أخبار مصر وإفريقيا.. مصر.. التضخم يفوق التوقعات والأسعار تواصل الارتفاع الكبير.. الشرطة السودانية تعترف بقتل متظاهر دهساً..باشاغا يطلق مبادرة للحوار والمصالحة في ليبيا.. تركيبة هيئة الانتخابات الجديدة تفجر انتقادات حادة في تونس.. الرئيس الجزائري يطلق مشاورات سياسية حول التعديل الحكومي.. مقتل 12 بكمين مسلح في بوركينا فاسو.. مراكش تحتضن غداً الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة «داعش»..

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 أيار 2022 - 6:02 ص    القسم عربية

        


القاهرة تنشط عربياً وأوروبياً في ملفي المياه و«سد النهضة»..

القاهرة: «الشرق الأوسط»... تزامناً مع استعداد إثيوبيا للملء الثالث لـ«سد النهضة» الذي يثير توترات مع مصر والسودان، تنشط القاهرة عربياً وأوروبياً في ملف المياه. وبينما دعم المغرب موقف مصر بـ«ضرورة التوصل لاتفاق (مُلزم) في أزمة (السد الإثيوبي)»، عززت مصر وهولندا تعاونهما في مجال «إدارة المياه». وجرت آخر جلسة لمفاوضات «السد» في أبريل (نيسان) 2021، برعاية الاتحاد الأفريقي، أعلنت عقبها مصر والسودان وإثيوبيا، فشلها في إحداث اختراق؛ ما دعا مصر والسودان للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي. وأصدر مجلس الأمن «قراراً رئاسياً» منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي، يشجع الدول الثلاث على استئناف المفاوضات، برعاية الاتحاد الأفريقي، للوصول إلى «اتفاق مُلزم» خلال فترة زمنية معقولة. ووقعت مصر وهولندا أمس، برنامج تعاون في مجال المواد المائية. وقال وزير الري المصري محمد عبد العاطي، إن «التعاون المصري - الهولندي في مجال المياه يعد نموذجاً للتعاون وتبادل المنفعة والاحترام المتبادل». وأضاف عبد العاطي خلال توقيع البرنامج بحضور سفير هولندا بالقاهرة هان ماورتس، أن «توقيع البرنامج يأتي تعزيزاً للعلاقات الودية القائمة بين البلدين، وفى ضوء التحديات المتشابهة التي يواجهها البلدان في مجال الموارد المائية، وإدراكاً للإمكانيات الكبيرة للتعاون الفني الثنائي في مجال الموارد المائية ومردود ذلك اجتماعياً واقتصادياً على البلدين». وذكر الوزير المصري بحسب إفادة لـ«مجلس الوزراء المصري» أن «البرنامج يتضمن تعزيز التعاون في مجالات تخطيط وإدارة الموارد المائية، وتحقيق مبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والاستخدام الأمثل والإدارة المستدامة للموارد المائية، ورفع كفاءة استخدام المياه، وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، والتعاون المشترك حول معالجة المياه ونظم الري الحديث»... وتعاني القاهرة من عجز في مواردها المائية، إذ «تقدر الاحتياجات بـ114 مليار متر مكعب من المياه، في حين أن الموارد تبلغ 74 مليار متر مكعب»، وفق وزارة الري المصرية. إلى ذلك، أطلع وزير الخارجية المصري سامح شكري، نظيره المغربي ناصر بوريطة، خلال مباحثات رسمية جمعتهما في العاصمة الرباط مساء أول من أمس، على آخر مستجدات «سد النهضة». وأكد بوريطة «دعم المغرب الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، والحث على التخلي عن السياسات الأحادية اتصالاً بالأنهار الدولية، والالتزام بالتعهدات بمقتضي القانون الدولي بما في ذلك اتفاق إعلان المبادئ الموقع في عام 2015 بما من شأنه عدم اتخاذ أي (إجراءات أحادية) فيما يخص ملء وتشغيل (السد). ودعا بوريطة إلى «ضرورة تعاون الأطراف بحسن نية للتوصل (بلا إبطاء) إلى اتفاق (قانوني مُلزم) بشأن قواعد الملء والتشغيل اتساقاً مع البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر (أيلول) 2021. وتطالب القاهرة والخرطوم (دولتا مصب نهر النيل)، أديس أبابا بالامتناع عن اتخاذ أي «إجراءات أحادية»، فيما يتعلق بملء بحيرة «السد» أو تشغيله، قبيل إبرام اتفاقية قانونية ملزمة تضمن لهما الحد من التأثيرات السلبية المتوقعة للسد، وهو ما فشلت فيه المفاوضات الممتدة بشكل متقطع منذ 10 سنوات... وتشدد القاهرة على «ضرورة التوصل لاتفاق (قانوني مُلزم) في إطار زمني مناسب، بما يعزز من الأمن والاستقرار الإقليمي». في سياق آخر، شدد شكري وبوريطة خلال مباحثاتهما على «أهمية تحقيق تعاون دولي فاعل لمواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، بما فيها (الإرهاب والتطرف)، فضلاً عن مواصلة التنسيق والتعاون في إطار منطقة (المتوسط) بما يعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة والأمن والاستقرار». وتوافقت مصر والمغرب على «عقد الدورة الرابعة لـ(آلية التنسيق والتشاور السياسي) بالقاهرة خلال النصف الثاني من العام الحالي، لتبادل الرؤى وتعزيز التنسيق حيال مختلف القضايا عربياً وقارياً». وكذا «الاتفاق على استمرار التنسيق والتعاون داخل الاتحاد الأفريقي». وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية أمس، فقد أكد الوزير شكري خلال لقاء رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي، على «ما توليه مصر من اهتمام بدفع الأطر المختلفة للدبلوماسية البرلمانية بين البلدين، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التشريعية، بما يصب في صالح تطوير العلاقات الثنائية».

