لبنان «منصة ملاكمة» أميركية - إيرانية... «بلا قفازات»...انتقادات لبنانية قاسية لكلام الرئيس الإيراني ونائب في «تكتل التغيير» يخفف من وقعه..خطف 3 لبنانيين في بغداد...حمادة عن جنبلاط: الجبل للجميع...جعجع : من ليست أولوياته لبنانية لا يحق له إعطاء شهادة بالوطنية..خلط أوراق في جزين والتفضيلي يعزز «اللوائح» غير المكتملة....ترامب لـ«الحزب»: لن ننسى.. وإبراهيم في دمشــق لبحث «الملفات العالقة»....

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 7:13 ص    القسم محلية

        


لبنان «منصة ملاكمة» أميركية - إيرانية... «بلا قفازات»... الحريري لروحاني: نحن دولة عربية مستقلّة لن تقبل بأي وصاية وترفض التطاول على كرامتها..

بيروت - من ليندا عازار .. تتزايد من حول لبنان مؤشرات انتقال الصراع الكبير على الجبهة الأميركية - الإيرانية إلى مرحلة «خلْع القفازات»، وسط ارتفاع منسوب القلق من مدى قدرة البلد على الصمود في «قلْب العاصفة» التي تقترب والتي يجد نفسه مشدوداً إليها نتيجة تَحوُّل «حزب الله» نقطة تقاطُع بين أطراف وازنة دولية وإقليمية تتلاقى عند جعْله على رأس «لائحة الأهداف» التي يراد التصدّي لها في الطريق الى احتواء نفوذ طهران. وعزّزتْ تطوّرات الساعات الماضية هذا القلق الذي ينطلق في شكل أساسي من كون مرحلة «ما بعد داعش» وتَبدُّد «حلم» أكراد العراق بدولةٍ مستقلّة تحمل عنوان «حزب الله هو التالي» من ضمن استراتيجيةٍ متعدّدة الجبهة لـ «قطع الذراع» الرئيسية التي تتمدّد عبرها إيران في أكثر من ساحة، وذلك في سياق محاولة إرساء قواعد جديدة للعبة تَقاسُم النفوذ في المنطقة من دون مساسٍ بالخرائط التي بدا أن تغييرها مفتوح على «كوابيس» لا يتحمّلها كثيرون. ومن أبرز هذه التطوّرات كلام الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي اعتبر فيه أنّه «لا يمكن اليوم اتّخاذ إجراء حاسم في العراق وسورية ولبنان وشمال افريقيا ومنطقة الخليج الفارسي (العربي) من دون إيران ورأيها»، وهو الموقف غير المسبوق من روحاني والذي يَصعب قراءته خارج سياق رغبة طهران في توجيه رسائل و«استعراض النفوذ» في غمرة اشتداد اندفاعة واشنطن وعواصم أخرى في المنطقة بوجهها، و«اشتمام» إمكان ملاقاةٍ أوروبية لقرار واشنطن بـ «تقليم أظافرها»، ولا سيما بعدما بدا أن وضْع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق النووي على الطاولة حمَل أبعاد ربْط عضوي أقرب إلى «المقايضة العكسية» بين «النووي» و«الدور». ولم يكن ينقص بيروت إلا موقف الرئيس الإيراني لتكتمل «ورطتها»، هي التي تجد نفسها قبل 6 أيام من دخول التسوية السياسية عامها الثاني، في «عين العاصفة» الأميركية - الإيرانية، والأهمّ أمام إعلانٍ هو الأول من نوعه من روحاني بأن لبنان عملياً «ساقِطٌ» في حضن طهران، ما يشكّل في رأي أوساط مطلعة تظهيراً معلناً لاختلال الموازين التي تم تسويق التسوية على أساسها، كما يعزّز الملامح المتزايدة لـ «ذوبان» الحدود الفاصلة بين «الدولة» اللبنانية وبين كل من «حزب الله» وإيران. وحاول رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي يبدو كـ «مَن يقبض على جمر الاستقرار»، حفْظ ماء الوجه بإزاء كلام روحاني فردّ عبر «تويتر» بأن «قول روحاني ان لا قرار يُتخذ في لبنان من دون ايران قول مرفوض ومردود لأصحابه. لبنان دولة عربية مستقلّة لن تقبل بأي وصاية وترفض التطاول على كرامتها». ورغم مطالبة بعض القوى المناهِضة لـ «حزب الله» ولما تعتبره «الهيمنة الإيرانية» على «لبنان الأسير» بموقف احتجاج رسمي يتجلى في اجتماع مجلس الوزراء واستدعاء السفير الإيراني في بيروت لتسجيل رفْض هذه الإساءة كما دعا رئيس «لقاء سيدة الجبل» وأحد مهندسي «حركة المبادرة الوطنية» الدكتور فارس سعيْد، فإن قرار الأطراف المنْخرِطة في التسوية بالحفاظ على الاستقرار بملاقاة «التدافع الخشن» من حول لبنان يجعل من الصعب تَوقُّع تحويل هذا التطورّ عنوان اشتباكٍ داخلي. وما جعل «مفاجأة» روحاني تكتسب أبعاداً أكثر «حساسية» أنها تزامنتْ مع تطوريْن عكسا تَسارُعاً في وتيرة مراكمة عناصر المواجهة مع إيران و«حزب الله»، هما:

* «التغريدة» الجديدة لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان التي حملتْ غمزاً متجدداً من قناة «حزب الله»، وقال فيها: «لا يتوقع الإرهابيون وميليشياتهم وأذنابهم بأن أعمالهم لن يُحاسبوا عليها، اجتثاثهم أمر حتمي وضرورة ملحة للعيش بأمن ومحبة وسلام (نحن في زمن الحزم)».

