لبنان: السبهان ينتقد «الحكومة والشعب»... • باسيل يجول في الشوف وجنبلاط يرحب .. • قوميون يهددون جعجع بالقتل..لبنان يتهيّب مفاعيل «الكباش» الأميركي – الإيراني..تحرير 3 لبنانيين خُطفوا في بغداد.. جنبلاط شَكَر إبراهيم لدوره بإطلاق 15 درزياً سورياً كانوا محتجزين لدى «داعش»....كيف غادر شادي المولوي؟.... صفقة تبادل مع مختطفين دروز في حماة... وجنبلاط يرفض شكر سوريا....تهدئة جنبلاطية ـ عونية رافقت زيارة باسيل إلى الشوف اللبناني...الحريري يشكر قبرص على دعم الجيش: المزايدة على وقوفي ضد نظام الأسد رخيصة..بري: ليلزّموا «البيومترية» لانتخابات 2018 ولا تأثير للعقوبات في التعاون مع «حزب الله»..

تاريخ الإضافة الإثنين 30 تشرين الأول 2017 - 5:31 ص    عدد الزيارات 277    القسم محلية

        


لبنان: السبهان ينتقد «الحكومة والشعب»... • باسيل يجول في الشوف وجنبلاط يرحب .. • قوميون يهددون جعجع بالقتل..

كتب الخبر الجريدة – بيروت.. في خطوة تحمل رسائل باتجاهات متعددة، حرك وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان أمس الساحة السياسية في لبنان بتغريدة جديدة، استغرب فيها "صمت الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني" تجاه ممارسات "حزب الله" الذي اتهمه بالمشاركة في "حرب على المملكة". وكتب السبهان في تغريدة على "تويتر" أمس: "ليس غريباً أن يعلن ويشارك حزب الميليشيا الإرهابي حربه على المملكة بتوجيهات من أرباب الإرهاب العالمي، ولكن الغريب صمت الحكومة والشعب في ذلك". ويأتي كلام السبهان بعد سلسلة تغريدات تستهدف "حزب الله" في الآونة الأخيرة على خلفية تدخله في الصراعات القائمة في المنطقة.

قاسم

في السياق، وصف نائب الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني الشيخ نعيم قاسم، العلاقة بين "حزب الله" والسعودية، بأنها "سلبية كثيرا"، مؤكدا أن "ذلك لا يعني أن يكون هناك تواصل وانفتاح للوصول الى عناوين وأمور مشتركة". وقال إن "حزب الله مستعد لتجديد علاقته بالسعودية، لكن ذلك يتوقف على شرط، وهو أن تقوم الأخيرة بتغيير سياستها في المنطقة".

الحريري

إلى ذلك، قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، أمس الأول في تغريدة، إن "المزايدة على مدى وقوفي ضد نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد هي مزايدة رخيصة، أمّا وجود سفارة لبنانية في سورية فهو تأكيد على استقلالنا وسيادتنا". جاءت تغريدة الحريري بعد انتقادات ترافقت مع استكمال الاجراءات لتعيين سفير لبناني في دمشق، الامر الذي اعتبر اعترافا بشرعية نظام الأسد. وكان الوزير السابق أشرف ريفي، الذي ينوي منافسة تيار المستقبل في الانتخابات النيابية المقبلة في بعض المناطق، اعتبر أن "تعيين سفير للبنان لدى النظام الكيماوي المطرود من جامعة الدول العربية يؤكّد تبعية السلطة ويزيد من عزلة لبنان". وقال: "بدل طرد سفير النظام تسير السلطة نحو التطبيع معه بطلب من إيران وتضرب بعرض الحائط مصلحة لبنان وعلاقاته العربية". وتابع: "أيها المنبطحون كفى تفريطاً بالسيادة والكرامة الوطنية ودماء الشهداء. تنازلاتكم لا تمثّلنا وموعد اللبنانيين مع التغيير آتٍ".

باسيل

في موازاة ذلك، أكد رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خلال زيارته منطقة الشوف، أمس، أن "الشوف لم يقم إلا على التوازن، واليوم ستعود إليه قوته ووحدته بفضل قانون الانتخاب الجديد الذي سيعطي الشوف حقه وتوازنه". وأشار من دير القمر الى أن "المصالحة الحقيقية تأتي بشكل طبيعي نتيجة خيارات الناس في الانتخابات، ويجب أن تشمل المصالحة من دفع الثمن". وعن تعيين السيدة ترايسي شمعون سفيرة في الأردن، قال باسيل، إن "البعض أعاب علينا تعيين ترايسي شمعون، وأعتقد ان كل شخص يعلم معنى أن تكون ترايسي داني كميل شمعون سفيرة لبنان في الأردن". واستهل باسيل جولته في دير الناعمة، وشملت محطات أساسية في الدامور، ودير القمر، ومعاصر بيت الدين، ومجد المعوش، والباروك الفريديس، ومعاصر الشوف، وحصروت وشحيم. وعلّق رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على زيارة باسيل لمنطقة الشوف، واعتبر أنها "مهمة جداً لتثبيت الحوار والانفتاح والتأكيد على المصالحة"، مشيراً الى أن "قانون النسبية يعطي كل ذي حق حقه بعيدا عن الاستئثار".

«القومي»

وبعد فوزهم بالانتخابات في جامعة "سيدة اللويزة" في الكورة، قبل يومين، نشر مناصرو "الحزب القومي الاجتماعي" على صفحاتهم الخاصة على "فيسبوك" فيديو يظهر احتفالهم بالفوز. وكانوا قد رفعوا أعلام "القومي" و"المردة"، و"حزب الله" مهللين بفوزهم، وتوجهوا إلى قاتل رئيس الجمهورية السابق بشير الجميّل، حبيب الشرتوني، قائلين: "حيّوا حبيب القلب الأمين الشرتوني". وعبّر الطلاب عن فرحتهم باغتيال الرئيس الجميّل، مرددين مرارا وتكرارا عبارة "طار راسك يا بشير"، متوجّهين في الوقت عينه إلى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع قائلين: "جاي دورك يا سمير".

لبنان يتهيّب مفاعيل «الكباش» الأميركي – الإيراني.. السبهان يستغرب «صمت الحكومة والشعب» حيال «حزب الله»

