أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..القيادة المركزية الأميركية: هجوم جديد للحوثيين على ناقلة ترفع علم اليونان..إصابة سفينتين تجاريتين بأضرار جراء استهدافهما قبالة سواحل اليمن..الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 قوارب مسيرة تابعة للحوثيين في البحر الأحمر..سفينة مصابة توشك على الغرق قبالة سواحل اليمن..إجلاء الربان والطاقم..مركز يمني يحذر من علاقة الحوثيين والإيرانيين بالقرصنة الصومالية..​الإغاثة الإنسانية أهم موارد إثراء الانقلابيين في اليمن..السعودية: 1301 حالة وفاة خلال الحج.. 83% منهم «من غير المصرح لهم»..الكويت لإجراءات جديدة لمواجهة أزمة الكهرباء..و«الشبكة الخليجية» تهبّ للنجدة..وزير الداخلية البحريني: خط ساخن للإبلاغ عن تزوير الجنسية..اتفاق بحريني - إيراني على بدء المحادثات لاستئناف العلاقات..

تاريخ الإضافة الإثنين 24 حزيران 2024 - 5:04 ص    القسم عربية

        


القيادة المركزية الأميركية: هجوم جديد للحوثيين على ناقلة ترفع علم اليونان..

الحرة – واشنطن.. الحوثيون يهاجمون السفن في البحر الأحمر منذ نوفمبر الماضي..هذا الهجوم هو الرابع للحوثيين على سفينة أم/ڤي ترانز ورلد ناڤيغيتور..

قالت القيادة المركزية الأميركية، الأحد، إن الحوثيين المدعومين من إيران استهدفوا السفينة "أم/ڤي ترانز ورلد ناڤيغيتور"، في الساعة 4:00 صباحا (بتوقيت صنعاء). ووفق بيان "سنتكوم"، فإن السفينة هي ناقلة بضائع ترفع العلم الليبيري وتملكها وتديرها اليونان، في هجوم يشتبه بأنه قد تم عبر نظام الطيران المسيّر. ولفت البيان إلى أن طاقم السفينة أبلغ عن إصابات طفيفة وأضرار متوسطة للسفينة، لكنها واصلت إبحارها. ورست السفينة مؤخرًا في ماليزيا وكانت في طريقها إلى مصر. ويمثل هذا الهجوم الرابع للحوثيين على سفينة أم/ڤي ترانز ورلد ناڤيغيتور. "ولم تقع إصابات على متن السفن الأميركية أو قوات التحالف" يضيف البيان، الذي أكد أن "هذا السلوك الخبيث والمتهور المستمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة في البحر الأحمر وخليج عدن للخطر". وأكدت القيادة المركزية الأميركية أنها ستواصل العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية.

إصابة سفينتين تجاريتين بأضرار جراء استهدافهما قبالة سواحل اليمن..

أعلن الحوثيون تنفيذ هجومين على سفينتين، إحداها في البحر الأحمر والأخرى في المحيط الهندي..

العربية نت..دبي - فرانس برس.. أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن الحوثيين استهدفوا، يوم الأحد، ناقلة بضائع في هجوم يشتبه بأنه قد تم عبر نظام الطيران المسيّر. وقالت القيادة المركزية في بيان على حسابها في "إكس": "قام الحوثيون المدعومين من إيران باستهداف السفينة أم/ڤي ترانز ورلد نافيغيتور، وهي ناقلة بضائع ترفع العلم الليبيري وتملكها وتديرها اليونان، في هجوم يشتبه بأنه قد تم عبر نظام الطيران المسيّر". وأضاف: "اليوم، وفي الساعة 4:00 صباحا (بتوقيت صنعاء)، أبلغ الطاقم عن إصابات طفيفة وأضرار متوسطة للسفينة، لكن السفينة واصلت إبحارها". وتابع: "رست السفينة أم/ڤي ترانز ورلد ناڤيغيتور مؤخرا في ماليزيا وكانت في طريقها إلى مصر". وأكد البيان أن هذا الهجوم "هو الرابع للحوثيين المدعومين من إيران على سفينة أم/ڤي ترانز ورلد نافيغيتور". واختتم البيان بالقول: "لم تقع إصابات على متن السفن الأميركية أو قوات التحالف. إن هذا السلوك الخبيث والمتهور المستمر من قبل الحوثيين المدعومين من إيران يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة في البحر الأحمر وخليج عدن للخطر. ستواصل القيادة المركزية الأميركية العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية". وكانت سفينتان تجاريتان تعرضتا لأضرار نتيجة استهدافهما الأحد قبالة سواحل اليمن، حسب ما أفادت وكالتا أمن بحري وقوة بحرية مشتركة، قبل أن يعلن الحوثيون تنفيذ هجومين على سفينتين في المنطقة الاستراتيجية للتجارة العالمية. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) في بيان: "أبلغ ربان سفينة تجارية عن تعرضها لضربة بواسطة نظام جوي بدون طيار، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالسفينة". ووقع الهجوم على بعد 65 ميلا بحريا غرب مدينة الحديدة الساحلية اليمنية، بحسب الوكالة التي تديرها القوات الملكية البريطانية. بدورها، أفادت وكالة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن السفينة هي "ناقلة بضائع مملوكة لجهة يونانية وترفع علم ليبيريا". وهذا ثاني هجوم تتعرض له هذه السفينة خلال رحلتها الحالية، إذ كانت قد "استُهدفت بعدد من الصواريخ" قبل أيام عندما كانت تُبحر في خليج عدن، وفق "مركز المعلومات البحرية المشتركة" التابع لقوات بحرية متعددة الجنسيات تضمّ الولايات المتحدة ودولا أوروبية ومقرها البحرين. وقال المركز "أثناء عبورها في البحر الأحمر، أبلغت السفينة أنها أُصيبت في جهة السلّم" الخارجيّ كما أُصيب "عدد من أفراد الطاقم بإصابات لا تهدد حياتهم ولا تتطلب عناية طبية فورية". وأشار إلى أن السفينة "تكمل رحلتها إلى الميناء التالي" مضيفًا أنها "استُهدفت لأن سفنًا أخرى تابعة للشركة (المالكة) نفسها تقوم برحلات إلى موانئ في إسرائيل". وفي حادثة منفصلة الأحد، أفادت الهيئة عن تلقيها نداء استغاثة من سفينة تجارية قبالة السواحل الجنوبية لليمن "تعرضت لفيضان لا يمكن احتواؤه"، بدون تحديد سبب ذلك. وأشارت إلى أن ذلك أجبر "الربان والطاقم على ترك السفينة. وقد تمّ إنقاذهم بواسطة سفينة مساعدة"، مضيفةً أن "السفينة المهجورة لا تزال تنجرف". وفي وقت متأخر الأحد، أعلن الحوثيون تنفيذ هجومين على سفينتين، إحداها في البحر الأحمر والأخرى في المحيط الهندي. وجاء في بيان تلاه المتحدث العسكري باسمهم العميد يحيى سريع "نفذتِ القواتُ البحريةُ في قواتِنا المسلحةِ عمليةَ استهدافٍ ثانيةٍ ضد سفينةِ Transworld Navigator في البحرِ الأحمرِ وذلكَ بزورقٍ مسيرٍ ما أدى إلى إصابةِ السفينةِ إصابةً مباشرة". وأضاف "نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في قواتِنا المسلحةِ عمليةَ استهدافٍ لسفينة STOLT SEQUOIA وذلكَ في المحيطِ الهنديِّ بعددٍ من الصواريخِ المجنحةِ وقدْ حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاح". وأكد أن استهداف السفينتين جاء "لانتهاكِ الشركاتِ المالكةِ لهما قرارَ حظرِ الدخولِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلة". منذ تشرين الثاني/نوفمبر، شنّ المتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران، عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وتقود واشنطن تحالفًا بحريًا دوليًا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 % من التجارة العالمية. ولمحاولة ردعهم، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 كانون الثاني/يناير. وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيّرات يقول إنها معدّة للإطلاق. والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير ثلاث مسيّرات بحرية تابعة للحوثيين في 24 ساعة. وبحسب القيادة فإن الحوثيين أطلقوا أيضا ثلاثة صواريخ مضادة للسفن على خليج عدن، من دون وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

