أخبار اليمن ودول الخليج العربي....التحالف: ملتزمون بوقف النار في اليمن....حملة سعودية كبيرة لإزالة النفايات في عدن...مقتل قيادات ميدانية للميليشيات في البيضاء والحديدة....السعودية: حالات الشفاء من «كورونا» تواصل الارتفاع بـ1352 اليوم.......«كورونا»: 830 إصابة بقطر و168 في عُمان وشفاء 187 بالكويت....كيف استطاع الأردن تسجيل صفره الثامن بعدد الإصابات؟....

تاريخ الإضافة الخميس 7 أيار 2020 - 4:03 ص    القسم عربية

        


التحالف: ملتزمون بوقف النار في اليمن....

المصدر: دبي - العربية.نت... أكد تحالف دعم الشرعية، الأربعاء، التزامه بوقف إطلاق النار ودعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، كاشفا أن انتهاكات الحوثي شملت الأعمال العسكرية العدائية واستخدام الصواريخ الباليستية. وأكد التحالف، أن ميليشيا الحوثي قد ارتكبت 2572 انتهاكا منذ إعلان الهدنة، مشيرا إلى أن 80 انتهاكا حوثيا تم خلال 24 ساعة. يشار إلى أن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، كان أعلن أن الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت صباح الثلاثاء صاروخين باليستيين من محافظة (صنعاء) باستخدام الأعيان المدنية لمكاني الإطلاق. وسقط الصاروخ الأول بعد مسافة (121) كلم في محافظة (عمران)، وسقط الصاروخ الثاني بعد مسافة (148) كلم في محافظة (صعدة)، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".

انتهاك للقانون الدولي

كما أكد المالكي استمرار الميليشيا الحوثية بانتهاك القانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ الباليستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين وكذلك التجمعات السكانية، والتي تهدد حياة المئات من المدنيين. وبين أن هذه الأعمال العدائية والإطلاقات باستخدام الصواريخ الباليستية تمثل استمراراً لاختراقات الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد والتي أعلن التحالف عنها وبدأت في (9 أبريل 2020م)، حيث بلغ مجموع الانتهاكات أكثر من (2400) اختراق، باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ الباليستية. إلى ذلك أكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف أنها مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات الباليستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

انقلابيو اليمن يجابهون الوباء بالإتاوات والرعب... هلع في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين جرّاء «الإرهاب الأبيض»...

الشرق الاوسط.....عدن: محمد ناصر.... مع حلول مساء كل يوم يتفاجأ سكان أحياء العاصمة اليمنية بانتشار مسلحي الحوثيين في أحد الأحياء مسنودين بسيارات الإسعاف، وعربات الرش والتعقيم حيث يتم إغلاق المتاجر ومنع حركة السكان لمدة تصل إلى 12 ساعة، ورغم مشاهدة السكان سيارات الإسعاف تنقل أشخاصا تم اقتيادهم تحت قوة السلاح من بعض البنايات فإن وزارة الصحة في حكومة الميليشيات لا تزال ترفض الاعتراف بعدد الإصابات بالجائحة العالمية «كوفيد - 19». ويعتقد سكان في مناطق سيطرة الحوثيين أن ما يمارسه الحوثيون «إرهاب أبيض» نسبة إلى استخدام الملابس المخصصة للكوادر الطبية في إرهاب الناس عوضا عن تطمينهم. قبل أيام، داهمت قوة عسكرية كبيرة حي ضبوة الشعبي جنوب صنعاء. ظهر عاملون في قطاع الصحة وهم يرتدون اللباس الخاص بالمتعاملين مع المصابين بفيروس «كورونا» إلا أنهم كانوا يطلقون الأعيرة النارية في الهواء لتخويف سكان الحي، ومنعهم من الخروج أو الظهور من نوافذ منازلهم لمشاهدة الميليشيا وهي تطارد أحد الأشخاص الذين تقول إنه فر من مركز الحجر الصحي بعد أن أدخل فيه للاشتباه بإصابته بالفيروس.

- مفهوم الفيروس لدى الجماعة

لقد حول الحوثيون خطورة فيروس «كورونا» إلى مناسبة لفرض الجبايات المضاعفة وإرهاب السكان باستعراض قوتهم العسكرية، والتلاعب ببيانات الإصابات وحالات الاشتباه، ما جعل سكان صنعاء يعيشون أياما عصيبة من الرعب، في انتظار اعتراف الميليشيا بحقيقة الحالات المصابة والمشتبه بها وبقية التفاصيل. وأعلنت الحكومة اليمنية تسجيل 21 إصابة، ولم يعلن الحوثيون إلا عن إصابة واحدة لرجل صومالي. ويشكك كثير من اليمنيين والمراقبين في شفافية الجماعة. وكان مساء الاثنين الماضي كابوسا حوثيا عاشه سكان حارة الشوكاني. حالة من الرعب غير المسبوق، حيث انتشر المسلحون الحوثيون ومعهم سيارة تحمل مكبرات صوت تنادي على السكان بالبقاء في منزلهم لمدة 15 يوما وهددت من يخالف ذلك بالعقاب. وقال سكان إن أحد الأشخاص توفي ونقله أهله وجيرانه للصلاة عليه في جامع الحي. بيد أن الحوثيين أرسلوا السيارات المدججة بالمسلحين لمحاصرة الجامع، وضبطوا جميع من كانوا فيه من مصلين دون أي انتقاء، وأغلقوا الجامع بحجة أن المتوفى كان مصابا بفيروس «كورونا» مع أنهم ينفون تسجيل أي إصابة في مناطق سيطرتهم باستثناء الرجل الصومالي. لم تكتف الميليشيات باعتقال المصلين وإغلاق الجامع، تقول مصادر محلية إنها وسّعت حملتها لتشمل الحي بأكمله، حين داهمت العناصر المسلحة المباني بحثا عن مخالطي المتوفى. وانطلقت سياراتها تجوب الحي منادية عبر مكبرات الصوت بعدم الخروج من المنازل والتزام الحجر المنزلي لمدة أسبوعين، الأمر الذي أصاب سكان الحي بالذعر خاصة وأنهم لا يعرفون من هي الجهة التي أرسلت مكبرات الصوت.

