أخبار فلسطين..والحرب على غزة..تحرير 4 رهائن..ماذا يعني لإسرائيل وحماس والمفاوضات؟..استعادتهم إسرائيل من وسط غزة.. من هم الأسرى الأربعة؟..حتى لا يثير شكوك حماس..هكذا راوغ بيني غانتس..الجيش الأميركي: لم نستخدم الرصيف العائم بغزة في استعادة الأسرى..نتنياهو يحتفي ويتمسك بمواصلة القتال..و«حماس» تلوح بخطف آخرين واستمرار المقاومة..الغارات الإسرائيلية خلّفت 210 شهداء وأكثر من 400 مصاب..معظمهم من النساء والأطفال..الجيش الإسرائيلي يبحث عن متطوعين للقتال في غزة..أهل غزة يشربون مياه البحر..نتانياهو لغانتس: لا تغادر..غوتيريش: العمليات العسكرية الإسرائيلية ما زالت تحصد عشرات المدنيين الفلسطينيين..مقررة أممية: إسرائيل تستغل قضية أسراها لقتل الفلسطينيين..سيطرة إسرائيل على «فيلادلفيا»..مخالفة وليس خرقاً لمعاهدة السلام؟..

تاريخ الإضافة الأحد 9 حزيران 2024 - 4:33 ص    عدد الزيارات 223    القسم عربية

        


تحرير 4 رهائن..ماذا يعني لإسرائيل وحماس والمفاوضات؟..

الحرة / خاص – واشنطن... الجيش الإسرائيلي وصف عملية تحرير الرهائن بأنها الأكبر منذ بدء الحرب في غزة

في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل للحد من إراقة دماء المدنيين في حربها في غزة والتوصل لصفقة لوقف إطلاق النار، جاءت عملية انقاذ الرهائن الإسرائيليين الأربعة، السبت، لتغير هذا المسار بشكل كلي نحو الاتجاه المعاكس، وفقا لمحللين. ومن المتوقع أن تؤدي عملية الإنقاذ الأخيرة إلى رفع الروح المعنوية في إسرائيل في وقت تطول فيه الحرب وتتعمق الانقسامات حول أفضل طريقة لإعادة الرهائن إلى الديار. ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نتنياهو ضغوطا متزايدة لإنهاء القتال في غزة، ويحثه العديد من الإسرائيليين على تبني صفقة لوقف إطلاق النار والإفراج عن رهائن، لكن حلفاءه من اليمين المتطرف يهددون بإسقاط حكومته إذا فعل ذلك. فهل تشكل عملية تحرير الرهائن ضغطا على حركة حماس لإبرام اتفاق وفي نفس الوقت دفعة لإسرائيل لمواصلة حربها ومحاولة استعادة الرهائن بالقوة؟........يقول الباحث المختص في الدراسات الأمنية والإستراتيجية عامر السبايلة إن "عملية تحرير الرهائن تعتبر مهمة في المفهوم العسكري، لإن هذا ما سعت له إسرائيل منذ البداية: تحرير الرهائن بالقوة من دون الخضوع لضغط المفاوضات". ويضيف السبايلة في حديث لموقع "الحرة" أن "ما جرى في السابق كان عبارة عن محاولات فاشلة، اقتصرت على تحرير جثث وعدم الوصول للرهائن والسقوط في فخ قتل رهائن". ويرى السبايلة أن "توقيت العملية مهم جدا لإسرائيل، وخاصة نتانياهو الذي كان من المقرر أن يواجه أزمة حقيقية تتمثل في إعلان الوزير في حكومة الحرب بيني غانتس الانسحاب من الحكومة". وبعد الإعلان عن تحرير الرهائن، ألغى الوزير في حكومة الحرب بيني غانتس مؤتمرا صحافيا كان من المقرر عقده السبت، حسبما ذكر مكتبه. وكان غانتس، وهو قائد عسكري سابق ينتمي لتيار الوسط، قال الشهر الماضي إنه سيستقيل إذا لم يضع نتانياهو خطة لما بعد الحرب في غزة بحلول الثامن من يونيو. كذلك اثبتت العملية، وفقا للسبايلة "قدرة الجيش الإسرائيلي على تحرير الرهائن وعدم الخضوع للمفاوضات، وهذا بحد ذاته قد يكون بمثابة ضوء أخضر لإسرائيل بزيادة العنف واستخدام القوة بشكل أكبر". وكان الجيش الإسرائيلي وصف العملية بأنها الأكبر منذ بدء الحرب في غزة، وشملت إنقاذ أربعة رهائن تم اختطافهم في هجوم قادته حماس في 7 أكتوبر على حفل موسيقي جنوبي إسرائيل. وقالت إسرائيل إن الرهائن الذين تم إنقاذهم هم نوعا أرغماني (25 عاما) وألموع مئير (21 عاما) وأندري كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما). واحتجزت حماس نحو 250 رهينة خلال هجوم 7 أكتوبر الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص. وأُطلق سراح حوالي نصفهم في إطار هدنة استمرت اسبوعا في نوفمبر، فيما لا يزال هناك حوالي 120 رهينة، وتم إعلان وفاة 43 منهم. ويقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس مئير مصري إن الجيش الإسرائيلي أبلى بلاء حسنا وهي المرة الثالثة التي ينجح فيها في تحرير مختطفين على قيد الحياة منذ السابع من أكتوبر". ويضيف مصري لموقع "الحرة" أن عملية اليوم تثبت أن "تحرير الرهائن لن يتم إلا من خلال القوة وكل المحاولات البائسة والعبثية للتفاوض مع الإرهابيين لن تجدي" في إشارة منه لحركة حماس المصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة ودول غربية أخرى. ويشير مصري إلى أنه على الرغم من أن "المجتمع الإسرائيلي معني بمعاناة المختطفين وأسرهم كقضية إنسانية، إلا أنها تبدو لي هامشية إذا ما قارناها بالهدف الإستراتيجي والمحوري من الحرب وهو استئصال حماس". ويواجه نتانياهو احتجاجات منتظمة تطالبه بالتوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن. وتزايدت الضغوط بعد أن استعادت القوات الإسرائيلية جثث سبعة رهائن من قطاع غزة الشهر الماضي. واعتبر نتانياهو، السبت، أن القوات الإسرائيلية "أثبتت أن إسرائيل لا تستسلم للإرهاب وتتحرك بصورة مبتكرة وبشجاعة لا تعرف حدودا لإعادة رهائننا". ورحب الرئيس الأميركي جو بايدن بالعملية قائلا "لن نتوقف عن العمل حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم ويتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وهذا أمر من الضروري أن يحدث". ويبدو أن الجهود الأخيرة للتوسط في أول وقف لإطلاق النار منذ هدنة دامت أسبوعا في نوفمبر، قد توقفت بعد أسبوع من إعلان بايدن عن "خريطة طريق" جديدة. وأيدت قوى عالمية ودول عربية المقترح الذي قال بايدن إنه يتضمن هدنة مبدئية مدتها ستة أسابيع وتبادلا للرهائن والأسرى بالإضافة إلى تكثيف ايصال المساعدات إلى غزة. لم ترد حماس بعد على المقترح رسميا. وأعربت إسرائيل عن انفتاحها على المناقشات لكنها تظل ملتزمة بهدف تدمير الحركة الفلسطينية. وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية إصرار حماس على هدنة دائمة وانسحاب إسرائيلي كامل من غزة، وهي مطالب رفضتها إسرائيل. ويرى السبايلة أن عملية تحرير الرهائن ستشكل ضغطا على حماس، لإنها "راهنت على تعطيل هذه الورقة وتحويلها لمادة للتفاوض". ويتابع أن "ما جرى اليوم هو عبارة عن كسر إسرائيلي لهذه الورقة وبالتالي اجبار حماس على التعامل مع الموضوع بطريقة مختلفة". ويعتقد السبايلة أن الفترة المقبلة ستشهد تعنتا إسرائيليا أكبر في موضوع المفاوضات"، مشيرا إلى أنها "فعليا استطاعت أن تحقق مبتغاها المتمثل بفكرة تحرير الرهائن بالقوة".