* الطابع البارز الذي اكتسبه إحياء واشنطن ذكرى تفجير مقر «المارينز» في بيروت العام 1983، وهي المناسبة التي ترافقت مع قرب صدور قانون العقوبات المالية الجديدة على «حزب الله». وقد اتخذت إدارة ترامب هذه الذكرى «منصة» لمهاجمة الحزب «الذي سنتابع تقويض إرهابه وملاحقته»، كما إيران «الداعمة لهذه الجماعة الإرهابية والتي لن يتسامح معها الرئيس دونالد ترامب».

وفيما «غرّد» الرئيس الأميركي: «لن ننسى أبداً الـ241 جندياً أميركياً الذين قتلوا على يد«حزب الله»في بيروت»، قبل ان يقوم بإعادة تغريدة نشرها وزير الدفاع مايك بنس، قال فيها: «نتذكّر جيداً جنودنا الذين سقطوا، وواجبنا تكريمهم من خلال هزيمة العدو الذي كان سبب مقتلهم»، كان بارزاً اعتبار نائب الرئيس مايك بنس أن ذلك الحادث «كان هو شرارة انطلاقة الحرب على الإرهاب».

وفي موازاة ذلك، تلقّت بيروت بقلقٍ كلام وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الذي اتّهم «حزب الله» بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ التي سقطت في هضبة الجولان يوم السبت الماضي، واعتباره ان الحزب قام بذلك «بمعزل عن نظام الأسد ودون علمه»، ومعلناً ان أمينه العام السيد حسن نصرالله «شخصياً أمرَ بإطلاق الصواريخ وأخفى القرارَ عن نظام الأسد».

ورغم تعاطي بعض الدوائر مع ما أعلنه ليبرمان على انه مؤشر محتمل على «ردٍّ ما» قد تقوم به تل أبيب ويستهدف الحزب، فإن أوساطاً أخرى استبعدتْ ذلك متوقّفة عند ما نُقل عن الجيش الاسرائيلي والمؤسسة الأمنية من ان معلومات وزير الدفاع «غير معروفة لدينا» و«ليس واضحاً حقيقة المواد التي إستند إليها في كلامه عن أن خلية قامت بإطلاق الصواريخ بتوجيه من (السيد) نصر الله».

انتقادات لبنانية قاسية لكلام الرئيس الإيراني ونائب في «تكتل التغيير» يخفف من وقعه

بيروت - «الحياة» ... قوبل كلام الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أنه «لا يمكن اتخاذ خطوة مصيرية في العراق وسورية ولبنان وشمال أفريقيا والخليج من دون إيران»، بردود فعل لبنانية أبرزها الرد الفوري الذي جاء في تغريدة لرئيس الحكومة سعد الحريري ليل أول من أمس، عبر «تويتر»: «‏قول روحاني إن لا قرار يتخذ في لبنان من دون إيران قول مرفوض ومردود لأصحابه. لبنان دولة عربية مستقلة لن تقبل بأي وصاية وترفض التطاول على كرامتها». وقال الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان: «لو عملنا على تحييد لبنان لما صرح الرئيس روحاني بما قاله عن لبنان». واعتبرت كتلة «المستقبل» النيابية في اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة ان كلام روحاني خطير، و»هذا الكلام المتعالي والصلِف للرئيس روحاني مرفوض جملة وتفصيلاً»، مكررة قول الحريري ان «لبنان دولة عربية مستقلة ترفض اي وصاية واي تطاول على كرامتها». ورأت الكتلة انه «أصبح واضحاً أن إيران تطمح للسيطرة والوصاية على لبنان وعلى المنطقة وهو الأمر الذي ظهر على لسان أكثر من مسؤول إيراني على مدى السنوات القليلة الماضية والذي كان آخره ما جاء على لسان الرئيس حسن روحاني الذي كنا نظنّه معتدلاً ومنفتحاً». وغرد النائب بطرس حرب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، بالقول: «فليرفع الجميع يدهم عن ​لبنان​ ويتركوا للبنانيين ولدولتهم ومؤسساتها فقط تقرير مصير بلادهم». وقال الوزير السابق ​أشرف ريفي​ في تغريدة عبر «توتير» إنّ «صمت رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ عن إهانة الرئيس الإيراني روحاني​ للبنان​ ودولته، مرفوض ومخجل». واعتبر عضو «تكتل التغيير والاصلاح» النيابي حكمت ديب في تصريح إلى «المركزية» أن كلام روحاني «جاء في معرض رده على وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، بأن لإيران دوراً فاعلاً في المنطقة لا يمكن تخطيه»، لافتاً إلى أن «نفوذ الجمهورية الإسلامية في الشرق الأوسط أصبح أمراً واقعاً، ويتجلى في لبنان عبر «حزب الله»، ولكن هذا لا يعني أنه لا يُتخذ قرار في لبنان من دون إرادتها، ونحن كدولة سيدة نرفض هذا المنطق». ولفت إلى أن «حـــزب اللـــه» وعلى رغم ارتباطه بإيران، إلا أنه يؤكد دائماً أن القيادة الإيرانية لا تتدخل في المسائل الداخلية اللبنانية»، داعياً إلى «تثمين الدور الذي لعبه الحزب إن كان في دحر الاحتلال، أو ضرب الإرهاب»، مضيفاً: «يجب العمل على تحصين الاستقرار الداخلي وتجنيب لبنان التجاذبات الإقليمية على وقع احتدام الصراع الإقليمي في المنطقة». وغرد عضو كتلة نواب «الكتائب» نديم الجميل معلقاً على كلام روحاني بقوله: «كلامه خير دليل على صحة كل ما نقول عن الوصاية الجديدة على لبنان والحد الذي بلغته السيطرة الإيرانية. كما أن الرد الذي صدر من الرئيس الحريري على روحاني جيد، ولكنه غير كاف وعلى رئيس الجمهورية المؤتمن على السيادة اللبنانية والاستقلال أن يكون له موقف واضح وصريح من هذا الموضوع».

