أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. حكومة اليمن.. ميليشيا الحوثي تواصل تقويض فرص إحلال السلام..إسقاط مُسيَّرة حوثية جنوب مأرب.. اليمن يحتاج ملياري دولار سنوياً لتأمين الغذاء..«القيم المشتركة بين الأديان» يبلور رؤية حضارية لتعزيز الوسطية..مسؤول سياحي: لا خطط للسماح بالقمار في دبي حاليا..سجن كويتي 5 أعوام بتهمة الانضمام لتنظيم الدولة.. لافروف من مسقط: لا نريد حرباً في أوروبا..سلطان عُمان: تكثيف المساعي للتوصل إلى حلول سياسية..

تاريخ الإضافة الخميس 12 أيار 2022 - 6:31 ص    القسم عربية

        


حكومة اليمن.. ميليشيا الحوثي تواصل تقويض فرص إحلال السلام..

رئيس الحكومة اليمنية يطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة الضغوط على ميليشيا الحوثي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه..

العربية. نت - أوسان سالم ... قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، الأربعاء، إن ميليشيا الحوثي الانقلابية، تواصل تقويض فرص إحلال السلام في اليمن، من خلال استمرارها في ارتكاب الخروقات للهدنة الأممية ورفضها تنفيذ بنودها فيما يخص الجوانب الإنسانية، وفي المقدمة رفع الحصار المفروض على تعز. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، ناقش الجهود الأممية والدولية الداعمة لإحلال السلام في البلاد، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). وجدد معين عبدالملك، تأكيد حرص حكومته على الالتزام بالهدنة الأممية وتنفيذ ما عليها من التزامات بموجبها. وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة الضغوط على ميليشيا الحوثي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأكد رئيس الحكومة اليمنية، كذلك، حرص الحكومة على إنجاح الهدنة واي جهود من شانها التخفيف من المعاناة الإنسانية والوصول إلى حل سياسي شامل بموجب مرجعيات الحل المتوافق عليها. بدوره جدد المبعوث الأميركي إلى اليمن، تأكيد دعم بلاده لجهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات والاستقرار الاقتصادي. كما أكد حرص واشنطن على إنجاح الهدنة الإنسانية ودعم جهود الأمم المتحدة والجهود الإقليمية والدولية للتوصل الى حل سياسي في اليمن.

غروندبرغ يدعو الأطراف اليمنية لتنفيذ جميع عناصر الهدنة في ختام زيارته للعاصمة المؤقتة عدن

العربية. نت - أوسان سالم ... جدد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مساء الأربعاء، دعوته للأطراف اليمنية المضي قدماً في تنفيذ جميع عناصر الهدنة للتخفيف من المعاناة الإنسانية. وأكد أنه سيستمر في تقديم الدعم للاستفادة من الهدنة في المضي قدماً نحو حل سياسي. جاء ذلك في بيان صادر عن المبعوث الأممي في ختام زيارته للعاصمة المؤقتة عدن، استمرت يومين، التقى خلالها برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، ورئيس الوزراء، معين عبد الملك، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح. وبحسب البيان، فقد ناقش غروندبرغ وضع الهدنة والفوائد الملموسة التي قدمتها حتى الآن للمدنيين اليمنيين، خاصة الانخفاض الملموس في عدد الضحايا المدنيين. كما ركَّزَت النقاشات إلى سبل التغلب على التحديات، خاصة في فتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى واستئناف الرحلات التجارية من مطار صنعاء. وقال المبعوث الأممي "على الأطراف المضي قدماً في تنفيذ جميع عناصر الهدنة بالتوازي لخفض أثر الحرب على المدنيين وتيسير حرية الحركة والتنقل للأفراد والسلع". وحث غروندبرغ على العمل بشكل بنَّاء والالتزام بجميع عناصر الهدنة للتخفيف من المعاناة الإنسانية. وأضاف، "سوف أستمر في تقديم دعمي النشط للأطراف اليمنيين لتحديد الحلول، ورفع مستوى الثقة والاستفادة من الهدنة في المضي قدماً نحو حل سياسي شامل مستدام يلبي الطموحات المشروعة لليمنيات واليمنيين." وفي 1 أبريل الماضي، رعت الأمم المتحدة اتفاق هدنة بين الحكومة وميليشيا الحوثي؛ لكن الأخيرة أخلّت بكل التزاماتها تجاه الهدنة، بما في ذلك رفع حصارها المفروض على محافظة تعز، وعرقلة تشغيل مطار صنعاء، وذهبت نحو تصعيد واسع النطاق في أكثر من محافظة يمنية، وفق اتهامات حكومية.

