أخبار اليمن ودول الخليج العربي......مقتل قيادي حوثي في مأرب..«بمقتل اللواء محمد عبد الكريم حمران، قائد القوات الخاصة للميليشيات..... وجحيم الميليشيات يهجّر أهالي الحديدة.....السعودية تسجل 1793 إصابة جديدة بـ«كورونا» 5 % منها لأطفال....الكويت تنهي إجلاء مواطنيها من 58 جهة حول العالم ....14 إصابة بـ«كورونا» في الأردن بعد 8 أيام «خالية»....

تاريخ الإضافة الجمعة 8 أيار 2020 - 4:43 ص    القسم عربية

        


مقتل قيادي حوثي في مأرب... وجحيم الميليشيات يهجّر أهالي الحديدة....

لغم يودي بحياة مواطن ويصيب آخر... والانقلابيون دفعوا عشرات العناصر صوب ضواحي حيس...

اعتراف الانقلابيين عبر وسائل إعلامهم المختلفة «بمقتل اللواء محمد عبد الكريم حمران، قائد القوات الخاصة للميليشيات....

تعز: «الشرق الأوسط»..... قتل قيادي عسكري ميداني من صفوف جماعة الحوثي الانقلابية في معارك مع الجيش اليمني في مأرب، شمال شرقي، وذلك وفق مصادر عسكرية قالت إنه «قتل مساء الأربعاء في معارك شهدتها جبهة صرواح غرب مأرب»، ناهيك من اعتراف الانقلابيين عبر وسائل إعلامهم المختلفة «بمقتل اللواء محمد عبد الكريم حمران، قائد القوات الخاصة للميليشيات دون تحديد المكان والزمان سوى أنه سيتم تشييعه الخميس في صنعاء». ويعد الحمران أحد أبرز القيادات في صفوف الجماعة الانقلابية المقرب من زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي ويتحدر من مديرية مجز في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لميليشيات الحوثي الانقلابية، وتلقى تدريبات في إيران ولبنان. وبينما تواصل جماعة الحوثي الانقلابية، وفي تحد واضح، عدم التزامها بوقف إطلاق النار الذي أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن لمدة شهر، ابتداء من الخميس 23 أبريل (نيسان) الماضي، والتزام الجيش اليمني بوقف إطلاق النار استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لمواجهة تبعات انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19)، صعدت الميليشيات الانقلابية من قصفها على الجيش الوطني في قانية البيضاء (وسط) والجبهات الشمالية والغربية لمحافظة الضالع (جنوبا) وعدد من الأحياء السكنية والقرى الريفية في المديريات الجنوبية لمحافظة الحديدة الساحلية، غربا. وأجبر الحوثيون المواطنين على النزوح القسري من منازلهم، بحسب المركز الإعلامي لقوات ألوية العمالقة الحكومية، المرابطة في الساحل الغربي، حيث قالت إن «محافظة الحديدة شهدة موجة نزوح قسري للمواطنين من مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي إلى المديريات المحررة في الساحل الغربي، وذلك بعد قيام الميليشيات بممارسة الضغوطات والمضايقات عليهم لتشريدهم من منازلهم مما أدى إلى تفاقم أوضاعهم المعيشية». ونقل المركز عن أحد النازحين من مدينة الحديدة إلى قرية الجريبة بمديرية الدريهمي، جنوب الحديدة، قوله إنه قد «أصبح مشرداً ووحيداً بينما لا يزال أبناؤه مشردين في الحديدة». متهما الحوثيين «بمضايقتهم وممارسة الضغوطات عليهم لإجبارهم على النزوح، وأنه لم يعد يستطيع رؤيتهم في الوقت الذي عجزوا عن الوصول إليه». نازح آخر من حي منظر بمديرية الحوك، جنوب مدينة الحديدة، الذي نزح إلى مديرية الخوخة، قال إنه «اضطر للنزوح قسراً من منزله والانتقال إلى مديرية الخوخة بسبب القصف والاستهداف المتعمد الذي تشنه الميليشيات الحوثية على منازلهم وما يخلفه من هلع وخوف على حياتهم وحياة أسرهم». ووفق «العمالقة» «يعيش سكان الحديدة أوضاعا معيشية مأساوية صعبة ويعانون من الفقر، كما أن اعتداءات الحوثيين وتهجيرهم من مناطقهم بشكل قسري زادت من تعميق معاناتهم وحولت حياتهم إلى كوابيس يومية، حيث يأتي نزوح المواطنين من مناطق عدة في الحديدة بعد تخاذل المجتمع الدولي عن