أهم قرارات وتداعيات وردود افعال قمة ال20...

تاريخ الإضافة الخميس 26 آذار 2020 - 9:56 م    التعليقات 0

        

الملك سلمان في G20: يتوجب علينا إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي....

روسيا اليوم....المصدر: واس.... طالب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دول G20 بإرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن. وجاء ذلك في الكلمة الافتتاحية للملك سلمان خلال الاجتماع الاستثنائي لقادة G20 اليوم الخميس، واللافت في القمة بأنها جرت عبر جسر تلفزيوني. وأضاف العاهل السعودي، أن "جائحة كورونا أزمة إنسانية تتطلب استجابة عالمية ويعول العالم على مجموعة العشرين للتكاتف والعمل معا لمواجهتها بعد أن توسع تأثيرها ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلبا على المكاسب التي تحققت خلال الأعوام الماضية". وأشار إلى أن "G20 أثبت من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معا بعون الله من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدما نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار". وشدد الملك سلمان على أهمية مد يد العون للدول النامية والأقل نموا لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها. كذلك رحب بالإجراءات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وإجراءات لحماية الوظائف. وأكد على أهمية التعاون بين دول G20 لمواجهة كورونا، وقال الملك سلمان: "في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لـG20 دورا محوريا في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة، لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي". ويأتي الاجتماع الاستثنائي لدول G20 في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي مخاطر حدوث انكماش اقتصادي كبير بسبب انتشار فيروس كورونا وإجراءات العزل التي اتخذتها حكومات للحد من انتشاره.

G20 .... نقوم بضخ أكثر من 5 ترليونات دولار في الاقتصاد العالمي لمواجهة كورونا

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... أكد زعماء مجموعة العشرين أن الأولوية القصوى الآن هي لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد في العالم وتجاوز عواقبه، واتفقوا على تشكيل جبهة دولية موحدة لتحقيق هذا الهدف. وقال زعماء المجموعة، اليوم الخميس، إنهم مستعدون لتقوية شبكات الأمان المالية الدولية، داعين إلى المزيد من التنسيق مع القطاع الخاص، في سبيل تطوير وتصنيع وتوزيع الأدوات التشخيصية، والأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات بأسرع وقت. كما أكد قادة المجموعة في بيان، التزام المجموعة بالعمل معا على زيادة التمويل للبحث والتطوير في مجال اللقاحات والأدوية، والاستفادة من التقنيات الرقمية وتعزيز إطار التعاون الدولي العلمي. وأبدى قادة مجموعة العشرين إلتزامهم بمواصلة العمل معا لتيسير التجارة الدولية وتنسيق الاستجابات المرتبطة بها بحيث يتم تفادي التدخلات غير الضرورية في حركة التنقل والتجارة الدولية. كما أعرب قادة المجموعة التي تمثل أكثر من 90% من الاقتصاد العالمي وثلثي حجم التجارة، عن ثقتهم في تجاوز وباء كورونا من خلال التعاون الوثيق بين الدول الأعضاء في المجموعة. وأكد البيان الختامي للمجموعة عزم الدول الأعضاء على مواصلة معالجة المخاطر الناجمة عن مكامن الضعف المرتبطة بالديون والتي تسببت بها هذه الجائحة في الدول المنخفضة الدخل. كما طالب منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمراقبة تأثير الوباء على التوظيف والعمل. كما أعرب قادة المجموعة في بيانهم الختامي عن قلقهم من التداعيات التي تواجه العالم بسبب كورونا، وجاء في البيان: "نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والأقل نموا، وتحديدا في أفريقيا والدول الصغيرة". كذلك أكدوا عزمهم مواصلة "تقديم دعم مالي جريء وواسع النطاق، وستعمل الإجراءات الجماعية لمجموعة العشرين على تضخيم أثر هذا الدعم، وضمان تجانسه، والاستفادة من أوجه التناغم بينها". وعن الإجراءات التي اتخذتها دول المجموعة لمواجهة كورونا، قال البيان الختامي: "نقوم بضخ أكثر من 5 ترليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة". كما أكد البيان تقديم دول المجموعة الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية، كما تم تكليف وزراء الصحة للدول الأعضاء بالاجتماع حسب ما تقتضيه الحاجة وإعداد حزمة من الإجراءات العاجلة حول تنسيق الجهود لمكافحة كورونا بحلول اجتماعهم الوزاري في شهر أبريل. ويأتي الاجتماع الاستثنائي لدول G20 في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي مخاطر حدوث انكماش اقتصادي كبير بسبب انتشار كورونا وإجراءات العزل التي اتخذتها حكومات للحد من انتشاره.

