أخبار العراق.. حكومة الكاظمي تتسلم أعمالها بدعم داخلي وخارجي واسع.....هكذا يرى الكاظمي العلاقات السعودية العراقية....فيروس كورونا "يحيي" الدواعش في العراق....."الرواتب أولوية"... قرار عاجل للحكومة العراقية الجديدة....حكومة الكاظمي أمام أزمات ضاغطة سياسية واقتصادية......باريس تحث الحكومة العراقية للعمل من أجل «المصلحة العليا»....

تاريخ الإضافة السبت 9 أيار 2020 - 3:38 ص    القسم عربية

        


العراق.. حكومة الكاظمي تتسلم أعمالها بدعم داخلي وخارجي واسع....

المصدر: دبي - قناة الحدث.... تسلم الوزراء الجدد بالعراق المسؤوليات من سابقيهم المستقيلين، مساء الخميس، وذلك في القصر الحكومي في بغداد بحضور رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي. وسيباشر الوزراء مهامهم وصلاحياتهم الجديدة من يوم الأحد، وهو أول يوم دوام رسمي في العراق. وفي أول رد فعل معلن على تمرير حكومة الكاظمي، جددت ميليشيات حزب الله العراقية المدعومة من إيران موقفها الرافض لرئيس الوزراء مصطفي الكاظمي. وقبل تمرير الحكومة، وصف "حزب الله" العراقي المقرب من إيران، تكليف رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي، بتشكيل الحكومة بأنه إعلان حرب، داعياً القوى السياسية والشعبية في البلاد إلى رفضه. بالفعل يبدو أن وصول رئيس المخابرات العراقية السابق إلى سدة الحكم به أطراف خاسرة، بل إن المراقبين اعتبروا منح الثقة لحكومة الكاظمي يترجم تراجع الزخم الإيراني في العراق. ميليشيات حزب الله العراقية، والمصنفة إرهابية من واشنطن، وتدير الميليشيات في العراق الآن، تتهم الكاظمي بمساعدة واشنطن في العملية الأميركية مطلع هذا العام، والتي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس مؤسس ميليشيا حزب الله العراقية. يذكر أن المهندس كان أسس ميليشيا حزب الله العراقية عام 2003، أي عقب سقوط نظام صدام حسين، بدعم من إيران. الميليشيات اعتبرت أن وصول الكاظمي للكرسي لا يعفيه من تورطه بمساعدة واشنطن، بل تحدثت عن ضرورة ملاحقة المتورطين باغتيال سليماني أيا كان وصفهم الوظيفي. وحتى الآن لم تصدر باقي الفصائل المسلحة والميليشيات الموالية لإيران أي موقف بعد من حكومة الكاظمي، وهي تختلف بالتوجهات والأهداف والقيادة والتبعية، ولكن يظل الخبراء يؤكدون أنهم الخاسر الأكبر من تسمية الكاظمي رئيسا للوزراء. والحكومة الجديدة تحظى باحترام دولي وإقليمي، ما يمنح الكاظمي ميزة في تنفيذ تعهده بحصر السلاح بيد الدولة، وهي طبعا مهمة غير سهلة، كون أنها تعني استرجاع الدولة من الميليشيات التي استولت على جزء كبير من القرار الأمني. ومنذ فجر الخميس، بعد إعلان الكاظمي رئيسا للوزراء، لم تتوقف المباركات وتصريحات الدعم له من القادة والزعماء حول العالم، حيث هنأ الملك سلمان بن عبدالعزيز الكاظمي بتوليه رئاسة الحكومة، وأيضا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رحب برئيس الحكومة الأصغر في تاريخ العراق، ودعاه لزيارة العاصمة السعودية الرياض. القيادات في واشنطن كان لها ترحيبها أيضا بنيل حكومة الكاظمي ثقة البرلمان، وبريطانيا لها موقف مماثل وأعلنت أنها على أهبة الاستعداد لدعم حكومة الكاظمي والعمل معه في محاربة داعش وأزمة كورونا والإصلاح الاقتصادي والأمني. المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد داعش من جهته، بارك للكاظمي، وقال إنه يتمنى لصديقه التوفيق في دوره الجديد، ووصفه أيضا بالقائد المتمرس، وأنه يملك أجندة هائلة للعراقيين، مطالبا الجميع برفع سقف الآمال بنجاحه.