الجيش الأميركي يعلن تدمير 3 قوارب مسيرة تابعة للحوثيين في البحر الأحمر..

واشنطن: «الشرق الأوسط».. قالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم، إن القوات الأميركية دمرت ثلاثة قوارب مسيرة في البحر الأحمر تابعة للحوثيين المتحالفين مع إيران في الساعات الأربع والعشرين الماضية. وفي سياق منفصل ذكرت القيادة المركزية أن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه خليج عدن، لكن التحالف بقيادة الولايات المتحدة والسفن التجارية لم يبلغوا عن إصابات أو أضرار جسيمة. ونفت القيادة المركزية مزاعم للحوثيين في الآونة الأخيرة بشن هجوم ناجح على حاملة الطائرات الأميركية دوايت أيزنهاور، ووصفت ذلك بأنه «كذب جملة وتفصيلاً».

سفينة مصابة توشك على الغرق قبالة سواحل اليمن.. إجلاء الربان والطاقم

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: "الربان والطاقم اضطروا إلى إجلاء السفينة وانتشلتهم سفينة أخرى"

العربية نت...القاهرة - رويترز .. أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، أنها تلقت تقريراً عن نداء استغاثة من سفينة على بعد 96 ميلاً بحرياً جنوب شرقي نشطون في اليمن، مضيفة أن السلطات تحقق في الأمر. وفي وقت لاحق، أفادت تقارير أن المياه تسربت إلى السفينة إثر إصابتها على نحو لا يمكن السيطرة عليه. وأكدت الهيئة أن "الربان والطاقم اضطروا إلى إخلاء السفينة وانتشلتهم سفينة أخرى". وفي وقت سابق الأحد، أفادت الهيئة البريطانية أنها تلقت تقريرا عن واقعة على بعد 65 ميلا بحريا من ميناء الحديدة اليمني. وأضافت أن قبطان سفينة تجارية أبلغ بالتعرض لهجوم بمسيرة ما أدى إلى تضرر السفينة، دون إحداث أي إصابات في طاقم السفينة. وقالت في بيان على "إكس": "جميع أفراد الطاقم سالمون والسفينة تبحر نحو الميناء التالي". ولم تفصح عن هوية السفينة، محذرة السفن بتوخي الحذر أثناء المرور بالمنطقة، والإبلاغ عن أي أنشطة مشكوك بها. يذكر أن جماعة الحوثي كانت عمدت منذ نوفمبر الماضي إلى شن أكثر من 150 هجوماً على سفن تجارية، زعمت أنها كانت متجهة إلى إسرائيل. كما توعد الحوثيون بتوسيع هجماتهم حتى البحر الأبيض المتوسط أيضاً، بحجة دعم قطاع غزة الذي يخضع لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي. وخلال عشرات الهجمات التي شنتها الجماعة، أغرقت سفينتين واحتجزت واحدة وقتلت ما لا يقل عن 3 بحارة. وقد دفعت تلك الاعتداءات بالفعل الشركات التجارية على التحول إلى مسار أطول وأعلى تكلفة حول إفريقيا. وأذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط. ي حين نفذت الطائرات الأميركية عشرات الغارات أيضا على مواقع حوثية في اليمن، وتمكنت من صد العديد من الصواريخ والدرون التي أطلقت نحو سفن الشحن.

