أخبار فلسطين..والحرب على غزة..مقتل 6 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية..مؤتمر «الاستجابة الإنسانية الطارئة» يدعو لإيقاف غير مشروط لإطلاق النار في غزة..القمة المصرية - الأردنية - الفلسطينية تدعو لوقف النار وإطلاق الرهائن والانسحاب من رفح..قطر ومصر تعلنان تسلمهما رد «حماس» حول مقترح بايدن..الفصائل الفلسطينية تقدم ملاحظات على مقترح وقف النار في غزة..نتنياهو يُعلن التزامه ولن يحيد عن أهدافه..سقوط عشرات الشهداء..ومقتل 4 جنود في «المبنى المفخخ»..400 مليون دولار..واشنطن تُعلن عن معونات للفلسطينيين..الجيش الإسرائيلي يحتاج لـ 15 كتيبة جديدة..سموتريتش يخصم 130 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية..تقرير أميركي عن شخصية السنوار ودوره في الحرب والمفاوضات لوقفها..63 بؤرة استيطانية ضمن خطة لمنع قيام دولة فلسطينية..

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 حزيران 2024 - 4:25 ص    عدد الزيارات 238    القسم عربية

        


مقتل 6 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية..

رام الله: «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، اليوم الثلاثاء، مقتل 6 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في كفر دان بالقرب من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت الوزارة و«جمعية الهلال الأحمر»، في بيان أوردته وكالة الصحافة الفرنسية: «ارتفاع عدد الشهداء برصاص الاحتلال في بلدة كفر دان، إلى 6 شهداء». ولم يرد الجيش الإسرائيلي على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية للتعليق على ما حصل.

مؤتمر «الاستجابة الإنسانية الطارئة» يدعو لإيقاف غير مشروط لإطلاق النار في غزة..

الراي... أكد رؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة اليوم الثلاثاء ضرورة إنهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة والإيقاف غير المشروط لإطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن كافة الأسرى والمحتجزين. جاء ذلك في البيان الختامي لأعمال مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة الذي استضافه الأردن في منطقة البحر الميت وحضره ممثل سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وزير الخارجية عبدالله اليحيا. وأكد البيان الختامي الصادر عن رئاسة المؤتمر ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والسماح وتسهيل وتمكين الوصول الفوري والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية بالكمية والجودة المطلوبين وعلى نطاق واسع إلى غزة وفي جميع أنحائها. ودعا البيان إلى ضمان الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للفلسطينيين المهجرين في قطاع غزة ومعالجة أولويات التعافي المبكر بما في ذلك التعليم والصحة والمأوى والتغذية والمياه والصرف الصحي والكهرباء والخدمات اللوجستية والاتصالات. وشدد البيان على ضرورة توفير الدعم اللازم والتمويل المستدام والشفاف وطويل الأجل لتمكين وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من القيام بواجباتها حسب تكليفها الأممي ومواصلة أنشطتها وخدماتها الأساسية والحيوية للشعب الفلسطيني. كما دعا إلى تكثيف الجهود الديبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإلغاء جميع الإجراءات العقابية المفروضة على الشعب الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني.

طالبت بـ «النفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى كل مناطق قطاع غزة»..

القمة المصرية - الأردنية - الفلسطينية تدعو لوقف النار وإطلاق الرهائن والانسحاب من رفح

الراي.. | القاهرة - من محمد السنباطي |...... دعت قمة ثلاثية أردنية - مصرية - فلسطينية، إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، والانسحاب الإسرائيلي من رفح. وعقدت القمة على هامش مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في منطقة البحر الميت، بمشاركة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن «القادة بحثوا تطورات القضية الفلسطينية، في ضوء المستجدات الراهنة، وأكدوا ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة واطلاق سراح الرهائن والمحتجزين تنفيذاً لقرار مجلس الأمن، والقرارات الدولية والأممية الأخرى ذات الصلة». وشددوا على «الوقف الفوري للعمليات الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية في ظل تداعياتها الكارثية أمنياً وإنسانياً». وطالبوا بـ «النفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى كل مناطق القطاع، وفتح المعابر البرية كونها الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال المساعدات الإغاثية، وانسحاب إسرائيل من رفح». وأكد القادة «ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية»، ودعوا «إلى تكاتف الجهود الدولية لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية، ذات السيادة، على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية». وحضوا على «حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، بوصفها السبيل الوحيد لمنع توسع الصراع وتحقيق السلام والاستقرار والتعايش في المنطقة». ودعا الزعماء الثلاثة، المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، والالتزام بالقانون الدولي ووقف عدوانها الغاشم ضد أهالي غرة. وأعربوا عن رفضهم «للممارسات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية المحتلة، وأي مساس بالمقدسات الدينية أو محاولات توسيع الأنشطة الاستيطانية». وأكد عبدالله الثاني وعباس، «أهمية دور مصر المحوري في جهود الوساطة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار». وفي لقاء ثنائي، أكد السيسي، لعباس، «موقف مصر الراسخ الداعم للقضية الفلسطينية، وحرصها على مساندة جهود السلطة الفلسطينية للحفاظ على حقوق و مقدرات الشعب الفلسطيني، ولاسيما حقه المشروع في دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية». وتناول الجانبان «تطورات الجهود المشتركة لوقف الحرب في غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستدام، وإنقاذ أهالي القطاع من الأوضاع المأسوية التي يعانون منها». وأكد عباس توافقه «مع مساعي السيسي المكثفة لتحقيق وقف إطلاق النار وحقن دماء الشعب الفلسطيني»....

قطر ومصر تعلنان تسلمهما رد «حماس» حول مقترح بايدن..

- البيت الأبيض: سنأخذ الوقت الكافي لتقييم الرد بالطريقة المناسبة

الراي....أعلنت قطر ومصر اليوم الثلاثاء تسلمهما ردا من حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية حول المقترح الذي أعلن عنه الرئيس الامريكي جو بايدن في شأن إيقاف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين. وذكرت وزارتا الخارجية القطرية والمصرية في بيانين منفصلين أن الجانبين القطري والمصري أكدا أن جهود وساطتهما المشتركة مع الولايات المتحدة مستمرة لحين التوصل الى اتفاق إذ سيقوم الوسطاء بدراسة الرد والتنسيق مع الأطراف المعنية حيال الخطوات القادمة. وفي واشنطن، قال البيت الأبيض: «سنأخذ الوقت الكافي لتقييم رد حماس بالطريقة المناسبة ومن ثم معرفة الخطوات التالية». وكشف بايدن أخيرا عن مقترح جديد للاحتلال الإسرائيلي لايقاف إطلاق النار يتكون من ثلاث مراحل بينها وقف موقت لإطلاق النار مدته ستة أسابيع على أن يتحول الأمر لاحقا إلى وقف دائم لإطلاق النار وبدء مرحلة إعادة إعمار غزة كما يتضمن المقترح زيادة المساعدات الإنسانية إلى 600 شاحنة يوميا.

الفصائل الفلسطينية تقدم ملاحظات على مقترح وقف النار في غزة

دبي - العربية.نت... بعدما أعلنت حركة حماس خارج قطاع غزة قبولها قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، كشفت الحركة بعض التفاصيل.

وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى

فقد أفاد القيادي أسامة حمدان، أن حماس قدمت للوسطاء بعض الملاحظات على المقترح. وأضاف عضو في المكتب السياسي لحماس، أن الحركة قدمت لمصر وقطر ردها على المقترح، وفقاً لموقع "أكسيوس". كما تابع أن الحركة أرسلت ردها الرسمي على المقترح الإسرائيلي بما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى. وأوضح أن حماس أكدت على موقف الحركة بأن أي اتفاق يجب أن ينهي الحرب على غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة إعمار القطاع، وتحقيق صفقة تبادل أسرى جدية. بدوره، كشف مراسل "العربية/الحدث"، بأن وفداً مشتركاً من حركتي حماس والجهاد، قد سلّم رد الفصائل مساء الثلاثاء، للوسطاء في قطر أثناء لقاء مع رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع إعلام القاهرة بتفاصيله. وتابع أن الرد وضع الأولوية لمصلحة الشعب الفلسطيني، مع ضرورة وقف الحرب المتواصلة على قطاع غزة بشكل تام، بحسب تصريح صحافي مشترك للحركتين. كذلك أكد أن الوفد الفلسطيني أبدى جاهزيته للتعامل الإيجابي للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب ضد غزة بأقرب وقت. أتى هذا بعدما أكد بيان قطري مصري بأن الفصائل الفلسطينية قد سلّمت فعلاً ردّها وملاحظاتها على المقترح. جاء ذلك بعدما تبنى مجلس الأمن مساء الاثنين، مشروع قرار صاغته واشنطن يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. واعتُمد القرار الدولي بـ14 دولة بالموافقة، بينما امتنعت دولة واحدة عن التصويت وهي روسيا. وقالت ليندا توماس غرينفيلد، المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن، إن المقترح الأميركي يتضمن استمرار وقف إطلاق النار طالما استمرت المفاوضات.

