هؤلاء الخاسرون بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي..

تاريخ الإضافة الخميس 10 أيار 2018 - 5:58 ص    التعليقات 0

        

هؤلاء الخاسرون بعد انسحاب أميركا من الاتفاق النووي..

محرر القبس الإلكتروني .. تتأثر شركات أوروبية وأميركية – على غرار بوينغ وأيرباص وجنرال إلكتريك التي بدأت التعامل تجاريا مع طهران – بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات على طهران. وكان عملاقا صناعة الطيران (بوينغ وأيرباص) بين الشركات التي حصلت على تراخيص من الخزانة الأميركية لبدء إجراء التعاملات التجارية في إيران تحت إشراف صارم، بعدما رفعت العقوبات بموجب اتفاق عام 2015. وأمهلت إدارة الرئيس ترامب الشركات بين 90 و180 يوما لإنهاء العقود القائمة حاليا.

«بوينغ»

كانت شركات صناعة الطيران على الأرجح المستفيد الأكبر من الاتفاق النووي الإيراني الذي أقر بحاجة البلاد إلى تطوير أسطول طائراتها. وأعلنت بوينغ في ديسمبر 2016 عن اتفاق لبيع ثمانين طائرة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية بقيمة تقرب من 17 مليار دولار. كما أعلنت عن صفقة في أبريل 2017 لبيع ثلاثين طائرة بوينغ 737 ماكس بقيمة ثلاثة مليارات دولار لشركة طيران آسمان، مع حقوق شراء ثلاثين أخرى. وأكدت شركة صناعة الطيران أن العقود مع إيران ستشكل دعما لعشرات آلاف الوظائف. وأفادت بوينغ الثلاثاء بأنها ستتبع سياسة الولايات المتحدة حيال إيران.

«أيرباص»

أعلنت شركة صناعة الطيران الأوروبية (أيرباص) عن عقود مع ناقلتين إيرانيتين هما «إيران أيرتور» و«طيران زاغروس» لبيع مئة طائرة في المجمل بصفقة تقدر قيمتها بنحو عشرة مليارات دولار. وتمتثل لعقوبات واشنطن أيرباص التي تمتلك مصانع بالولايات المتحدة. وقد نزل سهم الشركة %1.1 في تعاملات اليوم.

«جنرال إلكتريك»

حصلت فروع جنرال إلكتريك خارج الولايات المتحدة منذ 2017 على عقود تبلغ قيمة مجموعها عشرات ملايين الدولارات لمعدات لمشاريع إنتاج الغاز ومصانع الغاز والمواد البتروكيماوية، وفق سندات مالية بتاريخ 1 مايو.

«توتال الفرنسية»

تواجه شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال خطر خسارة عقد بقيمة خمسة مليارات دولار للمساعدة في تطوير حقل غاز باريس الجنوبي بعد التحرك الأميركي. وحذّرت توتال من أن الاستمرار في المشروع يعتمد على وضع الاتفاق النووي. وتشتري توتال الخام الإيراني لمصافيها الأوروبية، وتجري المعاملات بالدولار الأميركي، وتستثمر مليارات الدولارات في مشروعات أميركية تشمل مصفاتها في بورت آرثر.

«فولكسفاغن»

أعلنت فولكسفاغن عام 2017 أنها استأنفت بيع السيارات في إيران للمرة الأولى منذ 17 عاماً. ولكنها قد تضطر الآن للاختيار بين إيران والولايات المتحدة ثاني أكبر سوق لبيع السيارات في العالم، حيث لديها وجود قوي.

«بي إس أي»

توجد شركة صناعة السيارات الفرنسية «بي إس أي» المالكة للعلامة التجارية بيجو بقوة في إيران، حيث تبلغ نسبة حصتها بالسوق %30. وقد أشارت الشركة إلى اهتمامها بالعودة إلى السوق الأميركية التي غابت عنها منذ عام 1991، وهو هدف يبدو أنها ستضطر لإعادة النظر فيه. وقالت بيجو سيتروين الفرنسية لصناعة السيارات إنها تأمل أن يتبنى الاتحاد الأوروبي موقفا مشتركا بشأن إيران بعد قرار ترامب. وانخفضت أسهم بيجو %1.5 في المعاملات المبكرة، ونزل سهم منافستها رينو التي تعمل في إيران أيضا %0.3.

قطاع السفر

سيتعين على شركتي طيران «بريتيش أيرويز» و«لوفتهانزا» الاختيار بين الإبقاء على رحلاتهما المستأنفة إلى طهران أو المحافظة على رحلاتهما الدولية إلى الولايات المتحدة.

قطاع الضيافة

تواجه سلسلة فنادق «أكور» الفرنسية الخيار ذاته، حيث كانت افتتحت فندقا في إيران عام 2015. كما تواجه مجموعات أخرى في قطاع الفنادق على غرار «ميليا هوتيلز إنترناشونال» الأسبانية و«روتانا» الإماراتية هذه المعضلة.

قطاع الاتصالات

قالت مجموعة «إم تي إن» أكبر شركة أفريقية للاتصالات إن قرار ترامب قد يحد من قدرة شركة الاتصالات الجنوب أفريقية على تحويل الأموال من وحدتها إيرانسل. وعام 2018، حوّلت الشركة نحو 88 مليون يورو (104.26 ملايين دولار) من «إم تي إن» – إيرانسل شاملة 61 مليون يورو تتعلّق بتوزيعات 2017 المستحقة للشركة، إضافة إلى 27 مليون يورو أخرى توزيعات تاريخية. وقالت المجموعة إن المبلغ المتبقي لها نحو مئتي مليون يورو، مضيفة أنها ملتزمة باستثمارها في إيرانسل وبتحويل بقية المبالغ المستحقة من قبل. (أ ف ب، رويترز)

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,866,726

عدد الزوار: 428,198

المتواجدون الآن: 0