استعادتهم إسرائيل من وسط غزة.. من هم الأسرى الأربعة؟..

العربية نت...أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه تمكن من استعادة أربعة أسرى كانوا محتجزين في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة. وأفاد المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" أنه "تم صباح اليوم تحرير 4 مختطفين إسرائيليين هم نوعا أرغماني (25) وألموع مئير (21) وأندري كوزلوف (27) وشلومي زيف (40)"، وفق فرانس برس. كما أشار إلى أن هؤلاء خطفتهم حركة حماس خلال حضورهم حفلاً موسيقياً بجنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر، مؤكداً أن "وضعهم الصحي جيد".

فمن هم الأسرى الأربعة؟

1- نوعا أرغماني

تبلغ من العمر 25 عاماً وتلقب بـ"رمز قضية الأسرى" تعتبر واحدة من أشهر المختطفين الإسرائيليين عندما ظهرت في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في أثناء اختطاف رجلين لها على دراجة نارية. وظهرت الشابة الإسرائيلية أثناء اختطافها من حفل "نوفا" في موقف السيارات وهي على دراجة نارية وتصرخ قائلة "لا تقتلاني!". وفي فيديو آخر ظهرت أرغماني في مقطع نشرته حماس منتصف يناير، حيث بدت فيه هزيلة وتحدثت عن مقتل أسرى آخرين في غارات جوية بعد أشهر من الهجمات الإسرائيلي بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس. وفي مقطع ثالث ظهرت فيه في صور عندما نشرت والدتها مناشدات لإطلاق سراح طفلتها الوحيدة قبل أن تموت، إذ أن والدتها مصابة بسرطان الدماغ في المرحلة الرابعة. من جانبه، قال روي ياكوف، والد أرغماني لشبكة "CNN" في فبراير إنه عندما شاهد فيديوهات ابنته لأول مرة "فقد الوعي"، لأنها ابنته الوحيدة. وكان أبوها ياكوف أول من استقبل أرغماني لدى عودتها على متن طائرة مروحية عسكرية إسرائيلية.

2 - ألموع مئير

مئير يبلغ من العمر 21 عاماً من بلدة صغيرة قرب تل أبيب، وكان قد أنهى خدمته العسكرية قبل نحو ثلاثة أشهر من اختطافه، على ما نقلت أسوشيتد برس عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وبحسب منتدى عائلات الرهائن فإن مئير كان سيلتحق بعمله في شركة متخصصة بالتكنولوجيا في الثامن من أكتوبر الماضي.

3 - أندري كوزلوف

كوزلوف يبلغ من العمر 27 عاماً كان يعمل حارسا أمنيا في المهرجان الذي اقتحمه عناصر من حماس في السابع من أكتوبر. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه هاجر إلى إسرائيل بمفرده قبل نحو عام ونصف، وجاءت والدته إلى إسرائيل بعد السابع من أكتوبر.

4 - شلومي زيف

زيف يبلغ من العمر 41 عاماً، من منطقة زراعية في شمال إسرائيل ويعمل حارسا أمنيا فيها، كان قد ذهب إلى الحفل مع صديقين قتلا في السابع من أكتوبر، وفق ما ذكرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل. فيما ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" إن زيف كان هو وزوجته يحاولان إنجاب الأطفال منذ 17 عاما.

مقتل 210 فلسطينيين في عملية النصيرات

فيما أسفر شن غارات على أهداف في منطقة النصيرات وسط غزة لتحرير الأسرى، إلى مقتل 210 فلسطينيين على الأقل وأصيب نحو 400 آخرين بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة. لكن متحدثا باسم الجيش الإسرائيلي قال للعربية إن عدد القتلى الفلسطينيين في عملية النصيرات لم يتجاوز الـ 100.

حتى لا يثير شكوك حماس..هكذا راوغ بيني غانتس

دبي - العربية.نت.. لم تمض لحظات على إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة 4 أسرى إسرائيليين كانوا محتجزين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حتى أعلن العضو في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس تأجيل مؤتمره أو خطابه الذي كان من المقرر أن يعلن فيه مساء اليوم استقالته من الحكومة. فيما أفاد مصدر سياسي مطلع بأن غانتس علم منذ الخميس بالعملية الي خطط لها الجيش والشاباك من أجل استعادة المحتجزين الأربعة، إلا أنه لم يعلن حينها تأجيل مؤتمره كي لا يثير شكوك حركة حماس.

قرر عدم تغيير خططه

كما كشف المصدر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وافقا مساء الخميس على تنفيذ العملية، بعد أن عرض رئيس الأركان هاليفي ورئيس الشاباك تفاصيل الخطة والمخاطر والتداعيات، حسب ما نقل موقع أكسيوس. وفي نفس اليوم أيضاً أبلغ رئيس الشاباك غانتس بالعملية المخطط لها، فقرر الأخير عدم تغيير خططه فيما يتعلق بالإعلان المزمع عن استقالته حتى لا يثير الشكوك، وبالتالي لم يتم إلغاء كلمته المزمعة، إلا بعد انتهاء العملية إلى ذلك، أكد مسؤول أميركي أن خلية أميركية في إسرائيل دعمت جهود استعادة المحتجزين الأربعة.

مئات الجنود

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاجاري أعلن في مؤتمر صحفي بوقت سابق اليوم أن "مئات من الجنود شاركوا في هذه العملية الخاصة التي شهدت إطلاق نار كثيف براً وبحراً وجواً لإنقاذ أربعة رهائن أحياء". كما أضاف أن العملية كانت قيد التخطيط منذ أسابيع، معلناً أسماء المحتجزين وأعمارهم، وهم "نوعا أرغماني، 25 عاما، وألموع مئير، 21 عاما، أندري كوزلوف، 27 عاما، وشلومي زيف، 40 عاما، مشيرا إلى أنهم أسروا من قبل حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر على حفل موسيقي جنوب إسرائيل. يذكر أنه كان من المتوقع أن يلقي غانتس، السياسي المنتمي لتيار الوسط، مساء اليوم كلمة يعلن فيها استقالته من حكومة الطوارئ التي يقودها نتنياهو، بعد أن منحه مهلة حتى الثامن من يونيو للتوصل إلى استراتيجية واضحة للوضع في قطاع غزة عقب الحرب. علماً أن رحيله لن يشكل تهديدا فوريا للائتلاف الحاكم الذي يقوده نتنياهو ويسيطر على 64 مقعدا من إجمالي 120 مقعدا في الكنيست، لكن قد يكون له تأثير خطير. إذ من شأن استقالة غانتس أن تفقد نتنياهو دعم كتلة الوسط التي ساعدت في توسيع الدعم للحكومة في إسرائيل والخارج، وسط تزايد الضغوط الدبلوماسية والمحلية بعد ثمانية أشهر من اندلاع الحرب.

الجيش الأميركي: لم نستخدم الرصيف العائم بغزة في استعادة الأسرى..

الجيش الأميركي: الرصيف المؤقت موجود فقط لإدخال المساعدات الإنسانية

دبي - العربية.نت.. بعد إعلان إسرائيل اليوم السبت استعادة 4 أسرى بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حماس وسط غزة، نفت القيادة المركزية الأميركية استخدام الرصيف البحري المؤقت في غزة أو أي من المعدات أو العناصر الموجودة به في عملية استعادة محتجزين إسرائيليين بالقطاع اليوم السبت. وأضافت في بيان عبر منصة إكس "الإسرائيليون استخدموا منطقة إلى الجنوب من الرصيف البحري في غزة لإعادة المحتجزين لإسرائيل سالمين" مؤكدة أن "أي مزاعم مخالفة لذلك عارية عن الصحة". كما قالت "الرصيف المؤقت على ساحل غزة تم إنشاؤه لغرض وحيد هو المساعدة في إدخال مساعدات إضافية منقذة للأرواح إلى غزة"، معلناً استئناف عمليات إيصال المساعدات لغزة عبر الرصيف البحري المؤقت.

