لبنان......الحريري يُدْلي اليوم بـ «مرافعة» عن «سيدر 1» و«حزب الله» يخرج... عن النص.....الأليزيه قبل العشاء الثلاثي:السعودية شريك مهم جداً للبنان...الجميل: المادة 50 توطين مبطن والخليل: مبالغة في كلامه...

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 نيسان 2018 - 6:41 ص    القسم محلية

        


لبنان إلى «عيْن العاصفة» وقلْبه على... صناديق الاقتراع...

الحريري يُدْلي اليوم بـ «مرافعة» عن «سيدر 1» و«حزب الله» يخرج... عن النص...

بيروت - «الراي» ...تُخَيِّم على لبنان، المنخرط في معارك انتخابية قاسية في الطريق الى استحقاق 6 مايو المقبل، أجواء من القلق المتعاظم مع خطر انزلاق المنطقة نحو مواجهةٍ عسكرية بين اللاعبين الدوليين والإقليميين في ضوء التفاعلات الخطرة للهجوم الكيماوي الذي شنّه النظام السوري على دوما، وتداعيات الغارة الاسرائيلية على مطار «تي فور» في سورية. وتَزايدتْ الخشيةُ في بيروت من أن تكون الحرب أوّلها كلام مع العبارات الأكثر راوجاً في واشنطن وموسكو وباريس وتل أبيب وطهران، من نوع:«لن يمرّ من دون عقاب، سيدفعون الثمن، لن تمرّ بلا ردّ، عواقب خطيرة، سنكون بالمرصاد، نَفَذَ صبرنا... وما شابه من تحذيرات وتهديدات متبادلة توحي وكأن المنطقة قاب قوسيْن من الانفجار الكبير». هذا المناخ المشحون الذي يهبّ من الميدان السوري المفتوح على المفاجآت، ومن مجلس الأمن الدولي الذي تحوّل «خلية أزمة»، طغى على لبنان وعلى انتخاباته التي صارت أكثر حماوة على وقع الاحتدام الدولي - الإقليمي وصداه في الداخل، وهو الأمر الذي يفسّر خروج «حزب الله» عن النصّ في حملاتٍ تُقْحِم السعودية وتَفتح النار في أكثر من اتجاه. ورغم أن بيروت تَمضي في «جدول أعمالها» وأولوياته، من عمليات الاستنهاض الانتخابي في ملاقاة صناديق 6 مايو، وتقويم النتائج المرموقة التي حصدتْها من مؤتمر «سيدر 1» لتحفيز الاستثمار والمباشرة بالتحضير لمؤتمر بروكسيل حول النازحين السوريين في 25 الجاري، فإنها تجد نفسها وجهاً لوجه أمام خطر تَحوُّلها مسرحاً لمجابهةٍ إقليمية تُقتاد إليها عنوةً. فثمة تقارير تَشي بأن المعركة ضدّ النفوذ الإيراني في سورية خرجتْ من الحظيرة منعاً لـ «تأبيده» وجعْله دائماً مع العدّ العكسي للتسوية السياسية، بالتوازي مع القرار الأميركي المنتظَر في شأن ديمومة الاتفاق النووي مع طهران، وهي تطوراتٌ تعيد لبنان الى عيْن العاصفة، انطلاقاً مما يشكّله «حزب الله» في سياق المشروع الإيراني في المنطقة. وبدا لافتاً أن الضربة الإسرائيلية لمطار «تي فور» التي أوقعتْ 7 قتْلى من الإيرانيين تزامنتْ مع اتجاهٍ تدْعمه طهران لفتْح جبهة درعا على الحدود السورية - الإسرائيلية والسورية - الأردنية، وسط تقديراتٍ بأنّ من شأن تطوراتٍ من هذا النوع استدراج حربٍ عَمِل الجميع على تفاديها حتى الآن وسيكون لبنان إحدى ساحاتها. ومجمل «المناخ الساخن» في المنطقة حضَر في باريس خلال لقاءات وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولا سيما مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أقام عشاءً رسمياً أمس على شرف ضيفه السعودي سُجّل على هامشه لقاء ثلاثي جمع ماكرون وبن سلمان ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري. وكان الحريري، الذي انتقل فجأة الى باريس عصر الاثنين، التقى ليل أول من أمس بن سلمان وملك