خطف 3 لبنانيين في بغداد

بيروت - «الحياة» .. تعرض 3 لبنانيين الى الخطف في بغداد. وعلمت «الحياة» أن رجل الأعمال عماد الخطيب والمحامي نادر حمادة وجورج بتروني كانوا وصلوا الى العاصمة العراقية قبل يومين ولدى خروجهم من المطار تعرضوا الى الخطف. وقالت مصادر أمنية لـ«الحياة» إن بتروني كان آتياً من لندن. واشارت الى أن وفداً أمنياً لبنانياً انتقل امس، الى بغداد لمتابعة القضية. من جهة أخرى، أطلقت ​وزارة الخارجية اللبنانية ​حملة وطنية​ لتشجيع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية على تسجيل أسمائهم في القوائم الانتخابية تمهيداً للمشاركة في ​الانتخابات النيابية​ المقرّرة في أيّار (مايو) 2018. وخصّصت الموقع الإلكتروني الآتي:www.diasporavote.mfa.gov.lb والتطبيق على الهواتف الذكية:MOFA ONLINE لتمكين المغتربين الذين يرغبون بالتصويت خارج لبنان من تسجيل أسمائهم. كما يُمكنهم التوجّه إلى أقرب بعثة ديبلوماسية لبنانية للغاية ذاتها. ودعت الخارجية إلى «الإسراع في التسجيل قبل 20 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، موعد انتهاء مدّة التسجيل وفق القانون الانتخابي. وفي السياق، أعلن الأمين العام للحزب «الشيوعي اللبناني» حنا غريب برنامج الحزب السياسي والاقتصادي والاجتماعي لخوض الانتخابات النيابية تحت شعار «صوت واحد للتغيير». وقال في مؤتمر صحافي عقده امس، في عيد تأسيس الحزب: «معركة الحزب إنقاذية في وجه النظام الطائفي والسلطة الفاسدة»، داعياً المواطنين الى «التصويت بصوت واحد من اجل الدولة العلمانية والديموقراطية، دولة العدالة الاجتماعية والتقدم الاقتصادي». واعتبر ان «وقف المسار المأزوم في البلاد مهمة وطنية أمام القوى السياسية التقدمية، ومكوّنات حالة الاعتراض الوطني والديموقراطي للسير معاً. فالانتخابات فرصة للتغيير الديموقراطي والمحاسبة». وفي برنامج الحزب: «تحرير القرار السياسي للدولة من التبعية الخارجية، وحق الشعب اللبناني بكل قواه بتحرير أرضه والدفاع عنها بكل الوسائل المتاحة، وتسليح الجيش بأحدث المعدات الدفاعية والأسلحة النوعية، وأن دحر المجموعات الإرهابية في العراق وسورية، خطوة أساسية للحل السياسي، واحترام الحقوق الإنسانية للنازحين السوريين، وتأمين عودتهم الآمنة إلى مناطق آمنة في سورية بالتنسيق مع الحكومة السورية والمؤسسات الدولية».

حمادة عن جنبلاط: الجبل للجميع

بيروت - «الحياة» .. - قبل أيام من جولة رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل على الشوف ساحلاً وجبلاً الأحد المقبل، قال وزير التربية مروان حمادة إن «رسالة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، عندما جمع النواب الأعضاء في «اللقاء الديموقراطي» الأسبوع الماضي، كانت واضحة ولا غبار عليها، وفيها أن الجبل كان وسيبقى جبل العيش الواحد والمصالحة الراسخة، ولن ندع أحداً ينتقص منها، وعلينا حمايتها وتحصينها». وأضاف أن جنبلاط أكد أن «الجبل يبقى جامعاً للجميع، ولا يغيظنا أن يزور بلداته أحد، ونحن منفتحون على الجميع». ولفت حمادة في حفل عشاء لجمعية أصدقاء المكتبة الوطنية في بعقلين أقيم في فندق فينيسيا، إلى أن «السياسة تبقى هزيلة بتسوياتها وتصفياتها أمام الصروح العلمية». إلى ذلك، زار وفد من «التيار الوطني الحر» في الجبل منزل جنبلاط في بيروت، حيث استقبلهم عضو اللقاء النائب وائل أبو فاعور وأمين السر العام في الحزب التقدمي ظافر ناصر. وأفاد بيان للحزب أن الوفد نقل دعوة لجنبلاط واللقاء الديموقراطي للمشاركة في زيارة باسيل الشوف»، مبدياً «كل الحرص على أن تكون الزيارة جامعة لكل أطياف الجبل»، فيما أكد ممثلو «الاشتراكي» للوفد «ترحيب جنبلاط بهذه الزيارة ومشاركة أبناء المنطقة فيها، بما يعزز المصالحة ويكرسها». وأبدى عضو «اللقاء» النائب هنري حلو ارتياحه إلى زيارة الوفد لمنزل جنبلاط، ورأى فيها «دليلاً على أنّ مصالحة الجبل صلبة وراسخة وأقوى من أن تهتّز بسبب موقف من هنا أو ردّ فعل من هناك، لأنّها حتميّة تاريخيّة تسمو على الاعتبارات السياسية الظرفية».

