أخبار دول الخليج العربي..واليمن..مسيرة حوثية تستهدف مسجداً بالحديدة وتؤدي لسقوط قتيل و3 جرحى..مقتل وإصابة 25 مواطنا جراء إلقاء قنبلة في مسجد بحضرموت..الإيرادات الضخمة تدفع الحوثيين إلى تشديد السيطرة على المؤسسات..مباحثات سعودية أمريكية لبحث تمديد هدنة اليمن وأزمة خزان صافر..السعودية تحبط تهريب 2.4 مليون حبة كبتاغون..للمرة الثانية..السعودية تمدد وديعة بـ3 مليارات دولار لدى باكستان..تحتفل بيومها الوطني الحادي والخمسين والشيخ محمد بن زايد يؤكد مواصلة تعزيز المكتسبات..الكويت تحتج لدى العراق بعد تجاوز مياهها الإقليمية....

تاريخ الإضافة السبت 3 كانون الأول 2022 - 4:55 ص    القسم عربية

        


اليمن.. مقتل وإصابة 25 مواطنا جراء إلقاء قنبلة في مسجد بحضرموت..

وأكد المصدر مقتل الجاني عقب اصابته في الحادثة بعدما ألقت القوات الأمنية القبض عليه

العربية. نت - أوسان سالم .. قتل 5 اشخاص على الأقل واصيب 20 آخرين، إصابات بعضهم خطيرة، بهجوم نفذه مسلح بقنبلة يدوية على مسجد في مديرية يبعث بمحافظة حضرموت، جنوبي شرق اليمن اثناء صلاة الجمعة. وقال مصدر أمني، ان شخصا ألقى قنبلة يدوية داخل مسجد الزيار بمديرية "يبعث" بينما كان عشرات المصلين يؤدون صلاة الجمعة، ما اسفر عن وقوع هذه الحصيلة من القتلى والجرحى. وأكد المصدر مقتل الجاني عقب اصابته في الحادثة بعدما ألقت القوات الأمنية القبض عليه، وفق منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية. وأشارت مصادر محلية، إلى أن المعلومات الأولية تفيد بوجود خلافات شخصية بين الجاني وآخرين مرجحة ارتفاع أعداد الضحايا، فيما لم يصدر عن السلطات الرسمية أي تعليق حتى اللحظة.

مسيرة حوثية تستهدف مسجداً بالحديدة وتؤدي لسقوط قتيل و3 جرحى

الميليشيا استهدفت بوابة مسجد قرية الرون غرب حيس أثناء صلاة الجمعة

العربية.نت - أوسان سالم ... استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية، بطيران مسيّر، اليوم مسجداً في مديرية حيس بمحافظة الحديدة الساحلية، غربي اليمن، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين بينهم طفل، أثناء تأديتهم صلاة الجمعة. وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيا المدعومة إيرانياً استهدفت بقذيفتين بوابة مسجد قرية الرون غرب حيس، جنوبي الحديدة، ما أدى لمقتل مواطن يدعى أيوب محمد معافا (27 عاماً)، فيما جُرح طفل يدعى محمد عبدالله عمر مشهور (7 أعوام)، ومواطنان آخران هما علي منصور عبادل وحميد قايد الأهدل. وتسبب القصف الحوثي بحالة رعب وهلع في صفوف المصلين والأهالي المجاورين لمكان القصف. كما ارتكبت ميليشيا الحوثي جريمة أخرى بحق أبناء مديرية حيس، جنوبي الحديدة، وصفت بالمجزرة وقد أسفرت عن قتل شخصين وإصابة 4 آخرين بسقوط قذيفة حوثية. وأفادت مصادر محلية بأن الشاب محمد علي ناصر كان يسير برفقة صديقه بحيس قبل أن تسقط بجانبهما قذيفة أطلقها الحوثيون فتسبب انفجارها بمقتلهما. وكانت إصابة محمد علي قاتلة حيث اخترقت القذيفة ظهره وخرجت من الصدر، كما سقط إلى جواره قتيل آخر وأربعة جرحى.

استهداف حوثي ممنهج للنشطاء.. مقتل مدير منظمة بصنعاء

أقارب الناشط الأغبري أبلغوا الأجهزة الأمنية في صنعاء بالجريمة، إلا أنها لم تحرك ساكناً

العربية. نت - أوسان سالم... تعيش صنعاء وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، انفلاتاً أمنياً مريعاً، في ظل انتشار عصابات السلب والنهب المرتبطة غالبيتها بقيادات حوثية بارزة. وسجلت صنعاء جريمة جديدة، طالت مسؤولا بارزا في إحدى المنظمات المدنية العاملة في صنعاء، حيث تم نصب كمين له وتنفيذ عملية اغتيال منظمة لحظة مروره في أحد الشوارع الرئيسية. وذكرت مصادر محلية أن مدير منظمة سجايا يمن للتنمية، الناشط الحقوقي، عمار عبده عبيد الأغبري، تعرض للقتل على يد عصابة مسلحة حوثية، أثناء مروره في شارع حده، أحد أبرز شوارع صنعاء. وأشارت إلى أن الأغبري شعر بخطر لحظة محاولة العصابة المسلحة إيقاف سيارته، وحاول الفرار منهم، إلا أن المسلحين الموالين للحوثيين، أطلقوا عليه النار بكثافة ما أدى إلى إصابته بإصابة بالغة دخل على إثرها أحد المستشفيات وتوفي في وقت لاحق متأثراً بإصابته. وأفادت المصادر أن أقارب الناشط الأغبري أبلغت الأجهزة الأمنية في صنعاء بالجريمة، إلا أنها لم تحرك ساكناً تجاه الجناة والعصابة التي نفذت عملية التصفية والاغتيال، بحسب موقع "نيوزيمن" الإخباري. وتأتي الحادثة بعد أيام من قيام عصابة مسلحة حوثية باغتيال ناشط مدني، ونهب سيارته في منطقة بلاد الروس، جنوب صنعاء، على خلفية منشورات له على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي. من جهة أخرى أقدمت عناصر مسلحة توالي ميليشيا الحوثي، على إحراق سيارة خاصة بالناشط المجتمعي والحقوقي، مرسل الشبيبي، في محافظة إب، وسط اليمن، أثناء توقفها بالقرب من منزله في أحد أحياء مدينة إب، مركز المحافظة. وشهدت محافظة إب، خلال الأشهر الماضية، عمليات ملاحقة واعتقال طالت عددا من النشطاء الحقوقيين والإعلاميين، على خلفية آرائهم وكتاباتهم، التي انتقدت الكثير من الممارسات والانتهاكات الحوثية داخل المحافظة.

