أخبار وتقارير..عربية..غارات إسرائيلية على محيط دمشق..استهدفت مستودع أسلحة لـ«حزب الله» وإدارة الحرب الإلكترونية.. واشنطن تصنف «كتائب سيد الشهداء» وأمينها العام «إرهابيين عالميين»..أزمة الحلبوسي انتهت لكن عاصفة التغيير بدأت الآن..وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرتيه الفرنسية والفنلندية تطورات غزة..«التعاون الخليجي» يدعو لمحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي..ولي عهد البحرين يفتتح «حوار المنامة 2023»..البحرين وقطر تتفقان على إعادة بحث مشروع الجسر البحري..عُمان تحتفل بعيدها الـ53..حراك اقتصادي واستقرار مالي..حملات ميليشاوية ضد المزارعين في 3 محافظات يمنية..

تاريخ الإضافة السبت 18 تشرين الثاني 2023 - 4:28 ص    عدد الزيارات 425    القسم عربية

        


غارات إسرائيلية على محيط دمشق..

استهدفت مستودع أسلحة لـ«حزب الله» وإدارة الحرب الإلكترونية

دمشق: «الشرق الأوسط»... شنت إسرائيل، بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، غارات استهدفت مستودع أسلحة تابعاً لـ«حزب الله» اللبناني، بالإضافة لمقرات للميليشيات المدعومة من إيران بمحيط السيدة زينب والمزارع المحيطة بمطار دمشق الدولي، وإدارة الحرب الإلكترونية. وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فقد أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل اثنين من الميليشيات المدعومة من إيران من جنسية غير سورية، بالإضافة لسقوط جرحى بعضهم بحالات خطرة، ما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى، فضلاً عن إلحاق خسائر مادية بالمواقع المستهدفة وتدمير المستودع واندلاع النيران فيه. وأحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» منذ مطلع العام الحالي، 52 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية و15 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 109 أهداف، ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات. وتسببت تلك الضربات بمقتل 98 من العسكريين، بالإضافة لإصابة 117 آخرين. وبعد منتصف الليل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «نحو الساعة 2:25 من فجر اليوم (12:25 بتوقيت غرينتش) نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفاً عدداً من النقاط في محيط دمشق»، وأسفر القصف «عن وقوع بعض الخسائر المادية»، وفق المصدر الذي أضاف: «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها». وقصفت إسرائيل سوريا مرات عدة خلال الأسابيع الماضية، تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية، على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة. والشهر الماضي، أدّت ضربات إسرائيلية إلى خروج المطارين السوريين الرئيسيين في دمشق وحلب من الخدمة مرّات عدة خلال أسبوعين فقط. ولا يزال مطار دمشق الدولي خارج الخدمة منذ ضربة طالته في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. وفي 8 نوفمبر الحالي، قتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران في ضربات إسرائيلية طالت مواقع تابعة لـ«حزب الله» قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري في حينه. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 10 نوفمبر، شنّ ضربات في سوريا قال إنها جاءت رداً على إطلاق مسيّرة مصدرها سوريا أصابت مدرسة في إيلات (جنوب). وأفاد المرصد السوري لاحقاً بأن الضربات طالت منطقة تضم مقارّ ومواقع عسكرية لـ«حزب الله» وللجيش السوري في وسط سوريا. ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذها ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها عازمة على التصدّي لما تصفه بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في هذا البلد. وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا، طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لـ«حزب الله»، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري. وتشهد سوريا منذ عام 2011، نزاعاً دامياً متعدد الأطراف، تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

واشنطن تصنف «كتائب سيد الشهداء» وأمينها العام «إرهابيين عالميين»

واشنطن: «الشرق الأوسط».. قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إنها صنّفت «كتائب سيد الشهداء» وأمينها العام «إرهابيين عالميين مصنفين تصنيفاً خاصاً». وذكر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان: «النشاط الإرهابي لكتائب سيد الشهداء هدَّد حياة جنود كل من الولايات المتحدة والتحالف الدولي، لهزيمة داعش في العراق وسوريا». في السياق نفسه، قال مسؤولان أميركيان، لوكالة «رويترز»، طلبا عدم كشف اسميهما، إن جندياً أميركياً أُصيب بجروح طفيفة، الجمعة، في أحدث موجة من الهجمات على القوات الأميركية في سوريا والعراق. وأنحت الولايات المتحدة باللوم على إيران والفصائل المسلَّحة التي تدعمها في أكثر من 60 هجوماً على القوات الأميركية في العراق وسوريا، منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع تصاعد التوترات الإقليمية بسبب الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» التي بدأت في السابع من أكتوبر. وأُصيب ما لا يقل عن 60 جندياً إصابات طفيفة، منذ 17 أكتوبر. ويقول المسؤولون إن جميع الأميركيين الذين أصيبوا عادوا إلى الخدمة. وذكر مسؤولان أميركيان ومسؤولون في إقليم كردستان العراق، أن القوات الأميركية في العراق وسوريا تعرضت، خلال يوم الجمعة وحده، للهجوم ثلاث مرات. وقال أحد المسؤولين، الذي تحدّث شرط عدم كشف اسمه، إن هجوماً بطائرة مسيَّرة في تل بيدر بسوريا أدى إلى إصابة جندي، لكنه سرعان ما عاد إلى الخدمة. وأضاف المسؤول أن طائرات مسيَّرة هاجمت أيضاً القوات في موقعين بالعراق يستضيفان قوات أميركية، وهما قاعدة الحرير الجوية وقاعدة عين الأسد، لكنها لم تسبب أي أضرار أو إصابات. وأكد «جهاز مكافحة الإرهاب» في كردستان العراق، في بيان، وقوع الهجوم بمسيّرة على الحرير، ووقع 32 هجوماً على القوات الأميركية، منذ السابع من أكتوبر في سوريا، والباقي في العراق. وردّت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» حتى الآن بتنفيذ ثلاث مجموعات من الضربات مستهدفةً المنشآت التي تستخدمها إيران والقوات التي تدعمها، لكن الضربات الانتقامية اقتصرت على سوريا ولم تحدث في العراق.

