أخبار وتقارير..فلسطينية..طهران:أبلغنا واشنطن بعدم رغبتنا في تصعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي..«مسيرة» مسلحة تستهدف قاعدة الحرير الجوية شمال العراق..مسيرة إسرائيلية تستهدف مخيم جنين..وقتلى وجرحى بقصف نازحين في رفح..مصدر فلسطيني:انفراجة بمفاوضات هدنة غزة..وإعلان الاتفاق خلال 48 ساعة..البيت الأبيض قلق من أن تقوّض مواقف نتنياهو دعم العرب في غزة..ما قوانين جرائم الحرب التي تنطبق على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟..نتنياهو يتراجع في اللحظة الأخيرة عن صفقة لتبادل الأسرى..

تاريخ الإضافة الجمعة 17 تشرين الثاني 2023 - 5:14 ص    القسم عربية

        


طهران: أبلغنا واشنطن بعدم رغبتنا في تصعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي..

الراي...أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن سلطات بلاده أبلغت الولايات المتحدة عبر القنوات الديبلوماسية بعدم رغبتها في تفاقم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقال عبداللهيان في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، نشرت اليوم: «أبلغنا الولايات المتحدة أن إيران لا تريد انتشار الحرب، ولكن أي خيار (تطور الأحداث) يصبح ممكناً، واتساع الصراع يصبح أمراً لا مفر منه، بسبب النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، وفي حال عدم توقف الجرائم ضد سكان غزة والضفة الغربية». ووفقا للوزير الإيراني، أجرت إيران والولايات المتحدة اتصالات من خلال القسم الأميركي بالسفارة السويسرية في طهران على مدى الأربعين يوما الماضية، تم خلالها استبعاد إمكانية إجراء مباحثات مباشرة بين طهران وواشنطن، حسب ما ذكرت الصحيفة.

«مسيرة» مسلحة تستهدف قاعدة الحرير الجوية شمال العراق

الراي..قال جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان العراق في بيان اليوم، إن طائرة مسيرة مسلحة استهدفت قاعدة الحرير الجوية التي تستضيف قوات أمريكية ودولية.

مصدر فلسطيني: انفراجة بمفاوضات هدنة غزة.. وإعلان الاتفاق خلال 48 ساعة..

قال لوكالة "أنباء العالم العربي" إن الصفقة ستتم على ثلاث مراحل.. وواشنطن ودول أوروبية "ستتابع تنفيذ الاتفاق" والأمم المتحدة ستراقب التزام الأطراف بـ"وقف القتال التكتيكي لأغراض إنسانية"

العربية.نت، وكالات... قال مصدر فلسطيني مطلع على مجريات الوساطة لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس إن هناك "انفراجة" مؤخرا قد تؤدي إلى إعلان اتفاق خلال 48 ساعة. وأضاف المصدر الذي تحدث لوكالة "أنباء العالم العربي"، لكنه طلب عدم التصريح باسمه أن هناك بالفعل اتفاقا على صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس في إطار المساعي الرامية لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ 6 أسابيع، لكنه أشار إلى أن صعوبة التواصل على الأرض بين حركة حماس وجهات فلسطينية أخرى تتسبب في تأخير الإعلان. وقال: "هناك توافق بين حماس وإسرائيل على كل تفاصيل عملية التبادل ويتبقى فقط إعلان موعد التنفيذ". وشرح المصدر المقرب من المفاوضات كيف ستجرى الصفقة على وجه التحديد، فأشار إلى اتفاق على أن تفرج حماس أولا عن عدد من مزدوجي الجنسية وعمال أجانب، على أن يلي ذلك في اليوم التالي إطلاق سراح قسم من النساء والأطفال المحتجزين لدى الحركة. وفي اليوم الثالث، تخلي حماس سبيل بقية النساء والأطفال وتتعهد بتسليم قائمة بأسماء جميع المحتجزين من غير العسكريين الإسرائيليين. وفي المقابل، يقول المصدر إن إسرائيل ستلتزم بالإفراج عن نساء وأطفال فلسطينيين تعتقلهم في سجونها في اليوم الثاني للتهدئة الإنسانية، أو ما تسميه إسرائيل "وقف إطلاق النار التكتيكي". وأضاف: "كما تلتزم إسرائيل بإدخال وقود بشكل يومي من بداية إعلان التهدئة عبر وكالة الأونروا لجهات وعمليات محددة ضمن الاتفاق والرقابة الإسرائيلية". وأشار أيضا إلى أن عددا من الفرنسيين المحتجزين سيكونون ضمن المفرج عنهم في المرحلة الأولى. وأكد المصدر أن إسرائيل وافقت على وصول جزء من المساعدات الغذائية إلى شمال وادي غزة، لكنه أضاف أنها لم توافق على وصول المحروقات التي تحتاجها غزة بشدة في ظل منع دخول الوقود إلى القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي باستثناء نحو 23 ألف ليتر تسلمتها الأونروا عبر معبر رفح الحدودي مع مصر. وفيما يتعلق بالموقف العسكري، قال المصدر إن القوات الإسرائيلية ستبقى في أماكن تمركزها الحالية ولن يكون هناك إعادة انتشار. وأكد أن الولايات المتحدة ودول أوروبية "ستتابع تنفيذ الاتفاق وستتابع الأمم المتحدة التزام الأطراف بمعايير إنفاذ وقف القتال التكتيكي لأغراض إنسانية". لكن مصدرا كبيرا في حماس رفض الكشف عن تفاصيل ما تم الاتفاق عليه، وقال لوكالة "أنباء العالم العربي" إن الاتفاق وتفاصيله "عند مكتب أبو العبد"، في إشارة إلى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس والمقيم في قطر.

