أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..معارك بين الحوثيين والجيش في اليمن..لماذا يثير وجود الحكومة اليمنية في الداخل قلق الحوثيين؟..واشنطن تتبنّى غارتين استباقيتين ضد الحوثيين في الحديدة..وزيرا خارجية السعودية وأرمينيا يبحثان القضايا الإقليمية والدولية..فيصل بن فرحان وبوريل يبحثان التصعيد في المنطقة..الإمارات تتعافى من أعنف فيضانات منذ 75 عاما.. وحاكم دبي: الأزمات تظهر معادن الدول..ملكا البحرين والأردن يشددان على خفض التوترات والتصعيد العسكري في المنطقة..قطر تجري تقييماً شاملاً لوساطتها بعد «توظيفها لمصالح سياسية»..محمد بن سلمان وتميم بن حمد يؤكدان أهمية تجنيب المنطقة مخاطر التصعيد..

تاريخ الإضافة الخميس 18 نيسان 2024 - 7:18 ص    عدد الزيارات 302    القسم عربية

        


معارك بين الحوثيين والجيش في اليمن..

الجريدة.. اعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن مقتل 8 من عناصرها في مواجهات مع قوات الجيش التابع للحكومة المعترف بها دولياً، خلال 24 ساعة. وذكرت وكالة أنباء «سبأ» التابعة للحوثيين، اليوم، أنه تم في العاصمة صنعاء تشييع 4 مقاتلين قتلوا «وهم يؤدون واجبهم في جبهات الدفاع عن الوطن» دون أن تذكر تفاصيل بشأن مكان وملابسات مقتلهم. وكانت الجماعة أعلنت مساء الثلاثاء، مقتل أربعة من عناصرها، ما يرفع الحصيلة خلال 24 ساعة إلى 8 مقاتلين. وقالت وسائل إعلام في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، إن المحافظة شهدت اشتباكات عنيفة وتبادلاً للقصف المدفعي بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثيين، وذلك في ظل معارك متواصلة على جبهات متعددة. وكانت الحكومة اليمنية اعتبرت في بيان أمام مجلس الأمن بداية الاسبوع أن ما تقوم به جماعة الحوثيين من تصعيد في البحر الأحمر يمثل خلطاً للأوراق وهروباً من استحقاقات السلام، وجددت «انفتاحها وترحيبها بكل المبادرات والمساعي الحميدة الهادفة إلى تحقيق السلام، ودعمها لكل الجهود الإقليمية والدولية، وجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الصراع»...

لماذا يثير وجود الحكومة اليمنية في الداخل قلق الحوثيين؟

مسؤولون ومحللون يصفونها بأولى خطوات الانتصار على الانقلاب

الشرق الاوسط..الرياض: عبد الهادي حبتور.. ضمن سلسلة جولات عديدة، زار رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك بشكل مفاجئ مؤسسة الكهرباء بمديرية المنصورة في عدن قبل يومين، وفي التوقيت نفسه كان رئيس مجلس القضاء الأعلى، يتفقد العمل بديوان النيابة العامة، ومجمع النيابات الابتدائية في المدينة نفسها. خلال الشهرين الأخيرين، شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن حضوراً لافتاً للصف الأول من قيادات الدولة بدءاً بأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس ونواب البرلمان، إلى جانب رئيس وأعضاء هيئة التشاور والمصالحة، وصولاً لرئيس وأعضاء الحكومة اليمنية. ويعتقد مسؤولون ومحللون أن عودة قيادات الدولة اليمنية وممارسة أعمالهم من الداخل، تمثل أولى خطوات الانتصار على جماعة الحوثي الانقلابية، وتقديم نموذج إيجابي في المناطق المحررة على امتداد الجغرافيا اليمنية. «عودة جميع مسؤولي الدولة إلى الداخل ومشاركة المواطنين المعاناة استراتيجية أساسية لدى مجلس القيادة الرئاسي، تعطي انطباعاً حقيقياً بوجود الدولة ومواجهة الميليشيات الحوثية»، هذا ما يقوله فهد الخليفي وكيل محافظة شبوة. وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد وجه، في أوائل أغسطس (آب) الماضي، جميع مسؤولي الدولة للعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لاستئناف أعمالهم من مقارها في المدينة وفي بقية المحافظات. وأضاف الخليفي لـ«الشرق الأوسط» بقوله: «هذه العودة تعد من ثمار المشاورات اليمنية التي عقدت في الرياض، ولا شك سوف تؤدي لمواجهة التحديات الاقتصادية وهي أولوية مجلس القيادة والحكومة في الفترة الحالية، وسيكون لها أثر إيجابي على المستوى الاقتصادي». ولفت وكيل محافظة شبوة إلى أن «جماعة الحوثي لطالما استخدمت وجود قيادات الشرعية في الخارج لاستعطاف المواطنين والترويج بأنهم هاربون ولا يوجد لهم قبول في الداخل، لكن الأمر خلاف ذلك تماماً، اليوم نرى عدن تحتوي الجميع للعمل في منظومة واحدة لخدمة الناس». وتابع: «أعتقد أن الوجود في الداخل يمثل أولى خطوات الانتصار على الحوثيين، ويدفع باتجاه توحيد اللحمة الداخلية لمواجهة التحديات كافة».

