أخبار مصر وإفريقيا.....عودة المطالبات بـ«الحظر الشامل» في مصر بعد تسجيل ارتفاع في الإصابات.....السودان يوقف «إسلاميين مصريين» ببلاغات جنائية....وفاة رئيس المخابرات بحكومة «الوفاق» الليبية....مسودة الدستور الجزائري تثير جدلاً حول الهوية....مقتل 20 في هجمات على عدة قرى في غرب النيجر....تونس تكشف عن اعتقال عناصر خطيرة من تنظيم «داعش»...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 أيار 2020 - 3:51 ص    القسم عربية

        


مصر تسجل 436 إصابة جديدة و11 وفاة بـ«كورونا».....

القاهر: «الشرق الأوسط أونلاين»....قالت وزارة الصحة والسكان في مصر اليوم الأحد إنه تم تسجيل 436 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 حالة وفاة. وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن إجمالي عدد المصابين الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأحد هو 9400 حالة من ضمنهم 2075 حالة تم شفاؤها و 525 حالة وفاة. وأضاف مجاهد أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وأعلنت الوزارة خروج 73 من المصابين من مستشفيات العزل والحجر الصحي اليوم «وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 2075 حالة حتى اليوم».

تكلفة دعم الوقود في مصر تهبط 65 بالمئة في 9 أشهر

الراي....الكاتب:(رويترز) ... قال مسؤول بوزارة البترول المصرية لرويترز، اليوم الأحد، إن دعم المواد البترولية هبط بنحو 65 في المئة على أساس سنوي إلى نحو 21 مليار جنيه (1.3 مليار دولار) في التسعة أشهر الأولى من السنة المالية الحالية 2019-2020. وكانت تكلفة دعم الوقود 60.1 مليار جنيه قبل عام، وكانت التقديرات أن يبلغ دعم المواد البترولية في ميزانية 2019-2020 نحو 52.9 مليار جنيه، انخفاضا من 89 مليار جنيه في السنة السابقة. وخفضت مصر في أبريل الماضي أسعار البنزين 25 قرشا فقط لشتى فئات الأوكتان، رغم الانهيار الحاد لأسعار النفط العالمية.

الأطباء المصريون يطالبون بـ«حظر شامل» وخبراء صينيون في القاهرة «قريباً»

«الإفتاء» تجيز صرف الزكاة لشراء أدوات الوقاية من «كورونا»

