أخبار العراق... أول غيث التحديات في العراق... العراق: نسعى للحصول على منظومات متطورة لصد المسيرات..جديد مجزرة بابل.. توقيف 10 عناصر أمنية متورطين.. إصرار الصدر على «الأغلبية» يربك الأكرد والسنة.. "العمال الكردستاني" يحرم التركمان من العودة إلى قراهم في تلعفر... الأمطار الغزيرة "تٌغرق" البصرة.. ناشطات يكافحن العنف ضد المرأة..

تاريخ الإضافة الإثنين 3 كانون الثاني 2022 - 4:33 ص    عدد الزيارات 607    القسم عربية

        


العراق يبرم عقد أضخم مشروع طاقة في البلاد مع شركة صينية..

المصدر | الخليج الجديد + وكالات.. أعلن وزير النفط العراقي "إحسان عبدالجبار إسماعيل"، الخميس، توقيع عقد لإنشاء أضخم مشروع لصناعة الطاقة في البلاد مع شركة "هوالو" الصينية بطاقة 300 ألف برميل يوميا. ونقلت وزارة النفط العراقية، في بيان، عن "إسماعيل" قوله إن مشروع "الفاو" الاستثماري "سيعزز من دور العراق في الصناعات التحويلة والبتروكيمياويات ويسهم في التنمية المستدامة". وأضاف: "هذا العقد، الذي تصل قيمة استثماراته إلى 7- 8 مليارات دولار وصولا إلى 29 مليارا، جاء ثمرة جهود بذلها الوزراء والوكلاء والدوائر المعنية على مدى السنوات الماضية". ووفقا لبيان وزارة النفط العراقية؛ "وقع العقد عن وزارة النفط "حسام حسين الولي"، مدير عام شركة مصافي الجنوب، وعن الجانب الصيني "يو فانك شونك" مدير عام شركة هوالو". يذكر أن العراق هو ثاني أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، ويعتمد على النفط في جني معظم إيراداته بالموازنة.

العراق: نسعى للحصول على منظومات متطورة لصد المسيرات

قائد الدفاع الجوي: لا نسمح بتحليق طائرات أجنبية في أجوائنا إلا بموافقتنا

دبي- العربية.نت... مع سعي العراق للحفاظ على ضبط بعض المجموعات المسلحة والميليشيات التي عمدت خلال السنوات الماضية إلى مهاجمة بعض المقار أو القنصليات سواء عبر صواريخ الكاتيوشا أو المسيرات، أكد قائد الدفاع الجوي معن السعدي، اليوم الأحد، أن "أجواء البلاد مؤمنة، ولا حراك للطائرات الأجنبية إلا بموافقة السلطات العراقية". كما أوضح أن هناك مساعي حثيثة من أجل إدخال أنظمة متطورة إلى البلاد لمكافحة الطائرات المسيرة.

"نوعية أفضل"

وقال في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية: "منظومات معالجة الطائرات المسيرة ستدخل الخدمة قريبا". كذلك أكد أن القوات العراقية تسعى لامتلاك منظومة آي اس 500 المتطورة. وتابع قائلا "لدينا منظومات anti drone لمعالجة الطائرات المسيرة الصغيرة لكنها محدودة وقليلة، لذلك تسعى الحكومة، وعلى رأسها رئيس الوزراء ووزير الدفاع، إلى الحصول على نوعية أفضل لتلك المنظومات لمعالجة كل التهديدات التي تطال المسؤولين والأماكن الحيوية في بغداد والمحافظات". إلى ذلك، كشف أن القوات الجوية تعمل حالياً على تصنيع مسيرات في معمل تصليح الأسلحة والمعدات بقيادة الدفاع الجوي، بهدف الدفاع وليس الهجوم، مؤكداً أن "هناك تقدماً ملحوظاً في تصنيع الدرون بعيدة المدى التي تستخدم بدون طيار وذات كلفة أقل وفعالية أكبر".

