أخبار مصر وإفريقيا...عزل قرى مصرية... تمديد تعليق صلاة الجمعة والجماعات....مصر تترقب ذروة «كورونا»... والإصابات تصل إلى 576....رفض دعوى تطالب الأزهر بـ{تنقية} كتب الفقه...إطلاق سراح مئات السجناء في ليبيا تخوفاً من «كورونا»....وزير «النازحين» في «الوفاق»: 340 ألف ليبي يعانون أوضاعاً معيشية قاسية....مصير البعثة الطبية الصينية يثير جدلاً في الجزائر....ازدياد العنف ضد النساء في تونس بسبب الحجر الصحي....المغرب: تحذير من تراجع مخزون الدم في ظل «الطوارئ الصحية»....

تاريخ الإضافة الإثنين 30 آذار 2020 - 5:14 ص    القسم عربية

        


الصحة المصرية: ارتفاع حالات الشفاء من كورونا إلى 132....

روسيا اليوم....ناصر حاتم ـ القاهرة.... أعلنت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 132، ومغادرة المتعافين لمستشفى العزل. وكشف الدكتور خالد مجاهد مستشار وزارة الصحة، عن خروج 11 مصريا من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 132 حتى اليوم، من أصل الـ182 حالة تحولت نتائجها من إيجابية إلى سلبية. وأوضح أنه تم تسجيل 33 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها للفيروس، جميعهم من المصريين، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها مسبقا، لافتا إلى وفاة 4 حالات لمصريين من محافظة القاهرة تتراوح أعمارهم بين 58 عاما و84 عاما، وذلك بعد وصولهم إلى المستشفيات في حالة صحية متأخرة. وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأحد، بلغ 609 حالات بينهم 132 حالة تم شفاؤها و40 حالة وفاة. وأكد مجاهد مجددا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ما تم الإعلان عنه.

عزل قرى مصرية... تمديد تعليق صلاة الجمعة والجماعات

الكاتب:القاهرة - «الراي» .... أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، محادثات هاتفية مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، مساء السبت، تناولت سبل التنسيق والتعاون لمواجهة فيروس كورونا المستجد. وأعلنت مصادر وزارة الصحة، من ناحيتها، عزل قرى في محافظات المنيا والغربية وبورسعيد والاقصر وأسوان ودمياط والدقهلية، لمدة 14 يوماً. وقال الناطق باسم الوزارة خالد مجاهد، إن «إجراءات العزل لا تعني أن المحافظة بها مشكلات، ولكن لمنع انتشار الوباء»، مشيراً إلى أنه تم تسجيل 40 حالة إصابة جديدة، ليصل الإجمالي إلى 576، فيما توفيت 6 حالات ليرتفع العدد إلى 36. وصرحت وزيرة الصحة هالة زايد، بأن «الوزارة جاهزة لكل السيناريوهات المتعلقة بكورونا»، مشيرة إلى أن نسب الإصابات في الأقصر وأسوان، كانت ضعيفة جداً خلال الأسبوع الأخير. وأكدت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج نبيلة مكرم، أنها تلقت رسائل من مواطنين عالقين فى جزر المالديف، لافتة إلى أن الدولة ستعمل على محاولة إعادتهم بأسرع وقت. وأعلن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، «تمديد تعليق إقامة الجمع والجماعات في المساجد مع غلقها غلقاً تاماً إلى حين زوال علة الغلق من خلال التنسيق مع وزارة الصحة»، مؤكداً أن «مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن لحين زوال علة الغلق».

مصر تترقب ذروة «كورونا»... والإصابات تصل إلى 576..... السيسي يوجّه بتصنيع أجهزة للتنفس

القاهرة: {الشرق الأوسط}.... تدرك السلطات المصرية أن مخاطر انتشار أوسع لفيروس «كورونا المستجد» بالبلاد، ما زالت قائمة، رغم التشدد في الإجراءات الاحترازية المتخذة، والتطبيق الصارم لحظر التجوال الجزئي، وقال مستشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لشؤون الصحة والوقاية، الدكتور عوض تاج الدين، إن «قمة انتشار الفيروس وفقاً للإحصائيات وتجارب الدول ستكون في الـ10 أيام المقبلة». وسجلت مصر، مساء أول من أمس، 40 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس، من بينهم حالة لمواطن أردني الجنسية و39 مصرياً، فضلا عن 6 حالات وفاة، بينهم رجل إيطالي يبلغ من العمر 73 عاماً، و5 مصريين تتراوح أعمارهم بين 57 عاماً و78 عاماً من محافظات القاهرة، دمياط، المنيا، وبورسعيد. وفقا لما أعلنت وزارة الصحة المصرية. وبذلك يصل إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس «كورونا المستجد»، إلى 576 حالة من ضمنهم 121 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و36 حالة وفاة. بينما ارتفع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معملياً من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد - 19) إلى 161 حالة. وبعدما حذر من اتساع رقعة انتشار الفيروس، طالب الدكتور عوض تاج الدين، بضرورة التزام المصريين بإجراءات الحكومة الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا بالبلاد، فضلاً عن منع التجمعات والاختلاط. وأكد تاج الدين، في اتصال تلفزيوني، أن من 80 في المائة إلى 85 في المائة من الحاملين لفيروس كورونا الجديد يتم شفاؤهم من خلال الأدوية العادية، بعد العزل الصحي وعدم الاحتكاك بأي شخص. وأوضح مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية أن نسبة الـ15في المائة المتبقية من المصابين بفيروس كورونا من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، وهم الأكثر تعرضا للوفاة، مؤكداً أن الشباب أقل عرضة للإصابة بالفيروس. وبنفس المخاوف، قالت وزيرة الصحة المصرية الدكتورة هالة زايد، إن ذروة انتشار فيروس كورونا المستجد لم تبدأ في مصر حتى الآن، وأضافت الوزيرة حسب المعلومات المتوفرة عن الدول التي سبقت مصر في انتشار الفيروس، فإن الذروة عادة ما تبدأ خلال الأسبوع السادس أو السابع، من ظهور المرض. وأضافت أن العالم شهد أكثر من 600 ألف إصابة بمختلف الدول، وفي دولة واحدة وصلت الإصابات لـ100 ألف حالة، وبفضل تكاتف أجهزة الدولة والقيادة السياسية وجميع الجهات التي تم التنسيق معها ما زال الوضع الوبائي في مصر تحت السيطرة حتى الآن. ونوهت بأنه لا صحة لوجود أي نقص في إمدادات المستلزمات الطبية بأي من المستشفيات الحكومية، مُشددة على توافر جميع المستلزمات الطبية بجميع المستشفيات المصرية. ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، فرضت الحكومة المصرية حظر تجول جزئيا لمدة أسبوعين لاحتواء تفشي كورونا، كما جرى تمديد تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات حتى منتصف أبريل (نيسان)، وغلق المقاهي والنوادي ومراكز التدريب الرياضية على مدار الأسبوعين القادمين فيما سيقتصر عمل المطاعم على خدمات التوصيل إلى المنازل. وقرر وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أمس، تمديد تعليق الجمع والجماعات بالمساجد والزوايا والمصليات وغيرها لحين زوال علة التعليق. وقال الوزير في تصريح «تقرر مد العمل بقرار تعليق إقامة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد والزوايا والمصليات غلقا تاما مؤقتا في إطار تحقيق المقاصد الشرعية في الحفاظ على النفس التي أحاطها الإسلام بكثير من سياجات الحفظ والحماية». وحذر من أن مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن لحين زوال علة الغلق إثم ومعصية، ومخالفة تستوجب المساءلة والمحاسبة القانونية. من جهته، قال هاني يونس، مستشار رئيس الوزراء، إنه خلال اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مع وزيرة الصناعة ورئيس اتحاد الصناعات، تم التركيز على تصنيع أجهزة التنفس الصناعي، مؤكدا أن الرئيس السيسي وجه الحكومة بأهمية تصنيع أجهزة التنفس الصناعي في مصر. ووعد رئيس الوزراء بتوفير كل التيسيرات من أجل توطين الصناعات في مصر. بدورها، قامت القوات المسلحة أمس بتنفيذ عمليات التطهير والتعقيم الوقائي للمناطق التجارية بوسط القاهرة وهي (ميدان العتبة وحي الموسكي ومنطقة الأسواق التجارية وهيئة البريد والمسرح القومي وميدان وجراج الأوبرا وشارعا عبد العزيز والجيش)، والشوارع الجانبية المحيطة التي يتردد عليها أعداد كبيرة من المواطنين بشكل مستمر، فضلاً عن تطهير وتعقيم شارع الأزهر وميدان الحسين والمنطقة المحيطة بمسجد الحسين.

