لبنان...السبهان: سنكشف الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا.. كتلة الحريري ترفض تدخل إيران بشؤون المنطقة..عون يدعو إلى «ماراتون» للتضامن مع الحريري...الجميل: عون أعطى غطاء لسلاح «حزب الله»...قائد الجيش: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بالسلم الأهلي..الراعي يتشاور مع السنيورة قبل سفره إلى السعودية...بخاري: عودة الحريري إلى لبنان رهن به..لبنان «على حافة الهاوية» ومساعٍ دولية لمنْع «الانفجار» ..عون يتجه إلى موقف متشدد من الرياض ... جعجع لـ «حزب الله»: انسحبوا من أزمات المنطقة ... قرقاش: الأزمة سببها النأي بالنفس الانتقائي...

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 5:56 ص    عدد الزيارات 491    القسم محلية

        


السبهان: سنكشف الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا..

دبي – العربية.نت.. قال ثامر السبهان، الوزير السعودي لشؤون الخليج العربي، السبت، إن "المزايدات" في موضوع رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري "مضحكة جدا". وأضاف في تغريدة على تويتر "المزايدات في موضوع الحريري مضحكة جداً، كل هذا الحب والعشق.. قتلتم أباه وقتلتم أمل اللبنانيين في حياة سلمية ومعتدلة وتحاولون قتله سياسيا وجسديا". المزايادات في موضوع الحريري مضحكة جدا، كل هذا الحب والعشق قتلتم اباه وقتلتم امل اللبنانيين في حياة سلمية ومعتدلة وتحاولون قتلة سياسيا وجسديا. الغريب حقيقة هو من يغرد معهم وسنكشف قريبا الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا الان وقال: "الغريب حقيقةً هو من يغرد معهم وسنكشف قريباً الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا الآن". وكان الوزير السعودي قال إن "كل الإجراءات المتخذة تباعاً، وفي تصاعد مستمر ومتشدد حتى تعود الأمور لنصابها الطبيعي"، في إشارة إلى طلب السعودية من مواطنيها مغادرة لبنان فوراً.

لبنان.. كتلة الحريري ترفض تدخل إيران بشؤون المنطقة.. بيان لكتلة المستقبل يندد بالحملة التي تستهدف السعودية

العربية نت...بيروت – رويترز... أدانت كتلة المستقبل التي يتزعمها رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، الحملات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، ونددت أيضاً بالتدخل الإيراني في شؤون البلدان العربية. وقالت كتلة المستقبل في بيان، السبت، إنها "تجدد وقوفها وراء قيادة الحريري وتنتظر بفارغ الصبر عودته إلى لبنان لتحمل مسؤولياته الوطنية في قيادة المرحلة وحماية الوطن من المخاطر الداهمة". كما أكدت الكتلة من جديد، رفضها القاطع للتدخل الايراني في شؤون البلدان العربية الشقيقة، معتبرة أنه عامل من عوامل تأجيج الفتن والصراعات والحروب في منطقتنا. إلى ذلك، دانت الاعتداءات التي تستهدف المملكة من قبل أدوا إيران في اليمن وغيرها، داعية الى كبح هذه الاعتداءات والتدخلات، كمطالبة بموقف عربي جامع، من السياسات الايرانية يحمل ايران تبعات ومخاطر ما تقوم به. وكان رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، غرد على حسابه على موقع "تويتر" السبت قائلاً: "إلى كلّ الذين يذرفون الدموع على غياب الرئيس سعد الحريري من فريق 8 آذار، لو كنتم فعلاً تريدون عودته إلى لبنان لتطلبَ الأمر قراراً واحداً لا غير، وهو الانسحاب من أزمات المنطقة. والسلام!". كان الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، قد جدد الجمعة الهجوم على السعودية بحجة التدخل في الشأن اللبناني. وحاول نصرالله في خطابه إبداء التضامن مع رئيس الحكومة المستقيل، سعد الحريري، رغم الانتقادات التي سادت علاقات الطرفين خلال الأشهر الماضية. وأعلن الحريري، السبت الماضي، استقالته في خطاب متلفز، كاشفاً عن مخطط لاغتياله، ومديناً لدور إيران وحزب الله في تأزيم الواقع اللبناني من خلال التدخلات في أجهزة الدولة.