بيروت - «الراي» ... تحلّ ذكرى السنة الأولى من عهد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون على وقع تَعاظُم وهج «التدافُع الخشن» بين الولايات المتحدة وإيران وبين السعودية وإيران وتَحوُّله «كرة ضغط» متدحْرج «تقبض» على الوضع الداخلي، رغم «تمتْرس» الأطراف اللبنانية الوازنة خلف التسوية السياسية التي كانت أنهتْ الفراغ الرئاسي باعتبارها «حبْل نجاة» من السقوط «في الهاوية». وفيما يسود تَرقُّبٌ لإطلالة الرئيس عون مساء اليوم عبر محطات التلفزيون المحلية مُقلّباً صفحات السنة الأولى من ولايته ومجيباً على أسئلة محورية تتصل بعلاقات لبنان الخارجية ولا سيما مع العالم العربي ودول الخليج كما بأفق ملف النازحين السوريين ومستقبل الواقع اللبناني في ظلّ المشهد الدولي والاقليمي المضطرب، ازدادتْ مَظاهر التوجُّس من المدى الذي قد تبلغه لعبة «قطْع الأذرع» الأميركية مع إيران وإمكانات تحييد لبنان عن أثمانها في ضوء شبه انعدام «خطّ الفصل» بين الدولة اللبنانية و«حزب الله» الذي تدور المعركة الخارجية «على رأسه». وفيما تستمرّ في الكواليس السياسية تفاعلات كلام الرئيس الإيراني حسن روحاني حول التأثير «الحاسم» لطهران في قرارات عدد من دول المنطقة وبينها لبنان، «ضرب» وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان مجدداً عبر صفحته على «تويتر» مغرّداً: «ليس غريباً ان يعلن ويشارك حزب المليشيا الإرهابي حربه على المملكة بتوجيهاتٍ من أرباب الإرهاب العالمي. ولكن الغريب صمت الحكومة والشعب في ذلك!». وتُعتبر هذه «التغريدة» الثانية المباشرة التي يتوجّه فيها السبهان الى اللبنانيين، بعدما كان دعاهم قبل أسابيع الى الاختيار بين «مَن مع حزب الشيطان ومَن ضدّه»، ليوجّه هذه المرة «رسائله» وبالمباشر الى الحكومة، في ما اعتُبر إشارةً سعودية متقدّمة إلى مَخاطر استمرار «التماهي» شبه الكامل بين لبنان الرسمي و«حزب الله» بعدما شكّلت مواقف روحاني إعلاناً لا لُبس فيه عن حجم التأثير الإيراني في بيروت، ما يضع البلاد تالياً في «مرمى النار» الخارجية التي تستهدف نفوذ طهران و«حزب الله» كذراعها الأبرز في المنطقة. وكان لافتاً اندفاعة «حزب الله» بوجه مشاريع القوانين الثلاثة التي أُقرت في مجلس النواب الأميركي قبل أيام والتي تشكّل استكمالاً لعملية تطويقه سياسياً ومالياً. وبعدما كان الحزب عبر كتلته البرلمانية اعتبر هذه القوانين «عدواناً أميركياً على لبنان وشعبه وسيادته» منبهاً الى «مخاطر الخنوع» وداعياً الى «رفض الاذعان عملياً لهذا السلوك»، برزتْ سلسلة مواقف أمس لقادة في الحزب وعدد من نوابه حملتْ إشاراتٍ إلى توقُّعه حملة داخلية وخارجية متزامنةً مع رسائل بدت في سياق محاولة طمْأنة بيئته التي قد تجد نفسها أمام مروحة واسعة من العقوبات يصعب حصْر دائرتها متى باتت نافذة. وفي موازاة هذا العنوان «الساخن»، قفز الى الواجهة مجدداً ملف التطبيع مع النظام السوري في ضوء الكشف عن توقيع الرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري مرسوم اعتماد السفير اللبناني الجديد في دمشق سعد زخيا الذي يُرتقب انه سيقدم أوراق اعتماده للسلطات السورية الأسبوع المقبل. وبعدما برزتْ ملامح حملة على الحريري ربْطاً بتوقيعه المرسوم هو الذي يعلن في شكل متكرّر رفْضه اي شكل من أشكال التطبيع الرسمي مع نظام الرئيس بشار الأسد وحتى لبتّ ملف النازحين عبره، ردّ رئيس الحكومة الذي كان في زيارة رسمية لقبرص عبر «تويتر» قائلاً: «المزايدة على مدى وقوفي ضد نظام الأسد مزايدة رخيصة، أما وجود سفارة لبنانية في سورية فهو تأكيد على استقلالنا وسيادتنا».

تحرير 3 لبنانيين خُطفوا في بغداد.. جنبلاط شَكَر إبراهيم لدوره بإطلاق 15 درزياً سورياً كانوا محتجزين لدى «داعش»

بيروت - «الراي» .. في عمليةٍ أمنية نفّذتْها المخابرات العراقية بعد تنسيقٍ أمني لبناني - عراقي، تم فجر أمس تحرير اللبنانيين الثلاثة عماد الخطيب ونادر حمادة وجورج بتروني، بعدما كانت خطفتْهم عصابة يوم الأحد الماضي لدى وصولهم الى بغداد. وحسب بيان أصدره المكتب الاعلامي لوزارة الداخلية اللبنانية قبل وصول المخطوفين بعد ظهر امس الى بيروت، فإن «عملية مشتركة» حصلت «بين شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي (اللبنانية) والأمن العام (اللبناني) والمخابرات العراقية، وبمتابعةٍ مباشرة من وزير الداخلية نهاد المشنوق، وتم بنتيجتها تحرير اللبنانيين»، موضحاً «ان العملية الأمنية التي نفذتها المخابرات العراقية أسفرتْ عن اعتقال بعض الخاطفين وقتل أحدهم خلالها، وتتم ملاحقة بقية أفراد العصابة»، ولافتة الى ان العملية «تمت بالتنسيق بين الأجهزة الثلاثة وبين بغداد وبيروت، على مدار الساعة، طوال الأسبوع الماضي، إلى أن تم تحريرهم». وعلمت «الراي» أنه منذ خطْف الخطيب، وهو رجل أعمال ومدير لشركة مقاولات «Akaria» التي تعمل في لبنان ودول عربية عدة بينها العراق، وحمادة وبتروني جرى إيلاء القضية أهمية قصوى، وأن وفداً من شعبة المعلومات والأمن العام توجّه الى بغداد حيث أقيمت غرفة عمليات مشتركة مع المخابرات العراقية وصولاً الى تحرير المخطوفين. وفيما ربطت تقارير صحافية في بيروت بين خطف اللبنانيين وتوقيف وزير التجارة العراقي السابق عبد الفلاح السوداني (المطلوب للانتربول لاتهامه بقضايا تتعلق بالنزاهة) في مطار رفيق الحريري الدولي في سبتمبر الماضي، نفت مصادر مطلعة لـ «الراي» وجود رابط بين القضيتيْن، مؤكدة ان عصابة هي التي قامت بعملية الخطف. في موازاة ذلك، برز إعلان رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط أن «المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ساهم في إطلاق عدد من السوريين الدروز في ريف حماة كانوا مخطوفين لدى (داعش)»، موضحاً أن «المحررين بلغ عددهم 15 سورياً ساهمت جهود اللواء إبراهيم في إعادتهم سالمين، وهم كانوا في منطقة تشهد اشتباكات عنيفة وأمس مساءً (السبت) وصل آخِر المحررين إلى قراهم». بدوره، أعلن التلفزيون السوري أنّ «الجيش السوري والقوات الرديفة حرّروا 19 مخطوفاً بينهم نساء وأطفال كانوا لدى (داعش) في الريف الشمالي الشرقي لحماة».

كيف غادر شادي المولوي؟.... صفقة تبادل مع مختطفين دروز في حماة... وجنبلاط يرفض شكر سوريا..يعلم جنبلاط بأن الصفقة ما كانت لتتم لولا قرار القيادة السورية

(الأخبار)... علمت «الأخبار» أن المطلوب شادي المولوي غادر لبنان من ضمن صفقة تبادل، جرت الأسبوع الماضي، وتضمنت إفراج المجموعات المسلحة عن مجموعة من أبناء القرى الدرزية في ريف إدلب، في مقابل إطلاق معتقلين من هذه المجموعات لدى السلطات السورية، إضافة الى المولوي وستة من رفاقه. ورغم التكتم الشديد على الصفقة وأطرافها، إلا أن أحداً لم يدقق في كيفية مغادرة المولوي مخيم عين الحلوة، واستمرار تكتم رفاقه في المخيم عن الصفقة، في انتظار أن ينشر المولوي شريط فيديو إثر وصوله الى «المكان الآمن في سوريا».

