أخبار فلسطين..الجيشان الأميركي والبريطاني يسقطان مسيّرات إيرانية متجهة لإسرائيل..باريس: هجوم إيران على إسرائيل يتجاوز عتبة جديدة في زعزعة الاستقرار..تصاعد الاتهامات في إسرائيل لنتنياهو بإفشال الاتفاق مع «حماس»..اشتباكات محتدمة في النصيرات مع محاولة إسرائيل السيطرة على وسط القطاع..احتجاز الرهائن في غزة يحدث شرخاً في ميثاق الأمن في إسرائيل..اعتداءات المستوطنين تُشعل مواجهات في الضفة الغربية..مقتل 52 فلسطينياً إثر القصف الإسرائيلي على غزة..3 قتلى في عمليتي إطلاق نار منفصلتين بالمجتمع العربي داخل إسرائيل..

تاريخ الإضافة الأحد 14 نيسان 2024 - 6:19 ص    عدد الزيارات 330    القسم عربية

        


الجيشان الأميركي والبريطاني يسقطان مسيّرات إيرانية متجهة لإسرائيل..

واشنطن : «الشرق الأوسط».. قال ثلاثة مسؤولين أميركيين إن الجيش الأميركي أسقط طائرات مسيرة إيرانية متجهة نحو إسرائيل، أمس (السبت)، لكنهم لم يذكروا عدد الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها أو المواقع المحددة لإسقاطها، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». من جهتها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إن القوات الأميركية والبريطانية إسقطت أكثر من 100 طائرة إيرانية مسيرة خارج حدود إسرائيل. وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها. وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.

باريس: هجوم إيران على إسرائيل يتجاوز عتبة جديدة في زعزعة الاستقرار

باريس: «الشرق الأوسط».. أكد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، السبت، عبر منصة «إكس» أن بلاده تدين الهجوم الذي شنته ايران على اسرائيل. وكتب الوزير أن «إيران عبر قرارها تنفيذ هذا العمل غير المسبوق، انما تتجاوز عتبة جديدة في افعالها الهادفة الى زعزعة الاستقرار وتجازف بحصول تصعيد عسكري»، مضيفا أن «فرنسا تكرر تمسكها بأمن اسرائيل وتؤكد تضامنها» معها، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

تصاعد الاتهامات في إسرائيل لنتنياهو بإفشال الاتفاق مع «حماس»

رام الله: «الشرق الأوسط».. استمرت وسائل الإعلام الإسرائيلية في تعزيز الاتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعمل ضد صفقة تبادل أسرى مع «حماس». وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعمل منذ البداية على هذا النهج، وكان قلص صلاحيات فريق التفاوض الإسرائيلي قبل السفر إلى محادثات باريس قبل نحو شهرين، وبحسب القناة فإنه بعد الاتفاق في اجتماع الكابينت على عدد الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم، تراجع نتنياهو وأمر بتقليص العدد قبل سفر الوفد آنذاك، إلى الحد الذي عدّ معه عضو وفد التفاوض اللواء نيتسان ألون أنه لا يوجد أي جدوى من السفر لباريس بعد تغييرات نتنياهو، وهدد بعدم ركوب الطائرة. وجاء النشر الجديد، ليعزز تقريراً ثانياً سابقاً للقناة، جاء فيه أن نتنياهو لا يبالي بمصير الرهائن الذين تحتجزهم «حماس» في غزة، وقوض الجهود للتوصل إلى اتفاق مع الحركة لتأمين إطلاق سراحهم، حسب ما قال عضوان في فريق التفاوض الإسرائيلي. وتحدث المفاوضان اللذان تم التعرف عليهما فقط بالحرفين «أ» و«د»، دون كشف هويتهما مع إيلانا ديان، مقدمة البرنامج الاستقصائي «عوفدا»، في حلقة مساء الخميس. وقالت ديان إن الرجلين قررا التقدم بشكل مستقل لكشف حقيقة أن إسرائيل لا تفعل كل ما في وسعها لإنقاذ الرهائن المحتجزين في غزة، في ظل ما وصفاه بالظروف «الجهنمية»، لأكثر من ستة أشهر. وقال «أ» بصوت مشوش لإخفاء هويته: «هناك فجوة هائلة بين الروايات التي يحاولون خلقها في نظر الجمهور والأفعال في الواقع». ووصف أيضاً جواً من «اللامبالاة الباردة» تجاه محنة الرهائن من «الأعلى»، وتحديداً من مكتب رئيس الوزراء، وقال إنه في المناقشات حول الاستراتيجية، لم يكن نتنياهو مستعداً للنظر في أفكار جديدة. وأضاف: «منذ ديسمبر (كانون الأول)، وبالتأكيد منذ يناير (كانون الثاني)، أصبح واضحاً للجميع أننا لا نتفاوض». وقال «د»: «لا يمكنني أن أقول إنه لولا نتنياهو لكانت هناك صفقة، لكن يمكنني القول إنه لولا نتنياهو لكانت فرص التوصل إلى اتفاق أفضل». وتصاعدت الاتهامات في ظل فشل متكرر لجولات التفاوض الأخيرة. ويفترض أن ترد «حماس» على مقترح تتمسك فيه إسرائيل بعودة مشروطة وتحت المراقبة للنازحين إلى الشمال، وترفض فيه الالتزام بوقف الحرب، وهما أحد أهم شرطين لـ«حماس». وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية إنه لا يتوقع حدوث انفراجة مع تمسك إسرائيل بمواقفها. وتظاهر إسرائيليون في إسرائيل السبت من أجل مطالبة نتنياهو إبرام صفقة. ويتهم المتظاهرون وأهالي محتجزين لدى «حماس» نتنياهو بأنه لا يريد اتفاقاً لإطلاق سراح أبنائهم ولا يبالي بهم. ودعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد إلى تكثيف المشاركة في المظاهرات، مؤكداً أن صفقة تبادل الأسرى صعبة لكنها لا تزال ممكنة.

