أخبار العراق.. الرئيس العراقي يطالب بـ«عدم فسح أي ثغرة أمام الإرهاب لالتقاط أنفاسه».. النواب المستقلون يكثفون اجتماعاتهم لحسم «معضلة» تشكيل الحكومة العراقية.. فيروس قاتل يرعب العراق..نزف من العين والأذن حتى الموت.. النزوح الثاني.. الإيزيديون يفرون ثانية من قضاء سنجار.. العراق يوقع اتفاقا "متعثرا" مع توتال الفرنسية لتنفيذ مشاريع نفطية.. إرضاء المستقلّين غطاءً للتنازل: بوادر حلحلة حكوميّة.. الكاظمي يوجّه انتقادات حادة لوزير الداخلية ويحذّر قادة أمنيين..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 أيار 2022 - 4:55 ص    القسم عربية

        


الرئيس العراقي يطالب بـ«عدم فسح أي ثغرة أمام الإرهاب لالتقاط أنفاسه»..

أكد أن ملف المياه «يجب أن يكون أولوية قصوى» في ضوء تقارير عن انحسار دجلة والفرات..

بغداد: «الشرق الأوسط»... في اجتماعين منفصلين، بحث الرئيس العراقي برهم صالح، مع وزير الدفاع جمعة عناد، ووزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، أهم تحديين يواجهان العراق حالياً، وعلى الأرجح في المستقبل، وهما الإرهاب والمياه. والتحدي الإرهابي يرتبط على وجه الخصوص ببقايا تنظيم «داعش» الذي سيطر في عام 2014 على أربع محافظات تمثل أكثر من ثلث مساحة العراق، قبل أن تنجح الحكومة في أواخر عام 2017 من إلحاق هزيمة عسكرية به. ومنذ ذلك الوقت تستمر الحرب بين بقايا التنظيم والقوات الأمنية العراقية، لا سيما في المناطق التي تشكل حواضن لمناصري «داعش» في نحو خمس محافظات هي صلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار، بما في ذلك الصحاري المترامية الأطراف الممتدة بين البادية والجزيرة وصولاً إلى الحدود العراقية - السورية. أما ملف المياه، المعقد أصلاً منذ عقود، فقد بدأت أهميته تزداد في ظل التصحر والجفاف اللذين بدآ يؤثران حتى على المياه الجوفية. وبينما تنفي وزارة الموارد المائية ما يجري تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انحسار مياه نهري دجلة والفرات، خصوصاً في ضوء انتشار فيديو لشاب يعبر نهر دجلة مشياً في منطقة ليست بعيدة عن العاصمة العراقية بغداد، إلا أن الوقائع على الأرض تؤكد وجود مخاطر جدية على هذه الصعد. كان وزير الموارد المائية العراقي مهدي رشيد الحمداني، شكر تركيا في آخر تصريحاته لتأكيدها أنها ستتقاسم المياه مع العراق، لكنه هاجم بقوة إيران التي قطعت مياه الأنهار والأودية وعملت على تجفيفها، وهو ما أثر كثيراً على البيئة والطبيعة، لا سيما في الجنوب العراقي المتاخم لإيران من جهة الشرق. وبحث الرئيس برهم صالح، أمس، مع وزيري الدفاع جمعة عناد والموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، كلاً على حدة، التحديات التي تواجه البلاد في ظل تنامي خطر الإرهاب، وفي ظل اتساع ظاهرة التصحر والتحول المناخي وانحسار واردات البلاد من المياه. وأفاد بيان رئاسي بأن رئيس الجمهورية بحث مع الوزير جمعة عناد، الأوضاع الأمنية في البلد وتطوراتها، والجهود المتواصلة للقوات المسلحة في ملاحقة فلول الإرهاب. وأكد البيان أن الرئيس صالح اطلع على ما قدمه وزير الدفاع بشأن «سير العمليات العسكرية الجارية على مختلف المحاور في مكافحة خلايا الإرهاب التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في عدد من المدن والمناطق». وأكد الرئيس صالح، من جانبه، «ضرورة اليقظة والحذر وعدم فسح أي ثغرة أمام الإرهاب لالتقاط أنفاسه، والعمل على تهديد أمن واستقرار المواطنين»، مشيداً بجهود القوات الأمنية الأخيرة في تفكيك خلايا إرهابية واعتقال عدد من الإرهابيين البارزين، ومشدداً على ضرورة مواصلة الضغط على «داعش»، وتوفير كل الدعم لقواتنا، حسب ما أعلنت الرئاسة. في سياق متصل، استقبل الرئيس صالح، وزير الموارد المائية مهدي رشيد، وبحث مع تطورات الوضع المائي في البلد، وانخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات، وأكد أهمية تأمين حصة العراق المائية، وأن يكون التصدي لتغير المناخ أولوية وطنية. وقال صالح إن «ملف المياه يجب أن يكون أولوية قصوى باعتباره أحد مرتكزات الأمن القومي العراقي»، مشيراً إلى «ضرورة التواصل مع دول الجوار لتنظيم العلاقات المائية على مبادئ حسن الجوار ومراعاة المصالح المشتركة للجميع، وعدم الإضرار بالعراق». كما أشار صالح إلى «ضرورة حماية المسطحات المائية وصيانة السدود، ووضع خطط استراتيجية تشترك فيها كل مؤسسات الدولة، وبالتنسيق مع الخبرات الدولية في مجال مواجهة أزمات الجفاف والتصحر والتغير المناخي الذي بات أزمة عالمية تعاني منها الدول، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط». وشدد صالح أيضاً على «ضرورة أن يكون التصدي لتغير المناخ أولوية وطنية في العراق والشروع في مبادرة إنعاش بلاد الرافدين». من جانبه، شرح الوزير مهدي رشيد، الأوضاع المائية في البلاد، والخطط الموضوعة لمواجهة التحديات التي تواجه ملف المياه في البلد، خصوصاً مع انحسار مياه الأمطار للموسم الحالي وأزمة الجفاف، إلى جانب الحوارات الجارية مع دول الجوار بشأن حصة العراق المائية.