أميركا تفرض عقوبات على فصيل عراقي تابع لإيران

واشنطن: «الشرق الأوسط».. فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات تستهدف جماعة «كتائب حزب الله» العراقية المدعومة من إيران، متهمة إياها بالمسؤولية عن الهجمات التي استهدفت واشنطن وشركاءها في العراق وسوريا مؤخراً. وتعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف الذي تقوده، إلى ما لا يقل عن 58 هجوماً في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول)، مع تصاعد التوتر في المنطقة، على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس». وأصيب ما لا يقل عن 59 جندياً أميركياً في الهجمات، وإن كانوا قد عادوا جميعاً إلى الخدمة. وهناك مخاوف من امتداد الصراع بين إسرائيل و«حماس» إلى بقية أنحاء الشرق الأوسط، ومن أن تصبح القوات الأميركية مستهدَفة في قواعدها في أنحاء المنطقة. وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، اليوم الجمعة، إنها فرضت عقوبات على ستة أشخاص منتمين لـ«كتائب حزب الله» التي سبق أن صنّفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية، وفق ما أوردت «رويترز». ومن بين المستهدَفين بالعقوبات عضو في الهيئة الرئيسية التي تتخذ القرارات بالجماعة، ومسؤول الشؤون الخارجية، وقائد عسكري قالت وزارة الخزانة إنه يعمل مع «الحرس الثوري» الإيراني لتدريب مقاتلين. كما تستهدف العقوبات مسؤولاً في «فيلق القدس»، وهو الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني التي تسيطر على الجماعات المتحالفة معه في المنطقة، وتقول واشنطن إنه يسهل السفر والتدريب لمقاتلي «كتائب حزب الله» في إيران. وقال براين نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في بيان: «خطوة اليوم ترسل رسالة إلى كتائب حزب الله وجميع الجماعات الأخرى التي تدعمها إيران بأن الولايات المتحدة ستستخدم كل الوسائل المتاحة لمحاسبة أي أطراف انتهازية تسعى لاستغلال الوضع في غزة لخدمة مصالحها». وأضاف: «ما زلنا ملتزمين تماماً بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وثابتين في جهودنا الرامية لعرقلة هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار». تجمد العقوبات أي أصول مملوكة للمستهدَفين في الولايات المتحدة، وتمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم. كما يخاطر مَن يدخلون في معاملات معينة معهم، بالتعرض للعقوبات.

العراق: أزمة الحلبوسي انتهت لكن عاصفة التغيير بدأت الآن

حزب «تقدم» «تقبّل» القرار وانصرف لترتيب «المرحلة المقبلة»

بغداد: «الشرق الأوسط».. أخيراً، تقبّل حزب «تقدم» قرار إبعاد رئيسه محمد الحلبوسي من رئاسة البرلمان العراقي، بعد مشاورات مكثفة استمرت حتى وقت متأخر من ليلة الخميس، ويبدو أن الرسائل التي وصلت إلى الحزب حتى من أطراف إقليمية أفادت بأن «صفحة الحلبوسي في مجلس النواب طويت بشكل نهائي، ولا فائدة من خوض معركة قضائية أو سياسية مع الأطراف المعنية»، وأن التفكير الآن سيكون منصباً على المرحلة المقبلة، حتى من قبل الحلبوسي نفسه. وأعلن الحزب في بيان مقتضب، «قبول قرار المحكمة الاتحادية، ويؤكد الالتزام بالهدوء لقطع الطريق أمام الفوضى». وقررت المحكمة، الأربعاء الماضي، إنهاء عضوية الحلبوسي بتهمة تزوير خطاب استقالة النائب ليث الدليمي. وحاول الحلبوسي الدفع ببراءته من التهمة بدعوى أن المحكمة لا تمتلك صلاحية النظر في صحة عضوية أعضاء البرلمان، وهو ما فندته المحكمة في بيان مقتضب صدر الخميس. ويعتقد نواب من حزب «تقدم» أن القرار على صلة بجنبة سياسية، وأن محاولات الإطاحة بالحلبوسي تمتد إلى عام، منذ تشكيل حكومة محمد شياع السوداني، لكن «استحقاقات سياسية عاصفة أجلت اتخاذ القرار». وخلال الساعات الماضية، تغيرت استراتيجية الحزب، الذي يعد القوة السياسية الكبرى في المناطق المحررة من تنظيم «داعش»، وانتقلت من محاولة الطعن في القرار والتشكيك في أصوله الدستورية، إلى «التهدئة وإعادة ترتيب الأوراق»، وفقاً لسياسي حضر لقاءين مع الحلبوسي يوم الخميس. ويشعر الرئيس المبعد وفريقه أن توقيت القرار «سياسي بامتياز يهدف إلى التخلص من منافس قوي في الانتخابات المحلية والتشريعية المقبلة». وينظر كثيرون إلى الحلبوسي بوصفه السياسي الذي استطاع، في وقت مبكر من حياته السياسية، جمع شتات المدن المحررة بعد سنوات من المعارك والعنف، لكن شركاءه السنة يتهمونه بالتفرد بالقرار السياسي، وقد وافقهم في ذلك «الإطار التنسيقي» الذي لم يتعامل سابقاً مع حزب سني متماسك بزعامة جامحة، مثلما كان يقدم الحلبوسي نفسه. وحتى مع أجواء التهدئة التي يحاول الجميع فرضها على أزمة قرار المحكمة، فإن الحلبوسي سيحاول «الاستفادة من التداعيات» عبر إعادة تقوية الجبهة السنية، عبر تشكيل تحالف موازٍ لـ«الإطار التنسيقي»، وتقول مصادر موثوقة إن الرجل سيجري مفاوضات مكثفة خلال الأيام المقبلة مع قادة أحزاب من المدن المحررة لاكتشاف فرصة «توسيع التحالف السني». ويقول سياسيون مقربون من الحلبوسي، إن «الفترة المقبلة ستشهد تحولات كبيرة في الخريطة السياسية (...) المباراة لم تبدأ بعد»، ورغم الثقة التي يظهرها هؤلاء بشأن تداعيات قرار المحكمة، فإن ما يجري تداوله الآن في الأروقة ويسرب إلى وسائل الإعلام هو رسائل سياسية أكثر من أن تكون معلومات، لكن ذلك لن يكون سهلاً في ظل خلافات داخلية؛ إذ تحاول أحزاب مثل «العزم» بزعامة مثنى السامرائي، وحزب «الحل» بزعامة جمال الكربلوي، وجزء من تحالف «السيادة» بزعامة خميس الخنجر، تجاوز مرحلة الحلبوسي والاستفادة من منصب رئيس البرلمان، الذي سيتصاعد أهميته قبل نحو شهر من الانتخابات المحلية. وتدفع هذه القوى منذ يومين لتقديم مرشحين بدلاء للحلبوسي، ويجرون مشاورات أولية مع القوى الشيعية لدعم ترشيحهم، بعضهم لديهم خصومة مع الحلبوسي. وقال النائب أحمد الجبوري، في منشور على موقع «إكس»، إن مجلس النواب العراقي سيفتح باب الترشيح لمنصب رئيس البرلمان في الجلسة المقبلة، وسيكون هناك أكثر من مرشح، سيختار أحدهم أعضاء البرلمان بالتصويت السري المباشر، ومن يحصل على 166 صوتاً في الجولة الأولى أو الثانية سيكون رئيساً للمجلس. وبحسب مصادر برلمانية، فإن رئاسة مجلس النواب تلقت الجمعة طلباً من أكثر من 50 نائباً لعقد جلسة استثنائية يوم السبت لاستكمال المهام التشريعية والرقابية. وليس من المرجح أن يذهب المنصب إلى مرشح من خارج حزب الحلبوسي، وفقاً لنائبين من تحالف «الإطار التنسيقي»، أكدا «اتفاقاً بين القوى الشيعية على إبقاء المنصب لدى (تقدم)، وكان هذا جزءاً من مبادرة التهدئة التي اقترحتها (قوى معتدلة) داخل (الإطار)».