هدنة اليمن خفضت عدد الضحايا المدنيين

الراي... أعلن المجلس النروجي للاجئين، أمس، أن عدد الضحايا المدنيين في اليمن الغارق في الحرب منذ نحو سبع سنوات، انخفض نحو خمسين في المئة منذ بدء سريان الهدنة في أوائل أبريل الماضي، والتي ستستمر لشهرين. وذكر المجلس في بيان، أن «إجمالي عدد الضحايا المدنيين بلغ 95 في أبريل، في انخفاض عن 213 في مارس»، نقلاً عن بيانات من مشروع مراقبة الأثر المدني. ونقل البيان عن مديرة المجلس النروجي للاجئين في اليمن إيرين هاتشينسون قولها إن «الأرقام توافر دليلاً واضحاً على الفوائد من الهدنة»، مشيرة إلى أنه «خلال أبريل الماضي، نجت العديد من العائلات من تدمر حياتها بسبب فقدان أفراد الأسرة في حرب لا معنى لها». وتابعت «من أجل الشعب اليمني ومستقبله، نأمل في أن تقوم أطراف الصراع بتمديد الهدنة».

إسقاط مُسيَّرة حوثية جنوب مأرب والحكومة تتعهد محاربة الإرهاب

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... في الوقت الذي يواصل فيه مجلس القيادة الرئاسي في اليمن جهوده في تثبيت سلطاته الجديدة، قرر المجلس اختيار الشخصية المخضرمة يحيى محمد الشعيبي، مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية؛ حيث كان أول ظهور له في المنصب الجديد خلال اجتماع رئيس المجلس رشاد العليمي مع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ. وكان الشعيبي يشغل منصب السفير لدى ألمانيا، وسبق له أن شغل في حكومات سابقة مناصب وزارية، كما سبق له أن شغل منصبي: محافظ عدن، وأمين العاصمة صنعاء، إلى جانب مسيرته الأكاديمية والإدارية في جامعة صنعاء. جاء ذلك في وقت تواصل فيه الميليشيات الحوثية خروقها للهدنة الأممية، بحسب التقارير اليومية الصادرة عن الجيش اليمني؛ حيث أفادت التقارير أمس (الأربعاء) بإسقاط طائرة مُسيَّرة تابعة للميليشيات في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب. وبحسب آخر تحديث للخروق الحوثية، أفاد الجيش اليمني بأن الميليشيات ارتكبت يوم الاثنين الماضي 89 خرقاً للهدنة في مختلف جبهات القتال؛ حيث توزعت بين 26 خرقاً في محوري البرح غرب تعز وحيس جنوب الحديدة، و23 خرقاً في جبهات محافظة حجّة، و15 خرقاً شمال مأرب وغربها وجنوبها، و14 خرقاً في محور تعز، و10 خروق في جبهات الجوف، وخرق واحد في جبهة الملاحيط جنوب غربي صعدة. وتنوّعت الانتهاكات الحوثية للهدنة بين محاولات تسلل نفّذتها مجاميع حوثية مسلحة باتجاه مواقع في جبهة الأعيرف جنوب مأرب، ومحاولتي تسلل باتجاه مواقع غرب حجّة، ومحاولة تسلل جنوب الجراحي بالحديدة، وبحسب ما ذكره الجيش اليمني باءت جميع تلك المحاولات بالفشل في لحظاتها الأولى. هذه التطورات التي جاءت مع مساعي المبعوث الأممي لتثبيت الهدنة التي دخلت أسبوعها السادس، واكبها تأكيد الحكومة اليمنية استمرارها في التصدي للجماعات الإرهابية، بحسب ما ورد في تصريحات لوزيري: الخارجية أحمد عوض بن مبارك، والداخلية إبراهيم حيدان. ونقلت المصادر الرسمية أن وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك استعرض خلال مشاركته في أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش»، والمنعقد في مدينة مراكش المغربية، جهود الحكومة اليمنية في سبيل التصدي للتنظيمات والجماعات الإرهابية والاحتياجات الماسة التي تحتاج إليها الأجهزة المعنية في مجال بناء القدرات والتدريب والتأهيل. وأكد بن مبارك استمرار تعهد الجمهورية اليمنية، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، والتزامها بالعمل مع المجتمع الدولي، للتصدي للإرهاب؛ مشيراً إلى معاناة بلاده جراء التنظيمات الإرهابية، على غرار «داعش» و«القاعدة» والميليشيات الحوثية، وإلى ما يربط هذه التنظيمات من تعاون على مستوى التنسيق والتمويل والتسليح. من جهته، هاجم وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، إيران وأذرعها العسكرية في المنطقة العربية، بما فيها الحوثيون و«حزب الله»، وقال إنها تشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي العربي. تصريحات حيدان وردت خلال كلمة له في المؤتمر الدولي رفيع المستوى لمكافحة الإرهاب وتعزيز حقوق الإنسان، الذي تنظمه وزارة الخارجية وشؤون الاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، في مدينة ملقا الإسبانية. وقال وزير الداخلية اليمني إن بلاده «تعيش أمام متغيرات سياسية، قد تنتج عنها مرحلة سلام وإيقاف الحرب، حال أذعن الحوثيون لها وتركوا التعنت وتلقي التوجيهات التي تأتيهم من الدول التي لا تريد الخير لليمن»، في إشارة إلى إيران. واستعرض حيدان ما قامت به الميليشيات الحوثية الانقلابية منذ 2014، من اعتداءات صارخة شملت القتل والتدمير والتشريد وإحراق وتفجير المنازل ودور العبادة، علاوة على تهديد الأمن والسلم الدوليين والاقتصاد العالمي، عبر استهداف الممرات الملاحية الدولية بزرع الألغام في البحر الأحمر، والاعتداء على السفن والناقلات الدولية. وقال إن الانتهاكات الحوثية شملت استهداف المنشآت النفطية بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكذا قيام الميليشيات بالتحالف مع تنظيم «القاعدة» وإخراج عناصره من السجون لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المواطنين ومؤسسات الدولة في المناطق المحررة، وهو ما أدى إلى مقتل عديد من المواطنين الأبرياء. وتطرق وزير الداخلية اليمني إلى انتهاكات الحوثيين لحقوق الإنسان، من خلال الدفع بصغار السن للتجنيد، والزج بهم في المعارك العبثية، إضافة إلى انتهاك وتقييد الحريات وسجن الصحافيين والمعارضين وقادة الرأي، ووضع كل معارضيهم دروعاً بشرية أثناء المواجهات العسكرية، وكذا سجن النساء المعارضات. وأشاد حيدان بكل الجهود الإنسانية للتحالف الداعم للشرعية، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، لكشف زيف وادعاءات الحوثي وشعاره القائم على الموت، ومحاولة تكريس هذا الشعار الباطل الذي يتنافى مع جوهر الإنسانية. كما استعرض الوزير اليمني جهود الحكومة اليمنية في مجال مكافحة الإرهاب منذ وقت مبكر، وقال إن ذلك «دليل واضح على تصميم الحكومة على القضاء على الإرهاب ومنابعه وعناصره التنظيمية». ودعا حيدان «المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام كل التنظيمات الإرهابية، بما فيها جماعة الحوثي، حتى يستقر العالم وتأمن الشعوب وتعيش في أمن وسلام» بحسب تعبيره.

