أخبار العراق.. توقيف قائدين على خلفية محاولة اغتيال الكاظمي... الصدر يطرح "الحل الوحيد لإنقاذ العراق"..تحذير أممي من اللجوء إلى «الترهيب» للتلاعب بنتائج انتخابات العراق.. إحاطة بلاسخارت تعمّق الانقسام العراقي.. أصداء الاحتجاجات الكردية تتردد في بغداد والمحافظات ...

تاريخ الإضافة الخميس 25 تشرين الثاني 2021 - 4:25 ص    القسم عربية

        


توقيف قائدين على خلفية محاولة اغتيال الكاظمي...

الجريدة... أعلن مصدر أمني عراقي، أمس، إيداع قائدين أمنيين في الحجز، على خلفية محاولة اغتيال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي. وقال المصدر إن "المدير العام لمكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية، اللواء صباح الشبلي، بالإضافة إلى ضابط آخر، أودعا في التوقيف من قبل اللجنة الخاصة بالتحقيق في محاولة اغتيال الكاظمي". وأضاف أن "السبب وراء إيداعهما، يعود إلى اتلافهما أحد الأدلة، وهو مقذوف سقط من طائرة مسيرة ووجد فوق سطح بيت الكاظمي، قبل أن ترفع منه البصمات وباقي المسحات". إلى ذلك، أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، أن القوات القتالية الأجنبية ستكمل انسحابها من البلاد في غضون 15 يوماً، وفقاً لنتائج الحوار الاستراتيجي الأخير بين بغداد والولايات المتحدة.

"لا نأخذ الأوامر من خلف الحدود".. الصدر يطرح "الحل الوحيد لإنقاذ العراق"

الحرة – واشنطن.. جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، المطالبة بتشكيل حكومة "أغلبية وطنية" في العراق، مشددا على أن تياره لا يتلقى "أوامر من خلف الحدود". وقال الصدر في لقاء متلفز، نشره مكتبه الخاص، بعد لقائه بعدد من المرشحين المستقلين الفائزين في الانتخابات الأخيرة، إن "الحل الوحيد لإنقاذ العراق" يتمثل بتشكيل حكومة أغلبية، مضيفا: "لن أشترك في حكومة ائتلاف أو حكومة توافقية، الذهاب للمعارضة أفضل لنا". ودعا الصدر، الذي حاز تياره على أعلى الأصوات في الانتخابات، الجميع إلى ضمان عدم تبعية العراق لأي جهة خارجية، مشيرا بالقول: "قرارنا عراقي ولا نأخذ الأوامر من خلف الحدود إطلاقا". وأشار الصدر إلى أن "بعض الأحزاب تسعى لاستمالة المستقلين أما بالترغيب او الترهيب، لعدم امتلاكه ميليشيا أو جناحا مسلحا". وقال إن "هناك من يتعدى على المستقلين من أجل اسقاطهم واخراجهم من الانتخابات على حساب وصول بعض المتحزبين وخصوصا الطرف الذي يعتبر نفسه خاسرا"، مؤكدا أن بعض الجهات السياسية "لا تتورع حتى عن القتل" لتحقيق ذلك. وتعترض كتل عراقية، معظمها تمتلك أذرعا مسلحة ومقربة من طهران، على نتائج الانتخابات، وتقول إن تزويرا واسع النطاق جرى فيها، وتهدد بالتصعيد. وفاز التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر بأكثر من سبعين مقعدا من أصل 329 مقعدا نيابيا في البرلمان العراقي، ورغم أنه متقدم على أقرب منافسيه بنحو 30 مقعدا، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحقيق أغلبية الثلثين لكي يمرر مرشحه لرئاسة الوزراء. ودعا الصدر، الأسبوع الماضي، الفصائل الشيعية العراقية المسلحة الموالية لإيران إلى حل نفسها إن أرادت الانضمام لحكومته المقبلة، وطالبها أيضا بتسليم أسلحتها لقوات الحشد الشعبي، التابعة للحكومة، عبر القائد العام للقوات المسلحة. ويقيم مناصرون للفصائل اعتصاما أمام بوابات الخضراء منذ نحو ثلاثة أسابيع، احتجاجا على "تزوير" يقولون إنه شاب الانتخابات التشريعية المبكرة، ويطالبون بفرز كامل للأصوات. وخلال الأسبوعين الماضيين وقعت صدامات بين المعتصمين التابعين لتلك الفصائل، وقوات الأمن إثر تصديها لمحاولاتهم اقتحام المنطقة الخضراء حيث المقرات الحكومية وسفارات أجنبية، منها السفارة الأميركية. ومع نحو 20 مقعدا، سجلت القوى الموالية لطهران، والتي يعد تحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري أبرز ممثليها في البرلمان، تراجعا قويا بحسب النتائج الأولية، بعدما كانت القوة الثانية (48 نائبا) في برلمان 2018.