لم تشارك قوات أميركية

وفي وقت سابق السبت، أكد مسؤول أميركي أن واشنطن ساعدت في العملية من خلال جمع المعلومات فقط، نافياً مشاركة قوات أميركية في تحرير الأسرى. ونفى مسؤول أميركي لشبكة (CNN) مشاركة قوات أميركية في عملية محتجزين إسرائيليين في مخيم النصيرات بوسط غزة اليوم السبت. كما قال المسؤول الذي لم تسمه القناة إن الولايات المتحدة ساعدت فقط في جمع المعلومات دون أي وجود أي قوات على الأرض داخل غزة.

إسرائيل تنفي أيضاً

في المقابل، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي للعربية أن أميركا لم تشارك بعملية تحرير الرهائن على الأرض في النصيرات. ونفى الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم استخدام الجيش الإسرائيلي للرصيف البحري الأميركي على سواحل غزة في الدخول إلى النصيرات.

تحرير 4 على قيد الحياة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن اليوم السبت "تحرير" 4 رهائن على قيد الحياة كانوا محتجزين في غزة بعد "عملية مركبة" في المخيم. فيما أسفر شن غارات على أهداف في منطقة النصيرات وسط غزة إلى مقتل 210 فلسطينيين على الأقل وأصيب نحو 400 آخرين بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة. لكن متحدثا باسم الجيش الإسرائيلي قال للعربية إن عدد القتلى الفلسطينيين في عملية النصيرات لم يتجاوز الـ 100.

إسرائيل تحرر 4 محتجزين بمجزرة في النصيرات

نتنياهو يحتفي ويتمسك بمواصلة القتال..و«حماس» تلوح بخطف آخرين واستمرار المقاومة

الجريدة....تمكن الجيش الإسرائيلي من تحرير 4 محتجزين إسرائيليين في هجوم عنيف على حي النصيرات وسط غزة، ما تسبب في سقوط أكثر من 210 قتلى بين الفلسطينيين حسب السلطات الموالية لـ «حماس» في القطاع الذي يتعرض لعدوان منذ 9 أشهر. ارتكب الجيش الإسرائيلي مذبحة كان ضحاياها 210 أشخاص في مخيم النصيرات خلال تنفيذه لعملية وصفها بـ«المركبة»، وتمكن خلالها من تحرير 4 محتجزين إسرائيليين من موقعين منفصلين بالمنطقة التي تعد معقلاً لـ «حماس»، مع دخول حرب غزة يومها الـ 246 أمس. وسقط أغلب الضحايا في سوق مخيم النصيرات وسط القطاع جراء غارات إسرائيلية جوية وبرية عنيفة لتنفيذ تغطية نارية لمروحية إخلاء المحتجزين الأربعة، وانسحاب القوات البرية التي هاجمت المنطقة الواقعة وسط القطاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حرر 4 رهائن تم اختطافهم جميعا في 7 أكتوبر الماضي من مهرجان غنائي بالقرب من مستوطنات بغلاف غزة وهم: نوعا أرغماني وألموغ مئير غان وأندريه كوزلوف وشلومي زيف. وأوضح أن أرغماني (25 عاماً) كانت في أحد المواقع بالنصيرات، بينما كان مئير غان وكوزلوف وزيف في موقع آخر، مشيراً إلى أن جميع الرهائن الذين تم إنقاذهم في حالة جيدة. وبين أن العملية تمت بمشاركة الجيش و«الشاباك» والوحدة الخاصة بالشرطة، لافتاً إلى مقتل قائد خلال الهجوم الذي تزامن مع شن ضربات أخرى مكثفة على مناطق وسط القطاع وفي رفح بالجنوب. وحمل المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي «حماس» المسؤولية عن سقوط العدد الكبير من المدنيين خلال العملية المركبة، مشيرا إلى تبادل إطلاق نار كثيف مع مسلحي الحركة، مجدداً تأكيده على استمرار السعي وراء قائد «كتائب القسام» محمد الضيف بعد اشاعات عن مقتله في العملية. وقال مسؤول أميركي إن فريقاً من مسؤولي استعادة الرهائن الأميركيين المتمركزين في إسرائيل ساعد الجيش الإسرائيلي في جهود إنقاذ الأسرى الأربعة، من خلال توفير المعلومات الاستخبارية وغيرها من الدعم اللوجستي. ووسط حالة من النشوة السياسية للمكسب الميداني الذي يعزز موقفه في المفاوضات الشاقة لإطلاق سراح المحتجزين مع «حماس» مقابل إقرار هدنة مؤقتة لوقف القتال، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن «إسرائيل لا تستسلم للإرهاب» وأنها تعمل «بإبداع وشجاعة» لإعادة الرهائن. وأضاف: «نحن ملتزمون بالقيام بذلك في المستقبل أيضا. لن نهدأ حتى نكمل المهمة ونعيد جميع الرهائن إلى وطنهم، سواء الأحياء منهم أو الأموات». هنية يرفض شروط خريطة بايدن وغانتس يؤجل الاستقالة وعقب تحرير الرهائن الـ4، أعلن الوزير بحكومة الحرب المصغرة بيني غانتس أنه قرر تأجيل مؤتمر كان يفترض أن يعلن خلاله موقفه من الاستقالة التي هدد بها لإجبار نتنياهو على تقديم خطة استراتيجية واضحة بشأن تحرير الرهائن ومستقبل حكم غزة بعد انتهاء الحرب ووضع مسار لإعادة السكان إلى المناطق الشمالية التي تركوها في ظل استمرار المواجهات عبر الحدود مع «حزب الله» اللبناني. وكان من شأن رحيل غانتس أن يفقد نتنياهو دعم كتلة الوسط التي ساعدت في توسيع الدعم للحكومة في إسرائيل والخارج، وسط تزايد الضغوط الخارجية والمحلية بعد ثمانية أشهر من اندلاع الحرب التي أسفرت عن مقتل 36801 وإصابة 83680 أغلبهم من الأطفال والنساء. ومنح التحرير الجزئي للمحتجزين الأحياء بالقطاع، والذي يعتقد أن عددهم يصل إلى نحو 80، الائتلاف اليميني المتشدد الذي يقوده نتنياهو، فرصة للتشبث بمساره الذي يراهن على إمكانية مواصلة الضغط العسكري لتحقيق أهداف الحرب «دون التضحية بالأسرى أو الخضوع لشروط حماس». حكومة بديلة كما أتى تراجع غانتس في وقت وافق مجلس الحرب على مشروع تجريبي يتضمن تشكيل «حكومة بديلة» لسلطة «حماس»، في خطوة جديدة تضاف إلى محاولات سابقة باءت بالفشل، ضمن خطط «اليوم التالي للحرب». وتسمح الخطة التجريبية الجديدة بإدارة عدة أحياء في شمال القطاع عبر قيادات محلية مدنية بحماية الجيش الإسرائيلي ضمن خطوات يروج لها وزير الأمن يوآف غالانت. رفض «حماس» في المقابل، عقبت «حماس» على العملية بالقول إنه «لا يزال لديها العدد الأكبر من الرهائن وأن بإمكانها زيادة عددهم» في تهديد بخطف آخرين، فيما وصف قيادي بالحركة تخليص 4 محتجزين، من أصل نحو 80 يعتقد انهم لا يزالون احياء، وبعد دخول الحرب شهرها التاسع بأنه يدلل على الفشل وليس الانجاز. وعشية وصول وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن إلى المنطقة، ضمن جولة تعد الثامنة منذ بدء الحرب، لعقد سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين والقطرين والأردنيين بهدف البحث عن «حل وسط» بين مطالب الدولة العبرية والحركة الفلسطينية، لتحقيق «هدوء مستدام» في غزة وتبادل للأسرى بين الجانبين، ندد رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» بالخارج إسماعيل هنية باستمرار «المجازر بحق الشعب الفلسطيني في النصيرات ودير البلح» مضيفاً: «المقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقنا». وقال رئيس المكتب الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له إن «الاحتلال يعتقد أنه يستطيع أن يفرض علينا خياراته بالقوة وهو واهم»، في حين وصف قيادي آخر بالحركة تحرير 4 محتجزين بعد دخول الحرب شهرها التاسع بـ«الفشل وليس الانتصار». ومن دون أن يرفض بشكل قاطع خريطة الطريق التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن منذ أسبوع لـ«وضع بداية لنهاية الحرب»، شدد هنية على أن «حماس لن توافق على أي اتفاق لا يحقق الأمن لشعبنا أولاً وقبل كل شيء» في إشارة إلى تمسكها بشروط قبول الوقف الدائم لإطلاق النار للانخراط بأي اتفاق يسمح بإطلاق باقي المحتجزين الإسرائيليين وإقرار هدنة. ورأى أن إسرائيل فشلت عسكريا وسقطت سياسيا وأخلاقيا، داعيا «أبناء الأمة وأحرار العالم أن ينتفضوا في وجه هذه المجازر الوحشية وارتقاء عشرات الشهداء المدنيين». وتزامن ذلك مع تقرير لـ«وول استريت جورنال» تحدث عن «نتائج عكسية» دفعت «حماس» لرفض خطة بايدن بعد مطالبته لمصر وقطر بالضغط على قادتها بالخارج وتهديدهم بالطرد من الدوحة والملاحقة والاعتقال في حال لم يقبلوا بشروط خطته. وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن «حماس تمسكت بموقفها رغم التهديدات» التي ارسلت إدارة بايدن الطامحة للخروج من دوامة الضغوط الخارجية والداخلية، في حين يعتزم محتجون مناصرون لغزة محاصرة البيت الأبيض للمطالبة بوقف دعمه للحرب الوحشية. من جهتها، اعتبرت رئاسة السلطة الفلسطينية أن «استمرار المجازر الدموية بحق شعبنا وآخرها ما جرى اليوم (أمس) في مخيم النصيرات هو استمرار لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني»، في حين أفيد بمقتل فلسطيني خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم عقبة جبرو في أريحا بالضفة الغربية.