جعجع : من ليست أولوياته لبنانية لا يحق له إعطاء شهادة بالوطنية

بيروت - «الحياة» ..ردّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، على الكلام الأخير لنائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم من دون أن يسميه، فقال: «إن البعض في لبنان يصادر ويحتكر السلاح، ويريد مصادرة الأحكام الوطنية، بمعنى أنه يوزّع شهادات بالوطنية. وهنا أقول: من حق كل لبناني توزيع شـــهادات بالوطنية إلا الشخص الذي ليـــس لبنان أمته، وأمته هي أمة أخرى مختلفة تماماً، نواتها الجمهورية الإسلامية في إيران. هذا الإنسان بالتحديد، لا يحق له أبداً إعطاء شهادة بالوطنية اللبنانية، كما لا يحق لمن ليست أولوياته لبنانية أن يعطي شهادات بالوطنية لأن أولوياته في مكان آخر ويضحي بكل مصالح لبنان واللبنانيين في سبيل أولوياته الأخرى». وأضاف: «لا يحق أيضاً لمن لم يقبل أساساً اتفاق الطائف وما زال حتى اليوم يرفضه بإعطاء شهادات بالوطنية، باعتبار أن كل وجودنا كدولة حالياً مبني على دستور قائم وفق اتفاق الطائف. ولا يحق لمن يتخطى الدستور والقوانين ويحارب أينما يشاء متخطياً سياسة الدولة اللبنانية الخارجية ويضرب عرض الحائط سياسة النأي بالنفس القائمة على حياد لبنان، أن يعطي شهادة بالوطنية». وقال جعجع خلال رعايته والنائب ستريدا جعجع مهرجاناً للجالية اللبنانية في ملبورن- أستراليا: «لا يصح إلا الصحيح، فمن كان يقول إن جيش (الرئيس السوري بشّار) الأسد سيرحل عن لبنان؟ نحن شعب عاش هذا المثل لحظة بلحظة، فمن قال أنه بعد كل هذه السنوات سنسترجع حريتنا وسيادتنا وكرامتنا واستقلالنا ولو ليس في شكل كامل بعد؟ من قال بعد كل هذه السنوات أننا سنلتقي في يوم من الأيام هنا في ملبورن؟ فعلاً لا يصح إلا الصحيح وأنتم تشهدون على ذلك». وأضاف: «لقد مرّت علينا للأسف مراحل صعبة جداً، فالله يتدخل في هذه الدنيا وفق ساعته وتوقيته، لقد تمت ملاحقتنا واضطهادنا ومرت علينا مصائب ودخلنا السجن، لكن في النهاية انتصرنا وخرجنا من الزنزانة، ومن وضعونا في السجون نزلوا هم في 100 مصيبة لن يتمكنوا من الخروج منها»، مذكراً بأن «غازي كنعان ورستم غزالي وجامع جامع، جميعهم ماتوا، وبقينا نحن وبقيت القوات وبقي لبنان». وحذر جعجع من أنه «مهما حاول البعض السيطرة على الدولة، وقرارها، وأن يصولوا ويجولوا، في نهاية المطاف سوف يرحلون وستبقى الدولة القوية الفعلية، دولة الحرية والسيادة والاستقلال». وقال: «من يعتبرون أن الوضع في لبنان ثبت على ما هو عليه مخطئون». وتوقف جعجع عند الحكم الذي صدر في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميل، عند نقطتين: «الأولى هي أن هذا الحكم يؤكد أنه لم يكن من عدل في عهد الوصاية، فمحاضر التحقيق كانت موجودة منذ 25 عاماً واكثر. والقرار الظني صدر من قبل ولم يكن بحاجة إلا لبضع جلسات لتصدر الأحكام، ولكن غياب العدالة في عهد الوصاية أوقف كل ذلك، بل اخترعوا قضية وفجروا كنيسة ولفقوا التحقيقات وأحضروا أشخاصاً من أستراليا وأنزلوهم على شواطئ لبنان ليقوموا بعملية وأعادوهم إلى أستراليا مجدداً، كل ذلك ليتهموا ويحلوا حزب القوات». أضاف: «أما النقطة الثانية فهي أنه يتبين لنا أن فريق 8 آذار بكل فرقائه يتوسل العنف والاغتيال السياسي لتحقيق أهدافه. فهذا الحكم صدر عن محكمة لبنانية، لكن قبل ذلك كان مرتكب الجريمة يتباهى يومياً بارتكابها، وبلغت الوقاحة بهم إلى تسمية حبيب الشرتوني بـ «حبيب الشعب الذي قتل الخائن بشير الجميل». ولا ننسى أن هناك أفراداً من فريق 8 آذار يحاكمون في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري... وكل شهداء ثورة الأرز. هذه هي سياسة 8 آذار». وتابع: «كان تصرف الرئيس بشير الجميل، في وقته وخلال الظروف التي كانت محيطة به، تصرفاً صحيحاً والآخرون تصرّفوا خطأ، لذلك صدر الحكم على الآخرين لمصلحة الجميل». وتوجه جعجع إلى الحضور: «لن يصح إلا الصحيح في هذه المرحلة كما في المراحل الماضية، وليصحّ هذا الصحيح، يجب أن تساعدوه كثيراً من خلال انتخابكم الصحيح كما ترونه صحيحاً. ليس المطلوب أن نقوم بثورة أو انقلاب، بل التصويت فقط. لذا سجّلوا وصوّتوا ليجعل صوتكم الصحيح يصح».

