أخبار دول الخليج العربي.. واليمن..تشديد سعودي على أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز..ترحيب دولي بالتمديد الثاني للهدنة اليمنية.. مجلس القيادة سيشكل وفد تفاوض بمشاركة هيئة التشاور.. غروندبرغ يحض على سرعة تبادل كشوفات الأسرى..الحوثيون يفصلون 20 ألف معلم ويستحوذون على عائدات صندوقهم..السعودية تؤكد دعمها للجهود الدولية الرامية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي..الرياض وكوالالمبور لتجديد اتفاقية التعاون العسكري 5 أعوام..دون إعلان الوجهة.. الملك عبدالله الثاني يغادر الأردن..

تاريخ الإضافة الخميس 4 آب 2022 - 5:21 ص    القسم عربية

        


تشديد سعودي على أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز...

ترحيب واسع بالتمديد الثالث لهدنة اليمن

الراي... عواصم - وكالات - وسط ترحيب عربي وغربي كبير، وتماشياً مع مبادرة السعودية «الإنسانية» في مارس 2021 «لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل»، أعلنت الأمم المتحدة مساء الثلاثاء، تمديد الهدنة شهرين إضافيين، مشيرة إلى أن الاتفاق يتضمن التزاماً من طرفي النزاع الدامي في البلد الفقير بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن. وقال المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ في بيان، «يسعدني أن أعلن عن أنَّ الطرفين اتَّفَقَا على تمديد الهدنة بالشروط ذاتها لمدة شهرين إضافيين من 2 أغسطس 2022 وحتى 2 أكتوبر 2022»، في ما يعد التمديد الثالث للهدنة التي بدأت للمرة الأولى في 2 أبريل الماضي. وأضاف: «يتضمن هذا التمديد للهدنة التزاماً من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن». وأوضح أنَّ مقترح الهدنة الموسّع «سيتيح المجال أمام التوصل إلى اتفاق على آلية صرف شفافة وفعّالة لسداد رواتب موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين بشكل منتظم، وفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى، وتسيير المزيد من وجهات السفر من وإلى مطار صنعاء، وتوفير الوقود وانتظام تدفقه عبر موانئ الحديدة». بدورها، أكدت الحكومة اليمنية أن الهدف الرئيسي للهدنة هو إيقاف نزيف الدم اليمني بسبب الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي وتسهيل حرية حركة المدنيين وحركة السلع والخدمات الإنسانية والتجارية في كل أرجاء البلاد. وفي الرياض، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة «ترحب بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين، وتؤكد على أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز». وأشادت في بيان «بجهود غروندبرغ في تعزيز الالتزام بالهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلك تماشياً مع مبادرة السعودية المعلنة في 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل». ولفتت إلى أن الهدنة «تهدف في المقام الأول إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كما تؤكد أهمية التزام الحوثيين ببنود الهدنة الحالية وسرعة فتح المعابر في تعز لتخفيف المعاناة الإنسانية فيها، وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين». وفي بروكسل، قال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بيتر ستانو إن «الهدنة هي أطول فترة هدوء نسبي في البلاد منذ نحو 7 سنوات»، في حين أعربت فرنسا عن دعمها لتلك الخطوة. وفي واشنطن، رحّب الرئيس جو بايدن بـ«فترة من الهدوء غير المسبوق» في اليمن.

ترحيب دولي بالتمديد الثاني للهدنة اليمنية

السعودية شددت على سرعة فتح المعابر وإيداع الإيرادات بـ«المركزي»