بوتين يقترح على G20 سلسلة إجراءات لوقف تفشي كورونا وتجاوز عواقبه

روسيا اليوم....المصدر: تاس + نوفوستي.... اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء قمة مجموعة العشرين G20 اليوم الخميس سلسلة إجراءات لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في العالم وتجاوز تبعاته. واقترح بوتين على دول المجموعة إعداد خطة عمل مشتركة بهدف استقرار الوضع ودعم الاقتصاد واستعادة الثقة في الأسواق العالمية. وطرح الرئيس الروسي على قادة G20 مبادرة لإجراء دراسات مشتركة بغية إيجاد لقاح ضد فيروس كورونا وتطوير تبادل المعلومات بشأن الوباء. وأشار بوتين إلى ضرورة تركيز جهود منظمة الصحة العالمية على مدى تفشي الفيروس في الدول التي لا تتيح الظروف فيها إجراء الفحوص، ودعا إلى إطلاق "ممرات خضراء" خالية من الحروب التجارية والعقوبات. واقترح منع فرض أي قيود على الدول المتضررة بالفيروس، معتبرا ذلك مسألة إنسانية بعيدة عن السياسة. ودعا بوتين مجموعة العشرين إلى دراسة إمكانية إنشاء صندوق مالي دولي تحت رعاية صندوق النقد الدولي بهدف مساعدة الدول المتضررة بالفيروس، من خلال تقديم قروض طويلة الأمد بلا فائدة. وحذر الرئيس الروسي من أن تفشي كورونا يهدد العالم بعواقب أخطر من الأزمة المالية 2008-2009، وأن النزاعات التجارية والعقوبات ستزيد من حدة هذه التبعات. ولفت إلى أن ارتفاع مستوى البطالة في العالم بسبب الفيروس من المتوقع أن يتجاوز معدلات عام 2009، مضيفا أن هذه الأرقام ستكون مؤشرا رئيسا سيعكس مدى فعالية الجهود الدولية لمواجهة الأزمة.

قادة الـ 20 يلتزمون مواجهة أزمة 2020.... تعهّدوا ضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي

الراي.... أكّد قادة مجموعة دول العشرين، في ختام قمة طارئة عبر الفيديو، أمس، التزامهم مواجهة تداعيات أزمة العام 2020 الوبائية، بـ «جبهة موحدة»، متعهدين بضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي. وقال قادة أكبر اقتصادات العالم، في بيان ختامي للقمة الافتراضية، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إنهم سيقدّمون دعماً للدول النامية للتعامل مع تأثيرات إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب بوفاة أكثر من 22 ألف شخص، حتى الآن. وشارك الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في القمة التي جرت في وقت أجبر الوباء أكثر من ثلاثة مليارات شخص على ملازمة بيوتهم. وتركّزت المحادثات على كيفية حماية أهم اقتصادات العالم من تبعات الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بينما يلوح في الأفق شبح ركود اقتصادي في ظل تعليق رحلات الطيران وإغلاق المراكز التجارية وحظر التجول. وذكر قادة الدول في بيانهم الختامي: «تتطلب عملية التعامل معه (الفيروس) استجابة دولية قوية منسقة واسعة المدى مبنية على الدلائل العلمية ومبدأ التضامن الدولي. ونحن ملتزمون بشدة تشكيل جبهة متحدة لمواجهة هذا الخطر المشترك». وأضافوا: «نقوم بضخ أكثر من 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة». وكانت الدول الكبرى وبينها الولايات المتحدة، تقدّمت بحوافز مالية ضخمة، إنما من دون أن تطرح معاً خطة عمل مشتركة، في وقت تتصاعد المخاوف في الدول الفقيرة التي تفتقد للمال والرعاية الصحية المناسبة. ودعا صندوق النقد الدولي، من جانبه، قادة الدول العشرين إلى دعم مطالبته بتجميد ديون الدول الفقيرة، بينما حضت منظمة الصحة العالمية دول مجموعة العشرين على تقديم الدعم «للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل». وأكّد قادة الـ 20: «سنعمل بشكل سريع وحاسم مع المنظمات الدولية المتواجدة في الخط الأمامي (...) لتخصيص حزمة مالية قوية ومتجانسة ومنسقة وعاجلة». وتابع البيان: «ندعو جميع هذه المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات في ما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص، وذلك لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء فيروس كورونا (كوفيد - 19)». وأكدوا أنه تم تكليف وزراء الصحة بالاجتماع في أبريل المقبل لبحث اتخاذ إجراءات عاجلة. وكان الملك سلمان والرئيس الصيني شي جينبينغ، طالبا المجموعة باتخاذ تدابير منسقة في مواجهة تداعيات الأزمة. وقال خادم الحرمين إنه «في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة». وتابع: «لذلك لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي». من جهته، قال الرئيس الصيني إنّ الفيروس «لا يحترم الحدود، والوباء الذي نحاربه هو عدونا المشترك»، معتبراً أن على دول المجموعة أن تعمل معاً «لبناء أقوى شبكة عالمية للسيطرة والتعامل شهدها العالم». كما دعا المجموعة إلى خفض الرسوم الجمركية لإعادة الثقة بالاقتصاد.