بلينكن يؤكد وجود مراكز قيادة لحماس أسفل مجمع الشفاء

طالب إسرائيل بإجراءات "عاجلة" ضد عنف المستوطنين.. وأكد مجدداً أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الفلسطينيين

العربية.نت، وكالات.. كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، في مقابلة مع شبكة "إي بي سي" abc الأميركية، أن لدى واشنطن معلومات استخباراتية تفيد بوجود أنفاق لحماس أسفل مجمع الشفاء، وأن حركة حماس تستخدم المرافق المدنية والمستشفيات في عملياتها. وقبلها، طالب بلينكن إسرائيل باتخاذ إجراءات "عاجلة" لوقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر، إن بلينكن شدد في مكالمة هاتفية مع بيني غانتس، زعيم المعارضة الإسرائيلية الذي انضم إلى حكومة طوارئ الحرب التي شكّلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على "الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات إيجابية لخفض التوتر في الضفة الغربية، بما في ذلك من خلال مواجهة تزايد مستوى عنف المستوطنين المتطرفين".

تحرير المحتجزين لدى حماس

وتناول بلينكن الذي يحضر قمّة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في سان فرانسيسكو، خلال مكالمته مع غانتس أيضا، الجهود الدبلوماسية المستمرة لتحرير الرهائن الذين تحتجزهم حماس منذ هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن حماس خطفت نحو 240 شخصا، بينهم أجانب، وقتلت 1200 معظمهم مدنيّون. وردا على ذلك، توعّدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس، ومذّاك تقصف قطاع غزّة بلا هوادة، وتفرض عليه "حصاراً مطبقاً"، وبدأت عمليات برية اعتبارا من 27 أكتوبر. وأدّى القصف إلى مقتل أكثر من 11500 شخص، معظمهم مدنيّون وبينهم آلاف الأطفال، حسب وزارة الصحة التابعة لحماس. وتخضع الضفة الغربية إلى حدّ كبير لاحتلال إسرائيلي، مع وجود قدر محدود من حكم ذاتي تتمتّع به السلطة الفلسطينية التي يُعادي قادتها حماس. ويقول الفلسطينيون في الضفّة الغربيّة المحتلّة، إنّهم يواجهون مضايقات متزايدة من المستوطنين الإسرائيليين منذ بدء الحرب. ووافق غانتس، وهو جنرال متقاعد من تيار الوسط، على الانضمام إلى حكومة الحرب مع نتنياهو الذي عاد إلى السلطة في ائتلاف مع أحزاب اليمين المتطرّف الذي يدعم بقوة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

بلينكن يهاتف الصفدي

وفي وقت سابق، أعرب وزير الخارجية الأميركي لنظيره الأردني أيمن الصفدي عن القلق بعد إصابة عدد من العاملين في المستشفى الميداني الأردني بغزة. وذكر بيان لوزارة الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، أن بلينكن والصفدي تحدثا، حيث أكد الوزير الأميركي أن المدنيين والعاملين في المستشفيات "يجب أن تتوفر لهم الحماية". وأثنى بلينكن على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وحكومة الأردن وشعبه "على اضطلاعهم بإيصال المساعدات الإنسانية الأساسية للشعب الفلسطيني". وأكد بلينكن أيضا على التزام واشنطن بتحقيق سلام مستدام بإقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين.