تفاصيل المقترح

وشرحت مراحل الاتفاق الثلاث، بدأت بشرح تفاصيل المرحلة الأولى التي يتضمنها القرار الأميركي، وهي وقف فوري وكامل لإطلاق النار مع إطلاق سراح الأسرى بمن فيهم النساء والمسنون، وإعادة رفات بعض الأسرى. أما المرحلة الثانية، فتتضمن وقفاً دائماً للأعمال العدائية مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الذين لايزالون في غزة والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع. وستبدأ خلال المرحلة الثالثة، خطة إعادة إعمار كبرى لعدة سنوات وإعادة رفات أي أسرى إسرائيليين متوفين لا يزالون في غزة. إلى ذلك، يُعارض قرار مجلس الأمن هذا، الذي اُعتمد الاثنين أي محاولة لتغيير التركيبة السكانية لقطاع غزة، بما في ذلك أي إجراء من شأنه تقليص أراضي القطاع.

بلينكن يتحدث عن قبول «حماس» وإسرائيل لخطة بايدن لغزة

إشادة دولية واسعة بدعم مجلس الأمن لإنهاء القتال... والكويت تعتبره خطوة محورية لوقف العدوان

الجريدة....رأى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بارقة أمل في ترحيب «حماس» بقرار مجلس الأمن الدولي الداعم لخطة بايدن بشأن إنهاء حرب غزة، لكنه اعتبر أن الأهم هو الحديث القادم من قادة الحركة داخل القطاع، في حين غلّف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه بشأن الخطة بهالة من الغموض، رغم التأكيد الأميركي على موافقته. غداة تبنّي مجلس الأمن الدولي قراراً معدّلا قدّمته واشنطن، ويدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة عبر خريطة طريق تشمل 3 مراحل، طرحها الرئيس جو بايدن نهاية مايو الماضي، رحب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ببيان حركة حماس الذي أعلنت فيه قبولها القرار الأممي واستعدادها للتفاوض بشأن تفاصيله مجددا، وفي الوقت نفسه تأكيده أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغه قبوله للخطة التي تواجه انتقادات وتهديدها من داخل ائتلافه الحاكم تصل إلى حد حل حكومته. وقال بلينكن، خلال وجوده في تل أبيب أمس، إن «بيان حماس بادرة تبعث على الأمل»، مضيفاً أن ما يصدر من حديث عن قيادة الحركة الفلسطينية داخل القطاع هو الأهم. ودعا الوزير الحركة إلى أن تقرر المضي قُدماً في المقترح المطروح من عدمه. وخلال لقاء عقده مع عائلات محتجزين إسرائيليين في غزة، أوضح بلينكن أن المحادثات بشأن خطط اليوم التالي للحرب في غزة ستستمر. وزير الخارجية الأميركي يرحب بالإصلاحات التي يعتزم رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد تنفيذها بمؤسسة السلطة وأكد أنه كلما طال أمد الحرب زادت احتمالات اتساع الصراع في المنطقة، لافتا إلى أن عدم وجود خطة لليوم التالي لوقف القتال سيؤدي إلى تجدد الصراع مستقبلاً. ولاحقاً، اجتمع بلينكن برئيس الوزراء الجديد المكلف من السلطة الفلسطينية محمد مصطفى، على هامش مشاركته في مؤتمر «الاستجابة الإنسانية» الدولي في الأردن. ورحب الوزير الأميركي بالإعلان عن الإصلاحات التي يعتزم مصطفى تنفيذها في السلطة الفلسطينية، في ظل سعي واشنطن لإعادة تمكين المؤسسة المتمركزة بالضفة الغربية المحتلة من إمساك غزة عقب انتهاء الحرب. ترحيب و«كربلاء» وجاء ذلك في وقت رحبت حركتا حماس والجهاد بقرار مجلس الأمن، في بيانات منفصلة، فيما صرح القيادي بـ «حماس»، سامي أبو زهري، بأن الحركة قبلت قرار مجلس الأمن «بشأن وقف إطلاق النار والانسحاب وتبادل الأسرى، وجاهزة للتفاوض حول التفاصيل». واعتبر أبو زهري أن «الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي للوفاء بتعهداتها بإلزام الاحتلال بالوقف الفوري للحرب كتنفيذ لقرار مجلس الأمن». وفي حين أكدت «حماس»، في بيانها، استعدادها للتعاون مع الوسطاء بشأن تطبيق مبادئ القرار الذي قالت إنها تتماشى مع «مطالب الشعب الفلسطيني ومقاومته»، نقلت «وول ستريت جورنال» عن فحوى سلسلة من الرسائل التي بعثها زعيم الحركة داخل القطاع، يحيى السنوار، إلى الوسطاء وأعضاء المكتب السياسي في الخارج، خلال الأشهر الماضية أنه يراهن على تقديم المزيد من «التضحيات الضرورية» في سبيل تحقيق النصر، أو «فلتكن كربلاء جديدة»، في إشارة إلى حادثة مقتل الإمام الحسين. «وول ستريت»: السنوار يريد «كربلاء جديدة» وفي عشرات الرسائل الأخرى التي بعثها السنوار، تطرّق إلى أهمية الصمود و»استعداده للموت في القتال»، مستشهدا بتجارب الشعوب الأخرى في الحروب من أجل الاستقلال والكرامة، ومؤكدا أن «رحلة إسرائيل في رفح لن تكون نزهة في الحديقة». واعتبر السنوار في فحوى رسائله أن «سقوط المدنيين في غزة أمر يصبّ في مصلحة القضية الفلسطينية في نهاية الأمر، وفي مصلحة حماس بالجملة»، فيما سلّطت «التايمز» البريطانية الضوء على «انقسام داخل صفوف قادة حماس» بشأن قبول الخطة الأميركية. غموض وتكذيب على الجهة المقابلة، نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مسؤول تأكيده أن المقترح المطروح يمكّن إسرائيل من «إعادة الرهائن والقضاء على حماس». وأتت تصريحات المسؤول التي تلقي بمزيد من الشك والغموض حول التزام إسرائيل بوقف دائم للقتال عقب المرحلة الأولى، بعد تأكيدات من وزير المالية اليميني المتشدد يسرائيل سموتريتش بأنه يرفض خطة بايدن، ولن يسمح بتمريرها لإنهاء الحرب، وفي حال حصل، فإنه سيعمل مع وزير الأمن القومي المتطرف اتماير بن غفير على حل حكومة نتنياهو. ورغم الضغوط الهائلة التي تمارسها واشنطن على كل الأطراف لقبول الخطة التي تبدأ بهدنة، نقلت «رويترز» عن مصادر أن الوسطاء بالمفاوضات غير المباشرة بين طرفي الحرب لم يتسلموا رداً رسميا من «حماس» أو إسرائيل التي تصرّ على أن مقترح بايدن يسمح لها بـ «القضاء على الحركة الإسلامية في غزة» بشأن الخطة المدعومة أممياً. وأمس، وصف مكتب نتنياهو تقريرا عبريا كشف ما قال إنها وثيقة تُظهر قبوله «وقف الأعمال العدائية بشكل دائم حتى قبل استكمال تبادل الأسرى» بأنه مضلل، وقال رئيس الوزراء إن الادعاء بأن إسرائيل وافقت على إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها هو «كذبة تامة». إشادة دولية في غضون ذلك، أصدرت عدة دول وجهات عربية وإسلامية وغربية، في مقدمتها الكويت والسعودية ومصر والأردن وقطر وتركيا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، إشادات واسعة بقرار مجلس الأمن الداعم لخطة بايدن، الذي أقر بتأييد 14 دولة من أصل 15، إذ امتنعت روسيا عن التصويت، بعد أن قالت إن «خريطة الطريق» لإنهاء الحرب غير معلومة بوضوح لأحد، باستثناء الوسطاء في التفاوض، مصر وقطر وأميركا، وشككت بـ «قبول إسرائيل الصريح لها». وأعربت وزارة الخارجية عن ترحيب الكويت بتبنّي المجلس التابع للأمم المتحدة للقرار الذي يدعو إلى الوقف التام لإطلاق النار في القطاع ولانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منه وعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم، وضمان وصول المساعدات الانسانية لمستحقيها على النحو اللازم. وقالت «الخارجية» إنها إذ تؤكد أن اعتماد القرار يعتبر خطوة محورية مهمة نحو وقف العدوان الإسرائيلي الممنهج على الفلسطينيين، لتدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته من أجل ضمان تنفيذ بنوده. غارات وقتال ميدانيا، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على مناطق متفرقة من غزة، مما تسبب في مقتل نحو 40 في اليوم الـ 250 للحرب. وأعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عملية مكثفة شنها منذ 6 أيام بوسط القطاع في دير البلح والبريج، فيما تواصلت الاشتباكات العنيفة على عدة محاور، حيث أقرت القوات الإسرائيلية بمقتل ضابط و3 جنود وإصابة 6 في كمين مركّب داخل منزل مفخخ برفح أمس الأول. وتزامن ذلك مع زيارة مفاجئة قام بها قائد القيادة الوسطى بالجيش الأميركي (سنتكوم) مايكل كوريلا إلى الدولة العبرية للاطلاع على التطورات الميدانية بشأن تطورات غزة والمنطقة الحدودية بالشمال التي تشهد تصعيداً لافتاً مع «حزب الله» خلال الأيام الماضية. وفي الضفة الغربية، عمّ إضراب شامل جميع مناحي الحياة في رام الله والبيرة، حدادا على مقتل 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.

