أخبار فلسطين..والحرب على غزة..أطفال غزة..جوع وموت حاضراً و«أضرار دائمة» مستقبلاً..تقرير: حماس تخطط لمغادرة قطر الى العراق مع تزايد الضغوط عليها..«فتح» و«حماس» تتبادلان تحميل مسؤولية إرجاء محادثات المصالحة في الصين..انتقادات داخلية تدفع نتنياهو للتراجع عن طرح «صفقة تبادل جزئية»..رئيس الأركان الإسرائيلي: نوشك على تفكيك كتيبة «حماس» في رفح..لجنة التحقيق في قضية الغواصات تنشر تحذيرات لنتنياهو ويعلون وكوهين..الغارديان: جهود إسرائيلية موسعة لتشكيل خطاب أميركي عن حرب غزة..بلينكن سيؤكد لغالانت ضرورة وضع خطة لليوم التالي للحرب..سموتريتش يدفع نتنياهو إلى إجراءات فورية ضد السلطة الفلسطينية..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 حزيران 2024 - 2:05 ص    القسم عربية

        


أطفال غزة..جوع وموت حاضراً و«أضرار دائمة» مستقبلاً..

- الفلسطينيون يشهدون أكبر كارثة منذ النكبة

- «اليونيسيف»: 100 طفل يقتلون أو يصابون يومياً

- «أنقذوا الطفولة» تتحدّث عن فقد نحو 21 ألف طفل

- «الأونروا»: لقد دُمّرت غزة... إنها جحيم بالنسبة لأكثر من مليوني ساكن

- استشهاد مدير الإسعاف والطوارئ في غزة

الراي...تفيد تقديرات منظمة «أنقذوا الطفولة» البريطانية، بفقدان نحو 21 ألف طفل في غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية على قطاع الفلسطيني المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي، في حين أشارت منظمة «اليونيسيف»، إلى أن «100 طفل يقتلون أو يصابون يومياً في غزة». وقال الناطق باسم «اليونيسيف» كاظم أبوخلف، إن «المدنيين وخصوصاً الأطفال في غزة يدفعون ثمناً كبيراً بسبب عدم وقف إطلاق النار». وأضاف ان «الأمور ستصبح أسوأ إذا لم يتم وقف إطلاق النار والسماح بتقديم مساعدات». وفي جنيف، قال المفوض العام لوكالة «الأونروا» فيليب لازاريني، «(...) لقد دُمرت غزة. إنها جحيم بالنسبة لأكثر من مليوني ساكن في غزة. إنه كابوس لا يمكنهم الاستيقاظ منه». وأكد خلال اجتماع للمجلس الاستشاري المكلف الاشراف على إدارة الوكالة، أن «انهيار النظام العام (في غزة) يؤدي إلى عمليات نهب وتهريب متفشية تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان بشكل ملح جدا». وأضاف «على مدى الأشهر التسعة الماضية، شهدنا إخفاقاً غير مسبوق للإنسانية في منطقة اتسمت بعقود من العنف». وفي ظل صعوبات لإدخال المساعدات إلى القطاع، إذ ان معبر كرم أبوسالم، هو الوحيد المفتوح حالياً بين إسرائيل وغزة، «بلغ الجوع مستوى كارثياً»، بحسب «الأونروا». وأوضحت أن «الأطفال يموتون بسبب سوء التغذية والجفاف، بينما ينتظر الطعام ومياه الشرب في الشاحنات» على الحدود، في انتظار إعادة فتح معبر رفح المغلق منذ مطلع مايو الماضي. كما دعا لازاريني إلى التصدي لمحاولات إسرائيل لإنهاء عمليات الوكالة التي تقدم مساعدات إنسانية في غزة ومناطق أخرى في المنطقة. وقال «إذا لم نقاوم، فإن كيانات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى ستكون الأهداف التالية ما يزيد من تقويض نظامنا متعدد الطرف». واعتبر لازاريني أن اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في أماكن أخرى من المنطقة «يشهدون أكبر كارثة منذ النكبة».

«كارثة أو مجاعة»

وفي السياق، تشير تقديرات مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، إلى أن ما يقرب من 166 مليون شخص في أنحاء العالم في حاجة لإجراءات عاجلة لمكافحة الجوع. ويشمل هذا العدد جميع سكان قطاع غزة تقريباً. وتؤكد المبادرة، وهي شراكة عالمية تقيس مدى انعدام الأمن الغذائي، إن أكثر من مليون من سكان غزة يواجهون الشكل الأكثر تطرفاً من سوء التغذية، الذي تصنفه المبادرة «كارثة أو مجاعة». وتؤكد «اليونيسيف»، نقلاً عن شركاء يعملون على الأرض، ان واحداً من كل 3 أطفال في شمال غزة يعانون من سوء التغذية الحاد أو الهزال. ويقول خبراء التغذية، إنه حتى إذا أفلت الأطفال من الموت، فإن الحرمان من الطعام في السنوات الأولى يمكن أن يؤدي إلى أضرار صحية دائمة. ويتطور دماغ الطفل بأسرع معدل في أول عامين من العمر. وتؤكد خبيرة التغذية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «اليونيسيف» أشيما غارج، إنه «حتى لو لم يمت الأطفال من الجوع أو المرض بسبب ضعف جهاز المناعة، فمن المحتمل أن يتعرضوا لتأخر النمو والتطور». وتابعت: «رغم بقائهم على قيد الحياة، فقد يتعرضون لمشاكل في النمو في مرحلة الطفولة وما بعدها». وقالت هانا ستيفنسون، الرئيسة العالمية للتغذية والصحة في منظمة «أنقذوا الأطفال» غير الربحية: «يمكن أن يكون لهذا تأثير طويل الأمد على جهاز المناعة لديهم، وقدرتهم على الاستفادة من التغذية الجيدة، وعلى نموهم الذهني والبدني».

استشهاد الجعفراوي

ميدانياً، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، استشهاد 28 فلسطينياً وإصابة 66 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر، إلى أكثر من 37626 شهيداً و86100 مصاب. كما أفادت وزارة الصحة باستشهاد مدير الإسعاف والطوارئ هاني الجعفراوي بغارة جوية استهدفت عيادة في غزة. وذكرت أنها «ومعها كل مقدمي الخدمات الصحية تؤكد عزمها على مواصلة واجبها الإنساني الطبي رغم الاستهداف الممنهج والقتل المباشر الذي طال 500 كادر صحي حتى اللحظة واعتقال أكثر من 310 آخرين في ظروف قاسية وغير إنسانية». من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أن الضربة استهدفت محمد صلاح الذي «كان مشاركاً في مشروع لتطوير أسلحة إستراتيجية لحماس، وكان يقود عدداً من الخلايا التي عملت على تطوير أسلحة». جنوباً، قال سكان إن القوات الإسرائيلية، التي سيطرت على المناطق الشرقية والجنوبية والوسطى من مدينة رفح، واصلت التوغل في المناطق الغربية والشمالية وسط قتال عنيف. وشمالاً، توغلت الدبابات في حي الزيتون بمدينة غزة وقصفت مناطق عدة رغم إعلان إسرائيل إنهاء عملياتها هناك منذ أشهر.

