أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..الجيش الأميركي: تدمير منصتي إطلاق صواريخ للحوثيين في اليمن..مصرع عشرات المهاجرين بغرق مركبهم قبالة اليمن..غوتيريش يطالب الحوثيين بإطلاق الموظفين الأمميين المحتجزين..انقلابيو اليمن يستولون على أكبر شركتين لصناعة الأدوية..سكان تعز يتلهفون لفتح طريق الحوبان وإنهاء الحصار الحوثي..المخابرات الأميركية: الحوثيون يجرون محادثات لتزويد حركة الشباب الصومالية بالأسلحة..ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يستعرضان فرص تنمية العلاقات..فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في غزة مع علي باقري..بمليارات الدولارات..السعودية تتحرك "لإعادة تشكيل" الملاكمة في العالم..السعودية تصدر مليون تأشيرة حج..وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيريه الأميركي والقطري أزمة غزة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 حزيران 2024 - 5:04 ص    عدد الزيارات 224    القسم عربية

        


الجيش الأميركي: تدمير منصتي إطلاق صواريخ للحوثيين في اليمن..

الراي...قال الجيش الأميركي، يوم أمس الثلاثاء، إن قواته دمرت منصتين لإطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن في منطقة يسيطر عليها الحوثيون باليمن. وقالت القيادة المركزية في منشور على «إكس» إن منصات إطلاق الصواريخ «شكلت تهديدا وشيكا على القوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية التي تعبر المنطقة»....

مصرع عشرات المهاجرين بغرق مركبهم قبالة اليمن

الجريدة...أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، اليوم، وفاة 49 مهاجرا، فيما لا يزال 140 آخرون في عداد المفقودين، بعد غرق قاربهم قبالة ساحل اليمن. وذكرت المنظمة، في بيان، أن القارب الذي أبحر من الصومال كان يحمل على متنه صوماليين وإثيوبيين، مضيفة أن من بين القتلى 31 امرأة و6 أطفال.

غوتيريش يطالب الحوثيين بإطلاق الموظفين الأمميين المحتجزين

نيويورك: «الشرق الأوسط».. طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، بإطلاق سراح جميع موظفي الأمم المتحدة الذين يحتجزهم الحوثيون في اليمن. وحذر غوتيريش من أن اعتقال موظفي الأمم المتحدة «مثير للقلق ويثير مخاوف بشأن التزام الحوثيين بحل الصراع في اليمن». وأعلنت جماعة الحوثي، الاثنين، أنها ألقت القبض على شبكة تجسس أميركية - إسرائيلية. وزعم عبد الحكيم هاشم رئيس جهاز الأمن التابع للجماعة في بيان أن الشبكة المقبوض عليها مرتبطة بشكل مباشر بوكالة المخابرات المركزية الأميركية. ويوم الجمعة الماضي، أكد مصدر إعلامي مسؤول في مكتب منسقية الأمم المتحدة في اليمن أن جماعة الحوثي تشن حملة اعتقالات واسعة بحق موظفي منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية في محافظات صنعاء والحديدة الخاضعتين لسيطرة الحوثيين. وقال المصدر لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إن عدداً من موظفي الأمم المتحدة ومنظمات أخرى اختطفتهم جماعة الحوثي منذ الخميس الماضي بينهم موظفون يمنيون من الذكور والإناث. وأضاف أن موظفي منظمات الأمم المتحدة تعرضوا لعمليات الاختطاف منذ أيام لكن حملة الملاحقة الحوثية للموظفين زادت منذ الخميس الماضي.