حمايتهم، وعجزها عن القيام بالضغط على ميليشيات الحوثي بالالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية». إلى ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، وأكد رئيس الوزراء أن «معركة القضاء على الميليشيا الحوثية ومشروعها العنصري هي معركة كل اليمنيين من أجل حاضر ومستقبل الوطن وأجياله القادمة، وأن النصر قادم لا محالة على هذه الفئة الباغية التي انتهكت الأعراض ودمرت الممتلكات وأزهقت الأرواح في سبيل تنفيذ أجندتها الانقلابية الدخيلة على المجتمع والشعب اليمني»، وذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها معين، الأربعاء، مع قائد محور بيحان قائد اللواء 26 مشاة اللواء الركن مفرح بحيبح، وقائد محور البيضاء العميد الركن عبد الرب الأصبحي، لـ«الاطلاع على استمرار اعتداءات وهجمات ميليشيات الحوثي الانقلابية على مواقع الجيش الوطني واستهدافها للمدنيين في مختلف قرى ومناطق البيضاء، رغم التزام الجيش الوطني بالهدنة التي أعلنها تحالف دعم الشرعية استجابة للنداءات الأممية». وقال معين، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن «البيضاء وقبائلها الباسلة ظلت على الدوام مقبرة للإمامة الكهنوتية وضربت أروع الأمثلة في الدفاع عن ثورة سبتمبر (أيلول) والانتصار للنظام الجمهوري والدفاع عن اليمن في محطات تاريخية مختلفة». مشيرا إلى «تداعي قبائل البيضاء للوقوف في وجه الميليشيات الحوثية لوضع حد لانتهاكاتها وجرائمها بحق المدنيين وآخرها إقدامها على قتل المواطنة جهاد الأصبحي عقب اقتحام منزلها في جريمة تنافي كل العادات والتقاليد والأعراف القبلية والأخلاقية». ولفت إلى «تصدي الجيش الوطني بإسناد من رجال القبائل لهذه الهجمات الحوثية ولجوء الميليشيات إلى استهداف المدنيين وقصف القرى والمناطق الآهلة بالسكان». وخلال الساعات الماضية تكبدت الميليشيات الحوثية خسائر بشرية فادحة جراء محاولة تسلل فاشلة وخروقات متفرقة في مناطق متفرقة جنوب محافظة الحديدة. وأفادت مصادر ميدانية عسكرية في القوات المشتركة من الجيش الوطني بأن «الميليشيات الحوثية دفعت بالعشرات من عناصرها المتمركزين في مناطق نائية صوب ضواحي مدينة حيس، جنوب الحديدة، وسرعان ما أجبرت القوات الانقلابيين على الفرار بعد مصرع وجرح عدد منهم». مؤكدة أن «العناصر المتسللة كانت مرصودة بدقة منذ لحظة استعداداتها وانطلاقها من قريتي المقانع والشعينة، الأمر الذي جعلها لقمة سائغة لأبطال القوات المشتركة». كما تمكنت القوات المشتركة من تحقيق إصابات مباشرة في مواقع لبقايا جيوب الميليشيات الحوثية في مديريتي بيت الفقيه والدريهمي، جنوب، موقعة قتلى وجرحى في صفوف عناصرها؛ حيث تمكنت الوحدات المرابطة من القوات المشتركة لتأمين منطقة الجاح التابعة لمديرية بيت الفقيه من رصد تعزيزات لبقايا جيوب الميليشيات قادمة من جهة مدينة ومزارع الحسينية، وتم التعامل معها بالسلاح المناسب وإجبار من تبقى منهم على الفرار. بحسب ما أكدته «العمالقة». وبينما تتعمد الميليشيات الحوثية زراعة الألغام والعبوات الناسفة في الأماكن العامة والطرقات في مختلف المناطق اليمنية خاصة المواقع التي يقترب الجيش الوطني من تحريرها، متسببة بذلك في سقوط الآلاف من المدنيين بما فيهم النساء والأطفال، قتل مدني وأصيب آخر بانفجار لغم أرضي من مخلفات ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية المتون شمال محافظة الجوف (شمالا)، بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني للمشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام)، الذي ينفذه «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» إذ ذكر أن «المواطن محمد السراجي قتل فيما أصيب المواطن أحمد أبو علي نتيجة انفجار لغم أرضي بسيارة تقلهم في مديرية المتون».

