أخبار دول الخليج العربي.. واليمن..«التعاون الخليجي»: سطو الحوثيين على سفينة الشحن عمل إجرامي.. السعودية.. تدمير 5 مسيرات أطلقت باتجاه المملكة..ضربات موجعة في مأرب وشبوة.. والجيش اليمني يتقدم..مئات القتلى والجرحى الحوثيين في معارك وغارات على أطراف بيحان.. ميليشيا الحوثي تستبدل معدات عسكرية بحمولة «روابي» لتبرير قرصنتها..دعوات يمنية للتصدي لإرهاب الحوثيين في البحر الأحمر وموانئ الحديدة.. الحوثيون يحيون ذكرى اغتيال سليماني... الشيخ محمد بن راشد يبحث مع رئيس الوزراء اليمني العلاقات.. وزير خارجية السعودية: أيدينا ممدودة لإيران اذا تجاوبت لمعالجة الهموم العربية... إردوغان يعلن زيارة السعودية الشهر المقبل..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 كانون الثاني 2022 - 4:53 ص    عدد الزيارات 546    القسم عربية

        


«التعاون الخليجي»: سطو الحوثيين على سفينة الشحن عمل إجرامي...

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».. أدان أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف الحجرف، اليوم (الاثنين)، العملية الإرهابية التي قامت بها ميليشيا الحوثي بالسطو المسلح والقرصنة على سفينة الشحن «روابي» التي تحمل علم دولة الإمارات، واصفاً إياها بـ«العمل الإجرامي». وأكد الدكتور الحجرف على موقف دول مجلس التعاون في دعم دولة الإمارات في جميع الإجراءات التي ستتخذها ضد هذا الاعتداء الغاشم، والداعي إلى تعريض سلامة وأمن النقل البحري الدولي للخطر، ورفضه لأي إعاقة لحركة السفن والناقلات. وشدد على أن هذا الاعتداء يمثل عملاً إجرامياً وجريمة حرب كونها تعيق حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، كما يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار، وعلى رأسها معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية لعام 2000. وطالب أمين مجلس التعاون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مثل هذه الاعتداءات الإجرامية لاتخاذ مواقف حازمة تجاه الممارسات العدائية لهذه الميليشيا الإرهابية.

السعودية.. تدمير 5 مسيرات أطلقت باتجاه المملكة

"الخيارات العملياتية مطروحة استجابة للتهديد وردع سلوك ميليشيا الحوثي العدائي"

دبي - العربية.نت.... أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 5 مسيرات أطلقت باتجاه المملكة. وأضاف في بيان، أن الميليشيا الانقلابية الحوثية أطلقت المسيرات باتجاه السعودية من صنعاء، مؤكداً أن قواته تراقب مصادر التهديد لتدميرها وتحييدها. كما تابع أن الخيارات العملياتية مطروحة استجابة للتهديد وردع سلوك ميليشيا الحوثي العدائي، بحسب البيان. وكان التحالف قد نشر صباح الاثنين، لقطات لتدمير 3 طائرات مسيّرة أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة، مساء الأحد. وأكد اتخاذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية أمن السعودية ومواطنيها والمقيمين. جاء ذلك بعد ساعات من إعلانه أن الدفاعات السعودية أسقطت ودمرت 3 مسيرات أطلقت باتجاه نجران. وأضاف في بيان أن قواته رصدت انطلاق الطائرات المسيرة من العاصمة صنعاء باتخاذ المدنيين دروعا بشرية. كما أكد على اتخاذ إجراءات عملياتية للتعامل مع مصادر التهديد والاستجابة فوراً.

ضرب مواقع الطائرات المسيرة

كما أتى بيان التحالف بعدما أعلن صباح الأحد، استهداف وتدمير 4 مخازن للطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق بمعسكر لواء النقل العسكري في العاصمة صنعاء، وذلك في استمرار لضرب مواقع الطائرات المسيرة. وأوضح في بيان، بحسب ما أفادت وكالة "واس" السعودية، أنه اتخذ كافة الإجراءات الوقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية. كما شدد على أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

ضربات موجعة في مأرب وشبوة.. والجيش اليمني يتقدم... انهيارات واسعة في صفوف ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا

دبي - العربية.نت.... أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قواته نفّذت 12 عملية استهداف ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأضاف في بيان، الاثنين، أن الاستهدافات دمرت 5 آليات عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 97 عنصرا. كما أوضح أنه نفّذ 23 عملية استهداف ضد الانقلابيين في شبوة يوم أمس، مشيراً إلى أن الضربات دمّرت 15 آلية عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 133 عنصرا.

تقدّم واسع للجيش غرب شبوة

وأتت هذه التطورات في حين واصلت قوات الجيش اليمني، مسنودة بألوية العمالقة ومقاتلات تحالف دعم الشرعية، تحقيق تقدمها بالمعارك الدائرة غرب المحافظة، وسط انهيارات واسعة في صفوف ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً. فقد نقل المركز الإعلامي للجيش اليمني، عن مصادر عسكرية، اليوم الاثنين، قولها، إن قوات الجيش والعمالقة بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية واصلت التقدم ميدانيًا في الجبهات الغربية من المحافظة، حيث ما زالت القوات تتقدم باتجاه منطقة النقوب. فيما تخوض قوات الجيش وألوية العمالقة معارك ضارية ضد الميليشيا الحوثية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة لليوم الثالث على التوالي، وما زالت المعارك جارية حتى هذه اللحظات وتواصل التقدم نحو مديرية بيحان، وفق المركز. بينما تكبدت الميليشيا الحوثية خلال المعارك وضربات التحالف خسائر فادحة في العتاد والأرواح ولقي العشرات من عناصرها مصرعهم وجرح مئات آخرون، بالإضافة إلى تدمير آليات وأطقم قتالية.