انقلابيو اليمن يستولون على أكبر شركتين لصناعة الأدوية

اعتقال 8 مديرين بينهم امرأة تمهيداً لمحاكمتهم

الشرق الاوسط...تعز: محمد ناصر.. فيما كان الرأي العام اليمني مشغولاً بالمواجهة الاقتصادية بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثي الانقلابية، أقدمت الأخيرة على وضع يدها على أكبر شركتين للصناعات الدوائية في البلاد؛ بحجة أن هناك مساهمين يعارضون توجهاتها ولم تكن تحصل على أرباحهم طوال السنوات السابقة، حيث قامت باعتقال ثمانية من مديري الشركتين، وعيّنت أحد أتباعها حارساً قضائياً. وذكرت مصادر في القطاع التجاري لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة وعبر ما يسمى «الحارس القضائي» قامت بالسيطرة على أكبر شركتين لتصنيع الأدوية في اليمن، وهما «الشركة الدوائية الحديثة»، و«الشركة العالمية لصناعة الأدوية»، وأن مدير مكتب مجلس حكم الجماعة الانقلابية أحمد حامد أصدر قراراً بتعيين صالح دبيش حارساً قضائياً على الشركتين، بعد أن قامت عناصر المخابرات الحوثية بمداهمتهما، واختطاف ثمانية من المديرين بينهم سيدة. ووفق المصادر، فإن المختطفين الثمانية هم فاطمة عيشان مدير المشتريات، وفهيم الخليدي نائب المدير العام، وعبد الله شرف مدير المبيعات، ومختار المخلافي مدير الموارد البشرية، وعبد الخالق الغولي مدير النظام، وصفوان الأغبري مدير البحث والتطوير، وعبد المجيد قشنون مدير الصيانة، ومحمد المعمري مسؤول الصندوق، إلى جانب وليد الشطفة مدير الشركة الذي يعد أحد أبرز رجال الأعمال الذين عملوا على توطين صناعة الأدوية، واستيراد وشراء الخبرات العالمية في هذا المجال. وبيّنت المصادر أن الجماعة الحوثية برّرت قرارها بمصادرة الشركتين اللتين يعمل فيهما أكثر من ألف موظف بأن هناك أربعة مساهمين يصنفون على أنهم في صفوف خصوم الجماعة، وأنها لا تتسلم أرباحهم السنوية من إدارة الشركة، كما يحصل مع مجموعة أخرى من المساهمين تورد أرباحهم السنوية التي تقدر بربع مليون دولار إلى مكتب ما يسمى الحارس القضائي بخلاف الجبايات التي تدفعها الشركتان للجماعة تحت أسماء متعددة. وأوضحت المصادر أن مدير مكتب حكم الجماعة الحوثية يتولى الإشراف على القطاع المالي الذي يديره تاجر السلاح صالح الشاعر المعين حارساً قضائياً مزعوماً، وأنه يهدف إلى محاكمة المديرين الثمانية المعتقلين بتهمة التستر على من يسميهم «الخونة»، وهي التهمة التي يستند عليها القاضي في محكمة الإرهاب وأمن الدولة عند إصداره أحكاماً بالسجن والإعدام، ومصادرة الممتلكات التي طالت العشرات من المعارضين أو السياسيين المؤيدين للحكومة والتحالف الداعم لها. وكانت منظمات اقتصادية وحقوقية ذكرت أن الجماعة الحوثية استولت منذ تسعة أعوام على أكثر من 38 شركة، بينها شركة اتصالات وبنوك تجارية وشركات مقاولات ومستشفيات، بخلاف المباني المملوكة لسياسيين أو أعضاء في البرلمان ممن عارضوا الانقلاب على الحكومة الشرعية، وبلغ إجمالي المبالغ التي تحصل عليها الجماعة من هذه الشركات نحو 1.7 مليار دولار وفق تقديرات هذه المنظمات.

تبييض وتهريب

في غضون ذلك، ذكرت تقارير محلية يمنية أن الجماعة الحوثية تدير شبكة تنشط في جرائم غسل وتبييض الأموال، من خلال تجارة المخدرات، والاستيلاء على الأموال العامة والخاصة، والأراضي، وتهريب السلاح. وقالت المصادر إن هذه الشبكة ترتبط ارتباطاً مباشراً بمكتب عبد الملك الحوثي زعيم الجماعة، وجميع عناصرها قيادات في جهاز مخابرات الجماعة أو في رئاسة أركانها، ومهمتها التحايل والالتفاف على العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة وبريطانيا، وعلى تهريب الأسلحة. ووفق هذه التقارير، فإن محمد عباس قاسم عامر (أبو خليل) وكيل جهاز الأمن والمخابرات الحوثي هو المشرف الرئيسي على عملية تبييض الأموال وإدارة القطاع الاقتصادي، حيث يشرف على منظومة مالية واقتصادية معقّدة لتوفير الأموال وتهريب الأسلحة وتجنب العقوبات. كما يعد عامر، وفق المصادر، من أهم العناصر الأمنية والاستخباراتية الحوثية المتحكّمة في الوضع الاقتصادي السري، ويساعده في ذلك عبد الإله الحمران صهر زعيم الجماعة، وحسن أحمد الكحلاني (أبو شهيد) الذي يشغل موقع وكيل القطاع الخارجي - رئيس دائرة العمليات الخارجية في جهاز الأمن والمخابرات - الذي يتولى مهام مراقبة واستهداف رجال الأعمال، حيث يتحرك متخفياً وبهويات متعددة وأسماء مزورة. وبالإضافة إلى ذلك يبرز اسم القيادي الحوثي محمد الطالبي (أبو جعفر) الذي يشغل مساعد وزير الدفاع لشؤون الدعم اللوجيستي ومدير دائرة المشتريات بوزارة الدفاع في حكومة الانقلاب، حيث يتولى مهمة شراء وتخزين ونقل الأسلحة، وقد ظهر اسمه لأول مرة ضمن اعترافات خلية لتهريب الأسلحة الإيرانية تم ضبطها قبل أربعة أعوام في الساحل الغربي لليمن، ويعد الساعد الأيمن لتاجر السلاح الشهير صالح مسفر الشاعر المعين مساعداً لرئيس أركان الحوثيين للشؤون اللوجيستية. ووفق ما جاء في تلك الاعترافات فإن أحمد حلص، يتولّى تهريب الأسلحة في قطاع البحر الأحمر والقرن الأفريقي، فيما يتحمل إبراهيم حلوان وكنيته «أبو خليل»، مهمة تهريب الأسلحة من إيران إلى بحر عُمان، ومن هناك يقوم علي الحلحلي بنقل الأسلحة إلى قبالة سواحل المهرة ليتسلمها منه عبد العزيز محروس، المشرف على التهريب في قطاع خليج عدن.

