أخبار العراق......هجمات ميليشيات العراق تزداد جرأة.. وواشنطن تبحث خياراتها......نيويورك تايمز: إعداد خطط أميركية لتدمير "حزب الله العراقي".....تقرير: «البنتاغون» أمر بتصعيد العمليات ضد الميليشيات ‫المدعومة من إيران بالعراق.....الزرفي يبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي أولويات حكومته المرتقبة... تحالف الصدر حذره من الانصياع لـ«المصالح الكتلوية»...

تاريخ الإضافة الأحد 29 آذار 2020 - 5:45 ص    القسم عربية

        


هجمات ميليشيات العراق تزداد جرأة.. وواشنطن تبحث خياراتها....

الحرة.....لا تزال الولايات المتحدة تنظر في طبيعة الرد على الهجمات المتكررة التي تنفذها ميليشيات موالية لإيران على المصالح الأميركية في العراق، وفقا لمسؤولين تحدثوا لصحيفة "واشنطن بوست". وتشير الصحيفة الأميركية إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران أصبحت أكثر جرأة في مهاجمة القوات الأميركية في العراق، حيث تحدث الهجمات الصاروخية ضد القواعد العسكرية بشكل متكرر وللمرة الأولى، في وضح النهار. ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يتلقون تقارير شبه يومية عن هجمات "وشيكة" مخطط لها ضد مرافق عسكرية أو دبلوماسية مرتبطة بالولايات المتحدة. لكن تقرير صحيفة "واشنطن بوست" يؤكد أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تزال منقسمة بشأن طبيعة الرد وتوقيته والخطوات الإضافية التي يجب اتخاذها لمواجهة الميليشيات دون التعرض لانتقام مكلف. وتنقل الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن هذا الرد "قد ينظر في نهاية المطاف إلى مقدار المخاطر التي يمكن للرئيس قبولها في العراق قبل أن يصبح وجودنا هناك عبء كبير للغاية". وألقى مسؤولون أميركيون باللائمة في الهجمات الصاروخية القاتلة التي وقعت في وقت سابق من هذا الشهر على معسكر التاجي شمال بغداد وسقط فيه ضحايا أميركيون وبريطانيون، على ميليشيا كتائب حزب الله، إحدى الميليشيات الرئيسية المدعومة من إيران. ومنذ ذلك الحين، وقعت أربع هجمات صاروخية على الأقل استهدفت منشآت عسكرية ودبلوماسية أميركية يعتقد مسؤولون أميركيون أن مقتل أو جرح المزيد من القوات هي مسألة وقت فقط، بحسب الصحيفة. وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، شريطة عدم ذكر اسمه بسبب حساسية القضية، إن "كتائب حزب الله تريد الانتقام من الأميركيين على مقتل أبو مهدي المهندس". ويضيف أنه وبعد الهجمات الصاروخية المميتة على معسكر التاجي، ليس من الواضح ما "إذا شعروا بأنهم ردوا الدين أو أنهم بدأوا للتو بذلك. هناك تحذيرات ومؤشرات على أن كتائب حزب الله تطمح لمهاجمة القوات الأميركية.. وهم يفعلون ذلك دائما". ونقلت الصحيفة عن شخصين مطلعين قولهما إن الإدارة الأميركية