أخبار سوريا..والعراق..والاردن..قصف «شحنة مسيّرات» في البوكمال السورية..مقتل 3 موالين لطهران بغارة على شرق سوريا..التحالف الدولي ينفي تنفيذ غارات جوية قرب الحدود العراقية السورية..مسيّرة حاولت استهداف قاعدة التنف الأميركية فدمرتها الدفاعات..السوداني يُطمئن «الفصائل» وغارة تقتل عراقيين بسورية..العراق: نعزز دفاعاتنا تزامناً مع إنهاء مهمة التحالف الدولي..صيف عراقي بنصف درجة الغليان..وغضب من تراجع الكهرباء..الأردن: ضبط متفجرات بمنطقة ماركا الجنوبية في عمان..

تاريخ الإضافة الأحد 23 حزيران 2024 - 4:44 ص    القسم عربية

        


قصف «شحنة مسيّرات» في البوكمال السورية..

الشرق الاوسط..بغداد: حمزة مصطفى.. استهدف قصف «مجهول» شحنة صواريخ ومسيرات كان ينقلها فصيل عراقي موالٍ لطهران، في منطقة البو كمال عند الحدود السورية. وأعلنت المجموعة التي تعرف نفسها بـ«المقاومة الإسلامية في العراق» مقتل 3 من عناصرها في قصف استهدف سيارتهم بمنطقة البو كمال على الحدود مع سوريا، ليلة أول من أمس (الجمعة). وتداولت حسابات في منصة «إكس» مقاطع مصورة بزعم أنها من موقع الاستهداف، وأظهرت تصاعد ألسنة النار من مكان ما في البو كمال. ونشرت منصات بياناً لفصيل «كتائب سيد الشهداء» أن اثنين من عناصرها قتلا على الحدود السورية. ولم تعرف هوية القتيل الثالث. وكشفت تقارير سورية محلية أن القصف طال شاحنة تحمل صواريخ مضادة للطيران ومواد غذائية وشاحنة أخرى محملة بطائرات مسيرة مفككة إلى قطع. وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ذكر أن طائرات مجهولة ضربت أهدافاً بالقرب من الحدود السورية - العراقية. وقال المرصد لوكالة الأنباء الألمانية، إن المنطقة تخضع بشكل أساسي لسيطرة الجماعات الموالية لإيران.

مقتل 3 موالين لطهران بغارة على شرق سوريا

بيروت: «الشرق الأوسط».. قتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنّتها ليلاً على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، السبت. واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعاً في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران، في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية. وغالباً ما تُستهدف المنطقة بغارات إسرائيلية وأخرى أميركية، إلا أن متحدثاً باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن نفى تنفيذ أي غارات في المنطقة. وأفاد المرصد بـ«دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة، ليل الجمعة، على موقع في بلدة في ريف البوكمال»، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق. وأسفرت الضربة، وفق المرصد، عن مقتل ثلاثة عناصر موالين لطهران، اثنان منهم عراقيان من «المقاومة الإسلامية في العراق»، فيما لم يتمكن من تحديد هوية المقاتل الثالث الذي قال إنّه غير سوري. وفي العراق، أعلنت «كتائب سيد الشهداء» التي تنتمي إلى فصائل «الحشد الشعبي» مقتل أحد عناصرها، فيما وصفته بـ«قصف أميركي غادر» استهدف سيارته «في أثناء دورية للرصد والاستطلاع على تخوم الحدود العراقية - السورية». إلا أن متحدثاً باسم التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، نفى لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تنفيذ أي غارة في المنطقة. وقال المتحدث، في بيان في وقت لاحق، إن التقارير التي تحدثت «عن شنّ الولايات المتحدة أو قوات التحالف غارة على الحدود العراقية - السورية غير صحيحة». وذكر «المرصد السوري» أن الأجواء شهدت تحليقاً لطائرات مسيرة، بالتوازي مع وصول شاحنة تحمل معدات دقيقة إلى موقع يلاصق محطة وقود تابعة للميليشيات الإيرانية، قبل الاستهداف آنف الذكر بساعات. وفي 19 مارس (آذار) الفائت، دوّت 3 انفجارات عند أطراف مدينة الميادين، بريف دير الزور «عاصمة الميليشيات الإيرانية» في سوريا، تزامناً مع تحليق طائرات مسيرة مجهولة في سماء المنطقة، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. وتتمركز قوات عسكرية وأمنية رفقة الميليشيات الإيرانية في مواقع عدة بالمدينة وخارجها، لضبط المنطقة بعد تزايد نشاط تنظيم «داعش». وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية. وتعرضت على مرّ السنوات شاحنات كانت تقلّ أسلحة وذخائر، ومستودعات، ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل. ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافاً إيرانية، وأخرى لـ«حزب الله». ونادراً ما تؤكّد تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وأقر التحالف الدولي مراراً بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران. وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً متشعب الأطراف، تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية، ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