نزع الألغام الحوثية

في السياق، واصلت الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش نزع الألغام الحوثية التي زرعتها ميليشيا الحوثي الإيرانية بكثافة في المناطق الآهلة بالسكان، في محاولة منها إعاقة تقدم قوات الجيش والعمالقة. من جانبه، أكد مدير مديرية عسيلان، العميد ناصر القحيح الحارثي، أن عسيلان باتت محررة من ميليشيات الحوثي الإرهابية، معبراً عن شكره لقوات الجيش الوطني وقوات العمالقة وتحالف دعم الشرعية على تقديم الدعم لتحرير المديرية.

دعوة لتحرك عاجل

يشار إلى أن محافظ شبوة عوض العولقي، كان دعا المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإيقاف تمادي ميليشيا الحوثي وارتكابها للمزيد من الجرائم بحق المدنيين. وأتت هذه الدعوة بعدما أكد مصدر محلي سقوط صاروخ حوثي على قرية آرة من بلاد آل إسحاق مخلفا 10 ضحايا ما بين قتيل وجريح، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالأعيان المدنية واشتعال النيران في إحدى محطات الوقود.

مئات القتلى والجرحى الحوثيين في معارك وغارات على أطراف بيحان

عدن: «الشرق الأوسط»... أفاد الإعلام العسكري اليمني (أمس) بأن الميليشيات الحوثية تكبدت مئات القتلى والجرحى جراء المعارك وضربات طيران تحالف دعم الشرعية خلال الأيام الثلاثة الماضية منذ بدء عمليات تحرير مديريات عسيلان وبيحان وعين شمال غربي محافظة شبوة. وفي حين ذكرت مصادر ميدانية أن قوات ألوية العمالقة التي تقود العمليات تقدمت أمس (الاثنين) وباتت على مشارف بلدة «النقوب» في طريقها إلى بيحان بعد تأمين مديرية عسيلان، أكدت أن وحدات الهندسة العسكرية تتولى تطهير المناطق المحررة من الألغام والعبوات الناسفة. وعلى وقع انهيارها في جبهات القتال، أكدت المصادر أن الميليشيات دفعت بعناصرها للتحصن في أوساط القرى السكنية والمباني المدنية في بيحان مع قيامها بزرع كميات كبيرة من الألغام في الطرق وعلى خطوط التماس في سياق سعيها لتأخير تقدم ألوية العمالقة. وكانت ألوية العمالقة أطلقت السبت عمليتها العسكرية لتحرير مديريات شبوة الثلاث والتقدم نحو مأرب لإسنادها في المعارك الدائرة، وتمكنت من تحرير مديرية عسيلان وتأمينها بالتزامن مع تقدمها باتجاه بيحان. في السياق ذاته، أفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني (سبتمبر نت) بأن القوات مسنودة بألوية العمالقة ومقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تواصل تحقيق تقدمها بالمعارك الدائرة غرب محافظة شبوة، وسط انهيارات واسعة في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية. ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها: «إن قوات الجيش والعمالقة بإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية واصلت التقدم ميدانياً في الجبهات الغربية من المحافظة، باتجاه منطقة النقوب». وبحسب المصادر نفسها «تخوض تلك القوات معارك ضارية ضد الميليشيا الحوثية الإيرانية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة لليوم الثالث على التوالي، في حين لا تزال المعارك جارية حتى هذه اللحظات مع تواصل التقدم نحو مديرية بيحان». وذكر موقع الجيش أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية ومدفعية الجيش وألوية العمالقة وجهت ضربات مركزة استهدفت مواقع وثكنات الميليشيا الحوثية في مختلف جبهات القتال، وحققت إصابات مباشرة في صفوفها ما كبدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح، حيث قتل وجرح المئات من عناصرها، إلى جانب تدمير آليات وعربات قتالية. وفي السياق نفسه، واصلت الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش نزع الألغام الحوثية التي زرعتها الميليشيات بكثافة في المناطق الآهلة بالسكان، في محاولة منها لإعاقة تقدم قوات الجيش والعمالقة. ونقل موقع الجيش عن قائد محور عتق اللواء الركن عزيز العتيقي، تأكيده «أن عناصر الجيش والعمالقة مستمرون في تحقيق انتصارات ميدانية ساحقة على ميليشيا التمرد والانقلاب الحوثية في مختلف جبهات القتال في مديريات بيحان». إلى ذلك أكد مدير مديرية عسيلان، العميد ناصر القحيح الحارثي، أن عسيلان باتت محررة من ميليشيا الحوثي الإرهابية، معبراً عن شكره لقوات الجيش الوطني وقوات العمالقة والتحالف الداعم للشرعية على تقديم الدعم لتحرير المديرية. كما نقل الموقع عن مدير أمن محافظة شبوة العميد الركن عوض الدحبول قوله: «إن تحرير مديرية عسيلان هو انتصار لكل القوى الجمهورية، التي التحمت وشاركت في المعركة الوطنية لدحر ميليشيا الحوثي الإيرانية». وأضاف أن الملحمة الوطنية التي اشتركت فيها قوات الجيش الوطني وألوية العمالقة وأجهزة الأمن بمختلف تشكيلاتها، ومعهم المقاومة والقبائل، لن تتوقف عند عسيلان وستتواصل حتى تحرير باقي مناطق المحافظة ومن بعدها باقي تراب الوطن الذي لن تتأخر عملية تطهيرها من دنس المشروع الإيراني» وفق تعبيره. وأشار العميد الدحبول إلى أنه ووفق توجيهات محافظ المحافظة فقد بدأت خطوات تأمين مديرية عسيلان وتثبيت الأمن والاستقرار والإشراف على تطبيع الحياة العامة وعودتها لسابق عهدها، مؤكداً أن اليمنيين لن يقبلوا بأن تكون بلادهم خنجراً إيرانياً في خاصرة العرب. وأدت ضربات التحالف إلى مضاعفة خسائر الميليشيات الحوثية في مختلف الجبهات المحيطة بمأرب وفي محافظتي الجوف وشبوة، وسط تقديرات بأن الميليشيات خسرت خلال الأسابيع الثمانية الماضية نحو 8 آلاف عنصر لترتفع أعداد قتلاها إلى نحو 30 ألف مسلح منذ فبراير (شباط) 2021. وفي حين تواصل قوات ألوية العمالقة عملياتها العسكرية لتحرير مديريتي بيحان وعين في شبوة وإسناد مأرب في معركتها الضارية ضد الميليشيات الحوثية، أفاد الإعلام العسكري بأن الألوية نجحت في تنفيذ المرحلة الأولى من عملية «إعصار الجنوب» التي أطلقها قائد ألوية العمالقة العميد أبو زرعة المحرمي وتمكنت من تحرير مركز مديرية عسيلان، وجبال استراتيجية، وسط حالة من الانهيار في صفوف الحوثيين. وأوضح المركز الإعلامي لألوية العمالقة أن الألوية تمكنت بمساندة طيران التحالف من تطهير مركز مديرية عسيلان وحيد بن عقيل المطل على عسيلان، والهجر وجبل لخيضر، والسليم، وقال إن القوات لا تزال تتقدم باتجاه النقوب لتحرير مديريات شبوة بشكل كامل. في السياق نفسه، كانت مصادر مطلعة في صنعاء أفادت بأن الميليشيات الحوثية دفعت بتعزيزات بشرية كبيرة من أربع محافظات باتجاه جبهات مأرب وشبوة، وأن أغلب عناصر هذه التعزيزات من صغار السن وطلبة المدارس الذين قامت باستقطابهم وتعبئتهم عقائدياً وطائفياً.