- لماذا تتأخر الميليشيات في إعلان الإصابات؟

تعتقد مصادر بأن جمع الأموال في رمضان أبرز سبب لرفض الحوثيين الإقرار بعدد الإصابات المؤكدة. فرمضان هو شهر الجبايات التي تعتمد عليها الميليشيات ومشرفوها في تغطية نفقاتهم وتحركاتهم ورواتبهم من خلال مبالغ الزكاة والضرائب السنوية والتي تحصل في هذا الشهر. والإعلان عن عدد الإصابات سيؤدي إلى إغلاق المتاجر، وما يترتب على ذلك من توقف عمليات البيع والشراء. تقول المصادر: «هذا الأمر سيجعل الحوثيين غير قادرين على تحصيل أي مبالغ من التجار، وهي بالنسبة لهم خسارة لا يمكنهم تعويضها بسهولة». ويقول سكان إن سلوك الحوثيين مع حالات الاشتباه يوحي بأنهم يتعاملون مع المريض وكأنه مجرم أو مطلوب للعدالة، وهو ما سيدفع الكثير الى إخفاء إصابته خشية من ردة فعل الميليشيا ولانعدام ثقة السكان بقدرة السلطة الصحية للميليشيات على التعامل مع الإصابة. وقال تجار ممن أغلقت الأحياء التي اتخذوها مقرا لدكاكينهم وأعمالهم إن الحوثيين يطالبونهم بدفع إيجارات المحلات المستأجرة من وزارة الأوقاف رغم أنها سواء في المدينة القديمة بصنعاء أو في شارع هايل بغربها أو في مدينة إب؛ أُغلقت بموجب أوامر من سلطة الحوثيين وضمن ما قالت إنها إجراءات احترازية لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد.

- ماذا عن القات؟

يشير آخرون إلى أن أسواق القات التي تشكل أهم التجمعات الكبيرة في الأحياء والمدن وتعتبر مواقع مناسبة لانتشار العدوى لم تتخذ الميليشيا أي إجراءات حقيقية في حقها مثل نقلها خارج المدن أو في مناطق مفتوحة ووضع إجراءات احترازية فعلية على المرتادين أو الباعة، والسبب في ذلك أن هذه الأسواق تمثل واحدا من الموارد المالية اليومية للمشرفين الحوثيين والمسؤولين في مختلف المناطق على حد سواء، حيث يدفع مرتادو القات مبالغ مالية معينة للقائمين على جمع الضرائب مقابل تخفيض الضريبة إلى النصف كما يقوم الباعة بدفع إيجار الأماكن التي يستخدمونها للبيع وتذهب لصالح المجالس المحلية في المحافظات والمديريات.