المرصد السوري: طائرات مجهولة تضرب أهدافاً قرب الحدود العراقية..

دمشق/بيروت: «الشرق الأوسط».. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات مجهولة ضربت في وقت متأخر من مساء أمس (الجمعة) أهدافاً بالقرب من الحدود السورية العراقية. وتحدث المرصد ومقره بريطانيا عن انفجار ضخم، وقال إنه سمع صوت تحليق طائرات في الوقت نفسه في بلد السكرية بريف البوكمال على الحدود السورية العراقية. وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «الأنباء الألمانية» إن المنطقة تخضع بشكل أساسي لسيطرة الميليشيات الإيرانية والموالية لإيران. وأفادت مصادر محلية في محافظة دير الزور في وقت سابق، بأن قصفاً جوياً أميركياً استهدف قافلة سيارات في بلدة السكرية على الحدود السورية العراقية. وقالت المصادر إن النيران اندلعت في عدد من السيارات كما سمع دوي انفجارات في المكان. وقال المرصد إنه لم يعرف بعد ما إذا كانت الضربة قد استهدفت أفراداً كانوا موجودين في المنطقة المستهدفة وكذلك شاحنة تحمل ذخيرة. وقد تم نشر القوات الأميركية في سوريا في عام 2015 لمساعدة الأكراد السوريين وحلفائهم الآخرين في القتال ضد تنظيم «داعش» المتطرف.

التحالف الدولي ينفي تنفيذ غارات جوية قرب الحدود العراقية السورية

الحرة - واشنطن, فرانس برس... تتعرض المناطق على الحدود العراقية السورية لضربات حيث تنشط هناك جماعات موالية لإيران

قال بيان للتحالف الدولي ضد داعش، السبت، إن "التقارير التي تفيد بأن القوات الأميركية أو قوات التحالف نفذت غارة جوية على الحدود العراقية السورية، الجمعة، غير صحيحة". وأضاف بيان قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب- على حسابه على منصة أكس أنه "لم تحدث مثل هذه العملية". وقتل ثلاثة عناصر موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنتها ليلا على شرق سوريا، قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت. واستهدفت الغارة، وفق المرصد، موقعا في محافظة دير الزور، حيث تنتشر مجموعات موالية لطهران في المنطقة الممتدة من الميادين حتى البوكمال عند الحدود العراقية. وأفاد المرصد عن "دوي انفجار عنيف جراء ضربة جوية نفذتها طائرة مجهولة ليل الجمعة على موقع في بلدة في ريف البوكمال"، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع العراق. وتعد المنطقة الحدودية بين شرق سوريا والعراق من أبرز مناطق نفوذ إيران والمجموعات الموالية لها في سوريا، وبينها فصائل عراقية. وتعرضت على مر السنوات شاحنات كانت تقل أسلحة وذخائر ومستودعات ومواقع عسكرية تابعة لتلك المجموعات إلى ضربات جوية، بينها ما أعلنته واشنطن وأخرى نُسبت إلى إسرائيل. ومنذ بدء النزاع عام 2011، شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد تنفيذ الضربات، لكنها تكرر تصديها لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا. وأقر التحالف الدولي مرارا بتنفيذه ضربات ضد مقاتلين موالين لطهران. وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعا داميا متشعب الأطراف، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

مسيّرة حاولت استهداف قاعدة التنف الأميركية فدمرتها الدفاعات

دبي - العربية.نت.. بعدما تناقلت وسائل إعلام عراقية أنباء تفيد باستهداف قاعدة التنف الأميركية القابعة في محافظة حمص وسط سوريا بالمسيّرات، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستهداف لم يكتمل.