مصر للتحقيق مع مخالفي قرارات الحكومة بشأن القمح

القاهرة: «الشرق الأوسط»... تتجه السلطات المصرية للتحقيق مع مخالفي قرارات الحكومة بشأن القمح، بعد اتهام 20 شخصاً بتوريد القمح لجهات غير رسمية. يأتي ذلك في أعقاب إعلان وزارة التموين المصرية في مارس (آذار) الماضي، عن «حوافز ودعم للأسمدة لأصحاب حيازات الأراضي الكبيرة ممن سيوردون لها 90 في المائة من محصولهم». ولوّحت «التموين» حينها بـ«تطبيق عقوبات الحبس والغرامة المالية للمخالفين». وتُعدّ مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وأكبر مستورديه من روسيا وأوكرانيا. وحررت مديرية التموين بمحافظة المنيا (صعيد مصر) أمس، 20 محضراً لمزارعين. ووفق إفادة لمدير مديرية التموين بالمنيا، محمود يوسف، فإن «المديرية تمكنت من ضبط 20 مزارعاً يقومون بتحويل القمح إلى (فريك)، وتم تحرير محاضر لهم، وإحالتها إلى النيابة العامة للتحقيق». ويشار إلى أن قرار وزارة التموين المصرية، في مارس (آذار) الماضي، بشأن تنظيم التداول والتعامل مع موسم القمح المحلي للعام الحالي، تضمّن إلزاماً على كل «من يملك محصولاً من قمح عن موسم حصاد عام 2022 أن يسلّم إلى جهات التسويق (المملوكة للدولة) جزءاً من المحصول بواقع 12 إردباً عن كل فدان كحد أدنى؛ بناءً على الحيازة الزراعية المسجلة بوزارة الزراعة والجمعيات الزراعية». وتتباين التقديرات لإنتاجية الفدان من القمح حسب جودة الأراضي وأنواع التقاوي، وتتراوح بين 18 و23 إردباً للفدان تقريباً. من جانبه، أكد محافظ المنيا، أسامة القاضي، «ضرورة تفعيل دور اللجان المشكلة ومشاركة المزارعين في عملية توريد محصول القمح لموسم 2022، بالتنسيق مع الجمعيات الزراعية والوحدات المحلية؛ لتحقيق الأهداف المطلوبة من توريد محصول القمح، في ظل تداعيات الحرب الأوكرانية - الروسية»، مشدداً على «ضرورة توحيد الجهود والعمل على تسهيل عملية توريد محصول القمح وتذليل العقبات، أمام المزارعين، لتحقيق أعلى مستوى مستهدف من الكميات الموردة». وفي أعقاب اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية، أقر وزير المالية المصري محمد معيط، بأن بلاده ستواجه تبعات جراء تلك الأحداث، مشيراً إلى أن «بند (توفير) القمح في موازنة الدولة سيرتفع بمقدار 15 مليار جنيه مصري (الدولار يساوي 18.45 جنيه تقريباً)».

مصر.. التضخم يفوق التوقعات والأسعار تواصل الارتفاع الكبير...

الحرة – دبي... ارتفاع معدل التضخم في مصر في أبريل 3.3٪.... قفز التضخم في مصر ليبلغ أعلى مستوياته في نحو ثلاث سنوات على خلفية ارتفاع أسعار السلع العالمية وانخفاض قيمة العملة في الآونة الأخيرة، مما يعطي البنك المركزي مزيدا من الزخم لرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، بحسب وكالة "بلومبيرغ". وأظهرت بيانات الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين بالمدن المصرية قفز إلى 13.1 في المئة على أساس سنوي في أبريل. وتجاوزت قراءة التضخم، وهي بارتفاع عن 10.5 في المئة في مارس، متوسط توقعات 17 محللا استطلعت رويترز آراءهم بلغ 11.8 بالمئة. كما زاد التضخم 3.3 في المئة في أبريل من 2.2 في المئة في مارس، مسجلا أعلى مستوياته منذ يونيو 2018. وأكد الجهاز أن معدل التضخم السنوي لإجمالي البلاد سجل 14.9 في المئة في أبريل مقابل 4.4 في المئة لنفس الشهر من العام السابق. وقال محمد أبو باشا من المجموعة المالية هيرميس لرويترز: "فاق التضخم التوقعات بسبب الارتفاع الكبير لأسعار المواد الغذائية في ظل انخفاض قيمة الجنيه وحرب أوكرانيا". وخلال الأسابيع الماضية، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 26 في المئة على أساس سنوي وأكثر من 7 في المئة على أساس شهري، بحسب بلومبيرغ. ووفقا لجهاز الإحصاء، ارتفعت أسعار الخضروات بنسبة (32.0 في المئة)، والأسماك والمأكولات البحرية بنسبة (12.1 في المئة)، والفاكهة بنسبة (11.9 في المئة)، واللحوم والدواجن بنسبة (5.4 في المئة)، والحبوب والخبز بنسبة (3.6 في المئة)، والألبان والجبن والبيض بنسبة (1.3 في المئة). ويشير هذا الارتفاع الكبير في التضخم إلى تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا على مصر التي تعد أكبر مشتر للقمح في العالم. ويزيد تسارع التضخم الضغط على البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة عندما يجتمع الأسبوع المقبل. ومعدل التضخم الذي يستهدفه البنك بين خمسة في المئة وتسعة في المئة، وفقا لرويترز. وفي 21 مارس الماضي، رفع البنك المركزي سعر الفائدة القياسي لأول مرة منذ عام 2017 بمقدار 100 نقطة أساس. وكان سعر الفائدة المعدلة حسب التضخم في مصر من أعلى المعدلات في العالم في السنوات الأخيرة، مما جعلها مفضلة لدى مستثمري المحافظ في الخارج الذين يسعون للحصول على أفضل عوائد. وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي رفع سعر الفائدة القياسي نصف نقطة مئوية في الرابع من مايو، وهي أكبر قفزة في 22 عاما. ومن المرجح أن تحذو دول العالم حذوه، بما في ذلك مصر عندما تعلن قرارها المقبل بشأن سعر الفائدة في 19 مايو. وقال أبو باشا: "سيرفع البنك المركزي المصري على الأرجح أسعار الفائدة بين 50 و100 نقطة أساس في اجتماعه المقبل بالنظر إلى زيادة التضخم وميل مجلس الاحتياطي الاتحادي للتشديد". فيما قالت رئيسة الأبحاث في شركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، رضوى السويفي، لبلومبيرغ إن تشديد السياسة النقدية العالمية و "القدرة التنافسية لأسعار الفائدة بين الأسواق الناشئة يمكن أن يخلق أرضية صلبة للبنك المركزي لإحداث المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة". وقالت إن التضخم في مصر سيستمر على الأرجح في الارتفاع بشكل طفيف حتى يبلغ ذروته في أغسطس، مما يعطي مزيدا من الأسباب المنطقية لزيادة الفائدة.