مخاوف متصاعدة في صنعاء من إخفاء حقائق «كورونا»

عدن: «الشرق الأوسط»..... «صنعاء مدينة منكوبة بإخفاء الحقيقة عن سكانها». اختزل اثنان من الأطباء الوضع في العاصمة اليمنية المحتلة التي يجتاحها فيروس كورونا، وتتعمد سلطة الانقلاب الحوثي إخفاء الحقيقة وتحويل الجائحة إلى تفاصيل من الرعب بمداهمة منازل وإغلاق أحياء. وقال اثنان من العاملين في قطاع الترصد والمختبرات لـ«الشرق الأوسط» إن المدينة تسجل عشرات الإصابات بفيروس كورونا يومياً، وأن 4 حالات سجلت لعيّنات أرسلت من محافظة إب (وسط اليمن) بيد أن الحوثيين مصممون على إنكار الحقيقية، ويتكتمون على الجائحة التي باتت تضرب معظم أحياء المدينة، مضيفين: «لقد حوّلوها إلى بؤرة لانتشار الوباء». الإجراءات التي اتخذها الحوثيون تتطابق مع تأكيدات مصادر طبية متعددة بأن هناك 130 حالة إصابة مؤكدة، وأن 13 شخصاً فارقوا الحياة نتيجة إصابتهم بهذا الفيروس، لكنها تتناقض مع استمرار سلطة الانقلاب بالتكتم على الأعداد والاكتفاء بإعلان حالة إصابة مؤكدة لمهاجر أفريقي توفي الأحد الماضي. سلطات الحوثيين أغلقت 10 حارات في العاصمة اليمنية لتعقيمها، وقالت إن هذه الخطوة ضمن إجراءات احترازية لمواجهة «كورونا»، لكن ما أوردته إحدى النساء عن إدخال والدها في مستشفى الكويت الذي خصص للمصابين بالفيروس، ومن ثم إعلان وفاته ودفنه من قبل الحوثيين ورفض تسليم الجثة لأسرته ثم إيداع اثنين من أبنائه في المحجر الصحي بمستشفى زايد، يكشف جانباً من آلام سكان المدينة الذين يقتلهم الوباء ويتفشى برعاية حوثية تتفق مع تعامل إيران مع هذا الوباء في بدايته وإخفائه حتى نقلت العدوى لأكثر من بلد. ويؤكد عاملون في قطاع الترصد الوبائي، وفي المختبرات العامة، أن الإصابات بالعشرات يومياً منذ اكتشاف أول إصابة من قبل فرق الرصد والعاملين في المختبر المركزي، مطلع الشهر الماضي، ويقولون إن أسراً بأكملها مصابة وفي أكثر من حي، في حين يواصل وزير الصحة وحكومة الحوثيين الاستهتار بأرواح السكان بالتعتيم على حقيقة انتشار الفيروس في حواري المدينة المنكوبة. وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، حذّر من استمرار الميليشيات في التلاعب بملف فيروس كورونا، مؤكداً أن ذلك يعرقل جهود مواجهة واحتواء هذه الجائحة العالمية، ويضع الملايين من اليمنيين في دائرة الخطر. ووصف الوزير إدارة الميليشيات لوباء كورونا باعتباره ملفاً سياسياً وعسكرياً، «وتعمل على استغلاله لابتزاز المنظمات الدولية وانتهاج سياسة التعتيم وإخفاء المعلومات الحقيقية عن عدد الإصابات». و‏وفق ما قاله وزير الإعلام اليمني، فإن التقارير الواردة من العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرة الميليشيا الحوثية عن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، «تنبأ بكارثة تحدق بملايين المواطنين في ظل إخفاء الميليشيا لحقيقة الأوضاع»، وإدارتها السياسية للملف وعجز القطاع الصحي عن تقديم الرعاية الطبية للمصابين في الموجه الأولى. ‏ويضيف: «التقارير التي حصلنا عليها من مستشفيات وأطباء تكشف خطورة الوضع الوبائي لفيروس كورونا في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية، وتدحض مزاعمها تسجيل إصابة واحدة فقط، ودعا‏ الأمم المتحدة للتدخل العاجل «والضغط على الميليشيا لمشاركة البيانات والإعلان بشفافية مطلقة عن الأرقام الحقيقية لحالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا». الحكومة الشرعية أكدت أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها 26 حالة إصابة مؤكدة، شفيت منها حالة، وتوفي 5 حالات، حتى نهاية يوم أول من أمس. ولتعزيز جهود مواجهة هذا الفيروس، سلمت إدارة الصحة اليمنية في مدينة عدن منظمة «أطباء بلا حدود» إدارة مركز علاج الفيروس في مستشفى الأمل، على أن تظل السلطات الصحية المحلية مسؤولة عن الاستجابة الشاملة في عدن، بما في ذلك الفحوصات وإدارة فرق الاستجابة السريعة. ووزّعت «أطباء بلا حدود» بياناً أكدت فيه أن فريقاً من الموظفين اليمنيين والدوليين يعمل على توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى في المستشفى، معربةً عن سعادتها بالعمل في شراكة وثيقة مع السلطات بشأن الاستجابة لفيروس كورونا.

الشرعية تحمِّل «الانتقالي» مسؤولية الوضع الصحي في عدن.... وكيل «الصحة»: الحوثيون يتعاملون بوحشية مع المصابين

الشرق الاوسط.....جدة: أسماء الغابري..... حمَّلت الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي مسؤولية الوضع الصحي في عدن، بعد ظهور أوبئة عدة وإصابات بفيروس «كورونا» المستجد. كما أدانت تعامل الحوثيين بوحشية مع الحالات التي يتم الإبلاغ عن إصابتها بـ«كوفيد- 19». وقال عبد الرقيب الحيدري، وكيل وزارة الصحة لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحكومة ممثلة بوزارة الصحة، تبذل كل جهودها من أجل تنفيذ خطة مواجهة وباء (كورونا) في مختلف المحافظات المحررة، إلا أن فداحة ما قام به (الانتقالي) من قرارات متهورة تعيق عمل الحكومة، لا سيما في المجال الصحي، بعكس مأرب التي تستجيب وتنفذ التوجيهات». ورغم الإجراءات الاحترازية التي أقرها وزير الصحة، فإن الوضع بحاجة إلى تكاتف وتكثيف الجهود؛ بحيث تعمل السلطة المحلية ويتكامل معها الأداء المجتمعي في تنفيذ الإجراءات الوقائية، بحسب الحيدري الذي أكد أن عدن تحتاج استنفاراً لمواجهة الأوبئة؛ خصوصاً بعد ظهور حالات إصابة مؤكدة بـ«كورونا»، وبعض الأوبئة كـ«الضنك»، و«الشيكونغونيا» (المكرفس)، و«الكوليرا» و«الملاريا»، جراء الأمطار التي مثَّلت بيئة خصبة لعودة الأوبئة التي يعاني منها الشعب منذ سنوات.