فصائل عراقية مسلحة تعاود قصف «حرير» و«عين الأسد» بالمسيّرات المفخخة

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: «الشرق الأوسط».. قال جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان العراق، في بيان، اليوم الجمعة، إن طائرة مسيرة مسلحة استهدفت قاعدة الحرير الجوية التي تستضيف قوات أميركية ودولية، وأعلنت «فصائل المقاومة الإسلامية في العراق» مسؤوليتها عن قصف قاعدتي «حرير» في أربيل و«عين الأسد» في الأنبار. تأتي الهجمات في وقت كفت الحكومة العراقية عن إصدار البيانات الخاصة بملاحقة مطلقي الصواريخ على القواعد التي يوجد فيها أميركان في العراق. وقالت هذه الفصائل في سلسلة بيانات إنها استهدفت قاعدة أميركية في عين الأسد غرب العراق بطائرتين مسيرتين، كما استهدفت قاعدة حرير في مدينة أربيل العراقية بطائرة مسيرة، وكذلك أطلقت طائرتين مسيرتين على قاعدة أميركية في تل بيدر غرب مدينة الحكسة السورية. وكان قد سُمع دوي قوي من مطار حرير العسكري في أربيل في وقت سابق اليوم، وتصاعدت أعمدة الدخان من المطار، حسبما أفادت شبكة «رووداو» للأخبار الكردية عن مصدر أمني. ولم يتضح ما إذا أسفرت هذه الهجمات عن وقوع خسائر بالأرواح أو المعدات. ولم تعلن الجهات العسكرية في بغداد عن هذا الاستهداف. وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان عن قصف استهدف مطار حرير الذي يقع قرب القاعدة دون وقوع إصابات بشرية أو مادية. وكان البنتاغون أعلن الجمعة عن تعرض قواته ومواقعه في كل من سوريا والعراق لنحو 58 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة، من بينها 29 هجوماً في العراق منذ اندلاع أحداث الأقصى في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأعلن العراق وقوفه إلى جانب «حماس» في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، كما انضم إلى مجموعة الدول الداعية إلى وقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة. بدورها، أعلنت الجماعات المسلحة في العراق تأييدها الموقف الرسمي العراقي الذي عبر عنه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لكنها اختلفت في طريقة التعبير بشأن التعامل مع مجريات الحرب. وفيما التزمت الفصائل المسلحة التي لديها أجنحة سياسية، وأصبحت جزءاً من «الإطار التنسيقي»، الذي يضم القوى الشيعية الرئيسية، بما تتخذه الحكومة من مواقف وإجراءات، فإن كلاً من «كتائب حزب الله العراقية» وحركة «النجباء» أعلنت مواصلتها قصف القواعد الأميركية في كل من سوريا والعراق. في وقت ذهبت «النجباء »إلى أبعد من ذلك حين أعلنت في بيان لها ما سمّته «تحرير العراق عسكرياً»، في إشارة واضحة لعدم التزامها بما تتخذه الحكومة العراقية من مواقف سياسية.

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرتيه الفرنسية والفنلندية تطورات غزة

«التعاون الخليجي» يدعو لمحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي

الرياض: «الشرق الأوسط»... بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الجمعة، مع نظيرتيه الفرنسية كاثرين كولونا، والفنلندية إلينا فالتونين، تطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة، وأهمية وقف إطلاق النار فوراً، وتمكين المنظمات الإنسانية والإغاثية من إيصال المساعدات العاجلة والضرورية. وناقش الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الوزيرتين كولونا وفالتونين، أهمية دعم الحلول السياسية لإنهاء الأزمة وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، وإيقاف عمليات التهجير القسري للفلسطينيين. وجرى استعراض العلاقات الثنائية بين كل من السعودية وفرنسا وفنلندا، وسبل تعزيزها في المجالات كلها، فضلاً عن المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. من جهة أخرى، شددت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، على ضرورة محاسبة المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته كافة؛ لقوات الاحتلال لاستهدافها المباشر للمراكز والمستشفيات الطبية والمواقع المدنية، مخالفةً بذلك جميع المعاهدات والاتفاقات الدولية. وأعرب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، عن أمله في أن يسهم قرار مجلس الأمن 2712 بالتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة، موضحاً أن الهدن والممرات الإنسانية ستسهم في دخول قوافل المساعدات الإغاثية والإنسانية والوقود، وإعطاء المجال لعلاج المرضى والأطفال الخدج بالمستشفيات بعد توقفها عن عملها، نتيجة الانتهاكات المستمرة الخطيرة من قِبل قوات الجيش الإسرائيلي. وبيّن البديوي، أهمية هذا القرار بكونه خطوة أولى لوقف هذا العدوان على قطاع غزة، على أن يتم التوصل إلى حل شامل يوقف الحصار على الشعب الفلسطيني في القطاع، ويعيد لهم الخدمات الأساسية، بما فيها الماء والكهرباء. إلى ذلك، قال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان: إن احترام القيم الإنسانية قد انهار في الحرب التي تشهدها الأرض الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إنهاء جميع أشكال العقاب الجماعي في قطاع غزة. وأوضح في حديثه للصحافيين، يوم الخميس، أن تبني مجلس الأمن القرار الذي يدعو إلى إقامة هُدن وممرات إنسانية عاجلة ممتدة في جميع أنحاء غزة، بداية لما هو مطلوب للعمل على تخفيف الوضع الإنساني فيها، ويجب تطبيقه على وجه السرعة. وأضاف تورك، أنه يجب وضع حد للقتال لخلق مساحة سياسية لمسار الخروج من هذا الأذى الكارثي الذي تعرّض له سكان غزة، رغم التحذيرات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وآخرين بشأن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، خصوصاً غزة، والتوثيق الدقيق لانتهاكات حقوق الإنسان على مدى سنوات كثيرة.