الغارات الإسرائيلية خلّفت 210 شهداء وأكثر من 400 مصاب..معظمهم من النساء والأطفال..

مجزرة النصيرات... مئات الضحايا لتحرير 4 رهائن

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- «القسام»: بعض الرهائن قتلوا في النصيرات ومناطق مجاورة

- خلية أميركية ساعدت في عملية تحرير الأربعة

- تل أبيب توافق على بدء مشروع تجريبي لتشكيل «حكومة بديلة» في غزة

في اليوم الـ246 من الحرب التدميرية واللا إنسانية على غزة، كثف الاحتلال قصفه الجوي والبري والبحري على وسط القطاع، وارتكب مجازر في مخيم النصيرات أسفرت عن سقوط مئات الضحايا بين شهيد وجريح، وذلك أثناء «عملية خاصة» لاستعادة 4 رهائن أحياء. وأفاد المكتب الإعلامي في غزة، بأن الغارات التي نفّذتها الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية في النصيرات، وهو مخيم تاريخي للاجئين الفلسطينيين، خلّفت 210 شهداء وأكثر من 400 مصاب معظمهم من النساء والأطفال، مرجحاً ارتفاع العدد جراء خطورة الحالات المصابة. ووصف في بيان، الوضع الميداني بالمحافظة الوسطى بأنه «كارثي»، متهماً الجيش الإسرائيلي بممارسة «جريمة منظمة ضد المدنيين والآمنين وضد الأطفال والنساء في كل أرجاء المحافظة». من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية في بيان، إن العالم صنف الجيش الإسرائيلي بأنه «قتلة الأطفال» لكنه «عاجز عن وضع حد لحرب الإبادة». وأكد أن الشعب الفلسطيني «لن يستسلم والمقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقه»، معتبرا أن إسرائيل «واهمة» إذا كانت تستطيع فرض خياراتها بالقوة. وشدّد هنية على أن الحركة «لن توافق على أي اتفاق لا يُحقق الأمن للشعب الفلسطيني أولاً وقبل كل شيء»، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي «فشل عسكرياً وسقط سياسياً وهو ساقط أخلاقياً» وعلى العالم أن يتحرك.

تحرير الرهائن

وفي القدس، ذكر الناطق باسم الجيش دانيال هاغاري، أن الرهائن الأربعة، جرى «إنقاذهم» في موقعين مختلفين في النصيرات، حيث «أخفت حماس الرهائن بين المدنيين في غزة تحت حراسة مسلحين». وأضاف أن «العملية المشتركة لجيش الدفاع والشاباك والشرطة نفذت العملية بناء على معلومات استخبارية وعمليات للشاباك و(وحدة) اليمام»، متابعاً «العملية انطوت على مخاطر كبيرة»، قبل أن يكشف أن إنقاذ المحتجزين «كان قيد التخطيط منذ أسابيع». وأعلن أن الأربعة هم: نوعا أرغماني (26 عاماً)، ألموع مئير (22 عاماً)، أندري كوزلوف (27 عاماً) وشلومي زيف (41 عاماً)». وكانت «كتائب القسام» نشرت قبل أيام مقطعاً مسجلاً لأرغماني، وهي تتوسل الاحتلال لإجراء صفقة تبادل. وأشار الناطق إلى أن الأربعة خطفتهم «حماس»خلال حضورهم مهرجان نوفا الموسيقي في السابع من أكتوبر، مؤكداً أنهم «بصحة جيدة». وأضاف إن ضابطاً قتل خلال العملية. وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالعملية، مؤكداً «لن نتوقف قبل أن ننجز المهمة ونعيد كل رهائننا إلى ديارهم، الأحياء منهم والقتلى». وقال وزير الدفاع يوآف غالانت إن القوات الخاصة عملت تحت نيران كثيفة وفي بيئة حضرية معقدة. في المقابل، أكدت «كتائب القسام» أنه لايزال لديها العدد الأكبر من الرهائن وقادرة على زيادته. وأوضحت في بيان، ان «بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير رهائن في النصيرات ومناطق مجاورة في وسط غزة». وأفاد مسؤول أميركي، من جهته، بأن «خلية أميركية» ساعدت في عملية تحرير الرهائن، وفق ما أورد موقع «أكسيوس». وبعد ثمانية أشهر منذ بدء الحرب المدمرة، لايزال 116 رهينة داخل القطاع المحاصر من أصل نحو 250 احتجزوا خلال هجوم السابع من أكتوبر، وفقاً للإحصاءات الإسرائيلية. وأعلنت تل أبيب وفاة 40 منهم على الأقل مع عدم العثور على جثثهم حتى الآن. وفيما لاتزال الجهود الديبلوماسية للتوصل إلى هدنة متعثرة، يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل ومصر وقطر والأردن، الأسبوع الجاري،«للدفع باتجاه مقترح وقف إطلاق النار» الذي طرحه الرئيس جو بايدن أخيراً.

«حكومة بديلة»

من ناحية ثانية، وافق مجلس الحرب، على البدء بمشروع تجريبي في قطاع غزة، تقدم به غالانت، يتضمن تشكيل«حكومة بديلة» لـ«حماس». وبحسب قناة «كان»، سيقوم «الجيش بتوفير الحماية لمناطق عدة في شمال غزة، وسيسمح بوجود قيادة محلية مسؤولة عن إدارة الحياة في القطاع، في الوقت ذاته سيتابع الجيش الملفات ذات العلاقة بالنشاطات المدنية في تلك الأحياء».

