أخبار فلسطين..والحرب على غزة..نتنياهو لغانتس: الوقت غير مناسب للانسحاب من المعركة..رغم رحيل غانتس..نتنياهو لا يزال يحتفظ بالأغلبية في الكنيست..وزيران إسرائيليان يستقيلان من حكومة نتنياهو..مجزرة النصيرات..الشهداء إلى 274 ومقتل 3 رهائن بينهم أميركي مقابل إنقاذ 4..استعادة رهائن النصيرات الأربعة لم تُغيّر واقع إسرائيل الإستراتيجي المتأزم..عجز الميزانية الإسرائيلية حتى نهاية مايو يصل إلى 37 مليار دولار..استقالة قائد فرقة غزة لـ«فشله في 7 أكتوبر»..هنية: «مجزرة» النصيرات تؤكد ضرورة تضمن أي اتفاق وقفاً دائماً لإطلاق النار..«حماس» أخفت الأسرى عند عائلات..والإسرائيليون دخلوا بملابس نازحين ونساء..إسرائيل ترفض الاتهامات بارتكاب جرائم حرب أثناء تحرير الرهائن..القوات الإسرائيلية تقتحم جنين والخليل بالضفة وتعتقل عدة أشخاص..«هدنة غزة»: ما تأثير «مجزرة النصيرات» على جهود الوسطاء؟..

تاريخ الإضافة الإثنين 10 حزيران 2024 - 3:32 ص    عدد الزيارات 262    القسم عربية

        


نتنياهو لغانتس: الوقت غير مناسب للانسحاب من المعركة..

بن غفير يطالب نتنياهو بضمه إلى حكومة الحرب بعد استقالة بيني غانتس

العربية.نت.. ناشد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد منافسه بيني غانتس "عدم الانسحاب من المعركة" بعدما أعلن الأخير استقالته من الحكومة. وكتب نتنياهو في رسالة عبر منصة اكس: "بيني الوقت غير مناسب للانسحاب من المعركة، إنه وقت توحيد قوانا". كما أصدر نتنياهو بياناً مقتضباً دعا فيه غانتس إلى عدم "ترك الجبهة"، ولكن رحيله لن يهدد الأغلبية التي يحظى بها الائتلاف اليميني الحاكم في الكنيست حيث يسيطر على 64 مقعداً في المجلس المؤلف من 120 مقعداً.

بن غفير يطالب بضمه إلى الحكومة

من جهته أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الأحد أنه طالب نتنياهو بضمه إلى حكومة الحرب بعد استقالة بيني غانتس. وقال بن غفير في رسالة نشرت على منصة إكس: "لقد قدمت طلباً لرئيس الوزراء.. للانضمام إلى حكومة الحرب". يأتي هذا بعدما أعلن الوزير الإسرائيلي بيني غانتس اليوم الأحد استقالته من حكومة الطوارئ التي شكلها نتنياهو، لتنسحب بذلك القوة الوحيدة التي تنتمي لتيار الوسط في الائتلاف اليميني الذي يقوده نتنياهو، وسط الحرب المستمرة منذ أشهر على قطاع غزة. وقال غانتس في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون "نتنياهو يمنعنا من التقدم نحو النصر الحقيقي. ولهذا السبب نترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل ولكن بثقة كاملة". وكانت استقالة غانتس متوقعة منذ أن منح لرئيس الوزراء المحافظ مهلة انتهت في الثامن من يونيو لوضع استراتيجية واضحة لما بعد الحرب، التي تشن إسرائيل خلالها هجوماً عسكرياً مدمراً على القطاع ضد حركة حماس. ويعني انسحابه أن يفقد نتنياهو دعم كتلة الوسط التي ساعدت في توسيع دعم الحكومة في إسرائيل والخارج، وسط تزايد الضغوط الدبلوماسية والمحلية بعد ثمانية أشهر من اندلاع حرب غزة. ويُنظر إلى بيني غانتس (65 عاما) على أنه المرشح الأوفر حظاً لتشكيل ائتلاف في حال إسقاط حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة. وقدم حزبه "الاتحاد الوطني" الوسطي مشروع قانون الأسبوع الماضي لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.

رغم رحيل غانتس..نتنياهو لا يزال يحتفظ بالأغلبية في الكنيست..

ائتلاف نتنياهو الذي يضم أحزاباً قومية ودينية يحظى بأغلبية 64 مقعداً من أصل 120 في البرلمان الإسرائيلي..

العربية.نت.. أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس استقالته الأحد من حكومة الطوارئ التي شكلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد وقت قصير من هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر. لكن رحيله لن يؤثر على سيطرة ائتلاف نتنياهو الذي يضم أحزاباً قومية ودينية على الكنيست، حيث يحظى بأغلبية 64 مقعداً من أصل 120. ويرأس غانتس، وهو قائد سابق للجيش وشغل أيضاً منصب وزير الدفاع، حزب الوحدة الوطنية المنتمي لتيار الوسط والذي يشغل ثمانية مقاعد داخل الكنيست. ويستحوذ حزب ليكود المحافظ الذي يرأسه نتنياهو على 32 مقعداً في الكنيست، وهو أكبر تكتل بداخله. ووزير الدفاع يوآف غالانت هو أحد أعضاء الحزب، لكن الخلافات دبت بينه وبين نتنياهو وبعض القوميين في الحكومة بسبب استراتيجية الحرب في غزة. ويشغل حزب الصهيونية الدينية الذي يركز على الاستيطان ويرأسه وزير المالية بتسلئيل سموتريش سبعة مقاعد في الكنيست. أما حزب القوة اليهودية القومي المتطرف الذي يرأسه وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير فيشغل ستة مقاعد، بينما يستحوذ حزب نوعام على مقعد واحد. ويشغل الحزبان اليهوديان المتزمتان دينياُ شاس ويهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد) 11 وسبعة مقاعد على الترتيب.

وزيران إسرائيليان يستقيلان من حكومة نتنياهو

غانتس دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة تحظى بشعبية..

• «رئيس الوزراء فشل في حربه ضد حماس»

• نتنياهو: ليس هذا بالوقت الملائم لمغادرة المعركة

الجريدة...أعلن الوزير الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الأحد، استقالته من حكومة الحرب الإسرائيلية بعد أن هدد الشهر الماضي بالانسحاب لغياب استراتيجية لفترة ما بعد الحرب في قطاع غزة. وقال غانتس في خطاب متلفز إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «يمنعنا من المضي نحو نصر حقيقي. ولهذا السبب نترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل، ولكن بإخلاص تام». واعتبر أن نتنياهو بصدد الفشل في الحرب ضد حماس في غزة. كما دعا بيني غانتس إلى إجراء انتخابات مبكرة، قائلا «يجب أن تجرى انتخابات تؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل حكومة تحظى بثقة الشعب وتكون قادرة على مواجهة التحديات». وتابع «أدعو نتنياهو: حدد موعدا متفقا عليه للانتخابات». وكان غانتس قد قال الشهر الماضي إنه سيستقيل من حكومة الحرب إذا لم يوافق رئيس الوزراء على خطة لفترة ما بعد الحرب في غزة بحلول الثامن من يونيو. لكن من غير المتوقع أن تؤدي استقالة غانتس إلى إسقاط الحكومة المشكّلة من ائتلاف يضم أحزابا دينية وقومية متطرفة. وقدم حزبه «الاتحاد الوطني» الوسطي مشروع قانون الأسبوع الماضي لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة. كما أعلن الوزير بحكومة الحرب الإسرائيلية المصغرة غادي آيزنكوت يعلن استقالته، بعد استقالة الوزير بيني غانتس. وفي أول تعليق على على استقالة الوزير بيني غانتس من حكومة الحرب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه «ليس هذا بالوقت الملائم لمغادرة المعركة بل الوقت لتوحيد القوى»...