طائرتان سعوديتان لإغاثة سكان غزة تصلان إلى العريش

تثمين فلسطيني لدور الرياض الإنساني ودعم الشعب في جميع الأزمات

الرياض: «الشرق الأوسط».. واصلت المساعدات السعودية التوافد إلى «مطار العريش الدولي» في مصر، التي يُسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، إذ وصلت، يوم الجمعة، الطائرتان الإغاثيتان الثامنة والتاسعة، وتحملان على متنيهما 6 سيارات إسعاف، من أصل 20 سيارة إسعاف من المقرر وصولها تباعاً؛ تمهيداً لنقلها إلى المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة. تأتي هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، التي وجّه بها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك في إطار دور المملكة التاريخي المعهود بالوقوف معه في مختلف الأزمات والمِحن التي تمر به. وكان فريق مختص من المركز الموجود في مدينة العريش، قد التقى، عبر الاتصال المرئي، الخميس، مروان الجولاني، المدير العام لـ«جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني» في غزة، بحضور الدكتورة مي عارف مديرة مكتب «جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني» في القاهرة، حيث بحث الجانبان آليات التعاون في إيصال المساعدات الإنسانية السعودية إلى غزة، وسبل تقديمها لمستحقّيها في القطاع. وأوضح فريق المركز، خلال اللقاء، الجهود الإغاثية والإنسانية السعودية، التي تشتمل على مساعدات غذائية وإيوائية ومواد ومستلزمات طبية سيجري نقلها عبر جسر جوي، وآخر بحري يجري العمل على تجهيزه، وصل منها حتى الآن 7 طائرات إغاثية، لتقديمها للأشقاء في غزة. كما جرى إطلاعهم على قوائم المساعدات وأصنافها، مؤكدين أن الحاجة ماسّة إليها في ظل الاحتياج الكبير، وسيجري تزويد المركز بمعلومات عن الاحتياج الإنساني والمشروعات التي يمكن أن يسهم في دعمها، بالتعاون مع الجمعية للقيام بدورها في ظل الظروف الراهنة. وأعرب الجولاني عن تقديره وشكره للسعودية، قيادةً وشعباً، على دورهم الإنساني النبيل، وسعيهم لدعم الشعب الفلسطيني في جميع المِحن والأزمات التي تمر بهم. من جانبه، أكد فريق المركز حرص السعودية على ضمان وصول المساعدات الإغاثية إلى المتضررين داخل غزة، للتخفيف من معاناتهم الإنسانية. كما قام الفريق بمتابعة سير القوافل الإغاثية التي يُسيّرها، والمتجهة إلى معبر رفح، ووقف على إجراءات عبورها إلى غزة، حيث بدأت بعض القوافل الدخول من خلال المعبر إلى القطاع.

ولي عهد البحرين يفتتح «حوار المنامة 2023»

المنامة: «الشرق الأوسط».. افتتح الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، الجمعة، «حوار المنامة 2023»، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، ويبحث موضوعات سياسية واقتصادية، والمستجدات الإقليمية والدولية. وشارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، في حفل الافتتاح، بعد وصوله إلى المنامة، الجمعة، حيث استقبله بمطار البحرين الدولي، نظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني. وتناقش الدورة التاسعة عشرة لـ«مؤتمر حوار المنامة» العديد من الموضوعات السياسية والاقتصادية، أبرزها التخفيف من حدة التوترات الإقليمية والدولية، والتعاون الاستراتيجي، ومبادرات جديدة للسلام الإقليمي، ومستقبل الشرق الأوسط.

