أخبار دول الخليج العربي..واليمن..العليمي يعد بحل أزمة تعز وفتح الطرقات..السعودية وقعت مذكرة المساهمة بمبلغ 10 ملايين دولار..الأمم المتحدة تعلن بدء المرحلة الأولى لإنقاذ «صافر»..يحمل متفجرات..السودان يضبط قارباً ليمنيين بالبحر الأحمر..خادم الحرمين يستقبل العاهل البحريني في جدة..السعودية تؤكد دعمها مبادئ الشرعية الدولية وتدعو إلى إصلاح مجلس الأمن..السفير الألماني في الرياض: زيارة شولتس صفحة جديدة لتنويع الشراكة.. اتفاقيات إماراتية ـ ألمانية لأمن الطاقة والنمو الصناعي..ستراتفور: بيع إسرائيل منظومة سبايدر إلى الإمارات إغراء للسعودية بالتطبيع..رئيس الإمارات يبدأ الثلاثاء زيارة إلى سلطنة عمان..أمير قطر يستقبل المستشار الألماني..«الدستورية الكويتية» ترفض الطعون على «قانون المسيء»..

تاريخ الإضافة الإثنين 26 أيلول 2022 - 5:33 ص    القسم عربية

        


اليمن.. العليمي يعد بحل أزمة تعز وفتح الطرقات...

دبي - العربية.نت... فيما لا تزال ميليشيا الحوثي تماطل حتى الآن في فتح طرق تعز ورفع حصارها المفروض على المدينة منذ أكثر من 7 سنوات، وعد رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مساء الأحد، الشعب اليمني، بحل الأزمة. وشدد العليمي في خطاب بمناسبة العيد الوطني اليمني، على أن فتح طرق تعز وغيرها من المحافظات سيتم عاجلاً أم آجلاً بالسلم أو بإرادة الشعب.

عقاب جماعي

وأكّد أن ميليشيات الحوثي تصر على إغلاق الطرق كعقاب جماعي، موضحاً أن الهدنة كانت استجابة لنداءات الناس، وتخفيفا من معاناتهم. كما لفت إلى أن الحوثيين يعملون على إفشال أي جهود لإحلال السلام والاستقرار في اليمن، مؤكداً أنها ميليشيا لا تعترف بأي حق من الحقوق الإنسانية. وأعلن أن الجيش اليمني اليوم بات أقوى من ذي قبل، مشددا على أن الميليشيا لن تفلح بكسره حتى وإن طوقت مجددا بعض المدن والقرى.

تمديد الهدنة

يذكر أن الأمم المتحدة، كانت أعلنت في الثاني من أغسطس الماضي أن الأطراف اليمنية وافقت على تمديد الهدنة لشهرين إضافيين وفقاً للشروط نفسها. وقال المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ في حينه، إن الهدنة ستمدد لمدة شهرين إضافيين من 2 أغسطس وحتى 2 أكتوبر 2022. أتى هذا التمديد بعد هدنة أممية سابقة بدأ سريانها في أبريل الماضي (2022) على جميع جبهات القتال في اليمن لمدة شهرين، ونصت على إيقاف العمليات العسكرية الهجومية براً وبحراً وجواً داخل اليمن وعبر حدوده، وعقد اجتماع بين الأطراف للاتفاق على فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات لتحسين حرية حركة الأفراد داخل اليمن، وتيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غرب اليمن خلال شهرين، فضلاً عن السماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء الدولي أسبوعياً. فيما لا تزال ميليشيا الحوثي تماطل حتى الآن في فتح طرق تعز ورفع حصارها المفروض على المدينة منذ أكثر من 7 سنوات، وكذلك دفع مرتبات موظفي الدولة من عائدات ضرائب وجمارك المشتقات النفطية.

رغم الهدنة.. باليستي حوثي يستهدف حفلاً شمال اليمن

العربية.نت - أوسان سالم... استهدفت ميليشيا الحوثي الانقلابية، مساء الأحد، بصاروخ باليستي، حفل إيقاد شعلة عيد الثورة اليمنية 26 سبتمبر، الذي أقيم بمديرية ميدي بمحافظة حجة، شمالي غرب البلاد، رغم سريان الهدنة الأممية. وأوضح محافظ حجة عبدالكريم السنيني، أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الميليشيات الحوثية حفلاً سبتمبرياً بصاروخ باليستي، مشيرا إلى استهداف الميليشيات حفلا العام الماضي بصاروخين باليستيين راح ضحيتهما 10 قتلى وأكثر من 15 جريحا أغلبهم من المدنيين.

جريمة مكتملة الأركان

كما أدان محافظ حجة، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، بشدة هذه الجريمة الإرهابية، واعتبرها إمعاناً من ميليشيات الحوثي في خرق الهدنة الأممية، ونسفا لكل مساعي السلام التي يسعى عبرها المجتمع الدولي لإنهاء الصراع في اليمن، وجريمة مكتملة الأركان تدل على بشاعة الميليشيا ووحشيتها ورغبتها في إيقاع أكبر عدد من الضحايا. ودعا المسؤول اليمني، المجتمع الدولي وجميع المؤسسات الحقوقية والرسمية المحلية والإقليمية والدولية إلى إدانة هذا العمل الإجرامي الإرهابي الذي قامت به ميليشيات الحوثي، و اتخاذ خطوات عملية إجرائية بتصنيف هذه الميليشيات في قائمة المنظمات الإرهابية. وبحسب محلية، فإن القصف الحوثي استهدف الشعلات بعد مغادرة المحتفلين بالمناسبة الوطنية ولذلك لم تسجل أي إصابات كما حدث العام الماضي.

الأمم المتحدة تعلن بدء المرحلة الأولى لإنقاذ «صافر»...