ميليشيا الحوثي تستبدل معدات عسكرية بحمولة «روابي» لتبرير قرصنتها

واصلت انتهاكاتها وتهديدها للممرات المائية... والتحالف يهدد بـ«كل الإجراءات» اللازمة

الشرق الاوسط... الرياض: عبد الهادي حبتور... فيما تتوالى الإدانات ضد انتهاكات الميليشيات الحوثية، وآخرها قرصنة سفينة الشحن «روابي» التي تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة، باشرت عناصر من الميليشيا - بحسب مصادر يمنية - بتفرغ السفينة وإعادة تحميلها بأسلحة وقطع عسكرية، في محاولة لتبرير عملية القرصنة وتزييف الواقع أمام المجتمع الدولي. وتعرضت فجر أمس، سفينة شحن تجارية تحمل علم الإمارات للقرصنة والاختطاف من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية، قبالة سواحل الحديدة على البحر الأحمر (غرب اليمن). وهو ما وصفه تحالف دعم الشرعية في اليمن بـ«التهديد الحقيقي» الذي تمثله الميليشيا الحوثية الإرهابية على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية، ملمحاً على لسان المتحدث العميد تركي المالكي إلى احتمالية استخدام القوة عند الاقتضاء لتحرير السفينة. ومع ازدياد استخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والخبراء للحوثيين، إلى جانب منع صيانة خزان النفط العائم «صافر» قبالة ميناء رأس عيسى، واستخدام ذلك ورقة ابتزاز للمجتمع الدولي، جدد مسؤولون يمنيون الحاجة الملحة لتحرير الميناء من قبضة الميليشيات وحفظ أمن وسلامة الملاحة والتجارة الدولية. وكان العميد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف صرح يوم أمس، بتعرض سيفنة الشحن «روابي» التي تحمل العلم الإماراتي، للقرصنة والاختطاف قبيل فجر الاثنين، أثناء إبحارها قبالة الحديدة. وأوضح المالكي أن السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى اليمنية إلى ميناء جازان، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بعد انتهاء مهمته وإنشاء مستشفى بالجزيرة. وأضاف: «حمولة السفينة تشمل (عربات الإسعافات، ومعدات طبية، وأجهزة اتصالات، وخياماً، ومطبخاً ميدانياً، ومغسلة ميدان، وملحقات مساندة فنية وأمنية)». ولفت المتحدث باسم التحالف إلى أن «عملية القرصنة من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية تمثل تهديداً حقيقياً لخطر الميليشيا الحوثية الإرهابية على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر». وتابع المالكي: «على الميليشيا الحوثية إخلاء سبيل السفينة بصفة فورية، وإلا سوف تتخذ قوات التحالف كل الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع هذا الانتهاك بما فيها استخدام القوة عند الاقتضاء»، محذراً من أن «الميليشيا الحوثية الإرهابية تتحمل المسؤولية الكاملة نتيجة فعلها الإجرامي بقرصنة السفينة وانتهاك مبادئ القانون الدولي الإنساني، ودليل سان ريمو بشأن القانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار». من جانبه، أكد العميد صادق دويد المتحدث الرسمي باسم القوات الوطنية في الساحل الغربي، أن «الحادث الإرهابي الذي استهدف سفينة قرب ميناء رأس عيسى، يعيد ربط اليمن بجرائم الإرهاب في ممرات التجارة التي سبق وتضررت منها سمعة اليمن منذ حادثة المدمرة الأميركية (كول)». وأضاف على حسابه بـ«تويتر»، قائلاً: «ندين عبث إيران باليمن أرضاً وإنساناً، والإضرار بسمعتها وتخريب مقدراتها، ونجدد التأكيد على واجب دعم جهودنا الوطنية والقومية لاستعادة اليمن المخطوف بحروب إيران وأدواتها في المنطقة». بدوره، أفاد العميد محمد الكميم وهو محلل عسكري يمني، أن «تحرير الحديدة وموانئها لقطع خط إمداد المحتل الحوثي - الإيراني ومنعه من تهديد خط الملاحة البحرية الدولي الذي تمر منه 12 في المائة من التجارة العالمية يومياً أصبح مطلباً مهماً واستراتيجياً». وبحسب الكميم على صفحته بـ«تويتر»، «أصبح الحوثي مصدر تهديد عالمي وخطر إقليمي في البر والبحر والجو باستخدام كل الأساليب الإجرامية لزعزعة استقرار اليمن والعالم، وأصبح أخطر من القاعدة وداعش بعشرات المراحل، إذا لم يتدارك العالم هذا الخطر فسيندم». في السياق ذاته، أعربت الأمانة العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لعملية القرصنة والاختطاف التي اقترفتها ميليشيا الحوثي