الصين تقدم حزمة قروض للدول العربية بقيمة 20 مليار دولار للتنمية الاقتصادية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 5:13 م    التعليقات 0

        

الكويت تبدأ بمشروع مدينة الحرير والجزر الكويتية لتعزيز العلاقات مع بكين...

الأمير صباح الأحمد: بدأنا خطوات عملية تجسد الشراكة الحقيقية مع الصين...

إيلاف الإمارات... بدأت الكويت الحديث مع الأصدقاء في الصين عن مشاريع مستقبلية عملاقة تجسد الشراكة الحقيقية بين البلدين، واتخذت الكويت خطوات عملية منها مشروع مدينة الحرير والجزر الكويتية.

إيلاف من دبي: أكد أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اليوم الثلاثاء على وجوب الدفع بآليات التعاون بين الدول العربية والصين بما يسهم في تحقيق المصالح العليا للجانبين ويعزز العلاقات التاريخية بينهما. ودعا في كلمته أمام أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني الى العمل مع الصين لتجاوز الأزمات التي تعيشها بعض الدول العربية، وذلك لما تمثله الصين من ثقل وتأثير دولي والتزام صادق بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ورأى الامير صباح أن العلاقات الاقتصادية بين الكويت والصين تمثل مدعاة للبناء عليها لتحقيق المزيد، حيث بدأ البلدان في الحديث عن مشاريع مستقبلية عملاقة تجسد الشراكة الحقيقية بينهما، معتبرًا ان التعاون الثنائي انطلاقاً من اعتبار الصين أحد أكبر الشركاء التجاريين للكويت يمثل بعدا جوهريا في العلاقة. وأشار إلى ان التعاون الخليجي - الصيني البناء والمستمر يمثل دعما قويا للتعاون المشترك في الإطار العربي - الصيني حيث تأتي المفاوضات المتعلقة بإقامة منطقة تجارة حرة بين دول مجلس التعاون والصين كأحد أهم روافد هذا التعاون مشددًا على أن الظروف والأوضاع الصعبة تدفع الى الإصرار أكثر على تحقيق التقدم والنتائج الجيدة والتطلع بأمل وتفاؤل الى اجتماع اليوم . كما أكد الأمير صباح الأحمد أن الكويت بدأت الحديث مع الأصدقاء في الصين عن مشاريع مستقبلية عملاقة تجسد الشراكة الحقيقية واتخذت خطوات عملية منها مشروع مدينة الحرير والجزر الكويتية. وقال إن التعاون الثنائي بين البلدين انطلاقًا من اعتبار الصين أحد أكبر الشركاء التجاريين للكويت يمثل بعدا جوهريا، وفق آليات التعاون مع الصين، وإضافة مهمة له. ولفت الأمير إلى أن الحقائق والأرقام حول العلاقات الاقتصادية بين الكويت والصين بما تمثله من مؤشر تفاؤل مدعاة للبناء عليها ولتحقيق المزيد. وأوضح أن أرقام ومعدلات التبادل التجاري على المستوى الثنائي تؤكد أن الصين تحتل المركز الثاني لصادرات الكويت من النفط ومشتقاته في حين تبلغ قيمة الصادرات الكويتية غير النفطية إلى الصين نحو 480 مليون دولار أميركي وتبلغ قيمة الواردات الصينية إلى الكويت نحو 5 مليارات و100 مليون دولار أميركي، فضلا عن حجم الاستثمارات الكويتية الضخمة في السوق الصينية. وأشار الأمير صباح الأحمد إلى ما تحظى به الكويت من موقع جغرافي استراتيجي يربط آسيا بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا محاذية لتجمعات بشرية كبرى كانت جزءًا مما يعرف بطريق الحرير. وكانت انطلقت في بكين اليوم الثلاثاء أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني لبحث سبل تفعيل ودعم العلاقات العربية - الصينية في مختلف المجالات، ولا سيما في المجال الاقتصادي. وشارك أمير الكويت والوفد المرافق له في أعمال الجلسة الافتتاحية للمنتدى بصفته ضيف شرف عليه، وبدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ. وأسس منتدى التعاون العربي - الصيني عام 2004 بمبادرة من الرئيس الصيني السابق هو جينتاو، خلال زيارته الى مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حيث صدر حينئذ الاعلان العربي - الصيني المشترك. وكان الأمير صباح الآحمد وصل الى بكين يوم السبت الماضي في زيارة الدولة الرسمية، وشهدت توقيع سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين في المجالات المختلفة.