الرئيس العراقي يطالب بتنظيم العلاقات المائية مع دول الجوار

أولوية قصوى لملف المياه باعتباره أحد مرتكزات الأمن القومي العراقي

الجريدة... المصدرDPA... طالب الرئيس العراقي برهم صالح اليوم الاثنين بتنظيم ملف المياه بين العراق ودول الجوار، انطلاقا من مبادئ حسن الجوار ومراعاة المصالح المشتركة. وأكد الرئيس العراقي، خلال اجتماعه بوزير الموارد المائية مهدي رشيد، على أن ملف المياه يجب أن يكون أولوية قصوى، باعتباره أحد مرتكزات الأمن القومي العراقي. ودعا إلى ضرورة التواصل مع دول الجوار لتنظيم العلاقات المائية على مبادئ حسن الجوار ومراعاة المصالح المشتركة للجميع وعدم الإضرار بالعراق. كما دعا إلى ضرورة حماية المسطحات المائية وصيانة السدود، ووضع خطط استراتيجية تشترك فيها كل مؤسسات الدولة، وبالتنسيق مع الخبرات الدولية في مجال مواجهة أزمات الجفاف والتصحر والتغير المناخي. وشدد الرئيس العراقي على ضرورة أن يكون التصدي لتغير المناخ أولوية وطنية في العراق، والشروع في مبادرة إنعاش بلاد الرافدين.