غانتس «يُراوغ»

لم تمضِ دقائق على إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة 4 أسرى كانوا محتجزين في مخيم النصيرات، حتى أعلن عضو «حكومة الحرب» بيني غانتس تأجيل مؤتمره أو خطابه الذي كان من المقرر أن يُعلن فيه مساء أمس استقالته. وأفاد مصدر سياسي مطلع بأن غانتس علم منذ الخميس الماضي، بالعملية، إلا أنه لم يُعلن حينها تأجيل مؤتمره كي لا يُثير شكوك حركة «حماس». وكشف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وافقا مساء الخميس على تنفيذ العملية، بعد أن عرض رئيس الأركان هيرتسي هاليفي وجهاز «الشاباك» تفاصيل الخطة والمخاطر والتداعيات، حسب ما نقل موقع «أكسيوس». وفي اليوم نفسه أيضاً، أبلغ «الشاباك» غانتس بالعملية المخطط لها، فقرّر الأخير عدم تغيير خططه في ما يتعلق بالإعلان المزمع عن استقالته حتى لا يُثير الشكوك، وبالتالي لم يتم إلغاء كلمته المزمعة، إلا بعد انتهاء العملية.

هنية: إسرائيل لا تستطيع فرض خياراتها علينا ولن نوافق على أي اتفاق لا يحقق الأمن لشعبنا..

الراي... قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم السبت، إن إسرائيل لا تستطيع فرض خياراتها على الحركة. وقال في بيان ردا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيم النصيرات بغزة «إذا كان الاحتلال يعتقد أنه يستطيع أن يفرض علينا خياراته بالقوة فهو واهم». وأضاف «الحركة لن توافق على أي اتفاق لا يحقق الأمن لشعبنا أولا وقبل كل شيء»...

كولومبيا توقف بيع الفحم لإسرائيل

الراي.. أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم السبت، أن بلاده ستوقف صادراتها من الفحم إلى إسرائيل مع استمرار الحرب في قطاع غزة.وكتب بيترو اليساري على منصة إكس «سنوقف صادراتنا من الفحم الى اسرائيل الى أن توقف الإبادة».وكان أعلن في مايو قطع العلاقات الديبلوماسية بين بلاده واسرائيل واصفا حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها «ترتكب ابادة» بحق الفلسطينيين.

«يعتقد أنه يستطيع الإفلات من الضغوط الأميركية والدولية عليه»

تقييم استخباري أميركي: نتنياهو لن يخضع لضغوط بايدن

الراي.. تسرّبت تقييمات لمجمع الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعتقد أنه يستطيع الإفلات من الضغوط الأميركية والدولية عليه لتحديد خطة «اليوم التالي» بعد انتهاء الحرب، وأنه سيقاوم ضغوط الرئيس جو بايدن عليه لوضع نهاية للعمليات العسكرية ضد قطاع غزة. وأشارت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مصدر مطلع على التقرير الذي تم توزيعه على كبار المسؤولين الأميركيين الأسبوع الماضي، إلى أن التقييم الاستخباري قدم تحليلاً لعقلية نتنياهو وطريقة تفكيره. وأوضح أن رئيس الوزراء سيتحدى الضغوط التي تمارسها إدارة بايدن لتحديد خطة للوضع النهائي في غزة. وأضاف التقييم أن تصريحاته بالاستمرار في الحرب حتى تدمير «حماس» هي على الأرجح تمثل حقيقة خططه في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه لن ينخرط بجدية في المحادثات حول قضايا مستقبل الحكم في غزة، إلا بعد انتهاء الحرب. ووفقاً للتقييم الذي عرضته الشبكة الإخبارية، فإن مخططات نتنياهو هي استكمال عمليات عسكرية كبرى تستهدف القضاء على قادة «حماس» العسكريين، خصوصاً يحيى السنوار ومحمد الضيف، ممن خططوا ونفذوا عملية السابع من أكتوبر الماضي، مضيفاً أن رئيس الوزراء لن يقبل أي اتفاق يؤدي إلى نهاية دائمة للحرب. وأجرى مجتمع الاستخبارات الأميركي تقييماً في مارس الماضي، أشار فيه إلى أن «قدرة نتنياهو على البقاء زعيماً» كانت «في خطر»، بسبب عدم ثقة الجمهور في قدرته على الحكم. وتوقع التقييم اندلاع احتجاجات كبيرة تطالب باستقالته وإجراء انتخابات جديدة. ويواجه نتنياهو اتهامات داخلية بشأن الإخفاقات العسكرية والاستخباراتية التي أدت إلى عملية «طوفان الأقصى» في جنوب إسرائيل. كما أنه يواجه انقسامات عميقة داخل حكومته. وتابع التقرير انه يواجه ضغوطاً من جانبين: الضغوط التي يمارسها بايدن لإنهاء الحرب، والضغوط من المسؤولين اليمينيين في ائتلافه الحاكم الهش لمواصلة القتال. يوضح التقييم كيف أن الحكومة الائتلافية لاتزال منقسمة بشدة حول العديد من القضايا الحاسمة في فترة ما بعد الحرب، ويشير إلى أن وجهات نظر كل وزير متباينة بشأن الحكم والأمن وإعادة الإعمار. وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية، إن التحدي الذي يواجه إبرام صفقة في غزة هو خلق حالة من الغموض بحيث يمكن لكل من نتنياهو و«حماس» أن يزعما أن الصفقة تُلبي أهدافهما. ومن المقرر أن يُلقي نتنياهو خطاباً أمام اجتماع مشترك للكونغرس يوم 24 يوليو المقبل، ويتوقع أن يستعرض فيه أسبابه للاستمرار في الحرب، وحث المشرعين على الالتزام بضمان حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

الجيش الإسرائيلي يبحث عن متطوعين للقتال في غزة

الراي...أطلقت وحدات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، عملية للبحث عن متطوعين للقتال في قطاع غزة. ونقلت وسائل إعلام، عن «القناة الـ12»، أن الإعلانات عبر «واتساب»، تأتي في ظل نقص حاد بوحدات الاحتياط. وأضافت القناة أن احتياطيين في غزة والشمال، عبّروا عن صعوبة الحفاظ على قوتهم طيلة الوقت. وأشارت إلى أن «هناك حالة استنزاف كبيرة في صفوف الجنود». ووفقاً للقناة، فإنه «مع بداية الحرب وصلت نسبة حضور قوات الاحتياط إلى 120 في المئة، في حين تكاد تصل حالياً إلى 70 في المئة فقط». وكان وزير النقب والجليل والصمود الوطني يتسحاق فاسرلوف، صرّح الأسبوع الماضي، بأن الجيش بحاجة ماسة إلى جنود. وأفادت وسائل إعلام، بأن «10 في المئة من المطلوبين للخدمة العسكرية، يدّعون الإصابة بأمراض عقلية ونفسية للهروب من التجنيد». ونقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن أحد كبار أعضاء هيئة مكافحة الفساد: «هناك صناعة كاملة من الإعفاءات لأسباب عقلية». أوضح أن «الشباب يكذبون، والمحامين يتورطون في تلك العملية، والأطباء النفسيين يصدرون شهادات تعسّفية للحصول على إعفاء من الخدمة لآلاف الشبان بآلاف الشواكل، حتى خلال الحرب»....

أهل غزة يشربون مياه البحر

الحرب تجبر سكان غزة على الشرب من مياه البحر

الراي.. بعد 8 أشهر من حرب الدامية، والدمار الشامل، والحصار اللا إنساني، لم يعد من سبيل أمام مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة، سوى مياه البحر لتلبية احتياجاتهم اليومية. وأكدت وكالة «الأونروا»، أمس، على منصة «إكس»، أن الوصول إلى المياه النظيفة أمر بالغ الأهمية لصحة وبقاء مئات الآلاف من الأشخاص في كل أنحاء القطاع. وأوضحت أن «ارتفاع درجات الحرارة وتدني مستوى النظافة يجعلان الوضع الصحي أكثر سوءاً». وأرفقت الوكالة، تغريدتها بفيديو يظهر أطفالاً يملأون القوارير من بحر غزة، ليحملوها إلى خيمهم وأهاليهم. وتقدِّر مؤسسات صحية حكومية في غزة بأن طفلاً واحداً يصاب أو يموت كل عشر دقائق بفعل الضربات الإسرائيلية، ما جعل أعداد الضحايا في صفوف أطفال غزة ترتفع إلى مستويات قياسية.