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... رغم عدم تمكن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من تمرير مقترحه لتمديد الهدنة الإنسانية والعسكرية إلى 6 أشهر، فإن ذلك لم يمنع من توارد الترحيب الدولي بتمديدها للمرة الثانية لمدة شهرين إضافيين. وفي حين لقي إعلان التمديد ترحيب الحكومة اليمنية والحوثيين على حد سواء، عدَّها الرئيس الأميركي جو بايدن «غير كافية» على الأمد البعيد، في حين شددت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس على ضرورة أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في البلاد. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت عن ترحيبها بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين إضافيين، مؤكدة أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز. وثمنت السعودية في بيان رسمي جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، في تعزيز الالتزام بالهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلك تماشياً مع مبادرة السعودية المعلنة في مارس (آذار) 2021 لإنهاء الأزمة والوصول إلى حل سياسي شامل. وشددت وزارة الخارجية السعودية على موقف المملكة الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار اليمن، ويحقق تطلعات الشعب اليمني، وأكدت أن «الهدنة تهدف في المقام الأول إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن، وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين». كما شددت على «أهمية التزام الحوثيين ببنود الهدنة الحالية، وسرعة فتح المعابر في تعز لتخفيف المعاناة الإنسانية في تعز، وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين». في السياق نفسه، قال منسق مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين، إن «الرئيس بايدن يرحب بإعلان تمديد الهدنة في اليمن» ويراها «خطوة مهمة؛ لكنها غير كافية على المدى الطويل». وحث بايدن «الأطراف اليمنية على اغتنام الهدنة للعمل بشكل بناء تحت رعاية الأمم المتحدة، للتوصل إلى اتفاق شامل يتضمن خطوات لتحسين حرية التنقل ومدفوعات الرواتب» كما أكد أن «السلام باليمن يتطلب شجاعة وتفانياً من جميع الأطراف» وفق قوله. ووجه بايدن الشكر إلى القيادة السعودية «على التزامها بالمباحثات التي أفضت إلى تمديد هدنة اليمن»، كما أثنى على دور «القيادة العُمانية والسلطان هيثم بن طارق في التوصل لتمديد هدنة اليمن». من جهته، رحب الاتحاد الأوروبي بإعلان المبعوث الأممي موافقة الأطراف اليمنية على تمديد الهدنة لشهرين إضافيين حتى 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد، إن الهدنة «قدمت فوائد ملموسة لليمنيين رجالاً ونساء وأطفالاً، وتعتبر أطول فترة من الهدوء النسبي في اليمن خلال أكثر من 7 سنوات». وحث الاتحاد الأوروبي الأطراف على الإيفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالهدنة، والاستمرار في العمل بشكل عاجل نحو التنفيذ الكامل لجميع بنودها، مشدداً على أن «فتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى لا يزال أولوية». في السياق نفسه، رحبت الحكومة اليمنية بإعلان المبعوث الأممي تمديد الهدنة لشهرين إضافيين وفق البنود السابقة، حتى الثاني من أكتوبر 2022، والذي جاء بعد التشاور مع الحكومة وموافقتها. وأعادت الحكومة اليمنية في بيانها التذكير بأن الهدف الرئيسي للهدنة هو إيقاف نزيف الدم اليمني، بسبب الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، وتسهيل حرية حركة المدنيين وحركة السلع والخدمات الإنسانية والتجارية في كل أرجاء اليمن، وهو ما تحقق فيما يتصل بتسهيل السفر عبر مطار صنعاء، ودخول المشتقات النفطية عبر مواني الحديدة. ومع ذلك، قالت الحكومة اليمنية إن الحصار لا يزال مفروضاً على مدينة تعز، ولا يزال 4 ملايين نسمة من أبنائها يعانون ويل العقاب الوحشي الذي تفرضه الميليشيات الحوثية، في انتظار تحقيق وعود الهدنة رغم مرور 4 أشهر منذ سريانها. وشددت الحكومة اليمنية على ضرورة التطبيق الكامل لبنود الهدنة، وإيقاف كل الخروقات الحوثية، وإنجاز ما لم يتم إنجازه خلال الفترة الماضية، والشروع الفوري في فك الحصار الهمجي عن مدينة تعز وأهلها، من خلال الفتح الفوري للطرق الرئيسية في تعز وبقية المحافظات، وضمان توظيف عوائد مواني الحديدة لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين، في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية. وأكد البيان اليمني دعم كافة جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص على طريق تحقيق السلام الشامل والعادل، وفقاً للمرجعيات الثلاث المتفق عليها، وفي المقدمة منها القرار الدولي 2216. وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد أعلن (الثلاثاء) موافقة الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية على تمديد الهدنة الإنسانية والعسكرية شهرين آخرين، وهو التمديد الثاني لها منذ بدئها في أبريل (نيسان) الماضي، واعداً بالعمل على توسيعها لمدة 6 أشهر مقبلة. وقال غروندبرغ في بيان، إن الطرفين اتفقا على تمديد الهدنة بالشروط ذاتها لمدة شهرين إضافيين، من 2 أغسطس (آب) وحتى 2 أكتوبر 2022. ويتضمن هذا التمديد للهدنة -وفقاً لبيان غروندبرغ- التزاماً من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن. وتوطيداً للفرصة التي تقدمها الهدنة نحو سلام مستدام، قال المبعوث الأممي إنه سيكثِّف جهوده مع الطرفين للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق هدنة موسَّع؛ مشيراً إلى أنه شارك مع الطرفين مقترحاً عن اتفاق هدنة موسَّع، وأنه تلقى تعليقات جوهرية من الجانبين حول هذا المقترح.وقال غروندبرغ إنَّ مقترح الهدنة الموسَّع «سوف يتيح المجال أمام التوصل إلى اتفاق على آلية صرف شفافة وفعَّالة لسداد رواتب موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين بشكل منتظم، وفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى، وتسيير مزيد من وجهات السفر من وإلى مطار صنعاء، وتوفير الوقود وانتظام تدفقه عبر مواني الحديدة». ووعد غروندبرغ بأنه خلال الأسابيع المقبلة، سوف يكثف انخراطه مع الأطراف لضمان التنفيذ الكامل لجميع التزامات الأطراف بالهدنة، بما في ذلك تنفيذ العدد الكامل للرحلات الجوية وانتظامها، إلى الوجهات المتفق عليها من مطار صنعاء الدولي وإليه، وكذلك عدد سفن الوقود التي تدخل إلى ميناء الحديدة، كما ينص عليه اتفاق الهدنة. وأضاف أنه من المهم أيضاً إحراز تقدم حول فتح طرق في تعز وفي محافظات أخرى، لتسهيل حرية حركة ملايين اليمنيين من نساء ورجال وأطفال، وتسهيل تدفق السلع أيضاً.