السعودية تطالب قمة الـ20 بتدابير حازمة لمكافحة فيروس كورونا

وكالات – أبوظبي... حث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، في كلمته لقمة زعماء مجموعة العشرين، المجتمعين عن بعد، أكبر الاقتصادات في العالم على اتخاذ تدابير "حازمة ومنسقة" على مختلف الأصعدة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد. وأكد العاهل السعودي الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها لجهود مكافحة الفيروس، مضيفا أن على مجموعة العشرين أن تأخذ على عاتقها "مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا". وتابع قائلا: "كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلا". كما دعا الملك سلمان، الذي تترأس بلاده مجموعة العشرين لسنة 2020، إلى "مد يد العون" للدول النامية. وتتركز المحادثات على كيفية حماية أهم اقتصادات العالم من تبعات الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بينما يلوح في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي. وقال الملك سلمان: "نعقد اجتماعنا هذا تلبية لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة". وأضاف: "في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دورا محوريا في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة". وتابع العاهل السعودي: "لذلك لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي". وتوقعت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني، الأربعاء، أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي في دول العشرين مجتمعة بنسبة 0.5 بالمئة، على أن ينكمش اقتصاد الولايات المتحدة بنسبة 2 بالمئة، والاقتصاد الأوروبي بنسبة 2.2 بالمئة. وكانت الدول الكبرى، ومن بينها الولايات المتحدة، تقدمت بحوافز مالية ضخمة، إنما من دون أن تطرح معا خطة عمل مشتركة، في وقت تتصاعد المخاوف في الدول الفقيرة التي تفتقد للمال والرعاية الصحية المناسبة.

الملك سلمان لقادة العشرين: العالم يعول علينا لمواجهة أزمة "كورونا"...

طالب بتعزيز التعاون في تمويل البحث العلمي للتوصل إلى لقاح... والبيان الختامي تحدث عن ضخ 5 ترليون دولار...

اندبندنت عربية....منى المنجومي مسؤول التحرير في مكتب الرياض .... قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة افتتاح القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين، "إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا، التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، إذ لا تزال هذه الجائحة تخلِّف خسائر في الأرواح البشرية، وتُلحق المعاناة بعديدٍ من مواطني دول العالم".

أزمة إنسانية واستجابة عالمية

وأضاف، "تأثير هذه الجائحة ربما يتوسّع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ما يعرقل عجلة التنمية والنمو، ويؤثر سلباً في المكاسب التي تحققت خلال الأعوام الماضية"، مشيراً إلى أنّ "الأزمة إنسانية، وتتطلب استجابة عالمية، والعالم يُعوِّل علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها". وحول دور الرياض في مواجهة الأزمة عالمياً، قال الملك سلمان "السعودية بادرت بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المُستجد، وضمان سلامة الأفراد، ونُثمّن الإجراءات الفعّالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد".

تمويل أعمال البحث

وتابع، "نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها الجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير، سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفّر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة، كما يجب علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي ربما تتفشّى مستقبلاً".

التصدي للآثار الاقتصادية

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الملك سلمان أنه وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإنّه يقع على عاتق مجموعة العشرين "دور محوري" في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، "لا بدّ من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي"، مؤكداً أنّ السعودية "ترحب بالسياسات والتدابير المُتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزمٍ تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف". أمّا تجارياً، فقال "يتوجّب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة بالاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات في أسرع وقت ممكن، خصوصاً الإمدادات الطبية الأساسية".