مباحثات مع سامح شكري

وقبلها، قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إن الوزير بلينكن تحدث مع نظيره المصري سامح شكري بشأن الجهود المبذولة لزيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين الذين هم في أمس الحاجة إليها. وأشارت الوزارة في بيان إلى أن بلينكن أكد مجددا أهمية اتخاذ خطوات ملموسة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء قطاع غزة، كما أكد مجددا رفض واشنطن للتهجير القسري للفلسطينيين. وأعربت الولايات المتحدة، الخميس، عن "قلقها العميق" إزاء الغارة التي استهدفت المستشفى العسكري الأردني في غزة وأدت إلى إصابة سبعة أشخاص، مؤكدة أنها تُعارض "الضربات الجوية ضد المستشفيات". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافة "نشعر بقلق عميق لإصابة هؤلاء"، مشيدا من جهة ثانية بـ"العمل المذهل" الذي تؤدّيه الحكومة الأردنية لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر والذي يتعرّض لقصف يشنّه الجيش الإسرائيلي منذ هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر. وأدّى قصف قرب المستشفى الأردني في مدينة غزّة، الأربعاء، إلى إصابة سبعة من كوادره، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا، ما أثار تنديدا من جامعة الدول العربية خصوصا. وأضاف ميلر "مثلما قلنا سابقا، لا نريد أن تتعرض المستشفيات لقصف من الجو... ونكرر لجميع الأطراف أنّه يتعيّن عليهم اتّخاذ الاحتياطات اللازمة لتقليل المخاطر التي يتعرّض لها المدنيّون"، من دون أن يذهب إلى حد إدانة الضربة.

مسيرة إسرائيلية تستهدف مخيم جنين.. وقتلى وجرحى بقصف نازحين في رفح

حماس: "القسام" تشتبك مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين بالضفة الغربية

العربية.نت.. أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بسقوط قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من النازحين في رفح جنوب قطاع غزة. وذكرت الوكالة أيضا أن القوات الإسرائيلية واصلت قصف عدد من المناطق في القطاع، مشيرة لتركز القصف على حي الشيخ رضوان في مدينة غزة. وكانت الوكالة قد أحصت 11 قتيلا وعددا من الجرحى في قصف إسرائيلي لمخيم جباليا شمال القطاع. وشمال الضفة الغربية، أفاد تلفزيون فلسطين بإصابة عدد من الأشخاص في قصف مسيرة إسرائيلية لموقع في مخيم جنين بالضفة الغربية. يأتي ذلك فيما ذكرت حركة حماس اليوم الجمعة أن ذراعها المسلح كتائب القسام تخوض اشتباكات مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية في وقت لاحق إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عددا من الشبان الفلسطينيين من منزل في حي الجابريات بجنين. في السياق نفسه، قالت الوكالة أيضا إن القوات الإسرائيلية أغلقت جميع مداخل المدينة وعزلتها عن بلدات وقرى المحافظة. وأفادت بأن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها وحدات خاصة وجرافات عسكرية، اقتحمت جنين من عدة محاور، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان. كان اقتحام سابق للقوات الإسرائيلية لجنين في وقت سابق هذا الأسبوع قد أسفر عن مقتل 14 فلسطينيا، في يوم دام آخر بالضفة الغربية. والخميس، أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار عند نقطة تفتيش بالضفة الغربية. وفي وقت لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان وفاة جندي متأثرا بجروحه بعد الهجوم المذكور. وأصيب أبراهام فطينة (20 عاما) بجروح خطرة خلال تبادل لإطلاق النار قرب حاجز عسكري بين الضفة الغربية والقدس، بحسب الشرطة الإسرائيلية التي أعلنت أن المهاجمين الفلسطينيين الثلاثة قتلوا بالرصاص. وقالت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق إن 3 يشتبه في أنهم مهاجمون فلسطينيون فتحوا النار عند نقطة تفتيش على طريق بين القدس ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية، الأربعاء، ما أسفر عن إصابة 6 أفراد من قوات الأمن، قضى أحدهم لاحقا بعد تعرضه لإصابات خطيرة، قبل مقتل المهاجمين بالرصاص، نقلا عن رويترز. وفتّش الجيش الإسرائيلي الخميس مجمع مستشفى الشفاء في قطاع غزّة والمؤلّف من مبان عدّة، "في عمليّة دقيقة"، بينما قالت حماس إنّ الجيش "دمّر" أقساما في الصرح الطبّي. وأصبح مستشفى الشفاء، الأكبر في قطاع غزّة، محورا للعمليّة العسكريّة التي تشنّها إسرائيل، وتقول إنّ حماس تستخدم المستشفى مركزًا للقيادة، وهو ما تنفيه الحركة الإسلاميّة. وأعلن مسؤول في الجيش الإسرائيلي الخميس العثور على لقطات مصوّرة على صلة بالرهائن لدى حماس، على أجهزة حاسوب في مستشفى الشفاء. وبحسب المسؤول، يُفتّش الجيش "كلّ طبقة" من الطبقات، بينما "لا يزال مئات المرضى والطاقم الطبّي في المجمع". وأضاف "خلال التفتيش، عثِر على معلومات ولقطات مصوّرة على صلة بالرهائن الذين خُطفوا من إسرائيل، على حواسيب، إضافة إلى معدّات تكنولوجيّة".