الشرطة السودانية تعترف بقتل متظاهر دهساً

الشرق الاوسط... الخرطوم: أحمد يونس.. اضطرت الشرطة السودانية للاعتراف بمقتل أحد المحتجين دهساً بإحدى سياراتها، بعدما نقلت وسائل إعلام ومواقع على الإنترنت فيديو مباشراً لعملية الدهس، الخميس الماضي، وأعلنت التعرف على أشخاص كانوا يحملون «مسدسات» وهم يحاولون قنص المحتجين، بعد أن كانت قد ذكرت في وقت سابق أن القتيل لقي حتفه جراء حادث سير، وبعد أن درجت على توجيه الاتهام بقتل المحتجين السلميين إلى طرف «ثالث» لم تسمّه أبداً. ونقلت قنوات فضائية ومواقع على شبكة التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، فيديو مباشراً لسيارة شرطة –تُعرف محلياً بـ«الدفار»– وهي تحاول دهس المحتجين، بالقرب من موقف المواصلات العامة «شروني»، وفيديو آخر لمسلحين بأزياء مدنية يسيرون خلف قوات الشرطة يُشهرون بندقياتهم وهم مختفون خلف جدران أحد المباني، ويوجهونها نحو الثوار، بما يشي بأنها محاولة «اغتيال». وقالت الشرطة في بيان إن تحقيقاتها حددت مكان فيديو الدهس «جنوب شرقي موقف شروني» الذي أدى لمقتل المحتج، وحددت العربة الشرطية المموهة (دفار) التي استُخدمت في قتله، وأنها جزء من الآليات المستخدمة في نقل القوات المتعاملة مع المتظاهرين. وأوضحت الشرطة في البيان أنها اتخذت الإجراءات اللازمة وشكّلت فريق بحث وتحرٍّ وجمع معلومات للوصول للحقائق «المجردة»، وتعرفت على سائق العربة، واتخذت الإجراءات اللازمة في مواجهتهم ودوّنت ذلك في محضر التحري. وكشفت أن قتل المحتج «مجتبى عبد السلام» الخميس، نجم عن دهسه بواسطة ناقلة شرطة مموهة، وأن السلطات حررت «أورنيك» جنائياً لتكملة الإجراءات. كما أعلنت الشرطة في بيانها أيضاً التعرف على «الشخص» الذي ظهر في الفيديو الثاني الذي نقل محاولة رجال بثياب مدنية يهمون بإطلاق الرصاص من مسدس «طبنجة» على المحتجين، قبل أن يتوقفوا بعد اكتشافهم أن الكاميرات كانت مسلطة عليهم، وأنها اتخذت الإجراءات اللازمة لمعرفة ظروف الملابسات المحيطة بالعملية. وأشارت الشرطة إلى ما سمتها «حالات تعدٍّ» بالطعن وإصابة لأفراد الشرطة، واستخدام مواد تحجب الرؤية سُكبت على زجاج سيارتها، وإتلاف إطارات سيارتها بـ«أدوات صُنعت خصيصاً» لهذا الغرض، فضلاً عن الاعتداء على دوريات شرطية في أمكنة خارج نطاق التعامل مع المحتجين. ودرجت الشرطة السودانية على اتهام «طرف ثالث» مجهول بقتل المحتجين، في الوقت الذي تؤكد فيه فيديوهات الكاميرات وأجهزة الموبايل، وشهادات الشهود والأطباء، أن الشرطة والأجهزة الأمنية المرافقة لها، استخدمت عنفاً مفرطاً ضد المحتجين السلميين، أودى بحياة 95 «شهيداً» من انقلاب أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وكانت «شرطة ولاية الخرطوم» قد نسبت في بيان أصدرته عشية مقتل المحتج أنه قُتل جراء «حادث سير». وقالت: «وقعت حالة وفاة واحدة للمواطن (مجتبى عبد السلام) نتيجة لحادث مروري في أثناء تلك المظاهرات، إلى جانب إصابة 28 مواطناً بإصابات طفيفة، وإصابة 37 رجل شرطة، إلى جانب القبض على 22 متهماً من المتهمين وُجهت إليهم اتهامات جنائية». لكنّ بياناً صادراً من إعلام الشرطة الاتحادية، في وقت لاحق، ذكر أنها شرعت في «تحقيق عادل وشفاف»، حول الأحداث التي صاحبت تعامل القوات بجوار موقف «شروني»، وما نقلته القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي، مما سمته «واقعتي تهور وطيش لسائق دورية الشرطة وسط المتظاهرين وهو سلوك مرفوض جملة وتفصيلاً»، ونعتته بأنه «لا يشبه الشرطة وإرثها الممتد لأكثر من مائة وأربعة عشر عاماً في خدمة الوطن والمواطن». وأكدت الشرطة الاتحادية أنها اطّلعت على فيديو التأهب «للقنص والقتل»، وتعمل على معرفة هويته وتحديد ما إن كان نظامياً أو «متظاهراً مندساً»، وهو الشخص الذي قالت إنها تعرفت عليه دون كشف ما إن كان نظامياً أو مندساً.

حكومة باشاغا تجتمع بدرنة.. البرلمان: عليها بدء العمل في سرت

كان أول اجتماعات الحكومة الرسمية قد عقدت قبل 3 أسابيع في مدينة سبها قبل تحوّلها إلى سرت

العربية.نت - منية غانمي.. عقد فتحي باشاغا، اليوم الثلاثاء، ثاني اجتماع رسمي لحكومته بمدينة درنة شرق البلاد، بعد أن فشلت مساعيها لدخول العاصمة طرابلس وتسلّم السلطة من حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبد الحميد الدبيبة. وتعهد باشاغا، في كلمته التي ألقاها أمام أعيان مدينة درنة بحضور وزرائه، بمعالجة مشاكل مدينة درنة التي تأثرت بالإرهاب وعانت من التهميش والإهمال خلال الحكومات المتعاقبة. من جهته، قال البرلمان الليبي اليوم، إنه ينبغي للحكومة التي عينها برئاسة باشاغا بدء العمل في مدينة سرت. وقال المتحدث باسم البرلمان الليبي إن المجلس وافق في تصويت اليوم على أن تبدأ حكومة باشاغا العمل في مدينة سرت بوسط البلاد. كما صوت مجلس النواب الليبي اليوم على عقد جلسة في سرت خلال الفترة المقبلة دعماً لحكومة باشاغا لمباشرة عملها من المدينة. وكان أول اجتماعات الحكومة الرسمية قد عقد قبل 3 أسابيع في مدينة سبها جنوب البلاد، قبل تحوّلها إلى مدينة سرت الواقعة وسط البلاد، التي من المرجح أن تصبح المقر الرسمي للحكومة بعد فشل محاولاتها للدخول إلى العاصمة طرابلس. يذكر أن هذه الحكومة، التي كُلفت من قبل البرلمان في فبراير الماضي وأدت اليمين القانونية مطلع مارس وتمكنت من استلام مقارها في بنغازي وسبها، لم تتمكن من دخول العاصمة طرابلس بسبب رفض حكومة الوحدة الوطنية، التي تدعمها ميليشيات مسلّحة، تسليم السلطة إلا لجهة منتخبة. وعلّق باشاغا على ذلك قائلاً: "إن دخول العاصمة طرابلس ليس هدفاً عاجلاً في الوقت الراهن"، مشيراً إلى أن حكومته تتفادى الصدام وستمارس مهامها من مدينة سرت إذا كان هناك احتمال لوقوع قتال عند دخول العاصمة طرابلس. من جهته، قال رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، خلال لقائه قبل يومين مع السفير الأميركي ريتشارد نورلاند في القاهرة، إن "عمل الحكومة من سرت سيمكنها من العمل بحرية تامة ولن تقع ضحية لابتزاز الميليشيات أو أي كان". وأشار إلى أن مقترح احتضان مدينة سرت لمقرات المجلس الرئاسي وحكومة تصريف الأعمال منتهية الولاية، سبق وأن لقي ترحيباً محلياً ودولياً. وأعاد الصراع على رئاسة الحكومة الليبية بين باشاغا والدبيبة، الانقسام إلى ليبيا ومؤسساتها، حيث تقول كل من الحكومتين إنها تحظى بالشرعية، بينما تحاول الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إحياء خطة الانتخابات لتفادي سيناريوهات عودة الحرب.