خلط أوراق في جزين والتفضيلي يعزز «اللوائح» غير المكتملة

بيروت - «الحياة» ... قالت مصادر متنية لـ «الحياة» إن لا عودة عن التحالف الانتخابي بين نائب رئيس الحكومة اللبنانية السابق النائب ميشال المر وحزب «الطاشناق» في دائرة المتن الشمالي، ورأت أن تحالفهما يمكن أن يؤسس لتعاون أوسع يشمل «التيار الوطني الحر»، فيما يدرس رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل التحالف مع جمعيات في المجتمع المدني، وهذا ما بدأ يتحضر له منذ تشكيل حكومة «استعادة الثقة» التي لم يشارك فيها، بتوجيه انتقادات لها، لا سيما في مداخلته لدى إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب للعاملين في القطاع العام والتصديق على موازنة العام الحالي. وكشفت المصادر أن المر على تواصل مع «الكتائب» ونواب متنيين ينتمون إلى «التيار الوطني»، ويتحرك رئيس حزب «الطاشناق» النائب هاغوب بقرادونيان في اتجاه الأخير على قاعدة عدم تخليه عن تحالفه مع المر والتفاهم مع «التيار الوطني» لخوض الانتخابات في أيار (مايو) المقبل على لائحة واحدة.

* يحبذ رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط التعاون مع حزب «الكتائب» في دائرة الشوف- عاليه، لكن القرار النهائي يتوقف على خريطة التحالفات في هذه الدائرة التي يوجد فيها الكثير من القوى السياسية، أبرزها تيار «المستقبل»، «التيار الوطني الحر» حزب «القوات اللبنانية» وآخرون.

* لا يحبذ «حزب الله» لا يحبذ التعاون الانتخابي بين حزب «القوات» و «تيار المردة» في دائرة «زغرتا- الكورة- بشري- البترون» على رغم أن التواصل بينهما لم ينقطع، ما يؤشر إلى إمكان التوصل إلى تفاهم لخوض الانتخابات على لائحة واحدة في هذه الدائرة، خصوصاً أن علاقة «المردة» بـ «التيار الوطني» تمر في حالة من الفتور منذ اقتراع النائب سليمان فرنجية بورقة بيضاء في انتخابات الرئاسة.

* قال قطب سياسي بارز إن «حزب الله» أخذ على عاتقه التحرك في اتجاه حلفائه لرأب الصدع بين القوى السياسية المنتمية إلى 8 آذار.

* الاتصالات لم تنقطع بين الرئيس نجيب ميقاتي وبين «الجماعة الإسلامية»، للبحث في إمكان تحالفهما، في دائرة «طرابلس- الضنية- المنية»، وامتداداً إلى دائرة عكار في حال رعى ميقاتي، بالتحالف مع الوزير السابق أشرف ريفي، تشكيل لائحة في وجه اللائحة المدعومة من «المستقبل» الذي يتريث في الكشف عن تحالفاته باستثناء تحالفه مع «اللقاء الديموقراطي» في «الشوف- عاليه»، وبيروت، و «البقاع الغربي- راشيا».

* يتردد أن حركة «أمل» حسمت موقفها بترشيح وزيرة التنمية الإدارية عناية عز الدين عن أحد المقاعد الشيعية في دائرة «صور- بنت جبيل- الزهراني».

* على رغم أن المشاورات جارية بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب السابق فيصل كرامي، فإن مصادر طرابلسية تؤكد لـ «الحياة» أن لا اتفاق ولا اختلاف بينهما في طرابلس، وان كانت ترجح أن يترأس كرامي إحدى اللوائح.

* يميل الوزير السابق أشرف ريفي إلى التعاون في طرابلس مع وليد معن كرامي، ابن عم فيصل كرامي، مع أن شخصيات طرابلسية ترجح تشكيل لوائح بعضها غير مكتمل باعتبار أن لا ضرورة لتوسيع التحالفات طالما أن الصوت التفضيلي سيكون من نصيب أحد المرشحين، وأن الإفادة من التعاون الانتخابي تكمن في تأمين الحاصل الانتخابي الذي يتيح للمرشح أن يكون في عداد المنافسين على مقاعد دائرة «طرابلس- المنية- الضنية».

* رئيس حزب «الحوار الوطني» فؤاد مخزومي يتواصل مع «جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» (الأحباش) على أمل التوصل إلى التعاون الانتخابي في بيروت، لكن الأخيرة لم تحسم موقفها حتى الساعة، فيما يستبعد نائب بيروتي احتمال تجديد التحالف بين «المستقبل» و «الجماعة الإسلامية».