راغان لـ«الشرق الأوسط»: اليمن يحتاج ملياري دولار سنوياً لتأمين الغذاء

ممثل «الأغذية العالمي» قال إن مصاريف البرنامج التشغيلية لا تتجاوز 10 %

الشرق الاوسط... الرياض: عبد الهادي حبتور... أكد ريتشارد راغان، ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن، أن الهدنة الأممية الأخيرة جلبت الأمل لليمنيين، وسهّلت تحرك المنظمات وتوزيع المساعدات، آملاً في تثبيتها بشكل دائم. ووصف راغان، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، الوضع الغذائي في اليمن بـ«الكارثي»، خاصة مع تداعيات الأزمة الأوكرانية التي توقع أن ترفع أسعار الأغذية بنحو 30 في المائة. وقال ممثل برنامج الأغذية إنه تم استيراد 4 ملايين طن من الغذاء منذ العام 2017، وتم رفض وإرجاع 48 ألف طن فقط من قبل السلطات، لأنها غير صالحة، وهو ما يمثل واحداً في المائة فقط. على حد تعبيره. وأفاد راغان أن الوضع في ظل الهدنة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة بدأ في التحسن وساعد البرنامج في تسهيل تحركاته في كثير من المناطق، مبيناً أن هذه الهدنة أعطت الأمل للناس. وأضاف: «الناس متعبون بعد سنوات من النزاع، هدنة الشهرين أعطتهم الأمل. السؤال اليوم؛ ماذا سيحصل مع نهاية مايو (أيار)؟! الشهر المقبل سيكون صعباً لتثبيت الهدنة. سفن المشتقات النفطية دخلت الميناء، ويبدو أن هنالك تقدماً في تسيير الرحلات من مطار صنعاء، وهناك محادثات حول فتح المعابر في تعز». وتتوزع أعمال برنامج الأغذية العالمي في 333 مديرية يمنية، باستثناء شمال محافظة حجة، وفق ممثل البرنامج الذي أرجع ذلك إلى «المواجهات العسكرية الدائرة في تلك المنطقة»، وتابع قائلاً: «نؤمّن الغذاء لنحو 16 مليون يمني، منهم 3 ملايين في المدارس، إلى جانب الأمهات الحوامل اللاتي يحتجن تغذية أكبر، ولدينا برامج لمساعدة أولئك على الذين يعملون، ونؤمن لهم الغذاء». ولفت المسؤول إلى أن «13 مليوناً يعانون من الجوع وسوء التغذية، ونؤمن لهم الدقيق والحبوب والزيوت والسكر والملح، لكننا لم نعد نستطيع تغطية كل هذا العدد بسبب شحّ الأموال». وبحسب ممثل برنامج الأغذية، فإن «5 ملايين شخص في أعلى درجات سوء التغذية وعلى بعد خطوة من المجاعة». وأكد راغان أن البرنامج يحتاج إلى ملياري دولار سنوياً لتأمين الغذاء لليمنيين، مبيناً أنه «حتى الآن استطعنا تأمين 500 مليون دولار فقط، وهو أقل من 25 في المائة، ونحن الآن في منتصف السنة تقريباً». وأضاف: «الوضع يزداد سوءاً، العام الماضي كنا قلقين بشأن 5 مديريات في 3 محافظات، هذا العام هناك 23 مديرية في 10 محافظات تشكل قلقاً بالنسبة لنا، الأرقام ارتفعت من 50 ألف شخص بحاجة إلى مساعدة في العام الماضي إلى 177 ألف شخص».