عون يدعو إلى «ماراتون» للتضامن مع الحريري

الرياض، بيروت - «الحياة» ... وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ليل أمس، إلى الرياض قادماً من المدينة المنورة، بعد أن دشن عدداً من المشاريع التنموية في المنطقة. وكان في استقباله عند سلم الطائرة بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، الأمير مقرن بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز، الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، الأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز، إضافة إلى عدد كبير من الأمراء والعلماء وعدد كبير من المسؤولين من مدنين وعسكريين ومواطنين. كما كان في استقبال الملك سلمان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري. ودخلت أزمة استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أسبوعها الثاني أمس من دون أن يظهر أي مخرج منها، فيما تكثفت الاتصالات الخارجية مع كبار المسؤولين اللبنانيين وأبرزها أمس اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الجمهورية ميشال عون. وشدد ماكرون على «التزام فرنسا دعم لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله، والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني فيه»، وفق المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية. ويصل إلى الرياض الأربعاء المقبل وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان في زيارة كانت مبرمجة مسبقاً يبحث خلالها التطورات الأخيرة في لبنان واستقالة الحريري وقضايا المنطقة الأخرى .. وفي واشنطن (أ ف ب)، حضت الولايات المتحدة السبت جميع الدول والأطراف على احترام سيادة لبنان عقب الفراغ في السلطة باستقالة الحريري. وأفاد بيان عن الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز بأن «الولايات المتحدة تدعو جميع الدول والأحزاب إلى احترام سيادة لبنان واستقلاله وآلياته الدستورية». وأعلنت أن واشنطن ترى في الحريري «شريكاً جديراً بالثقة»، و «تؤكد أن الجيش اللبناني وقوات الأمن اللبنانية هي السلطات الأمنية الشرعية الوحيدة في لبنان». وتابعت: «في هذه المرحلة الدقيقة، ترفض الولايات المتحدة كذلك أي محاولات من قبل الميليشيات داخل لبنان أو أي قوات أجنبية لتهديد استقرار لبنان وتقويض المؤسسات الحكومية اللبنانية أو استخدام لبنان قاعدة لتهديد دول أخرى في المنطقة». وبينما أجرى البطريرك الماروني بشارة الراعي اتصالات بقيادات لبنانية تمهيداً لزيارته المملكة العربية السعودية غداً حيث سيلتقي كبار المسؤولين في الرياض ثم يجتمع مع الحريري، دعا الرئيس عون المشاركين في ماراتون بيروت السنوي الذي يقام اليوم «إلى أن يكون الماراتون تظاهرة رياضية وطنية للتضامن مع الرئيس الحريري ومع عودته إلى وطنه». وأوضح المكتب الإعلامي الرئاسي أن عون «دعا المملكة العربية السعودية التي تربطنا بها علاقات أخوة وصداقة متجذرة، إلى توضيح الأسباب التي تحول حتى الآن دون عودة الرئيس الحريري إلى لبنان ليكون بين أهله وشعبه وأنصاره». ومساء، غرّد وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان قائلاً: «المزايدات في موضوع الحريري مضحكة جداً، وكل هذا الحب والعشق. قتلتم أباه وقتلتم أمل اللبنانيين في حياة سلمية ومعتدلة وتحاولون قتله سياسياً وجسدياً. الغريب حقيقة هو من يغرّد معهم وسنكشف قريباً الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرض علينا الآن». كما قال القائم بالأعمال السعودي في بيروت الوزير المفوض وليد البخاري أثناء استقباله وفداً من العشائر العربية أمس، إن «وضع الحريري بإرادته في السعودية»، لافتاً إلى «أن عودته رهن به شخصياً». وإذ أكد ممثلو العشائر «الالتزام بتوجيهات المملكة والوفاء لها»، طالب بعضهم «بأن يتوجه الرئيس الحريري إلى لبنان لإعادة كرامتنا من طريق تقديم استقالته من القصر الجمهوري ونحن سنكمل مع السعودية إلى أبد الآبدين». واعتبر رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل أن «عودة الحريري لا تحل المشكلة وإن كنا نتمنى عودته في أسرع وقت، والمنطق يقتضي وجوده في لبنان وأي مواطن يجب أن يعبر عن رأيه بكل حرية». وقال: «كتاب الاستقالة يتضمن نقاطاً جوهرية. ولنكن واقعيين، لبنان وإرادته وقراره مصادرة... والرئيس عون أعطى نوعاً من الغطاء لسلاح حزب الله، وهو ما يثير تساؤلات المجتمع العربي والدولي». ورأى أنه «لو كان الوضع طبيعياً، لما استقال الرئيس الحريري، ولما أخذت السعودية مواقف حادة بهذا الشكل». اما رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع فتوجه إلى «الذين يذرفون الدموع على غياب الرئيس الحريري» قائلاً: «لو كنتم فعلاً تريدون عودته إلى لبنان لتطلّب الأمر قراراً واحداً هو الانسحاب من أزمات المنطقة». وأوضح المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية أن عون اجتمع مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم واطلع منه على نتائج لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، ثم لقاءات أجراها في العاصمة الفرنسية. وذكرت مصادر رسمية أن جانباً من تحرك اللواء إبراهيم يتصل بمعلومات عن تحركات من أجل افتعال مشكلات أمنية من خلال بعض المخيمات الفلسطينية.

الجميل: عون أعطى غطاء لسلاح «حزب الله»

بيروت - «الحياة» .. اعتبر الرئيس السابق أمين الجميل أن «الوضع الذي كنا فيه لم يكن طبيعياً، بدليل أن الجميع كانوا «يتسترون على بعضهم»، في ظل كمّ كبير من العقد والألغام التي كنا نحاول تجاهلها، داخلياً، أو في ما يخص العلاقات الخارجية والعربية. ولو كان الوضع طبيعياً، لما استقال الرئيس سعد الحريري، ولما أخذت السعودية مواقف حادة بهذا الشكل». وشدد الجميل على ضرورة «النظر إلى الأمر برمته، وإن كنا نتمنى عودة الرئيس الحريري في أسرع وقت»، وقال لـ «المركزية»، إن «عودة الحريري لا تحل المشكلة، لأن الأزمة قائمة والظروف الأخيرة أضاءت على أمور كثيرة، وكتاب الاستقالة يتضمن نقاطاً جوهرية أساسية لا يجوز تجاهلها». وفي ما يخص إشكالية سلاح «حزب الله» التي عادت إلى الواجهة، لفت إلى أن «البعض انتقد التعامل السعودي الفوقي مع لبنان، فيما اعترف السيد حسن نصرالله شخصياً بأن كل التوجيهات التي يتلقاها تأتي من إيران، وكذلك أمواله. المشكلة أننا بتنا مجرد مطية، علماً أن إشكالية سلاح حزب الله مطروحة منذ زمن. ولنكن واقعيين، لبنان وإرادته وقراره مصادرة، وما دام اللبنانيون غير مقتنعين بضرورة طرح هذا الموضوع إلى الطاولة، فعبثاً نحاول البحث عن حل». وعن دور الرئيس عون، حليف «حزب الله» في حل الإشكالية، اعتبر أن «اللقاء الصحافي الذي عقده الرئيس عون أعطى خلاله نوعاً من الغطاء لسلاح حزب الله، وهو ما يثير تساؤلات، لجهة مدى تمسك لبنان بسيادته واستقلاله. والقوي هو من يضرب على الطاولة ويعود إلى الدستور والميثاق والمفهوم الواحد للسيادة، إلا إن كنا نريد أن يكون لبنان دولة تابعة». وفي هذا الإطار قال النائب قاسم هاشم، رداً على سؤال لـ «صوت لبنان» عن الموقف من الدعوات إلى أن يشمل الحل للأزمة الدعوة إلى الحوار من أجل بحث سلاح «حزب الله» والاستراتيجية الدفاعية: «من قال إن الاستراتيجية الدفاعية أغفلت، لكن كنا بشغور رئاسي 3 سنوات، ويمكن إعادة الحيوية لهذا النقاش». ورأت حركة «اليسار الديموقراطي» أن «رئيس الجمهورية بمساره السياسي يتحمل المسؤولية عن انهيار الحكومة والاستقالة. وساهم بالانحياز الكامل لموقع الدويلة وسياسة وسلوكيات حزب الله»، وقالت: «استقال الحريري لأنه أصبح رئيساً لحكومة تعمل ضد قناعاته وما يمثله».