حملة سعودية كبيرة لإزالة النفايات في عدن

برنامج الإعمار دشن المرحلة الثانية من «التصحيح البيئي» للعاصمة اليمنية المؤقتة

عدن: «الشرق الأوسط»...... حققت حملة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن «عدن أجمل» للنظافة والإصحاح البيئي في العاصمة المؤقتة عدن، تقدماً كبيراً في الشهر الأول من الحملة، وذلك عبر إزالة المخلفات والقمامة المتكدسة بنسبة 222% من إجمالي الكمية المتوقع إزالتها خلال المرحلة الأولى من المشروع، والتي استفاد منها 120 ألف مستفيد مباشر، و341 ألفاً و744 مستفيداً غير مباشر من المواطنين والمواطنات في المحافظة، طبقاً لبيان أصدره البرنامج أمس. وتخطت الحملة الأهداف المرسومة لها، وذلك بإزالة 21.755 ألف متر مكعب من القمامة والمخلفات، فيما كان الهدف المتوقع للمشروع هو إزالة 9 آلاف متر مكعب من القمامة والمخلفات المتراكمة في الشوارع والأحياء السكنية، وتصريف وريّ الأشجار بما يقارب 1.773 متر مكعب من المياه. وتجاوزت حملة «عدن أجمل» كل الخطط الموضوعة، إلى العمل على تطوير الأنشطة المصاحبة لها من خلال ريّ الأشجار والمساهمة الفاعلة والطارئة في إزالة مخلفات السيول وتصريف الأمطار ومساعدة جميع أهالي عدن عقب أضرار الأمطار والسيول الأخيرة في المحافظة. وبلغ معدل الزيادة في إنتاجية العمل في الحملة 122%، وذلك من خلال العمل في 124 مربعاً، و82 موقع عمل، فيما بلغ متوسط ساعات العمل لمعدات وآليات البرنامج نحو 9 ساعات يومياً، بمسافة مقطوعة تجاوزت 30 ألف كيلومتر، في 476 نقطة عمل، بمشاركة 45 فريق عمل، ضمت فرقاً من عمال النظافة، وأخرى من منظمات المجتمع المدني. ووفّر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال هذه الحملة 22 آلية و220 حاوية لتجميع القمامة، بهدف المساهمة في رفع كفاءة وجودة الحياة الصحية والبيئية للعاصمة المؤقتة عدن عبر دعم الجهة المسؤولة عن الإصحاح البيئي في المحافظة والمتمثلة في صندوق النظافة في عدن. واستهدفت الحملة في المرحلة الأولى من المشروع المناطق الأشد احتياجاً في عموم محافظة عدن، فيما شملت أعمال الحملة المناطق المستهدفة وهي: مديرية الشيخ عثمان وذلك عبر 15 يوم عمل، ومنطقة إنماء والشعب في 5 أيام عمل، ومديرية خورمكسر في 8 أيام، ومديرية صيرة في 6 أيام عمل، ومديرية التواهي في 4 أيام، ومديرية المعلا في 3 أيام عمل. ودعمت حملة «عدن أجمل» التشجير واستعادة الطابع الجمالي في مدينة عدن، والعناية بالأشجار عبر ريها بسيارات الري المخصصة من البرنامج في مديريات التواهي، والمعلا، والشيخ عثمان، وصيرة، وخورمكسر، وموقع إنماء والشعب، ووفر كل صهريج مياه 18 نقلة بمعدل 5000 لتر للنقلة الواحدة لعدد 6 صهاريج. وتعمل الحملة وفق آليات محوكمة لإنجاز المهام الإدارية والميدانية، ومنها: توزيع الأعمال على الفرق والتي تشمل إدارة الأعمال الميدانية والإشراف والتوجيه للمشروع من خلال متابعة مستوى الإنجاز اليومي للمشروع، بالإضافة إلى التقييم اليومي والأسبوعي للمشروع وذلك بتحديد مدى تطبيق خطة وأهداف الحملة. وتركزت معدات وآليات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في إزالة النفايات والمخلفات في النقاط العشوائية من الطرق الرئيسية والأحياء الداخلية والمناطق السكنية، والتي تم تجاهلها لفترات طويلة وتحولت إلى مربعات موبوءة تسببت في تفشي الأمراض في تلك المناطق. ويشارك في حملة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن «عدن أجمل» فريق التوعية والمكوّن من منظمات المجتمع المدني، ويهدف لنشر الوعي بين الأهالي وتقديم كل الشروحات المتعلقة بالنظافة والإصحاح البيئي، إلى جانب مساهمة الحملة في رفع قدرة وكفاءة عمل صندوق النظافة في محافظة عدن بنسبة 77%. وأعد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خطة طارئة لمعالجة ما خلّفته السيول والأمطار والتي جاءت بالتزامن مع حملة «عدن أجمل»، ونسّق البرنامج مع شركاء الحملة للعمل على إزالة مخلفات السيول وتصريف مياه الأمطار والتي تسببت في إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، نظراً إلى منسوب المياه المرتفع وانسداد مجاري التصريف لها. وعملت الخطة الطارئة على إزالة 4.316 متر مكعب من الأحجار والمخلفات، بالإضافة إلى تصريف 1.173 متر مكعب من مياه الأمطار في الخطوط الرئيسية والأحياء السكنية، عبر 5 أيام بمعدل 12 ساعة عمل متواصلة. وفعّلت حملة «عدن أجمل» للنظافة والإصحاح البيئي دور المشاركة المجتمعية في عدن، وذلك عبر مشاركة أبناء وأهالي عدن، بالإضافة إلى مشاركة منظمات المجتمع المدني، والتي كان لها دور في الإشراف ومتابعة الأعمال اليومية لفرق عمال النظافة وآليات البرنامج وتحديد مربعات الاستهداف وعمل المسوحات الميدانية وتحديث البيانات وتعبئة نماذج العمل. ورفعت حملة «عدن أجمل» من الوعي المجتمعي وذلك بالتأكيد على تغيير سلوك السكان بعدم رمي المخلفات عشوائياً، بالإضافة إلى إشراك المجتمع المدني بجميع فئاته، رفعاً للقيمة البيئية الصحية وتحقيق النظافة المستدامة في المحافظة. وتأتي حملة «عدن أجمل» انطلاقاً من الدعم المتواصل من المملكة العربية السعودية للأشقاء في الجمهورية اليمنية في المحافظات اليمنية كافة، واستكمالاً لخطة البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والتي تهدف لتقديم الدعم الاقتصادي والتنموي في جميع المجالات لليمن والمساهمة في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للشعب اليمني وخلق فرص العمل. ويعمل البرنامج على تحسين الخدمات الأساسية للمجتمع وتحقيق النتائج التي تلامس المواطنين بشكل مباشر، وذلك عبر بناء الشراكات الاستراتيجية من خلال العمل مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني، ومعرفة الاحتياجات وإعادة تأهيل القطاعات الأساسية ودعمها في بناء قدراتها.