مصريون يناورون «كوفيد ـ 19» بالمهن «الافتراضية»

الشرق الاوسط.....القاهرة: صفاء عاشور.... بصبر ونفس رائقة، ينتظر الدكتور محمد عصفور، أخصائي التخاطب، والدة مريضه الصغير، ريثما تنتهي من رفع الفيديو الخاص بولدها عبر الإنترنت، حتى يعرف كيف تطورت حالته، بعد أسابيع من تعليق العمل بمركزه العلاجي الخاص بالتخاطب بمحافظة أسيوط (جنوب مصر)، ويقدم خدمات لذوي الإعاقة من حالات التوحد والتلعثم وغيرها. أخصائي التخاطب، الذي صار هاتفه بديلاً لعيادته، إذ بات يجري الفحوصات من خلاله، ليس الوحيد من أصحاب المهن الحيوية الذين قرروا استمرار تقديم خدماتهم للجمهور، خلال فترة العزل الصحي المنزلي، ومناورة المخاوف من فيروس كورونا، ويلتزم مع غيره بإجراءات الحكومة المصرية للحد من الزحام، والسيطرة على انتشار العدوى في البلاد. اللافت أن الحالات التي يتابعها عصفور زادت في ظل الظروف الراهنة، إذ يقدرهم راهناً بنحو خمسمائة مريض، ويتواصل معهم عبر منصات «سوشيال ميديا» المختلفة، موضحاً أن «بعضهم من الحالات التي كان يتابعها بالمركز، حيث يعمل، وآخرون لم يسبق له الالتقاء بهم إلا عبر العالم الافتراضي، الذي بات النافذة الأكثر تفاعلاً في ظل الظروف الراهنة». ويتواصل دكتور عصفور مع حالاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يتردد في الظهور في بث مباشر على صفحته للإجابة عن الأسئلة الطارئة، ويتابع تطور الحالات عن طريق تسجيلات فيديو وأخرى صوتية. تعتمد فاطمة فكرة المشي كرياضة لمدة نصف ساعة فقط يومياً على شاطئ محافظة بورسعيد، حيث تقيم، للمحافظة على لياقتها، لكنها بعد أن تعود إلى العزل المنزلي، تستكمل نشاطها عبر ملعبها الجديد للتوعية من خلال صفحتها على «فيسبوك»، محاولة كسر الملل والحيرة. تقول المدربة لـ«الشرق الأوسط»، إنها «لا ترغب في التخلي عن متابعاتها اللاتي حتماً سيتأثرن بفترة المكوث في المنزل»، ورغم ذلك لا تستطيع فاطمة اللجوء إلى بث فيديوهات «الزومبا» الخاصة بها عبر صفحتها، خوفاً من تناقل الفيديوهات الخاصة بها بطريقة غير لائقة. في مسعى لبث الطمأنينة، قرر أحمد العبد، مدرس اللغة الإنجليزية في إحدى قرى محافظة المنوفية (دلتا مصر)، إطلاق قناة على «يوتيوب» لمراجعة مناهج الثانوية العامة، محاولاً تهدئة من أصابتهم حالة ذعر بالتزامن مع تعليق الدراسة. ظهر العبد في الفيديوهات التعليمية بملامح متسامحة وخلفية غير متكلفة هي في الأغلب لغرفة المعيشة في بيته، بينما يتيح العبد الفيديوهات مجاناً دون مقابل، إضافة إلى مجموعة خاصة أنشأها علي «واتساب» للغرض نفسه.