باشاغا يطلق مبادرة للحوار والمصالحة في ليبيا

«البرلمان» يوافق على بدء عمل حكومة «الاستقرار» في سرت

الشرق الاوسط... القاهرة: خالد محمود... أطلق فتحي باشاغا، رئيس الحكومة الليبية الجديدة المكلفة من مجلس النواب، أمس، مبادرة تهدف لتوسيع رقعة التواصل والمشاركة مع الجميع، والتوافق حول القيم المؤدية للانتخابات. وفي غضون ذلك قرر البرلمان، أمس، بعد تصويت أعضائه بالموافقة على أن تبدأ «حكومة الاستقرار»، التي عيّنها هذا العام، العمل في مدينة سرت (وسط)، حسبما أفاد ناطق رسمي باسم البرلمان. وقال باشاغا عقب الاجتماع الثاني للحكومة، الذي عُقد أمس في مدينة درنة (شرق) إن المبادرة تنطلق من إطار الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، وتستهدف جميع التيارات السياسية والاجتماعية والعسكرية، مؤكداً شروع الحكومة في عقد اتصالاتها مع هذه التيارات بالخصوص، من أجل التأسيس لحياة مدنية راسخة. وحدد باشاغا أهداف مبادرته، التي يأتي في صدارتها «الحفاظ على السيادة الليبية، ومنع التدخل الأجنبي بجميع أشكاله ومن كل الأطراف، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في إجراء الانتخابات»، إضافة لـ«عدم اللجوء إلى العنف، ومنع أي مواجهات بكل أشكالها، واحترام الشرعية الليبية، وما نتج عن الأجسام التشريعية من قوانين وإجراءات، والعفو والمصالحة، وطمر الماضي مع الالتزام بعدم ارتكاب أي تجاوزات في المستقبل». وتشمل أهداف المبادرة أيضاً، حسب باشاغا «بناء المؤسسات الأمنية والمدنية، والبناء الصحيح حسب المعايير الدولية، والتعاون التام من الجميع في محاصرة الفساد، وإيقاف هدر المال العام لانتعاش الاقتصاد الوطني، مع تحسين الخدمات للمواطنين». مؤكداً رغبة حكومته في التواصل مع جميع التيارات والأحزاب والتكتلات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وأيضاً توسيع قاعدة الحوار مع المشايخ والأعيان والحكماء، وأصحاب الأدوار المميزة في المصالحة وفض المنازعات. كما وجه باشاغا جزءاً من كلمته إلى المسلحين وأفراد الكتائب الأمنية والعسكرية، قائلاً: «حكومتنا تقر بأن الثوار والكثير من القوى العسكرية كان لهم الفضل والكلمة الفصل في مقاومة الاستبداد والحرب على الإرهاب، وترى أن هذه الجهود لا بد أن تستمر وتنصبّ في جهود استعادة الدولة وإعادة بنائها، ومن هنا تحرص الحكومة على فتح نقاشات وحوارات مع قادة التشكيلات العسكرية لردم هوّة الخلاف مع البعض، وتبديد المخاوف وتوضيح برنامجها للبعض الآخر». كما دعا باشاغا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي، والمؤسسات العسكرية والأمنية للعمل مع حكومته من أجل إعادة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم، وناشد الجميع التواصل مع حكومته والمشاركة معها في جهود الوفاق الوطني، وترسيخ الأمن والاستقرار السياسي والمجتمعي، في إطار مبادئ مبادرة الحكومة. مجدداً حرص حكومته على عدم استخدام العنف، والتلويح به لتسلم مهامها ومقراتها في العاصمة. في سياق ذلك، رأى باشاغا، الذي دافع عن ظروف تشكيل حكومته، أن «تلكؤ حكومة الوحدة» هو السبب الرئيسي لعدم دخول طرابلس، وقال إنها تتحمل مسؤولية عدم إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده، وعرقلة الانتخابات رغم الإجراءات المتخذة. مؤكداً في المقابل أن حكومته حرصت على عدم استعمال العنف لتسلم مهامها ومقراتها في العاصمة طرابلس. إلى ذلك، قال بيان مقتضب لعبد الله بليحق، الناطق باسم مجلس النواب، إن أعمال جلسته المغلقة أمس ناقشت أعمال لجنة تعديل مسودة الدستور خلال اجتماعات القاهرة، برعاية بعثة الأمم المتحدة. موضحاً أن لجنة المالية ستنتهي من دراسة مقترح حكومة الاستقرار الجديدة، برئاسة فتحي باشاغا لميزانية العام الجاري خلال 10 أيام، تمهيداً للتصويت عليها في جلسة رسمية. وكان المجلس قد أحال مساء أول من أمس مشروع ميزانية الدولة للعام الجاري إلى لجنته المالية لإبداء الرأي فيها، قبل إقرارها أو رفضها. وأوضح بليحق في تصريحات مساء أول من أمس أن رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الموجود في القاهرة، لم يجتمع بعد مع خالد المشري رئيس مجلس الدولة. مبرزاً أن اجتماع صالح والسفير الأميركي في القاهرة أمس، كان للتشاور بشأن الأوضاع التي تأزمت بسبب رئيس الحكومة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، الذي اتهمه بـ«مواصلة اغتصاب السلطة» في طرابلس، ورفض الالتزام بقرارات النواب. في المقابل، تفقد الدبيبة مساء أول من أمس، رفقة عدد من وزراء حكومته، مشروع محطة كهرباء غرب طرابلس، ضمن خطة عودة الحياة لتفعيل مشاريع التنمية في ليبيا. وقال في بيان إن المشروع يستهدف رفع القدرات الإنتاجية للقضاء على العجز الحاصل في الشبكة الكهربائية. من جهة أخرى، أكد خالد مازن، وزير الداخلية بحكومة الوحدة، لدى اجتماعه مساء أول من أمس في طرابلس مع وفد من وزارة الداخلية التركية، أهمية التعاون الأمني بين البلدين. بينما أطلع خالد المبروك، وزير المالية بحكومة الوحدة، محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي ونائبه عبد الله اللافي، أمس، على نتائج زيارته مؤخراً إلى أميركا، كما استعرضوا «الأوضاع المالية للحكومة، في ظل الصعوبات التي يعيشها المواطن في الوقت الراهن، وتأكيد استمرارية الوفاء بالتزامات الحكومة، والتخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الحالة الاقتصادية في البلاد».