الكاظمي يتلقى مزيداً من الدعم عربياً وأوروبياً

ولي العهد السعودي هاتفه مؤكداً دعم المملكة لما يحقق أمن العراق

الرياض - لندن: «الشرق الأوسط».... أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، خلال اتصال هاتفي مع مصطفى الكاظمي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، دعم المملكة لما يحقق للعراق نماءه وأمنه، وحرص الرياض على تقوية العلاقات بين البلدين. وأجرى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً بمصطفى الكاظمي بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته، معرباً عن تهنئته لرئيس الوزراء العراقي، وتمنياته للعراق وشعبه بالتطور والازدهار. ومن جهته، عبر رئيس الوزراء العراقي عن شكره لولي العهد السعودي على مشاعره الأخوية الطيبة، مؤكداً حرصه على العلاقات بين البلدين، والدفع بها نحو مزيد من التعاون. وحسب بيان صدر عن مكتب الكاظمي، فإنه تلقى من الأمير محمد بن سلمان دعوة لزيارة المملكة. ورحبت دولة الإمارات بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معربة عن أملها في أن يلبي ذلك تطلعات الشعب العراقي الشقيق في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية. وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عن أمنياته بالتوفيق والسداد للحكومة الجديدة، وأن يعزز ذلك استقرار العراق وازدهاره، ويحفظ سيادته الوطنية، ويحقق تطلعات الشعب العراقي، بحسب وكالة أنباء الإمارات (وام). وأكد حرص دولة الإمارات وتطلعها إلى تعميق وتوسيع آفاق التعاون والعلاقات الأخوية المشتركة، ودفعها إلى الأمام في المجالات كافة، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان أمس، عن ترحيب دولة الكويت بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، وأكدت استعداد دولة الكويت للتعاون والعمل مع الحكومة العراقية الجديدة «بما يجسد العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، ويعكس الاحترام المتبادل، والرغبة الصادقة في التعاون المشترك لتعزيز وتطوير تلك العلاقات في المجالات كافة، بما يحقق تطلعات البلدين وشعبيهما الشقيقين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة»، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا). وتمنت الوزارة التوفيق والسداد للحكومة العراقية الجديدة في «ما يحقق للعراق أمنه واستقراره، وتطلعات شعبه الشقيق». وبدوره، أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، استعداد الجامعة لتقديم كل أشكال الدعم لرئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي. ودعا أبو الغيط إلى «الإسراع في استكمال التشكيل الوزاري، لكي تتمكن الحكومة الجديدة من مواجهة التحديات الراهنة، وتلبية التطلعات المشروعة التي ما زالت جماهير الشعب العراقي تطالب بها منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي»، وأوضح أن «المرحلة القادمة تضع أمام الحكومة العراقية تحديات سياسية واقتصادية جمة، خاصة فيما يتعلق بإبعاد العراق عن التجاذبات الإقليمية والدولية، والحفاظ على أفضل العلاقات مع محيطه العربي». وحظي الكاظمي كذلك بدعم الاتحاد الأوروبي، إذ أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد، جوزيب بوريل، استعداد الاتحاد للتعاون مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. ورحب بوريل، باسم الاتحاد الأوروبي، في بيان، بتصويت مجلس النواب العراقي على حكومة الكاظمي، واصفاً ذلك بالخطوة الأساسية نحو تحقيق الاستقرار في العراق على المدى الطويل، فيما أكد التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل مع رئيس الوزراء الكاظمي من أجل عراق سلمي مزدهر ديمقراطي يلبي التطلعات المشروعة لشعبه.