الراي....الكاتب: القاهرة ـ من فريدة موسى وأحمد الهواري وعادل حسين .... مع تضاعف أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد في مصر، حيث سجلت 488 إصابة جديدة (الإجمالي 8964) و11 وفاة (514) مساء السبت، أعلنت نقابة أطباء القاهرة، أنها تبحث مع النقابة العامة للأطباء، التقدم بطلب إلى رئيس الحكومة مصطفى مدبولي، لفرض حظر تجول شامل لمدة أسبوعين. وذكرت نقابة أطباء القاهرة في بيان، أن «الحظر الشامل لمدة أسبوعين، في هذا التوقيت، حيث يتراجع الإنتاج، ويزداد الجانب الروحاني، سيشكل ضربة قاضية لانتشار الفيروس ولن يتأثر الإنتاج أو الاقتصاد، لأنه لو تركنا الوضع من دون سيطرة، سنشهد ارتفاعاً غير مسبوق في حالات المصابين بكورونا، وتكلفة العلاج عالية جد، وهو ما يشكّل خسارة أعلى». وطالبت جهات برلمانية وحزبية ومؤسسات حقوقية، بضرورة تأييد هذا المطلب، وأن تحذو مصر حذو دول عدة، طبقت «الحظر الشامل»، ومن بينها الكويت. وقالت وزيرة الصحة هالة زايد مساء السبت: «حدث تراجع في اهتمام المواطنين بالإجراءات الوقائية للحماية من كورونا، رغم أن زيادة أعداد الإصابات ترهق القطاع الصحي وينعكس ذلك على الاقتصاد، وزيادة الأعداد مسؤولية المواطن، والدولة وفّرت كل شيء»، مؤكدة أن «العالم سيتعايش مع الفيروس لحين اكتشاف علاج أو تطعيمات، والتعايش لدينا تضمن رفع كفاءة 35 مستشفى صدر وحميات في المحافظات للتقليل من نقل الأسر والمصابين، إلى أماكن بعيدة». وأشارت إلى أن مصر حجزت دفعة أولى من دواء «ريمديسيفير»، والذي تم اعتماده من منظمة الغذاء والدواء الأميركية ضمن بروتوكولات العلاج الجديدة، موضحة أنه جارٍ استخدام «بلازما دم» المتعافين لعلاج المصابين بالفيروس، وسيتم الإعلان عن النتائج أولا بأول. إلى ذلك، قال مستشار الرئيس للشؤون الصحية والوقاية محمد عوض تاج الدين، إن «مستشفيات العزل لم تمتلئ، وهناك مستشفيات لم يتم استخدامها ولدينا عدد كبير من مستشفيات الصدر، وسيكون جزء منها مؤهلاً لهذا وسنزيدها بإمكانات أخرى وليس معنى تأهيلها أن مستشفيات العزل امتلأت». وأضاف: «هناك زيادة حقيقية متوقعة في الإصابات، وكلما تحسنت وسيلة الاكتشاف تتزايد الأعداد المكتشفة، وهذا يعني أننا على الطريق الصحيح ونتوقع هذه الزيادة، وعندما نصل إلى عدد ثابت، وخلال أيام، ستبدأ الأعداد تقل وسنعرف أننا تخطينا ذروة الأزمة، نحن في مرحلة التتبع وأكثر الحالات في محافظة القاهرة وتليها الإسكندرية، ونتمنى أن تختفى حالات التكدس والزحام». وأعلن السفير الصيني لياو لي تشانغ، أن فريقاً طبياً سيصل إلى مصر قريباً للمساعدة في مواجهة «كورونا». وأضاف أن الجانب الصيني لا يتوقف عن إمداد الجانب المصري بأحدث الخطط للوقاية والسيطرة والتشخيص والعلاج المتعلق بـ«كوفيد - 19». وفي ما يشير إلى قرب عودة النشاط للمطارات المصرية «قريباً»، جاءت زيارة مدبولي أول من أمس، إلى مطار القاهرة، حيث راجع الضوابط والإجراءات الاحترازية التي وضعتها وزارة الطيران. وفي جديد الإصابات، أعلنت النقابة العامة للتمريض، عن وفاة 5 من كوادرها، فيما أفادت مديرية صحة البحيرة بوفاة الممرضة «ع. م. ع» في مستشفى الصدر في دمنهور بعد إصابتها بالفيروس المستجد. وسجلت 35 إصابة بين أفراد الطاقم الطبي في مستشفى الزهراء التابع لجامعة الأزهر، في حين طبقت السلطات الصحية الأمنية والمحلية في المنوفية حظراً للتجوال على قرية شنشور، بعد وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 15، فيما أغُلق فرع بنك القاهرة في شارع طلعت حرب، بعد اكتشاف إصابتين بين الموظفين. وأعلنت نقابة الصحافيين أن إجمالي الإصابات بين كوادرها حالياً 3، إضافة إلى 5 من أسرهم، وحالة وفاة واحدة. وليس بعيداً، أعلنت دار الإفتاء أنه «يجوز صرف الزكاة لشراء أدوات ووسائل الوقاية من كورونا، سواء بشراء الكمامات أو مواد التطهير والتعقيم»، مضيفة أن «حفظ النفوس مقصدٌ كليٌّ من المقاصد العليا الخمس، التي جاءت بها الشريعة الإسلامية، ومنه حفظها من الأمراض، درءا للمفسدة وجلبا للمصلحة». وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، قانوناً بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية، وقانوناً ببعض القواعد المالية التي يتطلبها التعامل مع التداعيات التي يخلفها «كورونا»، وقانوناً بزيادة معاش الأجر المتغير عن العلاوات الخاصة التي تقررت بداية من أول يوليو 2006 ولم تضم إلى الأجر الأساسي، وقانوناً بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على الدخل. وأعلنت السلطات المصرية أنها أبلغت السفارة الفلسطينية في القاهرة، باستئناف العمل في معبر رفح البري في اتجاه واحد لعودة الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى قطاع غزة من الغد وحتى الخميس المقبل.