البحرية الليبية تنقذ 83 مهاجراً أفريقياً

القاهرة: «الشرق الأوسط»... تمكن زورق دورية تابع لجهاز «حرس السواحل وأمن الموانئ» الليبي، برئاسة أركان «القوات البحرية»، أمس، من «إنقاذ 83 مهاجراً من عدة جنسيات أفريقية كانوا في طريقهم نحو الشواطئ الأوروبية على متن قارب». وأفاد بيان للبحرية الليبية بأن عملية الإنقاذ تأتي «في إطار الجهود الإنسانية والمهام السيادية لحماية السواحل الليبية، وتقديم خدمات البحث والإنقاذ في منطقة المسؤولية، وإنقاذ حياة المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر». وأبرز أن القوات «قامت فور تلقيها نداء استغاثة بتحريك زورق تابع لحرس السواحل وأمن الموانئ، بعد تجهيزه بالإمكانات اللازمة لعملية الإنقاذ، والانتشال شمال منطقة المطرد (على الساحل الليبي الغربي)» حيث تم إنقاذ المهاجرين. ووفق البحرية الليبية، فإنه تم إنزال المهاجرين في نقطة مرسى ديلة بالزاوية، وتم تسليمهم إلى الجهات المختصة، تمهيداً لبدء «جهاز مكافحة الهجرة» عملية «رعاية المهاجرين وإتمام إجراءات ترحيلهم إلى بلدانهم».

مباحثات ليبية ـ تونسية لفتح خط بحري

القاهرة: «الشرق الأوسط»... أفادت وزارة المواصلات الليبية في حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة بأن وزيرها سالم الشهوبي بحث مع نظيره للنقل التونسي، ربيع المجيدي «عودة تسيير الرحلات إلى ليبيا على متن شركة الخطوط التونسية، وبحث فتح خط بحري بين البلدين». وجاءت مباحثات الوزيرين خلال اجتماع ثنائي على هامش «مؤتمر مستقبل الطيران» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض. ووفق البيان الليبي، فإن الوزيرين الليبي والتونسي تطرقا خلال اجتماعهما إلى «المشكلات العالقة في منفذي رأس اجدير ووازن الحدوديين» بين البلدين، فضلاً عن «تسوية الديون المالية لشركتي الخطوط الجوية الليبية، والخطوط الجوية الأفريقية». في غضون ذلك، وخلال مؤتمر «مستقبل الطيران» التقى وفد ليبي برئاسة الشهوبي مع رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو»، سالفاتوري شاكيتانو، بحضور مسؤولين من الجانبين. وخلال اللقاء استعرض الشهوبي آخر المستجدات التي اتخذتها حكومة الوحدة الوطنية المتعلقة بالشأن الليبي في مجال الطيران، والإجراءات المتخذة للرفع من سلامة الطيران والمطارات، وعودة الحركة الجوية لبعض الوجهات العربية والأوروبية. كما دعا إلى «مساندة ليبيا في رفع القيود المفروضة على حركة طيرانها فوق الأجواء الأوروبية، والرفع من كفاءة وقدرات العاملين في مجال السلامة الجوية وأمن الطيران».