غضب القبائل في البيضاء يربك الحوثيين ويدفعهم للتجنيد الإجباري

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع.... أربكت غضبة القبائل الأخيرة في محافظة البيضاء اليمنية (جنوب شرقي صنعاء) حسابات الجماعة الحوثية على الصعيد الميداني، ودفعت قادتها في صنعاء وذمار وعمران إلى فرض التجنيد الإجباري في أوساط السكان المدنيين، في مسعى منها - كما يبدو - لتعزيز وجودها المسلح في المحافظة. وشهدت الأيام الماضية غضباً متصاعداً في أوساط رجال القبائل في محافظة البيضاء، على خلفية قيام الميليشيات الحوثية بتصفية امرأة تدعى جهاد الأصبحي في مديرية الطفة داخل منزلها ونهب محتويات المنزل، إذ تداعى المئات من المسلحين القبليين إلى مديرية ردمان، استجابة لدعوة الزعيم القبلي ياسر العواضي للمطالبة بدمها. ورفضت الميليشيات الحوثية الاستجابة لمطالب القبائل وأولياء دم القتيلة بتسليم الجناة، وسحب مشرفي الجماعة من المحافظة، وإعادة المنهوبات، كما أخفقت عدة وساطات لاحتواء الموقف بمن فيها وساطة عمانية. وأفادت مصادر في محافظات صنعاء وذمار وعمران «الشرق الأوسط» بأن قادة الميليشيات المحليين تلقوا أوامر من قادة الجماعة بحشد مزيد من المجندين، لإرسالهم إلى محافظة البيضاء. إلى ذلك، أكد شهود في مدينة ذمار (جنوب صنعاء) لـ«الشرق الأوسط» مرور عشرات الآليات العسكرية الحوثية من المدينة متجهة إلى محافظة البيضاء، رفقة المئات من المسلحين؛ حيث يرجح المراقبون أن الجماعة تناور في مربع الوساطة والأخذ والرد من شيوخ القبائل، لتكسب مزيداً من الوقت، تمهيداً للانقضاض على رجال القبائل الذين بدأوا الاحتشاد والتوافد على مديرية ردمان؛ حيث منطقة قبائل آل عواض. وفي حين يحاول قادة الجماعة التنصل من جريمة قتل المرأة البيضانية جهاد الأصبحي، بزعم أنها حاولت أن تؤوي في منزلها مطلوبين للجماعة، شن كثير من الناشطين الحوثيين على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تحريض ووعيد لرجال القبائل في البيضاء الذين استجابوا لدعوة الشيخ ياسر العواضي. ومع تصاعد التوتر في المحافظة، ذكرت مصادر محلية أن الجماعة كثفت من نشر نقاط التفتيش في المديريات الخاضعة لها، ضمن مسعاها لمنع توافد مزيد من رجال القبائل إلى مديرية ردمان التي باتت نواة للمقاومة القبلية المسلحة. وفي الوقت الذي ترفض فيه الجماعة الحوثية الاستجابة لمعاقبة عناصرها جراء مقتل المرأة، أفادت مصادر مطلعة في صنعاء على ما يدور في أروقة الجماعة، بوجود انقسام في صفوف كبار قادتها في شأن التعامل مع غضبة القبائل في البيضاء. ويعد مجرد الاعتداء البسيط على النساء في العرف القبلي في اليمن مثلبة كبيرة، قد تشعل مواجهات مسلحة ما لم تتم معالجة مثل هذه الحوادث وفق الأعراف القبلية السائدة. وذكرت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن فريقاً يقوده رئيس مجلس الحكم الانقلابي للجماعة مهدي المشاط، يدعم فكرة التهدئة الوقتية مع رجال القبائل، ومحاولة امتصاص غضبهم في الوقت الراهن، في حين يدفع فريق آخر يقوده محمد علي الحوثي وعم زعيم الجماعة عبد الكريم الحوثي المعين وزيراً للداخلية، نحو المواجهة وإخضاع رجال القبائل واجتياح مديرية ردمان. وكان الزعيم القبلي والقيادي في حزب «المؤتمر الشعبي» ياسر العواضي، قد استبعد نجاح الوساطة العمانية، ودعا في تغريدات على «تويتر» رجال القبائل من أتباعه إلى التأهب للمعركة، والحذر من غدر الميليشيات الحوثية التي تحتشد في محافظة البيضاء لاقتحام مديرية ردمان؛ حيث مناطق قبائل آل عواض. وتعد محافظة البيضاء من المحافظات اليمنية التي كبدت الميليشيات الحوثية خسائر ضخمة خلال السنوات الماضية. ففي الوقت الذي تشهد فيه جبهاتها الشمالية والشرقية مواجهات مستمرة مع الجماعة، تواصل المقاومة القبلية في كثير من المديريات الخاضعة للجماعة شن الهجمات على الميليشيات من وقت لآخر. ويؤكد رجال القبائل في المحافظة أن الجماعة الحوثية ارتكبت مئات الجرائم في حق السكان، قتلاً وتفجيراً للمنازل وتفخيخاً للطرقات وهدماً للمساجد، فضلاً عن الزج بآلاف المواطنين في سجونها، في مديريات رداع وقيفة والسوادية والبيضاء وذي ناعم والزاهر والصومعة ومكيراس والملاجم، وغيرها من المديريات. في السياق نفسه، اتهمت الحكومة اليمنية الميليشيات الحوثية بأنها صعَّدت أخيراً من فرض عمليات التجنيد الإجباري على المدنيين في صنعاء وبقية مناطق سيطرة الجماعة، ضمن مسعاها لتعويض النزيف المتواصل لعناصرها في جبهات القتال. وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني: «إن مرتزقة إيران (الميليشيا الحوثية) تجبر عقال الحارات في العاصمة المختطفة صنعاء على تجنيد أربعة مدنيين من كل حي، بهدف تدريبهم على استخدام السلاح، والزج بهم في جبهات القتال كوقود لحربها العبثية على الشعب اليمني، بعد أن خسرت المئات من عناصرها في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء». ‏وأوضح الإرياني في تصريح رسمي أن «ما تقوم به الميليشيا الحوثية من تجنيد إجباري للمواطنين في مناطق سيطرتها تحت الضغط والتهديد وقوة السلاح والزج بهم في جبهات القتال، هي جرائم قتل جماعي للمدنيين، واتخاذهم دروعاً بشرية لمقاتليهم، خدمة للمشروع التوسعي الإيراني». بحسب قوله. ‏وأشار الإرياني إلى أن الميليشيات الحوثية تمارس الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، وتحشد المدنيين إجبارياً لجبهات القتال، في ظل الدعوات الدولية للتهدئة ووقف إطلاق النار الشامل، وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس «كورونا»، لتؤكد أجندتها التصعيدية ومواقفها تجاه السلام، وعدم اكتراثها بالأوضاع الإنسانية المتردية لليمنيين.