أكثر من 45 هجوماً

يذكر أن السنة الماضية (2021) وحتى التي قبلها، شهد العراق عدة هجمات عبر الدرون طالت مواقع تضم عسكريين أميركيين. فقد استهدف أكثر مشن 45 هجوما بالطائرات المسيرة والصواريخ، مصالح الولايات المتحدة في العراق العام الماضي. وبات استخدام طائرات بلا طيار يشكل مصدر قلق للتحالف الدولي وواشنطن على السواء، لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات الجوية. ووجهت الإدارة الأميركية آنذاك أصابع الاتهام إلى الميليشيات الموالية لإيران، فيما تعهدت بغداد بالتصدي لتلك الهجمات ومحاسبة مرتكبيها.

جديد مجزرة بابل.. توقيف 10 عناصر أمنية متورطين

دبي - العربية.نت... في تطورات جديدة بشأن المجزرة التي هزت منطقة جبلة في محافظة بابل وسط العراق قبل أيام، والتي أودت بحياة 20 شخصا من عائلة واحدة بينهم 12 طفلا، إثر مداهمة القوات الأمنية لمنزل ريفي، بعد ورود معلومات حول وجود أحد المطلوبين، أفادت معلومات للعربية/الحدث اليوم الأحد بتوقيف عدد من المتورطين. فقد كشفت مصادر أمنية عن احتجاز أكثر من 10 أشخاص من القوة التي نفذت مداهمة "جبلة". وأكدت المصادر أن أوامر قبض قضائية صدرت اليوم خلال التحقيق بحق عشرة منهم. إلى ذلك، أوضحت أن المنتسبين الذين صدرت بحقهم أوامر قبض، هم جزء من القوة المحتجزة بناء على أوامر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

تحرك جهاز الأمن الوطني

وكان رئيس جهاز الأمن الوطني حميد الشطري، وصل في وقت سابق اليوم إلى بابل لمتابعة آخر التطورات والنتائج التي تم التوصل إليها من خلال التحقيق، بعد تكليف الكاظمي للجهاز بالتحقيق ومتابعة ملابسات المجزرة. فيما كشف مسؤول أمني في بغداد للعربية.نت أن التحقيقات الأولية التي يشرف عليها حاليا وزير الداخلية عثمان الغانمي، ووكيله لشؤون الاستخبارات الفريق أحمد أبو رغيف، أظهرت تورط قوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية بالوقوف وراء سقوط ضحايا.

خلافات عائلية.. وتهم إرهاب

كما أشار إلى أن بعض الضباط ضللوا وسائل إعلام بزعمهم أن رجلا واجه القوات الأمنية بالسلاح وأصاب عددا منهم، ثم قتل أفراد أسرته وبعدها انتحر! بدوره، روى شقيق رحيم كاظم الغريري، رب الأسرة التي قضت، للعربية.نت، تفاصيل ما حدث، واتهم شقيق زوجة أخيه بتدبير القصة كاملة، قائلا: "إنه اتهم أخاه بالإرهاب إثر خلافات عائلية". في حين، أوضح الشيخ محمد أكرم الغريري، وهو ابن شيخ عشيرة الغريري، إن خلافات عائلية بين رحيم وزوجته، أدت إلى تدخل شقيق زوجته الضابط في أحد الأجهزة الأمنية، مستخدما نفوذه بما أدى إلى وقوع تلك المجزرة.

مجزرة مروعة

يذكر أن وزارة الداخلية كانت أعلنت يوم الجمعة، إقالة قائد شرطة محافظة بابل، فيما أوقفت القوات الأمنية عدداً "من الضباط" على خلفية المجزرة التي انتهت بمصرع 20 شخصاً من عائلة واحدة. وكانت خلية الإعلام الأمني التابعة لرئاسة الوزراء قالت في بيان ليل الخميس، إن القوات الأمنية كانت تلاحق "متهمين اثنين بالإرهاب في منطقة جبلة شمالي محافظة بابل"، مضيفة أنه "بعد تضييق الخناق عليهما قاما بفتح النار العشوائي على القوات الأمنية". كما تحدث البيان حينها عن "فتح تحقيق على خلفية العثور على عدد من جثث لمواطنين في منزل بالمنطقة". فيما نقلت وكالة الأنباء العراقية عن السلطات الأمنية المحلية في بابل قولها في بيان، إن "قوة أمنية من قوات "سوات" وبموافقات قضائية حاصرت المنزل الذي امتنع صاحبه عن تسليم نفسه، وبعد تمكن القوة من دخول المنزل وجدت أن جميع أفراد عائلته البالغ عددهم 20 مدنياً قتلى داخل المنزل". لكن ملابسات ما حصل بالفعل لم تتضح رسميا بعد!