مركز يمني يحذر من علاقة الحوثيين والإيرانيين بالقرصنة الصومالية

افترضت الدراسة وجود تنسيق في مراحله الأولى بين القراصنة الصوماليين والحوثيين والإيرانيين

العربية. نت - أوسان سالم .. قال مركز دراسات يمني، إن وجود تنسيق بين القراصنة الصوماليين والحوثيين والإيرانيين يمثل خطراً على الأمن البحري، والأنظمة السياسية في اليمن وشرق إفريقيا بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. الدراسة التي نشرها مركز أبعاد للدراسات والبحوث، تحت عنوان: تنافس يهدد السياسة والأمن الدولي.. علاقة الحوثيين وإيران بالقراصنة الأفارقة، أشارت إلى أن إجبار مئات سفن الشحن على الالتفاف لمسافة 4000 ميل حول قارة إفريقيا في محاولة لتجنب هجمات الحوثيين في اليمن على السفن التي تمر عبر مضيق باب المندب، سمح هذا الإلهاء بتركيز أقل على عودة القراصنة الصوماليين بعد أن كانوا نائمين أكثر من عقد من الزمن. وافترضت الدراسة وجود تنسيق في مراحله الأولى بين القراصنة الصوماليين والحوثيين والإيرانيين، واعتبرته خطراً ليس فقط على صناعة الشحن التي تمر عبر مضيق باب المندب وصولاً لقناة السويس بل يتجاوزها إلى مساحة 5000 كلم حيث ترى إيران فيها عمقها الاستراتيجي. وأكدت أن هناك إمكانية كبيرة لشن الحوثيين هجمات تشمل السفن التجارية في نقاط بعيدة في المحيط الهندي بمساعدة قراصنة إيرانيين وصوماليين. وخلصت الدراسة إلى أن ما يحدث في جنوب البحر الأحمر هو مقدمة تحوّل محتمل في المشهد الأمني للمنطقة ذات البيئة الهشة للأمن البحري، سيكون الحوثيون وإيران وعلاقتهم بعودة القراصنة عنوانه الأبرز. وأضافت "يعتبر دخول الحوثيين كتهديد للملاحة البحرية الدولية تطورا جديدا نسبياً، فلم يتم اعتبار الامتداد البحري للصراع اليمني (2014-الآن) إلى جنوب البحر الأحمر "قرصنة" أو تأثيرا على حرية الملاحة في المنطقة ما جعل الحوثيين بعيداً عن المحاسبة تحت طائلة القانون الدولي، الذي لم يعتبر هجمات وقرصنة الحوثيين على السفن السعودية والإماراتية خلال الحرب تهديداً للملاحة الدولية".

القرصنة والحوثيون

وعرضت الدراسة لعلاقة الحوثيين والقراصنة الصوماليين في تهريب الأسلحة -التي يعتقد أن مصدرها إيران- إلى الحوثيين في اليمن خلال الحرب-حسب ما تشير تقارير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي الخاصين باليمن 2017 و2018. وقدمت علامات عن تعزيز الروابط والتنسيق بين هجمات القرصنة والصراع اليمني، بتهريب الأسلحة إلى الجماعة والتدرب على يدها. وبعد 2022 استمر الحوثيون بالاستثمار في شبكات القراصنة بضخ الأموال إليها، للحصول على معلومات عن السفن والملاحة، والوصول إلى المعدات، وتهريب الأسلحة التي تشتريها الجماعة من السوق السوداء أو القادمة من إيران.

علاقة القرصنة بإيران

على الرغم من مشاركة إيران في عمليات مكافحة القرصنة بعد 2008م، فإن ذلك لم يمنعها من استخدام القراصنة في عمليات تهريب أسلحة للجماعات المسلحة في الصومال أو اليمن التي تملك علاقات معها. كما أنها تستخدم شبكات القرصنة لتهريب البضائع غير المشروعة لصالح تلك الجماعات الصومالية وبينها حركة الشباب (فرع تنظيم القاعدة في شرق إفريقيا) وبيعها عبر إيران، حيث يتم تصنيفها أنها منتجات إيرانية، وفق ما جاء في الدراسة. وأضافت أن التعاون بين طهران وشبكات القرصنة والتهريب في خليج عدن جزء من استراتيجيتها للنفوذ في شرق إفريقيا واليمن. ولأن إيران تفتقر الموارد المالية والاقتصادية والثقافية والدبلوماسية الكافية في شرق إفريقيا، إذ بإمكان دول الخليج العربية أن "تتفوق" بسهولة على أي عرض إيراني، فإنها ستذهب لتكون مثيرة للمشكلات من خلال التأثير في الأطراف الفاعلة والمؤثرة على الأمن في شرق إفريقيا لتحقيق تفوق على منافسيها. وأبرز هذه المشكلات هي التهديد البحري عبر القرصنة التي تعتبر أداة جيدة تمكنها من المنافسة والمقايضة، ليس فقط عبر عمليات السطو على السفن والتهديد السفن التجارية، بل حتى تهريب الأسلحة والبشر، والحصول على المعلومات البحرية مثل رصد السفن، وربما في استخدامهم لشن هجمات بطائرات مسيّرة من مناطق وجودهم أو من على متن سفن تجارية تم السطو عليها.