البحرين وقطر تتفقان على إعادة بحث مشروع الجسر البحري

الملك حمد يجري اتصالاً بالأمير تميم ويستقبل الشيخ محمد آل ثاني

الشرق الاوسط...المنامة: ميرزا الخويلدي.. أجرى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الجمعة، مكالمة هاتفية مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما استقبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري. وبالتوازي، أعلنت البحرين أن ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بحث في لقائه مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن مشروع جسر البحرين - قطر، وهو مشروع طموح كان البلدان يخططان لتنفيذه منذ عام 2009، ويبلغ طوله نحو 40 كيلومتراً، ويربط جزيرة البحرين بشبه الجزيرة القطرية. وقالت وكالة الأنباء البحرينية، إن الأمير سلمان بن حمد والشيخ محمد بن عبد الرحمن بحثا «مشروع جسر البحرين - قطر وتوجيه الجهات المعنية بالبلدين لاستكمال الخطط والبدء بتنفيذ المشروع». وفي 13 مارس (آذار) الماضي قررت البحرين وقطر استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد مرور عامين على المصالحة الخليجية، وقرر البلدان استئناف العلاقات خلال اجتماع للجنة المتابعة الثنائية في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، وتقرر خلاله «إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين»، بينما أكد الجانبان «أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية». وخلال الاتصال الهاتفي بين العاهل البحريني وأمير قطر (الجمعة)، تطرق الجانبان «إلى العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتقويتها في مختلف المجالات، وما يجمع بين البلدين من ترابط وأخوة». كما أكدا «العزم على المضي قدماً في تطوير أوجه التعاون الثنائي القائم بما يلبي طموحات الشعبين». وقالت وكالة الأنباء البحرينية إن الملك حمد بن عيسى أشار خلال الاتصال إلى زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن، واللقاء معه، بالإضافة إلى المحادثات المثمرة التي جرت بين ولي العهد البحريني ورئيس الوزراء القطري، «بما يدفع بمزيد من العمل المشترك بين البلدين الشقيقين في كل المجالات، وفتح آفاق الترابط والتعاون بما يعود بالخير والنماء على البلدين والشعبين». وكان الملك حمد بن عيسى قد استقبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن الذي يزور البحرين، وجرى استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، وسبل تطويرها وتنميتها في كل المجالات. وأجرى ولي العهد البحريني مباحثات مع رئيس الوزراء القطري، حيث جرى استعراض ما وصلت إليه مستويات التعاون المشترك بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها على كل الأصعدة. ولفت ولي العهد البحريني إلى أهمية مواصلة تعزيز العلاقات نحو مستويات أكبر تسهم في تحقيق التطلعات المشتركة، وتنعكس على نماء وازدهار البلدين والشعبين. وجرى خلال اللقاء بحث مشروع جسر البحرين - قطر، وتوجيه الجهات المعنية بالبلدين لاستكمال الخطط والبدء بتنفيذ المشروع. كما استعرض الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، بما في ذلك تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكدا ضرورة الوقف الفوري للحرب في غزة، وحماية المدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع وفقاً للقانون الإنساني الدولي.

عُمان تحتفل بعيدها الـ53..حراك اقتصادي واستقرار مالي

ألغت جميع مظاهر الاحتفالات والزينة تضامناً مع «غزة»

مسقط: «الشرق الأوسط».. قررت سلطنة عُمان إلغاء جميع مظاهر الاحتفالات والزينة بمناسبة العيد الوطني الـ53 الذي يصادف (السبت)؛ وذلك تضامناً مع المأساة التي يعيشها السكان المدنيون في قطاع غزة. وأعلنت الأمانة العامة للاحتفالات الوطنية في سلطنة عُمان أنّ برنامج العيد الوطني الثالث والخمسين سيكون مقتصراً على العرض العسكري تحت الرعاية السامية للسُّلطان هيثم بن طارق، ورفع أعلام سلطنة عُمان؛ وذلك «تضامنًا مع الشعب الفلسطيني الشقيق». وتحتفل عُمان بعيدها الـ53 هذا العام، الذي يصادف 18 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، وسط تطورات كبيرة شهدتها السلطنة، على الصعيد الاقتصادي وإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، لتتواكب مع «رؤية عُمان 2040»، القائمة على دعم النمو الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، وتحقيق الاستدامة المالية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتمكين النظام التعليمي والصحي بجودة عالية.

تشهد سلطنة عمان تطورات كبيرة على الصعيد الاقتصادي وإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة (العمانية)

وشهدت سلطنة عُمان في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي انتخابات أعضاء مجلس الشورى للفترة العاشرة، حيث أدلى المواطنون بأصواتهم لأول مرة باستخدام التقنيات الحديثة عبر تطبيق «انتخب» الذي استُخدم أيضاً في انتخابات أعضاء المجالس البلدية للفترة الثالثة، وقد بلغت نسبة المشاركة 65.7 بالمائة لاختيار 90 عضواً. وشهدت سلطنة عُمان مؤخراً صدور قانون الحماية الاجتماعية الذي يكفل تنفيذ رؤية سلطنة عُمان وسياستها في التغطية التأمينية اللائقة والكافية لمختلف فئات المجتمع، وقال السلطان هيثم بن طارق إنه يأمل «أن يكون نظام الحماية الاجتماعية، الذي أطلقناهُ شاملاً مستهدفًا كافةَ فئاتِ المجتمعِ؛ لِيَنْعَمَ الجميعُ بالعيش الكريمِ». ويشرف صندوق الحماية الاجتماعية بالإضافة إلى مهامه الأخرى على عدد من البرامج التي سيبدأ العمل بها في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل، ولا يعتمد استحقاق أغلبها على البحث الاجتماعي مثل المنافع النقدية لكبار السن والطفولة والأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام والأرامل ودعم دخل الأسر، وبرامج التأمين الاجتماعي، وتتمثل في تأمين كبار السن والعجز والوفاة وإصابات العمل والأمراض المهنية والأمان الوظيفي وإجازات الأمومة والمرضية وغير الاعتيادية، كما يحقق هذا القانون الرفاهية لأبناء عُمان وفق ما تضمنه النظام الأساسي للدولة ومستهدفات «رؤية عُمان 2040» في ما يتصل بالجوانب الاجتماعية.

شهدت سلطنة عمان مؤخراً صدور قانون الحماية الاجتماعية (العمانية)

بيئة عمل آمنة

وفي تقريرها عن مناسبة اليوم الوطني، قالت وكالة الأنباء العمانية، إن سلطنة عُمان تعمل على توظيف وتشغيل وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، وتهيئة بيئة العمل والأعمال؛ حيث أسهمت التشريعات والقوانين ومنها قانون العمل في توفير بيئة آمنة من خلال تحديد الحقوق والواجبات، واستقرار العلاقة بين أطراف الإنتاج. كما تعمل السلطنة على تطوير القيادات والكفاءات الإدارية الوطنية من القطاعين العام والخاص وإعداد الكوادر العُمانية وتدريبها، حيث افتتح السُّلطان هيثم بن طارق الأكاديمية السُّلطانية للإدارة. كما تسعى سلطنة عُمان عبر الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية إلى تعزيز الازدهار الاجتماعي والاقتصادي، المحرّك الرئيس للقطاعات التنموية من خلال أهدافها الرئيسة السبعة التي تسعى لتحقيقها وهي مدن ومجتمعات مرنة ملائمة للعيش، ومحافِظة على الهوية العُمانية، والاستجابة لتغير المناخ والتكيف معه والتخفيف من آثاره، والنمو والتنوع الاقتصادي استناداً إلى مقومات كل محافظة، والاستخدام المستدام للموارد، وإنتاج الطاقة ومصادرها المتجدّدة وكفاءة إدارة المياه والنفايات، وحماية وتعزيز البيئة بإدارة ومراقبة التأثيرات على المناطق الحساسة بيئياً.