* تتوقع مصادر بيروتية استمرار التحالف الانتخابي بين «المستقبل» وحركة «أمل» في بيروت، ولم يعرف إذا كان «حزب الله» سيطالب بالمقعد الشيعي الثاني في العاصمة، أم أن الأمور ستبقى على حالها كما كانت في الانتخابات الأخيرة.

* تشهد المعركة الانتخابية في دائرة «جزين- صيدا»، خلط الأوراق الانتخابية ما يفتح الباب أمام حصول مفاجأة، خصوصاً في جزين في ضوء رغبة «التيار الوطني الحر» في استبدال مرشحه النائب زياد أسود لترشيح المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية جان عزيز، وهذا ما يفتح الباب أمام احتمال التعاون بين أسود وإبراهيم سمير عازار الذي يعتبر في عداد المرشحين الأقوياء.

كما أن حزب «القوات» سبق أن رشح عجاج حداد للمقعد الكاثوليكي في جزين مقابل ترشيح «التيار الوطني» جاد صوايا، علماً أنه يصعب تجاهل الصوت الشيعي في هذه الدائرة الذي يتوزع بين «أمل» و «حزب الله»، والأخير سيكون محرجاً أمام حليفه رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد في حال توصل «المستقبل» و «التيار الوطني» إلى اتفاق لخوض المعركة على لائحة واحدة، ما يضطره إلى توزيع أصواته لئلا يخسر أحد حليفيه.

* يخطط تحالف «حزب الله» وحركة «أمل» في دائرة «مرجعيون حاصبيا- النبطية» لتنظيم اقتراع محازبيهما بشكل يسمح بتجيير أصواتهما لمصلحة النائب في الحزب «السوري القومي الاجتماعي» أسعد حردان لتأمين الأصوات التفضيلية التي تعيد انتخابه نائباً عن هذه الدائرة، خصوصاً أنهما يتخوفان من أن يؤدي الصوت التفضيلي للعدد الأكبر من الناخبين المسيحيين والسنّة إلى ترجيح كفة منافسه.

* يفضل النائب السابق فارس سعيد خوض الانتخابات عن دائرة «كسروان- جبيل» ضمن لائحة غير مكتملة شرط أن تستوفي شروط قانون الانتخاب لجهة أن يكون عدد مرشحيها 40 في المئة من المقاعد النيابية فيها.

* تجرى مشاورات لتشكيل لائحة لخوض الانتخابات عن دائرة «بعلبك- الهرمل» في وجه اللائحة المدعومة من تحالف «حزب الله» و«أمل».

* اتخذ «حزب الله» قراره بتطعيم لوائحه الانتخابية في تحالفه مع «أمل» بوجوه جديدة، خصوصاً في دائرتي «بعلبك- الهرمل» و «بعبدا».

وإزاء أخبار عن تحالفات وترشيحات من قبل حزب «الكتائب»، صدر عن مجلس الإعلام في الحزب بيان أكد أن «المكتب السياسي للحزب لم يتبن لغاية تاريخه أي مرشح، سواء من المحازبين أم المقربين، وكل ما يتم تداوله في الإعلام لا صحة له، ويدخل في إطار الاشعات الانتخابية ليس أكثر».

ترامب لـ«الحزب»: لن ننسى.. وإبراهيم في دمشــق لبحث «الملفات العالقة»

الجمهورية....لبنان على خط التوتر والسجال، يتنقّل بين حكومة لا قدرة لها على فعل شيء وتمضي وقتها في البحث عن نفسها فلا تجد سوى المراوحة في مربّع التقصير والعجز، وبين اشتباك قوّاتي ـ عوني كامن تحت التفاهم المعقود بينهما، الّا انّ همسه مسموع بوضوح ويتصاعد حول اكثر من عنوان، وبين توتر خطابي على خط القوات - «حزب الله» يأخذ شكل هبة باردة وهبة ساخنة، وبين الاستغراب المثير لأكثر من سؤال حول كلام الرئيس الايراني حسن روحاني حول لبنان وقوله «بعدم إمكانية اتخاذ إجراء حاسم في المنطقة ومن ضمنها لبنان من دون ايران ورأيها»، وحول الغاية منه ومغزى إطلاقه في هذا التوقيت بالذات. وفي غياب اي موقف رسمي ايراني توضيحي لكلام روحاني، قَلّل ديبلوماسيون من وقع كلامه، وأشاروا الى وجود خطأ في الترجمة من الفارسية الى العربية، وانّ الرئيس الايراني لم يتحدث عن لبنان بهذه الطريقة». يأتي ذلك في وقت ظلّ «حزب الله» في مرمى التصويب الاميركي العنيف عليه، وجديده ما أعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تغريدة له عبر «تويتر» في ذكرى تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983: «لن ننسى أبداً الـ241 جندياً أميركياً الذين قتلوا على يد «حزب الله» في بيروت». في هذا الوقت، لم يبدر عن «حزب الله» أي موقف ردّاً على التصعيد الاميركي عليه، فيما برز حديث في الساعات الفائتة عن نيّة لدى الحزب بسحب عناصره من سوريا، وهو أمر نَفته مصادر قيادية في الحزب لـ«الجمهورية» واصفة هذا الكلام بأنه نوع من «الهَبل».