الدول النامية ويد العون

وأضاف "من مسؤوليتنا مدّ يد العون إلى الدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم، لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مجموعة العشرين "أثبتت من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية، وقدرتها على تجاوزها". واختتم الملك سلمان كلمته الافتتاحية، قائلاً "اليوم، بتعاوننا المشترك نحن على ثقة بأننا سنتمكّن معاً من تجاوز هذه الأزمة، والمُضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار". وفي ختام القمة، أكد القادة في البيان الختامي على عزمهم ببذل قصارى جهدهم من أجل حماية الأرواح، والحفاظ على وظائف الأفراد ومداخيله، استعادة الثقة، وحفظ الاستقرار المالي، وإنعاش النمو ودعم وتيرة التعافي القوي، وتقليل الاضطرابات التي تواجه التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وتقديم المساعدة لجميع الدول التي بحاجة للمساندة، وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالصحة العامة والتدابير المالية. وأشاروا إلى التزمهم بالقيام بكل ما يلزم واستخدام كافة أدوات السياسات المتاحة للحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز المرونة. ونوه القادة إلى اتخاذ تدابير فورية وقوية لدعم وحماية العاملين والشركات وتحديداً المنشآت الصغرى والصغيرة والمتوسطة والقطاعات الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى حماية الفئات المعرضة للخطر من خلال توفير الحماية الاجتماعية الملائمة. واتفقوا على ضخ أكثر من 5 ترليون دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك كجزء من السياسات المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة... وقد عقد قادة دول مجموعة العشرين الصناعية الكبرى في العالم اجتماعاً استثنائيا اليوم الخميس، لمحاولة تنسيق التصدي لوباء فيروس كورونا المُستجد، الذي "يهدد البشرية جمعاء" على حد قول الأمم المتحدة، على الرغم من إجراءات الحجر الصحي غير المسبوقة التي فُرِضت على ثلاثة مليارات شخص. وتُوفّي نحو 20 ألفاً و600 شخص بفيروس كورونا حول العالم منذ ظهور الفيروس في الصين خلال ديسمبر (كانون الأول). أمّا عدد المصابين فيقترب من نصف مليون شخص. وتهدف مجموعة العشرين التي تمثل نحو ثلثي سكان العالم وثلاثة أرباع إجمالي الناتج المحلي للعالم، إلى وضع حلول لتفادي التبعات الإنسانية والاقتصادية التي تسبب بها الفيروس عالمياً، لا سيما أن سرعة انتشاره وما ترتب على ذلك من إجراءات الحجر في العالم كانا بمثابة "ضربة قاسية"، ويتوقّع المراقبون أنه في حال استمرار الوضع العالمي بهذه الحال سيكون "أسوأ ركود" في التاريخ الحديث.

قادة مجموعة العشرين يتعهدون بضخ 5 تريليونات دولار لمواجهة آثار وباء فيروس كورونا الاقتصادية

Cnn بالعربية.... اقتصاد... العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الاجتماع الافتراضي لقادة مجموعة العشرين

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قال قادة مجموعة العشرين G20، إنهم ملتزمون بعمل كل ما يلزم للتغلب على جائحة فيروس كورونا المستجد، مؤكدين في بيان، الخميس، في أعقاب اجتماع القمة الافتراضي، أنهم لن يدخروا جهدًا لحماية الأرواح والوظائف والحفاظ على الاستقرار المالي. وتعهد زعماء المجموعة، خلال الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفراس والذي استضافته المملكة العربية السعودية، بضخ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من الآثار الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا. وأعلنت دول مجموعة العشرين، لأكبر الاقتصادات في العالم، دعمها للإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها البنوك والهيئات المركزية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد. ولم يحدد البيان أي إجراءات جديدة أو محددة تتخذها المجموعة، لكنه قال إن القادة مستعدون "للرد بسرعة واتخاذ أي إجراء آخر قد تكون مطلوبة لمواجهة انتشار فيروس كورونا". وأعرب القادة، في البيان الختامي للقمة الافتراضية، عن شعورهم "بالحزن العميق للخسارة المأساوية في الأرواح والمعاناة التي يواجهها الناس في جميع أنحاء العالم"، مؤكدين أن معالجة الوباء وآثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية المتشابكة هي أولويتهم المطلقة، حسبما ورد في البيان. وأعرب زعماء وقادة الدول المشاركة في القمة، عن امتنانهم ودعمهم لجميع العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد. كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، طالب قادة دول مجموعة العشرين، بتعزيز التعاون في تمويل الأبحاث للوصول إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد. وأضاف الملك سلمان في افتتاح القمة الافتراضية لدول مجموعة العشرين، بحسب وكالة الأنباء السعودية، الخميس، أنه "يجب أن نتحمل مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل البحث والتطوير في السعي لتحقيق لقاح مضاد لفيروس كورونا، وضمان توافر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة". وفي اجتماع استثنائي افتراضي عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الخميس، دعا العاهل السعودي، أكبر الاقتصادات في العالم إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمحاربة انتشار الفيروس، خاصة فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم على خلفية جهود مكافحة انتشار الفيروس. واستضافت المملكة العربية السعودية، اجتماع قادة دول مجموعة العشرين، الخميس، عبر خدمة الفيديو كونفراس، لمناقشة آثار وجهود مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد. وشارك في القمة العديد من قادة الدول وممثلي عدد من المنظمات الدولية، ومن بين قادة الدول المشاركة في تلك القمة الافتراضية، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي إيمانول ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ورئيس وزراء بلجيكا ممثلًا عن الاتحاد الأوروبي، ورئيس وزراء كندا، والعاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي، ورئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس.

قمة الـ20: جبهة موحدة لمواجهة كورونا

المصدر: دبي - العربية.نت.... أكدت قمة الدول العشرين، الخميس، أنها ستبذل قصارى جهدها لوقف جائحة كورونا، وتشكيل جبهة موحدة لمواجهتها. وقال القادة إنهم ملتزمون بحماية الأرواح والمحافظة على الوظائف والدخل، مشددين على أن "التصدي لآثار جائحة كورونا صحياً واقتصادياً واجتماعياً أولوية بالنسبة لنا". كما أشاروا إلى التزامهم باستعادة الثقة في الاقتصاد العالمي وتحقيق النمو، قائلين إن "هناك إجراءات لضخ 5 تريليونات دولار لحماية الاقتصاد العالمي".