قائد الجيش: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بالسلم الأهلي

بيروت - «الحياة»... أكد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون أن «الجيش لن يفرط أبداً بإنجازاته الوطنية التي تحقَّقت بفضل دماء شهدائه وجرحاه، وسيبقى صمام وحدة الوطن وأمنه واستقراره، ولن يتوانى عن الضرب بيد من حديد، كل من يحاول استثمار المخاض السياسي الذي تعيشه البلاد حالياً، للعبث بمسيرة السلم الأهلي أو تعريض الوحدة الوطنية للخطر». وشدد على أن «الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم وحماية مسيرة الدولة ومؤسساتها، كما الدفاع عن تراب الوطن، هي خط أحمر لن نسمح لأحد بتجاوزه تحت أي حجة أو ظرف أو شعار». وأقامت قيادة الجيش في نادي الرتباء المركزي- الفياضية أمس، احتفالاً تكريمياً للمؤسسات التي قدمت هبات مختلفة للجيش خلال عملية «فجر الجرود»، برعاية العماد عون وحضور رئيس الأركان اللواء الركن حاتم ملاك. ورأى عون أن «التضامن الوطني عموماً والتضامن بين الجيش وشعبه خصوصاً، يشكلان حجر الزاوية في البنيان الوطني الكبير، القادر في أي ظرف من الظروف على مواجهة رياح الأزمات والمحن». واعتبر أن «بهذا التضامن استطعنا الصمود في وجه العدو الإسرائيلي وإحباط مخططاته التخريبية حتى كسر إرادته، وبه أيضاً استطعنا التصدي للإرهاب في أكثر من معركة وموقعة وصولاً إلى عملية «فجر الجرود»، التي تكللت بدحره نهائياً عن آخر شبر من حدودنا الشرقية». وأكد أن «هذا التضامن سيشكل مرة أخرى، سلاحنا الأمضى في مواجهة الأوضاع الاستثنائية المستجدة التي يمر بها الوطن». وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بياناً أعلنت فيه استشهاد الجندي حمزة المصري أثناء مروره في محلة تل أبيض– بعلبك، بعد تعرّضه لإطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون سيارة رباعية الدفع لون أسود. وبوشر التقصي عن مطلقي النار لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص». وكانت مديرية التوجيه أعلنت في بيان أن «دورية تابعة للجيش تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين أثناء مرورها في منطقة دار الواسعة– بعلبك، فردت على مصادر النيران بالمثل، ونتج من الاشتباك إصابة 5 عسكريين بجروح مختلفة، وتم تعزيز قوى الجيش في المنطقة». من جهة أخرى، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن «قوة من جيش العدو الإسرائيلي ألقت عدداً من القنابل الدخانية على دورية لمخابرات الجيش اللبناني كانت موجودة في محلة بئر شعيب الحدودية (بلدة بليدا)- قضاء مرجعيون». وفي بيان آخر، أعلنت مديرية التوجيه أن «وحدات الجيش أوقفت خلال عمليات دهم في منطقة دار الواسعة – البقاع، 19 مطلوباً لأرتكابهم أعمالاً جرمية مختلفة، وضبطت 6 سيارات من دون أوراق قانونية وداخلها كمية من المخدرات والأسلحة الحربية. وتمت إحالة الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة».

الراعي يتشاور مع السنيورة قبل سفره إلى السعودية حسن: نحرص على العلاقات الأخوية مع المملكة

بيروت - «الحياة» .. في إطار حركة المشاورات واللقاءات والاتصالات عقب استقالة الرئيس سعد الحريري، تلقى رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، وفق مكتبه الإعلامي، اتصالاً من البطريرك بشارة الراعي تشاور معه فيه في الأوضاع قبل سفره إلى المملكة العربية السعودية، وتم خلال الاتصال استعراض الأوضاع الراهنة من مختلف جوانبها. وكان السنيورة بحث مع سفير الأردن في لبنان نبيل المصاروة، في تطورات الأوضاع والعلاقات الثنائية بين البلدين. إلى ذك اتصل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن بالبطريرك الراعي، وتشاور معه في الأوضاع في لبنان. وتمنى له «التوفيق في زيارته وباللقاءات التي سيجريها مع قيادة المملكة التي يرتبط لبنان معها بعلاقات أخوية تاريخية نحرص عليها لما تشكل من مكانة دينية وعربية ودولية».