صنعاء.. قيادي حوثي بارز يعذب الصحافيين المختطفين

حمّلت العائلات كلاً من عبدالقادر المرتضى، وشقيقه أبو شهاب المرتضى، ونائبه أبو حسين، المسؤولية عن حياة الصحافيين

العربية. نت - أوسان سالم... أفادت عائلات أربعة صحافيين يمنيين مختطفين لدى ميليشيا الحوثي الإرهابية منذ نحو سبع سنوات، بتعرضهم للتعذيب على يد قيادي بارز في الميليشيا داخل سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء. وقالت عائلات الصحافيين الأربعة الذين يواجهون أحكاماً جائرة بالإعدام، إن مسؤول ملف الأسرى في سلطة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران عبدالقادر المرتضى، قام بالاعتداء على الصحافي المختطف توفيق المنصوري، وضربه في رأسه حتى كُسرِت جمجمته. وأضافت عائلات الصحافيين في بلاغ، "حسب مصادرنا المؤكدة من داخل السجن المذكور، فقد تم نقل توفيق واثنين من زملائه الصحافيين هما، عبدالخالق عمران وحارث حميد، إلى زنازين انفرادية في الدور الأرضي بالسجن، مطلع شهر أغسطس 2022". ووفقا للبلاغ الصحافي "تم عزل كل واحد منهم في زنزانة انفرادية، وجرى تعذيبهم بشكل متواصل، بحضور رئيس لجنة الأسرى الحوثية عبدالقادر المرتضى، وشقيقه أبو شهاب المرتضى، ونائبه أبو حسين". وأكدت عائلات المختطفين، أن التعذيب والإخفاء القسري استمر لمدة 45 يوماً، دون أن يُسمح بمعرفة مصيرهم حتى لزملائهم الذين كانوا معهم في الزنازين الجماعية، المعروفة بـ"السياج". وأشارت إلى أنه بعد 45 يوماً، نُقل توفيق وزملاؤه إلى الزنزانة الجماعية وشوهدت آثار التعذيب عليه، وفيه ضربة بالرأس وما تزال خيوط العملية عليه، وأخبرهم توفيق، أنه تم تعذيبه من قبل عبدالقادر المرتضى شخصياً، وشقيقه "أبو شهاب"، المسؤول عن السجن، و"أبو حسين". وحملت عائلات الصحفيين المختطفين، عبدالقادر المرتضى، وشقيقه أبو شهاب المرتضى، ونائبه أبو حسين، المسؤولية عن حياة توفيق المنصوري، وزملائه عبدالخالق عمران وحارث حُميد وأكرم الوليدي، وما يتعرضون له من تعذيب وحشي ومعاملة لا إنسانية داخل السجن. وطالبت المبعوث الأممي ومنظمات الأمم المتحدة بالتدخل لإيقاف الممارسات القمعية والوحشية ضد المنصوري وزملائه الصحافيين المختطفين، وإنقاذ حياتهم ونقلهم بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وتقديم الرعاية الصحية لهم والسماح بزيارتهم والاطمئنان على حياتهم. كما أكدت على مطالبها بالإفراج عنهم من سجون الحوثيين على وجه السرعة دون قيد أو شرط.

150 مليون دولار من البنك الدولي لدعم الأمن الغذائي في اليمن

ستخصص للمرحلة الثانية من حماية سبل العيش

الشرق الاوسط.. عدن: محمد ناصر.. حصل اليمن على منحة إضافية من البنك الدولي بقيمة 150 مليون دولار ستخصص للمرحلة الثانية من مشروع الاستجابة للأمن الغذائي، وحماية سبل العيش، وستركز المنحة على الإنتاج الزراعي واستعادة الأصول الإنتاجية المقاومة للمناخ لحماية سبل العيش؛ وتوسيع نطاق إنتاج الغذاء على مستوى الأسرة وكذلك توزيع الغذاء المحلي وفقاً ما جاء في بيان وزعه البنك الدولي في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي. ويتألف التمويل من منحة قدرها 100 مليون دولار من صندوق البنك الدولي لأشد البلدان فقراً، والمؤسسة الدولية للتنمية، ومبلغ 50 مليون دولار أخرى من نافذة الاستجابة للأزمات التابعة للمؤسسة الدولية للتنمية. ويعتمد على الأنشطة التي يدعمها مشروع رئيسي بقيمة 127 مليون دولار أميركي، والذي بدأ في عام 2021. ووفقاً لما جاء في بيان البنك ستعمل المنحة الإضافية على توسيع نطاق جهود تعزيز قدرة اليمن على الصمود في مواجهة الأزمات الغذائية، وهي تتماشى مع الاستراتيجية الشاملة للبنك الدولي لدعم البلدان أثناء مواجهتها للأزمات مع إحراز تقدم في أهداف التنمية طويلة الأجل. وستركز المنحة الإضافية على الإنتاج الزراعي واستعادة الأصول الإنتاجية المقاومة للمناخ لحماية سبل العيش؛ وتوسيع نطاق إنتاج الغذاء على مستوى الأسرة وكذلك توزيع الغذاء المحلي باستخدام مزيج من التدخلات متوسطة الأجل، وإعطاء الأولوية للمناطق التي يكون فيها انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية مزمنين. ونبه البنك الدولي إلى أن الصراع الذي طال أمده أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، حيث يحتاج ما يقدر بنحو 19 مليون شخص إلى المساعدة اعتباراً من أغسطس (آب) 2022، وهؤلاء طبقاً للبيان يمثلون نحو 60 في المائة من السكان. وعلاوة على ذلك، أدت الآثار الاقتصادية للحرب في أوكرانيا إلى تفاقم مخاوف الأمن الغذائي في البلاد، إذ إنه خلال الفترة بين أغسطس 2021 وأغسطس 2022، ارتفع سعر الحد الأدنى لسلة الغذاء بنسبة 65 في المائة و31 في المائة وفقاً لآخر تحديث شهري للأمن الغذائي لبرنامج الأغذية العالمي صدر في سبتمبر (أيلول) الماضي. وقالت تانيا ماير مديرة البنك الدولي في اليمن إن البنك يكثف جهوده لدعم الشعب اليمني بما يتجاوز المساعدات الطارئة، ورأت أن التمويل الإضافي يؤكد التزام البنك بدعم الشعب اليمني في خضم الأزمات المتعددة، «ودعم استعادة الإنتاج الزراعي الغذائي المحلي والتعافي القادر على التكيف مع تغير المناخ». وبحسب ما أورده البنك الدولي ستساعد المنحة الإضافية على التخفيف من الأثر المحتمل لانخفاض واردات الحبوب على المدى المتوسط إلى الطويل، وستساعد على زيادة إنتاج الحبوب المحلية، من خلال تقديم الدعم للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة لإنتاج بذور حبوب عالية الجودة المقاومة للمناخ مثل القمح والدخن والذرة الرفيعة. كما ستساعد المنحة الإضافية - طبقاً لما ذكره البنك الدولي - في توسيع نطاق برامج الصحة الحيوانية، وتحصين جميع الحيوانات الصغيرة تقريباً وعلاجها وتحسين الإنتاجية وزيادة القدرة على الصمود أمام الصدمات المناخية مثل موجات الحر. وستتناول تدخلات استعادة سبل العيش سلامة الأغذية وأمنها، فضلاً عن المرونة في مواجهة تغير المناخ. وبموجب ما جاء في بيان البنك سيتم تنفيذ المشروع في جميع أنحاء البلاد من قبل منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر، مع الشركاء المحليين، كما سيواصل برنامج الأغذية العالمي تنفيذ التمويل الأصلي للمشروع بالاشتراك مع المنظمات الدولية المذكورة أعلاه. وقال البيان إن المنحة تتماشى مع استراتيجية مجموعة البنك الدولي للهشاشة والصراع والعنف، والتي تركز على الاستمرار في المشاركة في حالات الصراع النشطة لدعم المجتمعات والمؤسسات الرئيسية الأكثر ضعفاً. كما أنه يتماشى مع إطار عمل البنك الدولي للاستجابة للأزمات العالمية حيث يسهم في تحقيق الأهداف الرئيسية للاستجابة لانعدام الأمن الغذائي، و«تعزيز القدرة على الصمود». ويشير البيان إلى أن برنامج البنك الدولي الخاص باليمن وصل إلى 3.3 مليار دولار أميركي في شكل منح من المؤسسة الدولية للتنمية منذ عام 2016، بالإضافة إلى التمويل، كما يوفر البنك الدولي الخبرة الفنية لتصميم المشاريع وتوجيه تنفيذها من خلال بناء شراكات قوية مع وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المحلية العاملة على الأرض.

