السعودية ترفع إنتاج النفط إلى 13 مليونا.. والإمارات "مستعدة" لمليون برميل إضافي...

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 آذار 2020 - 6:39 م    التعليقات 0

        

السعودية ترفع إنتاج النفط إلى 13 مليونا.. والإمارات "مستعدة" لمليون برميل إضافي...

الحرة..... أعلنت كل من السعودية والإمارات، الأربعاء، قرارات تتعلق بإنتاجهما النفطي بعد أيام على انهيار أسعار النفط وتكبد الأسواق المالية في الخليج خسائر هائلة في خضم "حرب أسعار" مستعرة بين الرياض وموسكو على خلفية فشل اتفاق لخفض الإنتاج. وقالت شركة أرامكو السعودية في بيان نشر على موقع سوق المال السعودية "تداول"، إنها تلقّت "توجيها من وزارة الطاقة برفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من 12 إلى 13 مليون برميل يوميا". وفي حين أنّ زيادة الطاقة الانتاجية تتطلب في العادة سنوات واستثمارات بمليارات الدولارات، قال رئيس أرامكو أمين الناصر إن الشركة "تعمل بكامل إمكانياتها على سرعة تنفيذ هذا التوجيه"، من دون أن يحدد جدولا زمنيا لذلك. وجاءت الخطوة بعد يوم من إعلان السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، زيادة إنتاجها بشكل كبير إلى 12.3 مليون برميل يوميا في أبريل من مستوى 9.8 مليون برميل الحالي. أما الإمارات، حليفة السعودية الرئيسية في المنطقة، فأكدت استعدادها لزيادة إمداداتها من النفط بنحو مليون برميل يوميا في أبريل. وقالت مجموعة "ادنوك" الحكومية في بيان إنها "تمتلك إمكانية إمداد الأسواق بأكثر من أربعة ملايين برميل يوميا في أبريل المقبل"، أي بأكثر من مليون برميل من معدل الإنتاج اليومي الحالي. كما ذكرت الشركة أنها "تعمل على تسريع التقدم نحو هدفنا بالوصول إلى سعة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل يوميا"، مضيفة أن إعلان أسعار البيع المستقبلية لشهر مارس وأبريل 2020 سيتم قريبا للسماح للعملاء التخطيط بشكل أفضل. وتأتي الخطوة الإماراتية لتدعم موقف السعودية في حرب الأسعار التي تخوضها مع روسيا، عبر زيادة الإمدادات في الأسواق المشبعة بالخام. وكانت مجموعة "أوبك" بقيادة السعودية، وروسيا ودول نفطية أخرى، قامت في السنتين الماضيتين بخفض الإنتاج لرفع أسعار النفط المتراجعة منذ 2014، ضمن إطار من التعاون تحت مسمى "أوبك بلاس". ودعت السعودية خلال اجتماع في فيينا هذا الشهر إلى خفض إضافي بقدار 1.5 مليون برميل لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن روسيا رفضت ذلك. وردا على الموقف الروسي، خفضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاما، في محاولة للاستحواذ على حصة كبيرة في السوق، الأمر الذي أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار مستعرة. وتحتفظ السعودية باحتياطات استراتيجية من عشرات ملايين البراميل من النفط الخام، ومن المتوقع اللجوء إليها لتغطية كمية النفط التي تفوق طاقتها الانتاجية القصوى الشهر المقبل، وهي 300 ألف برميل يوميا. وفي السابق، تراجعت المملكة عن خطط لزيادة طاقتها الإنتاجية القصوى في ظل انخفاض الطلب على النفط في دول منظمة الدول المصدرة (أوبك) على خلفية منافسة محتدمة مع النفط الأميركي ومصادر أخرى. فيما شهدت أسعار النفط أكبر انخفاض منذ حرب الخليج في عام 1991، يحذر المحللون من أن هذه الخطوة ستستمر في دفع الأسعار للهبوط نحو 20 دولارا للبرميل إذا لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق. وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، الثلاثاء، إن موسكو قد تعزز الإنتاج على المدى القصير، لكنه فتح في الوقت ذاته الباب أمام إمكانية عقد محادثات جديدة مع المملكة.

تراجع أسعار النفط

وتراجعت أسعار النفط، الأربعاء، بعد إعلان المملكة نيتها زيادة طاقتها الإنتاجية القصوى، فانخفض سعر خام تكساس بنسبة 1.7 في المئة عند منتصف النهار ليبلغ 33 دولارا، بينما تراجع خام برنت بالنسبة ذاتها إلى 36 دولارا. وتؤثر أسعار النفط بشكل مباشر على الاقتصاد السعودي واقتصاديات الخليج الأخرى التي تعتمد على إيراداتها بشكل كبير على مبيعاتها من الخام. وتعرضت أسواق المال في هذه الدول لخسائر كبرى يومي الأحد والاثنين على خلفية الأسعار المتراجعة، لكنها عادت وانتعشت الثلاثاء والأربعاء. وتوقعت مؤسسة "أكسفورد ايكونوميكس" الاستشارية في مجال الطاقة أن ينخفض سعر الخام مجددا ويبقى عند مستوى 30 دولار لفترة طويلة، مشيرة إلى أن دول الخليج ستضطر مجددا لاتخاذ إجراءات تقشفية مماثلة لتلك التي أقدمت عليها عند انهيار الأسعار في 2014. وحذرت من أن الوضع الحالي "قد يتسبّب بركود اقتصادي في دول في مجلس التعاون الخليجي، تعاني أساسا من تباطوء الاقتصاد العالمي وتبعات انتشار فيروس كورونا المستجد". وتوقعت مؤسسة "كابيتال ايكونوميكس" من جهتها أن تزاد نسبة العجز المتوقع في الموازنة السعودية للعام الحالي في الناتج المحلي، من 6 TD المئة حاليا إلى 15 في المئة.

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,346,499

عدد الزوار: 1,122,129

المتواجدون الآن: 39