ماذا حصل خلال الأسبوعين الماضيين؟

في 11 تشرين الأول الجاري، أقدم تنظيم «داعش»على خطف 26 مدنياً سورياً كانوا في طريقهم من دمشق الى إدلب، غالبيتهم من أبناء القرى الدرزية في جبل السماق في إدلب. وكان هؤلاء قد حصلوا من «جبهة النصرة» على إذن بالسفر للتواصل مع أهلهم في جرمانا بالقرب من دمشق. إثر انقطاع أخبار القافلة، التي عبرت خطأً قرية في ريف حماة، كان تنظيم «داعش» قد استولى عليها قبل أيام بعد معارك مع «جبهة النصرة» (هيئة تحرير الشام)، سارع ذوو المخطوفين الى التواصل مع فاعليات ومشايخ من الطائفة الدرزية في دمشق. وبعد التثبت من مكان احتجازهم، بدأت اتصالات مع فاعليات في ريف حماة وإدلب، تبيّن بنتيجتها أن تنظيم «داعش» مستعد لمبادلة المخطوفين مع معتقلين لدى الحكومة السورية. وأطلق التنظيم ستة من المخطوفين، تبين أنهم من قرى ينتمي أبناؤها الى الطائفة السنية. وحمل هؤلاء رسالة تقول إن بقية المخطوفين أحياء، وإن التنظيم يريد إتمام عملية تبادل سريعة. على الأثر، بوشرت اتصالات شارك فيها مشايخ من منطقة السويداء وفاعليات في جرمانا، وجرى التفاهم على أن تظل الأمور خارج إطار أي صفقة رسمية. وجرى بعد ذلك تسلم لائحة بأسماء معتقلين من المجموعات المسلحة، إضافة الى لائحة أخرى تخص «جبهة النصرة» التي أضافت فجأة لائحة تضم ستة أسماء، تبين أنهم موجودون في مخيم عين الحلوة في لبنان، في مقدمهم المولوي.

المولوي غادر مع ستة مطلوبين كانت «النصرة» طلبت اطلاقهم بعد حرب الجرود

والأسماء تعود الى أشخاص كانت «النصرة» قد طالبت بإطلاقهم في مفاوضات ترحيل مقاتليها من جرود عرسال الصيف الماضي، لكن الحكومة اللبنانية رفضت الطلب يومها، وأُنجزت عملية الترحيل من دون لائحة مطلوبي عين الحلوة، والتي تردد أنها كانت تضم غالبية المطلوبين من الأجهزة الأمنية اللبنانية، وبعض القيادات السلفية الفلسطينية القريبة من تنظيم «القاعدة». ولدى ظهور «عقدة عين الحلوة» في عملية الخطف الأخيرة، تسارعت الاتصالات مع بيروت. ولم يتضح فعلياً من هي الجهات التي شاركت في هذه الاتصالات ولا مروحتها. لكن النائب وليد جنبلاط كان أحد المعنيين إثر اتصالات تلقاها من دروز في إدلب. وكان لافتاً تغريد جنبلاط أمس وقوله «الحمد لله، انتهى موضوع المخطوفين على خير. وأتوجه بالشكر لكل من ساهم، وأخص بالذكر اللواء عباس ابراهيم». لكن الوزير السابق وئام وهاب عالجه بتغريدة أخرى شكر فيها اللواء ابراهيم، مضيفاً القيادة السورية التي أطلقت موقوفين في المقابل. وكان واضحاً أن جنبلاط يريد أن يتجنب شكر القيادة السورية، رغم علمه بأن الصفقة ما كانت لتتم لولا قرار القيادة السورية. وكان الاتفاق، كما علمت «الأخبار»، حاسماً لجهة عدم الحديث عن صفقة أو ما شابه، بل كان عبارة عن عمليات إطلاق لمختطفين ومعتقلين من دون إعلام. حتى إن وكالة «سانا» السورية الرسمية للأنباء، قالت عند إذاعة خبر إطلاق المختطفين «إن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تمكنت صباح اليوم من تحرير 19 مدنياً، بينهم 5 أطفال و8 نساء من قبضة إرهابيي داعش على أطراف بلدة السعن في ريف حماة، وإن المحررين جميعهم من محافظة إدلب واختطفهم إرهابيو داعش في الـ 11 من الشهر الجاري عندما هاجموا حافلة كانوا يستقلونها قرب بلدة السعن. وأشار المراسل إلى أن عناصر الجيش قاموا بنقل المحررين إلى مدينة سلمية». في هذه الأثناء، لم يجر الحديث مطلقاً عن إطلاق الحكومة السورية سراح بعض المعتقلين وانتقالهم الى مناطق تحت سيطرة «داعش» أو «النصرة». لكن ما كان مفاجئاً، قبل أيام، الإعلان عن مغادرة المولوي مخيّم عين الحلوة، بطريقة غامضة، وإشاعة الأنباء عن وصوله الى منطقة إدلب. ويوم الأربعاء الماضي، بدأت المعلومات الآتية من عين الحلوة تتحدّث عن أن المولوي خرج مع العريف المنشق عن الجيش اللبناني محمد عنتر (هو من طرابلس، انشق عن الجيش قبل ثلاث سنوات)، وربيع محمود نقوزي من مدينة صيدا (من مناصري أحمد الاسير). وأكدت مصادر من عين الحلوة لـ«الأخبار« أنّ المولوي غادر، وأنه بصدد نشر فيديو يؤكد خروجه من المخيم ووجوده في سوريا. وتردد أن أربعة آخرين رافقوه في رحلته الى سوريا. وتضاربت الأنباء عن كيفية خروج المولوي. إذ تردد أنه حصل على ضمانات شملت نقله بسيارة الى منطقة قريبة من إدلب، فيما أشارت رواية أخرى الى أن إجراءات تعقبه تعطلت لنحو 24 ساعة، كانت كفيلة بمغادرته عين الحلوة ولبنان بالتعاون مع أنصار له. لكن الجهات المعنية في لبنان رفضت التعليق على هذه المعلومات. وكان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم قد رجح أن تكون الأنباء المتعلقة بمغادرة المولوي صحيحة، لافتاً إلى أن جمع المعلومات حول مغادرته لمخيّم عين الحلوة، «ما زال مستمراً»، مضيفاً «نحن ندقّق بالموضوع وستسمعون أخباراً جيدة قريباً». يشار الى أنه في 11 تشرين الأول، أعلن عن اعتراض تنظيم «داعش» قافلة مدنية كانت تعبر من ريف حماة الشمالي الشرقي نحو ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتقل نحو 40 مدنياً من منطقة جبل السماق (منطقة القرى الدرزية) في ريف إدلب وقرى أخرى مثل أرمناز وحربنوش، بينهم 3 من مشايخ من الطائفة الدرزية. وتم الخطف في منطقة الرهجان، التي سيطر تنظيم «داعش» عليها بعد مواجهات مع «جبهة النصرة». وتبين أن المدنيين كانوا قادمين من جرمانا بالقرب من دمشق، وهم يتوزعون على قرى وبلدات قلب لوزة ومعرة الإخوان وكفرمارس وكفربنة وكفتين وبنابل، في ريف إدلب. وفي وقت لاحق، أطلق «داعش» سراح ستة من المدنيين هم من أبناء بلدتي أرمناز وحربنوش، وأعلن عن مقتل واحدة من المفرج عنهم برصاص «جبهة النصرة». وتدعى لميس علي قاسم، وهي زوجة الشيخ أنيس النمر. وقد وقع الحادث خلال مرورهم من مناطق «داعش» باتجاه مناطق «هيئة تحرير الشام». وفي صباح 29 تشرين الأول، تم إطلاق سراح المحتجزين، باستثناء شخصين لا يزال مصيرهما مجهولاً.