الجامعة العربية تؤكد على دعم العراق بعد تشكيل الحكومة

المصدر: دبي - العربية.نت.... رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، الجمعة، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وحصولها على ثقة مجلس النواب. ودعا الأمين العام إلى الإسراع في استكمال التشكيل الوزاري، لكي تتمكن الحكومة الجديدة من مواجهة التحديات الراهنة وتلبية التطلعات المشروعة التي مازالت جماهير الشعب العراقي تطالب بها منذ أكتوبر من العام الماضي. ووجه الأمين العام رسالة تهنئة إلى رئيس الوزراء العراقي الجديد أكد فيها استمرار الجامعة العربية في دعم العراق واستعدادها للتعاون مع الحكومة الجديدة في كل ما من شأنه أن يحفظ للعراق وحدته واستقراره، ويمكنه من النهوض من الوضع الصعب الذي يمر به في الفترة الأخيرة. وأوضح مصدر مسؤول بالأمانة العامة أن المرحلة القادمة تضع أمام الحكومة العراقية تحديات سياسية واقتصادية جمة خاصة فيما يتعلق بإبعاد العراق عن التجاذبات الإقليمية والدولية، والحفاظ على أفضل العلاقات مع محيطه العربي، مؤكدا على مواصلة دعم الجامعة العربية للعراق وشعبه والقيام بالدور المنوط بها في مساعدته على تحقيق الاستقرار والرفاهية والازدهار.

العراق.. السليمانية تعيد فتح مساجدها

الراي.....قررت محافظة السليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق إعادة فتح المساجد أمام المصلين بدءا من اليوم ... وقالت المحافظة في بيان لها، أمس، إنه: "تقرر فتح المساجد في عموم محافظة السليمانية ابتداء من الجمعة". وأضافت إن: "11 فرقة من الصحة، بإشراف من وزارة الأوقاف، ستقوم بتعقيم المساجد قبل فتحها". كذلك، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان العراق، إعادة فتح جميع المساجد اعتبارا من يوم الاثنين المقبل، مشددة على ضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية.

هكذا يرى الكاظمي العلاقات السعودية العراقية

العربية نت....المصدر: واشنطن - بندر الدوشي.... في مقال له قبل خمسة أعوام على موقع صحيفة "المونيتور" ِAl-Monitor الأميركية، اعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي العلاقات العراقية السعودية هي المفتاح الرئيسي لمشاكل وحلول الأزمات في الشرق الأوسط. وقال إن العلاقات بين العراق والسعودية ليست خيارًا بل واجب استراتيجي على البلدين ويجب العمل على توسيعها إلى أعمق نقطة، وحذر من أن تنظيم داعش هو عدو مشترك للسعودية والعراق. وقال في المقال، لقد ساعد التمزق والعداء بين الجانبين على تعزيز مواقف الجماعات المتطرفة التي تنشط في المنطقة وتعادي البلدين وعلى الرغم من التأخير الطويل، أخذت العلاقات الثنائية السعودية-العراقية منعطفا إيجابيا، حيث يسعى الطرفان إلى تعزيزها وتقويتها. وبعد 25 عامًا من العلاقات الباردة التي وصلت إلى نقطة انقطاع دبلوماسي لفترة طويلة، أعلن الجانبان تعيين سفراء جدد من خلال تمثيل رفيع المستوى. ويتشارك العراق والمملكة العربية السعودية في العديد من المصالح المشتركة، حيث يشتركان في حدود 1000 كيلومتر (621 ميلاً) ويواجهان تهديدًا مشتركًا يمثله تنظيم داعش، الذي يسعى لإسقاط الأنظمة السياسية في كلا البلدين. كما أنهما يشتركان في المصالح الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى التاريخ المشترك. وعلى الرغم من هذه المصالح المشتركة، لم ينجح الجانبان في إقامة علاقات جيدة بعد أحداث 2003. وتحدث عن شكوك متبادلة بين البلدين تسببت في إضاعة فرصة إقامة علاقة شراكة بين البلدين. وأضاف: "لقد أضاع البلدان الفرصة لبناء تعاون إقليمي في الحرب ضد الجماعات المتطرفة، التي لا ترى أنشطتها المدمرة أي فرق بين الأنظمة الحاكمة في المنطقة". وحذر قائلا إن نهج الجماعات المتطرفة لا علاقة له بطبيعة الأنظمة الحاكمة في المنطقة، سواء كانت ديمقراطية أو قبلية أو قمعية أو عسكرية أو حتى دينية، بل هي مرتبطة بطبيعة تكوين الجماعات المتطرفة، التي تسعى، في أيديولوجيتها، إلى تقسيم العالم إلى محورين: "المؤمنون"، الذين يؤمنون بالمشروع الإرهابي والمتطرف و"الكفار" الذين يشملون جميع الآخرين، بغض النظر عما إذا كانوا ينتمون إلى العقائد الإسلامية المختلفة أو من أديان أخرى. وأردف قائلا ان غزو داعش للعراق في 10 يونيو 2014، واستيلاءه على ثلث الأراضي العراقية لم يدفع العراق والمملكة العربية السعودية إلى فتح صفحة جديدة في علاقاتهما لمواجهة التحدي الجديد، وهو تهديدهما المشترك. هذا على الرغم من أن داعش يهدد المملكة العربية السعودية ويهاجم مواقعه على الحدود مع العراق في 4 يناير 2015.