تركيبة هيئة الانتخابات الجديدة تفجر انتقادات حادة في تونس

الشرق الاوسط.. تونس: المنجي السعيداني... أثارت التعيينات الجديدة لأعضاء هيئة الانتخابات التونسية الجديدة موجة من الانتقادات الحادة، وتساؤلات كثيرة وسط الشارع التونسي ورجال السياسة بخصوص عودة التعيينات التي تقوم، حسبهم، على المحاباة والولاءات، حيث اعتبر عدد من المتابعين للشأن السياسي أن من بين أعضاء هيئة الانتخابات أسماء عرفت بدفاعها الشرس عن الرئيس قيس سعيد، وتوجيه انتقاداتها المستمرة للمعارضين لسياساته. وكان الرئيس سعيد قد أصدر ليلة أول من أمس أمرا رئاسيا تضمن تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في خطوة لقيت معارضة من خصومه. ونشر الأمر الرئاسي بالجريدة الرسمية، تمهيدا للاستفتاء الشعبي على الإصلاحات السياسية المقرر يوم 25 يوليو (تموز) المقبل. وبهذه الخطوة يكون سعيد قد انطلق في مرحلة مهمة من برنامجه التصحيحي، الذي أعلن عنه خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) من السنة الماضية، وأعد الأرضية لتنظيم الاستفتاء الشعبي، تحت إشراف الهيئة الجديدة، وكذا الانتخابت البرلمانية المقررة يوم17ديسمبر المقبل. وأسندت رئاسة الهيئة الجديدة، التي ستحل محل الهيئة المنتخبة المنحلة، إلى فاروق بوعسكر، النائب السابق لرئيس الهيئة الانتخابية نبيل بافون، بمساندة كل من سامي بن سلامة، ومحمد التليلي منصري، وهما من العناصر السابقة في الهيئة، إلى جانب ثلاثة قضاة جدد هم: الحبيب الربعي، وماهر الجديدي، ومحمود الواعر. إضافة إلى نوفل الفريخة، وهو مهندس مختص في مجال المنظومات والسلامة المعلوماتية. في سياق ذلك، احتجت بعض الجمعيات النسائية، وعدد من المطالبات بتمكين المرأة من العمل السياسي، على عدم تسمية أي امرأة ضمن التركيبة الجديدة لهيئة الانتخابات، وأكدن أن هذه الخطوة ستكون مثار تساؤلات من قبل المنظمات الحقوقية والنسائية، التي تصر على مبدأ المناصفة في كل المسؤوليات بين الرجال والنساء. خاصة أن الهيئات السابقة ضمت عناصر نسائية مرموقة، على غرار حسناء بن سليمان، المتحدثة السابقة باسم الهيئة ولمياء الرزقوني. وتعليقا على الأمر الرئاسي المتعلق بتسمية أعضاء مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، قال نور الدين الطبوبي، رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل في تصريح إعلامي، إن الرئيس سعيد «حر في تغيير أعضاء هيئة الانتخابات، لكنه سيتحمل تبعات الخطوات التي يقوم بها». على صعيد آخر، نظمت «التنسيقية الوطنية للحركات الاجتماعية» (مستقلة)، أمس، وقفة احتجاجية تحت شعار «انتهت الهدنة»، رافعة عدة شعارات غاضبة، من بينها «نريد عملا... نريد رغيفا»، و«هيبة الدولة من هيبة مواطنيها»، و«لا حوار دون حل المشاكل الاجتماعية والملفات الحارقة». وطالب المحتجّون رئيس الجمهورية بإيجاد حلّ فوري وعاجل للملفات العالقة منذ سنوات، وتقديم استراتيجية واضحة للمرحلة المقبلة، وايلاء المشاكل الاجتماعية الأولوية القصوى، وتطبيق القوانين التي تحمي البيئة، وتقديم منوال تنموي بديل ينتصر لأبناء الشعب، والالتفات للجهات المحرومة، على حد تعبيرها. كما طالبت هذه التنسيقية بحل ملفات العمال العالقة منذ سنوات، وفي مقدمتها ملف عمال الحضائر الذين تجاوزوا سن الـ45 سنة، وملف الدكاترة والباحثين عن العمل، وملف المعطلين عن العمل المعنيين بتطبيق القانون عدد 38، وملف قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس، بالإضافة للدعوة لإيقاف المتابعات القضائية، التي يتعرض لها نشطاء الحراك الاجتماعي، علاوة على ملف شهداء وجرحى الثورة الذي ما يزال ينتظر الإنصاف والاعتراف، حسبهم.

الرئيس الجزائري يطلق مشاورات سياسية حول التعديل الحكومي

بحث مع رؤساء الأحزاب الأزمة مع إسبانيا و«مسعى لم الشمل»

الجزائر: «الشرق الأوسط»... دعت الرئاسة الجزائرية الأحزاب التي لها تمثيل في البرلمان إلى عرض رؤيتها بخصوص ملفين سياسيين: تعديل حكومي يعتقد بأنه وشيك، ومسعى «لم الشمل والمصالحة»، كانت وكالة الأنباء الحكومية روجت له، القصد من ورائه إطلاق سراح معتقلي الحراك، ووقف المتابعات القضائية ضد نشطاء معارضين مقيمين بالخارج. وفي هذا السياق، استقبل الرئيس تبون أول من أمس بمقر الرئاسة رئيس «حركة البناء الوطني» الإسلامية، عبد القادر بن قرينة، الذي وصف اللقاء بأنه «كان صادقا طرحنا خلاله العديد من الانشغالات، التي تحظى باهتمام الرئيس»، من دون تقديم تفاصيل. وكان يقصد، حسب مصادر مطلعة على المشاورات، عزم تبون على إحداث تغيير جزئي على حكومته، إضافة إلى «مسألة لم الشمل» التي تعني الأوضاع السياسية الداخلية في البلاد. وأكد بن قرينة أن لقاءه بالرئيس «يندرج ضمن مسعى الحوار مع مختلف التشكيلات السياسية لتبادل وجهات النظر». مبرزا أنه «شكل فرصة لرئيس الجمهورية للتطرق لكل ما يدور في الجزائر ومحيطها الإقليمي، حيث تم التأكيد على ضرورة تمتين الجبهة الداخلية بوضع اليد في اليد لمواجهة التحديات». مشيرا إلى «العديد من الانشغالات التي تعتبر أساسية، لاسيما ما يتعلق بالاقتصاد وقطاع الزراعة، بالإضافة إلى أداء بعض القطاعات الحكومية». في إشارة، ضمنا، إلى ما سبق أن عبر عنه تبون بشأن «ضعف بعض الوزراء»، الذين يرتقب تنحيتهم، بذريعة أنهم «فشلوا في أداء مهامهم، ولم يتقيدوا بالتوجيهات في اجتماعات مجلس الوزراء». ونقل بن قرينة عن الرئيس أنه يعتزم إطلاق «لجنة لدراسة ملف توجيه الدعم مباشرة لمستحقيه من المواطنين، يشمل أيضا الطبقة المتوسطة». ويقصد بذلك تدابير أعلن عنها تبون في وقت سابق لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، منها ما يشكل أساسا لغذاء العائلات محدودة الدخل. وتابع بن قرينة، وهو وزير سابق، موضحا أن حزبه «يقف مع كل ما من شأنه دعم استقرار وأمن الوطن، ودعم مؤسسات الدولة، ومواجهة كل من تسول له نفسه المساس بوحدة الشعب واستقرار وسيادة الوطن». كما استقبل تبون في اليوم نفسه رئيس «جيل جديد» (نيو ليبرالي) سفيان جيلالي، الذي صرح بأن اللقاء «بحث عددا كبيرا من القضايا»، من دون توضيح ما هي. مبرزا أن الرئيس «شرح مواقف الدولة الجزائرية في كل الميادين، على غرار تسيير الشأن العام الاقتصادي، ووضع الإعلام ومحاربة الفساد». وقال إنه «حان الوقت لتبادل الرأي والدفاع عن وحدة الوطن، والمساهمة في بناء مجتمع ودولة وقوية». وحضر اللقاءين مدير ديوان برئاسة الجمهورية عبد العزيز خلف. في سياق ذلك، أفادت مصادر مطلعة على الاستشارة السياسية بأن تبون تبادل مع بن قرينة وجيلالي مواقف الدولة من أزمة الغاز مع إسبانيا، وذلك على خلفية تغيير موقفها من نزاع الصحراء، والحرب في أوكرانيا والقمة العربية المرتقبة بداية نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، وكذا الأوضاع في ليبيا ومالي وتونس. وبحسب المصادر نفسها، فقد تم التطرق أيضا إلى «مسعى لم الشمل والمصالحة»، الذي نسبته وكالة الأنباء الرسمية للرئيس الأسبوع الماضي، من دون أن يعلن عنه بنفسه. ويتعلق الأمر، حسب توقعات الملاحظين، الإفراج عن عشرات المعتقلين المتابعين بتهم «المس بالوحدة الوطنية»، و«الضرر بالمصلحة والوطنية»، و«الإساءة لرموز الدولة». كما يتعلق بوقف المتابعات بحق ناشطين معارضين، يقيمون بدول أوروبية. ويعتقد أن «إجراءات التهدئة» سيتم اتخاذها عشية الاحتفالات بستينية الاستقلال (05 يوليو/تموز). ويتوقع متتبعون أن تشمل الاستشارة الحزب الأول في البلاد «جبهة التحرير الوطني»، و«التجمع الوطني الديمقراطي» (مواليان للرئيس)، و«حركة مجتمع السلم» الإسلامية المعارضة.