الاقتراب من هموم الناس

أعطت تحركات رئيس الحكومة اليمنية أحمد عوض بن مبارك وزياراته الميدانية لمؤسسات الدولة وبعض المحافظات اليمنية آخرها حضرموت، انطباعاً إيجابياً لدى السكان، بحسب مراقبين. يرى لطفي نعمان، وهو مستشار سياسي وإعلامي يمني، أن عودة قيادات الدولة للداخل «خطوة ضرورية ومطلوبة؛ خصوصاً أنها تقارب هموم الناس ومتطلباتهم المعيشية». ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «الفارق يتضح بمرور الوقت، فمعالجة المشكلات لا تتم بمجرد لقاء وزيارة ميدانية واحدة». ولا يعتقد المستشار السياسي أن جسامة ما خلقته النزاعات والصراعات قد تهدأ بمسكنات، ويرى أن الحل يأتي «بمعالجات أقوى في مجالات كثيرة؛ أهمها الاقتصاد ومسارعة إعادة إعمار البنى التحتية الضرورية، بما يخفف عن الناس معاناتهم في مناطق الحكومة ومجلس القيادة على أقل تقدير». وتعليقاً على خشية الحوثيين عودة قيادات الشرعية للبلاد، يرى لطفي نعمان أن «محاولة الوصول إلى خلق نموذج إيجابي هو أفضل سبيل للمواجهة». وأضاف قائلاً: «من الطبيعي أن يخشى ويتحسب من يقع في الجانب الآخر، لمثل هذا الأمر، لا سيما وهو يراهن على فشل الآخرين لئلا يكون الفاشل الوحيد في خلق نموذج (ينفع الناس ويمكث في الأرض) ما دام يقارب ويحاول بصدق وإخلاص معالجة همومهم الأساسية بعيداً عن المزايدات والبروباغندا الإعلامية». بدوره، يرى الدكتور عبد العزيز جابر، الباحث اليمني في الإعلام السياسي، أن الحراك الأخير لرئيس الحكومة وزيارة حضرموت يعطيان رسالة بحضور الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية الأمنية. وأشار جابر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن مثل هذه الزيارات وحراك قيادات الشرعية «يغيظ ميليشيات الحوثي الانقلابية ويرسل رسالة قوية بأن مشروع الحوثي الإيراني الذي جلب الدمار والخراب مصيره إلى الزوال، وأن الشعب اليمني يتوق للتخلص منه». وتابع: «أعتقد أن زيارة بن مبارك لحضرموت تعد خطوة في مسافة الألف ميل في سبيل تثبيت مداميك حضور الدولة مدنياً وأمنياً وعسكرياً».