الإيرادات الضخمة تدفع الحوثيين إلى تشديد السيطرة على المؤسسات

الميليشيات استحدثت أنظمة رقابية وأقصت المشكوك في ولائهم

الشرق الاوسط... عدن: وضاح الجليل.. دفعت الإيرادات الضخمة التي حققها عدد من المؤسسات اليمنية خلال الأشهر الماضية، جماعة الحوثي إلى تنفيذ إجراءات إدارية وحسابية جديدة للسيطرة التامة عليها، وإدارتها بسرية مطلقة لصالحها، وذلك عبر استحداث أنظمة محاسبية إلكترونية جديدة، وإجراءات رقابة إدارية معقدة، وإزاحة قادة هذه المؤسسات غير الموالين للانقلاب، واستبدال عناصر تابعين للجماعة بهم. وذكرت مصادر في العاصمة صنعاء أن الجماعة الانقلابية كلفت عدداً من الشركات التابعة لها، والمتخصصة في التكنولوجيا بإعداد أنظمة محاسبية جديدة لعدد من المؤسسات الإيرادية، مثل مؤسسة موانئ البحر الأحمر وشركة النفط، وشركة كمران والمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية والمؤسسة الاقتصادية، والبريد ومصلحة الضرائب، ومصلحة الجمارك، وإيرادات أمانة العاصمة. وتسعى الميليشيات من خلال هذه الإجراءات إلى وضع نواة لإنشاء جهاز رقابي مهمته الإشراف على كامل المؤسسات الإيرادية والرقابة على أنشطتها وحركة تحصيل الإيرادات ومسارها، وآلية الصرف ومبرراتها. وبحسب المصادر، فإن هذا الإجراء يأتي بعد أن اكتشفت الميليشيات الحوثية صعوبة إنشاء مؤسسات إيرادية بديلة للمؤسسات القائمة حالياً، على غرار المؤسسات الأخرى التي استنسختها بإنشاء كيانات بديلة جديدة مهمتها إفراغ المؤسسات الأصلية من مضمونها الخدمي العام، وتجييرها لصالح الميليشيات، إلا أن هذا الاستنساخ غير قابل للتنفيذ في كبريات المؤسسات الإيرادية. وتفتقر الميليشيات إلى كوادر فنية مؤهلة موالية لها بالكامل لإحلالها محل الكوادر العاملة في مؤسسات مثل مؤسسة موانئ البحر الأحمر ومصلحتي الضرائب والجمارك والمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية وشركتي النفط وكمران وغيرها. ونتيجة لذلك؛ تعمل الميليشيات على تعيين قياداتها في أعلى هرم هذه المؤسسات، ومحاولة كسب ولاء الكوادر الفنية المتخصصة بالترغيب والترهيب، وتوظيف عدد من عناصرها في مختلف إدارات المؤسسات كمخبرين للرقابة على سير الأنشطة والإجراءات المحاسبية والإدارية، والكشف عن أي محاولات تسريب البيانات والمعلومات إلى الرأي العام والإعلام. وبدأت الميليشيات باستخدام ما يُعرف بـ«مدونة السلوك الوظيفي» التي أعلنت عنها مؤخراً، وتتضمن شروطاً على الموظفين العموميين الالتزام بها، ومن ذلك الإيمان بأحقية الحوثيين بالحكم، وعدم مخالفتهم الرأي والتوجهات، ومشاركتهم فعالياتهم الطائفية، وعدم تسريب معلومات أو بيانات إلى الرأي العام أو وسائل الإعلام، بما في ذلك الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي. ومن خلال هذه المدونة وشروطها؛ يمكن للميليشيات فصل الموظفين بحجة عدم الالتزام بها، أو رفض التعهد بذلك. وذكرت المصادر أن الميليشيات بدأت فعلياً تنفيذ إجراءات محاسبية جديدة في ميناء الحديدة، بعد تحقيق الميناء إيرادات ضخمة خلال الأشهر الثمانية الماضية، وهي الأشهر التي بدأت وانتهت فيها الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة أوائل أبريل (نيسان) الماضي، واستمرت 6 أشهر قبل أن ترفض الميليشيات الحوثية تمديدها. المصادر قالت إن الميليشيات انتبهت إلى أنه بالإمكان الحصول على بيانات ومعلومات حول إيرادات ميناء الحديدة وعدد من المؤسسات الأخرى، نظراً لطبيعة الإجراءات الإدارية والمحاسبية في هذه المؤسسات التي سيطرت عليها الميليشيات منذ سبتمبر (أيلول) 2014، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن طرق وإجراءات تحجب المعلومات والبيانات والأرقام حتى عن موظفي هذه المؤسسات، وتحتكر البيانات لصالح قادة الميليشيات المشرفين على المؤسسات. وكشفت الحكومة اليمنية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن أن الميليشيات حققت ما يربو على 203 مليارات ريال (الدولار نحو 560 ريالاً) بعد استقبال ميناء الحديدة 54 شحنة من النفط ومشتقاته خلال الهدنة الإنسانية التي بدأت في الثاني من أبريل الماضي، وانتهت في الثاني من أكتوبر الماضي، وكان من أهم بنودها السماح بإعادة تشغيل ميناء الحديدة بالكامل، والسماح بوصول شحنات الوقود. ويستمر ميناء الحديدة في استقبال شحنات الوقود برغم انتهاء الهدنة قبل أكثر من شهرين، بعد اشتراط ذراع إيران صرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها من إيرادات النفط والغاز في المحافظات المحررة فقط، ورفضها إدراج إيرادات الحديدة ضمن مبالغ صرف المرتبات.