نتنياهو يُعلن التزامه ولن يحيد عن أهدافه..والحركة قدّمت لقطر ومصر ردها الرسمي!

مجلس الأمن يتبنّى مقترح الهدنة الأميركي في غزة... «حماس» الخارج تُوافق... والعين على الداخل

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

-تل أبيب: مقترح الهدنة يمكننا من استعادة الرهائن وتدمير «حماس»

- سقوط عشرات الشهداء..ومقتل 4 جنود في «المبنى المفخخ»

- الأمم المتحدة: عملية النصيرات قد ترقى لـ «جريمة حرب»

أعلنت حركة «حماس» في الخارج، أمس، موافقتها على قرار لمجلس الأمن يدعم خطة الرئيس جو بايدن لإنهاء الحرب مع إسرائيل في قطاع غزة وأبدت استعدادها للتفاوض في شأن التفاصيل، وذلك في بيان وصفه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بأنه «بادرة تبعث على الأمل»، مشيراً إلى أن «الكلمة الحاسمة» لقيادة الداخل، بينما رأت تل أبيب أمس، أن «الاقتراح المطروح» يمكّنها من تحقيق أهداف الحرب كاملة. وفي حين أبلغ مسؤول مطلع على المحادثات «رويترز»، أن الوسطاء القطريين والمصريين لم يتلقوا ردوداً رسمية من الطرفين، نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر، ان «حماس قدمت لقطر ومصر ردها الرسمي على مقترح وقف النار». وأكد بلينكن، في تل أبيب أنه لاتزال هناك حاجة لكلمة حاسمة من قيادة «حماس» في الداخل، وقال «هذا هو المهم، وهذا ما لا نملكه بعد». وتابع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «أعاد تأكيد التزامه» بمقترح وقف النار خلال لقائهما، ليل الاثنين. وأضاف الوزير الأميركي، عقب محادثات مع مسؤولين إسرائيليين آخرين، أن المحادثات حول خطط ما بعد وقف إطلاق النار «ستستمر». وتابع «من الضروري أن تكون لدينا هذه الخطط». وصرح بلينكن، للصحافيين قبل مغادرته إسرائيل إلى الأردن، بأن محادثاته تناولت أيضاً خطط اليوم التالي بعد الحرب، بما في ذلك الأمن والإدارة وإعادة بناء القطاع المدمر. وشدد على أن «الاقتراح المطروح يمهد الطريق أمام الهدوء على طول الحدود الشمالية لإسرائيل» مع لبنان وأمام «تكامل أكبر» بين إسرائيل «ودول المنطقة». وأضاف «أعتقد اعتقاداً راسخاً أن الغالبية العظمى» من الإسرائيليين والفلسطينيين «تريد الإيمان بمستقبل» يعيش فيه الشعبان «في أمن وسلام». واجتمع بلينكن، أمس، مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ، وبيني غانتس، الذي استقال من «حكومة الحرب» مساء الأحد، ومع زعيم المعارضة يائير لابيد، بالإضافة إلى عائلات محتجزين في غزة.

أهداف الحرب

وفي السياق، قال مسؤول حكومي إسرائيلي، إن «الاقتراح المطروح يمكّن إسرائيل من تحقيق هذه الأهداف، وستفعل إسرائيل ذلك بالفعل». وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن «إسرائيل لن تنهي الحرب قبل تحقيق جميع أهدافها، وهي تدمير القدرات العسكرية لحماس (وإنهاء) حكمها، وإطلاق جميع الرهائن وضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل في المستقبل».

«حماس»

من جانبه، قال رئيس الدائرة السياسية للحركة في الخارج سامي أبوزهري، لـ «رويترز»، إن الحركة «قبلت قرار مجلس الأمن في شأن وقف إطلاق النار والانسحاب وتبادل الأسرى وجاهزة للتفاوض حول التفاصيل». وأضاف «الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي للوفاء بتعهداتها بإلزام الاحتلال بالوقف الفوري للحرب كتنفيذ لقرار مجلس الأمن». وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن «اعتماد هذا القرار هو بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف حرب الإبادة المتواصلة بحق شعبنا في قطاع غزة». وفي نيويورك، حصل مشروع القرار الأميركي الذي «يرحب» باقتراح هدنة أعلنه بايدن في 31 مايو الماضي، ويدعو إسرائيل وحماس «إلى التطبيق الكامل لشروطه من دون تأخير ودون شروط»، على 14 صوتاً، بينما امتنعت روسيا عن التصويت. ويُعارض القرار «أي محاولة لتغيير التركيبة السكانية» لقطاع غزة، «بما في ذلك أي إجراء من شأنه تقليص» أراضيه. ولم يكن ذلك كافياً لإرضاء روسيا، غير أنها لم تستخدم حقها في النقض (فيتو) ضد نص «مدعوم من العالم العربي».

عشرات الشهداء

وفي غزة، أفادت وزارة الصحة، أمس، بأن الاحتلال ارتكب 3 مجازر راح ضحيتها 40 شهيداً و120 مصاباً خلال الساعات الـ24 الماضية. وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر إلى 37164 شهيداً، و84832 جريحاً، فضلاً عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

مقتل 4 جنود

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، مقتل قائد سرية في «لواء جفعاتي» و3 جنود، في مدينة رفح، الاثنين. وأوردت هيئة «كان» للبث العام أن الأربعة سقطوا بانفجار مبنى مفخّخ في مخيم الشابورة للاجئين. وتحدثت صحيفة «يديعوت أحرنوت»، عن إصابة 11 آخرين، حالة أربعة منهم، خطرة. وبذلك يرتفع إلى 298 عدد العسكريين الذين سقطوا منذ بدء العمليات البرية في 27 أكتوبر.

«جريمة حرب»

وفي جنيف، أعربت الأمم المتحدة، أمس، عن «صدمتها الشديدة» إزاء عدد الضحايا المدنيين في العملية الإسرائيلية التي حُرِّر خلالها أربعة رهائن في مخيم النصيرات، وأعلنت أنها «تشعر بحزن بالغ» لاستمرار احتجاز فصائل فلسطينية عدداً كبيراً من الرهائن. وقال الناطق باسم مكتب حقوق الإنسان جيريمي لورانس «كل هذه الأفعال التي يرتكبها الطرفان يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب»، مضيفاً أن الأمر متروك للمحاكم لتحديد ما إذا كانت هذه هي الحال. وبحسب «حماس»، استشهد 274 شخصاً وأصيب 698 خلال مجزرة السبت.

400 مليون دولار..واشنطن تُعلن عن معونات للفلسطينيين

قمة البحر الميت تدعم وقف إطلاق النار وتحضّ على تيسير المساعدات إلى غزة

- عبدالله الثاني: سكان غزة يواجهون الموت والدمار

- السيسي يطالب بـ 4 خطوات فعالة لتدارك الأزمة

- عباس: الحكومة الفلسطينية جاهزة لتسلم المهام في غزة

- غوتيريش: 50 ألف طفل بحاجة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد

الراي....دعا القادة المشاركون في قمة البحر الميت، حول الاستجابة للأزمة الإنسانية في غزة، أمس، إلى تيسير دخول المساعدات وبكميات أكبر إلى القطاع الذي دمرته الحرب، معربين عن دعمهم لوقف إطلاق النار الذي طرحته الولايات المتحدة. ونظم كل من الأردن ومصر والأمم المتحدة المؤتمر رفيع المستوى تحت شعار «دعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة». وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في كلمته الافتتاحية، «نقف اليوم عند منعطف حاسم في تاريخ البشرية وضميرنا المشترك يتعرض للاختبار الآن بسبب الكارثة في غزة وإنسانيتنا ذاتها على المحك». وأكد أن «سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات فاقت بكثير أي صراع آخر منذ نحو 20 عاماً، ولا يمكن لعملية إيصال المساعدات الإنسانية أن تنتظر وقف إطلاق النار أو أن تخضع للأجندات السياسية لأي طرف».