النفوذ الإيراني

وقال إن السبب الذي يجعل المملكة العربية السعودية مترددة في الانفتاح الكامل على العراق قد يعزى إلى التحالفات الإقليمية. حيث يعتبر العراق حليفا سياسيا لإيران تتنافس معه للسيطرة على الشرق الأوسط. ولكن مع التعقيد المستمر للتحالفات السياسية في المنطقة، يبدو أن العراق والمملكة العربية السعودية يتجهان أيضًا نحو بناء استراتيجية أكثر تنوعًا وتعقيدًا في علاقاتهما السياسية الحالية في المنطقة. وأضاف، مثلما يحافظ العراق على اتفاقيات تعاون أمني مع كل من إيران والولايات المتحدة، على الرغم من خلافاتهما، يمكنه أيضًا إقامة علاقات إيجابية وتعاون بناء مع السعودية، إلى جانب إيران، على الرغم من خلافاتهما. وتابع، لا يتطلب الخطاب الدبلوماسي الحكيم الانضمام إلى أحد المحاور بقدر ما يتطلب الانفتاح على الحوار وإيجاد سبل للتعاون على الرغم من الاختلافات. العراق، على وجه الخصوص، هو البلد الذي سيجمع المصالح الإيرانية والسعودية، حيث يحارب البلدان داعش على الأراضي العراقية - إيران مع وحدات الحشد الشعبي والمملكة العربية السعودية مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش. وأضاف، يبدو أن المملكة العربية السعودية تتبنى هذه الاستراتيجية أيضًا. على الرغم من تصاعد الصراع مع إيران، إلا أنها لا ترغب في برمجة علاقاتها مع حلفاء إيران في نفس السياق. بدلا من ذلك، تهدف إلى تنويع وتوسيع علاقاتها على أسس مختلفة، من أجل الحفاظ على أكبر قدر من مصالحها الإقليمية. تشير الدلائل إلى ظهور هذه المسألة، حيث رحبت المملكة العربية السعودية باختيار حيدر العبادي لمنصب رئيس الوزراء العراقي في 8 أغسطس 2014. وفي السنة الأولى من ولايته، شجعت سياسة العبادي المعتدلة السعودية على الاستمرار في سياستها تجاه التقارب مع العراق. علاوة على ذلك، فإن منظور السلطات الدينية في النجف بأن هناك حاجة لتحسين العلاقات العراقية السعودية التي قد تساعد على تسريع التقارب بين البلدين.

أهمية العلاقات بين البلدين

وأوضح قائلا، إن التقارب بين العراق والسعودية حاجة ملحة لا تخدم مصالح البلدين فحسب، بل تساعد على خلق توازن في المنطقة وتقوية عملية السلام والاستقرار. ومن مصلحة البلدين تحسين علاقتهما من خلال الاتفاقيات الأمنية واتفاقيات التعاون الاستراتيجي في الحرب ضد داعش والجماعات المتطرفة الأخرى التي تشكل تهديدا لكليهما. وتابع، ومع ذلك فإن القضية لا تتوقف هنا. إن المملكة العربية السعودية، التي تتمتع باقتصاد متين، قادرة فعلاً على مساعدة العراق في التغلب على أزمته الاقتصادية ولها وجود في إعادة إعمار المناطق التي تم تحريرها من داعش، مثل ديالى وتكريت، شمال بغداد. كما أنها قادرة على فتح الطريق أمام التعاون التجاري والنفطي بين البلدين - الجارين التاريخيين - وتشترك في الحدود، فضلاً عن المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المشتركة. إن التحريض المستمر على بناء علاقات عراقية سعودية راسخة ليس خيارا انتقائيا للسياسيين في البلدين. ومع ذلك، فهي ضرورة واقعية ومصير جغرافي وثقافي لا يمكن تجاهله. تسبب التمزق الذي استمر 25 عاما في حدوث أضرار يدفع الشعبان والمنطقة بأسرها ثمنا باهظا اليوم.