بحثت في 11 مارس شن ضربات ضد قائمة واسعة من الأهداف، من بينها مواقع مرتبطة بحرس الحرس الثوري في إيران وسوريا، ولكن تم رفضها بسرعة لأنها من المرجح أن تؤدي إلى تصعيد أكبر. وأسفر الهجوم على قاعدة التاجي شمال بغداد في 11 مارس، عن مقتل عسكريين أميركيين ومجندة بريطانية، ردت عليه واشنطن بقصف مقرات تابعة لكتائب حزب الله في كربلاء وبابل. وتضيف أن الرد الأميركي يمكن أن يعتمد أيضا على طبيعة وحجم هجمات الميليشيات المستقبلية وما إذا كان مقترنة بسقوط ضحايا من القوات الأميركية. "أين هو الخط الأحمر؟ تدور المناقشات الأساسية في هذا الإطار"، وفقا لمسؤول في وزارة الدفاع الأميركية. وقال مسؤول آخر إن هجوما جديدا مماثل للهجوم على معسكر التاجي، والذي تضمن إطلاق 57 صاروخا، من المرجح أن يثير رد فعل أميركي أكثر قوة من هجوم باستخدام صاروخين فقط. وتعرضت قاعدة التاجي في 14 مارس إلى هجوم جديد مع سقوط 33 صاروخا من نوع كاتيوشا "على وحدات الدفاع الجوي العراقي وقرب بعثة التحالف الدولي"، وفقا لمسؤولين عراقيين. وعثرت القوات العراقية على سبع منصات أطلقت منها الصواريخ في منطقة أبو عظام قرب التاجي شمال بغداد، ووجدت فيها 24 صاروخا آخر جاهزة للإطلاق. ويتطلع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وفقا للصحيفة، إلى اجراءات الحكومة العراقية للحد من عنف الميليشيات، وطالب باعتقال الأفراد المسؤولين عن الهجمات الصاروخية ومحاكمتهم. ويقول مسؤول حكومي أميركي إن الهجمات "مستمرة منذ عدة أشهر. نشكو للحكومة العراقية لكنها لا تفعل أي شيء.. كحكومة تحتاج في نهاية المطاف إلى أن تكون قادرة على إثبات أنها تخطط للسيطرة على أراضيها." ومع ذلك أشار مسؤولو التحالف الدولي إلى إحراز بعض التقدم في التحقيقات، وسلطوا الضوء على قيام السلطات العراقية باعتقال صاحب المرآب الذي أطلقت منه صواريخ ميليشيا كتائب حزب الله على معسكر التاجي مؤخرا. لكن مسؤولا عسكريا عراقيا رفيع المستوى تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر وصف الطلب الأميركي بأنه غير واقعي. وقال "لن يصدر أي قاض مذكرة توقيف بحق أحد كبار أعضاء الميليشيا إذا أراد البقاء على قيد الحياة". وأضاف "لنكن صادقين.. إذا كانت الميليشيات تريد مهاجمة القواعد فلن نستطيع وقفها". وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قالت، الجمعة، إن "البنتاغون أمر قادة الجيش بالتخطيط لتصعيد في الحملة العسكرية في العراق، بأمر تنفيذي صدر الأسبوع الماضي يقضي بتحضير حملة "لتدمير الميليشيات التابعة لإيران" التي تهدد بتنفيذ هجمات جديدة ضد الجنود الأميركيين. لكن الصحيفة أشارت إلى أن كبار القادة الأميركيين في العراق حذروا من أن حملة كهذه ستكون "دموية وقد تعطي نتائج عكسية وتهدد بشن حرب مع إيران"...