البيت الأبيض قلق من أن تقوّض مواقف نتنياهو دعم العرب في غزة..

عباس ناقش مع ماكغورك مستقبل السلطة واتهم إسرائيل بـ«تقويض كل شيء»

رام الله: «الشرق الأوسط».. ركز مبعوثا الإدارة الأميركية إلى تل أبيب ورام الله، على الأوضاع في الضفة الغربية، وحذرا من «خطر الانزلاق إلى توتر شديد وتصعيد أمنى شامل وانهيار السلطة الفلسطينية». إلى جانب التداول في الحرب على غزة وتعطيل صفقة تبادل الأسرى. وحسب مصادر سياسية إسرائيلية، فإن المسؤولَين الأميركيين حذرا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن سياسة حكومته التي تواصل نهج إضعاف السلطة الفلسطينية اقتصادياً وسياسياً وأمنياً، و استغلال المستوطنين اليهود الحرب لتنفيذ اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم وتخريب منتجاتهم الزراعية، تدفع باتجاه انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، وهذا بدوره سيؤثر سلباً على الدعم الدولي لإسرائيل في حربها على «حماس». جاءت هذه التحذيرات الأميركية من البيت الأبيض مباشرةً، خلال اللقاء الذي عقده منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، بريت ماكغورك، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي باربرا ليف، ووفد رفيع من المسؤولين الآخرين في واشنطن، في إسرائيل، ليلة الأربعاء - الخميس، بعد أن عادا من رام الله. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن المبعوثَين الأميركيين أعربا عن استغرابهما من تصريحات نتنياهو التي يقول فيها إنه يعارض عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. وأوضحا له أن موقفاً كهذا يقوّض الجهود الأميركية لحشد دعم الدول العربية لاستراتيجية لتحقيق الاستقرار في القطاع بعد انتهاء الحرب. فهو يُفهم في العالم كمن يريد إعادة احتلال غزة بعد غياب «حماس». ولذلك فإن فرص المساهمة الدولية بمشاريع إعادة إعمار غزة ستضيع، وسيبعد العالم العربي تماماً عنها. كانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد قالت، الأربعاء، إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أبلغ المنسق الأميركي لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، بأن بلاده لن تُنهي حربها في قطاع غزة حتى القضاء على حركة «حماس» وإعادة المحتجزين. وذكرت الصحافية أن غالانت «ناقش موقف الرهائن بشكل موسع، وتبادل معلومات استخبارية وتفاصيل بشأن وضع المحتجزين لدى (حماس) وجهود إعادتهم إلى الوطن». من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن الإدارة الأميركية منخرطة في مباحثات مع القيادة الفلسطينية حول مسألتين: مستقبل السلطة الفلسطينية، وبالتالي مستقبل قطاع غزة. وحسب المصادر، فإن مستقبل القطاع بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي عليه، كان مركز مباحثات بين الرئيس محمود عباس ومنسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي، بريت ماكغورك، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي باربرا ليف، في مقر الرئاسة، يوم الأربعاء. وأكدت المصادر أن الأميركيين يريدون سلطة فلسطينية واحدة وقوية في الضفة وقطاع غزة، لكن ليس لديهم تصور واضح لما ستنتهي عليه العملية الإسرائيلية، وبالتالي لا يوجد تصور واضح حول الخطوة التالية. وقالت المصادر إن الأميركيين ناقشوا مع عباس كيفية عودة السلطة إلى غزة، في مرحلة ليست فورية، بعد الانتهاء من ترتيبات الوضع، لكنّ عباس قال لهم إن ذلك سيجري «في إطار اتفاق سياسي شامل، وليس اتفاقاً أمنياً وليس وفق أي تصور أمني إسرائيلي». وناقش الطرفان، حسب المصدر، وضع السلطة الفلسطينية في الضفة. واتهم عباس إسرائيل بمواصلة العمل على إضعاف السلطة في الضفة الغربية، عبر حملة منظَّمة ضد السلطة والعمل على إعادة احتلالها، واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية. وقال عباس، حسب المصادر، للأميركيين، إنه يوجد مخطط لتصفية القضية والسلطة، وما يحدث ليس مجرد حرب على «حماس». ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس عباس شدد على «ضرورة قيام الإدارة الأميركية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لوقف عدوانها المتواصل على شعبنا الفلسطيني، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وكذلك وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس». وجدد عباس «تأكيد رفض دولة فلسطين القاطع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة بما فيها القدس»، مشدداً على ضرورة التدخل العاجل للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل. وأكد عباس أيضاً «أنه ليس هناك حل أمني أو عسكري لقطاع غزة، وأن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال لفصل غزة». إلى جانب التداول في الحرب على غزة وتعطيل صفقة تبادل الأسرى، ركز مبعوثو الإدارة الأميركية إلى تل أبيب ورام الله على الأوضاع في الضفة الغربية وحذروا من «خطر الانزلاق إلى توتر شديد وتصعيد أمنى شامل وانهيار السلطة الفلسطينية».

