الصين تقود انتعاش الطلب على النفط عالمياً....

تاريخ الإضافة الخميس 4 حزيران 2020 - 6:31 ص    عدد الزيارات 1104    التعليقات 0

        

الصين تقود انتعاش الطلب على النفط عالمياً....

بكين: «الشرق الأوسط».... انتعش الطلب على النفط في الصين متجاوزا 90 في المائة من مستواه قبل أزمة فيروس «كورونا» في أوائل العام الجاري، فيما يمثل تحسنا قويا غير متوقع ربما يتكرر في مناطق أخرى من العالم في الربع الثالث مع تحرر المزيد من الدول من قيود الجائحة. ورغم أن الصين ثاني أكبر دول العالم استهلاكا للنفط هي الاستثناء في الوقت الحالي، يقول تنفيذيون في صناعة النفط إن تخفيف القيود السارية على السفر وحزم التحفيز التي تهدف لإنعاش النشاط الاقتصادي قد تعجل بنمو الطلب العالمي على النفط في النصف الثاني من 2020. وقال جيم بورخند نائب الرئيس ورئيس وحدة أسواق النفط في مؤسسة آي إتش إس ماركت، وفق «رويترز»: «السرعة التي استؤنف بها الطلب على النفط في الصين وارتفاعه إلى 90 في المائة من مستويات ما قبل كوفيد 19، بنهاية أبريل (نيسان) ومواصلة ارتفاعه، مؤشر موضع ترحيب للاقتصاد العالمي». وكان للقيود الواسعة التي فُرضت لاحتواء انتشار الفيروس أثر سلبي شديد على أسواق النفط، إذ انخفضت الأسعار العالمية بما يصل إلى 70 في المائة بحلول منتصف أبريل، وأدت إلى تراكم كميات هائلة من النفط والوقود في المخزونات على مستوى العالم. وقال بورخند: «عندما تفكر في انخفاض الطلب على النفط في الصين، أول دولة تتأثر بالفيروس، بأكثر من 40 في المائة في فبراير (شباط)، فإن الدرجة التي يعاود بها الطلب صعوده تتيح بعض التفاؤل باتجاهات الانتعاش الاقتصادي وتحسن الطلب في أسواق أخرى مثل أوروبا وأميركا الشمالية». كذلك انتعشت أسعار النفط مع تخفيف القيود إذ صعد برنت بنسبة 50 في المائة والخام الأميركي بما يتجاوز 90 في المائة منذ أول مايو (أيار). وفي حين يتفق محللو النفط على انتعاش الطلب في الصين، فإن التقديرات تختلف من حيث درجته وأجله. وتتوقع مؤسسة وود ماكينزي الاستشارية، أن ينمو استهلاك النفط في الصين في النصف الثاني بنسبة 2.3 في المائة ليصل إلى 13.6 مليون برميل يوميا مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي بفضل انتعاش نشاط النقل والاستخدامات الصناعية. وقالت: «بحلول الربع الثالث، سيتجاوز الطلب على البنزين في الصين مستواه في الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 3.5 مليون برميل في اليوم»، في حين يمكن أن ينمو الطلب على وقود الديزل بنسبة 1.2 في المائة إلى 3.4 مليون برميل في اليوم خلال الفترة نفسها. وعلى النقيض، قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها لشهر مايو، إن الطلب على النفط في الصين سينخفض بنسبة 5 في المائة في النصف الثاني من العام ليصل إلى 13.2 مليون برميل يوميا. نقلت وكالة «رويترز» في تقرير لها أمس، عن كونستانسا رانجيلوفا المحللة بشركة جيه بي سي إنرجي، قولها إن إجمالي الطلب على المنتجات المكررة في آسيا قد يرتفع إلى 34.3 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من العام من 31.6 مليون برميل في اليوم في الأشهر الستة الأولى، لكنه سيظل أقل بنحو 1.5 مليون برميل في اليوم عنه في الفترة المقابلة من العام الماضي، لأسباب أهمها انخفاض الطلب على وقود الطائرات. وفي الهند ثالث أكبر دول العالم استهلاكا للنفط، رفعت شركات التكرير التابعة للدولة إنتاجها في مايو مع تحسن مبيعات الوقود قبل رفع قيود «كورونا» في يونيو (حزيران). وفي اليابان التي تأتي في المرتبة الرابعة بعد الهند من حيث استهلاك النفط، قالت شركة كوزمو إنرجي هولدنغز للتكرير، إن من المتوقع أن ينكمش الطلب على البنزين بنسبة 10 في المائة في الشهور الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، لكنه سينتعش بقوة بعد انكماشه بنسبة 27 في المائة في الفترة من أبريل إلى يونيو. وفي الولايات المتحدة أكبر المنتجين والمستهلكين في العام، من المتوقع أن يرتفع الطلب على وقود النقل إلى 10.6 مليون برميل يوميا في النصف الثاني، وذلك وفقا لما قالته شركة رايستاد إنرجي، بزيادة 22 في المائة عن النصف الأول. غير أن بير ماجنوس نيسفين المحلل في رايستاد، قال إن استهلاك البنزين سيقل بنسبة 5 في المائة عن 2019 لارتفاع البطالة وانخفاض الدخول وتزايد أعداد العاملين من المنزل. لكن باتريك دي هان من مؤسسة جاس بادي الاستشارية في الولايات المتحدة، قال إن تزايد حركة السفر على الطرق خلال الصيف قد يتيح انتعاشا ملموسا في الطلب في الأجل القريب. ومع ذلك فإن بعض شركات التكرير الأميركية تتردد في زيادة إنتاجها بدرجة كبيرة وتلزم الحذر فيما يتعلق بالطلب على البنزين إذ تأخذ في اعتبارها تزايد مخزونات المنتجات المكررة. ويقدر جيسون جيبلمان محلل شؤون التكرير بشركة كوين، أن انتعاش هوامش التكرير سيستغرق عامين مع تعافي الاقتصاد الأميركي من آثار الجائحة وقيود الإقامة في المنازل. كذلك يخشى المديرون التنفيذيون بصناعة النفط من تقلبات جديدة في الطلب على النفط مع تقليص الدول لتوقعاتها للنمو الاقتصادي وتغيير الناس لعادات التنقل. وقال تسوتومو سوجيموري رئيس شركة جيه إكس تي جي هولدنغز في إفادة يوم 20 مايو: «في الوقت الراهن لا نعلم ما إذا كان الطلب على البنزين ووقود الطائرات سيعود إلى مستوياته ما قبل الجائحة»، مضيفا أن من الصعب التنبؤ بمدى التغيرات التي ستطرأ على أساليب العيش عند المستهلكين. وأضاف أن الناس ربما يفضلون مواصلة العمل من المنزل وتقليل خروجهم من البيت إلى أدنى حد ممكن لتجنب الإصابة بالعدوى.

.The Danger of Regional War in the Middle East..

 السبت 2 آذار 2024 - 5:42 ص

..The Danger of Regional War in the Middle East.. Israel’s campaign in Gaza in response to Hamas’… تتمة »

عدد الزيارات: 148,550,964

عدد الزوار: 6,591,106

المتواجدون الآن: 57