مجالات التعاون

تقدم دراسة أبعاد، صورة على مجالات التعاون بين القراصنة والحوثيين والإيرانيين في المستقبل القريب مع هجمات البحر الأحمر، بينها استخدام الطائرات بدون طيار أو المراكب الشراعية كقواعد عمليات أمامية لشن حرب غير متكافئة بما في ذلك استخدام السفن المتفجرة التي يتم التحكم بها عن بُعد، والألغام اللاصقة، لاستهداف السفن التجارية في المحيط الهندي. كما يمكن للإيرانيين والحوثيين توفير التدريب اللازم للقراصنة الصوماليين، مع تزويدهم بالمعلومات اللازمة لشن هجمات خارج منطقة خليج عدن وغرب المحيط الهندي، يتبناها الحوثيون. ويمكن لإيران - بحسب الدراسة - أيضًا أن تقوم بعمليات بحرية في المحيط الهندي، ويعلن الحوثيون مسؤوليتهم رسميًا عنها. ولن يكون ذلك جديداً حيث اتهمت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية طهران بالوقوف وراء هجمات على منشآت النفط في أبقيق وخريص في سبتمبر/أيلول 2019 الذي يبعد 1000 كلم عن الأراضي اليمنية، على الرغم من انكار إيران ضلوعها في الهجوم.

مخاطر مستقبلية

وقال مركز أبعاد للدراسات، إن تمكين القراصنة الصوماليين من شن هجمات عبر أسلحة الحروب غير المتكافئة يجعل من الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن في توتر دائم، ويدفع مجموعات القرصنة إلى طلب فدية من شركات الشحن لتجنب استهداف سفنها التي تعبر قناة السويس. وأضاف، توفر هجمات القراصنة الصوماليين الموجهة على سفن الشحن بالطائرات والقوارب المسيّرة والألغام اللاصقة قدرة للحوثيين على الإنكار بعدم ضلوعهم بأي هجمات مستقبلية لكنه في نفس الوقت يجعل جنوب البحر الأحمر أداة في يد الجماعة المسلحة للضغط على المجتمع الدولي وحلفائهم في المنطقة تقديم المزيد من التنازلات السياسية للحوثيين وإيران. وأشار إلى أن علاقة الحوثيين وإيران بالقرصنة الصومالية تعتبر مرحلة جديدة في القرصنة البحرية في شرق إفريقيا، بتلقي دعم من جهة تملك موارد لا محدودة للمعلومات والتقنيات والتمويل الجيد، وانتقال هدف القرصنة من المصلحة الشخصية إلى المصلحة السياسية. واختتمت بالقول: "على الرغم من شعور غرور قادة الحوثيين بإمكانية السيطرة على القراصنة الصوماليين الذين يدعمونهم في المستقبل بعدم استهداف اقتصاد اليمن –عندما تستقر للجماعة السلطة- إلا أنه لا يوجد ما يضمن ذلك، وكانت السفن اليمنية أكبر المتضررين من القرصنة الصومالية منذ بداية الألفية".

الإغاثة الإنسانية أهم موارد إثراء الانقلابيين في اليمن

تقرير دولي كشف عن البنية التنظيمية لنهب المساعدات

الشرق الاوسط...عدن: وضاح الجليل.. كشف تقرير دولي حديث عن البنية التنظيمية التي أنشأتها الجماعة الحوثية للتحكم في المساعدات الإنسانية وتحويلها إلى أحد أهم موارد إثرائها، متهماً منظمات الإغاثة الدولية التي تعمل في ظروف معقدة بالاهتمام بمقدار المساعدات التي يتم جلبها إلى اليمن، والتقليل من أهمية وصولها إلى المحتاجين لها. وذكر التقرير الذي أطلقه أخيراً مشروع مكافحة التطرف أن الجماعة الحوثية أنشأت مؤسسة خاصة لإدارة المعونات والتحكم بها، وهي ما يعرف بـ«المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي»، الذي يديره أحمد حامد، من أقوى الشخصيات الحوثية، ويشرف على كل جانب من جوانب العمل الإنساني في مناطق سيطرة الجماعة. ويتحكم المجلس بتحديد قوائم المستفيدين، وتوفير التصاريح لأي تحركات لموظفي منظمات الإغاثة، وتحديد المؤسسات المحلية المؤهلة للعمل في توزيع المعونات بوصفهم مقاولين أو شركاء تنفيذ محليين أو مراقبين من طرف ثالث للمشاريع الإنسانية. وأشار المشروع في تقريره إلى أن معدلات تحويل المساعدات لإحدى المحافظات (لم يسمها)، تبلغ نحو 80 في المائة، وقال إن غياب الشفافية والمساءلة بين الأمم المتحدة ومجتمع المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في اليمن فيما يتعلق بتحويل المساعدات يثير شكوكاً جدية حول فاعلية جهودها. ويبين التقرير المكاسب التي تحققها الجماعة الحوثية من المساعدات الموجهة إلى اليمن، بتقدير تقريبي ومتحفظ بأن ميزانية هذه المساعدات تبلغ نحو 2 مليار دولار سنوياً، وبافتراض أن نحو 1.5 مليار دولار من المساعدات موجهة نحو المناطق التي تسيطر عليها الجماعة بحكم وجود غالبية السكان فيها، وهي مساعدات تصل بتحويلات غير مشروطة للموارد. ويتابع التقرير توضيحه: «في بلد يبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي نحو 700 دولار ومصادر قليلة للإيرادات، لا ينبغي الاستهانة بمدى أهمية هذا التدفق لأكثر من مليار دولار من المساعدات» لكل من الاقتصاد المحلي وموارد الجماعة، التي بلغ إجمالي إيراداتها 4 مليارات دولار في عام 2020، ما يعني أن ما يتم اقتطاعه من المساعدات الأجنبية يشكل نسبة كبيرة من إيرادات الجماعة. ويؤكد جمال بلفقيه رئيس اللجنة العليا للإغاثة في الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط» أن هذا المجلس الحوثي، لجأ إلى الضغط على المنظمات الدولية عندما لاحظ تقليص معوناتها بسبب إجراءاته التعسفية، وبدلاً من إصرارها على مواقفها، لجأت للرضوخ له وتقديم مزيد من التنازلات، بينما تتجاهل مطالب وملاحظات الحكومة. ويقدر بلفقيه الأموال التي جرى تقديمها بوصفها مساعدات إغاثية للمتضررين من الأزمة الإنسانية في اليمن بأكثر من 20 مليار دولار، ورغم كل هذه الأموال، فإنه لا تزال الأزمة الإنسانية قائمة بفعل فساد وسوء إدارة هذه المساعدات، وتهميش الجانب الحكومي خلال عمليات إدارتها وتقديمها.