السعودية وقعت مذكرة المساهمة بمبلغ 10 ملايين دولار

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... أعلنت الأمم المتحدة بدء التحضيرات لتنفيذ المرحلة الأولى من عملية إنقاذ خزان «صافر» النفطي الموجود قبالة سواحل اليمن الغربية بعد اكتمال عملية التمويل من المانحين، وذلك بالتزامن مع توقيع السعودية مذكرة المساهمة في الإنقاذ بمبلغ 10 ملايين دولار. وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة، وقع مع منسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي في مدينة نيويورك، مذكرة المساهمة المالية المقدمة من المملكة العربية السعودية والبالغة 10 ملايين دولار أميركي لمعالجة الخطر القائم من ناقلة النفط «صافر». وبحسب ما أوردته «واس» ناقش الجانبان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ77 الجهود الإنسانية والإغاثية المبذولة في اليمن، وبحث سبل مواجهة التهديدات الإنسانية والاقتصادية والبيئية لناقلة النفط «صافر»، والإجراءات اللازمة لتحييد مخاطرها المحتملة. ونقلت «واس» عن الدكتور الربيعة قوله إن «مساهمة المملكة تأتي امتداداً لمساعيها في إنقاذ ناقلة (صافر) وفي دعم الجهود الأممية لمنع أي كوارث محتملة قد تنتج عنها، كونها تحتوي على أكثر من مليون برميل نفط ولم تتم صيانتها منذ عام 2015». وأكد الربيعة «أهمية تضافر الجهود الدولية للحيلولة دون وقوع أي عواقب جراء الناقلة المحتجزة، والتي قد تنعكس آثارها الوخيمة ليس على اليمن فحسب، بل على العالم أجمع». في غضون ذلك أعلن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي خلال مؤتمر صحافي شارك فيه المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ ومسؤولون أمميون وأوروبيون عن الشروع في بدء عملية إنقاذ خزان «صافر» اليمني بعد اكتمال عملية تمويل المرحلة الأولى. وقال إن المرحلة الأولى من خطة صيانة صافر ستكلف 75 مليون دولار، فيما بلغت عملية التمويل بين 77 - 78 مليون دولار، موضحا أن المساهمات جاءت من 17 دولة. وأضاف غريسلي «أعتقد أن هذا سيقطع شوطاً طويلاً للمضي قدماً بالإضافة إلى 75 مليونا التي نحتاجها اليوم، سنحتاج إلى 38 مليونا إضافية لإكمال التخزين النهائي حيث إننا حصلنا على بعض المساهمات الإضافية في هذا الاتجاه». وقال إن التحضيرات ستستمر أربعة أسابيع، تليها 4 أشهر من عملية لتثبيت الخزان الموجود بالفعل والعمل على نقل الزيت إلى خزان ثان ومن ثم استكمال العمل وإنهاء التخزين طويل المدى. وفي وقت سابق أفادت الخارجية الأميركية في بيان بإقامة فعالية جانبية على هامش أسبوع المناقشات رفيع المستوى في الجمعية العامة في الأمم المتحدة، شاركت في استضافتها هولندا والولايات المتحدة وألمانيا، بخصوص قضية خزان «صافر». وبحسب البيان الصادر عن الفعالية تبلغ الميزانية التقديرية للخطة الأممية للإنقاذ ذات المسارين 113 مليون دولار، بما في ذلك 75 مليون دولار مطلوبة لبدء المرحلة الأولى من العملية (عملية الطوارئ). وأوضح البيان أن هولندا قدمت 15 مليون يورو وألمانيا 12 مليون يورو والولايات المتحدة 10 ملايين دولار، تليها المملكة العربية السعودية بمبلغ 10 ملايين دولار والمملكة المتحدة بمبلغ 7.5 مليون دولار. من جهتها قالت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي في هولندا ليزي شرينيماخر، إنه «من المشجع أن نرى أن العديد من البلدان قد تعهدت بتقديم دعم مالي لهذه المسألة. وبفضل مساهمة هولندا بشكل جزئي، بات لدينا الآن الأموال اللازمة لبدء عملية إنقاذ السفينة». في السياق نفسه قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ: «نحن فخورون بتعهد الولايات المتحدة بتقديم 10 ملايين دولار لمشروع الأمم المتحدة الخاص بناقلة صافر. وتأتي مساهمتنا لتضاف إلى مساهمات مجموعة من البلدان والمنظمات والأفراد من مختلف أنحاء العالم، وهم يمثلون تحالفا واسعا من الشركاء الذين يدركون أهمية منع وقوع كارثة اقتصادية وبيئية في البحر الأحمر». ومن المتوقع بحسب بيان الخارجية الأميركية أن تبدأ عملية الإنقاذ قريبا «بفضل التعبئة والدعم المالي من الدول المانحة من المنطقة ومختلف أنحاء العالم». وشدد البيان على أنه «من المهم أن يقوم المانحون الآن بصرف تعهداتهم بسرعة للسماح لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهي المنظمة الأممية التي تنسق التنفيذ، بالتوقيع على كافة العقود الضرورية». وذكر أن الأمم المتحدة استعرضت الخطة التشغيلية في نيويورك، حيث يتم أولا نقل النفط إلى سفينة آمنة (المرحلة الأولى) قبل تثبيت حل تخزين دائم وإلغاء صافر (المرحلة الثانية). إذ تتطلب المرحلة الثانية 38 مليون دولار إضافية.

يحمل متفجرات..السودان يضبط قارباً ليمنيين بالبحر الأحمر

دبي- العربية.نت... أعلن السودان اليوم الأحد ضبط قارب مشبوه، يحمل على متنه أسلحة ومتفجرات في البحر الأحمر. وفي التفاصيل، أفاد مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في بيان، بأن القوات البحرية حجزت القارب بعدما تبين أنه يحمل بنادق كلاشنكوف وصناديق ذخيرة ومتفجرات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

4 يمنيين

كما أوضحت أن المركب الذي رصد داخل المياه الإقليمية بالقرب من جزر السبعات، يستغله 4 مواطنين يمنيين، وكان على متنه "٩٠ بندقية كلاشينكوف و١٦٢ صندوق ذخيرة رشاش قرنوف و١٨٢ صندوق ذخيرة أعيرة متنوعة، و43 صندوقا من الأسلاك المتفجرة فورتك، و45 "فيوز تفجير". يذكر أن القوات البحرية التي تشكلت منذ عام ٢٠٢١م وتضم عناصر من القوات البحرية، نجحت في أوقات سابقة في ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة وأسلحة ومتفجرات يتم تهريبها من قبل عناصر يمنية وسودانية خارجة عن القانون. وغالبا ما يشهد البحر الأحمر عمليات تهريب للسلاح لاسيما من قبل الحوثيين المدعومين من إيران. كما تحاول الميليشيات أيضا زرع الألغام البحرية مهددة سلامة وأمن الملاحة، وقد حذرت العديد من الدول من تلك المسألة خلال السنوات الماضية.

خادم الحرمين يستقبل العاهل البحريني في جدة

الجريدة... استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في قصر السلام بجدة، اليوم، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة. ورحب خادم الحرمين، بملك البحرين ومرافقيه، فيما أبدى عاهل البحرين سعادته باللقاء، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس». وقد أقام الملك سلمان، مأدبة غداء تكريماً لملك البحرين.

ولي العهد يقيم عشاءً لملك البحرين

جدة: «الشرق الأوسط»...استقبل ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة أمس (الأحد)، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. ورحب ولي العهد في بداية الاستقبال بملك البحرين في بلده الثاني المملكة العربية السعودية، فيما أعرب الملك حمد عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه بولي العهد. وقد أقام ولي العهد مأدبة عشاء تكريماً لملك مملكة البحرين. حضر الاستقبال الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء (الوزير المرافق)، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء محمد بن عبد الملك آل الشيخ. فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، الممثل الخاص لملك مملكة البحرين، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير الديوان الملكي، والشيخ سلمان بن عبد الله آل خليفة، رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، ونبيل بن يعقوب الحمر، مستشار ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني.