النواب المستقلون يكثفون اجتماعاتهم لحسم «معضلة» تشكيل الحكومة العراقية

استياء من لغة البيانات «والتغريدات» الموجهة إليهم

الشرق الاوسط.. بغداد: فاضل النشمي... تواصل كتل ونواب يوصفون بـ«المستقلين» في مجلس النواب العراقي، اجتماعاتهم المكثفة للخروج بمقاربة سياسية تؤدي إلى حل «معضلة» تشكيل الحكومة التي طال انتظارها لأكثر من ستة أشهر. ونشاط المستقلين الأخير ربما فرضته الرسائل التي وجهتها إليهم مؤخراً قوى «الإطار التنسيقي» من جهة، وزعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر من جهة أخرى، لحثهم على الانخراط الفاعل في ملف تشكيل الحكومة الذي أخفق الجانبان حتى الآن في تجاوز العقبات التي يضعها كل منهما أمام الآخر في إطار صراع شديد الاستقطاب أفضى إلى ما بات يعرف بـ«الانسداد السياسي». وانتهى، فجر أمس (الاثنين)، اجتماع موسع في منزل النائب حيدر طارق الشمخي ببغداد حضره 40 نائباً «مستقلاً». وقال النائب حسين عرب، في تصريحات صحافية، إن «الاجتماع تداول (في) المبادرات السياسية للإطار التنسيقي والتحالف الثلاثي والقوى السياسية الأخرى لإنهاء أزمة الانسداد السياسي في البلاد، والمضي قدماً بملف تشكيل الحكومة المقبلة». وكانت قوى «الإطار التنسيقي» دعت عبر «بيان» تلا «تغريدة» لمقتدى الصدر في وقت سابق، المستقلين إلى تشكيل الحكومة المقبلة عبر طرح مرشح مستقل لشغل منصب رئاسة الوزراء، الأمر الذي يثير حفيظة كثير من النواب المستقلين، على حد قول مصدر موثوق حضر اجتماع المستقلين الأخير. ويقول المصدر، الذي يفضّل عدم الإشارة إلى اسمه، لـ«الشرق الأوسط»، إن «معظم النواب المستقلين مستاؤون من طريقة مخاطبتهم من قبل قوى الإطار وزعيم التيار (الصدري) عبر بيانات أو تغريدات وليس عن طريق مخاطبات رسمية وعبر الأصول». ويضيف أن «لدى الكتل والنواب المستقلين مكاتب وأماكن محددة للاجتماعات واللقاءات، ولو كان الإطاريون أو الصدريون جادين في دعواتهم لمستقلين بتشكيل الحكومة لأرسلوا مخاطبات رسمية بهذا الشأن. فالسياسة لا يمكن أن تدار عبر البيانات أو التغريدات، وذلك يكشف ربما عن عدم جدية تلك الدعوات». وعن أبرز ما تداوله اجتماع المستقلين، ذكر المصدر أن «قضايا كثيرة طرحت خلال الاجتماع، وفي مقدمها معضلة تشكيل الحكومة التي طال انتظارها. هناك اتجاه عام داخل أوساط المستقلين يرفض موضوع ترشيح رئيس وزراء من المستقلين وعدم تسلم أي منصب تنفيذي، وفي الوقت نفسه المساهمة الفاعلة في حل مشكلة رئاسة الوزراء». وعن الجهة التي سيدعمها المستقلون القادرة على تشكيل الحكومة، يشير المصدر إلى أن «المستقلين يلتزمون بمجموعة خصال ومؤهلات يجب أن يتحلى بها المرشح لرئاسة الحكومة وسيدعمون الجهة التي تقدم مثل هذه الشخصية، بمعنى أنهم لا يدعمون أشخاصاً بعينهم إنما مواصفات ذلك الشخص وما إذا كان مؤهلاً لإدارة البلاد في المرحلة المقبلة». وبحسب المصدر، فإن أبرز القوى المستقلة التي حضرت الاجتماع هي «إشراقة كانون»، و«تصميم»، و«امتداد»، و«صوت المستقلين»، و«تجمع عراق المستقبل»، إلى جانب نواب مستقلين حالياً فضّلوا الانخراط في وقت سابق مع قوى «الإطار» أو «التيار الصدري». وكشف عن «اتفاق شبه مبدئي بين النواب المستقلين على تشكيل لجنة للتفاوض مع بقية الكتل»، ورجح أن يكون «تعاطيها إيجابياً بشأن ملف تشكيل الحكومة». من جهته، يبدي النائب المستقل سجاد سالم قدراً غير قليل من التحفظ حيال اجتماعات القوى المستقلة، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماعات ما زالت متواصلة لبلورة موقف موحد، وهناك ما يشبه الاتفاق على عدم الخروج بتصريحات من شأنها عرقلة مساعي المستقلين الرامية إلى لعب دور محوري في ملف تشكيل الحكومة». وبشأن ما يتردد عن خلافات في وجهات النظر بين الكتل والنواب المستقلين، خصوصاً مع عدم حضور نواب «حراك الجيل الجديد» الكردي المعارض لاجتماع الاثنين، يرى سالم أن «الخلافات موجودة داخل جميع الكتل البرلمانية، لكن ذلك لا يمنع من التوصل إلى صيغة للاتفاق، خصوصاً مع التعقيد الحاصل في المشهد السياسي». وفي وقت لاحق من عصر أمس، عقد تحالف «من أجل الشعب» الذي يملك 18 مقعداً نيابياً، والمؤلف من حراك «الجيل الجديد» الكردي وحركة «امتداد» المنبثقة عن «حراك تشرين»، مؤتمراً صحافياً أعلن فيه رفضه الانخراط في الحكومة المقبلة، واشترط أن يكون رئيس الوزراء المقبل «مستقلاً وطنياً عراقياً ولا يحمل جنسية أجنبية، ولم يشارك سابقاً في حكومات المحاصصة الطائفية ولا ينتمي إلى إحدى القوى أو الأحزاب النافذة». ولوّح التحالف بـ«الذهاب إلى المحكمة الاتحادية لإيقاف رواتب النواب المتغيبين عن حضور جلسات البرلمان في حال استمر الشلل في عمل البرلمان».

نزف من العين والأذن حتى الموت.. فيروس قاتل يرعب العراق

دبي - العربية.نت... سجلت محافظة ذي قار، جنوب العراق، الاثنين حالة وفاة بالحمى النزفية، ما رفع عدد الوفيات جراء هذا المرض إلى تسع في عموم البلاد. فقد أعلن مدير الصحة العامة في ذي قار الواقعة في جنوب العراق الطبيب حسين رياض أنه "توفي رجل عمره 35 عاما جراء الإصابة بالحمى النزفية". وأضاف "ارتفع عدد الوفيات إلى ستة بينهم امرأة و28 حالة إصابة بهذا المرض، في ذي قار".