- حياد صحي

وأشار الحيدري إلى أن الحكومة اليمنية تعمل على أن يكون الوضع الصحي بعيداً عن الصراع السياسي، وتدعم الحكومة السلطات المحلية ومكاتب الصحة في المحافظات والمكاتب الأخرى، كالصحة والبيئة والمياه والأشغال، في إصلاح الطرقات، وإصلاح شبكة المياه، وردم الحفر، وإزالة المياه الراكدة التي تشكل مستنقعات للبعوض الناقل لهذه الأوبئة، وتنظيم حملات الرش، لافتاً إلى أن ذلك يحدث في مأرب بشكل مسؤول، ويغيب عن عدن التي تواجه الجهات المسؤولة فيها تحديات بسبب رغبة «الانتقالي» في إدارة الأمور دون أدنى مسؤولية، وهو ما يرفضه بعض القائمين، ولذلك توجد صعوبة في تحرك عمل اللجنة العليا للطوارئ. وذكر وكيل وزارة الصحة اليمنية أن وباء «كورونا» يمثل تحدياً كبيراً للدول الكبرى التي تتربع على قائمة النظام الصحي العالمي، فكيف باليمن الذي يعيش في حرب وفقر وتفشٍّ لأوبئة متكررة! ورغم كل ذلك تستشعر الحكومة أهمية دورها، وبدأت وزارة الصحة في تبني إجراءات احترازية؛ خصوصاً مع تفشي الوباء في البلاد المجاورة، وجرى اعتماد ميزانية متواضعة من الحكومة لتوفير مستلزمات وأدوية تعزِّز قدرة المرافق والعاملين الصحيين في مواجهة «كورونا»، وتحديد 27 مركز عزل على مستوى المحافظات.

- امتناع أطباء

وعن حقيقة امتناع مستشفيات في عدن عن استقبال الحالات الطارئة والمرضية، وامتناع الأطباء فيها عن الحضور لأداء واجبهم، أكد الحيدري أن وزاره الصحة تعاملت مع بلاغات وشكَّلت لجنة للتحقق ومحاسبة المقصرين، كما صدرت توجيهات من النائب العام بالتحقيق في ذلك، مشدداً على أن الأطباء اليمنيين أكثر تحملاً للمسؤولية، ويمثلون خط الدفاع الأول؛ لكن بعض الأطباء يشتكون من عدم توفير المستشفيات الخاصة ملابس الحماية التي تمكنهم من أداء عملهم بثقة وطمأنينة. وتحدث عن الجهود التي تقوم بها الوزارة في ظل الإمكانيات البسيطة، مشيراً إلى أن النظام الصحي تعرض لتدمير من الميليشيات الانقلابية، ويقتصر العمل تقريباً على نصف المرافق الصحية. وأضاف الحيدري أن الوضع الصحي في اليمن مقلق، وما يزيد من المشكلة تعامل الميليشيات الحوثية مع الوباء بطريقة أمنية لا صحية ولا إنسانية، فهم يعتبرون المصابين متهمين يجب سجنهم وتعذيبهم، ولو تطلب الأمر إنهاء حياتهم. وتابع: «الميليشيات في صنعاء تتعامل مع الحالات المبلغ عنها بوحشية وقمع، ما جعل كثيراً من الحالات لا تستطيع الإفصاح عن وضعها الصحي». وتطرق إلى أن الحوثيين يتعاملون بلا مسؤولية، من خلال تكتمهم على كثير من الإصابات بالفيروس، رغم إبلاغهم من قبل الأطباء بوجود حالات مصابة، مشيراً إلى بيان من مكتب الشؤون الإنسانية للمنظمات الدولية في صنعاء، الذي حذَّر من غياب الشفافية لدى القائمين على السلطة في صنعاء، وانفجار الوضع، وصعوبة السيطرة عليه.

- أوبئة سابقة

ينتشر في اليمن كثير من الأوبئة التي تشبه في أعراضها «كورونا»، ولكن الحيدري أكد وجود فرق رصد كان لها سبق في التعامل مع تلك الجائحات، قادرة على التعامل مع الفيروس، مشيراً إلى أن وزارة الصحة اليمنية تحتاج إلى توفير الفحوصات المخبرية والكواشف التي تساعد في التعرف على نوعية الفيروس بشكل عاجل، وأجهزة الرش التي تسهم في قتل البعوض، والملابس الواقية التي تحمي العاملين الصحيين، والطواقم المساندة، وأن يكون لوزارة المياه والأشغال دور فاعل من خلال إصلاح شبكة المياه والإصحاح البيئي، ما يسهم في التغلب على تلك الأوبئة.