فيروس كورونا "يحيي" الدواعش في العراق

الحرة / ترجمات – واشنطن..... الهجوم الأخير لداعش في مكيشيفة قد يكون الأكثر تعقيدا الذي يشنه التنظيم منذ سنوات

يستغل عناصر تنظيم داعش في العراق إجراءات الإغلاق الرامية للحد من تفشي فيروس كورونا لتكثيف هجماتهم وتطويرها، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية الجمعة. تؤكد الصحيفة أنه على الرغم من أن داعش أضعف بكثير مما كان عليه في عام 2014، إلا أنه بات الآن يجد أن من السهل العمل لأن بعض أفراد قوات الأمن العراقية انسحبوا من المناطق الريفية، حيث تتصاعد قوة التنظيم، وتم نشرهم في المدن للمساعدة في فرض إجراءات الاغلاق. وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي القول إن "كورونا عامل مهم، فبعض الجنود ليسوا في الخدمة الفعلية، كما أن بعض العمليات ضد داعش توقفت، لذلك فهم يستغلون ذلك للتحرك والهجوم ". وتطرقت الصحيفة إلى الهجمات الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش قرب كركوك وبغداد وصلاح الدين، وركزت على الهجوم الذي وقع قرب مكيشيفة. وصفت هجوم مكيشيفة بأنه كمين نفذ في وقت كانت فيه قوات الشرطة الاتحادية، التي تتمركز عادة في المنطقة، غائبة نتيجة إعادة نشرها في مكان آخر لفرض إجراءات الحظر. أسفر الهجوم، بحسب واشنطن بوست واستهدف نقطة تفتيش، عن مقتل تسعة من رجال الميليشيات السنية، الذين قالوا إنهم لا يملكون نظارات للرؤية الليلية ولم تكن لديهم أية فكرة عن قدوم المسلحين. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء قد يكون الأكثر تعقيدا الذي يشنه تنظيم داعش منذ سنوات، حيث استخدمت فيه موجات من المهاجمين وسيارة مفخخة. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التصعيد الأخير في العنف كان رد فعل على تزايد قدرة القوات العراقية في مواجهة داعش. وذكرت الصحيفة أن خبراء يدرسون الجماعات المتشددة يرون أن عناصر داعش يستغلون الفجوات التي خلفتها قوات الأمن العراقية، وأيضا الخلافات فيما بين أجهزة الأمن المختلفة التي أدت الى ضعف التنسيق فيما بينها، مما خلق فرصا لمسلحي داعش حتى قبل أزمة جائحة كورونا. ووصفت مارا ريفكين، من مركز الأمن القومي والقانون بجامعة جورجتاون، الهجمات الأخيرة بأنها الأكثر أهمية وكلفة منذ هزيمة تنظيم داعش في عام 2017. وتضيف "لكن حجم التصعيد والتعقيد في الهجمات لم يصل بعد إلى المستوى الذي شهدناه في 2014، عندما نجح التنظيم في الاستيلاء على أراض شاسعة في العراق". تقول الصحيفة إن مسلحي داعش يختبئون في الغالب في بقع صغيرة تتمتع بتضاريس ريفية وعرة بعيدة حيث للحكومة موطئ قدم محدود. ويقول المسؤولون العراقيون إن عناصر التنظيم يمولون أنفسهم من خلال عمليات الابتزاز والمتعاطفين المحليين معهم. ويؤكد خبراء أن الفرق في الأسابيع الأخيرة هو أن مقاتلي داعش ينفذون في الغالب هجمات أقرب إلى المدن. وتنقل الصحيفة عن هشام الهاشمي، الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية بشأن القضايا الأمنية، إنه يتوقع "المزيد من الهجمات، خاصة في كركوك والمناطق التي توجد فيها فجوات أمنية يمكن استغلالها".