الجيش الأميركي يعلن استئناف عمليات إيصال المساعدات لغزة عبر الرصيف البحري الموقت

الراي...أعلن الجيش الأميركي مساء أمس السبت أنه استأنف إيصال المساعدات الإنسانية لسكان غزة عبر الرصيف الموقت الذي بنته الولايات المتحدة على ساحل القطاع وتضرر بسبب عاصفة في نهاية مايو. وقالت القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط «سنتكوم» في بيان على منصة «إكس» إنها بدأت السبت حوالى الساعة 10.30 بالتوقيت المحلي (07.30 توقيت غرينتش) «إيصال المساعدات الإنسانية إلى شواطئ غزة. واليوم (أمس السبت)، تم إيصال ما مجموعه نحو 492 طنا من المساعدات الإنسانية الأساسية لشعب غزة»....

نتانياهو لغانتس: لا تغادر

فرانس برس.. غانتس يطالب حكومة الحرب بتبني "خطة عمل" بشأن فترة ما بعد الحرب

حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، السبت، الوزير بيني غانتس على عدم الاستقالة من حكومة الحرب بعد تلويحه بهذا الأمر لغياب استراتيجية لفترة ما بعد الحرب في قطاع غزة. وقال نتانياهو على منصة إكس "أدعو بيني غانتس - لا تغادر حكومة الطوارئ"، مضيفا أن الوقت هو "للوحدة وليس للانقسام". قبيل ذلك، أعلن غانتس إلغاء مؤتمر صحافي توقعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إمكان أن يعلن خلاله الاستقالة. وجاء الإلغاء بعد أن أعلنت القوات الإسرائيلية أنها حررت أربعة رهائن أحياء في وسط قطاع غزة. وقال غانتس بعد العملية "إلى جانب الفرحة المبرّرة بالإنجاز، يجب أن نتذكر كل التحديات التي تواجهها إسرائيل". وأضاف "لذلك أقول لرئيس الوزراء والقيادة برمتها - اليوم يجب أن ننظر بمسؤولية إلى ما هو صحيح وممكن للمضي قدما". وكان قد طالب حكومة الحرب بتبني "خطة عمل" بشأن فترة ما بعد الحرب في قطاع غزة، وإلا فإنه "سيضطر إلى الاستقالة من الحكومة"، محددا يوم 8 يونيو موعدا نهائيا. كما قدم حزبه "الاتحاد الوطني" الوسطي مشروع قانون الأسبوع الماضي لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة. ويُنظر إلى بيني غانتس على أنه المرشح الأوفر حظا لتشكيل ائتلاف في حال إسقاط حكومة نتانياهو وإجراء انتخابات مبكرة. وكان قائد الجيش السابق، أحد المعارضين الرئيسيين لبنيامين نتانياهو قبل انضمامه إلى حكومة الحرب، وقال هذا الأسبوع إن إعادة الرهائن من غزة تمثّل "أولوية".

بايدن: العمل مستمر حتى الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين

إطلاق سراح 4 محتجزين بعد عملية أوقعت 210 قتلى فلسطينيين

باريس: «الشرق الأوسط».. رحّب الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (السبت)، بعودة 4 رهائن إسرائيليين تم إنقاذهم أحياء في قطاع غزة. وأكد بايدن أثناء وجوده في باريس بعد إطلاق سراح الرهائن، أن الولايات المتحدة ستواصل العمل حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين في القطاع. وأضاف: «لن تتوقف مساعينا حتى يعود جميع الرهائن إلى ديارهم»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. من جانبه، رحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإطلاق سراح الرهائن الأربعة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، تحرير 4 رهائن في عملية عسكرية مشتركة مع جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة في منطقة النصيرات بوسط قطاع غزة. بدوره، قال المكتب الإعلامي لحكومة «حماس» إن 210 أشخاص على الأقل قُتلوا، السبت، في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات من حيث استعادت إسرائيل الرهائن. وقال المكتب، في بيان، إن «عدد ضحايا مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات ارتفع إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح وهؤلاء وصلوا إلى مستشفيين؛ مستشفى العودة في النصيرات ومستشفى شهداء الأقصى بدير البلح».

غوتيريش: العمليات العسكرية الإسرائيلية ما زالت تحصد عشرات المدنيين الفلسطينيين

نيويورك : «الشرق الأوسط».. قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية ما زالت تحصد العشرات من المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضاف غوتيريش عبر منصة «إكس»: «هذا الرعب يجب أن يتوقف». ونفذ الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على مخيم النصيرات في وقت سابق اليوم أدت لمقتل أكثر من 210 أشخاص، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، وتزامنت الغارات الإسرائيلية مع عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي والشاباك في منطقة النصيرات حُرر خلالها أربعة محتجزين.

مقررة أممية: إسرائيل تستغل قضية أسراها لقتل الفلسطينيين

قالت إن الجنود الإسرائيليين اختبأوا داخل شاحنة مساعدات لتنفيذ عملية استعادة الأسرى

بيروت: «الشرق الأوسط».. قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، اليوم السبت، إن جنوداً إسرائيليين اختبأوا داخل شاحنة مساعدات لتنفيذ عملية لاستعادة 4 أسرى بوسط غزة. وقالت ألبانيز في بيان عبر منصة «إكس»: «أشعر بالارتياح لأنه تم إطلاق سراح أربعة رهائن، لكن لا ينبغي أن يأتي ذلك على حساب مقتل ما لا يقل عن 200 فلسطيني، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 400 آخرين على يد قوات إسرائيلية... اختبأت داخل شاحنة مساعدات». واتهمت ألبانيز إسرائيل باستخدام الرهائن «لإضفاء الشرعية على قتل الفلسطينيين وتجويعهم» في غزة، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». وتابعت ألبانيز: «كان بإمكان إسرائيل إطلاق سراح جميع الرهائن قبل ثمانية أشهر عندما تم طرح أول وقف لإطلاق النار وتبادل الرهائن على الطاولة. ومع ذلك، رفضت إسرائيل من أجل الاستمرار في تدمير غزة والفلسطينيين كشعب». وقالت ألبانيز إن إسرائيل ترجمت نيتها المبيتة لتنفيذ إبادة جماعية في غزة إلى عمل وهذا أمر «واضح وضوح الشمس». ونفذ الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على مخيم النصيرات في وقت سابق اليوم أدت لمقتل أكثر من 210 أشخاص بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، وتزامنت الغارات الإسرائيلية مع عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي و«الشاباك» في منطقة النصيرات حُرّر خلالها أربعة محتجزين.