ابراهيم الى سوريا

وبموازاة اشتداد الكباش الاميركي ـ الايراني في الخارج، وتصاعد اللهجة الاميركية ضد «حزب الله»، علمت «الجمهورية» انّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يتوجّه الى دمشق اليوم للقاء المسؤولين وإجراء مراجعة شاملة معهم لكل الملفات العالقة بين البلدين، خصوصاً الملفات الامنية المتعلقة بالمخطوفين وبتسليم لبنانيين موقوفين لدى السلطات في سوريا. ومن بين هذه الملفات التي سيبحثها، ملف قاتل مجيد الهاشم من بلدة العاقورة والموقوف لدى الاجهزة الامنية في سوريا. وفيما ظلّت التساؤلات حول ماهية التنسيق بين لبنان وسوريا حول عودة النازحين السوريين، قال اللواء ابراهيم لـ«الجمهورية» انه على أتمّ الاستعداد لتنفيذ اي مهمة تنسيق بين البلدين يكلّفه مجلس الوزراء بها لمتابعة هذا الملف مع السلطات المعنية في سوريا. وكشف عن ارتفاع وتيرة التشدد على نقاط الامن العام، وخصوصا المصنع في عملية دخول السوريين الى لبنان، بحيث «انّ الامن العام يتخذ إجراءات شديدة ولا يسمح بالدخول إلّا لمَن لديه أسباب إنسانية قاهرة، أمّا من يريد الخروج فكل التسهيلات تُقدّم له».

«التيار»

سياسياً، هدأت على جبهة الحكومة نسبياً، في ظل انهماك أهلها بتقاسم الحصص وتوزّع المغانم، الّا انها اشتعلت على خط العلاقة بين رُكني «تفاهم معراب»: «التيار الوطني الحر» و«القوات». وبالتالي، ما خُفي بدأ يظهر الى العلن على رغم محاولات طرفي النزاع الجارية عبثاً لترميم هذه العلاقة وتجميلها. ولقد بَدا انّ شكاوى «القوات» المستمرة ووصولها الى حد التلويح بالاستقالة من الحكومة، أثارت حفيظة «التيار» الذي أكدت مصادره حرصه على وجود «القوات» في الحكومة. وفي معرض تقييمها لموقف «القوات»، عبّرت المصادر بلغة عامية شديدة الدلالة، بقولها لـ«الجمهورية»: «ما حدا جايي يشمَت فيهن او يقلّن استقيلوا وفِلوا عنّا، وما حدا ناوي يصَعِّد بالعلاقة مَعُن. صحيح هناك تباينات لكن ما حَدا يصبّ الزيت على النار، ما في نيّة بالتصعيد عنّا لكن بالوقت نَفسو العلاقة لازم تِتركلَج، مش إنّو يْنِقُّوا عَ كل شَغلة متل الوَلد اللي بيقَشّطوه لعبة فبيصير يبكي. بَدّن يوعو، ما فينا نكَمِّل هيك. مش بكل شَغلة بنقول مراجَعِة العلاقة وبِكِي وبِكِي وبِكِي، خَلص. في هامش موجود لرئيس الجمهورية عليهن يتقَبّلوه. كمان عليهن يتقَبّلوا إنو نحنا وهِنّي حاليّاً مش بنَفس الاحجام والموقع حتى كل شغلة بَدّن ياها، عِلماً إنّو نحنا احتَرمنا هالشِّي في الحكومة، بس ما فينا نلغي ان هناك رئيس جمهورية اليوم عُرفاً وموقعاً بيطلعلو غَير حصّة الكِتَل، وإلو إعتباراتو بكل شي. فإذا تخَطّوا هذه القصة بتصير الامور أحلى، واذا رح يضَلوا يتبَكبَكو عَ كل شغلة فما رح يمشي الحال». أضافت المصادر: «ما حَدا بدّو يعيد النظر لا بالتفاهم ولا بالعلاقة، لكن هذه علاقة بَدها شوَيّة ترِكلُج وبَدها القوات تِنتبِه ع شَغلة: ما بيسوى ترجع تِخلَق جَو سلبي على قواعدها. هِيّي مَسؤولِة عن تغذية هذا الجو. التيار ما عم بيجيب سيرة القوات، هيّي كل الوقت نَازلِة بَخّ، بَخّ، بَخّ، ساعة تبِخّ جَوّ غير انو في الحكومة نازلة فينا، بتبِخّ جَو بالاعلام إنّو العلاقة مش منيحة. هالحَكي ما عم يطلَع منّا، عم يطلَع مِن عندن. تضخيم المظلومية لازم «القوات» توَقّفو شوَي، وكمان توَقّف تِلعَب دور الضحية، هيدي ما عَم تِخدُم العلاقَة مَعُن». من جهة ثانية، قال رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل أمام طلاب «حزب الله» في الجامعة اليسوعية إنّ « لبنان انتقل من الضعف الى القوة والانتصار على الشر، وأثبتنا قدرتنا على الانتصار على إرهاب اسرائيل وإرهاب المجموعات الارهابية»، لافتاً إلى أنّ «حزب الله انتقل من الوثيقة الاولى الى اللبنانية وانتقل التيار الى تجسيد الإتجاه المشرقي». ورأى أنّ «شيطنة» حزب الله هو وصفة مضادة للوحدة الوطنية، وهذا أمر مصطنع وغير حقيقي»، معتبراً أنّ «فهم الآخر يرتبط بحق الإختلاف، وهذا هو معنى لبنان من دون اصطناع».

