أخبار العراق..صمت الصدر يقلق الشركاء والخصوم وسط استمرار الخلاف على الدولة والحكومة..إيران تواصل استهدافها قرى عراقية بحجة وجود معارضين..مصفاة كربلاء.. إنتاج نفطي "غير مسبوق" في العراق.. مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة يقدم رؤيته للمرحلة المقبلة.. حراك لتشكيل ائتلاف حكومي..والمالكي متفائل..العراق يؤكد استعداده لاستضافة جولة مفاوضات سادسة بين السعودية وإيران..

تاريخ الإضافة الإثنين 26 أيلول 2022 - 5:29 ص    عدد الزيارات 476    القسم عربية

        


صمت الصدر يقلق الشركاء والخصوم وسط استمرار الخلاف على الدولة والحكومة..

بغداد: «الشرق الأوسط»... طبقاً للأنباء المقبلة من الحنانة معقل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مدينة النجف، فإن الأخير مدد مهلة الصمت إلى ما بعد انتهاء مراسم ذكرى وفاة النبي محمد (عليه أفضل الصلاة والسلام) إلى ما بعد منتصف الشهر المقبل. وفيما تبدي الأوساط السياسية العراقية قلقها من صمت الصدر الذي عودهم عبر ما يسمى «وزير القائد» إلى إصدار التغريدات شبه اليومية أحياناً التي تعبر عن موقفه، فإنه وطبقاً لسياسي عراقي، فإن ما أشير إليه سابقاً عن قيام لجنة ثلاثية بزيارة الصدر أمر غير صحيح. السياسي العراقي أبلغ «الشرق الأوسط» بأنه «لا وجود لمبادرة جديدة سوف تحملها إلى الصدر قيادات عراقية من الصف الأول، وهم نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان، ومحمد الحلبوسي رئيس البرلمان وزعيم تحالف السيادة، وهادي العامري زعيم تحالف الفتح»، مبيناً أن «القادة الثلاثة لم يعلنوا، لا تصريحاً ولا تلميحاً، ذلك، ليس لأنهم لا يريدون الذهاب والتفاهم مع زعيم التيار الصدري، بل لأنه لم يتم الاتفاق على صيغة من هذا النوع حتى الآن، وفي حال تبلورت فإن لكل حادث حديثاً». وأوضح السياسي العراقي أن «ما طرح في مؤتمر الحوار الوطني الذي ما زلنا نعول عليه في إيجاد حل للأزمة هو تشكيل لجنة فنية لبحث مخرجات المؤتمر وكيفية تنفيذها، ولكن الذي حصل أن الكلام عن زيارة للجنة قيادية إلى الصدر أخذت مساحة واسعة في وسائل الإعلام دون أن تستند إلى أي معلومة صحيحة». وبشأن ما جرى الحديث عنه خلال اليومين الماضيين عن حصول اتفاق بين القوى السياسية العراقية باستثناء التيار الصدري، الذي أطلق عليه صيغة «إدارة الدولة»، يقول السياسي العراقي إن «هذه الورقة أو لنقل الاتفاق الذي لا يزال أولياً لا يتعلق بالمناصب من حيث الاستحقاقات قدر تعلقه بالكيفية التي يمكن أن يجري التفاهم بشأنها حول كيفية إدارة الدولة، لأن لدينا أزمة حقيقية في هذا المجال بسبب أزمة الثقة العميقة بين الجميع، وبالتالي فإن ما تم التوصل إليه هو طرح أوراق تمثل مطالبات ومشاكل تهم الجميع وكيفية وضع الحلول لها بعيداً عن الخلافات حول المناصب واستحقاقاتها والتي تتعلق بالحكومة». وحول عدم مشاركة الصدريين في هذه الورقة، يقول السياسي إن «هذا الاتفاق الذي يمثل صيغة لمفهوم إدارة الدولة سوف يعرض على الجميع، بمن فيهم الصدريون، بوصفهم شركاء في العملية السياسية». إلى ذلك تواصل القوى السياسية العراقية مساعيها من أجل عودة جلسات البرلمان. وبينما كان مقرراً