السعودية تؤكد دعمها مبادئ الشرعية الدولية وتدعو إلى إصلاح مجلس الأمن

فيصل بن فرحان قال إن استقرار الشرق الأوسط يتطلب إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

نيويورك: «الشرق الأوسط»... أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، التزام بلاده بميثاق الأمم المتحدة، ودعمها المستمر لمبادئ الشرعية الدولية الهادفة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والداعية إلى التعاون على أساس الاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم اللجوء للقوة أو التهديد بها. وأوضح في كلمة السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها السابعة والسبعين أول من أمس (السبت)، أن مشاركة المملكة في تأسيس الأمم المتحدة، والتوقيع على ميثاق سان فرنسيسكو، جاءت اتساقاً مع ما تمليه عليها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتقاليد العربية الأصيلة، الداعية للعدل والإحسان والتعاون والسلام والحوار، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

إصلاح مجلس الأمن

وجدد ابن فرحان دعوة بلاده لإصلاح مجلس الأمن «ليكون أكثر عدالة» و«أكثر فاعلية». وقال: «ستستمر المملكة بدعمها للعمل الدولي مُتعدد الأطراف في إطار مبادئ الأمم المتحدة، في سبيل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا، والمشاركة الفاعلة والمبادرة بكل ما يسهم للوصول لعالم أكثر سلمية وعدالة، ويحقق مستقبلاً واعداً لشعوبنا وأجيالنا القادمة. وإن المملكة وانطلاقاً من حرصها الدائم على تحقيق أهداف وغايات الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، لتجدد دعوتها لإصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر عدالة في تمثيل واقعنا اليوم، وأكثر فاعلية في مواكبة تحولات وتطورات المجتمع الدولي، وأكثر كفاءة في معالجة تحدياته المشتركة». كما جدد وزير الخارجية تأكيد السعودية ضرورة العودة لصوت العقل والحكمة، وتفعيل قنوات الحوار والتفاوض والحلول السلمية، بما يوقف القتال، ويحمي المدنيين، ويوفّر فرص السلام والأمن والنماء للجميع. وأشار في هذا الصدد إلى موقف بلاده الداعم لجميع الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية - الأوكرانية، ووقف العمليات العسكرية، بما يحقق حماية الأرواح والممتلكات، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن عملية بناء السلام، والتغلب على التحديات، وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، والوصول إلى تنمية اقتصادية شاملة، تحتم تضافر الجهود، وتعميق الشراكات، وتعزيز التبادل الثقافي والحضاري والاجتماعي. وأضاف أن «منطقة الشرق الأوسط في أمسّ الحاجة إلى تضافر الجهود في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوفير مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار»، مبيّناً أن قمة جدة للأمن والتنمية التي شارك فيها قادة الولايات المتحدة الأميركية وتسع دول عربية، «تعكس تأكيدنا المشترك على أهمية العمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة ودولها وشعوبها، ودعمنا الكامل لجهود الأمم المتحدة في حل النزاعات سلمياً، وعزمنا المشترك على تعزيز الترابط والتكامل إقليمياً ودولياً وأهمية تكثيف التعاون في إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام استقلالها وسلامة أراضيها واحترام قيم المجتمعات وثقافاتها واعتبار تنوّعها إضافة لإثراء التفاهم والتعايش المُشترك».

أمن الشرق الأوسط

أكد كبير الدبلوماسيين السعودي أن أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها «يتطلب الإسراع في إيجاد حلٍّ عادلٍ وشاملٍ للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، مؤكداً إدانة المملكة جميع الإجراءات الأحادية التي تقوّض حل الدولتين، وتدعو لوقفها الفوري والكامل. وفي الشأن اليمني، جدّد ابن فرحان التزام المملكة بدعم كل الجهود الرامية لتثبيت الهدنة، وتمكين مجلس القيادة الرئاسي من أداء أدواره، وصولاً إلى تحقيق السلام المستدام بين الأشقاء في اليمن على أساس المرجعيات الثلاث، ومنها قرار مجلس الأمن (2216). وأوضح: «تستمر المملكة في دورها القيادي كأكبر داعم لتلبية الحاجات الإنسانية والتنموية للأشقاء في اليمن»، مشدّداً على ضرورة إزالة جميع العوائق أمام تدفق السلع الأساسية وإيصال المساعدات وفتح الطرق المؤدية إلى تعز، ثالث كبرى مدن اليمن، التي ما زالت تخضع للحصار منذ عام 2015. أما في الشأن العراقي، فقال ابن فرحان: «حرصاً من المملكة على دعم أمن العراق واستقراره ونمائه، فقد عملت (السعودية) على تطوير مختلف أوجه التعاون مع العراق ثنائياً وجماعياً، ومنها الربط الكهربائي بين المملكة والعراق، وبين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعراق». إلى ذلك، لفت وزير الخارجية السعودي إلى ضرورة تأكيد الالتزام بقرارات مجلس الأمن بما يحفظ وحدة سوريا واستقرارها وعروبتها، وتدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع وفق الصيغة الواردة في قرار مجلس الأمن (2254) الصادر في عام 2015، والتشديد في الوقت نفسه، على ضرورة منع تجدد العنف، والحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين. كما أكد ابن فرحان دعم بلاده سيادة لبنان وأمنه واستقراره، وتأكيد أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية، وألا يكون نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واتفاق الطائف. وفي الشأن السوداني، قال: «تستمر المملكة في بذل كل جهد ممكن لتشجيع الحوار بين الأطراف السودانية متمنية للسودان وشعبه الاستقرار والازدهار. وتجدد المملكة دعمها للأمن المائي المصري والسوداني». ليبياً، جدد دعم السعودية الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الليبي المبرم بتاريخ 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2020، والدعوة الليبية إلى المغادرة الكاملة للقوات الأجنبية، والمقاتلين الأجانب، والمرتزقة دون إبطاء، وفقاً لقرار مجلس الأمن (2570) الصادر في عام 2021. وعن أفغانستان، أكد وزير الخارجية السعودي ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان والحرص على عدم تحولها إلى منطلق للعمليات الإرهابية أو مقر للإرهابيين.

منع انتشار أسلحة الدمار الشامل

وشدد ابن فرحان على ضرورة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل. وقال إن «استتباب السلم والأمن الدوليين لا يتحقق من خلال سباق التسلح أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، بل من خلال التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم. ومن هنا نحثّ المجتمع الدولي على تكثيف ومضاعفة الجهود في سبيل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وضمان خلوّ منطقة الشرق الأوسط منها. كما ندعو إيران للوفاء عاجلاً بالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتخاذ خطوات جدّية لبناء الثقة بينها وبين جيرانها والمجتمع الدولي». وأشار إلى أن البشرية تواجه تحديات مشتركة تهدد فرص التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، ولعل أبرزها أمن وكفاية إمدادات الغذاء والطاقة، ومرونة سلاسل الإمداد، وتحديات البيئة والتغير المناخي. وقال إن «قدرتنا على تجاوز هذه التحديات مرهونة بتضافر جهودنا وتعميق تعاوننا وتعزيز مجالات الاستجابة العالمية الموحدة والمتوازنة والعادلة».