40 إصابة

وكان المتحدّث باسم وزارة الصحة العراقية سيف البدر، أعلن نهاية الأسبوع الماضي، أن العراق سجّل منذ بداية العام 40 إصابة بالمرض الفيروسي الذي يعرف كذلك باسم حمى الكونغو، غالبيتها في الجنوب. مع ذلك، أوضح البدر لفرانس برس أن البلاد لا تشهد حالة تفشٍ، قائلا "حتى الآن الإصابات محدودة، كل سنة نسجّل إصابات ووفيات، كانت ولا تزال محدودة". لكنه أضاف "كمعدّل، هذا العام أعلى من السنة الماضية ولذلك كثفنا تدابير الوقاية".

"كان يمارس الذبح العشوائي"

يذكر أن آخر حالة وفاة في العراق تعود ليوم الجمعة، لشخص يمتهن الجزارة "كان يمارس الذبح العشوائي"، بحسب السلطات المحلية. في حين وصل إجمالي عدد الوفيات في عموم العراق إلى تسع. وتوزع ضحايا هذا المرض في محافظات ميسان وكربلاء والمثنى وبابل ونينوى، وفقا لإحصائية أعلنتها وزارة الصحة. وسجّلت أكثر من نصف الإصابات في محافظة ذي قار، وهي محافظة فقيرة تربى في كثير من مناطقها الماشية. كما انتشر الفيروس في الأيام الأخيرة في محافظات شمالية أيضاً.

فمن هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض؟

يعد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض مربو الماشية والعاملون في مجال الجزارة، وفقا لوزارة الصحة العراقية. كما يدخل مربو الأبقار والأغنام والماعز والجاموس ضمن دائرة الخطر، إذ تعتبر تلك الحيوانات وسيطا ناقلا لمرض الحمى النزفية. ولا لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره، يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم ما يؤدي الى الوفاة، بحسب وزارة الصحة العراقية. كما تؤدي الإصابة بفيروس الحمى النزفية إلى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40 بالمئة من المصابين.

النزوح الثاني.. الإيزيديون يفرون ثانية من قضاء سنجار

فرانس برس... نزوح آلاف الإيزيديين بسبب الاشتباكات في سنجار.... خضر كالو هو شرطي من قرية صغيرة في قضاء سنجار. لكن حين اندلعت الاشتباكات بين مقاتلين إيزيديين والجيش العراقي، أرغم، مرةً أخرى، على مغادرة قريته، مع آلاف آخرين هرباً من أعمال العنف. مثل غالبية العشرة آلاف نازح الذين استقبلهم إقليم كردستان العراق في الأيام الأخيرة، فقد واجه كالو مشقّة الحياة في مخيمات النزوح، فهذه ليست المرة الأولى التي يحزم فيها بعض أغراضه ويغادر بيته. في العام 2014، كان لقاؤهم الأول مع النزوح حين سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على سنجار. يروي الرجل البالغ من العمر 37 عاماً، الذي فرّ مع زوجته وأولاده الخمسة إلى مخيم شامشكو، قرب مدينة زاخو في دهوك، "في المرة السابقة نزحنا وبقينا ست سنوات في مخيم دركار خوفاً من تنظيم الدولة الإسلامية، وهذه المرة نزحنا خوفاً من صوت المدافع". ويضيف "عدت منذ ما يقرب من عامين" إلى سنجار، المعقل التاريخي للأقلية الإيزيدية. وبحسرة يردف "كنا نتدبّر أمور معيشتنا رغم المصاعب، لكن الأوضاع في الآونة الأخيرة تدهورت بشكل كبير". شهدت سنجار على مدى يومي الأحد والاثنين، اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي ووحدات حماية سنجار المرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي يشنّ منذ عقود تمرداً ضدّ تركيا. لكن المناوشات المتفرقة بين الطرفين تتكرر منذ مدة طويلة. ويقول كالو "يومياً نسمع أصوات الرصاص والانفجارات". غادر الرجل قريته في البداية وتوجه منها إلى مدينة سنجار، لكن اختار الرحيل إثر ذلك إلى إقليم كردستان المجاور في شمال العراق. ويضيف "لم يتعرض لنا أحد، لكن قلقنا على عائلاتنا".