اشتباكات محتدمة في النصيرات مع محاولة إسرائيل السيطرة على وسط القطاع

المنطقة الوسطى ورفح آخر معاقل متبقية لـ«حماس»

رام الله: «الشرق الأوسط».. احتدمت اشتباكات عنيفة في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، مع محاولة الجيش الإسرائيلي التقدم إلى عمق المنطقة التي تعدّ أحد أهم معاقل حركة «حماس» في المنطقة الوسطى، وفيها استهدفت إسرائيل مروان عيسى، نائب محمد الضيف القائد العام لـ«كتائب القسام»، وقالت إنها قتلته، وهو إعلان لم تؤكده ولم تنفِه «القسام». وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، إن محاولة التقدم الإسرائيلي في النصيرات هي الأولى من نوعها. وأضافت: «عملت القوات في فترات سابقة بأطراف المنطقة. توغلت ومع مواجهتها مقاومة عنيفة تراجعت، لكن من الواضح أنها تريد الآن السيطرة على المنطقة، على غرار الشمال والجنوب، قبل محاولة اقتحام رفح» في أقصى الجنوب. وأوضحت المصادر أن النصيرات يمثل منطقة استراتيجية مهمة لإسرائيل، لأنه يعزز سيطرتها على عمق أكبر من جهة محور نتساريم (غرب). وكانت إسرائيل توغلت وعملت لشهرين متتاليين في منطقة شمال القطاع، بما فيها مدينة غزة، ثم عملت لمدة 4 أشهر في منطقة خان يونس جنوب القطاع، وقالت إنها قضت على 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة لـ«حماس»، في القطاع، وتبقت لها كتيبتان في منطقة الوسطى، و4 أخرى في رفح. ولا تواجه إسرائيل مشكلة في اقتحام المنطقة الوسطى، لكنها تواجه تعقيدات فيما يخص اقتحام رفح التي يتكدس فيها نحو مليون ونصف المليون فلسطيني، أغلبهم من النازحين. وتعارض الولايات المتحدة اقتحام رفح. وبينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل حملة واسعة في وسط القطاع، قالت «القسام» إنها تواصل التصدي له وتكبيده خسائر هناك. وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن «قوات الفرقة 162 تواصل الحملة العسكرية المباغتة لتصفية مخربين وتدمير بنى تحتية إرهابية في وسط قطاع غزة، حيث دمرت القوات خلال الساعات الـ24 الأخيرة بنى إرهابية لحماس، من بينها مستودع أسلحة، كما صادرت عتاداً عسكرياً آخر لحماس». وأكد الناطق أيضاً أن «طائرات حربية قصفت ودمرت 3 منصات صاروخية احتوت على نحو 20 قذيفة صاروخية جاهزة للإطلاق». وتابع: «في عدة طلعات هجومية شنتها طائرات سلاح الجو، تم استهداف أكثر من 30 هدفاً في أنحاء قطاع غزة، ومن بينها بنى تحتية إرهابية ومبانٍ عسكرية وقاذفات مضادة للدروع». ومقابل ذلك، قالت «القسام» (حماس) و«سرايا القدس» (الجهاد الإسلامي) وفصائل أخرى، إن مقاتليها واصلوا دك تجمعات العدو في مناطق مختلفة بالقطاع، بما في ذلك بشمال النصيرات. وكانت إسرائيل بدأت حملتها في النصيرات بقصف عنيف للغاية، وهو قصف متواصل. وقصفت الطائرات الإسرائيلية النصيرات، عدة مرات، ومناطق أخرى في اليوم الـ190 للحرب، مخلفة مزيداً من الضحايا. وقالت مصادر طبية إن إسرائيل ارتكبت 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، قتل فيها 52 فلسطينياً خلال 24 ساعة. ودمرت الطائرات الإسرائيلية منازل في النصيرات، وما تبقى من الأبراج السكنية في مدينتي الأسرى والزهراء وسط قطاع غزة، كما قصفت منازل في دير البلح والزرقا، وفي حي التفاح ومخيم الشاطئ وحي الزيتون والشجاعية في مدينة غزة وشمال القطاع، وحي الأمل غرب محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، إن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت «إلى 33686 شهيداً و76309 إصابات منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي».