تهدئة جنبلاطية ـ عونية رافقت زيارة باسيل إلى الشوف اللبناني ورئيس التقدمي شدد على أن قانون النسبية يعطي كل ذي حق حقه

بيروت: «الشرق الأوسط»... قام رئيس التيار الوطني الحر، وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بجولة ذات طابع انتخابي في منطقة الشوف في جبل لبنان، لحض مسيحيي المنطقة التي ضربتها أزمة تهجير واسعة في السنوات الأخيرة من الحرب الأهلية اللبنانية، ولم تكتمل عودة مسيحييها إليها على الرغم من «مصالحة الجبل» الشهيرة في العام 2001 التي رعاها البطريرك الماروني نصر الله صفير ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط. وتميزت هذه الجولة بأجواء تهدئة بين جنبلاط وباسيل الذي كان أثار حفيظة جنبلاط بكلام له خلال جولة سابقة على منطقة عالية التي عاشت ظروفا مشابهة، ومطالبته بـ«معرفة الحقيقة» والتي اعتبرها فريق جنبلاط وبعض الأطراف المسيحية على أنها مس بمصالحة الجبل. وبدا لافتا حضور النائب أكرم شهيب والنائب نعمة طعمة في استقبال باسيل في بلدة معاصر الشوف، فيما رحب به جنبلاط عبر «تويتر» قائلا: إن «زيارة الوزير باسيل لمنطقة الشوف جدا مهمة لتثبيت الحوار والانفتاح والتأكيد على المصالحة». وأضاف في عبارة لا تخلو من دلالات: «وقانون النسبية يعطي كل ذي حق حقه بعيدا عن الاستئثار». فرد باسيل في إحدى كلماته مؤكدا على الموقف نفسه، في إشارة تهدئة بين الطرفين، بعد أن كان خطاب التيار الوطني الحر يشكو من «تسلط جنبلاط على المسيحيين انتخابيا»، فيما كان فريق جنبلاط يتخوف من محاولات «الحر» تحجيم تمثيل جنبلاط في الشوف وعالية، حيث الحضور الدرزي الأساسي المشترك مع قاعدة مسيحية كبيرة. وجال باسيل أمس في عدد من قرى وبلدات منطقة الشوف في جبل لبنان، واستهلها في دير الناعمة حيث أقيم له استقبال من قبل أهالي البلدة، وشملت هذه الجولة بلدات مسيحية في المنطقة وأخرى مختلطة، فزار بلدات الدامور، دير القمر، معاصر بيت الدين، مجد المعوش، الباروك - الفريديس، معاصر الشوف، حصروت وشحيم. وفي دير القمر شدد باسيل على أهمية البلدة «الذي رفض الرئيس (اللبناني السابق) كميل شمعون تسميتها بلدة أو مدينة، بل عاصمة بمحوريتها وبتاريخها وبما أعطته للبنان من درس كبير، ونحن التيار الوطني الحر ورثة الإرث الوطني الكبير وإحدى جذوره الشمعونية، التي أعطت للبنان الازدهار والعزة اللذين عملا وطننا وأعطوه معناه ودوره ورسالته»، معتبرا أن أكثر ما يعطي البلدة حقها هو قانون الانتخاب لأن الشوف تحديدا لم يقم إلا على التوافق، مشددا على أنه عندما اختل التوازن فيه اختل الشوف، واليوم يعود الشوف إلى قوته ووحدته عندما يعود التوازن الطبيعي إليه، وقانون الانتخاب يعطيكم حقكم في التمثيل، «وهذا التوازن لا يصنعه فريق ولا فريقان بل الجميع، وهنا أهمية قانون النسبية مشاركة الجميع ودخولهم بشكل طبيعي في خيارات الناس، بحسب تمثيلهم في دير القمر والشوف عامة، وهذه هي المصالحة الحقيقية بين الناس والسياسيين التي تأتي بشكل طبيعي نتيجة خيارات الناس التي ندعوها فيها على التلاقي والمحبة والتفاهم». أضاف: «صحيح أن الذين تقاتلوا تصالحوا، لكن المصالحة يجب أن تشمل أيضا من دفع الثمن والضحايا والذين تهجّروا وكل شخص حُرم من شيء في هذه الحياة. هؤلاء جميعا مشمولون بالمصالحة التي نعتبر زيارتنا إلى الشوف اليوم من أجل استكمالها وتعزيزها». وتابع: «لا تدخلوا في التفاصيل التقنية للجنة قانون الانتخاب، وما جرى أننا كسبنا أمرين، صحة التمثيل في الدوائر والنسبية التي جرت وما أعطيناه للمنتشرين، وكسبنا إصلاحات للناخب اللبناني وليس التيار الذي يصنعه الناخب، من خلال 3 أشياء يحاولون أخذهم. ونحن كتيار نواجه للمحافظة عليهم. وهم، أولا منع تزوير الانتخابات من خلال البطاقة. وثانيا، حرية الناخب التي تتأمن عندما تتركه بلا قيود من العازل للرشوة للرقابة والهيبة السياسية عليه أينما كان وأي طائفة عندما تسلط نظرات التهديد عليه وهو داخل إلى التصويت. وثالثا، رفع نسبة المشاركة وأنتم في الشوف تعلمون معنى دعوتنا لكم للتصويت مقيمين ومهجرين في المكان الذي تستطيعون الوصول إليه للانتخاب». ومن بلدة معاصر الشوف، أكد باسيل أن المصالحة (المسيحية – الدرزية) «خط أحمر ولن يمس بها أحد». وأضاف: «تخيلوا أن الحرب انتهت والمصالحة عام 2001 التي دخلنا السجون لأجلها، تمت، ووزارة المهجرين قائمة، فيما الوزير أرسلان يعمل لإنهاء الملف». ورأى أنه «للعودة (المسيحية إلى القرى التي هجروا منها في الحرب الأهلية) مفاهيم كاملة والهدنة هي غير السلام الذي يستند إلى استعادة الحقوق»، مشددا على «نريد العودة الجسدية الدائمة والعودة نفسية أيضا وكذلك العودة السياسية، وأن ما قاله الوزير جنبلاط اليوم عن أن النسبية تمنع الاستئثار وتعطي الناس حقها، هو ما نقوله نحن». وتابع باسيل «نريد أيضا العودة في الإدارة في بيروت كما الجبل كما نريدها أيضا في العمل وهذا ما يتطلب الإنماء لتحقيق الازدهار وتأمين الفرص»، مؤكدا على أن «حقنا كفريق سياسي أن نفكر بتقوية عضلاتنا، لكن ليس لكسر الآخر بل ليقوى عضل الوطن وكل زيارة هدفها جمع اللبنانيين وتعزيز الثقة». وخلال غداء مع فعاليات في بلدة الباروك شدد باسيل على أن العودة الحقيقية لا تكتمل إلا بالازدهار والإنماء بعد الأمن والأمان. وأشار إلى أن المصالحة حصلت منذ 16 عاماً ووزارة المهجرين لا تزال موجودة، واليوم وزير المهجرين طلال أرسلان طالب بمبلغ مالي كبير من أجل إقفال الوزارة، في حين أن الدولة اللبنانية دفعت ملياري دولار من أجل إقفال هذا الملف الذي لم يقفل بعد. ولفت إلى أن للعودة مفاهيم متكاملة وليس فقط بالعودة الجزئية، مشيراً إلى أن الكثير من المواطنين لم يعودوا بعد، قائلاً: «نعرف ذلك من خلال نسبة الاقتراع في الانتخابات».