تقرير: حماس تخطط لمغادرة قطر الى العراق مع تزايد الضغوط عليها

من المفترض بحسب "ذا ناشيونال" أن تتولى إيران مسؤولية حماية قادة حماس ومكاتبها وموظفيها في بغداد

العربية.نت.. تخطط قيادة حماس مغادرة قطر الى العراق مع تزايد الضغوط عليها لقبول اتفاق وقف إطلاق النار المقترح من قبل الرئيس الأميركي جو بايدن والذي سيسمح بالإفراج عن الرهائن ووقف الأعمال العدائية. ووافق الزعماء العراقيون على نقل قيادة حماس إلى بغداد الشهر الماضي، حسبما كشف نائب عراقي كبير في تقرير لصحيفة "ذا ناشيونال". وبحسب التقرير، من المفترض أن تتولى إيران مسؤولية حماية قادة حماس ومكاتبها وموظفيها في بغداد. ويأتي هذا الترتيب بعد مناقشات بين الزعيم السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وممثلين عن الحكومتين العراقية والإيرانية. وقد تم تأكيد هذه المحادثات لصحيفة "ذا ناشيونال" من قبل نائب عراقي كبير وزعيم حزب سياسي. ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن الفرق الأمنية واللوجستية التابعة لحماس سافرت إلى بغداد للإشراف على الاستعدادات لهذه الخطوة. وأضاف التقرير نقلا عن عضو بارز في البرلمان العراقي تربطه علاقة وثيقة بالحركة "تمت مناقشة هذه الخطوة في مايو ايار الماضي من قبل الزعيم السياسي لحماس إسماعيل هنية وممثلين عن الحكومتين العراقية والإيرانية". وأوضح النائب أن "هذه الخطوة المحتملة تمت مراجعتها بشكل منفصل الشهر الماضي من قبل هنية ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عبر الهاتف". ووتابع النائب العراقي البارز قائلا لصحيفة "ذا ناشيونال": "لا إجماع بين الجماعات السياسية العراقية حول انتقال حماس إلى بغداد، يخشى البعض، خاصة الأكراد وبعض السنة، من أن يؤدي ذلك إلى تعميق الخلافات مع الولايات المتحدة، ورغم عدم وجود توافق في الآراء، فإن قرار الحكومة باستضافة حماس لن يتم التراجع عنه". كما قال النائب إن "بغداد ترحب بفكرة احتفاظ حماس بحضور رفيع المستوى في العراق"، لافتا إلى أن قادة الحركة لم يحددوا بعد موعد هذه الخطوة. وأضاف أن حماس افتتحت هذا الشهر مكتبا سياسيا برئاسة المسؤول الكبير محمد الحافي في بغداد، بينما يتم التخطيط لفتح مكتب إعلامي بالمدينة خلال أسابيع. وقال مصدر آخر إن حماس تخطط للاحتفاظ بشكل ما من التمثيل في الدوحة للإشراف على العلاقات مع قطر، التي يتوقع بحسب الصحيفة، أن تكون من بين المساهمين الرئيسيين في جهود إعادة إعمار غزة بعد الحرب. وعلى وقع تراجع الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس يؤدي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين الطرفين، أفادت مصادر أميركية أن قطر قد تتجه إلى فرض عقوبات على الحركة الفلسطينية في مسعى لدفعها إلى العودة لطاولة المفاوضات. وقبل أسبوع تقريبا، وجهت الولايات المتحدة رسالة إلى إسرائيل مفادها أن الدوحة تقترب من فرض عقوبات على حماس إذا لم تعد إلى طاولة المفاوضات، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية. وكانت عدة مصادر أميركية ذكرت في الآونة الأخيرة أن قطر هددت حماس بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيطلب من قادتها مغادرة الدوحة، وفق ما أفادت شبكة "سي أن أن". جاء هذا التهديد القطري- إن صح- بعد تعثر في المفاوضات التي بدأت قبل أسابيع عدة، دون أن تصل إلى نتيجة حتى الساعة.

«فتح» و«حماس» تتبادلان تحميل مسؤولية إرجاء محادثات المصالحة في الصين

الراي.. قال مسؤولون من حركتي حماس وفتح لرويترز، اليوم الاثنين، إن محادثات المصالحة بين الحركتين الفلسطينيتين المتنافستين التي كان من المقرر عقدها في الصين هذا الشهر تأجلت دون تحديد موعد جديد. وفي أعقاب استضافة اجتماع للحركتين في أبريل، قالت الصين إن فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس وحماس عبرتا عن رغبتهما في السعي لتحقيق مصالحة. وكان مسؤولون من فتح وحماس قالوا في وقت سابق إن الاجتماع سينعقد في منتصف يونيو. وفي ظل الانقسام العميق بين الفصيلين، قال محللون إنه لا أمل يذكر في أن تحقق المحادثات انفراجة نحو اتفاق للمصالحة يمكن أن يؤدي إلى تأسيس إدارة فلسطينية موحدة للضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ عام 2007. وتحمل فتح وحماس إحداهما الأخرى مسؤولية إرجاء المحادثات. وقال القيادي في حماس باسم نعيم الذي حضر الاجتماع السابق لرويترز إن الاجتماع تأجل بناء على طلب من فتح دون تحديد موعد آخر. في المقابل، قالت حركة فتح إنها «لا تزال ملتزمة بالجلوس على طاولة الحوار الوطني في الصين وتعمل على استكمال التحضيرات كافة من أجل توفير المناخ المناسب لإنجاح الوساطة الصينية». وصرح عبد الفتاح دولة المتحدث باسم فتح قائلا «لم ترفض الحركة الدعوة للقاء وإنما تباحثنا مع الأصدقاء في الصين وعبر سفيرها في فلسطين حول الموعد المقترح في ظل تصاعد العدوان وتعقيدات الأحداث ومستجدات توسع الحرب للشمال والإعداد المسبق للقاء، وتم اقتراح موعد بديل قريبا، بينما ردت حركة حماس برفض المشاركة في اللقاء». ونفى مسؤول في حماس هذه الرواية، قائلا إن الحركة لم ترفض عقد لقاء آخر. ولم ترد وزارة الخارجية الصينية حتى الآن على طلب للتعليق.