اكتظاظ

وتعرضت الأقلية الإيزيدية، وهي جماعة ناطقة بالكردية يعتنق أبناؤها ديانة توحيدية باطنية، لسنوات للاضطهاد بسبب معتقداتها الدينية، لا سيما على يد تنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل أبناءها وهجّرهم وسبا نساءها. وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان الأربعاء، إن من بين النازحين الذين استقبلهم إقليم كردستان، كثيرين عادوا إلى منطقتهم في عام 2020، بعدما فروا منها إثر سيطرة تنظيم داعش. في أزقّة مخيم شامشكو، الذي يستقبل أكثر من 22 ألف نازح، اصطفت الخيم المصنوعة من القماش المشمّع السميك. في داخلها، وضعت الفرش المخصصة للنوم على الأرض العارية، وجلست نساء اعتلت وجوههن ملامح القلق. وقرب مكاتب إدارة المخيم، اصطف عشرات الرجال والنساء في طابورين أمام شاحنة محمّلة بصناديق المساعدات البيضاء. حينما ينادى باسمهم، يتوجه النازحون لاستلام صندوق من المساعدات الغذائية: كيلوغرام من السكّر، شاي، أرزّ بسمتي، ليتر من الزيت، طحين وحليب وعدس، وهي محتويات تكفيهم لأسبوع. واستقبل إقليم كردستان خلال ثلاثة أيام 1711 عائلة أي ما يساوي 10261 شخصاً، كما أعلن لفرانس برس مدير دائرة الهجرة والمهجرين ومكتب استجابة الأزمات في دهوك، ديان حمو. وتوزعت نحو 964 عائلة على المخيمات، أي 4300 شخص، أما الباقون فيقطنون عند أقربائهم. وقال المتحدّث باسم مفوضية اللاجئين فراس الخطيب لفرانس برس إن "المخيمات تشهد اكتظاظاً ما يرفع خطر تراجع إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية بسبب نقص التمويل". وأكّد أن المفوضية تدعم "الحلول المستدامة" التي تتيح للأشخاص العودة إلى منازلهم، لكن "العودة ينبغي أن تكون طوعية وتحترم الكرامة الإنسانية، وتأتي في جوّ سلمي". وتقول السلطات العراقية إن الهدوء عاد إلى منطقة سنجار الجبلية. لكن التصاعد الأخير للعنف يعكس مدى تعقيد التوترات التي تعصف بسنجار، حيث تتداخل العديد من العوامل والأطراف ذات المصالح المتضاربة.

"لن يعود أحد"

وتتهم وحدات حماية سنجار، المنضوية كذلك ضمن الحشد الشعبي، الجيش بأنه يريد السيطرة على المنطقة وطردها منها، في حين يريد الجيش العراقي تنفيذ اتفاقية بين بغداد وأربيل، تقضي بانسحاب المقاتلين الإيزيديين وحزب العمال الكردستاني من سنجار. في الأثناء، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية الخميس، عن وصول "تعزيزات عسكرية" كبيرة الى سنجار "لفرض القانون". وأضافت في بيان أنها لن تسمح "بتواجد المجاميع المسلحة" في القضاء. وتقع منطقة سنجار أيضاً في مرمى نيران الغارات الجوية التركية المتفرقة التي تشنّها أنقرة ضدّ قواعد حزب العمال الكردستاني، الذي تصنّفه "إرهابياً". في ظلّ هذه التعقيدات وأعمال العنف، يجد الإيزيديون أنفسهم ضحايا جانبيين. وفرّ العامل اليومي زعيم حسن حمد البالغ من العمر 65 عاماً، المرة الأولى من سنجار تحت وطأة "هجمات تنظيم الدول الإسلامية"، كما يروي. وها هو اليوم أيضاً، مع عائلته المؤلفة من 17 ابناً وحفيداً، في مخيّم شامشكو. ويقول الرجل "إذا لم يوفروا لنا الأمن والاستقرار، فلن نعود هذه المرة، لأننا لا نستطيع أن نعود ثمّ ننزح في كلّ مرة". ويضيف "إذا بقي الحشد وحزب العمال الكردستاني والجيش في المنطقة، فإن الناس سيخافون ولن يعود أحد".