مصر: تأجيل المحاكمة في قضية {حسم} و{لواء الثورة}

القاهرة: «الشرق الأوسط».... قررت محكمة شرق القاهرة العسكرية، أمس، تأجيل محاكمة 271 متهماً بارتكاب جرائم عدة منها «اغتيال 7 شرطيين» في القضية المعروفة بـ«حسم ولواء الثورة 2» إلى جلسة اليوم (الاثنين). وكان النائب العام أمر بإحالة المتهمين في القضية إلى القضاء العسكري، بعد أن نسبت لهم التحقيقات «تولي قيادة والانضمام إلى المجموعتين المسلحتين (حسم) و(لواء الثورة) الإرهابيتين التابعتين لجماعة (الإخوان)، وارتكاب 12 عملية إرهابية من خلال الخلايا العنقودية التابعة للمجموعتين تتضمن استهداف وقتل ضباط وأفراد من الشرطة، فضلا عن تصنيع سيارات مفخخة بهدف استخدامها في عمليات إرهابية، ورصد منشآت عامة واقتصادية وشخصيات عامة بهدف ارتكاب عمليات عدائية ضدهم». وبحسب ما جاء في تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فإن «المتهمين من مجموعتي (حسم) و(لواء الثورة)، وجميعهم من عناصر جماعة الإخوان، قاموا بإمداد المجموعتين بالأموال والمفرقعات والأسلحة النارية وذخائرها وغيرها من وسائل الدعم اللوجيستي، وارتكبوا العديد من جرائم القتل والشروع في القتل بحق ضباط وأفراد هيئة الشرطة في عدد من محافظات الجمهورية، فضلا عن استهداف المنشآت الحيوية والاقتصادية». كما ربطت التحقيقات بين قيادات «جماعة الإخوان الهاربين في دولة تركيا» والقضية. وأشارت إلى أن «الهاربين المطلوبين خارج البلاد وضعوا مخططاً إرهابياً لإعادة هيكلة الجناح المسلح للإخوان، بالتعاون مع القيادات الهاربة داخل البلاد، بهدف تنفيذ الأعمال العدائية ضد أعضاء الهيئات القضائية والشرطية والقوات المسلحة، واستهداف رموز الدولة والكيانات الاقتصادية». وضمت لائحة الاتهامات «اغتيال نقيب شرطة، والاشتراك في الهجوم على كمين أمني بمدينة نصر (شرق القاهرة)، ما أسفر عن مقتل عدد من أفراد الشرطة، والهجوم على سيارة شرطة بطريق الفيوم، فضلاً عن التخطيط لاستهداف دور عبادة الأقباط».

رفض دعوى تطالب الأزهر بـ{تنقية} كتب الفقه

القاهرة: «الشرق الأوسط».... بعد نحو 10 سنوات على إقامتها وتعدد درجات نظرها، رفض القضاء المصري، دعوى لإلزام الأزهر بتنقية كتب الفقه ووقف تدريسها للطلبة في معاهده التعليمية المختلفة حتى مراجعتها. والدعوى التي رفضت سابقاً عام 2018، أقيمت مطلع العقد الحالي، قررت المحكمة الإدارية العليا. وأعيد النظر فيها أمام دائرة جديدة بالقضاء الإداري، أصدرت، أمس، قرارها بـ«عدم قبول الدعوى التي تضمنت إلزام (الأزهر) بتنقية وإدراج كتب فقه المذاهب الأربعة على جدول أعمال مجمع البحوث الإسلامية، لمراجعتها وتحقيقها وتجريدها من الفضول والشوائب، فضلا عن وقف تراخيص طباعة كتب الفقه على المذاهب الأربعة، وما يترتب على ذلك من آثار في مقدمتها إلغاء تدريس فقه المذاهب ومنع طبعه». وتعد الدعوة إلى «تنقية مناهج الأزهر» قضية متجددة، إذ يتبناها بعض المثقفين في مصر، فيما تقول المؤسسة إنها أجرت عمليات تطوير وتدعو المطالبين بذلك إلى تحديد الكتب التي يدعون لتعديلها». وبحسب ما جاء في الحكم فإن «مشيخة الأزهر فحصت ما بالدعوى من طلبات وانتهت في تقريرين علميين أودعتهما أمام المحكمة إلى عدم واقعيتها»، كما نقلت المحكمة أن «الأزهر أحال الملاحظات التي تضمنتها الدعوى إلى مجمع البحوث الإسلامية ولجانه وبعض أعضائه المختصين من علماء الأزهر، والذين تدارسوا تلك الملاحظات، وأبدت اللجنة وعضو المجمع رأيهم فيها، بل وقاموا بالرد على ما ورد بها من ملاحظات بما يملكون من علم وتخصص في هذا المجال»، بحسب حيثيات الحكم. وانتهت المحكمة إلى أنه «لا مجال لأن يُنسب للأزهر أو لمجمع البحوث الإسلامية ثمة موقف؛ لقيامهما بواجبهما بالشكل القانوني الأمثل، مما ينفي وجود قرار سلبي يمكن وقف تنفيذه أو إلغائه، وهو ما تفقد الدعوى موضوعها ويجب القضاء بعدم قبولها».

أطباء السودان يقاومون تعويل مواطنين على حرارة الجو لمواجهة الوباء... وزارة الصحة لا تستخدم عقار الملاريا «كلوروكين» للمرضى