أعلن أن المعارك العنيفة «على وشك الانتهاء»

انتقادات داخلية تدفع نتنياهو للتراجع عن طرح «صفقة تبادل جزئية»

الراي.. | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |..... تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن تصريحاته في شأن موافقته على «صفقة تبادل جزئية مع حركة حماس لاستعادة جزء من الرهائن»، فيما تحدث عن قرب انتهاء العمليات العسكرية الكبيرة في منطقة رفح. وذكر مكتب رئيس الحكومة، أن «حماس» هي التي ترفض الصفقة التي طرحها الرئيس جو بايدن، وأن نتنياهو أوضح أن الجيش لن يترك غزة إلا بعد إعادة جميع الرهائن. وفي أول مقابلة إعلامية إسرائيلية له منذ الهجوم الذي شنته «حماس» في 7 أكتوبر الماضي، قال نتنياهو للقناة 14، الأحد، إن الهدف يبقى «إعادة المختطفين واقتلاع نظام حماس» في غزة، لكنه «مستعد لتنفيذ اتفاق جزئي... وهذا ليس سراً»، ما أثار زوبعة انتقادات في الداخل، دفعته إلى التراجع. وبحسب رئيس الوزراء «سيؤدي ذلك إلى إعادة بعض الأشخاص (الرهائن) ومواصلة الحرب بعد فترة توقف لتحقيق هدف القضاء على (حماس)، وهو ما لا أرغب في التخلي عنه». وتتعارض تصريحات نتنياهو مع اقتراح أميركي - إسرائيلي، بصفقة من ثلاث مراحل من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق جميع الرهائن الـ 120 المتبقين وإلى «الهدوء المستدام» في غزة. كما أعلن نتنياهو، أن مرحلة الهجمات الشديدة والمكثفة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر منذ 261 «على وشك الانتهاء مع انتهاء العملية في رفح». وقال «بعد انتهاء المرحلة العنيفة، سنعيد نشر بعض قواتنا نحو الشمال، وسنفعل ذلك لأغراض دفاعية في شكل رئيسي، ولكن أيضاً لإعادة السكان (النازحين) إلى ديارهم». واعتبرت «حماس» أن تصريحات نتنياهو «دليل على أن إدارة بايدن لم تكن صادقة عندما أعلنت أن إسرائيل وافقت على اقتراح صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار». ورأى منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في بيان أن «إنهاء القتال في غزة من دون تحرير الرهائن سيكون فشلاً وطنياً غير مسبوق وانحرافاً عن أهداف الحرب»...

نتنياهو: إسرائيل «ملتزمة» باقتراح وقف إطلاق النار في غزة

الراي.. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن إسرائيل «ملتزمة» باقتراح الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة مقابل إطلاق سراح المحتجزين. وخلال جلسة عامة خاصة للكنيست استدعتها المعارضة، أكد نتنياهو «ملتزمون بالاقتراح الإسرائيلي الذي صدق عليه الرئيس بايدن»، مشيرا إلى أن «موقفنا لم يتغير».وطرح بايدن لأول مرة اقتراح الاتفاق في أواخر مايو لإنهاء الصراع المستمر، مشيرا إليه على أنه «الاقتراح الإسرائيلي». كانت تصريحات نتنياهو هي المرة الأولى التي يؤكد فيها الجانب الإسرائيلي موافقة إسرائيل على الاقتراح ودعمه.وقال نتنياهو للكنيست إن إسرائيل لن تنهي الصراع «حتى نعيد جميع الرهائن، جميعهم الـ 120، الأحياء والأموات» وحتى يتم «القضاء» على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويمكن للسكان في الجنوب والشمال العودة بأمان إلى منازلهم.

رئيس الأركان الإسرائيلي: نوشك على تفكيك كتيبة «حماس» في رفح

الراي..قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، اليوم الاثنين، إنه تسنى تقريبا تفكيك كتيبة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في رفح بجنوب قطاع غزة. وأضاف «من الواضح أننا نقترب من المرحلة التي يمكننا فيها قول إننا فككنا كتيبة (حماس) في رفح». مسترسلا أن هزيمتها لا تعني أنها غير موجودة، ولكن أنها لم تعد قادرة على العمل كوحدة قتالية.

لجنة التحقيق في قضية الغواصات تنشر تحذيرات لنتنياهو ويعلون وكوهين

| القدس - «الراي» |.. أصدرت لجنة إسرائيلية تحقق في مخالفات محتملة في مشتريات حكومية لغواصات وزوارق صواريخ من ألمانيا، خمسة بيانات تحذير لأطراف قد تتضرر من التحقيق، منها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وموشيه يعلون وزير الدفاع في حينه، ويوسي كوهين رئيس مجلس الأمن القومي في حينه. كما تم توجيه تحذيرات للواء احتياط رام روتبيرغ، قائد سلاح البحرية بين عامي 2011 و2016، وأبينر سمحوني، رئيس مجلس الأمن القومي بين 2010 - 2016. وأبلغت اللجنة نتنياهو، أنه استناداً إلى الأدلة التي تم جمعها حتى الآن، حددت أنه استخدم منصبه كرئيس للوزراء بين عامي 2009 و2016 لإعطاء الضوء الأخضر لعمليات الشراء من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة. وذكرت في قرارها المكتوب والذي نشر أمس، «بفعله هذا، عرض (نتنياهو) أمن الدولة للخطر وأضر بعلاقات إسرائيل الخارجية ومصالحها الاقتصادية». ورد نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه بأن الغواصات تلعب دوراً محورياً في أمن إسرائيل «في ضمان وجودها ضد إيران التي تحاول تدميرنا». وأضاف «التاريخ سيثبت أن رئيس الوزراء نتنياهو كان محقاً في هذه القضية أيضاً واتخذ القرارات الصحيحة من أجل أمن إسرائيل». وذكرت اللجنة، التي أنشئت في عهد الحكومة السابقة عام 2022، أنها ستنشر قريباً أجزاء غير سرية من الأدلة التي تم جمعها خلال التحقيق في الصفقة، التي تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات. ويواجه نتنياهو صعوبات في الحفاظ على منصبه منذ هجوم السابع من أكتوبر الماضي، الذي نفذته حركة «حماس»، وهو أسوأ هجوم على اليهود منذ المحرقة.