مقتل قيادات ميدانية للميليشيات في البيضاء والحديدة

الرياض - تعز «الشرق الأوسط».... قتل عدد من عناصر جماعة الحوثي الانقلابية في معاركهم مع الجيش الوطني، بينهم قيادات حوثية ميدانية، في جبهات البيضاء (وسط) والحديدة (غرباً) وذلك في إطار استمرار الجماعة الانقلابية في عدم التزامها وقف إطلاق النار الذي أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن لمدة شهر، اعتباراً من الخميس 23 أبريل (نيسان) الماضي، بعد إعلانه السابق في 8 أبريل الماضي، والتزام قوات الجيش اليمني بوقف إطلاق النار، سوى في الرد على التصعيد العسكري لميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك التزاماً أيضاً بتوجهات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وبدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لمواجهة تبعات انتشار فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد– 19). وأعلن الجيش اليمني مقتل قيادات ميدانية كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية تدربت على أيدي خبراء إيرانيين، في معاركهم مع الجيش في جبهة قانية الوهبية، وفق المركز الإعلامي للقوات المسلحة، الذي ذكر أن «قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية، كسرت هجوماً شنَّته ميليشيات الحوثي الانقلابية على أحد المواقع العسكرية، في جبهة قانية الوهبية شمال محافظة البيضاء، مستغلة مبادرة وقف إطلاق النار التي أعلنها تحالف دعم الشرعية مطلع أبريل الماضي». ونقل المركز عن قائد «اللواء 117 مشاة» العميد أحمد حسين النقح، قوله إن «ميليشيات الحوثي حشدت عناصرها وحاولت التقدم في أحد المواقع بجبهة قانية، إلا أن أبطال الجيش والمقاومة أفشلوا المحاولة، وكبَّدوا الميليشيات خسائر كبيرة في المعدات والأرواح». وأكد العميد النقح أن «من بين خسائر العدو (ميليشيات الحوثي) قيادات ميدانية كبيرة تلقت تدريباتها على أيدي خبراء إيرانيين، بالإضافة إلى آليات ومعدات وأسلحة خفيفة وذخائر متنوعة، استعادتها قوات الجيش خلال المعارك». وفي الحديدة، أفادت مصادر عسكرية رسمية في القوات المشتركة من الجيش الوطني، بسقوط قتلى وجرحى من عناصر جماعة الحوثي الانقلابية، خلال الساعات الماضية في معارك في عدد من المناطق في المحافظة. وقالت قوات «ألوية العمالقة» الحكومية، في بيان لها نشره مركزها الإعلامي، إن «الميليشيات الحوثية تكبدت خسائر بشرية ومادية جراء خروقاتها لوقف إطلاق النار، وإن مدفعية القوات المشتركة دمرت دبابة للميليشيات الحوثية داخل مدينة الحديدة، استهدفت مجمع (إخوان ثابت) الصناعي والتجاري». وأضافت أن «الميليشيات الحوثية استهدفت بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون الأحياء السكنية في شارعي صنعاء والخمسين ومحيط مدينة الصالح، وسرعان ما تم إخمادها من قبل القوات المشتركة، مع مصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيات». وفي قطاع مديرية التحيتا، جنوب الحديدة، اندلعت اشتباكات بين وحدات من القوات المشتركة مع بقايا جيوب للميليشيات الحوثية، استهدفت مركز المديرية بقصف مكثف، تزامناً مع محاولتها استهداف مواقع عسكرية في منطقتي الجبلية والفازة جنوب المديرية، وحققت القوات المشتركة إصابات مباشرة في صفوف الميليشيات وأخمدت مصادر نيرانها. وفي قطاع الدريهمي لقي عدد من عناصر الميليشيات مصرعهم وجرح آخرون، بقصف مدفعي مركز على مواقع استهدفت قرى ومزارع المواطنين جنوب وجنوب شرقي مركز المديرية. وفق «العمالقة» التي أكدت أن «الميليشيات الحوثية واصلت استهداف وقصف الأحياء السكنية ومنازل المواطنين بمدينة حيس، جنوب محافظة الحديدة، بقذائف (بي 10)، وبقذائف (آر بي جي)، في الوقت الذي فتحت فيه نيران أسلحتها الرشاشة المتوسطة عيار 14.5 وعيار 12.7، وسلاح (معدل البيكا) بشكل هستيري، وتسببت في حالة ذعر وخوف في صفوف الأهالي بمدينة حيس، الذين يعانون بشكل متكرر من قصف الميليشيات على المدينة». ومساء الثلاثاء، ذكر الجيش الوطني عبر موقعه الرسمي «سبتمبر.