أول غيث التحديات في العراق

الراي... | بقلم - إيليا ج. مغناير |.... يدخل العراق السنة الجديدة باستحقاقات كبيرة ومهمة، تبدأ أولاً بتاريخ خروج القوات الأميركية القتالية وتحويلها قوات استشارية، وما يسببه هذا الأمر من خلاف حول بقائها تحت أي مسمى. وثانياً هو تحدي الحكومة الجديدة التي يجب ان تُبصر النور قريباً، إلا أن العقبات ما زالت أمامها على نحو يصعب إيجاد الحلول السريعة لها. خرج آية الله العظمى السيد كاظم الحائري بفتوى «حرم فيها إبقاء أي قوة عسكرية أميركية وما شابهها، وتحت أي عنوان كان من تدريب ومشورة عسكريين أو بذريعة مكافحة الإرهاب الذي هم أهله وحاضنته». وهذه الفتوى، التي تلزم مقلدي السيد الحائري من العراقيين، تتناغم مع مشروع الفصائل التي تنادي باعتبار أي جندي أميركي ما زال على أرض العراق بعد اليوم الأول من سنة 2020 محتلاً يجب مقاومته. إلا أن هذا الموقف للمرجع الديني الأعلى يتعارض مع التزام حكومة بغداد بإخراج القوات الأميركية، التي لم يبقَ منها جندي واحد مكلف بمهام قتالية. إلا أن موقف الحكومة يتعارض هو الآخر مع ما تقوله القيادة الأميركية من أنها لم تنسحب من العراق وأنها باقية. وبدا لافتاً أن السيد مقتدى الصدر ردّ في شكل غير مباشر على فتوى الحائري، بإصدار بيان مناقض تماماً لما قاله، طالباً «تحديد أماكن وجود القوات الأميركية وتحركاتها وتسليم القواعد للجيش العراقي واحترام الأجواء العراقية لاستخدامها فقط بعد موافقة الحكومة العراقية». إلا ان الصدر وافق على «إبقاء القوات الأميركية بمن فيهم المستشارون»، ما يتعارض مع أهداف الفصائل العراقية التي لن تقبل بما يوافق عليه الزعيم الصدري الذي يمتلك 73 نائباً في البرلمان. ولم يكن عابراً توقيع الصدر بيانه بـ«المقاوم» - في الإشارة إلى أنه سبق الجميع بمقاومة الاحتلال في بداية وجوده في العراق عام 2003، وتالياً لا يريد من أحد المزايدة عليه - وهو طلب بـ«ان يصبح التمثيل الديبلوماسي المتبادل بين الدولتين متوازناً وبحسب القواعد الديبلوماسية المعمول بها دولياً». وهذا ما يتعارض - بحسب البعض - مع حجم السفارة الأميركية في بغداد وقنصلياتها وعدد ديبلوماسييها الموجودين في العراق. وأعلن الرئيس برهم صالح عن دعوته مجلس النواب للانعقاد يوم الأحد الموافق في 9-1-2022 على أن يترأس الجلسة العضو الأكبر سناً، استناداً إلى أحكام المادتين 45 و73 من الدستور بعدما كانت المحكمة الاتحادية العليا صادقت على النتائج النهائية للانتخابات العامة. وهذا يعني أن جميع العقبات أزيلت من أمام أداء النواب الجدد للقسم، إيذاناً ببدء ظهور التحالفات وانضمام النواب المُنتخبين إلى الأحزاب التي يختارونها لتنطلق رحلة التحدي لتحديد الكتلة الأكبر، أم الحزب الفائز الأكبر، لتسمية رئيس الوزراء المقبل ورئيسي الجمهورية والبرلمان. إنها سنة حارة تنتظر العراق، وما يمكن أن يرطب الأجواء قليلاً هو التفاهم النووي بين إيران وأميركا اللتين تلعبان دوراً محورياً في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن يساعد في تبريد أو تسخين الأجواء. والعراق جزء من الساحة التي يتنازع عليها الطرفان الأميركي والإيراني، وسيبقى كذلك إلى حين الخروج الفعلي لجميع القوات الأميركية من بلاد الرافدين. وهذه الخطوة لن تحصل قريباً.

