مسجلين على لوائح الشطب بينهم 1195 في الرياض. كما أقفل صندوق الاقتراع في القاهرة باقتراع 131 من أصل 257 أي ما نسبته 51 في المئة. واقترع في قطر 1402 ناخباً من أصل 1832 بنسبة 76.53 في المئة. ووصف رئيس مجلس النواب نبيه بري في تقييم أولي لعملية اقتراع المغتربين بالقول: "حتى الآن لم نتلق شكاوى. صحيح هناك ملاحظات بسيطة لكنها خطوة مشجعة، وإنجاز بالنسبة للبنان واللبنانيين المنتشرين والمغتربين". وأضاف: "نحن في الأساس شجعنا على هذا الأمر لأنه يعزز علاقة اللبناني المغترب بوطنه الأم، ولطالما قيل "إن لبنان بجناحيه المقيم والمغترب". لبنانيو الخارج قدموا الكثير من الدعم المالي والعودة إلى الوطن للاستثمار فيه هم كانوا سفراء للبنان الحضارة والرسالة والعيش الواحد بين الديانات وخصوصاً بين الإسلام والمسيحية". في سياق منفصل، لا يزال الإعلان الصادر عن مؤتمر "بروكسل 2" يتفاعل على مستوى السياسة الخارجية للبنان إذ بقي الفريق المواكب للوفد المشارك في المؤتمر الذي رأسه رئيس الحكومة سعد الحريري يبرر عدم تحفظ لبنان أو اعتراضه على التعابير المستخدمة في الإعلان بأن ما صدر عن الاجتماع لا يعدو كونه بياناً صادراً بالإجماع لا مقررات يمكن للبنان أن يُسجّل تحفظه عليها. وبعد موقفي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من جهة ورئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة أخرى، لم يشف البيان المشترك الذي أصدرته بعثة الاتحاد الأوروبي مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان ومفاده أن لا تبدل في الموقف الدولي الثابت في شأن الوجود المؤقت للنازحين في لبنان، غليل المسؤولين المعترضين. وقالت مصادر متابعة، إن "باسيل بعث برسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، باعتبار منظمتيهما الجهتين الراعيتين لمؤتمر بروكسل 2". وأشار باسيل في رسالته، إلى أن "البيان المشترك تعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين واستعمل مصطلحات جديدة غير متفق عليها وغير مقبولة لبنانياً كمفهوم العودة الطوعية والعودة المؤقتة وخيار البقاء والاقامة الشرعية وغيرها من المفاهيم، التي تشجّع السوريين على البقاء في لبنان"، لافتاً إلى أن "لبنان يتحفّظ على هذه التعابير في أي موقع يوجد فيه النازح السوري".

 



السابق

مصر وإفريقيا..السودان: وزراء الحكومة المعدّلة من «الحرس القديم»...مقتل أكثر من 30 مدنيا من الطوارق بنيران إرهابيين في مالي...مجلس الأمن يتمسك بالمفاوضات في نزاع الصحراء الغربية...إعلانات بالإنكليزية «تتفشى» في القاهرة وتعزز الطبقية......حكم نهائي بإعدام 6 من «الإخوان» في أحداث عنف بمصر...السيسي يتعهد إنهاء العملية العسكرية في سيناء..صفقة ضخمة بين مصر وروسيا لتصنيع 1300 عربة قطار....انتحاري يقتل أربعة عسكريين كبار في الصومال...

التالي

أخبار وتقارير...واشنطن «ترفع الحرارة» في سورية لتحريك التسوية... السياسية...أميركا وأوروبا تعتبران الحلّ مع الأسد... مُستحيلاً..ماكرون يطرح «سورية الإيرانية» وواشنطن وتل أبيب تُفضّلان «سورية الروسية»..روسيا اكتشفت في سورية «دواء» مضاداً لطائرات «درون»...طائرات أميركا تواجه «بيئة كهرومغناطيسية معادية»...بيونغ يانغ تظهر التزاماً بالانفتاح... والكرة بملعب ترامب...

How to Save the U.S. Refugee Admissions Program

 السبت 15 أيلول 2018 - 3:45 م

  How to Save the U.S. Refugee Admissions Program https://www.crisisgroup.org/united-states/00… تتمة »

عدد الزيارات: 13,273,044

عدد الزوار: 369,442

المتواجدون الآن: 0