نت» أن «قوات الجيش الوطني أحبطت محاولة تسلل لميليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران باتجاه مواقع الجيش في جبهة نهم، شرق صنعاء، بعد أن رصدت تلك المحاولة وأجبرتها على الفرار». تزامن ذلك مع قصف ميليشيا الحوثي المتمردة مواقع متفرقة تتمركز فيها قوات الجيش في جبهتي نهم وصرواح غرب مأرب، شمال شرق، بينما قامت قوات الجيش بالرد على كل تلك الاعتداءات. في المقابل، تصدت القوات المشتركة من الجيش اليمني، الثلاثاء، لهجوم مجاميع حوثية على مواقعها في مديرية الأزارق الواقعة غرب الضالع، وفي جبهة قطاع هجار - باب غلق، شمالي مركز الفاخر شمال غربي مديرية قعطبة، شمال الضالع، ما أسفر عن اندلاع معارك مصحوبة بقصف مدفعي، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، بحسب ما أكده مصدر عسكري رسمي قال إن «ميليشيات الحوثي باشرت بحفر جديد للخنادق ونصب المتاريس في عدد من المواقع بمديرية الأزارق، في الوقت الذي تشن فيه هجماتها المتكررة في قعطبة، مستغلة غياب مقاتلات تحالف دعم الشرعية». وقال بيان مقتضب للمركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري: «تمكنت قواتنا من كسر وإفشال هجوم واسع للميليشيات الحُوثية، كانت قد حاولت شنَّه باتجاه قطاع هِجار - باب غلق، عززته بقصف مكثف من أسلحة المدفعية وقذائف سلاح العربات القتالية (بي إم بي)، وسلاح (الـ23). وقد انكسرت وتراجعت إلى مواقعها السابقة، بعد تلقيها ضربات موجعة أفقدت توازن كل أنساقها الهجومية بهجوم مضاد».

الرياض: معدل وفياتنا بـ «كورونا» منخفض جداً مقارنة بـ «العالمي»

الراي... قال وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، إن معدل الوفيات في المملكة منخفض جداً بفيروس كورونا المستجد، موضحاً أن معدل الوفيات العالمي يبلغ 7 في المئة في حين أن المعدل في المملكة هو أقل من 0.7 في المئة. ونقلت «وكالة واس للأنباء» الحكومية ليل الثلاثاء - الأربعاء عن الربيعة، أن «ازدياد الحالات في الأسبوعين الماضيين والتي تجاوزت 1000 حالة يومياً... نتيجة للفحص الموسع الذي تقوم به الفرق الصحية في مناطق المملكة كافة». وذكر أن «معدل الوفيات في المملكة منخفض جداً، فمعدل الوفيات العالمي يبلغ 7 في المئة، في حين أن المعدل في المملكة أقل من 0.7 في المئة». وأضاف أن «المعدل العالمي أكثر من 10 أضعاف المعدل في المملكة لسببين رئيسيين أولاً: وجود بروتوكول علاجي دقيق وموحد طورته وزارة الصحة من خلال مجموعة من الخبراء السعوديين الذين يقومون بالاجتماع بشكل يومي لتحديث البروتوكول بناء على كل جديد في طرق العلاج». والثاني «نتيجة الفحص الموسع والمسح النشط الذي نقوم من خلاله بتتبع الحالات والبحث عنها والوصول لها قبل انتشارها وقبل أن تسوء الحالات.... وهذا نتج عنه سرعة تقصي وعلاج الحالات بشكل عاجل»، وفق الوزير. من ناحية ثانية، تقرر رفع الإجراءات الاحترازية الاضافية عن اثنين من أحياء محافظة الأحساء، هما الفيصلية والفاضلية، ابتداء من صباح أمس. ونقلت «واس» عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، أن ذلك يأتي في «ضوء توصيات الجهات الصحية حيث تقرر استمرار السماح لسكان الحيين بالتجول لقضاء احتياجاتهم من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الخامسة مساء وكذلك استمرار عمل الأنشطة المستثناة والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية التي سبق الإعلان عنها».