عودة المطالبات بـ«الحظر الشامل» في مصر بعد تسجيل ارتفاع في الإصابات

الشرق الاوسط....القاهرة: محمد نبيل حلمي.... بموازاة زيادة في أعداد الإصابات بـ«فيروس كورونا المستجد»، تصاعدت من جديد المطالبات للحكومة المصرية بـ«فرض حظر شامل على التنقل»، فيما طمأنت السلطات المواطنين بشأن معدلات الوفاة في البلاد جراء العدوى، وقالت إنها في معدلات «أقل» من السنوات الماضية قبل ظهور كورونا. وتفاعلت، أمس، الدعوة التي وجهها نقيب الأطباء المصريين، حسين خيري، والدكتورة شيرين غالب، نقيب أطباء محافظة القاهرة، إلى رئاسة الوزراء، بشأن «فرض حظر شامل لمدة أسبوعين، وذلك بهدف توجيه ضربة سريعة قاضية مرة واحدة لـ(الفيروس)»، منبهين إلى ضرورة «الحظر الشامل لمدة أسبوعين، أو ما تبقى من شهر رمضان، وأن هذا الإجراء مع قسوته، إلا أن سرعته سوف تؤدي إلى انحسار الوباء». وسجلت مصر زيادة كبيرة، خلال اليومين الماضيين، في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا، مقارنة بالأسابيع الماضية، وأظهرت البيانات الرسمية أن العدوى طالت يومي أول من أمس، وأمس، 498 و436 إصابة على الترتيب. كما أعلنت وزارة الصحة أمس عن 11 حالة وفاة جراء الفيروس. ولم تعلق الحكومة المصرية على طلب نقيبي أطباء مصر والقاهرة، وأفادت الأخيرة، في تصريحات صحافية عدة، أمس، بأنهما لم يتلقيا بعد رداً رسمياً من رئاسة الوزراء. وكانت نقابة الأطباء، نعت أول من أمس الطبيب التاسع في قائمة أعضائها الذين توفوا جراء كورونا، موضحة أن الدكتور «أحمد عزت دراز، نائب مدير إدارة منيا القمح الصحية للطب الوقائي توفي جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد أثناء عمله، ولم يتوان عن أداء واجبه رغم كبر سنه وإصابته بعدد من الأمراض المزمنة ووجوده في الخطوط الأولى لمكافحة الوباء». بدوره، سعى «مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار» التابع لمجلس الوزراء المصري، إلى طمأنة المواطنين بشأن «انخفاض معدلات الوفاة رغم انتشار فيروس كورونا المستجد». وذكر في تقرير معلوماتي، أنّ «معدلات الوفيات خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي بلغت 42 ألفاً و144 حالة وفاة، مقارنة بـ43 ألفاً و303 حالات في الشهر نفسه خلال عام 2019، وكذلك 43 ألفا و399 حالة في أبريل من عام 2018». وتابع كاشفا أن «انتشار الجائحة لم يؤثر على عدد الوفيات على المستوى القومي، إذ انخفض عدد الوفيات بنحو 2.8 في المائة، ما ينفى زيادة حالات الوفاة في مصر بسبب انتشار فيروس كورونا». كما قدر المركز، أنه «رغم زيادة حالات الإصابة بكورونا في مصر خلال الفترة الأخيرة، لكنّ عدد حالات الوفاة نتيجة الفيروس لا تزال داخل الحدود الآمنة مقارنة بدول العالم». وفي شأن قريب الصلة، دخلت نقابة الأطباء في صدام مع نائب برلماني على خلفية ما رأت أنه «تعدى على الفريق الطبي» بأحد المستشفيات الحكومية بمحافظة الدقهلية، وقالت إن «النائب إلهامي عجينة اقتحم مستشفى شربين في صحبة حاشية أحضرها معه بهدف الدعاية الانتخابية، وتعدى لفظياً على الفريق الطبي، وقام بترهيبهم والتحريض ضدهم مع سبق الإصرار كما قام بالتعدي على حرمة المرضى وتصوير الملفات الطبية، وتكدير السلم العام بإثارة الفزع بين العاملين بالمستشفى، ومخالفة قواعد مكافحة العدوى وقرارات وزيرة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة فيروس كورونا». وبدورها، أعلنت رئاسة الوزراء، أن الحكومة تلقت مساهمة من أحد البنوك الخاصة بقيمة «7 ملايين دولار أميركي، وجهت لإتاحة اختبارات فيروس كورونا المستجد، ودعم الاحتياجات الفورية للأسر التي تأثرت مصادر دخلها خلال الأزمة».

السودان يوقف «إسلاميين مصريين» ببلاغات جنائية عزل ضباط متهمين بمحاولة انقلابية سابقة بعد إصابتهم بـ«كورونا»

الشرق الاوسط....الخرطوم: أحمد يونس.... أبلغ مسؤول سوداني رفيع «الشرق الأوسط» أمس أن السلطات السودانية أوقفت عناصر من جماعة «الإخوان المسلمين» المصرية ووجهت لهم اتهامات جنائية، وأن النيابة العامة والقضاء سيقرران لاحقاً في شأن تسليم هذه المجموعة للسلطات المصرية أو عدمه. في غضون ذلك أعلنت السلطات عن إصابة بعض الضباط من المتهمين بالمشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها رئيس أركان الجيش السوداني الأسبق، بفايروس كورونا، وأن السلطات نقلتهم لتلقي العلاج وسط حراسة مشددة. وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشفه، إن السلطات الأمنية ألقت القبض على بعض عناصر من جماعة الإخوان المسلمين المصريين المقيمين في السودان، وسلمتهم للنيابة العامة التي وجهت إليهم بلاغات جنائية، من دون أن توضح تفاصيلها. وكانت تقارير صحافية قد أشارت في وقت سابق من الشهر الماضي، إلى تنسيق أمني بين السلطات السودانية والمصرية، لتسليم العناصر الإخوانية المتحفظ عليهم في السودان منذ فبراير (شباط) الماضي، والذين كانوا يحاولون الهرب إلى تركيا. كما ذكرت مصادر سودانية متطابقة أن المجموعة المقبوض عليها الآن تضم 5 من قيادات ما يعرف بـ«حركة سواعد مصر» المنشقة عن حركة «حسم» المنشقة بدورها عن «جماعة الإخوان المسلمين»، ثم أنشأت مجموعات إرهابية مسلحة خاضت معارك ضد أفراد الشرطة والجيش في مصر. من جهة أخرى، علمت «الشرق الأوسط» أن أربعة من كبار ضباط الجيش السوداني المتهمين بتدبير انقلاب ضد الحكومة الانتقالية، والمقبوض عليهم في أحد السجون، شخصت حالتهم بالإصابة بفيروس كورونا. وقال مصدر لـ«الشرق الأوسط» إن كلا من الفريق هاشم عبد المطلب، واللواء إبراهيم أحمد عبد الرحيم، واللواء محيي الدين أحمد الهادي، والعميد محمد قرشي أحمد الأمين، هم من أصيبوا بفيروس «كوفيد - 19»، وتم نقلهم إلى أحد مراكز العزل لتلقي العلاج، تحت حراسة أمنية مشددة. وكانت قيادة الجيش السوداني قد أعلنت في 24 يوليو (تموز) 2019. إحباط محاولة انقلابية ضد الحكومة الانتقالية بقيادة رئيس هيئة الأركان المشتركة حينها، الفريق أول هاشم عبد المطلب، وعدد من ضباط الجيش والمخابرات، وقيادات إسلامية مدنية من المنتمين لحزب المؤتمر الوطني (الإسلامي) والذي كان يتزعمه الرئيس السوداني المعزول عمر البشير قبل الإطاحة بنظامه في 11 أبريل (نيسان) 2019 بعد احتجاجات شعبية واسعة أنهت حكمه الذي دام 30 عاماً.