ما قوانين جرائم الحرب التي تنطبق على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟

لاهاي: «الشرق الأوسط».. أدت الحرب بين إسرائيل ومسلحين فلسطينيين منذ هجوم حركة «حماس» المباغت عبر الحدود في السابع من أكتوبر، إلى سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين. وتندرج الحرب تحت نظام عدالة دولي معقد نشأ منذ الحرب العالمية الثانية، يهدف في جانب كبير منه إلى حماية المدنيين. وحتى لو قالت الدول إنها تتصرف دفاعاً عن النفس، فإن قواعد النزاع المسلح تنطبق على كل المشاركين في الحرب.

ما القوانين التي تحكم الصراع؟

انبثقت قواعد الصراع المسلح المتفق عليها دولياً من اتفاقيات جنيف لعام 1949، والتي صادقت عليها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وأكملتها أحكام أصدرتها محاكم دولية معنية بجرائم الحرب. وتحكم سلسلة من المعاهدات معاملة المدنيين والجنود وأسرى الحرب في نظام يعرف إجمالاً باسم «قانون النزاعات المسلحة»، أو «القانون الدولي الإنساني». وينطبق هذا القانون على القوات الحكومية والجماعات المسلحة المنظمة، ومن بينها «حماس».

هل يمكن أن يكون مستشفى هدفاً عسكرياً؟

تعرضت إسرائيل لانتقادات بسبب استهداف المنشآت الطبية في غزة، بما في ذلك مستشفى الشفاء الرئيسي في مدينة غزة. ولطالما اتهمت إسرائيل «حماس» بإقامة مراكز قيادة وسيطرة أسفل المنشآت الطبية، في محاولة لتجنب الضربات الجوية، وتنفي «حماس» ذلك. وقالت منظمة الصحة العالمية إنه حتى 15 نوفمبر (تشرين الثاني) تم التحقق من وقوع 152 هجوماً على البنية التحتية الصحية في غزة. وقالت المحامية الكندية كارولين إدجيرتون، التي عملت في عدة قضايا في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي، إنه على الرغم من أنهم لم يدرسوا الهجمات على المستشفيات على وجه التحديد، فإن الفقه القانوني أكد ضرورة الموازنة بين مبادئ الضرورة العسكرية والإنسانية. وأضافت أن «مهاجمة المستشفيات والوحدات الطبية الأخرى محظور بموجب اتفاقية جنيف الأولى، وتمتد تلك الحماية لتشمل الجرحى والمرضى والعاملين في تلك المؤسسات وسيارات الإسعاف. ولا تنتهي هذه الحماية إلا إذا تم استخدام تلك المنشآت من قبل أحد أطراف الصراع في ارتكاب عمل... يضر بالعدو». وتعريف ما هو «ضار للعدو» في حد ذاته محور معركة قانونية مستمرة. وقالت إدجيرتون إن تحديد ما إذا كانت حماية المستشفى معرضة للخطر هو ممارسة قائمة على أدلة. وقالت إنه حتى لو تم تحديد أن المؤسسة الطبية أصبحت هدفاً عسكرياً فيجب على إسرائيل أن تسأل نفسها ما إذا كانت الأضرار الجانبية المتوقعة ستكون مفرطة مقارنة بالمكسب العسكري.