دمرت بالكامل

إذ أشار المرصد إلى أنه تم تدمير مسيّرة حاولت استهداف القاعدة الأميركية وسط سوريا. وأضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ"العربية"، أن الدفاعات الجوية في قاعدة التنف الأميركية الواقعة ضمن منطقة الـ 55 كيلومتراً عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية، تصدت لطائرة مسيّرة دخلت أجواء المنطقة من الجهة الشرقية حيث كانت تحاول استهداف القاعدة، ما أدى لتدميرها. في حين تأتي محاولة استهداف القاعدة الأميركية بعد أقل من 24 ساعة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع للميليشيات الإيرانية مساء الجمعة، في البوكمال قرب الحدود السورية – العراقية والتي أسفرت عن مقتل 3 في حصيلة غير نهائية. إلى ذلك، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تعرض القواعد الأميركية داخل الأراضي السورية منذ تاريخ 19 أكتوبر 2023 الفائت، لـ 130 هجوما من قبل الميليشيات المدعومة من إيران توزعت على مختلف المواقع في سوريا.

وجود عسكري أميركي في الوسط

يذكر أن قاعدة التنف الأميركية تقع عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق وتتبع إداريا لمحافظة حمص الأكبر في سوريا. وكان تقرير لوزارة الدفاع الأميركية قد أفاد بأن القاعدة تقع على واحد من الطرق السريعة الرئيسية بين بغداد ودمشق، وهو الطريق المسؤول عن نقل إمدادات الأسلحة من إيران إلى سوريا ومقاتلي حزب الله اللبناني. وتأسست القاعدة الأميركية في 2016 وتضم ما بين 100 إلى 200 من العسكريين الأميركيين، ومن دول أخرى ضمن التحالف الدولي، إلى جانب مقاتلين آخرين. كما تحيط بالقاعدة منطقة عازلة بعمق 55 كيلومترا تشكلت في إطار تفاهم أميركي روسي عام 2016، وهي الموقع الوحيد الذي فيه وجود عسكري أميركي في سوريا خارج مناطق الشمال التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد المدعومون من واشنطن. ووفق الوزارة فإن قاعدة التنف تُستخدم لمواصلة العمليات ضد داعش، وإعاقة أنشطة من تصفهم بأنهم جماعات إيران في سوريا.

صالح مسلم لـ«الشرق الأوسط»: يجب إجراء انتخابات شمال شرقي سوريا

القامشلي: كمال شيخو.. جدّد رئيس حزب «الاتحاد الديمقراطي» السوري، صالح مسلم، تمسك «الإدارة الذاتية» بالمضي في إجراء الانتخابات المحلية، المزمع إجراؤها في شهر أغسطس (آب) المقبل، على الرغم من تصاعد وتيرة تهديدات تركيا التي لوّحت بشنّ عملية عسكرية جديدة. وأكد صالح مسلم، في مقابلة مع «الشرق الأوسط» بمكتبه بمدينة الحسكة، عدم نية الأكراد الانفصال عن سوريا، مشيراً إلى أن الانتخابات تأتي في إطار تنظيم الشؤون المحلية لمناطق خارجة عن سيطرة القوات النظامية السورية منذ أعوام. وكشف القيادي الكردي البارز النقاب عن أن الأميركيين نقلوا للأكراد السوريين رسالة شفوية مفادها بأنهم استعجلوا في إعلان الانتخابات. وأوضح أن ردود الفعل التركية، التي وصفها بأنها «استفزازية»، واجهها صمت من الجانب السوري الرسمي، مضيفاً أن نظام الحكم في دمشق يدرك تماماً عدم وجود خطط انفصالية كردية. ودعا إلى الحوار مع جميع القوى السورية بما في ذلك النظام.

MBC تنفي: لا نية لنقل مكاتبنا إلى سوريا

العربية نت...دبي - نورا الجندي.. لم تهدأ الأوساط الإعلامية خلال الساعات الماضية، بعد تداول أخبار تفيد بنية مجموعة MBC، نقل مكاتبها في لبنان وتركيا إلى سوريا، تحديداً لقلب العاصمة دمشق.