ضد سفينة مدنية تحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة كانت محملة بمعدات للمستشفى السعودي الميداني. واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي هذا الاعتداء عملاً إجرامياً من شأنه عرقلة حرية الملاحة البحرية والتجارية التي تضمنها القوانين والمعاهدات الدولية، ويؤدي إلى وقف إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني، مطالبة بإطلاق سراح السفينة فوراً. كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية من اختطاف سفينة شحن تحمل علم الإمارات تنقل معدات خاصة بتشغيل مستشفى ميداني، في انتهاك صارخ لقانون البحار الدولي. وأكدت الخارجية البحرينية أن ما قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية «قرصنة بحرية تشكل خطراً كبيراً على حرية الملاحة البحرية في باب المندب والبحر الأحمر، ويبرهن على إصرارها على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة»، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذا العمل الإرهابي الخطير، وإجبار الحوثيين على الإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها. كما أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاختطاف ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران سفينة شحن تحمل علم الإمارات، وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، أن هذا العمل الإجرامي الآثم يأتي إمعاناً من ميليشيا الحوثي في انتهاك قواعد القانون الدولي، وتهديداً خطيراً لخطوط الملاحة الدولية وللتجارة العالمية. وأكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، لوقف هذه الممارسات الخطيرة، لما تشكله من تهديد للأمن والسلم الدوليين، ولحركة التجارة العالمية وخطوط إمدادها الملاحية. ودانت جمهورية مصر العربية، من جهتها، اختطاف السفينة من قبل الميليشيا، وأكدت في بيان لوزارة الخارجية، أمس، أن مثل تلك العمليات الإرهابية تُشَكل خطراً حقيقياً على حرية الملاحة وسلامتها في البحر الأحمر، فضلاً عما تمثله من انتهاك سافر لقواعد القانون الدولي، داعية في الوقت ذاته إلى الإفراج الفوري عن السفينة. إلى ذلك، قال التحالف إنه قام بتنفيذ 35 عملية استهداف ضد الميليشيا في مأرب وشبوة، خلال الـ24 ساعة الماضية، مبيناً أن الاستهدافات في شبوة دمرت 15 آلية عسكرية، وقضت على أكثر من 133 عنصراً إرهابياً. كذلك استنكر مجلس وزراء الداخلية العرب، وأعرب عن إدانته المطلقة للعملية الإرهابية لميليشيا الحوثي بالسطو المسلح والقرصنة على سفينة الشحن «روابي». وقالت أمانة المجلس، في بيان أصدرته من مقرها في تونس، أمس، إنها إذ تدين هذا العمل الإجرامي الذي يمثل جريمة حرب وتهديداً خطيراً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار، على رأسها معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية لعام 2000م، فإنها تؤكد أهمية اتخاذ مواقف حازمة تجاه الممارسات العدائية لهذه الميليشيا، التي تقدم يوماً بعد يوم أدلة ساطعة على سلوكها العدواني ومساعيها لزعزعة الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وتهديد أمن الإقليم وحركة الاقتصاد والتجارة الدولية. على الصعيد العملياتي، أعلن التحالف أمس، عن تنفيذ ضربات جوية استهدف معسكر السوادية بمحافظة البيضاء، استجابة للتهديد ومبدأ الضرورة العسكرية، مبيناً أن المعسكر يستخدم للتخزين والإمداد وإطلاق الأسلحة النوعية. وكان التحالف قد أعطى مهلة لإخلاء المعسكر من المدنيين، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة والمتوافقة مع القانون الدولي الإنساني. وذكر التحالف، أنه قام بتنفيذ 35 عملية استهداف ضد المليشيا في مأرب وشبوة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، مبيناً أن الاستهدافات في شبوة دمرت 15 آلية عسكرية، وقضت على أكثر من 133 عنصراً إرهابياً. وفي وقت لاحق، أعلن التحالف، أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 5 طائرات مسيّرة أطلقت باتجاه المملكة، وأضاف أن المسيّرات أطلقت من العاصمة صنعاء، وقال: «نراقب مصادر التهديد لتدميرها وتحييدها»، وبين أن الخيارات العملياتية مطروحة «استجابة للتهديد وردع سلوك الميليشيا العدائي».