آل جابر وليندركينغ بحثا تعنت الحوثيين واعتداءاتهم على الموانئ

الميليشيات تصعّد في مأرب والقوات الحكومية تؤكد التصدي للهجمات

الشرق الاوسط.. عدن: علي ربيع.. في الوقت الذي صعّدت فيه الميليشيات الحوثية من هجماتها باتجاه مأرب، يواصل المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ مساعيه في المنطقة لدعم جهود المبعوث الأممي الرامية إلى تجديد الهدنة وتحسينها، حيث بحث، في الرياض، الجمعة، مع السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، آخر التطورات، عقب محادثات أجراها في مسقط مع مسؤولين عمانيين. وأفاد السفير السعودي آل جابر بأنه ناقش مع المبعوث الأميركي تعنت الميليشيات الحوثية واستمرار رفضها المقترح الأممي لتمديد الهدنة الذي سيسهم في تحسين حياة اليمنيين، وإصرارها على تنفيذ عمليات إرهابية تجاه الموانئ والمنشآت المدنية الاقتصادية وممرات الطاقة والملاحة الدولية. ووفق بيان للسفير السعودي على «تويتر»، أوضح أنه جرى، خلال اللقاء، «استعراض جهود المملكة والولايات المتحدة لدعم جهود السلام ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، ودعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن ومقترحه لتمديد الهدنة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن والبدء في عملية تنمية وإعمار اليمن». النقاش السعودي الأميركي جاء في وقت تُواصل فيه الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً، تهديداتها بتكرار الهجمات، بالتزامن مع تصعيد اعتداءاتها في مأرب وتعز، في حين تؤكد الحكومة اليمنية أنها ماضية في اتخاذ تدابير لمعاقبة قادة الجماعة والكيانات الداعمة لها بما لا يضر العمل الإنساني. وفي أحدث تصريحات لوزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، أثناء لقائه وزيرة خارجية سلوفينيا تانجا فاجون، على هامش مشاركته في الدورة الثامنة لمنتدى حوارات روما المتوسطية، قال إن هجمات الحوثيين على المنشآت الاقتصادية وموانئ تصدير النفط بوساطة الطائرات المسيّرة الإيرانية تمثل تهديداً للأمن والسلم في المنطقة وتحدياً جديداً للجهود التي تُبذل لإحلال السلام في بلاده. وأكد ابن مبارك أن الحكومة في بلاده «ماضية في اتخاذ إجراءات رادعة لحماية مقدَّرات الشعب اليمني تتناسب مع تصنيف مجلس الدفاع الوطني لميليشيا الحوثي بوصفها منظمة إرهابية». وشدد الوزير اليمني على «أهمية فهم الطبيعة الإرهابية لميليشيا الحوثي والتعامل معها وفقاً لمقاربة واقعية تشمل ممارسة أقصى الضغوط لردعها وإجبارها على القبول بالعملية السياسية المرتكزة على المرجعيات الأساسية». في السياق نفسه، شدد ابن مبارك، خلال اجتماع مع سفراء بلاده لدى أوروبا، على ضرورة تبنّي المجتمع الدولي موقفاً داعماً لقرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف مليشيا الحوثي بوصفها منظمة إرهابية، ورفض اعتداءاتها الإرهابية على الموانئ النفطية. ونقلت وكالة «سبأ» الحكومية أن الاجتماع استعرض «الأوضاع في اليمن والجهود والمساعي المبذولة لتحقيق السلام وجهود الحكومة لمواجهة التحديات المختلفة؛ وأبرزها الهجمات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية على الموانئ اليمنية وجهود الحكومة للتخفيف من الآثار الاقتصادية والإنسانية لهذه الهجمات». على الصعيد الميداني، أفاد الإعلام العسكري اليمني بمقتل عدد من عناصر الجيش والمقاومة في جبهات مأرب، أثناء تصدّيهم لهجمات حوثية، كما أكد مقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيات وتكبيدهم خسائر في العتاد. ووفق المركز الإعلامي للقوات المسلّحة اليمنية، تمكّن الجيش اليمني من كسر عملية هجومية للميليشيات الحوثية في الجبهة الجنوبية من محافظة مأرب. وكان المتحدث باسم الجيش اليمني العميد عبده مجلي قد أوضح، في وقت سابق، أن الميليشيات الحوثية تحضر، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، لشن هجمات جديدة على الموانئ والمنشآت النفطية والسفن، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية الإنسانية. وأكد مجلي أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وإسقاط 3 طائرات مُعادية، في حين أصابت إحدى الطائرات المسيّرة منصة تصدير النفط في الميناء وألحقت أضراراً مادية فيها، في حين تمكنت الدفاعات الجوية في محافظة شبوة كذلك من إسقاط 3 طائرات مسيّرة كانت في طريقها لاستهداف ميناءي قنا والنشيمة في المحافظة. وأشار إلى أن القوات أحبطت تسللات للميليشيات الحوثية في منطقة الفليحة ومناطق العمود والغريقات والأعيرف في مديرية الجوبة جنوب مأرب، وأنها قضت على تسللات أخرى قامت بها تلك الميليشيات في منطقة رغوان ومحزام ماس، ودمّرت كميات من الأسلحة والمُعدات القتالية، فضلاً عن إسقاط 6 طائرات مسيّرة. ومع تعثر المساعي الأممية والدولية في إقناع الميليشيات الحوثية بتجديد الهدنة وتوسعتها، واستمرار الجماعة المدعومة من إيران في تهديد موانئ تصدير النفط، كانت الحكومة اليمنية قد شددت على رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية، ودعت إلى الإسناد الشعبي، ملوّحة باللجوء إلى ما وصفته بـ«الخيارات الصعبة» رداً على الإرهاب الحوثي. ووصف رئيس الحكومة معين عبد الملك الاعتداءات الحوثية على موانئ ومنشآت النفط بأنها «إعلان حرب مفتوحة»، وقال إن آثار ذلك «لن تتوقف على المؤسسات الاقتصادية الوطنية وحياة ومعيشة المواطنين، بل ستطال جهود السلام وأمن واستقرار المنطقة وإمدادات الطاقة وحرية الملاحة الدولية والتجارة العالمية». وجدّد عبد الملك التزام حكومته «بالدفاع عن المصالح والمنشآت السيادية الوطنية، وتأمين الخدمات الأساسية وسبل العيش، والحد من تداعيات الاستهداف الإرهابي الممنهج للقطاع النفطي والمنشآت المدنية».