وفاة رئيس المخابرات بحكومة «الوفاق» الليبية

طرابلس: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم (الأحد)، وفاة رئيس جهاز المخابرات اللواء عبد القادر التهامي، إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة. ووصف المجلس، في بيان عبر صحفته الرسمية على «فيسبوك»، التهامي بأنه «أحد أبناء ليبيا المخلصين، الذي صان الأمانة وتحلى بالمسؤولية في فترة من أصعب الفترات التي يمر بها الوطن»، مقدماً تعازيه لأسرته وزملائه. وعيّن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، التهامي نائباً لرئيس جهاز المخابرات الليبية للشؤون الأمنية في 24 أبريل (نيسان) 2017؛ على أن يتولى مهام رئيس الجهاز إلى حين تسمية رئيس. والتهامي الذي ينحدر من منطقة أقار الشاطئ جنوبي البلاد، هو ضابط في جهاز الأمن الخارجي السابق في عهد معمر القذافي. وفي يناير (كانون الثاني) من عام 2017 عيّنه عضو المجلس الرئاسي فتحي المجبري، مديراً للمركز الوطني لمكافحة الهجرة غير الشرعية ضمن جملة قرارات صدرت وقتذاك، قبل أن يصبح رئيساً مكلفاً لجهاز المخابرات في أبريل من العام نفسه.

«الجيش الوطني» الليبي يتعهد «إسقاط مشروع إردوغان»

تركيا تعد قواته «هدفاً مشروعاً» إذا واصل هجماته على «مصالحها» في طرابلس

الشرق الاوسط....القاهرة: خالد محمود - أنقرة: سعيد عبد الرازق..... تخلت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا عن مطالبتها بوقف المعارك الجارية في العاصمة طرابلس، بينما توعد قائد الجيش الوطني، خليفة حفتر، بـ«هزيمة الميليشيات، وإسقاط مشروع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في بلاده». ومن جانبه، اتهم فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق، الجيش الوطني بإطلاق أكثر من مائة صاروخ وقذيفة على الأحياء السكنية وسط طرابلس، واستهداف مطار معيتيقة الدولي بعشرات القذائف التي قال إنها أصابت طائرات مدنية، كما ألحقت أضراراً بالغة بالبنية التحتية للمطار. وتعهد السراج باستمرار قواته في الحرب، قائلاً: «لم نعد نكترث بالتنديدات الخجولة التي تصدر عن المجتمع الدولي، العاجزة حتى الآن عن تسمية المعتدي باسمه، ومحاسبته، وإيقاف من يدعمه». في المقابل، أكد الجيش الوطني، في بيان للواء أحمد المسماري الناطق باسمه، أن هجوم قواته لتحرير طرابلس لن يتوقف إلا بهزيمة «التكفيريين المتطرفين والميليشيات الإجرامية والمرتزقة المقاتلين التكفيريين الأجانب والغزاة الأتراك». وخاطبهم في بيان قائلاً: «لم يبقَ لكم مزيداً من الوقت، وما ترونه من تطورات في العملية الهجومية لن تتوقف إلا بالقضاء عليكم وكسر قرنكم وإسقاط مشروع (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان المتطرف». وأعلن المسماري تمكن وسائط الدفاع الجوي للجيش من إسقاط طائرة مسيرة تركية من نوع «بيرقدار» في منطقة القبايلة بمحور عين زارة جنوب طرابلس. ولاحقاً، قال بيان لشعبة الإعلام الحربي للجيش إن منصات دفاعه الجوي أسقطت، في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس، طائرة تركية مُسيّرة، جنوب العاصمة. وفي غضون ذلك، حذرت وزارة الخارجية التركية، أمس (الأحد)، من أنها ستعد الجيش الوطني الليبي هدفاً مشروعاً، إذا واصل هجماته على مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية في ليبيا، قائلة في بيان إنه «إذا تعرضت بعثاتنا ومصالحنا في ليبيا للاستهداف، فسنعد قوات حفتر أهدافاً مشروعة». وكانت تركيا وإيطاليا قد أعلنتا، يوم الخميس، أن المنطقة المحيطة ببعثتيهما في طرابلس قد تعرضت للقصف. لكن الجيش الوطني يقول إن تركيا أقامت قاعدة لطائراتها العسكرية المسيرة في معيتيقة، غير أن حكومة الوفاق تنفي ذلك، علماً بأن رحلات الطيران المدنية متوقفة بالمطار منذ نحو شهرين بسبب تعرضه للقصف المتكرر. وكشفت وكالة الأنباء الليبية الموالية للجيش الوطني النقاب عن انسحاب عناصر من مدينة الزنتان من محاور القتال التابعة لقوات الوفاق في غرب البلاد، عقب مقتل 5 أشخاص في الطيران التركي المسير على مدينتي الرجبان والزنتان. وبدوها، أعلنت قوات الوفاق المشاركة في عملية «بركان الغضب» سقوط 3 قتلى و12 جريحاً، من بينهم 3 أطفال، نتيجة القصف الذي اتهمت قوات الجيش بشنه مساء أول أمس، وأدى إلى إلحاق «أضرار واسعة في مطار معيتيقة ومرافقه، ومنازل وممتلكات المواطنين وسياراتهم»، على حد قولها. وطبقاً لإحصائية قدمتها العملية، لقي أكثر من 34 شخصاً مصرعهم، وأصيب أكثر من 80، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى ما وصفته بدمار واسع طال بنى المدينة التحتية ومنازل المواطنين منذ بداية شهر رمضان. وقالت مؤسسة النفط التابعة لحكومة السراج إن مستودع النفط بالمطار تعرض لوابل من القذائف الصاروخية التي أدت إلى إصابة 4 خزانات إصابة مباشرة، واحتراقها بالكامل، وإصابة 6 خزانات أخرى بأضرار جسيمة. وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود فوق ساحة المطار، بينما أظهرت لقطات مصورة تلفاً في مقدمة إحدى طائرات الركاب بسبب الشظايا. ومن جانبها، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إدانتها الشديدة للهجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية، وكررت دعوتها إلى تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة بموجب القانون الدولي. وخلافاً لبياناتها المعتادة، تخلت البعثة في البيان الذي أصدرته مساء أول أمس عن مطالبتها بوقف القتال، كما لم توجه دعوتها التقليدية لطرفي النزاع إلى استئناف العملية السياسية، وإبرام هدنة جديدة.