العراق يوقع اتفاقا "متعثرا" مع توتال الفرنسية لتنفيذ مشاريع نفطية

المصدر | الخليج الجديد + متابعات.. أعلن العراق، الإثنين، توقيع اتفاق مع شركة "توتال" الفرنسية لتنفيذ عدد من المشاريع في محافظة البصرة جنوبي البلاد، وذلك بعد فشل اتفاق سابق بين الجانبين، كان قد بدأ توقيعه في سبتمبر/أيلول الماضي. وذكر بيان لوزارة النفط العراقية أن "الوزير إحسان عبدالجبار إسماعيل استقبل السفير الفرنسي في بغداد إيريك شوفاليه بحضور النائب الثاني لرئيس شركة النفط الوطنية ليث الشاهر ومعاون رئيس القسم الاقتصادي في السفارة الفرنسية ببغداد كيفن بيزانسون". وأضاف أن "اللقاء بحث تعزيز التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز والطاقة". ونقل البيان عن الوزير العراقي قوله، إن "الوزارة تحرص على تطوير صناعة النفط والغاز وقطاع الطاقة في العراق من خلال التعاون المشترك مع الشركات العالمية الرصينة". وأشار "عبدالجبار" إلى "عمق العلاقات التي تربط العراق بفرنسا في مجالات النفط والغاز والطاقة والقطاعات الأخرى". وتابع أن "وزارة النفط وقعت اتفاقا مع شركة توتال الفرنسية لتنفيذ مشاريع لتطوير حقل أرطاوي وإنشاء مجمع غاز أرطاوي في محافظة البصرة ومشروع ماء البحر، فضلا عن مشاريع لإنتاج الطاقة الكهرو شمسية بطاقة 1000 ميجاواط". وكانت الخطوط العريضة للاتفاق قد أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد زيارة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لبغداد، وكانت قيمته الإجمالية تقدر بـ27 مليار دولار. ووافقت "توتال إنرجيز"، العام الماضي، على الاستثمار في 4 مشاريع للنفط والغاز والطاقة المتجددة في محافظة البصرة في جنوب البلاد على مدى 25 عاما. لكن في فبراير/شباط الماضي، قالت 3 مصادر عراقية من وزارة النفط ومن القطاع إن الوزارة لم تحصل على الموافقات على التفاصيل المالية للصفقة من الإدارات الحكومية المعنية، وغرقت في خلافات منذ ذلك الحين، لاسيما مع تعثر تشكيل حكومة عراقية جديدة عقب الانتخابات البرلمانية. وأثارت الشروط التي لم تعلن أو تنشر، مخاوف ساسة عراقيين، وقالت مصادر على صلة وثيقة بالصفقة إنها شروط غير مسبوقة في العراق. وكتبت مجموعة من النواب لوزارة البترول خطابا في يناير/كانون الثاني تطالب بالإطلاع على تفاصيل الصفقة، وتسأل عن سبب توقيعها دون إجراءات تضمن المنافسة والشفافية. ويواجه العراق صعوبات في جذب استثمارات كبيرة جديدة لقطاع الطاقة منذ أن وقع مجموعة من الصفقات في مرحلة ما بعد الغزو الأمريكي منذ أكثر من 10 أعوام. وخفضت الحكومة مستويات الإنتاج المستهدفة مرارا مع رحيل الشركات العالمية، التي أبرمت هذه الاتفاقات؛ بسبب ضعف العائد من عقود المشاركة في الإنتاج.

مصدر خاص لـ"النهار العربي": الكاظمي يوجّه انتقادات حادة لوزير الداخلية ويحذّر قادة أمنيين

المصدر: النهار العربي.. علم "النهار العربي" من مصدر عراقي موثوق أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وجّه انتقادات حادة إلى وزير الداخلية عثمان الغانمي ووزارته، خلال اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني اليوم الأثنين، في حضور قادة شرطة محافظات الوسط والجنوب ورئيس هيئة الإشراف القضائي. وقال الكاظمي خلال الاجتماع: "على رغم التوجيهات العديدة للوزارة والزيارات السابقة لها، إلا أن هناك إخفاقاً في عمل العديد من مفاصلها". ووفق المصدر، شدّد الكاظمي على أنه "من غير المقبول انتظار الأوامر المباشرة، فكلّ ضابط وكلّ منتسب يدرك جيداً ما هو مطلوب منه في لحظات تطبيق القانون وإنفاذه، ولا يمكن بعد اليوم التساهل أو التهاون مع أي فرد يساهم بطريقة ما، مباشرة أو غير مباشرة، في عرقلة تطبيق القانون". وتوعّد الكاظمي بعقوبات قاسية على أي قائد أمني أو ضابط لا يكون ولاؤه للدولة قائلاً: "قادة الشرطة وضباطها، ولاؤكم يجب أن يكون للدولة. ومن يفضّل أو يخضع لرغبة قوى سياسية أو لمتنفّذ على حساب أمن البلد وأمن المجتمع سيلقى عقوبات قاسية. الأمن غير قابل للتجزئة ولا للمتاجرة والاستهتار". وأضاف: "هناك مشاكل كبيرة في الوزارة، ولعلّ أبرزها ضباط الدمج. الداخلية تحتاج لوزراء كفوئين ومهنيين وعمليين. لا يمكن القبول بإسناد المهات الحساسة لضباط ليسوا مهنيين ولا كفوئين". وعلم "النهار العربي" كذلك أن الكاظمي أصدر توجيهاته بتغيير عدد من القيادات الأمنية في وزارة الداخلية لإخفاقها في عملها، إضافة إلى مراقبة عمل بقية القيادات وتقييم أدائها.