دعوات يمنية للتصدي لإرهاب الحوثيين في البحر الأحمر وموانئ الحديدة

الشرق الاوسط... عدن: علي ربيع... أعادت واقعة قيام الميليشيات الحوثية أمس (الاثنين) بقرصنة سفينة الشحن الإماراتية (روابي) أثناء مرورها في البحر الأحمر التذكير بخطورة بقاء موانئ الحديدة تحت سيطرة الميليشيات، وما يمثله ذلك من تهديد حقيقي لحركة الملاحة بالقرب من واحد من أهم الممرات البحرية في العالم. وفيما لم يستبعد مراقبون يمنيون وجود دعم لوجيستي قدمه الحرس الثوري الإيراني للميليشيات الحوثية لتسهيل عملية القرصنة الجديدة، ترى الحكومة اليمنية من جهتها أنه آن للمجتمع الدولي أن يعطي الضوء الأخضر لانتزاع موانئ الحديدة من قبضة الجماعة الحوثية، إلى جانب المضي في تصنيف الجماعة على لوائح الإرهاب.

مسؤولية دولية:

وفي هذا السياق وصف الباحث السياسي والأكاديمي اليمني فارس البيل الواقعة بـ«الجريمة» التي قال إنها «دليل دامغ على أن هذه الميليشيا الحوثية باتت خطراً على الملاحة الدولية والتجارة العالمية والأمن الإقليمي والدولي برمته». وأشار البيل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الميليشيات «أصبحت بكل هذا الدمار التي تقوم به في البر والبحر وحتى الجو عاراً على المجتمع الدولي والدول الكبرى التي تتعامل مع الميليشيا باعتبارها طرفاً سياسياً أو ورقة سياسية يلعب بها في إطار المصالح الدولية وتنافس النفوذ». وشدد الباحث السياسي والأكاديمي اليمني على أن الميليشيات باتت «خطراً عالمياً أشد أذى وإجراماً من تنظيمات (داعش) و(القاعدة) التي حشد العالم لقتالها دون تأخير». أما عن إيران فيقول البيل إنها «لم تعد بدعمها المباشر وعدائها الواضح مجرد نظام سياسي، بل صارت تنظيماً إرهابياً ملتحفاً بدولة، وقد أعلنت الحرب على العالم دون مواربة». وتابع «لم يكن لهذه الميليشيا أن تتجرأ على هذه الأعمال العدائية العابرة للمحلية، دونما إعداد متكامل من إيران، منذ البدايات ولا يزال وسيظل طالما تغافل المجتمع الدولي وظل يفصل أعمال ميليشيا الحوثي عن رغبات إيران ومشروعاتها التوسعية». وفي الوقت الذي لم تكن هذه الحادثة الإرهابية هي الأولى يفترض - والحديث للدكتور البيل «أن يتحرك المجتمع الدولي لمواجهة إرهاب الحوثي وإيران كما واجه التنظيمات الإرهابية الأخرى، وإلا فإنه يمنح الإرهاب فرصاً لتقويض السلام الدولي، وسيقف أمام القيم التي ينادي بها للسلام عارياً وبلا غطاء». ويتهم البيل المجتمع الدولي بأنه «قايض بملايين اليمنيين ودولتهم التي دمرتها ميليشيا الحوثي، وتغاضى عن كل هذه الجرائم». وأضاف متسائلاً «ها هي النار تتوسع لتلتهم الجميع، فهل سيعترف المجتمع الدولي بهذه الحقيقة ويكفر عن تغاضيه عن هذه الميليشيا، أو عليه أن يبتعد عن طريق اليمنيين والتحالف، كحجر عثرة، لكي يتخلصوا من هذا الداء ويخلصوا العالم منه؟». ولم يفت البيل أن يوجه دعوته للحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها لكي «يضعوا العالم أمام هذه الحقائق، وأن يذكروا العالم كيف أنه تحرك قبل سنوات لمواجهة قراصنة البحر رغم الفارق المهول بين خطرهم وخطر الميليشيا الحوثية». ويجزم أنه «إذا لم يقف المجتمع الدولي مع حقيقة السلام باعتبار الميليشيا هذه نقيضته، فإنه شريك في الخطر القادم والنار المشتعلة».

إرهاب دولي:

من جهته يصف المحلل السياسي اليمني الدكتور عبد الملك اليوسفي قرصنة ميليشيا الحوثي للسفينة «روابي» بأنها «اعتداء سافر على حرية النقل البحري» وأنه «بناءً على نصوص الاتفاقية الدولية لمكافحة الإرهاب الدولي فإن هذا الاعتداء يندرج تحت أعمال الإرهاب الدولي». ويضيف اليوسفي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «استمرار هكذا أعمال إرهابية يترتب عليه تبعات كبيرة على النقل البحري ليس أقلها ارتفاع التأمين البحري كما حصل نتيجة القرصنة في خليج عدن قبل عقد من الزمن عندما ارتفعت تكاليف التأمين البحري إلى مستويات قياسية». وبخصوص الرد المناسب على اختطاف السفينة يقول اليوسفي: «هناك رد فوري مطلوب بالتعامل مع مصدر التهديد وتأمين سلامة العاملين وهناك نسق عسكري لا بد منه لترتيب الحماية للنقل البحري وهناك نسق سياسي بتوظيف الحادثة لتشكيل ضغط نحو تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية».

توجيهات إيرانية:

في السياق نفسه، يعلق الكاتب والصحافي اليمني وضاح الجليل على الواقعة ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «كالعادة لا تدخر الميليشيات الحوثية أي جهد أو وسيلة لممارسة أعمالها الخارجة عن كافة الأعراف والقوانين، كتأكيد على نهجها الإرهابي واستعدادها الدائم لتهديد أمن المنطقة والعالم، واستهداف المصالح الحيوية حيثما أمكن لها أن تصل». ويؤكد الجليل أن الميليشيات الحوثية «تلقت توجيهات إيرانية لتنفيذ مثل هذه الجرائم، وأنها تستخدم أسلحة ومعدات إيرانية في أعمال القرصنة والاعتداء، وذلك تلبية لرغبات إيران التوسعية، وسعيها لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد أمن المنطقة وابتزاز العالم من خلال سيطرتها على أراضيه وسواحله، وتشكيل خطورة علنية على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب». ويعتقد الصحافي والكاتب اليمني وضاح الجليل أن جريمة الاختطاف والقرصنة للسفينة الإماراتية «تضع المجتمع الدولي مجدداً أمام تحديات مواجهة التهديدات الإيرانية وإرهاب ميليشياتها، وضرورة التصدي لمثل هذه الأعمال العدوانية قبل أن تتمكن الميليشيات من جعلها أمراً روتينياً وممارسات يومية». ويقترح الجليل أن «الرد المناسب ينبغي أن يكون عاجلاً، وأن يتمثل في عقوبات حقيقية ضد الميليشيات وإيران بالتبعية، لمحاصرتها وعدم تمكينها من الحصول على الأسلحة والمعدات والأموال التي تمكنها من هذه الممارسات، وإن استدعى الأمر توجيه ضربات عسكرية كافية لتدمير كامل إمكانيات الميليشيات النوعية».