سكان تعز يتلهفون لفتح طريق الحوبان وإنهاء الحصار الحوثي

ترتيبات على أعلى المستويات وحذر رسمي وشعبي

رفضت الجماعة الحوثية طوال السنوات الماضية تنفيذ كل الاتفاقيات وتجاهلت جميع الدعوات لفك الحصار عن مدينة تعز

الشرق الاوسط...عدن: وضاح الجليل... يتلهف سكان محافظة تعز اليمنية (جنوب غرب) إلى فك الحصار عن مركز المحافظة، وفتح الطرق الرئيسية المؤدية إليها، إلا أن المخاوف تساور الكثير منهم، من أن تكون المبادرات المعلنة من طرف الحوثيين مجرد مراوغة سياسية، في حين تجري السلطات المحلية ترتيبات بطيئة وحذرة لتطبيع الحياة في المنفذ الشرقي للمدينة. وتسببت التحركات الحوثية المفاجئة بالإعلان عن فتح الطريق الرابطة بين مدينة تعز وضاحيتها الشرقية، الحوبان، بإرباك الرأي العام في المحافظة؛ كون الجماعة هي من فرضت الحصار على المدينة وقيّدت حركة السكان، وتسببت بالكثير من المعاناة الإنسانية لهم، وألحقت الأضرار بمصالحهم. وقالت مصادر مسؤولة في محافظة تعز لـ«الشرق الأوسط» إن ترتيبات فعلية وعلى أعلى المستويات بين السلطات المحلية من جهة، وقيادات حوثية في ضاحية الحوبان تجري يومياً لفتح الطريق وتطبيع الحياة في المنفذ الشرقي للمدينة، وسط محاذير واحترازات أمنية كثيرة. وأكدت المصادر أن الترتيبات تتضمن تفاهمات حول نقاط التفتيش من الجانبين، وتأمين الطريق من المخاطر كافة، بما في ذلك الألغام والخنادق، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم، وتسهيل مرور البضائع والسلع، غير أن كل ذلك يسير ببطء وحذر شديدين. وبحسب المصادر؛ فإن الجماعة الحوثية تشترط تحصيل الجبايات على البضائع من طرفها وفق إجراءاتها المعمول بها في مناطقها، ومن ذلك استحداث نقاط تحصيل جمركية على غرار ما أقدمت عليه منذ سنوات في مختلف المنافذ المؤدية إلى مناطق سيطرتها. وكان نبيل شمسان محافظ محافظة تعز أعلن منذ أيام أن السلطة المحلية تعمل منذ أشهر لإنهاء معاناة السكان، وفقاً لإجراءات بناء الثقة برعاية السعودية والأمم المتحدة، إلى جانب وساطة سويسرية وأخرى محلية، وبتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