إصرار الصدر على «الأغلبية» يربك الأكرد والسنة.. مع بدء العد التنازلي لانعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي

بغداد: «الشرق الأوسط»... حتى قبل أيام من انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد الأحد المقبل فإن موقف زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر لم يتزحزح حيال تشكيل حكومة أغلبية وطنية. فرغم كل المحاولات الجارية لإقناعه بالعودة إلى البيت الشيعي ممثلاً في «الإطار التنسيقي»، أو التهديد بالمضي من قبل قيادات هذا «الإطار» إلى تشكيل «الكتلة الأكبر»؛ فإن الشعار الوحيد الذي لا يزال يرفعه الصدر هو: «لا شرقية ولا غربية... حكومة أغلبية وطنية». خطة الصدر لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية تصطدم ليس فقط بموقف خصومه في «الإطار التنسيقي» الشيعي («تحالف الفتح» بزعامة هادي العامري، و«عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي، و«ائتلاف دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«ائتلاف النصر» بزعامة حيدر العبادي، و«تيار الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، و«العقد الوطني» بزعامة فالح الفياض، و«المجلس الأعلى الإسلامي» بزعامة همام حمودي)؛ بل باتت تربك خيارات الكرد والسنة أيضاً. وطبقاً لما يدور في الأروقة السياسية؛ فإن من غير المؤمل أن تحصل انفراجة في موقف الصدر الفائز الأول في الانتخابات (75 نائباً) في غضون الأيام القليلة المتبقية على موعد انعقاد الجلسة الأولى؛ الأمر الذي سيجعل الجميع في موقف صعب حيال التخريجة التي يمكن من خلالها عقد الجلسة برئاسة أكبر الأعضاء سناً دون حسم أهم استحقاق؛ هو إعلان تشكيل «الكتلة الأكبر» وانتخاب رئيس للبرلمان. ونص قرار سابق للمحكمة الاتحادية على عدم جواز إبقاء الجلسة مفتوحة في ظل ما حدث خلال انتخابات 2010 و2014، فحتى في ظل التوافقية التي كانت تجرى بموجبها عملية تشكيل الحكومات العراقية السابقة؛ فإن الخلافات داخل المكونات حول توزيع المناصب والمواقع والحصص لا يمكن حسمها خلال الجلسة الأولى التي لا بد من أن تعقد طبقاً للدستور بعد أسبوعين من المصادقة على نتائج الانتخابات. وطبقاً للتوقعات؛ فإن الجلسة الأولى التي لا يتوقع أن تحسم فيها المرحلة الأولى من الاستحقاقات الدستورية («الكتلة الأكبر» و«انتخاب رئيس البرلمان») سوف تبقى مستمرة بالانعقاد شكلاً حتى يتم حسم الخلافات. وفي حين يرى المراقبون السياسيون أن إصرار الصدر على تشكيل حكومة أغلبية وطنية بات يخلو من إمكانية الرهان على الموقف الكردي والسني الذي لا يزال متذبذباً؛ فإن العامل الحاسم الأهم هو استعداده (الصدر) الذهاب إلى المعارضة. لكن خيار المعارضة الذي يبدو طبيعياً بالنسبة للصدر يبدو مستحيلاً بالنسبة لـ«الإطار التنسيقي» لعلمهم أن بقاء الصدر خارج معادلة الحكومة والسلطة يعني إمكانية إسقاط الحكومة التي يشكلها الإطار بمشاركة الكرد والسنة في غضون شهور. وبينما ترى أوساط «الإطار التنسيقي» أن بقاءها هي في حال شكل الصدر ومن معه حكومة أغلبية وطنية خارج معادلة الحكومة والسلطة يعني إسقاط الحكومة خلال شهور مع التحذير من إمكانية تكرار سيناريو 2019 حيث اندلعت مظاهرات جماهيرية كبرى راح ضحيتها مئات القتلى وعشرات آلاف الجرحى. الآن لم تعد القضية تتعلق بالأسماء لدى الشيعة لجهة من يتولى منصب رئاسة الوزراء مع تداول أسماء عدة مرشحة لهذا المنصب، لكن القضية بالنسبة للكرد والسنة باتت تتعلق؛ في الأيام الأخيرة قبيل عقد الجلسة، بأسماء من يتولى سنياً منصب رئاسة البرلمان، وكردياً منصب رئاسة الجمهورية؛ فطبقاً للتوقيتات الدستورية؛ فإن المنصب الأول الذي يجب حسمه الأسبوع المقبل هو منصب رئيس البرلمان من المكون السني. وبينما كان أشيع أن هناك اتفاقاً بين تحالفي «تقدم» بزعامة محمد الحلبوسي، و«عزم» بزعامة خميس الخنجر، بدعم الحلبوسي لتولى هذا المنصب؛ فإن أطرافاً في «عزم» نفت وجود مثل هذا الاتفاق؛ وهو ما يعني إما استمرار التأجيل خلافاً للدستور، وإما نزول مرشح من «تقدم» وآخر من «عزم» داخل الجلسة ومن يحصل على أعلى الأصوات يتولى المنصب. الأمر بالنسبة للكرد لا يختلف كثيراً؛ ففيما يصر «الحزب الديمقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني على أن يكون منصب رئاسة الجمهورية من حصته بوصفه الفائز الأول بالانتخابات؛ فإن «الاتحاد الوطني الكردستاني» يصر على أن المنصب من حصته طبقاً لتقسيم المناصب بين الحزبين في بغداد والإقليم. ومع تنازل «الديمقراطي الكردستاني» نسبياً عن فكرة ترشيح شخصية من الحزب لتولي المنصب؛ فإنه يحاول إقناع «الاتحاد الوطني» بقبول منح المنصب لـ«الاتحاد» مقابل ترشيح شخصية أخرى وليس الرئيس الحالي برهم صالح المرشح الوحيد لـ«الاتحاد الوطني» لهذا المنصب. وفي هذا السياق؛ يحاول «الحزب الديمقراطي الكردستاني» عدم تكرار سيناريو 2018 حين دخل الحزبان بمرشحين اثنين للمنصب (برهم صالح مقابل فؤاد حسين) حيث انتهى النزال بفوز كبير لصالح.