مرور آمن لشحنات المعدات الطبية والأغذية

إلى ذلك أضافوا أن "الاستجابة لجائحة كورونا تتطلب شفافية ومشاركة البيانات الصحية"، مشددين على توسيع قدرة العالم على تصنيع الإمدادات الطبية اللازمة لمواجهة الجائحة. وأكدوا على ضمان مرور آمن لشحنات المعدات الطبية والأغذية بين الدول. ولفت القادة إلى أنه تم الاتفاق على توسيع صلاحيات منظمة الصحة العالمية لمواجهة كورونا، وأن هناك تعهداً بسد العجز في خطة المنظمة للتصدي للفيروس، مطالبين "الصحة العالمية" بتحديد الثغرات في خطط مواجهة الأوبئة. كما أشاروا إلى أن هناك اتفاقاً على دعم الجاهزية المحلية والإقليمية والدولية للتصدي للأوبئة، وزيادة مخصصات عمليات البحث عن دواء ولقاح لكورونا. وأوضحوا أن هناك إجراءات عاجلة وشفافة ومناسبة لضمان حماية الصحة العامة.

تقليل الخسائر الاقتصادية

إلى ذلك أكد القادة التزامهم باتخاذ ما يلزم من تدابير لتقليل الخسائر الاقتصادية من الجائحة، مشددين على "دعم الإجراءات غير العادية للبنوك المركزية للتعامل مع الأزمة". وطلبوا من المنظمات الدولية توضيح تأثير الجائحة على الوظائف. وقالوا إن هناك تقييماً لتأثير الجائحة على الاقتصادات والتأكيد على انفتاح الأسواق، داعين لتقوية شبكات الأمان المالي الدولية والتنسيق بين القطاع الخاص.

دعم قوي للدول النامية

كما تعهد القادة بدعم قوي للدول النامية لمواجهة الجائحة، معربين عن القلق على تأثير أزمة كورونا على اللاجئين والنازحين. إلى ذلك شددوا على أهمية تقوية النظم الصحية في أفريقيا. وقالوا: "نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نمواً، وتحديداً في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة"، مضيفين أن اللاجئين والمشردين يواجهون "مخاطر بشكل خاص".

"سنتخطى الأزمة معاً"

وعبروا عن استعدادهم للاجتماع مجدداً لمتابعة تنفيذ القرارات الخاصة بالجائحة، مؤكدين: "واثقون أننا سنتخطى أزمة كورونا معاً". وقالوا إن "التعامل مع الجائحة يتطلب استجابة دولية قوية ومنسقة وواسعة"، مشددين على أن "جائحة كورونا لا تعترف بحدود وكشفت مواطن الضعف". كما أضافوا: "الاستجابة لجائحة كورونا مبنية على الدلائل العلمية والتضامن الدولي"، لافتين إلى "العمل على ضمان التمويل اللازم لاحتواء الجائحة وحماية الأفراد". وأشاروا إلى تشارك المعلومات الخاصة بأزمة كورونا بصورة آنية وشفافة. وذكروا أنه تم تكليف وزراء الصحة بالاجتماع الشهر المقبل لبحث اتخاذ إجراءات عاجلة.

تدابير فورية

إلى ذلك شدد القادة على توسيع القدرة الإنتاجية لمواجهة الطلب المتزايد على المعدات الطبية، قائلين: "ندرك الحاجة لإجراءات عاجلة وقصيرة المدى لمواجهة أزمة كورونا". وأكدوا التزامهم نلتزم موارد فورية لصندوق الاستجابة لجائحة كورونا، داعين كافة المنظمات للمساهمة في جهود البحث عن لقاح ودواء. كما لفتوا إلى ضرورة اتخاذ تدابير قوية وفورية لحماية العاملين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة. يذكر أن أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية انطلقت الخميس بكلمة افتتاحية ألقاها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز. وشدد الملك سلمان في كلمته على أن "جائحة كورونا تتطلب من الجميع اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الصعد"، مضيفاً أن هذا الوباء تسبب في معاناة العديد من مواطني العالم. كما أكد أن الأزمة الإنسانية بسبب كورونا تتطلب استجابة عالمية، داعياً إلى التكاتف بين الدول. يشار إلى أنه سبق انعقاد القمة، اجتماع افتراضي لوزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي بنوكها المركزية، حيث اتفقوا على وضع "خطة عمل" للتعامل مع تفشي الفيروس الذي يتوقع صندوق النقد الدولي أن يسفر عن ركود عالمي. وشارك أعضاء مجموعة العشرين قادة الدول المدعوة والتي تضم إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا الاتحادية، كما شارك من المنظمات الدولية منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية. إلى ذلك، مثلت المنظمات الإقليمية جمهورية فيتنام الاشتراكية بصفتها رئيساً لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وجمهورية جنوب إفريقيا بصفتها رئيسا للاتحاد الإفريقي، ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها رئيساً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية رواندا بصفتها رئيساً للشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا.