الشرق الاوسط...الخرطوم: أحمد يونس.... توضح الإحصاءات الرسمية في السودان أن الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا، 5 حالات، ووفاة واحدة، وأن جميع المصابين التقطوا العدوى من خارج البلاد، بالإضافة إلى 1085 حالة اشتباه لا تزال في العزل. غير أن الكثيرين يشككون في هذه الأرقام في بلد يبلغ عدد سكانه 40 مليوناً، وبنية صحية واقتصادية منهارة. ويخشى هؤلاء من ارتفاع مفاجئ في انتشار الفيروس، مثلما حدث في بلدان أخرى. غير أن السلطات الصحية تؤكد أن السودان ما زال في مربع الأمان، فيما انتشرت تفسيرات شعبية بأن عدم انفجار الوباء ربما يعود إلى فرضية غير مثبتة علمياً بأن الفيروس لا يعيش في الأجواء الحارة، حيث تصل درجة الحرارة في السودان إلى 45 درجة في أشهر الصيف، الذي بدأت بالفعل نسماته الأولى. ويقول محمد حامد، وهو عامل يومية وسط الخرطوم، إن «شمسنا الحارقة قادرة على قتل الفيروس، ونحن نستعجلها الآن رغم أننا كنا نتفاداها كل عام». لكن أطباء السودان يسعون إلى إقناع الناس بأن حرارة الشمس لن تحميهم بالضرورة من الإصابة بالفيروس، وأن عليهم اتباع إرشادات وزارة الصحة المتعلقة بالوباء. وفي هذا الصدد، قال مدير إدارة الأوبئة في وزارة الصحة، بابكر المقبول، لـ«الشرق الأوسط»، «إن الخصائص الدقيقة للفيروس لا تزال غير محددة بدقة، لكن عموماً صحيح أن فيروسات الإنفلونزا لا تعيش في درجات الحرارة المرتفعة». وأضاف: «لا يوجد تفسير لعدم استشراء الفيروس في السودان حتى الآن، فربما دائرة السريان لم تبدأ بعد، ونحن ما زلنا في مربع الصفر، لأن الفيروس وصل إلى البلاد مؤخراً. إذن، لا ينبغي أن نفترض أن درجة الحرارة هي سبب عدم الانتشار». كما يسعى الأطباء لتفنيد قناعة شعبية أخرى انتشرت عقب إعلان بعض الجهات في دول غربية أن دواء فيروس الملاريا «كلوروكين» قد يصلح أيضاً لقتل «كورونا». ويشيرون في ذلك إلى أن السودان يعتبر إحدى دول الحزام المعروف بـ«حزام الملاريا»، إذ سجل حوالي 1.8 مليون إصابة بهذا المرض خلال عام 2019. وتناقل السودانيون تقارير عن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية قولها إن هيئة الأغذية والأدوية الأميركية (FDA) وافقت على استخدام عقار «كلوروكين» لعلاج فيروس كورونا للاستخدام التجريبي، وذلك بعد أن وصفه الرئيس دونالد ترمب بأنه «قد يغيّر قواعد اللعبة»، وكذلك بعد أن أعلنت فرنسا عن تجارب لاستخدامه في علاج «كورونا». غير أن بابكر المقبول أشار إلى أن «عقار (كلوروكين) له تأثير غير مباشر على الفيروسات بشكل عام، لكن لا توجد ضمانات على أنه يقتل فيروس كورونا»، مضيفاً: «طبياً فإن علاج الأمراض المعدية يتمثل في الدواء الذي يثبت قدرته في القضاء على الفيروس المعين، لأن الفيروسات ليست كلها متشابهة». وأوضح مدير قسم الأوبئة، أن عقار «كلوروكين» ليس دواءً مختصاً بـ«كورونا»، لكنه قد يساعد على التخفيف من حدة الإصابة إذا أثبتت التجارب المختبرية ذلك. وأضاف: «التجارب التي أجريت عليه حتى الآن ليست كثيرة، ولم تثبت المؤسسات الصحية المعروفة، مثل منظمة الصحة العالمية، أو هيئة الأغذية والدواء الأميركية، جدواه، بصورة مؤكدة بعد». وقال المقبول إن وزارة الصحة السودانية لم تستخدم هذا الدواء مع أي من المصابين «لأننا لسنا بحاجة للمخاطرة باستخدام عقاقير غير مثبتة الفعالية. نحن فقط نستخدم العلاجات الداعمة لتقوية المناعة، وليس لدينا الاستعداد للدخول في تجارب على حياة المرضى».....

إطلاق سراح مئات السجناء في ليبيا تخوفاً من «كورونا».... تمديد الحظر غرب البلاد بعد تسجيل إصابتين جديدتين

الشرق الاوسط....القاهرة: جمال جوهر.... سادت حالة من التوتر أنحاء ليبيا، عقب الإعلان عن إصابتين جديدتين بفيروس «كورونا» المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 3 حالات؛ وأعلنت سلطات غرب ليبيا، المعترف بها دولياً، زيادة ساعات الحظر، الذي يتضمن منع التجول بين المدن، وتقليص ساعات الدوام الرسمي بجميع الجهات، وذلك لمجابهة انتشار الفيروس. يأتي ذلك في وقت أصدرت النيابة العامة في طرابلس، قراراً بإطلاق سراح 466 سجيناً من الليبيين والعرب والأجانب، تنفيذاً لتوصيات المجلس الأعلى للقضاء بالتخفيف من اكتظاظ السجون، واستعمال بدائل الحبس الاحتياطي والإفراج الشرطي، في إطار الإجراءات المتخذة لتعامل البلاد مع الجائحة. ولم تكشف السلطات عن هوية السجناء العرب أو الأجانب المفرج عنهم، لكن الأجهزة الأمينة سبق لها اعتقال مواطنين من جنسيات أجنبية كثيرة، من بينهم روسيان اثنان العام الماضي، ووجهت لهما تهمة «قلب نظام الحكم» بعد اتصالهما بسيف الإسلام نجل الرئيس الراحل معمر القذافي. وزادت المخاوف في البلاد عقب إعلان «المركز الوطني لمكافحة الأمراض» عن إصابة حالتين جديدتين بالفيروس، مساء أول من أمس؛ وقال في بيانه إن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ عينة منها بمنزلها عقب فحصها سريرياً داخل مستشفى الحكمة بالمدينة، وتبين إيجابيتها، والثانية لشاب من مدينة طرابلس، أتى إلى المركز للاطمئنان على نفسه بعد استشعاره التعب، وتم أخذ عينة منه بعد التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه. ودعا المركز المواطنين إلى «ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة، واتباع التعليمات بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد». ومنتصف الأسبوع الماضي، أعلن أحميد محمد بن عمر وزير الصحة بحكومة «الوفاق»، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس «كورونا» في ليبيا. واتخذ المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق» قراراً أمس بزيادة ساعات الحظر لمجابهة انتشار الفيروس، على أن يبدأ من الثانية ظهراً من كل يوم حتى السابعة صباحاً من اليوم التالي؛ كما نص القرار على حظر التجول بين المدن وتقليص ساعات الدوام الرسمي بالجهات كافة من 9 صباحاً حتى 12 ظهراً. وسبق للمجلس الرئاسي أن أعلن في 21 مارس (آذار) الحالي عن حظر التجول بأنحاء ليبيا من الساعة 6 مساءً حتى 6 صباحاً، واستثنى من الحظر أصحاب الأعمال ذات الطبيعة السيادية والأمنية والصحية والصيدليات وأعمال البيئة والكهرباء والطاقة والاتصالات وحركة الشحن. وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت عبر سفارتها في ليبيا، أول من أمس، أنها ستقدم 6 ملايين دولار مساعدات إنسانية إضافية إلى البلاد للمساعدة في التصدي لفيروس «كورونا»، وقالت السفارة إن «هذه الأموال لمساعدة مسؤولي الصحة على منع انتشار المرض والاستجابة للمحتاجين الذين أُصيبوا بالمرض أو الأكثر عرضة للإصابة». وعمّت البلاد منذ صباح أمس، أجواء من الخوف والحذر، بعد أن كان الخطاب العام يشوبه حالة من التباهي من خلو ليبيا من الفيروس الذي اجتاح دول العالم. وألزمت وزارة الداخلية بحكومة «الوفاق» الراغبين في التعامل مع المصارف التجارية بإجراءات وقائية، منها ارتداء الكمامات والقفازات، وترك مسافة آمنة، والامتثال إلى تعليمات رجال الأمن بالمصارف في المحافظة على النظام. وأهابت الوزارة، في بيان أمس، بالمواطنين الالتزام بالتعليمات «تفادياً لأي أضرار قد تنجم عن تفشي الفيروس». كما أطلقت وزارة الصحة بـ«الوفاق» والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، خدمة «طبيبك لعند بيتك»، وتبدأ تلك الخدمة بالاتصال بالكادر الطبي الذي يزور الحالات المشتبه بإصابتها في منزلها. وفي مدينة بنغازي بشرق البلاد، زارت فرق طبية تابعة لإدارة الخدمات الصحية بالوزارة، بعض أسر العائدين من السفر خلال الفترة الماضية، للتأكيد على الحجر المنزلي، ومتابعة حالتهم. وكان الفريق عبد الرزاق الناظوري، رئيس الأركان بقوات القيادة العامة، رئيس اللجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا»، أصدر تعليمات لرؤساء الأجهزة الأمنية وجهاز الحرس البلدي، بالتشديد على مراقبة أسعار بيع المواد الغذائية، وتدفق السلع، في فترة حظر التجول الذي أعلنته الحكومة الموازية، لمواجهة فيروس «كورونا».