مقتل 12 بكمين مسلح في بوركينا فاسو

الشرق الاوسط... قُتل 12 شخصًا على الأقلّ هم عشرة من أفراد قوات موالية لجيش بوركينا فاسو ومدنيَان، أول من أمس، في كمين مسلح نصبه جهاديون مفترضون في شمال البلاد، وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية من مصادر أمنية ومحلية. وقال مصدر أمني «الهجوم استُهدفت فيه قافلة مواد غذائية يرافقها (عناصر من جهاز) متطوعي الدفاع عن الوطن، بكمين على طريق دوري - غورغادجي»، قُتل خلاله 12 شخصًا. وأكد مسؤول محلي لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل عشرة من أفراد جهاز «متطوعو الدفاع عن الوطن»، موضحا أن «أربعة آخرين جرحوا وتم توفير الرعاية لهم في دوري». وأشار المصدر أيضا إلى مقتل «ثلاثة آخرين من متطوعي الدفاع عن الوطن» في هجوم آخر في ريتكولغا في إقليم نامينتينغا في شمال البلاد أيضا. ويدفع أفراد هذه القوة وهم مدنيون يساعدون الجيش وتلقوا تدريباً غير كاف ومسلحون بشكل سيئ، ثمناً باهظاً في مكافحة الجهاديين في بوركينا فاسو. وجرح متطوع آخر ليلة أول من أمس، في هجوم استهدف مركز الاعتقال والإصلاح في نونا عاصمة محافظة كوسي شمال غربي البلاد ، بحسب المسؤول نفسه. وأضاف أنه «تم الإفراج عن عشرات المعتقلين في أعقاب الهجوم على السجن ونهب عدد من المكاتب وأضرم المهاجمون النار في سيارات. وتستهدف بوركينا فاسو ولا سيما الشمال والشرق هجمات جهادية منذ 2015، تنفذها جماعات مسلحة بعضها موال لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» وأودت بأكثر من ألفي شخص وأدت إلى نزوح 1.8 مليون شخص. إلى ذلك، أفاد مصدر بأن مسلحين أطلقوا سراح نحو 60 سجينا خلال هجوم على سجن في شمال غربي بوركينا فاسو خلال الليل وخربوا مكاتب وأضرموا النار في سيارات قبل أن يلوذوا بالفرار. وقال المصدران الأمنيان إن المسلحين دخلوا بلدة نونا عند منتصف الليل تقريبا على متن سيارات دفع رباعي ودراجات نارية، حاملين بنادق كلاشنيكوف ورشاشات. وأطلق المسلحون سراح جميع نزلاء السجن وعددهم حوالي 60 رجلا. وتواجه بوركينا فاسو تمردا لمتشددين امتد إليها من مالي المجاورة على مدى العقد الماضي، وتقع هجمات عنيفة أسبوعيا. وقُتل الآلاف في أنحاء المنطقة، وأُجبر الملايين على الفرار من ديارهم. كما قال جيش بوركينا فاسو يوم الجمعة إن 11 آخرين من الجنود ورجال الميليشيات وأفراد الشرطة قتلوا في هجمات أخرى خلال الأسبوع الماضي، لكن أكثر من 20 من المسلحين قُتلوا ردا على ذلك.

مباحثات مغربية ـ بحرينية لهزيمة «داعش»

الزياني جدد تأكيد موقف المنامة الداعم لمغربية الصحراء

مراكش: «الشرق الأوسط»... أجرى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أمس في مراكش مباحثات مع نظيره البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش. وخلال اللقاء عبر الوزيران عن اعتزازهما بعلاقات التعاون والتضامن الموصول بين الرباط والمنامة. وجاء في بيان مشترك أن اللقاء شكل مناسبة جدد خلالها بوريطة موقف المغرب الثابت بقيادة الملك محمد السادس في دعم مملكة البحرين، والوقوف إلى جانبها في مواجهة أي تدخل في شؤونها الداخلية، وأي محاولة للمساس بأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية. ومن جانبه، جدد الدكتور الزياني التأكيد على موقف مملكة البحرين الداعم لمغربية الصحراء، الذي توج بفتح قنصلية عامة لمملكة البحرين في مدنية العيون بالصحراء المغربية في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2020 . كما أكد الجانبان على أهمية عقد الدورة الخامسة للجنة المشتركة المغربية - البحرينية خلال السنة الحالية، تحت شعار «الانتقال إلى مرحلة تعاون نوعي» تنخرط فيه مؤسسات حكومية واستثمارية أساسية، ويركز على قطاعات استراتيجية ذات أولوية، ويستهدف مشاريع قابلة للإنجاز، وذات تأثير بيّن على مسيرة التنمية والازدهار في البلدين. في سياق ذلك، عبر الوزيران عن ارتياحهما لمستوى الاستعدادات المتواصلة لتنظيم الدورة الخامسة للجنة المشتركة، التي أفرزت 11 اتفاقية للتعاون المشترك جاهزة للتوقيع، تشمل مجالات حيوية كالنفط والغاز والطاقات المتجددة، والاستثمارات والتأمينات الاجتماعية، وتفتح المجال لهيئات حكومية وأذرع استثمارية مهمة للانخراط لأول مرة في المسيرة المشتركة نحو الارتقاء بالعلاقة بين البلدين إلى مستويات أفضل. كما أكد الوزيران على الحاجة إلى تفعيل أعمال اللجنة المشتركة للشؤون القنصلية بعقد اجتماعها الأول، الذي من شأنه المساعدة في وضع تصور شامل لتعاون قنصلي واجتماعي منفتح ومتكامل، يأخذ في الحسبان صون الروابط الاجتماعية والإنسانية بين الشعبين الشقيقين وتقويتها، ويؤمن الظروف المناسبة لإسهام مواطني كل بلد في مسيرة التنمية بالبلد الآخر. ونوه الوزيران بالأطر القانونية القائمة، التي يعتمدها البلدان وتحكم الدخول والإقامة والعمل لمواطني كل بلد في البلد الآخر، وفق قوانين ميسرة وإجراءات مبسطة. من جهة أخرى، أكد الوزيران على ضرورة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية، وأكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية، من خلال تنفيذ مقتضياتها، خاصة فيما يتعلق بتبادل الزيارات والمشاركة في دورات التكوين والتدريب والورشات التي تنظمها المؤسستان. كما أكد الوزيران على أهمية الاستمرار بالعمل بمقتضيات «تبادل الرسائل»، بشأن موافقة مملكة البحرين على طلب المغرب إعفاء جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، وجوازات سفر الخدمة المغربية من تأشيرة الدخول إلى مملكة البحرين. كما استعرض الوزيران،حسب البيان، الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة العربية، وشددا على أهمية العمل العربي المشترك في تعزيز قدرات الدول العربية، وحفظ أمنها واستقرارها، وتحقيق التنمية المستدامة لبلدانها، وعبرا عن بالغ ارتياحهما لتوافق وجهات نظرهما إزاء مختلف القضايا والتحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط. كما أكد الوزيران على مركزية القضية الفلسطينية ومحوريتها بالنسبة للأمة العربية، وفي هذا الإطار، ثمن وزير الخارجية البحريني الدور البارز الذي يقوم به الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن القدس الشـريف، وحفظ هويته والعمل الميداني المكثف لوكالة بيت مال القدس الشريف.