قمة «مجموعة العشرين»: 5 تريليون دولار للاقتصاد العالمي

تقرير جريدة الأخبار .... اتفق المجتمعون على تأمين الأموال لتطوير لقاح ضدّ الفيروس

في سياق الجهود العالمية لاحتواء وباء «كورونا»، عُقد اجتماع لدول «مجموعة العشرين»، واتفق الحاضرون على تحصين الاقتصاد العالمي، وتكافل الجهود لحماية الأرواح البشرية والتصدي للفيروس...... عقد اليوم قادة دول «مجموعة العشرين» (منتدى تأسّس سنة 1999 لمواجهة الأزمات المالية، ويُمثّل ثلثي التجارة في العالم وأكثر من 90٪ من الناتج العالمي الخام)، قمة استثنائية لمحاولة تنسيق جهود التصدي لوباء «كورونا». سقوف التوقّعات كانت متفاوتة، مع إجماع قادة أقوى اقتصادات العالم على «حماية الأرواح البشرية والتصدي لتداعيات الوباء» الذي فرض نفسه الحدث الأول في هذه الدورة، لكونه سيُحدّد مصير الاقتصاد العالمي، الذي يواجه تحديات عدّة منذ ما قبل مرحلة الوباء. القمّة كانت «افتراضية»، وهو ما يحصل لأول مرّة في تاريخ «مجموعة العشرين»، فقد عُقدت عبر تقنية «الكونفرنس كول». وفي بيانٍ ختامي مشترك، أكد قادة الدول على ضرورة الالتزام باستعادة الثقة في الاقتصاد العالمي وتحقيق النمو، وأثنوا على أهمية شفافية البلدان في طرح بياناتها الصحية. كما أعلنوا:

- التزامهم بتشكيل جبهة موحّدة ضد جائحة «كورونا»، قائلين إنّ مواجهة تداعياتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية «أولوية قصوى» لهم.

- ضخّ 5 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي.

- التزام الدول تقليل الاضطرابات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية.

- الطلب من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية التنسيق في ما بينهم بشكل دوري لوضع خطة عمل للاستجابة للفيروس.

- العمل بشكل وثيق مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة المالية الدولية المناسبة وبشكل عاجل.

- توسيع صلاحيات منظمة الصحة العالمية والالتزام بسدّ العجز في ميزانيتها لمواجهة «كورونا».

- العمل على تأمين الأموال اللازمة للأبحاث وتطوير لقاح ضد الفيروس.

ولم تخرج القمة عن السياقات المتوقّعة، إذ انحصرت مناقشاتها بالفيروس وكيفية التوصّل إلى سياسات تُخفّف من انتشاره وتأثيراته على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وكيفية الخروج بمبادرات توجد حلولاً للأزمات التي تسبّب بها الوباء. علماً أنّه كان متوقّعاً أن تكون تطورات سوق النفط العالمية على جدول أعمال القمة، خاصة في ظل الحرب السعودية - الأميركية - الروسية في سوق النفط الخام التي دفعت بأسعار النفط للهبوط إلى أدنى مستوياتها منذ 18 عاماً، لمتوسط 22 دولاراً بالنسبة إلى خام برنت. إلا أن الكرملين الروسي نفى في وقتٍ سابق أن يكون الاجتماع قد تناول تطورات سوق النفط، حاصراً المناقشات بفيروس «كورونا» وتبعاته.

وشارك في القمة الاستثنائية، التي استمرت قرابة ساعتين و15 دقيقة، قادة الدول الكبرى اقتصادياً في مقدمتهم، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، الذي ترأست بلاده هذه الدورة، إضافة إلى رؤساء كلٍ من الولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين وأستراليا والبرازيل والصين وإندونيسيا وفرنسا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والهند وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا والمكسيك وفيتنام والإمارات وراوندا ومفوضية الاتحاد الأوروبي. كذلك شاركت تسع منظمات دولية كبرى من بينها منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، والأمم المتحدة.

وفي كلمته الافتتاحية، قال الملك سلمان إنّ «جائحة كورنا عرقلت مسيرة النمو في العالم أجمع، وعلينا دعم منظمة الصحة العالمية فى جهودها لمواجهة الوباء». وأضاف أنّ بلاده «لن نألو جهداً في دعم اقتصادات العالم في الأزمة التي نواجهها»، داعياً إلى «التكافل». وعن تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، دعا سلمان «مجموعة العشرين» إلى استجابة موحّدة لمواجهة الأزمة «وإعادة الثقة للاقتصاد العالمي»، مُرحّباً بـ«السياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف».