تعمل سلطنة عُمان على توظيف وتشغيل وتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية وتهيئة بيئة العمل والأعمال (العمانية)

نمو اقتصادي

وشهد اقتصاد سلطنة عُمان نمواً بالأسعار الثابتة بلغت نسبته 2.1 بالمائة خلال النصف الأول من العام الحالي، وتمكّن حتى منتصف العام الحالي من تقليص الدَّيْن العام إلى 16 ملياراً و300 مليون ريال عُماني بفضل ترشيد ورفع كفاءة الإنفاق، وزيادة الإيرادات العامة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، واتخاذ إجراءات مالية لزيادة الإيرادات غير النفطية بالإضافة إلى إدارة المحفظة الإقراضية من إعادة شراء بعض السّندات السّيادية بأقل من قيمة إصدارها، وسداد قروض عالية التكلفة، واستبدال قروض أقل بها، وإصدار صكوك محلية للتداول في بورصة مسقط بتكلفة منخفضة نسبياً. وبلغ إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي في سلطنة عُمان ملياراً و70 مليون ريال عُماني في عام 2022م، ومن المؤمّل أن يصل إلى 2.75 بالمائة خلال السنتين المقبلتين قياساً بـ2.4 بالمائة بنهاية العام الماضي. وسجلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة ارتفاعاً بنهاية الربع الأول من العام الحالي بنسبة 23.3 بالمائة ليصل إلى 21 ملياراً و270 مليون ريال عُماني. وتركز سلطنة عُمان على جلب الاستثمارات لمشروعاتٍ في مختلف المجالات من بينها الطاقة المتجدّدة والهيدروجين الأخضر وخُصصت لها أراضٍ، وأُبرمت اتفاقيتان في يونيو (حزيران) الماضي بقيمة استثمارية تقارب الـ10 مليارات دولار أميركي، لتطوير مشروعين جديدين لإنتاج الهيدروجين الأخضر في محافظة الوسطى، حيث سيبلغ إجمالي الإنتاج المتوقَّع 250 كيلوطنًّا متريًّا، بما يكافئُ 6.5 غيغاواط من سعة الطاقة المتجددة. وسيعمل صندوق عُمان المستقبل الذي جاء إطلاقه بتوجيه سامٍ في مايو (أيار) الماضي برأس مال يبلغ ملياري ريال عُماني على استهداف قطاعات السياحة والصناعات، والصناعات التحويلية، واللوجيستيات، والغذاء، والثروة السمكية، والتعدين، والاتصالات وتقنية المعلومات، والخدمات والموانئ، لتعزيز النشاط الاقتصادي، وتشجيع القطاع الخاص على الدخول في شراكات أو تمويل مشروعات الاستثمار المجدية في هذه القطاعات التي تستهدفها «رؤية عُمان 2040».

تسعى عُمان إلى الاستفادة من ممرات النقل البحري لربط الأسواق في دول الخليج العربي وأوروبا وآسيا وأفريقيا (العمانية)

وتسعى سلطنة عُمان إلى تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي عبر المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والاستفادة من ممرات النقل البحري لربط الأسواق في دول الخليج العربي وأوروبا وآسيا وأفريقيا، وعزّزت هذا الجانب بإنشاء مدينة اقتصادية في محافظة جنوب الباطنة هذا العام تسمى مدينة «خزائن» الاقتصادية، وإنشاء منطقتين حُرّتين فيها، وتمكنت من استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية التي بلغت قيمتها 300 مليون ريال عُماني لتنضم إلى المنطقة الحرة بصحار والمناطق الصناعية (مدائن) والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، والمنطقة الحرة بصلالة، والمنطقة الحرة بالمزيونة تدعمها تشريعات وقوانين ونُظم مشجعة للاستثمار وضرائب منخفضة، وقوى عاملة مؤهّلة، وبنية أساسية متطورة، واستقرار سياسي واقتصادي متين. هذا الحراك الاقتصاديّ لسلطنة عُمان وما تبعه من نتائج إيجابية تجاه تحسين المؤشرات المالية والاقتصادية وخفض المديونية العامة للدولة جعل مؤسسات التصنيف الائتماني ترفع وتعدّل نظرتها الائتمانية لسلطنة عُمان، حيث رفعت وكالة «ستاندرد آند بورز» التصنيف الائتماني لسلطنة عُمان إلى «BB+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، ورفعت وكالة «فيتش» التصنيف الائتماني لسلطنة عُمان إلى «BB+» مع نظرة مستقبلية مستقرة في سبتمبر (أيلول) الماضي، ورفعت وكالة «موديز» التصنيف الائتماني لسلطنة عُمان إلى مستوى «Ba2» مع الإبقاء على النظرة المستقبلية الإيجابية. وأحرزت سلطنة عُمان تقدّماً في مؤشرات عالمية عدة من بينها حصولها على المرتبة الـ56 عالمياً والخامسة عربياً في تقرير الأداء الصناعي التنافسي للعام الحالي، الصادر من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالإضافة إلى تقدّمها 10 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 لتحصد المرتبة الـ 69 عالميًّا من بين 132 دولة.

حملات ميليشاوية ضد المزارعين في 3 محافظات يمنية

الحوثيون أجبروا الفلاحين على تقديم قوافل للمجهود الحربي

صنعاء: «الشرق الأوسط».. شكا مزارعون وتجار منتجات زراعية في 3 محافظات يمنية من حملات ابتزاز ونهب جديدة بحقهم، رافقتها أعمال تعقب وخطف طاولت عشرات المزارعين بعد رفضهم دفع إتاوات فرضتها عليهم الجماعة الحوثية تحت مسميات ومزاعم غير قانونية. وتركزت الحملات الحوثية الأخيرة على استهداف مزارعين وتجار منتجات بمناطق متفرقة في صنعاء وريفها ومحافظة إب، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

يجبر الحوثيون المزارعين على تقديم قوافل لمصلحة مقاتليهم في الجبهات (إعلام حوثي)