وزير «النازحين» في «الوفاق»: 340 ألف ليبي يعانون أوضاعاً معيشية قاسية

جلالة قال لـ «الشرق الأوسط» إن الحرب على طرابلس زادت من عمليات الهجرة

القاهرة: «الشرق الأوسط».... قال يوسف جلالة، وزير الدولة لشؤون المهجرين والنازحين في حكومة «الوفاق»، إن الحرب على طرابلس الدائرة منذ قرابة عام، زاد من معدلات نزوح المواطنين، خاصة مع سقوط القذائف الصاروخية على المناطق المكتظة بالسكان، مما تسبب في صعوبة الوضع المعيشي لآلاف الأسر المقيمين خارج منازلهم. ورصد جلالة في حديث إلى «الشرق الأوسط» آخر إحصاء للنازحين من مناطق الاشتباكات، وقال إن أعدادهم زادت على 57 ألف أسرة منذ اندلاع الحرب بجنوب العاصمة منذ الرابع من أبريل (نيسان) العام الماضي، متابعاً: «العدد الإجمالي للأفراد يزيد على 342 ألف مواطن، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك إذا افترضنا أن متوسط عدد أفراد الأسرة ستة أشخاص». وأوضح أن «نسبة من بين هؤلاء النازحين تقيم لدى أقاربها في مناطق بعيدة عن محاور القتال، والبعض استأجر وحدات سكنية خاصة طبقاً لإمكانيات كل أسرة، بالإضافة إلى سفر البعض الآخر خارج ليبيا، بحثاً عن ملاذ آمن، وتحديداً إلى دول الجوار مثل تونس ومصر». واستكمل جلالة: «توجد أيضاً نسبة لا تقل عن 10 في المائة من النازحين تسكن في مراكز الإيواء، كما اضطرت الظروف عديد الأسر إلى الإقامة في بنايات مهجورة غير مهيأة للسكن، بسبب ارتفاع قيمة الإيجارات في ظل تزايد أعداد النازحين، وهو ما يعني تعرض هؤلاء لظروف غاية في الصعوبة من جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية». وتحدث جلالة عن نوعية مراكز الإيواء التي تضم النازحين، وقال إن أغلبها أقيمت في مدارس رياض أطفال أو مقار لشركات معطلة، أو سكن لعمال الشركات، لافتاً إلى أن عدد المقيمين في كل مركز إيواء يختلف من بلدية إلى أخرى. وفي رده عن إمكانية تقديم حكومة «الوفاق» مساعدة مالية شهرية لمساعدة النازحين على إيجاد سكن ملائم، قال: «للأسف، لا توجد إمكانية لتحقيق ذلك (...) سبق وطالبنا بذلك منذ بداية في أول اجتماع للجنة الوزارية العليا للنازحين التي كنت أترأسها، وكررت مطالبتي كوزير دولة مفوض لشؤون المهجرين والنازحين في اجتماعات مجلس الوزراء، إلا أننا لم نحصل على الموافقة لهذا الغرض حتى الآن». ونوه إلى أن «هذا مطلب أساسي لكل النازحين الذين ألتقيهم سواء في مكتبي أو أثناء زياراتي الميدانية لهم في مواقع إقامته»، مستدركاً: «الحكومة قدمت دعماً مالياً في بداية الأزمة بلغ 120 مليون دينار (الدولار يقابل 4.47 دينار)، تم توزيعها على 64 بلدية بالمنطقة الغربية، لمساعدة النازحين». ولفت جلالة إلى طبيعة المساعدات التي تقديمها حكومة «الوفاق» حالياً للنازحين، وقال: «تتركز في الضروريات مثل الغذاء والكساء والدواء، وذلك عن طريق لجان الأزمة المشكلة لإدارة شؤون اللاجئين في كل بلدية»، متابعاً: «إلى جانب ذلك هناك مساهمات أهل الخير من رجال الأعمال، وأيضاً مساهمات من قبل مؤسسات المجتمع المدني والهلال الأحمر الليبي، ومفوضية الكشافة والهيئة الليبية للإغاثة والشركاء الدوليين في الهيئات العاملة في المجال الإنساني والتابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا». ورأى أن تعاون كل هؤلاء الشركاء «كان ولا يزال يخفف نوعاً ما على مأساة هذه الشريحة من المجتمع التي وجدت نفسها خارج بيوتها بسبب هذا العبث حول العاصمة، حيث تدفع ثمناً لذلك وهو دمار منازلها وممتلكاتها، بجانب دمار البنية التحتية والممتلكات العامة». وتطرق جلالة إلى تداعيات فيروس «كورونا» على المواطنين النازحين، وإجراءات الوزارة لحمايتهم من المخاطر، وخاصة المقيمين في بنايات مهجورة، كما هو الحال في المباني الحكومية الواقعة بطريق السكة وشارع النصر في بلدية طرابلس المركز، وقال: «هناك إجراءات ومتابعات حكومية لضمان حماية هؤلاء النازحين أسوة ببقية المواطنين بالدولة». وقال: «شكلنا فريقاً من الوزارة لهذا الغرض وتحديداً لرصد كل المعلومات والتطورات بالتعاون مع عديد من مؤسسات المجتمع المدني ولجان الأزمة في البلديات وبالتواصل مع الهيئات الدولية العاملة في المجال الإنساني والصحي على مدار الساعة للتخفيف من معاناة هؤلاء النازحين بقدر الإمكان وفقاً للإمكانيات المتاحة لدى كل هذه الجهات، والأمر ذاته فيما يتعلق بالمقيمين بمراكز». وانتهى جلالة بالإشارة إلى الخطة التي اعتمدتها حكومة «الوفاق» في آخر اجتماع لها باعتماد لجنة عليا برئاسة وزير الصحة وعضوية عديد القطاعات ذات العلاقة لمواجهة خطر فيروس «كورونا»، التي خصص لها نصف مليار دينار، فضلاً عن إعلان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لحالة الطوارئ وحظر التجول وتعليق الدراسة في جميع المراحل التعليمية.