العراق: حريق صهريج الوقود نشب خارج ميناء أم قصر لا داخله

الراي.. أفادت وكالة الأنباء العراقية (واع) باحتراق صهريج محمل بالوقود خارج ميناء أم قصر في البصرة. وقال مراسل الوكالة إنه نشب مساء اليوم حريق بصهريج محمل بالوقود خارج ميناء أم قصر ولا صحة لاندلاعه داخل الميناء.

تحذير أممي من اللجوء إلى «الترهيب» للتلاعب بنتائج انتخابات العراق

بلاسخارت دعت إلى التعامل مع أي مخاوف عبر القنوات القانونية المفتوحة

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... حذرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) الممثلة الخاصة للأمين العام جانين هينيس بلاسخارت، الأطراف العراقية من أي محاولات لتأخير إصدار النتائج النهائية للانتخابات والتلاعب فيها تحت وطأة العنف والترهيب، داعية إلى التعامل مع أي مخاوف انتخابية عبر القنوات القانونية القائمة حصراً. وكانت المسؤولة الأممية الرفيعة تتحدث من بغداد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع أعضاء مجلس الأمن المجتمعين في نيويورك، إذ أكدت أن هناك الكثير بالنسبة للعراقيين لـ«يفخروا» به في الانتخابات التي أُجريت في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وهي الانتخابات الوطنية الخامسة بموجب دستور العراق لعام 2005. وقالت: «لا أغالي أن تلك الانتخابات تحققت بشق الأنفس بعد موجة غير مسبوقة من المظاهرات التي عمت أرجاء البلاد عام 2019»، مذكّرة بما تخللها من «عنف واستخدام مفرط للقوة وعمليات اختطاف وحالات استهداف بالقتل»، فضلاً عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى. وأشارت إلى أن أي انتخابات في العالم يمكن أن تثير هي ونتائجها مشاعر قوية، ويمكن أن تثير نقاشاً حاداً. لكنها نبهت إلى أنه إذا أفسحت هذه المشاعر والنقاشات المجال أمام دوافع غير ديمقراطية «فعاجلاً أم آجلا، سيُفتح المجال أمام ممارسات (…) لا يمكن التهاون حيالها»، مشيرة بذلك إلى رفض بعض الأحزاب نتائج الانتخابات، بما في ذلك عبر التظاهر والاعتصام وممارسة أعمال العنف. ولفتت بلاسخارت إلى محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، معتبرة ذلك «فعلاً شنيعاً لا يمكن إلا أن يدان بأشد العبارات»، مشددة على أن الحوار هو السبيل الوحيد للمضي قدماً. ولفتت إلى أن «القنوات القانونية القائمة مفتوحة، وفي حالة العراق، مستخدمة بشكل كبير. لكن حتى الآن، وكما ذكر القضاء العراقي، لا يوجد دليل على وجود تزوير ممنهج». ولن تكون النتائج نهائية إلا بعد مصادقة المحكمة الاتحادية العليا عليها، وسيتم ذلك بمجرد أن تبت الهيئة القضائية الانتخابية في الطعون المقدمة إليها. وتقوم هذه الهيئة حالياً بوضع اللمسات الأخيرة على عملها، وتقوم المفوضية المستقلة للانتخابات بإجراء فحص إضافي لأكثر من 800 مركز اقتراع بناء على القرارات الصادرة عن الهيئة القضائية. ودعت بلاسخارت إلى «التحلي بمزيد من الصبر»، محذرة من أن «أي محاولات غير مشروعة تهدف إلى إطالة أو نزع مصداقية عملية إعلان نتائج الانتخابات، أو ما هو أسوأ: كالقيام بتغيير نتائجها عبر الترهيب وممارسة الضغوط، لن تؤدي إلا إلى نتائج عكسية». وأكد المندوب العراقي الدائم لدى الأمم المتحدة محمد حسين بحر العلوم أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أخذت على عاتقها مهمات إجراء الانتخابات، والتحقيق بالطعون المقدمة في شأن نتائجها، وإعادة الفرز اليدوي تمهيداً لحسم النتائج عن طريق الهيئات القضائية المختصة. وقال إن «المفوضية العليا والمحكمة الاتحادية العليا هما صاحبتا القول الحسم في مسألة النتائج النهائية التي ننتظر الإعلان عنها في أقرب وقت». وإذ أشار إلى تقرير الأمين العام أنطونيو غوتيريش في شأن الحالة في العراق، أكد التزام بلاده تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، موضحاً أن العراق أعاد في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي 441 فرداً من العراقيين المحتجزين في مخيم الهول في سوريا، ونقلهم إلى مخيم الجدعة في نينوى، مضيفاً أن السلطات العراقية ستتسلم 202 من الأطفال من سوريا قريباً. وكرر الدعوة إلى «عدم استخدام أراضي العراق كساحة تصفية للحسابات لأغراض سياسية أو بذريعة مكافحة الإرهاب». وعبرت ممثلة شبكة النساء العراقيات الناشطة أمل كباشي عن «قلقها المتزايد» إزاء ما تتعرض له الناشطات النسويات والمدافعات عن حقوق الإنسان من عمليات القتل أو التهديد به والخطف، والاعتقال أو التشهير، التي طالت العديد منهن خاصة خلال احتجاجات عامي 2019 و2020.

