السياحة الداخلية تتراجع 60 % بعد استقالة الحريري وموجة بيع جديدة للسندات السيادية...

تاريخ الإضافة الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 5:26 ص    التعليقات 0

        

السياحة الداخلية تتراجع 60 % بعد استقالة الحريري وموجة بيع جديدة للسندات السيادية...

بيروت: «الشرق الأوسط»... قال وزير السياحة اللبناني واديس كيدانيان إن استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري لم تنعكس على السياحة إلى لبنان في وقت تأثرت فيه السياحة الداخلية بنسبة وصلت إلى 60 في المائة. وأكد كيدانيان استمرار الوزارة في العمل وفق الخطة التي كانت قد أعدت لها في فترة أعياد نهاية العام لتنظيم النشاطات، قائلا: «أدت استقالة الحريري إلى نوع من التخوف في اليوم الأول، لكن توجه رئيس الجمهورية وحسن إدارته الأمور ومشاوراته مع كل الأطراف، أديا إلى تهدئة الأمور وعدم وقوع تداعيات سيئة»، مشيرا كذلك إلى أن التأكيد من حاكم «مصرف لبنان» ووزير المال على استقرار العملة اللبنانية، أدى إلى تثبيت الاستقرار وتأكيد استبعاد التداعيات الأمنية نتيجة استقالة الحريري. وعدّ أن «هذا التخوف والترقب سيكون عابرا، وبالتالي سوف نستمر في إعادة العافية إلى لبنان». من جهته، قال أمين عام اتحاد النقابات السياحية جان بيروتي إنه لا توجد تأثيرات مباشرة لأزمة استقالة الحريري على القطاع السياحي من الخارج إلى الداخل، لأن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) شهر غير سياحي، والحجوزات منه أوروبية، وليست عربية خليجية. في المقابل، بدأت تنعكس الاستقالة داخليا في اليومين الأخيرين، رغم أن الحركة بقيت طبيعية إلى حد كبير في نهاية الأسبوع. وفي هذا الإطار، أكّد بيروتي أن التأثير واضح على السياحة الداخلية في المطاعم والملاهي الليلية التي تراجعت نسبة التشغيل فيها. أما على الصعيد الفندقي، فنسبة التشغيل في بيروت «اليوم» في حدود 60 في المائة، وخارجها 45 في المائة. وعدّ في حديث لـ«وكالة الأنباء المركزية» أن الاتصالات التي قام بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ساعدت على تهدئة الأمور، آملا أن «يتم التوصل إلى نتائج إيجابية تريح القطاعين السياحي والاقتصادي في ظل التماسك الذي تشهده البلاد سياسيا واقتصاديا». وحول إمكانية امتداد الأزمة للشهر المقبل، وهو شهر الأعياد، تمنى بيروتي «ألا نصل إلى شهر ديسمبر (كانون الأول) إلا والأمور عادت إلى طبيعتها». أما رئيس «جمعية المعارض والمؤتمرات» إيلي رزق، فقال: «لا شك في أن الاستقالة بتوقيتها وأسلوبها أثرت على الوضع الاقتصادي العام، كونها تطال كل لبناني. ولكن الحسنة الوحيدة أنها وقعت يوم عطلة؛ حيث أعطت الوقت الكافي لكل المخلصين في الهيئات الاقتصادية والمعنيين لاتخاذ الإجراءات التي تحول دون حصول هلع نفسي يؤدي إلى انهيار اقتصادي كامل. ولا يمكن لأي لبناني إلا أن يتوقف عند الحس الوطني العالي لدى كل القوى السياسية في تعاملها مع قضية كهذه، خصوصا رئيس الجمهورية الذي تعامل معها بحكمة، ودرايته الحاسمة والحازمة وسرعته في اتخاذ كل التدابير لاستيعاب كل الصدمات من النواحي السياسية والأمنية والمالية، لأننا نعرف أنه لا استقرار اقتصاديا دون توافق سياسي واستقرار أمني». وأضاف: «هذا الاستيعاب أعطانا مزيدا من الوقت للعمل على إعادة الثقة للعارضين والزائرين لحضور المؤتمرات والمعارض، وبالتالي، ما زال من المبكر الحديث عن أي إلغاءات»، مضيفا: «علينا أن ننتظر التطورات في الأسابيع المقبلة ونحن كلنا ثقة بأن المواطن اللبناني يستطيع التعامل مع تطورات كهذه».
وهبطت سندات لبنان السيادية الدولارية امس، لتحرك موجة مبيعات جديدة. كما ارتفعت تكلفة التأمين على ديونه إلى أعلى مستوياتها في تسع سنوات مع إزدياد حدة الأزمة السياسية في البلاد. وسجلت السندات الدولارية اللبنانية استحقاق 2027 و2028 أكبر الخسائر مع هبوطهما حوالي سنتين إلى أدنى مستوياتهما في عدة سنوات، وفقا لبيانات تومسون رويترز. وسجلت تكلفة التأمين على الديون اللبنانية أعلى مستوى لها منذ أواخر 2008 مع صعود عقود مبادلة مخاطر الائتمان اللبنانية لخمس سنوات 30 نقطة أساس من مستوى إغلاق الأربعاء لتصل إلى 615 نقطة أساس، وفقا لبيانات آي إتش إس ماركت.

 

"احتواء الميليشيات الشيعية: المعركة من أجل الاستقرار في العراق"

 الأربعاء 13 كانون الأول 2017 - 6:31 ص

  "احتواء الميليشيات الشيعية: المعركة من أجل الاستقرار في العراق" https://www.brookings.edu/wp… تتمة »

عدد الزيارات: 5,755,294

عدد الزوار: 186,651

المتواجدون الآن: 18