محمد بن عبدالرحمن: الحرب على غزة «باتت نقطة تحول فارقة في تاريخ العالم»

مجزرة النصيرات..الشهداء إلى 274 ومقتل 3 رهائن بينهم أميركي مقابل إنقاذ 4

الراي.. | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- «الخليجي» يدعو للتعامل بجدّية مع إعلان بايدن

- استقالة غانتس وآيزنكوت من «حكومة الحرب»

في اليوم الـ247 من حربه على قطاع غزة، واصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه ضد المدنيين، وذلك غداة «مجزرة» تحرير الرهائن الأربعة في مخيم النصيرات، والتي راح ضحيتها 274 شهيداً على الأقل وأكثر من 698 جريحاً، بينما كشفت «كتائب القسام»، عن مقتل 3 رهائن بينهم مواطن أميركي خلال عملية السبت. داخلياً، واحتجاجاً على سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولغياب استراتيجية لفترة ما بعد الحرب، أعلن بيني غانتس وغادي آيزنكوت، الاستقالة من «حكومة الحرب». وحضا على إجراء انتخابات مبكرة. وذكرت «القسام» في مقطع مصور على تطبيق «تلغرام»، أمس، «نعلمكم أنه مقابل هؤلاء قتل جيشكم ثلاثة أسرى في المخيم ذاته أحدهم يحمل الجنسية الأميركية». وأكدت «لن يخرج أسراكم إلا بتحرير أسرانا». وفي النصيرات، لايزال فلسطينيو المخيم في حالة صدمة بسبب عدد شهداء الذين سقطوا السبت، وهو أكبر رقم يسجل خلال 24 ساعة على مدار حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر الماضي. وأفادت وزارة الصحة، أمس، بأن 64 من الشهداء هم من الأطفال، إضافة إلى 56 امرأة. وصرحت مصادر طبية لـ «الجزيرة»، باستشهاد 28 فلسطينياً إثر غارات على مناطق متفرقة في القطاع منذ فجر أمس. وفي أقصى الجنوب، تقدمت دبابات أمس، إلى منطقتين جديدتين في محاولة واضحة لاستكمال تطويق الجانب الشرقي بأكمله من رفح. من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، أمس، إن «المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في مخيم النصيرات، تؤكد صوابية موقف الحركة بضرورة اشتمال أي اتفاق يمكن التوصل إليه على الوقف الدائم للعدوان والانسحاب الكامل من القطاع مع صفقة تبادل وإعادة الإعمار». في المقابل، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤولين إسرائيليين أن «عملية النصيرات ستقلل فرص إنقاذ محتجزين آخرين عبر عمليات عسكرية، وستزيد الحاجة إلى إبرام صفقة تبادل». وصرح نتنياهو، أمس، بأن الدولة العبرية تقاتل في سبع ساحات، مطالباً بالتماسك الداخلي. وأوضح «نحن نقاتل الآن في سبع ساحات، ضد حماس، وحزب الله، والحوثيين، والميليشيات في العراق وسورية، وإيران، وضد المحكمة الجنائية الدولية». عسكرياً، أعلن الجيش في بيان ان قائد الفرقة 143 البريغادير جنرال آفي روزنفلد، ينوي ترك مهامه «في المستقبل القريب». وكتب روزنفلد في رسالة الاستقالة «في السابع من أكتوبر، فشلت في مهمة العمر المتمثلة في حماية غلاف» غزة. وفي أبريل، كان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الميجور جنرال أهارون حاليفا، أول مسؤول رفيع المستوى يتنحى لفشله في الحؤول دون وقوع هجوم «حماس» غير المسبوق.

نقطة تحوّل فارقة

وفي الدوحة، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إن الحرب الإسرائيلية على غزة «باتت نقطة تحول فارقة في تاريخ الشرق الأوسط والعالم»، مشيراً إلى أن «المجتمع الدولي مازال عاجزاً» عن وقف ما وصفها بـ«الحرب الهمجية» في القطاع. وأضاف خلال اجتماع للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، أن «مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتعلقة بالمنطقة تستلزم تكثيف الجهود لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة». وأكد أن الدوحة عملت منذ أكتوبر الماضي، مع شركائها الإقليميين والدوليين، لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، وحل الأزمة، لمنع فتح جبهات نار أخرى في المنطقة، كما دعا إلى الضغط لوقف إطلاق النار في غزة، معتبراً أنها «نواة التوتر والمخاطر في البحر الأحمر». ودعا مجلس التعاون، إلى «التعامل بإيجابية وجدية مع إعلان الرئيس جو بايدن في شأن وقف إطلاق النار». وأشاد بالجهود التي تبذلها قطر ومصر لوقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي. ودان الأمين العام للمجلس جاسم البديوي في تصريح صحافي، هجوم الاحتلال الإسرائيلي «الغاشم والوحشي» على مخيم النصيرات. وفي واشنطن، شكل متظاهرون خطاً أحمر رمزياً حول البيت الأبيض السبت، مطالبين بإنهاء الحرب. وهتف المتظاهرون «من العاصمة إلى فلسطين، نحن الخط الأحمر»، بينما كانوا يحملون لافتة طويلة عليها أسماء الشهداء الفلسطينيين.

تنكّروا بهيئة نازحين

اختار الاحتلال، أكثر لحظات مخيم النصيرات ازدحاماً يوم السبت، ليدفع بعشرات من جنوده تحت غطاء تدميري من البر والجو، لتحرير 4 من أسراه من أيدي حركة «حماس». وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، أن «جيش الاحتلال قصف 89 منزلاً ومبنى سكنياً مأهولاً بالسكان خلال ارتكاب مجزرة النصيرات»، مشيراً إلى أن «الجنود الذين شاركوا في المجزرة تنكروا بهيئة نازحين واستخدموا سيارتين مدنيتين». وخلّف الإسرائيليون مشهداً من الخراب، وفقاً لصور لـ«فرانس برس» أظهرت سيارات متفحّمة ومباني مدمّرة وحرائق وأنقاضاً يتصاعد منها الدخان. وتقول صحافية فلسطينية كانت شاهدة على ما جرى في وسط غزة، إن القوة العسكرية «بدأت بتطويق منطقة النصيرات بالكامل من مختلف الاتجاهات، قبل أن يخرج عشرات الجنود، مما يعتقد أنها شاحنات تحمل لوحات فلسطينية، ويبدأون في إطلاق النار بكثافة». وتضيف الصحافية التي تحفظت على ذكر اسمها لأسباب أمنية في مقطع صوتي «أنا كنت على دوار النصيرات... ما رأينا إلا هذا القصف الرهيب... الناس صارت تجري في كل مكان. صارت القناصة تقنص في كل مكان، والطيران يقصف والمدفعية تقصف». ويقول شاهد آخر إن القوة المتسللة، وتضم نحو 30 جندياً، نفّذت حزاماً نارياً كاملاً حول المنطقة، استخدمت فيها أسلحة مختلفة من مقاتلات «إف - 16» إلى مسيّرات «كواد كابتر» المسلّحة. ويتابع «الشهداء كانوا على الأرض والناس مش لاحقة تشيل شهداء». ولا يحدد الشهود مصير الذين كانوا يتولون مسؤولية حراسة الإسرائيليين الأربعة. ويوضح أن الجنود أطلقوا قنابل دخان بشكل كثيف جعلت حركة الجميع، بمَنْ فيهم حراس الرهائن، بالغة الصعوبة.