واشنطن تتبنّى غارتين استباقيتين ضد الحوثيين في الحديدة

ضربات الاحتواء قلّصت من خطورة هجمات الجماعة

الشرق الاوسط..عدن: علي ربيع.. تبنّى الجيش الأميركي تدمير طائرتين حوثيتين من دون طيار في محافظة الحديدة الساحلية الخاضعة للجماعة الموالية لإيران في اليمن، وذلك في سياق الضربات الاستباقية التي قلصت في الآونة الأخيرة من خطورة الهجمات ضد السفن في البحر الأحمر، وخليج عدن. وتزعم الجماعة الحوثية أنها تساند بهجماتها البحرية الفلسطينيين في غزة، وتربط وقف الهجمات بانتهاء الحرب، وإنهاء حصار إسرائيل للقطاع، فيما تقول الحكومة اليمنية إن الجماعة تنفذ أوامر إيران خدمة لأجندة الأخيرة في المنطقة. وأفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان، الأربعاء، بأن قواتها نجحت بين الساعة 10:50 صباحاً و11:30 صباحاً (بتوقيت صنعاء) في 16 أبريل (نيسان) في الاشتباك مع طائرتين من دون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون الإرهابيون، والمدعومون من إيران في اليمن. وفي حين لم يتم -وفق البيان- الإبلاغ عن وقوع إصابات، أو أضرار من قبل السفن الأميركية، أو التحالف، أو السفن التجارية، أوضح أنه تقرر أن هذه الطائرات من دون طيار كانت تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، والتحالف، والسفن التجارية في المنطقة، وأنه يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة، وجعل المياه الدولية أكثر أماناً. ولم يشر البيان الأميركي إلى مكان الضربات، إلا أن الجماعة الحوثية أقرت عبر وسائل إعلامها بتلقي غارتين وصفتا بـ«الأميركية، والبريطانية» في أحد المواقع التابعة لمديرية باجل شمال مدينة الحديدة. ويقول الجيش الأميركي إن ضرباته الاستباقية أدت إلى تقليص خطر الهجمات الحوثية على السفن، في وقت تزعم فيه الجماعة أن هجماتها باتت أكثر تطوراً، ودقة، وأنها تطور من قدراتها باستمرار لاستهداف السفن. وفي وقت سابق أوضحت القوات الأميركية أن واشنطن تتخذ، وبالتنسيق مع الحلفاء والشركاء، خطوات عسكرية، ودبلوماسية، واقتصادية لتشكيل عملية ضغط على قيادة الحوثيين، وتقليص قدرتهم على شن هجمات على خطوط الشحن التجاري. وقالت القيادة المركزية الأميركية إنه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وحتى 11 من أبريل الحالي قام المسلحون الحوثيون بمهاجمة أو تهديد السفن التجارية، والسفن البحرية الأميركية 122 مرة. وفي خلال الفترة نفسها قامت البحرية الأميركية بـ50 ضربة للدفاع عن النفس، حيث استخدمت الجماعة في هجماتها صواريخ باليستية، وصواريخ كروز مضادة للسفن، وأنظمة جوية من دون طيار لاستهداف السفن. وطبقاً للجيش الأميركي، أثرت هجمات الحوثيين على مصالح أكثر من 55 دولة، وهدّدت التدفق الحر للتجارة عبر البحر الأحمر، الذي هو حجر الأساس للاقتصاد العالمي. ودفعت هذه الهجمات أكثر من عشر شركات شحن كبرى إلى تعليق عبور سفنها عبر البحر الأحمر؛ ما تسبب في ارتفاع أسعار التأمين على السفن في المنطقة، والأهم من ذلك تعريض حياة البحارة الأبرياء، وأفراد الخدمة الأميركية للخطر.