السيسي

من جهته، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، «إنّ مصر حذرت مراراً من خطورة الحرب على غزة»، مؤكداً أن «الحلول العسكرية والأمنية، لن تحمل إلى منطقتنا إلا المزيد من الاضطراب والدماء». وطالب السيسي باتخاذ 4 خطوات فعالة لتدارك الأزمة تتضمن «التشديد على الوقف الفوري والشامل والمستدام، لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح كل الرهائن والمحتجزين، على نحو فوري»، و«إلزام إسرائيل بإنهاء الحصار، والتوقف عن استخدام سلاح التجويع في عقاب أبناء غزة وإلزامها بإزالة كل العراقيل أمام النفاذ الفوري والمستدام والكافي للمساعدات الإنسانية والإغاثية من كل المعابر»، و«توفير الدعم والتمويل اللازمين لوكالة الأونروا»، والعمل على «توفير الظروف اللازمة للعودة الفورية للنازحين الفلسطينيين في القطاع لمناطقهم». بدوره، قال الرئيس محمود عباس، إن «الحكومة الفلسطينية عرضت برامجها للإغاثة وإعادة الخدمات الأساس، وللإصلاح المؤسسي والاستقرار المالي والاقتصادي، وأعلنت جاهزيتها لتسلم مهامها في غزة كما هو في الضفة الغربية بما في ذلك معابر القطاع كافة». وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن «المجازر وأعمال القتل المرتكبة في غزة لاتضاهي من حيث سرعة وتيرتها وحجمها أي أعمال ارتكبت خلال السنوات التي قضيتها كأمين عام». وتابع «أرحب بمبادرة السلام التي عرض الرئيس جو بايدن أخيراً خطوطها العريضة وأحض جميع الأطراف على اغتنام هذه الفرصة والتوصل إلى اتفاق». وأضاف أن «50 ألف طفل بحاجة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد». من جهته، شدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على أنه في انتظار التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل «وحماس»، ليس هناك وقت نضيعه لمساعدة سكان غزة، معلناً أن الولايات المتحدة ستقدم أكثر من 400 مليون دولار كمساعدات جديدة. وفيما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده ستقدم 16 مليون يورو، قال الرئيس الإندونيسي المنتخب برابوو سوبيانتو إن بلاده مستعدة لإرسال فرق طبية ومستشفى ميداني وسفينة مستشفى إلى غزة تستطيع إجلاء 1000 شخص ممن هم بحاجة للعلاج. وعلى هامش المؤتمر، دعت قمة ثلاثية أردنية - مصرية - فلسطينية، إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن والمحتجزين، والانسحاب الإسرائيلي من رفح.

بلينكن يعلن عن أكثر من 400 مليون دولار مساعدات أميركية جديدة للفلسطينيين..

الراي..أعلن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، عن مساعدات أميركية جديدة بقيمة 404 ملايين دولار للفلسطينيين، وحث الدول الأخرى على تقديم الأموال لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة.وقال بلينكن خلال مؤتمر الإستجابة الإنسانية المنعقد في السويمة على شاطئ البحر الميت، على بعد 50 كيلومترا غرب عمان، «البعض عبر عن قلقه البالغ إزاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، بما في ذلك الدول التي لديها القدرة على تقديم الكثير، والتي لم تقدم سوى القليل جدا أو لا شيء على الإطلاق»....

للقيام بمهامه على جبهات عدة

الجيش الإسرائيلي يحتاج لـ 15 كتيبة جديدة

| القدس - «الراي» |... أبلغ رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هاليفي، القيادة السياسية، أن الجيش بحاجة إلى 15 كتيبة جديدة، بحجم فرقة عسكرية تضم 4500 جندي، حتى يتمكن من القيام بمهامه على جبهات عدة. وأفادت القناة 12 بأن هاليفي، حذر في رسالته، من النقص الحاد في القوى البشرية داخل الجيش لتحقيق الأهداف المطلوبة. وأوضح أن النقص ليس فقط نتيجة الحرب، بل أيضاً بسبب الحاجة إلى زيادة حجم القوات من أجل المهام الإضافية. وكشف رئيس الأركان، في المقابل، أن العمل يجري حالياً على حل موقت من خلال إنشاء 5 كتائب، تتألف من جنود سبق أن تم إعفاؤهم. وأشار إلى أن «أزمة القوى البشرية في الجيش مكلفة للغاية وأن المبلغ الذي تم إنفاقه من خزينة الدولة منذ بداية الحرب لتجنيد قوات الاحتياط تجاوز 40 مليار شيكل». وأوضحت القناة 12، أن تحذيرات هاليفي جاءت على خلفية أزمة التصويت على قانون يعفي اليهود الحريديم (اليهود المتدينين) من الخدمة العسكرية. وليل الاثنين، صادقت الهيئة العامّة للكنيست، مبدئياً، على استمرار تشريع قانون، يمدّد إعفاء المتدينين من التجنيد الإلزاميّ. وكان وزير الأمن الدفاع يوآف غالانت هو الوحيد من بين أعضاء ائتلاف حكومة بنيامين نتنياهو، الذي صوّت ضد ذلك. وقبل أيام، ذكرت تقارير أن قوات الاحتياط تعاني من نقص حاد في الجنود، حيث أوردت القناة الـ12 أن وحدات احتياط بالجيش بدأت البحث عن متطوعين للقتال في قطاع غزة عبر إعلانات على تطبيق «واتساب»...

سموتريتش يخصم 130 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية

الراي... أمر وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مصلحة الضرائب بخصم مبلغ 130 مليون شيكل من أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية (المقاصة)، وتحويلها إلى 28 عائلة إسرائيلية، ادعى أنها تعرضت لضرر من هجمات فلسطينية. وأفادت «وكالة وفا للأنباء» الفلسطينية «بانه للشهر الثاني على التوالي، صرفت الحكومة الفلسطينية رواتب الموظفين العموميين بنسبة 50 في المئة من الراتب وبحد أدناه 2000 شيكل، في ظل الحصار المالي الذي تفرضه حكومة الاحتلال، بالتوازي مع «حرب الإبادة» التي تشنها في قطاع غزة. وهذه الأموال تجبيها إسرائيل على البضائع الواردة إلى الأراضي الفلسطينية من خلال المنافذ التي تسيطر عليها بالكامل، وتشكّل نحو 65 في المئة من إجمالي الإيرادات العامة.

«النصر والتضحية»... في مراسلات السنوار

الراي.. ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار بعث برسائل لقادة الحركة السياسيين وللوسطاء، يؤكد فيها أن ارتفاع عدد ضحايا المدنيين «تضحية ضرورية». وقال السنوار في رسائله، إن المزيد من الشهداء المدنيين، سيزيد الضغوط على إسرائيل عالمياً، وان النصر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيكون أسوأ من الهزيمة، وان اقتحام الجيش الإسرائيلي لرفح «لن يكون نزهة». وبحسب «وول ستريت جورنال» فإن هدف السنوار هو التوصل لوقف دائم لإطلاق النار يسمح لـ «حماس» بإعلان النصر. وكتب السنوار في رسالة حديثة «لقد وضعنا الإسرائيليين حيث نريدهم». وفي عشرات الرسائل، التي استعرضتها الصحيفة، أوضح أنه يعتقد أن إسرائيل لديها ما تخسره من الحرب أكثر من الحركة. وفي رسالة بتاريخ 11 أبريل إلى الزعيم السياسي لـ «حماس» بعد استشهاد ثلاثة من أبناء إسماعيل هنية البالغين في غارة جوية إسرائيلية، كتب السنوار أن استشهادهم واستشهاد فلسطينيين آخرين، من شأنه أن «يضخ الحياة في عروق هذه الأمة، ويدفعها إلى الصعود إلى مجدها وشرفها». وأبلغ السنوار الوسطاء العرب، أنه لن يقبل اتفاقاً مع إسرائيل إلا بوقف دائم لإطلاق النار، كما شدد على أن الحركة «لن تلقي السلاح ولن توقع على أي مقترح يتضمن ذلك». وفي إحدى الرسائل الموجهة إلى قادة «حماس» في الدوحة، أشار السنوار، إلى الخسائر المدنية في صراعات التحرير الوطني في أماكن مثل الجزائر، حيث سقط مئات الآلاف من الأشخاص وهم يقاتلون من أجل الاستقلال عن فرنسا، قائلاً «هذه تضحيات ضرورية»....