استعادة رهائن النصيرات الأربعة لم تُغيّر واقع إسرائيل الإستراتيجي المتأزم

| القدس - «الراي» |... أجمع محللون إسرائيليون، على أن عملية النصيرات لتحرير 4 رهائن، السبت، «لم تغيّر شيئاً من الواقع الإستراتيجي الإسرائيلي المتأزم». وقالوا إن هذه العملية بالذات «أثبتت ضرورة وقف إسرائيل، الحرب على غزة والتوصل إلى صفقة مع حركة حماس حول تبادل أسرى». وأشار المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع، إلى أن العملية «تذكرنا بمحدودية القوة. ففي غزة يوجد الآن نحو 120 مخطوفاً. وحسب تقديرات الجيش، نصفهم تقريباً على قيد الحياة. ولا توجد طريقة لانقاذهم جميعاً، ولا حتى معظمهم، بعمليات عسكرية. وإذا كان هناك شخص ما يؤمن بأن عملية السبت ستعفي الحكومة من صفقة، فإنه يعيش في الخيال». ووفقاً لمحلل الشؤون الاستخباراتية في الصحيفة نفسها، رونين بيرغمان، فإن العملية «أشعلت ضوءاً أحمر لدى المسؤولين الأمنيين». ونقل عن أحد المسؤولين ان بإمكان العملية أن «تثير لدى الجمهور شعوراً غير صحيح سيترجم إلى الاستنتاج الأكثر بُعداً عن الحقيقة، وكأن نجاح هذه العملية العسكرية سينعكس على مصير جميع المخطوفين، وهذا بكل بساطة ليس صحيحاً. فبعد هذه العملية، حماس ستقوم بأي عمل من أجل منع، أو أن تعرقل على الأقل، أي محاولة مستقبلية». كذلك رأى المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل، أن «عملية تحرير الرهائن لا تبشر بتغيير إستراتيجي في صورة الحرب». ورجح أن «حماس ستعمل الآن من أجل تشديد الحراسة على المخطوفين الأحياء الباقين في الأسر. وليس واقعياً التوقع أن بالإمكان تحرير بقية المخطوفين، وعددهم 120، وقسم كبير منهم ليسوا على قيد الحياة، بطرق مشابهة». وقرّر جيش الاحتلال، تغيير اسم عملية تحرير الرهائن من «بذور الصيف» إلى «أرنون»، في إشارة إلى ضابط وحدة «اليمام» الذي قتل خلال العملية.

عجز الميزانية الإسرائيلية حتى نهاية مايو يصل إلى 37 مليار دولار

الراي.. أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، اليوم (الأحد)، أن عجز الميزانية للأشهر الـ12 المنتهية في مايو الماضي، وصل إلى 7.2 في المئة من الناتج المحلي، مقارنة مع 6.9 في المئة في الشهور الـ12 المنتهية في أبريل 2023. وذكرت الوزارة في بيان، أن العجز في الميزانية حتى نهاية مايو 2024، بلغ 137.7 مليار شيكل (37 مليار دولار)، فيما تشير التوقعات بوصول العجز، نحو 33 مليار دولار مع نهاية 2024. وبحسب الوزارة، فإن العجز التراكمي بلغ 13 مليار دولار منذ مطلع 2024 حتى مايو الماضي، مقارنة مع فائض 3.5 مليار دولار في العام 2023 لنفس الفترة. وبلغ العجز في الموازنة الإسرائيلية العامة خلال شهر مايو الماضي فقط، 10 مليارات شيكل (2.9 مليار دولار)، في حين يرتفع العجز ليصل نحو 14.8 مليار شيكل (4 مليارات دولار)، بعد احتساب مدفوعات الضرائب التي تم تأجيلها من شهر إبريل الماضي نتيجة حلول عيد الفصح اليهودي.

غانتس وآيزنكوت يستقيلان من حكومة الحرب

الراي.. أعلن بيني غانتس غادي آيزنكوت الاستقالة من حكومة الحرب، داعين نتنياهو لتحديد موعد متفق عليه للانتخابات. وعقب ذلك أعن الوزير حيلي تروبير من حزب معسكر الدولة تقديم استقالته من الحكومة.

استقالة قائد فرقة غزة لـ«فشله في 7 أكتوبر»

الراي.. أعلن قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي آفي روزنفيلد استقالته، عازيا ذلك إلى فشله في مهمة حماية غلاف غزة.

أسيرة إسرائيلية مُحررة: الجيش قصف منزلاً كنت فيه وقتل أسيرين.. وجنود «القسام» أنقذوا حياتي

الراي.. قالت محتجزة إسرائيلية تمت استعادتها في العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة السبت، إن الجيش قصف المنزل الذي كانت فيه سابقا، ما أدى إلى مقتل أسيرين. جاء ذلك في تصريحات أدلت بها نوعا أرغماني، الأحد، لصحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية، ونقلتها «الأناضول» بعد يوم من استعادتها بعملية عسكرية في مخيم النصيرات وسط القطاع، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين. وقالت أرغماني إنها كانت في الأسر مع «يوسي شرعابي» و«إيتاي فيرسكي» اللذين قُتلا بقصف للجيش الإسرائيلي على غزة. وتحدثت عن هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على منزل كانت محتجزة فيها سابقا: «رأيت الصاروخ يضرب المنزل، وكنت متأكدة من أنني سأموت، لكنني بقيت على قيد الحياة». وذكرت أن عناصر حركة حماس نقلوها بين المنازل وسمحوا لها من وقت لآخر بالخروج لاستنشاق الهواء، بينما كانت متنكرة بزي امرأة عربية. وتتوافق تصريحات أرغماني مع كلامها ضمن مقطع فيديو سابق، بثته «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة حماس في 15 يناير الماضي، ما يؤكد على عدم إرغام الأسرى الإسرائيليين على تصريحاتهم. ووقتها، قالت أرغماني: «كنت في مبنى، وتم قصفه من طائرة تابعة لقواتنا، أطلقت ثلاثة صواريخ، انفجر اثنان منها ولم ينفجر الثالث». وأضافت: «في المبنى كنا مع عدد من جنود القسام و3 أسرى، أنا نوعا أرغماني وإيتاي فيرسكي ويوسي شرعابي». وتابعت في الفيديو آنذاك: «بعد أن أصاب الصاروخ المبنى الذي نتواجد فيه جميعنا دفنا تحت الأنقاض، ونجح جنود القسام في إنقاذ حياتي وحياة إيتاي، ولكن فيما بعد لم ننجح في إنقاذ حياة يوسي». وأشارت إلى أنه بعد عدة أيام تم نقلها هي وإيتاي إلى مكان آخر، لكن خلال عملية الانتقال أصيب إيتاي بنيران القوات الإسرائيلية وقُتل.