عقد الجلسة غداً (الثلاثاء)، فإنه لا يوجد أي مؤشرات على عقدها حتى نهاية هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل. وفي الوقت الذي يحول فيه الخلاف بين التيار الصدري والإطار التنسيقي دون عقد الجلسة، فإن القوى السنية والكردية باتت تبحث عن صيغة للشراكة مع الطرفين الشيعيين المتصارعين (التيار والإطار). وفيما ترى أطراف سياسية في قوى الإطار التنسيقي، وطبقاً لما يدور في الغرف المغلقة، أن كلا الشريكين، السني والكردي، يعمل على تحقيق أفضل ما يمكن حصوله من فائدة له، بصرف النظر إن كانت مشروعة أم لا، بسبب ضعف البيت الشيعي وتمزيقه حالياً، فإن أطرافاً أخرى ترى أن الكرد والسنة لا يريدان من جهة المضي في مسار واحد مع أي من الطرفين، إنما يحاولان انتظار ما يمكن أن تسفر عنه الأيام المقبلة عقب الهدنة التي منحها الصدر للجميع إلى ما بعد نهاية ذكرى وفاة الرسول عليه السلام، لكنه في ظل عدم صدور أي موقف صدري سواء لجهة الاتفاقات التي تجري صياغتها على صعيد مفهوم إدارة الدولة بعيداً عن الحكومة ولا بشأن ما طرحه زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي بشأن إمكانية مشاركة الصدريين في الحكومة، وذلك بمنحهم نصف وزراء الشيعة في الحكومة المقبلة، فإن الانسداد السياسي يتواصل دون أن يلوح في الأفق أي بادرة لإنهائه. من جهته، حمل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم الجميع مسؤولية ما وصلت إليه الأمور في البلاد. الحكيم خلال لقائه أمس (الأحد)، مع السفير الألماني في بغداد مارتين ييكار، جدد، طبقاً لبيان عن مكتبه، الدعوة إلى «اعتماد الحوار في معالجة الأزمة السياسية الحالية»، محملاً الجميع «مسؤولية التنازل للمصلحة الوطنية العليا وتغليبها على المصالح الفئوية». كردياً، فإنه في الوقت الذي استشهد فيه الزعيم الكردي مسعود بارزاني بأبيات معروفة للشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، وذلك في ذكرى الاستفتاء بشأن إقامة دولة كردية قبل 5 سنوات، فإنه دعا إلى استمرار العلاقة الأخوية بين العرب والكرد. بارزاني الذي نشر في تغريدة له على «تويتر» أبياتاً مشهورة للشابي «إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر»، في إشارة إلى استمرار الحلم الكردي في إقامة دولة مستقلة، فإنه وخلال مشاركته في مهرجان ثقافي أقيم في كردستان، قال: «أؤكد على أواصر الاخوة والمحبة بيننا، مهما اختلف السياسيون يجب أن تبقى العلاقة بين الشعوب علاقة متينة وعلاقة محبة». وأضاف أن «الإخوة من مواثق ثورة أيلول (سبتمبر) رغم ما حصل وثورة أيار (مايو) رغم ما حصل من الكوارث التي تلتها من الأنفال والإبادة الجماعية والتهجير، ولكن احتفظ شعب كردستان بعلاقته مع أشقائه العرب، ولم نحسب تلك الجرائم على الشعب العربي، بل على الحكام الذين وقع ظلمهم على جميع المكونات». وخاطب الزعيم الكردي المكون العربي خاصة والعراقيين عامة، أنه «يجب أن تبقى العلاقات قوية بيننا ولا تتأثر بالخلافات السياسية». وكشف تيار الحكمة، الأحد، عن إنضاج «ورقة وطنية» للتفاهم السياسي بهدف الخروج من حالة الانسداد الحالية، فيما أكد أن التفاهمات بين القوى السياسية قطعت أشواطاً جيدة.