المغرب محمد السادس، ونشر صورة «سيلفي» أثناء جلسة ودية جمعتْه بهما، كاتباً في تعليقه على الصورة التي نشرها على حسابه عبر «تويتر»: «لا تعليق». واكتسب حضور رئيس الحكومة «في الصورة» خلال زيارة وليّ العهد السعودي لباريس والتي أسستْ لـ «علاقة استراتيجية» بين فرنسا والسعودية، أبعاداً بالغة الأهمية على صعيد تأكيد أن دعم لبنان واحتضانه يشكّل نقطة تقاطُع رئيسية بين باريس والرياض اللتين تلتقيان أيضاً على اعتبار الحريري ضمانة لاستقرار «بلاد الأرز» وعنواناً للتوازن في الواقع اللبناني ببُعده الداخلي كما الإقليمي. ويفترض أن يكون الرئيس الفرنسي، الذي «هنْدس» مؤتمر «سيدر 1» الذي استضافتْه باريس يوم الجمعة الماضي، وَضَعَ بن سلمان والحريري في أجواء اتصالاته مع واشنطن في ما خص تطوّرات الوضع السوري وقرار عدم التسامح مع استخدام الكيماوي في دوما. ويبدو الحريري الذي سيشارك في القمة العربية التي تُعقد الأحد المقبل في السعودية الى جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عيناً على متابعة الوقائع المتدحرجة في المنطقة وسبل حماية لبنان من تشظياتها وعيناً أخرى على متابعة نتائج «سيدر 1» الذي حصدت بيروت منه نحو 11 مليار دولار كقروض وهبات وفي الوقت نفسه استكمال الاستعدادات للانتخابات النيابية التي لم يبق أمام إجرائها سوى 25 يوماً. وفيما يعقد الحريري اليوم مؤتمراً صحافياً في السرايا الحكومية لشرح مقررات «سيدر 1» والتعهدات الاصلاحية التي قدّمتْها الحكومة وتأكيد أن المؤتمر لم يلحظ أي شروط على لبنان من طبيعة سياسية ومفنداً تداعياته الايجابية على الاقتصاد اللبناني، فإن أوساطاً سياسية توقفت عند تَصدُّر «حزب الله» جبهة التشكيك في خلاصات «سيدر 1» وخلفياته و«تَوَعُّده» بـ«مطاردة» نتائجه «مشروعاً مشروعاً» في الحكومة والبرلمان على وقع وصْفه من وسائل إعلام قريبة من الحزب بأنه «استعمار جديد». ولاحظتْ هذه الأوساط ان «حزب الله» أَرْفق «الهجوم» على «سيدر 1» باستعادة «الصوت العالي» ضدّ المملكة العربية السعودية وعلى نحو متدرّج، فاتحاً النار على ما وصفه بـ «التيار السعودي» في لبنان وراسماً خطاً أحمر أمام انتصار هذا التيار في الانتخابات، في خطابٍ اعتُبر إجهازاً على سياسة «النأي بالنفس» التي التزمتْ بها الحكومة ومكوّناتها داخلياً وشكّلت مرتكزاً لتحفيز المجتمع الدولي على دعم لبنان على مختلف المستويات. وفي الطريق الى انتخابات 6 مايو التي تزداد وتيرة «التحمية» لها، قفزتْ الى الصدارة مسألة انتخاب المغتربين للمرة الأولى في 40 دولة في 27 و 29 الجاري، وسط صراعٍ يدور في شكل رئيسي بين رئيس البرلمان نبيه بري وبين رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل تحت عنوان مَن يُشْرِف على الانتخابات في الخارج. ورفع بري، يؤيّده النائب وليد جنبلاط، من وتيرة الاعتراض على إشراف «الخارجية» على انتخابات المغتربين بالتزامن مع تشكيكٍ في «حياديتها»، ليعلن رئيس البرلمان «لن نسكت ولن نتراجع» عن المطالبة بإرسال وزارة الداخلية مراقبين الى مراكز الاقتراع في الخارج على غرار ما تفعله في الدوائر الانتخابية الـ15 في الداخل. علماً ان وزير الداخلية نهاد المشنوق كان أعلن أنّ إجراء ‏الانتخابات يتمّ بإشراف السفراء والقناصل، ولا إمكان لإرسال 140 مندوباً من ‏لبنان إلى الخارج نظراً للكلفة التي سيُرتبها ذلك على الخزينة.