مواجهة انتخابية مرتقبة في زغرتا تعيد اصطفاف جبهتي 8 و14 آذار

الشرق الاوسط..بيروت: مسعود السرعلي... تترقب الأوساط السياسية في شمال لبنان ما ستؤول إليه التحالفات في منطقة زغرتا، التي تلفها ضبابية كبيرة نتيجة الخلافات الكبيرة بين الحلفاء، خصوصاً بين «التيار الوطني الحر» الذي يترأسه وزير الخارجية جبران باسيل، و«تيار المردة» الذي يترأسه النائب سليمان فرنجية، فيما يعمل كل طرف على تسوية أوضاعه، وجذب أكبر عدد من المقترعين بغض النظر عن التحالفات. وتعتبر منطقة زغرتا واحدة من أربع مناطق تشكل دائرة انتخابية واحدة في شمال لبنان، يتوزع فيها حجم التمثيل السياسي بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» و«تيار المردة» وعائلة معوض، إضافة إلى تمثيل سياسي لـ«الحزب السوري القومي الاجتماعي» وتيار «المستقبل» و«الكتائب»، فضلاً عن شخصيات مسيحية مستقلة تنتمي إلى «14 آذار». ويتصاعد الحديث في زغرتا عن أن المستحيل في السياسة «قد يكسر من أجل مصالح آنية قد تفرّق بين الحلفاء، وتجمع خصوماً ما زال الاشتباك الكلامي بينهم مستمراً حتى هذه اللحظة». وتقول أوساط «تيار المردة» في مجالسها الخاصة: «حتى الآن لا شيء معلوماً ولا أمر محسوماً». لكن الأكيد أن الأمور تتجه نحو التصعيد مع «التيار الوطني الحر»، وتترك الباب مفتوحاً أمام «حزب الله» للوساطة بين حليفيه، أو لترجيح كفة «المردة» عبر دعم حلفاء الحزب للتيار. ويعزز هذا التقدير، حديث الوزير السابق من «تيار المردة»، يوسف سعادة، الذي رمى الكرة في ملعب «حزب الله»، عندما قال في حديث تلفزيوني أخير، إن «أصوات (حزب الله) في الشمال ستكون معنا وهذا أمر منطقي»، في إشارة إلى «الحلفاء» من «الحزب السوري القومي» وغيرهم، مشيراً إلى أن «المطلوب أن يكون (حزب الله) حازماً مع (التيار الوطني الحر)، ولا نعتبر نفسنا كـ(مردة) مظلومين، ونحن وحلفاؤنا إن شاء الله إلى الأمام». كما لفت تلميح سعادة إلى الحسابات الرئاسية لمعركة زغرتا والشمال، متهماً «التيار الوطني الحر» بفتح المعركة، ومعلقاً: «لا نرى أن وزير الخارجية جبران باسيل منافس رئاسي لفرنجية». وعلى الرغم من تأكيد سعادة أن «العلاقة ممتازة مع (القوات اللبنانية)، إلا أن التحالف صعب»، وهو ما يوضحه مصدر في زغرتا مطلع على أحوال الحزبين، إذ يؤكد أن «المردة» لن يستطيع تخطي القاعدة الشعبية التي ما زالت تنفر حتى اللحظة من القواتيين، خصوصاً بعد حديث النائب ستريدا جعجع (اعتذرت عنه لاحقاً) الذي أعاد إلى الواجهة ملف مجزرة إهدن عام 1978. في هذا الوقت، يقول مصدر قواتي رفيع في منطقة زغرتا، إن اللقاء بين رئيس الحزب سمير جعجع وفرنجية بات قريباً جداً، إلا أن هدفه الوحيد طي صفحة الماضي إلى غير رجعة. ويؤكد المصدر القواتي لـ«الشرق الأوسط»، أن اللقاء لن يتطرق إلى ملف الانتخابات النيابية «بل إلى الجرح الذي يجب إغلاقه فوراً. وقد لاحظنا تعاوناً كبيراً من قبل (المردة) في هذا الخصوص». وأضاف: «نحن حريصون على المصالحة الزغرتاوية أكثر من أي وقت مضى وملف (إهدن) يجب أن يقفل»، مشيراً إلى أن العلاقة بين أهل بشري (معقل القوات) وأهل زغرتا، جيدة. وعن التحالفات، قال المصدر نفسه إنه يرى إعادة تشكيل جبهتي 8 و14 آذار داخل زغرتا على الأقل، من دون أن يدخل في مصير التحالفات داخل البترون والكورة. وإعادة تشكيل الجبهتين، يقصد به تحالف «المردة» مع حلفاء من «8 آذار» وليس «التيار الوطني الحر» ضمنهم، بينما يتحالف «القوات» مع «آل معوض»، بانتظار أن ينضم «الحر» و«المستقبل» إلى أحد الحلفين، مما يعزز فوزه. «حركة الاستقلال» التي يترأسها ميشال معوض - المنافس التاريخي لفرنجية - تتجنب الحديث عن الانتخابات، بانتظار عودة الأخير من زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي ستليها زيارة أخرى إلى أستراليا في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) للقاء الجالية اللبنانية هناك. ويقول مصدر في الحركة لـ«الشرق الأوسط»، إن المفاوضات مستمرة، ولم يتمخض عنها أي شيء حتى الآن، ونحن بانتظار عودة معوض حتى نبني على الشيء مقتضاه. وتجمع الأحزاب المسيحية الرئيسية في منطقة زغرتا على أن كل حزب يعمل وحيداً حالياً، وينافس بقوة، ويحشد في جميع الانتخابات، كي يجمع أكبر عدد من الأصوات في ظل القانون النسبي.

الحريري يشكر قبرص على دعم الجيش: المزايدة على وقوفي ضد نظام الأسد رخيصة

بيروت - «الحياة» ... أجرى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مساء أول من أمس، محادثات مع الرئيس القبرصي نيكوس أنستسياديس، تركزت على تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها. واعتبر في تغريدة على موقع «توتير» أن «المزايدة على مدى وقوفي ضد نظام الأسد مزايدة رخيصة، أما وجود سفارة لبنانية في سورية فهو تأكيد لاستقلالنا وسيادتنا». وكان الوزير السابق ​أشرف ريفي​ اعتبر أن «تعيين سفير للبنان​ لدى النظام الكيماوي المطرود من ​جامعة الدول العربية،​ يؤكد تبعية السلطة ويزيد من عزلة لبنان»، مشيراً إلى أنه «بدلاً من طرد سفير النظام، تسير السلطة نحو التطبيع معه بطلبٍ من ​إيران​، وتضرب عرض الحائط مصلحة لبنان وعلاقاته العربية». وتوجّه إلى «المنبطحين»، قائلاً: «كفى تفريطاً بالسيادة والكرامة الوطنية ودماء الشهداء. تنازلاتكم لا تمثّلنا وموعد اللبنانيين مع التغيير آتٍ».