الإرهاب... «مسمار جحا» الحوثي وفزاعته ضد أي انتفاضة مناهضة لجماعته

الشرق الاوسط...عدن: محمد ناصر.... حتى مساء الرابع من مايو (أيار) الحالي، لم يكن شوفي جابر رفعان وهو إمام مسجد الخير بمحافظة ذمار (جنوب صنعاء) مطلوبا أو مطاردا من سلطة الحوثيين التي تسيطر على المنطقة منذ الانقلاب في النصف الثاني من عام 2014. لكنه وبعد مقتله على يد قيادي حوثي بات قياديا داعشيا خطيرا وفق تبريرات الجماعة التي استخدمت التهمة الداعشية كذريعة لوقف أي انتفاضة ضدهم، وهو ما حدا ببعض الناشطين إلى القول إن «تهمة الإرهاب هي شماعة، أو مسمار جحا الحوثي للقضاء على أي مزاج شعبي يفكر في مجابهتهم». في قرية «مكعد الأحمال» النائية بعزلة حمير، التابعة لمديرية عتمة، كان رفعان يواصل عمله كإمام لجامع الخير منذ عدة سنوات ويتلقى التعليمات بصورة مستمرة من مكتب وزارة الأوقاف الذي يديره الحوثيون منذ خمسة أعوام، لكن المشرف الحوثي في المديرية رأى أن الإمام لم ينفذ تعليماته بعدم إقامة صلاة التراويح. لهذا قرر قتله بدم بارد، داخل محراب الجامع أثناء ما كان يؤم المصلين. المشرف الحوثي وينادى «الجرموزي» المسنود بقوة كبيرة من الميليشيات اقتحم القرية الهادئة المسالمة التي يعيش سكانها على الزراعة، وداهموا الجامع وأطلقوا وابلا من الرصاص على الإمام وهو ساجد يؤم المصلين بصلاة التراويح. ولأن الحادثة كانت مفاجئة وغير مبررة، فإن روايات السكان تعددت حول أسبابها. لعل أبرز تلك الروايات تداولا هو غضب المشرف الحوثي من رفض رفعان وقف إقامة صلاة التراويح في هذه القرية. ولأن الميليشيات لم تقدم أي سبب مقنع لما أقدمت عليه، وإدراكها أن غضبا شعبيا يغلي في صدور بسطاء القرية الذين يجاهدون للحصول على ما يأكلون ولم يكونوا طرفا في أي صراع سياسي، فقد نقل المشرف الحوثي جثة إمام الجامع إلى المستشفى العام بمدينة ذمار واحتجزها هناك تمهيدا لتقديم مبرر يرهب الناس ويمنع عنهم غضب السكان. وبالفعل كانت التهمة جاهزة وسبق أن استخدمتها في مواجهة كل انتفاضة مجتمعية ضد فساد وظلم مشرفيها، كما يتم حاليا اتهام الانتفاضة القبلية ضد الميليشيا في محافظة البيضاء. وزارة إعلام الميليشيا ردت على الإدانة الواسعة التي استقبلت فيها الجريمة وقالت بأن إمام المسجد من أخطر عناصر تنظيم داعش وأنه «يقوم باستقطاب وتجنيد المغرر بهم لصالح التنظيم لزعزعة الأمن في المحافظة». وذهبت إلى القول بأن الرجل الذي يدير المسجد منذ سنوات يقوم بتدريب عناصر إجرامية على صنع وزرع العبوات الناسفة ونشر الفكر التكفيري بالمديرية. هذه الجرمية يكشف زيف مبرراتها إقدام ميليشيا الحوثي قبلها بثلاثة أيام على إطلاق سراح 43 من عناصر القاعدة من سجون المخابرات ضمن صفقة لتبادل السجناء بين الجماعتين، وهي عملية لم تكن الأولى إذ سبق الميليشيا أن أطلقت سراح العشرات من العناصر الإرهابية الخطرة ضمن صفقات لتبادل الأسرى طوال سنوات الحرب اليوم تعود ميليشيا الحوثي لاستخدام نفس الفزاعة في مواجهة الانتفاضة القبلية ضدها في محافظة البيضاء، وتبرر قتل مشرفها في مديرية الطفة المرأة جهاد الأصبحي، بأنها كانت تؤوي عناصر من القاعدة، ويقول القيادي في ميليشيا الحوثي محمد البخيتي بأن من نصب كمينا لمقاتلتهم في مديرية الطفة وقتلوا ستة، هم من أعضاء تنظيم القاعدة واحتموا في بيت المرأة التي قتلها مشرف الحوثيين، وهو ادعاء تكذبه الوقائع فالمرأة قتلت بعشرين رصاصة بعد اقتحام ميليشيا الحوثي منزلها بحثا عن زوجها ولما لم يجدوه في المنزل أطلقوا عليها النار. وبالعودة إلى الانتفاضات المتعددة التي شهدتها مديرية عتمة في محافظة ذمار ومديرية العدين في محافظة إب ومنطقة حجور في محافظة حجة سيجد المتابع أن ميليشيا الحوثي تسوق التهم ذاتها في وجه من يقودون الانتفاضة ضد الظلم والممارسات القمعية لهذه الميليشيا، ولعل هذه التهمة هي أبرز ما روجت له الميليشيا عند الهجوم على محافظة البيضاء لكن سنوات الحرب كشفت كيف أن هذه الميليشيا تتعايش مع معسكرات القاعدة وداعش في بعض مناطق المحافظة وهي المعسكرات التي استهدفتها الولايات المتحدة بأكثر من غارة وعملية إنزال وقتلت عددا كبيرا من قادة القاعدة وداعش.