إرضاء المستقلّين غطاءً للتنازل: بوادر حلحلة حكوميّة

الاخبار.. حسين إبراهيم ... لم تَعُد طهران تهتم للأسماء، بعدما سلّم الجميع بعدم إمكانية أخذ العراق إلى خيارات تضرّ بمصالحها

للمرّة الأولى منذ انتخابات تشرين الأول الماضي، وما أفرزته من انشطار سياسي كاد يُدخل العراق في أتون نزاع داخلي مفتوح على انتكاسات أمنية تصل إلى حرب أهلية، يلوح في العراق احتمال التوصّل إلى تشكيل حكومة جديدة تحظى بدعم الجزء الأكبر من الأطراف السياسية، ولو من دون مشاركة كلّ الأحزاب مباشرة فيها، ولا سيما أن طرفَي الصفّ «الشيعي» أظهرا قبولاً بحكومة يتصدّرها المستقلّون... يبدو أن الانسداد السياسي في العراق بدأ يتحلحل، في ظلّ تفكُّك التحالف الثلاثي الذي كان يرفع شعار حكومة الغالبية الإقصائية، بعد أن اتّضح لأطرافه، «التيار الصدري» و«تحالف السيادة» و«الحزب الديموقراطي الكردستاني»، استحالة تحقيق هذا الهدف، لا فقط بسبب عدم حصولهم على نصاب برلماني يمكّنهم من فرضه، وإنما أيضاً بسبب العوامل الإقليمية، وتحديداً العلاقة المتعدّدة الأوجه بين العراق وإيران. وتفيد مصادر عراقية بأن الأطراف اقتربت، خلال سلسلة من المحادثات التي جرت من دون الإعلان عنها، من التوصّل إلى مرشّح توافقي لرئاسة الحكومة، هو غير رئيس الوزراء الحالي، مصطفى الكاظمي، الذي كانت قد ارتفعت حظوظه في الآونة الأخيرة، بعد فشل «الثُّلاثي» في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة غالبية، على رغم أن الكاظمي لا يواجه معارضة إيرانية لتولّيه المنصب أربع سنوات جديدة. والظاهر أن طهران لم تَعُد تهتمّ بالأسماء، بعدما سلّم الجميع بعدم إمكانية أخذ العراق إلى خيارات تضرّ بمصالحها، فيما أظهر الكاظمي حرصاً على أخذ المصالح الأمنية وغير الأمنية لإيران في الاعتبار، وفَهِم قبل غيره موازين القوى التي لا تسمح بتحجيم النفوذ الإيراني في العراق. وأبدى رئيس «تحالف السيادة»، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، خلال زيارته الأخيرة لطهران، تأييده التوصّل إلى توافق بين القوى «الشيعية» على مرشّح لرئاسة الوزراء، ولا سيما أنه صار يشعر بقلق بعد عودة علي حاتم السليمان إلى بغداد، وخروج رافع العيساوي من السجن، وهما من كبار ممثّلي «السُّنّة» الذين كانوا قد واجهوا مشاكل، منها اتّهامات بالإرهاب والفساد، خلال مرحلة التوتّرات التي سبقت احتلال تنظيم «داعش» أجزاء من سوريا والعراق، وإعلان «دولة الخلافة». ويسعى الحلبوسي، كذلك، إلى تهدئة التوتّر الذي نجم عن انحيازه إلى خيار حكومة الغالبية، وخاصة مع «الحشد الشعبي» في المناطق المشتركة التي يتواجد فيها أنصار «حزب تقدّم» الذي يتزعّمه، وقوات «الحشد». أمّا في ما يتعلّق بزعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، فتقول المصادر إن خياراته صارت صعبة؛ فإذا ذهب إلى المعارضة وحيداً، سيفقد جزءاً من تأثيره، باعتبار أنه يحتاج إلى التواجد في الوزارات والإدارات في توسيع انتشار تيّاره، وهو ما فعله طوال السنوات الماضية، بينما إذا شارك في حكومة توافقية سيبدو كَمَن يتخلّى عن الشعارات التي رفعها لرفض الذهاب إلى حكومة كهذه، أي تحقيق الإصلاح. ومشكلة مقتدى، وفق المصادر نفسها، هي أنه رفَع سقف المطالب كثيراً، ولم يقرأ التطوّرات الإقليمية جيّداً، من خلال سعيه لتحجيم النفوذ الإيراني في العراق، والاستفراد بالتمثيل «الشيعي» في الحُكم وبالتالي بحُكم البلد، في الوقت الذي تتنازل فيه الدول الإقليمية التي أيّدت ذهابه في هذا الخيار، ومنها السعودية والإمارات، مُرغمةً لطهران، بعدما أظهرت الأخيرة تأثيرها الكبير في كلّ الساحات التي تشهد صراعات إقليمية.