السودان يسجل 5 وفيات و53 إصابة جديدة بـ«كورونا»

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل 53 إصابة جديدة بفيروس «كورونا». وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 1164 حالة. ووفقاً لبيان للوزارة، نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، مساء أمس (السبت)، فقد تم تسجيل خمس حالات وفاة جديدة، بولايتي الخرطوم والجزيرة، ما يرفع إجمالي الوفيات منذ بداية الجائحة في السودان إلى 64. تجدر الإشارة إلى أن 976 من إجمالي الإصابات مسجلة في الخرطوم وحدها. وتماثلت 17 حالة جديدة للشفاء، ما يرفع العدد الكلي للمتعافين إلى 119.

وفيات «كورونا» في الجزائر تتجاوز 500 حالة

الجزائر: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأحد، عن تسجيل 8 وفيات جديدة بمرض «كوفيد - 19» الذي يسببه فيروس «كورونا» المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي الوفيات في البلاد إلى 502. وكشف جمال فورار، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العلمية لرصد وتطورات وباء «كورونا» في اللقاء الصحافي اليومي، عن تسجيل 165 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليرتفع مجموع الإصابات إلى 5723 موزعة عبر كل مدن البلاد. وأشار فورار إلى تعافي 132 حالة جديدة، ليبلغ عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 2678، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

مسودة الدستور الجزائري تثير جدلاً حول الهوية.... أكثر من 8 ملايين يعيشون في «منطقة ظل» تحت خط الفقر

