«أوبك» و«مستقلون» يمتنعون عن زيادة الإنتاج النفطي...

تاريخ الإضافة الإثنين 24 أيلول 2018 - 5:54 ص    التعليقات 0

        

«أوبك» و«مستقلون» يمتنعون عن زيادة الإنتاج النفطي...

الحياة... باريس – رندة تقي الدين .. لم تُقرّ اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة سوق النفط، خلال اجتماعها في الجزائر أمس، أي زيادة فعلية في إنتاج النفط، مؤكدة أنها ستبحث هذه الزيادة «في الوقت المناسب»، مع تشديدها على فعل كل ما يلزم للحفاظ على التوازن في الأسواق. وأنهت اللجنة، برئاسة وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي الكسندر نوفاك، اجتماعها في العاصمة الجزائرية، بحضور رئيس «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك)، وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي، والأمين العام للمنظمة محمد باركيندو، ووزراء النفط في كلّ من الجزائر مصطفى غيتوني، وعُمان محمد الرمحي، والكويت بخيت الرشيدي. وخلصت اللجنة إلى الاكتفاء بما أُقر في مؤتمر «أوبك» الماضي من دون زيادة الإنتاج، والعمل على إيصال نسبة الامتثال بخفوضات الإنتاج إلى مئة في المئة. وسعياً إلى تغيير اتجاه أسعار النفط النزولي الذي بدأ العام 2014 ودفعها إلى الصعود، قررت «أوبك» وروسيا وحلفاء آخرون أواخر 2016 خفض الإمدادات بواقع 1.8 مليون برميل يومياً. لكن في حزيران (يونيو) الماضي، وبعد أشهر تجاوزت فيها الخفوضات المستوى المتفق عليه لأسباب على رأسها تراجع إنتاج فنزويلا ومنتجين آخرين لعوامل خارجة عن إرادتهم، اتفقت «أوبك» وحلفاؤها على العودة إلى نسبة الامتثال 100 في المئة، ما يعادل زيادة بنحو مليون برميل يومياً. ونفى الفالح في تصريحاته أمس أنه «يؤثر على أسعار النفط»، وأكد أن «العرض في السوق النفطية مرضٍ»، مشدداً على أن «أي تغيير في هذا العرض حتى نهاية السنة، ستتم مواجهته». ولفت إلى «فعل كل ما يلزم العام المقبل للحفاظ على توازن السوق»، مشيراً إلى أن «اهتمامنا يتحول إلى عدم بناء مخزونات النفط»، ومتوقعاً أن «يتجاوز معروض النفط الطلب عليه العام المقبل». وأضاف: «وفقاً للأرقام المقدمة اليوم، فمن المستبعد جداً زيادة الإنتاج العام المقبل». وأكد مسؤول في «أوبك» لـ «الحياة» أن «المملكة العربية السعودية لن تُغرق السوق بالمعروض النفطي»، مضيفاً: «عندما ترى نقصاً في الأسواق، ستعمل مع شركائها من أجل استقرار العرض والطلب». واعتبر مسؤول في الصناعة النفطية العالمية، في تصريح إلى «الحياة»، أن «الوصول بنسبة الامتثال لخفوضات الإنتاج إلى 100 في المئة، يتطلب زيادة الإنتاج الروسي بنحو 250 ألف برميل يومياً، والإبقاء على المستوى الإنتاج السعودي عند 10.443 مليون برميل يومياً». في هذا الإطار، اعتبر وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك أن «أوبك» والمنتجين المستقلين سيحققون الامتثال بنسبة 100 في المئة في أيلول (سبتمبر) أو تشرين الأول (أكتوبر)، لافتاً إلى أن إنتاج النفط الروسي في أيلول سيزيد قليلاً عن مستويات آب (أغسطس) الماضي، علماً أن الدول الـ24 في «أوبك» وخارجها تنتج نحو 32.2 مليون برميل يومياً. وأشار المسؤول في الصناعة النفطية العالمية إلى أن «السوق لا تعاني من أي نقص في المعروض، على الأقل حتى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر)»، تاريخ دخول العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني حيّز التنفيذ. وأضاف أن «صادرات إيران ستنزل عن مليون برميل يومياً، ما قد يغيّر واقع العرض النفطي في الأسواق، خصوصاً مع إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو احتمال فرض عقوبات جديدة على فنزويلا، ما قد يزيد من تدهور إنتاجها النفطي الذي سجّل مستويات متدنية قياسية عند 1.3 مليون برميل يومياً. وقال إن مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دول «أوبك» بالعمل على خفض أسعار النفط «موقف انتخابي»، خصوصاً أن صعود أسعار النفط إلى 80 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، «مرده زيادة الطلب على النفط في ضوء انتعاش اقتصاد أميركا، أكبر سوق مستهلكة للنفط»، وليس حدوث نقص في المعروض النفطي. ولوحظ أن طهران خففت أمس، في ما يبدو، موقفها من الزيادات المحتملة في إنتاج «أوبك»، إذ صرح مندوب إيران في المنظمة حسين كاظم بور أردبيلي: «إذا كان هناك انخفاض، ليس فقط في (إمدادات) إيران بل أي منتج غيرها، فمن مسؤولية أوبك وغير الأعضاء تحقيق التوازن في السوق». وأكد أن إنتاج إيران مستقر عند 3.8 مليون برميل يومياً. وكانت طهران قالت إنه ليس مسموحاً لأي عضو في «أوبك» أن ينتزع الحصة السوقية من منافسيه - مثل فنزويلا أو ليبيا - الذين انخفض إنتاجهم بسبب الاضطرابات أو نقص الاستثمارات.

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,795,144

عدد الزوار: 426,692

المتواجدون الآن: 0