الغيثي لـ«الشرق الأوسط»: مجلس القيادة سيشكل وفد تفاوض بمشاركة هيئة التشاور

طالب الأمم المتحدة بإطار واضح لعملية سياسية شاملة

جدة: أسماء الغابري... قال محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة المنبثقة عن المجلس الرئاسي اليمني إن الهدنة برعاية أممية كان من المفترض أن تكون مدتها 6 أشهر وليس شهرين، ولكن تعنتت ميليشيا الحوثي، وعدم تنفيذ التزاماتها الواردة في الهدنة هو ما جعلها شهرين فقط. ولا يتوقع الغيثي أن يتبع تمديد الهدنة الحالية تمديد آخر «ما لم يثبت الحوثيون صدق نواياهم عملياً، ولا بد للمبعوث الأممي أن يقدم إطاراً واضحاً لعملية سياسية شاملة، وتصوراً دقيقاً ومفصلاً للحل يشمل الجانب السياسي والإنساني والترتيبات العسكرية والأمنية، ويتضمن الالتزامات والاتفاقات الدولية والإقليمية، وفي طليعتها قرارات مجلس الأمن، واتفاق الرياض ومخرجات مشاورات مجلس التعاون، وهناك حاجة لاستيعاب كل هذه التطلعات والمطالب السياسية في تصور شامل لعملية سلام ناجحة». وبين رئيس هيئة التشاور والمصالحة الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي، أن هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، هي الجهة المعنية بإحلال السلام وفق إعلان نقل السلطة تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي، ومسؤولة عن المقاربة بين المكونات والقوى السياسية اليمنية، مشيراً إلى أن مجلس القيادة الرئاسي سيشكل وفداً تفاوضياً مشتركاً يمثل مجلس القيادة، وسيكون ذلك بمشاركة هيئة التشاور والمصالحة، مؤكداً على أن المرحلة الحالية هي مرحلة توحيد الصف والقرار ووحدة الهدف فيما يتعلق بمواجهة المخاطر والتهديدات. وأكد الغيثي أن الهيئة تمثل كل الأطراف والقوى السياسية، وهو ما يجعل مسألة النقاش والتشاور والتوافق أمراً ممكناً، مؤكداً أن تطلعات ومطالب وحقوق الأطراف السياسية داخل الهيئة ستكون حاضرة بشكل مشترك ومتفق عليه تحت مظلة الأمم المتحدة.

غروندبرغ يحض على سرعة تبادل كشوفات الأسرى

عدن: «الشرق الأوسط»... دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مساء الأربعاء، إلى الإسراع في تبادل كشوفات الأسرى والمحتجزين لضمان إطلاق سراحهم، وفق اتفاق مارس (آذار) الماضي. وبحسب بيان صادر عن مكتب غروندبرغ، اتفقت كل من الحكومة وميليشيا الحوثي على إنشاء فريق مشترك للتحقق من هوية أسماء المحتجزين والأسرى في قوائم الطرفين من أجل إجراء عملية تبادل للأسرى في الفترة المقبلة. وقال البيان إن الحكومة والميليشيات اتفقتا على تكثيف الجهود لتحديد قوائم المحتجزين والأسرى بشكل نهائي، وتوحيدها في أقرب وقت ممكن، وتسهيل زيارات اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر» إلى مراكز الاحتجاز للمساعدة في التحقق من الهويات، وإنشاء لجنة مشتركة بينهم لدعم عملية التحقق من هويات أسماء المحتجزين المدرجة في القوائم. وكان بيان سابق صدر عن مكتب المبعوث الأممي، الاثنين، أفاد أن اللجنة الإشرافية المشكلة من الطرفين لتنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين والأسرى وتبادلهم؛ اختتمت اجتماعها السادس في اليوم السابق (الأحد) بالعاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة من قبل اللجنة الدولية لـ«الصليب الأحمر». وبحسب ذلك البيان، فإن اللجنة خلصت بعد 6 أيام من المشاورات إلى العمل على تحديد أسماء المحتجزين الذين سيتم الإفراج عنهم، بناءً على الأعداد التي تم الاتفاق عليها في مارس من العام الحالي. وشدّد البيان الأخير أمس على ضرورة عدم ادخار جهد في تحقيق إطلاق سراح المحتجزين والأسرى بنجاح ضمن إطار العملية التي تيسرها الأمم المتحدة، وعلى ضرورة تحديد الأسماء كخطوة أساسية لهذه الغاية. وأعرب البيان عن أسف غروندبرغ لعدم إنجاز اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين والأسرى حتى الآن. الأمر الذي يؤدي إلى تحمّل المحتجزين وعائلاتهم مزيداً من المعاناة والانتظار من أجل لمّ شملهم، متمنياً الانتهاء من تحديد القوائم في أقرب وقت، مع أولوية الإفراج غير المشروط عن المرضى والجرحى والأطفال والمحتجزين تعسفياً، والمحتجزين السياسيين والصحافيين.