«حماس»: مقتل 3 أسرى إسرائيليين أحدهم يحمل الجنسية الأميركية خلال عملية التحرير في النصيرات

الراي.. أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» عن مقتل 3 أسرى إسرائيليين أحدهم يحمل الجنسية الأميركية خلال العملية الإسرائيلية في مخيم النصيرات بغزة.

كولومبيا توقف بيع الفحم للاحتلال.. «إلى أن يوقف الإبادة» ...

الجريدة....أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو السبت أن بلاده ستوقف صادراتها من الفحم إلى الاحتلال مع استمرار العدوان على قطاع غزة. وكتب بيترو اليساري على منصة «أكس»، «سنوقف صادراتنا من الفحم إلى اسرائيل إلى أن توقف الإبادة». وكان أعلن في مايو قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والاحتلال واصفاً حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بأنها «ترتكب إبادة» بحق الفلسطينيين. كذلك، أوقف عمليات شراء الأسلحة الإسرائيلية الصنع، علماً أن إسرائيل تُشكّل أحد أبرز مصادر التسليح لقوات الأمن الكولومبية. وأورد مرسوم أصدرته وزارة التجارة والصناعة أن وقف تصدير الفحم سيسري «حتى الاحترام التام للتدابير الموقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية في إطار عملية تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة والمعاقبة عليها في قطاع غزة». وأوضحت الحكومة الكولومبية أن الإجراء سينفّذ بعد خمسة أيام من نشره في الجريدة الرسمية، ولن يشمل السلع التي سبق أن حصلت على إذن بتصديرها. وقالت الحكومة إنه بين يناير وأغسطس 2023، صدّرت كولومبيا بضائع بقيمة 375 مليون دولار إلى الاحتلال، و«جزء كبير» من هذا المبلغ عائدات من الفحم، مؤكدة أن المادة هي «مورد استراتيجي لتصنيع الأسلحة وتعبئة القوات وإعداد المؤن للعمليات العسكرية». الخميس، أعربت جمعية التعدين الكولومبية عن مخاوفها بشأن تعليق محتمل لصادرات الفحم. وقالت المنظمة الممثلة في بيان إن «إسرائيل وجهة رئيسية لصادرات الفحم الحراري الكولومبي»، مضيفة أن هذه الخطوة من شأنها تعريض «الثقة في الأسواق والاستثمارات الأجنبية للخطر». انتخب غوستافو بيترو العام 2022، وهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا. وانتقد مراراً العدوان التي يشنه الاحتلال على قطاع غزة.

هنية: «مجزرة» النصيرات تؤكد ضرورة تضمن أي اتفاق وقفاً دائماً لإطلاق النار

الدوحة: «الشرق الأوسط»..قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، الأحد، إن «المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات، يوم السبت، تؤكد صوابية موقف الحركة بضرورة اشتمال أي اتفاق يمكن التوصل إليه على الوقف الدائم للعدوان والانسحاب الكامل من القطاع مع صفقة تبادل وإعادة الإعمار». ووفق وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، جاء ذلك خلال استقبال هنية ووفد من قيادة الحركة، الأحد، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوفد المرافق له، حيث بحثا آخر التطورات والمستجدات الميدانية والسياسية المتعلقة بالحرب الجارية على قطاع غزة. وأفادت «حماس»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، بأن «رئيس الحركة استعرض تطورات الجهود المبذولة لوقف العدوان السافر على الشعب الفلسطيني». بدوره، استعرض الوزير فيدان جهود الدبلوماسية التركية من أجل دعم جهود وقف إطلاق النار، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً «الموقف التركي بِعَدِّ حركة (حماس) حركة تحرر وطني مشروعة». وقال الوزير التركي إن «بلاده سوف تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية، سواء خلال اللقاء التركي الخليجي أو مجموعة (البريكس) وغيرها من المجموعات والتجمعات الدولية، أو عبر العلاقات الثنائية من أجل وقف الحرب، وتأمين حقوق الشعب الفلسطيني». وشنت القوات الإسرائيلية هجوماً عنيفة وعملية عسكرية في مخيم النصيرات، السبت، ما أدى إلى مقتل 274 فلسطينياً، وإصابة 698 آخرين منها حالات حرجة، وفقاً لبيان من وزارة الصحة في غزة. وأسفرت العملية العسكرية عن تحرير 4 من المحتجزين في قطاع غزة، ومقتل ضابط إسرائيلي.

«حماس» أخفت الأسرى عند عائلات..والإسرائيليون دخلوا بملابس نازحين ونساء

«الشرق الأوسط» تكشف بعض تفاصيل عملية النصيرات

غزة: «الشرق الأوسط».. العملية التي نفّذتها إسرائيل في قلب مخيم النصيرات بقطاع غزة، وتحولت إلى حمام دم، نُفّذت في النهار بهدف مفاجأة حركة «حماس»، ما يعكس «حرب الأدمغة» التي ينخرط فيها كل من إسرائيل والحركة الفلسطينية، وتظهر تكتيكات جديدة اعتمدتها إسرائيل للوصول إلى الأسرى وتحريرهم، في مقابل تكتيكات «حماس» التي نجحت، لأكثر من 8 أشهر، في إخفاء معظم المحتجَزين. والهجوم المُباغت، الذي حرَّر 4 أسرى إسرائيليين، بعد قتل 274 فلسطينياً في مجرزة جديدة بمخيم النصيرات، لم يكن الأول من نوعه في المخيم، بل هو الثاني بعد فشل محاولة، في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مما يكشف حجم التعقيدات المتعلقة بإخفاء الأسرى، وأيضاً محاولة تحريرهم، فما الذي حدث في مخيم النصيرات؟........