مشاريع جديدة للأمم المتحدة في حضرموت تمكّن 50 ألفاً من الوصول للخدمات الصحية

عدن: «الشرق الأوسط».... أعلن مكتب الأمم المتحدة في اليمن عن تنفيذ مشروعات جديدة لأنظمة المياه، والصرف الصحي والنظافة في خمسة مراكز للرعاية الصحية في محافظة حضرموت، بما في ذلك خدمات شبكات المياه وإعادة تأهيل أنظمة الصرف الصحي والتدريب وتطوير الأنظمة لإدارة النفايات الطبية. وبحيث يستفيد منها ما يفوق 50 ألف شخص سيكون بإمكانهم الوصول إلى المزيد من الخدمات الصحية المجهزة بشكل أفضل. ووفق بيان وزعه المكتب في عدن فإنه وفي خضم الصراع العنيف والمستمر، أدت أحوال الطقس القاسية المتصاعدة والتي يصعب التنبؤ بها إلى أضرار ودمار واسع للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة في أنحاء حضرموت. نتيجة لذلك، تعاني المجتمعات من زيادة مخاطر تفشي الأمراض بسبب سوء إدارة النفايات. مع التدفق المستمر للنازحين من الخطوط الأمامية للصراع إلى حضرموت، تواجه الخدمات، المتضررة بالفعل، صعوبات جمة في استمراريتها مع تزايد عدد السكان. وسيركز المشروع على استهداف أحد مراكز الصحة الإنجابية، كواحد من المراكز الخمسة المستهدفة، ودعم وصول المرأة إلى رعاية آمنة قبل وبعد الولادة. كما سيستفيد 20100 شخص إضافي من الأنشطة والتدخلات الطارئة والمنقذة للحياة التابعة للمشروع في المجتمعات المتضررة من فيروس «كورونا»، والحرب وعوامل المناخ القاسية. ستشمل هذه التدخلات إصلاحات وتركيب أنظمة المياه والصرف الصحي، ودعم جهود جمع النفايات الصلبة والتخلص منها، وكذلك زيادة وعي المجتمع لتشجيع أفضل الممارسات. وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن أووك لوتسما: «إن المشروع الجديد يعتمد على النجاح الذي حققه المشروع السابق في تقديم الدعم لإدارة المخلفات الصلبة وإمدادات المياه والصرف الصحي في مؤسسات عدن والمكلا، والذي نفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيراً ومدته 3 سنوات - بتمويل من حكومة اليابان ونتج عن المشروع السابق تحسن في أنظمة إدارة المياه والنفايات المحلية وتقديم الخدمات لأكثر من 850 ألف شخص في كل من مدينتي عدن والمكلا». وأضاف «هذه الخدمات ضرورية للتعافي المستدام في اليمن، وبناء أساس أكثر صحة لليمنيين لإعادة بناء حياتهم بعيداً عن مخاطر الأمراض». من جهته قال برنامج الأغذية العالمي إنه سلم 2.9 مليون لتر من الوقود إلى منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لدعم الخدمات المستمرة للمستشفيات وخدمات المياه والصرف الصحي المحلية في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، واصل برنامج الأغذية العالمي تقديم الدعم للشركاء من خلال شحن أكثر من 123800 متر مكعب من الإمدادات الطبية عن طريق البحر نيابة عن وكالات الأمم المتحدة. علاوة على ذلك، تم تسليم 123100 لتر من الوقود للمنظمات الدولية غير الحكومية ومنشآت الأمم المتحدة. ووفق تقرير للبرنامج عن أعماله خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، ساعد البرنامج أكثر من 1.8 مليون شخص بالدعم التغذوي من بينهم 260 ألف طفل و27 ألف امرأة وفتاة حامل ومرضع، في إطار برنامج التغذية التكميلية المستهدفة بعلاج سوء التغذية للوقاية من سوء التغذية الحاد المعتدل، كما ساعد برنامج الأغذية العالمي 727 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 23 شهراً و617600 طفل من النساء الحوامل والمرضعات في إطار برنامجه الشامل للتغذية التكميلية. كما أرسل برنامج الأغذية العالمي 98000 طن متري من السلع الغذائية المختلطة في إطار نشاط المساعدة الغذائية العامة العينية، و5650 طناً مترياً من السلع الغذائية لأنشطة التغذية وفي إطار دورة قسائم السلع، تم تسليم أكثر من 15800 طن متري من السلع الغذائية من قبل تجار الجملة المتعاقدين مع برنامج الأغذية العالمي. فيما استقبل برنامج الشحن البحري التابع لبرنامج الأغذية العالمي 446 حاوية تحتوي على نحو 9700 طن متري من السلع المختلطة.