تحديات التغير المناخي

أكد وزير الخارجية السعودي اهتمام المملكة البالغ وإدراكها لأهمية التعامل مع تحديات التغير المناخي، وضرورة معالجة آثاره السلبية، والمساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية باريس للتغير المناخي. وقال إنها تدعم بفاعلية ومسؤولية متطلبات الانتقال المتدرج والمسؤول نحو نظم ومصادر طاقة متنوعة وأكثر استدامة. «ويتطلب تحقيق هذه الأهداف مشاركة الجميع في الحل، أخذاً في الاعتبار، تفاوت الظروف الوطنية والإقليمية، ومراعاة الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للتنمية المستدامة، وتعزيز أمن الطاقة العالمي، وتأمين وصول الطاقة للجميع». وتابع: «ترسيخاً لدورها الريادي العالمي في مجال الاستدامة، أطلقت المملكة مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، دعماً للجهود الوطنية والإقليمية في هذا الخصوص، وأعلنت أهدافاً طموحة لتنويع مصادر الطاقة، ورفع كفاءة إنتاجها واستهلاكها، وطرحت مبادرات نوعية لحماية البيئة، ولتعزيز التشجير المستدام، وخفض الانبعاثات بمقدار (278) مليون طن سنوياً بحلول عام 2030، والوصول للحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول عام 2060 من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وبما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوعها الاقتصادي».

توازن أسواق الطاقة

إلى ذلك، أكد ابن فرحان حرص المملكة على دعم التعافي الاقتصادي العالمي عبر المساهمة في المحافظة على توازن أسواق الطاقة، وأهمية الاستثمار في الطاقة الأحفورية وتقنياتها النظيفة على مدى العقدين القادمين، من أجل تلبية الطلب المتنامي عالمياً بما يحقق مصالح الجميع من المستهلكين والمنتجين، ويُجنب العالم الآثار السلبية الناتجة عن السياسات غير الواقعية، والتي تهدف إلى إقصاء مصادر الطاقة الرئيسية دون اعتبار للآثار السلبية في سلاسل الإمداد العالمية، والتضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة معدلات البطالة، وغيرها من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية. وبيّن أن السعودية تعمل جنباً إلى جنب مع شركائها الدوليين لتخفيف وطأة الآثار السلبية للنزاعات المسلحة، وانعكاساتها المؤلمة على الأمن الغذائي، وتعطيلها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 خصوصاً هدف القضاء على الجوع، مؤكداً في هذا المجال أهمية السعي لتسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية، لأن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء سيدفع الكثير إلى مواجهة خطر المجاعة. وقال إن «للمملكة إسهامات كبيرة في هذا الجانب، فقد بلغ إجمالي مساعدات المملكة في مجال الأمن الغذائي والزراعي ما يقارب ملياري و890 مليون دولار أميركي. كما أعلنت المملكة العربية السعودية مع أشقائها بالمنطقة عن تخصيص 10 مليارات دولار لهذا الغرض عبر تنسيق وتوحيد جهود 10 صناديق تنموية وطنية وإقليمية».

مكافحة الإرهاب

إلى ذلك، قال وزير الخارجية: «حقق مجتمعنا الدولي نجاحات متتالية في مواجهة شرور الإرهاب والتطرف، وعلينا مواصلة العمل الحثيث للتصدي والقضاء على هذه الآفة التي لا تمتّ بصلةٍ لأي عرق أو دين أو معتقد سليم. ونؤكد أهمية وقوف المجتمع الدولي بحزم أمام الدول الداعمة والراعية للإرهاب والتطرف، والتي تسعى لاستغلال آيديولوجياتها المتطرفة، وسيلة للتمدد والتوسع، وخلق الفوضى والدمار». وأضاف أن السعودية مستمرة في جهود البناء والتطوير بما يلبّي تطلعات أجيالنا القادمة، ويحسّن جودة الحياة، ويسهم في تمكين المرأة والشباب، وينمّي قدرات الإبداع والابتكار، ويرسّخ قيم الانفتاح والحوار والتسامح والتعايش. وقال: «تولي المملكة ملف حقوق الإنسان أهمية بالغة، وقد تضمنت أنظمتها نصوصاً صريحة تهدف إلى تعزيز وحماية تلك الحقوق، كما أعلنت عن تطوير منظومة التشريعات في إطار الإصلاحات التي تبنتها رؤية المملكة 2030 لرفع كفاءة الأنظمة القانونية والقضائية، بما يستفيد من أفضل الممارسات والمعايير العالمية، ويتواءم مع التزام المملكة بالمواثيق والاتفاقات الدولية». ولفت وزير الخارجية إلى أن السعودية انطلاقاً من رؤيتها المستقبلية والطموحة، تقدمت بطلب استضافة معرض «إكسبو 2030» تحت شعار «حقبة التغيير: المضيّ بكوكبنا نحو استشراف المستقبل»، وستعمل في حال فوزها بتنظيم هذه الفعالية على إعادة هذا المعرض إلى فكرته الأصلية، التي أُنشئ من أجلها معرض إكسبو، واستشراف مستقبل الكوكب وما يحمله ذلك المستقبل من تكنولوجيا مُتقدمة بما في ذلك أهداف التنمية المُستدامة، وتنتهز المملكة هذه الفرصة للإعراب عن شكرها وتقديرها للدول التي أعلنت دعمها لهذا الترشح.