الأليزيه قبل العشاء الثلاثي:السعودية شريك مهم جداً للبنان

محطة دير عمار واقتراع المغتربين أمام مجلس الوزراء غداً... وحمادة يُؤكِّد على حق الأساتذة بـ 3 درجات

اللواء..تكاد المواجهة وجهاً لوجه بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تستأثر بالاهتمام الدولي والإقليمي واللبناني، وتثير أسئلة مقلقة تتخطى وضعية الانتخابات المحتدم أوارها على الرغم من كل التوتر العسكري والدبلوماسي حول سوريا، إلى الاحتمالات الحربية، وساحاتها وانعكاساتها على استقرار المنطقة، ومن بينها بالتأكيد لبنان.

الحريري في الاليزيه

وهذه النقاط المقلقة، حضرت بصورة مقتضبة خلال لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان، الذي انضم إليه الرئيس سعد الحريري، كمدعو إلى مأدبة العشاء الفرنسي على شرف الضيف السعودي. وكان قصر الاليزيه قال في بيان قبل العشاء ان «القادة الثلاثة سيتناولون بصورة مقتضبة المواضيع المرتبطة بالاستقرار في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والثقافي». أضاف قصر الاليزيه: السعودية شريك مهم جداً للبنان، في إشارة إلى قرار الرياض تجديد خط اعتماد بقيمة مليار دولار للبنان خلال مؤتمر «سيدر» الذي عقد يوم الجمعة الماضي. ونشر الرئيس الحريري على حسابه على «تويتر» صورة سيلفي تجمعه بالامير بن سلمان والرئيس ماكرون، وكذلك صورة تجمعه مع الملك المغربي محمّد السادس والامير بن سلمان، وهم في حالة ارتياح، ومن دون تعليق.. وعاد الحريري إلى بيروت مساءً، تمهيداً لعقد مؤتمر صحفي ظهر اليوم في السراي الحكومي يشرح فيه نتائج مؤتمر «سيدر» للرأي العام اللبناني، في ضوء ردود الفعل السلبية والإيجابية، التي شغلت الوسطين الاقتصادي والمالي، إلى جانب السياسي خلال اليومين الماضيين. وسيطلع الرئيس الحريري مجلس الوزراء غداً على نتائج هذا المؤتمر الباريسي ومقرراته، وما يمكن ان يحدثه من نقلة نوعية إيجابية على صعيد النهوض بالاقتصاد اللبناني، كما انه سيستمع إلى أبرز الملاحظات في ضوء ما سرب من معطيات ومعلومات.

