أخبار سوريا... مقتل 5 جنود وإصابة العشرات إثر تعرض حافلة نقل عسكرية لهجوم صاروخي..«حزب الله» يقوم بتوسيع قاعدة عسكرية قديمة بالقرب من منطقة السيدة زينب... إسرائيل تزيل آثار حرب 1967 من الجولان السوري.. مصرع ضابط "رفيع" في ميليشيا أسد.. قتلى لقوات النظام بهجوم لـ«داعش» على حقل نفطي في الرقة.. قتلى من ميليشيا القاطرجي بدير الزور..فرار المئات هرباً من هجمات تركية على ريف الحسكة..

تاريخ الإضافة الإثنين 3 كانون الثاني 2022 - 4:26 ص    عدد الزيارات 702    القسم عربية

        


"سانا": مقتل 5 جنود وإصابة العشرات إثر تعرض حافلة نقل عسكرية لهجوم صاروخي في البادية السورية...

روسيا اليوم.. المصدر: "سانا"... أفادت وكالة "سانا" نقلا عن مصدر عسكري بمصرع 5 جنود وإصابة العشرات إثر تعرض حافلة نقل عسكرية لهجوم إرهابي صاروخي، أمس الأحد، في البادية السورية، من قبل مجموعة من "داعش". ونقلت "سانا" عن المصدر العسكري قوله: "حوالي الساعة 19.00 يوم 2 يناير 2022، تعرضت حافلة نقل عسكرية لهجوم إرهابي صاروخي في المنطقة 50 كم شرقي المحطة الثالثة في البادية السورية، من قبل مجموعة من تنظيم" "داعش" الإرهابي، وتلا الهجوم رشقات من مدفع عيار 23 ميليمتر، ما أدى إلى استشهاد خمسة عسكريين وإصابة عشرين آخرين بجروح".

سوخوي وقنابل.. غارات روسية على إدلب...

تقارير للأمم المتحدة أكدت تضرر محطة المياه وخروجها عن الخدمة...

دبي - العربية.نت... أفادت مصادر من المعارضة السورية بأن طائرات روسية استهدفت فجر الاثنين، مناطق قريبة من مدينة إدلب شمال غرب البلاد. في التفاصيل، أسقطت قاذفات قالت مراكز التعقب إنها روسية من طراز سوخوي، تحلق على ارتفاع عال قنابل على عدة بلدات وعلى محطة لضخ المياه تخدم مدينة إدلب المكتظة بالسكان التي تضم بضواحيها أكثر من مليون نسمة. فيما كشف مسؤول بمرفق المياه في المدينة عن أن المحطة خرجت من الخدمة نتيجة للقصف. في حين أعلنت تقارير للأمم المتحدة بأن محطة المياه "تضررت بشدة" في غارة جوية.

ضربات مستمرة لـ24 ساعة

بينما رأى نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية مارك كاتس في تغريدة على تويتر، أن استمرار تدمير البنية التحتية لن يؤدي إلا لمزيد من المعاناة للمدنيين، معتبراً أنه يجب أن تتوقف الهجمات على الناس وعلى البنية التحتية المدنية، وفق قوله. كذلك أكد شهود أن الضربات الجوية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على إدلب أصابت كذلك مزارع للماشية والدواجن بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

تجدد الغارات

يذكر أن الدفاع المدني السوري كان أوضح أن سلسلة من الغارات شنت بعد منتصف ليل السبت ضربت مخيمات مؤقتة تضم آلاف الأسر النازحة قرب جسر الشغور غربي إدلب مما أسفر عن مقتل طفلين وامرأة وإصابة عشرة مدنيين بجروح. وجاءت هذا التصعيد بعدما هدأت الغارات الجوية نسبيا منذ أكتوبر/ تشرين الأول بعد تجدد حملة تقودها روسيا أعقبها وصول تعزيزات للجيش التركي إلى داخل الجيب مما زاد من احتمالات استئناف عنف أوسع نطاقا.

«يُخفي المسيّرات الإيرانية... في أقبية»..

الراي.... «المرصد»: «حزب الله» يُعزّز وجوده جنوب دمشق..

«حزب الله» يقوم بتوسيع قاعدة عسكرية قديمة بالقرب من منطقة السيدة زينب...