السفير الألماني في الرياض: زيارة شولتس صفحة جديدة لتنويع الشراكة

قال إنها وفرت فرصة لتبادل الآراء في مواضيع سياسية واقتصادية

الشرق الاوسط.. الرياض: فتح الرحمن يوسف... وصف السفير الألماني لدى السعودية ديتر لامليه زيارة المستشار الألماني أولاف شولتس الأولى للسعودية والمنطقة بأنها كانت مثمرة، وفتحت صفحة جديدة من التعاون، ووضعت حجر الأساس لعلاقة ثنائية ومزيد من تعميق التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين سياسياً واقتصادياً. وأشار السفير خلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض الأحد، إلى أن السعودية وألمانيا اتفقتا على تصنيع الهيدرجين الأخضر والأزرق في المملكة ومن ثم تصديره لألمانيا قبل عام، فضلاً عن نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات بمجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتعليم. وأضاف: «لقد جرت محادثات طويلة بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والمستشار الألماني، بمشاركة العديد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين، حيث وفرت فرصة كبيرة لتبادل الآراء، حول العديد من المواضيع السياسية والاقتصادية، شملت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتناولت المحادثات القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل حل مشاكل المنطقة، نافياً أن تكون مشكلة الطاقة التي تنتظم أوروبا بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية هي السبب الرئيسي لهذه الزيارة». ولفت لامليه إلى استطاعة بلاده تطويع تكنولوجيا الطاقة المتجددة لتغطية أكثر من 53 في المائة من احتياجات ألمانيا من الطاقة المتجددة، منوهاً إلى أن بلاده تشتري النفط السعودي من الأسواق العالمية، كما أشار إلى الحديث بين الطرفين عن سبل التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر والهيدروجين الأزرق، وذكر أن آفاقاً للشراكة بين البلدين في هذا المجال في ألمانيا تندفع باتجاه التعاون بمجال الطاقة. وأضاف السفير بالقول: «طورنا التكنولوجيا الحديثة في مجال الهيدروجين وننوي الاستثمار المشترك فيه مع السعودية، ونريد العمل على نقل التكنولوجيا للسعودية لإنتاج الهيدروجين بالمملكة ومن ثم تصديره إلى ألمانيا خلال 4 أعوام بين 2026 و2030، في ظل الظروف الطبيعية الممتازة لإنتاج الطاقة الشمسية بالمملكة، وزاد بالقول: «في هذا السياق وقعنا في شهر مارس (آذار) 2021 مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد الألمانية ووزارة المالية السعودية، لتأسيس هذه الشراكة بمجال الطاقة في مجال الهيدروجين». ووفق لامليه، تم الحديث عن تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بمجال الاقتصاد والتجارة، وعدم قصرها على إبرام الصفقات، وإنما لتحويلها لشراكة، تتضمن تبادل المعرفة والخبرات في التكنولوجيا، فضلاً عن مجالات التعليم العام والمهني، من خلال فتح صفحة جديدة بين الرياض وبرلين. وأشار إلى أن زيارة المستشار الألماني للسعودية تعد بمثابة الخطوة الأولى لوضع حجر الأساس للمرحلة الجديدة من التعاون بين البلدين. وأوضح لامليه أن المملكة تعد دولة قيادية في العام العربي فضلاً عن عضويتها بمجموعة العشرين، ما يعني حتمية مشاركتها لحل أي قضية في المنطقة، و«ما يجمعنا الاستقرار وتحقيقه بالمنطقة وحل النزاع في اليمن والمساعدات الإنسانية لليمنيين، بجانب الطرق للحرب الروسية الأوكرانية». وشدد السفير على أن المستشار الألماني، أكد بشكل واضح أن ألمانيا تقف إلى جانب الدفاع عن سيادة أوكرانيا، وسلامة أراضيها وسنستمر في دعمها لمنع أن تؤدي الحرب إلى مجاعات ومشاكل في بعض بلدان العالم وارتفاع أسعار الطاقة، حيث اتفق الجانبان على أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت لإنهاء التداعيات الكارثية الناجمة عنها. وعن إيران وفق لامليه، فإن مباحثات الجانبين السعودي الألماني، أكدت على أن إيران تشكل تهديداً للمنطقة بشكل مشابه لتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في أوروبا، مشيراً إلى أن الجانبين يدركان خطورة الهيمنة الإيرانية على المنطقة و«نعمل في اتجاه إبرام الاتفاق النووي الإيراني، حيث اتفقنا على أن هناك خطراً حتى في حال إبرام الاتفاق في حال لا تلتزم إيران بما جاء به ومن ثم تنحرف لمزيد من التسليح النووي، ودار الحديث كيف منع المزيد من التسليح الإيراني».

اتفاقيات إماراتية ـ ألمانية لأمن الطاقة والنمو الصناعي

شولتس اختتم جولته الخليجية بزيارة أبوظبي والدوحة

أبوظبي: «الشرق الأوسط»... بحث الشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات مع أولاف شولتس المستشار ألماني مسارات التعاون والفرص المطروحة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين خلال المرحلة المقبلة، خاصةً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية إضافةً إلى الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة والجهود المشتركة في معالجة التغير المناخي والحفاظ على البيئة واستدامتها. وجاءت المباحثات خلال استقبال في ثاني أيام الجولة الخليجية للمستشار الألماني في أبوظبي، الأحد، بعدما بدأ السبت بالسعودية ويختتمها في قطر. واستعرض الجانبان عدداً من القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأكدا أن التعاون والحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية هو السبيل لمعالجة مختلف القضايا والأزمات ومواصلة النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمستقبلية، معربين عن تطلعهما إلى العمل المشترك لتحقيق مزيد من التطور في مسار العلاقات الثنائية والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية. وتطرق اللقاء إلى أهمية مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي تستضيفه الإمارات خلال العام المقبل. والتقى رئيس الإمارات الوفد الاقتصادي الذي يرافق المستشار الألماني وتبادل معهم الأحاديث الودية، حيث يشارك الوفد باجتماعات مع وفد اقتصادي إماراتي على هامش زيارة المستشار ألماني إلى البلاد. وشهد الزعيمان مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة في مجال تسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي، تهدف إلى تسريع تنفيذ المشاريع ذات الاهتمام المشترك بين دولة الإمارات وألمانيا في مجالات أمن الطاقة والحد من الانبعاثات والعمل المناخي. وضمن الجهود المشتركة، أبرمت «أدنوك» اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال لشركة «آر دبليو إي إيه جي» «آر دبليو إي» الألمانية، تقوم «أدنوك» بموجبها بتصدير أول شحنة غاز طبيعي مسال إلى ألمانيا وتسليمها في أواخر عام 2022 لاستخدامها في التشغيل التجريبي لمحطة استيراد الغاز الطبيعي العائمة في مدينة برونسبوتل الألمانية. كما خصصت «أدنوك» وفقاً للاتفاقية شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لعملائها في ألمانيا سيتم تسليمها في عام 2023. ووقعت «أدنوك» كذلك عدداً من الاتفاقيات مع من ألمانيا لتصدير شحنات تجريبية من الأمونيا منخفضة الكربون، والتي تعد وقوداً ناقلاً للهيدروجين يلعب دوراً محورياً في الحد من الانبعاثات في القطاعات التي يصعب الحد من انبعاثاتها. وقال المستشار الألماني أولاف شولتس: «أرحب بالتوقيع على إعلان النوايا المشترك بشأن «تسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي» الذي سيمكننا من تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تركز خاصةً على الطاقات المتجددة والهيدروجين والغاز الطبيعي المسال والعمل المناخي». إلى ذلك، قالت المصادر الرسمية القطرية إن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد عقد جلسة مباحثات رسمية في الدوحة، الأحد. وأضافت أنه جرى خلال الجلسة بحث أوجه دعم وتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في شتى مجالات الشراكة، لا سيما في الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتعاون العسكري والثقافة والرياضة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية. كما عقد أمير قطر والمستشار الألماني لقاء ثنائيا تبادلا خلاله وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات أزمة أوكرانيا وتداعياتها على الأمن والسلام في العالم.

ألمانيا تعلن عن تقدم في محادثات الطاقة مع الإمارات

رويترز... قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، الأحد، إنه لمس تقدمًا في المحادثات الرامية لشراء الغاز الطبيعي المسال والديزل من دولة الإمارات العربية المتحدة. وتسعى ألمانيا، التي كانت تعتمد بشدة على واردات الغاز الروسية حتى وقت قريب، إلى تنويع إمدادات الطاقة منذ غزو روسيا أوكرانيا في فبراير. ولم يذكر شولتس، الذي يقوم بجولة تستغرق يومين في منطقة الخليج، تفاصيل عن المحادثات مع الإمارات. وقال للصحفيين ”نحن بحاجة للتأكد من أن إنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم قد تقدم إلى النقطة التي يمكن فيها تلبية الطلب الكبير القائم دون الحاجة إلى اللجوء إلى الطاقة الإنتاجية الموجودة في روسيا“. وأجرى شولتس، يوم السبت، محادثات في جدة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وسيسافر إلى قطر في وقت لاحق اليوم الأحد.