الصين تقدم حزمة قروض للدول العربية بقيمة 20 مليار دولار للتنمية الاقتصادية

صحافيو إيلاف... بكين: تسعى الصين الى توسيع هيمنتها العسكرية والتجارية في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، وذلك عبر توفير قروض لبلدان المنطقة، تقول بكين انها لإعادة الهيكلة الاقتصادية، بالتزامن مع تنامي رؤية الرئيس الصيني شي جينبينغ لتحقيق مبادرته بإعادة احياء "طريق الحرير" السابقة. وفي اطار مساعي الصين لتعزيز تأثيرها في الشرق الاوسط وافريقيا، أعلن رئيسها شي جينبينغ الثلاثاء ان بلاده ستقدم قروضًا للتنمية الاقتصادية بقيمة 20 مليار دولار الى دول عربية.

منتدى التعاون الصيني

واكد شي خلال الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الصيني العربي ان القروض ستخصص لـ"مشاريع ستوفر فرص عمل جيدة، وسيكون لها تأثير اجتماعي ايجابي في دول عربية لديها حاجات لإعادة الاعمار"، دون اعطاء تفاصيل.

دول عربية مشاركة

وعربيًا، شارك في المنتدى الذي عقد في قصر الشعب ببكين، الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح ووزير خارجية السعودية عادل الجبير ووزراء خارجية دول عربية اخرى. ولفت شي خلال المنتدى إلى ان القروض المقدمة هي جزء من برنامج صيني خاص "لإعادة الهيكلة الاقتصادية" و"تحفيز الصناعات"، مضيفاً ان بلاده مستعدة لتقديم قرض آخر بقيمة نحو 150 مليون دولار لدول في المنطقة من أجل "تعزيز قدراتها على الحفاظ على الاستقرار"، مستخدمًا التعبير المعتاد للإشارة الى حفظ النظام والمراقبة.

طموح الصين

تجدر الاشارة إلى أن الرئيس الصيني ومنذ توليه منصبه، اشرف على جهود منسقة من اجل توسيع نفوذ الصين في الشرق الاوسط وافريقيا بما في ذلك بناء القاعدة العسكرية الاولى للبلاد في جيبوتي العضو في جامعة الدول العربية. وسبق ان قدمت الصين قروضًا لدول عربية من بينها 1,3 مليار دولار لجيبوتي وحدها، بحسب تقديرات مبادرة الابحاث الصينية الافريقية ومقرها الولايات المتحدة.

طريق الحرير

وأثارت هذه القروض الضخمة قلقا في الداخل وفي الخارج ازاء الموقف الضعيف لدول فقيرة امام ديون بهذا الحجم. فقد اضطرت سريلانكا العام الماضي الى تسليم غالبية سلطتها على مرفأ هامبانتوتا الى الصين بعد ان تعذر عليها تسديد ديونها. وتركز رؤية شي على مبادرة "الحزام والطريق" لما قيمته ترليون دولار من البنى التحتية من اجل اعادة احياء طريق الحرير السابقة. واشار الرئيس الصيني إلى أن الموقع الجغرافي للدول العربية في قلب طريق التجارة القديم يجعل منها "شركاء طبيعيين" في المبادرة الصينية الجديدة، مضيفا انه يتوقع ان يتوصل المنتدى الى اتفاق حول التعاون بشأن المبادرة. وأضاف ان "الشعوب العربية والصينية مع انها بعيدة بسبب المسافة قريبة بكونها أسرة"، في تذكير بتاريخ التجارة على طريق الحرير.

قلق دولي

وهذه المبادرة التي تشمل تمويل مرافئ وطرق وسكك للحديد في مختلف انحاء العالم، أثارت اهتمامًا وقلقا لدى العديد من الدول، اذ يرى البعض فيها مثالا على مطامع التوسع الصيني. وقال شي إن "الصين ترحب بفرص المشاركة في تنمية مرافئ وبناء شبكات للسكك الحديدية في دول عربية" كجزء من "شبكة لوجستية تربط بين آسيا الوسطى وشرق افريقيا والمحيط الهندي بالبحر المتوسط".

مساعدات انسانية لدول عربية

من جهة ثانية، أعلنت بكين خلال افتتاح المنتدى عزمها على تقديم مساعدات انسانية بنحو 100 مليون دولار لسوريا والأردن واليمن وفلسطين. واوضح الرئيس الصيني خلال المنتدى ان بلاده" ستقدم للشعب السوري والأردني واليمني 600 مليون يوان (90.6 مليون دولار) مساعدات إنسانية". وأشار إلى ان بكين ستمد الجانب الفلسطيني بنحو 100 مليون يوان (15 مليون دولار) لدعم جهود السلطة الفلسطينية في تحفيز التنمية الاقتصادية، مؤكدًا على مساعي بلاده في دعم الشعب الفلسطيني في الساحة الدولية لتعزيز مصالحه الدبلوماسية.

 

Breaking Algeria’s Economic Paralysis

 الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 7:32 ص

Breaking Algeria’s Economic Paralysis   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/n… تتمة »

عدد الزيارات: 15,178,710

عدد الزوار: 412,625

المتواجدون الآن: 0