مصير اتفاق استوكهولم

واستقدمت الجماعة الحوثية عشرات الشخصيات الاجتماعية والأعيان من محافظات عدة، ودفعت بإعلاميين تابعين لها لنقل مشاهد الجرافات، وهي تزيل أحد المتاريس التي كانت تغلق هذه الطريق، والتي يقدر أنها تزيد على 15 متراساً. ويربط الكاتب اليمني وسام محمد المبادرة الحوثية باتفاق استوكهولم والقرارات الحكومية الأخيرة التي ضيقت عليها الخناق اقتصادياً، متوقعاً أن الجماعة تخشى أن تمتد القرارات الحكومية إلى الانسحاب من الاتفاق الموقع أواخر العام 2018 في العاصمة السويدية؛ وهو ما قد يلغي ما تحصلت عليه من مكاسب في ميناء الحديدة، ويمثل ضربة قاضية لها. ووفقاً لرأي محمد الذي أدلى به لـ«الشرق الأوسط»؛ فإن الجماعة تهرب إلى الأمام فقط، ولا يوجد لديها أي رغبة حقيقية في فك الحصار الذي فرضته على المدينة منذ 9 أعوام، فهذه التحركات تخفي خلفها مصلحة ما للجماعة، التي ينفي أن يكون لديها قدرة على خداع المجتمع أو استغفاله، بدليل طريقة التعاطي المجتمعي مع الحدث. وأقرّ البنك المركزي اليمني أخيراً سحب أوراق العملة النقدية القديمة التي تستخدمها الجماعة في مناطق سيطرتها، وإيقاف البنوك التي رفضت نقل مراكزها ومقارها إلى العاصمة المؤقتة؛ فالجماعة تهرب إلى الأمام، وحظر الحوالات الخارجية إلا عبر البنوك وشركات الصرافة المعتمدة من طرفه الحوالات. ويتوقع الكاتب وسام محمد أن إلغاء اتفاق استوكهولم، وما يخص بنود رفع القيود عن إدخال المشتقات النفطية وباقي السلع عبر ميناء الحديدة، بذريعة أن الجماعة لم تلتزم بالاتفاق، وتنصلت من بنود فتح الطرق في تعز وسداد رواتب الموظفين العموميين، سيحقق نتائج هائلة. في المقابل، يذهب الباحث السياسي مصطفى ناجي إلى الدعوة إلى إعادة التفكير في وضع الجبهة في تعز وعلاقتها بحاضنتها الشعبية، وتقييم دور السلطة المحلية، في مقابل التذكير بأن فتح طرق تعز واحد من أهم بنود اتفاق استوكهولم، ولها إطار قانوني طالما كانت تحت إشراف الأمم المتحدة. ورعت الأمم المتحدة والدول الكبرى اتفاقاً في العاصمة السويدية أواخر العام 2018، للهدنة في محافظة الحديدة غرب اليمن، يضمن بقاء الحديدة وموانئها ممراً آمناً للمساعدات الإنسانية، مقابل انسحاب الجماعة الحوثية منها، وإيداع موارد موانئها في البنك المركزي اليمني لدفع مرتبات الموظفين العموميين، كما شمل الاتفاق فتح الطرق في تعز. ويفسر ناجي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» تهرّب الجماعة الحوثية من تنفيذ اتفاقيات ملزمة لها صيغة قانونية وتبعات، وزعمها الاستجابة إلى وساطات محلية أخرى، بوجود فرصة للتملص من الالتزام في أي لحظة، مستغرباً من طريقة الجماعة في هدر حقوق سكان المدينة بادعاء أن فتح الطريق كان مكافأة لهم على موقفهم من الحرب على غزة.

رسائل إلى الداخل والخارج

وتتداول الأوساط الشعبية في المدينة وأريافها أخبار فتح الطريق بتلهف مصحوب بالحذر، وتسود حالة من الغضب بين عدد من الناشطين السياسيين والكتاب والمقاتلين في صفوف المقاومة، من طرق التعاطي مع هذه التطورات، والتي يرون أنها تخدم رغبة الجماعة الحوثية في مساعيها لتجميل صورتها. وعبّر أحد قادة المقاومة الشعبية عن استنكاره ما سمّاه «الصمت الرسمي» إزاء اتخاذ الجماعة الحوثية فتح طريق الحوبان وكأنه مكرمة منها، وعدم الرد عليها وتوضيح ملابسات وغموض الحدث، وتحديد موقف لا يفرّط في حقوق السكان، ولا يمنح الجماعة نصراً إعلامياً وشهادة حسن سيرة وسلوك حسب وصفه، كما لا يمنح الفرصة لتناسي التضحيات الكبيرة لمنع السيطرة على المدينة وإسقاطها. القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، انتقد كذلك مسارعة الإعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي في المدينة للنزول إلى منفذ الحوبان والتعامل مع الحدث وكأن الأمور قد عادت إلى طبيعتها قبل الحصار الحوثي للمدينة، بينما دفعت الجماعة بمقاتليها للظهور كرسل سلام وفاعلي خير، بعد كل جرائمهم بحق المدينة وأهلها. بدوره يربط الباحث السياسي صلاح علي صلاح فتح طريق الحوبان بالتصعيد تجاه أنشطة المنظمات الدولية والغربية في مناطق سيطرة الجماعة، والاعتقالات التي طالت موظفي هذه المنظمات، من حيث إن الجماعة تريد إرسال رسائل عدة وتبحث عن فرصة للدخول في مفاوضات. ويوضح صلاح لـ«الشرق الأوسط» أن هذا التناقض في المواقف بالتهدئة محلياً وفتح الطرقات، مقابل التصعيد تجاه الغرب لدرجة اتخاذ إجراءات تعسفية تجاه منظماته العاملة في البلاد، يوجه رسالة بضرورة التفاهم حول مختلف التطورات السياسية، وعودة الدول الكبرى لرعاية جهود السلام، حيث يمكن أن تثبت الجماعة أنها حققت خطوات متقدمة في ذلك. إلا أنه لم يستبعد أن تكون هذه المبادرات مقدمة لعودة التصعيد العسكري، ومناورة لتحقيق أغراض عسكرية وأمنية.