«السلطة»: حان الوقت لحماية الأطفال الفلسطينيين

بعد إدراج إسرائيل على «قائمة العار» الدولية لمنتهكي حقوق الأطفال

الشرق الاوسط...رأت السلطة الفلسطينية أنه مع قرار إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال، فإن الوقت قد حان لتكاتف الجهود الدولية نحو توفير الحماية لأطفال فلسطين، ووقف استهدافهم المتعمد من قبل الاحتلال. وقالت الرئاسة الفلسطينية، ووزارة الخارجية إن «هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، ووضع حد لها، وتحقيق العدالة التي طال انتظارها». وأكدت الرئاسة أنه كان يجب وضع دولة الاحتلال الإسرائيلي على هذه القائمة منذ فترة طويلة، ورأت «الخارجية» أن غياب المساءلة الدولية لإسرائيل وإفلاتها المستمر من العقاب، شجعاها على التمادي في ارتكاب مزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا، بما فيها الاستهداف الممنهج وواسع النطاق للأطفال، كما وفرا لها البيئة المناسبة للتنكر لكل القوانين والقرارات الدولية. وشددت وزارة الخارجية على أن الوقت قد حان لحماية أطفال فلسطين، ووضع حد لجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها السلطة القائمة بالاحتلال، وتحقيق تطلعاته بالحرية والاستقلال، ومن ثم فتقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية هما السبيل الوحيد لتمكين أطفال فلسطين من العيش بأمن وسلام على أرضهم. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وقَّع مساء الجمعة، قراراً نهائياً بإدراج إسرائيل على «القائمة السوداء» للدول والمنظمات التي «تؤذي الأطفال في مناطق النزاع»، وهي القائمة المعروفة بقائمة العار. وهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها إدراج إسرائيل و«حماس» في هذه القائمة، لتنضما بذلك إلى تنظيمات «داعش» و«القاعدة» و«بوكو حرام»، ودول عديدة، والعام الماضي، أضيفت روسيا إلى القائمة لأول مرة بسبب معاملتها للأطفال في الحرب ضد أوكرانيا. ولن يجري نشر التقرير حتى يوم الجمعة المقبل، لكن مكتب غوتيريش اتصل بسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غلعاد إردان، يوم الجمعة لإبلاغه رسمياً بقرار إدراج إسرائيل فيها. ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم 26 من الشهر الحالي لمناقشة التقرير. وتتضمن أجزاء من المسودة التي تسربت إلى الصحافة مزاعم بأن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب ألحقت الضرر بالأطفال على وجه التحديد. كما تتهم المسودة المسربة إسرائيل باستخدام قنابل كبيرة في مناطق مكتظة للغاية أدت إلى مقتل أطفال، وفرض حصار على غزة منع وصول المساعدات إلى الأطفال، واستهداف البنية التحتية الحيوية الذي كان له آثار صحية ضارة على الأطفال. وتسلط مسوَّدة التقرير الضوء أيضاً على هجمات المستوطنين المتكررة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بمن في ذلك الأطفال، والتي مرت دون عقاب تقريباً من قبل السلطات الإسرائيلية، وأدت إلى فرض عقوبات من قِبل الولايات المتحدة ودول من حول العالم. كما أن قوات الأمن الإسرائيلية متهمة بتجنيد قاصرين فلسطينيين مخبرين، واستخدام الأطفال الفلسطينيين دروعاً بشرية أثناء عملياتها في غزة والضفة الغربية. والتقارير السابقة تضمنت فصولاً من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي اتُهمت فيها إسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال. ومع ذلك، لم يجرِ إدراج إسرائيل مطلقاً في الملحق، وأثار ذلك غضباً كبيراً في إسرائيل التي قال مسؤولون فيها إن التقرير سيُستخدم لتلطيخ صورة إسرائيل أكثر في المجتمع الدولي. وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأمم المتحدة بشدة، وقال إنها «وضعت نفسها على القائمة السوداء للتاريخ عندما انضمت إلى أنصار قتلة (حماس)». كما زعم أن «الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، ولن يغير أي قرار وهمي من جانب الأمم المتحدة ذلك». كما هاجم وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، القرار مؤكداً أنه «ستكون له عواقب على علاقات إسرائيل مع الأمم المتحدة». وكتب كاتس على منصة «إكس»: «إن القرار المخزي الذي اتخذه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإدراج الجيش في القائمة السوداء هو عمل خسيس». وأضاف كاتس: «سيذكر التاريخ غوتيريش، (..) بوصفه أميناً عاماً معادياً للسامية». أما مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، فقال «إن الشخص الوحيد المدرج على القائمة السوداء اليوم هو الأمين العام الذي تكافئ قراراته منذ بدء الحرب وحتى قبلها الإرهابيين، وتحفزهم على استخدام الأطفال في أعمال إرهابية».

سيطرة إسرائيل على «فيلادلفيا»..مخالفة وليس خرقاً لمعاهدة السلام؟

القاهرة : «الشرق الأوسط».. بعد نحو شهر من عمليتها العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، التي تسببت في اندلاع أزمة مع مصر، تحدثت إسرائيل عن «سيطرة كاملة» على محور «فيلادلفيا» الحدودي بين مصر وقطاع غزة، ما يعيد إلى الواجهة تقديرات بـ«تصعيد التوتر» بين البلدين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن الجيش «سيطر كلياً (بمعدات وأفراد) على محور فيلادلفيا من شرق حتى أقصى غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة». وفي 7 مايو (أيار) الماضي، سيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، في إطار عملية عسكرية بالمدينة. فيما ردت مصر حينها بـ«تعليق التنسيق مع تل أبيب بشأن المعبر»، وسط تجاذبات إعلامية لا تزال مستمرة بين الطرفين. ويمتد «محور صلاح الدين»، المعروف باسم «محور فيلادلفيا»، داخل قطاع غزة من البحر المتوسط شمالاً حتى معبر «كرم أبو سالم» جنوباً بطول الحدود المصرية، التي تبلغ نحو 14 كيلومتراً، وتعده «معاهدة السلام» الموقعة عام 1979 «منطقة عازلة»، وانسحبت إسرائيل منه تماماً في إطار خطة فك ارتباطها بقطاع غزة عام 2005. ورأى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير علي الحنفي، أن الإعلان الإسرائيلي الذي لم يتأكد على أرض الواقع «يعد استفزازاً للقاهرة واستمراراً لحالة العناد الإسرائيلية، وإبداء عدم اهتمام بوضع حد نهائي للحرب في قطاع غزة، وإصراراً على المضي في خطة اجتياح رفح». ويعتقد أن «رد الفعل المصري قياساً على ما سبق من ردود فعل منذ استيلاء إسرائيل على الجانب الفلسطيني من المعبر ستحكمه التزامات مصرية بشأن أمن المنطقة واستقرارها والمسؤولية تجاه إنهاء أزمة الشعب الفلسطيني الذي يعيش أسوأ كارثة بالعالم». ورجح الحفني أن «تتحرك مصر عبر اتصالات مع دول مثل الولايات المتحدة، والدول التي تتفق معها في تقديرات المواقف بشأن أمن المنطقة واستقرارها». كما يتوقع أن يزيد هذا الإعلان الإسرائيلي من «التوتر وتعقيد الموقف مع مصر والمفاوضات الجارية بشأن هدنة غزة»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن الطرف الإسرائيلي «لا يهمه إلا مزيد من التوتر»، ولا انفراجة منتظرة بشأن «هدنة غزة» في ظل مواقفه الحالية. ومنذ أسبوع، يحاول ثلاثي الوساطة، الولايات المتحدة وقطر ومصر، دفع مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» للأمام، عقب مبادرة طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن من 3 مراحل تبدأ بهدنة وتنتهي بوقف إطلاق نار كامل. أما مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بأكاديمية ناصر العسكرية بمصر، الخبير الاستراتيجي اللواء محمد الغباري، فقال لـ«الشرق الأوسط» إن الحديث الإسرائيلي بشأن سيطرة كاملة على المحور، إن صح، فهو يسير في اتجاه «تسخين الأجواء وإثارة البلبلة». ويفسر تلك الخطوة الإسرائيلية بأنها تندرج «تحت مزاعم تأمين وتحصين الجبهة في ظل قتاله برفح الواقعة على الحدود مع مصر، رغم أن هذا الممر موجودة بنود صريحة بشأنه في معاهدة السلام». حول تأثير الخطوة الإسرائيلية على مبادرة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979، رأى الغباري أن «السيطرة الكاملة تحمل مخالفةً وليست اختراقاً للاتفاقية»، موضحاً أن «المخالفة ترصد من القوات متعددة الجنسيات على مدار العام ولها آليات للحل»، لافتاً إلى أن «اختراق الاتفاقية، يعني حشد قوات وأفراد وتهديد أمن مصر مباشرة أو الاستيلاء على أرض من حدودها، ومثل هذا الاختراق يؤدي لحرب، لكن هذا لم يحدث». ويعتقد أن توقيت تنفيذ هذه الخطوة بشكلها الكامل، «يهدف ليس إلى توتير العلاقات مع مصر فحسب، لكن في إطار فرض بنود جديدة خلال المفاوضات الحالية بشأن غزة، التي تحاول إسرائيل عرقلتها بمثل هذه المواقف».