ما الأفعال التي قد تنتهك قانون جرائم الحرب؟

ساقت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان ومقرها نيويورك، استهداف الجماعات المسلحة الفلسطينية المتعمد للمدنيين والهجمات العشوائية بالصواريخ واتخاذ المدنيين رهائن ضمن أمثلة جرائم الحرب المحتملة، وكذلك الضربات الإسرائيلية في غزة التي أودت بحياة آلاف الفلسطينيين. واحتجاز الرهائن والقتل والتعذيب محظور صراحة بموجب اتفاقيات جنيف، كما أن الرد الإسرائيلي قد يكون موضع تحقيق في ارتكاب جرائم الحرب. وكان مسلحون من «حماس» قد اقتحموا تجمعات سكنية في جنوب إسرائيل انطلاقاً من غزة في السابع من أكتوبر، فقتلوا نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، في يوم واحد. كما احتجزوا زهاء 240 رهينة واقتادوهم إلى القطاع الساحلي الصغير، بحسب الإحصاءات الإسرائيلية. ورداً على ذلك، فرضت إسرائيل حصاراً مطبقاً على غزة التي يقطنها 2.3 مليون نسمة، وشنت أقوى حملة قصف في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الدائر منذ 75 عاماً، فدمرت أحياء بأكملها. ثم اجتاحت قوات برية إسرائيلية القطاع بهدف معلن هو القضاء على «حماس» التي تدير القطاع.

ماذا تقول اتفاقيات جنيف؟

الهدف العام لاتفاقيات جنيف هو حماية المدنيين في زمن الحرب. وبموجب قوانين النزاعات المسلحة، يشمل المقاتلون أفراد القوات المسلحة التابعة للدول والقوات العسكرية والمتطوعة، والجماعات المسلحة غير التابعة للدول. واستهداف المدنيين أو الأهداف المدنية استهدافاً مباشراً محظور تماماً. كما أن الهجوم المتعمد على الأفراد والمساعدات الإنسانية يعد جريمة حرب منفصلة إذا كان من يقدمونها من المدنيين. ويمكن اعتبار الحصار جريمة حرب إذا استهدف مدنيين، وليس وسيلة مشروعة لتقويض القدرات العسكرية لقوة مثل «حماس»، أو إذا اتضح عدم تناسبه. وحذر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الجيش الإسرائيلي من أنه سيتعين عليه إظهار أن «أي هجوم يؤثر على المدنيين الأبرياء أو الأهداف المحمية» مثل المستشفيات أو الكنائس أو المدارس أو المساجد، يتوافق مع قوانين النزاع المسلح. وبموجب هذه القوانين، توجد حالات يمكن فيها للممتلكات المدنية أن تصبح أهدافاً عسكرية مشروعة إذا استُخدمت للمساهمة بشكل فعال في العمل العسكري. وقال خان: «عبء إثبات فقدان حالة الحماية يقع على عاتق من يطلقون النار أو الصاروخ». وتقول إسرائيل إن مقاتلي «حماس» يستخدمون الأحياء السكنية غطاء والمباني المدنية لإخفاء مراكز القيادة والأسلحة. وحتى إذا هاجم مقاتل أهدافاً عسكرية مشروعة، فيتعين أن يكون أي هجوم متناسباً، أي يتعين ألا يؤدي إلى خسائر فادحة في أرواح المدنيين أو إلحاق أضرار بالممتلكات المدنية. وتظهر اتفاقيات جنيف والأحكام اللاحقة الصادرة عن المحاكم الدولية أن التناسب ليس لعبة أرقام تقارن فيها عدد الضحايا المدنيين لطرف بالآخر، وإنما يجب أن تكون هذه الخسائر متناسبة مع المكسب العسكري المباشر والملموس المرجو من ذلك الهدف بعينه.

ما المؤسسات التي يمكنها نظر جرائم حرب مزعومة؟

أول من يحاكم جرائم الحرب المزعومة هي الولايات القضائية المحلية، وهي تتمثل في هذه الحالة في المحاكم في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. والمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي هي الهيئة القانونية الدولية الوحيدة القادرة على توجيه الاتهامات. ويمنح نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية سلطة قانونية للتحقيق في الجرائم المزعوم ارتكابها على أراضي الدول الأعضاء أو التي يرتكبها مواطنو هذه الدول، في حال «عدم رغبة أو عدم قدرة» السلطات المحلية على الاضطلاع بذلك.