السعودية: حالات الشفاء من «كورونا» تواصل الارتفاع بـ1352 اليوم....

وزارة الصحة سجلت 1687 إصابة جديدة بالفيروس... العاملون في المركز الوطني السعودي لعمليات الطوارئ بالرياض يستقبلون الاتصالات الطارئة على مدار الساعة

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... واصلت أرقام حالات التعافي من فيروس «كورونا» في السعودية، الارتفاع بتسجيل 1352 حالة شفاء اليوم (الأربعاء). وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، خلال المؤتمر الصحافي اليومي، إن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 6773 حالة. وأضاف المتحدث خلال المؤتمر الصحافي حول مستجدات «كورونا»، أنه تم تسجيل 1687 إصابة جديدة بالفيروس، من بينهم 20 في المائة من الإناث بينما 80 في المائة من الذكور. وأوضح العبد العالي أن التقييم الذاتي ساعد في كشف 300 إصابة بـ«كورونا». وقال إن «الفحص الموسع يدخل مرحلة مهمة جداً. سنصل إلى المجتمع عبر تطبيق (موعد) الذي اقترب عدد زواره من مليون شخص قاموا بعمل التقييم الذاتي، وأذكِّر بأن الفحص المخبري اختياري وليس إجبارياً، وآمن، وسهل جداً». وطمأن الدكتور العبد العالي بأن العمل مستمر على متابعة الفيروس، قائلاً: «نحن نطارده لاكتشافه».

«كورونا»: 830 إصابة بقطر و168 في عُمان وشفاء 187 بالكويت

الكويت - مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين».... سجلت وزارة الصحة العمانية، اليوم (الأربعاء)، 168 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليصل إجمالي عدد الإصابات في السلطنة إلى 2903. وأوضحت الوزارة، أن بين المصابين الجدد 41 عمانياً و127 من المقيمين، حسبما نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية. وأشارت وزارة الصحة العمانية إلى أن عدد المتعافين من الفيروس بلغ 888 شخصاً، فيما بلغت حالات الوفيات 13 شخصاً. وفي الكويت، أعلن وزير الصحة، تعافي 187 من المصابين بفيروس «كورونا»، ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 2219. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عن الشيخ باسل الصباح، قوله: إن «التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من فيروس (كورونا) وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيداً لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين». كما سجلت الكويت، حالتي وفاة من بين الحالات المصابة بفيروس «كوفيد - 19» خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية. وخلال المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة الكويتية، قال المتحدث باسمها الدكتور عبد الله السند إنه جرى خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، تسجيل 485 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 6289. وأوضح أنه لم يتم تسجيل أي حالة مرتبطة بالسفر، في حين أن عدد حالات التقصي الوبائي وحالات المخالطة بلغ 485 حالة، وتشمل 99 حالة لمواطنين كويتيين، و 152 حالة من الجنسية الهندية، و 49 حالة من الجنسية البنغلاديشية، و 84 حالة من الجنسية المصرية، وحالات لجنسيات مختلفة. وفي قطر، نقلت وكالة الأنباء الرسمية على حسابها في «تويتر» عن وزارة الصحة، تسجيل 830 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 17972.