إيران تواصل استهدافها قرى عراقية بحجة وجود معارضين

بغداد: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي تقوم تركيا بضربات على مواقع عراقية شمالي العراق من جهة نينوى ودهوك بحجة أنها تضم عناصر من حزب العمال الكردستاني المصنّف تركياً على قائمة الإرهاب، فإن مناطق كردستان الغربية على الحدود العراقية - الإيرانية من جهة محافظة السليمانية باتت هدفاً للقصف الإيراني المستمر تحت ذريعة وجود عناصر كردية معارضة للنظام الإيراني تتخذ من تلك المناطق الجبلية الحدودية مأوى لهم. وفي هذا السياق أعلن مدير ناحية سيدي كان الحدودية إحسان جلبي، أن «القصف حصل في نفس القرية التي تعرضت للقصف يوم أمس (الأول) السبت لكن هذه المرة كانت قريبة من المنازل». وأضاف أنه «لغاية الآن لم يسفر القصف عن خسائر بشرية». وكان الحرس الثوري الإيراني قد تبنى قصف مواقع في منطقة سوران المستقلة بإقليم كردستان.

العراق يبدأ ضخ الخام لمصفاة كربلاء إيذاناً ببدء التشغيل التجريبي

المصدر: رويترز... أعلنت وزارة النفط في بيان، اليوم الأحد، إن العراق بدأ ضخ الخام لمصفاة كربلاء إيذاناً ببدء التشغيل التجريبي. وأضاف البيان أن الطاقة الإنتاجية للمصفاة تبلغ 140 ألف برميل يومياً.

مصفاة كربلاء.. إنتاج نفطي "غير مسبوق" في العراق

فرانس برس.. أطلق العراق، الأحد، عمليات تشغيل تجريبي لمصفاة جديدة للنفط، بحسب ما أعلن مسؤولون عن المشروع الذي من شأنه مساعدة العراق الغني بالنفط على تقليص وارداته من الوقود بشكل كبير. وأعلن وزير النفط إحسان اسماعيل في بيان عن "البدء بعمليات ضخ النفط الخام لمصفاة كربلاء النفطية ايذاناً بالمباشرة بالتشغيل التجريبي للوحدات الانتاجية" لهذه المنشأة الواقعة في وسط العراق. وتبلغ الطاقة التكريرية لهذه المصفاة 140 ألف برميل في اليوم و"سوف تسهم خلال الفترة القليلة المقبلة بتغطية جزء من الحاجة المحلية وتقليل الاستيراد" للمشتقات النفطية والوقود، وفق البيان. وبعد هذه المرحلة التشغيلية الأولى، من المقرر أن يبدأ الإنتاج في المصفاة مطلع العام 2023، كما كانت قد أعلنت الوزارة في وقتٍ سابق. ويعدّ العراق ثاني أكبر مصدّر للنفط في منظمّة "أوبك"، إذ يصدّر يومياً نحو 3.3 مليون برميل، فيما تشكّل العائدات النفطية نسبة 90% من إيرادات البلاد التي تحتوي على احتياطات هائلة من الذهب الأسود. لكن العراق يعاني من تهالك في بنيته التحتية، بسبب عقود من الحرب والنزاعات وسوء الإدارة والفساد المزمن والبطء في عمليات إعادة الإعمار وتنفيذ إصلاحات ضرورية. ولا يزال رغم ثروته النفطية الهائلة، ينتظر تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى في البنية التحتية. وبحسب مسؤول في وزارة النفط، فضّل عدم الكشف عن هويته، فإن "مصفاة كربلاء ستنتج نحو عشرين نوع من المنتجات النفطية، أبرزها البنزين عالي الأوكتان، وهذه المرة الأولى التي ينتج فيها في داخل العراق". وأضاف لفرانس برس أن "هذه أول مصفاة بهذه الطاقة الانتاجية يتم بناؤها منذ الثمانينيات". ويفترض أن تنتج مصفاة كربلاء 9 ملايين لتر من الوقود في اليوم، أي "أكثر من نصف" 15 مليون لتر في اليوم يستوردها العراق، كما قال إحسان موسى غانم معاون المدير العام لشركة توزيع المنتجات النفطية العراقية، لفرانس برس. وحاليا، ينتج العراق الذي يملك ثلاث مصافٍ في الخدمة، نصف احتياجاته اليومية من الوقود التي تبلغ 30 مليون لتراً، وفق المسؤول، فيما يستورد النصف الآخر. وفي أغسطس، صدّر العراق 101 مليون برميل من النفط الخام، ما يعادل 9.7 مليار دولار، وفق أرقام أولية لوزارة النفط.