إيرادات ضخمة

تأسس ما يعرف بالمجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي الحوثي عام 2019 ليحل محل ما كان يعرف بـ«الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعافي من الكوارث»، وطبقاً للتقرير، فإن القيادة العليا للمؤسستين لم تتغير، لكن التناسخ الجديد اتخذ نهجاً أكثر عدوانية تجاه مقدمي المساعدات الإنسانية. ويدير المؤسستين القيادي الحوثي أحمد حامد، الذي يرجح المشروع أنه ربما أقوى زعيم حوثي غير عسكري لا يُنسب اسمه إلى عائلة الحوثي، وهو يشغل منصب مدير مكتب مهدي المشاط رئيس ما يعرف بالمجلس السياسي الأعلى للجماعة (مجلس الحكم الانقلابي)، إلا أن نفوذه يتجاوز نفوذ المشاط، ووفقاً للتقرير، فإن ذلك يعود إلى ولائه لمؤسس الجماعة حسين الحوثي وشقيقه عبد الملك الزعيم الحالي لها.

لم تنته الأزمة الإنسانية في اليمن رغم التقديرات التي ترجح تقديم مساعدات تزيد على 20 مليار دولار خلال الأعوام الأخيرة (إ.ب.أ)

وعدّ المشروع في تقريره قيادة (المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية) مكافأة كبيرة، لأن هذا المنصب يشرف على قطاع كبير الحجم، يصفه التقرير بأحد أكبر وأهم القطاعات في اقتصاد الجماعة والمناطق الخاضعة لسيطرتها، ومن الصعب المبالغة في أهمية هذا الدور داخل التسلسل الهرمي لها. وينبه التقرير إلى أن القيادي حامد الذي يقود المجلس الحوثي للمساعدات يجب أن يكون مؤهلاً بما يكفي لتجنب اتخاذ خطوات تدفع المنظمات الإنسانية إلى إنهاء عملياتها في مناطق سيطرة الجماعة، وقطع التدفق الحيوي للموارد. ويستغرب الباحث الاقتصادي اليمني عادل شمسان من الاهتمام المتأخر بالكشف عن هذه الوقائع، وكأنّ القائمين على المنظمات الدولية كانوا ينتظرون من الجماعة الحوثية احترام العمل الإغاثي والسماح بإنقاذ المتضررين من ممارساتها ومن تجريفها مؤسسات الدولة وتنصلها من واجباتها تجاه السكان. ويوضح لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة اعتمدت في تكوين مركزها المالي وتعزيز نفوذها على الاقتصاد الطفيلي والنهب المنظم والعشوائي، وكان متوقعاً جداً أن تلجأ إلى نهب المعونات الإنسانية ما دام ذلك في متناول يدها.

إدارة خفية

استخدم التقرير الدولي صفة «الوقاحة» في وصف ممارسات قيادة الحوثيين بشأن المساعدات، مورداً عدداً من الأمثلة، مثل إجبار ثلاث منظمات أممية على منح رواتب لرئيس المجلس الحوثي ونائبه ومديري العموم، حيث تلقوا ما مجموعه 10 آلاف دولار شهرياً، بينما منحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رئاسة المجلس مليون دولار كل ثلاثة أشهر لاستئجار المكاتب والتكاليف الإدارية. كما منحت منظمة الهجرة التابعة للأمم المتحدة المجلس 200 ألف دولار للأثاث وتجهيزات الإضاءة والاتصالات، ومضى التقرير في سرد وقائع تحويل ميزانيات المساعدات الإنسانية إلى المسؤولين والمنظمات الحوثية بما يمثل مشكلة مستمرة، أمام عدم وجود شفافية كافية لدى منظمات الإغاثة بشأن تلك الوقائع. وينتقد الكاتب اليمني باسم منصور أداء المنظمات الدولية واستسلامها للجماعة الحوثية بذلك الشكل الذي يجعلها شريكة لها في الفساد ونهب قوت اليمنيين والإضرار بالاقتصاد الوطني للبلد، متجاهلة أنها منحت الجماعة فرصة لما ترتكبه حاليا بحق موظفيها العاملين في مجال الإغاثة. وأردف منصور في تعليقه لـ«الشرق الأوسط» على التقرير: «كان بمقدور هذه المنظمات أن ترفض شروط وأوامر الجماعة، وأن تتركها في موضع المسؤولية إزاء معاناة اليمنيين، لكن رضوخها خفف الكثير من الغضب الشعبي والعالمي على ممارسات الحوثيين». ومنذ عام 2022 تقريباً، يبدو أن أحمد حامد انتقل إلى دور أكثر وراء الكواليس، إذ اختفى من الظهور في أخبار المجلس الحوثي لإدارة الشؤون الإنسانية ومقالات الصحافة التي تديرها الجماعة حول المشاريع الإنسانية، ويستبعد التقرير أن يكون تم عزله بهدوء من منصبه، نظراً لمركزيته بالنسبة للنظام وقربه من زعيم الجماعة، إلى جانب أن إزاحته ستثير موجات صادمة في أوساطها يصعب إخفاؤها عن الجمهور. ويتولى القيادي الحوثي إبراهيم الحملي دور الأمين العام للمجلس، الأمر الذي يتطلب منه المشاركة في الشؤون الاحتفالية بصفته ممثلا أقدم للمنظمة. ووفق التقرير الدولي، يستخدم المجلس الحوثي نفوذه على وكالات الإغاثة للمضي قدماً في حرب الاستنزاف الاقتصادية ضد الحكومة اليمنية، مما أدى إلى تفاقم الفقر المدقع الذي يصيب جميع مناطق البلاد، كما تضمن التقرير إشارات واضحة إلى تواطؤ المنظمات الدولية مع الحوثيين لنهب هذه المساعدات.