الحوثيون يفصلون 20 ألف معلم ويستحوذون على عائدات صندوقهم

الميليشيات أنفقت مليارات على فعاليات دينية ومعسكرات التجنيد

الشرق الاوسط... عدن: محمد ناصر... بعد أن ألغت الميليشيات الحوثية في اليمن مجانية التعليم التي كانت قائمة في البلاد منذ 60 عاماً، أقدمت على فصل أكثر من 20 ألف معلم بعد أن قطعت رواتبهم منذ 6 أعوام، وفق ما أفادت به مصادر تعليمية في صنعاء. ووفق المصادر، قامت الميليشيات بإحلال عناصرها مكان المعلمين المفصولين، بينما أظهرت إحصائية حكومية أن الميليشيات حصلت على مائة وخمسة مليارات ريال يمني من ضرائب شحنات الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة منذ بداية الهدنة، مؤكدة أن المبلغ يكفي لتغطية جزء كبير من رواتب الموظفين العموميين والمتقاعدين المدنيين (الدولار حوالي 550 ريالاً في مناطق سيطرة الجماعة). على وقع ذلك، أصدر مثقفون وكتاب يمنيون ونشطاء بياناً طالبوا فيه الميليشيات الحوثية بصرف رواتب المعلمين، وتوفير إمكانات لصندوق دعم المعلمين الذي تم إنشاؤه قبل 3 أعوام، ولكن لم يصرف منه سوى مرة واحد بمقدار 50 دولاراً لكل معلم؛ حيث انقطعت بعد ذلك أخبار الرواتب، ولا أحد يعلم أين تذهب موارد «صندوق دعم المعلم». وأكد البيان أن «استمرار انقطاع المرتبات مع مطالبة المعلمين بالدوام أدى إلى فصل أكثر من 20 ألف معلم من الخدمة، تحت مبرر الانقطاع عن العمل، وهو انقطاع مبرَّر مرتبط بانقطاع المرتبات». المثقفون والكتاب اليمنيون في بيانهم، انتقدوا سلطة الحوثيين «التي تأخذ الذي يفيدها من القوانين، وتسقط الذي يتوجب عليها من الحقوق»، فتطلب من المعلم الالتزام بالدوام الرسمي ومحاسبته عندما ينقطع، في حين أنها تمتنع عن صرف ما يستحقه من الحقوق، حتى ضمن الإمكانات المتاحة في صندوق دعم المعلم؛ حيث تم تحييد هذا الصندوق «وصرفه بعيداً عن المهمة التي تم إنشاؤه من أجلها». ورأى مصدرو البيان أن المعالجات العاجلة لحل مشكلة مرتبات المعلمين «تتمثل في إيجاد إدارة تتمتع بالكفاءة لتطوير الموارد التي يتيحها صندوق دعم المعلم»، وصرف تلك الموارد على المعلمين بشكل حوافز تساعدهم على الاستمرار في التعليم. المبررات التي تزعمها سلطة الميليشيات الحوثية لم تكن مقنعة لقطاع عريض من اليمنيين الذين يرصدون الإنفاق العبثي على الفعاليات الطائفية والتجنيد؛ حيث يعلق عبد الله عيسى على ذلك بالقول: «تتوفر رواتب مدرسي ومدرسات المراكز الصيفية والدفاتر والكتب لهذه المراكز؛ لكنها محرمة على من يفضلون الالتحاق بالمدارس الحكومية والتعليم العام». في حين يشرح المعلم عبد الجبار محمد معاناتهم ويقول: «إن عاماً يمر ويأتي آخر ورواتب المعلمين لم تصرف، والعملية التعليمية من سيئ إلى أسوأ، ومع استمرار هذا الوضع سنجد أنفسنا أمام واقع كارثي؛ لأن أفضل المعلمين غادروا مدارسهم وعملوا في مهن أخرى، مقابل بدل شهري يدفعونه لخريجين من الثانوية العامة أو معاهد يعملون بدلاً عنهم لتجنب الفصل من الوظيفة». ويبين محمد أن البعض الآخر من المعلمين تداركوا أنفسهم بالهجرة والاغتراب خارج البلاد، في حين أصيب آخرون ممن أجبرتهم الظروف على البقاء والعمل بأمراض نفسية متفاوتة. وتشاركه في تلك الشكوى المعلمة حنان، وتقول إنه «رغم المعاناة والصبر على قطع الرواتب والفقر والالتزام بالدوام، فوجئت بقرار الإدارة التعليمية في مديرية معين (غرب العاصمة) بنقلي وزميلاتي من مدرستنا إلى مدارس أخرى بعيدة عن مواقع سكننا، ولهذا قررنا إحضار بدلاء وذهبنا للبحث عن عمل في مدارس خاصة أو في قطاع غير قطاع التعليم». وكانت ميليشيات الحوثي قد أنشأت في عام 2019 ما سمَّته «صندوق دعم المعلم والتعليم» وحددت موارده من الضرائب التي فرضت على كل السلع المنتجة أو المستوردة وكذا من عائدات الاتصالات، وتم تحصيل عشرات المليارات طوال السنوات الثلاث الماضية، وفق مصادر عاملة في وزارة التربية التي يقودها يحيى الحوثي شقيق زعيم الميليشيات. إلا أن هذه المبالغ والتي كان من المفترض صرفها للمعلمين الذين قطعت رواتبهم، صرفت لعناصر ميليشيات الحوثي الذين تم إحلالهم بدلاً عن المعلمين الذين تم فصلهم، باستثناء مرة واحدة مُنح فيها بعض المعلمين مبلغ ثلاثين ألف ريال فقط (حوالي 50 دولاراً). الحكومة اليمنية كانت قد اتهمت ميليشيات الحوثي مراراً بالاستيلاء على إيرادات الوقود التي دخلت ميناء الحديدة منذ بدء سريان الهدنة، وقال وزير الإعلام والثقافة معمر الإرياني، في تصريحات رسمية: «إن هذه الإيرادات كان يفترض تخصيصها لدفع مرتبات الموظفين؛ لكن ميليشيا الحوثي صادرتها وسخّرت جزءاً منها لما تصفه بالمجهود الحربي‏». من ناحيته، أوضح وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك، أن عدد سفن المشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة منذ بدء الهدنة وحتى منتصف الأسبوع الماضي، بلغ 26 سفينة بإجمالي يفوق 720 ألف طن من المشتقات، إضافة إلى 7 سفن أخرى تم تسلم ملفاتها من مكتب المبعوث الأممي الخاص باليمن. وذكر بن مبارك أن الرسوم الجمركية والضريبية التي حصّلتها ميليشيا الحوثي على هذه السفن بلغت 105 مليارات ريال يمني، وأكد أن هذه المبالغ تكفي لتغطية الجزء الأكبر من المرتبات الشهرية لموظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين.