العراق... مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة يقدم رؤيته للمرحلة المقبلة

المصدر: النهار العربي... قدم مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة مجلس الوزراء النائب محمد شياع السوداني رؤيته للمرحلة المقبلة وأوجز خلال لقائه مجموعة من المحللين السياسيين والكتّاب والصحفيين أهم فقرات البرنامج الحكومي الذي سينفذه حال نيل الحكومة التي سيشكلها ثقةَ مجلس النواب. وأكد السوداني أنّ برنامجه الحكومي احتوى ملفات عدة وتضمن (٢٣) محورا، لكنّ محاور ( الصحة، الكهرباء، الخدْمات البلدية، مكافحة الفساد) ستكون لها الأولوية، وذلك يندرج ضمن معالجة تبعات الظرف المعيشي والخدمي الصعب الذي يعيشه أغلب المواطنين جراء رفع سعر الدولار وما سببه من انكماش اقتصادي بات تأثيره السلبي واضحا، فضلا عن ملفات إنعاش الزراعة والصناعة ومعالجة البطالة، وذلك بالتوازي مع الملفات السياسية. وأعلن عن امتلاكه خططا قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، ستعمل على تأمين الخدمات وتحسين الواقع المعيشي وإيجاد فرص عمل للخريجين والشباب، من خلال دعم القطاع الخاص والعمل على تفعيل القطاعات الاقتصادية كالصناعة والزراعة والسياحة وسيطرة الدولة على الواردات وتعزيز وتحديد أوجه الإنفاق المثمر، الأمر الذي من شأنه أن يخلق مئات الآف فرص العمل. وأوضح أنه يسعى إلى تصحيح مسار الدولة وقد اتفق مع قادة الكتل أنه سيكون مسؤولا عن محاسبة الوزير حال إخفاقه واستبداله إذا تطلب الأمر. ونفى السوداني ما يُتداول حاليا من أسماء عن تعيينه مديرا لمكتبه أو كابينته الوزارية المرشحة، مؤكدا أنّ كل ما يتم تداوله عارٍ عن الصحة ولا أساس له. واستمع خلال اللقاء إلى جملة ملاحظات وأفكار من الحضور، وابدى تفاعله مع الطروحات، خاتما حديثه بأنه سيعمل جاهد لإعادة ثقة المواطن بالدولة ومؤسساتها عبر تجسير العلاقة بينهما بصورة مهنية وشفافة لأنه على قناعة أنّ خلاف ذلك سيجعل العراق في وضع المجهول.a

دبلوماسي عراقي يشاهد مباراة خلال اجتماعات الأمم المتحدة... و«الخارجية» تعلق

بغداد: «الشرق الأوسط»... علقت وزارة الخارجية العراقية، مساء أمس السبت، على الصورة التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأظهرت دبلوماسياً عراقياً يتابع مباراة كرة قدم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً في نيويورك. وقالت الوزارة، في بيان، «تتابع وزارة الخارجية موضوع الصورة التي تم تداولها لموظفٍ دبلوماسي شُغِلَ عن متابعة واجباته أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحالية». وأضاف البيان: «تؤكد الوزارة أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة وبما يكفل للدبلوماسية العراقية حضورها». وأظهرت الصورة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي دبلوماسياً عراقياً لم يُكشف عن اسمه، وهو يتابع من خلال شاشة كومبيوتر محمول مباراة كرة قدم خلال أحد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم تُظهر الصورة الملتقطة الفريقين اللذين يلعبان في المباراة.