مصير البعثة الطبية الصينية يثير جدلاً في الجزائر

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة.... لا تزال البعثة الطبية الصينية التي وصلت إلى الجزائر، الجمعة الماضي، تثير جدلاً بسبب طول انتظار التحاقها بمستشفى البليدة، جنوب العاصمة، حيث يوجد أكبر عدد من المصابين بفيروس كورونا المستجد. وفي غضون ذلك، بلغ عدد المصابين بالفيروس 511، وتم إحصاء 31 وفاة، حسب حصيلة جديدة أعلنت عنها وزارة الصحة. ونشر التلفزيون الحكومي، السبت الماضي، صور الأطباء الصينيين الـ12 والممرضين الثمانية، برفقة وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد، بـ«مستشفى مصطفى باشا الجامعي» بالعاصمة، وكانوا بصدد زيارة أجنحة المستشفى الأكبر في البلاد، وعدد قليل من المصابين بالفيروس ينحدرون من العاصمة. وخلفت الصور سخطاً لدى سكان البليدة، وبخاصة عائلات المصابين الذين كانوا يترقبون أن تنقل وزارة الصحة الطاقم الطبي الصيني إلى مصحات المنطقة، حيث يعالج نصف المصابين بالعدوى (أكثر من 200 مريض). وقالت سيدة، زوجة شخص مريض يعالج بمستشفى مدينة البليدة، لـ«الشرق الأوسط»: «صراحة، لا يمكن أن نجد أي مبرر لتماطل الحكومة في إيفاد الأطباء الصينيين إلينا، اللهم إلا إذا كانت تريد أن تستعين بهم لعلاج مسؤولين حكوميين لم تعلن عن إصابتهم. إننا نطالب رئيس الجمهورية بأن يتحرك فوراً إن كان يهمه مصير مرضانا، كما صرح بذلك أكثر من مرة». وتداول ناشطون بشبكة التواصل الاجتماعي أن الوفد الطبي الأجنبي يوجد منذ يومين بالمستشفى العسكري بالعاصمة لعلاج ضباط عسكريين مصابين. وفي العادة، تبدي وزارة الدفاع حرصاً على تكذيب أخبار تخصها، عندما ترى أنها غير صحيحة، حتى لو نشرتها مصادر مجهولة، لكن هذا المرة لم يصدر عنها رد فعل. إلى ذلك، بث التلفزيون الحكومي، أمس، تعليمات أصدرها رئيس الوزراء عبد العزيز جراد إلى الولاة الـ48، تتعلق بالآثار الاقتصادية لتوقف النشاط في البلاد على الأشخاص الذين يكسبون قوتهم من عملهم اليومي. ومنح جراد الولاة مهلة إلى 30 مارس (آذار) «من أجل التكفل بالمواطن، وتذليل الآثار الاقتصادية والاجتماعية لتدابير الحجر التي تم إقرارها عن طريق تأطير الأحياء والقرى والتجمعات بتعيين مسؤول لجنة لها، وإن تعذر يعين رئيس البلدية أحد المواطنين ممن يقيمون بالحي أو القرية، ممن يحظون باحترام السكان، ليتولى مهام اللجان»، حسبما جاء في التعليمات التي أكدت أن مهام هذه اللجان التي سيتم تنصيبها تتمثل في «إحصاء الأسر المعوزة التي تحتاج إلى مساعدة خلال فترة الحجر الصحي، ووضع السلطات المحلية في صورة كل انشغالات السكان واحتياجاتهم».