بالرياض.. مباحثات سعودية أمريكية لبحث تمديد هدنة اليمن وأزمة خزان صافر

المصدر | الأناضول... شهدت الرياض، الجمعة، مباحثات أمريكية أممية سعودية منفصلة، لتسريع عملية تفريغ ناقلة النفط "صافر" المتهالكة قبالة السواحل الغربية لليمن، وبحث سبل تمديد الهدنة و"تعنت" الحوثيين. جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة للمبعوث الأمريكي الخاص لليمن "تيم ليندركينغ" مع المنسق الأممي بالبلاد "ديفيد غريسلي"، ومسؤول يمني، وسفير السعودية لدى اليمن، "محمد بن سعيد آل جابر"، وفق مصادر رسمية. والأحد، أعلنت الخارجية الأمريكية بدء مبعوثها الخاص لليمن، جولة غير محددة المدة تشمل سلطنة عمان والسعودية لدعم ما سمته جهود السلام. وأفاد مكتب شؤون الشرق الأدنى بالخارجية الأمريكية، عبر "تويتر"، الجمعة، بأن "ليندركينغ بحث (في الرياض) مع "غريسلي"، الحاجة لإحراز تقدم أممي عاجل في مشروع لمنع كارثة انسكاب ناقلة النفط صافر". وأضاف أن "الجانبين بحثا أيضا المخاوف من قيود الحوثيين على المساعدات الإنسانية في اليمن"، دون تفاصيل. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن "غريسلي"، أن تفريغ خزان صافر النفطي سيبدأ مطلع العام 2023 بعد شهرين من تأكيد أممي بتلقي التمويل الكافي من المانحين. وبسبب عدم خضوع الخزان لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة منها يمثل تهديدا خطيرا على المنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة وتسبب في كارثة بيئية كبيرة تؤثر على عدة دول". كما بحث "ليندركينغ"، مع وزير المالية اليمني "سالم بن بريك"، بالعاصمة السعودية الرياض، هجمات الحوثيين على الموانئ النفطية في مناطق سيطرة الحكومة، وفق المصدر ذاته. وقال المسؤول الأمريكي إنه "حان الوقت للتركيز على خفض التصعيد وتقديم الإغاثة الاقتصادية لليمنيين"، دون تفاصيل. وفي سياق متصل، التقي "ليندركينغ"، بالرياض، الجمعة، سفير المملكة لدى اليمن، "محمد بن سعيد آل جابر"، وفق وكالة الأنباء السعودية. وشهد اللقاء بحث "جهود المبعوث الأممي إلى اليمن لمقترح تمديد الهدنة، وتعنت المليشيا الحوثية ورفضها للمقترح، وسبل تعزيز التعاون للتوصل إلى حل سياسي بين جميع الأطراف". وتأتي تحركات المبعوث الأمريكي مع تواصل جهود دولية لتمديد هدنة استمرت 6 أشهر وانتهت في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بشأن المسؤولية عن فشل تمديدها. وبعد انتهاء الهدنة، بدأ الحوثيون تصعيد هجماتهم ضد المنشآت النفطية الواقعة في مناطق سيطرة الحكومة لمنعها من تصدير الخام. ومنذ 8 سنوات، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

القيادة السعودية تهنئ رئيس الإمارات بذكرى اليوم الوطني

خادم الحرمين أشاد بالعلاقات الثنائية بين الرياض وأبوظبي

الرياض: «الشرق الأوسط».. هنأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في برقيتين، الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بذكرى اليوم الوطني لبلاده. وأعرب الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، في برقيتي التهنئة، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للشيخ محمد بن زايد، ولحكومة وشعب الإمارات الشقيق المزيد من التقدم والازدهار. كما أشاد الملك سلمان بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

السعودية تحبط تهريب 2.4 مليون حبة كبتاغون

جدة: «الشرق الأوسط».. أعلنت السعودية اليوم (الجمعة)، إحباط محاولتي تهريب أكثر من 2.4 مليون حبة كبتاغون مُخبأة في إرساليات وردت إلى البلاد عبر منفذي «ميناء جدة الإسلامي» و«الربع الخالي». وأوضحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أنها تمكنت من إحباط محاولة تهريب 1213378 حبة أُخفيت في تجاويف «أبواب»، عُثر عليها داخل إرسالية وردت عبر منفذ الربع الخالي، مشيرة إلى إحباطها في المحاولة الثانية 1215353 حبة مخبأة داخل أكياس شحنة أسمنت. وأضافت أنها نسقت بعد إتمام عمليات الضبط، مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات داخل السعودية، كاشفة عن القبض عليهم وعددهم 6 أشخاص. وشددت على مضيها في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات السعودية، مؤكدة وقوفها بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات وغيرها من الممنوعات. ودعت الهيئة الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على القنوات الرسمية، والتي تقوم من خلالها باستقبال البلاغات المرتبطة بتلك الجرائم ومخالفات أحكام نظام الجمارك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلغ في حال صحة المعلومات.