العراق يؤكد استعداده لاستضافة جولة مفاوضات سادسة بين السعودية وإيران

المصدر | الخليج الجديد + وكالات.... أعرب وزير الخارجية العراقي "فؤاد حسين"، الأحد، عن استعداد بلاده لاستضافة جولة مفاوضات جديدة وسادسة بين إيران والسعودية، داعيا البلدين لإعادة العلاقات بصورة طبيعية وفتح السفارتين. جاء ذلك في لقاء جمعه بنظيره الإيراني "حسين أمير عبداللهيان" على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، حسب ما نقلته وزارة الخارجية الإيرانية. وقال "حسين": "العراق مستعد لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين طهران والرياض في بغداد". ودعا الوزير العراقي "إيران والسعودية للعودة إلى العلاقات الطبيعية وإعادة فتح السفارتين". ومنذ عام 2021 أجرت السعودية وإيران 5 جولات من المحادثات في بغداد حول تطبيع العلاقات المقطوعة وسبل حل الخلافات وسط توقعات لاستضافة العاصمة العراقية الجولة السادسة من هذا الحوار قريبا. وفي يناير/ كانون الثاني 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي "نمر النمر"، لإدانته بتهم منها الإرهاب. وتتهم دول خليجية تتقدمها السعودية، إيران بامتلاك "أجندة شيعية" توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها العراق واليمن ولبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حُسن الجوار.

العراق: حراك لتشكيل ائتلاف حكومي... والمالكي متفائل

الجريدة... أكدت وكالة «شفق» العراقية أن هناك حراكاً يجري منذ أيام ما بين القوى السياسية العراقية لتشكيل ائتلاف لا تحالف يهدف الى إعلان الحكومة الجديدة وإدارتها بالتشاور والتفاهم بين الإطار التنسيقي الشيعي وتحالفي العزم والسيادة (سنة)، والحزبين الديمقراطي والوطني (أكراد)، كتلة بابليون (مسيحيون) حتى التوصل الى تفاهمات على النقاط الثانية العالقة مثل الانتخابات المبكرة.



السابق

أخبار سوريا.. لابيد: سنمنع طهران من تزويد حزب الله بالسلاح عبر سوريا..«التقدمي الكردي»: لجوء النظام السوري للخيار العسكري عقّد الحل وفتح باب التدخل الخارجي.. تفاقم ظاهرة الاستقالة من مؤسسات النظام السوري.. الأوضاع الإنسانية في «الهول» محور لقاء عراقي ـ سوري..

التالي

أخبار دول الخليج العربي..واليمن..العليمي يعد بحل أزمة تعز وفتح الطرقات..السعودية وقعت مذكرة المساهمة بمبلغ 10 ملايين دولار..الأمم المتحدة تعلن بدء المرحلة الأولى لإنقاذ «صافر»..يحمل متفجرات..السودان يضبط قارباً ليمنيين بالبحر الأحمر..خادم الحرمين يستقبل العاهل البحريني في جدة..السعودية تؤكد دعمها مبادئ الشرعية الدولية وتدعو إلى إصلاح مجلس الأمن..السفير الألماني في الرياض: زيارة شولتس صفحة جديدة لتنويع الشراكة.. اتفاقيات إماراتية ـ ألمانية لأمن الطاقة والنمو الصناعي..ستراتفور: بيع إسرائيل منظومة سبايدر إلى الإمارات إغراء للسعودية بالتطبيع..رئيس الإمارات يبدأ الثلاثاء زيارة إلى سلطنة عمان..أمير قطر يستقبل المستشار الألماني..«الدستورية الكويتية» ترفض الطعون على «قانون المسيء»..

سُنة إيران يتظاهرون ضد عقود من القمع والتمييز..

 الخميس 8 كانون الأول 2022 - 7:10 م

سُنة إيران يتظاهرون ضد عقود من القمع والتمييز.. معهد واشنطن...بواسطة مهرزاد بروجردي عن المؤلف… تتمة »

عدد الزيارات: 111,118,110

عدد الزوار: 3,758,488

المتواجدون الآن: 82