- تأثير أزمة أوكرانيا

الأخبار السيئة كما يقول ريتشارد راغان هي أن كل الأرقام المذكورة في الأعلى قبل نشوب الأزمة الأوكرانية، فيما الوضع سيكون أكثر صعوبة الآن، وفسّر ذلك بقوله: «الوضع أصبح صعباً بالنسبة لنا، وأكثر صعوبة للقطاع الخاص، لأننا نؤمن الغذاء لعدد معين من الناس، فيما القطاع الخاص يؤمن الغذاء للآخرين، وكما تعلمون الاقتصاد يمر بأوضاع صعبة، ونتوقع أن ترتفع أسعار الأغذية نحو 30 في المائة بسبب الأزمة الأوكرانية». وتابع: «القطاع الخاص خائف من الوضع المقبل. الاقتصاد سيتعرض لضربة كبيرة، وبالنسبة لنا فإن الحصول على الأموال سيكون أكثر صعوبة، ببساطة لأن هذه الأزمة ليست في أوروبا، ترون حجم الأموال التي تذهب لأوروبا بسبب الأزمة هناك، الاهتمام الدولي تحول، الأمر اليوم أصبح بأيدي اليمنيين، وعليهم حل مشكلتهم، وربما هذا ما يحتاجونه». استغرب ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن حديث البعض عن أن المنظمات تصرف نحو 60 في المائة من موازنتها على المصاريف التشغيلية، وأكد عدم صحة ذلك تماماً، وقال: «بكل تأكيد غير صحيح، موازنتنا معلنة، المصاريف التشغيلية بحدود 10 في المائة فقط، نحن نعمل في أصعب بيئة على وجه الأرض، والأقاويل أننا نصرف نحو 60 – 70 في المائة غير صحيحة تماماً».

- قيود التحرك

على الرغم من القيود التي قال إن الأطراف تفرضها على تحركات برنامج الأغذية داخل اليمن، فإن راغان يصف الأمر بالأفضل من كوريا الشمالية التي عمل فيها سابقاً، مشيراً إلى أن كل الأطراف يدركون أهمية تأمين الغذاء للسكان. وأضاف: «نضطر للتفاوض بشكل مستمر مع الجميع، قد لا ننجح دائماً، لكن بشكل عام هناك تعاون، لدينا 150 شاحنة تنقل الغذاء داخل اليمن، وما بين سفينتين إلى 3 سفن شهرياً، كما نؤمن بعض الرحلات للمنظمات الإنسانية». وكشف ريتشارد راغان عن تسجيل البرنامج نحو 2.2 مليون شخص بنظام البصمة في المناطق المحررة. وفي مناطق الحوثيين، تحدث راغان عن تسجيل نحو مليون عائلة في نظام البصمة إلكترونياً، وهو ما يشكل 6 – 7 ملايين شخص، وهناك جهود لإكمال العملية مع الجهة المنسقة للمساعدات في تلك المناطق. ووفقاً للسيد راغان، فإن البرنامج استورد نحو 4 ملايين طن من الأغذية منذ العام 2017، وتم إرجاع 48 ألف طن من قبل السلطات، وقال: «أي شحنات كبيرة من الغذاء دائماً تجد فيها مشكلات، واحد في المائة فقط فيه مشكلة من 4 ملايين طن، وأحد التحديات التي نواجهها، خاصة في الشمال، أنهم لا يدركون المعايير الدولية لجودة الغذاء التي نتبعها». وتابع: «عندما نستورد كميات كبيرة من الحبوب في البواخر يكون هناك بعض الحشرات نقوم بتبخيرها عبر مواد خاصة، وهو إجراء طبيعي. الأمر ليس كما يصور أن شحناتنا فاسدة، أعتقد أنه يتم تسييس الأمر، نسمع ذلك في الشمال والجنوب، ومن السهل إطلاق مثل هذه التصريحات».