الغارديان: جهود إسرائيلية موسعة لتشكيل خطاب أميركي عن حرب غزة

الحرة / ترجمات – واشنطن... معاداة السامية وكراهية الاسلام شهدت ارتفاعا في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الاثنين، تقريرا عن جهود الحكومة الإسرائلية لمواجهة "تصاعد العداء لإسرائيل، واحتجاجات الطلاب في عدد من جامعات الولايات المتحدة". وأشار التقرير إلى أنه في نوفمبر الماضي، جرى استدعاء وزير المساواة الاجتماعية الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، إلى الكنيست، "لإطلاع المشرعين على ما يمكن القيام به بشأن تصاعد العداء لإسرائيل". ورد شيكلي قائلا "ذكرت ذلك من قبل، وسأقوله مرة أخرى الآن، أعتقد أنه ينبغي علينا، وخاصة في الولايات المتحدة، أن نكون في موقف هجوم". ومنذ ذلك الحين، قاد شيكلي حملة موجهة لمواجهة منتقدي إسرائيل. وسلطت صحيفة "الغارديان" الضوء على برنامج الحكومة الإسرائيلية المعروف باسم "كيلا شلومو"، المصمم لتنفيذ ما سمته إسرائيل "أنشطة الوعي الجماهيري" التي تستهدف إلى حد كبير الولايات المتحدة وأوروبا. ومن أكتوبر حتى مايو، أشرف شيكلي على ما لا يقل عن 32 مليون شيكل، أو حوالي 8.6 مليون دولار، تم إنفاقها على الدعوة الحكومية لإعادة "صياغة النقاش العام"، وفق الصحيفة ذاتها. وانخرطت شركة كونسرت Concert، المعروفة حاليا باسم أصوات إسرائيل، في حملات مصممة لمواجهة تصاعد العداء لإسرائيل في الولايات المتحدة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تمكن معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسة، وهو إحدى مجموعات المناصرة الأميركية التي تنسق بشكل وثيق مع وزارة شيكلي، من تحقيق نجاحات، بحسب "الغارديان". وفي جلسة استماع للكونغرس في ديسمبر عن معاداة السامية المزعومة بين الطلاب المتظاهرين المناهضين للحرب في غزة، استشهد العديد من المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب صراحة بأبحاث معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسة في استجواباتهم لرؤساء الجامعات. وانتهت جلسة الاستماع بمواجهة بين النائبة إليز ستيفانيك ورئيسة جامعة هارفارد آنذاك، كلودين غاي، التي تقدمت باستقالتها لاحقًا، بعد موجة انتقادات. وتباهى ناتان شارانسكي، عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، الذي يرأس المعهد، بأن "كل هذه الجلسات كانت نتيجة لتقريرنا الذي قال إن كل هذه الجامعات، بدءًا من جامعة هارفارد، تأخذ الكثير من الأموال من قطر".

تشريع القانون جاء بالتزامن مع موجة احتجاجات شهدتها جامعات بأنحاء الولايات المتحدة تندد بسلوك إسرائيل في حرب غزة

مرره مجلس النواب الأميركي.. ما هو قانون التوعية بمعاداة السامية؟

في خطوة تزامن مع احتجاجات الجامعات التي تشهدها الولايات المتحدة منذ عدة أيام رفضا للحرب في غزة ، مرر مجلس النواب الأميركي هذا الأسبوع قانون التوعية بمعاداة السامية وسط الكثير من الجدل بشأنه. وواصل معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسة، في التأثير على تحركات الكونغرس من منطلق أن الاحتجاجات ضد إسرائيل مدفوعة بمعاداة السامية. كما شارك في حملة تهدف لقوانين جديدة تعيد تعريف معاداة السامية، بما يجرم أشكالًا معينة من الخطاب الناقد لليهود وإسرائيل، وفق "الغارديان". ونفذت مجموعات أميركية أخرى مرتبطة بشركة أصوات إسرائيل، مجموعة من المبادرات لتعزيز الدعم لإسرائيل. وإحدى هذه المجموعات هي المجلس الوطني لتمكين السود (NBEC)، الذي نشر رسالة مفتوحة من سياسيين ديمقراطيين يتعهدون فيها بالتضامن مع إسرائيل. وكذلك نفذت مجموعة سايبر ويل CyberWell، وهي مجموعة مؤيدة لإسرائيل، حملة لمكافحة التضليل الإعلامي، انطلاقا من تفاهمات بينها وشركة ميتا ومنصة تيك توك. وقد دعا تقرير حديث للمجموعة ميتا، المالكة لفيسبوك إلى مكافحة شعار "من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر". وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية وكذلك صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مؤخرا أن وزارة شيكلي استخدمت شركة علاقات عامة للضغط سرا على المشرعين الأميركيين. كما استخدمت الشركة المئات من الحسابات المزيفة التي تنشر محتوى مؤيدًا لإسرائيل، أو معاديًا للمسلمين، على منصة (إكس) وفيسبوك، وإنستغرام. ونفت وزارة شؤون الشتات تورطها في الحملة.

معاداة السامية وكراهية الاسلام شهدت ارتفاعا في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر

تقرير: ارتفاع غير مسبوق لحوادث معاداة السامية في أميركا

كشفت إحصائية جديدة عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بمعاداة السامية في الولايات المتحدة، إلى معدلات غير مسبوقة. إذ جرى تسجيل 8873 حادثة اعتداء وتخريب ومضايقة خلال عام 2023، كأعلى حصيلة منذ 45 عاما، بحسب رابطة مكافحة التشهير، المعنية برصد الانتهاكات ضد اليهود. ووفق "الغارديان"، تقوم وزارة شؤون الشتات وشركاؤها بجمع تقارير أسبوعية بناءً على نصائح من مجموعات طلابية أميركية مؤيدة لإسرائيل. على سبيل المثال، أبلغت شركة هيليل إنترناشيونال، أحد مؤسسي شبكة تحالف إسرائيل في الحرم الجامعي، وواحدة من أكبر مجموعات الجامعات اليهودية في العالم، عن دعم مالي واستراتيجي من شركة موزاييك يونايتد، وهي شركة عامة تدعمها وزارة شيكلي. ولم تستجب شركة "هيليل إنترناشيونال" و"سايبر ويل"، ووزارة شؤون الشتات الإسرائيلية وأصوات إسرائيل "كونسرت"، لطلب "الغارديان" للتعليق. وقال إيلي كليفتون، أحد كبار المستشارين في معهد كوينسي للحكم الرشيد، "هناك تركيز على مراقبة الخطاب الأميركي بخصوص العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك خطاب الحرم الجامعي". وأشار تقرير "الغارديان" إلى أنه لم يتم تسجيل أي من المجموعات المذكورة في التقرير بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (فارا) الذي يلزم المجموعات التي تتلقى أموالاً أو توجيهات من دول أجنبية بتقديم إفصاحات علنية إلى وزارة العدل الأميركية. وقالت لارا فريدمان، رئيسة مؤسسة السلام في الشرق الأوسط: "هناك افتراض راسخ بأنه لا يوجد شيء غريب على الإطلاق، في النظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها مجالًا مفتوحًا لإسرائيل للعمل فيه، وأنه لا توجد قيود في ذلك". ويعود تأسيس شركة كونسرت إلى عام 2017، تحديدا عندما قررت وزارة الشؤون الاستراتيجية تطوير برنامج للقيام بحملات سرية تهدف إلى تغيير الرأي العام، ولتوفير رد سريع ومنسق ضد محاولات تشويه صورة إسرائيل في جميع أنحاء العالم. وأظهرت الوثائق أن العديد من المستفيدين من أموال الحملة كانت منظمات صهيونية مسيحية أميركية، مثل المسيحيين المتحدين من أجل إسرائيل، وإعلان العدالة، ومؤسسة حلفاء إسرائيل. وكان معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسة، أحد أكبر المستفيدين الأميركيين من التمويل، إذ ورد أنه تلقى ما لا يقل عن 445 ألف دولار، وهو مبلغ يعادل 80% من إجمالي إيراداته عام 2018، كجزء من تعهد بقيمة 1.3 مليون دولار. وشكك الدكتور تشارلز سمول، المدير التنفيذي للمعهد، في هذه الأرقام عندما سألته صحيفة Forward، على الرغم من أنه أعطى تعليقات متضاربة لوسائل إعلام كندية، وفق "الغارديان".

بايدن: لا مكان لمعاداة السامية بأي حرم جامعي

حذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، من خطورة "تصاعد معاداة السامية في العالم"، مؤكدا أن "كراهية اليهود استمرت وتعمقت في قلوب الكثيرين". والعام الماضي، أصبح العميد سيما فاكنين غيل، ضابط المخابرات السابق، مسؤول الاتصال بشركة كونسرت في الحكومة الإسرائيلية، مديرًا إداريًا لمعهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسة. وفي يناير، أدلى غيل وسمول بشهادتهما أمام لجنة في الكنيست لمناقشة الرد المناسب على منتقدي إسرائيل. وخلال الشهادة، جرى النقاس حول الحاجة إلى تشجيع الدول لتبني تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة، الخاص بمعاداة السامية، الذي يساوي بين النقد القاسي لإسرائيل ومعاداة الصهيونية. ووقع حاكم جورجيا، بريان كيمب، في يناير، على تشريع عدل بموجبه قانون جرائم الكراهية في الولاية، ليشمل تعريف التحالف الدولي لمعاداة السامية، مما يجعل من الممكن أن تؤدي انتقادات معينة لإسرائيل إلى أحكام بالسجن. وحذت ولايتا كارولينا الجنوبية وداكوتا الجنوبية حذوه بقوانين مماثلة في الأشهر الأخيرة. وأقر مجلس النواب الأميركي تشريعًا يدمج تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لمعاداة السامية في معايير وزارة التعليم. وإذا أقرّ مجلس الشيوخ التشريع وتم التوقيع عليه ليصبح قانونًا، فسيسمح للحكومة الفيدرالية بقطع التمويل عن مؤسسات التعليم العالي التي تسمح ببعض الانتقادات لإسرائيل. وقال سمول في جلسة استماع في الكنيست، في يناير، "هذه لحظة تاريخية يجب علينا فيها زيادة قوتنا، فيما يتعلق بتاريخ الشعب اليهودي، ودولة إسرائيل". وأجرى الكنيست جلسات استماع متعددة مع منظمات يهودية أميركية لبحث التنسيق. وأشارت مارغريتا سبيشكو، المسؤولة في وزارة شؤون الشتات، في ديسمبر، إلى أن مكتبها يصدر تقريرا أسبوعيا بناء على المعلومات التي يجمعها من الشركاء في الولايات المتحدة. وأشارت هداس لوربر، التي تعمل مساعدة لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، خلال نفس الجلسة، إلى أن مكتب رئيس الوزراء كان يجتمع بانتظام مع المجموعات الموجودة في واشنطن كجزء من "محاولة جادة لمعرفة كيف يمكننا مكافحة معاداة السامية". وفي مارس الماضي، جمع الكنيست قادة الجماعات الرئيسية المؤيدة لإسرائيل من جميع أنحاء العالم، لتقديم تقرير عن الأنشطة المتعلقة بالحرب في غزة. وأشار مئير هولتز، رئيس منظمة موزاييك يونايتد، في الجلسة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستستثمر هذا العام 48 مليون شيكل، حوالي 12.8 مليون دولار، في منظمته للتأثير بالحرم الجامعي.

واشنطن: استمرار العمليات العسكرية بغزة يجعل إسرائيل «أضعف»

بلينكن سيؤكد لغالانت ضرورة وضع خطة لليوم التالي للحرب

واشنطن: «الشرق الأوسط».. عبّرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الاثنين)، عن معارضتها لاستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر، في إفادة صحافية: «من الواضح أن هذا الأمر ضار لسكان غزة الذين يرغبون في عودة حياتهم». وأضاف ميلر أن «استمرار العمل العسكري في غزة يجعل إسرائيل أضعف. لأنه يزيد من صعوبة التوصل إلى حل في الشمال، ويزيد من عدم الاستقرار في الضفة الغربية». وأكد ميلر أن الولايات المتحدة تواصل الوفاء بطلبات الأسلحة التي تقدمت بها إسرائيل، وأنها علّقت شحنة واحدة من القنابل الثقيلة، موضحاً أن تصريحات نتنياهو بشأن المساعدات الأميركية لإسرائيل غير مفهومة. وأشارت «الخارجية» الأميركية إلى إن الوزير أنتوني بلينكن سيؤكد لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم (الاثنين)، أهمية تطوير إسرائيل خطة قوية وواقعية لحكم غزة بمجرد انتهاء الحرب. هذا، ووعد وزير الدفاع الإسرائيلي خلال زيارته لواشنطن بالعمل على إعادة الرهائن المحتجزين في غزة، وحثّ على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في ظل توتر العلاقات. والتقى غالانت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز، المسؤول الأميركي الرئيسي في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن، ثم أجرى محادثات مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن. وقال غالانت، قبل أن يبدأ اجتماعاته: «أودّ أن أؤكد أن التزام إسرائيل الأساسي هو إعادة الرهائن، دون استثناء، إلى عائلاتهم ومنازلهم». وأضاف: «سنواصل بذل كل جهد ممكن لإعادتهم». وعرض الرئيس جو بايدن في 31 مايو (أيار) خطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جزء من الرهائن، قبل المحادثات بشأن إنهاء الحرب التي اندلعت إثر هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول). ورداً على المقترح، حدّدت حركة «حماس» مطالبها. وتقول واشنطن إنها تعمل على ردم الفجوات بين الطرفين. وتسبب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحلقة جديدة من التوتر في الأيام الأخيرة مع إدارة بايدن التي اتهمها بتأخير تسليم شحنات الأسلحة والذخيرة. واتخذ غالانت مساراً مختلفاً، قائلاً إن «التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة الذي تقوده واشنطن منذ سنوات عديدة، مهم للغاية». وقال إنه إلى جانب الجيش الإسرائيلي، فإن «علاقاتنا مع الولايات المتحدة هي العنصر الأكثر أهمية لمستقبلنا من منظور أمني». أما بايدن، الذي واجه انتقادات من جزء من قاعدته الانتخابية بسبب دعمه لإسرائيل، فقد أوقف شحنة تضمنت قنابل ثقيلة تزن 2000 رطل (أكثر من 900 كلغ). لكن مسؤولين أميركيين يقولون إن واشنطن واصلت، بخلاف ذلك، إرسال الأسلحة. ومن المتوقع أيضاً أن يجتمع غالانت في واشنطن مع وزير الدفاع لويد أوستن والمسؤول الكبير في البيت الأبيض بريت ماكغورك وآموس هوكستين الذي يركز جهوده على محاولة احتواء التصعيد مع لبنان.

الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل جندي جثته محتجزة في غزة

الشرق الاوسط...أكد الجيش الإسرائيلي و«منتدى عائلات الرهائن والمفقودين»، الاثنين، مقتل أحد جنوده وهو من البدو خلال هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، لافتين إلى أن مقاتلي «حماس» يحتجزون جثته في قطاع غزة. وأفاد الجيش، في بيان، بأن الرقيب أول محمد الأطرش، وهو من البدو ويبلغ 39 عاماً من قرية المولاداه (جنوب إسرائيل)، الذي كان يُعتقد حتى الآن أنه محتجز حيّاً لدى «حماس»، «سقط في القتال ثم احتجز» رهينة. وقال منتدى عائلات الرهائن إنه «ينعي الرقيب أول محمد الأطرش، الذي سقط في القتال يوم 7 أكتوبر ثم اقتيد إلى غزة». وأضاف المنتدى في بيانه أنه «ترك وراءه زوجتين و13 ابناً وابنةً». ومع إعلان مقتل الرقيب أول محمد الأطرش، يرتفع عدد القتلى خلال هجوم حماس إلى 1195، معظمهم مدنيون، حسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية. واحتجز المهاجمون 251 رهينة في 7 أكتوبر، ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 42 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم. وتردّ إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرّية أدّت إلى مقتل ما لا يقلّ 37626 شخصاً، معظمهم من المدنيين في قطاع غزة، حسب وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

واشنطن تصف مقطع تقييد فلسطيني بمقدمة سيارة عسكرية إسرائيلية بالـ«صادم»

واشنطن: «الشرق الأوسط».. وصفت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم (الاثنين)، مقطعاً مصوراً ظهر فيه رجل فلسطيني مقيداً بمقدمة سيارة جيب عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي بأنه «صادم»، وطالبت بإجراء تحقيق سريع لمحاسبة المسؤولين عن الواقعة، حسب وكالة «رويترز» للأنباء. وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر، في إفادة صحافية: «لقد شاهدنا هذا المقطع، لقد كان صادماً. هذه الممارسة غير مقبولة على الإطلاق. لا ينبغي أبداً استخدام البشر دروعاً بشرية. يجب على جيش الدفاع الإسرائيلي التحقيق بسرعة فيما حدث، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك». كانت القوات الإسرائيلية قد قيّدت، يوم السبت، شاباً فلسطينياً جريحاً بمقدمة سيارة جيب عسكرية أثناء مداهمة بمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وتحقّقت «رويترز» من صحة المقطع المصور. وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود انتهكوا البروتوكول.

الاتحاد الأوروبي يفرض مزيدا من العقوبات على «حماس» ومستوطنين إسرائيليين

بروكسل: «الشرق الأوسط».. قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الاثنين، إن التكتل توصّل إلى اتفاق سياسي بشأن فرض مزيد من العقوبات على حركة «حماس» والمستوطنين الإسرائيليين الذين يمارسون العنف، حسب وكالة «رويترز» للأنباء. ولم يقدّم بوريل مزيداً من التفاصيل حول العقوبات.

إسرائيل تُبلغ أميركا بـ«مرحلة جديدة» في غزة

غالانت يباحث هوكستين... وقتال عنيف في رفح... و«أونروا» تحذر من جوع «كارثي»

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.. أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، المبعوث الأميركي الخاص آموس هوكستين، (الاثنين) بأن الانتقال إلى «مرحلة جديدة» في حرب غزة سيؤثر على جميع الجبهات، وأن تل أبيب «مستعدة عسكرياً وسياسياً» للخطوة. وتشير «المرحلة الجديدة» التي تستهدفها إسرائيل، وتسميها أيضاً «المرحلة الثالثة (ج)» إلى قتال أقل حدة وعمليات دقيقة لتصفية قيادات «حماس» في القطاع، بموازاة مساع إسرائيلية لإيجاد بديل لحكم الحركة في القطاع. وتتواكب إفادات غالانت بشأن اعتزام بدء عمليات أكثر دقة في غزة، مع تحشيد وتهديد إسرائيلي بشن هجوم على «حزب الله» اللبناني. وسعى هوكستين قبل أيام إلى تخفيض حدة التصعيد بين الطرفين، لكنه لم يُعلن عن تحقيق اختراق إيجابي بمسار التهدئة على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية. والتقى غالانت بهوكستين خلال زيارته إلى واشنطن العاصمة، فيما أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن الثنائي ناقشا «الإجراءات المطلوبة لتحقيق إطار عمل يتيح العودة الآمنة للمجتمعات الإسرائيلية إلى منازلها في الشمال الإسرائيلي». وأضاف مكتب غالانت أنه أخبر هوكستين بأن «الانتقال إلى (المرحلة ج) في الحرب في غزة سيؤثر على التطورات على جميع الجبهات، وأن إسرائيل تستعد لكل سيناريو عسكرياً ودبلوماسياً». وبالإضافة إلى اجتماعه مع هوكستين، من المخطط أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي ونظيره الأميركي لويد أوستن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ورئيس وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز.