"الأناضول": "العمال الكردستاني" يحرم التركمان من العودة إلى قراهم في تلعفر

روسيا اليوم... المصدر: وكالة "الأناضول" التركية... لم تتمكن مئات العائلات التركمانية العراقية حتى اليوم من العودة إلى قراها في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى في العراق، بسبب تواجد منظمة "بي كا كا" في قضاء سنجار غربي المدينة. وقال عضو المجلس التنفيذي للجبهة التركمانية العراقية نور الدين قبلان في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية إن سكان 15 قرية تركمانية تتبع لقضاء تلعفر، ذي الغالبية التركمانية غرب الموصل، لم يتمكنوا من العودة إلى قراهم بسبب وجود مسلحي منظمة "بي كا كا" في المنطقة. وأضاف قبلان أن المسلحين استولوا على القرى الـ 15 ذي الغالبية التركمانية في المنطقة عام 2014 وأن سكانها اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ ذلك الحين. وأكد أن الأهالي وعلى الرغم من مرور 4 سنوات على تحرير مدينة الموصل ومحيطها من تنظيم "داعش"، لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم. ولفت إلى أن القرى المذكورة متاخمة للحدود الإدارية بين قضائي تلعفر وسنجار بمحافظة نينوى، وأن عدد سكانها يبلغ أكثر من 30 ألف نسمة. وشدد قبلان على ضرورة إنهاء وجود مسلحي "بي كا كا" في منطقة سنجار من أجل ضمان عودة السكان المدنيين إلى مدنهم وقراهم التي اضطروا للنزوح عنها. وأوضح أن قضائي سنجار وتلعفر لن ينعما بالأمن والسلام والاستقرار في ظل استمرار وجود عناصر منظمة "بي كا كا" في المنطقة. وطالب قبلان القوات العراقية بضمان أمن المنطقة، مؤكدا على رغبة آلاف النازحين من أبناء المكون التركماني للعودة إلى مدنهم وقراهم.