ضمانات عُمانية لصنعاء سهّلت التمديد: شهران إضافيان للهدنة

الاخبار..رشيد الحداد .. كان غروندبرغ قد عرض في مقترحاته تمديد الهدنة لستّة أشهر..

صنعاء | من المنتظر أن يدعو مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأطراف اليمنيين إلى مفاوضات جديدة تتعلّق بالملفّ الاقتصادي، ستنعقد في العاصمة الأردنية عمّان الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد به مصدران مطّلعان في صنعاء، «الأخبار»؛ ذلك أن حركة «أنصار الله» لم تُوافق على تمديد الهدنة إلّا بعد أن حصلت على ضمانات إقليمية - عُمانية خصوصاً - وأممية بالشروع في مفاوضات عاجلة للاتفاق على آلية لصرف المرتّبات من دون انقطاع. وأشار المصدران إلى أن المقترح الذي سبق لصنعاء أن تَقدّمت به قبل نحو شهر، أضيفَت إليه بعض البنود من قِبَل غروندبرغ، وعُرض على الأطراف كافة كإطار جديد للسلام، وخارطة طريق لبناء الثقة، وصولاً إلى اتفاقية موسّعة قد تفضي إلى وقف كلّي لإطلاق النار، واستئناف العملية السياسية. وبعدما عرض غروندبرغ تمديد الهدنة لستّة أشهر، جرى التوافق على التمديد لشهرَين فقط، خاصة أن «المجلس الرئاسي» في عدن أبلغ الأمم المتحدة التزامه بصرف رواتب الموظّفين المدنيين فقط وفق كشوفات عام 2014، واستبعد العسكريين الذين يبلغ عددهم 653 ألفاً بحسب الكشوفات نفسها. واقترح المجلس أن تُدفع معاشات المدنيين العاملين في المحافظات الواقعة تحت سيطرة سلطات صنعاء من إيرادات ميناء الحديدة، رافضاً إدخال إيرادات مبيعات النفط الخام والغاز المنزلي ضمن مصادر الصرف، وهو ما كاد يُفشل الجهود التي بُذلت في الساعات الأخيرة لتجديد وقف إطلاق النار. لكنّ الوسطاء الإقليميين والأمميين سارعوا إلى إنقاذ الموقف عبر التعهّد لصنعاء بتكثيف النقاشات وتسريعها من أجل الاتفاق على آلية لصرف المرتّبات بشفافية، على أن يتمّ، بعد انتهاء الشهرَين الحاليين، تمديد الهدنة لفترة أطول، في حال التوصّل إلى نجاحات على مستوى تنفيذ البنود السابقة.

رفضت عدن الالتزام بصرف رواتب الموظفين العسكريين الذين يبلغ عددهم 653 ألفاً

ويؤكد محافظ عدن المُعيَّن من قِبَل سلطات صنعاء، طارق سلام، لـ«الأخبار»، أن «سلطنة عُمان واللجنة الرباعية قدّمتا تعهّدات وضمانات تركّزت على تعزيز مسار الهدنة الإنسانية والعسكرية، وتقديم رؤية شاملة لآلية صرف المرتّبات وتعزيز فرص وقف الحرب ورفع الحصار الكامل». ويضيف أنه «بناءً على الوساطة العُمانية، وافقت حكومة الإنقاذ على تمديد الهدنة لمدّة شهرين فقط، على أن يُكرَّس هذا الشهران لتكثيف خطوات إعادة بناء الثقة، وإجراءات تطبيع العلاقات السياسية بين اليمن ودول الجوار، على طريق التمهيد لإنهاء الحرب وإحلال السلام الشامل والاعتراف الكامل بسلطة صنعاء». وعلى رغم الترحيب الأميركي والأوروبي، وكذلك ترحيب حكومتَي صنعاء وعدن، بالتمديد، إلّا أن الإجراء قوبل في الأوساط الشعبية اليمنية بموجة تشاؤم، خصوصاً أن البيان الصادر عن المبعوث الأممي لم يتطرّق إلى آلية تنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه بخصوص رواتب الموظفين والمتقاعدين، والموارد التي ستُخصَّص لتغطيتها، وطريقة صرفها.