يبدو الصدر أمام خيار صعب بين المعارضة التي تُبقيه خارج الوزارات وبين التنازل لتحقيق التوافق

ولعبت عوامل عديدة في الوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما منها تماسك «الإطار التنسيقي» الذي خاض في الأشهر الماضية موحّداً تماماً، المعارك السياسية التي حالت دون نجاح التحالف الثُّاثي وداعميه الإقليميين في السعودية والإمارات وتركيا، في تحقيق هدفه بإقصاء حلفاء طهران عن الحُكم، بعد أن كانت قوى «الإطار» قد خاضت الانتخابات في تشرين الأول الماضي متفرّقة، ما أدّى إلى النتيجة التي أفرزتها تلك الانتخابات. وحتى «الحزب الديموقراطي الكردستاني» لم يلتحق بركْب التحالف الثلاثي إلّا لأنه رأى في إقصاء حلفاء طهران فرصة لتكبير حصّته من الحُكم في إقليم كردستان وفي العراق، على حساب مُنافسِه «الاتحاد الديموقراطي الكردستاني»، ولأنه لا يعتبر نفسه معنيّاً بما يجري في الداخل العراقي، إلّا بما يمسّ الإقليم، وخاصة الموارد النفطية التي تتحكّم بها سلطات كردستان حالياً خلافاً للقوانين العراقية. وتؤكّد المصادر أن العراق لن يُحكم على مستوى الملفّات الداخلية بالطريقة التي كان يُحكم بها في ظلّ الحكومات السابقة، خاصة أن الانتخابات أفرزت مجموعة كبيرة من النواب المستقلّين تضمّ أكثر من 40 نائباً، وتمثّل حالة الاحتجاج الحقيقي على الفساد الذي ضرب الحكومات العراقية منذ الاحتلال في عام 2003. وكان «الإطار التنسيقي» دعا هؤلاء، في مبادرته الأخيرة، إلى تقديم مرشّح منهم لرئاسة الوزراء، بعدما راهن الصدر، ولا يزال يراهن، على استمالتهم إلى صفّه، ودعاهم قبل أيام إلى تشكيل كتلة خاصة بهم، ومن ثمّ تشكيل حكومة لا يشارك فيها التيار، وإنّما يدعمها في البرلمان مع شريكَيه في التحالف الثلاثي. وترى المصادر أن هذه التطوّرات تفيد باختراق ما تَحقّق في العملية السياسية المسدودة بفعل تمسّك الصدر بحكومة غالبية، وإصرار القوى «الشيعية» الأخرى في المقابل على تشكيل حكومة توافقية، وذلك للمرّة الأولى منذ الانتخابات.



السابق

أخبار سوريا.. الأسد وقع في طهران على خط ائتمان إيراني لتزويد سوريا بالطاقة.. زيارات الأسد الخارجية "بلا سجادة حمراء".. قرار شخصي أم استدعاء؟..إردوغان يعد السوريين في بلاده: لن أطردكم أبدا.. مخابرات أسد تكذّب "رئيسها ووزارة عدله" وتعتقل العشرات بدمشق واللاذقية.. "كتائب الإمام"... ميليشيا جديدة لتعزيز دور إيران في الجنوب السّوري.. فصيل مجهول يتبنى استهداف مجموعة تابعة للنظام بدير الزور.. أكثر من عشرة جرحى إثر اقتتال عشائري شمالي الرقة..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. خروقات الحوثي تتصاعد... والحكومة تدعو لضغط دولي على الجماعة.. الميليشيات الحوثية تستعد لشن هجوم واسع.. فرنسا تُحاكم «اليمنية»: ورقة ابتزازٍ لـ«سلْب» الغاز؟..خادم الحرمين يصدر عفواً عن المحكومين في الحق العام..مباحثات بين وزيري خارجية السعودية وتركيا.. انطلاق أعمال مؤتمر مستقبل الطيران في الرياض..تأمين ضد البطالة في الإمارات.. الإمارات واليونان تبرمان سلسلة اتفاقيات وتؤسسان صندوقا استثماريا..«المركزي» الكويتي يوقف فرض الرسوم على التحويلات..سلطنة عُمان تحقق فائضاً يقترب من مليار دولار..

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,134,277

عدد الزوار: 3,558,734

المتواجدون الآن: 116