الحوثيون يحيون ذكرى اغتيال سليماني... ويمنيون يرونها تـأكيداً للتبعية الإيرانية

صنعاء: «الشرق الأوسط»... عبر ناشطون وإعلاميون يمنيون عن غضبهم حيال احتفاء وسائل إعلام حوثية وقادتها الانقلابيين في صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرتهم بما يسمونه الذكرى الثانية لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني التي تصادف الثالث من يناير (كانون الثاني)، مشيرين إلى أن ذلك يعد تأكيداً جديداً على تبعية الجماعة المطلقة للنظام الإيراني. وأفاد عدد منهم بأن وسائل إعلام الجماعة كرست معظم برامجها منذ ثلاثة أيام ماضية للحديث عن سليماني وسيرته وتاريخه الحافل بجرائم القتل والتنكيل بالمواطنين العرب. وفي حين وصف بعض الناشطين سليماني في ذكرى مرور عامين على تصفيته بأنه أكبر أذرع إيران الملطخة بدماء العرب، أشار آخرون إلى أنه من الخزي والعار أن تحتفي مدن يمنية عدة بما فيها العاصمة العريقة صنعاء بذكرى مقتل الإرهابي وقاتل أطفال العرب قاسم سليماني. وفي سياق متصل، أبدى مواطنون في صنعاء استياءهم الكبير من الاحتفاء الحوثي بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل القائد الإيراني. وقالوا في لقاءات مع «الشرق الأوسط»، إن الأمر الذي أثار غضبهم هو نشر صحف ممولة حوثياً في صنعاء على مدى يومين ماضيين عبر صفحاتها الرئيسية مانشيتات وعناوين بارزة تفيد بأن اليمن يحيي الذكرى الثانية لمقتل سليماني. وأضافوا قائلين: «إنه كان الأولى بتلك الميليشيات ووسائل إعلامها أن تضع في عناوينها أن الحوثيين هم فقط من يحيون ذكرى مصرع القائد العسكر الإيراني، بدلاً من أن تعمم الاحتفاء بتلك المناسبة على اليمن واليمنيين»، مؤكدين أن الغالبية العظمى من أبناء اليمن لا يكنون الولاء والطاعة لإيران، ولا يؤمنون بعقيدتها وأفكارها الطائفية الدخيلة عليهم وعلى مجتمعهم. من جانبه، قال موظف حكومي بصنعاء، طلب عدم نشر اسمه إنه كان من المفترض على وسائل إعلام الجماعة في ظل هذه الظروف العصيبة أن تفرد مساحة للحديث عن معاناة ملايين السكان بمناطق تحت سيطرتها وصراعهم المرير مع الجوع والفقر والمرض منذ سبعة أعوام عجاف خلفها الانقلاب المشؤوم بدلاً من إفراد مساحات عبثية للاحتفاء بذكرى مصرع القائد العسكري الإيراني. وعبر الموظف بإحدى الدوائر الإعلامية في العاصمة صنعاء عن غضبه لتوجيه بعض الصحف الحوثية الورقية الدعوة عبر مانشيتات عريضة لليمنيين بمناطق سيطرتهم إلى إحياء تلك الذكرى في قلوبهم وحضهم على الحديث عنها والترويج لها بمختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وعلى غرار ما فعلته الميليشيات العام المنصرم من خلال احتفائها بالذكرى الأولى لمقتل سليماني، عمدت الجماعة هذه المرة كعادتها إلى إهدار ملايين الريالات من قوت اليمنيين وإنفاقها في سبيل إغراق شوارع العاصمة صنعاء بصور سليماني وشعارات تمجد المشروع الإيراني وفق ما نقله مواطنون وشهود عيان في صنعاء لـ«الشرق الأوسط». وذكر بعض الشهود أن رفع الجماعة حالياً لصور سليماني في شوارع صنعاء، يأتي متزامناً مع ما يعانيه ملايين السكان هناك من أوضاع معيشية صعبة وحرجة. وأشاروا إلى أن الميليشيات بممارستها لكل الطقوس والمناسبات الإيرانية المختلفة تحاول بكل الطرق والوسائل فرضها بقوة السلاح على كل اليمنيين القابعين في المدن والمناطق تحت سيطرتها. وتوالياً للتبعية الحوثية لإيران، أعدت الجماعة وفي إطار فعاليات إحياء الذكرى الثانية لمقتل سليماني أنشودة حوثية (زامل) تتغنى بالقائد السابق في الحرس الثوري الإيراني. وفي تعليق له، قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني، إن «ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تتغنى بمؤسسها قائد فيلق القدس الإرهابي لتؤكد أنها مجرد صنيعة إيرانية كباقي الميليشيات الطائفية في المنطقة». وجدد الإرياني عبر تغريدة له بحسابه بموقع تويتر، تأكيده على أن مهمة الحوثي تنفيذ مشروع إيران «التوسعي وأجندتها التخريبية وزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة وتهديد أمن الممرات الدولية في البحر الأحمر». وأرفق المسؤول الحكومي مع تغريدته مقطع فيديو حديثاً لأنشودة حوثية تمجد عدداً من قتلى إيران وأتباعها وعلى رأسهم قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية قرب مطار بغداد مع القيادي في ميليشيا الحشد الشعبي العراقي الموالي لإيران المدعو أبو مهدي المهندس. واشتمل «الزامل» الحوثي، الذي يظهر كثيراً من المشاهد العسكرية لسليماني، على كلمات من قبيل «دم أبو مهدي وقاسم سليماني... فجر يطلع بالإباء من كل ميداني». وكان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قد لقي مصرعه في الثالث من يناير 2020، وبرفقته نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، بقصف جوي أميركي قرب مطار بغداد.

 

الشيخ محمد بن راشد يبحث مع رئيس الوزراء اليمني العلاقات بين البلدين

دبي: «الشرق الأوسط»... بحث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مع الدكتور معين عبد الملك رئيس الوزراء في اليمن، مناقشة مجمل العلاقات الثنائية ومستقبل التعاون بين البلدين في شتى المجالات، في ضوء الروابط التاريخية بين الشعبين. كما ناقش الطرفان خلال اللقاء في مقر جناح اليمن في «إكسبو 2020 دبي» استعراض مستجدات الأوضاع في اليمن لا سيما على الصعيد الإنساني، كما تطرق النقاش إلى أبرز التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وعدد من الموضوعات محل الاهتمام المشترك. ونقلت وكالة الإماراتية «وام» تأكيد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء وقوف الإمارات إلى جانب الأشقاء في اليمن في كل ما يحقق لهم الاستقرار والرخاء ويمكنهم من تخطي المرحلة الراهنة لاستئناف مسيرة التطوير والتنمية بما يرقى إلى آمال وطموحات الشعب اليمني الشقيق ويكفل له مقومات التقدم والازدهار. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اليمني عن تقدير بلاده لجهود دولة الإمارات الرامية إلى المساهمة في دعم خطط التطوير في البلدان الشقيقة عبر تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في المجالات الحيوية التي تخدم مجمل أهداف التنمية المستدامة والشاملة في دول المنطقة، مهنئاً حاكم دبي على الاستضافة الناجحة للحدث العالمي الكبير «إكسبو 2020 دبي» الذي يعكس نهج الإمارات الدائم في بناء جسور التواصل والتعاون البناء مع العالم. وتفقّد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والدكتور معين عبد الملك جناح دولة اليمن المُقام في منطقة الاستدامة وما تضمه الأقسام الخمسة للجناح من معروضات تعكس جوانب من الحضارة اليمنية، إضافة إلى احتفاء الجناح بالمعرفة كأساس لتقدم الحياة، مع استعراض الكيفية التي يمكن من خلالها المزاوجة بين المعرفة القديمة والحديثة من أجل تحقيق إنجازات المستقبل.

وزير خارجية السعودية: أيدينا ممدودة لإيران اذا تجاوبت لمعالجة الهموم العربية...