ثبات الموقف الحكومي

لم يتغير موقف الحكومة اليمنية من التصعيد البحري الحوثي، والضربات الغربية التي ترى أنها غير مجدية، وأن الحل هو دعم قواتها الشرعية لاستعادة كامل الأراضي اليمنية، بما فيها الحديدة وموانئها. وفي أحدث تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قال إن الحل الوحيد لإيقاف التهديدات وتأمين البحر الأحمر هو دعم الحكومة الشرعية اليمنية، وقدراتها، لكي تستعيد المناطق الواقعة تحت سيطرة من وصفها بـ«الميليشيات الإيرانية التي تهاجم اليوم الملاحة الدولية»، في إشارة إلى الحوثيين. وتجدد الموقف خلال كلمة المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي، الاثنين الماضي، أمام مجلس الأمن، حيث اتهم الجماعة الحوثية بالهروب من التزامات السلام، وبتقويض العملية السياسية من خلال قيامها بما وصفه بـ«تصعيد مدمّر في البحر الأحمر بذريعة مساندة غزة». وقال السعدي «إن الميليشيات قامت بمضاعفة قيودها، وانتهاكاتها الجسيمة، وتصعيدها العسكري على مختلف الجبهات، رغم وجود هدنة هشة لم تلتزم بتنفيذ بنودها، لأنها لا تستطع العيش إلا في مستنقع الصراع، ومشروعها هو مشروع حرب، وتدمير، وليس مشروع سلام، ولا يمكن أن تتعايش مع المجتمع بسلام». وفق تعبيره. وكانت واشنطن أطلقت تحالفاً دولياً، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، سمَّته «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر، وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض. وانضم لها الاتحاد الأوروبي للمساهمة في حماية السفن دون توجيه ضربات مباشرة للحوثيين. ومنذ تدخل الولايات المتحدة عسكرياً، نفَّذت أكثر من 400 غارة على الأرض ابتداء من 12 يناير (كانون الثاني) الماضي لتحجيم قدرات الحوثيين العسكرية، أو لمنع هجمات بحرية وشيكة. وشاركتها بريطانيا في 4 موجات من الضربات الواسعة. وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي بالاستمرار في شن الهجمات في البحر الأحمر، وخليج عدن، والمحيط الهندي، وتبنت جماعته مهاجمة نحو 100 سفينة منذ بدء التصعيد في 19 نوفمبر الماضي، واعترفت بمقتل 37 عنصراً من مسلحيها، وجرح 30 غيرهم. في مقابل ذلك، أُصيبت 16 سفينة على الأقل خلال الهجمات الحوثية، إلى جانب قرصنة «غالاكسي ليدر»، واحتجاز طاقمها، وتسببت إحدى الهجمات، في 18 فبراير (شباط) الماضي، في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» بالبحر الأحمر بالتدريج. كما تسبب هجوم صاروخي حوثي في 6 مارس (آذار) الماضي في مقتل 3 بحّارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس». ومع مخاوف المبعوث الأممي هانس غروندبرغ من عودة القتال بين القوات الحكومية وقوات الانقلابيين الحوثيين، دعا في أحدث إحاطاته أمام مجلس الأمن إلى فصل الأزمة اليمنية عن قضايا الصراع في المنطقة، أملا في التوصل إلى خريطة سلام تطوي نحو 10 سنوات من الصراع في البلد المنهك.

وزيرا خارجية السعودية وأرمينيا يبحثان القضايا الإقليمية والدولية

الرياض: «الشرق الأوسط».. بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان، الأربعاء، مستجدات الأوضاع، وأبرز القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض. كما استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. وكان وزير الخارجية السعودي رحّب في بداية الاستقبال بوزير الخارجية الأرميني والوفد المرافق له، متمنياً لهم طيب الإقامة. بينما حضر اللقاء الدكتور سعود الساطي، وكيل الوزارة للشؤون السياسية، ومستشار الوزير محمد اليحيى.

فيصل بن فرحان وبوريل يبحثان التصعيد في المنطقة

الرياض: «الشرق الأوسط».. بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، مع جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، التصعيد الأخير في المنطقة، وأهمية التنسيق المشترك وبذل الجهود لخفضه. واستعرض الجانبان خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل من بوريل، تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها.

الدوحة تُعلن «تعثّر» المفاوضات بين إسرائيل و«حماس»

محمد بن سلمان وتميم بن حمد يؤكدان أهمية تجنيب المنطقة مخاطر التصعيد

الراي.. تناول ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هاتفياً، تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطه. كما جرى خلال اتصال الثلاثاء، «بحث التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، وأهمية بذل كل الجهود لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد»، وفق «وكالة واس للأنباء» السعودية. من جهتها، ذكرت «وكالة قنا للأنباء» القطرية، أن الجانبين أكدا «ضرورة خفض كل أشكال التصعيد وتجنب اتساع نطاق الصراع في المنطقة»، وشددا على «أهمية وقف إطلاق النار في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وصولاً لتحقيق حل دائم ونهائي للقضية الفلسطينية بما يحقق سلاماً دائماً وشاملاً في المنطقة».