كيف استطاع الأردن تسجيل صفره الثامن بعدد الإصابات؟

عمان: «الشرق الأوسط»..... فيما سجل الأردن صفره الثامن من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، فإن تلك الجهود تنحصر في تركيبة لجنة الأوبئة الوطنية التي تم تشكيلها مبكراً في فبراير (شباط) الماضي. تلك اللجنة، بحسب خبراء، استطاعت أن ترفع منسوب الحذر من تفشي وباء كورونا المستجد عندما استعدت عبر الخطط الاحترازية للتعامل مع عودة نحو 80 مواطناً أردنياً من مدينة ووهان الصينية موطن اكتشاف الفيروس، لتضع اللجنة في اعتباراتها أن الالتزام بالحجر الصحي، بعد تخصيص مستشفيات محددة، وتكثيف الفحوص الدورية من شأنه تحصين الجبهة الداخلية من فرص تفشي الوباء. وأعلن الأردن تسجيل 475 إصابة بـ«كوفيد - 19»، بعد اكتشاف أول حالة إصابة بالمرض لمواطن عاد من إيطاليا مطلع شهر مارس (آذار) الماضي، في حين يجلس على أسرة الشفاء أقل من 60 حالة، بعد تسجيل 9 وفيات لأشخاص من كبار السن كانوا مصابين بأمراض مزمنة. في تلك الفترة، ومنذ مطلع شهر مارس الماضي، طالبت اللجنة الوطنية للأوبئة، بإغلاق المطارات والحدود البرية والبحرية، واستندت في قرارها إلى خلو السجل الطبي الوطني من الإصابات بالفيروس لفترة طويلة، قبل اكتشاف حالات جرى رصدها من مخالطين لمصابين عادوا من السفر قبل تنفيذ قرار إغلاق المطارات. وبعد تنفيذ قرار الحكومة بإغلاق المطارات والمنافذ الحدودية البرية والبحرية، أوصت اللجنة الوطنية للأوبئة بالحجر الصحي لجميع العائدين من الخارج في مناطق مغلقة، لمدة 14 يوماً، ونفذت القوات المسلحة (الجيش العربي) إجلاء لنحو 5 آلاف عائد، بعد تأمين إقامتهم في فنادق العاصمة ومنطقة البحر الميت ومدينة العقبة. وفور بدء تسجيل الحالات أوصت اللجنة بفرض الحظر الشامل والبدء بتشكيل فرق التقصي الوبائي التي انتشرت بين بؤر محتملة، وبين مناطق لم تسجل فيها حالات، إنما جرى أخذ عينات عشوائية منها للتحقق. في تلك الأثناء، طلبت الحكومة بتطبيق قانون الدفاع للمرة الثانية في تاريخ البلاد منذ تأسيسها، وهو القانون الذي يسمح بتعطيل القوانين السارية واتخاذ جملة الإجراءات المطلوبة للتعامل مع المرض. وبموجب القانون، أُغلقت محافظات البلاد، وجرت التهيئة للحظر الشامل في الثلث الأخير من شهر مارس الذي لم تطل أيامه حتى سمحت بعدها الحكومة للمواطنين التسوق سيراً على الأقدام والسماح لقطاعات المخابز والصيدليات ومحال المواد التموينية والخضار فقط في مباشرة العمل. كان القرار الحكومي يستند إلى فرص تمكين السلطات الصحية في محاصرة بؤر المرض المحتملة، وإنتاج خطة اللجنة الوطنية للأوبئة، في تنفيذ خطة العودة التدريجية للحياة، وفق مراحل المرض وتسجيل الحالات. ومع نهاية شهر أبريل (نيسان) المنصرم، بدأت أرقام الإصابات تسجل انخفاضاً ملحوظاً. وعلى مدى الأيام الثمانية الماضية لم تسجل أي إصابة، ليتزامن ذلك مع تنفيذ خطة عودة الطلبة الأردنيين من الخارج. ووصلت يوم أول من أمس أولى رحلات الطلبة الأردنيين العائدين من الخارج، بعد استعدادات احترازية نفذتها القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، ومخاوف واسعة من تسجيل حالات مصابة مؤكدة بين العائدين، وفق ما حذرت منه السلطات الصحية في البلاد. وكانت الحكومة قد أعلنت عن بدء عودة الطلبة الأردنيين من الخارج على مراحل، وتستقبل البلاد في المرحلة الأولى نحو 3500 طالب وطالبة، بينهم حالات لأشخاص كانوا في رحلات قصيرة، وأجبروا على الإقامة في الخارج بعد إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية نهاية مارس الماضي. في حين ستصل أرقام العائدين من الخارج إلى 23 ألف طالب خلال الأسابيع المقبلة، في مرحلة قد تتبعها عودة الأردنيين الذين انتهت عقود عملهم بسبب الخسائر الاقتصادية التي تسبب فيها الوباء. وعادت أمس القطاعات الاقتصادية والتجارية كاملة إلى العمل بكامل طاقتها خلال ساعات فكّ الحظر الجزئي من الثامنة صباحاً حتى السادسة مساء، بعد قرار سابق بتشغيل قطاعات محددة فقط، وبنسبة عمالة لا تتجاوز 30 في المائة. كما ستسمح الحكومة اعتباراً من الأحد المقبل باستعمال السيارات الخاصة، وإلغاء العمل بقرار تسيير المركبات وفق نظام الأرقام الفردي والزوجي، كما سمحت الحكومة بالعمل لقطاع النقل العام بكامل طاقته، داخل العاصمة والمحافظات، على أن يستمر غلق المحافظات ومنع الحركة خارجها.



السابق

أخبار العراق....البرلمان العراقي يمرر حكومة مصطفى الكاظمي بالتقسيط...استهداف محيط مطار بغداد بـ3 صواريخ كاتيوشا...الجائحة تدفع العراقيين لبراثن الفقر وتوقظ ذكريات مؤلمة..."مناطق استراتيجية وأولويات"... رغم هزيمته عسكريا "داعش" يحاول أن "يبقى ويتمدد" في العراق....غضب من التنكيل بشابين عراقيين بعد مهاجمتهما الصدر وشيخ عشيرة...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا..بعد بدء تعافي الاقتصاد... المصريون يخشون عودة الركود بسبب «كورونا».....حذرت من تداعيات ملء سد النهضة.. مصر تشكو إثيوبيا أمام مجلس الأمن....«النهضة» التونسية تخشى تحالف «اليسار» و«الليبراليين» ....مطالب بمتابعة نقيب القضاة في الجزائر بعد اتهامه محامين بـ«السمسرة».....المسلحون السودانيون يتمسكون بتعيين حكّام ولايات من المدنيين....تركيا: تقدم قوات «الوفاق» يتماشى مع مصالحنا.....المغرب: انتقادات شديدة اللهجة لـ{العفو الدولية}...


أخبار متعلّقة

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,650,743

عدد الزوار: 1,170,321

المتواجدون الآن: 40