العراق.. الأمطار الغزيرة "تٌغرق" البصرة

الحرة – دبي.. البصرة مهددة بالغرق بشكل نهائي ... تعرضت غالبية مناطق محافظة البصرة جنوبي العراق للغرق جراء الأمطار والسيول الغزيرة، مما أدى إلى توقف حركة المرور في العديد من شوارعها الرئيسية. وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر غرق طرق مدينة البصرة الرئيسية فضلاً عن غرق المناطق التي ما زالت مغمورة بمياه الأمطار لغاية الآن. وفي قضاء الزبير غربي محافظة البصرة، وصلت مياه الأمطار إلى مستويات مرتفعة أدت إلى غرق معظم المناطق والشوارع وعطلت حركة السير. وكانت دراسة حديثة معنية بالتغيرات المناخية قد كشفت عن أن هناك 6 مدن مهددة بالغرق بحلول العام 2030، وذلك بسبب ارتفاع مستويات البحر. وفيما تفاعل ناشطون عراقيون مع وسم (هشتاغ) "البصرة تغرق"، أعلنت وزارة الموارد المائية العرئية، السبت، عن وضع خطة شاملة وموسعة لمواجهة السيول الطارئة في البصرة، فيما أشارت إلى تهيئة (66) آلية لدرء الفيضان ومعالجة السيول. وقال مدير مديرية الموارد المائية في البصرة، جمعة شياع، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة وبجميع تشكيلاتها على استعداد لمواجهة السيول والحالات الطارئة التي قد تحدث في محافظة البصرة خلال الأيام المقبلة". وبين أنه "تمت تهيئة (66) آلية لدرء الفيضان ومعالجة ومواجهة السيول المحتملة والمتوقع حدوثها". وأضاف شياع أنه "تم وضع خطة شاملة وموسعة في مركز المحافظة وجميع الأقضية والنواحي للسيطرة على السيول حيث أعدت الخطة من قبل مديرية الموارد المائية في محافظة البصرة وبالتعاون مع خلية الأزمة في المحافظة برئاسة محافظ البصرة". وأكد أن "مديرية الموارد المائية على استعداد تام لمواجهة أي طارئ قد يحدث بسبب كثافة الأمطار التي قد تحدث في الأيام المقبلة والوضع سيكون مسيطراً عليه تماماً وفي جميع مناطق المحافظة سواء كان في مركز المدينة أو في الأقضية والنواحي". ويعاني معظم العراق منذ العام 2003 من سوء الخدمات العامة في الكهرباء والماء والصرف الصحي وتهالك البنية التحتية مما أطلق موجة احتجاجات شعبية قبل نحو عامين أدت إلى استقالة الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي، وتشكيل حكومة أخرى برئاسة مصطفى الكاظمي، والتي أشرفت على إجراء انتخابات مبكرة في أكتوبر الماضي.