الإمارات تمد ألمانيا بأول شحنة غاز مسال نهاية 2022

المصدر | الخليج الجديد... أعلنت أبوظبي، أن أول شحنة غاز مسال من الإمارات إلى ألمانيا، تم الاتفاق على إرسالها نهاية العام الجاري، إلى جانب تأمين شحنات إضافية للعام المقبل. كما تم الاتفاق على أن تبدأ شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، تصدير شحنات تجريبية من الأمونيا منخفضة الكربون إلى ألمانيا، و250 ألف طن شهريًا من وقود الديزل لعملائها هناك، دعما لأمن الطاقة في برلين خلال عام 2023. جاء ذلك خلال زيارة المستشار الألماني "أولاف شولتس" إلى أبوظبي، الأحد، واجتماعه مع رئيس الإمارات الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، حيث شهد الجانبان توقيع اتفاقية استراتيجية في مجال تسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي. ووفق ما أوردت وكالة أنباء الإمارات "وام" (رسمية)، بحث الجانبان مسارات التعاون والفرص المطروحة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين خلال المرحلة المقبلة. وتشمل الشراكة الشاملة بين البلدين "المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية إضافة إلى الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة والجهود المشتركة في معالجة التغير المناخي والحفاظ على البيئة واستدامتها". وشهد "بن زايد" و"شولتس" مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة في مجال تسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي. وتهدف الاتفاقية إلى تسريع تنفيذ المشاريع ذات الاهتمام المشترك بين البلدان في مجالات أمن الطاقة والحد من الانبعاثات والعمل المناخي. وضمن هذه الجهود المشتركة، أبرمت "أدنوك" اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي المسال لشركة "آر دبليو إي إيه جي" الألمانية، تقوم "أدنوك" بموجبها بتصدير أول شحنة غاز طبيعي مسال إلى ألمانيا وتسليمها في أواخر العام الجاري، لاستخدامها في التشغيل التجريبي لمحطة استيراد الغاز الطبيعي العائمة في مدينة برونسبوتل الألمانية. كما خصصت "أدنوك" وفقاً للاتفاقية شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لعملائها في ألمانيا سيتم تسليمها في عام 2023. ووقّعت "أدنوك" كذلك عدداً من الاتفاقيات مع عملاء من ألمانيا، من بينهم "استياج" و"أوربيس"، لتصدير شحنات تجريبية من الأمونيا منخفضة الكربون، والتي تعد وقوداً ناقلاً للهيدروجين له دور محوري في الحد من الانبعاثات في القطاعات التي يصعب الحد من انبعاثاتها إلى جانب ذلك، فقد أعلن الطرفان أنه وفقًا لبرنامج التعاون في أمن الطاقة وتسريع النمو الصناعي، ستقوم الدولتان باستكشاف مزيد من الفرص لتسريع النمو وتعزيز التعاون في جميع مجالات سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين. وحسب بيان، فإن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الإماراتية، ستعمل على تكثيف جهودها لاستكشاف المزيد من الفرص المتاحة في أسواق طاقة الرياح بشمال أوروبا وبحر البلطيق في ألمانيا، لزيادة الإنتاج من مصادر الطاقة المتجددة إلى 10 جيغاواط بحلول عام 2030. وبجانب تصدير أول شحنة غاز مسال من الإمارات إلى ألمانيا، ستستكمل "أدنوك" أول عملية تسليم مباشر لإحدى شحناتها من الديزل إلى ألمانيا في سبتمبر/أيلول 2022، والتوصل لاتفاق مع شركة "ويهلم هوير جي إم بي إتش" الألمانية على شروط توريد ما يصل إلى 250 ألف طن شهريًا من وقود الديزل خلال عام 2023. من جانبه، رحب المستشار الألماني "أولاف شولتس" بإعلان النوايا المشتركة، بشأن "تسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي"، وقال إنه سيمكن بلاده من تسريع تنفيذ المشروعات الإستراتيجية التي تركز على الطاقة المتجددة والهيدروجين، بجانب شحنات غاز مسال، تنطلق من الإمارات إلى ألمانيا. أما الرئيس الإماراتي "محمد بن زايد"، فقال: "تجمعنا صداقة وثيقة وشراكة استراتيجية متميزة مع ألمانيا الاتحادية". وأضاف: "سعدت اليوم باستقبال المستشار أولاف شولتس لدفع هذه العلاقات قدماً وتمكين النمو الاقتصادي المشترك والمستدام عبر تعزيز التعاون في مجالات ذات أولوية تشمل أمن الطاقة والحد من الانبعاثات والعمل المناخي". بدوره، قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص للإمارات للتغير المناخي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها "سلطان بن أحمد الجابر"، إن بلاده لديها علاقات صداقة راسخة ومتميزة مع ألمانيا، لذلك يسرها توقيع هذه الاتفاقية التي تعزز وترسخ الشراكة الإستراتيجية بين البلدين. وأضاف: "فيما نعمل على مواكبة التحول في قطاع الطاقة، تلتزم "أدنوك" بمواصلة الاستثمار وتسريع تنفيذ المشروعات التي تهدف لضمان أمن الطاقة وخفض الانبعاثات ودعم العمل المناخي، ضمن جهودها الدائمة لترسيخ مكانتها كمزود موثوق ومسؤول للطاقة منخفضة الانبعاثات. وووصل المستشار الألماني، السبت، إلى الإمارات، في زيارة عمل، قادماً من السعودية؛ ضمن جولة خليجية تشمل قطر أيضاً. وتسعى ألمانيا، التي كانت تعتمد بشدة على واردات الغاز الروسية حتى وقت قريب، إلى تنويع إمدادات الطاقة منذ غزو روسيا أوكرانيا في فبراير/شباط.

ستراتفور: بيع إسرائيل منظومة سبايدر إلى الإمارات إغراء للسعودية بالتطبيع

المصدر | ستراتفور - ترجمة وتحرير الخليج الجديد... وافقت إسرائيل على بيع نظام الدفاعي الجوي "سبايدر" إلى الإمارات، وهو نظام متنقل مضاد للطائرات وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار وغيرها من التهديدات الجوية، وتنتجه شركة "رافائيل" الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة.