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بأن «حزب الله» بدأ بعمليات حفر وتوسعة لقاعدة عسكرية قديمة كانت تتخذها قوات النظام السوري سابقاً للتدريب على استخدام طيران الاستطلاع ومركزاً لتدريب عناصر المخابرات الجوية على الرمي، في منطقة تقع قرب بلدة خربة الورد بالقرب من منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة، ويتواجد بها الحزب منذ العام 2015. وبحسب المعلومات، فإن الحزب بدأ خلال الأيام الماضية، بحفر أقبية ضمن القاعدة التي يتمركز بها خبراء وعناصر تابعون له. كما عمد إلى إخفاء طائرات مسيّرة إيرانية الصنع في أقبية كان حفرها سابقاً خوفاً من استهدافها من قِبل إسرائيل. إلى ذلك، عمد عناصر الحزب إلى طرد الفلاحين الذين كانوا يترددون إلى أراضيهم الواقعة قرب القاعدة، خوفاً من تصوير عمليات الحفر التي تجري على قدم وساق. وفي سياق متصل، أفاد «المرصد» بأن شحنات من الأسلحة والذخائر وقطع لتصنيع الطائرات المسيّرة وصلت إلى مطار الديماس العسكري في ريف دمشق الغربي، بعد نقلها من مطار التيفور في ريف حمص، إذ بات مطار الديماس خاضعاً لسيطرة إيران وميليشياتها بشكل شبه كامل خلال الفترة الأخيرة. وكشف أن خبراء من الحرس الثوري وبعض الخبراء التابعين لـ«حزب الله» ممَنْ تدرّبوا في إيران، يتواجدون في المطار.

المرصد: «الحرس» الإيراني و«حزب الله» يعززان وجودهما في محيط دمشق..

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... كشف «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن أن «حزب الله» اللبناني و«الحرس الثوري» الإيراني يعززان وجودهما في محيط العاصمة السورية دمشق. ونقل المرصد عن مصادره أن «حزب الله» بدأ بعمليات حفر وتوسعة لقاعدة عسكرية قديمة كانت تتخذها قوات النظام سابقاً للتدريب على استخدام طيران الاستطلاع ومركزاً لتدريب عناصر «المخابرات الجوية» على الرمي، في منطقة تقع قرب بلدة خربة الورد بالقرب من منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، ويوجد بها «حزب الله» منذ عام 2015. وحسب مصادر المرصد السوري، فإن «حزب الله» اللبناني بدأ عمليات الحفر خلال الأيام الماضية في القاعدة التي يتمركز بها خبراء وعناصر تابعون له، بالإضافة إلى أن الحزب «عمد خلال الفترة الأخيرة إلى إخفاء طائرات مسيّرة إيرانية الصنع في بلوكوسات وأقبية كان قد حفرها سابقاً خوفاً من استهدافها من إسرائيل». وأضاف المرصد أن عناصر الحزب «عمدت إلى طرد الفلاحين الذين كانوا يترددون على أراضيهم الواقعة قرب القاعدة، خوفاً من تصوير عمليات الحفر التي تجري على قدم وساق». وفي سياق متصل، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن شحنات من الأسلحة والذخائر وقطع تصنيع الطائرات المسيّرة وصلت إلى مطار «الديماس» العسكري في ريف دمشق الغربي، كانت في مطار «التيفور» في ريف حمص. وأضاف أنه «بات مطار الديماس العسكري خاضعاً لسيطرة إيران وميليشياتها بشكل شبه كامل خلال الفترة الأخيرة، كما تجري أيضاً عمليات حفر لأقبية وبلوكوسات داخل المطار وفي محيطه لتخزين الأسلحة الاستراتيجية التي تجلبها إيران إلى المنطقة القريبة من الحدود السورية – اللبنانية». وأشارت مصادر المرصد السوري إلى أن مطار «الديماس» يوجد فيه خبراء من «الحرس الثوري» الإيراني وبعض الخبراء التابعين لـ«حزب الله» اللبناني ممن تدربوا في إيران. أخيرا، طالب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالعمل الجاد لإخراج إيران وميليشياتها من الأراضي السورية، وأكد ضرورة تقديم جميع المتورطين في قتل وتهجير أبناء الشعب السوري من الميليشيات الإيرانية لمحاكم دولية عادلة «لينالوا عقابهم».

إسرائيل تزيل آثار حرب 1967 من الجولان السوري..

روسيا اليوم... المصدر: i24News... قامت الهيئة المسؤولة عن إزالة الألغام في وزارة الأمن الإسرائيلية اليوم الأحد بإتلاف مئات الكيلوغرامات من الذخيرة التي خلفها الجيش السوري وراءه، بعد انتهاء حرب حزيران. يأتي ذلك بعد شهرين من العثور على مستودع للذخيرة يحتوي على قذائف هاون وقنابل يدوية في مخبأ سوري قديم في هضبة الجولان المحتلة، حسب موقع "واللا" العبري. وأشار الموقع إلى أن القرار بتفجير الذخيرة اتخذ لأسباب تتعلق بالسلامة، أبرزها تجنب نقل الذخيرة القديمة عبر شوارع البلاد. وأضاف الموقع أن إتلاف الذخيرة السورية ينهي سلسلة عمليات لإخلاء حقل الألغام في منطقة "متسبيه غادوت" ومفرق الجمارك من المخلفات الحربية الخطيرة. ومن المتوقع أن تفتح هذه الأماكن أبوابها أمام الجمهور.