احتجاز الرهائن في غزة يحدث شرخاً في ميثاق الأمن في إسرائيل

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. تؤكد عينات أفني ليفي: «لا أستطيع العيش هنا إذا لم تكن لدي ثقة بجيشي وحكومتي»، مشيرة، على غرار إسرائيليين كثر، إلى أن تحرير الرهائن المحتجزين في غزة يندرج في إطار عقد أخلاقي بين الدولة ومواطنيها. في كيبوتس نيريم، حيث تعيش هذه المرأة البالغة (40 عاماً)، قُتل خمسة من السكان وخُطف خمسة آخرين، ما زال اثنان منهم محتجزين في غزة، خلال الهجوم العنيف الذي شنته حركة «حماس» في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول). بعد ستة أشهر، تعتقد أغلبية من الإسرائيليين أن حكومتها لم تفعل ما يكفي لإطلاق سراح الرهائن الـ129 الذين ما زالوا محتجزين في غزة، وفقاً لاستطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية، الأسبوع الماضي. وترى ليفي أن هذه المأساة التي لا تنتهي كسرت أمراً أساسياً، هو «رابط» بين الدولة الإسرائيلية وشعبها. وقالت: «لا أستطيع العيش هنا إذا لم أثق بأن جيشي وحكومتي سيأتيان للبحث عني» إذا خُطفت.

واجب «مقدس»

منذ نحو أسبوع، تدرس إسرائيل ومسؤولو «حماس» اقتراح هدنة يتضمن مبادلة رهائن بأسرى فلسطينيين، لكن لا يوجد تقدم مشجع حتى الآن. ويتظاهر أهالي الرهائن مرة أخرى، مساء اليوم (السبت)، في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عنهم، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني حافل بالهجمات واحتجاز الرهائن من مدنيين وعسكريين في عمليات كان لها تأثير عميق على المجتمع الإسرائيلي. ويقول شيمون أتال، الذي كان يشارك في مسيرة لدعم الرهائن في غزة: «عندما كبرت وخدمت في الجيش، كنت أعلم دائماً أنه سيتم فعل كل شيء لاستعادتي». وأضاف مبرمج المعلوماتية: «بهذه الطريقة نشعر بالأمان».

هل يشكل احتجاز هذا العدد الكبير من الرهائن في 7 أكتوبر نقطة تحول؟

يرى الحاخام بيني لاو، أحد رموز التيار اليهودي المتشدد الحديث، أن هناك في إسرائيل «ميثاقاً بين الدولة والمواطنين لن يتم التخلي عن أحد بموجبه»، مضيفاً: «أنت على يقين بأن قادتك سيبذلون جهودهم القصوى لإعادتك». ويتابع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه يعتقد أن هذا المبدأ «مقدس»، مشيراً إلى أن «فكرة الحفاظ على الحياة قوية جداً إلى درجة أنها وردت في التوراة مرات عدة».