السعودية: 1301 حالة وفاة خلال الحج.. 83% منهم «من غير المصرح لهم»

الراي... أعلنت المملكة العربية السعودية أن عدد المتوفين خلال الحج هذا العام بلغ 1301 غالبيتهم «من غير المصرح لهم بالحج». وقال وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل إن 83 في المئة من الوفيات حجاج غير مسجلين، مشيرا إلى أنهم ساروا مسافات طويلة تحت أشعة الشمس، بلا مأوى ولا راحة، وبينهم عدد من كبار السن ومصابي الأمراض المزمنة. ولفت إلى أن منظومة الصحة قدّمت أكثر من 465 ألف خدمة علاجية تخصصية، كان نصيب غير المصرح لهم بالحج منها 141 ألف خدمة. وأوضح وزير الصحة أن الخدمات المجانية التي تقدمها المملكة للحجيج؛ بدأت حتى قبل وصولهم إلى المملكة، مع البرامج التوعوية عند المنافذ الحدودية الجوية والبحرية والبرية، كما قُدمت حوالي 1.3 مليون خدمة وقائية شملت الكشف المبكر واللقاحات، وتقديم الرعاية الطبية منذ الوصول. وبين أن الخدمات الصحية المقدمة للحجاج شملت عمليات القلب المفتوح، والقسطرة القلبية، وغسيل الكلى، والخدمات الإسعافية التي تجاوزت 30 ألف خدمة، منها 95 عملية نقل إسعافي جوي لتقديم خدمات صحية متقدمة في المدن الطبية بالمملكة، وقد قدمت المنظومة الصحية أكثر من 6500 سرير مجهزة في المشاعر المقدسة، وغرف إجهاد حراري، كما وفّرت تقنيات تتيح إنقاذ المصابين بسرعة وكفاءة عالية.

المطيري يطلع على استعدادات احتفاليتي الكويت عاصمة للثقافة العربية وعاصمة للإعلام العربي 2025

الراي.. اطلع وزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري، اليوم الأحد، على استعدادات اللجنة العليا لاحتفالية الكويت عاصمة الثقافة والإعلام 2025 خلال اجتماعه بأعضاء اللجنة لوضع الأطر العامة للبرامج والمشروعات والفعاليات الخاصة بالمناسبتين. وتم خلال الاجتماع استعراض الفعاليات والبرامج المتعلقة بالمناسبتين والإجراءات اللازمة والاستعدادات المناسبة لهما لإبراز دور الكويت الثقافي والإعلامي الريادي في الوطن العربي. وبحث الاجتماع آلية التنسيق مع كافة الجهات المعنية بالدولة لمشاركتها في فعاليات المناسبتين كما تطرق الى متابعة الإشراف على وضع الخطط الإعلامية والتسويقية والترويجية للمناسبتين.

الكويت لإجراءات جديدة لمواجهة أزمة الكهرباء... و«الشبكة الخليجية» تهبّ للنجدة

التعليم التطبيقي عبر «الأونلاين»... وإلزام المصانع بوقف التشغيل ساعات الذروة

تواصل وزارة الكهرباء تطبيق القطع المبرمج لمواجهة الطلب المرتفع على التيار الكهربائي خصوصاً في فترة الذروة (كونا)

الكويت: «الشرق الأوسط».. سجّل مؤشر الأحمال الكهربائية، في الكويت، الأحد، أكثر من 16 ألف ميغاواط، مع ارتفاع حرارة الطقس الذي تشهده البلاد لتسجل درجات الحرارة 50 درجة مئوية، في وقت تواصل وزارة الكهرباء تطبيق القطع المبرمج لمواجهة الطلب المرتفع على التيار الكهربائي، خصوصاً في فترة الذروة. وبلغ مؤشر الأحمال الكهربائية 16518 ميغاواط، خلال فترة الذروة، وفقاً لما نشرته وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة عبر موقعها الرسمي. وأعلنت وزارة الكهرباء والماء حدوث حريق محدود، الأحد، في تمام الساعة 11 صباحاً في وحدة إعادة الكربنة بمحطة الزور الجنوبية للقوى الكهربائية وتقطير المياه، وتم التعامل والسيطرة على الحريق من قِبل فريق المحطة فور حدوثه دون أي أضرار بشرية. وأضافت الوزارة أن الحريق لم يؤثر بأي شكل من الأشكال على إنتاج الكهرباء والمياه في المحطة، وجارٍ التحقق للوقوف على أسباب الحريق، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية ذات الاختصاص.