وأكدت المصادر أن الجماعة الحوثية أجبرت مزارعين في قرى وعزب تتبع مديريات بني حشيش وخولان وبني مطر وسنحان وبني بهلول في محافظة ريف صنعاء على تقديم قوافل متنوعة من مختلف المحاصيل الزراعية منها الأعناب بمختلف أنواعها لمصلحة مقاتلي الجماعة. المصادر أفادت بأن الحملة الحوثية امتدت إلى تجار وباعة المحاصيل الزراعية في عدة أسواق في صنعاء، منها سوق ذهبان وسوق علي محسن، وأسواق شميلة والسنينة وعنقاد. وشكا مزارعون وتجار في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، من فرض الحوثيين جبايات عينية عليهم وإجبارهم على تقديم تبرعات نقدية تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف ريال يمني على كل مزارع وتاجر دعماً للمجهود الحربي (الدولار حوالي 530 ريالاً). ويعاني معظم المزارعين بمناطق الجماعة من تحديات وصعوبات عدة، بينها استمرار سيطرة الجماعة على الأسواق المركزية ومتاجرتها بالوقود في السوق السوداء، ورفع رسوم البلديات ورسوم الأسواق، وإجبار المنتجين على دفع الإتاوات والتبرع بجزء من منتجاتهم.

ابتزاز مزارعي إب

في محافظة إب اليمنية (193 كيومتراً جنوب صنعاء) أفادت مصادر محلية بتنفيذ الجماعة الحوثية حملة ابتزاز وجباية جديدة بحق مزارعي البطاطس في مديرية يريم شمال شرقي المحافظة. وأوضح سكان في المنطقة أن الحملة الحوثية أسفرت عن خطف عشرات المزارعين وتجار محصول البطاطس وأقارب لهم، حيث أودعوا السجون في مدينة يريم لإجبارهم على دفع ما فرض عليهم من إتاوات بناء على مسميات غير قانونية.

يعاني المزارعون اليمنيون من جبايات الانقلابيين (إعلام حوثي)

ووفقاً لحديث السكان، فقد أدت ملاحقة مسلحي الجماعة أحد مزارعي البطاطس في يريم إلى انقلاب سيارته على الطريق العام، وتعرضه لإصابات خطيرة. يأتي الاستهداف الحوثي الأخير للمزارعين والتجار في إب في وقت يعاني فيه غالبيتهم من حالة تدهور في الإنتاج، بسبب غلاء الوقود وتقلبات المناخ.

تضرر قطاع الزراعة

عمدت الجماعة الحوثية منذ انقلابها إلى محاربة زراعة مختلف المحاصيل والمنتجات الزراعية، وسخّرت كل جهدها لدعم وتشجيع زراعة نبتة «القات»؛ لأنها تدر مبالغ مالية طائلة على الجماعة من عائدات الضرائب. وتشير تقارير محلية إلى تضرّر القطاع الزراعي بدرجة كبيرة بسبب الحرب الحوثية؛ إذ إن إجمالي المساحة المزروعة عام 2018 بلغ نحو 1.08 مليون هكتار، مسجّلة انخفاضاً عن مستوى عام 2005 بأكثر من 118 ألف هكتار. ومنذ الانقلاب والحرب التي أشعلتها الجماعة، دخل القطاع الزراعي كغيره من القطاعات الأخرى في حالة تدهور كبيرة، وفق ما يقوله مراقبون اقتصاديون؛ إذ قضت سياسات الجماعة التدميرية على ثلث الإنتاج الزراعي في مناطق سيطرتها.

تدهور الإنتاج الزراعي في اليمن بسبب الحرب والأوبئة والجبايات (إعلام حوثي)

وقاد فساد الجماعة المستشري في قطاع الزراعة والري والتنافس بين قادتها على تجارة وتهريب المبيدات الحشرية الخطرة والبذور الزراعية الملوثة، إلى التسبب بتخريب أراضٍ زراعية في عدد من مديريات محافظة صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة الجماعة بأمراض فطرية وحشائش خبيثة، مع انتشار المبيدات المهددة للصحة والبيئة. وكانت مصادر مطلعة بصنعاء ذكرت في وقت سابق أن الفساد الحوثي واستحواذ الجماعة على أموال اليمنيين بمناطق سيطرتها تسببا بتراجع كبير في إنتاج القطاع الزراعي بالمقارنة بما كانت عليه الحال قبل سنوات الانقلاب. وذكرت أن مساهمة القطاع الزراعي في مناطق سيطرة الحوثيين في الناتج المحلي تراجعت إلى ما دون 5 في المائة بعد أن كانت تصل إلى نحو 14 في المائة خلال سنوات ما قبل الانقلاب المدعوم من إيران. وحسب مسؤولين في القطاع الزراعي الخاضع للحوثيين، تراجعت نسبة العاملين في القطاع إلى ما دون 10 في المائة بعد أن كانت نسبتهم تصل إلى 54 في المائة خلال عام 2010.

تراجع إنتاج البطاطس في محافظة ذمار اليمنية بسبب البذور الملوثة والأمراض التي نجمت عنها (فيسبوك)

وأكد المسؤولون أن القطاع الزراعي شهد تدهوراً حاداً رافقه تراجع كبير في إنتاج عدد من المحاصيل وزراعتها، بسبب ممارسات النهب والتدمير الممنهج الذي انتهجته الجماعة بحق هذا القطاع ومنتسبيه. ويقول اقتصاديون يمنيون إن قيام الحوثيين بزرع الألغام في الأراضي الزراعية، وفرض الجبايات، واستقطاع خُمس المحاصيل عنوة من المزارعين، أدت إلى تراجع الإنتاج وقلّصت من حجم المساحة المزروعة، وخفض أعداد الفلاحين العاملين بهذا القطاع عما كانوا عليه في السابق.