محادثات قبرص

وكان الرئيسان أنستسياديس والحريري عقدا خلوة في نيقوسيا، تلاها اجتماع موسع حضره مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ووزير الدفاع القبرصي كريستوفروس فوكايديس ووزير الطاقة والتجارة والصناعة والسياحة جورج لاكوتريبيس وسفيرة قبرص لدى لبنان كريستينا رافتي. وقال أنستسيادس في مؤتمر صحافي مشترك إنه يتطلع «قُدُماً لاستضافة قمة ثلاثية بين لبنان واليونان وقبرص في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، وأعتقد أنني سأتمكن من استضافة هذه القمة بحضور الرئيس الحريري أيضاً. وناقشنا التطورات في المنطقة ككل، فالتذبذب الذي تعاني منه المنطقة يجعل من الاستقرار في لبنان أمراً ضرورياً. ونعي التحديات التي يواجهها لبنان، وقبرص مدركة للجهود المبذولة في لبنان لمكافحة الإرهاب». وجدد دعم بلاده للقوات المسلحة اللبنانية والجيش بالتحديد، معلناً عن «مساعدة جديدة للجيش اللبناني»، مهنئاً «لبنان على التزامه وكرم الحكومة والشعب في لبنان في استضافة أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري». وشدد الحريري على «أن لبنان يقدم اليوم خدمة عامة نيابة عن المجتمع الدولي، من خلال استضافة نحو مليون ونصف المليون نازح سوري هربوا من نظام الأسد بحثاً عن الأمن، ولدينا التزام أخلاقي وإنساني تجاههم. إلا أن هذا يضع ضغطاً كبيراً على اقتصادنا وبنيتنا التحتية، ونحن بحاجة إلى دعم أصدقائنا والمجتمع الدولي لتعزيز استقرار اقتصادنا وخطة الحكومة لتحقيق النمو»، معتبراً «أن قبرص كصديق قديم للبنان وكعضو في الاتحاد الأوروبي، لديها دور مهم في هذا المجال». وقال إنه أكد للرئيس القبرصي «أن حكومتي ملتزمة التزاماً كاملاً القرار 1701، وأؤكد التزام لبنان وحدة الأراضي القبرصية واستقلالها. ودعونا مراراً للتطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ونشجع تعزيز الجهود من أجل الوصول إلى حل سلمي يضمن حقوق الجميع. وأعرب الرئيس أناستاسيدس لي عن التزامه إعادة إطلاق المفاوضات لحل هذه المسألة». وكان الحريري اطمأن في بيروت إلى صحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ونشر صورة على «تويتر» معه قائلاً إنها «بعد الفحوص الطبية التي أجراها».

بري: ليلزّموا «البيومترية» لانتخابات 2018 ولا تأثير للعقوبات في التعاون مع «حزب الله»

الحياة...بيروت - وليد شقير ... يتعاطى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري مع السجالات الدائرة في اللجنة الوزارية لتطبيق قانون الانتخاب الجديد والخلافات داخلها، باطمئنان إلى أنها لن تؤثر في إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار (مايو) المقبل، ويقول أمام زواره رداً على سؤال حول ما ينتظره من اجتماع اللجنة اليوم برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري: «طالما الانتخابات ماشية كل الباقي حشو وتفاصيل». وبموازاة ذلك يتوقع أحد الوزراء المعنيين والعضو في اللجنة الوزارية أن تستمر المراوحة في مناقشات اللجنة خصوصاً لجهة إصرار رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل على رفض التسجيل المسبق للناخبين الراغبين في الاقتراع خارج مناطق قيدهم، مقابل وقوف وزراء «حزب الله» وحركة «أمل» و «تيار المستقبل» و «اللقاء النيابي الديموقراطي» معه لضمان حسن سير العملية الانتخابية والحؤول دون اقتراع أي مواطن مرتين، في بلدته ثم في أقلام الاقتراع التي ستقام في بيروت والساحل، قرب أماكن سكن هؤلاء. إلا أن زوار بري ينقلون عنه توقعه أن يقبل باسيل التسجيل المسبق للمقترعين خارج أماكن قيدهم لأنه بقي الوحيد الذي يعارضه مقابل سائر الفرقاء. بل إن مصدراً وزارياً ينقل عن نواب في تكتل باسيل النيابي أنهم يستغربون استمراره في معارضة التسجيل المسبق، بحجة أنه يسمح بالضغط على حرية الناخبين المسيحيين القادمين من قرى للثنائي الشيعي نفوذ فيها، في البقاع والجنوب، أو من بلدات للحزب التقدمي الاشتراكي تأثير فيها، في الشوف وعاليه. وفي قراءة المصدر نفسه أن باسيل يتفادى توضيح مقصده هذا من معارضته التسجيل المسبق. وفي اعتقاد المصدر الوزاري أن وزارة الداخلية ترى إمكان طبع البيومترية للمقترعين في أماكن السكن بعد حسم الموقف من التسجيل المسبق لهؤلاء، لكنه يرى أن هناك خلفيات سياسية للخلافات في اللجنة الوزارية لا علاقة لها بآلية تنفيذ القانون. ويذهب المصدر إلى حد التساؤل عما إذا كان هناك من يضمر من وراء كل هذه العقبات السياسية عدم إجراء الانتخابات في موعدها. ويتساءل المصدر ما إذا كان استمرار الخلاف حول التسجيل المسبق سيؤدي إلى التسليم بإجراء الانتخابات في مراكز القيد فقط. إلا أن للرئيس بري موقفاً حاسماً من أحد عناوين النقاش الدائر في اللجنة الوزارية وهو المتعلق بتلزيم طبع الهوية البيومترية للمقترعين خارج قيدهم. وكرر التأكيد لـ «الحياة» ولزواره أن «كل المحاولات لطبع الهوية البيومترية بالتراضي لن أقبل بها مهما كانت التبريرات، وحتى لو كانت الكلفة مليون دولار فقط». وأوضح بري أن «كل السجال في شأن بطاقة الهوية البيومترية والحديث عن استعجال طبعها هدفه التمهيد لتلزيمها بالتراضي، وهذا لن أمشي به وسأبقى مصراً على أن يتم تلزيم طبعها عبر مناقصة تتم عن طريق إدارة المناقصات». وتابع: «بلغني أن الرئيس سعد الحريري أبلغ الجميع في آخر اجتماع أنه لم يعد مع التلزيم بالتراضي للبيومترية». واعتبر بري أن ضيق الوقت لإنجاز هذه البطاقة لا يبرر تلزيم طبعها بالتراضي. وأضاف: «بات معروفاً أن وزارة الداخلية غير قادرة على طبع الهوية البيومترية لجميع اللبنانيين. ووزير الداخلية نهاد المشنوق زارني هنا قبل مدة وأبلغني أنه يستحيل إنجازها خلال ما تبقى من وقت يفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية في أيار (مايو) العام المقبل». وتابع : «الحمد لله أننا احتطنا للأمر عند إقرار قانون الانتخاب وأدخلنا مادة تنص على استعمال الهوية الحالية العادية أو جواز السفر، إذا تعذر تأمين الهوية البيومترية». وطلب بري من أحدهم أن يبرز له هويته العادية وأشار إلى الجهة التي عليها الرمز الإلكتروني قائلاً: «هذه الهوية ممغنطة. وهنا توجد كل المعلومات عن صاحبها».