البداية كانت بالتسلل

دون سابق إنذار، عند الساعة 11 صباح يوم السبت، تغيَّر كل شيء عندما سيطرت أصوات الاشتبكات المسلّحة على المخيم. وفي حين كان الناس يحاولون فهم ما يجري، وجدوا أنفسهم تحت قصف مكثف بري وبحري وجوي، وانفجارات لا تتوقف، وطائرات مُسيّرة تقتل كل جسم حي متحرك، ووجدوا أنفسهم يموتون بلا مقدمات في عملية سريعة نسبياً. وقبل ذلك كانت قوة إسرائيلية خاصة تضم عدداً كبيراً من الجنود، الذين تخفّوا بلباس مدني فلسطيني، وتنكّروا بملابس رجالية ونسائية، وبعضهم وضع النقاب على وجهه، تسللوا إلى المخيم؛ في محاولة لتنفيذ عملية خاطفة وسريعة، قبل أن يجري اكتشافها، ويتغير كل شيء. وقالت مصادر ميدانية في المخيم، لـ«الشرق الأوسط»، إن القوة الخاصة وصلت إلى مسرح العملية منقسمة إلى فرقتين؛ الأولى من خلال شاحنتين تجاريتين تحملان علامات لشركات فلسطينية محلية تعمل في غزة، والثانية من خلال سيارات مدنية إحداها كانت تحمل اسم منظمة دولية تُعنى بالمساعدات، والثانية كأنها تنقل نازحين من مكان إلى آخر. ووفق المصادر، فقد تقدمت السيارة التي تحمل أفراداً من القوة الخاصة، وكانوا يرتدون ملابس رجالية ونسائية، وبحوزتهم أمتعة محمولة، للإيهام بأنهم نازحون إلى مكان الشقق المستهدفة، بينما عملت المركبة التي كانت تحمل شعار منظمة دولية للتمويه، ووقفت شاحنة ثالثة في منطقة قريبة وكأنها جزء من عملية مساعدات يجري نقلها للمخيم، وسيارة رابعة تمركزت في مكان آخر بهدف وضع الأسرى بداخلها بعد تحريرهم. وكشفت التحقيقات الداخلية أن المركبات المدنية، التي تسللت بها القوة الخاصة، وصلت من محور نتساريم عبر طريقين؛ الأولى من منطقة محيط المغراقة، والثانية من محيط الطريق الساحلية، وشقت طريقها باتجاه منطقة محيط مستشفى العودة، ثم إلى وسط مخيم النصيرات.

اشتباكات في المنازل

بعد وصول المركبات، داهمت قوات خاصة مدعومة بالكلاب البوليسية بشكل سريع مبنى مكوناً من طابقين يعود للدكتور في الجامعة الإسلامية محمد الجمل، في حين داهمت قوات أخرى، بالتزامن على بُعد 300 متر، مبنى آخر لعائلة وشاح. وأكدت المصادر أن المداهمات كانت متزامنة، وجرت بأكثر من طريقة، من بينها تسلق سلالم وحبال. وفي مبنى عائلة الجمل، كان هناك 3 من الأسرى الإسرائيليين، في حين كانت الأسيرة الوحيدة في مبنى عائلة وشاح، محروسين من قِبل عائلات تنتمي إلى «حماس». وقالت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن ذلك كان جزءاً من تكتيكات «حماس»، إذ عمدت «كتائب القسام» إلى وضع الأسرى مع عائلات عناصرها، دون لباس عسكري ودون أسلحة، وليسوا في أنفاق، كما كانت تعتقد إسرائيل. وأضافت المصادر: «كانت مهمة هذه العائلات الموثوق بها في تأمين الحراسة والطعام وأي احتياجات، وإبقاء الأسرى وسط المدنيين؛ لمنع لفت الانتباه». وأضافت المصادر أن عناصر «القسام» انتبهوا للأمر، لكن كان ذلك متأخراً، فدارت اشتباكات خفيفة داخل مبنى عائلة الجمل، قبل أن تقوم القوة الخاصة بإعدام عدد من أفراد العائلة؛ بينهم طفلان ووالدتهما، ومسلحون. ومع سماع دويّ الاشتباكات داخل المنزل، وتحليق الطائرات المكثف، تيقّظ بعض المسلحين خارج المبنى، ممن يقطنون بالقرب منه لما يجري، ودخلوا في اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية داخل الأبنية وخارجها، استُخدمت فيها كل أنواع الأسلحة، الخفيفة وقاذفات «آر بي جي» ومضادات دروع وأفراد وصاروخ لإسقاط طائرة مروحية طراز «أباتشي»، ما دفع الطائرات الحربية والمروحية والدبابات للتدخل؛ من أجل تأمين خروج القوات الخاصة. ووفق المصادر، «كانت العملية أسهل نسبياً في منزل عائلة وشاح، الذي قُتل فيه مسلّح واحد من العائلة كان يقوم بحراسة الأسيرة». وسرعان ما تحوَّل المخيم إلى ساحة دم شهدت قصفاً من كل مكان، في حين بدأت الدبابات الإسرائيلية التوغل على طريق صلاح الدين الرئيسية من أجل قطع كل الطرق إلى مخيم النصيرات. وكانت تلك الدبابات بالأساس قد توغلت، عدة مرات، قبل أيام من العملية في منطقة شرق مخيم البريج، وكذلك في منطقة شرق دير البلح، في إطار التمويه والتضليل لتنفيذ العملية الأساسية. واتضح لاحقاً أن هذه القوات، التي وصلت من محور نتساريم، هي التي نجحت في تخليص مركبة الأسرى، بعدما تعطلت خلال انسحابها.

الانسحاب الدموي ولحظات ارتباك

كانت لحظة الانسحاب هي الأكثر دموية، إذ عمدت إسرائيل إلى إلقاء أطنان المتفجرات فهدمت عدداً من المنازل والمباني، واستهدفت كل سيارة وشخص كان يتحرك في المنطقة، وقصفت كل الشوارع التي مرت من خلالها سيارة الأسرى، وكانت تحدث فجوات ضخمة فيها؛ لمنع المسلّحين من ملاحقتها قبل أن تتعطل السيارة، فتزيد إسرائيل حِمم النار، حتى تمكنت كتائب من «الفرقة 98» التي تقدمت مع الدبابات، من نقل الأسرى من المركبة التي علقت إلى مركبة أخرى، ثم إلى الطائرات. أما الضربة الأخيرة، التي نفذتها إسرائيل بعد إخراج الأسرى سالمين، فاستهدفت فيها المركبة المتعطلة، وجميع الشاحنات والمركبات التي استُخدمت في العملية وتركتها خلفها، ثم قصفت المبنيين على كل مَن كان بداخلهما. ومع نجاح إسرائيل في تحرير 4 أسرى تكون هذه العملية هي الثالثة الناجحة، وهي أكبر عملية تحرير لأسرى، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكانت العملية الأولى هي إنقاذ المجنّدة أوري مغيديش، في أواخر أكتوبر، ثم في أوائل ديسمبر الماضي حاول الجيش الإسرائيلي إنقاذ رهينة أخرى، لكنه قُتل. وفي فبراير (شباط) الماضي، جرى تحرير فرناندو مارمان (61 عاماً)، ولويس هار (70 عاماً)، من مدينة رفح في جنوب غزة. ويلاحظ أن جميع المحتجَزين الذين حرَّرهم الجيش الإسرائيلي من غزة، جرى إنقاذهم من مبان، وليس من أنفاق. ونجح الجيش في ذلك، بعدما بدأ يركز على الشقق وليس الأنفاق، وبدأ يغير أساليب التسلل كذلك. واحتفت إسرائيل بالعملية، ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية بعض التفاصيل، مؤكدةً أن القوة التي نفَّذت العملية واجهت مقاومة شديدة، ما أدى إلى مقتل ضابط إسرائيلي. وأشارت إذاعة الجيش إلى أن قوات من «الفرقة 98» عملت على إسناد القوات التي نفذت العملية، خصوصاً عندما علقت مركبة كان على متنها الأسرى بعد تحريرهم من المبنيين، في حين شاركت 10 طائرات حربية في العملية؛ لتوفير غطاء جوي كثيف.