حماس: ما نُقل عن لسان السنوار غير صحيح

دبي - العربية.نت.. بعدما زعمت رسائل بعثها يحيى السنوار القائد العسكري لحركة حماس في القطاع إلى الوسطاء، مفادها أن المزيد من القتال والمزيد من الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين تعمل لصالحه، نفت الحركة الأمر تماما.

عار عن الصحة

فقد شدد عضو المكتب السياسي للحركة غازي حمد، بأن كل ما تم تداوله عار عن الصحة. وأضاف في مداخلة من اسطنبول خلال برنامج "خارج الصندوق" على شاشة "العربية"، بألا خلاف بين حماس الداخل والخارج. وتابع أن كل ما تردد على لسان السنوار تصريحات لا أساس لصحتها، مشددا على أن التواصل مع زعيم حركة حماس بالقطاع يتم بشكل يومي. كذلك أوضح أن السنوار مهتم جداً بنهاية الحرب ووقف ما يجري في غزة من إبادة جماعية، كما قال. وأكد كممثل عن الحركة كما وصف، أن موقف حماس في الخارج والداخل واحد لا يتجزأ. جاء ذلك ردا على ما تردد بأنه رسالة حديثة نسبت إلى السنوار، وأرسلت إلى مسؤولي حماس الذين يسعون للتوسط في اتفاق مع المسؤولين القطريين والمصريين قال فيها: "لدينا الإسرائيليون حيث نريدهم".

رسائل السنوار لا أساس لصحتها

وفي عشرات الرسائل التي استعرضتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، والتي نقلها السنوار إلى المفاوضين وإلى عناصر حماس خارج غزة وآخرين، زعمت أن السنوار أظهر فيها "استخفافاً وبروداً بحياة المدنيين". كما أوضح في الرسائل أنه يعتقد أن إسرائيل لديها الكثير لتخسره من الحرب مقارنة بحماس، حيث تم مشاركة هذه الرسائل من قبل عدة أشخاص لديهم وجهات نظر مختلفة حول السنوار. وفي إحدى الرسائل الموجهة إلى قادة حماس في الدوحة، أشار زعيم حماس في القطاع إلى الخسائر المدنية في صراعات التحرير الوطني في أماكن مثل الجزائر، حيث مات مئات الآلاف من الأشخاص وهم يقاتلون من أجل الاستقلال عن فرنسا، قائلاً: "هذه تضحيات ضرورية". كذلك في رسالة بتاريخ 11 أبريل/نيسان الماضي، موجهة إلى زعيم حماس السياسي إسماعيل هنية بعد مقتل ثلاثة من أبنائه في غارة جوية إسرائيلية، كتب السنوار أن موتهم ومقتل الفلسطينيين الآخرين "سيبث الحياة في عروق هذه الأمة، ويدفعها إلى الارتقاء إلى مستوى أعلى".

22 عاماً في السجن

يذكر إلى أنه رغم الجهود التي بذلتها إسرائيل لاغتياله، فقد نجا السنوار وأدار عمليات حماس الحربية بشكل دقيق، وفق الصحيفة، وصاغ الرسائل وبعثها إلى مفاوضي وقف إطلاق النار، وحدّد متى تكثف الحركة هجماتها أو تتراجع عنها. وانضم السنوار إلى الحركة التي أصبحت في النهاية حماس في الثمانينيات، وأصبح قريباً من مؤسسها الشيخ أحمد ياسين، وأنشأ شرطة أمن داخلي قامت بمطاردة وقتل المخبرين المشتبه بهم، وفقاً لنص اعترافاته للمحققين الإسرائيليين في عام 1988. كما تلقى عدة أحكام بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل وقضى 22 عاماً في السجن قبل إطلاق سراحه في صفقة مبادلة مع ألف فلسطيني آخرين في عام 2011 بالجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط.

تقرير أميركي عن شخصية السنوار ودوره في الحرب والمفاوضات لوقفها

الشرق الاوسط...واشنطن: علي بردى.. نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريراً طويلاً عن دور قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار في الحرب والمفاوضات الجارية لوقفها. واستعادت سيرته الكاملة لتفسير مواقفه في ظل الجهود الدولية والعربية لإنهاء الحرب ومعاناة الفلسطينيين في القطاع. واستندت الصحيفة الأميركية إلى عشرات الرسائل منه إلى الوسطاء الأميركيين والمصريين والقطريين عبر مسؤولي الحركة في الخارج. وكشفت عن أنه «قاوم لعدة أشهر» الضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف النار وإطلاق الرهائن مع إسرائيل. وعزت قراره هذا إلى «حسابات لديه مفادها أن المزيد من القتال، والمزيد من القتلى بين المدنيين الفلسطينيين، تعمل لمصالحه». ونسبت إلى رسالة حديثة منه أن «لدينا الإسرائيليين حيث نريدهم»، لافتة إلى أنه أظهر «استخفافاً بارداً بالحياة البشرية»؛ لأنه «يعتقد أن إسرائيل لديها الكثير لتخسره من الحرب». وفي رسالة مؤرخة في 11 أبريل (نيسان) الماضي إلى رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية بعد مقتل ثلاثة من أبنائه في غارة إسرائيلية، كتب السنوار أن موتهم ومقتل الفلسطينيين الآخرين «سيبث الحياة في عروق هذه الأمة، ويدفعها إلى الارتقاء إلى مستوى أعلى من مجدها وشرفها». ورأت الصحيفة أنه «يبدو أن هدفه النهائي يتلخص في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يسمح لـ(حماس) بإعلان نصر تاريخي بالصمود أمام إسرائيل، والمطالبة بقيادة القضية الوطنية الفلسطينية»، ملاحظة أنه رغم جهود الرئيس الأميركي جو بايدن لإجبار إسرائيل و«حماس» على وقف الحرب، يعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهاء القتال بشكل دائم قبل ما يسميه «النصر الكامل» على «حماس». وأوضحت أنه رغم أن السنوار خطط لهجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) وأعطى الضوء الأخضر لها، فإن رسائله المبكرة لمفاوضي وقف النار تظهر أنه بدا متفاجئاً من حجم هجوم «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى. وقال في إحدى رسائله: «خرجت الأمور عن السيطرة»، مضيفاً: «وقع الناس في هذا الأمر، وما كان ينبغي أن يحدث ذلك». وأصبح هذا نقطة نقاش بالنسبة لـ«حماس» لتفسير عدد القتلى المدنيين الذي وقع في ذلك الهجوم. في وقت مبكر من الحرب، ركز السنوار على استخدام الرهائن بوصفهم ورقة مساومة لتأخير العملية البرية الإسرائيلية في غزة. وبعد يوم من دخول الجنود الإسرائيليين إلى القطاع، قال إن «حماس» مستعدة للتوصل إلى «اتفاق فوري لتبادل الرهائن لديها مقابل إطلاق جميع السجناء الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل». ورأت أن «السنوار أخطأ في قراءة رد فعل إسرائيل على 7 أكتوبر». وأكدت أن السنوار «أساء أيضاً تفسير الدعم الذي كانت إيران وميليشيا (حزب الله) اللبنانية على استعداد لتقديمه».