كان مقرباً من حافظ الأسد.. مصرع ضابط "رفيع" في ميليشيا أسد

أورينت نت - إعداد: هاني البيات .. أفادت مواقع وصفحات محلية موالية بمصرع ضابط برتبة عالية في صفوف ميليشيا أسد الطائفية، مشيرة إلى أنه ينحدر من مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية. ونشرت "شبكة أخبار جبلة والساحل" على صفحتها في موقع "فيسبوك"، بأن العميد الركن غسان نديم هولا الملقب بـ "أبو طارق" توفي أمس السبت دون التطرق إلى سبب الوفاة، كما أرفقت مع "البوست" نعوته وصورة تجمع "هولا" مع حافظ الأسد، ما يعني أنه كان مقربا من رأس النظام السابق. في المقابل، تحدث بعض الناشطين ورواد مواقع التواصل بأن ضابط ميليشيا أسد لقي مصرعه نتيجة إصابته بفيروس كورنا، بينما ذكر آخرون أن "هولا" تمت تصفيته من قبل نظام أسد لينضم إلى عشرات الضباط الذين تم التخلص منهم خلال الأشهر القليلة الماضية. وعلق أحدهم على مصرع "هولا" بأن النظام هو من قتله، حيث قال: "لكي تنقطع مسبحة المعلومات! لأن الغرب بعد فترة سيرسل لجان تحقيق في الجرائم التي ارتكبت وسيقف التحقيق عند الذين ماتوا وبذلك لن يتحمل المجرمون الكبار أي مسؤولية عن الفظائع".

أهم قيادات الشبيحة

وعن دور "هولا" (الذي شغل منصب قائد للفوج السادس حرس حدود "السورية - العراقية" عندما كان برتبة عقيد) بقتل السوريين، كتب أحد الناشطين في "تويتر"، "الهالك (غسان نديم هولا) من أهم قيادات الشبيحة في الساحل السوري". كما تظهر صور لأحد أبنائه يدعى "علي" نشرها على صفحته في "فيسبوك" بأن لديه أسطول من السيارات الفارهة والتي عادة ما يملكها كبار ضباط أسد وقادة شبيحته. ويأتي مصرع "غسان هولا" بعد حوالي 3 أشهر من مقتل أخيه العميد "بديع" الذي قالت الصفحات الموالية حينها أن توفي نتيجة إصابته بسكتة قلبية. وتتمتع عائلة "هولا" بنفوذ كبير، وتضم عددا كبيرا من الشبيحة في مناطق جبلة واللاذقية وطرطوس الساحلية. وتتواصل خسائر ميليشيا أسد على مستوى الضباط "الأمراء" في ظروف غامضة، وآخر تلك الخسائر كانت اليوم الخميس الماضي، بوفاة الضابط برتبة عميد المدعو (أسامة حسن هلال) الملقب بـ "أبو تمام"، والذي نعته صفحات موالية ومقرَّبون على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعية بأنه توفي "بظروف غامضة". يشار إلى أن العديد من ضباط ميليشيا أسد ولا سيما المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب بحق السوريين خلال السنوات الماضية قتلوا في ظروف غامضة، ما دفع كثيرون للتشكيك بأن النظام هو من يقف وراء عمليات قتلهم لدفن جرائمه معهم خوفا من المساءلة في المستقبل.

قتلى لقوات النظام بهجوم لـ«داعش» على حقل نفطي في الرقة

المقاتلات الروسية تواصل تصعيدها في إدلب... الطيران الروسي استهدف محطة العرشاني لضخ المياه على الأطراف الغربية لمدينة إدلب