ماكرون يتصل بعون ويبقيان على تشاور

بيروت - «الحياة» ... تلقَّى الرئيس اللبناني ميشال عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتداول معه «في الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة المتَّصلة بإعلان الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته من الخارج». وشدد ماكرون على «التزام فرنسا دعم لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله، والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني فيه». واتَّفق الرئيسان، وفق بيان وزّعه مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، على «استمرار التشاور في ما بينهما لمتابعة التطورات». إلى ذلك، التقى الرئيس عون المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي «أطلعه على نتائج الاتّصالات التي أجراها في عمان مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفي باريس مع عدد من المسؤولين الفرنسيين»، وفق بيان مكتب الإعلام في الرئاسة. وكان عون دعا المشاركين اليوم في «ماراتون بيروت» إلى أن «يركضوا تحت شعار عودة الرئيس الحريري إلى لبنان، لتأكيد التضامن معه وجلاء الغموض الذي يكتنف وجوده خارج لبنان»، وفق بيان آخر صادر عن مكتب الإعلام في الرئاسة. وقال أمام وفد من «جمعية بيروت ماراثون» برئاسة مي الخليل أمس، إن «لبنان بأهله وسياسييه والرياضيين فيه لا يقبل أن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية والقواعد المعتمدة في العلاقات بين الدول»، داعياً «المملكة العربية السعودية التي تربطنا بها علاقات أخوة وصداقة متجذرة، إلى توضيح الأسباب التي تحول حتى الآن دون عودة الرئيس الحريري إلى لبنان ليكون بين أهله وشعبه وأنصاره». وقال: «ليكن ماراتون بيروت تظاهرة رياضية وطنية للتضامن مع الرئيس الحريري ومع عودته إلى وطنه». وأشار إلى أن «هذا الحدث الرياضي المميَّز بات معلماً من المعالم اللبنانية والإقليمية والدولية»، مشدداً على أن «الرياضة تجمع بين الشعوب وتحقق التآلف المنشود». ولاحقاً، صدر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية بيان جاء فيه أن «الرئيس عون أبلغ مراجع رسمية محلية وخارجية عن أن الغموض المستمر منذ أسبوع والذي يكتنف وضع الرئيس الحريري منذ إعلانه استقالته، يجعل كل ما صدر ويمكن أن يصدر عنه من مواقف أو خطوات أو ما ينسب إليه، لا يعكس الحقيقة، بل هو نتيجة الوضع الغامض والملتبس الذي يعيشه الرئيس الحريري في المملكة وبالتالي لا يمكن الاعتداد به».

باسيل: التوازنات والسياسة الخارجية

إلى ذلك، اعتبر رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل أن «التكوين الداخلي اللبناني من التوازنات الطائفية الدقيقة يفرض علينا إقامة سياسة خارجية مستقلة، وعندما نقول سياسة مستقلة، يعني غير معزولة عن العالم وتأخذ في الاعتبار مصالح الدول ومصلحة لبنان»، لافتاً إلى أن «السياسة الخارجية يجب أن تراعي المصالح الخارجية ولكن يجب ألا نخضع لها، ولبنان في هذه المنطقة يقع بين محورين كل منهما يريد أن يأخذنا باتجاهه ونحن اخترنا أن نكون على المحور اللبناني، يسميه بعضهم النأي بالنفس وبعضهم الحياد وسميناه نحن الابتعاد عن المشكلات، لكن الأساس ألا نكون مسبقاً في محور معين». وقال: «يمكننا أن نكون بسياسة خارجية تؤمن مصلحة لبنان وتبعد عنه المشكلات، والواضح أن هذا الأمر غير مرضي عنه وبالتالي يستطيع اليوم لبنان بتوافقه الداخلي الذي اعتمدناه في هذه الحكومة أن يسير في هذه السياسة». وأكد أن «الوضع في لبنان أكثر من متماسك. هو ممسوك بفضل إرادة اللبنانيين وتمسكهم ورغبتهم وليس بفضل أي قوى خارجية، وهذا ما يجعله مستتباً إلى حد كبير، لكن همنا ليس هنا وهو ما تخطيناه بفعل وحدتنا وقمنا بتثبيته على مدى الأسبوع الماضي، لكن علينا أن نتطلع إلى المسار الإيجابي الذي علينا أن نعود إليه بحكومة فاعلة على أن يترافق ذلك مع عودة التشريع». وشدد على أن «لبنان يريد أن يكون على علاقات جيدة مع كل الدول وخصوصاً الدول العربية».

بخاري: عودة الحريري إلى لبنان رهن به

بيروت - «الحياة» ... جدد القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد بخاري نفيه أن «يكون الرئيس سعد الحريري في الإقامة الجبرية»، مؤكداً أن «وضع الحريري بإرادته في السعودية، وليس في إقامة جبرية». ولفت إلى أن «عودته رهن به شخصياً». والتقى بخاري أمس، وفداً من العشائر العربية في لبنان في مقر سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت للتضامن مع المملكة. وأكد الشيخ جاسم العسكر باسم العشائر «الثوابت التي يؤمنون بها التي هي من صلب الفطرة العربية والعشائرية بعمقها العربي، وهي الالتزام بتوجيهات المملكة»، مجدداً «هذا الالتزام للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان بالوقوف خلف قيادتهم». وقال: «نحن أوفياء لما قدَّمته المملكة للبنان عبر التاريخ من خلال وقف الحرب الأهلية ودعم الاقتصاد والإنماء واتفاق الطائف وبناء الدولة تحت سقف الدستور والطائف»، مشيراً إلى أن «أمن المملكة من أمن لبنان وسلامتها من سلامته». ودعا السفير علي المولى «المملكة إلى أن تكون صمّام الأمان، خصوصاً في لبنان، فنحن في حاجة إليكم في السلم أكثر من الحرب، وإلى مواقفكم معنا». وطالب بمعرفة «مصير يجهله بعضهم، والآخرون يتحدثون عن موضوع الرئيس سعد الحريري، الشعوب تتحدث الآن في الشارع وأنا أنقل إليكم كلام هذا الشارع». وقال الشيخ جهاد المانع: «لا يجب أن يزايدن أحد على السعودية بالحريري، لكن الشارع أصبح أكثر من محبط»، مطالباً «ملك العرب والعروبة بأن يتوجه الرئيس الحريري إلى لبنان لتقديم استقالته ونحن سنكمل مع السعودية إلى أبد الآبدين». وفي تداعيات الأزمة وجه وزير العدل سليم جريصاتي كتاباً إلى النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود، أشار فيه إلى أنه «عملاً بقانون أصول المحاكمات الجزائية، ولما كان ورد على لسان أحد ضيوف برنامج «كلام الناس» السيد إبراهيم آل مرعي، من التابعية السعودية، عبر الأقمار الاصطناعية، كما على لسان ضيف آخر اسمه عضوان الأحمري بالوسيلة ذاتها، كلام اتهامي خطير يقع موقع التحقير والافتراء الجنائي بحق كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل وقائد الجيش العماد جوزف عون، وصل إلى حد الاتهام بالخيانة والإرهاب والتهديد المباشر بالحرب على لبنان...»، يطلب «إجراء التحقيقات والتعقبات تمهيداً للادعاء على المذكورين والمحرضين بالجرائم التي تتثبتون منها...».