روايات إسرائيلية

نقلت الإذاعة عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إنه جرى استخدام وسائل تكنولوجية آمنة وفريدة في العملية التي شابها كثير من التوتر، خصوصاً في اللحظة التي تعطلت فيها المركبة التي كان على متنها الأسرى بسبب كثافة النيران. ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، تقريراً شمل مقابلة مع ضباط شاركوا في العملية، وأكدوا أنه جرى إخفاء المعلومات عن الجنود حول حقيقة المهمة التي سيشاركون فيها، حتى ساعة الصفر. وقال ضابط أشرف على عملية الإسناد: «وضعنا قناصة في أماكن كثيرة واقتحمنا عدداً من المباني، وكنا نقوم بتحييد كل مسلَّح وكل خطر يحدق بقواتنا العاملة»، واصفاً تلك اللحظات بأنها كانت معقدة وصعبة، وزادت جنوناً بعد أن علقت مركبة الإنقاذ بالمخيم. ووصف العملية بأنها من «عالم الخيال»، وأنها بدت وكأنها من أفلام هوليود. وقال ضابط آخر شارك في إنقاذ المركبة المتعطلة: «شكلنا حلقة نارية كبيرة ونجحنا في تضليل المسلَّحين، رغم أننا واجهنا قوة نارية كبيرة، وعملنا في أجواء صعبة، لكننا نجحنا في تحييد عدد كبير من المسلّحين كانوا يحاولون استهداف المركبة». وأكدت عائلة الأسيرة الإسرائيلية، نوعا أرغماني، وفق «قناة 13» العبرية، أنها كانت برفقة أسيرين آخرين قبل أن يُقتلا في غارة إسرائيلية بالقرب من المكان الذي كانوا يوجَدون فيه. وأضافت: «لقد رأيت الصاروخ يدخل المنزل، كنت متأكدة من أنني سأموت، واعتقدت أن هذا كل شيء، لكنني بقيت على قيد الحياة». وتحدثت الأسيرة كيف كانت طوال فترة أَسرها تتنقل بين عدة شقق، ولم تُحتجز في الأنفاق، وكانت من وقت لآخر تخرج لاستنشاق الهواء وهي متنكرة في زي امرأة عربية. والأسير أندري كوزلوف، كان يكتب مذكرات في دفتر كان بحوزته في مكان أَسْره، بينما أبلغ الأسير ألموغ مئير عائلته بأن «حماس» صوَّرته في يوم عيد ميلاده، وسألهم فيما إذا شاهدوا الفيديو حديثاً، لكن العائلة أبلغته بأن الحركة لم تنشر شيئاً. وفي السياق نفسه، قالت صحيفة «هآرتس» إن نجاح العملية لا يعني أن جميع الأسرى سيحرَّرون بالطريقة نفسها، وأنه يجب أن تكون هناك صفقة سريعة لاستعادة مَن تبقّى منهم.

سوليفان: إنهاء الحرب في غزة هو السبيل الأمثل لإعادة المحتجزين

واشنطن: «الشرق الأوسط».. قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لشبكة «سي إن إن»، اليوم (الأحد)، إن أفضل طريق لإعادة جميع المحتجزين لدى حركة «حماس» في غزة وحماية المدنيين الفلسطينيين هو إنهاء الحرب، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي». ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تشعر بالارتياح لكيفية تنفيذ مهمة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، دعا سوليفان إلى حل دبلوماسي حتى «لا تكون هناك حاجة لعمليات عسكرية لإعادة كل الرهائن الآخرين». كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس استعادة أربعة أسرى أحياء في عملية عسكرية موسعة بمخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، راح ضحيتها 274 قتيلاً وأكثر من 600 مصاب من المدنيين الفلسطينيين، بحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة. وقال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، اليوم، إن «مجزرة» الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات تؤكد ضرورة اشتمال أي اتفاق مع إسرائيل على الوقف الدائم للحرب والانسحاب الكامل من القطاع.

البيت الأبيض يحجم عن الإفصاح عن إمكانية مقابلة بايدن لنتنياهو في واشنطن

باريس: «الشرق الأوسط».. أحجم البيت الأبيض، الأحد، عن الكشف عما إذا كان الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما يزور واشنطن، الشهر المقبل، لإلقاء خطاب في الكونغرس. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في مقابلة مع برنامج «فيس ذا نيشن» على شبكة «سي بي إس»: «ليس لدي ما أعلنه اليوم»، مضيفاً أن الرجلين على تواصل مستمر. وأضاف سوليفان، وفقاً لوكالة «رويترز»: «إنه قادم لإلقاء خطاب في الكونغرس. الرئيس يتحدث معه طوال الوقت». ومن المقرر أن يلقي نتنياهو خطاباً أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس في 24 يوليو (تموز). وبايدن مؤيد قوي لإسرائيل في حربها على حركة «حماس» في قطاع غزة، لكن علاقتهما شهدت توتراً بسبب سلوك إسرائيل في الحرب. ويخوض بايدن سباق الرئاسة سعياً لولاية ثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) وسط انتقادات من قاعدته السياسية التي تميل لليسار بسبب تأييده إسرائيل في ظل الزيادة الحادة في عدد القتلى الفلسطينيين في الحملة العسكرية التي تشنها على القطاع. وعبَّر سوليفان عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن قبل زيارة نتنياهو لواشنطن. وقال إن على «حماس» أن تقول ببساطة: «نعم»، وتوافق على المقترح المطروح على الطاولة لتحقيق ذلك. ورحب بايدن، الذي يعود للولايات المتحدة في وقت لاحق من الأحد، قادماً من فرنسا، بإنقاذ القوات الإسرائيلية 4 رهائن كانت «حماس» تحتجزهم، وتعهد بمواصلة العمل لحين الإفراج عن جميع الرهائن، والتوصل لوقف لإطلاق النار.

إسرائيل ترفض الاتهامات بارتكاب جرائم حرب أثناء تحرير الرهائن

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد إن إسرائيل ترفض رفضاً قاطعاً اتهامها بارتكاب جرائم حرب أثناء عملية تحرير المحتجزين الأربعة من منطقة النصيرات بوسط قطاع غزة. وأضاف كاتس عبر منصة «إكس»: «سنواصل العمل بعزم وقوة، وفقاً لحقِّنا في الدفاع عن النفس، حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن وهزيمة حركة (حماس)»، حسبما نقلت «وكالة أنباء العالم العربي». وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (السبت)، تحرير 4 محتجَزين في عملية عسكرية موسعة بمخيم النصيرات بوسط غزة، وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ«مجزرة» راح ضحيتها 210 قتلى وأكثر من 400 مصاب من المدنيين الفلسطينيين، داعياً لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث تداعياتها. قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، اليوم (الأحد)، إن مشاهد القتل والدمار في مخيم النصيرات، عقب العملية الإسرائيلية تثبت أن كل يوم تستمر فيه هذه الحرب «تزداد بشاعة». كما ندد ممثل السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بـ«المذبحة» التي ارتُكِبت بحق المدنيين في «مخيم النصيرات».