السعودية تدين الهجوم الإرهابي على نقطة أمنية بشمال سيناء

الشرق الاوسط... دانت وزارة الخارجية السعودية، اليوم، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الغادر على النقطة الأمنية بشمال سيناء، الذي أدى إلى وفاة وإصابة عدد من جنود القوات الأمنية المصرية. وجددت الوزارة دعم المملكة التام لمصر في جهودها المكثفة للقضاء على الإرهاب والتطرف بأشكاله وصوره كافة وتجفيف منابع تمويله، مؤكدةً وقوف المملكة مع حكومة وشعب مصر أمام كل التنظيمات الإرهابية التي تحاول النيل من مكتسبات ومقدرات مصر الشقيقة. وأعربت الخارجية السعودية في بيان، عن خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا، ولحكومة وشعب مصر الشقيق، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين، وللشعب المصري دوام الأمن والاستقرار.

وزير الخارجية السعودي: تهديد «داعش» لا يزال قائماً

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، تقدير المملكة للدور الكبير والملموس الذي يقوم به التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، الذي لعب دوراً حاسماً في القضاء على امتداده وانتشاره في العراق وسوريا. وقال وزير الخارجية السعودي في كلمة له خلال ترؤسه وفد المملكة في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي عقد بمدينة مراكش المغربية: «يجب علينا ألا نغفل جميعاً عن أن تهديد هذا التنظيم لا يزال قائماً، مما يستدعي من الجميع مواصلة الجهود والتنسيق المستمر للقضاء عليه تماماً». كما أكد الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة لا تزال مستمرة على موقفها الثابت تجاه دعم جهود التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، مؤكداً حرص المملكة على استقرار العراق وبسط نفوذه وسيادته على كامل أراضيه، وأشاد بالجهود التي يقوم بها العراق وتنسيقه المتسمر مع التحالف الدولي للقضاء على التنظيم. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى حرص المملكة على دعم مشاريع إعادة الاعمار في العراق ودعم جهود الاستقرار في المناطق المحررة في سوريا وتثبيت الأمن والوضع الاقتصادي فيها. منوهاً إلى أن المملكة أنشأت عدد من المراكز أهمها المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» التي تعمل على المستوى الإقليمي والدولي لمكافحة الرسائل المتطرفة، مجدداً ترحيب ودعم المملكة بإنشاء مجموعة التركيز الخاصة بأفريقيا منذ انطلاقها لمواجهة الخطر المتزايد من انتشار «داعش» في القارة الأفريقية.