"الرواتب أولوية"... قرار عاجل للحكومة العراقية الجديدة

الحرة – واشنطن.... تدرس الحكومة العراقية اقتطاع جزء من رواتب الموظفين والمتقاعدين لمواجهة أزمة اقتصادية خانقة

قال حسن الكعبي نائب رئيس البرلمان العراقي الجمعة إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أكد البدء بصرف رواتب المتقاعدين اعتبارا من يوم السبت، بعد تقارير تحدثت عن وقفها من قبل الحكومة السابقة. وذكر الكعبي في بيان أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع الكاظمي، لبحث موضوعة تأخير صرف رواتب المتقاعدين، حيث "جرى الاتفاق على أن يكون تأمين رواتب المتقاعدين وشبكة الرعاية الاجتماعية من أولى أولويات التمويل والصرف في كل الأشهر". وأضاف البيان أن الكعبي أكد أن "رواتب المتقاعدين والرعاية الاجتماعية والشرائح المستضعفة خط أحمر ولا يمكن المساس بها تحت أي ظرف". ونشرت وسائل إعلام عراقية محلية الخميس وثائق قالت إنها صادرة عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء الثلاثاء الماضي، تظهر أن الحكومة المستقيلة أصدرت قرارا بإيقاف التمويل بأشكاله كافة من قبل وزارة المالية، لحين قيام الحكومة الجديدة بدراسة الموضوع وأخذ القرارات الملائمة. وكانت فرانس برس قالت في تقرير الخميس إن الحكومة العراقية تفكر في اقتطاع جزء من رواتب الموظفين والمتقاعدين لمواجهة أزمة اقتصادية خانقة مزدوجة نتيجة انهيار أسعار النفط، وجائحة كوفيد-19. وبلغت إيرادات العراق من النفط الشهر الماضي 1.4 مليار دولار، أي أقل من ثلث مبلغ الأربعة مليارات ونصف التي تحتاجها البلاد شهريا لدفع رواتب الموظفين في القطاع العام والتعويضات والتكاليف الحكومية.

حكومة الكاظمي أمام أزمات ضاغطة سياسية واقتصادية.... التحدي الأكبر يتمثل في التوافق مع ساحات التظاهر

بغداد: «الشرق الأوسط».... تتزاحم الأولويات والمطالب والتحديات والأمنيات على طاولة رئيس الوزراء العراقي الجديد مصطفى الكاظمي. الكاظمي، رجل المخابرات والإعلامي السابق، جاء إلى موقع رئيس السلطة التنفيذية في العراق على وقع مشكلات وأزمات تبحث عن حلول يختلط العاجل فيها بالآجل. هو نفسه وعند إلقاء كلمته بعد نيل الثقة شدد على أن حكومته سوف تكون «حكومة حل لا حكومة أزمة». وهذه نغمة جديدة في قاموس السياسة العراقية، فالحكومات التي تشكلت بعد عام 2003 جاءت على وقع أزمات كان يزيد من تعميقها الحكومة ذاتها التي تتشكل على وقع الخلافات والأزمات والحلول المنقوصة دائماً. ويقول الدكتور إحسان الشمري رئيس مركز التفكير السياسي في العراق، لـ«الشرق الأوسط»: «بعد مرحلة نيل الثقة لحكومة الكاظمي فإن المرحلة القادمة لن تكون مرحلة سهلة بل بالعكس هي مرحلة صعبة تتسم بالتعقيد والاشتباك رغم وجود مناخات إيجابية لمنح الثقة داخل البرلمان العراقي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إلى أي حد يمكن أن يستمر، لأن هناك خلافات حول حقائب متبقية وهناك أولويات عمل لرئيس الحكومة قد تصطدم بأحزاب سياسية، فضلاً عن المطالب الشعبية والأزمات الأخرى المعروفة مثل الأزمة الاقتصادية وتفشي وباء (كورونا) وتهديد تنظيم (داعش)؟». وأوضح الشمري أن «هذه الأزمات ضاغطة بالإضافة إلى التحدي الأكبر وهو التوافق مع ساحات التظاهر بالتحديد، وما يمكن أن ينتجه عدم التوافق وعودة المظاهرات في حال لم يتم التعامل بجدية مع ملف قتلة المتظاهرين وتقديمهم للمحاكمة، بالإضافة إلى مسألة إجراء الانتخابات المبكرة مثلما هو مطروح، وبالتالي فإن زخم الدعم للكاظمي يجب أن يبقى مستمراً وإلا فإن مهمته سوف تواجه تعقيدات أساسية». وبشأن الملفات الخارجية التي تواجه الكاظمي وحكومته، يقول الشمري إن «قضية العلاقة بين العراق والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى تطلب المضي باتجاه الدبلوماسية الوقائية وذلك بأن يخرج العراق بأقل الأضرار نتيجة التصادم الذي يجري الآن بين واشنطن وطهران وبالتالي لا بد من تقليل مخاطر هذا الصراع»، موضحاً أن «حلفاء إيران في الداخل العراقي لديهم القدرة على خلط الأوراق داخلياً خصوصاً إذا ما تصاعد هذا الموضوع». وعدّ الشمري أن «المهمة شائكة أمام الكاظمي ولذلك فإنه بحاجة إلى تفكيك كل الملفات التي تواجهه لكي يتمكن من إيجاد الحلول الصحيحة لها». في السياق نفسه، طالب نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الأعرجي، رئيس الوزراء الجديد، بإعادة هيبة الدولة وضرب الخارجين عن القانون. وقال الأعرجي في تغريدة على «تويتر»: «دولة رئيس الوزراء... أخاطبك باسم الإخوة والصداقة التي بيننا؛ فأنا لا أشك لحظة واحدة بعراقيتك». وأضاف أن «الإمكانيات المالية شحيحة والكتل التي وقفت معك ستتخلى عنك عندما تُضرَب مصالحها، ولذا أطالبك بتركيز جهدك على إعادة هيبة الدولة وضرب الخارجين عن القانون وستجدنا وكل العراقيين داعمين لك».