ليس بأي ثمن

يتحدث قائد الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي عن «التزام أخلاقي»، مؤكداً أن إسرائيل مستعدة «لدفع ثمن عودة أبنائها وبناتها». في 2011، قام بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء حينذاك، بمبادلة 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل جندي إسرائيلي واحد هو جلعاد شاليط، وهو تنازل عدّه البعض ثمناً باهظاً. واليوم، يُتهم نتنياهو بـ«التخلي» عن الرهائن في غزة. وأكدت كارميت بالتي كاتسير، شقيقة الرهينة إيلاد كاتسير، الذي عُثر على جثته الأسبوع الماضي، أن «العقد» بين المواطنين والدولة لا يمكن أن «يتجدد» إلا بعودتهم. وأحد الأسرى الذين أُطلق سراحهم قبل نحو 15 عاماً مقابل جلعاد شاليط هو قائد حركة «حماس» في غزة يحيى السنوار، الذي يعد العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر. وهذا تذكير مؤلم لتسفيكا مور الذي تحتجز «حماس» ابنه الأكبر إيتان في غزة. وأكد هذا الأب لثمانية أولاد: «لا نريد أن يتم إطلاق سراح الرهائن بأي ثمن». وأضاف مور الذي أسس مجموعة تيكفاه (الأمل) التي تضم عائلات رهائن محافظة بدرجة أكبر، أن «الأمر لا يتعلق بحياة ابني، بل بوجود الدولة اليهودية (...) نحن في خطر كبير». ويؤكد هو نفسه أنه يفضل التضحية بابنه على أن تتم مبادلته بأسير فلسطيني. وكان إيتان (23 عاماً) حارساً أمنياً في مهرجان الموسيقى الذي قُتل فيه 364 شخصاً. وأضاف والده: «كان يقول دائماً لا تبادلوني بأسرى»، مؤكداً: «آمل ألا يكون قد غيّر رأيه».

اعتداءات المستوطنين تُشعل مواجهات في الضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي ينشر قوات كبيرة ويخشى انتقامات متبادلة بعد مقتل فتى يهودي

الشرق الاوسط..رام الله: كفاح زبون.. اشتعلت الضفة الغربية، أمس، على وقع هجمات شنها مستوطنون متطرفون يريدون الانتقام من الفلسطينيين على خلفية العثور على جثة فتى فُقدت آثاره يوم الجمعة. وهاجمت مجموعات كبيرة ومنفلتة من المستوطنين قرى في وسط الضفة وشمالها، حيث قُتل فلسطينيان وجُرح آخرون، وجرى إحراق وتدمير بيوت وسيارات وأراضٍ زراعية، في تصعيد تتوقع إسرائيل أن يكون له رد فلسطيني. وبدأ التصعيد يوم الجمعة مع فقدان الفتى بنيامين أحيمائير (14 عاماً)، وتفاقم السبت بعد العثور عليه مقتولاً في منطقة «بؤرة ملاخي شالوم» شمال شرقي رام الله. وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان، إن «قتل الفتى جريمة... سنصل إلى القتلة كما نصل إلى كل من يؤذي مواطني إسرائيل». واقتحم مئات المستوطنين قرية المغير القريبة من رام الله، وقتلوا جهاد أبو عليا (25 عاماً)، وأصابوا آخرين، وأحرقوا منازل ومركبات ودراجات نارية وخيماً زراعية، ثم هاجموا قرية أبو فلاح، القريبة، قبل أن تدعو حركتا «فتح» و«حماس» إلى النفير العام، والتصدي لـ«عدوان المستعمرين» بالضفة. وقال مصدر لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش يستعد لأعمال عنف واسعة من قبل اليهود والفلسطينيين في الضفة، ودفع بمزيد من قواته إلى الضفة. وقالت الإذاعة إن الجيش نشر قوات كبيرة لمحاولة السيطرة على الهجمات الانتقامية للمستوطنين، ونجح في وقفها بقرية دوما، ويفعل ذلك في قرى أخرى.

مقتل 52 فلسطينياً إثر القصف الإسرائيلي على غزة

الشرق الاوسط..أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم (السبت) مقتل 52 فلسطينيا وإصابة 95 آخرين إثر القصف الإسرائيلي على القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في بيان أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 33686 فلسطينيا وإصابة 76309 آخرين منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

3 قتلى في عمليتي إطلاق نار منفصلتين بالمجتمع العربي داخل إسرائيل

غزة: «الشرق الأوسط».. ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ثلاثة لقوا حتفهم في واقعتي إطلاق نار منفصلتين ارتكبتا بفارق زمني وجيز في وقت متأخر من أمس (الجمعة) في المجتمع العربي داخل إسرائيل، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي». وبذلك ارتفع عدد القتلى في المجتمع العربي داخل إسرائيل إلى 53 منذ مطلع العام الحالي، وفقاً للوكالة الفلسطينية. وسجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية بلغت 228 قتيلاً في المجتمع العربي داخل إسرائيل، بينهم 16 امرأة. وقالت الوكالة إن القتلى الثلاثة بينهم اثنان من عسفيا، وواحد من كفر ياسيف.