قتال في رفح

وجاءت تصريحات غالانت بشأن مرحلة جديدة من القتال بعد أن أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن المعارك العنيفة التي يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد «حماس» في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة على وشك الانتهاء، قائلاً إن «المرحلة العنيفة من المعارك على وشك الانتهاء». وبحسب الخطة الإسرائيلية، فإنه مع انتهاء العمليات العسكرية في رفح، سينتقل الجيش بتنفيذ عمليات استهداف مركزة داخل قطاع غزة بطريقة مختلفة. لكن رغم ذلك، تواصل القتال العنيف في أجزاء من رفح يوم الاثنين، وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن «قتالاً عنيفاً يدور في المناطق الغربية والشمالية في رفح التي تحاول القوات الإسرائيلية فرض سيطرة عليها». وكان الجيش الإسرائيلي سيطر على مناطق شرق وجنوب رفح ووسط المدينة منذ بدء عمليته هناك بداية الشهر الماضي. وأبلغ سكان في رفح «رويترز» بأن دبابات إسرائيلية توغلت أكثر غرب رفح، وتقدمت إلى أطراف منطقة المواصي، التي تضم خياماً للنازحين شمال غربي مدينة رفح، مما أجبر عدداً من الأُسر على النزوح شمالاً إلى خان يونس ودير البلح في وسط غزة. ومع مواصلة القتال في رفح، واصلت الطائرات الإسرائيلية شن هجمات في مناطق أخرى. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قيادياً في «حماس» يدعى محمد صلاح، وقال إنه أحد أهم مطوري الأسلحة في «حماس»، لكن وزارة الصحة في غزة قالت إن الهجوم قتل هاني الجعفراوي، مدير الإسعاف والطوارئ. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قصف غزة بـ50 ألف قنبلة منذ بداية الحرب، 5 في المائة منها لم تنفجر، وهو ما يعني أن نحو ألفين إلى 3 آلاف قنبلة ستستطيع «حماس» استخدامها كمواد خام. وقالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي يدرك أن «حماس» تعيد إنشاء ورش لإنتاج الأسلحة.

تجويع «كارثي»

من جهة أخرى، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن «الاحتلال يمارس سياسة التجويع الممنهج ويمنع المدنيين من العلاج»، وحذر المكتب من أن «المجاعة والأمراض تتزايد بين سكان القطاع وخاصة بين الأطفال». وأفاد بأن السكان يأكلون معلبات منتهية الصلاحية ما يتسبب في تسمم أعداد كبيرة منهم. في وقت أكد مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني أن «جيلاً كاملاً في غزة محكوم عليه بالفقر، وأن مستويات الجوع كارثية في أنحاء قطاع غزة وهي من صنع الإنسان». ولا توجد إحصائية دقيقة لعدد الضحايا في غزة مع استمرار القتال ووجود جثامين في الشوارع وتحت الأنقاض. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 37 ألفاً و626 فلسطينياً، و86 ألفاً و98 مصاباً. وبحسب إحصائية صادرة عن وزارة الدولة لشؤون الإغاثة في الحكومة الفلسطينية، فإنه يوجد إضافة إلى عدد الضحايا الكبير، نحو 10 آلاف شخص مفقود تحت الأنقاض، وأكثر من 5000 معتقل فلسطيني من غزة. وجاء في التقرير الذي صدر الاثنين أن هناك «499 شهيداً من عُمَّال مجال الصحة، و70 من الدفاع المدني و152 صحافياً، وما لا يقل عن 273 من عُمَّال الإغاثة 7 منهم أجانب». وأفاد كذلك بأن الحرب خلفت 17 ألف طفل يتيم. وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أشار التقرير إلى وجود 17 مستشفى تعمل بشكل جزئي (3 في شمال غزة، و7 في غزة، و3 في دير البلح، و4 في خان يونس)، و19 مستشفى خارج الخدمة، وأن 71 في المائة من المراكز الصحية التابعة بـ«أونروا» لا تعمل. كما رصد أن 31 طفلاً توفوا بسبب سوء التغذية والجفاف، و31 في المائة من الأطفال دون سن الثانية في شمال غزة يعانون سوء التغذية الحاد، و10 في المائة من الأطفال دون سن الثانية في رفح يعانون سوء التغذية الحاد. كما تطرق التقرير إلى تدمير أكثر من 60 في المائة من المباني السكنية، وأكثر من 80 في المائة من المرافق التجارية، و155 منشأة صحية، و187 منشأة تابعة لـ«الأونروا»، 130 سيارة إسعاف.

سموتريتش يدفع نتنياهو إلى إجراءات فورية ضد السلطة الفلسطينية

تصويت الثلاثاء على عقوبات بينها «مستوطنة مقابل كل اعتراف بفلسطين»