نتنياهو يتراجع في اللحظة الأخيرة عن صفقة لتبادل الأسرى

اتهامات للحكومة الإسرائيلية بعدم وضع قضية المخطوفين على رأس اهتماماتها

نظير مجلي: «الشرق الأوسط».. كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، يوم الخميس، عن مشروع جاهز لصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل و«حماس»، منذ يوم الثلاثاء، متفَق عليها وقابلة للتنفيذ، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تراجع عنها في اللحظة الأخيرة. وأوضحت المصادر أن نتنياهو جمع الوزراء لإقرار الصفقة، لكن بعدما استمع إلى اعتراضات الجيش وبعض الوزراء، «ارتدع وتراجع وخشي من ردود فعل حزبية تهدد حكومته، فأنهى الاجتماع بلا قرارات، وامتنع عن عقد جلسة ثانية في اليومين التاليين». وقد تلقفت عائلات الأسرى الإسرائيليين هذه الأنباء بانزعاج شديد. وخلال اليوم الثالث للمسيرة التي تنظمها من تل أبيب إلى القدس، لرفع صوت الأسرى عالياً، راحوا يطالبون بإقرار الصفقة فوراً. وقالت أوريت مئير جان، التي خُطف ابنها ألموغ، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنه «بات واضحاً أن الحكومة الإسرائيلية لا تضع قضية أولادنا المخطوفين على رأس اهتمامها. ونحن نشعر بقلق شديد على حياة أولادنا. لقد مرت علينا 41 يوماً قاسية جداً، والحكومة لا تعطينا أي أمل، لهذا نحن ننطلق في هذه المسيرة ولن نكفّ حتى يعود أولادنا».

تفاصيل الصفقة

وقالت مصادر مطّلعة، في حديث مع ناحوم بارنياع، الكاتب في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن «الصفقة التي جِيء بها للمصادقة، يوم الثلاثاء ليلاً، في المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، تشمل إطلاق 50 مخطوفاً، من نساء وأطفالاً ومُسنّين، مقابل خمسة أيام من وقف النار وتحرير نساء وفتيان من السجن. وكان يفترض بالكابينت أن يُقرّها، وكان يفترض بالحكومة، يوم الأربعاء، أن تنعقد وتُقرّ الصفقة، كما يلزم، لكن هذا لم يحصل. جلسة الكابينت انتهت دون قرار. الحكومة لم تنعقد، أمس، وحتى جلسة الكابينت التي خُطط لها في اليوم التالي. كلما مرت الساعات أخذ الانطباع بأن المخطط تمزَّق، فالمعارضة الأولية كانت لمدة وقف النار: فقد طلب المستوى السياسي تقصير زمنها بثلاثة أيام؛ الاعتراض الثاني كان على العدد: فقد طلب المستوى السياسي زيادة عدد المحرَّرين. والحجة المضادّة في أنه خلال هذه اللحظة ليس ليحيى السنوار (رئيس «حماس» في قطاع غزة) تحكم على أكثر من 50 مخطوفاً، ضمن التصنيف الذي حدد، لم تقنع نتنياهو ووزراءه».

شروط «حماس»

ويقول بارنياع: «الشروط التي تُمليها حماس صعبة جداً، أخطر ما فيها هو مدة وقف النار، فخمسة أيام هي مدة أبدية، حين تكون ثلاثة ألوية للجيش في ذروة عملية برية. مجرد وجود مفاوضات مع هذه المنظمة، بعد المذبحة التي ارتكبتها، يخلق مشكلة قيمية وأخلاقية. يحيى السنوار، الشريك الذي فرض علينا، هو قاتل، مُبتزّ ووقِح في الوقت نفسه. لكن نتنياهو والوزراء عرفوا على مدى كل الطريق ما الذي يوجد في الرزمة، وما الذي لا يوجد فيها. ووفق رواية معينة، فهِم نتنياهو الثمن، وعندها، قبل لحظة من الحسم، حين بات الثمن سيصبح واقعياً، تخوّف وتراجع إلى الوراء. هكذا حصل في عشرات القرارات العملياتية في الماضي. دون صلة بمضمون القرارات، مسيرة القرار هدّامة، فهي تخلق انعدام يقين لدى مبعوثي الدولة الذين ينكبّون على المهمة، ولدى الوسطاء بيننا وبين الطرف الآخر. القرار ليس بسيطاً». وأضاف: «فأنا لا أحسد أي واحد من أصحاب القرار؛ لا في الكابينت، ولا في الجيش. يمكن القرار بهذا الاتجاه، ويمكن القرار باتجاه آخر. ما هو محظور عمله هو تضليل العائلات، فتحرير المخطوفين ليس الهدف الأول في هذه الحرب؛ هو الهدف الثاني. أحد الضباط المشاركين قال لي في بداية المسيرة: يدور الحديث عن قتَلة منكرين. كل طفل يخرج من هناك حياً هو معجزة، بدايةً فليخرج. في الحكومة قد يكونون يتحدثون مثله، لكنهم عملياً يتصرفون بشكل مختلف. 239 مخطوفاً ليسوا بضاعة للمساومة. هم أبناء وبنات بشر. بعضهم ليس حياً، بعضم مرضى أو مُقعدون، بعضهم رُضّع: كل يوم آخر لهم في أَسْر منظمات الإرهاب يمكن أن يكون حرِجاً. في المنظومة ثمة من يأمل في أنه إذا جرى اغتيال السنوار، فإن خلفاءه سيخفضون الثمن. أما التجربة فتشهد العكس: الخلفاء يشددون المواقف. مهما يكن من أمر، خيراً سيكون إذا نجح الجيش والشاباك في الوصول إلى السنوار وزملائه، وجميل ساعة واحدة مبكرة».