نيويورك تايمز: إعداد خطط أميركية لتدمير "حزب الله العراقي"

العربية نت.....المصدر: واشنطن - بندر الدوشي..... بعد تواصل مسلسل إطلاق الصواريخ على القواعد والسفارة الأميركية في العراق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمرت القادة العسكريين بالتخطيط لتصعيد المعركة الأميركية في العراق، وأصدرت الأسبوع الماضي توجيها بالإعداد لحملة لتدمير مجموعة من الميليشيات المدعومة من إيران والتي هددت بشن مزيد من الهجمات ضد القوات الأميركية. ويضغط بعض كبار المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، من أجل اتخاذ إجراءات جديدة قاسية ضد إيران وقواتها، معتبرين أن "هناك فرصة لمحاولة تدمير الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، حيث إن القادة في إيران مشتتون بسبب أزمة وباء كورونا في بلادهم"، حسب الصحيفة.

التخطيط لتوفير خيارات لترمب

وقال مسؤولون أميركيون إن وزير الدفاع مارك إسبر أذن بالتخطيط لحملة جديدة داخل العراق، رغم تقليص أعداد الجنود الأميركيين هناك، لتوفير خيارات للرئيس دونالد ترمب في حالة تصعيد الميليشيات المدعومة من إيران الهجمات ضد القوات الأميركية، وفقاً لما أكده اثنان من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية للصحيفة. وخلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض في 19 آذار/مارس الحالي، لم يتخذ ترمب قراراً بشأن ما إذا كان قد يأذن بالحملة الجديدة في العراق، "لكنه سمح بمواصلة التخطيط"، وفقاً لما أكده مسؤولون أميركيون. ولطالما استخدمت إيران ميليشيات عراقية كقوات بالوكالة لمحاربة القوات الأميركية لممارسة نفوذها السياسي داخل الحكومة العراقية. وعلى غرار حزب الله اللبناني، لدى "كتائب حزب الله" العراقي مكونات عسكرية وجناح سياسي، وروابط مع السياسيين والشركات والجمعيات الخيرية العراقية. وفي هذا السياق، قال مايكل نايتس المحلل في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى": "إنها مثل دولة ظل". وقد حث العديد من كبار المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم بومبيو والجنرال مارك ميلي رئيس أركان القوات الأميركية، قوات الأمن العراقية على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الميليشيات الشيعية التي تهاجم القوات الأميركية، وإلا ستضطر الولايات المتحدة إلى الرد.

بومبيو يصعّد وإسبر وميلي يهدئان

وقال عدد من المسؤولين الأميركيين المطلعين لصحيفة "نيويورك تايمز": إن "توجيهات البنتاغون أمرت المخططين في القيادة المركزية للجيش وفي العراق بوضع استراتيجية لتفكيك الميليشيات. وجاء في التوجيه أن القوات شبه العسكرية الإيرانية يمكن أن تكون أهدافاً مشروعة إذا كانت موجودة مع مقاتلي كتائب حزب الله العراقي". يذكر أن الهجمات الصاروخية التي شنتها كتائب حزب الله العراقي أدت لمقتل جنديين أميركيين وجندي بريطاني في قاعدة عسكرية عراقية هذا الشهر، ما أدى إلى غارة انتقامية شنتها الطائرات الحربية الأميركية في اليوم التالي. ودافع بومبيو وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين في الأسابيع الأخيرة عن فكرة شن عمل عسكري ليس فقط ضد كتائب حزب الله ولكن أيضا ضد القوات العسكرية الإيرانية. لكن خلال اجتماع في البيت الأبيض في 12 آذار/مارس الجاري، ضغط إسبر والجنرال ميلي لرد أكثر محدودية على الهجمات الصاروخية، وهو الرأي الذي اعتمده ترمب، والذي أمر بشن غارات ليلية على خمسة مستودعات للأسلحة في العراق تستخدمها كتائب حزب الله العراقي.

استهداف ميليشيات غير كتائب حزب الله

إلا أن العديد من المسؤولين الأميركيين اعتبروا أن هناك حاجة ملحة متزايدة للتخطيط لخيارات هجومية ضد كتائب حزب الله العراقي، وربما ميليشيات أخرى، التي تهدد بتكثيف ضرباتها ضد القوات الأميركية المتمركزة في القواعد العراقية بعد عيد النوروز (السنة الإيرانية الجديدة). واكتشفت وكالات المخابرات العسكرية الأميركية دلائل على أن هجمات كبيرة قد تكون طور الإعداد، وفقا لما ذكره مسؤول عسكري أميركي كبير اطلع على بعض خطط الطوارئ في العراق لـ"نيويورك تايمز". واعتبر تقرير الصحيفة أنه "من المرجح أن تكون الأهداف المباشرة لحملة البنتاغون ضد كتائب حزب الله العراقي هي قيادة الجماعة وقواعدها ومستودعات أسلحتها. وبالإضافة إلى مجموعة واسعة من الصواريخ، يُعتقد أن الجماعة قادرة على الوصول إلى ترسانة مخفية من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى التي سلمتها إيران إلى العراق على مدى الأشهر القليلة الماضية، وفقاً لمسؤولين أميركيين في الاستخبارات والجيش".