ملف الكهرباء

وفي كل الأحوال، فإن جلسة مجلس الوزراء غداً في بعبدا، مرشحة لأن تكون «دسمة»، بحسب مصادر وزارية أبلغت «اللواء» باعتبار انها تشكّل محطة مفصلية في ما خص ملف الكهرباء المدرج على جدول الأعمال تحت البند 27 بعنوان: «عرض وزارة الطاقة والمياه للاجراءات المتوجب اتخاذها بأسرع وقت ممكن لإنقاذ قطاع الكهرباء»، علماً ان جدول أعمال الجلسة الذي وزّع أمس على الوزراء يتضمن 55 بنداً عادياً. ولفتت المصادر إلى ان الملف سيبحث مجدداً انطلاقاً من ضرورة ايجاد حل لمشكلة معمل دير عمار -٢ واتخاذ قرار بشأنه بعد الكلام الذي أدلى به الرئيس ميشال عون في جلسة السابع والعشرين من الشهر الفائت في قصر بعبدا حول أهمية إيصال الكهرباء للناس و«مش فارقة معي كيف بتجيبوها». ولفتت المصادر إلى أن الملف الذي يخضع لتجاذب بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» وايضاً بين «التيار» وحركة «أمل» متوقف بفعل التباين حوله والمواقف منه في ما خص دور ادارة المناقصات التي يتمسك بها وزراء «القوات» مع المناقصة الشفافة في حين أن وزراء التيار مستعجلون على حل مشكلة الكهرباء انطلاقا من خطة الإنقاذ التي طرحها الوزير سيزار ابي خليل منذ عام تقريبا والقائمة على: استئجار باخرتين لتوليد الطاقة وزيادة تعرفة الكهرباء وإنشاء معامل بقدرة 1000ميغاوات بالتعاون مع القطاع الخاص وإنشاء معامل فوتوفولتية بقدرة 1000ميغاوات وإنشاء محطات لاستيراد الغاز الطبيعي. وفهم من المصادر انه لا يتوقع أن يكون طرأ أي جديد على ما قد يكون ضمنه الوزير ابي خليل في تقريره إلى رئاسة الحكومة إلا إذا أتى مقروناً بورقة رئاسة الجمهورية عن وضع الكهرباء. وأفادت المصادر أن ما من توجه معين وما إذا كان هناك ميل لحسم الملف أو تاخيره إلى ما بعد الانتخابات وكله يتوقف على الاتصالات التي تسبق الجلسة وخلالها. وكان الوزير ابي خليل قد أعلن أن الحل لهذا الملف يقضي بتنفيذ جميع بنود خطة الكهرباء وليس بندا واحدا،نافيا أن يكون وزراء التيار وراء مشروع محدد. وللمصادفة، ان ملف الكهرباء سبق ان نوقش في مجلس الوزراء، فيما كان الرئيس عون يستعد للسفر إلى عمان للمشاركة في القمة العربية التي عقدت في الأردن، وغداً أيضاً يعود هذا الملف إلى طاولة مجلس الوزراء، بعد قرابة سنة، قبل ان يتوجه الرئيس عون يوم السبت المقبل إلى المملكة العربية السعودية لترؤس وفد لبنان إلى القمة العربية في دورتها العادية المقبلة. وعلمت «اللواء» ان المفرزة السبّاقة إلى مؤتمر القمة قد انجزت التحضيرات المتصلة بمشاركة الوفد اللبناني فيه، والذي سيضم إلى جانب الرئيس عون الرئيس الحريري ووزيري الخارجية والاقتصاد جبران باسيل ورائد خوري (الموجود في أميركا ويفترض ان يعود الجمعة) والأمين العام لوزارة الخارجية السفير هاني شميطلي، على ان ينضم إلى الوفد بعيد وصوله إلى المملكة مندوب لبنان الدائم إلى الجامعة العربية السفير انطوان عزام والسفير اللبناني لدى الرياض فوزي كبارة. وفي المعلومات ان الرئيس عون سيعود إلى بيروت الأحد، ويتوجه في اليوم التالي إلى الدوحة في زيارة تستغرق بضع ساعات للمشاركة في افتتاح المكتبة الوطنية في الدوحة.