(الشرق الأوسط)... إدلب: فراس كرم... قُتل وجرح سبعة عناصر لقوات النظام السوري بهجوم جديد لتنظيم «داعش»، استهدف حقلاً نفطياً بريف الرقة في البادية السورية، عقب إنشاء مركز للتنسيق بين القوات الروسية والفصائل الموالية مع الميليشيات الإيرانية، مع مواصلة الطيران الروسي تصعيد غاراته الجوية على مناطق إدلب شمال غربي سوريا، وتسببه بوقوع أضرار مادية فادحة. وقال مصدر خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن هجوماً مباغتاً نفذته مجموعة عناصر تابعة لتنظيم «داعش»، بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، في ساعة متأخرة من ليلة السبت - الأحد، على تجمع لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية قرب أحد الحقول النفطية الواقعة جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتل وجرح 7 عناصر من قوات النظام، قبيل انسحاب عناصر التنظيم من المكان. المصدر تحدث عن إعلان قوات النظام والميليشيات الإيرانية، حالة الاستنفار القصوى وطلب المؤازرات من مواقع مجاورة على طريق الرقة - أثريا شرقي حماة والرصافة جنوب الرقة. وجرى تمشيط المنطقة ليلاً، وترافق ذلك مع غارات جوية روسية على مناطق يعتقد أنها تؤوي عناصر تابعة لتنظيم «داعش» في محمية الغزلان جنوب غربي الطبقة، بينما نقل قتلى عناصر قوات النظام إلى المشفى الميداني في منطقة الرصافة جنوب محافظة الرقة. من جهته، قال قيادي مسؤول في وحدة الرصد التابعة لفصائل المعارضة، إنه تم رصد مكالمات لاسلكية في ساعة متأخرة من ليلة السبت - الأحد، بين قوات النظام والميليشيات الإيرانية، تفيد بهجوم عنيف تعرض له أحد المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في أحد حقول النفط القريبة من مدينة الطبقة جنوباً، من قبل تنظيم «داعش»، وطلب المؤازرة من قطاعات عسكرية مجاورة للموقع المستهدف. ويأتي هجوم تنظيم «داعش» بعد أيام من إنشاء مركز للتنسيق بين القوات الروسية وتشكيلاتها الموالية، والميليشيات الإيرانية، في البادية السورية، بحسب موقع «عين الفرات»، المختص بنقل الأحداث في البادية السورية. وأشار الموقع إلى أن الهدف من مركز التنسيق، هو «رفع درجة التنسيق العسكري بين الجانبين في مختلف قطاعات ومناطق البادية السورية ومحاورها الأربعة (دير الزور والرقة وحماة وحمص)، وإدارة العمليات العسكرية المشتركة ضد تنظيم (داعش)»، في ظل عمليات التمشيط التي تشهدها البادية من قبل (قوات النظام السوري والدفاع الوطني وقوات موالية لروسيا والميليشيات الإيرانية والأفغانية الموالية للأخيرة). كما يهدف التنسيق، إلى مواجهة خلايا التنظيم، التي تتخذ من الأودية والجبال في البادية السورية، مأوى ومنطلقاً لشن هجماتها على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية، والأرتال العسكرية والقوافل البرية. في سياق يتعلق بشمال غربي سوريا، واصلت المقاتلات الروسية لليوم الثاني على التوالي في العام الجديد، شن غاراتها الجوية المكثفة على مناطق بريف إدلب، مستهدفة مواقع حيوية ومنشآت ومناطق قريبة من مخيمات النازحين. وقال خلدون السيد أحمد، وهو ناشط في إدلب، إن الطيران الحربي الروسي، جدد غاراته الجوية بالصواريخ الفراغية، بأكثر من 12 غارة جوية، استهدف خلالها «محطة العرشاني» لضخ المياه على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، وهي إحدى محطات المياه المغذية للمدينة، مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المحطة وخروج خط المياه الرئيسي فيها عن الخدمة تماماً، وإصابة أحد العمال بجروح خطيرة. وأعقب ذلك استهداف مماثل بغارة جوية، معملاً لإنتاج المواد الغذائية، في ذات المنطقة، مما أدى إلى دمار أجزاء واسعة من المعمل. كما تحدث الناشط عن مواصلة مقاتلة روسية ثانية، شن غارات جوية على مناطق قريبة من مدينة أريحا والشيخ بحر غربي إدلب، مما أسفر عن إصابة 3 مدنيين بجروح خطيرة. وترافقت الغارات الجوية مع تحليق لأكثر من 6 طائرات استطلاع روسية في أجواء محافظة إدلب، أثارت خوف ورعب المدنيين. وأشار السيد أحمد، إلى إن التصعيد المتواصل من قبل الطيران الروسي على منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، واستهدافه الممنهج للمرافق الخدمية والمنشآت الحيوية، يزيد من معاناة المدنيين ويمنعهم من الاستقرار في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية، ويهدد ما بقي من أمن غذائي في المنطقة. ميدانياً، قال النقيب أحمد العلي في فصائل المعارضة، إنه «جرى رصد أكثر من 20 قذيفة مدفعية وصاروخية استهدفت قرى العنكاوي والدقماق في سهل الغاب، غربي حماة، مصدرها قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين. وقد ترافق ذلك مع قصف مماثل طال مناطق البارة والفطيرة وكنصفرة بجبل الزاوية جنوب إدلب، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة شنها الطيران الروسي على منطقة «خفض التصعيد»، استهدفت مرافق حيوية. وبناء على ذلك، بادرت فصائل، غرفة عمليات «الفتح المبين»، إلى قصف الفوج (46) بريف حلب الغربي ومواقع أخرى بمحيط مدينة معرة النعمان وكفرنبل بريف إدلب تابعة لقوات النظام والميليشيات الإيرانية، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وقنص عنصرين على محور كفرموس بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي. وشدد النقيب أحمد العلي على أن «فصائل المعارضة ستواصل قصفها لمواقع النظام السوري، رداً على خرقها هي والطائرات الروسية لاتفاق التهدئة وخفض التصعيد في شمال غربي سوريا».