رجال الأعمال في تونس يصطدمون مع الحكومة... رفضوا تحمل فاتورة الشلل الاقتصادي والاجتماعي وحدهم

الشرق الاوسط...تونس: المنجي السعيداني.... انتفض الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (مجمع رجال الأعمال) في وجه حكومة إلياس الفخفاخ التي هددت باتخاذ إجراءات من جانب واحد في حال امتنعت المؤسسات الاقتصادية الكبرى عن دعم جهود الدولة في تجاوز حالة الشلل الاقتصادي والاجتماعي الذي تمر به تونس. ودعا سمير ماجول، رئيس مجمع رجال الأعمال، إلى رفض «أي محاولة للمساس بمبادئ الملكية الخاصة وبحرية المبادرة بأي شكل من الأشكال»، وعدم دعم أية محاولة لتحمل رجال الأعمال وحدهم العواقب الاقتصادية لأزمة فيروس «كورونا». ودافع ماجول عن المؤسسات الاقتصادية ورسم خطوطاً حمراء، وقال إن رجال الأعمال لن يقبلوا بتجاوزها، وهي ألا يتحملوا بمفردهم التكلفة الاقتصادية لتداعيات الوباء، ولن يقبلوا أيضاً بتلويح الحكومة إلى فرض إجراءات من جانب واحد، إن رفضت مؤسسات اقتصادية خاصة المساهمة في دعم جهود الدولة. ويشغّل القطاع الخاص في تونس أكثر من مليوني شخص، ويساهم بقسط وفير في الاستثمار والتصدير والتنمية، كما يوفر الاكتفاء الذاتي في مجالات التغذية والأدوية والصحة والنظافة، وهي قطاعات تمثل أسساً مهمة للحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني، خاصة في مثل هذه الظروف الطارئة. وفي هذا الشأن، قال جمال العرفاوي المحلل السياسي التونسي لـ«الشرق الأوسط» إن مجمع رجال الأعمال لا ينظر إلى هذه الفترة الاستثنائية بمختلف تبعاتها وتداعياتها بل ينظر بعيدا إلى ما تبقى من السنة الحالية وكيفية تعامل الحكومة مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي بعد أن أغدقت الوعود وخصصت اعتمادات ضمن الميزانية لتطويق الأزمة الحالية. وأضاف العرفاوي أن الحكومة قد تلجأ لاحقاً إلى مزيد من الضرائب على رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات الاقتصادية لسد الثغرة المالية الحاصلة لديها، وهو ما يخشاه مجمع رجال الأعمال، لذا فقد استبق الأحداث لتحذير الحكومة من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب ستزيد من إثقال كاهل المؤسسات. ووفق مراقبين يبدو أن رجال الأعمال أرادوا من خلال هذا الموقف تحديد مجال نفوذهم وآفاق تعامل الحكومة معهم ومحاولة دفعها نحو تخفيف الأعباء عنهم، والأهم من ذلك رفع سقف المطالب لجر كل الأطراف إلى إقرار إصلاحات كبرى يتحمل الجميع تبعاتها. وكان مجمع رجال الأعمال قد انتقد بشدة تكلفة القطاع العام والوظيفة العمومية على الدولة على مستوى الأجور وكذلك دعم المؤسسات الحكومية الخاسرة، وهو بذلك يدفع الحكومة نحو إعادة النظر في كيفية معالجة اختلال الموازنة بالعودة إلى مجالات صرفها المباشر المتمثل في كتلة الأجور الضخمة - نحو 15 في المائة من ميزانية الدولة - والمؤسسات العمومية. في غضون ذلك، طالب سامي الطاهري المتحدث باسم الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) بضرورة إلغاء تراخيص التنقل للفلاحين وتجار المنتجات الغذائية لمجابهة الاحتكار ونقص المواد خلال هذه الفترة. كما دعا إلى ضرورة تمديد فترة فتح أسواق البيع بالجملة وفتح الأسواق الأسبوعية التي تم تحجير تنظيمها منذ منتصف الشهر الحالي مع تمكين البلديات والهياكل الصحية والتجارية المختصة من الإشراف عليها. وتتزامن هذه الدعوة مع موقف مجمع رجال الأعمال الداعي إلى عدم تحميلهم أعباء الفترة الاستثنائية الحالية، وهو ما جعل متابعين للشأن السياسي في تونس يتوقعون انتفاضة مشتركة من اتحاد الشغل واتحاد الصناعة والتجارة، في حال فشلت الحكومة في السيطرة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، خاصة إثر انقشاع الوباء وظهور فاتورة الشلل الذي ضرب تونس وبقية دول العالم. وكانت الحكومة قد أعلنت تخصيص مبلغ 2500 مليون دينار تونسي (نحو 833 مليون دولار) من ميزانية الدولة لتوفير النفقات المختلفة التي ستترتب عن تفشي فيروس «كورونا» أبرزها نفقات القطاع الصحي ونفقات مساعدة المؤسسات الاقتصادية المتضررة من الحظر الصحي الشامل إلى جانب النفقات الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر تضررا، غير أنها لم تعلن عن مصادر تمويل هذه النفقات والحال أن ميزانية الدولة في حاجة لنحو 11 مليار دينار تونسي (نحو 3.9 مليار دولار) من القروض الداخلية والخارجية خلال السنة المالية الحالية.

ازدياد العنف ضد النساء في تونس بسبب الحجر الصحي

تونس: «الشرق الأوسط».... قالت وزيرة المرأة والأسرة في تونس أسماء السحيري أمس (الأحد) إن عدد النساء المعنفات تضاعف 5 مرات خلال فترة الحجر الصحي بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. وتضاعفت حالات العنف التي تم الإبلاغ عنها على الخط الهاتفي المخصص للغرض خلال الفترة الممتدة بين يومي 23 و27 مارس (آذار) الجاري، بحسب ما ذكرت الوزيرة السحيري. وقالت السحيري إن هناك خشية من ارتفاع معدلات العنف بصفة أكثر طالما أن الحجر الصحي مستمر، وجميع أفراد الأسرة في المنزل، والاحتكاك اليومي بينهم. وتملك تونس ترسانة قوانين محررة للمرأة وحامية لحقوقها منذ خمسينات القرن الماضي، إذ تعد من الأكثر تقدماً مقارنة بمحيطها العربي، غير أنها لا تلقى تطبيقا كاملاً في واقع الأمر، حيث إن كثيراً ما تغلب العادات على هذه القوانين. كما أن النساء والأهالي أنفسهم لا يبلغون عن كثير من حالات العنف التي يتعرضون لها في بيوتهم، خوفاً من انتشار السمعة. وصادق البرلمان في 2017 على قانون أكثر ردعاً ومجرماً للعنف والتحرش ضد المرأة، كما خصصت السلطات مراكز لإيواء المتضررات من العنف الزوجي أو الأسري، لكن عددها لا يزال محدوداً. وقالت الوزيرة: «تخصص الدولة بكامل البلاد 8 مراكز إيواء للنساء المعفنات ضحايا العنف اللاتي لا يمتلكن مساكن تأويهن واللاتي يواجهن ظروفاً اجتماعية خطيرة». ولتلافي الضغط على المراكز الثمانية أوضحت الوزيرة لوكالة الأنباء التونسية أنه سيجري بالتنسيق مع وزارة العدل لتطبيق قانون 2017 الذي يتيح للنيابة العامة إجبار المعتدي على إخلاء المنزل لفائدة المرأة ضحية العنف وأبنائها. ولكن في هذه الأثناء يجري الاعتماد بشكل أكبر على الإرشادات النفسية والقانونية للمتضررات من العنف عبر خط هاتفي مجاني لوزارة المرأة خلال فترة الحجر الصحي المعلن في تونس منذ أسبوع.