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة.... كشفت الحكومة الجزائرية عن إحصاء 8 ملايين ونصف مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر، وأكدت إطلاق ألفي مشروع خاص بالإنماء والبنى التحتية واستحداث مناصب شغل لفائدتهم. في غضون ذلك، بدأت أحزاب «قوى البديل الديمقراطي» المعارضة، اجتماعات، لبحث مسودة التعديل الدستوري التي لقيت تأييدا كبيرا من جانب أحزاب موالية للسلطة. وقال وزير الداخلية كمال بلجود، في تصريحات أمس، إن جزائريين مصنفين تحت خط الفقر يعيشون في 15 ألف «منطقة ظل». و«مناطق الظل» مفهوم تحدث عنه الرئيس عبد المجيد تبون لأول مرة بعد وصوله إلى الحكم قبل 5 أشهر، ويرمز إلى أماكن تكاد تكون معدومة من ناحية التنمية، لم تهتم بها السلطات منذ عشرات السنين. وتقع هذه المناطق في أنحاء البلاد الأربع. وأكد بلجود أن الحكومة خصصت 126 مليار دينار (982 مليون دولار) لتمويل ألفي مشروع لتنمية المناطق الفقيرة جدا، من دون إعطاء تفاصيل عن هذه المشروعات. مشيرا إلى أن الحكومة «تملك رؤية حول هذه المناطق، وعلى المسؤولين المحليين أن يدركوا ما يجري بها»، في إشارة إلى أنهم يتحملون مسؤولية متابعة المشروعات المرتقبة لتحقق هدفها، وهو إخراج «مناطق الظل» من تخلفها. ودعا الوزير إلى «إشراك المواطن في مراقبة المشروعات بمناطق الظل، فالكل عليه احترامه، والجميع مطالب بأن يفعل الرقابة الشعبية»، لكنه لم يوضح كيف يتم ذلك، مع العلم أن البلديات تستعين بتنظيمات محلية في تنفيذ مشروعات التنمية. وتواجه الجزائر شحا حادا في الموارد المالية بسبب انخفاض أسعار النفط، الذي يمثل، إلى جانب الغاز، المصدر الرئيسي للمداخيل بالعملة الصعبة. وقد زادتها الأزمة الصحية التي سببها فيروس «كورونا»، تعقيدا. إلى ذلك، بدأت أحزاب «قوى البديل الديمقراطي» اجتماعات لصياغة موقف من مسودة تعديل الدستور التي طرحتها الرئاسة للنقاش. ومن حيث المبدأ يرفض التكتل الحزبي المعارض كل مشاريع السلطة. ويتكون هذا التجمع أساسا من ثلاثة أحزاب: «التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية» و«حزب العمال» و«الحركة الديمقراطية والاجتماعية». وتقترح المسوَدة استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية، ومشاركة الجيش البلاد في عمليات لحفظ السلام خارج الحدود، وتبديل منصب رئيس الحكومة بوزير أول، مع التأكيد على أن الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، صماء غير قابلة للتعديل. وقد أثار ذلك جدلا كبيرا حول «الهوية» و«معالم الشخصية الجزائرية»، بين العروبيين المتحمسين لأن تكون العربية اللغة الوحيدة المعتمدة في معاملات الدولة، وبين مناضلي الثقافة الأمازيغية المدافعين عن «التمكين لها في الإدارة الحكومية والتعليم». وانتقد أحمد الدان أمين عام الحزب الإسلامي «حركة البناء الوطني»، صياغة مسودة الدستور من طرف «لجنة خبراء القانون» المكلفة بذلك، باللغتين العربية والفرنسية، دوناً عن الامازيغية. وقال: «لقد بررت اللجنة ذلك بتجنب أخطاء الترجمة»، مبديا عدم اقتناعه بذلك. وقال أيضا «مع أن الأمازيغية لغة رسمية ووطنية في الدستور الحالي، لكن اللجنة أغفلت استعمالها في كتابة مسودة الدستور، ثم رافعت لبقائها رسمية ووطنية. لماذا أيتها اللجنة الموقرة هذا الإقصاء ولصالح من؟ أم أن الأمازيغية في نظرهم غير مؤهلة للدفاع عن نفسها؟ أم أن الرسالة لجهات أخرى؟». وأضاف الدان «لا توجد معركة بين العربية والأمازيغية لأنهما شقيقتان، ولكن يوجد صراع متجدد بين لغة نوفمبر (تشرين الثاني) (الشهر الذي اندلعت فيه ثورة الاستقلال) وباديس (عبد الحميد بن باديس رمز الإصلاح في خمسينات القرن الماضي) وثقافة الفريق الحاكم في عهد الرئيس السابق بوتفليقة، وباريس (التي ترمز إلى هيمنة الثقافة الفرنسية على النخبة الحاكمة)» . من جهته، ذكر الحزب الإسلامي الكبير «حركة مجتمع السلم» في بيان، أن الوثيقة «لم تفصل في طبيعة النظام السياسي، إذ أبقته هجينا لا يمثل أي شكل من أشكال الأنظمة المعروفة في العالم (الرئاسية أو البرلمانية أو شبه رئاسية)، إذ تحرم الوثيقة الأغلبية من حقها في التسيير، ولا تُلزم تسمية رئيس الحكومة من الأغلبية وهو أمر يناقض كلية معنى الديمقراطية التمثيلية، ويلغي جزءا أساسيا وجوهريا من الإرادة الشعبية المعبر عنها في الانتخابات التشريعية، علاوة على حالة الغموض المتعلقة بمنصب نائب الرئيس من حيث دوره وصلاحياته وطريقة تعيينه». يشار إلى مسودة تعديل الدستور تنص على أن رئيس الحكومة لا ينبثق عن الأغلبية التي تفوز في الانتخابات، وإنما يختاره الرئيس وينهي مهامه. وأكدت الرئاسة أن التعديلات التي تقترحها «قابلة للتغيير». وعرفت الوثيقة انتقادا شديدا، حسب ردود الفعل التي صدرت منذ الإعلان عنها الخميس الماضي. في المقابل لقيت الوثيقة تأييدا كبيرا من طرف أحزاب موالية للسلطة، هي «جبهة التحرير الوطني» و«التجمع الوطني الديمقراطي» (أغلبية برلمانية)، و«التحالف الوطني الجمهوري».

مقتل 20 في هجمات على عدة قرى في غرب النيجر

الراي....قال حاكم إقليمي في النيجر اليوم إن 20 شخصا على الأقل قتلوا في هجمات نفذها مسلحون مجهولون على عدة قرى بمنطقة تيلابيري بغرب النيجر. وقال إبراهيم تيجاني كاتشيلا للإذاعة الوطنية إن الهجمات التي وقعت أمس نفذها مهاجمون يركبون دراجات نارية. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. وتقع منطقة تيلابيري عند ملتقى الحدود بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي حيث يعزز متشددون تابعون لتنظيمي القاعدة و"داعش" وجودهم مما يجعل منطقة الساحل القاحلة خارج نطاق سيطرة الدولة.