الرئيس الفلسطيني يطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث «مجزرة» النصيرات

رام الله : «الشرق الأوسط».....الب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم (السبت)، بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث «مجزرة» مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وقالت الوكالة الفلسطينية إن عباس أوعز إلى مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، لطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لبحث تداعيات «المجزرة الدموية» التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في مخيم النصيرات في قطاع غزة. وأضافت الوكالة أن عباس «يُجري اتصالات مكثفة مع الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة» من أجل عقد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن. وطالب الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي بـ«التدخل بشكل عاجل، لوقف مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية». وأشار عباس إلى أن إسرائيل تستغل «الصمت الدولي والدعم الأميركي للاستمرار في جرائمها التي تنتهك جميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي». كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن أن 210 أشخاص قُتلوا وأُصيب أكثر من 400 آخرين في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تحرير 4 محتجزين في عملية مشتركة في منطقة النصيرات.

هل تنجح جولة بلينكن الشرق أوسطية في حلحلة «هدنة غزة»؟

الثامنة منذ بدء الحرب... وتشمل مصر وقطر والأردن وإسرائيل

الشرق الاوسط...القاهرة : فتحية الدخاخني.. في حين يبدأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، جولةً جديدةً في منطقة الشرق الأوسط من أجل «وقف إطلاق النار في قطاع غزة»، أثيرت تساؤلات بشأن دور هذه الجولة في حلحلة ملف «هدنة غزة» المعقد. وتعد جولة بلينكن الثامنة في المنطقة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين أول) الماضي، وتمتد من الاثنين حتى الأربعاء المقبلين، وتشمل مصر وقطر والأردن وإسرائيل. ووفق المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الجمعة، فإن «بلينكن سيؤكد خلال جولته على أهمية قبول (حماس) المقترح المطروح على الطاولة، الذي يكاد يكون مطابقاً للمقترح الذي وافقت عليه الحركة الشهر الماضي». وأضاف ميلر أن «الوزير الأميركي سيناقش كيف سيفيد اقتراح وقف إطلاق النار كلاً من الإسرائيليين والفلسطينيين»، كما «سيؤكد أن المقترح الحالي سيخفف المعاناة في غزة، ويتيح زيادة هائلة في المساعدات الإنسانية ويسمح للفلسطينيين بالعودة إلى أحيائهم». أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، عدَّ جولة بلينكن «محاولة لتحريك المياه الراكدة، وحلحلة ملف مفاوضات هدنة غزة المُعقد»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الولايات المتحدة تسعى لإنجاز اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية». واتفق معه في الرأي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، الدكتور جهاد الحرازين، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن «زيارة بلينكن تستهدف حلحلة المفاوضات المتعثرة، إضافة إلى معرفة آخر مستجدات العملية العسكرية في قطاع غزة، وعقد لقاءات مع قادة المنطقة لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه»، لافتاً إلى أن «الوسطاء يسعون إلى إنجاز اتفاق؛ لكن حتى الآن لم تسلم حركة (حماس) ردها، رغم تسريبات أشارت إلى أنها ستتعامل بإيجابية مع المقترح». وتعمل الولايات المتحدة مع قطر ومصر على إنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، استناداً لمقترح «إسرائيلي» أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، قال إنه «يتضمن خطة من ثلاث مراحل تفضي إلى وقف الحرب والإفراج عن الرهائن وإعادة إعمار قطاع غزة». لكن الرقب أشار إلى أنه «رغم إعلان بايدن أن المقترح الذي يجري التفاوض بشأنه هو مقترح إسرائيلي، لم تصدر من تل أبيب أي إشارة تدل على قبولها المقترح»، مشيراً إلى أن «عملية النصيرات الأخيرة قد تُعقد مسار المفاوضات على الأقل من الجانب الإسرائيلي»، وموضحاً أن «نتنياهو استطاع بعد العملية تأمين حكومته، كما أصبحت لديه قناعة بأن إطالة أمد الحرب ستمكنه من تحرير المحتجزين من دون مقابل»، معرباً عن اعتقاده بأن «تل أبيب لن تكون جادة في وقف الحرب، حتى لو واقفت (حماس) على خريطة الطريق التي عرضها بايدن». وبعد إعلان إسرائيل، السبت، «تحرير أربعة محتجزين أحياء خلال عملية عسكرية في مخيم النصيرات»، أرجأ السياسي المنتمي لتيار الوسط، عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، بياناً كان من المقرر أن يلقيه السبت، رجح مراقبون أنه «سيتضمن إعلان استقالته من حكومة الطوارئ التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو»، حيث منح غانتس، الشهر الماضي، رئيس الوزراء، مهلة حتى الثامن من يونيو (حزيران) الحالي، للتوصل إلى استراتيجية واضحة للوضع في قطاع غزة عقب الحرب. بدوره أكد الحرازين أن «عملية النصيرات وتحرير إسرائيل لأربع رهائن تشير إلى أن تل أبيب ستواصل المناورة واللعب على عامل الوقت»، واصفاً مهمة بلينكن بأنها «ليست سهلةً، ومن الصعب التعاطي معها، سواء ما يتعلق بالهدنة أو بالرؤية الأميركية لليوم التالي للحرب في غزة». بينما لم يبد الرقب تفاؤلاً بإمكانية أن ينجح بلينكن في تقريب وجهات النظر أو الوصول لاتفاق، قائلاً: «جميع الجولات السابقة للوزير الأميركي لم تأتِ بخير». ومنذ هدنة قصيرة دامت أسبوعاً في نوفمبر (تشرين ثاني) الماضي، لم ينجح الوسطاء في إنجاز اتفاق رغم مفاوضات ماراثونية بدأت في باريس في يناير (كانون الثاني) الماضي، واستضافتها القاهرة والدوحة، حيث تصر حركة «حماس» على «وقف كامل لإطلاق النار في غزة، وانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، وهو ما ترفضه تل أبيب». وقال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، السبت، إن «الحركة لن توافق على أي اتفاق، لا يحقق الأمن للشعب أولاً وقبل كل شيء». وأضاف: «إذا كان الاحتلال يعتقد أنه يستطيع أن يفرض علينا خياراته بالقوة فهو واهم، فالاحتلال فشل عسكرياً وسياسياً». بينما أكد نتنياهو، السبت، أن «إسرائيل لا تستسلم للإرهاب، وإنها تعمل بإبداع وشجاعة لإعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة (حماس) في غزة». وأضاف: «لن نهدأ حتى نكمل المهمة».



السابق

أخبار لبنان..«حزب الله» يعلن إطلاق رشقة من صواريخ «فلق 2» على إسرائيل لأول مرة..مقتل شخصين وحرائق واسعة في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان..إسرائيل مردوعة أم..تراوغ؟..لبنان عيْناً على قمة الاليزيه وعيْناً على قمة الوحشية في النصيرات..تقاطع قطري ــ أميركي على الرئاسة وجبهة الجنوب..مصدر يكشف مستجدات واقعة إطلاق النار على السفارة الأميركية لدى لبنان..21 موقوفاً في هجوم السفارة الأميركية ببيروت..والعملية تخضع لتقييم أمني..باسيل يتحرك رئاسياً للترويج لـ«خيار آخر»..الوضع السياسي يعكس مخاطره على النظام المؤسساتي اللبناني..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..سورية تنهي استدعاء الضباط وصف الضباط والأفراد الاحتياطيين..مقتل اثنين من المسلحين الموالين لإيران بانفجار سيارة في دير الزور..حملات تمشيط واسعة ضد خلايا «داعش» في دير الزور..مصادر تركية: أميركا تخطط لإقامة «دولة إرهابية» في شمال سوريا..«أنصار المرجعية» لـ«انتفاضة» في محافظة عراقية..حشد «أنصار المرجعية» يدعو «حاكماً عسكرياً» على محافظة عراقية..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,933,668

عدد الزوار: 7,359,272

المتواجدون الآن: 109