دير الزور.. ضابط مخابرات يطالب بـ 60 مليوناً فدية لمعتقل ويعيده جثة لعائلته

أورينت نت - خاص .. ضحيّة جديدة قضت تحت التعذيب في أقبية مخابرات أسد "الوحشية" بدير الزور، نتيجة الأحقاد والابتزاز المالي الذي تمارسه تلك الميليشيات بهدف إذلال المدنيين في مناطق تحوّلت فعلياً إلى "غابة" تخلو من سلطة القانون والضوابط الشرعية. آخر فصول المآسي المتكررة لضحايا التعذيب والاعتقال القسري، سجّلتها بلدة الباغوز شرق دير الزور، والتي استقبلت ابنها "محمد حسين العماش" جثة هامدة، ولكنها مليئة بآثار التعذيب التي تركتها أدوات السجّانين الطائفيين في أقبية أسد. محمد كان لاجئاً لسنوات في لبنان، ويعمل ناطوراً لأحد الأبنية السكنية، ومن خلال راتبه يُعيل أهله ويكفي نفسه، لكنه عاد قبل أشهر إلى مسقط رأسه في دير الزور نتيجة الحنين والظروف الصعبة في بلاد الغربة، وطمعاً بلقاء أهله بعد فرقة سنين. لكن رحلته إلى أهله لم تكتمل، حيث اعترضه حاجز لميليشيا أسد أثناء عبوره في مدينة حمص باتجاه دير الزور قبل خمسة أشهر، ورغم أنه "مدني بسيط ولا ينتمي لأي جهة عسكرية أو غيرها"، بحسب شهادات محلية متعددة، إلا أنه سيق تعسفياً إلى أقبية الميليشيا، وتعرض لأبشع أنواع التعذيب منذ لحظة اعتقاله. ونقل مراسل أورينت نت (زين العابدين العكيدي) عن أقارب الشاب محمد، أن أهله تعرّضوا للابتزاز مرات عديدة خلال الفترة الماضية من قبل ضابط برتبة عقيد في مخابرات "الأمن السياسي"، من أجل تحصيل مبلغ مالي طائل (60 مليون ليرة) مقابل إطلاق سراح ابنهم محمد، "أو يقضي في السجن بتهمة الإرهاب"، بحسب تعبير الضابط. غير أن الحالة المادية المتردّية لعائلته واستحالة تأمين المبلغ المطلوب، حالت دون التمكن من إنقاذ حياته وإطلاق سراحه وإبعاده عن "التهم المزيفة" التي يلفقها دائماً عصبة أسد الطائفيون، وكانت الصدمة بتلقّي عائلته خبر وفاته في سجون الميليشيا. وانتهت حياة الشاب محمد تحت التعذيب في سجون مخابرات أسد بدافع الانتقام والإذلال للمدنيين في جميع مناطق سيطرة نظام أسد وحلفائه الإيرانيين، وتسلّمت عائلته في بلدة الباغوز جثمان الضحية قادماً من البوكمال حيث مكان الجريمة، ورغم أنهم لفّقوا له تهمة "الإرهاب"، لكنه فعلياً قضى نتيجة الابتزاز المادي الذي تمارسه ميليشيات أسد تجاه المعتقلين. وكان آلاف السوريين من المعتقلين قضوا تحت التعذيب في أقبية ميليشيا أسد خلال السنوات العشر الماضية، ورغم العقوبات والضغوط الدولية وما وصلت إليه سوريا، ما زال نظام أسد يحتفظ بمئات آلاف المعتقلين ويعتقل آخرين بشكل مستمر، ويمارس عليهم أبشع أنواع التعذيب بتهم مختلفة وبشكل تعسفي.

قتلى من ميليشيا القاطرجي بدير الزور والجيش الوطني يعيد 9 إيرانيين لتركيا

أورينت نت - إعداد: حسان كنجو .. تعرض حاجز لميليشيا قسد بريف دير الزور الشرقي للاستهداف من قبل مجهولين يعتقد أنهم تابعون لتنظيم داعش، كما قتل وأصيب عدد من عناصر ميليشيا القاطرجي جنوب غرب المحافظة، فيما نشر تنظيم داعش تهديدات لأصحاب المحال التجارية طالبهم فيها بدفع الأموال أو يتم حرق محالهم وقتلهم. وفي التفاصيل، فقد ذكرت شبكة فرات بوست أن مجهولين يستقلون دراجة نارية استهدفوا حاجزاً تابعاً لميليشيا قسد عند مفرق الصنور في بلدة أبو حمام شرق دير الزور بقذائف صاروخية تبعه إطلاق نار من الأسلحة الرشاشة دون معرفة حجم الخسائر البشرية والمادية.