إتساع التأييد لرفض أي وجود تركي في تونس

البرلمان يطلب الحماية لرئيسة «الحزب الدستوري الحر» بعد تهديدات إرهابية

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني.... طالب برلمان تونس، أمس، بتوفير الحماية لرئيسة «الحزب الدستوري الحر» المعارض، عبير موسي، بعد تلقيها تهديدات إرهابية. ودعت رئاسة البرلمان، في بيان، السلطات إلى فتح تحقيق في هذه التهديدات التي طالت رئيسة لجنة الطاقة عبير موسي، والسهر على سلامتها.كانت رئيسة الحزب المحسوب على النظام السابق قبل ثورة 2011، الذي يمثل الكتلة الخامسة في البرلمان، قد أعلنت في وقت سابق عن تلقيها تهديدات إرهابية مؤكدة، إثر إعلامها بذلك من قبل السلطات الأمنية، لكنها لم تفصح عن مصدرها. و«الحزب الدستوري الحر» من أشد المنتقدين للإسلام السياسي، وهو الخصم اللدود لحزب حركة النهضة الإسلامية، المعارض السابق لحكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي قبل الثورة. وجاء في بيان البرلمان الذي يرأسه رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي: «يتآمر الإجرام الإرهابي على شعبنا، في الوقت الذي تواجه فيه المجموعة الوطنية موحّدة تحديات جسام أمام جائحة الكورونا، بهدف إرباك الجهود وتشتيتها، وهو أمر لن يناله أعداء الدين والوطن». ومن جانبها، واصلت بعض أحزاب المعارضة المنتمية إلى «القوى الوطنية التقدمية» تشديد خناقها على الائتلاف الحكومي الذي تتزعمه حركة «النهضة»، بالإعلان عن دعمها الصريح لعبير موسي. وانخرط حزب حركة مشروع تونس في موجة التضامن معها. كما عبر عدد من نواب البرلمان ممن ينتمون لكتل برلمانية مختلفة عن دعمهم لموسي في دعواتها لإصلاح سياسة البرلمان، والتعاطي مع عدد من الملفات، من بينها عرض مشروع اتفاقيتين مع تركيا وقطر على المجلس النيابي، في خطوة عدت «انخراطاً في محاور الصراع الإقليمي الدائر في عدد من مناطق الحرب والتوتر في العالم العربي». وكان موقف «الحزب الدستوري الحر» حاسماً فيما يخص الطائرة التركية التي حطت قبل أيام في مطار جربة التونسي محملة بمساعدات طبية لأحد طرفي الصراع في ليبيا، إذ دعا إلى ضرورة التزام الحياد التام تجاه ما يحدث في البلد المجاور، والامتناع عن فتح التراب التونسي للتدخلات الأجنبية. وأعلنت 6 أحزاب يسارية معارضة، يتزعمها حزب العمال، عن «رفضها المطلق لأي نشاط تركي على الأراضي التونسية بهدف دعم الميليشيات والإرهابيين وتصدير المرتزقة إلى ليبيا»، داعية السلطات إلى تجنب الغموض الذي تنتهجه تجاه الأنشطة التركية في تونس، وطالبت باتخاذ «موقف واضح يرفض الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة». وفي هذا الشأن، عبر محسن مرزوق، رئيس حركة مشروع تونس (يساري معارض)، عن تضامنه مع النائبة البرلمانية عبير موسي، إثر إعلامها من قبل وزارة الداخلية بوجود تهديدات ضدها بالتصفية الجسدية صادرة عن جهات مجهولة. وقال مرزوق إنه أعلن تضامنه التام معها، وتضامنه مع كل من يكون هدفاً للعنف السياسي، حتى إن اختلف معه سياسياً. ودعا إلى ملاحقة كل من يقف وراء هذه التهديدات التي تبدأ عادة بالتحريض العلني والتكفير، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وحث أجهزة الدولة على متابعة موضوع العنف السياسي بكل قوة، وأن تخرج بنتائج واضحة، وتعلن على الرأي العام عن متهمين وأسماء وقضايا واضحة. ويرى مراقبون أن مرزوق يدرك أنه بدعمه موقف «الحزب الدستوري الحر» يضغط على حركة النهضة، ومن ورائها التيار الإسلامي المتزعم للمشهد السياسي، وأن التضييق عليه والحد من توجهاته السياسية المدعومة من المحور التركي - القطري تصب في مصلحة حزبه الرافض لسياسة المحاور. وفي السياق ذاته، عبر عدد من نواب البرلمان عن تضامنهم مع عبير موسى، على خلفية التهديدات التي تعرضت لها، مؤكدين أنه «لا شيء يبرر العنف». وانتقد وليد جلاد، النائب عن حركة «تحيا تونس»، رئاسة البرلمان، قائلاً إنها تعمل بسياسة المكيالين في علاقتها مع النواب، فقد أصدرت بيان مساندة إثر كشف سامية عبو (من التيار الديمقراطي) وزهير المغزاوي (من حركة الشعب) عن تهديدات تعرض حياتهما للخطر، وخصصت جلسة برلمانية عامة طرحت خلالها تعرض محمد العفاس النائب عن ائتلاف الكرامة (إسلامي)، ووظفت هذه الجلسة لشيطنة الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) والنقابيين. لكن رئاسة البرلمان لم تفعل الشيء نفسه مع التهديدات التي تلقتها عبير موسي، في إشارة إلى توتر شخصي في العلاقة التي تربط موسي مع راشد الغنوشي. وتوجه جلاد إلى رئيس الجمهورية، طالباً منه تخصيص حراسة أمنية مشددة للنائبة عبير موسي من قبل الأمن الرئاسي، كسائر رؤساء الأحزاب والمنظمات الوطنية والنقابية. وعلى صعيد متصل، أعلن «الحزب الدستوري الحر» أن نواب كتلته بالبرلمان سيتقدمون، في إطار رقابتهم على أعمال الحكومة، بمجموعة من الأسئلة الكتابية والشفاهية لوزراء الصحة والداخلية والدفاع الوطني والشؤون الخارجية والنقل، للاطلاع على خفايا الموضوع المتعلق بنزول طائرة تركية محملة بمساعدات طبية موجهة إلى ليبيا بمطار جربة الدولي، في جنوب شرقي تونس. وعبرت موسي، في بيان لها، عن استنكارها للتضارب في المعلومات، منتقدة عدم التنسيق بين الحكومة ورئاسة الجمهورية في هذا الملف الخطير الذي يهدد أمن البلاد، ويمس سيادة تونس، مؤكدة انعدام الشفافية في التعامل مع الملف الليبي. يذكر أن تونس فقدت سياسيين اثنين، هما شكري بلعيد ومحمد البراهمي، في اغتيالين إرهابيين عام 2013 تسببا في اضطرابات في البلاد، وتنحي الائتلاف الحكومي بقيادة الإسلاميين عن الحكم، لتعوضه حكومة غير متحزبة مهدت لانتخابات.