عون

وسط هذا المشهد، يترقّب الجميع مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الذكرى السنوية الأولى لانتخابه رئيساً، وقد تقرّر أن يتحدث في المناسبة الى اللبنانيين عبر وسائل الإعلام المتلفزة عند الثامنة والنصف من مساء الإثنين المقبل، وسيحاوره رؤساء التحرير في المؤسسات التلفزيونية في لبنان، ضمن حوار مفتوح قد يبدأه عون بكلمة مختصرة قبل أن يترك لهم الحرية في مقاربتهم للملفات.

الجميّل

الى ذلك غادر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجمّيل فجر اليوم الى روسيا تلبية لدعوة رسمية من الخارجية الروسية، على ان يبدأ لقاءاته فيها اعتباراً من الغد، حيث سيلتقي نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ومسؤولين آخرين. وكان مصدر كتائبي مسؤول أوضح لـ«الجمهورية» ان لا علاقة لزيارات الجميّل في الداخل واستقبالاته في هذه المرحلة بالتحالفات الانتخابية، «وإنما هي مرتبطة بعلاقاته الاجتماعية ونشاطه السياسي كرئيس حزب. وزيارته الى دارة النائب السابق فريد هيكل الخازن أتت تلبية لدعوة عشاء عائلي، مثلها مثل لقاءات سابقة عدة عقدها اخيراً مع شخصيات سياسية وحزبية وفاعليّات من كسروان وجبيل وغيرهما من المناطق اللبنانية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر لقاءات مع كل من النائب السابق منصور غانم البون والنائب السابق فارس سعيد والسيد نعمة فرام وغيرهم. فالجميّل لا يربط العلاقات الشخصية بالاعتبارات السياسية، وبالتالي هو حريص على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الجميع، في حين انّ التحالفات الانتخابية عندما يأتي وقتها ستكون مرتبطة حصراً بمدى التزام أيّ حليف مُحتمَل بالمفهوم الكتائبي للسيادة الوطنية ومحاربة الفساد والصفقات والالتزام بالدستور».

مجلس الوزراء

وبعد ترحيل ثلاثية جلسات مجلس الوزراء لمناقشة موازنة العام 2018، إلى الاسبوع المقبل، يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية برئاسة الحريري عند الحادية عشرة والنصف قبل ظهر غد في السراي الحكومي، وعلى جدول أعماله ٤٥ بنداً أهمها طلب وزارة الداخلية تمديد مهلة إعطاء حركة الاتصالات كاملة للأجهزة الامنية والعسكرية، وتعيين عضوَي الهيئة العليا للتأديب. وخَلا الجدول من أي بند يتعلق بتعيينات تلفزيون لبنان. الّا انّ مصادر السراي ذكرت انّ الحريري قد يطرح على الجلسة موضوع التعيينات على مستوى رئيس مجلس إدارة مدير عام التلفزيون وأعضاء مجلس الإدارة. وأوضحت المصادر انّ تعيينات ما تبقّى من محافظين لن تطرح بانتظار التوافق حولها، كذلك بالنسبة الى تعيين رئيس وأعضاء المجلس الدستوري.



السابق

ماكرون للسيسي: أمن مصر جزء من أمن فرنسا ...اتفاق مصري - فرنسي على تعزيز العلاقات وماكرون يرفض «إعطاء دروس» للسيسي وتوقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم بقيمة تصل إلى 400 مليون يورو...«حسم» استحدثت «جناحاً عسكرياً» لاستهداف مسؤولين أمنيين وشخصيات عامة...مصر تمنح أولوية لتطوير المنظومة العسكرية لمراقبة الحدود...حيرة أميركية في الضغط على سلفاكير...الجزائر: تحرير طفلين واعتقال «عميدة» الإرهابيات...تونس:السبسي يصادق على «قانون المصالحة»..سلامة يبحث حل عُقد «الصخيرات» في ليبيا ولجنة حقوقية تطالب بتحقيق دولي في «تورط قطر في تمويل الإرهاب»...المغرب: انطلاق محاكمة الزفزافي ورفاقه..العاهل المغربي يعفي 4 وزراء في حكومة العثماني....

التالي

أخبار وتقارير...إحصاء 2017.. روسيا تتصدر مقاتلي «داعش» بـ3417 مقاتلاً...أفغان تجندهم إيران دفاعاً عن الأسد... وعددهم «سر عسكري»....خفايا الحرب الروسية.. بوتين حول سوريا إلى مختبر لتجارب أسلحته وضباطه احتلوا مناصب قيادية في جيش الأسد...أمريكا: أولويتنا حرمان «داعش» من ملاذات بعد سورية والعراق...«حزب الله» وكيل الإرهاب الإيراني.. ورجوي تدعو لإسقاط النظام....متسلل يرمي ترمب بأعلام روسية ويصفه بالخائن! ....توسك يحذر من «هزيمة» أوروبا في مفاوضات «طلاق» بريطانيا....عقوبات أميركية على جيش ميانمار...

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العراق...

 الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017 - 7:50 ص

المدنيون المنسيون... ضحايا الغارات.. زيارات ميدانية لأكثر من 150 موقعاً قصفتها غارات التحالف في العر… تتمة »

عدد الزيارات: 4,880,820

عدد الزوار: 170,259

المتواجدون الآن: 13