وأتت هذه القمة بعد اجتماعٍ لوزراء مالية المجموعة ومحافظي بنوكها المركزية يوم الاثنين الماضي، الذين عقدوا مؤتمراً عبر الهاتف تناولوا فيه كيفية وضع «خطة عمل» للتعامل مع التداعيات الاقتصادية لتفشّي الفيروس، خاصة بوجود توقعات دولية بأن يتسبّب بركود عالمي، كالذي حصل عام 2008. وقبيل القمة، طالبت منظمة العفو الدولية «أمنستي» زعماء دول «مجموعة العشرين»، بتسخير إمكانات بلادهم لحماية المتضرّرين من انتشار «كورونا». وأصدرت المنظمة بياناً جاء فيه أنّ «الاستجابة لهذه الجائحة يجب أن تستند إلى التعاون وتقاسم الموارد، لأن الاستراتيجيات القومية لن تكون كافية بمفردها».

بدورها، قالت مديرة البحث والدفاع عن الحقوق بالمنظمة، نتسانيت بيلاي، إنّ «مساعدة الفئات الأكثر تهميشاً ليست فقط الفعل الصواب، بل إنّ نقص الرعاية الصحية في أي جزء من العالم يُشكّل خطراً علينا جميعاً... الانتشار السريع للفيروس أظهر مدى ارتباطنا جميعاً». وتابعت أنّ الدول (مجموعة العشرين) لديها «كثير من الإجراءات المالية رهن تصرفها، ويجب عليها النظر فيها جميعاً... فإما أن نهزم هذا الفيروس معاً لأجل الجميع، أو لا نهزمه على الإطلاق».

زعماء مجموعة العشرين واثقون من التغلب على أزمة كورونا

جريدة نداء الوطن....قال زعماء مجموعة العشرين، الخميس، إنهم واثقون من التغلب سويا على أزمة جائجة فيروس كورونا، وجاهزون للرد بشكل فوري واتخاذ أي إجراء إضافي تقتضيه الظروف، بما في ذلك الانعقاد مجددا إذا كانت هناك حاجة. وأشاد زعماء مجموعة العشرين، في بيانهم الختامي، بتأجيل أحداث عامة كبرى، بما في ذلك أولمبياد 2020. وأكدوا أن الإجراءات الطارئة الهادفة لحماية الصحة ستكون محددة الأهداف ومتناسبة وشفافة ومؤقتة كما أعلنوا تكليفهم وزراء التجارة بتقييم آثار جائحة كورونا على التجارة، والالتزام بالأسواق المفتوحة. وأضاف الزعماء، في البيان "نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نموا، وتحديدا في إفريقيا والدول الجزرية الصغيرة"، مضيفين أن اللاجئين والمشردين يواجهون "مخاطر بشكل خاص". واجتمع عن بعد زعماء مجموعة العشرين، الخميس، في قمة افتراضية ترأستها السعودية، وشارك فيها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتن. وتركزت المحادثات على كيفية حماية أهم اقتصادات العالم من تبعات الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بينما يلوح في الأفق شبح ركود اقتصادي عالمي. وتسبب الفيروس بوفاة أكثر من 21 ألف شخص، وأجبر أكثر من ثلاثة مليارات شخص على ملازمة بيوتهم. وفي كلمته، حث العاهل السعودي الملك سلمان أكبر الاقتصادات في العالم على اتخاذ تدابير "حازمة ومنسقة" على مختلف الأصعدة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد. وأكد العاهل السعودي الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها لجهود مكافحة الفيروس، مضيفا أن على مجموعة العشرين أن تأخذ على عاتقها "مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعيا للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا".

رئاسة المملكة لـ«مجموعة العشرين» مسؤولية تاريخية

جريدة اللواء... فيصل عباس.... - رئيس تحرير «عرب نيوز» السعودية .... تعقد «مجموعة العشرين»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، هذه السنة، قمة استثنائية، اليوم (الخميس)، لا مبالغة إن قلنا إنها الأهم في تاريخ المنظمة التي تأسست عام 1999، حيث لا شك أن كل الآمال معلقة على اتفاق هذه الدول العشرين ذات الاقتصادات الأقوى في العالم، وتوحد جهودها في مواجهة أكبر خطر يواجه مستقبل الإنسانية: فيروس «كورونا المستجد». وقد انتقل الفيروس الذي انطلق من ووهان الصينية، أواخر العام الماضي، حتى الآن إلى قرابة 500 ألف مصاب حول العالم، وفتك بقرابة 20 ألف ضحية (طبعاً، نحن نتحدث عن الحالات المسجّلة وحسب، فما خفي قد يكون أعظم). وفِي حين هوت الأزمة بمؤشرات الأسواق العالمية من طوكيو إلى وول ستريت، وعلقت رحلات أساطيل الملاحة الجوية الدولية، وأجبرت الملايين من البشر على التوقف عن العمل، فإن هذا الفيروس «المُستبد» يضع العالم أمام ثنائية قاتلة كيفما نظرنا إليها: إعصار صحي قد يصيب الملايين ويختطف مئات الآلاف من الأرواح، و«تسونامي» اقتصادي قد يغرق دولاً بأسرها، أو ينسف بنيتها التحتية، ويشلها لسنوات طويلة.