مرحلة حساسة

في سياق متصل، اعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن «ظروف المنطقة تمر في مرحلة حساسة» في إشارة إلى التصعيد العسكري والتهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران التي زادت المخاوف من اشتعال منطقة الشرق الأوسط. وقال خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، أمس، «حذرنا منذ بداية هذه الحرب من توسع دائرة الصراع ونحن نرى اليوم صراعات في جبهات مختلفة والعلاقة المباشرة لها في التصعيد والحرب على غزة». كما أكد الشيخ محمد أن المفاوضات بين إسرائيل وحركة «حماس» في شأن الهدنة وتبادل الأسرى والمعتقلين تشهد «بعضاً من التعثر». وأوضح «للأسف المفاوضات تمرّ ما بين السير قدماً والتعثر، ونمر في هذه المرحلة في مرحلة حساسة وفيها بعض من التعثر». وأضاف محمد بن عبدالرحمن «نحاول قدر الامكان معالجة هذا التعثر والمضي قدماً ووضع حد لهذه المعاناة التي يعانيها الشعب في غزة واستعادة الرهائن في الوقت نفسه». وندد رئيس الوزراء بما وصفها بسياسة «العقاب الجماعي» التي لاتزال إسرائيل تتبعها في حربها على «حماس»، وبالتصعيد في الضفة الغربية المحتلة. وقال «نطالب المجتمع الدولي بشكل دائم بأن يتحمل مسؤولياته وأن يوقف هذه الحرب والاستهدافات المستمرة للشعب الفلسطيني في غزة... وسياسة الحصار والتجويع واستخدام المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي»...

الإمارات تتعافى من أعنف فيضانات منذ 75 عاما.. وحاكم دبي: الأزمات تظهر معادن الدول