الأليزيه: ماكرون يستقبل وزير خارجية لبنان الثلاثاء المقبل

الراي...(رويترز) .. أعلن قصر الأليزيه الفرنسي في بيان أن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا في اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني ميشال عون، إلى احترام «سيادة واستقرار» لبنان. وأوضح البيان أن «الرجلين بحثا الأوضاع في لبنان عقب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري». وكرر ماكرون تأكيد «أهمية الحفاظ على استقرار لبنان، واستقلاله، وأمنه، ودعم فرنسا للشعب اللبناني»، بحسب البيان. وأشار البيان إلى أن الرئيس الفرنسي ماكرون سيستقبل وزير خارجية لبنان في باريس يوم الثلاثاء المقبل.

لبنان «على حافة الهاوية» ومساعٍ دولية لمنْع «الانفجار» وماكرون اتصل بعون وموفد فرنسي في بيروت... وواشنطن: الحريري شريك جدير بالثقة

بيروت - «الراي» ... ... الشيء الوحيد الواضح في بيروت الآن هو المصير الغامض. فمع دخول الاستقالة المفاجئة التي أعلنها رئيس الحكومة سعد الحريري في بيان متلفز من الرياض أسبوعها الثاني اليوم، انتقل المأزق من مجرّد حدَث سياسي داخلي بمفاعيل إقليمية الى قضية اقليمية ساخنة استدرجتْ استنفاراً دولياً على مدار الساعة. وسريعاً تغيّرتْ الوجهة من السؤال عن مصير الحكومة اللبنانية في ضوء الاستقالة الصادمة لرئيسها الموجود في الخارج الى أجواء توحي بأن المنطقة على كفّ الخمس دقائق الأخيرة قبل حربٍ قد تكون شرارتها لبنان الذي وقف في بداية المطاف مذهولاً أمام انكشافه على تحوّلات غامضة. ولم يعد سراً مع مضي أسبوع على «الصاعقة الحريرية» ان الحُكم في بيروت ما زال على «إنكاره» لاستقالة رئيس الحكومة وتعامُله مع هذا التطور على انه «لم يكن» وأملي على الحريري، وهو (اي الحُكم اللبناني) يمضي قدماً في محاولة تحريك مواقف دولية ووساطات عنوانها عودة الحريري أولاً وسط تلويح بتصعيد اللهجة والاندفاع نحو خطوات بينها اللجوء الى مجلس الأمن. ورغم ان المكتب الإعلامي للحريري واظب في الأيام الماضية على إصدار بيانات عن استقبالات رئيس الحكومة لسفراء أجانب في الرياض والإيحاءات عن ان خشيته من الاغتيال هي التي تحول دون عودته الى بيروت، فإن الرئيس ميشال عون يرفع وتيرة تصوير الأمر على ان الحريري محتجز، وسط اعتبار مصادر مطلعة ان «التمتْرس» خلف هذا العنوان يفرْمل انطلاق المفاعيل السياسية لاستقالة الحريري التي ربطها بخطابه المتلفز بإشكالية سلاح «حزب الله» وأدواره الاقليمية و«عدوانه» على دول خليجية، في حين ترى دوائر سياسية انه لم يعد من مجال لفكّ الارتباط بين مساريْ عودة الحريري ووضْع ملف «حزب الله» على الطاولة. وفي هذا السياق، أبلغ عون مراجع رسمية محلية وخارجية عن «ان الغموض المستمر منذ اسبوع والذي يكتنف وضع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري منذ اعلانه استقالته، يجعل كل ما صدر ويمكن ان يصدر عنه من مواقف او خطوات او ما ينسب اليه، لا يعكس الحقيقة، بل هو نتيجة الوضع الغامض والملتبس الذي يعيشه الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية، وبالتالي لا يمكن الاعتداد به». وفيما كان مسؤول لبناني يؤكد لوكالة «رويترز» ان «رئيس الجمهورية قال لسفراء أجانب إن الرئيس الحريري مخطوف ويجب أن تكون له حصانة»، فإن دوائر سياسية لم تستبعد ان يكون موقف الرئيس اللبناني مرتبطا بما نُقل بعد زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للرياض وإجرائه اتصالات غير رسمية مع الحريري من ان الأخير متخوف من العودة بسبب تهديد أمني باغتياله وتالياً ليس مقيّد الحركة. وكان بارزاً أمس اتصال ماكرون بنظيره اللبناني حيث تداول معه في الاوضاع العامة والتطورات الاخيرة المتصلة باعلان الرئيس الحريري استقالة حكومته من الخارج. وحسب القصر اللبناني، فقد شدد الرئيس الفرنسي على التزام باريس «دعم لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله، والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والامني فيه. واتفق الرئيسان عون وماكرون على استمرار التشاور في ما بينهما لمتابعة التطورات». وجاء اتصال ماكرون فيما نائب كبير