إحاطة بلاسخارت تعمّق الانقسام العراقي

بغداد: «الشرق الأوسط»... في حين رجحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن يشهد الأسبوع المقبل الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات، فإن الإحاطة التي قدمتها ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت أمام مجلس الأمن وقالت فيها، إن «السلطات العراقية أدارت الانتخابات البرلمانية المبكرة بشكل مهني، وأنه لا توجد أدلة على تزوير العملية»، عمّقت الانقسام الداخلي بين معسكر الفائزين والخاسرين. وبينما أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعمه وترحيبه بما قدمته المبعوثة الأممية، صعّد تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري الذي يتزعم معسكر الخاسرين. وقال الصدر في بيان، إن «تصريحات أممية جديدة فيما يخص الانتخابات العراقية تبعث الأمل، وتوصيات أممية جديدة ننصح باتباعها والابتعاد عن المهاترات السياسية والعنف وزعزعة الأمن». وأضاف «هي فرصة جديدة لرافضي نتائج الانتخابات بمراجعة أنفسهم والإذعان للنتائج لا لأجل منافع سياسية فحسب، بل من أجل الشعب الذي يتطلع إلى (حكومة أغلبية وطنية) تفيء على العراق والعراقيين بالأمن والسيادة والاستقرار والإعمار والخدمات التي يصبو لها شعبنا الأبي الصابر». ورأى الصدر، أن «من أهم ما صدر من مبعوثة الأمم المتحدة، أن لا وجود لأدلة على تزوير الانتخابات، إضافة إلى ما ورد في كلامها من تأكيد على عدم التسويف والتأخير في الإعلان عن النتائج»، داعياً المحكمة الاتحادية إلى «العمل بجد وحيادية على ذلك والتعامل مع الطعون بمهنية ولا ترضخ للضغوط السياسية كما هو أملنا بها... فالشعب يتطلع إلى ذلك بفارغ الصبر ليصل إلى بر الأمان والعيش الرغيد». في المقابل، صعدت قوى الإطار التنسيقي التي تشكو سرقة أصواتها، من هجومها على المبعوثة الأممية. وقال عضو المكتب السياسي لـ«عصائب أهل الحق» سعد السعدي «لم نكن نعول على المبعوثة الأممية بلعب دور إيجابي في ملف الانتخابات كونها أحد الشركاء اللاعبين الخارجيين في التلاعب بنتائج الانتخابات، فهي التي بعثت برسالة تهديد إلى المفوضية بأنها لن تعترف بنتائج الانتخابات إذا ما تغيرت بعد الطعون». أما عضو تحالف «الفتح» مختار الموسوي فقد لوّح باللجوء لتصعيد كبير يهدد السلمي الأهلي احتجاجاً على الإحاطة التي قدمتها بلاسخارت. وقال النائب السابق وعضو التحالف مختار الموسوي، إن «الإحاطة التي قدمتها بلاسخارت تؤكد لنا أنها أحد أطراف المؤامرة للتلاعب بالانتخابات التشريعية، وبالتالي ما طرحته سيدفع باتجاه التصعيد». وأضاف «في حال كان موقف السلطة القضائية مشابهاً لموقف بلاسخارت، أي عدم تعديل نتائج الانتخابات وفقاً للطعون، حتماً سيكون لنا تصعيد كبير قد يحرك الشارع وبما يهدد السلم الأهلي». وأشار إلى أن «بلاسخارت عندما حضرت في اجتماع الإطار التنسيقي اعترفت بوجود أخطاء رافقت سير العملية الانتخابية واستمعت لكل الأدلة التي طرحت في الجلسة ووعدت بمعالجة الخلل، لكن ما طرحته يكشف عن تناقضاتها العجيبة بما يثير الاستغراب». إلى ذلك، أعلنت «مفوضية الانتخابات» الانتهاء من إعادة العد والفرز اليدوي للمحطات المطعون بها في ثلاث محافظات. وقالت في بيان أمس (الأربعاء) «تم الانتهاء من إعادة عد وفرز المحطات في جانبي الكرخ والرصافة، ومحافظتي النجف والمثنى، بناءً على قرار الهيئة القضائية للانتخابات، وبحضور ممثلي المرشحين الطاعنين والمراقبين الدوليين والإعلاميين المخولين»، مرجحة أن يشهد الأسبوع المقبل إعـلان النتائج النهائية، بعد بت الهيئة القضائية بجميع الطعون. وقال عضو الـفـريـق الإعلامـي فـي «مـفـوضـيـة الانتخـابـات» عــمــاد جـمـيـل في تصريح «من المؤمل أن يكون اليوم (الخميس) الانتهاء مـن بـاقـي المـحـطـات البالغ عددها 481 محطة، موزعة بواقع 217 فـي نـيـنـوى، والمـثـنـى 49، والنجف 31، وبغداد 184»، مـرجـحـاً أن «يشهد الأسبوع المقبل إعـلان النتائج النهائية، بعد بت الهيئة القضائية بجميع الطعون»، ومؤكداً أن «مجموع الطعون الكلي بلغ 1436، منها 21 تـم نقضها من قبل الهيئة القضائية، و6 قبلت بنقض موضوعي، في حين أن هناك 15 طعناً مقبولاً فيها نقض إجرائي، وسيحدث فيها عـد وفــرز بمحطات تلك الطعون، ويبلغ عددها 870 محطة».