السعودية تؤكد دعمها للجهود الدولية الرامية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي

أعربت عن قلقها إزاء ماكشفته تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

نيويورك: «الشرق الأوسط»... أعربت السعودية عن بالغ قلقها إزاء ما كشفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقاريرها عن أعمال التحققِ في إطار اتفاق الضمانات الشاملة في إيران، وعدم امتثالها الكامل لالتزاماتها في الاتفاق، وعدمِ شفافيتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأمر الذي يشكل تهديداً لمنظومة عدم الانتشار، وعقبةً في تحقيقِ مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه المتعلقة بحفظ السلام والأمن الدوليين، مؤكدة دعمها من هذا المنطلق لجميع الجهود الدولية الرامية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي، وتهديد المنطقة والعالم. جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال الجلسة العامة لمؤتمر المراجعة العاشر لمعاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وأوضح الدكتور الواصل، أنه اانطلاقاً من إيمان المملكة العميق بأن التعاون السلمي بين الدول هو من التدابير الأساسية لتحقيق الازدهار والرخاء والاستقرار في العالم، فإن المملكة تولي اهتماماً بالغاً لنظام عدم الانتشار النووي، حيث تعد هذه المعاهدةُ حجرَ زاويته بما يؤدي إلى عالمية المعاهدة والتنفيذ الكامل لأحكامها التي تهدف إلى عالمٍ خالٍ من الأسلحة النووية». وقال:ا تلتزم بلادي بسياستها الوطنية التي تؤكد أعلى معاييرِ الشفافيةِ والموثوقية على تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مختلف المجالات، بما في ذلك مشروعها الوطني للطاقة الذرية، وأهمية التزام الدول النووية بأحد مرتكزات المعاهدة بإتاحة التقنية النووية للدول الأطراف في المعاهدة، دون اشتراطاتٍ إضافية خارج إطار المعاهدة وأحكامها أو قيودٍ تَحْرِمها من الحق في التقنية النووية السلمية». وجدد تأكيد أهميةِ التزامِ الدول بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشدداً على دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في دعوة الدول غير الأطراف إلى سرعةِ الانضمام إليها ووضعِ جميع منشآتها النووية تحت نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف السفير الواصلا إن مسؤولية إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية هي مسؤولية جماعية على الصعيد الدولي، وإن قرارَ عام 1995 الخاص بالشرق الأوسط جزءٌ لا يتجزأ من القرارات الأخرى التي أدت لاعتماد مقررِ التمديدِ اللانهائي للمعاهدة، وفي هذا السياق فإن قرارَ الشرق الأوسط لعام 1995 يُعد سارياً لحين تنفيذه وتحقيق كامل أهدافه. وتابع القول: اتُجدد بلادي أسفها لعدمِ عقد مؤتمر عام 2012 الذي دعت إليه خطةُ العملِ الخاصة بالشرق الأوسط في الوثيقة الختامية لمؤتمر مراجعة المعاهدة لعام 2010، مما يعد إخلالاً بعملية المراجعة وبالالتزامات المتفق عليها، وهذا القرار يُعد أحدَ الحلول التي يُنتْظر من المجتمع الدولي تفعيلَها في ظل عدم قدرة أطر دولية أخرى وبوجه خاص اخطة العمل المشتركة الشاملة» إيقاف ممارسات إيران المهددة لمنع الانتشار في المنطقة، فضلاً عن الفشل في تحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مع استمرارِ رفضِ إسرائيلَ الانضمام لها، وهذا يمثل عقبة لا يمكن التغاضي عنها، لأن الأصل في هذه المعاهدة أنها تحقق للدول غير النووية ضمانة أمنية بعدم إساءة استخدام الطاقة الذرية لأغراض التسلح، وهي ضمانة مفقودة في منطقة الشرق الأوسط مادامت إسرائيل ترفض الانضمام لها، وإخضاع جميع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفض تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وتجاهل قراراتِ مؤتمراتِ استعراضِ معاهدةِ عدمِ الانتشار». وشدد على ضرورة التصدي لانتشار التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط، وضرورة التعامل معه إذ لا يقتصر التهديد على المنطقة فحسب، بل على العالم أجمع.