مخرج للمناقصة

وقال بري إنه يقترح على المعنيين أن يطرحوا تلزيم البطاقة البيومترية عبر مناقصة وفق الأصول، لكن لانتخابات عام 2022 طالما أن الوقت بات ضيقاً لطبعها للناخبين كافة (3 ملايين و700 ألف)، وأن يترك لدائرة المناقصات أن تبت بها، على أن يشمل مشروع العقد المتعلق بها، البدء في طبعها مع اتخاذ القرار بالسير به مع الشركة التي ترسو عليها المناقصة، فوراً، بحيث تبدأ وزارة الداخلية تسليم المواطنين الذين ينجز طبع بطاقاتهم قبل انتخابات 2018 شهرياً، وتعطى الأولوية خلال الأشهر الأربعة المقبلة للذين سجلوا أسماءهم للاقتراع خارج قيدهم والذين تفيد التوقعات بأن عددهم قد يبلغ 500 ألف وما فوق، فيقترع من تسلمها منهم بها في «الميغا سنتر» في الساحل، ويقترع من لم يتسلمها بالهوية العادية أو بجواز السفر. وهكذا نكون ضمنّا أن تنجز الهوية الجديدة للانتخابات المقبلة». ويرى بري أن لا مشكلة قانونية في توزيع البطاقة على دفعات. وفي مجال آخر سألت «الحياة» الرئيس بري عما إذا كانت العقوبات الأميركية الجديدة ستؤثر في التعاون الانتخابي بين بعض الأطراف وبين «حزب الله» فاستبعد ذلك قائلا: «عندها عليهم أن يلاحقونا جميعاً. فكل الأطراف تتعاون مع الحزب في البرلمان وفي الحكومة حيث له وجود. وهذا غير منطقي». واعتبر بري أمام زواره أن «لا جديد في العقوبات الأميركية الجديدة التي ينوي الكونغرس الأميركي إصدارها، وهي لزوم ما لا يلزم، لأنها نسخة طبق الأصل عن العقوبات السابقة». وقال رداً على سؤال عن الصلاحيات الاستنسابية التي أعطاها الكونغرس للرئيس دونالد ترامب لتحديد الأشخاص الذي يتعاونون مع «حزب الله» كعنصر إضافي بالمقارنة بالعقوبات السابقة، رأى بري أن حتى هذا الجانب «ليس جديداً. في العقوبات السابقة أعطى الكونغرس الصلاحيات نفسها للرئيس السابق أوباما، لكنه لم يستعملها»... وفي تقديره أن سبب العقوبات الجديدة هو رغبة بعض النواب الأميركيين في إرضاء إسرائيل واللوبي التابع لها في واشنطن.

 

أبوجمرة لن يحضر إلى قصر العدل .. وانتقاد سعودي مباشر للحكومة... تعيين السفير الجديد يفتح ملف النازحين..

اللواء.. على مرمى ساعات قليلة من انقضاء عام على عهد الرئيس ميشال عون، يطل رئيس الجمهورية ليتحدث عن تطلعات العهد في السنة المقبلة، بعد «جردة حساب» تتركز على إنجازات الأشهر الماضية. وفي أوّل التطلعات اجراء الانتخابات النيابية في الربيع حيث تعود لجنة تطبيق قانون الانتخاب الى الاجتماع عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، في محاولة لردم الهوة بين المواقف لجهة البطاقة البيومترية التي دعا النائب وليد جنبلاط إلى عدم السير بها منعا لـ«هدر إضافي للمال»، فيما تحدثت معلومات عن اتجاه لدى الحكومة لسحب مشروع قانون تمويل البطاقة البيومترية والذي كلفته ستبلغ 134 مليون دولار، على ان يترأس الرئيس سعد الحريري عند السادسة مساءً اجتماع اللجنة الوزارية لوضع الخطة الاقتصادية لتعزيز الاستثمار وتحفيز النمو والحركة الاقتصادية. على ان المراقبين، توقفوا عند مؤشرات أربعة عشية إنهاء سنة أولى من العهد غداً في 31 ت1، حيث انتخب الرئيس الأعلى «للتيار الوطني الحر» العماد عون رئيساً للجمهورية ضمن «تسوية سياسية» ما تزال مستمرة في ضبط وقائع الاستقرار وانجازاته، على الصعد كافة، والذي سجل أمس انجازاً تمثل باستعادة ثلاثة مواطنين لبنانيين كانوا خطفوا في العراق.

الاول: تعيين سفير جديد للبنان في سوريا، وهو السفير سعد زخيا، الذي يتوجه قريباً إلى دمشق، في مظهر احتفالي لتقديم أوراق اعتماده في قصر المهاجرين إلى الرئيس بشار الأسد، ايذاناً بفتح صفحة من التعاون في ملف إعادة النازحين السوريين، بالتنسيق غير المباشر بين حكومتي البلدين.. ودافع الرئيس الحريري عن توقيع مرسوم تعيين زخيا، رافضاً المزايدات ومعتبراً أن الخطوة تُعزّز سيادة لبنان.

والثاني: الانتقاد وهو الأوّل من نوعه الذي وجهه وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، على حسابه الخاص عبر «تويتر» للحكومة، عندما عبر عن استغرابه لصمت الحكومة والشعب في لبنان على حزب الله، قائلاً: «ليس غريباً ان يعلن ويشارك حزب الميليشيا الارهابي حربه على المملكة بتوجيهات من أرباب الإرهاب العالمي، ولكن الغريب صمت الحكومة والشعب في ذلك!».

الثالث: استدعاء رئيس «التيار المستقل» اللواء عصام أبو جمرة، وهو وزير سابق في الحكومة العسكرية، عام 1988، ونائب رئيس التيار الوطني الحر، قبل ان ينتخب الوزير جبران باسيل رئيساً للتيار، فضلاً عن انه تولى منصب نائب رئيس الحكومة، وهو المنصب المخصص للارثوذكس. وعلم ان المحامي العام التمييزي في بيروت أجرى اتصالاً بالوزير أبو جمرة طالباً إليه الحضور اليوم الاثنين الساعة 10.00 إلى النيابة العامة التمييزية للاستماع إليه حول اخبار وصل إلى النيابة حول سلسلة مقالات تنشر على الموقع الالكتروني المستقل «للتيار المستقل» الذي اسسه أبو جمرة، تهاجم بعض التصريحات الوزارية والفساد في عدد من الوزارات والدوائر، فضلاً عن الصفقات.

والرابع، يتعلق بزيارة وفد الكونغرس الأميركي للبنان والتي استمرت يومين برئاسة النائب ماك ثورنبيري (عن الحزب الجمهوري) وهو رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأميركي حيث التقى الوفد قائد الجيش العماد جوزاف عون (بيان السفارة الاميركية) مع عدد من الضباط، واستمع إلى شروحات حول عملية «فجر الجرود». كما زار الوفد وحدات الجيش اللبناني التى تحارب الارهاب، وعاين طائرتي سوبر توكانو A-29 اللتين وصلتا حديثا إلى قاعدة حامات الجوية. وخلال مناقشاتهما، شدد النائبان ثورنبيري وفريلينغويسن على عزم الولايات المتحدة المحافظة على شراكة قوية مع شعب لبنان ومؤسساته، كما شددا على «أهمية أمن لبنان واستقراره وازدهاره».

لم يشأ أبو جمرة في تصريحه لـ«اللواء» الكشف عن طبيعة الاستدعاء، لكنه لفت إلى انه تفاهم مع المحامي العام التمييزي، وسيحل مكانه محامياً كلفه بأن يمثله اليوم. وقال انه في «المبدأ ليس للاستدعاء طابعاً سياسياً، وليس له علاقة بما أعلنه الرئيس عون في افتتاح السنة القضائية من دعوة القضاء إلى التحرّك لدى الاستماع إلى أي اتهام بالفساد وغير ذلك، لكن القضية لها علاقة «بالتيار المستقل» وتتعلق بطبيعة الحال بالحريات. أضاف: مبدئياً، وضعنا الاصبع على الجرح، ونحن نعتبر المسألة محلولة.