باريس تحث الحكومة العراقية للعمل من أجل «المصلحة العليا»

أكدت في بيان حرصها على الشراكة مع عراق «متمتع بالسيادة»

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم..... لم تشذ ردة الفعل الفرنسية عن الردود العربية والدولية المرحبة بنيل رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي، ووزارته، ثقة البرلمان. وسارعت وزارة الخارجية إلى إصدار بيان تهنئة وترحيب. لكنها حرصت على تضمينه مجموعة من الرسائل للرجل الذي تعرفه الحكومة الفرنسية جيداً، إذ أفادت تقارير صحافية بأن الرئيس إيمانويل ماكرون، استقبله، مرتين، «دون تحديد التواريخ»، وأن الكاظمي مد يد المساعدة للطرف الفرنسي عند نقل مجموعة فرنسية من مقاتلي «داعش» من أيدي «قوات سوريا الديمقراطية»، وتسليمهم إلى القضاء العراقي، العام الماضي، عندما كان يشغل منصب مدير المخابرات العراقية. وبشكل عام، يحظى الأخير بصورة إيجابية لدى المسؤولين الفرنسيين لكونه «جديداً»، وجاء من خارج الطبقة السياسية التي تعاقب مسؤولوها على العاصمة الفرنسية منذ عام 2003. وفي بيانها الصادر ليل الخميس - الجمعة، شددت باريس على حرصها على «مواكبة رئيس الحكومة في عملية القيام بالإصلاحات الضرورية للاستجابة للمطالب التي عبر عنها الشعب العراقي». وفي انتقاد مبطن للطبقة السياسية العراقية، التي اعتبرت أوساط فرنسية أنها «عملت دائماً لتحقيق مصالحها الخاصة الفردية أو الفئوية»، حثت الخارجية الفرنسية «الحكومة والمؤسسات العراقية على العمل من أجل المصلحة العليا للوطن وللشعب العراقي». وتتضمن هذه الفقرة كذلك تلميحات إلى ضرورة أن تتصرف الحكومة الجديدة بوحي المصلحة العراقية وحدها بعيداً عن الضغوطات الخارجية التي تمارس على السلطات في بغداد؛ أكان ذلك من إيران أو من الولايات المتحدة الأميركية. وتعي باريس، وفق مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية، «دقة المرحلة الراهنة في العراق، حيث إن الحكومة تسير على حبل مشدود، ويتعين عليها الحرص على التوازن بين حليفين (واشنطن وطهران) هما في حالة نزاع بما في ذلك على الأراضي العراقية، وحيث إن كلاً منهما يسعى للهيمنة على القرار العراقي». ووفق هذه المصادر، فإن المصلحة العراقية العليا، تكمن في تنويع العلاقات، بما في ذلك على الصعيد الأوروبي، للخروج من الإغلاق بين طرفين متنازعين. من هنا، يمكن أن تشكل باريس البوابة الواسعة لذلك. تجدر الإشارة إلى أن فرنسا كانت طرفاً فاعلاً في الحرب على تنظيم «داعش» من خلال مشاركتها في التحالف الدولي، ومن خلال مساهمتها في تدريب القوات المسلحة العراقية. إلا أنها اضطرت مؤخراً إلى سحب وحداتها بسبب الخوف من وصول وباء «كورونا» إليها. وقالت باريس إنها عازمة على الاستمرار في الوقوف إلى جانب العراق في الحرب على «داعش»، الذي عاد في الأسابيع الأخيرة إلى القيام بعمليات عسكرية في عدة مناطق عراقية، ما يبين، وفق القراءة الفرنسية، أن التنظيم الإرهابي الذي دحر في