أصداء الاحتجاجات الكردية تتردد في بغداد والمحافظات ... وقفات تضامنية مع طلاب الإقليم

الشرق الاوسط... بغداد: فاضل النشمي..تتردد هذه الأيام في بغداد ومعظم المحافظات العربية في العراق، خصوصاً وسط البلاد وجنوبها، أصداء الاحتجاجات الطلابية في محافظة السليمانية ومدن أخرى في أقاليم كردستان الشمالي، للمطالبة بإطلاق المنح المالية المخصصة للطلبة. وفيما أحجمت السلطات الاتحادية حتى الآن عن الإدلاء بأي تصريح حول ما يجري في مدن الإقليم الآمن، تتفاعل غالبية الاتجاهات الاحتجاجية في بغداد وبقية المدن مع ما يحدث وتدعم مطالب الطلبة هناك. وباستثناء التغريدة التي نشرها عبر «تويتر» رئيس «تيار الحكمة» عمار الحكيم بشأن احتجاجات الإقليم ودعا فيها إلى «ضبط النفس وتلبية مطالب المحتجين»، لم يصدر بقية الزعماء السياسيين العرب أي تعليق حول المظاهرات، فيما صدرت عن جماعات الحراك الاحتجاجي العربية مجموعة بيانات مؤيدة لمطالب الطلبة الأكراد. وفي حين تنظر الأوساط الحكومية والسياسية بنوع من الخوف والتوجس من إمكانية أن تدفع احتجاجات الإقليم الطلبة والناشطين في بغداد وبقية المحافظات إلى مظاهرات مطلبية مماثلة، ترى جماعات الحراك الاحتجاجي الذي انطلق في أكتوبر (تشرين الأول) 2019. أن احتجاجات الإقليم امتداد لاحتجاجات التي استمرت لأكثر من عام، بالنظر لـ«العوامل المشتركة» بين القوى والأحزاب السياسية في الإقليم ونظيراتها في بغداد والمحافظات العربية الأخرى، من حيث الفساد وسوء الإدارة والاستئثار بالسلطة على حساب غالبية المواطنين. وقد قام بعض الطلبة المتظاهرين في السليمانية، أمس (الأربعاء)، برفع صور الناشط صفاء السراي الذي قتل في ساحة التحرير ببغداد في أكتوبر (تشرين الأول) 2019. وأصبح فيما بعد أحد أيقونات حراك تشرين الاحتجاجي. وتتردد في اليومين الأخيرين، أخبار عن عزم الاتحادات الطلابية في محافظات الوسط والجنوب الخروج بمظاهرات على غرار مطالب مظاهرات طلبة الإقليم الكردي. بدوره، أعلن حزب «البيت الوطني» المنبثق عن «حراك تشرين»، أول من أمس، تأييده للمطالب المتظاهرين في إقليم كردستان. وقال في بيان: «يضم البيت الوطني صوته لأصوات أبناء الأمة العراقية الذي خرجوا من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة». وحذّر من «مغبة استعمال العنف ضد المتظاهرين حتى لا تتكرر المآسي التي شهدتها ثورة تشرين نتيجة الاستعمال المفرط للقوة التي سقط نتيجتها مئات (الشهداء) وآلاف الجرحى». وحمّل البيت الوطني سلطات إقليم كردستان «مسؤولية التقييد الشديد للحريات» ودعاها إلى تلبية مطالب المحتجين. وفي موضوع ذي صلة بمظاهرات طلبة الإقليم، أصدر مركز «ميترو» الناشط في الإقليم والمدافع عن حقوق الصحافيين، أمس (الأربعاء)، تقريراً وضع له عنواناً: «الدستور والقوانين النافذة لا تحمينا». وأعلن فيه عن تسلمه «شكاوى من 47 صحافياً أصيبوا باختناقات، وحالات تهديد مباشر وصلت إلى خمس حالات، و19 حالة منع من التغطية و15 