المغرب: تحذير من تراجع مخزون الدم في ظل «الطوارئ الصحية»

436 إصابة بـ«كوفيد ـ 19»... وفتح 72 مركزاً متخصصاً لتشخيصه

الشرق الاوسط.....الدار البيضاء: لحسن مقنع.... سجلت وزارة الصحة المغربية 104 حالات جديدة مصابة بفيروس «كورونا» المستجد، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 463 حالة. في حين جرى تسجيل حالة شفاء واحدة، ليصبح مجموع المتعافين 13. أما عدد الوفيات فبلغ 26 حالة. وبلغت نسبة المصابين من الحالات الوافدة 59 في المائة، أما نسبة الحالات المحلية فبلغت 41 في المائة. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة عن فتح 72 مركز فحوصات متخصصة في تشخيص «كوفيد - 19» على مستوى المحافظات، وذلك بعد أن كان التشخيص مقتصراً فقط على ثلاثة مختبرات هي: «مركز باستور» في الدار البيضاء، والمختبران الوطني والعسكري في الرباط. جاء ذلك بينما حذّر محمد بنعجيبة، مدير «المركز الوطني لتحاقن الدم» بالمغرب، من ظهور نقص حاد في مخزونات مراكز تحاقن الدم بسبب تراجع أعداد المتبرعين في سياق تقييد تنقلات المواطنين جراء تطبيق الحجر الصحي. وأشار بنعجيبة إلى أن التخوف غير المنطقي من إمكانية التقاط عدوى فيروس «كورونا» أثناء عملية التبرع بالدم، زادت من حدة هذا النقص، «مما جعل هذه المراكز تدق ناقوس الخطر، وتُحذّر من العواقب الوخيمة لهذا النقص على حياة كثير من المرضى الذين تتوقف حياتهم على توفر أكياس دم المتبرعين». في سياق ذلك، ذكر بنعجيبة أن سد النقص الحاصل على مستوى مخزون الدم، يتطلب 800 متبرع يومياً، مبرزاً أن بعض الأمراض تستلزم العلاج بصفائح الدم التي يؤدي غيابها إلى تعريض حياة المرضى للخطر. ويكتسي توفير الدم عبر التبرع أهمية حاسمة لإنقاذ حياة العديد من الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليه، كمرضى السرطان والتلاسيميا وأمراض دموية أخرى، إضافة لمن يتعرضون لنزف دموي خلال عمليات الولادة أو بسبب حوادث السير. وبعدما شدد على ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات التي اتخذتها السلطات للحد من انتشار فيروس «كورونا» والوقاية منه، في إطار حالة الطوارئ الصحية، اعتبر بنعجيبة أن هذا الأمر لا يعني الامتناع عن التبرُّع بالدم، لا سيما خلال هذه المرحلة الحساسة التي يعيشها المغرب، نظراً للحاجة الملحّة لهذه المادة الحيوية. في هذا الصدد، دعا بنعجيبة بالخصوص الأشخاص الذين يتوفرون على رخصة التنقل إلى تخصيص جزء يسير من وقتهم للتوجه إلى أقرب مركز لتحاقن الدم قصد التبرع، مؤكداً أن هذه المراكز تتوفر على جميع الإمكانيات الضرورية للحفاظ على سلامة المتبرعين، حيث تخضع للتطهير قبل وبعد عملية التبرع، ويتم تزويد المتبرعين بكمامات واحترام مسافة الأمان بينهم التي تُقدّر بمتر واحد على الأقل، في إطار الحرص على منع الإصابة بأي عدوى أثناء عملية التبرع، سواء كانت بفيروس «كورونا» أو أي مرض آخر.

 

 

 

 

 

 

 



السابق

أخبار اليمن ودول الخليج العربي..إصابة 7 مدنيين في الحديدة بقصف للميليشيات... ومعارك مستعرة بالجوف....التحالف للعربية: الصواريخ الحوثية تهدد للعالم بأسره....إدانات عربية ودولية لإطلاق الحوثيين صاروخين على السعودية.....السعودية: 96 إصابة جديدة بـ«كورونا» وتعافي 66 حالة.....الكويت: 20 إصابة جديدة بـ«كورونا» وشفاء 3 حالات....الإمارات تسجّل 102 إصابة بـ«كورونا»... و44 حالة جديدة في قطر.....البحرين تؤكد لقطر رفضها استخدام صحة الإنسان كورقة سياسية وإعلامية.....الأردن ينفذ خطة لإجلاء المحجور عليهم صحياً في الفنادق اليوم...

التالي

أخبار وتقارير..ترمب يتراجع عن «حجر» ولايات وسط توقعات ببلوغ الوفيات 200 ألف.....موت يخيم على إسبانيا.. أعلى حصيلة وفيات بيوم واحد....ألمانيا: أكثر من 52 ألف إصابة بـ«كورونا» والوفيات 389..كيف تقود روسيا والصين معركة تقويض الولايات المتحدة.. وما علاقة وباء كورونا؟.....إيطاليا تسجل 756 وفاة جديدة بـ«كورونا»... والإصابات تقترب من 100 ألف.....فرنسا تتهم الصين بإرسال مساعدات لأوروبا كـ«أداة للدعاية»....«داعش» يستميل شباب كيرالا الهندية للقتال في أفغانستان..


أخبار متعلّقة

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,238,459

عدد الزوار: 1,116,698

المتواجدون الآن: 34