السعودية: «البصمة» شرطاً لإصدار التأشيرة لمعتمري 5 دول

مكة المكرمة: «الشرق الأوسط».. أعلنت السعودية، اليوم (الجمعة)، اشتراط تسجيل الخصائص الحيوية (البصمة) لإصدار التأشيرة إلكترونياً للمعتمرين القادمين إلى مكة المكرمة من «الكويت وتونس وبريطانيا وبنغلاديش وماليزيا». وأوضحت وزارة الحج والعمرة أن هذه الخطوة تهدف لتسهيل إجراءات الدخول عبر منافذ السعودية، وإثراء التجربة الرقمية لضيوف الرحمن، منوّهة بأن تسجيل تلك الخصائص يتم عبر تطبيق (Saudi Visa Bio) للهواتف الذكية. وتبدأ خطوات التسجيل بعد تحميل التطبيق، بتحديد نوع التأشيرة، والقراءة الفورية لجواز السفر، ثم التقاط صورة الوجه من الكاميرا الأمامية، ومطابقتها مع الصورة الشخصية في جواز السفر، وأخيراً مسح بصمات الأصابع العشر إلكترونياً من خلال الكاميرا. كانت الوزارة قد أطلقت في سبتمبر (أيلول) الماضي، منصة «نسك» لتكون البوابة الجديدة لقاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة، سعياً لتطوير تجربة ضيوف الرحمن، وتيسيـر إجراءات قدومهم من جميع أنحاء العالم؛ إذ تقدم حزمة واسعة من الخدمات والمعلومات للمعتمرين والزوار تمكنهم من أداء العمرة بيسـر وسهولة، وتسهم في رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، وإثراء تجربتهم الدينية والثقافية، تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030». وتمكن «نسك» الراغبيـن في أداء العمرة أو الزيارة من إصدار التأشيـرات والتصاريح اللازمة، وحجز الباقات والبـرامج المتنوعة إلكتـرونياً، إضافة إلى الخرائط التفاعلية، والتقويم المخصص للعروض والأنشطة، والدليل الرقمي لجميع الإرشادات بعدة لغات، والمعلومات والخدمات الصحية.

للمرة الثانية.. السعودية تمدد وديعة بـ3 مليارات دولار لدى باكستان

المصدر | الخليج الجديد... مدّدت السعودية أجل وديعة قيمتها 3 مليارات دولار لدى البنك المركزي الباكستاني، وذلك للمرة الثانية على التوالي، فيما يُرتقب أن تسدد إسلام أباد ديوناً قبل استحقاقها بأيام قليلة. الوديعة التي تعود للصندوق السعودي للتنمية، وتم توقيع اتفاقيتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، "هدفت إلى دعم احتياطي العملة الأجنبية في البنك، والمساعدة في مواجهة التحديات الاقتصادية الخارجية لمختلف القطاعات، وتمكين باكستان من النمو الاقتصادي المستدام"، وفق ما نشره الصندوق على حسابه على "تويتر". وفي أغسطس/آب الماضي، وافقت السعودية على تمديد وديعة بقيمة 3 مليارات دولار في البنك المركزي الباكستاني، بعد مباحثات مستمرة بين الجانبين. وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية حينها، أن الجانبين اتفقا على تمديد الوديعة إلى نهاية العام الجاري، بهدف تعزيز احتياطيات باكستان الأجنبية، قبل أن يأتي قرار التمديد الأخير الذي لم يتم الإعلان عن مدته. وأواخر أبريل/نيسان الماضي، زار رئيس الوزراء الباكستاني السعودية "شهباز شريف" في أول زيارة خارجية له بعد 3 أسابيع فقط من توليه منصبه. ومن المرتقب أن تسدد باكستان سندات بقيمة مليار دولار اليوم الجمعة، لتفادي مخاطر التخلف على المدى القريب حتى مع استمرار المخاوف بشأن قدرتها على سداد ديونها طويلة الأجل. وقال محافظ البنك المركزي الباكستاني "جميل أحمد" في تصريح صحفي الأسبوع الماضي، إنَّ الحكومة تخطط لسداد سندات إسلامية (صكوك) مقوّمة بالدولار مستحقة في 5 ديسمبر/كانون الأول، قبل 3 أيام من تاريخ موعدها. وانتعشت السندات إلى 97.90 سنتا بالقرب من القيمة الإسمية (100 سنت) بعد انخفاضها إلى 81.86 سنتا في أكتوبر/تشرين الأول، وفق "بلومبرج". وفي حين أنَّه من المتوقَّع أن تفي باكستان بالتزاماتها المتعلقة بالديون قصيرة الأجل؛ فإنَّه ما يزال يجري تداول سنداتها طويلة الأجل عند مستويات مثيرة للقلق حيث يشعر المستثمرون بالتوتر بشأن قدرتها على الخروج من الأزمة. خفضت وكالة "موديز" و"فيتش" التصنيف الائتماني لباكستان إلى مستوى غير مرغوب فيه بشكل أعمق في أكتوبر/تشرين الأول، بعد الفيضانات المدمّرة التي عرّضت وضعها المالي للخطر. كما تم تأجيل المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن الشريحة التالية البالغة حوالي 600 مليون دولار، إذ تقوم الدولة بتقييم تكلفة إعادة البناء بعد الفيضانات المدمّرة. وقال "جميل" إنَّه يتعين على باكستان سداد حوالي 25 مليار دولار في العام المالي الذي بدأ في يوليو/تموز، على الرغم من أنَّ معظمها قد تم تجديدها أو سدادها.

رئيس أركان القوات الجوية الكورية الجنوبية يزور الإمارات.. هذا جدول أعماله

المصدر | الخليج الجديد + متابعات... يزور رئيس أركان القوات الجوية الكورية الجنوبية، "جونج سانج هوا"، الإمارات، السبت، للقاء نظرائه في البلد الخليجي وعقد مباحثات مشتركة، حسبما أعلن مكتب الأول، في بيان. وأفاد البيان بأن رئيس أركان القوات الجوية الكورية الجنوبية سيزور الإمارات في الفترة من السبت إلى الثلاثاء "قاعدتي العين والظفرة الجويتين"، وسيلتقي مع قائدي القوات الجوية وأكاديمية القوات الجوية، "إبراهيم ناصر محمد العلوي"، و"بطي علي سيف النيادي". وأشار البيان إلى أن "جونج" يخطط "لزيارة وتشجيع قوات وحدة آخ، وهي وحدة عسكرية كورية جنوبية مكلفة بمهام مختلفة، مثل تدريب القوات الإماراتية وحماية المواطنين الكوريين في المنطقة في حالات الطوارئ". وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، طلبت الإمارات خبرات كوريا الجنوبية في التشغيل الآمن للمفاعلات النووية، بالتزامن مع بدء تشغيل مفاعلي براكة النووين بالبلد الخليجي. وفي يناير/كانون الثاني الماضي، وقعت الإمارات وكوريا الجنوبية، عدة اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم، بينها اتفاقا مبدئيًا تشتري بموجبه الإمارات صواريخ "أرض - جو" لنظام "إم - سام"، المسمى "تشيونجونج 2"، من كوريا الجنوبية بقيمة 3.5 مليار دولار.