مجموعة MBC تنفي

وأضافت الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المجموعة تنوي عقد شراكة مع رجل أعمال سوري معروف من أجل نقل مركز عمليات مؤسسة صناعة الدراما الخاص بها إلى سوريا. إلا أن المجموعة نفت الأمر تماماً، إذ شدد مدير عام التواصل المؤسسي في MBC، بسام البريكان، على أن الأخبار المتداولة عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً. وأوضح لـ"العربية.نت"، أن المقر الرئيسي الخاص بالمجموعة يقبع في العاصمة السعودية الرياض. كما أضاف أن المجموعة تعيش هذه الفترة بعملية انتقالية من دولة الإمارات إلى المملكة العربية السعودية. كذلك لفت إلى أن العملية الإنتاجية تمر عادة بمراحل، ولكل مشروع ظروف إنتاجية خاصة به، تختلف من مشروع آخر. ولفت إلى أن حيثيات تلك المشاريع هي من تحدد أماكن التصوير وأدواته. أما عن الشراكة مع رجل أعمال سوري معروف، فأكد أن هذه مجرد أقاويل وإشاعات لا أساس لصحتها، مشدداً على أن عمليات صناعة الدراما الخاصة بالمجموعة ليست مرتبطة بأي مكان، بل يتم التخطيط لكل عمل على حده.

"طموحنا عنان السماء"

يذكر أن مجموعة MBC الإعلامية كانت دشَّنت عام 2022، مقرها الرئيسي في العاصمة السعودية الرياض بحضور جمع من المسؤوليين والإعلاميين. وأعرب حينها رئيس مجلس إدارة المجموعة وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، خلال كلمته في الحفل، عن سعادته بما تشهده السعودية من نهضة شاملة وتطور كبير تحت ظل القيادة الحكيمة للمملكة، والدعم غير المحدود لقطاعات الثقافة والإبداع والإعلام والترفيه. وقال يومها: "نعمل بكل إصرار على أن تكون مجموعة MBC واحدةً من أبرز المؤسسات الإعلامية العالمية"، واعداً بأن تشهد السنوات القادمة أعمالاً عالمية تستمد حكايتها من التاريخ العربي، مستلهمة شعارها من مقولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: "طموحنا عنان السماء".

السوداني يُطمئن «الفصائل» وغارة تقتل عراقيين بسورية

الجريدة....أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خلال افتتاح مركز عمليات لقيادة الدفاع الجوي، اليوم، أن حكومته تعمل على تطوير قدرات الدفاع للحفاظ على أمن بلاده وسيادتها، ضمن جهودها لإنهاء وجود التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وسعى السوداني إلى تهدئة مخاوف الفصائل العراقية المرتبطة بإيران، بعد يومين من اجتماعها الاستثنائي الذي ناقش ملف «الوجود الأميركي»، مشدداً على استمرار حكومته في «دعم وتعزيز قدرات القيادة والسيطرة على الأجواء العراقية، وحمايتها من الخروقات ومواجهة التحديات الأمنية، ولا سيما في مرحلة ما بعد انتهاء مهام التحالف». وقتل 3 مقاتلين موالين لإيران، بينهم عراقيان، في غارة جوية لم تتضح هوية الجهة التي شنّتها ليل الجمعة ـ السبت على محافظة دير الزور شرق سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأعلنت «كتائب سيد الشهداء»، التي تنتمي إلى فصائل الحشد الشعبي مقتل أحد عناصرها، فيما وصفته بـ «قصف أميركي غادر»....

العراق: نعزز دفاعاتنا تزامناً مع إنهاء مهمة التحالف الدولي

دبي - العربية.نت.. أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مواصلة تعزيز قدرات الدفاع الجوي ومراقبة الأجواء ضمن مرحلة إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق. وأوضح السوداني أن "هدف الحفاظ على أمن وسيادة العراق على أرضه وأجوائه ومياهه محور رئيس ضمن مستهدفات البرنامج الحكومي في مجال الدفاع ومواجهة التحديات الأمنية، لاسيما في مرحلة ما بعد انتهاء مهام التحالف الدولي"، وفق بيان نشره مكتبه الإعلامي. كما أكد رئيس الوزراء "استمرار الحكومة في دعم وتعزيز قدرات القيادة والسيطرة على الأجواء العراقية، وحمايتها من الخروقات ورفع مستوى الاستجابة الآنية".