63 بؤرة استيطانية ضمن خطة لمنع قيام دولة فلسطينية

سموتريتش يعمل على ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشف وزير المال الوزير الثاني في وزارة الدفاع الإسرائيلية، بتسلئيل سموتريتش، عن سلسلة خطوات لتخليد الاحتلال وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، ومنع قيام الدولة الفلسطينية. ومن ضمن هذه الخطوات إعطاء شرعية لما يزيد على 63 بؤرة استيطانية تجري إجراءات تحويلها إلى مستوطنات رسمية. وتتضمن هذه الخطة إعادة الاستيطان في شمال الضفة الغربية، وسحب صلاحيات البناء والتنظيم من الإدارة المدنية لصالح دائرة خاضعة لسموتريتش مباشرة. وقد أعلن عن هذه الخطة بشكل صريح، خلال اجتماع لرؤساء المستوطنات في الضفة الغربية، عقد يوم الأحد الماضي في مزرعة «شحريت»، غرب مدينة نابلس، وهي بؤرة استيطانية تم تحويلها إلى مستوطنة في فبراير (شباط) من السنة الماضية. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم (الثلاثاء)، إن سموتريتش الذي كان يعمل في الماضي في الظلام، بات يتحدث بشكل صريح عن خططه الاستيطانية. وهو يستغل انشغال النخبة السياسية في تل أبيب بالإصلاحات القضائية، وبعد ذلك بالحرب على قطاع غزة، لتنفيذ مخططه الهادف إلى ضم الضفة الغربية فعلياً إلى إسرائيل. وأكدت الصحيفة أن سموتريتش، الذي يتولى مسؤولية مباشرة عن مؤسسة الإدارة المدنية المكلفة منح تراخيص البناء في الضفة ومراقبة «البناء غير القانوني» للفلسطينيين، يعتمد تكتيكين أساسيين في تحقيق مخططه. هما: تشريع البؤر الاستيطانية «غير القانونية» التي دشنها المستوطنون من دون الحصول على إذن من الحكومة والجيش، إلى جانب التوسع في هدم المنازل والمرافق الإنشائية الفلسطينية بحجة أنها «غير مرخصة». وربطت الصحيفة بين قدرة سموتريتش على تنفيذ مخططه الهادف إلى ضمّ الضفة الغربية عملياً إلى إسرائيل، وبين التوجهات المتطرفة لحكومة نتنياهو الحالية، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن وافق على طلب وزير المالية بإضفاء الشرعية على 63 بؤرة استيطانية «غير قانونية» في الضفة الغربية. وفي الوقت ذاته، يعمل سموتريتش على تمرير قرارات حكومية تقضي بتحويل ملايين الشواقل كموازنات لتحسين الأوضاع الأمنية وتطوير البنى التحتية في مستوطنات الضفة الغربية، كما أشار التحقيق. لكن أكثر الخطوات دراماتيكية، التي يسعى حالياً سموتريتش إلى تنفيذها، في إطار سعيه لضم الضفة الغربية عملياً، كما تؤكد الصحيفة، تتمثل في إعلان رغبته في اتخاذ إجراءات إدارية وقانونية تهدف إلى تحويل مساحات واسعة من الأراضي تقدر بعشرات آلاف الدونمات في الضفة إلى «أراضي دولة» لتمكينه بعد ذلك من تخصيصها لبناء مزيد من المستوطنات اليهودية هناك. ورأت الصحيفة أنه لم يكن من سبيل الصدفة أن سموتريتش أصرّ خلال المفاوضات الائتلافية التي أدت إلى تشكيل الحكومة الحالية على أن يتولى من خلال موقعه وزيراً في وزارة الأمن مهمة الإشراف على الإدارة المدنية في الضفة الغربية التابعة لقيادة جيش الاحتلال، مشيرة إلى أنه يعدّ هذا الموقع أهم من مكانته وزيراً للمالية. وأبرزت الصحيفة أنه في إطار سعيه لإحكام سيطرته على الصلاحيات المتعلقة بالبناء ومراقبة البناء «غير الشرعي» في الضفة الغربية، أصرّ سموتريتش على أن يتولى مقربه هليل روت، منصب نائب رئيس الإدارة المدنية، على أن يتم نقل جميع الصلاحيات المدنية من رئيس الإدارة المدنية إلى روت. ولفتت إلى أن روت لا ينتمي إلى التيار الديني القومي المتطرف فقط، بل سبق أن شغل منصب نائب المدير العام لحركة «بني عكيفا»، وهي تمثل الإطار الشبابي لأتباع هذا التيار المتطرف. ومن أجل ضمان عدم منح جيش الاحتلال أي تأثير على قرارات روت، فقد نجح سموتريتش في إلزام المؤسسة العسكرية بالموافقة على أن يعمل روت تحت إمرة يهودا إلياهو، رئيس «إدارة الاستيطان» في وزارة الأمن، وهي الإدارة التي تقع مباشرة تحت إشراف سموتريتش نفسه. وأضافت الصحيفة أن الأخير تمكن من مراكمة نفوذ كبير في الضفة الغربية بعكس رغبة قيادة الجيش والمخابرات «التي اضطرت إلى التعايش مع فقدانها كثيراً من صلاحياتها بسبب الإسناد الذي يتلقاه وزير المالية من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو». وأوضحت الصحيفة أن عدم رضا قادة الجيش عن منح سموتريتش هذه الصلاحيات الواسعة يعود بالأساس إلى خشيتهم من أن تفضي سياسات الوزير على صعيد الاستيطان إلى تفجير الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، ومن أن يؤدي اعتراضها عليه لأن يستغل منصبه وزيراً للمالية لوضع العراقيل أمام طلباتهم لزيادة الميزانية العسكرية، خصوصاً ما يتعلق بتمويل التسليح أو المتعلقة بتغطية الحقوق التقاعدية للضباط، وتحديداً أصحاب الرتب العالية بعد تسريحهم من الخدمة العسكرية. ويعدّ سموتريتش أحد أكثر الوزراء تطرفاً في تاريخ إسرائيل، حيث سبق أن دعا إلى «محو» بلدة حوارة، الواقعة جنوب مدينة نابلس، و«إبادة» الفلسطينيين في قطاع غزة، فضلاً عن أن صحيفة «هآرتس» اقتبست عنه قوله، في لقاء مع قيادات التيار الديني القومي، إنه يضع أمام الفلسطينيين 3 خيارات: المغادرة، أو العمل في خدمة اليهود، أو القتل. وقد أثار سموتريتش قبل عام جدلاً واسعاً عندما عرض أثناء محاضرة ألقاها في باريس خريطة ما سماه «إسرائيل الكبرى»، التي تضم إلى جانب فلسطين، الأردن وأجزاء واسعة من سوريا ولبنان. كما أن سموتريتش كان قد نشر في سبتمبر (أيلول) عام 2017، وكان حينها عضو كنيست جديداً نسبياً، «خطة الحسم» التي يَعدّ أن تطبيقها سيُنهي الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، من خلال محو الخط الأخضر ومنع قيام دولة فلسطينية. وهي خطة من عدة مراحل، تقضي المرحلة الأولى منها إنشاء «وعيٍ» بأن حق تقرير المصير في المنطقة الواقعة غرب نهر الأردن هو لليهود فقط. وإحداث فوضى تؤدي إلى سقوط الدولة الفلسطينية. وفي المرحلة الثالثة من «خطة الحسم» يتم تخيير الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين: «من يريد، وهو قادر على التنازل عن تطلعاته القومية، أن يبقى هنا والعيش كفرد في الدولة اليهودية...»، ولكن ليس كمواطنين، «ومن لا يريد، أو ليس قادراً على التنازل عن تطلعاته القومية، سيحصل منا على مساعدة من أجل الهجرة إلى الدول العربية الكثيرة، التي بإمكان العرب أن يحققوا فيها تطلعاتهم القومية، أو إلى أي وجهة أخرى في العالم». أما من سيصرون على اختيار «الخيار الثالث، أي الاستمرار في ممارسة العنف تجاه الجيش الإسرائيلي، دولة إسرائيل والسكان اليهود، فستتعامل قوات الأمن معهم بحزم، بقوة كبيرة كالتي نمارسها الآن، وبشروط مريحة أكثر بالنسبة لنا». ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، قوله إنه «إذا كانت هذه خطة الرجل الأكثر تأثيراً في الحكومة الإسرائيلية الآن، فإن وضعنا سيئ. فحلم سموتريتش هو كارثة للمشروع الصهيوني وخطر على مستقبل الدولة كدولة يهودية، ديمقراطية، تقدمية متساوية بروح وثيقة الاستقلال». وأضاف آيزنكوت أن «المشكلة ليست سموتريتش الذي يمثل 10 في المائة من الجمهور الإسرائيلي الذي يؤيد رؤية الدولة الواحدة. المشكلة هي مع الحزب الحاكم ومع نتنياهو، الذين جلبونا إلى وضع، فيه الهوامش المتطرفة، هي التي تقود الدولة إلى مكان مدمر».