أهداف في رقعة واسعة من العراق وسوريا

ويمكن لحملة أميركية عسكرية موسعة أن تصيب أهداف الميليشيات في رقعة واسعة من العراق وسوريا، وقد تستهدف أيضاً "ميليشيات شيعية أخرى في العراق متحالفة بشكل فضفاض مع كتائب حزب الله العراقي"، حسب "نيويورك تايمز". يذكر أن البنتاغون عزز من تواجده في الشرق الأوسط وأرسل بطاريات "باتريوت" وقاذفات "بي 52" ومجموعة هجومية من حاملات الطائرات والطائرات بدون طيار المسلحة من طراز "ريبر"، بالإضافة لنشر أفراد من فرق الهندسة والدعم. وقال مسؤول عسكري كبير إن "القادة يستعجلون إرسال المزيد من بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ وغيرها من الأسلحة إلى العراق"، بيد أن نشرها قد يستغرق أسبوعاً أو أسبوعين. وتوقع وزير الدفاع مارك إسبر، يوم الأربعاء الماضي، أن ترد الولايات المتحدة على الهجمات الصاروخية التي شنتها الميليشيات في العراق، لكنه لم يقدم أي تفاصيل. وقال إسبر في مقابلة صحافية: "لا يمكنك قتل أو جرح الأميركيين والهروب.. سنرد في الوقت والمكان والطريقة التي نختارها.. سنحاسبهم".

تقرير: «البنتاغون» أمر بتصعيد العمليات ضد الميليشيات ‫المدعومة من إيران بالعراق

رغم تحذيرات قائد القوات الأميركية ببلاد الرافدين

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) القادة العسكريين بالتخطيط لتصعيد القتال في العراق، وأصدرت توجيهات الأسبوع الماضي بالتحضير لحملة تهدف إلى تدمير الميليشيات المدعومة من إيران بالعراق، التي تهدد بمزيد من الهجمات ضد القوات الأميركية. لكن القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق، الجنرال روبرت ب.وايت، حذر من أن مثل هذه الحملة قد تؤدي إلى نتائج دموية وتأتي بنتائج عكسية، وتهدد باشتعال الحرب مع إيران، حسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

ونقلت الصحيفة مذكرة للجنرال روبرت ب.وايت الأسبوع الماضي، قال فيها إن الحملة العسكرية الجديدة ستتطلب إرسال آلاف من الجنود الإضافيين إلى العراق، وتحويل الموارد من المهمة العسكرية الأميركية الرئيسية هناك التي تقوم على تدريب القوات العراقية لقتال تنظيم «داعش». ووصف التقرير توجيهات «البنتاغون» ورد فعل الجنرال وايت بـ«اتصالات عسكرية داخلية سرية»، موضحاً أنها تأتي وسط صراع محتدم داخل إدارة ترمب حول السياسة تجاه إيران، ومسار العمليات الأميركية في العراق التي بدأت قبل 17 عاماً. ويرى بعض كبار المسؤولين في الحكومة الأميركية، ومنهم وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، ضرورة القيام بالحملة ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، واستغلال انشغال القادة في طهران بأزمة انتشار فيروس «كورونا» المستجد هناك. في حين أبدى بعض قادة الجيش، من بينهم وزير الدفاع مارك إسبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، قلقهم من تصعيد عسكري جديد. وحذروا من أنه قد يزيد حالة عدم الاستقرار بالشرق الأوسط، في وقت أعلن فيه الرئيس ترمب عن أمله في تقليص أعداد القوات الأميركية بالمنطقة. وأبلغ مسؤولون أميركيون صحيفة «نيويورك تايمز» أن وزير الدفاع مارك إسبر أذن في النهاية بالتخطيط لحملة عسكرية جديدة في العراق، لتوفير خيارات للرئيس ترمب حال صعدت الميليشيات المدعومة من إيران هجماتها ضد القوات الأميركية. وخلال اجتماع بالبيت الأبيض يوم 19 مارس (آذار)، لم يتخذ ترمب قراراً بشأن ما إذا كان سيسمح بالحملة العسكرية الجديدة في العراق؛ لكنه سمح بمواصلة التخطيط، طبقاً لمسؤولين أميركيين. ورفض متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي التعليق لصحيفة «نيويورك تايمز» على الأمر برمته. وتوترت العلاقات الأميركية الإيرانية بشدة منذ اغتيال قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني، في غارة جوية أميركية بطائرة من دون طيار بالقرب من مطار بغداد مطلع هذا العام.