ناشطات يكافحن العنف ضد المرأة

فرانس برس... الداخلية العراقية أحصت 17 ألف دعوى اعتداء زوج على زوجة خلال العام الماضي... تدخل أزهار مسرعة إلى مكتبها في إحدى الإدارات العامة في بغداد قبيل انتهاء الدوام. تلملم أغراضها قبل أن تتوجه لبدء إعطاء دورات قانونية لنساء معنفات مستفيدة من تجربتها المريرة في انتشال عائلتها من أيدي رجل "كادت تموت" على يده. لسنوات، واجهت عائلتها والأعراف الاجتماعية وقانوناً لا يعطي أولوية لقضايا النساء، قبل أن تنجح في أن تحصل على الطلاق من من رجل عنيف تزوجته بضغط عائلي بعدما ترمّلت بسنّ صغيرة. وتروي أزهار (56 عاماً) التي باتت الآن ناشطة حقوقية منخرطة في منظمة "شبكة النساء العراقيات"، أنها "شعرت أنني ضعيفة أمام القانون، لذلك قررت دراسة" الحقوق. وتضيف أنها بعدما حصلت على شهادتها الجامعية في القانون، باتت تساعد "نساء أخريات من معرفتي وتجربتي... لكي يعرفن حقوقهن ويتمكنن من الدفاع عن أنفسهن... أي امرأة معنفة أو تحتاج مساعدة قضائية أٌدعمها". وفي مجتمع أبوي ومحافظ إلى حد كبير، تقود المنظمات غير الحكومية والناشطات النسويات المعركة للدفاع عن حقوق المرأة في مواجهة العنف، منددة بتقاعس السلطات في مواجهة هذه الحالات وقوانين لا تنصف النساء.من حقيبة يدها المليئة بالأوراق، تخرج أزهار صوراً توثّق آثار ضربٍ مبرح تعرضت له على يد زوجها. وتقول "اعتقدت أنني كدت أموت".وتضيف وعلى وجهها الذي لفّته بوشاح قرمزي، علامات تحد، "كان ذلك في العام 2010، حينها قررت أن أكسر الطوق وأقمت دعوى تفريق، لكن القاضي كان يعرف زوجي، وقام بردّ الدعوى". وتستطرد قائلةً "قدّمت للقاضي ثلاثة تقارير طبية توثق الضرر الجسدي الذي أصابني. جوابه كان: لن أفرق عائلة على أساس تقارير طبية، وماذا لو ضرب رجل زوجته؟". وبعد عشر سنوات، حصلت أزهار على الطلاق، وخلال تلك الفترة، استأجرت منزلاً خاصاً بها مع أولادها الثمانية، وعملت في ثلاث وظائف لتعيلهم، بينها إعطاء دروس خصوصية وقيادة سيارة أجرة.

"على حساب الضحية"

وأحصت وحدة حماية الأسرة في وزارة الداخلية "17 ألف دعوى اعتداء زوج على زوجة خلال العام 2021"، وفق ما يقول مدير العلاقات والإعلام في الوزارة اللواء سعد معن لوكالة فرانس برس. ويتلقى الخطّ الساخن للوحدة نحو مئة اتصال يومياً في بغداد فقط للإبلاغ عن عنف ضد نساء. وأظهر إحصاء لوزارة التخطيط العراقية ارتفاعاً بنسبة زواج القاصرات خلال عشر سنوات،فقد تزوجت "25,5% من النساء قبل بلوغهن 18 سنة و10,5% قبل بلوغهن 15 سنة"، بينما بلغت النسبتان في عام 2011 على التوالي 21,7% و4,9%". ويقول مدير وحدة حماية الأسرة في وزارة الداخلية علي محمد إن معظم القضايا تنتهي، حتى بعد تحويها إلى القضاء، بالمصالحة. لكن الناشطة هناء إدوار ترى أن "المصالحة دائماً ما تكون على حساب الضحية". وترأس هناء إدوار منظمة "الأمل" العراقية التي أحصت أكثر من 1800 حالة عنف أسري ضمن مراكزها الستة في كركوك هذا العام. وللمنظمة مركزان آخران في النجف والبصرة.وتضيف الناشطة النسوية منذ أكثر من 50 عاماً "نلاحظ أن حساسية القضاء في ما يخص النوع الاجتماعي، في ما يخص المرأة، أضعف بكثير من الذكورية المتلبسة بها عقول القضاة". وتشاركها الرأي المحامية مروة عليوي، رئيس منظمة "لأجلها" التي تقدّم خدمات قانونية للنساء. وتقول "لا تنظر المحاكم ومجلس القضاء الأعلى لقضايا النساء على أنها أولوية بل تتعامل معها على أنها قضايا عادية". ويطبق قانون العقوبات العائد للعام 1969 على قضايا تعنيف النساء أو يتم التعامل معها في معظم الأحيان على أنها جنح عادية. ويُسقط هذا القانون العقاب عن المغتصب إذا تزوّج من ضحيته، وهذه من أبرز المواد التي تطالب الجمعيات النسوية بإلغائها. ولا يزال مشروع قانون العنف الأسري الذي تعمل له منظمات محلية عدة، في أدراج البرلمان منذ 2010، بعد عرقلة أحزاب إسلامية تمريره. وتشرح عليوي أنه "لعلّ أهمّ ما يتضمنه مشروع القانون هو إنشاء مآوي للنساء المعنفات".