مستشاريه أورليان شوفالييه موجود في بيروت لمواكبة التطورات على الأرض وتفادي اي انفلات في الأزمة من شأنه «تفجير المنطقة» انطلاقاً من «الفتيل» اللبناني الذي «اشتعل» بفعل إعلان الرياض «طفح الكيل» حيال ممارسات «حزب الله» ضدّ أمنها الاستراتيجي ودوره في اليمن. ورغم ان باريس تظهر في واجهة العواصم التي تتحرّك على خط الأزمة اللبنانية بامتداداتها الاقليمية، هي التي استقبلت المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي اطلع عون على نتائج الاتصالات التي أجراها مع عدد من المسؤولين الفرنسيين، فإن دولاً غربية وعربية عدة استنفرت لتفادي اي «انفجار كبير» ولا سيما مصر التي يتهيأ وزير خارجيتها لجولة خليجية، والولايات المتحدة التي حذّر وزير خارجيتها ريكس تيلرسون من استخدام لبنان مسرحاً لخوض «نزاعات بالوكالة»، بعد الأزمة الناجمة عن استقالة الحريري، واصفاً «رئيس الوزراء اللبناني الحريري» بأنه «شريك قوي» للولايات المتحدة. وأمس، أفاد بيان صادر عن الناطقة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز، بأن «الولايات المتحدة تدعو جميع الدول والأحزاب إلى احترام سيادة لبنان واستقلاله وآلياته الدستورية». وأضافت أن واشنطن ترى في الحريري «شريكا جديرا بالثقة» و»تؤكد أن الجيش اللبناني وقوات الامن اللبنانية هي السلطات الأمنية الشرعية الوحيدة في لبنان». وتابعت «في هذه المرحلة الدقيقة، ترفض الولايات المتحدة كذلك أي محاولات من قبل الميليشيات داخل لبنان أو أي قوات أجنبية لتهديد استقرار لبنان وتقويض المؤسسات الحكومية اللبنانية أو استخدام لبنان كقاعدة لتهديد دول أخرى في المنطقة». وما جعل موقف الولايات المتحدة يكتسب أهمية خاصة انه جاء بعد لقاء وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان مع مساعد وزير الخارجية الاميركي الموقت ديفيد ساترفيلد ومع المسؤول عن قسم الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الكولونيل المتقاعد مايكل بيل، وسط اعتقاد دوائر سياسية ان واشنطن تبقى الأكثر تأثيراً في مجرى الأحداث التي استجرّتْها استقالة الحريري وما أفضت اليه من توتر غير مسبوق على خط لبنان - السعودية. وفي موازاة ذلك، يحاول لبنان الرسمي إبقاء الأزمة «تحت السيطرة» ومنْع تَمدُّدها نحو «حرق المراكب» مع الرياض، وسط مساعٍ لضبْط اي تحركات في الشارع قد تحمل مفاجآت غير محسوبة، في حين يسود قلق لدى بعض الأوساط السياسية من مفاعيل تظهير غياب الحريري على أنه بوجه السعودية وصولاً الى طرح الموضوع على مجلس الأمن. وفي هذا السياق أشارت تقارير الى ان عون الذي انتظر اسبوعاً لعودة الحريري، أمْهل أياماً اضافية فإذا لم يرجع رئيس الحكومة لتقديم استقالته وجهاً لوجه ليُبنى على الشيء مقتضاه، فإنه سيدفع نحو التقدم بشكوى الى مجلس الامن الدولي، في ظلّ تمسُّكه بأن على الحكومة الحالية ما زالت قائمة ودستورية، وسط رهان على قاطرة روسية تساعد لبنان في رفْع هذه المسألة الى مجلس الأمن. إلا ان أوساطاً مطلعة تتوقف عند عدم بروز اي تجاوب لبناني حتى الساعة مع اقتراح القائم بالأعمال السعودي في بيروت وليد البخاري بأن يزور وزير الخارجية جبران باسيل الرياض ويلتقي الحريري، لافتة الى ان وراء التريث عدم رغبة في فتْح الباب أمام امكان تقديم رئيس الحكومة استقالة خطية وتسليمها الى باسيل بما من شأنه ان يضع جميع الأطراف في لبنان امام واقع انطلاق «المعركة السياسية» التي جاءت الاستقالة في سياقها، رغم محاولة بعض الأوساط ربْط التريث بأن مثل هذ الزيارة ستُفقد لبنان ورقة ضغط لتسريع عودة الحريري، ومشيرة الى ان مثل هذا المنطق لا يخدم مساعي تهدئة الأجواء مع الرياض التي يزورها غداً البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي يرتقب ان يجتمع برئيس الحكومة المستقيل. وفي سياق غير بعيد كان لافتاً موقف لرئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، قال فيه: «إلى كلّ الذين يذرفون الدموع على غياب الرئيس سعد الحريري من فريق 8 مارس، لو كنتم فعلاً تريدون عودته إلى لبنان لتطلَبَ الأمر قراراً واحداً لا غير وهو الانسحاب من أزمات المنطقة. والسلام»!