الرئيس التنفيذي لمطارات دبي أكد أن مطار الإمارة يفتح أبوابه مجددا صباح الخميس

العربية.نت... أعلنت وزارة الداخلية بدولة الإمارات، فجر الخميس، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والمركز الوطني للأرصاد والشركاء الاستراتيجيين، انتهاء المنخفض الجوي الذي تأثرت به مختلف مناطق الدولة، وذلك بعد انحسار الأمطار وتحسن الأحوال الجوية تدريجياً، فيما تعود الحركة الطبيعية لمطار دبي الدولي صباح اليوم، بعد أن شهدت حالة من الارتباك بسبب مياه الأمطار. هذا وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر حسابه بمنصة "إكس": "نحمد الله على نعمته وفضله بسلامة الجميع في دولة الإمارات نتيجة الحالة الجوية الاستثنائية التي مررنا بها.. بلادنا في خير وسلامة بمتابعة وحرص وقيادة أخي رئيس الدولة حفظه الله.. وبجهود الفرق المخلصة من مواطنين ومقيمين التي تواصل الليل بالنهار". وقال حاكم دبي: "الأزمات تظهر معادن الدول والمجتمعات.. والأزمة المناخية الطبيعية التي مررنا بها أظهرت حرصاً ووعياً وتماسكاً وحباً كبيراً لكل ركن من أركان الدولة من جميع المواطنين والمقيمين فيها.. حفظ الله دولة الإمارات ومجتمعها وأدام ومجدها وعزها وسلامتها". وبحسب ما نقلت وسائل الإعلام المحلية، أكدت وزارة الداخلية بالإمارات أن جهود فرق العمل الميدانية عملت بصورة وقائية، كما كانت اللجنة العليا للأمن الداخلي في حالة انعقاد دائم خلال الحالة الجوية، لضمان الاستجابة السريعة واستمرارية الأعمال، وستبقى تلك الفرق مستمرة في أعمالها حتى إتمام مرحلة التعافي، وستواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف والإنقاذ والدوريات الشرطية مهامها في تأمين طرق وأماكن جريان المياه والأودية ومخارج السدود وتنظيم حركة السير وسحب المياه المتراكمة، وصولاً إلى الاستعادة الكاملة للحياة الطبيعية في جميع المرافق المدنية. وثمّنت الوزارة دور الجهات المعنية وكيفية تعاملها خلال المنخفض الجوي، مشيرة إلى أنها أسهمت في تقليل التداعيات الناجمة عن الحالة الجوية غير الاعتيادية، من خلال الاستجابة المتكاملة التي اتسمت بالاستباقية والاحترافية، وأسهمت بإيجابية كبيرة في حماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز الاستقرار والسلامة في المجتمع. كما أشادت الوزارة بالدور الإيجابي للمسؤولية المجتمعية والتي أكدها وعي الجمهور ودوره الإيجابي خلال فترة مرور المنخفض الجوي، وذلك من خلال ثقته في أجهزة الدولة للتعامل مع الحالات الجوية الطارئة، ومتابعته للمستجدات من خلال قنوات الدولة الرسمية، مشيرة إلى أهمية الاستمرار في التقيد بالإرشادات والتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، والابتعاد عن أماكن جريان الأودية وتجمعات المياه. وكانت عاصفة عاتية اجتاحت دولة الإمارات وسلطنة عُمان هذا الأسبوع متسببة في هطول أمطار غزيرة بشكل قياسي، غمرت الطرق السريعة والمنازل وعطلت حركة المرور وحاصرت الناس في بيوتهم. وقد عاشت الإمارات الثلاثاء يوما وُصف بالـ"تاريخي"، بعد هطول أكبر كميات أمطار في تاريخها الحديث خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك في العديد من المناطق، وهي الأكبر منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1949. وكانت الأرصاد البحرية الإماراتية كشفت أن كمية الأمطار التي تعرضت لها الدولة خلال 15 دقيقة فقط تجاوزت 30 ملم، فيما كمية الأمطار تخطت 259 ملم في بعض المناطق. وأضافت أن الجزء الشمالي من الدولة شهد أكبر كميات من الأمطار. وأعلنت حكومة دبي تمديد فترة العمل عن بُعد لجميع الجهات التابعة لها ليومين إضافيين بعد إقراره منذ أمس الثلاثاء. وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر منصة "إكس" أن اليوم الخميس وغدا الجمعة سيكون العمل خلالهما لموظفي الجهات التابعة للحكومة عن بعد باستثناء الوظائف التي تتطلب الحضور، وذلك "دعماً لجهود الفرق الميدانية وفرق الطوارئ". وبحسب وكالة أنباء الإمارات، فقد وجه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد بدراسة حالة البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة، إثر الأمطار التي شهدتها البلاد وتقديم الدعم لجميع الأسر المتضررة. وفي وقت لاحق من الأربعاء، أفادت الوكالة الإماراتية بأن شركة طيران الإمارات مددت تعليق إنجاز إجراءات السفر للمغادرين من دبي حتى صباح اليوم الخميس.

مطارات دبي: عملية استقبال المسافرين ستبدأ غداً صباحاً

وكان الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، بول غريفيث، أكد أن عمليات استقبال المسافرين ستبدأ من التاسعة صباح الخميس، وأن مطار دبي سيفتح أبوابه من جديد من السادسة صباحا. وأضاف الرئيس التنفيذي لمطارات دبي لـ "العربية" و"الحدث" أنه ما زالت العمليات متقلبة، بسبب تداعيات موجة الطقس. وقال إن إدارة المطار واجهت موجة أمطار غير مسبوقة لمدة 36 ساعة، مشيراً إلى أن الأمطار أجبرتهم على إلغاء 150 رحلة خلال 24 ساعة. كذلك عبر عن أمله بالعودة إلى العمليات الطبيعية خلال 24 ساعة.

قطر تجري تقييماً شاملاً لوساطتها بعد «توظيفها لمصالح سياسية»

الدوحة: «الشرق الأوسط».. قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم (الأربعاء)، إن هناك ما سمّاه توظيفاً للوساطة التي تقوم بها بلاده بين إسرائيل وحركة «حماس»، «لمصالح سياسية ضيقة»، وإن هذا دعا قطر إلى عملية تقييم شامل لدور الوساطة هذا. وذكر رئيس الوزراء القطري أن مرحلة تقييم الوساطة الحالية تشمل تقييم كيفية انخراط الأطراف فيها «لأن هناك استغلالاً وإساءة مرفوضة»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». وأضاف: «هناك مزايدات سياسية من بعض السياسيين من أجل حملاتهم الانتخابية من خلال الإساءة لدور قطر». وبينما أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التزام قطر بدورها، فقد قال إن «هناك حدوداً لهذا الدور والقدرة التي نستطيع أن نسهم بها في هذه المفاوضات بشكل بنَّاء».