100 رجل دين يؤكدون من الرياض على التسامح

«القيم المشتركة بين الأديان» يبلور رؤية حضارية لتعزيز الوسطية

(الشرق الأوسط)... الرياض: عمر البدوي... أكد نحو 100 عالم ورجل دين من مختلف العالم على التشديد على كرامة الإنسان والمساواة العادلة بين البشر وعمق المشتركات الإنسانية مع التركيز على وجوب تفهم الخصوصيات الدينية والثقافية وعدم الإساءة لأتباعها، وإنما يجري الحوار حولها لإيضاح ما يلزم إيضاحه كما هو أدب الإسلام في الإيضاح والبيان. وشدد محمد بن عبد الكريم العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي في كلمته خلال ملتقى القيم المشتركة بين الأديان، الذي نظمته الرابطة في الرياض أمس الأربعاء، على رفض أي تأويل خاطئ أو متعمد يقوض التعايش بين أتباع الأديان، ممن يتشاركون الوجود والمسؤولية عن سلام العالم وانسجام مجتمعاته، وأضاف: «المشاركون في هذا الملتقى لا يقدمون أنفسهم كممثل لأي آيديولوجية أو الترويج لأي سياسة خاصة، وجاءوا من بلدان صديقة وشقيقة، يتواصلون مع بعضهم في أجواء من الاحترام والمحبة والتقدير والتعاون من أجل صالح الجميع»، مطالباً بضرورة تجنب التشدد في المواقف أو التقلب فيها من أجل أهداف مرحلية ومخادعة. فيما قال البطريرك برثلماوس الأول، بطريرك القسطنطينية المسكوني وروما الجديدة، إن الواجب على الجميع تكريس عمله من أجل الحوار والتقارب لبناء جسور التواصل بين مختلف أتباع الثقافات والديانات والشعوب، وتعزيز السلام والتضامن حول العالم، لحماية الكرامة الإنسانية، مضيفاً أن دور الدين لا يرتبط فقط بمخاوف الإنسان، بل بهوية الشعوب والحضارات، منوهاً بأن الدين حافظ على مختلف الإنجازات الثقافية وصيانة القيم الإنسانية، مما يحتم التعاون للالتزام بالسلام، وهو نتيجة لنضال وتضحية وصبر، بالاعتماد على الاحتياطي المتوفر في تراث الأديان لصناعة السلام. وأضاف البطريرك المكسوني أن «أفضل الطرق للوصول إلى السلام والتسامح، هو الحوار الصادق والاحترام المتبادل، ووجودنا هنا، يدعم هذه المساهمات، لتطوير الثقة المتبادلة، وتصحيح أخطاء بعض المفكرين المعاصرين ممن قلل من حيوية الأديان وأثرها الهائل في تثبيت السلام ونفي المتطرفين»، مؤكداً أن الانفتاح على الآخرين لا يهدد الهويات، بل يعززها ويرسخها أكثر. وركز المشاركون في الملتقى على بلـورة رؤيـة حضاريـة لترسـيخ قيـم الوسـطية فــي المجتمعــات البشــرية، وتعزيــز الصداقــة والتعــاون بيــن الأمم والشــعوب، ويشارك في الملتقى قــادة الأديــان حــول العالم مــن المســلمين، واليهود والمســيحيين والهنــدوس والبوذييــن وغيرهــم مــع مشــاركة قيادات فكرية مؤثرة. وتضمَنت فعاليات المؤتمر كلمات لعدد من القيادات الدينية والفكرية المشاركة، إلى جانب عرض مرئي عن دور القيادات الدينية في تعزيز قيم السلام والوئام، فضلاً عن حلقات حوار لمشاركة وجهات النظر من التقاليد الدينية حول موضوع المنتدى. وشهد الملتقى حلقات نقاشية، تناولت عدداً من الموضوعات المتصلة بقضايا الحوار والتسامح والتواصل بين الأديان والثقافات، ومن ذلك موضوع «الكرامة الإنسانية» التي ناقشت المساواة العادلة بين البشر وعمق المشتركات الإنسانية مع التركيز على وجوب تفهم الخصوصيات الدينية والثقافية وعدم الإساءة لأتباعها، وإجراء الحوارات الجادة حولها. وركزت الجلسة النقاشية الثانية على تفكيك مفهوم الصراع الحتمي للحضارات وصدامها، وتعزيز قيم الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب لصالح الجميع، تحت شعار: «أسرة إنسانية واحدة تتعارف وتتفاهم وتتعاون مع إيضاح الحق للجميع». فيما تناولت ثالث جلسات الملتقى، موضوع «الوسطية وتفهم الآخرين» وراهنت على فطرية القيم الإنسانية ودورها في تكوين شخصية الاعتدال وتفهم التنوع بين البشر وعدم تحويلها إلى خوف وكراهية وصراع وإنما إلى حوار وتفاهم وتعاون لصالح الجميع. وحظي الملتقى، بحوارات مفتوحة حول المبادرات المقدمة، قبل عقد الجلسة الختامية، وتلاوة البيان الختامي مشتملاً على إعلان القيم الإنسانية المشتركة على ضوء مخرجات ومداولات الملتقى وتوافق الجميع. من جهته، أكد عبد الوهاب بن محمد الشهري الوكيل للاتصال المؤسسي برابطة العالم الإسلامي، أن الملتقى ينطلق في ضوء أهداف الرابطة المشمولة بنظامها الأساسي ولوائحها الخاصة بها، ترسيخاً لدورها العالمي كمنظمة دولية مستقلة غير حكومية تُعنى بنشر قيم الإسلام الداعية لخير الإنسانية، ومن ذلك التعاون مع الجميع حول تعزيز المشترَكات الإنسانية من أجل عالم أكثر تعاوناً وسلاماً، ومجتمعات أكثر تعايشاً ووئاماً، منطلقاً من أرض المملكة العربية السعودية، أرض الإشعاع والتواصل الإسلامي والإنساني. وشدّد الشهري على أن الملتقى جاء على أساس متين من تعاليم ديننا العظيم الداعي للحوار والتعاون، ولا سيما في دائرة المشتركات الجامعة التي تكفل التعايش الأمثل في عالمنا لكل التنوع الإنساني، الذي في ضوئه تمَّ إيجاد المنظومة الدولية الحديثة تحت مظلة الأمم المتحدة، مشتملة على منظمات وهيئات وبرامج عالمية يلتقي حولها الجميع، ومن بينها منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، التي أسهمت فيها الدول الإسلامية من خلال علمائها ومفكريها بدورٍ فاعلٍ. وأكد الشهري على أن حضور الملتقى «قادة دينيون مستقلون تماماً عن أي توجهات تخرج عن الإطار الديني»، مشدداً على أن رابطة العالم الإسلامي في هذا الصدد لا تتعامل مع أي أهداف آيديولوجية أو سياسة أياً كانت، كما هو نهجها، وكما الواجب في أمثال هذه اللقاءات التي يتعين أن تكون خالصة من أي أهداف غير هدفها السامي المعلن.