محادثات لانسحاب التحالف

يذكر أن السوداني مجدداً، شدد مراراً على أن مبررات وجود التحالف الدولي في بلاده قد انتهت وأن لا حاجة لوجوده على الأراضي العراقية. وأعلن العراق في يناير/كانون الثاني (2024) عقب سلسلة من الضربات الأميركية على جماعات مسلحة عراقية، أنه اتفق مع واشنطن على تشكيل لجنة لبدء محادثات حول مستقبل التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق من أجل وضع جدول زمني لانسحاب القوات وإنهاء مهام التحالف. وكانت الدعوات التي أطلقتها منذ فترة طويلة فصائل مسلحة موالية لإيران، لرحيل قوات التحالف الدولي، اكتسبت زخما إثر ضربات أميركية متتالية. فيما أثارت تلك الضربات، التي جاءت ردا على عشرات الهجمات على القوات الأميركية في البلدين منذ أن شنت إسرائيل حربها على غزة، مخاوف من أن يصبح العراق مرة أخرى مسرحا لصراع إقليمي.

عشرات الهجمات

ودفعت الحكومة العراقية إلى المطالبة ببحث رحيل قوات التحالف ضد داعش، التي تديرها الولايات المتحدة. ومنذ تفجر الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، تعرض الجيش الأميركي بالفعل لعشرات الهجمات من فصائل مسلحة في العراق وسوريا عبر مزيج من الصواريخ والطائرات المسيرة الملغمة، ما دفع أميركا إلى الرد عبر ضرب عدد من الفصائل الموالية لإيران في البلدين. وتنشر الولايات المتحدة 900 جندي في سوريا، و2500 جندي على الأراضي العراقية ضمن قوات التحالف التي تقدم المشورة والمساعدة للقوات المحلية من أجل منع عودة تنظيم داعش الذي سيطر عام 2014 على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين قبل هزيمته.

العراق لتعزيز دفاعاته الجوية بـ3.8 مليار دولار

قصف «مجهول» استهدف شحنة صواريخ ومسيّرات على الحدود السورية

الشرق الاوسط..بغداد: حمزة مصطفى.. أكد رئيس الحكومة العراقية تعزيز قدرات الدفاع الجوي ومراقبة الأجواء، بالتزامن مع مرحلة إنهاء مهمة التحالف الدولي بالعراق. وجاءت تصريحات السوداني، السبت، بعد ساعات قليلة من استهداف قافلة صواريخ ومسيّرات تابعة لـ«كتائب سيد الشهداء» على الحدود العراقية السوية، في لحطة توتر إقليمي بين إسرائيل ولبنان. وأعلن محمد شياع السوداني «رصد مبلغ 5 تريليونات دينار (تعادل 3.8 مليار دولار) منها 3 تريليونات في موازنة العام الحالي لتعزيز القدرات التسليحية وتطوير تسليح القوات المسلحة بمختلف صنوفها».

مراقبة الأجواء

وقال السوداني، خلال مراسم افتتاح مركز جديد لعمليات قيادة الدفاع الجوي، إن جهود القادة والضباط نجحت في إتمام وتشغيل المركز الذي جرى إنشاؤه بالتعاون مع شركة «تاليس» الفرنسية المختصة بمعدات الدفاع على مسار خطط تطوير تسليح القوات المسلحة بمختلف صنوفها، حسب بيان للحكومة العراقية. وأضاف السوداني: «نهدف إلى الحفاظ على أمن وسيادة العراق على أرضه وأجوائه ومياهه، وهذا محور رئيسي ضمن مستهدفات البرنامج الحكومي في مجال الدفاع ومواجهة التحديات الأمنية، لا سيما في مرحلة ما بعد انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق». وشدد السوداني على جهود الحكومة في «ملاحقة جميع أشكال التهديدات الإرهابية أو الخروقات، وبناء قدرات الكشف والإنذار المبكر، خصوصاً في مجال الكشف المنخفض، ومع تطور مستويات وتقنيات الدفاع الجوي في الدول المجاورة والمنطقة، إلى جانب التأكيد على تطوير توظيف المتصديات من أحدث الطائرات التخصصية لمواجهة جميع احتمالات الخرق أو العدوان». وقال حسين علاوي، وهو أحد مستشاري رئيس الوزراء، لـ«الشرق الأوسط» إن «رؤية السوداني لمرحلة ما بعد التحالف الدولي تستند إلى مراجعة الاستعداد القتالي والتقييم الدفاعي وتحديد متطلبات التسليح، إلى جانب نقل العلاقات العراقية الدفاعية مع دول التحالف الدولي إلى علاقات دفاعية ثنائية قائمة على التدريب، وتوفير مصادر التسليح، واستمرار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب».