الاحتلال يواصل التدمير في غزة... ويصعّد براً وجواً بالضفة..

المستوطنون يهاجمون قرى دوما في نابلس والمغير وأبو فلاح ودير دبوان وترمسعيا شرق رام الله

الجريدة..في خضم مخاوفه من الهجوم الإيراني المحتمل، واصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته الدامية على غزة، وقصف موقعاً عسكرياً كبيراً لحزب الله في جنوب لبنان، فيما أطلق عملية ملاحقة برية وجوية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تزامناً مع مهاجمة المستوطنين قرى دوما جنوب نابلس والمغير وأبو فلاح ودير دبوان وترمسعيا شرق رام الله. وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، أن سلاح الجو استهدف في عدة طلعات أكثر من 30 هدفاً في غزة بينها بنى تحتية ومبان عسكرية وقاذفات مضادة للدروع، ودمرت منصات تحتوي على نحو 20 قذيفة صاروخية جاهزة للإطلاق تجاه وسط إسرائيل، والقضاء على «مخربين» وتدمير «بنى» في شمال ووسط غزة. وأضاف أن «منظومة القبة الحديدية في مدينة سديروت اعترضت 3 قذائف اخترقت الحدود من غزة»، وأن قوات الجيش قصفت بالمدفعية منطقة الإطلاق. ومع توجيه حركة الجهاد الإسلامي رشقة صاروخية باتجاه مدينة سديروت، رداً على الضربات في غزة، استهدف طيران الاحتلال أطراف عدة بلدات في جنوب لبنان، وشن غارتين على منطقتَي كسّارة العروش وبئر كلاب على مرتفعات جبل الريحان. وفي وقت سابق، أعلن حزب الله اللبناني أنه أطلق «عشرات صواريخ الكاتيوشا»، أمس، على مرابض مدفعية إسرائيلية، في هجوم قال إنه رد على الهجمات الإسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان. وأشار الجيش الإسرائيلي من جهته إلى «رصد نحو 40 صاروخاً من الأراضي اللبنانية، تم اعتراض بعضها»، وقال إنه «لم يُبلّغ عن وقوع إصابات»، مضيفاً أنه اعترض في وقت سابق «طائرتين مسيّرتين مفخختين لحزب الله». وبعد أكثر من 6 أشهر على العدوان، الذي تسببت في دمار هائل وأزمة إنسانية كارثية في القطاع المحاصر، لا يزال الوسطاء الأميركيون والقطريون والمصريون، ينتظرون رداً من إسرائيل وحركة حماس على مقترح للتهدئة ينص على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية في مقابل 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً وعودة النازحين إلى شمال غزة. وبينما أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة القتلى إلى 33686 والمصابين إلى 76309، يلوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ أسابيع، بشنّ هجوم بري على رفح قرب الحدود المصرية «للقضاء» على «حماس»، مثيراً مخاوف بشأن مصير 1.5 مليون نازح تؤكد الأمم المتحدة أن هذه المدينة باتت ملاذهم الأخير. ووسط ما تشهده الضفة الغربية من توتّر متصاعد ومواجهات مسلحة في مختلف المدن والقرى والمخيمات، عثر الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، اليوم، على جثة مستوطن مقتولاً قرب مدينة رام الله. وقال أدرعي إن التحقيق في الحادث لا يزال مستمراً، وإن الجيش يواصل مع قوات خاصة من الشرطة ملاحقة المشتبه فيهم في تنفيذ العملية جواً وبراً قرب رام الله. واعتبر نتنياهو أن عملية القتل «الشنيعة لبنيامين أخيمئير هي جريمة خطيرة»، وقال إن قوات الجيش والشاباك تقوم بمطاردة واسعة النطاق للقتلة وكل من تعاون معهم، وسنصل إليهم كما نفعل مع كل من يمسّ بمواطني إسرائيل. ودعا نتنياهو الاسرائيليين للسماح للقوات بالقيام «بعملها دون عوائق، لتصفية الحساب مع القتلة قريباً»...

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,725,047

عدد الزوار: 7,210,654

المتواجدون الآن: 59