السعودية تسجل 1793 إصابة جديدة بـ«كورونا» 5 % منها لأطفال.... 10 وفيات جديدة والإجمالي 219

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الخميس)، تسجيل 1793 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، (كوفيد – 19)؛ ما رفع الإجمالي إلى 33731، منها 25714 نشطة جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي اليومي للمتحدث باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، حول مستجدات «كورونا»، الذي تعرض خلال آخر المستجدات والإحصاءات الخاصة بالفيروس المستجد بالمملكة. وأوضح متحدث وزارة الصحة، كان من بين الحالات الجديدة المصابة بفيروس كورونا 5 في المائة حالات سجلت في أطفال، و93 في المائة حالات سجلت في البالغين، في حين 2 في المائة حالات سجلت في كبار السن ممن تجاوزت أعمارهم 65 عاماً. وقال متحدث وزارة الصحة، إن 25 في المائة من الحالات الجديدة كانت لمواطنين، في حين سجل في جنسيات متعددة أخرى في 75 في المائة من الحالات. وأكد الدكتور محمد العبد العالي، تعافي 1015 حالة ما يزيد الإجمالي إلى 7798. وأشار في الإيجاز الصحافي اليومي حول فيروس كورونا إلى 10 حالات وفاة جديدة، بينها حالة واحدة لسعودي، ليبغ إجمالي حالات الوفاة 219. وقال المتحدث، إن عدد الحالات الحرجة هي 145 حالة، وشدد على ضرورة الالتزام بتقديم التطعيمات الصحية للأطفال في مواعيدها المحددة منعاً لتعرض الأطفال لميكروبات أخرى.

«الداخلية السعودية» تمنع التجمعات بصورها وأشكالها كافة للحد من «كورونا»... غرامات مالية تصل إلى 30 ألف ريال

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (الخميس)، اعتماد لائحة الحدّ من التجمّعات التي تسهم في تفشي ونقل فيروس «كورونا» وتصنيف المخالفات والعقوبات المقررة بحقها. وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه إلحاقاً لما سبق إعلانه بتاريخ 12 رمضان 1441هـ بشأن الأحكام والعقوبات المقررة بحق مخالفي الإجراءات والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة «كورونا»، وبناءً على الفقرة الثانية من الأمر الملكي رقم (أ- 584) وتاريخ 1441-9-6هـ، صدرت موافقة وزير الداخلية باعتماد لائحة الحدّ من التجمّعات التي تسهم في تفشي ونقل فيروس «كورونا» المستجدّ، وفق النص التالي:

أولاً: تهدف اللائحة إلى فرض التباعد الاجتماعي وتنظيم التجمعات البشرية التي تكون سبباً مباشراً لتفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، والحد منها بما يضمن الحيلولة دون تفشي الفيروس وفقد السيطرة عليه واحتوائه.

ثانياً: يقصد بالتجمعات لأغراض تطبيق هذه اللائحة، أي تجمع لأكثر من أسرة واحدة، أو أي تجمع بحسب ما أشير إليه في البند (ثالثاً) من هذه اللائحة يتكون من (5) أشخاص فأكثر في حيز واحد أو محدد ولا تربطهم علاقة سكنية واحدة.

ثالثاً: تُمنع التجمعات بكافة صورها وأشكالها وأماكن حدوثها، وتشمل ما يلي:

ـ التجمعات العائلية: (أي تجمع داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع لأكثر من أسرة).

ـ التجمعات غير العائلية: (أي تجمع داخل المنازل، أو الاستراحات أو المزارع أو المخيمات أو الشاليهات أو المناطق المفتوحة لأهل الحي الواحد أو غيره، ونحوها).

ـ التجمعات في المناسبات الاجتماعية: (مناسبات الأفراح، والعزاء، والحفلات، والندوات، والصالونات... ونحوها).

ـ التجمعات العمّالية: (أي تجمع من فئة العمال داخل المنازل أو المباني التي تحت الإنشاء، أو الاستراحات أو المزارع ونحوها، خلاف مساكنهم).

ـ التجمعات في المحلات التجارية المصرح لها: (أي تجمع للمتسوقين أو العاملين داخل أو خارج المحل التجاري بما يتجاوز الأعداد المنصوص عليها في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية).