ما الذي يجعل الصفقة مهمة؟

تعد هذه المرة الأولى التي تبيع فيها إسرائيل نظام دفاع جوي متقدم لدولة عربية، أما ما جعل هذه الصفقة ممكنة فهو قرار الإمارات في عام 2020 تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ومن المحتمل أن تقوم إسرائيل أيضًا بتصدير نظام "سبايدر" إلى البلدان المطبّعة الأخرى، مثل المغرب والبحرين، وقد تستخدمه لإغراء السعودية أيضًا بالتطبيع. وقد تنشر الإمارات نظام "سبايدر" لدعم البعثات العسكرية الإماراتية في الخارج، كما هو الحال في اليمن. وفي نهاية المطاف، قد يزود الإسرائيليون الإمارات بأنظمة مثل القبة الحديدية.

خلفية

تشير تقارير إلى أن إسرائيل صدّرت نظام "سبايدر" إلى بيرو وإثيوبيا والهند وفيتنام وجورجيا والفلبين وجمهورية التشيك، بالرغم أن المنظومة شهدت استخدامات محدودة مقارنة بالقبة الحديدية الأكثر شهرة. يُذكر أن الإمارات واجهت هجومًا بالطائرات المسيرة والصواريخ في وقت سابق من عام 2022، وجاءت هذه الهجمات على ما يبدو من اليمن، وقتل على إثرها 3 أشخاص في العاصمة أبوظبي.

تستمر يومين.. رئيس الإمارات يبدأ الثلاثاء زيارة إلى سلطنة عمان

المصدر | الخليج الجديد + وكالات... يبدأ الرئيس الإماراتي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان"، يوم الثلاثاء المقبل، زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، لمدة يومين؛ لبحث تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات عديدة، وجهود إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة. جاء ذلك وفق بيان لديوان البلاط السلطاني العماني، الأحد، نشرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية عبر حسابها في "تويتر". وحسب البيان، تأتي زيارة "آل نهيان" على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة من السلطان "هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد سلطان عمان". وأوضح البيان أن هدف الزيارة بحث عدد من المجالات والجوانب ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في تحقيق تطلعات وآمال البلدين لمستقبل أكثر رخاء ونماء وازدهارا. كما تأتي الزيارة انطلاقاً من العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تربط البلدين، وتعزيزاً لأواصر المحبة ووشائج القربى التي تجمع الشعبين الشقيقين، وفق ما جاء في البيان. من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، بأن القائدين سيبحثان خلال الزيارة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتنموية ودفعها إلى الأمام بما يلبي تطلعات البلدين ويحقق أهدافهما إلى التنمية المستدامة. كما يناقش الجانبان مجمل التطورات الخليجية والعربية والقضايا محل الاهتمام المشترك، وجهود البلدين في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق نفس المصدر. وشهد العلاقات الإماراتية العمانية، خلال الفترة الأخيرة تقدما ملحوظا، حتى بلغت قيمة التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين في عام 2021، أكثر من 46 مليار درهم، بنمو 9% عن 2020، وبلغ متوسط النمو في تجارة البلدين خلال آخر 5 سنوات، نحو 10%. وتعد عُمان ثاني أكبر شريك تجاري خليجي للإمارات، وتستحوذ على 20% من إجمالي تجارة أبوظبي مع دول مجلس التعاون. وعلى صعيد الاستثمار، تعد الإمارات أكبر مستثمر عربي، وثالث أكبر مستثمر عالمي في السلطنة، وتسهم بأكثر من 8.2% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في عُمان. وبلغت القيمة الإجمالية للاستثمارات المتبادلة بين البلدين، 15 مليار درهم، تشمل كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية تقريباً.

مصر والإمارات لتعزيز التعاون العسكري

القاهرة: «الشرق الأوسط».. بدأ الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري، اليوم (الأحد)، زيارة رسمية إلى الإمارات، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى. وبحسب بيان للمتحدث العسكري المصري، تستغرق الزيارة عدة أيام، في إطار «بحث سبل التعاون العسكري بين القوات المسلحة لكلا البلدين». وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن تشهد الزيارة مناقشة عدد من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في إطار «الروابط الوطيدة التي تربط مصر والإمارات واستمراراً لعلاقات التعاون العسكري مع الدول الصديقة والشقيقة».

أمير قطر يستقبل المستشار الألماني.. ناقشا أزمة الطاقة وملفات أخرى

المصدر | الخليج الجديد + متابعات.... قال أمير دولة قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، الأحد، إنه ناقش مع المستشار الألماني "أولاف شولتس" قضايا الطاقة، وتطورات الجهود لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، والأوضاع في أفغانستان وليبيا وملفات أخرى. جاء ذلك بعد محادثات أجراها الأمير "تميم" مع "شولتس" في الدوحة، والذي وصل إليها الأخير، الأحد، حيث كان في استقباله وزير التجارة والصناعة القطري "محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني"، والسفير القطري بألمانيا، والسفير الألماني بقطر، ورئيس شركة الخطوط القطرية. وشدد أمير قطر، خلال المحادثات مع "شولتس"، على خطورة استمرار عزل أفغانستان، محذرا من نتائج عكسية، مشيرا إلى أن الوضع هناك يتطلب نهجا دوليا مشتركا لوضع خارطة طريق. وفي الشأن الإيراني، قال أمير قطر إن التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي سيسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وأضاف أنه اتفق مع المستشار الألماني على أهمية دعم الجهود للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي. وفي الشأن الليبي، أكد الأمير "تميم" للمستشار الألماني على أهمية دعم جهود استكمال العملية السياسية بليبيا والاتفاق على القاعدة الدستورية للانتخابات. وعلى الصعيد الاقتصادي، قال الأمير إن دولة قطر تخطط منذ سنوات لتوسعة حقل غاز الشمال، تلبية للطلب العالمي المتزايد. وذكر الديوان الأميري القطري أن المستشار الألماني أعرب لأمير قطر عن تطلعه إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات متعددة. من جانبه، قال المستشار الألماني إنه جرى الحديث بشأن تسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال ورغبة ألمانيا بتحقيق مزيد من التقدم في هذا الشأن. وفي سياق آخر، أشاد المستشار الألماني بما أنجزته قطر في مجال استضافة كأس العالم؛ ووصف استعداداتها بهذا الشأن بأنها شيء "مذهل ونجاح مشرف". والسبت، وصل "شولتس" إلى السعودية، حيث استقبله ولي عهدها الأمير "محمد بن سلمان" وتباحثا حول عدة ملفات اقتصادية وسياسية تهم المنطقة والعالم، أبرزها ملف الطاقة. وبعد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ورئيس الوزراء البريطاني السابق "بوريس جونسون"، يسابق "شولتس" الوقت لإيجاد مورّدين جدد للتعويض عن شحنات الغاز الروسي التي ستنفد قريباً. وتتسابق أوروبا لإيجاد بدائل للغاز من روسيا بعد غزو أوكرانيا، وتعتبر واردات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة ودول الخليج، خصوصا قطر، الحل الأمثل لمواجهة نقص الإمدادات.