تونس تكشف عن اعتقال عناصر خطيرة من تنظيم «داعش» انخرطت في حملات تحريض على ضد الحكومة

الشرق الاوسط....تونس: المنجي السعيداني.... أكد سفيان السليطي المتحدث باسم القطب القضائي التونسي لمكافحة الإرهاب، إصدار قضاة التحقيق في القضايا الإرهابية خلال بداية شهر مايو (أيار) الحالي، عدداً من بطاقات الإيداع بالسجن ضد عناصر إرهابية من تنظيم «داعش» وصفت بـ«الخطيرة»، من بينهم كوادر إدارية وطلاب جامعات كانوا يعتزمون القيام بعمليات نوعية في تونس. وأشار السليطي إلى الكشف عن مجموعات إرهابية خطيرة من بينها خلية تنشط في منطقة صفاقس (وسط شرقي تونس) عبر الفضاء الافتراضي، مؤكداً أنها كانت بصدد التحضير للقيام بعمليات إرهابية كما أنها كانت تخطط لصناعة متفجرات لاستهداف بعض الأماكن الحكومية الحيوية. وبشأن تفاصيل الإطاحة بهذه الخلية الإرهابية، أكدت المصادر ذاتها أنه تم الكشف عن عناصرها إثر انخراطها في حملات تحريضية على محاربة النظام القائم والعمل على إسقاطه وتجييش العناصر التكفيرية لاستغلال الظرف الاستثنائي المتعلق بانشغال مؤسسات الدولة في مجابهة وباء «كورونا» للخروج للشارع وإحداث حالة من الفوضى والهلع واغتنام الفرصة للانقضاض على مؤسسات الدولة. وفي السياق ذاته، أكد السليطي إطاحة وحدة أمنية تونسية مختصة بمكافحة الإرهاب بعنصر «داعشي» قال إنه من أخطر العناصر وهو يمثل ذراع «داعش»» الإرهابي في تونس وفي منطقة المغرب العربي. وأكدت وزارة الداخلية التونسية التي أعلنت الخبر أن إدارة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني وفرقة الأبحاث والتفتيش بحي التضامن (غربي العاصمة التونسية) ووفق عمل استخباراتي دقيق، تمكنت من الإطاحة بالعنصر «الداعشي» وهو مصدر معلومات مهم بالنسبة لأجهزة مكافحة الإرهاب. ومن المنتظر أن يقدم معلومات مهمة حول شبكة العلاقات التي ربطها في تونس مع الخلايا الإرهابية النائمة وإمكانية امتداد أنشطته إلى بلدان المغرب العربي خاصة ليبيا والجزائر، وقد أذنت النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالاحتفاظ به لاستكمال التحريات الأمنية. وبشأن مدى خطورة هذا العنصر، أكدت المصادر ذاتها أنه تلقى تكويناً أمنياً مضاداً في علوم الاستخبارات وجمع المعلومات والتجنيد والتحري والتجسس والمراقبة، وكلها تمت عن بعد وعبر المواقع الافتراضية، علاوة على طرق التعامل مع المتفجرات خلال مراحل الصنع والنقل والتركيب، حيث حصل على ترقيم واسم مشفر خاص به. واعتبره تنظيم «داعش» أحد أبرز أذرعه في منطقة المغرب العربي وخاصة تونس.



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..اليمن يسجل 17 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة واحدة...السعودية تنظم مؤتمر المانحين لليمن في يونيو المقبل.....تراجع أرباح بورصة قطر... والكويت تبحث بدائل تمويلية...

التالي

أخبار وتقارير.....البرازيل بؤرة "كورونا" الجديدة؟.......«كورونا» يحصد 280 ألف ضحية عالمياً....«الداخلية» الأفغانية: انضمام قائد سابق في الشرطة إلى «طالبان».....«كوفيد ـ 19» يعزل مسؤولين أميركيين بارزين....مناوشات هندية ـ صينية حدودية توقع 11 جريحاً....بريطانيا تستقبل أطفالاً من المهاجرين العالقين في اليونان...

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,650,382

عدد الزوار: 1,170,284

المتواجدون الآن: 39