الإمارات تغير موقفها من "بن غفير" وتدعوه لحفل اليوم الوطني

المصدر | تايمز أوف إسرائيل - ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

وجهت السفارة الإماراتية في تل أبيب دعوة رسمية لزعيم "القوة اليهودية" اليميني المتشدد "ايتمار بن غفير"، والذي سيتولى حقيبة الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة؛ لحضور حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي. جاء ذلك حسبما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الخميس عن مكتب "بن غفير" مشيرة إلى أن الحفل سيعقد مساء الخميس في تل أبيب. وقال المتحدث باسمه بن غفير للصحيفة العبرية إن وزير الأمن القومي المحتمل يود تلبية الدعوة الإماراتية، لكن قراره سيعتمد على جدوله الزمني. وذكرت الصحيفة أن الحفل الرسمي الذي سيعقد في قاعة الاحتفالات الكبرى بفندق هيلتون سيكون بحضور سفير الإمارات في "محمد الخاجة". وأوضحت الصحيفة أن الدعوة تتناقض مع موقف الإمارات السابق قبل الانتخابات الإسرائيلية، وتحذير وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، رئيس الوزراء الإسرائيلي العائد "بنيامين نتنياهو" من ضم "بن غفير" وشريكه السياسي زعيم الصهيونية الدينية "بتسلئيل سموتريتش" إلى حكومته. وسوف يتولى "سموتريتش" مسؤولية الإشراف على الاستيطان في الضفة الغربية،وذلك وفق اتفاق مع "نتنياهو" يتولى بموجبه الأول منصب وزير المالية، فيما سيتم نقل الدائرة المسؤولة عن الاستيطان من وزارة الأمن إلى وزارة المالية لتكون تحت إشرافه المباشر. ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤول الكبير المطلع الذي كشف تحذير وزير الخارجية الإماراتي لـ"نتنياهو" قال إن رسالة "بن زايد" تم تمريرها خلال اجتماع عقد في سبتمبر/ أيلو عندما كان الوزير الإماراتي يزور إسرائيل. وبحسب المسؤول فقد حذر "بن زايد" من أن إدراج مثل هؤلاء المشرعين المتطرفين في حكومة "نتنياهو" يهدد بتقويض العلاقات مع الإمارات بالإضافة إلى اتفاقات إبراهيم على نطاق أوسع. وأعلنت إسرائيل والإمارات تطبيع العلاقات في عام 2020 ، في ظل حكومة "نتنياهو" السابقة، كجزء من اتفاقات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والتي أقامت أيضًا علاقات دبلوماسية بين الدولة اليهودية والبحرين. ومهد ذلك الطريق للتطبيع مع المغرب بعد أشهر.

بعد نصف قرن من التنمية... الإمارات تدخل مرحلة التنوع الاقتصادي

تحتفل بيومها الوطني الحادي والخمسين والشيخ محمد بن زايد يؤكد مواصلة تعزيز المكتسبات

الشرق الاوسط... أبوظبي: مساعد الزياني.. يصادف اليوم الثاني من ديسمبر (كانون الأول) اليوم الوطني الحادي والخمسين لدولة الإمارات، والتي أمضت نصف قرن من رحلة التنمية والتأسيس، استطاعت فيه الدولة الخليجية بناء نموذج اتحادي متماسك، مضى بالبلاد إلى مسارات التطوير والبناء وتكوين كيان سياسي مؤثر واقتصاد متنامٍ من خلال تسخير المكتسبات في تحقيق النهضة في مختلف المجالات. وتدخل الإمارات النصف الثاني من القرن منذ تأسيسها بطموحات تنموية كبرى، مع مساعٍ واستراتيجيات في تقليل الاعتماد على الذهب الأسود «النفط»، وتنويع مواردها الاقتصادية، وذلك عبر تطوير قطاعات عدة أبرزها الصناعات التحويلية لمشتقات النفط، ومجالات الصناعات العسكرية والسياحة والصناعة وتسخير الثقافة لتعزيز الاقتصاد الإبداعي، وهي المجالات التي ستعمل على نمو القطاعات غير النفطية.

* انطلاقة تنموية

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات أن بلاده مرت خلال الخمسين عاماً الماضية بمراحل عديدة في رحلتها الناجحة من «التأسيس» إلى «التمكين»، مشيراً إلى أن لكل مرحلة أهدافها وسماتها وآليات عملها، ومشدداً على أن نهج الإمارات الراسخ سيبقى في البناء والتطوير وتعزيز المكتسبات والارتقاء بالطموحات لتحقيق انطلاقه تنموية كبرى ونوعية في كل الجوانب من خلال التركيز على مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة واستثمار الفرص التي تتيحها هذه المجالات لمصلحة الأجيال الحالية والمستقبلية. ودعا في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الحادي والخمسين للبلاد إلى أن يكون العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة هو مضاعفة الجهد والعطاء وإعلاء قيمة العمل والكفاءة والتفاني في أداء الواجب، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة مرحلة عمل ومثابرة وإنجاز وتنافس ولا مجال فيها للتهاون أو التراخي لأن الطموحات الكبيرة تحتاج إلى عزيمة أكبر. وأكد أن لدى الإمارات إدراكاً كاملاً لطبيعة التحولات من حولها وما فيها من تحديات وفرص، وقال: «نعمل على استثمار هذه الفرص والتعامل مع التحديات بنهج واضح وفاعل وشامل، ونعتمد على مواردنا وقدراتنا وسواعد أبنائنا وعقولهم، ونتعاون بصدق وإيجابية مع أصدقائنا وأشقائنا، ونتحرك في الإقليم والعالم بوعي لتعظيم مصالحنا الوطنية، ونعزز شراكاتنا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الفاعلة مع مختلف دول العالم لخدمة أهدافنا التنموية، ونتبنى سياسات متزنة ومتوازنة ومسؤولة على الساحتين الإقليمية والدولية». وقال رئيس دولة الإمارات إن التحولات في العالم خلال السنوات الأخيرة أكدت أهمية تعزيز جميع مظاهر التعاون الإقليمي بين الدول التي تنتمي إلى منطقة واحدة أو نطاق جغرافي واحد كما هو الحال بالنسبة للدول العربية عامة أو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة، مشيراً إلى أن هذه الدول تمتلك من إمكانات التقارب والتكامل التي ربما لا تتوافر لغيرها في مناطق العالم الأخرى. وأضاف: «إن الاهتمام بالمواطن وفتح كل سبل التطور والإبداع وإثبات الذات أمامه، كان ولا يزال وسيظل أولويتنا الأساسية والقصوى، ولن ندخر جهداً من أجل تحقيق هذا الهدف، وسنواصل وضع وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات التي تتمحور حول تمكين المواطن وتوسيع الفرص المتاحة أمامه في كل المجالات دون استثناء، لأن التمكين ليس سياسة مرحلية ذات إطار زمني محدد، وإنما هو توجه ممتد ومنهج عمل مستدام». وأكد أن الإمارات ستظل شريكاً أساسياً وداعماً رئيسياً لكل ما يصنع التقدم والنماء للبشرية، ويعزز قدرة العالم على مواجهة تحدياته وفي مقدمتها التغير المناخي والأمن الغذائي والأمراض والأوبئة والفقر وغيرها. وفي هذا السياق قال إن البلاد ستعمل على استثمار مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي تستضيفه العام المقبل، لإعطاء دفعة قوية للعمل الدولي الجماعي من أجل الحفاظ على كوكب الأرض، والتصدي للمخاطر المناخية التي غدت واضحة وماثلة أمام أعين الجميع في العالم كله. ولفت الشيخ محمد بن زايد إلى أن الإمارات ستواصل دورها المستدام من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، والعمل على حل النزاعات والصراعات، أياً كان نوعها ومكانها ودرجة تعقيدها، من خلال السبل الدبلوماسية، والتحرك في كل اتجاه لتعزيز فرص التفاهم والحوار على الساحتين الإقليمية والدولية، والدعوة إلى التسامح والاعتدال ونبذ التطرف والتعصب.