اقتراع المغتربين

وليس بعيدا من ملف الكهرباء وعلاقته بالاصلاحات التي اشترطها مؤتمر «سيدر» لتحقيق التزاماته المالية تجاه لبنان، لوحت مصادر نيابية في كتلة «التنمية والتحرير» إلى ان وزير الكتلة علي حسن خليل سيثير في مجلس الوزراء غدا ضرورة اضطلاع وزارة الداخلية بمراقبة عملية اقتراع المغتربين التي ستجري في السفارات اللبنانية والقنصليات في دول الانتشار، كما ان هذا الموضوع سيثار في «لقاء الاربعاء» اليوم في عين التينة، في ضوء المواقف التي اعلنها الرئيس نبيه برّي قبل يومين لجهة ضرورة مراقبة علمية الاقتراع من قبل وزارة الداخلية وهيئة الاشراف على الانتخابات، وليس فقط لوزارة الخارجية. وقال النائب أنور الخليل، ان على الوزير نهاد المشنوق ان يختار بين الطعن في الانتخابات وإرسال مراقبين ودفع نفقات وجودهم في المغتربات، علما ان الاستحقاق يصبح قابلا للطعن إذا طعن بجزء منه. ولم تستبعد المصادر ان يكون هذا الموضوع جزءا من الرسالة التي سيوجهها الرئيس برّي إلى الاغتراب يوم الأحد المقبل، عشية بدء عمليات الاقتراع في السابع والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الجاري في 40 دولة من دول الانتشار. وكان النائب بطرس حرب قد طالب الرئيس برّي بعقد جلسة طارئة لبت موضوع اقتراع المغتربين، عبر إضافة مادة تؤكد حق المغتربين بالانتخاب في دورة 2022 تفاديا للطعن، مشددا على وضع آلية لمراقبة العملية الانتخابية في دول الانتشار، من قبل وزارة الداخلية، أو مؤسسات دولية توحي بالثقة، بعيدا من اشراف وزارة الخارجية التي لا نثق بنزاهتها.

غرفة عمليات

انتخابياً، أيضاً، وفيما الحملات الانتخابية متواصلة من قبل اللوائح والماكينات الانتخابية، أعلن وزير الداخلية عن إنشاء غرفة عمليات مركزية خاصة بالانتخابات المقررة في 6 أيار داخل الوزارة وبصورة مؤقتة، مهمتها التنسيق بين مختلف غرف العمليات العائدة للجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة، من أجل مواكبة العملية الانتخابية ميدانيا، وتلقي الشكاوى واقتراح اتخاذ التدابير الاجرائية المناسبة، والسهر على سلامة العملية. وسيكون مقر الغرفة في قاعة اللواء الشهيد وسام الحسن ويبدأ العمل فيها بتاريخ 26 نيسان وينتهي في 7 أيّار 2018. وأكّد المنشوق خلال استقباله السفيرة الأميركية في بيروت اليزابيت ريتشارد ان التحضيرات في الوزارة باتت شبه مكتملة لاجراء الانتخابات بمراحلها كافة، وان الوضع الأمني مستقر وممسوك، ورأى ان لبنان يتجه إلى ازدهار ملحوظ بعد مؤتمر «سيدر». ومن جهتها، أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان ان مجموعة من 24 مراقباً تابعين للبعثة ستتخذ من فندق «الموفنبيك» مقرا لها، وستتوزع على 12 موقعا في مختلف المناطق اللبنانية للشروع في مهمة طويلة الأمد لمراقبة العملية الانتخابية، بدءا من الإجراءات التحضيرية وصولا إلى إصدار النتائج وحتى انتهاء مهلة تقديم الطعون. تربوياً، نفذ الاساتذة المتفرغون في الجامعة اللبنانية أمس، إضراباً تحذيرياً «سيستمر طيلة هذا الاسبوع»، واستهل بتجمع امام وزارة التربية، حيث انضم اليهم وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، الذي أكد حقهم في سلسلة رواتب تشمل 3 درجات أُعطيت لغيرهم وحقهم الاحتفاظ بصندوق التعاضد، لكنه طلب اليهم عدم تعطيل الطلاب واعطاءه الوقت لحل هذا الموضوع، الا ان الهيئة التنفيذية التي اجتمعت معه اصدرت لاحقاً بياناً اكدت فيه الاستمرار بالإضراب المعلن طيلة هذا الأسبوع. ويحضر غداً على جدول أعمال مجلس الوزراء في القصر الجمهوري، صندوق تعاضد أفراد للهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية، كبند مستقل، وعبر مشروع مرسوم يرمي إلى تعديل المادة الرابعة من المرسوم رقم 8229 تاريخ 2/4/1996 (اجتماع مجلس الادارة).