قصف «مجهول»

ميدانياً، أعلنت المجموعة التي تعرف نفسها بـ«المقاومة الإسلامية في العراق» مقتل 3 من عناصرها في قصف «مجهول» استهدف سيارته بمنطقة البوكمال على الحدود مع سوريا، ليلة أمس الجمعة. وتداولت حسابات في منصة «إكس» مقاطع مصورة بزعم أنها من موقع الاستهداف، وأظهرت تصاعد ألسنة النار من مكان ما في البوكمال. ونشرت منصات بياناً لفصيل «كتائب سيد الشهداء» أن اثنين من عناصرها قتلا على الحدود السورية. وقال البيان: «تزف المقاومة الإسلامية (كتائب سيد الشهداء) عبد الله رزاق عنون الصافي على طريق القدس، في قصف أميركي غادر استهدف عجلته، في أثناء دورية للرصد والاستطلاع على تخوم الحدود العراقية السورية»، ويعد هذا البيان الوحيد الذي أشار إلى الأميركيين بوصفهم مصدراً للنيران في هذا الهجوم. ولم تعرف هوية القتيل الثالث. وكشفت تقارير سورية محلية أن القصف طال شاحنة تحمل صواريخ مضادة للطيران ومواد غذائية وشاحنة أخرى محملة بطائرات مسيرة مفككة إلى قطع. وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ذكر أن طائرات مجهولة ضربت في وقت متأخر من مساء الجمعة أهدافاً بالقرب من الحدود السورية العراقية. وأشار المرصد، ومقره بريطانيا، إلى انفجار ضخم، وقال إنه سمع صوت تحليق طائرات في الوقت نفسه في بلدة السكرية بريف البوكمال على الحدود السورية العراقية. وقال المرصد لوكالة الأنباء الألمانية إن المنطقة تخضع بشكل أساسي لسيطرة الميليشيات الإيرانية والموالية لإيران. وفي 7 يونيو (حزيران)، أفادت ترجيحات من العراق بأن مواقع ميليشيات موالية لإيران ستتعرض لضربة وشيكة، على خلفية ازدياد الهجمات ضد إسرائيل، الأسبوع الماضي. وقالت مصادر حكومية وسياسية لـ«الشرق الأوسط» إن «ضربات وشيكة وشبه حتمية ستتعرض لها فصائل عراقية»، لكنها رفضت الإشارة إلى الجهة أو الطرف الذي سيوجِّه تلك الضربات. وتلمح أوساط الأوساط السياسية العراقية إلى أن إسرائيل وراء أي ضربة تستهدف الفصائل الموالية لإيران، ولا تتبناها القوات الأميركية علناً. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أكدت أن «الجيش الإسرائيلي يخطط لهجمات واسعة على جماعات لإيران في العراق». ويبدو أن التهديد جاء بعدما كثفت الفصائل العراقية هجماتها الصاروخية على إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوف في واشنطن وبعض الحلفاء من انتقام إسرائيلي محتمل وتصعيد إقليمي، وفقاً لتقارير إسرائيلية.

صيف عراقي بنصف درجة الغليان..وغضب من تراجع الكهرباء

خبير: الحكومة خصصت لإنتاج الطاقة الكهربائية أكثر من 14 مليار دولار

الشرق الاوسط..بغداد: فاضل النشمي.. تجددت الانتقادات الشعبية اللاذعة للحكومة العراقية مع تراجع إمدادات الطاقة الكهربائية في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة. وأعلنت هيئة الأنواء الجوية، السبت، عن تجاوز درجات الحرارة في 6 محافظات وسط البلاد وجنوبها حاجز الخمسين درجة مئوية، الأمر الذي يفاقم معاناة المواطنين ويجعلهم يوجهون سهام الغضب نحو السلطات الحكومية ويحمّلونها مسؤولية الإخفاق المزمن في ملف إنتاج الطاقة رغم الوعود المتكررة منذ سنوات بمعالجة هذه المشكلة، ورغم الأموال والتخصيصات المالية الضخمة التي تخصص سنوياً لملف الكهرباء.