حالة هجمات على الفرق الإعلامية وبعض منها كان أثناء البث المباشر». وقال رحمن غريب، رئيس المركز، إن «القوات الأمنية استخدمت الوسائل العنفية ضد الفرق الإعلامية بهدف منعها من التقاط صور، وتصوير فيديوهات عن انتهاكات لحقوق الإنسان أثناء المظاهرات، ومع هذا وصلت إلينا فيديوهات بكاميرات صحافيين وثقت انتهاكات للكرامة الإنسانية، وهناك لقطة فيديو تظهر ركل مواطن على وجهه». وأضاف غريب أن «التضييق على الفضاء المدني وحرية الصحافة مخالف للدستور العراقي والقوانين النافذة في إقليم كردستان ولدينا ستة قوانين تخص الإعلام وحرية الرأي والتعبير، ولكن ليس لتلك القوانين القدرة على حماية الصحافيين، ولا حماية المتظاهرين السلميين». وأشار إلى إن «القوات الأمنية مارست الضرب واستخدمت العصي الكهربائية ضد الصحافيين والصحافيات بشكل متكرر وما زالوا يمنعون من تغطية المظاهرات في أربيل والسليمانية». من ناحية أخرى، وفي موضوع يتعلق باحتجاجات تشرين في جنوب العراق، أعلن محافظ ذي قار أحمد غني الخفاجي، أمس الأربعاء، عن آليات حسم الدعاوى الكيدية المرفوعة ضد المتظاهرين وإغلاقها في حال عدم ثبوت الأدلة، خلال زيارة إلى محكمة استئناف ذي قار ولقاء رئيس المحكمة وعدد من القضاة. وقال المحافظ وفق بيان لمكتبه الإعلامي: إنّ «مجلس القضاء أصدر أوامر إلقاء قبض بحق عدد من المتورطين بقتل المتظاهرين وأن الإجراءات التحقيقية ماضية بالشكل الذي رسمه القانون». وشدد الخفاجي، على «أهمية الإسراع في تفعيل الأوامر، وفق القانون لينالوا الجزاء العادل».

 



السابق

أخبار سوريا... فرنسا والاتحاد الأوروبي يعتبران «التطبيع» مع النظام السوري «خطاً أحمر»..واشنطن تعدل العقوبات لتوسيع مساعدة السوريين في 6 قطاعات.. هدوء حذر في السويداء بعد «اشتباكات ليلية»... «ضربات ردع» أميركية بعد قصف إسرائيلي في وسط سوريا... موسكو ودمشق تضغطان على أنقرة لفتح طريق حلب ـ اللاذقية..

التالي

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. محادثات بين بن زايد وإردوغان... والأولوية للاقتصاد...محمد بن زايد أجرى محادثات «مثمرة» مع اردوغان...نائب وزير الخارجية الإيراني يجري مباحثات مع مسؤولين إماراتيين...خادم الحرمين يدعو إلى تضامن عالمي لمكافحة الإرهاب..تشديد إسلامي على أهمية التقارب والحوار.. أمير الكويت لولي العهد ورئيسي السلطتين: أنتم الآن المسؤولون عن هذا البلد..التحالف يدمر ورشا للصواريخ الباليستية ومخازن تحت الأرض في صنعاء.. الأمم المتحدة: 126 مليار دولار خسائر اليمن بـ6 سنوات حرب..غروندبرغ: الهجوم على مأرب يقوّض فرص التسوية..


أخبار متعلّقة

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة..

 الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 5:50 م

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة.. https://www.rand.org… تتمة »

عدد الزيارات: 78,587,602

عدد الزوار: 2,003,407

المتواجدون الآن: 49