المعلمي يودع الأمم المتحدة بعد 11 عاماً من الركض الدبلوماسي

الواصل يقدم أوراق اعتماده مندوباً دائماً للسعودية

الشرق الاوسط... الرياض: عمر البدوي... ودّع السفير عبد الله بن يحيى المعلّمي، منصبه مندوباً دائماً للسعودية لدى الأمم المتحدة، بعدما قضى فيه أحد عشر عاماً، شهد خلالها أحداثاً ومواقف وتحولات مثيرة طبعت تجربته، وتجلى فيها متحدثاً بارعاً وتجربة منبرية مهمة أفصحت عن مواقف بلاده ومبادراتها وخياراتها في دعم العمل الإنساني المشترك والالتزام السعودي بالعمل الدولي والسعي في حماية الحقوق ورعاية المواثيق ونفع البشرية. وأشاد أعضاء الوفد السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بالمدة التي شغل خلالها السفير المعلمي منصبه ممثلاً عن بلاده، وقضاء «أحد عشر عاماً من المهنية العالية والإخلاص في العمل الدبلوماسي، خدمة لدينه وَمليكه وَوطنه» وأرفق في تغريدة على الحساب الرسمي في تويتر، فيلماً قصيراً يسترجع فيه عدداً من المواقف التي ضمت لمحة مقتضبة عن سنوات عطائه التي انطلقت عام 2011 كرئيس لوفد المملكة الدائم في الأمم المتحدة. المعلمي المولود عام 1952 في مدينة القنفذة، ومنها انطلق في تلقي تعليمه الأولي والعالي في عدد من مدن السعودية، لينال عام 1973 درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة ولاية أوريغون الأميركية، وماجستير في علوم الإدارة عام 1983 من جامعة ستانفورد الأميركية، بدأ مسيرة عملية زاخرة بتولي المناصب القيادية في عدد من القطاعات العامة والخاصة. وبعد مشوار حافل من العمل داخل السعودية، شملت عضويته في مجلس الشورى منذ عام 1997 وحتى عام 2001، أهّلته للانخراط في رحلة دبلوماسية بدأت مع تسميته سفيراً لخادم الحرمين الشريفين في بلجيكا ودوقية لوكسمبروغ والاتحاد الأوروبي، بين عامي 2007 حتى عام 2011، لينتقل بعد ذلك رئيساً للوفد السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، ويبدأ تجربة دبلوماسية مختلفة في مسيرته العملية. تزامن وصول المعلمي إلى أهم موقع دبلوماسي يمثل وجهة نظر السعودية لدى المجتمع الدولي، مع تحولات سياسية واقتصادية شهدتها منطقة الشرق الأوسط، احتاجت معها لصوت من العقل المعتدل في تبيّن الطرق السويّة للتعامل مع قضايا المنطقة المعقدة، وكان المعلمي المتكئ على براعته في الخطابة والإفصاح عن وجدان المجتمع الذي ينبع منه ويمثله، يضع النقاط على الحروف، ويفصح بجلاء ووضوح عن موقف بلاده التي تنشد تثبيت الاستقرار في المنطقة، والنجاة بها من مزالق الانفلات والفوضىوعاصر المعلمي ممثلاً عن بلاده المؤثرة في ميزان المنطقة والعالم، عدداً من الأحداث، ومن ذلك الأزمات في اليمن وسوريا وليبيا، فضلاً عن الأزمات المزمنة مثل قضايا السلام والإرهاب التي ألِفتها المنطقة، مؤكداً في كل خطاب وعلى كل منبر، وجهة نظر السعودية ودعمها لإنهاء معاناة كل شعب، ورفع كل ضرر، ونبذ التشدد، ودعم حقوق الإنسان، والوفاء بالواجب الإنساني في بذل المساعدات والتعهدات الضامنة لمداواة حاجات الإنسان في كل مكان. وخلفاً للمعلمي، قدَّم السفير الدكتور عبد العزيز بن محمد الواصل، أوراق اعتماده مندوباً دائماً للمملكة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ويُذكر أن السفير الدكتور عبد العزيز الواصل شغل قبل توليه منصبه الحالي، منصب سفير ومندوب المملكة الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف منذ عام 2016.