فرار المئات هرباً من هجمات تركية على ريف الحسكة... تحذير من أكبر موجة نزوح منذ توغل أنقرة في المنطقة

(الشرق الأوسط)... القامشلي: كمال شيخو... فر آلاف المدنيين من منازلهم ببلدة أبو راسين شمال شرقي سوريا، عقب الهجوم التركي العنيف على المنطقة، منذ بداية العام الجديد، في وقت حذرت فيه الإدارة الذاتية ومنظمات حقوقية، من أكبر موجة نزوح، منذ توغل أنقرة داخل مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية»، نهاية عام 2019. ولقي ما يصل إلى 10 أشخاص، بينهم طفل عمره 6 أشهر وسيدتان، مصرعهم في القصف الأخير، وكثف الجيش التركي هجماته على مناطق «قسد» بعد مقتل موظف مدني تركي الجنسية في منطقة عملية «نبع السلام». وشن الجيش التركي وفصائل سورية مسلحة موالية، قصفاً بالأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ والمدفعية مواقع «قسد»، استهدفت قرى بلدة تل تمر وناحية أبو راسين ومنطقة زركان شمال محافظة الحسكة. وطالت الهجمات ممتلكات المدنيين ومحال تجارية، وتعرض الجامع الكبير ومقر مبنى المجلس المحلي للبلدة، لنيران القذائف التي خلفت أضراراً مادية ضخمة في الموقع، وأدت إلى تحطم زجاج أبنية سكنية وسيارات متوقفة في منطقة قريبة من المواقع. وكان بالإمكان سماع أصوات القصف والضربات على بعد أميال من مركز أبو راسين. وبحسب الإدارة المدنية في أبو راسين وشهود وسكان محليين، فر أكثر من 1500 مدني تاركين منازلهم، وقصدوا مناطق أكثر أمناً، ونزحت مئات العائلات من مركز البلدة وقريتي الخضراوي والأسدية المجاورتين لمناطق الجيش التركي. واستهدف القصف التركي قرى الدردارة وتل شنان وبجارية وتل كيفجي وأم الكيف وطويلة والطريق السريع (إم 4)، الواقعة جنوب أبو راسين وشمال شرقي تل تمر المحاذية للطريق الرئيسي الواصل بين هذه البلدات. ونقل فلمز (38 سنة) المنحدر من أبو راسين ويمتلك مخزناً لبيع قطع تبديل السيارات، أنه نزح العام الماضي، ثلاث مرات، وهذا نزوحه الأول في العام الجديد، وقال إن حياته انقلبت «رأساً على عقب». معتبراً، أنه «بعد سيطرة الجيش التركي على رأس العين، ارتبكت حياتنا، حتى سوق الناحية التجارية أصيب بالشلل والجمود الاقتصادي بعد نزوح السكان». ولم يخف خشيته من تجدد الحرب ويبحث عن منزل يستأجره في مدينة الحسكة أو بلدة الدرباسية المجاورة، قائلاً: «سيارتي تحولت إلى محل متنقل لبيع القطع ومكان مؤقت للنوم، لأننا نهرب باستمرار». يذكر أن أبو راسين تقع بمحاذاة الحدود مع تركيا، وتحولت إلى مسرح للهجمات التركية ضد مناطق سيطرة قوات «قسد» التي تسيطر على مركز البلدة وريفها الجنوبي والشرقي، وتبعد عن محافظة الحسكة نحو 75 كيلومتراً كما تبعد قرابة 30 كيلومتراً عن مدينة رأس العين، وباتت خاضعة لسيطرة فصائل سورية مسلحة موالية لتركيا. وشهدت المنطقة مرور عربات عسكرية تركية وروسية وأميركية وتسيير دوريات تفقدية لخطوط التماس، إلى جانب تنقل سيارات عسكرية تابعة لقوات النظام من وإلى الخطوط الفاصلة بين الأطراف المتحاربة. في قرية جديدة ميرزو التي تبعد قرابة 5 كيلومترات من جهة الشرق عن مركز البلدة، قال عيسى (45 سنة) إنه لم يهاجر إلى أوروبا كحال بقية إخوته، كان يشاهد ألسنة الدخان والنيران فوق إحدى النقاط التي قصفها الجيش التركي في مسقط رأسه، وعلق بغضب: «هذه حالنا منذ عامين و3 أشهر، حروب ومعارك وقتال، وتسيير دوريات عسكرية لثلاثة جيوش عالمية وانتشار 3 قوات عسكرية سورية، لم تفلح في خفض التصعيد، أما المدنيون، فيدفعون فاتورة الحروب». باتت شوارع البلدة فارغة ومتاجرها مغلقة وأبواب المنازل موصدة تنتظر عودة أصحابها. وبين عشرة آلاف نسمة كانوا يسكنونها قبل أعوام؛ لم يتبق سوى بضع مئات من الأسر يتخوفون من تجدد المعارك واشتدادها في الأيام المقبلة. وحذرت الإدارة الذاتية ومنظمات حقوقية من أكبر موجة نزوح، فيما كانت القوات الأميركية قد سيرت دوريات عسكرية في أبو راسين وتل تمر، نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ووصلت إلى نقاط التماس وخطوط المواجهة، وجالت في قرى عدة تقع بريف أبو راسين الجنوبي وريف تل تمر الشرقي، وجابت في قرية الدردارة التي تتعرض لقصف عنيف منذ أشهر. تقول خانكي التي نزحت من رأس العين نهاية 2019 وقصدت أبو راسين لتعيش فيها، إن عائلتها انقسمت بين الحدود العسكرية كحال الكثير من العائلات السورية: «القسم الأكبر من سكانها فضلوا الابتعاد عنها وسافروا نحو مناطق الداخل، والقليل مثلي يعانون مرارة النزوح، والجميع ينتظر تحديد مصيرها». خانكي التي قصدت مزرعة أحد أقرباء زوجها مع أبنائها، لديها قناعة بأن «الحياة لن تعود إلى منطقتها في ظل الظروف الراهنة، فمن نزح وهاجر، لن يعود أبداً مع استمرار المعارك وتوتر الوضع الميداني ونيران الحروب». تقول بمرارة: «أنتظر وزوجي والكثيرون من أبناء المنطقة، عودة أهلي والجيران لرأس العين وأبو راسين، حقيقة أخشى أن تجبرنا هذه الحروب على الخروج من وطننا».