ملفات ثلاثة

ومثلما كان الأسبوع الذي مضى، سيحمل الأسبوع الطالع، الملفات الثلاثة نفسها: قانون الانتخاب والنازحين السوريين ومناقصة توليد الكهرباء، يضاف إليها ارتفاع وتيرة التوتر بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، بالتزامن مع عودة «المياه العكرة» إلى مجاريها بين التيار والحزب التقدمي الاشتراكي، بعد طي الخلاف بينهما على مصالحة الجبل، بإعلان الوزير جبران باسيل، خلال جولته الانتخابية في الشوف وإقليم الخروب بأن «المصالحة خط أحمر ولا أحد يريد مسها». ويفترض ان يطل الأسبوع اليوم، بالاطلالة الإعلامية للرئيس عون، عند الثامنة والنصف من مساء اليوم، لتقديم «جردة حساب» عن السنة الأولى من عهده، لمناسبة مرور سنة على انتخابه رئيسا، وستكون الإطلالة باستضافة ثمانية رؤساء تحرير للنشرات الإخبارية في ثماني محطات تلفزيوني، والرد على اسئلتهم بمعدل سؤالين لكل رئيس تحرير نشرة، يتناول خلالها كل التطورات والمواقف والاستحقاقات التي حفل بها العهد، على مدى ساعة ونصف الساعة. على ان يختتم هذا الأسبوع بالزيارة التي سيبدأها الرئيس عون يوم الأحد في الخامس من تشرين الثاني، إلى الكويت وتستمر يومين، للقاء الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وكبار مسؤولي دولة الكويت للبحث في العلاقات الثنائية والأوضاع العربية والإقليمية، إضافة إلى موضوع عودة النازحين السوريين الذي سيتصدر هذه المحادثات، في ضوء المعالجات التي تحدث عنها الرئيس الحريري، واعدا بحسم هذا الملف داخل اللجنة الوزارية، رغم ان موعد اجتماعها لم يُحدّد بعد. واليوم ايضا تنتهي المهلة التي حددتها لجنة إدارة المناقصات في هيئة التفتيش المركزي لاستكمال النواقص في ملف الشركات الثلاث التي لم تقبل عروضها للاشتراك في مناقصة توليد الكهرباء، على أن تجتمع اللجنة غداً الثلاثاء لدرس الملف واتخاذ قرارها في صدد قبول اشتراك الشركات الثلاث مع الشركة التركية الرابعة (كاردينيز) في المناقصة أم رفضها، مع العلم ان وزير الطاقة سيزار أبي خليل كان أعلن في مؤتمر الطاقة الوطنية الذي أنهى أعماله أمس في «البيال» عن رفع القدرة على توليد الكهرباء من 800 ميغاوات إلى 1200. وكان الرئيس الحريري تلقى دعما قبرصيا إزاء موقف لبنان من احتضان مليون ونصف مليون نازح سوري، بعد محادثات أجراها مع الرئيس القبرصي نيكوس انستسياس ركزت حول الأوضاع في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، عشية القمة الثلاثية التي تستضيفها قبرص في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، بين لبنان واليونان وقبرص، والتي يفترض ان تتناول مسألة الحدود البحرية. وسيصل إلى بيروت اليوم وزير الدفاع القبرصي لاستكمال المحادثات بما يعني تضييق الخناق على الشركات الثلاث الأخرى. وبطبيعة الحال، فإن هذا الامر سيرفع من منسوب التوتر بين وزراء «القوات اللبنانية» التيار الوطني الحر، عند طرح الموضوع على مجلس الوزراء، الذي لم يُحدّد موعد اجتماعه بعد ولا جدول أعماله. وكان نائب رئيس حزب «القوات» النائب جورج عدوان، أعلن امس الاول من ديرالقمر، ان المعركة التي تخوضها القوات تدخل في إطار تطبيق الدستور والقانون، وهي معركة ضد الهدر والفساد والصفقات»، مشددا على انه ليس هناك من مظلة أو خيمة فوق رأس أحد، مؤكدا الوقوف في وجه كل صفقة أو مناقصة لا تذهب إلى إدارة المناقصات». فيما توجه نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسّان حاصباني خلال اطلاقه ووزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي خطة مشتركة بين الوزارتين لتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية في قضاءي الشوف وعاليه، إلى من يحاول إدخال موقع الرئاسة في الزواريب الضيقة بالقول: «خيّط بغير هالمسلة»، معتبراً انه لا يجوز ان يعمد بعضهم عند أي موسم انتخابي أو تباعد سياسي إلى تحويل مصالحة الجبل إلى ورقة يستغلها لحساباته الضيقة».



السابق

مصر «تُنظِّم النسل»... طفلان لكل أسرة.. حادث الواحات يطيح قيادات أمنية... واستشهاد شرطيين وإخماد «فتنة طائفية» في المنيا...222 نائباً أعلنوا تأييدهم لولاية ثانية للسيسي..حملة دعم ترشيح السيسي تعلن جمع 3 ملايين توقيع..سفير السودان في القاهرة: قدمنا مقترحات بشأن 4 نقاط خلافية حول سد النهضة..60 مليون يورو منحة أوروبية للقاهرة لمكافحة الهجرة غير الشرعية...جدل حول مشروع قانون في مصر يُنذر بحل الأحزاب ...جماعات إرهابية تسعى إلى نقل عملياتها من سيناء إلى منطقة متاخمة للحدود الليبية...ليبيا: «جثث الأبيار» تتحول إلى مادة للجدل السياسي وحكومة السراج تفتح تحقيقاً... والسفارة الإيطالية «مصدومة»...سلفاكير في الخرطوم لتنشيط اتفاقيات التعاون المشترك ومبادرة شعبية...عزل قائدي المخابرات والشرطة بعد هجوم مقديشو.. ..الملف الرئاسي حاضر في حملات الأحزاب لانتخابات المجالس المحلية في الجزائر...تفكيك خلية تكفيرية ثانية في غضون أيام في تونس..العثماني يتجّه إلى تعويض الوزراء المقالين من أحزابهم...

التالي

أخبار وتقارير..واشنطن تترقب لائحة الاتهام الأولى لمولر حول تدخل روسيا في الانتخابات اليوم..تظاهرة حاشدة في برشلونة تأييداً لمدريد ..وزير الهجرة البلجيكي يفتح الباب أمام منح اللجوء لرئيس إقليم كاتالونيا المقال....ما هي أسباب تمسك مدريد بإقليم كتالونيا؟..توقيف 110 «دواعش» في تركيا خلال يومين...خطف نائب أفغاني في بيشاور الباكستانية..وزيرة الجيوش الفرنسية من أبوظبي: لم ننتهِ بعد من الإرهاب...المبعوثان النوويان لكوريا الجنوبية والصين يلتقيان غدا في بكين....اليابان وكوريا الجنوبية تدرسان تطوير أسلحة نووية ومخاوف من تردد واشنطن في حمايتهما من بيونغ يانغ؟؟...الشرطة النمساوية تلاحق مسلحا بعد مقتل شخصين...

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 13,972,014

عدد الزوار: 386,561

المتواجدون الآن: 0