العراق في عام 2017، «أعاد تنظيم قواه وأصبح في وضع يمكنه من تنفيذ عمليات عسكرية واسعة». وواضح بالنسبة للمسؤولين الفرنسيين أن «داعش» يستفيد على الأقل، من عاملين: الأول، انشغال العراق بتناحر أطرافه السياسية، وبمواجهة وباء «كوفيد - 19»، والثاني تراجع انخراط القوات الدولية في ملاحقة «داعش» بعد التأزيم الأميركي ـ الإيراني؛ الأمر الذي وفر مساحة تحرك إضافية للتنظيم الإرهابي. أما على الصعيد العراقي الداخلي، فإن باريس تأمل تنظيم انتخابات نيابية «سريعاً»، وهو أحد المطالب التي رفعها الحراك الشعبي، ووعد رئيس الوزراء الجديد بتحقيقها، ولكن دون تحديد مواعيد واضحة. وإذ أكدت الخارجية الفرنسية أن باريس «مستمرة في العمل كشريك مع عراق متمتع بالسيادة»، فإنها أعربت عن «وقوفها إلى جانب العراقيين في التعامل مع الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية»، دون توفير مزيد من التفاصيل. وسبق لفرنسا أن وعدت بتنظيم مؤتمر دولي لصالح العراق، كما أنها عولت عليه من أجل التخلص من مشكلة جهادييها المعتقلين لدى أكراد سوريا، الذين لا ترغب بعودتهم إلى أراضيها. لكن آمالها على هذا الصعيد تبخرت، وانتهى الأمر ببغداد إلى رفض المقترحات الفرنسية بهذا الخصوص، بعد بروز معارضة داخلية لعملية من هذا النوع. وترتبط فرنسا بعلاقات جيدة مع أكراد العراق منذ تسعينيات القرن الماضي، وكانت أبواب الإليزيه دائماً مفتوحة بوجه المسؤولين الأكراد. لا تنحصر مهمة الكاظمي في العثور على نقطة التوازن بين طهران وواشنطن، بل عليه مواجهة وضع سياسي وأمني واقتصادي بالغ التعقيد. ويبدو الجانب الأخير الأكثر تعقيداً بعد تراجع أسعار النفط الذي يمثل المصدر الطاغي للموازنة العراقية. من هنا حاجته لكل أنواع الدعم، منها الدعم الفرنسي في حال توافره حقيقة.

 



السابق

أخبار سوريا...الصراع الروسي الإيراني عبر رامي مخلوف.. سر رغبة موسكو في طرد طهران من سوريا.....«رسائل إعلامية» بين موسكو ودمشق تظهر اتساع رقعة التباين... برلماني سوري يلوّح بـ«إغراق بوتين» في أفغانستان جديدة.....جيفري: روسيا ضاقت ذرعاً بالأسد وتبدي مرونة للتعاون معنا...خلاف بين دمشق وطهران حول مواصلة عزل «السيدة زينب»....محاولات للتهدئة في درعا تسابق تهديد النظام باقتحام بلدة مزيريب...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي...اليمن: تسجيل 8 إصابات جديدة بكورونا وحالتي وفاة....الميليشيات تزرع عبوات ناسفة في الضالع...صراع «انقلابي ـ انقلابي» يراكم القمامة في إب.....الملك سلمان وترمب يؤكدان استمرار جهودهما المشتركة لتعزيز أمن المنطقة....الصحة السعودية: 1701 إصابة جديدة بفيروس كورونا.....الكويت.. تطبيق حظر شامل اعتبارا من يوم الأحد وحتى نهاية الشهر.....الأردن: بؤرة جديدة للفيروس ترفع أرقام المصابين...


أخبار متعلّقة

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,652,553

عدد الزوار: 1,170,410

المتواجدون الآن: 37