المخابرات الأميركية: الحوثيون يجرون محادثات لتزويد حركة الشباب الصومالية بالأسلحة

عدن: «الشرق الأوسط».. قالت المخابرات الأميركية إنها علمت بوجود مناقشات بين الحوثيين في اليمن لتوفير الأسلحة لحركة الشباب الصومالية المتطرفة، في تطور مثير للقلق يهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في منطقة تشهد بالفعل أعمال عنف. وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد حذّرت الولايات المتحدة دول المنطقة في الأسابيع الأخيرة بشأن هذا التعاون المحتمل، وفقاً لما قاله مسؤول أميركي كبير لـ«سي إن إن». وبدأت الدول الأفريقية أيضاً في مناقشة هذا الأمر مع الولايات المتحدة. وقال المسؤول الأميركي: «نحن نجري محادثات نشطة للغاية في هذا الشأن مع الدول الواقعة على جانبي البحر الأحمر، حيث يُنظر إلى الأمر بقدر كبير من الجدية». وهذا التحالف المحتمل بين الحوثيين وحركة الشباب مثير للدهشة بشكل كبير، فالمجموعتان مختلفتان تماماً من الناحية الطائفية، ولم يحدث أي تعاون بينهما في الماضي. فالحوثيون هم من الشيعة الزيدية، في حين أن حركة الشباب تقليدياً معارضة بشدة للمذهب الشيعي. لكن كلا الطرفين يعدّ الولايات المتحدة أكبر عدو. وتثير المعلومات الاستخباراتية احتمالاً مثيراً للقلق بأن التعاون المحتمل بين الجماعتين قد يجعل الأمور أسوأ في كل من الصومال والبحر الأحمر وخليج عدن، حيث تشنّ جماعة الحوثي هجمات تستهدف سفناً تجارية وعسكرية منذ بدء الحرب في غزة. ومن الممكن أن توفر هذه الصفقة المحتملة بعض التمويل للحوثيين، في وقت يقول فيه المسؤولون الأميركيون إن هناك دلائل على أن إيران، التي تعدّ الراعي والممول الرئيسي للجماعة، لديها بعض المخاوف بشأن استراتيجية الهجوم التي تنتهجها الجماعة. وقال المسؤول الأميركي: «إن القدرة على بيع بعض الأسلحة ستجلب للحوثيين الدخل الذي هم في أمسّ الحاجة إليه». وبالنسبة لحركة الشباب، يمكن أن توفر لها الصفقة أسلحة أكثر تطوراً بكثير من ترسانتها الحالية؛ مما قد يوفر للجماعة القدرة على ضرب أهداف أميركية. ويبحث مسؤولو المخابرات الأميركية الآن عن أدلة على مدى تورط إيران في هذا الاتفاق. وقال المسؤولون إنه لا يوجد دليل مباشر على ذلك حتى الآن، لكن الولايات المتحدة لا تزال تبحث في الأمر.

محادثات سعودية ــ كويتية في جدة

الأمير محمد بن سلمان التقى الشيخ صباح الخالد

جدة: «الشرق الأوسط»...أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح محادثات تناولت أوجه العلاقات الأخوية بين البلدين، وفرص تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات. وتبادل ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي، خلال لقائهما في قصر السلام بجدة أمس (الثلاثاء)، الآراء حول مجمل القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها. وكان الأمير محمد بن سلمان في مقدمة مستقبلي الشيخ صباح الخالد لدى وصوله في وقت سابق أمس إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي، في أول زيارة خارجية له منذ تعيينه ولياً للعهد بالكويت مطلع يونيو (حزيران) الحالي.

ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي يستعرضان فرص تنمية العلاقات

صباح الخالد: مباحثاتنا أكدت حرصنا على ترسيخ التعاون في المجالات كافة

جدة: «الشرق الأوسط».. استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد الكويت، أوجه العلاقات الأخوية بين البلدين، وفرص تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات. وتبادل ولي العهد السعودي ونظيره الكويتي خلال لقائهما في قصر السلام بجدة، الآراء حول مجمل القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها. كان الأمير محمد بن سلمان في مقدمة مستقبلي الشيخ صباح الخالد لدى وصوله في وقت سابق الثلاثاء إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي، في أول زيارة خارجية له منذ تعيينه ولياً للعهد بالكويت مطلع يونيو (حزيران) الحالي. حضر اللقاء، الأمير سلطان بن سعد بن خالد السفير السعودي لدى الكويت، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء - الوزير المرافق - والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع. فيما حضره من الجانب الكويتي، الشيخ مشعل جراح صباح الحمد الصباح، والشيخ صباح فهد صباح الناصر الصباح، والشيخ أحمد سالم العلي السالم الصباح، والشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الأحمد الصباح، والشيخ مشعل جابر عبد الله الصباح، والشيخ مبارك عبد الله مبارك الصباح، والشيخ فراس سعود عبد الله علي المالك الصباح، والشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح السفير لدى السعودية. من جانبه، قال الشيخ صباح الخالد في رسالتين بعث بهما لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، مع اختتام زيارته للسعودية، إن الزيارة عكست روح الأخوة الصادقة التي تجمع البلدين وشعبيهما، وعبّرت عما يربط بينهما من علاقات تاريخية، وأواصر حميمة، ووشائج قربى تجمع بينهما جيلاً بعد جيل. وأضاف أن لقاءه الأخوي بالأمير محمد بن سلمان، وما تم خلاله من محادثات موفقة، أكدت الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى طموحات خادم الحرمين الشريفين وأخيه الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وعبّر ولي عهد الكويت عن بالغ اعتزازه بالعلاقة المتميزة مع السعودية، مؤكداً الحرص على المضي قدماً في ترسيخ وتطوير التعاون معها في المجالات والميادين كافة، بما يلبي تطلبات الشعبين، ويحقق لهما المزيد من الرخاء والرقي والازدهار، نحو مستقبل زاهر في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم بأسره.

فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في غزة مع علي باقري

استعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث التطورات الإقليمية والدولية (الخارجية السعودية)

نيجني نوفغورود: «الشرق الأوسط».. التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية المكلف علي باقري كني، على هامش مشاركة المملكة، بصفتها دولة مدعوة للانضمام لمجموعة بريكس، في جلسة التواصل الوزارية لمجموعة بريكس، في مدينة نيجني نوفغورود الروسية. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات في قطاع غزة ومدينة رفح، والجهود المبذولة بشأنها، حيث حضر اللقاء مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبد الرحمن الداود. وعُين علي باقري كني، وزيراً للخارجية الإيرانية، بعد الإعلان عن مقتل الوزير حسين أمير عبداللهيان في حادث تحطم المروحية التي كان يستقلها مع الرئيس إبراهيم رئيسي. وشهدت العلاقات السعودية - الإيرانية تطورات إيجابية وملموسة، تعكس رغبة البلدين في تعزيز التقارب بينهما، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة من الانسجام والتفاهم التام.

بمليارات الدولارات..السعودية تتحرك "لإعادة تشكيل" الملاكمة في العالم

رويترز.. صندوق الثروة السيادي السعودي يسعى لإنشاء رابطة جديدة للملاكمة

قال أشخاص مطلعون على الأمر لرويترز إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يجري مناقشات مع العديد من أصحاب المصلحة في الملاكمة لإنشاء رابطة جديدة مما قد يعيد تشكيل المشهد التنافسي لهذه الرياضة. وأضافت المصادر، التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، أن صندوق الثروة السعودي يتطلع إلى الاستثمار في مشروع مشترك مع بعض أصحاب المصلحة في الرياضة، سيتضمن المزيد من نزالات الملاكمة. وقال أحد المصادر إن مجموعة من كبار مروجي المباريات، بما في ذلك "ماتشروم بوكسينغ" و"غولدن بوي بروموشنز"، يشاركون في المحادثات التي قد تؤدي إلى صفقة سينتج عنها كيان جديد، تتراوح قيمته ما بين 4 إلى 5 مليارات دولار.

صراع في ملعب الغولف.. ملايين السعودية تقلب موازين اللعبة

بعد دقائق من انطلاق دوري "إل آي في" للغولف المدعوم من السعودية، أصدرت بطولات "بي جي أيه" التابعة لرابطة محترفي الغولف العالمية، الخميس، قرارا بحرمان 17 لاعبا من المشاركة في دوريها عقب انضمامهم للمسابقة الجديدة كليا. وأضاف المصدر أن صندوق الاستثمارات العامة يريد إنشاء مشروع يجمع الجهات الرئيسية المشرفة على الرياضة معا، على أن يحصل على حصة أقلية. وقال مصدر آخر إن تركي آل الشيخ، المستشار المقرب من ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، الذي شارك بشكل كبير في قطاع الرياضة، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، كان يشرف على المناقشات النهائية بشأن صفقة محتملة قبل شهر تقريبا. ولم تتمكن رويترز من تحديد التفاصيل بشأن هيكل الرابطة الجديدة. ورفض صندوق الاستثمارات العامة و"ماتشروم بوكسينغ" التعليق، ولم تستجب "غولدن بوي بروموشنز" لطلبات الحصول على تعليق.