الجميل: المادة 50 توطين مبطن والخليل: مبالغة في كلامه

بيروت - «الحياة» ... أثارت المادة 50 من قانون موازنة العام 2018، التي منحت أيَّ عربي أو أجنبي، الحق في الحصول على إقامة دائمة له ولعائلته في حال تملّكه شقة سكنية في لبنان، سجالاً بين الفرقاء اللبنانيين. ورأى رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل «أننا نشهد مجموعة كبيرة من المخالفات الدستورية ومن بينها إقرار هذه المادة»، معتبراً هذا «الموضوع مصيرياً وأساسياً ولن ندعه يمر بهذه الطريقة». وحمل «كل الكتل السياسية التي صوتت على المادة والحكومة مسؤولية ما سيحصل في لبنان لأن هذه المادة تعطي الأجانب إقامة دائمة إذا اشتروا شقة بـ300 ألف دولار». وأكد أن «إقرار هذه المادة بوجـــود ملـــيون ونصف مليون لاجئ سوري في لبنان، هو توطين مبطَّن وضرب للدستور ولما يسمى حق اللبنانيين بأرضهم وبلدهم». وعلق عضو «كتلة التنمية والتحرير» النيابية أنور الخليل لـ «المركزية» على كلام الجميل، فأشار إلى «أنني أوافق النائب الجميل في ما يخص المبالغ التي فرضت في هذا الإطار، والأرقام قابلة للتعديل، علما أن المبدأ ليس سيئاً لأن تحريك السوق العقاري يحرك أيضاً عدداً من القطاعات الاقتصادية بينها الصناعة الغذائية وصناعة المفروشات»، معتبراً أن «هناك مبالغة في الكلام عن توطين من بوابة المادة 50 من الموازنة، علما أن الأجانب المعنيين سينالون الإقامة لا الجنسية اللبنانية، مع الإشارة إلى أن القادرين على شراء شــقق بـ 300 ألف دولار أقدموا على هذه الخطوة منذ زمن».



السابق

مصر وإفريقيا.....شكري ونظيره القبرصي يبحثان في أمن شرق المتوسط...استئناف رحلات الطيران بين القاهرة وموسكو....محمد بن زايد يصل إلى القاهرة في زيارة تستغرق يومين...السودان يطلق المعتقلين السياسيين بأمر رئاسي..تحذير أفريقي لمتمردي دارفور من مقاطعة عملية السلام..مقتل جندي أممي وإصابة 8 آخرين في مواجهات مسلحة بأفريقيا الوسطى...استقالة جماعية في حزب «آفاق تونس»....موقف فرنسي من ملف التأشيرات يثير غضباً جزائرياً....

التالي

أخبار وتقارير.....روسيا وأميركا تسيران على حافة الهاوية في سورية....جدل في فرنسا بعد مطالبة ماكرون بـ «إصلاح» العلاقة بين الدولة والكنيسة...ابنة سكريبال باتت في «مكان آمن» وموسكو تحذّر من «خطف» روس..تركيا تجلب 3 {أتباع لغولن} من الغابون واليونان تحذر طائرة تركية فوق بحر إيجه....

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,025,862

عدد الزوار: 387,484

المتواجدون الآن: 0