تحقيق يكشف تزويد صربيا لإسرائيل بشحنات أسلحة

كمية الذخائر تضاعفت 28 مرة منذ بدء حرب غزة

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. كشف تحقيق نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بالتعاون مع تجمع الباحثين في البلقان (بيرن)، اليوم الثلاثاء، أن تصدير السلاح من صربيا إلى إسرائيل قفز منذ نشوب الحرب في غزة، من نصف مليون يورو في شهر فبراير (شباط)، إلى 14 مليوناً في الشهر التالي (أي 28 مرة). وأكد التحقيق أن القطار الجوي لا يزال مستمراً. واعتمد هذا التحقيق على تسجيلات ووثائق السفر في مطار «نيكولا تسلا» في صربيا، ورحلات لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي إلى بلغراد، وقاعدة «نفاتيم» (قرب بئر السبع) التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. ويتضح من هذه الوثائق أن طائرة «بوينغ 707» قديمة هي التي نقلت الأسلحة. وحسب معلومات رسمية تم الحصول عليها من سجل الضرائب والتصدير في صربيا، يتضح أن منتج السلاح الرسمي الرئيسي صدّر لإسرائيل سلاحاً وذخيرة بمبلغ نصف مليون يورو في شهر فبراير الماضي. وقد قفزت قيمة الصادرات بعد شهر إلى 14 مليون يورو، على الرغم من الدعوات الكثيرة في العالم، بما في ذلك دعوات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، من أجل وقف تصدير السلاح إلى إسرائيل، كون ذلك يساعد على «الاستمرار في خرق القانون الدولي». وأكد التقرير أنه «إضافة إلى الربح المالي، يوجد لصربيا مكاسب جيوسياسية». ونقل على لسان بوسكو جيكسيتس، الخبير في السياسة الخارجية لصربيا، قوله إن الرئيس الصربي ألكسندر فيتسيس يستخدم صناعة السلاح في الدولة لتعزيز مكانته في الغرب: «لكن الإرساليات إلى إسرائيل يمكن أن تجعل صربيا شريكة في الإبادة الجماعية. زيادة التصدير إلى إسرائيل في الوقت الحالي لا تُعد مصدراً للتفاخر والكرامة الوطنية».

دعم إسرائيل بالأقوال والأفعال

يذكر أن ما لفت نظر معدِّي التقرير إلى هذا الموضوع هو المكالمة الهاتفية التي كشفتها إسرائيل في نهاية فبراير، بعد بضعة أسابيع على الشحنة الأولى، بين الرئيس فيتسيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي حينها قال الرئيس الصربي على منصة «إنستغرام» إنهما تحدثا عن «استمرار الدفع قُدماً للعلاقات»، بينما نشر نتنياهو أن «فيتسيس هو صديق حقيقي لإسرائيل. وقد شكرته على دعمه غير المشروط بالأقوال والأفعال». وبعد 3 أسابيع، في 18 مارس (آذار)، هبطت طائرة إسرائيلية مرة أخرى في بلغراد. وبعد 4 ساعات أقلعت تحت جنح الظلام إلى قاعدة «نفاتيم». وبعد 40 دقيقة على إقلاعها هبطت هناك طائرة «هيركوليس» إسرائيلية تحمل الرقم 662. وبعد شهرين، في 26 مايو (أيار)، هبطت 3 طائرات نقل إسرائيلية في بلغراد: الأولى كانت الطائرة التي تحمل الرقم 272، وبعد 4 ساعات أقلعت، وبعد نصف ساعة هبطت طائرة «هيركوليس» تحمل الرقم 427، وعندما أقلعت هذه الطائرة هبطت الطائرة التي تحمل الرقم 662. وعادت هذه الطائرات الثلاث إلى «نفاتيم». ولم تعطِ الحكومة في صربيا أي تفاصيل حول الشحنات، بينما رفضت وزارة التجارة طلباً للحصول على تفاصيل عن السلاح الذي تم تزويده، بذريعة أن الأمر يتعلق بمعلومات «سرية جداً». وحسب التقرير، منذ نشوب الحرب في غزة، هبطت في قاعدة «نفاتيم» التابعة لسلاح الجو نحو 200 طائرة، نقلت إلى إسرائيل كمية خيالية من السلاح، لا سيما من مخازن الولايات المتحدة الاستراتيجية في أرجاء العالم، من أجل تعويض الاستخدام غير المسبوق لمئات آلاف القذائف والصواريخ والقنابل وصواريخ الاعتراض ضد «حماس» و«حزب الله». وكما نُشر في «هآرتس» فإنه في مرحلة معينة في القتال بدأت المدافع في غزة تستخدم أيضاً القذائف للتدريب، ومواد متفجرة هندية خرجت من المصانع قبل 71 سنة، رغم أن فترة صلاحيتها هي 40 سنة. قال أحد الجنود: «الأكياس كانت ممزقة، ولها رائحة كريهة، وازداد تمزقها عندما رفعناها». وحسب أقوال فلادا رادولوفيتش، الخبير العسكري، لهذا التقرير، فإن قذائف الـ«155 ملم» التي تنتجها صربيا يوجد عليها طلب كبير في العالم. وقال خبير عسكري: «صربيا تنتج وتبيع أنواع ذخائر للسلاح الخفيف والمتوسط والثقيل، بما في ذلك قذائف المدفعية التي تهم إسرائيل».

غانتس يخسر عشرات آلاف الأصوات ويبتعد عن رئاسة الحكومة

استطلاعات رأي تُظهر أن ليبرمان ونفتالي بنيت يتفوقان عليه إذا أقاما حزباً يمينياً جديداً

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي.. أظهرت نتائج ثلاثة استطلاعات للرأي العام الإسرائيلي أن غالبية الإسرائيليين تؤيد قرار الوزير السابق في مجلس الحرب، بيني غانتس، الانسحاب من الحكومة، وتؤيد طلبه إجراء انتخابات مبكرة «لتجديد الثقة بالقيادة السياسية» في ظل الحرب المتواصلة على قطاع غزة. لكن الاستطلاعات أشارت، في الوقت نفسه، إلى أن حزبه «المعسكر الوطني» يخسر 3 - 4 مقاعد أخرى من رصيده، ويبتعد عن رئاسة الحكومة. ويشير أحد الاستطلاعات إلى أن تشكيل حزب يميني جديد برئاسة أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتنا»، أو رئيس الوزراء الأسبق، نفتالي بنيت، يضمهما سوية مع يوسي كوهن (رئيس الموساد السابق) وجدعون ساعر (المنشق عن غانتس)، سوف يحقق انتصاراً كبيراً ويصبح الحزب الأول ويستطيع أن يقيم حكومة أكثرية بمشاركة الأحزاب الليبرالية واليسارية. والتفسير لهذا المشهد، الذي يبدو مشحوناً بالتناقضات، هو أن الجمهور اقتنع بأن نتنياهو خدع غانتس ولم يكن صادقاً معه في قيادة الحرب. لكن الجمهور لا يحب القادة المخدوعين، وبالتالي فإن على غانتس أن يبذل جهداً خارقاً لاسترداد عشرات الآلاف من الأصوات التي فقدها خلال وجوده الباهت في الحكومة. واللافت، أن نتائج الاستطلاعات الثلاثة أشارت إلى أن غانتس لن يستطيع تشكيل حكومة بسهولة، حتى لو حصل على أكثرية، إلا إذا قبل بنفسه وأقنع ليبرمان بأن يقيم حكومة تعتمد على أكثرية بمساعدة أصوات العرب. فصحيح أن نتنياهو لا يستطيع إحراز أكثرية، ولكن مجموع أصوات المعسكر المناوئ له يكون بحدود 58 – 59 مقعداً، بينما الكتلتان العربيتان، الجبهة العربية للتغيير بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي، والحركة الإسلامية بقيادة منصور عباس، تحصل كل منهما على 5 مقاعد. وقد أعلن عباس استعداده الدخول إلى الحكومة، لكن ليبرمان رفض المشاركة في حكومة تعتمد على أصوات العرب لتحظى بأكثرية، وقال إن مثل هذه الحكومة لا يستطيع اتخاذ قرارات مصيرية. لكن «القناة 12» الإسرائيلية سألت الجمهور عن إمكانية تشكيل حزب يميني جديد يضم حزب ليبرمان ومعه نفتالي بنيت ويوسي كوهن وجدعون ساعر، فجاءت النتائج لتقول إن حزباً يمينياً كهذا سيحظى بـ23 مقعداً ويصبح الحزب الأول، بغض النظر عمن يكون على رأسه. وفي هذه الحالة يهبط الليكود وحزب غانتس إلى 18 مقعداً لكل منهما، ويحصل المعسكر المناوئ لنتنياهو على 75 مقعداً ويستطيع بالتالي تشكيل حكومة من 65 مقعداً من دون العرب و70 مقعداً إذا وافق على ضم الحركة الإسلامية. أما «القناة 13» فوجّهت السؤال نفسه، لكنها جعلت حزب اليمين الجديد من دون ليبرمان، أي بنيت وكوهن وساعر، فحصل هذا الحزب على أكثرية أكبر (24 مقعداً) ويُضاف إليه ليبرمان 10 مقاعد، فتصبح كتلة اليمين المعارضة لنتنياهو مع 34 مقعداً، ويهبط نتنياهو إلى 16 مقعداً ويهبط لبيد إلى 8 مقاعد (له اليوم 24 مقعداً) ويستطيع هذا اليمين تشكيل حكومة. وبذلك تؤكد الاستطلاعات أن الجمهور الإسرائيلي ثابت عملياً في موقفه، حتى الآن، بإسقاط حكم نتنياهو. وكانت الاستطلاعات قد جرت على النحو التالي:

«القناة 11»

بحسب الاستطلاع الذي أجرته هيئة البث العامة (قناة «كان 11» التلفزيونية)، فإن نتائج انتخابات تجرى اليوم ستكون كالآتي: «المعسكر الرسمي» (الوحدة الوطنية) بقيادة غانتس - 23 مقعداً، أي أقل 4 مقاعد من الاستطلاع السابق؛ والليكود بقيادة نتنياهو – 22، أي بزيادة مقعدين، و«ييش عيتد» برئاسة لبيد - 16؛ و«يسرائيل بيتينو» بقيادة ليبرمان- 12، أي بزيادة مقعد، و«شاس» لليهود الشرقيين المتدينين بقيادة أرييه درعي - 10 مقاعد؛ «عوتسما يهوديت» بقيادة بن غفير - 9؛ «العمل» - 7؛ «يهدوت هتوراة» - 7؛ «الجبهة - العربية للتغيير» - 5؛ «القائمة الموحدة» - 5؛ «الصهيونية الدينية» - 4. ويسقط حزب ميرتس اليساري بعدم حصوله على أي مقاعد. ووفقاً للاستطلاع، يحصل المعسكر المناوئ لنتنياهو على 68 مقعداً؛ في حين يحصد معسكر نتنياهو الحالي - يشمل تيار الصهيونية الدينية والحريديين (أحزاب «شاس» و«عوتسما يهوديت» و«يهدوت هتوراة» و«الصهيونية الدينية») على 52 مقعداً. بينما يفشل حزبا «ميرتس» و«اليمين الرسمي» بقيادة عضو الكنيست، جدعون ساعر، والحزب العربي (التجمع الوطني الديمقراطي الذي أسسه عزمي بشارة)، بتجاوز نسبة الحسم (3.25 في المائة). وحول إمكانية إجراء مبكرة، سُئل المستطلعة آراؤهم عما إذا كانوا «يؤيدون دعوات غانتس لإجراء انتخابات خلال أشهر؟»، فأجاب 57 في المائة بالإيجاب، في حين قال 31 في المائة إنهم يعارضون دعوات غانتس لانتخابات مبكرة، وقال 12 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. كما سُئل المشاركون في الاستطلاع عما إذا كانوا «يؤيدون انسحاب غانتس من حكومة الطوارئ»، وعبّر 52 في المائة عن تأييدهم خطوة غانتس، في حين قال 27 في المائة إنهم يعارضونها، بينما قال 12 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. وتطرق الاستطلاع للمدة المتوقعة للحرب على قطاع غزة، وقيل للمشاركين إن «غانتس يقول إن الحرب ستستمر لسنوات في حين يقول بنيامين نتنياهو إن النصر قريب، من الصادق؟» فاعتبر 51 في المائة من المستطلعة آراؤهم أن غانتس على حق، واعتبر 22 في المائة أن نتنياهو على حق، بينما قال 27 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. وقال 49 في المائة من المشاركين إنهم يدعمون صفقة تبادل أسرى مع حركة «حماس» تشمل جميع الأسرى والرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، مقابل وقف الحرب على القطاع وتحرير أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، في حين قال 32 في المائة إنهم يعارضون مثل هذه الصفقة، بينما قال 19 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.

«القناة 13»

ووفقاً لاستطلاع «القناة 13»، فإن نتائج انتخابات تجرى اليوم ستكون كالآتي: «المعسكر الرسمي» - 25 مقعداً؛ الليكود - 20؛ «ييش عيتد» - 13؛ «يسرائيل بيتينو» - 12؛ «شاس» - 10 مقاعد؛ «عوتسما يهوديت» - 9؛ «العمل» و«ميرتس» - 9؛ «يهدوت هتوراة» - 7؛ «الصهيونية الدينية» - 5؛ «الجبهة - العربية للتغيير» - 5؛ «القائمة الموحدة» - 5. وهكذا يكون مجموع المعسكر المناوئ لنتنياهو 69 مقعداً، بما في ذلك 10 نواب عرب، في حين يهبط معسكر نتنياهو الحالي من 64 مقعداً يملكها اليوم إلى 51 مقعداً. وبيّن استطلاع «القناة 13» أن أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع - 53 في المائة، يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة خلال عام 2024؛ وأيد 39 في المائة إجراء الانتخابات بعد عام 2024، وقال 8 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال. وعلى السؤال: من يلائم لرئاسة الحكومة أكثر؟ جاءت النتيجة 45 في المائة لغانتس و36 في المائة نتنياهو.

«القناة 12»

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته «القناة 12»، فإن نتائج انتخابات تجرى اليوم ستكون كالآتي: «المعسكر الرسمي» - 22 مقعداً؛ الليكود - 19؛ «ييش عيتد» - 15؛ «يسرائيل بيتينو» - 13؛ «عوتسما يهوديت» - 10 مقاعد؛ «شاس» - 10؛ «العمل» و«ميرتس» - 9؛ «يهدوت هتوراة» - 8؛ «الجبهة - العربية للتغيير» - 5؛ «القائمة الموحدة» - 5؛ «الصهيونية الدينية» - 4. ووفقاً للاستطلاع، يحصل المعسكر المناوئ لنتنياهو على 69 مقعداً، بينهم 10 نواب عرب؛ في حين يحصد معسكر نتنياهو 51 مقعداً. ويفشل «اليمين الرسمي» بقيادة ساعر في تجاوز نسبة الحسم (3.25 في المائة) ويحصل على 1.6 في المائة. وعن موعد الانتخابات، قال 45 في المائة من المشاركين في استطلاع «القناة 12» إنهم يؤيدون إجراء الانتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، مع مرور عام على الحرب؛ في حين قال 25 في المائة إنهم يؤيدون إجراء الانتخابات بعد انتهاء الحرب، و24 في المائة يؤيدون إجراء الانتخابات في موعدها الأصلي نهاية عام 2026. وقال 6 في المائة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.



السابق

أخبار لبنان..إسرائيل تستهدف اجتماعا لحزب الله وتغتال قادة بارزين..العدو يغتال قائداً كبيراً في المقاومة..غارة إسرائيلية استهدفت ليلاً منزل نائب من "حزب الله" في جويا وإصابات عدّة..القصف الإسرائيلي يستهدف أقصى شمال شرقي لبنان..ترتيبات «اليوم التالي» ولو تأخرت تشمل لبنان بالتزامن..بعد معادلة «الهرمز مقابل الهرمل»..«حزب الله» يضرب في الجولان و«شبحُه» أَرْعَبَ حيفا..«حلقة النار» على جبهة لبنان تتمدّد..وإيقاعها بيد مَن؟..الفاتيكان وفرنسا: قلق على لبنان لا الرئاسة فقط..المعارضة اللبنانية تنتظر «ضمانات» للحوار حول الرئاسة..باسيل: رفضتُ الإغراءات التي لا يتصورها أحد لتأييد فرنجية..بوصعب يخشى ألا ينتخب هذا البرلمان رئيساً..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..ضربات روسية تستهدف مسلحين في حمص ودير الزور بسوريا..الأسواق السورية قبل عيد الأضحى بين غليان الأسعار والأحوال الجوية..اللاجئون السوريون العائدون من بعلبك: غرق في قلق تأمين متطلبات العيش..«المجلس الوطني الكردي» يتهم «حزب الاتحاد الديمقراطي» باعتقال أعضائه وترهيب مؤيديه..الأمن العراقي يقتل «أبو زينب» في الرقة السورية..بغداد تدافع عن أنبوب البصرة – العقبة: يوازي «طريق التنمية»..مسؤول: أكثر من 73 % من متعاطي المخدرات في العراق يتناولون مخدّر الكريستال..الأردن: يتعين على إسرائيل الالتزام بقرار مجلس الأمن..القمة المصرية - الأردنية - الفلسطينية تدعو لوقف النار وإطلاق الرهائن والانسحاب من رفح..مؤتمر «الاستجابة الإنسانية الطارئة» يدعو لإيقاف غير مشروط لإطلاق النار في غزة..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,945,296

عدد الزوار: 7,360,041

المتواجدون الآن: 100