السعودية تصدر مليون تأشيرة حج

7 مليارات ريال استثمرت في البنى التحتية والكهرباء للارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن

مكة المكرمة: «الشرق الأوسط».. أكد الدكتور عبدالفتاح مشاط، نائب وزير الحج والعمرة السعودي، أن عدد التأشيرات الصادرة منذ الأول من ذي القعدة هذا العام بلغت مليون تأشيرة مقابل مئات فقط في التاريخ نفسه العام الماضي، مبيناً أن إصدار تأشيرة الحج يعد عملية ختامية إذ تسبقها جهود كبيرة مثل تجهيز المرافق والخدمات وغيرها، ومشيراً إلى أن جدولة التفويج والتنقل بين مدن ومناطق الحج مبنية على الخبرة المتراكمة، فضلاً عن الممكنات التقنية الحديثة. وقال مشاط، في الجلسة الرئيسية الثالثة في ندوة الحج الكبرى «جهود المملكة التنظيمية لتيسير أعمال الحج» إلى استخدام الوزارة التقنيات في إنشاء جدولة التفويج وتوزيع الأدوار والتواصل مع مكاتب الحجاج مع الأخذ برغباتهم في التنقل، لافتاً النظر إلى أن بطاقة «نسك» من الخدمات التقنية التي تساهم في عمليات التفويج وتضبط الحجاج المخالفين. وأوضح أن منظومة الحج منظومة معقدة تشمل جوانب كثيرة، منها الفقهي والأمني والصحي وغيرها، مبيناً أن مناطق الحج عبارة عن مدن صفرية خالية تتحول خلال 24 ساعة إلى مدن مليونية، ومشيراً إلى تغير ثقافة تنظيم الحج في الوزارة من عمل في أوقات محدودة إلى استعداد مبكر طوال العام، وموضحاً أن العام الماضي أطلقت وزارة الحج ميثاق الاستعداد المسبق بعد نهاية الموسم مباشرة خلافاً للسابق. إلى ذلك، أوضح المهندس صالح الرشيد، الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أن هدف الهيئة هو ترقية الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن، مشيراً إلى استكمال الطرق الدائرية بمكة المكرمة تزامناً مع موسم حج هذا العام، مبيناً أن نحو 7 مليارات ريال استثمرت في البنى التحتية والكهرباء للارتقاء بالخدمة مع الاهتمام بالسلامة. وبين أن أكثر من 70 مليون راكب ينقلون عبر منظومة النقل في مكة المكرمة ويستفيدون من المحطات وتطويرها، مشيراً إلى أن مشروع الأضاحي يستقبل أكثر من مليون رأس تذبح وتوزع إلى أكثر من 27 دولة وتعالج بقاياها ومخلفاتها بطريقة آمنة، لافتاً النظر إلى أن مركز إدارة المشاريع يضم أكثر من 50 جهة تجتمع أسبوعياً لمتابعة وتنفيذ أكثر من 300 خطة عمل. من جهته، أشار الدكتور هشام الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للغذاء والدواء السعودي، إلى أن رحلة التحقق من وجبات الحجاج تبدأ من المزارع ومصادر المواد مروراً بتدقيق الجهات الموردة والمصنعة، وفي المصانع، وعند وصولها إلى الحاج، مشيراً إلى حرصهم على تقديم التوعية للحجاج عن كيفية التعامل مع الغذاء بمحتوى مترجم إلى 6 لغات. وأضاف: «من عام إلى آخر نطور ممارساتنا في تأمين سلامة ضيوف الرحمن من الناحية الغذائية، ونمكن بعثات الحج من إحضار أدوية الحجاج اللازمة وندقق الإرساليات للتأكد من سلامتها، ونوفر نفس الأدوية التي يعتاد عليها أصحاب الأمراض المزمنة». من جهته، بيّن مساعد الداود أمين العاصمة المقدسة أن تطوير جودة الحياة وأنسنة مكة المكرمة من الأهداف الرئيسية التي يعملون عليها، ومنها العمل على إعادة تخطيط وتصميم مناطق الكثافة حتى تكون ملائمة لمستخدميها على اختلاف ظروفهم، لافتاً النظر إلى العمل على أنسنة نحو 4 آلاف مسكن مخصص للحجاج بطاقة استيعابية إجمالية 1.7 مليون حاج. كما أشار إلى تطبيق أمانة العاصمة المقدسة أحدث التقنيات للرقابة على النظافة وإدارة النفايات، منوهاً إلى استمرار عمليات الإصحاح البيئي ومكافحة الحشرات عبر الرش وغيرها، كاشفاً عن تعاون الأمانة مع شركة «كدانة» في تجويد إنشاء أبراج منى وإعادة البنى التحتية وتصميم الخيام. وأوضح أن هناك 328 مطبخاً مركزياً مرخصاً لتقديم الإعاشة ومجهزاً حسب المعايير والاشتراطات، لافتاً النظر إلى العمل على التحقق من سلامة الغذاء عبر 450 مراقباً ومختبرات ثابتة وأخرى متنقلة لفحص العينات، ومشيراً إلى أن الخدمات البلدية في المشاعر خاضعة للرقابة عبر 1500 مراقب يتنقلون عبر الدراجات والطائرات العمودية وغيرها، ومبيناً أن أعمال الرقابة الغذائية تشمل المباني والمطاعم والإعاشة والقطاع التجاري.

وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيريه الأميركي والقطري أزمة غزة

على هامش أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة

أبوظبي: «الشرق الأوسط».. ناقش الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، عدداً من الملفات المتصلة بجدول أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة، والجهود والمساعي الدبلوماسية الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وحماية أرواح كافة المدنيين وتقديم الاستجابة الإنسانية الكافية والمستدامة للمدنيين في قطاع غزة. وأشاد وزير الخارجية الإماراتي، خلال محادثاته مع بلينكن، بمقترحات الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة التي أعلن عنها مؤخراً، وأثمرت تبني مجلس الأمن الدولي أمس (الاثنين) مشروع القرار الذي صاغته واشنطن بناء على هذه المقترحات. وجدد الشيخ عبد الله بن زايد التأكيد على أهمية التعامل بجدية وإيجابية مع هذه المساعي لوقف التصعيد وحماية أرواح كافة المدنيين، والتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها المدنيون في قطاع غزة. وجاءت المباحثات على هامش أعمال المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، الذي عُقد اليوم في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت في الأردن. كما بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، مخرجات المؤتمر وجهود المجتمع الدولي للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار بما يسهم في حماية أرواح كافة المدنيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة. وثمّن الشيخ عبد الله بن زايد جهود الوساطة المتواصلة التي تقوم بها قطر إلى جانب مصر والولايات المتحدة الأميركية للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار، مؤكداً دعم بلاده للمساعي كافة الرامية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإنهاء التطرف والتوتر والعنف المتصاعد في المنطقة. كما بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان والشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيز آفاق التعاون الثنائي في المجالات كافة، بما يدعم المسارات التنموية للبلدين ويحقق الرخاء والازدهار لشعبيهما.



السابق

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..ضربات روسية تستهدف مسلحين في حمص ودير الزور بسوريا..الأسواق السورية قبل عيد الأضحى بين غليان الأسعار والأحوال الجوية..اللاجئون السوريون العائدون من بعلبك: غرق في قلق تأمين متطلبات العيش..«المجلس الوطني الكردي» يتهم «حزب الاتحاد الديمقراطي» باعتقال أعضائه وترهيب مؤيديه..الأمن العراقي يقتل «أبو زينب» في الرقة السورية..بغداد تدافع عن أنبوب البصرة – العقبة: يوازي «طريق التنمية»..مسؤول: أكثر من 73 % من متعاطي المخدرات في العراق يتناولون مخدّر الكريستال..الأردن: يتعين على إسرائيل الالتزام بقرار مجلس الأمن..القمة المصرية - الأردنية - الفلسطينية تدعو لوقف النار وإطلاق الرهائن والانسحاب من رفح..مؤتمر «الاستجابة الإنسانية الطارئة» يدعو لإيقاف غير مشروط لإطلاق النار في غزة..

التالي

أخبار مصر..وإفريقيا..مصر: مطالب متزايدة باستثناء مدن الجنوب من خطة «قطع الكهرباء»..الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين بعد العيد.. رقم لافت لشحنات الطاقة المبتعدة عن قناة السويس..«الجنائية الدولية»: حملة لجمع أدلة فظائع دارفور..الجيش السوداني و«الدعم السريع» في القائمة الأممية لإلحاق الأذى بالأطفال خلال الحروب..ليبيا: حبس مسؤولين سابقين بتهم «فساد»..الأمم المتحدة: طرد المهاجرين من تونس إلى ليبيا يؤجج الابتزاز والانتهاكات..الجزائر..أعمال شغب "عنيفة" بعد شح المياه..مقتل نائب رئيس ملاوي في حادث تحطم طائرة..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,948,241

عدد الزوار: 7,360,225

المتواجدون الآن: 120