مسؤول سياحي: لا خطط للسماح بالقمار في دبي حاليا

الحرة... رويترز... قال مسؤول سياحي بارز في دبي، الأربعاء، إن دبي ليس لديها خطط حاليا للسماح بأنشطة القمار. ويأتي هذا التأكيد في الوقت الذي تستعد فيه إمارة رأس الخيمة للترحيب بمنتجع تشيده شركة أميركية لإدارة نوادي القمار، وتخطط لترخيص النشاط، في سابقة من نوعها بالمنطقة. وكانت إمارة رأس الخيمة، إحدى الإمارات السبع في الإمارات، قد أعلنت في يناير أنها ستنظم أنشطة القمار قبل وصول سلسلة وين ريزورتس، عملاق القمار في لاس فيغاس، في عام 2026، فيما أثيرت تكهنات بإمكانية السماح بالقمار في دبي، حيث تم افتتاح منتجع سيزرز بالاس في عام 2018. وقال كاظم مسؤول السياحة في دبي "فيما يخصني، السماح بأنشطة القمار ليس وشيكا بالنسبة لنا". ومنتجع سيزرز بالاس في دبي هو الوحيد بين سلسلة منتجعات سيزرز الأميركية، الذي لا يضم ناديا للقمار. وتبني "أم.جي.أم" العالمية الأميركية منتجعا فاخرا على جزيرة صناعية على بعد حوالي عشرة كيلومترات من دبي. وتفرض منطقة الخليج عادة قواعد إسلامية أكثر صرامة من أجزاء أخرى من الشرق الأوسط، ولطالما كان القمار محظورا، لكن مصادر قالت لرويترز إنها تتوقع السماح بهذا النشاط بشكل ما في المستقبل. وستكون دبي الجائزة الحقيقية لمديري أندية القمار. وأظهرت البيانات، أن دبي التي ظلت مفتوحة للزوار أثناء عمليات إغلاق عالمية متكررة بسبب الجائحة، استضافت ما يقل قليلا عن أربعة ملايين زائر دولي في الربع الأول من هذا العام، بزيادة أكثر من 200 بالمئة عن الفترة نفسها من العام السابق. وأظهرت الأرقام الصادرة الثلاثاء أن متوسط إشغال الفنادق بلغ 82 في المئة في الربع الأول، مقابل 64 في المئة العام الماضي. وفي عام 2021، استضافت دبي 7.28 مليون زائر مقارنة مع 16.73 مليون في عام 2019 قبل الجائحة. وحل الزوار من سلطنة عمان محل الهند كأكبر مصدر لزائري دبي في الربع الأول من هذا العام. واحتل الروس المرتبة الخامسة بعدد 190 ألف زائر، بزيادة قدرها 91 بالمئة عن العام السابق. وقال كاظم إن دبي كانت رابع أكثر المدن زيارة في العالم قبل انتشار الجائحة وتطمح للوصول إلى الصدارة.

سجن كويتي 5 أعوام بتهمة الانضمام لتنظيم الدولة

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات... قضت محكمة الاستئناف الكويتية، الأربعاء، بسجن مواطن لمدة 5 أعوام، عقب اتهامه بمخالفة قانون جرائم أمن الدولة والانضمام لتنظيم الدولة. وجاء حكم الاستئناف مؤيداً لحكم أول درجة الذي قضى بسجن المواطن بتهمة الانضمام للتنظيم المحظور في الكويت والتخطيط لتفجير مقرات عسكرية وأماكن عبادة. وتم ضبط المتهم وإحالته للمحاكمة عقب أن دلت التحريات على انضمامه إلى تنظيم الدولة وتلقيه تدريبات على صنع القنابل، وتخطيطه لتفجيرات في البلاد. ووفقاً لصحيفة "الراي" الكويتية فقد اتُهم المواطن "بالتخطيط لتفجير حسينيتي بوحمد وآل ياسين والقوات الأمريكية في الكويت وأضرحة في المقبرة الجعفرية الموجودة ضمن مقبرة الصليبخات في منطقة الصليبخات شمال شرق الكويت". وأشارت الصحيفة إلى أن المتهم "تلقى تدريبات على صناعة القنابل وفشل بإقناع والدته وشقيقه بالانضمام إلى داعش وحث متابعيه على مبايعة التنظيم". وفي كانون الأول/ ديسمبر العام 2020، ضبط رجال الأمن مجموعة أحداث بينهم ابن نائب سابق، اتُهموا بالتواصل مع تنظيم الدولة والتخطيط للقيام بهجمات مسلحة في ليلة رأس السنة، وتم إحالتهم للتحقيق والمحاكمة.