القوات الإسرائيلية تقتحم جنين والخليل بالضفة وتعتقل عدة أشخاص

رام الله: «الشرق الأوسط».. أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينتي جنين والخليل بالضفة الغربية اليوم (الأحد)، واعتقلت عدة أشخاص. وذكر التلفزيون الفلسطيني أن الجيش ألقى القبض على امرأة و6 شبان خلال اقتحامه بلدة عرابة جنوب جنين، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». وقالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية ألقت القبض على 3 أشخاص لدى اقتحامها الخليل جنوب الضفة.

«هدنة غزة»: ما تأثير «مجزرة النصيرات» على جهود الوسطاء؟

ترقب لجولة مباحثات في القاهرة مع «حماس»

القاهرة: «الشرق الأوسط».. وسط حالة ترقب انتظاراً للإعلان عن جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى تحقيق هدنة في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس»، ألقت «مجزرة النصيرات» بظلالها على جهود الوسطاء، خصوصاً مع إعلان تل أبيب عن تحرير محتجزين خلال الهجوم، ما عدّه خبراء «تعقيداً» لجهود الوساطة «يربك مسار المفاوضات».ِ وشنّت إسرائيل، السبت، هجوماً على مخيم النصيرات بقطاع غزة، أعلنت عقبه تحرير 4 محتجزين لدى حركة «حماس»، وأسفر الهجوم عن مقتل 274 شخصاً، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، ما رفع إجمالي ضحايا الحرب على القطاع منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 37 ألفاً و84 قتيلاً، و84 ألفاً و494 مصاباً. وقال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إن «الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة يؤكد ضرورة اشتمال أي اتفاق مع إسرائيل على الوقف الدائم للحرب والانسحاب الكامل من القطاع»، بحسب إفادة رسمية للحركة، الأحد، عقب لقاء جمع بين هنية ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان. وتعمل الولايات المتحدة مع مصر وقطر على إنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، استناداً لمقترح «إسرائيلي» أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي، وقال إنه «يتضمن خطة من 3 مراحل تفضي إلى وقف الحرب والإفراج عن الرهائن وإعادة إعمار قطاع غزة». ويرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة العلوم التطبيقية بالأردن، الدكتور عبد الحكيم القرالة، أن «عملية النصيرات أربكت مسار المفاوضات وخلطت الأوراق»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبحث عن نصر مزعوم جزئي وبسيط، وهو ما تحقق في النصيرات»، مشيراً إلى أن «حجم الفرحة بتحرير المحتجزين الأربعة يعكس مدى الفشل الإسرائيلي في تحقيق أهدافها، خصوصاً مع مئات القتلى الذين سقطوا في هجوم النصيرات». وأكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي أن الجهود الرامية إلى تحقيق هدنة في غزة «تعقدت بعد العملية العسكرية الأخيرة في مخيم النصيرات»، واصفاً تلك العملية بأنها «عملية إسرائيلية - أميركية - بريطانية مشتركة، ولا سيما ما قدمته واشنطن ولندن من معلومات استخباراتية لتل أبيب ساعدت على تنفيذ العملية». وقال هريدي لـ«الشرق الأوسط» إن «واشنطن تتبنى وجهة النظر الإسرائيلية. وتوقيت زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للمنطقة مرتبط بموعد العملية التي لا بد أن تكون واشنطن على علم بها قبل تنفيذها»، مشيراً إلى أن «نجاح تل أبيب في تحرير رهائن وجّه رسالة للدول العربية وحركة (حماس) والسلطة الفلسطينية بأنه لا سبيل سوى الاستسلام وتنفيذ خريطة الطريق التي أعلنها بايدن، والتي تتضمن مقترحاً إسرائيلياً للهدنة». وأضاف أن «جولة بلينكن تتعلق إلى جانب الدفع نحو الهدنة بسيناريوهات اليوم التالي في قطاع غزة، وما المطلوب من مصر والأردن في هذا الصدد». كانت وسائل إعلام أميركية، نقلت عن مصادر لم تسمها، السبت، أن «الولايات المتحدة قدّمت معلومات استخباراتية ساعدت في إنقاذ الرهائن». وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في بيان، السبت: «إن الولايات المتحدة تدعم جميع الجهود الرامية لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين عند (حماس)، بما في ذلك المواطنين الأميركيين، وهذا يتضمن مفاوضات مستمرة، ووسائل أخرى»، لم يكشف عنها. ومن المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الأميركي، الاثنين، جولة جديدة في المنطقة، هي الثامنة منذ بدء الحرب في غزة، تشمل إسرائيل ومصر وقطر والأردن، بحسب إفادة رسمية لوزارة الخارجية الأميركية. وتستهدف «بحث مقترح بايدن لوقف إطلاق النار في غزة». وكثّفت القاهرة تحركاتها من أجل الدفع بالهدنة وحلحلة خلافاتها، وكان مصدر مصري رفيع المستوى قال، الاثنين الماضي، إن «القاهرة تلقت إشارات إيجابية من حركة (حماس) تشير إلى تطلعها لوقف إطلاق النار»، مشيراً إلى «دعوة قيادات (حماس) لزيارة القاهرة ومناقشة التفاصيل كافة»، لكن حتى الآن لم يعلن موعد زيارة وفد الحركة لمصر. وأكد هريدي أن «الموقف صعب، والوصول إلى اتفاق مرتبط برد فعل (حماس)، ولا سيما أن الفترة الماضية شهدت ضغوطاً على الحركة للقبول بخطة بايدن»، لافتاً إلى أن «نتنياهو منذ البداية يسعى لكسب الوقت، ولديه قناعة أن تحرير الرهائن سيتم عبر القوة العسكرية، وهو ما حققه في العملية الأخيرة»، وتابع: «هجوم النصيرات منح نتنياهو للأسف الشديد شهادة بقدرته على تحقيق ما أعلنه من أهداف تتعلق بتحرير الرهائن والقضاء على (حماس)، وألا تكون غزة مصدر تهديد». واستطرد: «الوضع صعب ومعقد جداً، وبلينكن سيسعى خلال جولته لاستغلال ذلك وفرض الإملاءات الإسرائيلية مغلفة برسالة أميركية». من جانبه، أكد القرالة أن «نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب، ويلوح بالتفاوض لكسب الوقت، لكنه غير جاد في الاتفاق ولا يريد إتمام الصفقة، ويضع العراقيل أمامها». وقال إن «نتنياهو سيسعى لاستغلال عملية النصيرات للضغط على (حماس) لتقديم تنازلات، وهو ما أعلنت الحركة رفضه، مؤكدة تمسكها بعدد من الثوابت، على رأسها وقف دائم للحرب». وأضاف: «بلا شك ستؤثر العملية على مسار المفاوضات وعلى جهود الوسطاء الرامية لجسر الهوة وتقريب وجهات النظر بين إسرائيل و(حماس)».