موازنة الكهرباء

وبحسب أستاذ الاقتصاد في جامعة البصرة، نبيل المرسومي، فإن «موازنة الكهرباء عام 2024 تبلغ 14.443 مليار دولار وهي تعادل موازنة دولة مثل الأردن وأكثر من ثلاثة أضعاف الموازنة العامة في سوريا». وتشير بعض الأرقام الاقتصادية إلى إنفاق العراق أكثر من 75 مليار دولار خلال العقدين الأخيرين على ملف الطاقة الكهربائية من دون الوصول إلى معدلات إنتاج تغطي حاجة البلاد. ومع الحجم الهائل من الإنفاق المالي، تبدو أزمة الكهرباء غير قابلة للحل على المديين القريب والمتوسط مع معدلات الطلب التي تتصاعد كل عام، وخاصة في فصل الصيف شديد الحرارة، ورغم حديث وزارة الكهرباء عن تجاوز معدلات إنتاجها سقف الـ25 ألف ميغاواط، فإن التقديرات تشير إلى حاجة البلاد إلى نحو 40 ألف ميغاواط لتلبية احتياجاتها من الكهرباء. ومثلما يحدث كل عام تقريباً، لم تمر أزمة الكهرباء المتجددة دون خسائر للوظائف في وزارة الكهرباء، حيث أعلن عن إقالة أكثر من 10 مسؤولين في هذا القطاع الأسبوع الماضي نتيجة الأزمة التي تعاني منها البلاد، وهي محاولة على ما يبدو من السلطات لامتصاص النقمة الشعبية. وتمثل أزمة الكهرباء في كل عام الشرارة التي تتسبب في اندلاع الاحتجاجات الشعبية وكان الشاب منتظر الحلفي الذي لقي حتفه خلال مظاهرات يوليو (تموز) 2015، من بين أوائل الشباب الذين راحوا ضحية المظاهرات المطالبة في توفير الطاقة الكهربائية بمحافظة البصرة الجنوبية. وخلافاً للهجمات التي كانت تشنها عصابات ومجاميع خارجة عن القانون خلال السنوات الماضية على شبكات نقل الطاقة، توقفت تلك الأعمال الإجرامية خلال السنتين الأخيرتين بعد تولي محمد السوداني رئاسة الوزراء، الأمر الذي يضع مزيداً من الضغوط على حكومته.

معدل تجهيز الكهرباء ينخفض إلى مستويات قياسية مع حلو موسم الصيف (رويترز)

إيران وانخفاض الطاقة

وحاولت «الشرق الأوسط» استطلاع رأي المسؤولين في وزارة الكهرباء حول أسباب التراجع الأخير في إنتاج الطاقة، لكنها لم تحصل على إجابة. وغالباً ما يؤتى على ذكر إيقاف إيران لصادرات الغاز إلى العراق التي تشغل بعض محطاته، بوصفها أحد الأسباب الرئيسية لنشوب الأزمة، إلى أجانب أسباب أخرى، وضمنها عدم كفاية الطاقة الإنتاجية لمعدلات الاستهلاك حتى لو عملت بأقصى طاقة لها، إضافة إلى المشكلات البنيوية المزمنة المتعلقة بضعف منظومة الإنتاج والنقل وتهالك عمرها بجانب إخفاق الوزارة في استيفاء أجور الكهرباء المجهزة للمنازل وخاصة التي تقع في مناطق العشوائيات. وكان رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي (2014 - 2018) سعى لخصخصة قطاع الكهرباء لكن محاولته باءت بالفشل نتيجة الرفض والممانعة السياسية والشعبية لهذا التوجه. وتشهد مواقع التواصل المختلفة انتقادات لاذعة للسلطات الحكومية نتيجة أزمة الكهرباء في ظل الظروف المناخية الحارة شديدة القسوة، ويلاحظ معظم المنتقدين للحكومة ووزارة كهربائها، أن التراجع في تجهيز الطاقة يصل إلى نحو 10 – 12 ساعة في اليوم. ويرافق ذلك عادة سوء نوعية الطاقة المجهزة وتذبذبها حتى صار من الشائع تشبيهها بـ«الإشارات الضوئية» الموجودة عند تقاطع الطرق، ما يحبط قدرة المواطنين على تشغيل أجهزة التبريد بشكل منتظم.