سلطان عُمان: تكثيف المساعي للتوصل إلى حلول سياسية وديبلوماسية عبر الحوار

لافروف من مسقط: لا نريد حرباً في أوروبا

الراي....أكّد سلطان عُمان هيثم بن طارق «ضرورة التمسك بقواعد القانون الدولي وتكثيف المساعي للتوصل إلى حلول سياسية وديبلوماسية عبر الحوار، حقناً للدماء ومراعاة للجوانب الإنسانية وبما يحفظ للدول والشعوب استقلالها وسيادتها والتعايش السليم بينها». جاء ذلك، وفق وكالة الأنباء العمانية، لدى مناقشته في مسقط، الأزمة بين موسكو وكييف وقضايا أخرى، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشاد بـ«الحكمة العُمانية في التعاطي مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية»، مستعرضاً رؤية الجانب الروسي حيال الحرب في أوكرانيا. وبعد محادثات مع نظيره العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، في وقت سابق، أكد لافروف أن موسكو «لا تريد حرباً في أوروبا، لكن الدول الغربية ترغب في أن ترى هزيمة روسيا» في حملتها العسكرية ضد كييف. وأضاف «إذا كنتم قلقين في شأن احتمال نشوب حرب في أوروبا، فنحن لا نريد ذلك على الإطلاق... لكني ألفت انتباهكم إلى حقيقة أن الغرب هو الذي يقول باستمرار وبإصرار أنه في هذه الحالة، من الضروري هزيمة روسيا، توصلوا إلى استنتاجاتكم الخاصة». وأشار إلى أن مواقف روسيا وعُمان متطابقة أو متقاربة في معظم القضايا الدولية، معرباً عن تقدير موسكو لموقف مسقط المتزن من الأحداث في أوكرانيا. وتابع «أبلغنا الأصدقاء العُمانيين عن تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانية وأبعادها الجيوسياسية»، موضحاً أن «أهداف عمليتنا واضحة وتتمثل في الدرجة الأولى في حماية سكان دونباس وضمان عدم تحول أوكرانيا بدعم من الغرب إلى مصدر تهديد عسكري لنا». من جانبه، قال البوسعيدي «ننظر إلى أحداث أوكرانيا بقلب يتألم وندعو كل الأطراف المعنية إلى إيجاد طريقة سلمية للحل». وجاءت تصريحات لافروف من مسقط غداة، أول زيارة له للجزائر منذ العام 2019، حيث أجرى محادثات مع الرئيس عبدالمجيد تبون، أكد بعدها تقدير روسيا لـ«الموقف العربي المتزن والموضوعي» من القضايا الدولية والإقليمية. وقال «نقدر عالياً الموقف الجزائري من الأزمة الأوكرانية ونشكر لهم تفهمهم»، مجدداً دعوة تبون لزيارة موسكو. كما أجرى لافروف، مع نظيره الجزائري رمطان لعمامرة محادثات مطولة حول «التعاون الاقتصادي والعسكري والتقني والعلاقات الإنسانية والثقافية»، وفق ما نشرت وزارة الخارجية الروسية. وقال لافروف «نظراً للتطور السريع للعلاقات الودية الوثيقة في جميع المجالات، فقد دعمنا مبادرة أصدقائنا الجزائريين التي تهدف إلى صياغة وثيقة استراتيجية جديدة بين الدولتين والتي ستعكس جودة الشراكة الثنائية». من ناحيته، أكد البوسعيدي للافروف أن «مسقط ملتزمة باتفاقات الإنتاج الخاصة بتكتل أوبك+ وتدعم الجهود الدولية لإنقاذ اتفاق إيران النووي المبرم في 2015». وتابع «ممتنون لروسيا لدورها في محادثات إحياء اتفاق إيران النووي، ولا نلقي باللوم على أي طرف في تعطيل المفاوضات ولكن ندعم الحوار والحديث المباشر». وأوضح «أنّنا ننظر إلى أحداث أوكرانيا بقلب يتألم، وندعو كل الأطراف المعنية إلى إيجاد طريقة سلمية لحل الأزمة في أوكرانيا».



السابق

أخبار العراق..«الحرس» الإيراني يقصف شمال أربيل وبغداد تدين.. العراق بين خيارين.. دعوات لحل الانسداد السياسي أو حل البرلمان.. «تحالف السيادة» العراقي في مهب انقسامات «البيت السنّي»..«جدل نفطي» بين بغداد وحكومة أربيل..«أزمة دجلة»: بغداد تعدّ شكوى دولية... وطهران تشترط إحياء اتفاقيتها مع صدام.. "بؤرة توتر" و"وحدتان".. ماذا يجري على الحدود العراقية السورية؟..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.. تصفية 23 تكفيرياً واستشهاد 5 عسكريين في معركة «ثأرية» للجيش شمال سيناء.. «لجان المقاومة» السودانية توقّع «ميثاق سلطة الشعب».. أميركا تتوعد مجدداً بفرض عقوبات ضد معرقلي الانتخابات الليبية..لافروف بالجزائر.. «النهضة» تدعو أنصارها للمشاركة في مظاهرات يوم الأحد..وهذا فحوى الزيارة..«اجتماع مراكش» يجدد الالتزام بالقضاء التام على «داعش»..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,131,623

عدد الزوار: 3,558,684

المتواجدون الآن: 83