الرياض وكوالالمبور لتجديد اتفاقية التعاون العسكري 5 أعوام

(الشرق الأوسط)... الرياض: فتح الرحمن يوسف... كشف معز عبد العزيز الأمين العام لوزارة الدفاع الماليزية عن سعي بلاده لتجديد اتفاقية التعاون العسكري مع السعودية لمدة 5 أعوام تنتهي في عام 2027. وفي حديث مع «الشرق الأوسط» عدّ الأمين، ثلاث ركائز للتعاون الدفاعي بين ماليزيا والسعودية، وهي التعاون العسكري، والتعاون في صناعة الدفاع، والتعاون في رعاية العسكريين المخضرمين. ومن أجل التعاون العسكري، اتفقت البلدان، على التعاون في مجال الاستخبارات العسكرية والطب العسكري وتبادل الخبرات العسكرية». وأشاد المسؤول الماليزي الرفيع بالدور الإنساني الملموس للسعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وامتداده لكل قارات العالم ومساعدة المتضررين في مختلف الظروف والأزمات التي تمر بهم، مشيراً إلى أن الرياض ساعدت كوالالمبور في إجلاء 673 ماليزياً تقطعت بهم السبل باليمن خلال الأزمة الحالية. وعلى صعيد التعاون الثنائي في مجال الصناعات الدفاعية، أوضح عبد العزيز أن الرياض وكوالالمبور، لديهما مصلحة مشتركة في تطوير استدامة صناعة الدفاع لضمان مشاركة كل دولة في تطوير صناعة الدفاع دولياً ومحلياً، لافتاً إلى أن المحور الثالث من التعاون، يتمثل في مجال رعاية العسكريين المخضرمين، مبيناً أن البلدين، يتعاونان في تحديد النوع المناسب من المساعدة والمساعدات اللازمة لكلا الجانبين لدعم رفاه العسكريين المخضرمين. وحول طبيعة التعاون بين البلدين في مجال الدفاع والقطاع الصناعي في هذا المجال، قال عبد العزيز: «اتفقت الرياض وكوالالمبور على تجديد مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني التي انتهت في يناير (كانون الثاني) 2021. وسيواصل البلدان تبادل الرسائل لتجديد مذكرة التفاهم المذكورة لخمسة أعوام أخرى تمتد حتى عام 2027». وأضاف الأمين العام لوزارة الدفاع الماليزية: «ظلت العلاقات بين الرياض وكوالالمبور، طويلة الأمد قوية على مر السنين من خلال التدريبات العسكرية والزيارات الرسمية من كلا البلدين. عززت زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى ماليزيا في 26 فبراير (شباط) والتي امتدت إلى يوم 1 مارس (آذار) 2017. التعاون بين البلدين بما في ذلك في مجال الدفاع. بالإضافة إلى ذلك، أنشأ البلدان مكتب ملحق دفاع في كل دولة في 2015 و2017 على التوالي». وتابع بالقول: «عزز البلدان علاقاتهما الدفاعية من خلال توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني في 27 يناير (كانون الثاني) 2016. حيث نجحت المملكة أيضاً في مساعدة القوات المسلحة الماليزية على إجلاء 673 ماليزياً. تقطعت بهم السبل في اليمن خلال الأزمة في ظل اليمن». وأوضح الأمين العام أن الزيارة الأخيرة لوزير الدفاع الماليزي السابق داتوك هشام الدين حسين، إلى المملكة في الفترة من 14 إلى 17 يوليو (تموز) 2022. شكلت علامة فارقة أخرى في التعاون العسكري والتعاون في مجال الصناعة الدفاعية بين البلدين.

دون إعلان الوجهة.. الملك عبدالله الثاني يغادر الأردن

المصدر | الخليج الجديد + وكالات... غادر العاهل الأردني، الملك "عبدالله الثاني" أرض وطنه، الأربعاء، في زيارة خاصة تستغرق عدة أيام، لم يكشف عن وجهتها أو تفاصيلها. وذكر الديوان الملكي الهاشمي، في بيان، أن الأمير "الحسين بن عبدالله الثاني"، ولي العهد، أدى اليمين الدستورية، نائبا للملك، بحضور هيئة الوزارة، وفقا لما أوردته وكالة "عمون" الأردنية". وتأتي زيارة الملك "عبدالله الثاني" بعد أيام من إعلان تصنيفه بالمركز الخامس ضمن قائمة أكثر 500 شخصية إسلامية تأثيراً في العالم لعام 2022، والتي أصدرها المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية (MABDA)، الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان عاصمة له. ويهدف إعلان القائمة، التي يصدرها المركز بشكل سنوي، إلى التعريف بأهمية الأسماء المتداولة في العالم الإسلامي، حيث يقوم المركز برصدها في مختلف المجالات، ويستند في اختيار الشخصيات الإسلامية إلى مآثرهم العلمية وقراراتهم المؤثرة ومدى استفادة الناس منهم وخدماتهم الإنسانية للمجتمعات. يشار إلى أن "الملكي للدراسات الإسلامية" هو مركز أبحاث مستقل تابع لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي. 



السابق

أخبار العراق..«التيار الصدري» و«الإطار التنسيقي» يتقاسمان جسور بغداد في انتظار الحل..هل يستهدف «انقلاب» الصدر النظام في العراق؟..واشنطن: لن نتدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة..اتجاهات علمانية ومدنية عراقية تتماهى «جزئياً» مع طروحات الصدر.. الصدر يدعو إلى حلّ البرلمان العراقي ويرى أن «لا فائدة» من الحوار..هدوء يمهّد للحوار...الصدر يغلق باب الحوار: مستعد للشهادة... من أجل الإصلاح..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..الحوار يتواصل وانتقادات لتباطؤ «الحريات»..«الذهب الأبيض» المصري... من «فقدان المكانة» إلى محاولة «استعادتها»..مصر: أفريقيا الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية.. تقرير إعلامي: «فاغنر» الروسية تهرّب الذهب السوداني بالتواطؤ مع قادة عسكريين..الكونغو تطرد الناطق باسم الأمم المتحدة..الشرطة التونسية تحقق مع زعيم {النهضة} لوصفه الأمنيين بـ«الطاغوت»..تركيا تؤكد ضرورة استبعاد الحل العسكري في ليبيا.. السجن 10 سنوات لوزير جزائري سابق..

...Why the U.S. Should Not Designate Russia as a State Sponsor of Terrorism....

 الأحد 7 آب 2022 - 5:40 ص

...Why the U.S. Should Not Designate Russia as a State Sponsor of Terrorism.... As Russia’s war i… تتمة »

عدد الزيارات: 99,862,718

عدد الزوار: 3,600,696

المتواجدون الآن: 55