5500 لاجئ سوري غادروا الأردن العام الماضي

عمان: «الشرق الأوسط».. صرح ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، دومينيك بارتش، بأن 5500 سوري، غادروا الأردن وعادوا إلى بلادهم في عام 2021، مؤكداً أن عودتهم كانت «طوعية». ونقل موقع قناة «المملكة»، عنه، الأحد، القول إن استطلاعات رأي تجريها المفوضية، تظهر أن «أغلبية اللاجئين يرغبون بالعودة إلى بلادهم، لكنهم غير قادرين بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة في سوريا، وأسباب تتعلق بالتجنيد الإلزامي للشباب، وأخرى تتعلق بالأوضاع المعيشية هناك». ويستضيف الأردن، الذي يعد ثاني أعلى دولة في العالم، بالنسبة لعدد اللاجئين مقارنة مع عدد السكان، 759745 لاجئاً بينهم 672599 لاجئاً سورياً مسجلاً، و66386 لاجئاً عراقياً، و12787 لاجئاً يمنياً، و5891 لاجئاً سودانياً إضافة لـ658 لاجئاً صومالياً و1424 من جنسيات أخرى، بحسب آخر تحديث صادر عن المفوضية. وتقول الحكومة من جانبها، إن هناك 3.‏1 مليون لاجئ سوري في الأردن، نحو نصفهم غير مسجلين لدى المفوضية. وعن مغادرة اللاجئين السوريين من الأردن إلى دول أوروبية وتقطع السبل بهم عند الحدود البيلاروسية، أوضح بارتش، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، أن المفوضية تجري حملات توعية للاجئين غير المغادرين وإبلاغهم بالمخاطر التي تعرض لها اللاجئون هناك.

السفير الإيراني في دمشق لـ"العهد": نرفض وجود الاحتلال والإرهاب في سوريا

موقع العهد... محمد عيد... تحدث السفير الإيراني في دمشق مهدي سبحاني عن آفاق العلاقات الإقتصادية بين دمشق وطهران، مؤكدًا في مقابلة مع "العهد" الاخباري أهمية تغيير "الذهنية" السائدة حول الأوضاع الأمنية في سوريا، مشددًا على رفض الوجود غير الشرعي لكل القوى المحتلة والإرهابية في هذا البلد. قال سبحاني في مقابلته مع "العهد" إن "التعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران وسوريا والمشاركة الإيرانية في إعادة الإعمار في سوريا أمر مهم ومرحلة حساسة يعيشها البلدان وهما يمران بحرب اقتصادية وضغوط بسبب العقوبات الكبيرة، لذلك نركّز على الجانب الاقتصادي والتجاري وفي هذا الإطار كخطوة أولى يجب تحديد الأولويات ثم تذليل العقبات التي تعيق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. أما الموضوع الثاني الذي يحظى بأهمية كبيرة بحسب سبحاني فهو تمويل مشاريع إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار في سوريا بما يشجع المستثمرين على التوجه اليها، فالعدو يروج دائمًا لفكرة أن سوريا تفتقر للأمن بهدف الحيلولة دون تطوير التعاون الاقتصادي والاستثمار. وفي ما خص التجارة، أكد سبحاني وجود ركيزتين أساسيتين للتجارة: "الأولى هي الجانب اللوجستي والثانية هي إمكانية التحويلات المالية أو العمل المصرفي"، وتابع "من الناحيه اللوجستية ونظرًا لعدم وجود حدود مشتركة بين إيران وسوريا فإن المسافة بين البلدين بعيدة إلى حد ما ونعمل حاليًا على إيجاد طرق تربط إيران بسوريا وتقلل من الفترة الزمنية المطلوبة لنقل البضائع بين البلدين، أما الموضوع الثاني فيتعلق بالمصارف وإمكانية التحويلات المالية للتجار والعمل يتم حاليًا على إيجاد طرق مختلفة لإنجاز عمليات التحويلات المالية على اعتبار أن سوريا تواجه اليوم بعض المشاكل نتيجة العقوبات". السفير الإيراني في دمشق أشار إلى أنه خلال الأشهر الماضية أقيمت عدد من المعارض في سوريا شاركت فيها حوالي ١٢٠ شركة إيرانية، وسعت طهران من خلال المشاركة إلى عدة أهداف وهي:

- إظهار أن سوريا تتمتع بالأمن والاستقرار وتمهيد الأرضية ليأتي رجال الأعمال ويروا بأعينهم أن الأوضاع آمنة في سوريا.