لذلك، فإنّ رئاسة المملكة لـ«مجموعة العشرين» هذه السنة تضع الرياض مجدداً أمام مسؤولية تاريخية، ليس فقط بسبب «صدفة» استضافتها للقمة، ولكن بسبب «حقائق» تجعل من السعودية البلد الأكثر قدرة على تقريب المواقف، وتوحيد الصفوف بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه الثنائية الفتاكة التي وجدت البشرية نفسها أمامها.

فالمملكة، بالإضافة إلى كونها البلد الأكثر تأثيراً في العالمين العربي والإسلامي، وفي أسواق النفط العالمية، هي وحدها التي تتمتع بعلاقات إيجابية مع معظم دول المجموعة. ويعود الفضل في ذلك إلى سياسة الاتجاه شرقاً من دون أن يكون ذلك على حساب العلاقات التاريخية مع دول الغرب، التي اتبعتها الرياض خلال السنوات الماضية. فعلى سبيل المثال، تنفرد المملكة العربية السعودية بقدرتها على الإمساك بيد الصين من جهة، وبيد حليفها التاريخي الولايات المتحدة من جهة ثانية. وربما باستثناء تركيا، التي تحولت خلال السنوات الماضية من دولة تسعى إلى «تصفير» المشاكل مع جيرانها إلى دولة تختلقها مع الجميع، لا توجد أي دولة عضو في «جي 20» يُتوقع ألا تعمل بجد مع قيادة المملكة على إيجاد حلول لهذه الأزمة.

والعبرة في الموضوع هي أنه إن كان هناك وقت لأن تستثمر السعودية علاقاتها ورصيدها من النيات الحسنة، فلا شك أن هذا الوقت هو الآن. ولا شك كذلك أن المهمة لن تكون سهلة، بحكم تضارب المواقف وطرق التعامل مع الأزمة في مختلف الدول الأعضاء.

فهناك إيطاليا التي تشارك منهكة ومستسلمة لقدرها، وهي تغالب دموعها حزناً على ضحاياها الذين فاقوا 6000 شخص، وهناك أيضاً اليابان التي يهددها الفيروس بشكل خاص؛ كونها الدولة ذات نسبة المسنين الأعلى في العالم، وهناك بريطانيا صاحبة نظرية «مناعة القطيع» الفريدة، وهناك الولايات المتحدة التي حذر رئيسها من أن يتسبب الاستمرار في العزل المنزلي في انهيار اقتصادي مغرداً بأنه «لا يمكن للعلاج بأن يكون أسوأ من المشكلة».

وبالإضافة إلى شقي الصحة والاقتصاد، فهناك بالتأكيد شق الحريات العامة، وهي بُعد ثالث لا يمكن تجاهل تأثيره المستقبلي. والحديث هنا ليس عن إجراءات حالات الطوارئ وحظر التجول التي ربما يختبرها كثير من «الألفيين» للمرة الأولى في حياتهم، ولكن الحديث هو عن مدى إمكانية البشرية للعودة إلى ما كانت عليه الحياة قبل تفشي المرض من حرية سفر ومخالطة الآخرين في أماكن التجمع.

وإذا ما تذكرنا تأثير الإرهاب في مطلع الألفية مثلاً على حريتنا في الطيران، وما تسبب فيه من نقاط تفتيش إضافية، و«تدقيق عشوائي»، وإجبار على خلع الأحذية ومنع من حمل السوائل، فلا بد أن ندرك أن «كوفيد - 19» سيؤذن بدخول إجراءات أمنية لدواعٍ صحية، وبالاستعانة بالتقنية، ستحد في المستقبل القريب من قدرتنا على السفر، ودخول المباني والأماكن العامة، وربما حتى دور العبادة، خصوصاً أن «كوفيد - 19» ليس أول، ولن يكون آخر فيروس قاتل شديد العدوى ينتشر بين البشر.

مهما كان الحل، ومهما كانت المتغيرات التي ستترتب على هذه الأزمة، فعلى دول «قمة العشرين»، وعلينا جميعاً أن ندرك حقيقة أن العالم بعد هذا الفيروس لن يشبه العالم بعده، أو كما قال الكاتب الأميركي توماس فريدمان في مقالته الأخيرة: «كان هناك حياة BC (قبل الكورونا)... وسيكون هناك حياة AC (بعد الكورونا)».

 

 

 

 

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,333,331

عدد الزوار: 1,121,286

المتواجدون الآن: 32