الزرفي يبحث مع سفراء الاتحاد الأوروبي أولويات حكومته المرتقبة... تحالف الصدر حذره من الانصياع لـ«المصالح الكتلوية»

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى..... حدد رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي، أولويات حكومته المرتقبة، في وقت لا تزال مواقف الكتل والقوى السياسية غير محسومة، حيال إمكانية تمريره داخل البرلمان. ففيما لا تزال «كتلة الفتح» التي يتزعمها هادي العامري ترفض بشكل قاطع، الزرفي، داعية إياه إلى الاعتذار عن التكليف، فإن تحالف «سائرون»، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حذر الزرفي من مغبة الاستجابة لما سماه «المصالح الكتلوية». وفي لقاء له مع سفراء الاتحاد الأوروبي في العراق، بعد نحو ثلاثة أيام من لقائه سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، قال الزرفي إن «أولويات حكومته هي تلبية مطالب الحراك السلمي بإجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة، والتصدي للانهيار المالي والاقتصادي المحتمل، والعمل على خفض مستوى الفقر في البلاد، واستعادة السلم الأهلي، وبسط سلطة القانون». وطبقاً للبيان الصادر عن مكتب الزرفي الإعلامي، فإن «السفراء أعربوا عن تمنياتهم للعراق باستعادة عافيته، وتحقيق الاستقرار المنشود، ولرئيس الوزراء المكلف، إنجاز مهمته بما يلبي تطلعات الشعب، ويعزز مكانة العراق المعهودة بالمنطقة والعالم». إلى ذلك، أكد النائب عن تحالف «سائرون»، رعد حسين، في تصريح، أمس، أن «الزرفي إذا استجاب للمصالح الكتلوية، وابتعد عن المعايير الوطنية، فإنه لن يدعم من قبلنا». وأضاف أن «أغلب الكتل السياسية، ومنها المعارضة للزرفي، تبحث عن تحقيق مصالح خاصة بها داخل الحكومة المقبلة، وأن ما تطرحه إعلامياً ليس كما هو في الواقع». وحذر من «الانصياع إلى تحقيق تلك المصالح»، مبيناً أن «(سائرون) إذا ما استشعرت استجابة من قبل الزرفي لضغوط الكتل، وانحرافه عن تحقيق المعايير الوطنية، ستكون أول التحالفات السياسية الرافضة له». من جهتها، عدت النائبة ندى شاكر جودت، عن «ائتلاف النصر»، الذي يتزعمه حيدر العبادي، وينتمي إليه الزرفي، أن رئيس الحكومة المكلف «ما زال في موقف صعب أمام القوى السياسية المعارضة له». وقالت جودت، في تصريح، إن الزرفي «سيقوم بزيارة إلى أربيل والسليمانية، خلال الأيام المقبلة، على غرار الزيارة التي قام بها إلى محافظة الأنبار»، مشيرة إلى أن تلك الزيارات تهدف إلى حشد أكبر ما يمكن من الدعم لتمرير حكومته، ومؤكدة أن «الزرفي ما زال في موقف صعب أمام القوى السياسية المعارضة له». في السياق ذاته، عد السياسي العراقي المستقل كريم النوري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «في ظرف العراق الراهن، واختفاء الدولة، وتكالب المصالح الدولية والإقليمية على العراق، وفشل طبقته السياسية في انتشاله من مستنقع الأزمات، فإن الخيار الأفضل، سواء للفضاء الوطني، ممثلاً بالسنة والكرد أو الشيعة، هو عدنان الزرفي». وأضاف النوري أن «الإسراع في تمرير الزرفي من شأنه إنهاء مسلسل السجال والجدل العقيم، في وقت نخوض تحديات كبيرة على مستويات مختلفة، وبالتالي فإننا بحاجة ماسة الآن، لأن يكون قرار الاختيار عراقياً بلا أوهام أو تضليل». وأوضح النوري أن «من مصلحة الجميع، حتى الرافضين، سواء بإرادتهم أو خارجها، دعم الزرفي لأنه خير معين لهم في هذه المرحلة، حيث إنه سيقرب الفجوة بينهم وبين الناس، كما أنه سيطمئن الشركاء من بقية المكونات بأنه لا خصومة ولا كراهية ولا استغلال للقضاء لتصفية الحسابات». من جهته، قال عميد كلية العلوم السياسية في «الجامعة المستنصرية» الدكتور خالد عبد الإله، تعليقاً على لقاء الزرفي، سفراء الاتحاد الأوروبي، إن «تحركات رئيس الوزراء المكلف توحي بأن العالم الخارجي هو الحاسم في المشهد العراقي، ومع أن الأمر يبدو كذلك، لكن التداعيات الأخيرة، ومن خلال دخول الولايات المتحدة على خط تفعيل العقوبات ضد شخصيات وجهات عراقية، يمكن أن تشير إلى أن الأزمة الداخلية أصبحت في كل الأحوال خارجية»، مبيناً أن «هذا يمكن أن يؤكد أن المسألة العراقية تحسم من الخارج بيد أن ذلك ليس دائماً هو الصحيح». ويرى عبد الإله، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الرهان على الخارج ليس صحيحاً دائماً، لأن البيت الداخلي العراقي في مسألة تشكيل الحكومة يبدو هو العامل الحاسم بصرف النظر عن امتلاك المكلف علاقات خارجية واسعة، وأنه قادر عبر هذه العلاقات على نسج خيوط تفاهم مع الأطراف الدولية المؤثرة، التي يمكن أن تنعكس إيجابياً على الوضع الداخلي»، عاداً ذلك أنه «يمكن أن ينطوي على مجازفة من قبله، لأن الساحة العراقية عبارة عن خليط من مصالح متشابكة».