الجريدة... المصدرKUNA... قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اليوم إن أيدي العرب ممدودة لإيران في حال تجاوبها لمعالجة الهموم العربية المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة. وقال الامير فيصل في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي "أيدينا كعرب ممدودة للاخوة في إيران في حال تجاوبهم لمعالجة الهموم العربية المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة" مضيفا انه والصدفي بحثا الأوضاع الإقليمية وقضايا التعاون الثنائي وقضايا محل اهتمام مشترك. واوضح ان اجتماع الجانبين ناقش ايضا الدور الإيراني "المزعزع للامن والاستقرار في المنطقة والعالم وتم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الرامية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل". وتابع ان الاجتماع ناقش كذلك التحديات الأمنية والساسية التي تتعرض لها المنطقة مؤكدا على دعم البلدين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإيقاف كل الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني. وأشاد بدور الأردن الرافض لكل الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها السعودية من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران. وقال الأمير فيصل إن المملكتين تجمعهما علاقات تاريخية راسخة أساسها الاحترام والتعاون المشترك في العديد من المجالات واصفا الاجتماع مع الوزير الصفدي بأنه كان "مثمرا وبناء". من جانبه اكد الوزير الأردني وقوف بلاده الى جانب السعودية ودعم الخطوات التي تقوم بها المملكة لحماية امنها واستقرارها مشيدا بالجهود والمساعي السعودية للتوصل الى حل ينهي الازمة اليمنية. وقال انه اطلع نظيره السعودي على نتائج المحادثات التي اجراها في رام الله ونتائج الاجتماع الثلاثي (الأردني-الفلسطيني-المصري) الذي عقد في القاهرة أخيرا لايجاد افق سياسي حقيقي واسناد الفلسطينيين مؤكدا توافق موقف البلدين من القضية الفلسطينية. واضاف ان اجتماعه مع الامير فيصل تطرف القضايا الإقليمية في ليبيا والعراق وسوريا مؤكدا توافق البلدين عى حل هذه الازمات وتكثيف الدور العربي في حل أزمات المنطقة.

وزير الخارجية السعودي بحث في الأردن دور إيران المزعزع للاستقرار

الصفدي أكد دعم بلاده لأي خطوة تتخذها السعودية لحماية أمنها

عمان: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الاثنين)، أنه بحث في الأردن، دور إيران المزعزع لاستقرار المنطقة والعالم، وقال إن «يد المملكة ممدودة للحوار في حال عالجت طهران ما يهدد أمن المنطقة واستقرارها». وأضاف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحافي جمعه مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحثنا التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة. من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، دعم بلاده أي خطوة تتخذها السعودية لحماية أمنها. وأضاف الصفدي، أن العلاقات تسير بشكل أوسع بين المملكتين، وبحثنا العلاقات الثنائية وتطرقنا إلى العديد من المجالات. وأدان الصفدي، الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها السعودية، وقال: «نحن معكم في أي خطوة يتم اتخاذها لحماية أمن السعودية». وأشار الصفدي إلى أن موقف الأردن والسعودية واضح بشأن القضية الفلسطينية، مضيفاً «تحدثنا بشكل واضح عن القضية الفلسطينية، ونسعى لأفق حقيقي لحل الدولتين».

إردوغان يعلن زيارة السعودية الشهر المقبل

الشرق الاوسط.. أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه سيزور السعودية خلال شهر فبراير (شباط) المقبل تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وقال إردوغان: «تلقيت دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة الرياض، وسنناقش أموراً كثيرة تخص علاقات البلدين خلال الزيارة التي سأقوم بها الشهر المقبل». وأضاف إردوغان، خلال حديث مع عدد من كبار المصدرين الأتراك على هامش فعالية لمجلس المصدرين في إسطنبول أمس (الاثنين)، أنه سيبحث مع الملك سلمان العلاقات التجارية بين البلدين وإزالة أي عقبات تعترض تعزيزها. ومن المقرر أن يزور إردوغان أيضاً دولة الإمارات العربية المتحدة في 14 فبراير المقبل، بحسب ما ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤخراً، وذلك تتويجاً للجهود التي بذلت من جانب البلدين، خلال الأشهر الماضية، لتحسين العلاقات بينهما. وكشفت بيانات حديثة لمعهد الإحصاء التركي عن أن الصادرات التركية إلى السعودية انخفضت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، وطالب رجال أعمال بارزون حكومة إردوغان بالعمل على إزالة أي معوقات تعترض زيادة الصادرات إلى السعودية، التي أكدوا أنها من أهم الأسواق للشركات التركية في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وأكد إردوغان، الشهر الماضي، أن جهود تحسين العلاقات مع السعودية ومصر ستشهد تقدماً «مختلفاً» على غرار ما حدث مع الإمارات. وشدد على حرص بلاده على الارتقاء بالعلاقات مع كل من السعودية ومصر، قائلاً: «سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل... وعازمون على تحسين علاقات تركيا مع جميع دول الخليج». وأضاف أن «هناك إمكانيات جدية للغاية للتعاون بيننا وبين دول الخليج، فاقتصاداتنا متكاملة، وآمل أن نرى مشاريع تعاون جديدة تقوم على المنفعة المتبادلة كفرص للاستثمارات المشتركة».

 

 



السابق

أخبار العراق.. استهداف مجمع للتحالف الدولية بقيادة واشنطن في العراق في الذكرى الثانية لمقتل سليماني..مجزرة بابل المروعة.. الكاظمي يحيل مسؤولين أمنيين للتحقيق... بغداد تتهم رسمياً 9 ضباط بمجزرة بابل.... 13 متهماً اعترفوا بقتل عائلة كاملة.. ميليشيات إيران تُغرق العراق بالمخدرات..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا... القاهرة ترسل إلى جنوب السودان مساعدات طبية وإنسانية..إزالة 30 ألف حالة تعدٍ على نهر النيل.. السودان... سيناريوهات ما بعد استقالة حمدوك...نائب رئيس «النهضة» يخوض إضراباً عن الطعام في تونس..رئيس «المفوضية» الليبية يؤكد جاهزيتها فنياً لإجراء الانتخابات.. الرئيس الجزائري يشدد على «محاربة الفساد والمفسدين».. المغرب لتعديل القانون الجنائي..مقتل ستة أشخاص في هجوم لـ«الشباب» شرق كينيا.. السيطرة على حريق برلمان جنوب أفريقيا.. تحرير 21 تلميذاً خطفوا ليلة رأس السنة في نيجيريا..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 93,060,578

عدد الزوار: 3,521,413

المتواجدون الآن: 51