«بم يفكر السنوار؟»

وتابع بارنياع: «مُشوِّق أن نعرف ما يفكر به السنوار عن الطريقة التي تتعاطى بها إسرائيل معهم. في البداية، قالت الحكومة إنه لن تمر مساعدة إنسانية إلى القطاع دون أن يتحرر المخطوفون؛ بعد ذلك فتحت الباب للمساعدة الإنسانية، بل رحّبت بها؛ الحكومة قالت إنها لن توافق على وقف النار، ولا على نبضات؛ أما الآن فهي توافق، الحكومة قالت إنها لن تسمح بإدخال الوقود إلى القطاع؛ والآن هي تقر 24 ألف لتر سولار، بدعوى أن الوقود لازم للسماح لشاحنات الوكالة بتزويد الإغاثة للاجئين. في الجيش لا يشكّون في أن قسماً من الوقود سيصل إلى (حماس). وهذا يعد ثمناً معقولاً لغرض تخفيض الضغط من البيت الأبيض، والاتحاد الأوروبي، ومصر، والمنظمات الدولية. تخفيض الضغط يعطي زمناً، والجيش بحاجة إلى كثير من الزمن. كل قرار على حدة معقول، لكن المسيرة تدل على أنه ليس لإسرائيل خطوط حمراء: يرسمون خطوطاً حمراء، وبعد ذلك يتجاوزونها ويرسمون خطاً جديداً.



السابق

أخبار وتقارير..دولية..بايدن يصف شي بـ «الصادق» و«الديكتاتور»..الرئيسان الأميركي والصين يعيدان إطلاق الحوار والخلافات بين البلدين تخرج إلى العلن..زيلينسكي: لقاء بايدن وشي جينبينغ جيد لأوكرانيا..زيلينسكي: شحنات القذائف "انخفضت" منذ الحرب بين إسرائيل وحماس..موسكو تعزز حماية منشآتها البيولوجية وتتهم واشنطن بإجراء تجارب على الروس..الكونغرس الأميركي يُمدد الموازنة الحكومية ويتجنّب إغلاق مؤسسات فيديرالية..تصاعد «الإسلاموفوبيا» في أميركا وبايدن يعد استراتيجية لمكافحتها..إسبانيا تواجه استحقاق «العفو» مع فوز سانشيز ..

التالي

أخبار لبنان..الاحتلال يبحث عن غطاء أميركي لكسر «قواعد الاشتباك» جنوباً..تطوّر قضائي في تفجير المرفأ و"العسكرية" تتراجع أمام الضغط الدولي..الراعي يُعلن غداً مواجهة "التعيين" وخطّة الممانعة: دفن رئاسة الجمهورية..لمصلحة من تكدّس السفارات الأسلحة؟..تزايد الصعوبات أمام التمديد لقائد الجيش..وبري لا يرى الحلّ في المجلس..بوادر أزمة بين لبنان و«اليونيفيل»..مصادر تتخوّف من الارتدادات السلبية للقرار على مهمة القوات الدولية..تضامن مع إعلامية لبنانية رداً على ملاحقتها من القضاء العسكري..خبير عسكري: قدرات الحزب تفوق بـ10 مرات قدرات «حماس»..

الدبلوماسية السعودية تجاه فلسطين..تاريخ من الاعتدال..

 السبت 2 كانون الأول 2023 - 5:38 ص

الدبلوماسية السعودية تجاه فلسطين..تاريخ من الاعتدال.. الشرق الاوسط...د. عبد الله فيصل آل ربح.. في… تتمة »

عدد الزيارات: 141,387,315

عدد الزوار: 6,367,761

المتواجدون الآن: 56