مراكش تحتضن غداً الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة «داعش»

مراكش (المغرب): «الشرق الأوسط»... تنطلق في مدينة مراكش المغربية غداً أشغال الاجتماع الوزاري لـ«التحالف الدولي لهزيمة تنظيم (داعش)»، بدعوة مشتركة من وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن. وعلمت «الشرق الأوسط» أن بلينكن لن يحضر إلى مراكش كما كان منتظراً، جراء إصابته بفيروس «كورونا». ويشكل هذا الاجتماع مرحلة أخرى ضمن مواصلة الانخراط والتنسيق الدولي في مكافحة «داعش»، مع التركيز على القارة الأفريقية، وتطور التهديد الإرهابي في الشرق الأوسط ومناطق أخرى. وسيستعرض وزراء التحالف المبادرات المتخذة فيما يتعلق بجهود ضمان الاستقرار في المناطق التي تأثرت في السابق بهجمات «داعش»، وذلك في مجال التواصل الاستراتيجي في مواجهة الدعاية إلى التطرف التي ينهجها هذا التنظيم الإرهابي وأتباعه، ومكافحة المقاتلين الإرهابيين الأجانب. وقبيل أشهر، كان التحالف قد أعلن عن إحداث مجموعة النقاش المركزة لمنطقة أفريقيا «أفريكا فوكيس»، ويرتقب أن تلي هذه المرحلة خلال اجتماع مراكش توجيهات إضافية وأجوبة ملموسة لمواجهة تصاعد مد التطرف في أفريقيا. وبصفته البلد المضيف لهذا الاجتماع، وبصفته رئيساً مشتركاً لمجموعة «أفريكا فوكيس» التابعة للتحالف، «يؤكد هذا الاجتماع على الدور الريادي للمغرب على المستويين الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب، ودعم السلم والأمن والاستقرار في أفريقيا». كما أنه يعدّ «اعترافاً قوياً من التحالف لفائدة المغرب، باعتباره شريكاً ذا مصداقية يعمل على إحلال السلم والأمن الإقليميين، والذي ترأس على الخصوص، بشكل مشترك، (المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب) لثلاث ولايات متتالية، والذي يحتضن مكتب (برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في أفريقيا)، كما يعدّ أيضاً البلد الأفريقي الذي نظم في يونيو (حزيران) 2018 اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم (داعش)، المخصص للتهديد الإرهابي في أفريقيا». كما «يجسد مرة أخرى الثقة والاعتبار اللذين تحظى بهما المقاربة المتفردة التي طورها المغرب؛ تحت قيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في مكافحة الإرهاب، وأيضاً من أجل الدفاع عن مصالح القارة الأفريقية ضمن الهيئات متعددة الأطراف».



السابق

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. غروندبرغ في عدن لتثبيت الهدنة وسط تصاعد الخروق الحوثية..الإرياني: الحوثيون يفتعلون أزمة مشتقات نفطية.. شبكات حوثية تهرب المخدرات بمساعدة الحرس الثوري وحزب الله..الإجراءات الحوثية تقلص أعداد طلبة الشهادتين الأساسية والثانوية.. انطلاق أعمال العد الفعلي لخامس تعداد سكاني في السعودية.. تأكيد سعودي ـ سنغالي على تعزيز العمل المشترك..الكويت: قبول استقالة الحكومة وتكليفها تصريف الأعمال.. البيت الأبيض: بايدن يلتقي ملك الأردن الجمعة..

التالي

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا.. هل يقبل بوتين بـ «نصف الهزيمة» للخروج من الحرب؟..لا دبابات أخرى.. قرار ضرب القوة العسكرية الروسية في الصميم..أوكرانيا تحذر من "أزمة غذاء عالمية" بعد احتدام القتال في أوديسا..قتلى الحرب في أوكرانيا "أعلى بآلاف" من العدد الرسمي..وزير الدفاع السويدي: عضوية «الناتو» ستعزز دفاع دول الشمال الأوروبي.. الاستخبارات الأميركية: بوتين لا يعتزم التوقف في دونباس..أوكرانيا: سنعلق عبور الغاز الروسي إلى أوروبا.. مجلس النواب الأميركي يقرّ مساعدة لأوكرانيا بـ 40 مليار دولار.. بكين تنتقد واشنطن بعد تغيير الصياغة الخاصة بتايوان..إقالة مديرة جهاز الاستخبارات الإسبانية.. سريلانكا: «العائلة الرئاسية» في أزمة بعد اشتباكات دامية.. الولايات المتحدة تضغط على «طالبان».. اليابان تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا.. رئيس كوريا الجنوبية الجديد يعد بيونغ يانغ بـ«خطة جريئة»..

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend...

 السبت 2 تموز 2022 - 5:47 م

...Violence in Kashmir: Why a Spike in Killings Signals an Ominous New Trend... Militants in Indi… تتمة »

عدد الزيارات: 96,425,719

عدد الزوار: 3,561,944

المتواجدون الآن: 71