عشائر عربية تزور السفارة السعودية

بيروت: «الشرق الأوسط».. أكد القائم بالأعمال السعودي في لبنان وليد البخاري أمس أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ليس في الإقامة الجبرية، وشدد على أن قراره بالعودة إلى بيروت «رهن به شخصيا». وقال البخاري خلال استقباله وفدا من وجهاء العشائر العربية في لبنان، إن الحريري «قد يقرر عدم العودة لأسباب أمنية وخشية من تعرضه للاغتيال». وألقى ممثلو العشائر كلمات أكدت الالتزام بتوجيهات المملكة، وقال الشيخ جاسم العسكر باسم العشائر: «نحن أوفياء لما قدمته المملكة للبنان عبر التاريخ من خلال وقف الحرب الأهلية ودعم الاقتصاد والإنماء واتفاق الطائف وبناء الدولة تحت سقف الدستور والطائف»، مشدداً على «أن أمن المملكة السعودية من أمن لبنان وسلامتها من سلامته»، داعياً الأفرقاء في البلد إلى «الابتعاد عن الشائعات المغرضة والعودة إلى الدستور والطائف والنأي بالنفس بالفعل وليس الكلام للحفاظ على لبنان بعيشه المشترك والسلم الأهلي». بدوره، أكد عبد القادر عسكر «أن السعودية ستبقى هي المرجعية والقبلة والوجهة»، واصفاً ارتباط العشائر العربية بالمملكة بـ«ارتباط الأجساد بالأرواح»، مشيداً بـ«الدور الهام الذي يلعبه الملك سلمان وولي عهده»، داعياً المملكة إلى «عدم التخلي عن لبنان وشعبه». أما السفير علي المولى، فدعا السعودية «كونها الأم، إلى أن تكون صمام الأمان وخصوصاً في لبنان»، متوجهاً للمملكة قائلاً: «إننا بحاجة إليكم في السلم أكثر من الحرب، وبحاجة لمواقفكم معنا لأننا بحاجة إلى سلام مع أهلنا وإخواننا في لبنان». من جهته، أكد الشيخ بهاء سكر الذي تحدث باسم عشيرة الحروك - البقاع الأوسط، أن «كل فرد من العشيرة يشد على يد القيادة السعودية لما فيه خير للأمة العربية جمعاء»، معتبراً أن «المملكة لم تتدخل أبداً في الشؤون اللبنانية إلا لصالح البلد». وأضاف: « لن يخاف أحد على الرئيس سعد الحريري أكثر من المملكة»، متسائلاً: «منذ متى الغيورون اليوم أحبوا سعد الحريري وأصبحوا يسألون عنه؟».

لبنان: عون يتجه إلى موقف متشدد من الرياض ... جعجع لـ «حزب الله»: انسحبوا من أزمات المنطقة ... قرقاش: الأزمة سببها النأي بالنفس الانتقائي

كتب الخبر الجريدة – بيروت... غداة تلقي الرئيس اللبناني ميشال عون اقتراحاً سعودياً بإيفاد صهره وزير الخارجية رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى الرياض للقاء رئيس الحكومة اللبنانية، الذي أعلن استقالته سعد الحريري، صعد الرئيس اللبناني من لهجته تجاه المملكة، في خطوة تظهر أن الأزمة ماضية إلى مزيد من التوتر. صعّد الرئيس اللبناني ميشال عون من لهجته، التي تحمل السعودية مسؤولية استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، وتتهمها باحتجازه في المملكة ومنع عودته إلى بيروت، على عكس خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أمس الأول، الذي جدد فيه انتقاداته للرياض لكن رصدت فيه إشارات إيجابية. وأعلن المكتب الإعلامي في ​رئاسة الجمهورية​ اللبنانية أمس، أن «رئيس الجمهورية ميشال عون أبلغ مراجع رسمية محلية وخارجية أن «الغموض المستمر منذ أسبوع والذي يكتنف وضع رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​ منذ إعلان استقالته، يجعل كل ما صدر وما يمكن أن يصدر عنه من مواقف أو خطوات أو ما ينسب إليه لا يعكس الحقيقة بل هو نتيجة الوضع الغامض والملتبس، الذي يعيشه في المملكة العربية ​السعودية​ لا يمكن الاعتداد به». ودعا عون​، ​السعودية​ إلى «توضيح الأسباب، التي تحول حتى الآن دون عودة رئيس الحكومة المستقيل​«، مؤكداً أن «​لبنان​ لا يقبل بأن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقات الدولية». وقال مسؤول لبناني كبير لـ«رويترز»، إن عون أبلغ سفراء أجانب بأن الحريري «تعرض للخطف، ويجب أن تكون له حصانة». وخلال استقباله وفداً من «جمعية ​بيروت​ ماراثون» برئاسة مي الخليل، دعا عون إلى المشاركين غداً في « ماراتون بيروت» الى أن «يركضوا تحت شعار عودة الحريري إلى لبنان، لتأكيد التضامن معه وجلاء الغموض الذي يكتنف وجوده خارج لبنان»، مشدداً على أن «يكون ماراتون بيروت غداً تظاهرة رياضية وطنية للتضامن مع الرئيس الحريري ومع عودته إلى وطنه». وتلقى الرئيس اللبناني​ اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وتداول معه في الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة المتصلة باستقالة الحريري. وشدد ماكرون على «التزام ​فرنسا​ دعم ​لبنان​ ووحدته وسيادته واستقلاله، والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني فيه». واتفق عون وماكرون على استمرار التشاور في ما بينهما لمتابعة التطورات. وفي وقت لاحق، التقى عون​ في هذه الأثناء المدير العام للأمن العام ​اللواء عباس إبراهيم​ للاطلاع على نتائج جولته الخارجية. وأكد ابراهيم، أنه «لم يتلق أي دعوة سعودية لزيارة الرياض، وليس صحيحاً ما قيل، إنه سيقوم بزيارة السعودية». وقال: «لقد وضعت الرئيس عون في جو الجولة التي قمت بها، والأجواء إيجابية».

البخاري

من ناحيته، كرر القائم بالأعمال السعودي في ​لبنان​ ​وليد البخاري​ نفيه أن يكون الحريري​ في الإقامة الجبرية، معتبرا أن وضع الحريري هو بإرادته في ​السعودية،​ وليس بإقامة جبرية. وعلى هامشه لقائه بوفد من العشائر العربية في لبنان ورداً على سؤال حول عدم عودة الحريري إلى لبنان أكد أن «عودته رهن به شخصياً وربما يقرر عدم العودة لأسباب أمنية ولخشية من تعرضه لاغتيال».

زيارة الراعي

إلى ذلك، تلقى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، الذي يرأس الكتلة النيابية لتيار «المستقبل» اتصالاً من البطريرك الماروني بشارة الراعي قبيل سفره إلى السعودية، بينما قال رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، إن «الأولوية اليوم هي لعودة الحريري وجلاء كل التباس حصل في ما يتعلق باستقالته وعندها يبنى على الشيء مقتضاه».