السابق

أخبار سوريا.....مجلس سوريا الديمقراطية يدعو الأطراف السورية لإطلاق سراح جميع المعتقلين والمغيبين لحمايتهم من كورونا.....رغم كورونا.. طقوس شيعية لميليشيا فاطميون في سوريا.....تفاصيل مقتل 7 أشخاص باشتباكات بين فصائل السويداء والفيلق الخامس.....منظمات تستفيد من هدنة إدلب لشرح مخاطر وباء «كورونا»......فلسطينيون ينعون مخيم اليرموك بعد مخطط عمراني وضعته دمشق...

التالي

أخبار اليمن ودول الخليج العربي....التحالف يدمر بالستيين أطلقهما الحوثي باتجاه السعودية.......معارك ضارية في صرواح والجوف وهادي يشدد على توحيد الصفوف......(تحليل اخباري): من يحكم الحوثيين... وما علاقة ذلك بـ«كورونا»؟.......إصابات «كورونا» في الخليج «تحت السيطرة» وسط تعزيز الإجراءات الوقائية... ارتفاع أعداد المتعافين... والإمارات تمدد برنامج التعقيم الوطني... والسعودية تسجل 99 حالة جديدة.....


أخبار متعلّقة

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,119,090

عدد الزوار: 1,110,448

المتواجدون الآن: 34