إيقاف مذيعة إسرائيلية سخرت من رهينة محررة وانتقدت العمليات بغزة

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. تعرضت مذيعة إسرائيليةللإيقاف عن العمل، بعد سخريتها من مظهر الرهينة الإسرائيلية المحررة نوعا أرغماني وانتقادها الضمني للعملية العسكرية المستمرة منذ 9 شهور في قطاع غزة. ونشرت مذيعة القناة «12» بالتلفزيون الإسرائيلي لمى طاطور، أمس (السبت) منشوراً «ستوري» عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، تهاجم فيه الرهينة الإسرائيلية نوعا أرغماني التي حررها الجيش الإسرائيلي أمس، في هجومه على مخيم النصيرات في رفح. وكتبت لمى طاطور منتقدة صورة أرغماني، أن شعرها وبشرتها وأظافرها لا يدلون على أنها كانت رهينة منذ 9 أشهر، وكتبت: «هاي شكل واحدة مخطوفة صار لها 9 أشهر!».......وأضافت متسائلة في منشورها الذي حذفته بعد نشره: «عشان هاي لازم يموت ويتقطع أطفال ونساء وأبرياء؟»، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام محلية. وكانت أرغماني (26 عاماً) واحدة من الوجوه الأكثر شهرة بين الرهائن الذين خطفتهم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). وظهرت في لقطات مروعة انتشرت بأنحاء العالم، خلال ما بدت أنها عملية نقلها إلى قطاع غزة على متن دراجة نارية، بينما كانت تتوسل لمختطفيها، في حين كان يتم اقتياد صديقها سيراً على الأقدام، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. ولا يزال صديقها أفيناتان أور من بين الرهائن المحتجزين في غزة. وتم إنقاذ أرغماني من داخل أحد المباني السكنية في وسط غزة، السبت، مع 3 رهائن آخرين في عملية نفذتها القوات الخاصة الإسرائيلية. وعقَّبت القناة «12» بعد منشور لمى طاطور: «ندين بشدة كلمات الفنانة لمى طاطور على مواقع التواصل الاجتماعي». وتقدم لمى طاطور برنامجاً ثقافياً باللغة العربية صباح كل سبت، إلى جانب إلياس عبود، على شاشة القناة «12». ومن جانبه، أكد منتج البرنامج خالد ناطور أن «كلام لمى طاطور غير مقبول علينا، ولذلك تم إيقافها عن العمل في البرنامج على الفور». وبثت القناة «12» الإسرائيلية لقطات تظهر أرغماني لدى لقائها بوالدها وهي تبتسم وتعانقه. وظهرت أرغماني مبتسمة وهي تتحدث هاتفياً، أمس (السبت) إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من داخل أحد المستشفيات؛ حيث كانت محاطة بعائلتها وأصدقائها، في لقطات نشرها مكتب الرئيس. وقالت: «شكراً لك على كل شيء، شكراً لك على هذه اللحظة». وقال هرتسوغ: «أنا في غاية الحماس لسماع صوتك، هذا يجعل عيني تذرفان الدموع... مرحباً بك في وطنك». وتحوّلت عملية إسرائيلية خاصة لتحرير أسرى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة إلى حمام دم، أمس؛ إذ تسببت في مقتل أكثر من 210 فلسطينيين وجرح 400. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه حرر 4 محتجزين من أسر «حماس»، هم: نوعا أرغماني (26 عاماً)، وألموغ مئير جان (21 عاماً)، وأندريه كوزلوف (27 عاماً)، وشلومو زيف (40 عاماً).....



السابق

أخبار لبنان..اختبار قوة بين حزب الله والاحتلال تحت مظلة ضبط النفس الدولية..فرنجية يكرّس القطيعة مع باسيل ولمنافسة مع جعجع..واشنطن تستعجل الرئاسة والرياض متأنّية..باسيل يُهدي بري الحوار..فيتشدّد وتيمور يُلاقي المعارضة رفضاً لفرنجية..باسيل يدعو المسيحيين «ليوحدوا موقفهم» في مستهل تحركه الرئاسي..حِراك دولي لمنع تفجير جبهة لبنان حرباً إقليمية..باقري يتوعّد إسرائيل بحال الحرب على «حزب الله»..إيران تعتبر لبنان "بئراً" ضدّ إسرائيل والخليج يرفض تحويله للإرهاب والمخدّرات..«حزب الله» يلوح لإسرائيل بأسلحة جديدة..بري: لا عودة عن التشاور لانتخاب رئيس للبنان..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..سوريا تتطلع لسياحة المغتربين والموظفين الأجانب..«الديمقراطي» الكردستاني يقدم أوراق اعتماد مشاركته في انتخابات الإقليم..حل جزئي لأزمة كركوك..واستمرار الخلافات حول ديالى.. الأردن يكشف عن سلاح استراتيجي جديد..


أخبار متعلّقة

أخبار فلسطين..الجيشان الأميركي والبريطاني يسقطان مسيّرات إيرانية متجهة لإسرائيل..باريس: هجوم إيران على إسرائيل يتجاوز عتبة جديدة في زعزعة الاستقرار..تصاعد الاتهامات في إسرائيل لنتنياهو بإفشال الاتفاق مع «حماس»..اشتباكات محتدمة في النصيرات مع محاولة إسرائيل السيطرة على وسط القطاع..احتجاز الرهائن في غزة يحدث شرخاً في ميثاق الأمن في إسرائيل..اعتداءات المستوطنين تُشعل مواجهات في الضفة الغربية..مقتل 52 فلسطينياً إثر القصف الإسرائيلي على غزة..3 قتلى في عمليتي إطلاق نار منفصلتين بالمجتمع العربي داخل إسرائيل..

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..تحرير 4 رهائن..ماذا يعني لإسرائيل وحماس والمفاوضات؟..استعادتهم إسرائيل من وسط غزة.. من هم الأسرى الأربعة؟..حتى لا يثير شكوك حماس..هكذا راوغ بيني غانتس..الجيش الأميركي: لم نستخدم الرصيف العائم بغزة في استعادة الأسرى..نتنياهو يحتفي ويتمسك بمواصلة القتال..و«حماس» تلوح بخطف آخرين واستمرار المقاومة..الغارات الإسرائيلية خلّفت 210 شهداء وأكثر من 400 مصاب..معظمهم من النساء والأطفال..الجيش الإسرائيلي يبحث عن متطوعين للقتال في غزة..أهل غزة يشربون مياه البحر..نتانياهو لغانتس: لا تغادر..غوتيريش: العمليات العسكرية الإسرائيلية ما زالت تحصد عشرات المدنيين الفلسطينيين..مقررة أممية: إسرائيل تستغل قضية أسراها لقتل الفلسطينيين..سيطرة إسرائيل على «فيلادلفيا»..مخالفة وليس خرقاً لمعاهدة السلام؟..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,932,669

عدد الزوار: 7,359,197

المتواجدون الآن: 128