رابعاً: يتوّلى ضبط التجمعات بجميع صورها وأشكالها وأماكن حدوثها؛ سواءً داخل الأحياء أو المدن أو خارجها، وحدات أمنية تخصص لهذا الغرض، إضافة إلى الجهات المشرفة على منشآت القطاع الخاص.

خامساً: يُعد مخالفاً لأحكام هذه اللائحة أيضاً كل من حضر التجمع محل المخالفة أو دعا إليه أو تسبب فيه.

ادساً: تنشر الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية - وأي تحديث يجرى عليها - والمخالفات المتعلقة بها والعقوبات المترتبة عليها في وسائل الإعلام الرسمية.

سابعاً: على جميع الأفراد والكيانات من القطاعين العام والخاص، التقيد التام بالتعليمات المعتمدة المتصلة باشتراطات السلامة الصحيّة وقواعد التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات بجميع صورها وأشكالها وأماكن حدوثها.

ثامناً: على كل من يَعلم عن أي تجمع مخالف لأحكام هذه اللائحة، إبلاغ الجهة المختصة عن مكان حدوثه، وذلك على الرقم المجاني «999» في جميع مناطق المملكة باستثناء منطقة مكة المكرمة، فيكون الإبلاغ على الرقم «911».

كما صدرت موافقة وزير الداخلية على اعتماد تصنيف المخالفات والعقوبات المقررة بحقها، بناء على البند (أولاً) من الأحكام والعقوبات الخاصة بمخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة فيروس «كورونا» المستجدّ، الصادرة بالأمر الملكي، المشار إليه آنفاً، وذلك وفق التالي:

1ـ التجمع العائلي داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع لأكثر من أسرة، ولا يربطهم علاقة سكنية واحدة، العقوبة (10.000) ريال.

2ـ التجمع غير العائلي داخل المنازل، أو الاستراحات أو المزارع أو المخيمات أو الشاليهات أو المناطق المفتوحة لأهل الحي الواحد أو غيره، ونحوها، العقوبة (15.000) ريال.

3ـ التجمع في مناسبات الأفراح، والعزاء، والحفلات، والندوات، والصالونات، ونحوها، العقوبة (30.000) ريال.

4 ـ أي تجمع من فئة العمال داخل المنازل أو المباني التي تحت الإنشاء، أو الاستراحات أو المزارع ونحوها، خلاف مساكنهم، العقوبة (50.000) ريال.

5 ـ أي تجمع للمتسوقين أو العاملين داخل أو خارج المحل التجاري بما يتجاوز الأعداد المنصوص عليها في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، العقوبة (5.000) ريال عن كل شخص زاد عن الأعداد المنصوص عليها بما لا يزيد عن (100.000) ريال.

6ـ تكرار أي من المخالفات المشار إليها في الفقرات من (1 ـ 5) للمرة الأولى، مضاعفة العقوبة الموقّعة في المرة الأولى مع إغلاق منشآت القطاع الخاص لمدة (3) أشهر.

7 ـ تكرار أي من المخالفات المشار إليها في الفقرات من (1 ـ 5) للمرة الثانية:

(أ) مضاعفة العقوبة الموقعة في المرة الثانية على منشآت القطاع الخاص مع إغلاقها لمدة 6 أشهر.

(‌ب) إحالة المسؤول للنيابة العامة.

كما أوضح المصدر أن حضور أي من التجمعات محل المخالفة، المشار إليها في الفقرات من (1 ـ 5) أو الدعوة لها أو التسبب فيها، ستكون عقوبتها (5.000) ريال، وأن تكرارها (للمرة الأولى) سيضاعف المبلغ إلى (10.000) ريال، وفي حال تكرارها (للمرة الثانية) ستتم إحالة المخالف للنيابة العامة. وبين المصدر أن اللائحة تهدف إلى فرض التباعد الاجتماعي وتنظيم التجمعات البشرية التي تكون سبباً مباشراً لتفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، والحد منها بما يضمن الحيلولة دون تفشي الفيروس، وفقد السيطرة عليه واحتوائه، مؤكداً أهمية تقيد جميع الأفراد والكيانات من القطاعين العام والخاص، بالتعليمات المعتمدة المتصلة باشتراطات السلامة الصحيّة وقواعد التباعد الاجتماعي ومنع التجمعات بجميع صورها وأشكالها وأماكن حدوثها.

ارتفاع إصابات «كورونا» في قطر إلى 18 ألفاً و890 بعد تسجيل 918 حالة جديدة

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة القطرية، اليوم (الخميس)، تسجيل 918 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس «كورونا» المستجدّ (كوفيد19)، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل العدد الإجمالي إلى 18 ألفاً و890 حالة. وقالت الوزارة في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني اليوم إن العدد الإجمالي للحالات النشطة التي تخضع للعلاج بلغ 16 ألفاً و592 حالة. ولفتت الوزارة إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة ليستقر العدد عند 12 حالة، مشيرة إلى تسجيل 216 حالة شفاء من الفيروس ليصل إجمالي المتعافين إلى 2286 حالة. ولفت البيان إلى فحص 3532 شخصاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع مجموع من جرى فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 116 ألفاً و495.