- التأكيد على توفير فرصة للشركات لتتعرف على حاجات السوق السورية وحاجتها للإستثمار فيها.

- تمكين الشركات الإيرانية من إبرام عقود مع نظيراتها السورية وعقد لقاءات بين مسؤولي الشركات الإيرانية ومسؤولين سوريين في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والصناعية، وقد تحققت الخطوة الأولى بالنسبة لنا وتمثلت في إقامة معرض السلع الإيرانية في دمشق الذي حضره وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني وأشرف شخصيًا على مراقبة وتوجيه المشاركة الإيرانية في مختلف المجالات. السفير الإيراني في دمشق مهدي سبحاني لفت في حديثه الخاص بموقع "العهد" الإخباري إلى أن طهران تدين وتستنكر بشدة احتلال سوريا من قبل أية دولة أو أي قوة سواء كان هذا الاحتلال في الجولان أو في الشمال الغربي أو الشمال الشرقي، وقال "نحن نستنكر أي وجود لأي دولة غير أجنبية أو أي قوى إرهابية". وبالنسبة للتواجد الأمريكي في سوريا أعرب سبحاني عن قناعته بأن تلك القوات ستضطر للانسحاب من الأراضي السورية "ولا يمكننا تحديد موعد لذلك ولكن هذا سيحصل ويجب أن يحصل". ولفت سبحاني إلى أنه في مرحلة الحرب الباردة فإن القوى العظمى تحدد مصير الأمور أما اليوم فهناك قوى جديدة تتحكم بها بحيث لم تعد الولايات المتحدة قادرة على تحديد مصير المنطقة بل هناك قوى جديدة وإحدى هذه القوى هي محور المقاومة: "اليوم تغيرت أرضية اللعبة والملعب ونوع اللعبة".

نرحب بالانفتاح على دمشق

السفير الإيراني في دمشق رحب بالانفتاح في العلاقات الخارجية السورية، وقال "نرحب بأي انفتاح يحقق مصلحة سوريا حكومة وشعبًا، وهدفنا كان ولا يزال يتمثل في إرساء الأمن والاستقرار في سوريا وتحقيق الأمن والتنمية في هذا البلد". وأمل سبحاني أن يساهم هذا الانفتاح في العلاقات الخارجية في تعزيز الاستقرار والتقدم والأمن والتنمية الاقتصادية في سوريا. السفير الإيراني لدى دمشق أكد وجوب أن يفهم أعداء سوريا أن سياساتهم باءت بالفشل تجاه هذا البلد وأنها لم تجلب سوى الأضرار والخسارة بالنسبة لشعوب المنطقة.



السابق

أخبار لبنان.. وحدة "الرضوان" تثير المخاوف.. "لعبة قط وفأر" على الحدود الإسرائيلية اللبنانية..طرح عون «اللامركزية الموسعة» مرفوض فاتيكانياً وكنسياً....«متحوّرات سياسية» تصيب علاقة باسيل - «حزب الله» حمل بعنف على بري وجعجع..باسيل يشن هجوماً على «حزب الله» وبري ملوحاً بإنهاء «تفاهم مار مخايل».. لبحث التهدئة.. وزير الخارجية الكويتي يزور لبنان الشهر الجاري...لبنان: الدعم «الأممي».. و«الرقابة» الدولية... توتر في عين الحلوة.. والسبب صورة سليماني.. تحليق الدولار مستمر... و"الفشل سينفجر"!.. فتح دورة استثنائية للبرلمان اللبناني يشعل المواجهة بين عون وبري.. «البحث عن الدفء» يقتل عائلة سورية في لبنان.. لا مساعدات كافية لانتشال اللاجئين السوريين من بؤس الأزمة اللبنانية..

التالي

أخبار العراق... أول غيث التحديات في العراق... العراق: نسعى للحصول على منظومات متطورة لصد المسيرات..جديد مجزرة بابل.. توقيف 10 عناصر أمنية متورطين.. إصرار الصدر على «الأغلبية» يربك الأكرد والسنة.. "العمال الكردستاني" يحرم التركمان من العودة إلى قراهم في تلعفر... الأمطار الغزيرة "تٌغرق" البصرة.. ناشطات يكافحن العنف ضد المرأة..

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,949,390

عدد الزوار: 3,520,261

المتواجدون الآن: 71