إجراءات جديدة

واتخذت الحكومة ممثّلة بوزارة الكهرباء مزيداً من الإجراءات لتخفيف الأحمال الكهربائية، بينها إلزام المصانع بوقف التشغيل ساعات الذروة، تخفيضاً لاستهلاك الطاقة من 30 إلى 40 بالمائة يومياً. كما أعلن مدير الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن الفجام، عن توجيه جميع كليات ومعاهد الهيئة بتحويل المحاضرات من النظام الحضوري إلى نظام التعليم «عن بُعد»، عن طريق برنامج «التيمز»، خلال الفترة اعتباراً من الاثنين حتى 4 يوليو (تموز) المقبل. وأشار الفجام إلى أن الاختبارات الفصلية ستكون حضورياً في القاعات الدراسية، وكذلك المقررات الميدانية تكون حضورياً خلال الفترة نفسها. وأهابت الهيئة ضرورة العمل على ترشيد استخدام الإنارة في المكاتب بجميع مباني الهيئة في أيام العمل، والاعتماد على الإضاءة الشمسية من الساعة 11 صباحاً حتى المساء، وكذلك ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية بشكل عام. وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أعلنت عن المناطق التي قد ينقطع التيار الكهربائي عنها خلال فترة الذروة تباعاً من الساعة 11:00 صباحاً إلى 5:00 مساءً، لمدة تتراوح بين ساعة إلى ساعتين، وأعلنت وزارة الكهرباء عن بدء القطع المبرمج في مناطق ميناء عبد الله وصبحان والري والشويخ الساعة 2 ظهراً. كما قالت الوزارة، الأحد، إن القطع المبرمج اليدوي للتيار الكهربائي سيبدأ في تمام الساعة 12:00 بمناطق العبدلي والوفرة والروضتين الزراعية ولمدة ساعتين.

الشبكة الخليجية

وتمكّنت وزارة الكهرباء، السبت، من تجاوُز الانقطاع، بعدما أدخلت إلى الشبكة 280 ميغاواط إضافية من إحدى وحدات محطة الزور الجنوبية تحت الصيانة، التي تبلغ قدرتها نحو 1200 ميغاواط من 4 وحدات ستدخل تباعاً خلال الأسبوعين المقبلين. وقد ساهم ما تؤمّنه شبكة الربط الخليجي من دعم من السعودية وقطر وسلطنة عمان بقدرة تفوق 500 ميغاواط، في انتظام تزويد الكهرباء، السبت، دون اللجوء إلى القطع المبرمج. وفي حين لم تلجأ الوزارة إلى القطع المبرمج، أدى ارتفاع الأحمال إلى خروج مغذيَيْن فرعيَّين من محطة التحويل الرئيسية في الخالدية عن الخدمة.

اليحيا إلى طهران مترئساً وفد الكويت في اجتماع «المنتدى الآسيوي»

أنباء عن مشاركة وزير خارجية البحرين

• باقري كني: المنتدى فرصة لتعزيز التعاون

الجريدة... حمد العبدلي ...بينما أكدت مصادر في وزارة الخارجية الكويتية، لـ «الجريدة»، أن الوزير عبدالله اليحيا سيترأس وفد الكويت في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منتدى حوار التعاون الآسيوي «ACD»، المقرر عقده اليوم في طهران، وسيعقد لقاءات مع مسؤولين من دول مختلفة على هامشه، قال وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري كني، في مقال حصلت «الجريدة» على نسخة منه، إن هذا الاجتماع سيكون فرصة لتعزيز التعاون في آسيا. وأشار باقري كني إلى أن وفداً رسمياً من الكويت سيشارك في اجتماع المنتدى، الذي تستضیف الكويت مقره الدائم، والذي تأسس في عام 2002. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر أن الوزير اليحيا سيترأس وفد الكويت في الاجتماع. اقرأ أيضا منتدى حوار التعاون الآسيوي... فرصة لتعميق التعاون في آسيا 23-06-2024 وكانت تقارير صحافية كشفت عن لقاء مرتقب بين اليحيا وباقري كني على هامش الاجتماع، لمناقشة العلاقات الثنائية وبعض الملفات الخلافية، وفي مقدمها حقل الدرة الغازي بالخليج، لكن مصادر إيرانية قالت لـ «الجريدة»، إن باقري كني أوشك أن يغادر منصبه، ومن المستبعد أن يحقق الاجتماع مع الجانب الكويتي اختراقات في هذا التوقيت، بانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي ستُجرى 28 الجاري. كما تداول إعلاميون في طهران أنباء عن مشاركة محتملة لوزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني بالاجتماع، في خطوة قد تشكل اختراقاً في جدار العلاقات الجليدية بين المنامة وطهران. ولفت باقري كني، في مقاله، إلى أن استضافة طهران للاجتماع كانت ضمن رؤية الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته أمير حسين عبداللهيان، اللذين قُتلا في حادث تحطم مروحية على الحدود مع أذربيجان في مايو الماضي، وذلك وفق سياسة «عدم حصر التعاون مع الغرب وعدم الاعتماد عليه، من خلال التوجه نحو الشرق، وتعزيز الهوية الآسيوية ووضع سياسة حسن الجوار في خدمة التنمية والأمن الجماعيين». وأكد أن «التقارب الإقليمي في إطار العضوية الفعالة في المنظمات الإقليمية والعالمية سيحرر المجتمع العالمي من آفات نظام الهيمنة، ويدفع نحو التعددية باعتبارها السبيل إلى تحقيق العدالة على الساحة الدولية». وإذ أشار إلى حالة الحزن بسبب «استمرار الجرائم والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة»، قال باقري كني، إن المنتدى سيؤكد ضرورة إنهاء الجرائم الإسرائيلية، وإقرار وقف إطلاق النار، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وشدد على أن سياسة بلاده «تقوم على أساس التعددية، وحسن الجوار، والتنمية الجماعية»، مضيفاً أن إيران خلال رئاستها للمنتدى منذ أكتوبر 2023 اتخذت خطوات لتعزيز وترسيخ أسس الحوار والتعاون الآسيوي، وستتم مناقشة بعض هذه الإجراءات والمبادرات خلال الاجتماع. يُذكر أنه بالإضافة إلى الكويت، يضم المنتدى كلاً من تايلند، وإندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، وبروناي، وسنغافورة، وكمبوديا، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، والنيبال، وروسيا، وتركيا، واليابان، والصين، ومنغوليا، وكوريا الجنوبية، والهند، وأفغانستان، وباكستان، وبنغلادش، وسريلانكا، وبوتان، وإيران، والبحرين، والسعودية، وقطر، والإمارات، وعمان، وفلسطين، وكازاخستان، وأوزبكستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان.