الإمارات تسجل 508 إصابات جديدة بـ«كورونا» و8 وفيات

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات اليوم (الخميس) تسجيل 502 حالة إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 16240 حالة، لافتة إلى أن 213 مصاباً تماثلوا للشفاء ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 3572. كما أعلنت الصحة الإماراتية عن تسجيل ثماني وفيات جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد 165 حالة. وقالت الوزارة، في بيان صحافي حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم، إن الوفيات من جنسيات مختلفة وكانوا يعانون من أمراض مزمنة. وأعلنت الوزارة عن إجراء أكثر من 33 ألف فحص جديد على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي.

الكويت تنهي إجلاء مواطنيها من 58 جهة حول العالم ...شفاء 162 حالة من فيروس «كورونا»

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت دولة الكويت إجلاء جميع مواطنيها من الخارج، شملت 185 رحلة قادمة من 58 جهة حول العالم، في أكبر عملية إجلاء في تاريخها، شاركت فيها الخطوط الكويتية وشركات طيران أخرى. وقال الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي بعد جولة تفقدية في مطار الكويت الدولي لمواكبة استقبال المواطنين العائدين من الخارج ضمن المرحلة الأخيرة من خطة الإجلاء، إن الخطة الشاملة لإجلاء الكويتيين شاركت فيها أجهزة حكومية مختلفة وفرق ولجان عملت على تسهيل وتيسير عودة المواطنين من القارات الخمس، مؤكدا «أن الخطة شملت 185 رحلة قادمة من 58 جهة حول العالم».وأضاف «نحن نعمل في ظل أزمة صحية أربكت العالم ووضعت قيودا صحية صارمة على كافة القطاعات بما فيها النقل الجوي». وشدد على «ضرورة الالتزام بشكل جدي بالإجراءات الصحية لا سيما مع انتشار الوباء وارتفاع أعداد المصابين خلال الأيام القليلة الماضية». من جهة أخرى، سجّلت الكويت 162 حالة شفاء من فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19)، ليرتفع عدد المتعافين إلى 2381 حالة. وأفاد وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح اليوم (الخميس)، بأن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من فيروس «كورونا»، وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين.

سلطنة عمان تسجل 55 إصابة جديدة بفيروس كورونا

مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة في سلطنة عمان اليوم الخميس تسجيل 55 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الإصابات في السلطنة إلى 2958 حالة. وقالت الوزارة في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني اليوم إن الإصابات تشمل 15 حالة لعمانيين، و40 حالة لغير عمانيين. وأشار البيان إلى أن 980 مصاباً قد تماثلوا للشفاء، لافتاً إلى تسجيل 13 حالة وفاة. ودعت الوزارة الجميع إلى الالتزام التام بإجراءات العزل الصحي، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة.

14 إصابة بـ«كورونا» في الأردن بعد 8 أيام «خالية»

عمّان: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر، اليوم (الخميس)، تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، ليرتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 484 حالة منذ بدء الجائحة. وظهرت الحالات الجديدة بعد ثبوت إصابة سائق شاحنة يقطن قرب مدينة المفرق شمال شرقي البلاد كان قد عاد إلى الأردن قبل نحو أسبوعين ولم يلتزم بالحجر المنزلي، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية». وأعلن وزير الصحة في الإيجاز الصحافي اليومي، تسجيل أربع حالات شفاء، ويوجد في المستشفيات المعتمدة الآن 65 حالة. وأُجريَ 4624 فحصاً مخبرياً اليوم في مختلف مناطق المملكة. وأشار الوزير في حديثه عن الحالات التي تم تسجيلها اليوم، إلى أن المصابين الجدد من أقارب السائق المصاب، وأشار إلى استمرار عزل المنطقة التي يسكنها السائق في المفرق. وكشف أن مركزاً للحجر الصحي سيقام في منطقة العمري لجميع سائقي الشاحنات.



السابق

أخبار العراق...."بـ 50 دولارا للتر".... عراقيون يشترون بول الإبل من إيران......مصطفى الكاظمي... رجل المخابرات العراقي الذي لا يعادي أحداً.....الكاظمي يدخل «حقل» الأزمات الكبيرة في العراق....الكاظمي يفتتح عهده بالتشديد على سيادة العراق... دعم داخلي وخارجي واسع لحكومته.....تفاؤل حذر ومطالبات للكاظمي بتغيير جذري....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..393 إصابة و13 وفاة بـ«كورونا» في مصر خلال 24 ساعة...«سد النهضة»: مصر تتحرك أممياً... وإثيوبيا متمسكة بـ«حقوقها التنموية»...ألمانيا توسع مهمتها في مالي لدعم محاربة الإرهاب ...تونس: شفاء أكثر من نصف المصابين بالفيروس..30 قتيلاً في اشتباكات قبلية في جنوب دارفور...تبون: جرائم فرنسا الاستعمارية أبادت نصف سكان الجزائر...المغرب يسجل 97 إصابة جديدة بفيروس كورونا...


أخبار متعلّقة

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,652,802

عدد الزوار: 1,170,423

المتواجدون الآن: 35