* نجاحات جديدة

من جهته أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الإمارات ستمضي بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والسياسات الموضوعة والمشروعات المقررة في كل حقول التنمية الشاملة، مستبشرة بنجاحات جديدة تحققت وإنجازات أضيفت في السنة الأولى من الخمسين الثانية. وقال في كلمة له بمناسبة عيد الاتحاد: «مطلع عام اتحادي جديد نستقبله بثقة وتفاؤل وطموح وعزم على تحقيق إنجازات ونجاحات جديدة»، مؤكداً «أن نموذجنا الإماراتي سجل صفحة جديدة في قوته، وفي فاعلية مؤسساته، وفي جدارة تشريعاته، وفي عمق ومتانة التواصل بين أجياله». وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «أن الإمارات تتابع من كثب المتغيرات العالمية، وترصد تطوراتها، وتتعامل مع آثارها بما يعزز أمننا واستقرارنا وإدامة التنمية، معتمدين على ذاتنا، ومعتصمين بمبادئنا وثوابتنا، ومتفاعلين مع شراكاتنا الخليجية والعربية وشبكة علاقاتنا وصداقاتنا الدولية، ومؤمنين أن سبيل البشرية الوحيد للتغلب على المعضلات الكبرى التي تواجهها يكمن في العمل المشترك والتعاون وتغليب الوسائل السليمة ونبذ العنف، ومحاربة الكراهية وقبول الآخر واحترام خياراته وثقافته وقيمه».

الكويت تحتج لدى العراق بعد تجاوز مياهها الإقليمية....

احتجت الكويت لدى العراق، بعد تجاوز 3 قطع بحرية عراقية المياه الإقليمية الكويتية.

المصدر | الخليج الجديد... وكشفت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها الخميس، عن تسليمها مذكرة إلى الجانب العراقي بشأن التجاوز ومطالبتها القطع البحرية العراقية بالانسحاب فوراً خارجها. وشددت الكويت على ضرورة احترام سيادة كلا البلدين، واتفاقية تنظيم الملاحة في "خور عبدالله" المُبرمة بينهما، وعن احتفاظها بحقها في الرد وفق القنوات القانونية. وذكرت وزارة الخارجية في بيانها، أن سفير الكويت لدى العراق "طارق الفرج"، سلم مدير الدائرة العربية بوزارة الخارجية العراقية السفير "أسامة الرفاعي"، مذكرة الاحتجاج. وأكدت الكويت استعدادها للتعاون مع العراق، وفق ما نصت عليه اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبدالله المبرمة بين البلدين، والمودعة لدى الأمم المتحدة. وشددت على "ضرورة احترام سيادة كلا البلدين"، كما أعربت عن رفض دولة الكويت القاطع لأي انتهاك يمس سيادتها، وعن احتفاظها بحقها في الرد وفق القنوات القانونية. ودعت الخارجية الكويتية الجانب العراقي إلى "التعاون في كل ما من شأنه دعم أواصر الأخوة، وبما يعزز أمن البلدين الشقيقين، واستقرار المنطقة". ولم يصدر عن الجانب العراقي أية تفاصيل حول ما ذكره الجانب الكويتي. واتفاقية "خور عبدالله" هي اتفاقية دولية حدوديّة بين العراق والكويت، صودق عليها في بغداد في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، استكمالاً لإجراءات ترسيم الحدود بين البلدين.



السابق

أخبار العراق..تغيير قادة الأمن يثير شبهة «التطهير السياسي»..«الإطار التنسيقي» يدافع عن «مهنية حكومة السوداني»..قتيل بقصف نُسب إلى أنقرة في كردستان العراق..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..لماذا يتكرّر الحديث عن اتهامات الارتباط بين «الإخوان» و«داعش»؟..مصر: فتاوى دينية على خط ظاهرة «تعديات الأراضي الزراعية»..السودانيون يترقبون قرارات «تهيئة المناخ للاتفاق السياسي»..ليبيا ترفض أن تكون «شرطياً لأوروبا» لصد موجات الهجرة..تونس: بطاقة جلب في حق نجل الغنوشي بتهمة «التآمر على أمن الدولة»..واشنطن تتعهد بدعم الجيش الصومالي للمحافظة على «قدراته القتالية»..مقتل جندي ومدني في «هجوم إرهابي» نادر في غرب مالي..تيغراي: تعهد أممي بـ«دعم كامل» للأنشطة الإنسانية والإنمائية..الجزائر: خمسة مؤرخين للرد على «مغالطات» تقرير فرنسي حول «الذاكرة»..الحكومة المغربية تعاني الانقسام بعد خلافات بين حزبي الأغلبية..

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»...

 الأحد 22 كانون الثاني 2023 - 5:12 ص

رفيق الحريري لبلير: 11 جولة مفاوضات مع الإسرائيليين... لديهم 10 شروط بينها «حل حزب الله»... «الشر… تتمة »

عدد الزيارات: 115,786,428

عدد الزوار: 4,232,894

المتواجدون الآن: 105