وزير الداخلية البحريني: خط ساخن للإبلاغ عن تزوير الجنسية

الراي.. شدد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة على أن «الجنسية البحرينية هي لمن أظهر الإخلاص والولاء واعتز باكتسابها والتزم واحترم القوانين المعمول بها وحافظ على أمن البحرين ونسيجها الاجتماعي، وساهم في عملية التطوير والبناء، وكذلك لمن تحتاجهم الدولة بناء على اختصاصاتهم ومهاراتهم». وقال الوزير خلال اجتماع مع لجنة مراجعة حالات اكتساب الجنسية البحرينية إنه «سيتم الإعلان عن خط ساخن يتبع إدارة مكتب وزير الداخلية للإبلاغ عن أي معلومة أو شكوى أو ملاحظة، مع ضمان السرية التامة بهذا الشأن». وأعرب عن «شكره وتقديره لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة على ما تم بذله من جهود ساهمت في الكشف عن وجود أشخاص تحصلوا على الجنسية البحرينية بالمخالفة للقانون»، مشيراً إلى أنه «من دواعي تشكيل لجنة مراجعة حالات اكتساب الجنسية ثبوت حالات لأشخاص قدموا معلومات أو مستندات غير صحيحة أو مزورة لاكتساب الجنسية، أو أساء استخدام الجنسية أو أضر بمصالح المملكة وأمنها المجتمعي، وكذلك كل من خالف اشتراطات استمرارية الحصول على الجنسية»...

الخارجية البحرينية: أجرينا محادثات مع إيران لاستئناف العلاقات بين البلدين

العربية.نت.. أعلنت وزارة الخارجية البحرينية إجراء محادثات مع إيران لاستئناف العلاقات بين البلدين. وحصل اتفاق بحريني إيراني على بدء محادثات لدراسة كيفية استئناف العلاقات السياسية بين البلدين بعد انعقاد لقاء ثنائي في طهران بين وزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني ونظيره الإيراني المكلف علي باقري كني.

اتفاق بحريني - إيراني على بدء المحادثات لاستئناف العلاقات

الزياني يزور طهران ويلتقي باقري

المنامة: «الشرق الأوسط».. اتفقت البحرين وإيران، مساء اليوم الأحد، على إنشاء الآليات اللازمة من أجل بدء المحادثات بين البلدين لدراسة كيفية استئناف العلاقات السياسية بينهما. وقالت «وكالة أنباء البحرين» إن وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، التقى في طهران، اليوم الأحد، وزير الخارجية الإيراني المكلف علي باقري كني، حيث عقدا اجتماعاً ثنائياً، وذلك بمناسبة زيارة وزير الخارجية البحريني لإيران بدعوة من الوزير الإيراني للمشاركة في اجتماع حوار التعاون الآسيوي. وأضافت الوكالة أنه «في إطار العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما يربط بينهما من روابط الدين والجوار والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة»؛ عقد الوزيران اجتماعاً ثنائياً في طهران، اتفقا خلاله «على إنشاء الآليات اللازمة من أجل بدء المحادثات بين البلدين لدراسة كيفية استئناف العلاقات السياسية بينهما».



السابق

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..الجنوب السوري يشهد توتراً أمنياً واسعاً..غموض اختفاء وعودة زعيم روحي في السويداء..وتصاعد العنف في درعا..فصائل عراقية تُهدد إسرائيل..وحكومة السوداني تتحسب «رد الفعل»..مظاهرات واستدعاءات برلمانية تُسخّن أزمة الكهرباء العراقية..الجيش الأردني: وفاة عسكريين اثنين بتدهور 3 شاحنات مساعدات متوجهة إلى غزة..الأردن: عبور 70 شاحنة مساعدات إلى شمال غزة..

التالي

أخبار مصر..وإفريقيا..حركة ديبلوماسية نقلت سفراء إلى «الديوان»..وعينت سفراء جدداً..مصر تزيد معدل انقطاع الكهرباء ساعة إضافية..ترجيحات بتأجيل مؤتمر القوى السودانية بالقاهرة..260 قتيلاً بالفاشر وقصف بالخرطوم..جوع وأمراض وعطش..مأساة إنسانية تتفاقم في دور الإيواء السودانية..اليوم إعادة فتح معبر رأس جدير بين تونس وليبيا..وتحذير من تهريب الوقود..الجزائر: رئيس حزب مؤيد لتبون يؤكد «رغبته في ولاية ثانية»..الإشهار السياسي..ساحة للصراع بين مرشحي رئاسيات موريتانيا..الجيش النيجري يعلن قتل «عضو نافذ» في تنظيم «داعش»..النيجر تؤكد وقوع عملية «تخريب» طالت جزءاً من خط أنابيب نفط..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,941,993

عدد الزوار: 7,359,829

المتواجدون الآن: 114