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.. دفع وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش من أجل اتخاذ إجراءات فورية ضد السلطة الفلسطينية على خلفية نشاطاتها الدولية ضد إسرائيل. وأرسل سموتريتش رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالبه فيها باتخاذ إجراءات ملموسة ضد السلطة الفلسطينية، بأسرع وقت ممكن، بسبب نشاطاتها الأخيرة على الحلبة الدولية ضد إسرائيل. وجاء في الرسالة، وفق «هيئة البث الإسرائيلية»، أنه «في ظل غياب رد صارم ضد السلطة التي تواصل حربها القانونية في العالم ضد إسرائيل، فإن مزيداً من البلدان تعترف بشكل أحادي الجانب بدولة إرهاب فلسطينية تعرّض وجود إسرائيل للخطر». ودعا وزير المالية إلى إجراء استفتاء هاتفي بين أعضاء «الكابنيت»، إذا ما تعذر عقد جلسة. ومن المتوقع أن يعقد «الكابنيت»، الثلاثاء، جلسة موسعة يعتقد أنها ستصوت على إجراءات ضد السلطة. وكان سموتريتش قد وضع، الأسبوع الماضي، خطة لعقوبات ضد السلطة، لكن المجلس الموسع لم يصوت عليها بعدما طلب وزير الدفاع يوآف غالانت والمستشارة القضائية للحكومة، فرصة لدراسة الأمر قانونياً وأمنياً. وقال سموتريتش، آنذاك، إن أسباباً فنية منعت التصويت، وإنه سيجري في الجلسة المقبلة. ويقف سموتريتش، وهو وزير ثانٍ في وزارة الدفاع، بقوة، خلف خطوات تهدف إلى حصار أكثر للسلطة، معززاً بذلك نهجاً بدأه منذ فترة طويلة على طريق إضعاف وتفكيك السلطة الفلسطينية. ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، يدفع سموتريتش إلى بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية (مستوطنة مقابل كل دولة تعترف بفلسطين)، إلى جانب المستوطنات القائمة فعلاً، وشرعنة بؤر استيطانية في شمال الضفة الغربية، وإلغاء تصاريح الشخصيات المهمة للمسؤولين الفلسطينيين (VIP) التي يمكنهم من خلالها التحرك بحرية نسبية حتى خارج المناطق الفلسطينية، وإمكانية فرض عقوبات مالية إضافية ضد السلطة والمسؤولين، والإبقاء على منع دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل، كما ينوي الاستمرار في منع تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية. وفي الشهر الماضي، قرر سموتريتش أنه لن يحول أموال المقاصة إلى السلطة حتى إشعار آخر، وأيضاً لن يمدد التعويض للبنوك الإسرائيلية التي لديها معاملات مع بنوك فلسطينية، وذلك رداً على قرارات النرويج وإسبانيا وآيرلندا بالاعتراف بدولة فلسطين. وكانت الدول الثلاث، إلى جانب سلوفينيا، قد اعترفت بدولة فلسطين، الشهر الماضي، ليصل عدد الدول المعترفة بها إلى 148 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ونوقش الرد على هذه الدول كذلك في اجتماع «الكابنيت». وفي الوقت الذي لا تزال فيه إسرائيل تدرس خياراتها، نفذ سموتريتش عملياً جزءاً مهماً من قراراته، واحتجز بالكامل هذا الشهر أموال المقاصة الفلسطينية، ولم تستطع السلطة دفع سوى نصف راتب للموظفين. يثير هذا الوضع مخاوف من احتمال انهيار السلطة الفلسطينية في النهاية. وحذرت أميركا ودول أوروبية وأجهزة أمن إسرائيلية من إمكانية انهيار السلطة إذا مضى سموتريتش في خطواته، لكنه لم يتراجع، وقال في تصريحات قبل يومين، إنه لا يفعل أي شيء سراً، وإنما يعمل بوضوح من أجل منع إقامة «دولة إرهاب فلسطيني»، و«تعزيز وتطوير الأمن والاستيطان». وكان سموتريتس يعقب على تسجيل مسرَّب له، فضح فيه خطة حكومية رسمية لفرض السيطرة الإسرائليية المدنية على الضفة الغربية، وقال خلاله الوزير المسؤول عن الإدارة المدنية الإسرائيلية، إن الحكومة منخرطة في جهود سرية لتغيير الطريقة التي تحكم فيها إسرائيل الضفة الغربية، وفق تقرير نُشر في صحيفة «نيويورك تايمز». وتحكم السلطة الفلسطينية اليوم المنطقة «أ» في الضفة الغربية، وتشارك الحكم في المنطقة «ب» مع إسرائيل، بينما تسيطر إسرائيل على المنطقة «ج» التي تشكل ثلثي مساحة الضفة. ومنذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) تشن إسرائيل حرباً لا هوادة فيها في الضفة، قتلت خلالها أكثر من 552 فلسطينياً، واعتقلت الآلاف، ودمرت بيوتاً وبنى تحتية، مع تشديد الإغلاق على الضفة، وتقييد حركة الفلسطينيين بين المدن. وأدى هذا الوضع إلى توتر كبير، ومسَّ بشكل مباشر الاقتصاد الفلسطيني. وداهم الجيش الإسرائيلي معظم مناطق الضفة، يوم الاثنين، واشتبك مع فلسطينيين، واعتقل العشرات منهم. وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال اعتقلت 12 فلسطينياً على الأقل من الضفة بينهم سيدة وطفل جريح، مشيراً إلى أنه شن حملة اعتقالات، وأجرى تحقيقات ميدانية في كفر نعمة وسلواد برام الله طالت نحو 80 شخصاً. واتهم النادي قوات الاحتلال الإسرائيلية بمواصلة تنفيذ حملات الاعتقال في الضّفة، والتي ترافقها عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، بشكل غير مسبوق، ولم يستثن الاحتلال خلال حملات الاعتقال المرضى والجرحى. ووفق النادي، بلغت حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر الماضي، نحو 9360 معتقلاً، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطُروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا رهائن.

غالانت من واشنطن: الانتقال إلى المرحلة «ج» في حرب غزة سيؤثر على كل الجبهات

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت المبعوث الأميركي الخاص آموس هوكستين بأن الانتقال إلى «المرحلة ج» في حرب غزة سيؤثر على جميع الجبهات، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه، حسبما أفادت صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية. وتشير المرحلة الثالثة إلى صراع منخفض الكثافة حيث يعمل الجيش على استئصال جيوب «حماس» المتبقية في غزة، بينما تعمل القيادة السياسية على إيجاد بديل لحركة «حماس» كحاكم للقطاع. التقى غالانت بهوكستين خلال زيارته الحالية إلى واشنطن العاصمة. وتقول وزارة الدفاع إن الثنائي ناقشا «الإجراءات المطلوبة لتحقيق إطار عمل يتيح العودة الآمنة للمجتمعات الإسرائيلية إلى منازلها في الشمال الإسرائيلي». وأضاف مكتب غالانت أنه أخبر هوكستين بأن «الانتقال إلى (المرحلة ج) في الحرب في غزة سيؤثر على التطورات على جميع الجبهات، وأن إسرائيل تستعد لكل سيناريو عسكرياً ودبلوماسياً».



السابق

أخبار لبنان..تقرير: ضمانات أميركية لإسرائيل في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله..طهران لواشنطن: حرب لبنان ستكون مختلفة عن غزة..محرر الشؤون الدفاعية في التيليغراف: مصادرنا شرعية حول تقرير مطار بيروت..تقرير "التلغراف" يثير مخاوف في لبنان من عواقب سيطرة حزب الله على المرافق العامة..وبرّي يكشف ما دار مع هوكشتاين..مخاوف أوروبية من اتساع رقعة الحرب إلى عمق لبنان..حكومة لبنان تحتوي الأزمة مع قبرص بعد تهديدات نصرالله..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..فرنسا: قرار قضائي مرتقب بشأن مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري في قضية هجمات كيماوية..مفاوضات للتهدئة في السويداء ومطالب بضمانات روسية.."مواجهات عن بعد" تثير مخاوف العنف في السويداء السورية..اتساع الاحتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي في العراق..العراق: لم يبقَ للمعارضة الإيرانية أي تواجد قرب الشريط الحدودي مع إيران..الأمن الأردني يعثر على مخزن متفجرات ثان في عمان..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,935,428

عدد الزوار: 7,359,379

المتواجدون الآن: 122