ملكا البحرين والأردن يشددان على خفض التوترات والتصعيد العسكري في المنطقة

المنامة تؤكد دعمها للوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

المنامة: «الشرق الأوسط».. أكد ملكا الأردن والبحرين، خلال لقائها في عمّان، الأربعاء، على أهمية خفض التوترات في الشرق الأوسط، مع تجنّب التصعيد العسكري. وبحث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، الأربعاء، في العاصمة الأردنية عمّان، الوضع السياسي والأمني ​​في الشرق الأوسط، وأكدا على أهمية قيام المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن، بتنفيذ قرارات الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة. وقالت وكالة أنباء البحرين، الأربعاء، إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عقد اجتماعاً في عمّان مع الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين؛ إذ «بحث العاهلان سبل تحقيق المزيد من التعاون والتكامل الاقتصادي بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية الراهنة». وشددا على أهمية حماية المدنيين في قطاع غزة، وضمان التوصيل الآمن للمساعدات الإنسانية، ومنع المزيد من تصعيد الأزمة، معربَين عن الرفض لكل ما يؤدي إلى توسيع الحرب أو الهجمات البرية على رفح، أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وأكد الجانبان، مجدداً، ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للقدس، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأماكن الدينية. كما أدان الطرفان بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بوصفها انتهاكاً للقانون الدولي. ودعا الجانبان إلى تنسيق الجهود العربية والدولية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين. وأكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أهمية الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيداً بالجهود الدبلوماسية المتواصلة التي يبذلها الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني في دعم القضية الفلسطينية وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى البرامج الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني. كما أشاد بالجهود التعاونية بين الأردن والمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية البحرينية في تقديم المساعدات للاجئين الفلسطينيين والسوريين. وشددا على ضرورة التعاون العربي والدولي في إيجاد حلول سلمية عادلة وشاملة ومستدامة للصراعات في المنطقة، وتنسيق الجهود لمكافحة الإرهاب ومنع تمويله. وأكد العاهلان التزامهما بالتنسيق والتشاور المستمر بما يخدم مصالح بلديهما وشعبيهما، وتعزيز التضامن الأخوي ودعم العمل العربي المشترك في مواجهة التدخلات الأجنبية والتهديدات الأمنية. كما أكدا على أهمية الشراكات العربية والدولية الفعالة في تعزيز الأمن والسلام والتعايش والتعاون الإقليمي لدعم أهداف التنمية المستدامة وضمان الرخاء للجميع. وغادر العاهل البحريني الأردن بعد زيارة قصيرة.



السابق

أخبار سوريا..والعراق..طهران تنقل مستشاريها من سورية..إسرائيل تبحث خيارات ضربات «باردة وموجعة» لإيران..ارتياح لعودة انطلاق رحلات الحج من دمشق وقلق من شرط الدفع بالدولار..وفد أمني عراقي في دمشق يستبق اجتماع لجنة الاتصال العربية ببغداد..السوداني: لا قوات قتالية في العراق لكي تنسحب..أجندة واسعة لزيارة إردوغان للعراق الاثنين..بارزاني يدعم السوداني والحكيم يتوقع انتخاب رئيس للبرلمان العراقي..شراكة عراقية أميركية للاستفادة من غاز حقول النفط..

التالي

أخبار مصر..وإفريقيا..السيسي وحمد بن عيسى يحضّان على منع التصعيد في المنطقة..مصر وصربيا تشددان على ضرورة تهدئة التوتر الإقليمي..مصر تؤكد تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في ملف «إدارة المياه»..«مؤتمر باريس» حول السودان..توصيات بلا آليات تنفيذ..هل تتواجه روسيا والولايات المتحدة في ليبيا؟..تونس: أكثر من 50 متهماً في قضية التآمر..الجزائر: دفعة جديدة من وجهاء النظام أمام القضاء بتهم «فساد»..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,728,058

عدد الزوار: 7,210,787

المتواجدون الآن: 90