«الدستورية الكويتية» ترفض الطعون على «قانون المسيء»

الشرق الاوسط... الكويت: ميرزا الخويلدي....قبل أقلّ من أسبوع من انطلاق التصويت لاختيار أعضاء مجلس الأمة الكويتي، أسدلت المحكمة الدستورية أمس، الستار على الطعون بعدم دستورية «قانون المسيء»، وقضت برفض تلك الطعون، مؤكدة دستورية القانون ولامته من الناحية القانونية. ومن المقرر أن يبدأ التصويت في انتخابات مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) يوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول) الحالي. ورأت المحكمة أنه لا يسوغ أن يكون ممثل الأمة قد عرف بسبب إساءته للذات الأميرية، وهو يقسم على الإخلاص لها قبل أن يتولى أعماله في المجلس التشريعي. ورفضت المحكمة الدستورية أمس، الدعوى الدستورية المحالة من محكمة الاستئناف في شأن انتخابات أعضاء مجلس الأمة، والتي تتعلق بقانون المسيء، وأوردت المحكمة في أسباب حكمها أن الحق في الانتخاب شأنه شأن سائر الحقوق السياسية الأخرى ليس حقاً طبيعياً لكل فرد، ولا يحصل عليه الأفراد إلا من الدستور وقوانين الدولة. وقالت المحكمة في حيثيات الحكم، إن لهذه القوانين ألا تعترف بهذا الحق إلا لمن ترى أنهم أهل لممارسته، وهذا الحق لا ينفصل عن الحق في الترشيح باعتبار أن توافر شروط الناخب هو شرط أساسي لازم لمن يتقدم للترشيح لعضوية مجلس الأمة، لذلك فإنه يسوغ للمشرع أن يضع شروطاً لممارسته تتفق مع طبيعة الوظيفة النيابية. وأضافت المحكمة أن «النص المطعون فيه جاء متفقاً مع المهام الملقاة على عاتق عضو المجلس النيابي وتمثيله للأمة، إذ لا يسوغ أن يكون ممثل الأمة قد عرف بسبب إساءته للذات الإلهية أو الأنبياء، بما ينطوي على طعن في معتقدات أبناء هذه الأمة ونيل من مقدساتهم، أو بسبب إساءته للذات الأميرية وهو يقسم على الإخلاص لها قبل أن يتولى أعماله في المجلس». كما قضت محكمة التمييز في قضايا الشطب بوقف تنفيذ الحكم في طعن 4 مرشحين للانتخابات، كما رفضت المحكمة طعن مرشحين آخرين واستبعادهما من خوض سباق الانتخابات. ويوم الخميس الماضي، قررت محكمة التمييز، تمييز الحكم الاستئنافي بحق 3 مرشحين آخرين بخلاف قانون المسيء وهم: هاني حسين ومحمد الجويهل ومبارك العتيبي، ما يعني تأييد قرار شطبهم وإلغاء حكم إعادتهم للانتخابات. وتبدأ صباح الخميس المقبل، عملية التصويت لاختيار أعضاء مجلس الأمة، وأعلنت إدارة شؤون الانتخابات في وزارة الداخلية الكويتية أن عدد مراكز الاقتراع، التي ستجرى فيها الانتخابات 118 مركزاً ومدرسة، بينما يبلغ عدد اللجان الانتخابية 759 ما بين أصلية وفرعية. ويتنافس في هذه الانتخابات 313 مرشحاً بينهم 22 من الإناث و291 من الذكور (من ضمنهم 8 مشطوبين)، وذلك بعد تسجيل العدد النهائي للمرشحين المتنازلين عن السباق الانتخابي والبالغ عددهم 65 مرشحاً في الدوائر الانتخابية الخمس.



السابق

أخبار العراق..صمت الصدر يقلق الشركاء والخصوم وسط استمرار الخلاف على الدولة والحكومة..إيران تواصل استهدافها قرى عراقية بحجة وجود معارضين..مصفاة كربلاء.. إنتاج نفطي "غير مسبوق" في العراق.. مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة يقدم رؤيته للمرحلة المقبلة.. حراك لتشكيل ائتلاف حكومي..والمالكي متفائل..العراق يؤكد استعداده لاستضافة جولة مفاوضات سادسة بين السعودية وإيران..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..«سد النهضة»: تباعد مصري - إثيوبي يُنبئ باستمرار الجمود..لجنة العفو الرئاسي تؤكد الإفراج عن 39 محبوسا..بالإضافة لصندوق النقد.. مصر تطلب قروضا ميسرة من اليابان والصين..مصر تعول على «ثروات الغاز» كمرتكز بـ«الجمهورية الجديدة»..مصر تبدأ ترشيد الكهرباء نهاية الأسبوع..«خطة الألف معلم»..ماذا تُعد مصر لتطوير التعليم؟..زيارة البرهان الثانية للقاهرة خلال 6 أشهر... أية دلالات ثنائية وإقليمية؟.. السودانيون يترقبون مساعي بريطانية لحل أزمة الحكم..قتلى وجرحى في «هجوم انتحاري» لحركة الشباب بالعاصمة الصومالية.. نساء تونس يخشين الإقصاء من المشهد البرلماني المقبل..ليبيا: الدبيبة وباشاغا يتجاهلان تشكيكاً أميركياً في قدراتهما..عصابة تقتل 15 شخصاً داخل مسجد في نيجيريا..مخاوف من تفاقم الكارثة الإنسانية مع استمرار القتال بشمال إثيوبيا..


أخبار متعلّقة

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..حكومة اليمن تعرض على الحوثيين إطلاق الأسرى "الكل مقابل الكل".. بلينكن يشيد بجهود العليمي لتوسيع الهدنة اليمنية..الإرياني: تصريحات الرئيس الإيراني عن «احترام السيادة» تخالف سياسات نظامه..وزير يمني يدعو لسرعة تفريغ «صافر» وسد فجوة تمويل..150 ألف يمنية تضررن من الفيضانات و200 ألف يواجهن مخاطر..تعنت الحوثيين يُفشل صفقة تبادل 2223 أسيراً.. المستشار الألماني يتوجه إلى السعودية.. وخاشقجي "على جدول الأعمال"..خادم الحرمين يتلقى دعوة من الرئيس الجزائري لحضور القمة العربية..

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..حكومة اليمن تقر برنامج إصلاحات لتسريع استلام الدعم السعودي الإماراتي..العليمي يقود حراكاً يمنياً في نيويورك للضغط على الميليشيات..الحوثيون يشرّعون لنهب المدخرات البنكية ورفع أسعار العقارات..المستشار الألماني يسعى لتعميق شراكة الطاقة مع السعودية..وزير الخارجية السعودي يدعو إيران للوفاء بالتزامتها النووية.. وزير الخارجية البحريني يحذر من خطر الأسلحة النووية..تفعيل فرص البحر الأحمر وتعزيز الأمن الغذائي..

سُنة إيران يتظاهرون ضد عقود من القمع والتمييز..

 الخميس 8 كانون الأول 2022 - 7:10 م

سُنة إيران يتظاهرون ضد عقود من القمع والتمييز.. معهد واشنطن...بواسطة مهرزاد بروجردي عن المؤلف… تتمة »

عدد الزيارات: 111,123,338

عدد الزوار: 3,758,519

المتواجدون الآن: 93