"خارجة من سجن"

وتحركت السلطات أخيرا بعدما أثارت قضية تعنيف غضبا عارما في الرأي العام. فقد تعرّضت مريم (16 عاماً) للتشويه بالأسيد من رجل رفضت الزواج منه، كما روت عائلتها لقنوات تلفزيونية محلية. عندما خرجت القضية للإعلام المحلي بعد سبعة أشهر من الجريمة، استقبلها مسؤولون من ضمنهم رئيس الجمهورية، وأبدوا استعدادهم لمساعدتها في العلاج. كما أصدر قاضي التحقيق المختص في قضيتها بياناً أكّد فيه أن المشتبه فيهما موقوفان ويجري التحقيق معهما. وترى عليوي أن "قضية مريم لولا الضغط الإعلامي، لكان النظر بها سيأخذ أكثر من عامين". وفي كركوك، كانت منظمة "الأمل" طوق نجاة للينا (اسم وهمي) بعدما عانت من التعنيف من زوجٍ أرغمت على الارتباط به حين كانت تبلغ 13 عاماً فقط. وتقول لفرانس برس عبر الهاتف "كان عمري 25 عاماً حين قلت كفى. ضربني زوجي بطريقة لا توصف. لم يلمه أحد. ثمّ أرسلني هو ووالدي إلى طبيب نفسي ليقول إنني أعاني من خلل نفسي خشية من أن أفضح أمره. الطبيب لاحظ آثار الضرب على جسدي ووصلني بالجمعية". وتروي الشابة البالغة من العمر 29 عاماً "كانت لي ثقة بالجمعية أكثر من الشرطة". وتضيف "يوم أخذت ورقة طلاقي وخرجت من المحكمة، كنت كما الخارجة من سجن". وتطمح الآن لأن تكمل دراسة علم النفس، وهي تعمل ناشطة في الجمعية نفسها التي أنقذتها، ووظيفتها زيارة البيوت وإعطاء محاضرات للنساء عن حقوقهن لترصد حالات محتملة لعنف أسري وتسعى برفقة باحثات اجتماعيات إلى مساعدة النساء.



السابق

أخبار سوريا... مقتل 5 جنود وإصابة العشرات إثر تعرض حافلة نقل عسكرية لهجوم صاروخي..«حزب الله» يقوم بتوسيع قاعدة عسكرية قديمة بالقرب من منطقة السيدة زينب... إسرائيل تزيل آثار حرب 1967 من الجولان السوري.. مصرع ضابط "رفيع" في ميليشيا أسد.. قتلى لقوات النظام بهجوم لـ«داعش» على حقل نفطي في الرقة.. قتلى من ميليشيا القاطرجي بدير الزور..فرار المئات هرباً من هجمات تركية على ريف الحسكة..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. «العمالقة» تتقدم شمال شبوة... وهادي يشدد على كسر «شوكة إيران».. شبوة.. التحالف ينفّذ 28 استهدافاً بـ 24 ساعة..الدفاعات السعودية تسقط 3 مسيرات حوثية أطلقت نحو نجران... آلاف اليمنيين يفرون من التصعيد الحوثي في الجوف... مع توسع المعارك.. حرب اليمن بلا نهاية واضحة في 2022... الحكومة اليمنية: سلاح إيران في بلادنا تهديد للجوار.. رئيس الأركان السعودي يزور سلطنة عمان.. السجن 31 عاما وغرامة 152 مليون ريال لمدانين بغسل أموال.. شوارع الكويت تغرق.. الأمطار تعطل المدارس وتثير مطالبات..كلمة أشعلت معركة.. نواب الأردن يضيفون "الأردنيات" للدستور..الأردن.. البرلمان يرفض رئاسة الملك لمجلس الأمن الوطني والسياسة الخارجية..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,951,764

عدد الزوار: 3,520,284

المتواجدون الآن: 72