الأمراض الوبائية تتكالب على اليمنيين بسبب منع اللقاحات

ارتفاع معدلات الإصابة بـ«الدفتيريا» بنسبة 57 %

الشرق الاوسط..تعز: محمد ناصر.. تتكالب الأمراض الوبائية على اليمنيين بسبب استمرار الحوثيين في منع حملات تطعيم الأطفال ضد الأمراض القاتلة، حيث كشفت منظمة الصحة العالمية عن زيادة كبيرة في حالات الإصابة بمرض الدفتيريا (الخناق) منذ بداية العام الحالي بنسبة 58 في المائة، بعد تفشي مرض الحصبة والحصبة الألمانية بشكل كبير جداً. وذكرت المنظمة في تقرير وزعته، الخميس، أن البيانات المرصودة حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي تظهر أن عدد حالات الإصابة بالخناق (الدفتيريا) ارتفع بنسبة 57 في المائة مما كانت عليه في عامي 2021 و2022. وبينت أن حالات الإصابة ارتفعت تدريجياً منذ عام 2021، لكنها لاحظت زيادة كبيرة في عام 2023. ووفق هذه البيانات جرى الإبلاغ حتى الآن عن 1671 حالة يشتبه في إصابتها بالخناق، مع 109 حالات وفاة مرتبطة بها، خلال 9 أشهر ونصف الشهر من هذا العام مقارنة بـ 1283 حالة جرى الإبلاغ عنها في العام الماضي بأكمله. وأوضحت المنظمة أن الخناق عادة ما يكون مرضاً شتوياً، لذا فإن الزيادة في الحالات التي لوحظت من يونيو (حزيران) إلى سبتمبر (أيلول) العام الحالي تمثل تغييراً في النمط الموسمي المعتاد.

300 مريض يواجهون الموت

استجابة للزيادة الحالية في الحالات المرضية، أعلنت منظمة الصحة العالمية تزويد وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية بكمية عاجلة تبلغ 2200 قارورة من مضاد ذيفان (ترياق الخناق)، التي ستوزَّع في المناطق الأكثر تضرراً. ولكن نظراً لتعقيدات الوضع في البلاد، لم يجرِ تسليم سوى 220 قارورة حتى الآن، في حين أن النقص العالمي في ترياق الخناق يؤثر في إمكانية توفيره، ويزيد من أسعاره. وأكدت المنظمة الأممية أن الجرعات التي استطاعت توفيرها لا تكفي إلا لعلاج 300 مريض بحالة حرجة، وهو عدد غير كافٍ لمعالجة هذه المشكلة.

يواصل الحوثيون منع حملات التحصين ما تسبب في عودة كثير من الأمراض (الأمم المتحدة)

وتوقع أرتورو بسيغان، ممثل الصحة العالمية في اليمن أن يستمر في عام 2024 انتشار فاشيات متعددة وكبيرة لأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، بما في ذلك الخناق، مع وصول نسبة الأطفال غير المحصنين أو الذين لم يجرِ تطعيمهم بأي جرعة لقاحات إلى 28 في المائة. كما أن نقص التمويل وانعدام الوصول لعدد كبير من اليمنيين سيؤثر سلباً في صحة وحياة الأشخاص الأكثر ضعفاً في اليمن، وفق المسؤول الأممي.

انخفاض معدلات التحصين

وفق منظمة الصحة العالمية فإن هناك انخفاضاً كبيراً في معدلات التحصين وزيادة مترتبة على هذا الانخفاض في أعداد حالات الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في أوساط الأطفال في اليمن. ونبهت المنظمة إلى أن الانخفاض في التغطية التحصينية يزداد سوءاً بسبب التدهور الاقتصادي، وانخفاض الدخل، والنزوح، والظروف المعيشية المكتظة في المخيمات، إلى جانب النظام الصحي المنهك والنقص الحاد في التمويل. وأكدت أنه لا يمكن الوصول إلى ملايين الأطفال من خلال أنشطة التحصين الروتينية، حيث ارتفعت أعداد الحالات المشتبه في إصابتها بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات إلى مستويات غير مسبوقة. وتواصل المنظمة الأممية رصد وتحليل بيانات الفاشيات والحالات المبلغ عنها أسبوعياً، لضمان الفهم الكامل للوضع الوبائي في البلاد. وفق ما ذكرته في البيان. وأوضحت المنظمة أن مرض الخناق (الدفتيريا) عدوى تسببها بكتيريا الخناق الوتدية، وتتراوح العلامات والأعراض من خفيفة إلى شديدة، وغالباً ما تظهر تدريجياً، وترتفع معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة بهذا المرض بين الأطفال الأصغر سناً الذين لم يُحَصَّنوا. ونبهت إلى أنه في حالات الإصابة الشديدة بهذا المرض، تنتج البكتيريا سماً في الجزء الخلفي من الحلق يمكن أن يسد مجرى الهواء، فيصعب التنفس أو البلع. وحذرت من أن هذا السم أيضاً قد يصل إلى مجرى الدم، ما يسبب مضاعفات قد تشمل التهاب عضلة القلب وتلفها، والتهاب الأعصاب، ومشكلات الكلى، أو النزيف. وقد تتضاعف مشكلات عضلة القلب، وتتسبب في تسارع غير طبيعي في النبض، كما قد يؤدي التهاب الأعصاب إلى الشلل.



السابق

أخبار فلسطين..والحرب على غزة..20 ألف فلسطيني في قطاع غزة بين شهيد ومفقود..ارتفاع قتلى غزة الى 12 ألفا.. وإسرائيل: سنضرب حماس بكل مكان..استشهاد 5 في قصف إسرائيلي على مخيم للاجئين في الضفة الغربية..«حرب الضفة» تواكب غزة..«مجمع الشفاء الطبي»: معظم مرضى العناية المركزة ماتوا..دخول 10 شاحنات وقود تحمل نحو 150 ألف لتر سولار إلى غزة..«الجنائية الدولية»: تلقينا طلباً لإحالة الوضع في فلسطين إلى المحكمة..أبو عبيدة: تدمير وإعطاب 62 آلية عسكرية خلال 4 أيام..إعلام إسرائيلي: حكومة نتنياهو رفضت مقترح تبادل الأسرى مع حماس..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..القاهرة تشدد على الوقف الفوري للأعمال العدائية في غزة..فصائل «سلام جوبا» تتخلى عن حيادها في حرب السودان..«الرئاسي» الليبي يتمسك بـ«مصالحة وطنية» بعيدة عن «التشفي والانتقام»..البرلمان التونسي ينطلق في مناقشة ميزانية 2024..القضاء الجزائري رفض طعون المدانين بـ«الفساد»..المغرب: هيئة «مراجعة مدونة الأسرة» تستمع إلى 1000 جمعية...

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,444,259

عدد الزوار: 7,384,742

المتواجدون الآن: 78