غالباً ما تنسب السلطات الحرائق المتزايدة خلال الصيف إلى ارتفاع درجات الحرارة

الصحة تحذر

من جهتها، ونتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، أصدرت وزارة الصحة، أول من أمس، توصيات طبية للمواطنين وحذرت المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن والأطفال من التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الظهيرة التي تشهد ذروة الارتفاع وأوصت الوزارة المواطنين بـ«ارتداء الملابس المناسبة والألوان المناسبة وغطاء للرأس والنظارات الشمسية مع شرب كميات كافية من المياه».

الأردن: ضبط متفجرات بمنطقة ماركا الجنوبية في عمان

الراي.. ضبطت أجهزة الأمن العام في الأردن كمية من المتفجرات مخزنة في منطقة ماركا الجنوبية في العاصمة عمان. وقال جهاز الأمن العام الأردني في بيان، اليوم السبت، إن التحقيقات الأولية أشارت إلى قيام مجموعة من الأشخاص بتخزين كمّيات من المواد المتفجّرة داخل منزل في منطقة ماركا الجنوبية بالعاصمة عمان. وأضاف الأمن العام الأردني أن خبراء المتفجّرات من سلاح الهندسة الملكي والأجهزة الأمنية قاموا بالتعامل مع تلك المواد وتفجيرها في الموقع بعد أخذ الاحتياطات اللازمة كافّة من عزل وإخلاء للمنطقة، دون إصابات تذكر. وأهاب بالسكان في المنطقة الابتعاد عن موقع المنزل وإعطاء المجال للأجهزة الأمنيّة لمتابعة عملها دون أيّة مؤثّرات. وأكد أن القضية مازالت قيد التحقيق، مشيرا إلى أنه سيتم نشر التفاصيل حال الانتهاء من التحقيقات.

الأردن: ضبط مخزن متفجرات في ماركا

الجريدة...أعلن الأمن العام الأردني، اليوم، نجاح فرق المتفجرات في ضبط وتفكيك كميات من المتفجرات تم تخزينها داخل أحد المنازل في العاصمة عمان. وتعاملت الأجهزة الأمنيّة، وفق بيان، مع «قضية تحقيقية بشأن قيام مجموعة من الأشخاص بتخزين كميات من المواد المتفجرة» في منطقة ماركا الجنوبية شرقي عمّان. ولفت البيان إلى أن خبراء المتفجّرات من سلاح الهندسة الملكي قاموا بالتعامل مع تلك المواد وتفجيرها في الموقع بعد أخذ الاحتياطات اللازمة من عزل وإخلاء للمنطقة ودون أي إصابات تذكر.



السابق

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..مقتل مستوطن بالرصاص في قلقيلية واشتباكات بجنين..فلسطينيا قيد مصابا فوق آلية إسرائيلية جالت في جنين..الجيش الإسرائيلي يحاول السيطرة على كامل رفح..ويستعد لإعلان هزيمته لـ «حماس».. والمجاعة تحصد الأطفال في شمال القطاع..إسرائيل: «مرحلة ثالثة» بغزة..وخطة لضمّ «الضفة»..أضخم مظاهرة منذ بدء الحرب..إسرائيليون يطالبون برحيل نتنياهو..تحليل: الخيارات الأميركية تتضاءل أمام العثور على حل للحرب في غزة..وزير الدفاع الإسرائيلي يتوجه لواشنطن في ظل توترات مع الإدارة الأميركية..خطة سرية تنذر بانهيار السلطة الفلسطينية..أكثر من 100 قتيل في غزة خلال 48 ساعة..

التالي

أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..البنتاغون: "أيزنهاور" تغادر البحر الأحمر و"روزفلت" مكانها..الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأميركية «آيزنهاور»..الحوثيون: استهدفنا ميناء حيفا..مسؤولان أميركيان ينفيان إعلان الحوثيين الهجوم على حاملة طائرات أميركية..الزبيدي يشدد على الاستعداد لمرحلة مقبلة مع الحوثيين «سلماً أو حرباً»..توجُّه لـ«حوثنة» أسماء 15 مدرسة يمنية في حجة..الزبيب الإيراني يغزو الأسواق اليمنية ويهدد المزارعين بالإفلاس.. اعتقال عارضة أزياء يمنية وزوجها بعد ظهورها في صور بدون حجاب..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,947,121

عدد الزوار: 7,360,161

المتواجدون الآن: 110