جعجع

وفي رد غير مباشر على خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على حسابه على موقع «تويتر»: «إلى كل الذين يذرفون الدموع على غياب الرئيس سعد الحريري من فريق 8 آذار، لو كنتم فعلاً تريدون عودته إلى لبنان لتطلبَ الأمر قراراً واحداً لا غير، وهو الانسحاب من أزمات المنطقة. والسلام!». في المقابل، لفت رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «​​القوات اللبنانية​​« ​​شارل جبور​​ إلى أن «القوات اللبنانية تعتبر أن رئيس ​مجلس الوزراء​ ​سعد الحريري​ قدم استقالته بملء إرادته لا بسبب ضغوط ما أو بسبب قرار خارجي أو داخلي كان». وفي حديث إذاعي، أشار جبور إلى أن «​حزب الله​ نجح بحرف النقاش عن استقالة الحريري وتدخله في المنطقة ادى لهذه الاستقالة»، وأفاد بأن «الحريري سيكون في ​بيروت​ في أقرب فرصة ممكنة وكل الضجة الإعلامية ستكون عابرة».

قرقاش

وقال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إن الأزمة التي تحيط بلبنان تعود، على حد تعبيره، إلى «ممارسة النأي بالنفس الانتقائي في القضايا الإقليمية» بالإضافة إلى «تغوّل حزب الله على الدولة، وازدواجية التوجه بين الحياد العربي والإنحياز الإيراني لا يعبر عن رسالة لبنان وموقعه». وأضاف قرقاش: «من حقنا في الخليج العربي أن نرى العلاقات في سياقها الطبيعي، أن نفيد ونستفيد وأن لا نؤذي ولا نؤذى، والصلات السويّة لا تقوم على طريق فردي أحادي الاتجاه، وفي الحد الأدنى يبقى الحياد والنأي بالنفس الملاذ الأسلم».

دار الفتوى لحل الأزمة وأسباب الاستقالة

قال مفتي طرابلس والشمال الشيخ ​مالك الشعار​ إن «التريّث بعد استقالة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ أمر مرغوب فيه، ولكن على الدولة أن توجد الحلّ أو أن تسعى إليه». وفي حديث إلى وكالة «أخبار اليوم»، نفى الشعار أن يكون موقفه مغايراً لموقف القوى الأخرى، لاسيما السنّية منها، مشدداً على ضرورة السعي الى الحلّ، خصوصاً أنه مرّ نحو أسبوع على الاستقالة، قائلاً: «لقد تُرك الحلّ للدولة، لأن لديها معلومات متعدّدة داخلية وخارجية، وهي تبحث الموضوع مع سفراء ووزراء». وشدّد على أن القضية الأساس هي أسباب الاستقالة، موضحاً أن ​دار الفتوى​ تريد حلاً للأزمة وأسباب الاستقالة. وأوضح أن التريّث هو لتجنّب الاصطدام في الداخل او في الخارج، وبالتالي تكون الخطوات أكيدة وهادئة وصادقة وهادفة، خصوصاً أن ​لبنان​ لا يستطيع أن يصطدم مع أحد، لكن هذا لا يحول دون الوصول للحلّ الذي يقع على عاتق السياسيين، وهنا دور الحوار. وذكّر الشعار بما كان قد قاله أمس في خطبة الجمعة، عن أن القيم تقوم على الحوار، وبالتالي «علينا أن نحاور بالتي هي أحسن». وكرّر أن التريّث هو من أجل استبعاد تداعيات الأزمة، لكن الاستقالة خطيرة والمضمون أخطر. ورداً على سؤال عما إذا كانت الأزمة الحالية ستدفع الى وضع كل مشاكل لبنان على طاولة البحث، أوضح أن «الحوار يقرّب البعيد، ويحل العقد، على أن يتم بين العقلاء. لدينا مجموعة أزمات أبرزها ​حزب الله، ولا يمكن حلها إلا بالحوار».



السابق

مصر وافريقيا...جولة عربية لشكري لبحث ملفات إقليمية... الجامعة العربية تبدأ تحضيرات ورشة العمل الدولية لـ«مواجهة التطرف»...القاهرة: ندعم الجيوش لا الميليشيات...وزير البترول المصري: نسعى لإنهاء دعم البنزين...محادثات في القاهرة بشأن النقاط الخلافية حول سد النهضة...مصر تحبط تسلل «إرهابيين» من ليبيا وتقصف رتلاً مُسلحاً..اضطرابات أمنية في بنغازي... ومسؤول يتهم حفتر بمحاولة اغتياله ..الجزائر: المعارضة الإسلامية تطالب بفتح الحدود المغلقة مع المغرب...قتلى من «الشباب الصوماليين» في غارة أميركية قرب مقديشو..«العدالة والتنمية» المغربي يقرر تجاوز تداعيات تشكيل الحكومة..

التالي

أخبار وتقارير..استطلاعات في 8 دول عربية بينها الكويت تظهر تراجع شعبية «الجهاديين» و«حزب الله» و«حماس»....تقرير حول علاقات روسيا مع بلدان الشرق الاوسط .. خبير يهودي روسي: موسكو تعود لصدارة المشهدين السياسي والعسكري...ترمب يهاجم "الحاقدين والأغبياء" حول العلاقة مع روسيا ومتهكمًا على زعيم كوريا الشمالية..اعتقال مراقب جوي بحوزته قنبلة في الولايات المتحدة...السي اي ايه يؤكد تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية رغم نفي بوتين لهذه الاتهامات..ترامب «لن يجادل» بوتين حول «تدخل» روسيا في الانتخابات..واشنطن تطالب بتحرّك دولي لمنع تحوّل أزمة فنزويلا تهديداً أمنياً...

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent

 الإثنين 24 أيلول 2018 - 8:00 ص

Yemen’s Hodeida Offensive: Once Avoidable, Now Imminent   https://www.crisisgroup.org/middle-e… تتمة »

عدد الزيارات: 13,381,625

عدد الزوار: 372,437

المتواجدون الآن: 0